Étiquette : 9

  • طارق يؤصل لمفهوم الوساطة كامتداد لمسار إصلاحي في تدبير التوتر بين المواطن والإدارة

    العمق المغربي

    أصل وسيط المملكة حسن طارق لمفهوم الوساطة باعتباره مسارا إصلاحيا في تدبير التوترات والنزاعات بين المواطن والإدارة، مؤكدا أن هذا المفهوم لا يمكن فهمه خارج سياق تطور الدولة المغربية ومسار تحديث مؤسساتها المرتبطة بتدبير العلاقة بين الإدارة والمواطن.

    جاء ذلك في محاضرة لوسيط المملكة حول الوساطة المؤسساتية والوساطة المرفقية، خلال لقاء تواصلي، الأسبوع الماضي برئاسة جامعة عبد المالك السعدي بطنجة حول موضوع: “هيئات الحكامة والجامعة المغربية: أي أدوار في ترسيخ الحكامة وتعزيز الثقة”.

    وأوضح طارق أن التفكير في هذا المجال غالبا ما يحيل مباشرة إلى مؤسسة الوسيط أو إلى تجربة ديوان المظالم، غير أن المقاربة الأعمق، حسب تعبيره، تقتضي استحضار سياق تاريخي ومؤسساتي أطول وأكثر امتدادا، يعكس ما وصفه بـ”الدولة المغربية العميقة والممتدة في التاريخ”، التي راكمت عبر مراحل متعددة آليات لتدبير التظلمات وحماية حقوق المرتفقين.

    وفي هذا السياق، توقف عند البعد التاريخي لوظيفة التظلم، مبرزا أن العديد من التجارب الدولية في بناء الدولة الحديثة كانت حريصة على إرساء وظائف شبيهة بديوان المظالم، باعتبارها آلية لتصحيح الاختلالات التي قد تنتج عن ممارسة السلطة الإدارية، وضمان قدر من التوازن في العلاقة بين الدولة والمواطنين.

    واستحضر وسيط المملكة مرحلة ما بعد الاستقلال، حيث جرى، سنة 1958، إحداث مكتب الأبحاث والإرشادات في عهد الملك الراحل محمد الخامس، باعتباره إحدى البدايات المؤسسية التي عكست إرادة مبكرة في تنظيم العلاقة بين الإدارة والمواطن وتوجيهها نحو مزيد من الإنصات والتتبع.

    وانتقل طارق إلى محطتين أساسيتين في تطور هذه الوساطة المؤسساتية، أولهما سنة 2001، حين تم إحداث ديوان المظالم بمقتضى ظهير ملكي صادر في 9 دجنبر من السنة نفسها، في سياق اعتبره جزءا من جيل الإصلاحات المرتبطة بالتحديث المؤسسي وعقلنة الإدارة. أما المحطة الثانية، يقول حسن طارق، فهي سنة 2011، التي شهدت صدور ظهير شريف أعاد هيكلة المؤسسة تحت اسم “مؤسسة الوسيط”.

    وأوضح المتحدث أن هذه التحولات لم تكن معزولة، بل جاءت في سياق إصلاحي أوسع، تبلور بشكل خاص خلال نهاية التسعينيات وبداية الألفية الثالثة، حيث برز توجه واضح نحو إعادة تعريف وظيفة الإدارة، وجعلها إدارة مواطنة في خدمة التنمية، بدل الاقتصار على بعدها السلطوي التقليدي، وهو ما استدعى تطوير آليات جديدة لتدبير النزاعات بين المواطنين والإدارة.

    واستحضر في هذا الإطار بعض المراجع السياسية والفكرية لذلك التوجه الإصلاحي، من بينها الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش سنة 2000، الذي أكد على منطق التحديث المؤسسي وضرورة تجديد النخب والمؤسسات بما يواكب متطلبات كل مرحلة.

    وفي ما يتعلق بمحطة 2011، اعتبر طارق أنها شكلت منعطفا دستوريا ومؤسساتيا مهما، ليس فقط على مستوى إعادة تنظيم السلط، بل أيضا من خلال إرساء هندسة جديدة للحكامة، عبر دسترة مؤسسات وطنية مستقلة، من بينها المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومؤسسة الوسيط، باعتبارهما فاعلين مركزيين في منظومة حماية الحقوق وتعزيز الحوار المؤسساتي.

    وأضاف أن الدستور قسم هيئات الحكامة إلى فئات متعددة، من ضمنها الهيئات المكلفة بحماية حقوق الإنسان، التي يتصدرها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى جانب مؤسسة الوسيط التي تتخصص، وفق التوصيف الدستوري، في تدبير العلاقة بين المواطنين والإدارة، خصوصا في ما يتعلق بالشكايات والتظلمات.

    وأشار طارق إلى أن مؤسسة الوسيط تضطلع بمهمة مزدوجة، تتعلق من جهة بحماية حقوق الإنسان في علاقة المرتفق بالإدارة، ومن جهة ثانية بتدبير التوترات والنزاعات الناتجة عن الممارسة اليومية للسلطة الإدارية، موضحا أن هذا الدور يجعلها فاعلا وسيطا بين المواطن والإدارة، وليس مجرد جهاز إداري لتلقي الشكايات.

    وأكد أن خصوصية هذه المؤسسة تكمن في كونها لا تكتفي بمراقبة مشروعية القرارات الإدارية فقط، بل تتجاوز ذلك إلى تقييمها في ضوء مبادئ العدل والإنصاف، وهو ما يمنحها بعدا إضافيا يتجاوز الإطار القانوني الصرف نحو منطق أوسع مرتبط بالعدالة الإدارية.

    وأوضح في هذا السياق أن معيار الإنصاف يمثل عنصرا مركزيا في عمل المؤسسة، لأنه يسمح، في بعض الحالات، بتصحيح آثار تطبيق سليم للنص القانوني قد يؤدي مع ذلك إلى نتائج غير عادلة، أو إلى صرامة مفرطة في التنفيذ لا تراعي خصوصيات الحالات الفردية.

    وأضاف أن هذا البعد الإنصافي قد يتيح كذلك تدارك بعض الثغرات التشريعية، أو إعادة تكييف القواعد العامة مع الحالات الخاصة والاستثنائية، بما يضمن قدرا أكبر من التوازن بين احترام القانون وتحقيق العدالة في بعدها العملي.

    وتابع طارق أن هذه الوظيفة تجعل من مؤسسة الوسيط فاعلا إصلاحيا داخل منظومة الحكامة، يساهم في تحسين علاقة المواطن بالإدارة، وتخفيف التوترات اليومية الناتجة عن تطبيق السياسات العمومية، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويكرس منطق الإنصاف كأحد مرتكزات التدبير العمومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قامَة عِزَّةٌ تطوانيةٌ بها مُقَامَة

    للحُسْنِ مِقياس يخُصّ كَيْل ما بداخلِ الوجدانِ مِن نَقاءٍ للسَّرِيرة، وصفاءٍ لنَبْتَةِ الفِطْرَةِ الخَيِّرة، الظاهرة لذوى حُسْنَى البَصِيرَة، ومهما تواضَعت صاحبته عن قُوَّةٍ لزمَتها لزوم الحياءِ شيمة لمروؤةِ الشَّرف الشريف حاجبها عن الانبهار المصطنع بمفعولِ غايةٍ أَزْمِنَتُهَا قصيرَة، مادام النبوغ المحسوب على لُبِّها مُعاد إشعال شعلته متى انطفأ بعامل سياسة مرحلةٍ في مضمونها مُرَتَّبَة كفقيرَة، تحسب في إبعاد وهج كفاءات مِن ساحات التدبير الجاد للشأن العام استمرار لما أقرَّته كمسيرَة، لكن هيهات فَقَهْقَهَة الأقدارِ لا يستشعرها المُتخمة أمعاؤه بأُكْلَةِ المَضِيرَة ، ولربما أنصفت بما تعنيه المدافعين عمَّن قهرتهم الجلسة الطويلة على نفس الحصيرَة ، يؤديهم خَزِيز  حَصَى الفقرِ ويؤلمهم خزي الظُلْمِ وينْأَى بهم عن صفة البشر حرمانهم المُطلق من حقوقهم أكانت كبيرة أو صغيرَة ، امرأة أخذها عز التكوين العقائدي ليضرب بها المثل أنَّ الإسلامَ مدرسةُ تنظيفِ الأرواحِ مِن شوائب الاستسلام لمغريات الفانية مهما بلغت تظل حتى للضَّرر مُضِرَّة ، فنشأت على فكر سليم يوحِّد القويم ويناصر الحليم ويصاحب مَن كان بالسنن الحميدة عالِم وإذا خشي فمن القاهر الرحيم ومتَى تولَّى أمراً أنجزَه عن يقين أنَّ الحسابَ مُدركه  بما هو عسير العسير ، ويكفي فخراً لمدينة أصيلة أنها أنجبت الأستاذة مريمة بوجمعة المقصودة بما سبق التي لم تترك منصبا تشريعيا محليا أو إقليميا أو جهوياً أو وطنيا الإ وشغلته فكانت فيه على تحمُّل نِعْمَ المسؤولية قادرَة . التقيتُ بها ككاتب صحفي ينقب عن معدن ما يتضمَّنه الفكر الإنساني السامي المتعدد الثقافات المُشبع بما يضيف للفائدة ما يكبرها منفعة لمن يريد توظيف حياته لاكتساب ما ينشِّط به حركة التاريخ المُستقل ، خدمة لأجيال في حاجة ماسة لمعرفة أعمدة تقدُّمِ المغرب بمجهود نضالٍ هادئ لكنه مؤثِّر، ولولاه لضاع ما لم يقبل بضياعه أحد . التقيتُ بها فوجدتها مستعدة بعفوية مثالية أن تناقشني ما أريد استخلاصه من معلومات تقرب  الرأي العام الدولي لما تزخر به تطوان من قامات نسائية عز نظيرها انطلاقاً من مشاركتهن العمل في صناعة تقدم وطن ، وبخاصة في مرحلة لا وجود فيها لضُعَّافِ الفكرِ منعدمي المبادرة المتعلقة بأي مجال مرتبط بالزَّحف المبارك لإشغال المراتب الأولى خدمة للإنسانية عالميا بما يضمن المساواة في الحقوق وحرية الرأي والاختيار وإسناد مسؤوليات تدبير الشأن العمومي لمن يستحق، اعتماداً على سعة ثقافته الشاملة التطلع للتَّجديد، كلما طلب الاصلاح السَّديد، إنتاج المفيد المحمود الحميد.

    … من خلال اللقاء المباشر هذا اطلعتُ قدر الإمكان على الأسس الفكرية التي بنت عليها الأستاذة مريمة قناعاتها مهما تعلقت بالميادين التي برزت فيها أنها مدركة في العمق السياسات الرسمية للدولة وحدود ما يقابلها لدى أحزاب أرادت (كالعدالة والتنمية) أن تبتكر في خضمِّها ما يناسب طموحات الشعب لحد ما، ولو بما يتسنى من إمكانات فَرْضِ الديمقراطية كأرضية تساعد ولو بالمسموح به تطلعا بالتدريج لما هو أهم فأهم الأهم. ولم تتجنب الأستاذة رياح الصدمة التي أوقفت ذاك الحزب على مسافة غير منصفة من محاولاته التقدم في تطبيق رؤاه المستقبلية لأسباب أصبحت جد معروفة ، بل اعتبرَتْها فرصة سانحة للتفكير المفعم شروط التمكن من تحيين توجيهاته الاستمرار في نضال يتخذ العِبر من 7 أكتوبر ، حينما منحت غزة العزة ما به يغير شعب معالم التاريخ المُحتَرم الآونة مِن طرف العالم برمته ، تلك العبر الراغبة في نزع الحقوق المشروعة ولو بتقديم تضحيات مهما بلغت تحقق المراد طال الأمد أم قَصر ، وبالحكمة المغربية للمناضلين المغاربة الأحرار وبخاصة هؤلاء (ومنهم الأستاذة مريمة بوجمعة) الرافعين راية التحاور بالمفهوم السليم السلمي للموضوع ، سيحصل التقارب بين الحفاظ على الاستقرار والميل لحلول وضع الاصلاح فوق كل اعتبار . ونقتصر يومه على نشر عينات من تصريحات الأستاذة  التي جاءت على النحو التالي :

    _ أولاً أشكركَ على الدعوة و على حسن ظنك بي و تجربتي التي خضتها في مجالات متعددة ، وانأ اعتبرها تجربة متواضعة تحتاج إلى كثير من الاشتغال والعمل على تجاوز النقائص التي ربما شابتها ، ولكن الحقيقة تظل تجارب اعتز بها ، صقلت موهبتي وعلمتني الكثير ، استطعت من خلالها أن اخدم بلدي انطلاقا من المرجعية التي بها آمنت ، التي انطلقنا بها في إطار مشروع إصلاحي الذي تتلمذت فيه داخل الاصلاح والتوحيد قبل أن اخرج الى العمل المدني بشكل واسع ، ثم كذلك العمل السياسي . بالفعل اتفق معك أن مشروع مجموعة هته التجارب خاصة النسائية تحتاج الى توثيق و إبراز و تقييم و إلى التعريف بها و توريثها ، وأظن أن التجربة السياسية للمرأة المغربية ، من خلال مجموعة من المحافل الدولية التي يُسِّرَ لي حضورها انطلاقا من المهام التي كنت اشغلها ، تظل تجربة سياسية وحتى المدنية للمرأة المغربية ، تجربة لها مكانتها سواء داخل التجارب النسائية للدول العربية واحيانا لدول أجنبية أخرى . أتمنى أن أكون موفقة في إبراز هذه التجربة و إعطائها قدرا من التقييم الذي تستحقه حتى يتيسر لك التعامل مع المادة بكل يُسر وسلام .

    … / …

    _ الأكيد أن التواجد السياسي للمرأة المغربية في الوقت الحالي تواجد محترم من حيث تواجدها على مستوى الهيئات المنتَخَبة. على مستوى الأحزاب السياسية الملاحظ فيه بكل تجرد انه كلما نظرنا إلى تواجدها على مستوى الهيئات المركزية نجده جد محتشم ، وأحيانا لا يرقي لمستوى نضالاتها ، وكلما نزلنا إلى المستوى الجهوي أو الإقليمي أو المحلي ، ربما التواجد يتسع ولكن على مستوى القاعدة أكثر منه على مستوى هيئات اتخاذ القرار .

    …/ …

    _ الانقطاع قد لا يكون للحزب دور فيه ليس بالضرورة ولكن نتيجة سياق سياسي ترك كل واحد أن يتخذ موقفا شخصيا بطبيعة الحال ، انتخابات 2021 كنتائج الثامن شتمبر التي يعتبر البعض فيها تراجعا كبيرا للعدالة والتنمية على مستوى المقاعد البرلمانية والجماعات المحلية ، الذي اعتبره البعض سقوطا مدويا ، حتى من داخل الحزب كل ينظر من زاويته الخاصة ، لأننا لحد الآن لم نقم بتقييم جماعي لتلك الفترة  ، رغبة لعدم الوقوف كثيرا وننطلق إلى الأمام .

    …/ ….

    _ ما وقع اعتبره إبعادا للحزب لأنه أراد أن يعطي معنى للعمل السياسي ، وهذا سجلته في تدوينة يوم 9 شتمبر كموقفي مما رأيت ، لماذا ؟ ، لأنه لا يمكن لأي متتبع ذكي أن يصدق أن حزبا كان لديه 125 برلمانيا ويتواجد في مجموعة من الجماعات يرأسها ، وكان تدبيره ناجحا بالنسبة لي ، والدليل هو الآن ، لمن يحاول القيام بمقارنات ما بين عمل الجماعات الترابية في وقت العدالة والتنمية ، سيرى الفرق الشاسع ، وان حاول تقييم عمل الحكومة الآن ، سواء في عهد بنكيران أو الدكتور العثماني سيلاحظ هذا الفرق ، كان من الممكن لحزب تولى التسيير لولايتين أن تنتقص أصواته وعدد برلمانييه ، ممكن أن لا يأتي الأول ، أمر لا يمكن فهمه إلا إذا اعتبرنا أن يدا خفية تحكمت في النتائج

    … / …

    _ نتائج الثامن من شتمبر صراحة بالنسبة لي أفقدتني الثقة في جدوى العمل السياسي لذا أقول إن ابتعادي ابتعاد طوعي وإرادي لا علاقة للحزب به .

    … / …

    _ خيارات تلك الساعة أظهرت أنها خيارات فاشلة دفعت الديمقراطية من جرائها ثمنا كبيرا ، والنتيجة ما يعيشها المواطن اليوم ، أكانت على مستوى سياسة الحكومة أو مستوى السياسة الترابية التي تتحدث عنها وتعطيك ما وصلت إليه تطوان . الوجوه السياسية التي تم تقديمها وإعطاؤها تسيير الجماعات والحكومة ، نتيجة هذا التسيير راجع للنخب آلاتية من 8 شتمبر ، المؤدية إلى إفقار الناس ، وأضرت بقدرتهم الشرائية ، التي أبانت عن فساد كبير في التدبير والتسيير ، وعلى تنوع المصالح والإثراء على حساب الشعب ، وهذه الحكومة بإفرادها وكأنها شركة ، كل واحد موجود فيها إلا ويبحث عن الربح ، ولا يهمه التداعيات لتلك السلوكات الغير مسؤولة على المغرب كصورة و على القدرة الشرائية للمواطنين ومستقبل أولادنا .

    … / …

    _ بالرجوع إلى فترة الإبعاد أو الانقطاع التي كانت بالنسبة لي فترة تأمل وتفكير في إمكانات إصلاح هذا النسق السياسي الذي نحن فيه ، علما أن تلك المساحات الممنوحة من طرف الدستور الدخول لمن يعمل وسطها يقع التضييق عليه ، واليوم يتم تفريغه شيئا فشيئا وهذا ظهر حتى في مشروع تعديل القادة المنظمين للجهات ، هذه الأخيرة كما سيرناها نحن العدالة والتنمية خلال 2016 ليست هي الجهات الآن ، تم إفراع مجموعة اختصاصات معطاة كانت للمنتخَب وكذا إبعاد هذا الأخير من مجموعة أمور تكون بمثابة  قرارات أساسية

    … / …

    _ هل تطلعاتنا كانت اكبر مما تتيحه لنا الإمكانات الم تكن هناك قراءة جيدة للمحيط الإقليمي والدولي وما يفرضه وتأثيره على الاتجاهات المحلية والتوجهات على المستوى الوطني لأننا لا نعيش في جزيرة معزولة الوضع الإقليمي له تأثيره وتداعياته كما العالمي الم نقرا ذلك جيدا ؟  .

    …/ …

    _ الذي أعاد لي بوصلة التفكير أحداث طوفان الأقصى الذي كان ملهما لأعود واستعد فيها لأهمية النضال وأهمية المدافعة وأهمية الممانعة وأهمية المشروع الإصلاحي. المقاومة أعادت ترتيب الوضع الإقليمي والدولي ، شعب في جزء من الأرض كيف غير العالم وقلب التاريخ ، عالم قبل 7 أكتوبر أصبح غيره بعد هذا التاريخ . نحن نؤمن بالقضية من الناحية الإنسانية والقانونية والعقائدية ، فقلتُ من العار عليَّ وخذلان لهؤلاء الناس إن بقيتُ جالسة ، لا يمكن . للإصلاح ضريبته وهذا جزء مما تربيت عليه في التوحيد والإصلاح،  المشروع الإصلاحي له كلفة . وكما صفعني 8 شتمبر جاء طوفان الأقصى وصفعني هو الآخر ، أعادني إلى رشدي ، فضروري من المدافعة وضروري من التواجد وضروري من النضال ولو بجزء صغير  داخل مساحة صغير سنمارس النضال والفعل من خلالها .

    (الصورة : الأستاذة مريم بوجمعة ترأس أحدى جلسات مجلس النواب / للبرلمان المغربي السابق)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شتوتغارت الألماني يقطع الطريق على الأندية الأوروبية ويشتري عقد « المايسترو » بلال الخنوس نهائياً

    أعلن نادي شتوتغارت الألماني، اليوم الإثنين 25 ماي 2026، عن تفعيل بند شراء عقد الدولي المغربي بلال الخنوس بشكل نهائي، ليتحول عقد إعارته من ليستر سيتي الإنجليزي إلى انتقال دائم يمتد إلى غاية سنة 2028، بعد المستويات الخارقة التي قدمها النجم الشاب خلال الموسم المنصرم.

    أرقام مبهرة فرضت التعاقد النهائي:

    وجاء قرار النادي الألماني بعد موسم أول ناجح ومبهر لـ »المايسترو » المغربي بقميص شتوتغارت؛ حيث خاض 41 مباراة ضمن مختلف المسابقات، نجح خلالها في تسجيل 9 أهداف وتقديم 7 تمريرات حاسمة، ليتحول سريعاً إلى أحد أبرز الركائز الهجومية وصناع الفارق في وسط الميدان بـ »البوندسليغا ».

    إشادة الإدارة ومؤشرات التطور:

    وفي تصريح للموقع الرسمي للنادي، أشاد فابيان فولغموث، المدير الرياضي لشتوتغارت، بالإمكانيات الاستثنائية للنجم المغربي قائلاً: « لقد قدم بلال أداءً مقنعاً في جميع المسابقات، وهو يمتلك قدرات كروية استثنائية ويلعب دوراً محورياً داخل المنتخب المغربي رغم صغر سنه ». وأضاف المسؤول ذاته: « نحن مقتنعون بأن بلال ما زال يمتلك هامشاً كبيراً جداً للتطور، وأنه لم يصل بعد إلى كامل إمكانياته الفنية ».

    مسار مرصع بالألقاب نحو المونديال:

    واستحضر بلاغ النادي الألماني السجل الذهبي الحافل للخنوس رغم صغر سنه؛ وفي مقدمته تتويجه التاريخي بلقب كأس إفريقيا للأمم 2026 رفقة « أسود الأطلس »، وإحرازه الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024، ناهيك عن لقبه السابق في كأس إفريقيا لأقل من 23 سنة.

    ويأتي هذا الاستقرار الرياضي ليكون بمثابة دفعة معنوية هائلة للخنوس (الذي جاور سابقاً جينك البلجيكي وليستر سيتي)، ليدخل بكامل جاهزيته ذهنياً وبدنياً مع المنتخب المغربي لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث سينطلق مشوار الأسود بمواجهة حارقة وضخمة أمام المنتخب البرازيلي في 14 يونيو المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأضحية ارتفع سعرها بـ1000 درهم.. أين الـ9 ملايين رأس التي أعلن عنها وزير الفلاحة؟

    مع اقتراب عيد الأضحى يوم الأربعاء المقبل، ووسط ارتفاع أسعار المواشي، بدأت، صباح اليوم الاثنين، تساؤلات جوهرية تفرضها المعطيات الميدانية داخل عدد من أسواق بيع الأضاحي، حول حقيقة المعطيات الرسمية التي أكدت أكثر من مرة وفرة العرض مقارنة بالطلب.

    وحسب ما عاينه « تيلكيل عربي » في عدد من الأسواق، فإن الواقع الميداني يشير إلى أن العرض يبدو أقل من الطلب، في وقت تعرف فيه الأسواق إقبالا متزايدا من طرف المواطنين الباحثين عن اقتناء أضاحي العيد.

    ووفق شهادات متطابقة توصل بها الموقع، بدل أن تشهد الأسواق تراجعا في الأسعار كما كان متوقعا لدى عدد من الزبناء، سجلت موجة ارتفاع غير متوقعة، حيث تراوحت الزيادات بين 500 و1000 درهم مقارنة بالأيام السابقة.

    وكان زوار السوق يأملون أن تنخفض الأسعار في اليومين الأخيرين، إلا أن العكس هو الذي وقع، في سلوك يناقض منطق العرض والطلب.

    للإشارة، أفاد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، في وقت سابق، بأن العرض الوطني من الأغنام والماعز المخصصة لعيد الأضحى لهذه السنة يقدر بنحو 9 ملايين رأس.

    وأبرز المسؤول الحكومي، في معطيات رسمية، أن هذا الحجم من القطيع “سيمكن من تلبية الطلب المرتقب بشكل مريح جدا”، موضحا أن الاحتياجات الوطنية والطلب الفعلي خلال هذه المناسبة الدينية يتراوح عادة ما بين 6 و7 ملايين رأس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للسنة الرابعة على التوالي.. المغرب يتفوق على إسبانيا في صادرات الطماطم

    الخط : A- A+

    تواصل المملكة ترسيخ مكانتها كـثالث أكبر مصدر عالمي للطماطم، محققةً تفوقاً جديداً على جارتها الشمالية إسبانيا على مستوى القيمة المالية للصادرات للعام الثاني على التوالي. وجاءت هذه الأرقام وفقاً لتقرير حديث أعدته منصة “هورتوإنفو” المتخصصة في الشؤون الفلاحية، بالاستناد إلى البيانات الرسمية الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة.

    وواصل المغرب تعزيز موقعه داخل السوق الزراعية الدولية حيث كشفت الأرقام الصادرة عن منصة “هورتوإنفو” المتخصصة عن تفوق المملكة على جارتها إسبانيا في حجم صادرات الطماطم خلال عام 2025، لتكرس بذلك صدارتها للعام الرابع على التوالي. ولم يقتصر هذا التميز على الكمية فقط، بل امتد ليشمل القيمة المالية للمبيعات التي تسيّدها المغرب للسنة الثانية توالياً.

    وبناءً على البيانات المستقاة من قاعدة “كومتريد” التابعة للأمم المتحدة، تمكّن المغرب من احتلال المرتبة الثالثة عالمياً ضمن قائمة كبار مصدري الطماطم الطازجة أو المبردة خلال عام 2025. وسجلت الشحنات المغربية الموجهة إلى الخارج ما مجموعه 707.62 مليون كيلوغرام، وهو ما يعادل 9.57% من الحجم الإجمالي للتجارة الدولية لهذا المنتج.

    وفي المقابل، شهدت الصادرات الإسبانية تراجعاً أفرز تموقعها في المركز الرابع عالمياً، بعدما توقف حجم مبيعاتها عند حدود 537.38 مليون كيلوغرام، أي ما يمثل 7.27% من الإجمالي العالمي.

    وتكتسي هذه الطفرة الفلاحية أبعاداً أكثر أهمية عند وضعها في سياقها التاريخي؛ فبينما نجح المغرب في الرفع من وتيرة صادراته من الطماطم بنسبة قفزت إلى 34.81% خلال العقد الأخير، سجلت الإمدادات الإسبانية تراجعاً حاداً بلغت نسبته 40.99%، وفقاً لمعطيات التقرير.

    هذا المنحى التصاعدي للمملكة كان قد أثمر تفوقاً إستراتيجياً على الجارة الشمالية لأول مرة في عام 2022، وهو المركز الريادي الذي لم تحافظ عليه الرباط فحسب، بل عملت على تحصينه وتعميق الفارق فيه منذ ذلك الحين.

    وعلى المستوى العالمي، تواصل المكسيك هيمنتها على السوق، حيث استحوذت على نحو 27% من الصادرات العالمية في عام 2025 ببيع ما يقارب ملياري كيلوغرام.

    واحتلت هولندا المرتبة الثانية عالميا، في حين استقر المغرب في المركز الثالث متفوقا على إسبانيا وتركيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يثبت أقدامه بين كبار مصدري الطماطم في العالم

    0

    حافظ المغرب على مكانته ضمن كبار مصدري الطماطم في العالم، بعدما حل في المرتبة الثالثة عالميا خلال سنة 2025، مؤكدا الحضور المتنامي للمنتوج الفلاحي المغربي داخل الأسواق الدولية.

    وحسب معطيات صادرة عن الأمم المتحدة، بلغت صادرات المملكة من الطماطم أزيد من 707 ملايين كيلوغرام خلال سنة 2025، بحصة تناهز 9,6 في المائة من السوق العالمية.

    وحققت صادرات الطماطم المغربية عائدات مالية تجاوزت 1,157 مليار أورو، بما يعزز مساهمة هذا القطاع في دعم الصادرات الفلاحية وتوفير العملة الصعبة.

    وسجلت صادرات المغرب من الطماطم خلال العقد الأخير ارتفاعا بنحو 35 في المائة، في مؤشر على تطور القدرات الإنتاجية والتصديرية للقطاع، رغم تحديات المنافسة الدولية والتقلبات المناخية وارتفاع تكاليف الإنتاج.

    ويأتي هذا الأداء في وقت تواصل فيه المكسيك وهولندا تصدر الترتيب العالمي، بينما يرسخ المغرب موقعه ضمن نادي كبار مصدري الطماطم، مستفيدا من جودة المنتوج، وتطور تقنيات الإنتاج والتوضيب، وقربه من الأسواق الأوروبية.

    ويعكس هذا الإنجاز الدينامية التي يعرفها القطاع الفلاحي الوطني، ودور الاستثمارات والتقنيات الحديثة في تعزيز تنافسية المنتوج المغربي داخل الأسواق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا : بلال الخنوس ينضم لنادي شتوتغارت الألماني

    حوّل نادي شتوتغارت الألماني عقد إعارة الدولي المغربي بلال الخنوس إلى انتقال دائم، وفقاً للبند المنصوص عليه في الاتفاق مع نادي ليستر سيتي.، ليصبح اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً مرتبطاً بعقد طويل الأمد مع الفريق الألماني.

    .

    وخلال موسم 2025/2026، خاض الخنوس 41 مباراة رسمية بقميص شتوتغارت في مختلف المسابقات، سجل خلالها 9 أهداف وقدم 7 تمريرات حاسمة، ما جعله أحد أبرز عناصر الفريق. كما ساهمت مستوياته في ضمان مكانه ضمن قائمة المنتخب المغربي المشاركة في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يستهل “أسود الأطلس” مشوارهم يوم 14 يونيو بمواجهة البرازيل.

    .

    وقال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعليم العالي .. ترقب لتنفيذ الالتزامات


    هسبريس من الرباط

    قال المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي إنه “استكمل اجتماعه المفتوح يوم الخميس 21 ماي بكلية العلوم أكدال بالرباط، وذلك امتدادا للاجتماع المنعقد يوم الجمعة 15 ماي، والمخصص لتدارس مخرجات أشغال اللجان المشتركة مع الوزارة الوصية”.

    وأوضح المكتب الوطني، في بلاغ له، أن “هذا الاجتماع خصص لتتبع مدى تنفيذ مقتضيات البلاغ المشترك الصادر بتاريخ 30 مارس بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والنقابة الوطنية للتعليم العالي، خاصة النقط التي حدد أجل تنفيذها في متم شهر ماي، وفي مقدمتها صرف ما تبقى من مستحقات الترقيات، وإصدار مرسوم رفع الاستثناء عن حاملي الدكتوراه الفرنسية، وتعديل المادة 9، فضلا عن طي ملف الأقدمية العامة المكتسبة في الوظيفة العمومية في متم شهر يونيو، وتعميم 9 سنوات اعتبارية على جميع الأساتذة الباحثين، وإعفاء تعويضات البحث العلمي من الضريبة على الدخل”.

    وأشار البلاغ إلى أن “المكتب الوطني وقف على قرب انتهاء هذه الآجال الزمنية، وسجل أن احترامها يشكل اختبارا لمصداقية الالتزامات المعلنة، وتحويل مخرجات الحوار إلى إجراءات عملية وملموسة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما تداول المكتب الوطني، وفق المصدر ذاته، “وضعية الحوار مع وزارة التربية الوطنية بخصوص ملفات الأساتذة الباحثين بمؤسسات تكوين الأطر العليا وباقي الأساتذة العاملين بها”، مسجلا باستغراب “استمرار الوزارة في إغلاق باب الحوار رغم الطلبات المتكررة، وهو ما يحول دون إنصاف الفئات المتضررة، ويمس بوحدة الوضعية الاعتبارية للأساتذة العاملين بمختلف مؤسسات التعليم العالي”.

    وطالب المكتب الوطني رئاسة الحكومة بالتدخل العاجل من أجل “فتح حوار جاد ومسؤول لمعالجة مختلف عناصر الملف المطلبي للأساتذة العاملين بهذه المؤسسات، وفي مقدمتها المستحقات المالية المرتبطة بالترقيات المتأخرة، وذلك ضمن مقاربة شمولية تضمن العدالة والإنصاف لجميع الفئات”.

    وأوضح البلاغ أن “المكتب الوطني، وانطلاقا من اعتبار البلاغ المشترك إطارا مرجعيا ملزما لتتبع تنفيذ الالتزامات المعلنة، واستحضارا لحجم انتظارات الأساتذة الباحثين والأساتذة العاملين بمؤسسات التعليم العالي، أعلن مطالبته الوزارة الوصية التعجيل بترجمة خلاصات الحوار الواردة في البلاغ المشترك إلى إجراءات عملية ومراسيم تنفيذية، وفاء بالالتزامات والتعهدات بما يعزز الثقة بين الطرفين”.

    وشدد المكتب الوطني على ضرورة “إصدار مراسيم رفع الاستثناء عن حاملي الدكتوراه الفرنسية، وتعديل المادة 9، واستفادة الأساتذة الباحثين من أقدميتهم العامة المكتسبة في الوظيفة العمومية في الآجال المتفق بشأنها”، كما أكد “تشبثه بضرورة تعميم الاستفادة من تسع سنوات اعتبارية على جميع الأساتذة الباحثين، باعتباره مطلبا مشروعا لإنصاف الفئات المتضررة”.

    وأكد المصدر ذاته على “إعفاء تعويضات البحث العلمي من الضريبة على الدخل، بما يشجع البحث العلمي ويرد الاعتبار للأستاذ الباحث”، داعيا وزارة التربية الوطنية إلى “فتح حوار جاد ومسؤول مع النقابة الوطنية للتعليم العالي لمعالجة أوضاع الأساتذة الباحثين العاملين بمؤسسات تكوين الأطر العليا وباقي الأساتذة العاملين بها”.

    وأشار البلاغ إلى أن “المكتب الوطني سيواصل تتبع مآل هذه الالتزامات عند حلول الآجال المحددة، واتخاذ ما يلزم من مواقف في ضوء ما سيتحقق فعليا”، مجددا في الختام “التزامه بالترافع المسؤول والجاد عن الملف المطلبي الوطني في شموليته، وبمتابعة تنفيذ مضامين البلاغ المشترك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذهب يقفز مع تراجع الدولار والنفط

    الخط : A- A+

    سجلت أسعار الذهب ارتفاعا بأكثر من 1 في المائة خلال تعاملات اليوم الاثنين 25 ماي الجاري، مدفوعة بتراجع الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط، وسط ترقب المستثمرين لمؤشرات التقارب بين واشنطن وطهران وإمكانية التوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز وينهي حالة التوتر.

    وحسب ما أوردته وكالة “رويترز” ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.1 في المائة ليبلغ 4559.29 دولارا للأونصة عند الساعة 03:59 بتوقيت غرينتش، في حين صعدت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم يونيو بنسبة 0.8 في المائة إلى 4560.30 دولارا للأونصة.

    وجاء هذا الأداء مدعوما بضعف العملة الأمريكية، ما عزز جاذبية المعدن الأصفر لدى المستثمرين من حائزي العملات الأخرى، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين.

    وفي هذا السياق، أوضح تيم ووترر، كبير محللي الأسواق في شركة KCM Trade، في تصريح لوكالة “رويترز”، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عززت تفاؤل الأسواق بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، وهو ما قد يسهم في إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف الضغوط على أسواق الطاقة.

    وأضاف أن انخفاض أسعار النفط ساهم في تقليص المخاوف المرتبطة بالتضخم، الأمر الذي دعم الذهب باعتباره ملاذا آمنا في ظل التقلبات الراهنة.

    وكان ترامب قد أكد، يوم الأحد، أنه طلب من فريقه التريث في إبرام أي اتفاق مع إيران، رغم إشارته سابقا إلى إحراز تقدم كبير في المفاوضات بين الجانبين بشأن مذكرة تفاهم لاتفاق محتمل.

    ورغم استمرار الخلافات حول ملفات رئيسية، فإن إشارات التهدئة لاقت تفاعلا إيجابيا من قبل الأسواق، ما انعكس في تراجع أسعار النفط، مقابل استفادة الذهب من تغير توقعات المستثمرين بشأن التضخم وأسعار الفائدة.

    كما يترقب المستثمرون توجهات السياسة النقدية الأمريكية، خاصة بعد أداء كيفن وارش اليمين الدستورية رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، في مرحلة تتسم بضغوط تضخمية مرتبطة بارتفاع أسعار الوقود نتيجة الأزمة الإيرانية.

    وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، سجلت الفضة ارتفاعاً بنسبة 2.8 في المائة لتصل إلى 77.61 دولاراً للأونصة، فيما صعد البلاتين بنسبة 1.9 في المائة إلى 1958.35 دولاراً، وارتفع البلاديوم بنسبة 2.3 في المائة إلى 1379.31 دولاراً للأونصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصّحابة وسلْسلة الموروث


    سمير عزو

    أتذكّر يوم حُظرت رفقة والدي، في ثمانينيّات القرن الماضي، درسًا لفقيهٍ بالجامع الكبير، وكانت لنا وقتَها نِيّات رهيفة؛ نستمع لتفسير سورة الجنّ، بينما استرسل وأكّد على “ضرورة التسليم والإيمان بما أسماه السّلسلة”، تلك التي عِقْدُها التصديق بما أنزل الله مع سيدنا جبريل عليه السلام، لكي يُبلّغنا إيّاه خيرُ الآنام (صلى الله عليه وآله وسلّم)، وأنّ “مسألة الجنّ” من بين ما جاء في هذا القرآن الحكيم.

    كان منطقُه مُتّسقًا ومتناسقًا إلى حين من الأيام، حضرتُ فيها محاضرته بنفسي في غير ذاك المسجد العتيق، فأمضى يهاجم الشّاعر أبا القاسم الشّابّي في بيته الشّهير:

    “إذا الشّعبُ يومًا أراد الحياة *** فلا بدّ أن يستجيب القدر”

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كان يتساءل وهو محمرّ الوجنتين: كيف لقدَر الخالق أن يستجيب لإرادة البشر؟

    حينها لم أكن أبالي بمناقشة أفكار هؤلاء الذين كنّا نراهم فوق أبراج الوعظ.. على كل حال! وكنت أُتَمْتِم بيني وبين نفسي: هذا خيال فنيّ للشّاعر، والأهمّ في ذلك أنّه كان يستنهض الهمم من أجل مواجهة الاستعمار، كذلك قال لي عقلي: ربّما كان يقصد أن يستجيب الشّعبُ قدَره بالكفاح..

    ومضت السّنون والأيام، فارتقى الفقيه وتَدكْتَر، ثم وقف وقْفةَ عثْرةٍ لأولئك الذين لطالما عاتبوه بما أسموه “تبذير تبرّعات المحسنين في زخرفة المساجد”، كان يردّ عليهم بقوله: “ليس من دورنا بناء المعامل.. نحن بنينا المساجد، وأنتم للمعامل فابْنوها”. وقف معارضًا لإعمال تقنيّة الحمض النّووي في خصومات إثبات النّسب، بحجّة أن ذلك “سيُسقط تطبيق آية اللّعان(1) بين الزّوجين في حال تنازعهما”.

    لم يكن بذلك بُدٌّ إلا أن يسقط بدوره من ذاك البرج، ومن مخيّلتي واعتباري على حدّ سواء..

    مذ حلّ عام 2000 أو “الفيل” كما كان يحلو للبعض تسميته، متوقّعًا لما سيعقُب سقوط الاتحاد السوفياتي، عرف الصّراع العربي الإسرائيلي بين 2000 و2006 طفرة جديدة. بعدما توالى السقوط بجدار صدّام العظيم في 2003، باتت بذلك فتاة “المقاومة” تتوكّأ وتنمو مخالبُها.

    ثمّ حلّت موجة شرسة كأنّها خيوط عنكبوت، تُحاك من فوق تلك الأبراج التي سَلْسَلت عقولنا بسلاسلَ كنّا نسمّيها عذرًا “محاضرات”! نُسجت من أجل شيْطنة “الفتاة” وعقيدتها.

    ربّما كان ذلك مفهوماً، خصوصًا إذا ما تعلّق الأمر بـ”حفظ النّسق العام وصون عقيدة التّسنُّن”، لكن الذي يُعاب على أصحاب تلك الحملة هو ممارستهم للوصاية على الجمهور.. وصاية الفقيه(2)، الذي كان يدعو الشّباب “للفصل بين الإنجازات العسكرية والعقيدة”.. ولكن هل كانت الإنجازات العسكرية لتكون دون عقيدة!؟

    مضيت أبحث في زمن “السّماوات المفتوحة”، وقد تيسّر فيها كل شيء؛ إلا التجرّد والموضوعيّة، لا يُنال نصيب منه بقليل من الجرأة والشّجاعة الأدبية. قرّرت أن أشكّ حينئذ في كل شيء، وأن أُفْرغ عقلي من كل شيء، كي أبدأ من لا شيء.. أن أتساءل: كيف ولماذا؟

    ما الذي جعل الصّحابة يحرقون السّنّة النّبوية الشّريفة في “خير القرون” كما يقولون، بحجّة “تجنّب اختلاطها بالقرآن الكريم”، بينما القرآن نفسُه يقول: “إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ” (سورة الحجر: 9)؟

    لماذا يُصرّون على “إقبار ما شَجَر بين الصّحابة”، وهم “أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ” (سورة الفتح: 29)؟

    لِمَ نعيب على اليهود عبادتهم عِجْلًا واحدًا من ذهب، ونحن مجبرون على تعديل المئات من البشر من لحم وعظم؟

    لقد نزلت آيات قرآنية كريمة في حقّ الصحابة تُشرّفهم وتعظّم قدرهم، لكن لم تعمّم ذلك على كلّ مجتمع الصحابة، والدّليل العقلي على ذلك أنّهم اقتتلوا وأحرقوا بعضهم البعض كما في حال مالك بن نُوَيرة وكذا محمد بن أبي بكر..

    فإذا كانوا “هم السّلسلة التي وصلنا عبرها الدين”، فإنّه يكون من حقّنا كمتأخّرين أن نفكّك هذا الموروث العتيد الذي تخزنه أمّهات الكتب، النّاشزة على ما يبدو من أباءِ ومسْكة العقل.

    ينبغي ونحن نبجّل في الصّحابة الكرام، أن نذكر أيضًا آية: “وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ”، لأنّ هؤلاء المُنفضّين عن النّبيّ (صلى الله عليه وآله وسلّم) كانوا من مجتمع الصحابة، ولم يكونوا من الرّوم ولا من الفرس، فيُوجب بذلك أن ننفض عن أعيننا غبار الهالة والتّعميم، لا من منطلق المؤامرة والتّشكيك، ولكن لتطمئنَّ قلوبنا.

    قال تعالى: “آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا” (سورة البقرة: 285-286). الإيمان محدّد في الله وكتبه وملائكته ورسله، وكما في قوله أيضًا: “قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ” (سورة البقرة: 136-137).

    الله تعالى امتحن الصحابة وأقام عليهم الحجّة، وقال: “وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ” (سورة البقرة: 143). وعليه، فإنّ إسباغ هالة التّكريم على جميع الصّحابة أمر يخالف القرآن الحكيم والسّنة النّبوية الشّريفة والعقل، واعتبارهم جميعًا قدوة في المناهج التّربوية والتّعليمية يشكّل خطورة على أبنائنا وأجيالنا المتعاقبة(3).

    ولذلك يتساءل الكثيرون عن صحّة حديث “العشرة المبشّرين بالجنّة”، لقرينة عدم معرفة رُواةِ هذا الحديث أنفسهم بوجوده! وبالتالي يرجّحون قولَه بعد ارتقاء النّبيّ (صلى الله عليه وآله وسلّم).

    هذا النّبيّ (صلى الله عليه وآله وسلّم) لم يكن بدعًا من الرّسل، جرى عليه ما جرى على الأنبياء والرّسل عليهم السلام من قبله، ولذلك نجد في صحيح البخاري؛ الحديث رقم 7198 قال (صلى الله عليه وآله وسلّم): “ما بعث الله من نبي، ولا استخلف من خليفة، إلا كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتحضّه عليه، وبطانة تأمره بالشّرّ وتحضّه عليه، والمعصوم من عصم الله”.

    الهوامش:

    (1) اللّعان لغةً: مصدر لاعن، واللعن هو الطرد والإبعاد. أمّا شرعًا: فهو كلمات معلومة جُعلت حجّة للمضطر إلى قذف من لطخ فراشه أو إلى نفي ولد، وبعدها كلا المتلاعنين يبعد عن الآخر بها فيحرم بذلك النكاح بينهما.
    يتمّ اللعان بأن يقول الزوج أربع مرات: “أشهد بالله أنّي لمن الصادقين فيما رميتها به من الزنا”، ويختمها بالخامسة فيقول: “عليّ لعنة الله إن كنت من الكاذبين فيما رميتها به من الزنا”. أما المرأة فتقول أربعًا: “أشهد بالله أنه لمن الكاذبين فيما رماني به من الزنا”، والخامسة تقول: “أنّ عليها غضب الله إن كان من الصادقين فيما رماني به من الزنا”.

    (2) انظر مقالنا “ولاية ووصاية الفقيه”، جريدة هسبريس، 23 يوليوز 2015.

    (3) انظر مقالنا “خطورة المناهج التربوية”، جريدة هسبريس، 20 مارس 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره