Étiquette : EastFruit

  • المغرب يسجل رقما قياسيا في صادرات الخيار نحو إسبانيا

    الخط :
    A-
    A+

    حققت المملكة المغربية، إنجازا كبيرا في صادرات الخيار خلال موسم 2024/2025، بعدما تجاوزت قيمة الشحنات الموجهة نحو إسبانيا 21 مليون دولار، بحسب بيانات منصة EastFruit.

    وأوضحت بيانات المنصة، أنه خلال الفترة الممتدة من يوليوز 2024 إلى يونيو 2025، صدر المغرب نحو 18,200 طن من الخيار إلى السوق الإسبانية، مسجلا ارتفاعا بنسبة 34 في المائة مقارنة بالموسم السابق.

    وأضافت البيانات، أن هذه القفزة التي تضاعفت أكثر من ثلاث مرات مقارنة بموسم 2020/2021، تعكس الدينامية المتسارعة التي يشهدها القطاع.

    وتابع المصدر، أن القرب الجغرافي بين البلدين، إلى جانب توفر الإمدادات المغربية على مدار السنة، جعلا من المغرب شريكا أساسيا لإسبانيا في سوق الخضروات، وخاصة خلال فترة الذروة في فصل الشتاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات الطماطم المغربية تحقيق رقما قياسيا جديدا

    حقق المغرب إنجازا جديدا في صادرات الطماطم لموسم 2024/25، إذ وصل حجم الصادرات إلى 745 ألف طن، محققا عائدات تقدر بحوالي 1.2 مليار دولار، مسجلا بذلك زيادة بنسبة 8.3% مقارنة بالموسم الماضي.

    وبحسب موقع EastFruit، فإن بيانات مكتب الصرف المغربي عبر Global Trade Tracker تشير إلى أن المغرب تجاوز رقمه القياسي السابق المسجل في 2022/23 بنحو 4%. ويحتل المغرب الآن المرتبة الثالثة عالميا بين مصدري الطماطم، بعد المكسيك وهولندا.

    وتظل الطماطم المنتج الأبرز ضمن صادرات الخضروات والفواكه المغربية، حيث تمثل أكثر من 30% من إجمالي العائدات بالعملة الصعبة لهذا القطاع. وفي نونبر 2024، سجل المغرب رقمًا قياسيا شهريا بتصدير 105 آلاف طن، رغم التحديات المرتبطة بالجفاف الطويل ونقص اليد العاملة.

    وتستحوذ فرنسا على الحصة الأكبر من الطماطم المغربية، بما يقارب نصف حجم الصادرات خلال الموسم. وتأتي المملكة المتحدة في المرتبة الثانية بنسبة تتجاوز 15%، في حين سجلت هولندا وإسبانيا زيادة ملحوظة في وارداتهما من المغرب.

    أما الأسواق الثانوية، فقد شهدت نموا قويا، حيث ارتفعت صادراتها بنسبة 40% مقارنة بالموسم الماضي، بما يعادل حوالي 15 ألف طن إضافية. وبرزت بلجيكا كوجهة واعدة، إذ تضاعفت صادرات المغرب إليها تقريبا أربع مرات خلال موسمين متتاليين.

    وعلى صعيد الدول الإسكندنافية، بما فيها الدنمارك والنرويج، فقد سجلت ثلاث سنوات متواصلة من الواردات القياسية، فيما بدأت السويد وأيرلندا وفنلندا تُظهر اهتماما متزايدا بالطماطم المغربية.

    حقق المغرب إنجازا جديدا في صادرات الطماطم لموسم 2024/25، إذ وصل حجم الصادرات إلى 745 ألف طن، محققا عائدات تقدر بحوالي 1.2 مليار دولار، مسجلا بذلك زيادة بنسبة 8.3% مقارنة بالموسم الماضي.

    وبحسب موقع EastFruit، فإن بيانات مكتب الصرف المغربي عبر Global Trade Tracker تشير إلى أن المغرب تجاوز رقمه القياسي السابق المسجل في 2022/23 بنحو 4%. ويحتل المغرب الآن المرتبة الثالثة عالميا بين مصدري الطماطم، بعد المكسيك وهولندا.

    وتظل الطماطم المنتج الأبرز ضمن صادرات الخضروات والفواكه المغربية، حيث تمثل أكثر من 30% من إجمالي العائدات بالعملة الصعبة لهذا القطاع. وفي نونبر 2024، سجل المغرب رقمًا قياسيا شهريا بتصدير 105 آلاف طن، رغم التحديات المرتبطة بالجفاف الطويل ونقص اليد العاملة.

    وتستحوذ فرنسا على الحصة الأكبر من الطماطم المغربية، بما يقارب نصف حجم الصادرات خلال الموسم. وتأتي المملكة المتحدة في المرتبة الثانية بنسبة تتجاوز 15%، في حين سجلت هولندا وإسبانيا زيادة ملحوظة في وارداتهما من المغرب.

    أما الأسواق الثانوية، فقد شهدت نموا قويا، حيث ارتفعت صادراتها بنسبة 40% مقارنة بالموسم الماضي، بما يعادل حوالي 15 ألف طن إضافية. وبرزت بلجيكا كوجهة واعدة، إذ تضاعفت صادرات المغرب إليها تقريبا أربع مرات خلال موسمين متتاليين.

    وعلى صعيد الدول الإسكندنافية، بما فيها الدنمارك والنرويج، فقد سجلت ثلاث سنوات متواصلة من الواردات القياسية، فيما بدأت السويد وأيرلندا وفنلندا تُظهر اهتماما متزايدا بالطماطم المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسجل رقما قياسيا في صادرات الذرة الحلوة

    الخط :
    A-
    A+

    حقق المغرب إنجازاً نوعياً في صادرات الذرة الحلوة الطازجة خلال الموسم الفلاحي 2024/2025، بعدما بلغت الكميات المصدرة نحو 21.800 طن بعائدات مالية تجاوزت 20 مليون دولار، في ارتفاع غير مسبوق يُمثل زيادة بنسبة 28 في المائة مقارنة بالموسم الماضي، و61 في المائة مقارنة بموسم 2022/2023.

    ووفقاً لمعطيات نشرها موقع “EastFruit” المتخصص في القطاع الفلاحي، فإن صادرات الذرة الحلوة المغربية تعتمد على موسمين رئيسيين، موسم الخريف الممتد من أكتوبر إلى دجنبر، وموسم الربيع من أبريل إلى يونيو، والذي يشهد عادةً الذروة في حجم التصدير.

    وقد شكّل شهر مارس 2025 منعطفاً مهماً في مسار التصدير، حيث ارتفع الطلب الأوروبي على الذرة المغربية عقب الخسائر الكبيرة التي تكبدتها المحاصيل الإسبانية نتيجة الأمطار الغزيرة، ما أدى إلى نقص في الإمدادات، ودفع إسبانيا إلى تكثيف وارداتها من المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات الذرة المغربية تقفز إلى مستويات قياسية وتتربع على الأسواق الأوروبية

    سجل المغرب موسمًا استثنائيًا في صادرات الذرة الحلوة الطازجة خلال الموسم الفلاحي 2024/2025، حيث بلغت الكمية المصدرة نحو 21 ألفاً و800 طن، محققة عائدات تجاوزت 20 مليون دولار.

    وتشكل هذه الأرقام زيادة بنسبة 28% مقارنة بالموسم الماضي و 61% مقارنة بموسم 2022/2023، لتكون المرة الأولى التي تتجاوز فيها صادرات المغرب عتبة 20 ألف طن في موسم واحد.

    ووفقاً للمعطيات الصادرة عن موقع EastFruit المتخصص في القطاع الفلاحي، تعتمد صادرات الذرة المغربية على موسمين للإنتاج، الخريف (أكتوبر – دجنبر) و الربيع (أبريل – يونيو)، حيث يشهد الموسم الربيعي عادة ذروة التصدير.

    ويرتبط نجاح هذه الصادرات بعدة عوامل، منها المناخ والتنافسية، خاصة مع وجود منتجات إسبانية قوية في الأسواق الأوروبية.

    وقد شهد شهر مارس 2025 تحولاً محورياً في ديناميات التصدير، بعد أن أدى تضرر المحاصيل الإسبانية من الأمطار الغزيرة إلى نقص الإمدادات، ما دفع الأسواق الأوروبية إلى زيادة الطلب على الذرة المغربية بشكل ملحوظ.

    وفي هذا السياق، تصدرت إسبانيا قائمة المستوردين لأول مرة منذ عام 2015، متجاوزة المملكة المتحدة، مع تسجيل ارتفاع بنسبة 67% في الواردات.

    كما سجلت دول أوروبية أخرى زيادات متفاوتة، منها ألمانيا (52%)، فرنسا (30%)، سويسرا (14%)، في حين تراجعت الصادرات نحو هولندا بنسبة 15%.

    سجل المغرب موسمًا استثنائيًا في صادرات الذرة الحلوة الطازجة خلال الموسم الفلاحي 2024/2025، حيث بلغت الكمية المصدرة نحو 21 ألفاً و800 طن، محققة عائدات تجاوزت 20 مليون دولار.

    وتشكل هذه الأرقام زيادة بنسبة 28% مقارنة بالموسم الماضي و 61% مقارنة بموسم 2022/2023، لتكون المرة الأولى التي تتجاوز فيها صادرات المغرب عتبة 20 ألف طن في موسم واحد.

    ووفقاً للمعطيات الصادرة عن موقع EastFruit المتخصص في القطاع الفلاحي، تعتمد صادرات الذرة المغربية على موسمين للإنتاج، الخريف (أكتوبر – دجنبر) و الربيع (أبريل – يونيو)، حيث يشهد الموسم الربيعي عادة ذروة التصدير.

    ويرتبط نجاح هذه الصادرات بعدة عوامل، منها المناخ والتنافسية، خاصة مع وجود منتجات إسبانية قوية في الأسواق الأوروبية.

    وقد شهد شهر مارس 2025 تحولاً محورياً في ديناميات التصدير، بعد أن أدى تضرر المحاصيل الإسبانية من الأمطار الغزيرة إلى نقص الإمدادات، ما دفع الأسواق الأوروبية إلى زيادة الطلب على الذرة المغربية بشكل ملحوظ.

    وفي هذا السياق، تصدرت إسبانيا قائمة المستوردين لأول مرة منذ عام 2015، متجاوزة المملكة المتحدة، مع تسجيل ارتفاع بنسبة 67% في الواردات.

    كما سجلت دول أوروبية أخرى زيادات متفاوتة، منها ألمانيا (52%)، فرنسا (30%)، سويسرا (14%)، في حين تراجعت الصادرات نحو هولندا بنسبة 15%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يصدر التوت لـ26 بلدا وعائدات تجاوزت 487 مليون دولار في عام واحد

    رسخ المغرب مكانته كقوة فلاحية صاعدة في الأسواق العالمية، بعدما سجل محصول التوت العليق رقماً قياسياً جديداً في الصادرات خلال الموسم الفلاحي 2024/2025، بعائدات بلغت 487 مليون دولار، “وهو ما يؤكد تنامي الطلب الدولي على المنتوج المغربي وقدرته التنافسية العالية”.

    وبحسب معطيات منصة EastFruit المتخصصة، صدّر المغرب خلال الفترة الممتدة من يوليوز إلى يونيو ما مجموعه 64,400 طن من التوت العليق الطازج، بزيادة بلغت 13,8% مقارنة بالموسم الماضي، متجاوزاً الرقم القياسي الذي أحرزه في موسم 2022/2023 بنسبة 9%.

    ويُصنف التوت العليق، وبحسب ما أورده المصدر ذاته، كثاني أهم منتوج فلاحي مغربي موجه للتصدير بعد الطماطم، مع موسم يمتد طيلة أشهر السنة تقريباً، فيما تبلغ ذروة الشحنات نحو الخارج ما بين نونبر وماي، سجل أبريل الماضي أعلى رقم شهري بعد تصدير أكثر من 10 آلاف طن خلاله.

    ويحتل السوق البريطاني صدارة الوجهات المستوردة، إذ استحوذ على أكثر من 30% من إجمالي الصادرات، ليواصل المغرب مكانته كأول مزود للتوت العليق إلى المملكة المتحدة منذ موسم 2022/2023، فيما تأتي إسبانيا في المرتبة الثانية بنسبة 23,4%، تليها هولندا بـ18,4%، ثم ألمانيا (13,6%) وفرنسا (7,9%). وتشكل هذه الأسواق الخمسة وحدها 94,4% من إجمالي الصادرات المغربية.

    كما عرفت خريطة التصدير توسعاً ملحوظاً، إذ ارتفعت الشحنات إلى أسواق جديدة بنسبة 60%، شملت الشرق الأوسط، بلجيكا التي تضاعفت وارداتها 2,5 مرة، إضافة إلى أسواق أوروبية جديدة مثل النمسا وسويسرا، فضلاً عن تجارب أولية للتصدير نحو رومانيا ومملكة إسواتيني. وبذلك، وصل التوت العليق المغربي إلى 26 بلداً في موسم واحد.

    هذا الأداء اللافت، وفق منصة EastFruit، يعكس رهان المغرب على تنويع صادراته الفلاحية وتعزيز حضورها في الأسواق العالمية، مما يجعل التوت العليق نموذجاً بارزاً لنجاح المنتوجات المغربية في تحقيق قيمة مضافة قوية ودعم الاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يوسع أسواق توت العليق ليصل إلى 26 دولة خلال موسم واحد

    وسع المغرب حضوره في الأسواق العالمية لتوت العليق خلال موسم 2024/2025، حيث وصلت صادراته إلى 26 دولة، في رقم قياسي جديد يعكس مكانته المتقدمة كمورد عالمي رئيسي لهذه الفاكهة. وأفادت معطيات صادرة عن منصة “EastFruit” بأن المملكة صدرت ما مجموعه 64,400 طن متري من توت العليق الطازج، محققة عائدات بلغت 487 مليون دولار أمريكي، بزيادة […]

    ظهرت المقالة المغرب يوسع أسواق توت العليق ليصل إلى 26 دولة خلال موسم واحد أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحقق رقما قياسيا موسميا جديدا في صادرات التوت عبر الأسواق العالمية

    الخط :
    A-
    A+

    قام المغرب، المورد العالمي الرائد للتوت الطازج، بتوسيع صادراته بشكل كبير إلى جميع الوجهات الدولية الرئيسية، محققاً رقماً قياسياً موسمياً جديداً، وفقاً لموقع EastFruit.

    وأوضح المصدر، أنه خلال موسم 2024/2025 (يوليوز-يونيو)، صدّرت المملكة 64,400 طن متري من توت العليق الطازج، محققةً عائدات تصديرية بلغت 487 مليون دولار أمريكي.

    وأضاف المصدر، أن هذه الزيادة تمثل بنسبة 13.8 في المائة عن الموسم السابق، ويتجاوز الرقم القياسي السابق المسجل في موسم 2022/2023 بنسبة 9 في المائة.

    وتابع الموقع، أن توت العليق يعد من أبرز صادرات المغرب من الفاكهة والخضراوات، حيث يحتل المرتبة الثانية بعد الطماطم من حيث عائدات التصدير في عام 2024.

    وتظل المملكة المتحدة الوجهة الرئيسية لصادرات توت العليق المغربي، حيث تستحوذ على أكثر من 30 في المائة من إجمالي الشحنات الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يوسع أسواق التوت العليق إلى 26 دولة

    واصل المغرب تعزيز مكانته كأحد أبرز المزودين العالميين للتوت العليق الطازج، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً في صادراته خلال الموسم الفلاحي 2024-2025 (من يوليوز إلى يونيو)، وفق معطيات موقع “EastFruit”.

    وخلال هذا الموسم، بلغت الصادرات المغربية من التوت العليق 64,400 طن، بقيمة إجمالية ناهزت 487 مليون دولار، ما يمثل زيادة بنسبة 13.8% مقارنة بالموسم السابق، وتفوقاً على الرقم القياسي المسجل في موسم 2022-2023 بنسبة 9%.

    ويُعد التوت العليق ثاني أهم منتج فلاحي مُصدَّر من المغرب بعد الطماطم من حيث عائدات التصدير خلال سنة 2024. ويستمر موسم التصدير تقريباً طوال العام، مع تسجيل ذروة المبيعات الخارجية ما بين شهري نونبر وماي، حيث سُجل في أبريل الماضي أعلى حجم شهري بتصدير أكثر من 10 آلاف طن.

    بريطانيا الوجهة الأولى

    تُعتبر المملكة المتحدة الوجهة الرئيسية للتوت العليق المغربي، إذ تستحوذ على أكثر من 30% من إجمالي الشحنات، ليحافظ المغرب على موقعه كأول مزود للسوق البريطانية منذ موسم 2022-2023.

    وتأتي إسبانيا في المرتبة الثانية بحصة 23.4%، تليها هولندا بـ 18.4%، ثم ألمانيا بـ 13.6%، وفرنسا بـ 7.9%. وتشكل هذه الأسواق الخمسة مجتمعة 94.4% من إجمالي صادرات التوت العليق المغربي، مع تسجيل نمو في جميع هذه الوجهات خلال الموسم المنصرم.

    تنويع الأسواق

    إلى جانب الأسواق التقليدية، شهدت صادرات التوت العليق المغربي توسعاً في وجهاتها، إذ تم شحن 3,500 طن إلى أسواق جديدة، بزيادة بلغت 60% مقارنة بالموسم السابق.

    وتواصل الطلبات من بلدان الشرق الأوسط الارتفاع، فيما ارتفعت الصادرات إلى بلجيكا بمعدل 2.5 مرة. كما واصل المغرب، وللموسم الثاني على التوالي، تزويد كل من النمسا وسويسرا، إضافة إلى إرسال شحنات تجريبية إلى رومانيا ومملكة إسواتيني. وبذلك، وصلت الصادرات المغربية من التوت العليق إلى 26 دولة خلال موسم 2024-2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد رفع الحظر.. صادرات البصل المغربي تحقق رقما تاريخيا وتتجاوز 238 مليون دولار

    العمق المغربي

    شهد قطاع تصدير البصل المغربي خلال الموسم الممتد من يونيو 2024 إلى ماي 2025، طفرة تاريخية، حيث سجل أداء قياسيا من حيث الحجم والقيمة، وذلك في تحول ملحوظ أعقب رفع القيود التي كانت مفروضة على تصديره.

    ووفقا لبيانات نشرتها منصة التحليلات الزراعية “EastFruit”، بلغت قيمة الصادرات الإجمالية أكثر من 238 مليون دولار، فيما وصلت الكميات المصدرة إلى حوالي 64,900 طن، وهو أعلى مستوى تاريخي يسجله القطاع.

    ويأتي هذا الأداء الملحوظ بعد موسم 2023-2024 الذي شهد انكماشا حادا، حيث لم تتجاوز الصادرات 13,500 طن، وكان هذا التراجع نتيجة مباشرة لقرار مؤسسة “Morocco Foodex” في فبراير 2023 بفرض حظر على تصدير البصل نحو أسواق غرب إفريقيا، وهو إجراء كان يهدف إلى ضمان استقرار الإمدادات والأسعار في السوق المحلية خلال فترة اتسمت بضغوط على الإنتاج.

    ومع رفع هذه القيود في صيف عام 2024، استجاب القطاع بسرعة ليعود بقوة إلى الأسواق الدولية، إذ لم تقتصر العودة على استعادة المستويات السابقة، بل تجاوزتها بشكل كبير، حيث مثلت الكمية المصدرة هذا الموسم زيادة بنحو 4.8 مرات مقارنة بالموسم الماضي، كما أنها تتفوق بنسبة 3% على الرقم القياسي السابق الذي تم تسجيله في موسم 2022-2023، والذي بلغ حوالي 60 ألف طن.

    مسار نمو طويل الأمد

    يضع هذا الرقم القياسي الجديد قطاع تصدير البصل المغربي في سياق مسار نمو متصاعد على مدى العقد الماضي. فبعد أن كانت الصادرات تحوم حول مستوى 10 آلاف طن سنويا قبل عام 2013، شهدت قفزات متتالية، متجاوزة 20 ألف طن في موسم 2013-2014، ثم 40 ألف طن في 2018-2019، وصولا إلى ذروة ما قبل الحظر في 2022-2023، وهو ما يعكس تطور قدرة المنتجين والمصدرين المغاربة على تلبية الطلب الدولي المتزايد وتعزيز مكانة المنتج المغربي.

    وتؤكد البيانات الموسمية أهمية الفترة الصيفية للقطاع، حيث يبدأ موسم التصدير عادة في يونيو ويبلغ ذروته بين يوليو وشتنبر، حيث شهد شهر شتنبر 2024 وحده تصدير 14,200 طن، وهو حجم يفوق بمفرده إجمالي الكمية المصدرة طوال موسم 2023-2024 بأكمله، مما يشير إلى قوة الطلب وتوفر المنتج.

    جغرافيا، حافظت أسواق غرب إفريقيا على مكانتها كوجهة رئيسية للبصل المغربي، مع تسجيل تباين في أداء الأسواق الفردية، حيث شهدت كلا من موريتانيا وكوت ديفوار نموا ملحوظا في وارداتهما، فيما ضاعفت موريتانيا كمياتها المستوردة مقارنة بموسم 2022-2023، أما مالي والسنغال فقد سجلتا تراجعا في حجم الواردات، مما قد يعكس عوامل متعلقة بالمنافسة أو تغيرات في الطلب المحلي.

    غير أن التطور الأبرز هذا الموسم تمثل في النجاح الملحوظ في تنويع الوجهات التصديرية، خاصة نحو منطقة الشرق الأوسط، حيث برزت الإمارات العربية المتحدة كسوق جديدة واعدة، إذ استوردت لوحدها 5,500 طن، أي ما يعادل 8.5% من إجمالي الصادرات المغربية من البصل. ويعد هذا الاختراق مؤشرا على نجاح جهود استكشاف أسواق ذات قيمة مضافة والتقليل من الاعتماد على عدد محدود من الشركاء التجاريين.

    ويحتل البصل موقعا استراتيجيا ضمن صادرات المغرب من الخضروات، حيث حل في المرتبة الرابعة خلال عام 2024 بعد منتجات رئيسية مثل الطماطم والفلفل والجزر، وتبرز الأرقام الأخيرة مرونة القطاع وقدرته على التعافي السريع، كما تسلط الضوء على تأثير القرارات التنظيمية (مثل فرض الحظر أو رفعه) على أداء الفاعلين الاقتصاديين.

    وتعكس بيانات موسم 2024-2025 أن رفع القيود لم يسمح فقط باستعادة الحصة السوقية المفقودة، بل مكن القطاع من تحقيق نمو تاريخي، معززا مكانة المغرب كمصدر إقليمي رئيسي للخضروات الطازجة، ومدعوما باستراتيجية واعدة لتنويع الأسواق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتجو الطماطم المغاربة يغيّرون أصنافهم استعداداً للموسم الجديد

    يشهد قطاع الطماطم المغربي تحديات جديدة في السوق الأوروبية، بعد أن باتت طماطم البرقوق المغربية غير مربحة نتيجة المنافسة الشرسة من الإنتاج المحلي الأوروبي وحساسية هذه الأصناف للفيروسات النباتية، وفق ما أكدته أميمة ابن تابث، مديرة التصدير بشركة Ô Fresh.

    وأوضح المصدر نفسه أن الشركة تعمل حالياً على تحديث كتالوج أصنافها استعداداً للموسم المقبل، الذي ينطلق منتصف أكتوبر. وأشارت ابن وطيب إلى أن هذه التغييرات تأتي بناءً على ظروف الإنتاج، خصوصاً قابلية بعض الأصناف لفيروس ToBRFV، وأيضاً وفقاً لاحتياجات السوق التي أثرت سلباً على بعض الأصناف في الموسم الماضي.

    وأوضحت ابن تابث، في تصريحات نقلتها على لسانها منصة eastfruit، أن الشركة قررت التوقف عن زراعة طماطم البرقوق المغربية، والاستثمار في أصناف أخرى أكثر ملاءمة للسوق الأوروبية مثل الطماطم الكرزية المستديرة وطماطم البقر.

    كما تم اعتماد أصناف جديدة مقاومة، مع التركيز على جودة النكهة، مدة الصلاحية، والحد الأقصى للمبيدات (MRLs)، وهي معايير أساسية لعملاء الشركة من السلاسل الكبرى في المملكة المتحدة وألمانيا، حيث المعايير الصارمة تطغى على السوق.

    ولم يقتصر تأثير تراجع ربحية طماطم البرقوق على شركة Ô Fresh فقط، بل امتد إلى مزارعين آخرين في منطقة سوس ماسة، بما فيها معقل هذه الزراعة، مدينة أكادير.

    وأكدت ابن تابث أن عدداً كبيراً من المزارعين قرر التوقف عن زراعة هذه الأصناف، بينما ما زال آخرون مترددين في اختيار الأصناف المقاومة لـToBRFV بسبب غياب نتائج حاسمة، مشيرة إلى أن اقتلاع النباتات يبقى الوسيلة الرئيسية لمكافحة الفيروس، مع معدل اقتلاع مشابه للموسم الماضي، يتراوح بين 20 و30%.

    كما شكلت الظروف المناخية غير الملائمة هذا الصيف عقبة إضافية أمام الإنتاج، إذ أدت موجات الحر المتكررة، وبحسب المتحدثة، إلى صعوبات تشغيلية وإنتاج مفرط.

    ومع ذلك، ساعد تزامن هذه الفترة مع عروض العودة إلى المدارس في أوروبا على تعزيز الاستهلاك، بحسب تصريحات ابن تابث

    وتتطلع شركة Ô Fresh إلى تعويض العائدات المنخفضة من طماطم البرقوق في الموسم المقبل، مع الحفاظ على حجم الإنتاج المخطط له، مع المرونة الكافية للتكيف مع أي طلب إضافي خلال فترة ثلاثة أشهر.

    وأشارت eastfruit أن هذا التوجه يأتي ضمن استراتيجية أوسع لمنتجي الطماطم المغاربة لمواجهة تحديات السوق الأوروبية والحفاظ على تنافسية صادراتهم، خصوصاً مع اشتراطات الجودة والفيروسات النباتية التي تفرضها الأسواق الأجنبية.

    إقرأ الخبر من مصدره