Étiquette : Fifa

  • للاطلاع على ترتيبات أمن “الكان”.. المديرية العامة للأمن الوطني تستقبل وفدا رسميا من الـ”FBI”

    يجري وفد من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، يرأسه كل من دوكلاس أولسان، مدير العمليات بقسم خدمات التدخلات الميدانية، وكيفن كوالسكي، نائب مدير مجموعة التدخل في الحالات الطارئة، زيارة رسمية إلى المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من 04 إلى 06 يناير الجاري، وذلك للاطلاع على بروتوكول الأمن والسلامة العامة الذي تطبقه المديرية العامة للأمن الوطني خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025.

    واستهل الوفد الأمريكي زيارته بالاطلاع الميداني على مختلف مكونات المنظومة الأمنية المعتمدة بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بالتزامن مع مباراة المغرب وتنزانيا، حيث وقف على انتشار فرق الأمن، ومستويات المراقبة، واستعمال أنظمة المراقبة البصرية بالطائرات المسيرة والكاميرات عالية الدقة، إضافة إلى آليات التواصل والتنسيق الإلكتروني عبر مراكز القيادة الثابتة والمتنقلة.

    كما قام الوفد بزيارة مركز التعاون الأمني الإفريقي، الذي يشكل حلقة وصل بين المصالح الأمنية المغربية وموظفي الشرطة الممثلين للدول الإفريقية المشاركة في البطولة، حيث اطلع على آليات عمل المركز والوسائل التقنية واللوجستيكية المعتمدة، وشارك في جلسة عمل لتقييم الترتيبات الأمنية لمباراة المغرب وتنزانيا.

    ومن المرتقب أن يتواصل برنامج الزيارة من خلال زيارة ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط، للاطلاع على الترتيبات الأمنية المواكبة لمباراة منتخبي الجزائر والكونغو الديمقراطية، خاصة ما يتعلق بتأمين دخول الجماهير الأجنبية، والتنسيق العملياتي بين مصالح الأمن الوطني وضباط الشرطة الأجانب العاملين بمركز التعاون الأمني الإفريقي والمتواجدين ميدانيا كمرافقين للجماهير “Spotters”.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار رغبة الجانب الأمريكي في الوقوف على عوامل نجاح وتميز النموذج المغربي في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى، لاسيما مع استعداد الولايات المتحدة الأمريكية لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2026، وما يقتضيه ذلك من إحداث مركز للتعاون الأمني الدولي يضم ممثلي المصالح الأمنية للدول المشاركة، وفق ضوابط الاتحاد الدولي لكرة القدم “FIFA”.

    كما تعكس الزيارة الرغبة المشتركة للجانبين المغربي والأمريكي في تعزيز آليات التعاون الأمني الثنائي، من خلال تقاسم الخبرات العملياتية، خاصة في مجالات تقييم الأخطار، والتعامل مع الحالات الطارئة، واستعمال التكنولوجيا في المجال الأمني، ولا سيما في مواكبة التظاهرات الرياضية الكبرى، في أفق تنظيم البلدين لدورتي كأس العالم 2026 و2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للأمن الوطني تستقبل وفد FBI لمعاينة ترتيبات أمن كأس أمم إفريقيا 2025

    استقبلت المديرية العامة للأمن الوطني بالمملكة المغربية وفدًا رسميًا من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي «FBI»، يترأسه كل من دوكلاس أولسان، مدير العمليات بقسم خدمات التدخلات الميدانية، وكيفن كوالسكي، نائب مدير مجموعة التدخل في الحالات الطارئة، وذلك خلال زيارة تمتد من 4 إلى 6 يناير الجاري. تأتي هذه الزيارة للاطلاع على إجراءات الأمن والسلامة العامة المعتمدة خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025.

    وشملت الجولة الأولى للوفد الأمريكي زيارة ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بالتزامن مع مباراة المغرب وتنزانيا، حيث تابع الوفد عن كثب طريقة انتشار فرق الأمن، وطرق المراقبة المختلفة، بما فيها استخدام الطائرات المسيرة والكاميرات عالية الدقة، إضافة إلى التنسيق الإلكتروني بين مكونات المنظومة الأمنية عبر مراكز القيادة الثابتة والمتنقلة.

    كما قام الوفد بزيارة مركز التعاون الأمني الإفريقي، الذي يعد نقطة الربط بين الأمن المغربي وضباط الشرطة الدوليين المشاركين في البطولة، حيث اطلع على آليات العمل والوسائل التقنية واللوجستية الحديثة، وشارك في جلسة عمل لتقييم ترتيبات تأمين مباراة المغرب وتنزانيا.

    ومن المقرر أن تشمل الزيارة أيضًا ملعب مولاي الحسن بالعاصمة، لمتابعة ترتيبات تأمين مباراة منتخبي الجزائر والكونغو الديمقراطية، مع التركيز على دخول الجماهير الأجنبية والتنسيق العملياتي بين الأمن الوطني وضباط الشرطة الأجانب المنتشرين في المركز والمرافقين الجماهيريين «Spotters».

    وتندرج هذه الزيارة في إطار رغبة الجانب الأمريكي في الاطلاع على النموذج المغربي المتميز في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى، خصوصًا مع استعداد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم 2026، والتي تتطلب إنشاء مراكز تعاون أمنية دولية تضم ممثلي أمن الدول المشاركة وفق معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA».

    كما تعكس الزيارة حرص المغرب والولايات المتحدة على تعزيز التعاون الأمني الثنائي، عبر تبادل الخبرات في تقييم المخاطر، والتعامل مع الحالات الطارئة، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تأمين الفعاليات الرياضية، وهو توجه استراتيجي من المتوقع أن يمتد خلال السنوات المقبلة، خاصة مع استضافة البلدين لبطولات كأس العالم 2026 و2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبريل الرجوب يغضب مصر.. ما القصة؟

    أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم، بيانا شديد اللهجة، أدان فيه تصريحات أدلى بها جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم والعضو القيادي البارز في حركة “فتح”، ضدّ الحكم المصري أمين عمر.

    وكان الرجوب قد هاجم الحكم المصري أمين عمر، مشككا في صحة القرارات التحكيمية التي اتخذها خلال قيادته لمباراة المنتخب الفلسطيني والسعودي ضمن الدور ربع النهائي من بطولة كأس العرب “قطر 2025” التي فاز بها المنتخب المغربي الرديف.

    واعتبر الرجوب في تعليقه اللاذع أن خسارة المنتخب الفلسطين أمام نظيره السعودي بهدفين لواحد، سببه الحكم، وألمح إلى وجود شبهة رشوة، حين قال: “الأيام سوف تجعلنا نتعرف على الثمن”، قبل أن يضيف: “الحكم شكل كل أشكال الخسة والندالة”.

    وأعرب الاتحاد المصري عن “رفضه التام لما ورد في هذه التصريحات من عبارات لا تتماشى مع القيم والمبادئ التي يرسخها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) فيما يتعلق باحترام الحكام وتقدير دورهم المحوري في إدارة المباريات”، مستنكرا “ما تضمنته هذه التصريحات بحق أحد أفضل الحكام المصريين، ممن يحظون بثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم وتقديره”.

    وبعد أن سجل استغرابه من التصريحات الصادرة عن رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، أكد الاتحاد المصري لكرة القدم، “حرصه الدائم على الحفاظ على علاقات الاحترام والتعاون المتبادل بين جميع الاتحادات الشقيقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بث مباشر مباراة المغرب ضد جزر القمر في افتتاح مباريات كأس أمم إفريقيا

    بث مباشر مباراة المغرب ضد جزر القمر

    بث مباشر مباراة المغرب ضد جزر القمر في افتتاح مباريات كاس أمم إفريقيا 2025

    تنطلق منافسات كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 بمواجهة عربية خالصة بين منتخب المغرب ومنتخب جزر القمر على ملعب الأمير مولاي عبدالله اليوم الأحد.

    ويسعى المنتخب المغربي لإضافة إنجاز كروي جديد إلى خزائنه التي عجت بالألقاب القارية والعالمية مؤخراً وآخرها كأس العرب FIFA قطر 2025.

    في المقابل، يسعى منتخب جزر القمر لتحقيق المفاجأة أمام المرشح الأول للقب حيث يدخلون اللقاء بدون أي ضغوطات.

    بث مباشر مباراة المغرب ضد جزر القمر…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • تسديدة أسطورية..هدف قاتل لأسامة طنان ينهي الشوط الأول لصالح المغرب ضد الأردن

    الدار/ كلثومة إدبوفراض

    دوّن المنتخب المغربي لحظة خالدة في تاريخ نهائي كأس العرب FIFA قطر 2025، بعدما هزّ أسامة طنان شباك المنتخب الأردني بهدف أسطوري ومبكّر، أشعل مدرجات الملعب وغيّر ملامح المواجهة منذ دقائقها الأولى.

    وجاء الهدف في الدقيقة الثالثة و30 ثانية من الشوط الأول، حين فاجأ الأسد طنّان الجميع بتسديدة قوية من مسافة بعيدة، لم تترك أي حظ لحارس مرمى الأردن، لتستقر الكرة في الشباك وسط ذهول الجماهير والمتابعين.

    واكتفى هذا الهدف بحسم نتيجة الشوط الأول لصالح “أسود الأطلس”، مانحاً المنتخب المغربي أفضلية معنوية كبيرة قبل العودة إلى غرفة الملابس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهائي « كأس العرب ».. التشكيلة الرسمية للمنتخب المغربي

    كشف طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني المغربي الرديف، قبل قليل، عن التشكيلة الأساسية للأسود لمباراة نهائي مسابقة « كأس العرب »، أمام منتخب الأردن.

    واختار السكتيوي الحفاظ على أبرز العناصر الأساسية، خلال المباريات الإقصائيات، إذ جاءت الأسماء كاملة كالاتي:

    مهدي بنعبيد

    مروان سعدان

    سفيان بوفتيني

    محمد بولكسوت

    أنس باش

    حمزة الموساوي

    محمد ربيع حريمات

    أمين زحزوح

    وليد أزارو

    أسامة طنان

    كريم البركاوي

    التشكيل الرسمي لمنتخبي #الأردن و #المغرب في نهائي #كأس_العرب2025 #الأردن_المغرب pic.twitter.com/s53Hm1exdg

    — كأس العرب FIFA (@_90TM) December 18, 2025

    وتنطلق مباراة المغرب والأردن، بداية من الساعة الخامسة بتوقيت المغرب، على أرضية ملعب « لوسيل »، إذ أكدت اللجنة المنظمة للبطولة إقامتها في موعدها.

    تجدر الإشارة، إلى أن سوء الأحوال الجوية، دفع اللجنة المنظمة للمسابقة العربية، إلى إلغاء مباراة السعودية والإمارات الخاصة بالترتيب، بعد إجراء الشوط الأول منها.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة..”نتفليكس” تطلق نسخة جديدة من لعبة (فيفا) قبل كأس العالم 2026

    أطلقت منصة “نتفليكس” نسخة جديدة من لعبة (فيفا) “FIFA”، قبل كأس العالم 2026 المقررة، الصيف المقبل، في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، لتتيح لمشتركيها تجربة كرة القدم بشكل حصري عبر الهواتف الذكية.

    وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية المنصة لتصبح وجهة متكاملة للترفيه، تجمع بين مشاهدة الأحداث الرياضية والمشاركة فيها.

    وعلى مدار السنوات الماضية، وسعت “نتفليكس” نطاق خدماتها لتتجاوز البث المباشر التقليدي، مستضيفة مباريات دوري كرة القدم الأمريكية (NFL) وبطولات الملاكمة وفعاليات عالمية أخرى غير معد ة مسبقا. والآن، تضيف المنصة الألعاب الرياضية إلى محفظتها، مع لعبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس الناطقين بالعربية؟


    محمد كرم

    بمجرَّد الإعلان عن تنظيم دورة جديدة من “كأس العرب”، تعالت من جديد أصواتٌ للتنديد بهذه التظاهرة الرياضية؛ على اعتبار أنَّ الحدثَ تعبيرٌ صارخٌ عن عنصريَّةٍ مَقيتة، بما أنَّه الوحيد من نوعه في العالم الذي يُقام على أساسٍ عرقي. حتَّى في أدغال أفريقيا، هناك من ذهب إلى حدِّ المطالبة بإقصاء دول شمال أفريقيا من المنافسات الأفريقيَّة؛ بسبب مشاركتها المنتظمة في هذه البطولة. ففي عُرف هؤلاء، الانتماء الجغرافيُّ أهمُّ من الانتساب العرقيِّ، ومَن ما يزال يؤمن بأولويَّة انتمائه العرقيِّ والقبليِّ غيرُ مسايرٍ للعصر، ولا مكان له بين دول القارَّة الأخرى.

    ممَّا لا شكَّ فيه أنَّ هذا الموقف ينطوي على سوء فهم هائل. فمعظم الناس بالقارَّات الخمس يجهلون حقيقةَ أنَّ ما يُصطلح عليه بـ”العالم العربيّ” هو عالمٌ متعدِّد القوميَّات، لا يمثِّلُ العربُ الأقحاحُ فيه سوى نسبةٍ بسيطة (هناك إحصاء غير رسميٍّ يُحدِّد هذه النسبة في 8%)، كما يجهلون حقيقةَ أنَّ اللغة العربيَّة هي القاسم المشترك الأهمُّ – إلى جانب الدين الإسلاميِّ بطبيعة الحال – بين مُكوِّنات هذه الكتلة البشريَّة الضخمة، والمُوزَّعة جغرافيّاً بين قارَّتين. نعم، اللسان العربيُّ حاضرٌ بشكل شبه مطلق في الأقطار المكوِّنة لهذا العالم، ما يجعل منه لساناً مشتركاً يُسهِّل التعايشَ والتواصلَ، وحتَّى أولئك الذين لم يرضعوا هذه اللغة من أثداء أمَّهاتهم، فإنَّهم وجدوها في انتظارهم بفصول الدراسة.

    كلُّنا إذن مُصنَّفون كعرب، بغضِّ النظر عن انتماءاتنا العرقيَّة الحقيقيَّة. وحتَّى أُضفي على كلامي المزيدَ من الضبط: نحن في الواقع ناطقون بالعربيَّة، لا أكثر ولا أقل. وقد كان من البديهيِّ أن يُوازي اكتسابُنا للغة القرآن انغماسٌ كُلِّيٌّ في الثقافة العربيَّة أيضاً (معرفة الكرديِّ العراقيِّ مثلاً بشعراء العرب تفوقُ بكثيرٍ معرفتَه بشعراء بني جلدته، واستمتاعُه بالموسيقى العربيَّة يفوقُ في حالات كثيرة استمتاعَه بألحان مُطربي قومه). هذا ما يجمعنا ويجعل منَّا جسداً واحداً، رغم غياب التجانس ووحدة الرؤى بشأن العديد من القضايا والمواقف والممارسات أحياناً. حتَّى الصوماليُّ والجيبوتيُّ والقُمريُّ أصبحوا جزءاً منَّا؛ بفعل تعهُّدهم بخدمة اللغة العربيَّة وتكريس تدريسها ونشرها ببلدانهم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبالنظر إلى هذه الحقيقة الساطعة، فإنَّه من البديهيِّ أن تعترف كلُّ دول المعمور بوجود كُتلتنا، وبخصوصيَّاتها التي تميِّزها عن باقي الكُتل. ففي عيون الأوروبيِّين والأمريكيِّين والآسيويِّين، ليس ثَمَّة فرقٌ يُذكَر بين الموريتانيِّ والسعوديِّ والأردنيِّ؛ ما داموا ينتمون إلى العالم العربيّ، بالضبط كما أنَّه لا فرق بين التنزانيِّ والغامبيِّ والكونغوليِّ؛ ما داموا كلُّهم أفارقة. لهذا السبب – وربَّما لاعتبارات أخرى أيضاً – لم يتردَّد الاتحاد الدوليُّ لكرة القدم في مباركة هذا الحدث الرياضيِّ واحتضانه؛ بأن أطلق عليه اسم FIFA ARAB CUP.

    وبأيِّ مبرِّرٍ نقبل بـ”كوبا أمريكا” – حيث هناك إقصاء واضح للدول الأمريكيَّة الناطقة بالإنجليزية – وبكأس الخليج والألعاب الفرنكوفونيَّة وألعاب الكومنولث، ونرفض في المقابل الاعتراف بمشروعيَّة بطولة رياضية تجمَعُ منتخباتٍ ما يوحد أفرادَها أكبرُ بكثيرٍ ممَّا يفرِّقهم؟ ما “كأس العرب” في الحقيقة سوى فرصة إضافية لخلق ولو حدٍّ أدنى من الفرحة والفرجة والإثارة؛ في سياق إقليميٍّ ودوليٍّ جدَّ مضطرب سياسيّاً واجتماعيّاً واقتصاديّاً، وفي زمن ما فتئت فيه طبول الحرب تدقُّ هنا وهناك. لا داعي إذن لتحميل هذه التظاهرة ما لا تحتمله، ولنعلم جميعاً أنَّ الحديث عن العرق “الصافي” حديثٌ متجاوز؛ منذ أن أصبح الاختلاطُ سنة ثابتة بفعل ابتعاد الإنسان عن موطنه الأصليِّ، أو بفعل استقباله للأغراب والاحتكاك بهم. لهذا السبب، مجنونٌ مَن يعتقد بأنَّ المشاركين في مختلف التظاهرات العربيَّة – الرياضيَّة منها والفنيَّة والأدبيَّة والفكريَّة والعلميَّة والسياسيَّة وغيرها – يخضعون لتحليل الحمض النوويِّ قبل السماح لهم بولوج ملاعب المباريات أو قاعات الاجتماعات. المشاركون عربٌ بلسانهم بالدرجة الأولى، والدليل على ذلك الغيابُ المطلق للمترجمين. حتَّى معتقداتهم الدينيَّة لا تهمُّ المنظِّمين.

    وعلى الرغم من استمتاعي بأطوار المباريات المُبرمَجة – والتي سمحت لي الظروف بمتابعتها – فقد انتابتني نوباتٌ من السهو؛ إذ وجدتُني بين الفينة والأخرى غارقاً في طرح مجموعة من التساؤلات على ضوء ما كان يجري أمامي، وما كان يتفوه به المحلِّلون.

    كيف أمكن للمنتخب الفلسطينيِّ مثلاً أن يتجاوز الدور التمهيديَّ، ويبصم على حضور قويٍّ إلى حدود مرحلة الثمن؟ هل كان من السهل على الدولة الفلسطينيَّة إعداد فريق وطنيٍّ تنافسيٍّ؛ بالنظر إلى ما تعرفه البلاد من مآسٍ إنسانيَّة هزَّت ضمائر العالم؟ وهل كان من الضروريِّ أن تسعى المنتخبات التي واجهته إلى تعميق جراح الفلسطينيين من خلاله، ببذل كلِّ ما في وسعها لسحقه ووقف مسيرته وإقصائه، أم أنَّ قوانين اللعبة وأعرافها لا تترك هامشاً للاعتبارات الإنسانيَّة؟

    وكيف أفلحت الحكومة السوريَّة الجديدة في تخصيص حيِّزٍ بأجندة عملها لتحضير منتخب جيِّد التدريب وذي معنويَّات عالية ومهارات متميِّزة، وكلُّنا نعلم بأنَّ هذا القطر الشقيق ما زال بصدد لملمة جراحه بعد حربٍ أهليَّة طويلة ومدمِّرة؟

    وماذا عن المنتخب السودانيِّ؟ هل جمع عناصره وأشرف على تدريبه الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أم أنَّه منتوج خالص لقوات الدعم السريع؟

    وما هي حكاية الفريق الليبيِّ الذي أُقصي بالدور التمهيديِّ؟ هل المشير خليفة حفتر هو مَن تولَّى الإنفاق عليه وعلى تنقلاته، أم أنَّه حظي بعناية حكومة الوحدة الوطنيَّة؟

    ومَن يا تُرى احتضن المنتخب اليمنيَّ الذي منعه الحظُّ العاثر من بلوغ النهائيات؟ الحكومة اليمنيَّة المعترف بها عالميّاً، أم عبد الملك الحوثيُّ؟

    ولماذا اقتصرت مشاركة بعض الدول على منتخباتها الرديفة؟ هل ثَمَّة إكراهات حقيقيَّة ومقنعة، أم أنَّ الأمر لا يعدو أن يكون استخفافاً بقيمة البطولة، على الرغم من التحفُّز الشعبيِّ الذي رافقها، والإمكانات الماديَّة واللوجستيَّة والتقنيَّة المعتبرة التي رُصدت لها؟

    ومهما يكن، وبعيداً عن مناقشة مشروعيَّة إقامة هذه التظاهرة من عدمها – وهي مناقشة عقيمة على أية حال – وبغضِّ النظر عن ظروف استعدادات المنتخبات المشاركة وتركيبتها، لا يمكن للمتابع إلا أن يُقرَّ بنجاح دورة هذه السنة على كلِّ الأصعدة. فقد كان التنظيمُ احترافيّاً، وكان الضبط الأمنيُّ مُحكماً، وكانت التغطية الإعلاميَّة شاملةً ودقيقةً، وكان الأداء الكرويُّ على أعلى مستوى، وكان التنافسُ على أشده؛ حتَّى أنَّه لم نلمس أيَّ فرق على الإطلاق بين المنتخبات “الكبيرة” والمنتخبات “الصغيرة”، ولا أدلَّ على ذلك من الفارق البسيط الذي انتصر به المنتصرون في معظم المباريات. الأكثر من هذا وذاك، فقد شهدت الملاعب إقبالاً جماهيريّاً منقطع النظير؛ إذ استقبلت مدرَّجاتها عدداً من عشَّاق كرة القدم فاق عتبة المليون متفرِّج، قسمٌ كبير منهم وفَدَ من خارج قطر البلد المنظِّم، ما أضفى على الحدث أجواءَ احتفاليَّة رائعة.

    لقد كان الحدث في مستوى التطلُّعات بكلِّ تأكيد، وكلُّ ما أتمنَّاه هو أن يكفَّ بعض المعلِّقين مستقبلاً عن إزعاج آذاننا بكلِّ ما من شأنه تبرير موقف المناوئين لهذه البطولة؛ من قبيل التعصُّب المبالغ فيه لأمَّة العرب والعروبة، وكيل المديح الزائد لشيم العرب وأخلاقهم ومواقفهم وتاريخهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصف نهائي « كأس العرب ».. موعد مباراة المغرب والإمارات

    تتجه الأنظار يوم الإثنين 15 دجنبر الجاري، إلى ملعب خليفة الدولي الذي يستضيف مباراة نصف النهائي الأولى لمسابقة كأس العرب، بين المنتخب الوطني المغربي والإمارات العربية المتحدة.

    مباراة المربع الذهبي وحسب اللجنة المنظمة للمسابقة العربية، ستنطلق على الساعة الثالثة والنصف زوالا، بتوقيت المغرب.

    في حين تقام المواجهة الثانية بين منتخب الأردن والسعودية، بملعب لوسيل على الساعة السادسة والنصف بتوقيت المغرب.

    الطريق إلى النهائي
    من برأيك سيصل إلى نهائي لوسيل؟ pic.twitter.com/wWd9KlZTsk

    — كأس العرب FIFA (@_90TM) December 13, 2025

    ويتم نقل مباريات كأس العرب بشكل مجاني، عبر عدد من الشبكات التلفزيونية، من بينها « بي إن سبورتس »، وقنوات الكأس، وأبو ظبي ودبي الرياضية.

    وتمكن المنتخب الوطني المغربي من حجز مكان بالمربع الذهبي بعد تفوقه على سوريا، أما منتخب الإمارات أزاح الجزائر في لقاء عبر إلى ضربات الترجيح.

    تجدر الإشارة، إلى أن لقاء المغرب والسعودية بدور المجموعات، يتربع على أكثر المباريات حضورا في مسابقة كأس العرب بـ78 ألف مشجعا.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكتيوي بعد تأهل المغرب إلى نصف نهائي كأس العرب: أداؤنا تحسن خلال البطولة رغم الإرهاق

    قال طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني الرديف، إن المباراة التي خاضها « الأسود » اليوم أمام سوريا كانت صعبة أمام منتخب منضبط تكتيكيا ويتمتع بروح قتالية عالية.

    وأوضح السكتيوي، في تصريحات تلفزيونية، عقب تأهل المغرب إلى نصف نهائي المسابقة العربية، أنه كان واعيا بأن مفاتيح الفوز تتلخص في الاحتفاظ بالكرة، والتحلي بالهدوء وعدم التسرع طيلة المواجهة.

    كما شدد الناخب الوطني، أن أداء الأسود تحسن بشكل واضح في الشوط الثاني، مما قرب المنتخب من تحقيق هدفه، وتحقيق فوز ثمين.

    وقال طارق السكتيوي إن أداء مجموعته تطور خلال مجريات منافسات كأس العرب، موجها شكره للاعبين الذين قدموا مجهودات كبيرة رغم حالة الإرهاق البدني التي يعاني منها بعضهم.

    أسود الأطلس إلى نصف النهائي

    منتخب المغرب يتأهل إلى نصف نهائي كأس العرب 2025، بفوزه على سوريا 1-0 في ربع النهائي
    pic.twitter.com/ZUyECm8CXp

    — كأس العرب FIFA (@_90TM) December 11, 2025

    وبخصوص مواجهة الجزائر أو الإمارات في دور نصف النهائي، أكد السكتيوي أن جميع مباريات الأدوار الإقصائية صعبة، وأن الفريق الذي يحقق الفوز هو دائما الفريق الذي يستحق التواجد في هاته المرحلة.

    ويعد المنتخب الوطني المغربي أول متأهل إلى دور نصف نهائي كأس العرب، إذ سيلاقي الفائز من قمة الإمارات والجزائر.



    إقرأ الخبر من مصدره