Étiquette : Fifa

  • « فيفا » يطلق بطاقة Fan ID لجماهير مونديال 2026

    أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم بطاقة FIFA Fan ID الجديدة الخاصة ببطولة كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز تجربة الجماهير داخل الملاعب وخارجها خلال النسخة الأكبر في تاريخ البطولة.

    وتعد البطاقة مجانية ومتاحة لجميع حاملي التذاكر، حيث سيتمكن المشجعون من استلامها من مراكز معلومات الجماهير في الملاعب الـ16 المستضيفة للمباريات، والبالغ عددها 104 مباريات موزعة بين الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.

    وستتيح البطاقة لحامليها الوصول إلى تجربة رقمية تفاعلية عبر تمريرها على الهواتف الذكية، بما يشمل محتوى حصريا، ورسائل بتقنية الواقع المعزز، ومكافآت خاصة، إضافة إلى إمكانية تخصيص المنتجات الرسمية للبطولة باستخدام صور ومحتوى المشجعين أنفسهم.

    وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، أن البطاقة تمثل “بوابة إلى عالم من الذكريات والتجارب الحصرية”، داعيا الجماهير إلى استخدامها باستمرار طوال فترة البطولة.

    ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس العالم 2026 يوم 11 يونيو في Mexico City، وسط توقعات بحضور أكثر من ستة ملايين مشجع في الملاعب، إلى جانب متابعة عالمية تُقدّر بستة مليارات شخص.

    وأوضح « فيفا » أن بطاقة Fan ID ليست بديلا عن تذكرة المباراة أو تأشيرة السفر، كما أنها ليست شرطا لدخول الملاعب، لكنها صُممت لمنح الجماهير تجربة أكثر تفاعلا وثراءً خلال الحدث العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فيفا » يغلق الباب أمام زيادة عدد منتخبات مونديال 2030

    حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »، بشكل رسمي في الجدل الدائر حول عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2030 المقرر إقامتها في المغرب وإسبانيا، والبرتغال، بعدما قرر الإبقاء على نظام 48 منتخبا.

    وحسب صحيفة »nuevodiario »، فإن « فيفا » رفض قترح اتحاد أمريكا الجنوبية »كونميبول » القاضي برفع العدد إلى 64 منتخبا خلال البطولة العالمية.

    كما كشفت المعطيات التي قدمتها الصحيفة، اليوم السبت، أن المقترح الذي تقدمت به « كونميبول » لم يحظ بأي دعم سياسي أو رياضي، سواء من الاتحاد الدولي أو من باقي الاتحادات القارية، وهو ما عجل بإغلاق الملف والإبقاء على الصيغة المعتمدة حاليا.

    وكان اتحاد أمريكا الجنوبية يسعى إلى توسيع عدد المشاركين بشكل استثنائي في نسخة 2030، تزامنا مع الاحتفال بمرور 100 سنة على أول نسخة لكأس العالم، غير أن الفكرة قوبلت بتحفظ كبير، بسبب التخوف من تعقيدات البرمجة وارتفاع عدد المباريات وتأثير ذلك على جودة المنافسة.

    وبذلك، ستجرى نهائيات كأس العالم 2030 بالنظام نفسه المعتمد بداية من مونديال 2026، أي بمشاركة 48 منتخبا، في نسخة تاريخية ستقام بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، مع احتضان الأوروغواي والأرجنتين والباراغواي لبعض المباريات الرمزية احتفالا بمئوية البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة فيه المغربية نورة فتحي.. حفل افتتاح واعر لمونديال 2026 كايتسناه العالم فكندا

    گود سبور//

    غادي اتبّع عيون الجماهير الرياضية حول العالم، يوم الجمعة 12 يونيو مع الساعة 13:30 بالتوقيت المحلي فكندا حفل افتتاح بطولة كأس العالم FIFA 2026، واللي غادي ترحب بالعالم فحفل نابض بالحياة مستوحى من ثقافاتها المتنوعة والغنية اللي غاتوحد عشاق كرة القدم، ووسط هذا الحفل العالمي الكبير غادي تكون فنانة مغربية.

    وهذا الحفل الكبير غادي تشارك فيه نخبة من نجوم الموسيقى العالمية، من بينهم المغربية نورة فتحي، وألانيس موريسيت، وأليسيا كارا، وإليانا وجيسي رييز، ومايكل بوبلي، وسانجوي، وفيجدريم، وويليام برينس، وفنانين اخرين، من خلال الموسيقى اللي كاتعكس طاقة البطولة وتنوعها، وغادي يربط العرض المشجعين فتورنتو بالاحتفالات اللي غادي تكون فجميع أنحاء كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

    وحسب الفيفا، فإنتاج كل حفل من الحفلات الثلاث غادي يكون بالتعاون الإبداعي مع استوديو Balich Wonder Studio، ومرتبط كل حفل بخيط إبداعي مشترك يعيد تصور FIFA عبر عدسة ثقافة كل دولة مستضيفة، وفالنسخة الكندية من الحفل الكبير، غادي تكون فيه إعادة تصوير الكأس الذهبية لبطولة كأس العالم FIFA على شكل فسيفساء، بشكل يرمز إلى الشعوب والثقافات والمجتمعات اللي كاتحدد هوية البلاد.

    وقال رئيس الفيفا جياني إنفانتينو على هذا الشي: “غادي يكون حفل الافتتاح فتورنتو انعكاساً قوياً لهوية كندا والطاقة المحيطة بكأس العالم FIFA 2026”. “من خلال الموسيقى والثقافة والعروض اللي ما كاتنساش، غادي نستقبلو العالم باحتفال كندي فريد من نوعو، ولكنه مرتبط أيضًا بقصة أكبر تتكشف أحداثها عبر أنحاء المكسيك والولايات المتحدة. وغادي تكون لحظة فخر ووحدة وترقب، وغادي تحتل كندا مكانتها على المسرح الأكبر لكرة القدم.”

    الحفل غادي يبدا برحلة فكندا، وغادي يبان فيه العد التنازلي فلحظات كاتبين البلاد من الساحل إلى الساحل. وغادي يطلع شعور بالحفاوة والترحيب اللي كاين فقلوب الناس وحماسهم المشترك، لدعوة العالم كامل باش يكون جزء من هذه اللحظة التاريخية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيوجيرسي ترحب بأسود الأطلس.. معسكر المغرب يشعل أجواء مونديال 2026

    • أعربت حاكمة ولاية نيوجيرسي، ميكي شيريل، عن ترحيبها الكبير باختيار المنتخب الوطني المغربي إقامة معسكره الإعدادي بالولاية، وذلك خلال فترة نهائيات كأس العالم FIFA 2026.

    وجاء في تصريحات الحاكمة أن ولاية نيوجيرسي “تفتح أبوابها للمغرب ولجماهير العالم خلال هذا الحدث الكروي العالمي”، مؤكدة أن احتضان معسكر “أسود الأطلس” يعكس مكانة الولاية كوجهة دولية قادرة على استضافة كبرى التظاهرات الرياضية.

    وسيُقام المعسكر التدريبي للمنتخب المغربي داخل مدرسة بينغري، الواقعة في منطقة باسكنغ ريدج، حيث سيتواجد الفريق طيلة فترة البطولة، في أجواء ملائمة للتحضير والمنافسة.

    وأشارت شيريل إلى أن نيوجيرسي تضم جالية مغربية مهمة تُقدّر بنحو 10 آلاف شخص، وهو ما يمنح لهذا الحدث بعدًا إنسانيًا وثقافيًا خاصًا، مضيفة أن “اختيار المغرب لولايتنا بمثابة وطن ثانٍ له خلال المونديال، وهو مصدر فخر كبير لنا”.

    وختمت الحاكمة تصريحاتها بالتأكيد على تطلع الولاية إلى استثمار هذا الحدث لإبراز مؤهلاتها على الساحة العالمية، وصناعة لحظات استثنائية ستظل راسخة في ذاكرة الجماهير خلال صيف 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز مكانته العالمية باحتضان مؤتمر FIFA 2027

    يشهد المغرب في السنوات الأخيرة صعودًا لافتًا على مستوى تنظيم التظاهرات الكروية الدولية، وهو ما تعزّز بإعلان FIFA عن اختيار المملكة لاحتضان مؤتمرها السنوي سنة 2027. هذا الحدث، المعروف بـ”كونغرس الفيفا”، يُعد من أهم الاجتماعات في عالم كرة القدم، حيث يجمع ممثلي أكثر من 200 اتحاد كروي لمناقشة مستقبل اللعبة واتخاذ قرارات استراتيجية كبرى.

    اختيار المغرب لا يأتي من فراغ، بل يعكس ثقة متزايدة في قدرته على تنظيم الأحداث العالمية وفق أعلى المعايير. فقد راكمت المملكة خبرة مهمة في هذا المجال، سواء من خلال البنيات التحتية الحديثة أو التنظيم المحكم للتظاهرات الرياضية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع نهائي مونديال 2030.. الصحافة الإسبانية: المغرب يطارد تجربة إسبانيا

    0

    هاشتاغ
    في خضم التحضيرات المشتركة لاحتضان كأس العالم 2030، سلطت صحيفة AS الإسبانية الضوء على ما وصفته بـ“الفوارق التنظيمية” بين المغرب وإسبانيا، في سياق التنافس غير المعلن حول احتضان المباراة النهائية للمونديال. التقرير الذي وقعه الصحفي Aritz Gabilondo اعتبر أن الأشهر الأخيرة كشفت بشكل واضح عن تباين في القدرة التنظيمية بين البلدين.

    وأشار المقال إلى أن الفترة الممتدة بين نهائي كأس إفريقيا للأمم الذي احتضنته الرباط، ونهائي كأس ملك إسبانيا الذي جرى في إشبيلية، شكلت اختبارًا عمليًا لقدرات البلدين. ففي الوقت الذي أُحيط فيه نهائي “كان” ببعض الجدل ووصل صداه إلى أروقة محكمة التحكيم الرياضية، قدمت إسبانيا، حسب الصحيفة، نموذجًا تنظيميًا ناجحًا خلال نهائي كأس الملك، الذي مر في أجواء احتفالية وبحضور جماهيري كبير دون تسجيل حوادث.

    وأضافت الصحيفة أن هذا “الرصيد التنظيمي” يعزز حظوظ مدريد لاحتضان نهائي كأس العالم، خاصة في ظل خبرة إسبانيا في إدارة مباريات كبرى، سواء على المستوى القاري أو الدولي، وهو ما تأخذه FIFA بعين الاعتبار عند اتخاذ قراراتها. كما استحضرت أمثلة سابقة، من بينها احتضان العاصمة الإسبانية لنهائي كأس “الليبرتادوريس” في ظروف استثنائية، دون تسجيل اختلالات.

    في المقابل، أشارت الصحيفة إلى أن المغرب يراهن على مشروع ضخم يتمثل في بناء ملعب كبير بمدينة الدار البيضاء، في محاولة لتعزيز موقعه في سباق التنظيم، مؤكدة أن الرباط تسعى إلى تقديم صورة حديثة وقوية عن بنيتها التحتية الرياضية. غير أن التقرير اعتبر أن الفجوة لا تزال قائمة، خاصة من حيث التجربة التراكمية في تنظيم التظاهرات الكبرى.

    وختمت الصحيفة تحليلها بالتأكيد على أن إسبانيا تواصل تعزيز موقعها كقطب عالمي لكرة القدم، عبر استضافة نهائيات كبرى مرتقبة، من بينها دوري أبطال أوروبا، إلى جانب طموحاتها لتنظيم مسابقات دولية أخرى، وهو ما يجعلها، وفق تعبير المقال، “النموذج الذي يسعى المغرب إلى بلوغه”.

    ويأتي هذا النقاش في وقت يتزايد فيه الاهتمام الدولي بملف مونديال 2030، الذي يُرتقب أن يشكل محطة مفصلية في تاريخ التنظيم المشترك بين ضفتي المتوسط، وسط تنافس خفي حول أبرز محطاته، وفي مقدمتها المباراة النهائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامون مغاربة يدققون وقائع نهائي كأس إفريقيا بين منتخبي « الأسود » والسنغال

    هسبريس – يوسف يعكوبي

    وضع محامون ومختصون في القانون الرياضي “القضاء الرياضي الدولي وتسوية النزاعات” تحت مجهر قراءة قانونية، متفحّصة في ضوء قضية نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 بين المغرب والسنغال، المعروضة حاليا على أعلى هيئة تحكيم رياضي في العالم (TAS).

    جاء ذلك خلال ندوة علمية متخصصة، مساء الجمعة بنادي المحامين بالرباط، سعت إلى تسليط الضوء على التعقيدات القانونية المرتبطة بالقضاء الرياضي الدولي، وذلك في سياق تزايد النزاعات الرياضية وحاجتها إلى “خبرة قانونية دقيقة تتجاوز التفسيرات العامة”.

    استهل اللقاءَ، الذي تابعته هسبريس، العربي فندي، محام عضو غرفة التحكيم الرياضي، قائلا إن “المبادرة تأتي لسد الخصاص في المعطيات العلمية والخبرة القانونية لدى المهتمين بالمجال الرياضي”، معلنا عن “انطلاق ورش تكويني معمق سيمتد خلال شهر ماي المقبل لتعزيز قدرات وآليات ترافع الفاعلين والمهتمين في هذا الباب أمام الهيئات الرياضية الدولية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    استقلالية “القانون الرياضي”

    أكد طارق مصدق، محام بهيئة الرباط، أن “الرياضة لم تعد مجرد نشاط ترفيهي، وإنما باتت فرعا قانونيا مستقلا بذاته يمتلك قواعده الخاصة”. وأوضح أن ما يُعرف بـ”القانون الرياضي الدولي” أو “Lex Sportiva” ينفصل انفصالا تاما عن “قضاء الدولة” الوطني، حيث تفرض الهيئات الدولية مثل “فيفا” واللجنة الأولمبية استقلالية تامة في فض النزاعات، مما يجعل اللجوء إلى المحاكم العادية أمرا “غير ذي جدوى في المنظومة الرياضية المعاصرة”.

    وشدد الأستاذ مصدق، ضمن مداخلة مطولة، على “ضرورة استيعاب الفاعلين الرياضيين كون القواعد الرياضية الدولية تسمو على المقتضيات الوطنية في حالة النزاع”، مشيرا إلى أن نظام “الفيفا” يمنع بشكل قاطع تدخل أي سلطة وطنية في القواعد التقنية والتنظيمية للعبة، معتبرا أن الجهل بهذه الخصوصية القانونية غالبا ما يؤدي إلى صدور تعليقات وتفسيرات بعيدة عن الصواب القانوني، مما يتطلب إلماما عميقا بالأنظمة الأساسية الدولية.

    وفي تحليل لعمق الأزمات الرياضية، لفت المتحدث خلال الندوة الانتباه إلى أن القرار الرياضي اليوم لم يعد تقنيا صرفا، بل أصبح “محكوما بسلطة المستشهرين” و”الشركاء الماليين”. وأوضح أن عقود البث التلفزيوني والالتزامات المالية الضخمة تفرض استكمال المباريات والبطولات “تحت أيّ ظرف، لأن أي توقف يعني خسائر مادية فادحة؛ ما يفسر الضغوط التي تمارسها الهيئات القارية لضمان استمرارية المنافسات بعيدا عن الاحتجاجات التقنية”.

    “المراجعة الكاملة” وسلطة المحكِّمين

    ركزت مداخلة عصام الإبراهيمي، رئيس المركز المتوسطي للدراسات والبحوث في القانون الرياضي، على كون محكمة “الطاس” تستمد شرعيتها من القانون الدولي الخاص السويسري، وتحديدا في شقه المتعلق بالتحكيم التجاري والدولي. وبيّن أن هذه المحكمة تُراكم منذ عام 1994 سوابق قضائية جعلت منها “محكمة عليا” للرياضة العالمية، حيث تلتزم بـ”وحدة العمل القضائي” وتستند في أحكامها إلى مبادئ قانونية قارّة تضمن تكافؤ الفرص بين جميع الأطراف المتنازعة.

    واستعرض الإبراهيمي ميزة “المراجعة الكاملة” التي تتمتع بها محكمة “الطاس” وفق المادة (R57)، حيث لا تكتفي المحكمة بمراجعة الشكليات، بل تملك الصلاحية للنظر في الوقائع والقانون من جديد (De Novo). وقال: “هذا يعني أن المحكمة يمكنها استدعاء الشهود، وقبول أدلة جديدة، وإصدار قرار يحل محل القرار المطعون فيه، مما يمنح الأطراف ضمانة حقيقية لتصحيح أي خطأ قانوني قد ترتكبه اللجان التأديبية القارية”.

    باسطا قراءة تقنية لمواد نظام “الكاف” (أساسا المادتين 82 و84)، أكد رئيس المركز سالف الذكر أن محكمة “الطاس” لا تتدخل لتعديل عقوبة مبررة إلّا إذا شابتها خروقات إجرائية واضحة أو عدم تناسب بين الفعل والعقوبة. وأشار إلى أن “المحكمة تحترم استقلالية اللجان التأديبية مادامت قراراتها معللة، لكنها تتدخل بقوة عندما يغيب التعليل القانوني السليم، كما حدث في قضية “السنغال وجنوب إفريقيا”، لضمان عدم الانحراف في استعمال السلطة التأديبية”.

    مسار إجرائي دقيق

    أسهب المحامي الباحث في القانون الرياضي، محمد طه مسكوري، في تفكيك “البنية القانونية للنزاع”، موضحا أن العلاقة التي تربط الجامعات الوطنية بالاتحاد الإفريقي (CAF) والاتحاد الدولي (FIFA) هي علاقة عضوية تخضع للقانون المدني السويسري. وقال إن “الإطار القانوني هو الذي يحدد مسار أي احتجاج، حيث تبدأ العملية من ردهات اللجان التأديبية القارية التي تملك سلطة التحرك التلقائي أو بناء على تقارير مندوبي وحكام المباريات”.

    وتطرق مسكوري إلى المسار الإجرائي الدقيق، مبينا أن استئناف قرارات “الكاف” أمام محكمة “الطاس” يخضع للمادة 48 من الأنظمة الأساسية. وشرح أن المحكمة الرياضية في هذه الحالة تتحول إلى “هيئة مراجعة شاملة، تبدأ بتعيين المحكمين المتخصصين واختيار لغة الترافع، وصولا إلى فحص التقارير التقنية للحكام والمراقبين”، مؤكدا أن هذه الإجراءات تتطلب دقة متناهية في صياغة المذكرات الاستئنافية وضبط الآجال القانونية.

    وفي نقطة عدَّها جوهرية، أوضح مسكوري أن القانون رقم 5 من قوانين اللعبة يمنح الحكم سلطة مطلقة في الميدان، وأن قراراته التقنية غالبا ما تكون غير قابلة للمراجعة أمام “الطاس” إلا في “حالات استثنائية جدا تتعلق بالخطأ في تطبيق القانون، وليس في تقدير الوقائع”.

    وأبرز أن الانسحاب من الملعب دون إذن الحكم يُعد “خرقا جسيما يقلب الموازين القانونية ضد الطرف المنسحب، بغض النظر عن عدالة المطالب التقنية، وهو ما يجب أن تستوعبه الأطقم الإدارية للأندية والمنتخبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة eSIM تصل المغرب.. سلاح رقمي جديد لجذب ملايين السياح قبل مونديال 2030

    0

    هاشتاغ

    في خضم السباق العالمي على استقطاب السياح، يشهد المغرب تحولاً تكنولوجياً هادئاً لكنه بالغ التأثير، يتمثل في الانتشار المتسارع لتقنية الشريحة الإلكترونية (eSIM)، التي بدأت تعيد تشكيل تجربة السفر داخل المملكة.

    هذا التطور يأتي في وقت يسعى فيه المغرب إلى ترسيخ موقعه ضمن أبرز الوجهات السياحية عالمياً، مستفيداً من الرقمنة كرافعة أساسية لتحسين جودة الخدمات وتبسيط ولوج الزوار إلى مختلف المرافق.

    وتعكس أرقام القطاع السياحي هذا الزخم، حيث استقبل المغرب نحو 20 مليون سائح خلال سنة 2025، بإيرادات قياسية بلغت 138 مليار درهم، وسط توقعات ببلوغ 26 مليون زائر سنوياً في أفق 2030.

    وبرزت تقنية eSIM كحل عملي لتجاوز الإكراهات التقليدية، مثل تكاليف التجوال المرتفعة أو طوابير اقتناء الشرائح في المطارات، إذ تتيح للسياح تفعيل خدمات الإنترنت فور وصولهم إلى مطارات كبرى مثل محمد الخامس أو مراكش المنارة.
    التحول الرقمي لا يقتصر على الراحة فقط، بل أصبح عنصراً حيوياً في التجربة السياحية، خاصة مع تنامي الاعتماد على التطبيقات الذكية في التنقل والدفع الإلكتروني والترجمة الفورية.

    ويشهد سوق eSIM نمواً عالمياً متسارعاً، مع توقعات بتجاوز عدد المستخدمين 215 مليوناً بحلول 2028، وهو ما يفتح آفاقاً واسعة أمام المغرب، خاصة مع تدفق السياح من أوروبا وأمريكا والخليج ودخول شركات دولية بخدمات فورية وأسعار تنافسية يعزز هذا التوجه، ويضع المملكة في موقع متقدم ضمن الوجهات الذكية.

    ومع اقتراب موعد FIFA World Cup 2030، الذي يستعد له المغرب باستثمارات ضخمة في البنية التحتية، يبرز الاتصال الرقمي كأحد الأعمدة الاستراتيجية لإنجاح هذا الحدث العالمي.

    فالسائح المتصل ليس فقط أكثر راحة بل أكثر إنفاقاً وتفاعلا ما يجعل من eSIM أداة خفية لكنها حاسمة في معركة المغرب السياحية القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد «فيفا» يحل بطنجة لتقييم جاهزية المغرب لمونديال 2030

    يستقبل ملعب طنجة الكبير، اليوم الخميس، وفداً من FIFA في إطار زيارة رسمية تندرج ضمن الجولات التقييمية المرتبطة بالتحضير لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، التي ستنظم بشراكة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، في ملف ثلاثي يقوم على توزيع متوازن للمباريات وتعزيز التكامل بين الضفتين الأوروبية والإفريقية.

    ومن المرتقب أن يطّلع وفد الاتحاد الدولي على مستوى جاهزية الملعب والبنيات التحتية المحيطة به، بما يشمل مرافق الاستقبال وأنظمة السلامة والمسارات اللوجستية، إلى جانب تقييم مدى تقدم مشاريع التأهيل والتحديث التي أُنجزت خلال الفترة الأخيرة، بهدف ملاءمة المنشأة مع دفتر تحملات الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة ميدانية تقوم بها لجنة التفتيش التابعة لـ«فيفا» بالمغرب، تشمل معاينة مختلف المنشآت الرياضية، سواء القائمة أو تلك التي توجد في طور الإنجاز، وذلك للتحقق من مطابقتها للمعايير الدولية ومتطلبات التنظيم.

    وسيواصل الوفد برنامجه بزيارة مدينتي الرباط والدار البيضاء، حيث سيقف على مشاريع الربط عبر القطار فائق السرعة «تيجيفي»، إضافة إلى متابعة تقدم أشغال إنجاز ملعب جديد بضواحي بنسليمان، يُرتقب أن يكون من بين أكبر المنشآت الرياضية عالمياً.

    كما تشمل الجولة مدينة فاس، في إطار تقييم شامل يروم إعداد تقرير مفصل حول مدى جاهزية المغرب لاحتضان نسخة استثنائية من كأس العالم 2030، في ظل رهانات تنظيمية وتنموية كبرى تراهن عليها المملكة لتعزيز موقعها على الساحة الرياضية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد وهبي يستدعي ريان بونيدا للمنتخب الوطني المغربي

    الخط : A- A+

    وجّه محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أمس الأربعاء 25 مارس 2025 الدعوة للموهبة الصاعدة ريان بونيدا، نجم أياكس أمستردام الهولندي، للالتحاق بالمعسكر الإعدادي للنخبة الوطنية.

    وتأتي هذه الخطوة الرسمية بعد حصول الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لتغيير الجنسية الرياضية للاعب، الذي سبق له تمثيل الفئات السنية للمنتخب البلجيكي، ليصبح بذلك متاحاً للدفاع عن ألوان القميص الوطني.

    يدخل “الأسود” هذا التجمع الإعدادي في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة، حيث سيخوض المنتخب مباراتين وديتين رفيعتي المستوى؛ الأولى ستجمعه بمنتخب الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس 2026 بالعاصمة الإسبانية مدريد، فيما يواجه في الاختبار الثاني منتخب الباراغواي يوم الثلاثاء 31 مارس بمدينة لانس الفرنسية، بهدف اختبار الجاهزية الفنية والبدنية للمجموعة.

    وحطت بعثة المنتخب الوطني رحالها بمدينة مدريد يوم الأربعاء، تأهباً للمواجهة الأولى أمام الإكوادور.

    وكان رفاق بونيدا قد اختتموا تحضيراتهم المحلية بإجراء حصة تدريبية أخيرة بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، امتدت لساعة ونصف، ركز خلالها الطاقم التقني على وضع اللمسات التكتيكية النهائية قبل الإقلاع صوب إسبانيا لبدء غمار المواجهات الودية.

    إقرأ الخبر من مصدره