Étiquette : journal

  • منها السبانخ.. خضراوات مفيدة لمرضى السكري

    إن التعايش مع مرض السكري لا يعني التخلي عن الوجبات اللذيذة والمشبعة. في الواقع، يُعدّ إدخال الخضراوات الطازجة والغنية بالعناصر الغذائية في النظام الغذائي من أكثر الطرق فعالية لدعم مستويات سكر الدم الصحية. بحسب ما نشرته صحيفة Times of India، إن بعض الخضراوات مفيدة بشكل خاص في تنظيم مستوى الغلوكوز، بفضل محتواها العالي من الألياف وانخفاض مؤشر نسبة السكر في الدم ووفرة الفيتامينات والمعادن الأساسية. إذا كان الشخص يرغب في تحسين الوجبات دون التسبب في ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر في الدم، فإن هناك 5 خيارات من الخضراوات مناسبة بشكل خاص لاتباع نظام غذائي مناسب لمرضى السكري، كما يلي:

    1. السبانخ
    يُعدّ السبانخ من الخضراوات المناسبة لمرضى السكري، فهو منخفض الكربوهيدرات بشكل كبير، حيث يحتوي كل كوب من أوراقه النيئة على حوالي غرام واحد فقط، وهو غني بالألياف والمغنيسيوم والبوتاسيوم، وهي ثلاثة عناصر غذائية تلعب دوراً هاماً في ضبط مستوى السكر في الدم. يحتوي السبانخ على حمض ألفا ليبويك، وهو يلعب دوراً هاماً في تنظيم مستوى السكر في الدم. أفضل ما في السبانخ هو تعدد استخداماتها، يمكن إضافة حفنة منها إلى العصائر أو تقليبها مع الثوم والأعشاب أو استخدامها كطبق جانبي سريع أو استخدامها كأساس للسلطات، نظراً لانخفاض سعراتها الحرارية وكثرة محتواها. كشفت دراسة، نُشرت في دورية Fathom Journal، أن أحد المركبات الرئيسية الموجودة في النترات، الموجودة في السبانخ، له آثار إيجابية على حساسية الأنسولين.

    2. البروكلي
    يُعد البروكلي من الخضراوات المفضلة لإدارة مرض السكري. فهو غني بالألياف ومضادات الأكسدة، ويحتوي على مركب يُسمى السلفورافان، والذي يرتبط بتقليل الالتهابات وتحسين التحكم في نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يوفر كوب واحد فقط من البروكلي المطبوخ أكثر من 5 غرامات من الألياف وكمية وفيرة من فيتاميني C وK. وفقاً لبحث نُشر في Science Direct، يمتلك البروكلي والسلفورافان القدرة على تقليل ارتفاع سكر الدم وفرط شحميات الدم ومقاومة الأنسولين والإجهاد التأكسدي الناتج عن مرض السكري.

    3. الفلفل الحلو
    يتميز الفلفل الحلو بلونه المقرمش وحلاوته الطبيعية، وهو إضافة رائعة لأي وجبة مناسبة لمرضى السكري. فهو منخفض السعرات الحرارية والكربوهيدرات، خاصةً بالمقارنة مع الخضراوات النشوية، وغني بفيتامين C، الذي يُمكن أن يساعد في خفض مستويات السكر في الدم. كما يحتوي الفلفل الحلو على مضادات الأكسدة مثل بيتا كاروتين والفلافونويد، التي تساعد في مكافحة الالتهابات وحماية الخلايا. وتشير دراسة، أجريت على الفلفل الأحمر ونُشرت في دورية المعهد الوطني الأميركي للصحة، إلى أن مستخلص الإيثانول من الفلفل الأحمر أظهر نشاطاً مضاداً لمرض السكري، مما يُوازن مستويات السكر في الجسم.

    4. الفاصوليا الخضراء
    تُعد الفاصوليا الخضراء خياراً نباتياً بسيطاً ولكنه فعال للتحكم في سكر الدم. تتميز الفاصوليا الخضراء بانخفاض محتواها من الكربوهيدرات والسعرات الحرارية، مع كمية مناسبة من الألياف وفيتامين A. وعلى عكس البقوليات الأخرى، لا ترفع الفاصوليا بشكل كبير مستويات السكر في الدم، مما يجعلها طبقاً جانبياً رائعاً أو إضافة رائعة للسلطة. تشير دراسة، نُشرت في دورية Research Gate ، إلى أن قرون الفاصولياء يُمكن أن تُساعد في إدارة داء السكري من النوع الثاني، من خلال الألياف وتثبيط الإنزيمات، ولكنها ليست مثالية لعلاج داء السكري الأولي.

    5. القرنبيط
    إن القرنبيط غني بفيتامين C وحمض الفوليك، ومثل البروكلي، يحتوي على مركبات يُمكن أن تُساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات، وهما عاملان يُؤثران على توازن سكر الدم. يتميز بنكهة خفيفة، لذا فهو يتفاعل جيداً مع التوابل، ويناسب أي نوع من المأكولات تقريباً. كما أنه غني بالألياف وجميع العناصر الغذائية الأساسية. ولأن القرنبيط من الفصيلة الصليبية، فقد أظهرت دراسة، نُشرت في دورية المعهد الوطني الأميركي للصحة، أن هذه الخضراوات تُعدّ مصدراً جيداً لمضادات الأكسدة الطبيعية، ويمكن أن تُحدث تأثيراً مُضاداً لداء السكري.

    إدارة مستويات السكر في الدم
    يمكن التحكم في ارتفاع سكر الدم بتناول وجبات متوازنة من الحبوب الكاملة والبروتينات قليلة الدهون والخضراوات. ويجب التقليل من تناول الأطعمة السكرية والكربوهيدرات المُكررة. كما ينبغي ممارسة الرياضة بانتظام، مع الحفاظ على رطوبة الجسم والسيطرة على التوتر والحصول على قسط كافٍ من النوم. ينبغي مراقبة مستويات سكر الدم بانتظام، وتناول الأدوية أو الأنسولين حسب توجيهات الطبيب المُعالج. إن اتباع عادات نمط حياة صحية والمتابعة الطبية الدورية أمران أساسيان للحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم ومنع المضاعفات.

    اختيارات غذائية ذكية
    يُعد اختيار الأطعمة الذكية أمراً أساسياً لإدارة السكري والحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم. يمكن لنظام غذائي متوازن، يتضمن الحبوب الكاملة والبروتينات قليلة الدهون والدهون الصحية والكثير من الفواكه والخضراوات، أن يُساعد في التحكم بمستويات الغلوكوز ومنع المضاعفات. كما أن الحد من تناول السكريات المكررة والأطعمة المصنعة والمشروبات السكرية أمر بالغ الأهمية. وينبغي مراعاة اختيار الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الشوفان والبقوليات والخضراوات الورقية، بما يُحسّن الهضم ويُبطئ امتصاص السكر. ويوصي الخبراء بالانتظام في مواعيد الوجبات والتحكم في الكميات والحفاظ على رطوبة الجسم من أجل الإسهام في إدارة السكري بفعالية والحفاظ على الصحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصابون بـ”كوفيد طويل الأمد” يحملون في دمائهم علامات غريبة!

    كشفت دراسة علمية حديثة عن اكتشاف قد يشكّل نقلة نوعية في فهم حالة « كوفيد طويل الأمد »، إذ رصد الباحثون تجمعات دقيقة غير طبيعية في دماء المصابين بهذا الاضطراب المزمن

    وقام الباحثون من جامعة ستيلينبوش في جنوب إفريقيا بفحص عينات دم من مصابين وغير مصابين بـ »كوفيد طويل الأمد ». وتوصلت الدراسة المنشورة في مجلة The Journal of Medical Virology إلى أن المصابين بالحالة المزمنة كانت لديهم كميات أكبر من الجلطات الدقيقة المرتبطة بشبكات معقدة تعرف باسم « مصائد العدلات خارج الخلية » (NETs).

    ويعتقد أن « كوفيد طويل الأمد » حالة معقدة تنتج عن مزيج من العوامل، بما في ذلك استمرار وجود الفيروس أو استجابة مناعية غير طبيعية للعدوى الأولية. لكن بعض الأبحاث تشير إلى أن أعراض الحالة، مثل الإرهاق المستمر وضبابية الدماغ، قد تكون مرتبطة بالالتهاب المزمن ومشاكل تخثر الدم.

    وفي هذه الدراسة، تبين للباحثين أن مرضى « كوفيد طويل الأمد » يحملون في دمائهم مستويات مرتفعة من مؤشرات حيوية تدل على وجود الجلطات الدقيقة وشبكات العدلات. ولكن اللافت أنهم وجدوا ترابطا عضويا واضحا بين هذه الجلطات والشبكات في أجسام المصابين.

    ويفسر الباحثون هذه الظاهرة بأن شبكات العدلات قد تشكل درعا واقيا يحول دون تخلص الجسم من هذه الجلطات الدقيقة، ما يقدم تفسيرا محتملا لاستمرار معاناة المرضى من أعراض « كوفيد طويل الأمد » لفترات مطولة. ويرجحون أن زيادة تكون هذه الشبكات يعزز استقرار الجلطات الدقيقة في مجرى الدم، ما يؤدي إلى آثار سلبية تساهم في استمرار المتلازمة.

    وعلى الرغم من أهمية هذه النتائج، إلا أنها لا تمثل الحل النهائي للغز « كوفيد طويل الأمد »، فمدى مساهمة هذه الجلطات في التسبب بالمرض ما يزال غير محدد بدقة.

    ونظرا لتعقيد هذه الحالة، يرجح أن تكون هذه الجسيمات مسؤولة عن الإصابة فقط لدى بعض المرضى دون غيرهم. ومع ذلك، يمكن لهذا العمل أن يساعد الأطباء في تطوير فحوصات تشخيصية دقيقة للحالة. حيث طور الفريق خوارزمية تميز بدقة بين المصابين بـ »كوفيد طويل الأمد » والأصحاء، بناء على المؤشرات الحيوية المميزة.

    مع استمرار معاناة الملايين حول العالم من « كوفيد طويل الأمد »، يمثل هذا الاكتشاف خطوة مهمة نحو فهم آليات هذه الحالة المعقدة وفتح آفاق جديدة للعلاجات المستقبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار علاج يقضي على الأورام لدى أغلب مرضى سرطان المثانة عالي الخطورة

    أعلن باحثون عن نجاح نظام علاجي جديد في القضاء التام على الأورام لدى 82 بالمائة من مرضى سرطان المثانة عالي الخطورة الذين فشلت علاجاتهم السابقة، حيث اختفى السرطان تماما في غضون ثلاثة أشهر من بدء العلاج، وظل نصف عدد المرضى تقريبا خالين من المرض بعد مرور عام.

    ويعتمد النظام العلاجي المسمى TAR-200 على إطلاق بطيء لدواء جيمسيتابين داخل المثانة عبر جهاز صغير الحجم يدخل بالقسطرة، ليبقى الدواء لمدة ثلاثة أسابيع في كل دورة علاجية، مقارنة بالطريقة التقليدية التي كان فيها الدواء يبقى لبضع ساعات فقط.

    وأكد الفريق البحثي أن هذه التقنية سمحت باختراق أعمق للأنسجة وتدمير أكبر للخلايا السرطانية، مع آثار جانبية طفيفة مقارنة بالعلاجات الأخرى.

    وشملت الدراسة العالمية، التي نشرت في مجلة (Journal of Clinical Oncology)، 85 مريضا من 144 مركزا طبيا حول العالم، جميعهم كانوا يعانون من سرطان المثانة غير العضوي عالي الخطورة الذي لم يستجب للعلاج المناعي القياسي، وكان الخيار الوحيد بالنسبة لهم هو الاستئصال الجراحي الكامل للمثانة، وبعد ستة أشهر من العلاج اختفت الأورام لدى 70 مريضا، وظل نصف عددهم خاليا من المرض بعد عام كامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المختلون نفسيا يميلون إلى تفضيل ألوان محددة

    كشفت دراسات علمية عن وجود علاقة بين تفضيل لون محدد والإصابة بأمراض نفسية بينها الاعتلال النفسي والاكتئاب.

    ففي دراسة حديثة، اتضح أن المصابين بالاعتلال النفسي – رغم برودهم العاطفي المعروف – ينجذبون إلى اللون الأزرق بشكل لافت، وكأنهم يبحثون عن مهدئ نفسي لاضطراباتهم الداخلية.

    وتعود جذور هذه الظاهرة إلى عام 1961، عندما سجلت دراسة في مجلة American Journal of Psychology ملاحظة مذهلة: أكثر من 40% من المرضى النفسيين اختاروا الأزرق كلونهم المفضل. وعلى مدى العقود التالية، ظهرت أدلة علمية متزايدة تدعم هذه الملاحظة، حيث كشفت دراسة صينية عام 2017 أن مرضى الاكتئاب ينجذبون تلقائيا نحو الألوان الباردة كالأزرق والبنفسجي، ولا يبدأون في تفضيل الألوان الدافئة مثل الأصفر إلا بعد تحسن حالتهم بواسطة العلاج.

    لكن الأبحاث الحديثة كشفت عن جانب أكثر قتامة في هذه الظاهرة. ففي عام 2019، أشار عالم النفس مارك نيميروف من جامعة جورج واشنطن إلى أن اختيار الأزرق قد يحمل دلالات نفسية عميقة. ووفقا لمجلة Psychology Today، يتميز الأزرق بقدرته على تهدئة الجسم وخفض معدل ضربات القلب وتخفيف التوتر، ما يجعله اللون المفضل عالميا.

    غير أن هذه التفسيرات الإيجابية تخفي حقيقة أخرى، فالأزرق يمكن أن يعبر أيضا عن مشاعر الحزن والوحدة، خاصة بين غير المستقرين نفسيا.

    ويلاحظ الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من القلق أو الاكتئاب أو الحاجة الماسة للسيطرة ينجذبون بقوة إلى اللون الأزرق، وكأنهم يستخدمونه كـ »مهدئ نفسي » طبيعي لمواجهة اضطراباتهم الداخلية.

    ويوضح نيميروف هذه الثنائية بقوله: « نفسيا، يمثل الأزرق جانبا حاسما في المشهد العاطفي للإنسان. فهو يرمز للسعادة كما في السماء الصافية، ويشير في الوقت نفسه إلى الحزن كما في أغاني البلوز. إنه اللون الأكثر قدرة على احتواء المشاعر المتناقضة ».

    وعلى الرغم من أن هذه الظاهرة تدرس منذ عقود، إلا أنها اكتسبت انتشارا واسعا مؤخرا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أصبح الناس يتساءلون عن دلالات الألوان المفضلة.

    والأمر الأكثر إثارة أن الدراسات كشفت أن المصابين بالاعتلال النفسي، رغم وصفهم بالبرود العاطفي، قد يفضلون الأزرق بسبب معاناتهم الخفية من اضطرابات نفسية. فقد اكتشف فريق بحثي دولي أن هؤلاء الأشخاص، رغم مظهرهم الهادئ والمنفصل، يحملون أدمغة مهيأة للقلق والاندفاع.

    وهذا التوتر الدفين، إلى جانب سمات الشخصية المظلمة، قد يخلق عاصفة عاطفية داخل المصابين بالاعتلال النفسي. وهم غالبا ما يجسدون ما يسمى « بالثالوث المظلم » للشخصية، الذي يجمع بين البرود العاطفي والاندفاع (الاعتلال النفسي)، والدهاء والتلاعب (المكيافيلية)، والانشغال بالذات (النرجسية).

    ورغم الصورة النمطية عنهم كآليين بلا مشاعر، إلا أن دراسة حديثة في فبراير 2025 كشفت أنهم يعانون من العزلة والاكتئاب. وقد وجد الباحثون أن ارتفاع معدلات الاعتلال النفسي والمكيافيلية يرتبط مباشرة بأعراض الاكتئاب، بينما لا يظهر المصابون بالنرجسية نفس المعدلات.

    وهذه النتائج تشير إلى أن تفضيل اللون الأزرق قد يكون نافذة نادرة نطل من خلالها على العالم العاطفي المضطرب للمصابين بالاعتلال النفسي، وتكشف أن وراء مظهرهم البارد يختبئ معاناة نفسية حقيقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرسخ مكانته كبلد في طور تحول شامل (وسيلة إعلام فرنسية)

    كتب الموقع الفرنسي المتخصص في الأخبار الاقتصادية (Le Journal des Entreprises)، اليوم الخميس، أن المغرب، الواقع عند نقطة التقاء أوروبا وإفريقيا، والمرتبط بعلاقات وثيقة مع بلدان الخليج، يفرض نفسه كبلد “يعيش تحولا شاملا وعميقا”.

    وأشار الموقع إلى زيارة وفد يضم قرابة مائة من أرباب المقاولات القادمين من منطقة بريتاني إلى الدار البيضاء، والذين “وقفوا على الطابع المتقدم لعولمة الاقتصاد المغربي”، مسجلا أن “المغرب يعرف وتيرة سريعة من التصنيع” مع اقتراب تنظيم كأس العالم لكرة القدم لسنة 2030.

    واعتبر أن زيارة رجال الأعمال البريتونيين تشكل “فرصة لتعزيز التعاون مع المغرب”،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة فرنسية: المغرب يرسخ مكانته كبلد في طور تحول شامل

    الخط :
    A-
    A+

    كتب الموقع الفرنسي المتخصص في الأخبار الاقتصادية (Le Journal des Entreprises)، اليوم الخميس 23 أكتوبر 2025، أن المغرب، الواقع عند نقطة التقاء أوروبا وإفريقيا، والمرتبط بعلاقات وثيقة مع بلدان الخليج، يفرض نفسه كبلد “يعيش تحولا شاملا وعميقا”.

    وأشار الموقع إلى زيارة وفد يضم قرابة مائة من أرباب المقاولات القادمين من منطقة بريتاني إلى الدار البيضاء، والذين “وقفوا على الطابع المتقدم لعولمة الاقتصاد المغربي”، مسجلا أن “المغرب يعرف وتيرة سريعة من التصنيع” مع اقتراب تنظيم كأس العالم لكرة القدم لسنة 2030.

    واعتبر أن زيارة رجال الأعمال البريتونيين تشكل “فرصة لتعزيز التعاون مع المغرب”، مبرزا أنه تم توقيع إعلان نوايا في هذا الصدد بين اتحاد أرباب العمل في بريتاني والاتحاد العام لمقاولات المغرب والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات.

    وأضاف المصدر ذاته أن الوفد زار تسع شركات مغربية ودولية، “وهي زيارات أبرزت أن المغرب يحتضن صناعات مبتكرة وذات قيمة مضافة عالية”.

    وأشارت وسيلة الإعلام الفرنسية إلى أن المغرب يوجد في “مرحلة جذب استثنائية”، ويراهن على الاستثمارات الأجنبية، لاسيما الفرنسية، من أجل أن يصبح قوة اقتصادية كبرى في القارة الإفريقية.

    وبفضل اقتصاد مستقر ومتصاعد -بنمو للناتج الداخلي الخام بنسبة 3.8 في المائة سنة 2024، ومتوقع أن يصل إلى 4,4 في المائة سنة 2025- وإصلاحات هيكلية طموحة، يرسخ المغرب “مكانته كقطب إفريقي للأعمال والصناعة والابتكار”، يضيف كاتب المقال.

    وخلص إلى أن “رائد الدول المغاربية في طريقه ليصبح منصة محورية للأعمال على الصعيد الدولي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يجعل تجميد الخبز والأرز الكربوهيدرات « أكثر صحة »؟

    انتشرت في الأسابيع الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تدّعي أن تجميد الكربوهيدرات قبل تناولها — كالخبز والأرز والمعكرونة — يجعلها أسهل في الهضم وأفضل لمستويات السكر في الدم، بل وصفها البعض بأنها “صحية عشر مرات أكثر”. غير أن خبراء التغذية حذّروا من المبالغة في هذه الادعاءات، رغم وجود بعض الأسس العلمية التي تمنحها قدراً من المصداقية.

    فبحسب تقرير نشره موقع فوكس نيوز، يمكن أن يؤدي تجميد الطعام ثم إعادة تسخينه إلى تقليل استجابة سكر الدم بعد الوجبات. وأكدت دراسة نُشرت عام 2008 في مجلة European Journal of Clinical Nutrition أن الخبز الذي جُمّد ثم حُمّص أدى إلى انخفاض بنسبة 40% في ارتفاع سكر الدم مقارنة بالخبز الطازج، وهو تأثير لاحظه الباحثون أيضاً في الأرز والمعكرونة بعد طهيها وتبريدها ثم إعادة تسخينها.

    ويُعزى هذا التأثير إلى تشكّل ما يُعرف بـ “النشا المقاوم” خلال عمليتَي التبريد والتسخين، إذ يتحول جزء من النشويات إلى شكل يصعب هضمه في الأمعاء الدقيقة ويصل إلى القولون حيث يُخمَّر بواسطة بكتيريا مفيدة، مما يدعم صحة الجهاز الهضمي ويقلّل من الالتهابات. ومع ذلك، يشدد الخبراء على ترك الأطعمة تبرد قبل تجميدها وتخزينها في أوعية محكمة لتفادي التلوث.

    لكن، وعلى الرغم من هذا التأثير الإيجابي الجزئي، تقول اختصاصية التغذية الكندية هيلين تيو إن التجميد ليس العامل الحاسم في ضبط سكر الدم، مشيرة إلى أن نوع الخبز وحجم الحصة والمكونات المصاحبة أكثر تأثيراً بكثير. وتضيف: “الخبز الكامل أو المخمّر والمقدَّم مع البروتين والخضروات يُعدّ خياراً أفضل من الخبز الأبيض مهما كانت طريقة حفظه”.

    ويؤكد الخبراء أن التجميد لا يغير محتوى الألياف أو البروتين أو الفيتامينات، لكنه يؤثر على الملمس والطزاجة. كما أن معظم الدراسات حول هذه الظاهرة قصيرة المدى وأُجريت على أشخاص أصحاء، ما يجعل نتائجها أولية. وتختتم تيو بالقول: “لفهم ما إذا كان تجميد الكربوهيدرات مفيداً فعلاً لمرضى السكري، نحتاج إلى أبحاث طويلة الأمد تقيّم تأثير هذه الطريقة على حساسية الإنسولين والحاجة إلى الأدوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوائد حمية الكيتو لتعزيز صحة الدماغ والوقاية من الخرف

    القاهرة – المغرب اليوم

    ذكرت مجلة Journal of Neurochemistry أن دراسة أجراها علماء من جامعة ميسوري الأمريكية كشفت عن فوائد حمية غذائية شهيرة في تعزيز صحة الدماغ والوقاية من الخرف.وكشفت الدراسة أن اتباع حمية الكيتو قد يقلل من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، من خلال تأثيرها المشترك على الأمعاء والدماغ.

    وأظهرت التجارب على فئران التجارب أن النظام الغذائي زاد عدد البكتيريا النافعة مثل Lactobacillus johnsonii و L. reuteri، في حين انخفضت مستويات الكائنات الدقيقة الانتهازية الممرضة. وارتبطت هذه التغيرات بتحسين وظائف الميتوكوندريا، توازن النواقل العصبية، واستقلاب الدهون في الدماغ، وهي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة المغربية بين الغش الأكاديمي وتدهور البحث العلمي: مقاربة نقدية مقارنة

    عبد الحي السملالي

    مقدمة

    تواجه الجامعة المغربية في الوقت الراهن تحديات بنيوية ومعرفية متشابكة، تتجاوز مسألة ضعف التمويل أو نقص البنية التحتية، لتمسَّ جوهر العملية التعليمية والبحثية ذاتها. من التفشي الواسع للغش الأكاديمي إلى التدهور الملحوظ في جودة التكوين، وصولاً إلى ظاهرة السرقات العلمية، تتشكل معالم أزمة مركبة تهدد مصداقية المؤسسة الجامعية برمتها، وتدفع نحو مساءلة فلسفة التعليم العالي في المغرب وموقعه ضمن سياقه الإقليمي والعالمي.

    أولاً: الغش الأكاديمي كعرض لانهيار المعنى التربوي

    لم يعد الغش مجرد سلوك فردي معزول، بل تحول إلى ظاهرة بنيوية تعكس أزمة عميقة في التمثلات الجماعية لدور الجامعة. في ظل ضعف التكوين الأساسي، وغياب التحفيز الفعال، وانفصال البرامج الدراسية عن متطلبات الواقع، أصبح النجاح يُطلَب بأي وسيلة كانت، مما يفرغ العملية التعليمية من مضمونها التكويني والقيمي. وتشير تقارير أكاديمية، كتقرير المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي (2018)، إلى أن الغش تحول إلى “مؤسسة موازية” داخل عدد من الكليات، تُدعم أحياناً بتواطؤات صامتة من مختلف الأطراف.

    ثانياً: السرقات العلمية وتآكل أخلاقيات البحث

    تشهد البيئة الأكاديمية المغربية تدهوراً ملحوظاً في نزاهة البحث العلمي. فقد أشارت دراسة لموقع إلكتروني متخصص¹ إلى أن مؤشر النزاهة العلمية صنّف معظم الجامعات المغربية ضمن الفئة ذات المخاطر المرتفعة، بسبب ارتفاع نسبة المقالات المنشورة في المجلات الوهمية²، وسحب عدد من الأبحاث المنشورة دولياً بسبب مخالفات علمية واضحة. وهذا يعكس أزمة أخلاقية بحثية عميقة.

    ثالثاً: أزمة التكوين وتفكك المشروع البيداغوجي

    في ظل الاكتظاظ الطلابي، وضعف التأطير، وتقادم المناهج، أصبح التكوين الجامعي أقرب إلى عملية إنتاج للكم منه إلى بناء للكفاءات الحقيقية. ويُلاحَظ غياب برامج التكوين المستمر للأساتذة، وندرة البرامج التي تدمج بين المعارف النظرية والمهارات العملية والتقنية، مما يفرغ الشهادة الجامعية من مضمونها المهني والمعرفي، ويخرج أجيالاً لا تستجيب لمتطلبات سوق العمل.

    رابعاً: مقارنة إقليمية: المغرب، مصر، والخليج

    في مصر، ورغم المعاناة من بيروقراطية التمويل وتضخم النشر على حساب الجودة، فقد تمكنت المنظومة المصرية من تحقيق حصيلة كمية معتبرة، إذ احتلت المرتبة الأولى إفريقياً من حيث عدد المنشورات العلمية

    سنة 2020، وفقاً لتقرير صادر عن منصة بحثية³، مما يعكس كتلة بحثية حرجة رغم التحديات.
    أما في دول الخليج، فتعتمد الجامعات على وفرة الموارد المالية واستقطاب فروع لمؤسسات أجنبية مرموقة، غير أن الاعتماد المفرط على النماذج المستوردة لم يُفضِ بعد إلى بناء منظومة بحثية محلية مستقلة، كما تشير دراسة منشورة في مجلة علمية عربية⁴.

    أما المغرب، فقد تبوأ مكانة متدنية في مؤشرات جودة التعليم، إذ احتل المرتبة 101 من أصل 139 دولة، وفقاً لتقرير التنافسية العالمية الصادر عن منتدى اقتصادي دولي⁵، مما يضع أداءه في سياق إقليمي يتسم بالتراجع العام.

    خامساً: نحو إصلاح أكاديمي متعدد الأبعاد

    لا يمكن تجاوز هذه الأزمة المركّبة عبر حلول تقنية أو ترقيعية محدودة، بل يقتضي الأمر إعادة تعريف جذرية لوظيفة الجامعة المغربية وهويتها المعرفية والاجتماعية. إنّ إصلاح الجامعة يجب أن ينطلق من رؤية شمولية تجعل من النزاهة الأكاديمية محورًا أساسيًا في بناء الثقة داخل المجتمع الجامعي. ويُفترض أن يتم ذلك من خلال ترسيخ أخلاقيات البحث العلمي في المناهج الدراسية، وجعلها مكوّنًا إلزاميًا في التكوين الأساسي والتقييم الأكاديمي على السواء.

    كما يستدعي الأمر إعمال آليات صارمة لمكافحة الغش والانتحال العلمي، عبر اعتماد برامج إلكترونية متخصصة لكشف الانتحال⁶، وربط نتائجها بعقوبات واضحة ورادعة، بما يعيد الاعتبار للجدارة والاستحقاق داخل الحقل الجامعي.

    وفي السياق نفسه، لا بد من تحديث التكوينات الجامعية لتواكب التحولات التكنولوجية وسوق الشغل المستقبلية، عبر إعادة هيكلة التخصصات وتنويع المقاربات البيداغوجية.
    ويُعد تعزيز الاستقلالية الإدارية والمالية للجامعات خطوة محورية تمكّنها من تطوير مشاريعها البحثية والتربوية بحرية وفعالية، كما يتطلب الإصلاح الحقيقي تأهيل الأساتذة والباحثين من خلال برامج تكوين مستمر ودعم مادي ومعنوي يربط بين الأداء الأكاديمي والتحفيز.

    وأخيرًا، فإنّ أي إصلاح بيداغوجي ناجع لا يمكن أن يتحقق إلا عبر بناء مشروع متكامل يربط بين المعارف النظرية الراسخة والمهارات العملية والقدرات النقدية، في انسجام مع قيم النزاهة والانفتاح والإبداع. بهذه الرؤية التكاملية وحدها يمكن للجامعة المغربية أن تستعيد رسالتها التاريخية كفضاء للعقل الحر والإنتاج المعرفي الأصيل.

    خاتمة

    الجامعة ليست مجرد فضاء للتدريس ونقل المعرفة، بل هي مؤسسة لإنتاج المعنى، وتشكيل الوعي، وبناء المستقبل. وأي إصلاح لا ينطلق من هذا التصور الجذري والشامل، سيظل حبيس الحلول الترقيعية والعاجزة عن مجاراة عمق الأزمة. إن الحاجة اليوم ماسة إلى إرادة سياسية وأكاديمية حقيقية لبناء مشروع جامعي مغربي أصيل، يجمع بين العمق المعرفي، والالتزام الأخلاقي الرصين، والانفتاح الواعي على التحولات المجتمعية والعلمية العالمية.

    المراجع (باللغة الأصلية)

    ¹ Biblipresse (2022). “Research Integrity Index (RI²)”.
    ² Predatory Journals.
    ³ SciVal Report (2020).
    ⁴ Araa Journal (2021). “Arab Research and Academic Analysis Journal”.
    ⁵ World Economic Forum (2020). “Global Competitiveness Report”.
    ⁶ Turnitin.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عثمان بنجلون يبيع ضيعته الفاخرة في كندا بـ14,5 مليون دولار كندي

    هبة بريس

    قام رجل الأعمال المغربي عثمان بنجلون، رئيس بنك إفريقيا وأحد أبرز الشخصيات المالية في المملكة، ببيع ضيعته الفاخرة في مقاطعة كيبك الكندية مقابل نحو 14.5 مليون دولار كندي، وفق ما أوردته صحيفة «Journal de Montréal» في عددها الصادر السبت، مشيرة إلى أن الصفقة لفتت الأنظار في الأوساط العقارية الكندية بسبب قيمتها وحجم العقار المعني.

    وتقع الضيعة، التي تمتد على مساحة تتجاوز 500 هكتار، في بلدة لينغويك (Lingwick) الهادئة قرب سكوتستاون، ضمن إقليم لو هوت سان فرانسوا، على بعد ساعة تقريبًا من مدينة شيربروك. وتضم الضيعة منزلًا رئيسيًا فخمًا تبلغ مساحته نحو 1765 مترًا مربعًا، موزعًا على طابقين، ويحتوي على 15 غرفة نوم و13 حمامًا وثلاثة مواقد حجرية، إضافة إلى مساكن للخدم والحراس، وثلاث بنايات ملحقة ومستودع للقوارب على ضفاف بحيرة موفات.

    الملكية كانت تابعة لشركة O Capital Investissements Verts، وهي فرع من مجموعة Global Strategic Holdings Sarl المسجلة في لوكسمبورغ، والمملوكة بالكامل لعثمان بنجلون.

    وبحسب الوثائق العقارية، اشترى بنجلون هذه الضيعة سنة 2009 من شركة Savane Investissement Inc المملوكة لسيدة تُدعى جاكلين رافو أوكيلي مقابل 9.5 ملايين دولار كندي.

    وبعد نحو 15 عامًا، أعيد طرح العقار للبيع مقابل 15 مليون دولار كندي، قبل أن تشتريه شركة Domaine du lac Moffat التي أسسها حديثًا المطوران العقاريان مارك فاليريير وداني مورانسي بمنطقة بو (Beauce).

    وتشير الصحيفة إلى أن المالكين الجديدين يعتزمان تحويل الضيعة إلى مشروع سكني ضخم يضم نحو 400 قطعة أرض، فيما بلغت القيمة النهائية للصفقة 14,537,302 دولارًا كنديًا — أي بزيادة تفوق 53% عن السعر الذي اقتناها به بنجلون قبل 15 عامًا، وبمبلغ يقارب ضعف التقييم البلدي للعقار والمقدر بـ8.15 ملايين دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره