Étiquette : ZLECAF

  • المغرب يحتضن اجتماع « إدارة التقييس »


    هسبريس – بدر الدين عتيقي

    سيستضيف المعهد المغربي للتقييس (IMANOR)، للمرة الأولى في المغرب، بصفته ممثلا للمملكة المغربية بالمنظمة الإفريقية للتقييس (ARSO)، الدورة الحادية والسبعين لمجلس إدارة هذه المنظمة، التي يرتقب أن تنعقد في الدار البيضاء خلال الفترة بين 4 نونبر الجاري والـ 7 منه، وذلك تحت رعاية وزارة الصناعة والتجارة.

    وكشف بلاغ صادر عن المعهد، توصلت هسبريس بنسخة منه، أن استضافة الحدث الجديد تهدف بشكل خاص إلى تعزيز دور التقييس المغربي في تطوير المواصفات الإفريقية الموحدة، موضحا أن مجلس إدارة المنظمة الإفريقية للتقييس، الذي يجتمع مرتين في السنة، يتولى تحديد وتنفيذ سياسات المنظمة في مجال التقييس وتقييم المطابقة، بالإضافة إلى الإشراف على عمل اللجان الفنية المكلفة بوضع مواصفات إفريقية موحدة بهدف تسهيل التبادل التجاري بين الدول الإفريقية.

    وأضاف البلاغ أن المنظمة الإفريقية للتقييس تضم هيئات تقييس من دول أعضاء في الاتحاد الإفريقي، ويشرف على تسييرها مجلس إدارة يتكون من 13 عضوا، بينهم المملكة المغربية التي انضمت إلى هذه المنظمة تلبية لتطلعات الفاعلين المغاربة الراغبين في الدفاع عن مصالحهم في إطار تطوير مواصفات إفريقية موحدة، والتي ستشكل مرجعيات تقنية لدخول الأسواق الإفريقية، وخاصة في إطار منطقة التبادل التجاري الحر بالقارة الإفريقية (ZLECAF).

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    تجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن استضافة هذا الحدث في المغرب تعكس التزام المعهد المغربي للتقييس بدعم جهود المملكة في وضع بنية تحتية للجودة على المستوى الإفريقي، وتطوير إطار قاري للتقييس يتلاءم مع مصالح الشركات المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تحتضن فعاليات النسخة الثانية من « ملتقى ومعرض الأعمال المغربي-الليبي »



    الكونفدرالية المغربية للمصدرين أول من بادر إلى التعريف و تقييم اتفاقية التبادل الحر الأفريقية « ZLECAF »

    العلم – الرباط

    تحتضن مدينة طنجة فعاليات النسخة الثانية من « ملتقى ومعرض الأعمال المغربي-الليبي »، والذي تنظمه غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة، بشراكة مع مجلس أصحاب الأعمال الليبيين، تحت شعار « الاستثمار رافعة للتنمية والتكامل الاقتصادي »، وذلك خلال الفترة الممتدة من 08 إلى 10 أكتوبر2024.
      ويتضمن البرنامج عددا من الأنشطة والعروض، وتنظيم جلسة أولى في موضوع « المؤهلات الاقتصادية والاستثمارية بالمغرب وليبيا »، وجلسة ثانية في موضوع « تنمية الصادرات ودور المناطق الحرة والبنوك في الرفع بالعجلة الاقتصادية والتجارية بين المغرب وليبيا »،بالإضافة إلى معرض بساحة « وجدة ».
      وبالمناسبة أوضح السيد زهير ابن جلون رئيس التمثيلية الجهوية للكونفدرالية المغربية للمصدرين بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أن الملتقى يشكل خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات بين ليبيا و المملكة المغربية،وفرصة للإسهام في تطوير التعاون الاقتصادي والثقافي بين البلدين الشقيقين.
      وأضاف أن الكونفدرالية منذ إحداثها سنة 1982 ما فتئت تعمل جاهدة على تطوير و تثمين الصادرات المغربية، وتوحيد صف المصدرين، أو المشتغلين في عملية التصدير، وتعزيز دور الفاعلين الاقتصاديين في التجارة الدولية،والترويج في المغرب وخارجه للصادرات والمنتجات المغربية المخصصة للتصدير.
      وشدد المتحدث على أن رئيس الكونفدرالية السيد حسن السنتيسي يعمل جاهدا على حضور هذه المؤسسة في مختلف المناسبة والأنشطة الوطنية والدولية،وهو ما يساهم في تقوية مكانة المصدرين والصادرات في النسيج الاقتصادي بالمملكة، وكذلك القيام بشراكات فاعلة مع كل المتدخلين في سلسلة الامدادات، وسلسلة التصدير، وعلى رأسهم الإدارة العامة للجمارك والضرائب غير المباشرة،والمكتب الوطني للسلامة الصحية،و وزارة التجارة والصناعة، ومؤسسة « MOROCCO FOODEX » موروكو فودكس. 
      واستحضر في ذات السياق تثمين المد الإفريقي،حيث كانت الكنفدرالية المغربية للمصدرين أول من بادر إلى التعريف،و تقييم اتفاقية التبادل الحر الأفريقية « ZLECAF »، و التي ستدخل حيز التنفيذ قريبا،و سيكون لها وقع اجتماعي و اقتصادي كبير على الدول الأفريقية.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردا على قرار محكمة العدل الأوروبية.. الجمعية المغربية للمصدرين تدعو إلى تنويع أسواق التصدير

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    في أعقاب قرار محكمة العدل الأوروبية الذي أكد إلغاء اتفاقيتي الصيد والزراعة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، دعت الجمعية المغربية للمصدرين (ASMEX) إلى تعزيز تنويع أسواق الصادرات المغربية بهدف تقليص الاعتماد على السوق الأوروبية.   وأعربت الجمعية في رسالتين وجهتهما الجمعية إلى كل من رئيس الحكومة ووزير الشؤون الخارجية، عن استيائها من الحكم الصادر عن محكمة العدل الأوروبية « لأسباب غير مبررة »، وأكدت تأييدها الكامل لرد فعل وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، التي أوضحت أن المغرب غير معني بقرار مليء بـ »أخطاء قانونية ».   وأكدت الجمعية أن « هذا القرار العشوائي لا يؤثر بأي حال من الأحوال على شراكتنا مع سوق الاتحاد الأوروبي في إطار اتفاقية الشراكة التي تربط بين الجانبين »، مشددة على ضرورة مواصلة تعزيز تنويع أسواق الصادرات المغربية لمواجهة التحديات الحالية، لا سيما مع التغيرات السريعة التي يشهدها التجارة الدولية.   وأضافت الجمعية أن هذا السياق الجديد يتطلب مراعاة نماذج اقتصادية جديدة، مثل إعادة تشكيل سلاسل القيمة، والتطور السريع للاقتصاد الرقمي، والحاجة الماسة لإزالة الكربون من الصناعة. كما أكدت الجمعية استعدادها لدعم الاستراتيجية الحكومية الهادفة إلى الدفاع عن المصالح الاقتصادية للمملكة.   وفي إطار هذا التوجه، أعلنت الجمعية أن المنتدى الأول للمنطقة الحرة الإفريقية القارية (ZLECAf) سيعقد في 5 نوفمبر بتنظيم مشترك بين الجمعية ووزارة الصناعة والتجارة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. يهدف المنتدى إلى توعية الفاعلين الاقتصاديين المغاربة بالفرص التي يوفرها هذا الاتفاق القاري المهم وتحفيزهم لتعزيز شراكاتهم وتبادلهم التجاري مع باقي الدول الإفريقية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يثمّن شراكة « منظمة التعاون » لتحقيق أولويات إستراتيجية جديدة

    هسبريس – يوسف يعكوبي

    بحضور ماثياس كورمان، الأمين العام السادس لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OCDE) ومسؤولين حكوميين وخبراء مغاربة، عبّر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عن رضا المملكة المغربية وإشادتها بنتائج “البرنامج القُطري الثاني بين المغرب ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية”، خلال لقاء اختتام هذا البرنامج، صباح اليوم الأربعاء بالرباط، مسجلا في هذا الإطار “حرص الرباط الكبير على تبنّي الممارسات الدولية الفضلى، وإرادتها القوية بناء اقتصاد مفتوح وشفاف”.

    رئيس الحكومة أفاد بأن “المغرب اعتمَد حوالي 30 آلية قانونية تابعة لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، ويشارك في حوالي 10 من هيئاتها ولِـجانها”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ونوه أخنوش، في كلمة ألقاها بالمناسبة، بمتانة روابط التعاون وعلاقة الشراكة مع المنظمة الاقتصادية الرائدة، موردا: “حضور الأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية معنا اليوم يُبرهن على الأهمية البالغة التي تولونها للتعاون المثمر بيننا ولآفاقه الواعدة”.

    وخلال هذا الحدث استعرض عزيز أخنوش وماتياس كورمان “حصيلة التعاون بين المغرب والمنظمة، في سياق نهاية المرحلة الثانية من البرنامج القطري للمغرب، الموقّع في 19 يونيو 2019”. وقد دعم هذا البرنامج “بنجاح تنفيذ الإصلاحات الهيكلية للمملكة”، وفق ما أقرّه الطرفان.

    كما تميّز اختتام المرحلة الثانية من البرنامج القُطري للمملكة بـ”توقيع بروتوكول جديد لتعزيز التعاون بين المغرب والمنظمة حول أولويات إستراتيجية جديدة”.

    تعاون “دائم ومثمر”

    “إنّ العلاقة بين المغرب ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية لطالما تميزت بالتعاون الدائم والمثمر”، يبرز رئيس الحكومة المغربية، معتبرا أن “المغرب ما فتئ يعمل على تعزيز هذه العلاقة، منذ انضمامه إلى المبادرة الإقليمية لـ’ OCDE’ في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.

    ولفت المسؤول المغربي إلى “تسارُعٍ واضح في وتيرة التقارب بين المغرب ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية”، مسجلا بإيجابية عالية “توقيع المملكة المغربية، من بين الدول الأربع الأولى في العالم، مذكرة تفاهم لبرنامج قُطري مع المنظمة”.

    وحسب أخنوش “برهنت المملكة المغربية على رغبتها القوية في تعزيز علاقات التعاون مع منظمة التعاون والتنمية لاقتصادية، إذ وقعت مذكرة تفاهم بشأن البرنامج القُطري الثاني، بعد تسجيل رضاها عن نتائج البرنامج القُطري الأول”.

    ويروم البرنامج، حسب المتحدث ذاته، “تنفيذ إجراءات إستراتيجية تدعم أهداف بلادنا في مختلف المجالات، بما في ذلك الحكامة العمومية والاقتصاد والاستثمار والإدماج الاجتماعي والتنمية المجالية”، متوخياً “تطويرَ مسار حوارٍ مكثف ومعزَّز بين المغرب ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ودولها الأعضاء، وترسيخ السياسات العمومية التي أطلقتها المملكة على ضوء الممارسات الفضلى للمنظمة”.

    آفاق جديدة

    وقال رئيس الحكومة: “نثمن الإنجازات التي استطعنا تحقيقها بالتعاون مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية من خلال البرامج القُطرية، التي ستمكننا دون شك من استكشاف آفاق جديدة للتعاون ومواصلة تعزيز الشراكة البناءة مع المنظمة”، وتابع: “من خلال خطط العمل التي سيتم وضعها بشكل مشترك سيواصل المغرب عمله داخل لجان وهيئات منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. وستخرج للوجود مبادرات جديدة، مثل تطوير التعاون الثلاثي بين المغرب والمنظمة والاتحاد الإفريقي، أو حتى دراسة برنامج تبادل لفائدة الموظفين المغاربة”.

    و”باسم حكومة المملكة المغربية” جدد المسؤول الحكومي “التعبير عن شكر وارتياح مغربي للشراكة المثمرة مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية”، والتأكيد على “الاستعداد الدائم للعمل على تعزيز علاقات التعاون البناءة بيننا”.

    “نموذج إقليمي” مُمأسَس

    لم يفُت أخنوش أن يؤكد، بحضور مسؤولي المنظمة وأبرز الفاعلين الرسميين مالياً واقتصادياً للمملكة، أن “المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، أصبح نموذجا إقليميا، واستطاع توطيد دعائم مؤسسات حديثة وديمقراطية، من تجلياتها اعتماد دستور المملكة لسنة 2011، وإصلاح مدونة الأسرة؛ وهي إصلاحات رائدة جاءت لخدمة المساواة وحقوق الإنسان؛ إلى جانب خيار الجهوية المتقدمة، التي فعّلتِ الديمقراطية التشاركية على الصعيد المجالي”.

    واستحضر رئيس الحكومة “إنشاء المملكة بنيات تحتية ترقى إلى أفضل المعايير الدولية، وتمنحها ربطا جويا وبرّياً وبحريًا لا نظير له في المنطقة، إذ تتوفر اليوم على 2000 كيلومتر من شبكة الطرق السيارة، سترتفع إلى 3000 كيلومتر بحلول عام 2030؛ مع أول خط قطار فائق السرعة في إفريقيا؛ وأكبر ميناء في القارة الإفريقية على البحر الأبيض المتوسط، وقريباً تدشين واحد من أكبر الموانئ على المحيط الأطلسي، بالإضافة إلى 19 مطارا دوليا توفر قدرة كبيرة على تغطية أوسع للقارة الإفريقية”.

    كما استطاع المغرب “نسج علاقات ثقة مع مختلف الأقطار الإفريقية”، يورد أخنوش، مذكرا بزيارات ملكية فاقت الخمسين على مدى العقدين الماضيين إلى دول القارة، “أسفرت عن التوقيع على أكثر من 1.000 اتفاقية للتعاون”.

    “بفضل اتفاقيات التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، ومن خلال منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية (ZLECAF)، فإن الاستثمار في المملكة المغربية يتيح الوصول إلى سوق يضم مِلْيَارَيْ مستهلك”، يردف المتحدث، خالصا إلى أن “المملكة المغربية صارت من بين البلدان الرائدة على الصعيد الدولي في مجال التنمية المستدامة، التي تشكل التحدي الاقتصادي والإنساني الأكبر للجيل الجديد”، وزاد: “تمثل الطاقات المتجددة اليوم حوالي 38% من مزيج الطاقة في بلادنا، ونطمح إلى زيادتها إلى أكثر من 50% بحلول عام 2030. وسيتوج هذا الطموح بتنمية قطاع الهيدروجين الأخضر، الأمر الذي سيجعل المغرب فاعلا رئيسيا في إزالة الكربون من الاقتصاد العالمي”.

    “ثقة دولية تتقوى”

    “إن هذه الإصلاحات الطموحة، إلى جانب الاستقرار الماكرو اقتصاد لبلادنا، تحظى بشكل منتظم بتنويه المؤسسات المالية الدولية، مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي”، يبرز رئيس الحكومة، مشيدا بـ”تعزيز النموذج الوطني للاستثمار، عبر تسريع العديد من المشاريع التي تسهم في تحفيز الاستثمار، بما في ذلك الإصلاح الضريبي، وتعبئة العقار، وتفعيل اللامركزية، وتبسيط مساطر الاستثمار ورقمنة الإجراءات الإدارية، وإصلاح مرسوم الصفقات العمومية وتحيين القانون المتعلق بآجال الأداء”.

    ولم ينس أخنوش التذكير بـ”استطاعة المغرب أن يُدَشّن مرحلة جديدة في تاريخه بالخروج من مسلسل المتابعة المعززة، بعدما قررت ذلك مجموعة العمل المالي الدولية GAFI بإجماع أعضائها، في فبراير 2023، وتَبِعها الاتحاد الأوروبي في ماي من السنة نفسها. الأمر الذي يعكس وفاء المملكة التام بكل التزاماتها، ونجاعة وشفافية نموذجها في ما يتعلق بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب؛ ما جعل بلادنا من الدول الأكثر جاذبية للاستثمارات الدولية بوصفها منصة للاستثمار في إفريقيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زعنون ينبش تحديات « إدارة الهجرة »


    هسبريس – يوسف يعگوبي

    “تدفقات المهاجرين أتاحت منافذ مهمة للمغرب لتحقيق عدة مكاسب إستراتيجية واقتصادية في علاقته بدوَل المنشأ والاستقبال، لكنها تُرتِّب في المقابل مخاطر شتّى على أمنه الحدودي”، كانت تلك أبرز خلاصات مقال تحليلي قارب من خلاله الباحث في القانون الإداري والسياسات العمومية عبد الرفيع زعنون “تدفقات الهجرة غير النظامية وتحديات إدارة الحدود بالمغرب”، لافتا إلى أنه “رغم الرهان على المبادرة الأطلسية التي أطلقها المغرب في يوليوز 2023 مع بعض دول الساحل لتدعيم المسارات القانونية للهجرة، فإنها قد تُحفِّز أكثر تيارات الهجرة غير النظامية انطلاقا من السواحل الجنوبية للمملكة نحو جزر الكناري”.

    ورصد الباحث، في مقاله المنشور ضمن نشرة “صدى” (تندرج في صلب برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة ‘كارنيغي للسلام الدولي’)، أن “تسارع تدفقات المهاجرين غير النظاميين نحو المغرب أدى إلى تكثيف عمليات مراقبة الحدود مع دول المَصدر كما بلدان الاستقبال”، مستدلا في الصدد ذاته بـ “تصدّي السلطات المغربية في السنوات الخمس الأخيرة لقرابة 366 ألف محاولة للهجرة غير النظامية نحو أوروبا”، مع تسجيل أرقام قياسية سنة 2023 باعتراض أكثر من 75 ألف مهاجر بزيادة 6 في المائة مقارنة بسنة 2022”.

    وفي تقدير زعنون، الذي يشغل أيضا مهمة أستاذ زائر بكلية العلوم القانونية والاجتماعية بتطوان (جامعة عبد المالك السعدي)، فالأمر عبارة عن “منحى آخذ في التصاعد في ظل تجذّر الأصول المُغذِّية للهجرة، كتفاقم وضعيات اللاستقرار السياسي والأمني في خضم موجة جديدة من الانقلابات والصراعات بدول الساحل والصحراء، وأمام الانسداد الذي تعرفه مسالك الهجرة نحو أوروبا عبر ليبيا وتونس”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وزاد الأستاذ ذاته شارحا الأسباب السابقة بالقول إن هذا جعل المغرب “وجهة مُثلى للآلاف من الأشخاص المنحدرين من مناطق النزاع بإفريقيا، وبعض الدول العربية، كاليمن وسوريا والسودان، ناهيك عن تداعيات التغير المناخي”، قبل أن يتوقف موردا: “يتوقع البنك الدولي أن تتسبَّب الكوارث الطبيعية في نزوح حوالي 86 مليون شخص بحلول سنة 2050 في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء، وهو ما سَيُعقِّد من مسؤولية المغرب وغيره من الدول الواقعة ضمن طريق الهجرة نحو أوروبا”.

    “فضلا عن هذه العوامل الموضوعية”، يسترسل كاتب المقال مبرزا أن “ثمّة تأثيرات جانبية لسعي المغرب نحو تعميق علاقاته مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، التي تفرض الالتزام بالبروتوكولات الخاصة بحرية التنقل وحقوق الإقامة والاستقرار كشرط لقبول عضويته”، معتبرا أن الأمر نفسه منسحِبٌ على “استحقاقات تنفيذ اتفاقية منطقة التبادل التجاري القاري الإفريقي (ZLECAF) التي تنص على ضمان الحق في تنقل الأشخاص بين الدول الأعضاء، وغيرها من المحاولات التي ستجعل من المغرب قِـبلة لأفواج جديدة من المهاجرين الراغبين في الاستقرار به، أو كمحطة توقف في انتظار توافر فرص العبور نحو ‘الإلدورادو’ الأوروبي”.

    “أمْنَنة السياسات الأوروبية للهجرة”

    بحسب الباحث “يُقابَل تنامي تدفقات المهاجرين بتزايد ‘أمْننة’ السياسات الأوروبية للهجرة في خضم متغيرات جديدة ترخي بظلالها على حقوق المهاجرين”، أبرزها، وفق ما عدّده زعنون، “تعمُّق الأزمات الاقتصادية، وتنامي المواقف المعادية للمهاجرين، وصعود اليمين المتطرف إلى منصات القرار السياسي في العديد من دول الاتحاد الأوروبي، خاصة مع تزايد الاهتمام بدور المغرب كـ’حارس للحدود الأوروبية من تيارات الهجرة’”، وذكّر بما تضمّنه الاتفاق الأوروبي لإصلاح نظام الهجرة من “قيود أكثر صرامة في تدبير الحدود، كإقامة مراكز مغلقة بالقرب من الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي بتعاون مع دول العبور”.

    كما قدّر الباحث ذاته أن “لجوء المغرب المتزايد إلى خبرات الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (frontex) قد يؤثِّر على مصداقيته في تدبير الهجرة كطرف وسيط بين دول المنشأ والمَقصد، وعلى سيادته في إدارة الحدود في ظل تصاعد الأصوات الداعية إلى نشر عناصر الوكالة وآلياتها بالسواحل المغربية”.

    “فرص تُقابلها تداعيات”

    بالتبع، استنتج صاحب التحليل أن “تنامي هذه التدفقات يشكل فرصاً ثمينة للمغرب لتعزيز دوره في تدبير الهجرة بين أوروبا وإفريقيا، بما يسهم في تحصين مصالحه الجيوسياسية، وفي تعظيم مكاسب الشراكة الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي، بتحسين شروط اتفاقيات التبادل الحر والصيد البحري”.

    “لكن في المقابل تُرتِّب الديناميات الجديدة للهجرة غير النظامية تداعيات وخيمة على أمن المغرب الحدودي؛ فالقبول بالحلول الأوروبية سيجعل معظم الدعم المخصص لبرامج الهجرة يذهب إلى تسييج الحدود وتعلية الجدران، في ظل السعي نحو تحميل دول العبور مسؤولية إدارة تدفقات الهجرة في إطار ما أصبحت تسمى سياسة ‘تصدير الحدود’، ما يُهدِّد بتغذية بؤر الهجرة بالمناطق الحدودية واتساع المخيمات الداخلية للمهاجرين وما تُثيره من تأثيرات اجتماعية وحقوقية”، يستدرك الباحث في القانون العام.

    ونبه زعنون إلى أن “تنفيذ اتفاقيات إعادة القبول قد تُحوِّل المغرب من دولة عبور إلى دولة استقرار دون أن يكون مُستعدا لتحمُّل التكلفة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لهذا الخيار؛ والأمر ذاته لتدابير العودة والترحيل القسري التي قد تُؤثِّر سلبا على علاقاته الآخذة في التعقد مع دول إفريقيا جنوب الصحراء، في ضوء تغير الأوضاع السياسية وتقلب خريطة التحالفات الإستراتيجية بهذه المنطقة الحيوية في السياسة الخارجية للمملكة”.

    وأجمل كاتب المقال بأن “التدفق المهول للمهاجرين غير النظاميين له تحديات جِسام على المغرب في تدبير حدوده مع الدول الإفريقية والأوروبية، وهو ما يُحتِّم ضرورة الموازنة بين المصالح السياسية والاقتصادية وبين الاعتبارات الإنسانية والحقوقية في ضوء ‘الإطار المعياري الدولي لتدبير التنقلات البشرية’ (خاصة الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية الذي تم اعتماده بمراكش أواخر 2018، وخاصة في ما يتعلق باحترام حقوق الإنسان على الحدود، وحظر الطرد الجماعي والإعادة القسرية للمهاجرين، وضمان عودة آمنة وكريمة لهم)”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة: افتتاح ملتقى 70 خبيرة إفريقية

    افتتحت اليوم الثلاثاء بمدينة طنجة فعاليات ملتقى “70 خبير, افريقي”، بحضور شخصيات نسائية من مختلف المشارب وممثلي عالم الأعمال والمجتمع المدني والهيئات المهنية المنتخبة.

    وتروم هذه التظاهرة الدولية مناقشة أداء المقاولات الإفريقية ضمن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وتسليط الضوء على القطاع الخاص والمقاولات باعتبرهما دعامتين أساسيتين في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة في القارة الإفريقية.

    كما يروم الملتقى، الذي تنظمه هيئة “النساء الخبيرات الإفريقيات” بشراكة بين منظمة المغرب إفريقيا وجمعية الرحمة للتنمية والتضامن…

    إقرأ الخبر من مصدره