Étiquette : مذكرة

  • أمن طنجة يحجز سيارة فنان شعبي مشهور مطلوبة من طرف الإنتربول

    يونس الميموني

    حجزت عناصر أمن طنجة، أول أمس الخميس، سيارة فنان شعبي مشهور،بعد أن تبين أنها مسروقة من أحد الدول الأروبية.

    وكشفت مصادر “العمق”، أن عناصر الأمن حجزت سيارة فنان شعبي مشهور كانت مركونة بمطار ابن بطوطة، ذات ترقيم ألماني، حيث تم قطرها إلى المحجز الجماعي بسبب صدور مذكرة في حقها من طرف الإنتربول الدولي بدعوى أنها مسروقة.

    وكشفت ذات المصادر، أن الفنان الشعبي، فور عودته من إحدى الدول الأوروبية التي أحيا فيها حفلا غنائيا، تفاجئ بحجز سيارته من نوع “BMW”، وسارع إلى مقر ولاية الأمن صباح أمس الجمعة من أجل استعادها، قبل أن يتفاجئ بأنها مسروقة وتم إدخالها إلى المغرب بطرق مشبوهة.

    هذا وباشرت عناصر الأمن تحت إشراف النيابة العامة المختصة تحقيقها لمعرفة المتورطين في إدخال سيارة الفنانة المسروقة إلى المغرب وبيعها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجرة جماعية لأساتذة التعليم العالي والوزير يوجه مذكرة عاجلة لوقف النزيف

    يتجه قطاع التعليم العالي بالمغرب إلى مزيد من الاحتقان عى خلفية الارتفاع الكبير في طلبات الاستقالة والرغبة في الاستفادة من التقاعد النسبي بالنسبة للأساتذة ما يثير حنق وزارة التعليم العالي وخوفها من أن يؤدي القرار حال التأشير عليه إلى خصاص كبير في عدد الأساتذة والموظفين بالمصالح والمؤسسات الجامعية.

    مخاوف تجلت أكثر من خلال مذكرة وجهها مدير الموارد البشرية بوزارة التعليم العالي، أمس الخميس، إلى كل من المفتش العام للوزارة بالنيابة، ورؤساء الجامعات، ومديرة المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، ومديرة المكتب الوطني للأعمال الاجتماعية والثقافية، إلى جانب المدير بالنيابة للوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي.

    الوزارة الوصية أكدت في مذكرتها أنها توصلت في الآونة الأخيرة بالعديد من طلبات الاستفادة من التقاعد النسبي والاستقالة، يتقدم بها الأساتذة الباحثون والموظفون الإداريون والتقنيون العاملون بمختلف المصالح والمؤسسات الجامعية.

    ونبهت إلى وثيرة هذه الطلبات تعرف ارتفاعا متزايدا، وجلها مذيلة بموافقة الرؤساء التسلسليين والهياكل الجامعية المختصة، الأمر الذي اعتبرته الوزارة يطرح إشكالا كبيرا، بالنظر إلى أن الاستجابة لهذه الطلبات سيؤدي، لا محالة، إلى إحداث خصاص كبير في عدد الأساتذة والموظفين بالمصالح والمؤسسات الجامعية.

    وفي حال ما تم الموافقة على طلب الأساتذة، سينعكس بشكل سلبي على نسبة التأطير البيداغوجي والإداري بالجامعات، موضحة أن احتمال لجوء المعنيين بالأمر إلى المحاكم الإدارية من أجل الطعن، في حالة رفض هذه الطلبات، يبقى واردا.

    ويأتي تزايد طلبات الاستقالة والاستفادة من التقاعد النسبي في صفوف الجامعات، في وقت تستعد فيه وزارة التعليم العالي لتفعيل مخططها الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي، والذي يستوجب تعبئة مزيد من الموارد البشرية بغية أجرأة تنزيله وتحقيق أهدافه المسطرة، تقول المذكرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفع سعر الفائدة الرئيسي.. بنك المغرب يسعى إلى تفادي ما هو أسوأ

    تغيير كبير في المسار ذاك الذي قام به بنك المغرب. فبعد ما لا يقل عن 14 سنة، قرر البنك المركزي رفع سعر الفائدة الرئيسي، مدشنا بذلك صفحة جديدة في إطار تشديد سياسته النقدية.

    فأمام ظرفية دولية جد خاصة تقوض الاقتصاد الوطني، حان الوقت ليغير البنك المركزي طريقة عمله من أجل كبح التضخم المتسارع، الذي كان خارجيا في السابق، لكنه أصبح داخليا. وإذا كان القرار مشروعا، فإن عدة أسئلة تثار حول تأثيره على الاقتصاد الوطني في شموليته.

    + توقيت حاسم +

    يتفق العديد من الملاحظين على القول إن هذه الزيادة بـ50 نقطة أساس إلى 2 في المائة في سعر الفائدة الرئيسي تروم أساسا كبح الدوامة التضخمية. وبالإضافة إلى ذلك، يأتي هذا القرار في الوقت المناسب لتفادي إجراءات أكثر صرامة مستقبلا، تجاه المواطنين والمقاولات.

    وبالنسبة لهاجر معتصم الحميني، الأستاذة الباحثة في المالية بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، فإن توقيت هذا القرار “أكثر من مناسب”، في سياق بلغ فيه التضخم 8 في المائة في متم غشت المنصرم.

    وأشارت في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن “بنك المغرب أخذ الوقت الكافي لمراقبة الظرفية الدولية.

    وفي النهاية، وعلى غرار أهم البنوك المركزية، وبالأخص الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي، قرر رفع سعر فائدته الرئيسي بـ50 نقطة أساس. وعادة ما تكون مستويات التعديل في حدود 25 نقطة أساس صعودا أو نزولا”.

    وأكدت الخبيرة في الأسواق والآليات المالية، أن الهدف هو محاولة كبح ارتفاع التضخم، ولكن أيضا ترسيخ توقعاته، ثم ضمان عودة سريعة إلى الهدف، أي ضمان استقرار الأسعار، مذكرة في هذا الصدد بأن مهمة البنك المركزي تتمثل في “التحكم في التضخم وضمان استقرار الأسعار وليس دعم النمو”.

    وتابعت أن البنك المركزي اتخذ قرار رفع سعر الفائدة الرئيسي بـ50 نقطة أساس دفعة واحدة، لأن الحكومة اتخذت بالموازاة مع ذلك حزمة من التدابير لدعم النمو والقدرة الشرائية.

    وذكرت على وجه الخصوص، بأداء متأخرات الضريبة على القيمة المضافة البالغة 13 مليار درهم، ونفقات صندوق المقاصة التي بلغت 32 مليار درهم، ومخطط الدعم ضد الجفاف الذي بلغ الغلاف المالي المخصص له 10 مليارات درهم، ودعم مهنيي النقل الذي قد يصل إلى 5 مليارات درهم عند متم السنة وكذا الزيادة في الحد الأدنى للأجور والحد الأدنى للأجور بالقطاع الفلاحي، مبرزة أن كل هذه التدابير طمأنت البنك المركزي لاتخاذ قراره.

    وقالت إن هذه السياسة النقدية التقييدية التي تم اعتمادها تروم السيطرة على التضخم، وإنه يتعين على الحكومة دعم النمو والقدرة الشرائية.

    + أخذ عامل انخفاض الدرهم بعين الاعتبار +

    عامل آخر يدخل في المعادلة ويدفع بنك المغرب لرفع سعر الفائدة الرئيسي هو ذاك المتعلق بانخفاض الدرهم الملاحظ خلال الأسابيع الأخيرة.

    ويشار إلى أن هذا الانخفاض مرتبط أساسا بارتفاع تدفق الواردات، ولاسيما المواد الطاقية والحبوب. وجدير بالذكر أنه في حال لم يتخذ البنك المركزي قرار رفع سعر الفائدة الرئيسي، فإن الانخفاض سيكون أكبر.

    ووفقا لتوقعات بنك المغرب، فإن سعر الصرف الفعلي الحقيقي للدرهم سيتراجع بـ1,8 في المائة في 2022 نتيجة بالأساس لانخفاض قيمة العملة الوطنية على المستويات الإسمية، ارتباطا بالارتفاع القوي للدولار مقابل الأورو، بالإضافة إلى مستوى التضخم المحلي الأقل من ذاك المسجل في البلدان الشريكة والمنافسة.

    وفي سنة 2023، من المتوقع أن يعرف سعر الصرف الفعلي الحقيقي ارتفاعا طفيفا بنسبة 0,4 في المائة، وفقا لتقديرات بنك المغرب.

    + الخزينة: نقطة مثيرة للقلق +

    في معرض حديثها عن تداعيات قرار بنك المغرب على الاقتصاد والنمو، توقفت معتصم عند تأثيره على مستوى الطلب العام من حيث الاستثمار والاستهلاك.

    وتابعت قائلة: “على كل حال، فإن زيادة قدرها 50 نقطة أساس لا ي فترض أن يكون لها تأثير قوي على هذين المكونين”، مذكرة في هذا الصدد بأن 95 في المائة من القروض الممنوحة حتى الآن هي قروض بمعدل ثابت، وبالتالي فإن تعديل المعدل لن يتم إلا عند الاستحقاق.

    واعتبرت أن هذه الزيادة في سعر الفائدة الرئيسي ستكلف النمو ما بين 0,1 و0,2 في المائة من الناتج الداخلي الخام على أقصى تقدير.

    لكن، وقبل ذلك، أشارت الخبيرة الاقتصادية إلى التأثير على ظروف تمويل الاقتصاد، ولاسيما أسعار الفائدة على القروض البنكية، مضيفة أنه من المتوقع أن يكون التأثير فوريا وبمعدلات مماثلة في السوق النقدية وفي آجال استحقاق الديون قصيرة الأجل.

    أما بالنسبة لآجال الاستحقاق المتوسطة والطويلة، فالتأثير سيكون على نحو تدريجي.

    إلا أنه ثمة نقطة مثيرة للقلق، بحسب معتصم، تتعلق بتأثير قرار بنك المغرب. ويتعلق الأمر بالخزينة التي تعاني أساسا من بعض المشاكل من أجل التمويل سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي.

    وأوضحت أنه “على المستوى الوطني، فإن الطلب المحلي ضعيف نسبيا وأسعار الفائدة المطبقة كانت متجهة أساسا إلى الارتفاع منذ مدة. كما أن الظروف في الخارج ليست ملائمة بدورها من أجل لجوء الخزينة إلى السوق الدولية بالنظر إلى ارتفاع أسعار الفائدة”.

    وخلصت معتصم إلى أن تأثير رفع سعر الفائدة الرئيسي على النمو والاقتصاد سيكون بذلك “محدودا”، مذكرة بأن والي بنك المغرب أكد أنه سيتم القيام بتتبع عن كثب لتطبيق هذه الزيادة من طرف البنوك ضمن هوامش معقولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفع سعر الفائدة.. بنك المغرب يسعى إلى تفادي ما هو أسوأ

    تغيير كبير في المسار ذاك الذي قام به بنك المغرب. فبعد ما لا يقل عن 14 سنة، قرر البنك المركزي رفع سعر الفائدة الرئيسي، مدشنا بذلك صفحة جديدة في إطار تشديد سياسته النقدية.

    فأمام ظرفية دولية جد خاصة تقوض الاقتصاد الوطني، حان الوقت ليغير البنك المركزي طريقة عمله من أجل كبح التضخم المتسارع، الذي كان خارجيا في السابق، لكنه أصبح داخليا. وإذا كان القرار مشروعا، فإن عدة أسئلة ت ثار حول تأثيره على الاقتصاد الوطني في شموليته.

    توقيت حاسم

    يتفق العديد من الملاحظين على القول إن هذه الزيادة بـ50 نقطة أساس إلى 2 في المائة في سعر الفائدة الرئيسي تروم أساسا كبح الدوامة التضخمية. وبالإضافة إلى ذلك، يأتي هذا القرار في الوقت المناسب لتفادي إجراءات أكثر صرامة مستقبلا، تجاه المواطنين والمقاولات.

    وبالنسبة لهاجر معتصم الحميني، الأستاذة الباحثة في المالية بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، فإن توقيت هذا القرار “أكثر من مناسب”، في سياق بلغ فيه التضخم 8 في المائة في متم غشت المنصرم. وأشارت في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن “بنك المغرب أخذ الوقت الكافي لمراقبة الظرفية الدولية. وفي النهاية، وعلى غرار أهم البنوك المركزية، وبالأخص الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي، قرر رفع سعر فائدته الرئيسي بـ50 نقطة أساس. وعادة ما تكون مستويات التعديل في حدود 25 نقطة أساس صعودا أو نزولا”.

    وأكدت الخبيرة في الأسواق والآليات المالية، أن الهدف هو محاولة كبح ارتفاع التضخم، ولكن أيضا ترسيخ توقعاته، ثم ضمان عودة سريعة إلى الهدف، أي ضمان استقرار الأسعار، مذكرة في هذا الصدد بأن مهمة البنك المركزي تتمثل في “التحكم في التضخم وضمان استقرار الأسعار وليس دعم النمو”. وتابعت أن البنك المركزي اتخذ قرار رفع سعر الفائدة الرئيسي بـ50 نقطة أساس دفعة واحدة، لأن الحكومة اتخذت بالموازاة مع ذلك حزمة من التدابير لدعم النمو والقدرة الشرائية.

    وذكرت على وجه الخصوص، بأداء متأخرات الضريبة على القيمة المضافة البالغة 13 مليار درهم، ونفقات صندوق المقاصة التي بلغت 32 مليار درهم، ومخطط الدعم ضد الجفاف الذي بلغ الغلاف المالي المخصص له 10 مليارات درهم، ودعم مهنيي النقل الذي قد يصل إلى 5 مليارات درهم عند متم السنة وكذا الزيادة في الحد الأدنى للأجور والحد الأدنى للأجور بالقطاع الفلاحي، مبرزة أن كل هذه التدابير طمأنت البنك المركزي لاتخاذ قراره. وقالت إن هذه السياسة النقدية التقييدية التي تم اعتمادها تروم السيطرة على التضخم، وإنه يتعين على الحكومة دعم النمو والقدرة الشرائية.

    أخذ عامل انخفاض الدرهم بعين الاعتبار عامل آخر يدخل في المعادلة ويدفع بنك المغرب لرفع سعر الفائدة الرئيسي هو ذاك المتعلق بانخفاض الدرهم الملاحظ خلال الأسابيع الأخيرة. ويشار إلى أن هذا الانخفاض مرتبط أساسا بارتفاع تدفق الواردات، ولاسيما المواد الطاقية والحبوب. وجدير بالذكر أنه في حال لم يتخذ البنك المركزي قرار رفع سعر الفائدة الرئيسي، فإن الانخفاض سيكون أكبر.

    ووفقا لتوقعات بنك المغرب، فإن سعر الصرف الفعلي الحقيقي للدرهم سيتراجع بـ1,8 في المائة في 2022 نتيجة بالأساس لانخفاض قيمة العملة الوطنية على المستويات الإسمية، ارتباطا بالارتفاع القوي للدولار مقابل الأورو، بالإضافة إلى مستوى التضخم المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه توقعات المندوبية السامية للتخطيط بخصوص نمو النشاط الاقتصادي الوطني خلال الفصل الثالث من 2022

     الدار/ خاص

     

    تتوقع المندوبية السامية للتخطيط، أن يحقق النشاط الاقتصادي الوطني ارتفاعا بنسبة 1,8٪، حسب التغير السنوي ، خلال الفصل الثالث من 2022 ، عوض 2٪ خلال  الفصل السابق، في ظل انخفاض القيمة المضافة الفلاحية ب 15,2٪.

    و سيشهد نمو الأنشطة غير الفلاحية، حسب مذكرة المندوبية السامية للتخطيط،  خلال نفس الفترة، تباطؤا طفيفا يقدر ب 3,7٪ ، عوض 4,2٪ خلال الفصل السابق، يعزى إلى تراجع القيمة المضافة للقطاع الثانوي.

     ومن المرجح، وفق نفس التوقعات، أن يصل معدل انخفاض القيمة المضافة للأنشطة الفلاحية في الفصل الرابع من 2022 إلى 15,8-٪ ، حسب التغير السنوي و أن تشهد الأنشطة غير الفلاحية ارتفاعا بنسبة 3,3٪.في ظل ذلك سيحقق الاقتصاد الوطني نموا يقدر بنسبة 1,4٪ خلال الفصل الأخير من 2022.

    تباطؤ الاقتصاد العالمي

    أوضحت المذكرة الإخبارية للمندوبية السامية للتخطيط، أنه  من  المرتقب أن يستمر تباطؤ الاقتصاد العالمي خلال الفصل الثالث من 2022 ، في ظل تراكم آثار الصدمات المرتبطة باستمرار الحرب في أوكرانيا  وانتشار الضغوط المرتبطة بارتفاع معدلات التضخم، بالإضافة إلى التشديد العام للشروط المالية و النقدية.

    كما يرجح أن تساهم اضطرابات إمدادات الغاز الروسي في الزيادة من حدة أزمة الطاقة الأوروبية و أن يؤدي انخفاض سعر اليورو مقابل الدولار إلى ارتفاع الأسعار.

    وتؤكد التوقعات الأخيرة المستقاة من نتائج بحوث الظرفية ضعف النشاط  الإقتصادي في قطاع الصناعات التحويلية في العديد من البلدان ، ولا سيما في منطقة اليورو، حيث من المتوقع أن يصل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي العالمي في غشت 2022  لأدنى مستوى له منذ أكثر من عامين و أن يشهد قطاع الخدمات  نفس التراجع، لا سيما في الولايات المتحدة. أما في  الصين ، فينتظر أن تشهد  ديناميكية النمو تباطؤا في ظل استمرار سياسة صفر كوفيد  و تداعيات الجفاف والأزمة العقارية.

    في ظل هذه الظروف، من المرتقب أن يعرف مستوى التجارة العالمية تطورا متواضعاخلال الفصل الثالث من 2022،  سيؤثر على الطلب الخارجي الموجه نحو المغرب الذي سيعرف ارتفاعا بنسبة 4,3٪ ، عوض+7,3 ٪ مقارنة بنفس الفترة من السنة الفارطة.

    على مستوى الأسواق العالمية للمواد الأولية،يرتقب أن تظل أسعار المواد الأولية  عند مستوى مرتفع خلال الفصل الثالث من 2022 ، على الرغم من التراجع الطفيف الملاحظ خلال شهري يوليوز و غشت 2022. حيث سيصل سعر متوسط البرميل الواحد 99,2 دولار،خلال  الفصل الثالث ،عوض 112,7 دولارا خلال الفصل السابق، ليسجل ارتفاعا يقدر بقيمة 36٪،حسب التغير السنوي.

     كما سيعرف سعر الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفاعا، حيث سيصل سعره إلى 60 دولارًا لمليون وحدة حرارية بريطانية، عوض 17 دولارًا لمليون وحدة حرارية بريطانية المسجلة خلال نفس الفترة من السنة الفارطة،تحت تأثير المخاوف المرتبطة بصعوبات الإمداد. ستشهد أسعار المنتجات الفلاحية تباطؤا، حيث سترتفع بنسبة 8,5٪ ، عقب  زيادة بنسبة تقدر ب21,4٪ خلال الفصل السابق.في ظل ذلك،سيظل التضخم مرتفعا ليصل  إلى9,1+٪ في منطقة اليورو ، 8,3 +٪ في الولايات المتحدة خلال غشت 2022 ،  8,7 +٪ في البرازيل ،7+٪ في الهند و  2,5 +٪ في الصين.

    و بدوره ، سيعرف سوق الصرف الأجنبي العالمي خلال الفصل الثالث من 2022 ، استمرار انخفاض قيمة اليورو مقابل الدولار. فعلى مدار العامين الماضيين ، تباطأت قيمة العملة الأوروبية تدريجياً مقابل الدولار ، لتستقر عند 1,01 دولار خلال غشت 2022 ، مقارنة بـ 1,21 دولار خلال يناير 2021. بالموازاة مع ذلك، سيفقد الجنيه الإسترليني  ٪28 من قيمته مقابل الدولار بالمقارنة مع الست سنوات الماضية.

    تحسن المبادلات التجارية الخارجية الوطنية

    أكدت المندوبية ، أنه من المنتظر أن يشهد حجمي صادرات و واردات السلع والخدمات زيادة تقدربنسبة 20,1٪ و 21,9٪،على التوالي، حسب التغيرات السنوية.

    و يتوقع أن تعرف قيمة  صادرات السلع، خلال الفصل الثالث من 2022، ارتفاعا بوتيرة تقدر ب24,4٪ ، حسب التغير السنوي، وذلك نتيجة  التأثير الإيجابي  لسعر التصدير، بالإضافة إلى الصمود النسبي للطلب  الخارجي ا لموجه إلى المغرب. حيث ستساهم صادرات الفوسفاط ومشتقاته ، لاسيما الأسمدة الطبيعية والكيميائية ، ب 10,2 نقطة في زيادة قيمة الصادرات ، مستفيدة من ارتفاع الأسعار العالمية للفوسفاط الخام و (DAP)و (TSP) بنسبة تقدر ب 134٪ ، 23٪ و 28٪ ، على التوالي ،حسب التغيرات السنوية. وباستثناء الفوسفاط ومشتقاته ، ستستفيد الصادرات من ارتفاع المبيعات الخارجية لقطاع السيارات  وقطاع الطائرات  و الصناعات الكهربائية والإلكترونية  و كذا المنتجات الزراعية والغذائية.

    و من الراجح أن تحقق قيمة الواردات ارتفاعا  بنسبة 46,5٪ ، في ظل الارتفاع المهم للاسعار عند الاستيراد. حيث ستعرف فاتورة الطاقة نموا يقدر بـ  33,7 نقطة في  إجمالي قيمة الواردات، و يعزى ذلك إلى زيادة  واردات الديزل وزيت الوقود وغاز البترول والمواد الهيدروكربونية الأخرى. بدورها، من المتوقع أن تتأثر فاتورة الغذاء بشكل أكبر بارتفاع مشتريات الحبوب وأعلاف الماشية ومنتجات الألبان ، بسبب ضعف الموسم الفلاحي 2021/2022. وباستثناء  واردات المواد الطاقية والغذائية ، ينتظر أن ترتفع  مشتريات الأمونياك و المواد البلاستيكية ، والمنتجات الخام ، ولا سيما الكبريت الخام وغير المكرر ، وبدرجة أقل ، المواد الاستهلاكية.

    وسيساهم الارتفاع المهم لقيمة الواردات مقارنة بوتيرة نمو قيمة الصادرات ،خلال الفصل الثالث من 2022،  في تفاقم العجز التجاري و تراجع معدل تغطية الواردات بالصادرات ب 9,2نقطة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، ليصل إلى51,5٪.

    تطور إيجابي للطلب الداخلي

    من المنتظر، حسب توقعات المندوبية السامية للتخطيط، أن يستمر الطلب الداخلي في دعم النمو الاقتصادي ،  خلال الفصل الثالث من 2022 ،  و يعزى ذلك إلى ارتفاع الاستهلاك العمومي بنسبة 6,8٪. في المقابل ، سيشهد  حجم نفقات الأسر الموجهة للاستهلاك، لا سيما أسعار المواد الغذائية ،  ارتفاعا يقدر ب 2,9٪، حسب التغير السنوي، ليساهم بحوالي 1,7+ نقطة في النمو الإقتصادي ، رغم  تسارعأسعار الإستهلاك. كما ينتظر أن تستفيد نفقات الاستهلاك من زيادة في التحويلات الخارجية وقروض الاستهلاك بنسبة تقدر ب 4,9٪.

    في المقابل ، سيعرف حجم الاستثمار انخفاضا بنسبة 0,5٪ ،خلال الفصل الثالث من 2022 ، مما سينعكس سلبا على النمو الاقتصادي بمقدار 0,1 نقطة. و من المنتظر أن يستمر التوجه نحو خفض المخزون  بالنسبة للمقاولات  في سياق تزايد المخاوف من حدوث تباطؤ في الطلب الأوروبي. و سيشهد الاستثمار في مجال البناء تباطؤا مهما، خلال نفس الفترة ،يعزى بالأساس إلى تراجع النشاط العقاري وانخفاض القروض الموجهة للمنعشين العقاريين.بالمقابل، سيعرف الاستثمار في المنتجات الصناعية  تحسنا، مما سيؤدي إلى زيادة واردات مواد التجهيز.

    تسارع أسعار الاستهلاك

    من المرتقب  أن تعرف أسعار الإستهلاك تسارعا خلال الفصل الثالث من 2022، لتسجل زيادة بنسبة تقدر ب 7,8٪، حسب التغير السنوي ، عوض  6,3+٪ خلال الفصل السابق و 1,4+٪ خلال نفس الفترة من 2021،وذلك بسببتصاعد أسعار المواد الغذائية و غير الغذائية بنسبة  13٪ و4,5٪، على التوالي  . حيث من المنتظر أن ينعكس هذا المنحى التصاعدي على مستوى التضخم الكامن، والذي يتوقع أن يستقر عند  6,6+٪ ، عوض  1,9+٪ خلال نفس الفترة من السنة الفارطة.

    ومن الراجح حسب المصدر ذاته، أن تستمر الضغوط المتعلقة بأسعار المنتجات المستوردة ، في ظل ارتفاع قيمة الدولار مقابل اليوروعلى الرغم من انخفاض الأسعار العالمية لبعض المواد الخام الملاحظ  في يوليوز 2022  ، حيث ستشهد الأسعار المحلية ارتفاعا ، لا سيما أسعار المواد الأساسية، بالخصوص الغذائية والوقود.و ستساهمأسعار المنتجات غير الطازجة  و المواد الطاقية  بما يعادل 3,8 و 1,5 نقاط ، على التوالي ، خلال الفصل الثالث من 2022 ، أي ما يقارب 70٪ من ارتفاع المؤشر العام. من جانبها ، ستستمر أسعار المنتجات الطازجة والمنتجات المصنعة في الارتفاع خلال  الفصل الثالث من 2022 ، حيث ستساهم بـ1,1 نقطة و 0,8 نقطة على التوالي ، بينما  ستعرف أسعار الخدمات تباطؤا طفيفا، في ظل تراجع وثيرة نمو أسعار خدمات النقل مقارنة بالفترة نفسها من 2021.

    و على العموم ، يرجح المصدر نفسه، أن ترتفع أسعار الاستهلاك بنسبة تقدر ب 6,4٪ ، حسب التغير السنوي ،خلال 2022 ، بزيادة 5 نقاط مقارنة ب 2021 ، على خلفية استمرار الضغوط المرتبطة بالتضخم في سوق المواد الخام العالمية حتى نهاية هذه السنة، بالاضافة إلى ارتفاع قيمة الدولار مقابل الدرهم. وبدوره، ينتظر أنيعرف معدل التضخم الكامن زيادة تقدر  ب 5,5 +٪خلال  2022 ، عوض 1,7+٪ خلال السنة الفارطة.و يعزى هذا التسارعإلى ديناميكية مكوناته ، ولا سيما  المواد الغذائية والمصنعة.

    تباطؤ طفيف للأنشطة غير الفلاحية

    من المرتقب أن تحقق الأنشطة غير الفلاحية نموا  يقدر بنسبة 3,7٪ خلال الفصل الثالث من 2022 ، عوض 4,2+٪خلال الفصل السابق. حيث سيستمرقطاع الخدمات في دعم النشاط الاقتصادي مساهما بـ 2,8+ نقطة في النمو الإقتصادي الإجمالي. ويعزى ذلك بالخصوص إلى التطور الايجابي للأنشطة السياحية والنقل والخدمات الأخرى. ويرجح أن تتراجع مساهمة القطاع الثانوي في النمو الاقتصادي الاجمالي إلى 0,1+ نقطة ،خلال نفس الفترة،عوض 0,4 +نقطة خلال الفصل السابق.

    و ينتظر وفق المذكرة، أن تستمرأنشطة الصناعات الاستخراجية في الانخفاض خلال الفصل الثالث من 2022 ، بمعدل 9,9-٪ ، حسب التغير السنوي ، بدلاً من 7,8-٪خلال الفصل السابق،حيث سيستمر تباطؤ انتاج الصناعات الكيماوية في ظل تراجع حجم مبيعاتها الخارجية مع استمرار الارتفاع المهم لأسعار المعادن الخام و المصنعة.

    بدورها، ستعرف الصناعات التحويلية تباطؤا طفيفا في الفصل الثالث من 2022 ، مسجلة زيادة بنسبة 1,2٪ ، بدل 2,3+٪ خلال الفصل السابق. و يُعزى هذا التطور إلى ضعف دينامكية الصناعات الغذائية في ظل انخفاض الإنتاج الفلاحي. كما يرتقب أن يظل نمو نشاط الصناعات الكيماوية بطيئًا ، بسببارتفاع  تكاليف الإنتاج وتراجع الطلب الخارجي. من ناحية أخرى، ستحافظ الصناعات المعدنية وتصنيع المعدات الكهربائية والنقل على ديناميكياتها التي بدأت في الفصل السابق ، حيث ستسجل زيادات قدرها 6,4٪ و 7,9٪ و 9,2٪ ، حسب التغيرات السنوية ، خلال نفس الفترة.

     و في نفس السياق، ستشهد القيمة المضافة  لقطاع البناء زيادة تقدر بنسبة 0,8٪ خلال الفصل الثالث من 2022، حسب التغير السنوي ، بدلاً من 14,2+٪ خلال نفس الفترة من العام السابق. من المرجح أن يستمر القطاع في التراجع في ظل ضعف زخم الأنشطة العقارية وارتفاع تكلفة مواد البناء. حيث ستعرف أسعار الصلب والزجاج والأسمنت ارتفاعا وستزداد صعوبات الامداداتبالنسبة للصناعات ذات الصلة ، كما تؤكد توقعات المقاولات المستقاة من نتائج بحوث الظرفية التي تنجزها المندوبية السامية للتخطيط.

    استمرار تراجع النشاط الفلاحي

    من المنتظر أن يستمر النشاط الفلاحي في التراجع  خلال الفصل الثالث من 2022 ، مسجلاً انخفاضًا بنسبة 15,2٪، حسب التغير السنوي ، بدلاً من ارتفاع بنسبة 16,6٪ خلال نفس الفترة من العام الماضي. و يُعزى ذلك إلى انخفاضإنتاج المحاصيل الزراعية بنسبة 18٪ ، مصحوبًا بزيادة شبه عامة في أسعار المنتوجات الزراعية. حيثيرجح أن تعرف أسعار الحبوب ارتفاعا بنسبة 35٪ ، حسب التغير السنوي ، في أعقاب تراجع إنتاجها بنسبة 67٪ مقارنة بالموسم الفلاحي السابق.  بدورها، ستشهد أسعار الفواكه والخضروات الطازجة زيادات بنسبة 17٪ ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى ارتفاع أسعار الوقود. ومن جهته، سيحقق نشاط القطاع الحيواني تقلصا  جديدا متأثرا  بشكل خاص من آثار الجفاف والزيادة في تكلفة إطعام الماشية. في ظل ذلك، ستشهد أسعار اللحوم ارتفاعا بنسبة 5٪ وستحافظ أسعار اللحوم البيضاء على مستوياتها، بالموازاة انخفاض كميات الدواجن الموجهة للذبح بنسبة 26,7٪.

    وعلى العموم، باعتبار المعطيات التي تم جمعها حتى نهايةشتنبر 2022  ، يتوقع أن يعرف النمو الاقتصادي الوطني ارتفاعا يقدرب 1,8+٪ خلال  الفصل الثالث من 2022 ، عوض 2 +٪ خلال الفصل السابق.

    تحسن النمو النقدي

    من المنتظر أن تحقق  الكتلة النقدية ارتفاعا ب4,9 +٪خلال الفصل الثالث من 2022 ، عوض  4,4+٪ في الفصل السابق، حسب التغير السنوي. حيث ستشهد حاجيات السيولة البنكية ارتفاعا بالمقارنة مع نفس الفترة من السنة المنصرمة، و ذلك بالموازاة مع تزايد تداول النقود الائتمانية.  في ظل ذلك،  يتوقع أن يزيد البنك المركزي من حجم تمويله للبنوك. و سترتفع الأصول الاحتياطية الرسمية بنسبة 6,7٪. بينما ستتسارع القروض الموجهة للإدارة المركزية، مما يعكس زيادة مديونة الخزينة بنسبة 12٪.

    و يرتقب أن تحقق القروض المقدمة للاقتصاد زيادة تقدر ب 4,8٪ ، خلال الفصل الثالث من2022، حسب التغير السنوي ، عوض 4,7+٪خلال الفصل السابق.  و يعزى ذلك بالأساس إلى ارتفاع القروض الخاصة بتسهيلات الخزينة بالنسبة للشركات.

    و من المنتظر أن يتم تعديل أسعار الفائدة ما  بين البنوك مع السعر الرئيسي ، مسجلة زيادة في متوسط مستواها بمقدار 7 نقاط ،حسب التغير السنوي . كان بنك المغرب قد قام برفع سعر الفائدة التوجيهي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 2٪ ، بنهاية شتنبر 2022. و ستشهد أسعار فائدة سندات الخزينة لسنة واحدة تزايدا يقدر ب 37 نقطة أساس خلال نفس الفترة. بينما ستتراجع  أسعار الفائدة الائتمانية بمقدار 24 نقطة أساس في المتوسط. في المقابل، سيسجل صرف الدرهم مقابل الدولار الأمريكي، في سوق الصرف الوطني ، انخفاضًا بنسبة 15,3٪ ، لكنه سيرتفع بنسبة 0,8٪ مقابل اليورو

     

    انخفاض حاد في مؤشرات سوق الأسهم

    من المتوقع أن يشهد  سوق الأسهم،خلال الفصل الثالث من 2022 ،  انخفاضا أكثر حدة بالمقارنة مع  الفصل السابق،حيث ستنخفض مؤشرات البورصة بوتيرة مهمة ، تحت تأثير انخفاض أسعار العديد من الشركات المدرجة في البورصة، في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا ، وتباطؤ النمو الاقتصاد الوطني و ارتفاع الضغوط التضخمية. و يرتقب أن يتسع مستوى الانخفاض بعد أن رفع بنك المغرب سعر الفائدة الرئيسي حيث سيسجل مؤشر مازي تراجعا بنسبة 11,9٪ على أساس سنوي ، بعد انخفاضه بنسبة 3,2٪ خلال الفصل الثاني من 2022.

     كما ينتظر أن تنخفض رسملة البورصة بنسبة 10,9٪. ويعزى ذلك إلى انخفاض قيمة جزء كبير من أسهم الشركات المدرجة في البورصة، و على الخصوص أسهمقطاعات مواد البناء والتشييد والإنعاش العقاري والإتصالات و الصناعة الغذائية و خدمات النقل. و ستستمر سيولة البورصة في الانكماش على خلفية انخفاض حجم المعاملات بنسبة 43,6٪ خلال الفصل الثالث من 2022.

    آفاق تطور الاقتصاد الوطني

    من المنتظر ،أن يستمر تباطؤ النشاط  الاقتصادي العالمي، خلال الفصل الثالث من 2022،حيث سيحقق زيادة محدودة تقدر ب 3٪ نهاية السنة الجارية تبعا لتوقعات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ، عوض 5,8 +٪خلال 2021. كما ستحافظ معدلات التضخم العالمي على مستوياتها المرتفعة  في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا . و سيعرف إنتاج المقاولات في العموم تباطؤا و ذلك بسببارتفاع أسعار الغاز والكهرباء. كما يتوقع  أن تعرف تكلفة الاقتراض ارتفاعا وأن يزدادتقييد الطلب في ظل التطورات التي ستعرفها أسعار الفائدة التوجيهية للبنوك المركزية.

    في ظل ذلك ، يرتقب أن يستمر تباطؤ الطلب الخارجي الموجه نحو المغرب في التراجع ، ليبلغ نموه نهاية السنة  4 +٪ ، عوض 9,6+٪ المسجلة خلال السنة الفارطة. و نتيجة لذلك، ستظل مساهمة الطلب الخارجي الصافي في النمو الاقتصادي  سلبية تقدر بناقص نقطة واحدة خلال الفصل الأخير من 2022.

    في المقابل، سيحافظ الطلب الداخلي على دعمه للنمو الاقتصادي، مدفوعًا  بارتفاع النفقات العمومية . كما يتوقع أن يستمر التطور الإيجابي لاستهلاك الأسر خلال الفصل الرابع من 2022 بمعدل2,6+٪، على خلفية تباطؤ طفيف لأسعار الاستهلاك. بينما يرجح  أن تنخفض نفقات الاستثمار مقارنة بالفصل الثالث من 2022، بالموازاة مع تشديد الظروف المالية و ترجيح حدوث تحول في الظرفية الاقتصادية العالمية.

    في ظل ذلك، ينتظر أن  تحقق القيمة المضافة للأنشطة غير الفلاحية  زيادة بنسبة 3,3٪ ، حسب التغير  السنوي.  حيث سيواصلالقطاع الثالثي نموه الايجابي ، ليساهم ب 2,6+ نقطة  في النمو الاقتصادي الاجمالي. كما يتوقع أن تشهد القيمة المضافة للقطاع الثانوي زيادة بنسبة  0,7 ٪ مع استمرار نمو أنشطة الصناعة التحويلية و تقلص انخفاض أنشطة الصناعة الاستخراجية.

    وعلى العموم، وباعتبار انخفاض القيمة المضافة الفلاحية بنسبة ٪15,8، يرتقب أن يسجل الاقتصاد الوطني نموا بنسبة 1,4٪،حسب التغير السنوي، خلال الفصل الرابع من 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضراب المراقبين الجويين على طاولة 3 وزراء.. ومطالب لـONDA بالالتزام باتفاقيات سابقة

    يونس الزهير

    بعد إعلانهم خوض إضراب عن العمل مدته أسبوعان في جميع مطارات المغرب، عزى المراقبون الجويون سبب الخطوة التي من شأنها إشلال الحركة الجوية بالمغرب إلى “عدم وفاء المكتب الوطني للمطارات بوعوده والتزاماته السابقة” و”فشل الحوار الاجتماعي بين إدارة المكتب الوطني للمطارات ونقابة المراقبين الجويين”.

    وقال المكتب الوطني الموحد للمراقبين الجويين المنضوي تحت لواء النقابة الوطنية للمكتب الوطني للمطارات (كدش)، في مراسلات إلى 3 وزراء، إنه “حرص على نهج سياسية الشريك الاجتماعي المتميز مما افضى إلى توقيع بروتوكول اتفاق مع الإدارة العامة للمؤسسة في 29 أكتوبر 2019″، غير أن إدارة المكتب الوطني للمطارات “تراجعت عن تنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه بدون استثناء”.

    وتابع المكتب في مراسلاته إلى كل من وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزير التجهيز والنقل محمد عبد الجليل، ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، “يؤسفنا في المكتب الوطني الموحد للمراقبين الجويين، وبعد استنفاد جميع المحاولات لإثارة انتباه جميع المسؤولين الحاليين على القطاع بالمكتب الوطني للمطارات بأهمية الحوار الاجتماعي المثمر، وبأنه أرقى وسيلة لحل كل النزاعات و يساعد على خلق جو من الثقة داخل المؤسسة يمكن من الرفع من المردودية؛ أن نراسلكم لنخبركم أن إدارة المؤسسة قد تراجعت عن تنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه بدون استثناء، وأنها لجأت إلى التفاوض مع مكاتب نقابية تمثل فئات اخرى حول ملفات مطلبية جديدة محاولة إقصاء واستثناء المراقبين الجويين بهدف التنكر لكل ما سبق توقيعه”.

    وأبرز أن سلوك الإدارة تسبب في زيادة “حدة الاحتقان والتذمر لدى المراقبين الجويين، وهدم ما تبقى من الثقة بين الإدارة والمكتب النقابي مما دفع المراقبين الجويين لإعلان الاحتجاج مرة اخرى ابتداء من 08 أكتوبر 2022”.

    وأشارت المراسلات التي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منها، أن البروتوكول الموقع في 29 أكتوبر 2019، يضم عدة بنود من بينها “صرف منحة جديدة آه خاصة بالمراقبين الجويين”، و”تنزيل قانون خاص بالمراقبين الجويين”، و”مراجعة منحة الإجازة الخاصة بالمراقبين الجويين”.

    وأضاف “بعض هاته البنود تم إقرارها بالمجلس الإداري للمؤسسة بتاريخ 25 دجنبر 2019 على أن يتم تنفيذ مقتضياتها سنة 2020، وتقديرا للوضعية الاقتصادية الصعبة التي مرت منها البلاد إبان الأزمة الصحية، ونظرا لتوقف نشاط المؤسسة ارتأى المكتب النقابي عدم المطالبة بتنفيذ تلك البنود إلى حين استعادة المؤسسة لنشاطها الاقتصادي في دليل واضح على ثقافة الانتماء وعلى الحس الوطني المعروف لدى المراقبين الجويين (أكثر من هذا فقد ساهم المراقبون الجويون في صندوق تدبير جائحة كوفيد19)”.

    واسترسل المكتب الوطني الموحد للمراقبين الجويين “وبعد عودة النشاط الاقتصادي للمؤسسة لوضعه الطبيعي في فبراير الماضي حرص المكتب النقابي على تذكير الإدارة العامة بتنفيذ الاتفاقات الموقعة سابقا، (وهنا نذكركم باتفاق 30 أبريل 2022 بين الحكومة والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية القاضي بضرورة تنفيذ كل الاتفاقات الموقعة بين المكاتب النقابية والوزارات والمؤسسات العمومية) إلا أنه لم يتلق أي إشارة على عزم الإدارة البدء في تنفيذ ما اتفق عليه؛ بل تم تجاهل العديد من الدعوات والمراسلات مما ولد جوا من التوتر والاحتقان والتنمر وسط المراقبين الجويين في جميع وحدات المراقبة الجوية بالمملكة، وهو ما دفع المراقبين الجويين لتنفيذ برنامجهم النضالي المسطرابتداء من 3 غشت 2022”.

    وأردف “ورغم قرار الاحتجاج هذا ظلت الإدارة متشبثة بنهجها ولم يتم توقيع محضر اتفاق مع المكتب النقابي يقضي بتأجيل الاحتجاج و بتعهد الإدارة بتنفيذ التزاماتها السابقة في غضون شهرين إلا بعد مرور 35 دقيقة على تنفيذ الاحتجاج”.

    وشدد المراقبون الجويون في مراسلاتهم على أن الأجواء الاجتماعية التي يشتغلون فيها “تسير عكس توصيات كل المنظمات الدولية المختصة بمجال الطيران المدني، التي نجدها كلها تدعو إلى تفاديها لما لها من انعكاسات سلبية على عمل المراقبين وبالتالي تشكل خطرا على سلامة الملاحة الجوية”.

    وأشاروا إلى توصيات منظمة “أوروكونترول” التي ترى بأنه “أخطار المراقبة الجوية شبيهة بالأخطار النووية”، مذكرين بأن المغرب عضو في هذه المنظمة ومجاله الجوي يعد جزءا من المجال الجوي الأوروبي.

    وشدد المكتب في مراسلاته للقطاعات الوزارية الثلاثة على “الأهمية القصوى والدور الكبير للمراقبة الجوية في استقرار ونمو قطاع الطيران المدني ببلادنا، كما هو الحال على المستوى الدولي، حيث تساهم بازيد من 78% من مداخيل مؤسسة المكتب الوطني للمطارات؛ كما لها ارتباط مباشر بالعديد من القطاعات الحيوية والاقتصادية وتعتبر المهنة الوحيدة الخاصة بالمؤسسة والتابعة لمنظومة الطيران المدني حيث تنظمها عدة قوانين وتشريعات وطنية ودولية تؤكد على ضرورة إيلاء المراقبين الجويين معاملة خاصة”.

    ويذكر أن المكتب الوطني الموحد للمراقبين الجويين، أعلن عن تنظيم إضراب بجميع مطارات المغرب لمدة أسبوعين، ابتداء من السبت المقبل على الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، والاقتصار على خدمات الحد الأدنى فقط طيلة مدة الإضراب، داعيا المكتب الوطني للمطارات (ONDA) إلى تدارك الموقف بتنفيذ اتفاقية 03 أغسطس 2022 والنقاط المتبقية من مذكرة التفاهم 2019 وملحقها.

    وقال المكتب النقابي الموحد (كدش)، في بيان توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إن المراقبين الجويين سيوفرون خلال مدة الإضراب خدمات مراقبة الملاحة الجوية لصالح رحلات القصر الملكي، ورحلات الدولة، والرحلات العسكرية، والرحلات الطبية، والرحلات ذات الطبيعة الإنسانية البحتة، والرحلات المشاركة في عمليات البحث والإنقاذ والسلامة، مع التوقف عن تقديم جميع الخدمات الأخرى.

    وشدد البيان على أن المكتب “أظهر مستوى عاليا جدا من النضج والحكمة خلال اجتماعاته مع الإدارة، ولكن للأسف انتهت المفاوضات بشأن اتفاقية 03 أغسطس 2022 والنقاط المتبقية من مذكرة التفاهم 2019 وملحقها بفشل مدوي”، مضيفا أنه يحفتظ بـ”حقه في تمديد أو تأجيل أو إلغاء الإضراب حسب الظروف”.

    *الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف ثلاثيني للاشتباه في تورّطه في قضية حيازة والاتجار بالمخدرات

    mosem article

    آش واقع 

     

    أوقفت عناصر الشرطة القضائية بمفوضية الأمن بمدينة مريرت، أمس الثلاثاء، شاب ثلاثيني، من ذوي السوابق القضائية، مبحوث عنه على الصعيد الوطني، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالحيازة والاتجار في المخدرات.

    وجرى توقيف المعني بالأمر، البالغ من العمر حوالي 33 سنة، وذلك أثناء عملية أمنية، حيث تمكنت عناصر الشرطة على مستوى وسط المدينة، من القبض على المشتبه فيه، لكونه موضوع مذكرة بحث وطنية بتهمة الاتجار في المخدرات، نقل بعدها إلى منزله المتواجد بحي الكتبية بمريرت، ليتم حجز كيلوغرامين ونصف من مخدر “الشيرا” وهاتف نقال ودراجة نارية ثلاثية العجلات كان يستعملها في أنشطته الإجرامية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية، وكذا تحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرك يفكك عصابات تجار مخدرات تمردوا على الأمن وزرعوا الرعب ضواحي برشيد

    برشيد/ نورالدين حيمود

    خيوط ملف شائك والمثير للجدل، تكشف جزء من تفاصيله “كشـ 24″، إنطلاقا من تحقيقات و تحريات وأبحاث ميدانية مكثفة، قادتها مصالح درك المركز الترابي حد السوالم، تحت إشراف القائد الإقليمي لدرك سرية برشيد ومساعده الأول، تنفيذا لتعليمات القائد الجهوي للدرك الملكي، بالقيادة الجهوية سطات.

    ويتعلق الأمر وفق مصادرنا بحرب و أحداث دموية، عاشت على إيقاع وقائعها منطقة حد السوالم، الواقعة ضمن المجال الجغرافي لعمالة إقليم برشيد، حيث رصدت كاميرات المراقبة المتبتة بمختلف الشوارع والأزقة والفضاءات العمومية.

    وجوه بزناسة و قطاع الطرق البارعين في السطو والسرقة وإعتراض السبيل، تواروا لمدة طويلة عن الأنظار، وعن أعين السلطات الأمنية، بعدما احتموا بسترة ظلام الليل الحالك، لترويج بضاعتهم الممنوعة بالدار البيضاء ونواحيها، وأعلنوا موعدا لحرب دموية غير مسبوقة، فيما بينهم بمنطقة حد السوالم إقليم برشيد، انتهت بنقل أحدهم إلى إحدى المستشفيات بالدار البيضاء الكبرى، وهو في حالة حرجة وجد خطيرة، قصد العلاج والقيام بالمتعين.

    مصادر “كشـ 24″، قالت بأن الأمر يتعلق بتصفية حسابات بين تجار المخدرات، بسبب عمليات مشبوهة حول حيازة وترويج الممنوعات، لها علاقة بأماكن نقط البيع، تعرف في قاموس تجار المخدرات ب ” الكروا “، الشيء الذي تسبب في الأحداث الدامية، التي قادت المحققين ضباط الشرطة القضائية، إلى فك لغز هذه القضية في زمن قياسي وجيز، و مكنت عناصر الضابطة القضائية، من تفكيك أفراد هذه الشبكات الإجرامية الخطيرة، إذ على إثر ذلك تم توقيف 4 أشخاص لهم صلة بموضوع القضية.

    المحققون في القضية، وفق مصادر الصحيفة الإلكترونية كش 24، فكوا خيوط الواقعة الدموية الغير مسبوقة في تاريخ هذه المدينة الهجينة، التي تعرف نموا ديموغرافيا متسارعا، حيث تم التوصل إلى وجود خلافات بين المعني بالأمر المصاب، الذي يرقد حاليا بإحدى المصحات بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، و بين أفراد العصابة المفككة، التي إحتل أباطرتها أحياء بكاملها بمدينة الدار البيضاء، وحولوها بقدرة قادر، إلى معاقل لترويج وتوزيع بضاعتهم الممنوعة، و تمردوا على فرق مكافحة المخدرات والمشروبات الكحولية.

    ليتبين للمحققين أثناء مراحل التحقيق التفصيلي مع الموقوفين، و تنقيطهم عبر الناظم الآلي، أن سجلهم العدلي حافل بالسوابق القضائية في قضايا مماتلة، سبق وأن قضوا عقوبات حبسية سالبة للحرية، في مجال السرقة الموصوفة والمشاركة فيها وإعتراض سبيل المارة، ما يؤكد ميولاتهم الإجرامية المتشعبة، التي كانت إلى وقت قريب تحميهم من الاعتقال والعقاب و المساءلة القانونية.

    وقد تبين إستنادا لمصادر “كشـ 24″، من خلال التحقيقات الأولية، أن الأمر يتعلق بعملية السطو والسرقة والإستيلاء على ما بحوزة عصابة إجرامية أخرى، خططت لها شبكة منظمة تتحدر من البيضاء، و يتزعمها شخص بارع في حبك الدسائس والمؤامرات وزرع الألغام، يرجح أنه هو من اتفق مع شركائه ورفقاء دربه، على تنفيذ عملية السطو والإستيلاء على أموال و ممنوعات مختلفة الأنواع، كانت في يد عصابة إجرامية أخرى، بدورها متخصصة في بيع وترويج المخدرات والمشروبات الكحولية، وأنه إتخذ جميع الاحتياطات لنجاحها، عبر الإستعانة بكلاب مذربة ممنوعة، و سيوف من الحجم الكبير لتنفيذ مخططه الإجرامي الخطير.

    وفي النهاية تورد مصادر الجريدة، أن عناصر الدرك الملكي، التابعة للمركز الترابي حد السوالم، سرية برشيد القيادة الجهوي سطات، تمكنت من إيقاف واعتقال أربعة أشخاص، يشتبه بتكوينهم عصابة إجرامية متخصصة في السطو والسرقة وإعتراض سبيل المارة، والحيازة والاتجار في المخدرات والمشروبات الكحولية، وإحداث الفوضى بالشارع العام وتصفية حسابات، لها علاقة بمجال الإتجار في الممنوعات، يغلي على لهيبها أفراد العصابة الإجرامية الموقوفين والمحروسين نظريا، تنفيذا لتعليمات الوكيل العام للملك، لدى الدائرة القضائية سطات، لأسباب لازالت مجهولة يلفها الغموض، يبقى الإستنطاق التفصيلي هو الوحيد الكفيل بتحديد ظروفها و أسبابها الحقيقية.

    وأفادت مصادر “كش 24″، أن عدد الموقوفين بلغ إلى حدود اليوم الأربعاء، الموافق ل 5 أكتوبر الجاري، أربعة مشتبه بهم، في الوقت الذي تسابق فيه عناصر الدرك الملكي حد السوالم الزمن، للوصول إلى الجاني الرئيسي المفترض، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطه في عملية الإعتداء على الشخص المصاب، الذي لازال يرقد بإحدى المستشفيات بالدار البيضاء، و أوضحت المصادر نفسها، أن أغلب المشتبه بهم، من ذوي السوابق القضائية في ملفات مختلفة، وينحدرون من منطقتي حد السوالم بإقليم برشيد، والحي المحمدي بالدار البيضاء، مشيرة إلى أن عناصر الضابطة القضائية، توصلت إلى هوياتهم في زمن قياسي ملحوظ، بناء على وسائل علمية دقيقة، فضلا عن الأبحاث الميدانية و التقنية، التي لا تزال متواصلة، لتوقيف جميع المشتبه تورطهم في هذه الأحداث الدموية.

    وعلمت “كش 24” من مصادر مطلعة، أن الملف تباشر مجريات التحقيق فيه، مصالح المركز الترابي للدرك الملكي حد السوالم، بأمر من النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية سطات، نظرا للاختصاص الترابي، كما أن عناصر المركز السالف الذكر، هي من تمكنت من فك لغز الهجوم الدموي، ساعات قليلة بعد وقوعه، و تمكنت كذلك من إيقاف واعتقال أربعة أشخاص في المرحلة الأولى.

    وفي السياق نفسه تورد مصادرنا، أنه تم توقيف واعتقال عنصرين من عناصر العصابة الإجرامية المفترضين، بمدينة الدار البيضاء ونقلهم تحت حراسة أمنية مشدددة، إلى مقر المركز الترابي حد السوالم، حيث إستمعت عناصر الضابطة القضائية إلى أقوالهم، ودونتها في محاضر قانونية تمهيدية، قبل عرضهم وباقي الموقوفين غدا الخميس، الموافق ل 6 أكتوبر 2022، على ممثل النيابة العامة لدى محكمة الجنايات بسطات، قصد القيام بالمتطلب واتخاذ المتعين، في شأن المنسوب إليهم.

    وأمام اختفاء المتهم الرئيسي العقل المدبر، لكل هذه السيناريوهات المحبوكة حبكا دقيقا، والأحداث الدموية الغير المقبولة لا شكلا ولا مضمونا، قامت فرقة محاربة العصابات مركز درك السوالم، التابع لسرية برشيد القيادة الجهوي سطات، بإصدار مذكرة بحث وطنية في حقه، كونه المشرف الرئيسي على جميع تفاصيل الأحداث الإجرامية، التي وقعت في الشق المتعلق بمحاولة القتل العمد بواسطة السلاح الأبيض والحيازة والاتجار في المخدرات والمشروبات الكحولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفعيل التوجيهات الملكية الداعية إلى تكريس ثقافة الرقمنة

    أبرزت وزيرة الإنتقال الرقمي وإصلاح الإدارة غيثة مزور الوزيرة انخراط وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة في تنزيل تحول رقمي بالمملكة، مذكرة بالتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تكريس ثقافة الرقمنة لدى مختلف فئات المجتمع، مع تطوير بنيات تحتية تقنية قادرة على مواكبة التطور المتسارع في هذا القطاع.

    وأضافت السيدة مزور أن اللقاءات الجهوية التشاورية حول التحول الرقمي تروم إدماج المرتفق في ورش التحول الرقمي وتثمين مساهمته الاقتراحية الفاعلة، سواء على مستوى تعميم الولوج والاستخدامات الرقمية أو على مستوى تطوير عرض الخدمات الرقمية، مشيرة إلى أن ورش التحول الرقمي يأتي ضمن أولويات البرنامج الحكومي، الذي خصص أربعة محاور رئيسية لتعميق وتسريع التحول الرقمي بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس تعيد فرنسية من أصل مغربي وطفليها من مخيم في سوريا

    أعيدت الإثنين إلى فرنسا امرأة فرنسية مغربية مع طفليها من مخيم بسوريا، حسبما قال مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب لوكالة “فرانس برس” الثلاثاء، مؤكدا بذلك معلومة تحدثت عنها عدة مصادر مطلعة على الملف.

    تم توقيف هذه المرأة لدى وصولها إلى فرنسا بموجب مذكرة توقيف، وعرضت على قاضي تحقيق في باريس، بحسب المدعي العام لمكافحة الإرهاب. وأخذ طفلاها لتقديم الرعاية لهما.

    وصلت المرأة مع طفليها مساء الاثنين إلى مطار بورجيه قرب باريس على متن طائرة مجهزة طبيا، حسبما أفاد مصدر في المطار.

    وقالت محاميتها ماري دوزيه لوكالة فرانس برس: “يسعدني عودة طفلين، أحدهما مصاب بمرض شديد إلى وطنهما مع والدتهما ونجاتهما من الأسوأ”.

    وأضافت: “لكن لماذا هم وليس غيرهم؟ الكثير من الأطفال مرضى مثل هذا الطفل وبعضهم مرضى أكثر بكثير”.

    وتابعت: “إن قصر الإليزيه يقول إن سياسة كل حالة على حدة انتهت ويستمر بفرز الأطفال وبالعمل بأكبر قدر من الغموض. ماذا عن الأيتام الذين بقوا في المخيمات والذين أطالب بإعادتهم إلى الوطن منذ أكثر من ثلاث سنوات؟ لقد دانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان فرنسا للتو وما زالت متمادية في وحشيتها”.

    وقال من جهته تجمع العائلات المتحدة، وهو تجمع لعائلات الفرنسيين العالقين في العراق وسوريا، “نحن ننتقل من سياسة كل حالة على حدة إلى سياسة السحب بالقرعة، إن ذلك غير مفهوم ومشين”.

    وكان والدا شابتين فرنسيتين عالقتين في مخيمات في سوريا مع أطفالهما قد طلبا بدون جدوى من السلطات الفرنسية إعادة ابنتيهما قبل أن يلجأوا الى القضاء الأوروبي باعتبار أن ابنتيهما وأحفادهما يتعرضون في المخيمات السورية “لمعاملة إنسانية سيئة ومذلة”.

    وقالت الغرفة الكبرى في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في 14 شتنبر “في تنفيذ حكمها، ترى المحكمة أنه يتعين على الحكومة الفرنسية استئناف النظر في طلبات المتقدمين في أقرب وقت ممكن، مع ضمانات مناسبة ضد التعسف”.

    أكدت حينها فرنسا أنها مستعدة لـ”دراسة” إعادة المزيد من عائلات جهاديين من سوريا “كلما سمحت الظروف بذلك”، موضحة أنها “اخذت علما” بإدانتها من قبل المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بهذا الشأن.

    إقرأ الخبر من مصدره