Étiquette : 8

  • الحسيمة: طفل يفارق الحياة بسبب لسعات النحل

    العلم الإلكترونية – فكري ولد علي
      علمت الجريدة أن طفلًا ينحدر من دوار « إشاويا » بجماعة بني جميل، إقليم الحسيمة، فارق الحياة مساء الخميس 20 مارس 2025، إثر تعرضه للسعات نحل أثناء لعبه مع شقيقه بجوار منزل الأسرة.   ووفقًا للمعطيات التي توصلت بها الجريدة، فإن الضحية، البالغ من العمر 8 سنوات، كان يلهو غير بعيد عن محيط المنزل عندما باغته سرب من النحل المتواجد بخلايا قريبة، حيث تعرض للسعات متكررة في مختلف أنحاء جسده، وخاصة الوجه والأطراف.   ورغم محاولات الأسرة إسعافه ونقله إلى المركز الصحي بجماعة بني جميل، ثم إلى المركز الاستشفائي الإقليمي، إلا أن حالته سرعان ما تدهورت، ليفارق الحياة متأثرًا بمضاعفات اللسعات، بينما استقرت حالة شقيقه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد يعفي رئيس الحكومة بعد 8 أشهر من تعيينه

    أعلن فجر اليوم الجمعة في تونس عن إنهاء مهام كمال المدوري رئيس الحكومة، بعد أقل من ثمانية أشهر من تعيينه في المنصب.

    وقالت وكالة تونس إفريقيا للأنباء إن رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد قام مساء أمس الخميس بإنهاء مهام كمال المدوري رئيس الحكومة، وتعيين وزيرة التجهيز والإسكان سارة الزعفراني الزنزري خلفا له.

    وكان الرئيس التونسي قد اختار في مطلع غشت الماضي، كمال المدوري، الذي كان يتولى آنذاك حقيبة وزارة الشؤون الاجتماعية، لرئاسة الحكومة خلفا لأحمد الحشاني.

    يذكر أن سارة الزعفراني الزنزري التي تولت منصب وزيرة التجهيز والإسكان منذ 11 أكتوبر 2021، تعد رابع رئيس حكومة منذ الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها قيس سعيد في 25 يوليوز 2021، وإصدار دستور 2022 الذي أرسى نظاما رئاسيا لا يتمتع فيه رئيس الحكومة بصلاحيات كبيرة مقارنة بتلك التي كانت لرئيس الجهاز التنفيذي بموجب دستور 2014 .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فضيحة اغتصاب 14 فتاةً قاصرةً بـ”گيگو”.. مطالب حقوقية بمراجعة قوانين حماية القاصرين من الاعتداءات الجنسية

    طالبت الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان، الحكومة، بمراجعة القوانين المتعلقة بحماية القاصرين من الاعتداءات الجنسية، وذلك بعد فضيحة اغتصاب مجموعة الفتيات بإقليم بولمان.

    وقالت الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان، في بيان لها، إنها تتابع بـ”اهتمام بالغ و استنكار شديد قضية استغلال جنسي لـ14 فتاة قاصرة نتج حمل لبعضهن، حيث كشفت التحقيقات عن تورط 8 متهمين من بينهم دركي و فلاح نافذ و ثلاث تلميذات بجماعة گيگو إقليم بولمان ، و بعد تجميع المعطيات حول ملابسات القضية”.

    وأضافت أنه القضية، تفجرت “عقب محاولة انتحار إحدى التلميذات بعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن

    العلم الالكترونية – رشيد زمهوط 
      بصم المغرب الذي يرأس مجلس السلم و الأمن التابع للاتحاد الافريقي برسم شهر مارس الجاري على مبادرات و مواقف تبرز التزامات المملكة من أجل إفريقيا تنعم بالسلام والاستقرار والازدهار و تنزيل الرؤية الملكية للعمل الإفريقي المشترك، والتي تضع القضايا النبيلة لإفريقيا والمصالح الحيوية للمواطن الإفريقي في صلب الأجندة الإفريقية.   و ضمن هذه المقاربة المبتكرة والشاملة القائمة على الارتباط بين السلم والأمن والتنمية و تأهيل القارة لمواجهة التحديات الأمنية المتنامية تبرز المواقف المعبر عنها من أجل تعزيز الحوار والتعاون في إفريقيا، والمقاربة متعددة الأبعاد لحفظ السلم، وتعزيز التعاون القاري والدولي.   ضمن هذا التوجه أكد المغرب، أول أمس الأربعاء أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، على الدور الهام لنزع التطرف كاستراتيجية مكملة للاستجابات الأمنية في مكافحة التطرف العنيف بإفريقيا، من خلال الاستفادة من الممارسات الفضلى والتجارب المكتسبة بين البلدان الإفريقية.   وأشار الوفد المغربي، في كلمة خلال اجتماع افتراضي لمجلس السلم والأمن حول « نزع التطرف كرافعة لمكافحة التطرف العنيف »، إلى أن المملكة، المقتنعة بأهمية اعتماد مقاربة شاملة لمواجهة آفات الإرهاب والتطرف، التزمت بقوة، وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، منذ عقدين من الزمن، بتنفيذ استراتيجية متعددة الأبعاد تضع مكون التنمية في صلب جهودها لمواجهة هذا التحدي.   وذكر الوفد، خلال هذا الاجتماع المنعقد تحت الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن لشهر مارس، بأن هذا الالتزام تجسد أولا بإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ عام 2005، وتعزيز تكوين الأئمة، وكذا إحداث مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة الهادفة إلى ترسيخ ونشر قيم الإسلام السمحة في مواجهة التصاعد المقلق للتطرف العنيف بإفريقيا.   ومن أجل مواجهة الطبيعة المعقدة والعابرة للحدود الوطنية لهذا التهديد في القارة يضيف الوفد المغربي، تضع المملكة جهودها في إطار تعاون متين بين بلدان الجنوب مع أقرانها في إفريقيا.   و كان المغرب من موقعه برئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر مارس، قد دعا الثلاثاء بأديس أبابا، إلى مشاورات غير رسمية مع كل من بوركينا فاسو والغابون وغينيا ومالي والنيجر والسودان.   السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، الذي ترأس اجتماعا افتراضيا لمجلس السلم والأمن خصص لهذه المشاورات، إأبرز أنه من منطلق الإحساس العميق بالمسؤولية والالتزام الراسخ لصالح وحدة وسلم واستقرار وتقدم قارتنا العزيزة، دعت المملكة المغربية، بصفتها رئيسا لمجلس السلم والأمن، لهذه المشاورات غير الرسمية مع الاشقاء من بوركينا فاسو والغابون وغينيا ومالي والنيجر والسودان.   وأشار عروشي إلى أن هذه المشاورات تندرج بالكامل ضمن ولاية مجلس السلم والأمن، على النحو المنصوص عليه في بروتوكول المجلس، ولا سيما المادة 8- الفقرة 11، والتي تنص على إجراء مشاورات غير رسمية مع الأطراف المعنية بوضع يبحثه المجلس، كلما لزم الأمر.   وأكد الدبلوماسي المغربي، أنه من خلال تنفيذ هذا البند الأساسي من البروتوكول، « يهدف اجتماعنا إلى تعزيز الحوار مع الدول التي تمر بمرحلة انتقال سياسي، والاستماع إليها واستكشاف أفضل السبل لتعزيز الاستقرار والسلم وعودتها إلى النظام الدستوري، وبالتالي تمهيد الطريق لإعادة إدماجها الكامل في منظمتنا القارية ».   وشدد على أن هذا الإطار غير الرسمي « يتيح لنا بالتالي فرصة التطرق، بصراحة تامة وبروح بناءة، لتحديات وتوقعات هذه البلدان الشقيقة، مع الأخذ في الاعتبار واقعها وخصوصياتها الوطنية والديناميات الإقليمية ».   وأضاف أن هذا الاجتماع يهدف إلى أن يكون خطوة أساسية لتعزيز الحوار بين البلدان التي تمر بمرحلة انتقال سياسي ومؤسسات الاتحاد الإفريقي وتحديد سبل التقارب وتعزيز التعاون بين البلدان الإفريقية من أجل سلام واستقرار دائمين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يمنع ذبح إناث الأغنام والماعز لمدة عام

    قررت السلطات الحكومية حظر ذبح إناث الأغنام والماعز لمدة عام، من أجل تحسين القطيع الوطني الذي عرف انخفاضا كبيرا بعد تولي سنوات من الجفاف.

    وأصدر وزيرا الفلاحة والداخلية قرارا مشتركا يمنع ذبح إناث الأغنام والماعز، وحظر دخولها إلى المسالخ الوطنية، باستثناء تلك المخصصة للذبح لأسباب صحية أو حيوانية (غير منتجة، أكثر من 8 أسنان بديلة) وتلك المستوردة، المخصصة للتسمين أو الذبح.

    وجاء في القرار المشترك “لقد أثرت سنوات الجفاف المتتالية التي ضربت بلادنا، من بين أمور أخرى، على إنتاجية القطيع الوطني من الأغنام والماعز من جهة، وعلى انخفاض القوى العاملة بنسبة 38% مقارنة بعام 2016 من جهة أخرى.. وقد أدى هذا الوضع، إلى جانب ارتفاع أسعار السوق وأسعار الأعلاف الحيوانية، إلى إجبار بعض المزارعين على تقليص حجم قطعانهم من خلال ذبح إناث الأغنام والماعز المخصصة للتكاثر، وهو ما قد يعرض تربية الماشية للخطر في المستقبل”.

    وجاء هذا القرار، من أجل التحكم بشكل أفضل في مؤشرات التغيرات في بنية الثروة الحيوانية، وتحسين إدارة أنظمة إعادة توطين القطيع الوطني من الأغنام والماعز.

    ولتحقيق هذه الغاية، أوضح القرار أنه سيتم وضع خطة عمل مشتركة للسيطرة على ذبح الإناث، تتضمن إضافة إلى حظر الذبح، ومنع دخولها المسالخ، توعية المعنيين بصناعة اللحوم الحمراء، وخاصة منتجي اللحوم، بشأن هذا الحظر.

    وشدد القرار على الأهمية الحاسمة لتنفيذ هذا الإجراء، بالتشاور مع السلطات المحلية والإقليمية المعنية، التي يجب أن ترفع مستوى الوعي بين سكان الريف بشأن حظر ذبح الإناث، وكذلك الخدمات البيطرية ذات الصلة التابعة للمكتب الوطني لسلامة الأغذية.

    ودعا وزيرا الفلاحة والداخلية إلى التطبيق الصارم لهذا القرار المشترك، الذي دخل حيز التنفيذ منذ يوم أمس الأربعاء وإلى غاية نهاية مارس 2026.

    ظهرت المقالة المغرب يمنع ذبح إناث الأغنام والماعز لمدة عام أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة: اتفاقية مصنع “صنرايز” تعكس العلاقات المتميزة بين المغرب والصين

    زنقة 20 ا الرباط

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش اليوم الخميس، أن “التوقيع على اتفاقية استثمارية مع المجموعة الصينية “صنرايز” Sunrise Group، لإحداث مصنع صيني للنسيج يعد مشروعا ضخما يعكس العلاقات المتميزة بين المملكة المغربية وجمهورية الصين الشعبية، التي يرعاها قائدا البلدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وفخامة السيد شي جين بينغ. كما يجسد ثقة المستثمرين الأجانب في بلادنا”.

    وأضاف رئيس الحكومة أن الاتفاقية الاستثمارية مع المجموعة الصينية “صنرايز”، سيكون لها وقع إيجابي بإحداث 8.500 منصب شغل، وذلك في انسجام مع الاستراتيجية الحكومية التي تولي أهمية كبيرة لإنعاش التشغيل”.

    وتأتي هذه الاتفاقية كثمرة لمجموعة من اللقاءات البناءة التي جمعت الطرفين، آخرها الاجتماع الذي أجراه رئيس الحكومة في شانغهاي شهر شتنبر 2024، مع رئيس مجموعة “صنرايز”، التي تتوفر على فروع في العديد من بلدان آسيا.

    ووقع على هذه الاتفاقية الاستثمارية من الجانب الصيني، لي شو رئيس مجموعة “صنرايز”، وعن الجانب المغربي كل من وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، ووزير التجهيز والماء نزار بركة، ووزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة فاطمة الزهراء المنصوري، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات يونس السكوري، ووزير التجارة والصناعة رياض مزور، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عز الدين ميداوي، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية كريم زيدان، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع. وبحضور المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات علي صديقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعدما رفضت استدعاء وزيري الداخلية السابقين.. استئنافية البيضاء تؤجل ملف مبديع

    مصطفى منجم

    قررت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بالدار البيضاء، اليوم الخميس، تأجيل محاكمة الوزير السابق ورئيس جماعة الفقيه بنصالح، محمد مبديع، ومن معه، إلى 8 أبريل المقبل، بعدما التمست هيئة دفاع مبديع تأخير الملف قصد الإطلاع على الحكم التمهيدي المتعلق بالطلبات الأولية والدفوع الشكلية.

    وكانت غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، قد أصدرت قراراتها الأسبوع الماضي بخصوص الطلبات الأولية والدفوع الشكلية التي أثارها دفاع البرلماني والرئيس السابق لجماعة الفقيه بن صالح، محمد مبديع، المعتقل على خلفية تهمة تبديد الأموال العمومية.

    ورفضت هيئة الحكم التي يرأسها المستشار علي الطرشي، طلبات ودفوع هيئة دفاع الوزير السابق محمد مبديع، وفي مقدمتها استدعاء وزيري الداخلية السابقين شكيب بنموسى ومحمد حصاد.

    كما رفضت الغرفة ذاتها الطلبات المتعلقة باستدعاء أعضاء المفتشية العامة للإدارة الترابية، الذين أعدوا التقرير الخاص بجماعة الفقيه بن صالح، باعتبارهم شهودًا على الصفقات العمومية موضوع القضية.

    وقضت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء برفض الدفوع المتعلقة باستدعاء أعضاء المجلس الجهوي للحسابات، الذي يُعد أحد التقارير التي استندت إليها إدانة الوزير السابق محمد مبديع.

    وقد طالب نقيب هيئة المحامين بالدار البيضاء محمد حيسي في جلسة سابقة، من هيئة الحكم التي يرأسها المستشار علي الطرشي بضرورة استدعاء كل من أعضاء المفتشية العامة لوزارة الداخلية التي أنجزت التقارير التي أثارت موضوع القضية، وأعضاء اللجان التقنية التي أعدت محاضر التسليم الأولي وشهود قضية اقتناء سيارة فاخرة من نوع “BMW” وبعض الموظفين والمستخدمين في الشركة، علاوة على استدعاء شهود قضية مهرجان فقيه بن صالح.

    وجاء في فحوى الدفوعات التي تلاها دفاع المتهم محمد مبديع استدعاء الموثقين الذين سبق وأن صدرت المحكمة نفسها في حق أحدهم عقوبة قضائية، إلى جانب استدعاء ولاة جهة بني ملال خنيفرة الذين صادقوا على جميع الصفقات التي أبرمت في جماعة الفقيه بن صالح.

    وقال النقيب حيسي إن “المجلس الجهوي للحسابات أصدر قرارات في التقرير الذي أنجزه في حق الجماعة، حيث طالب في شقه الأول بإصلاح الاختلالات ومعالجة المشاكل التي تواجه الجماعة، وعدم متابعة مبديع بالمنسوب إليه في شقه الثاني”.

    وركز دفاع المتهم أمام المحكمة على نقطة اعتبارها مهمة وهي عدم توقيع محمد مبديع على أغلب محاضر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، لأنه هناك مجموعة من محاضر الاستماع المنجزة في القضية لم تنتج أي أثر قانوني، مضيفاً أن “القضية الموجودة بين أيديكم شابتها اختلالات كثيرة من بينها إفشاء سرية البحث التمهيدي، حيث تم عرض تفاصيلها أثناء البحث على وسائل الإعلام والصحف الوطنية والإلكترونية”.

    وطالب الدفاع أيضاً من هيئة الحكم ببطلان الاطلاع على الحسابات البنكية والتشطيب على كل العمليات، لأن الضابطة القضائية باشرت هذه العملية دون علم صاحبها، وهذا مخالف للقوانين التي تنص على حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، مردفا أن “المتهم تم الاستماع إليه لمدة سنتين دون إخطاره بالمنسوب إليه، أو إخبارِه بالتهم مع إمكانية الإدلاء بما يفيد براءته”.

    وفي نفس السياق، التمس المحامي إبراهيم أموسي، دفاع المتهم محمد مبديع، من المحكمة ببطلان محاضر الضابطة القضائية، مؤكدا أن “هذه المحاضر جاءت فيها استنتاجات عناصر الشرطة وكأنهم مؤسسة النيابة العامة أو قاضي التحقيق أو هيئة الحكم، علما أن الجهاز الأمني يجب أن يتوفر على صفة الحياد أثناء أطوار البحث”.

    وطالب دفاع المتهم بإطلاق سراح موكله مؤقتاً نظراً لتوفره على جميع الضمانات نظرا لشخصيته الاعتبارية، حيث سبق وأن ترافع على المملكة المغربية في محافل دولية ولم يشكل أي خطر على المجتمع بناءً على الفصل 59 من قانون المسطرة الجنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخوف نزار بركة في محله

    إدريس الأندلسي

    سوف تكون نسبة المشاركة في الانتخابات المقبلة  ضعيفة حسب الأمين العام لحزب الاستقلال. يتفق أغلب متتبعي الشأن السياسي ببلادنا على أن المشاركة في استحقاقات 2026 سوف تؤكد المسار التراجعي للثقة في مؤسسات يحسم فيها من يمتلك القدرات لضمان أكبر  حصة من أصوات عددها يتدنى انتخابات إلى أخرى.  و لهذا الأمر ارتباط وثيق بتدني أخلاق كثير من المنتخبين  و حمايتهم من طرف احزابهم، بالإضافة إلى ضعف تنزيل الوعود الانتخابية.

    نطق نزار بركة بعبارة كانت أصدق ما قاله خلال برنامج على القناة الأولى يوم الثلاثاء 18 مارس. قال أن ما يخيفه و يشغل باله خلال الانتخابات المقبلة هو ضعف المشاركة.  و ربط هذه الأخيرة بمنسوب الثقة في المؤسسات الذي يتراجع بقوة. حاول أن يبرر هذا التخوف بالصعوبات التي يواجهها المواطن رغم  العمل المتواصل  للحكومة و ما تنهجه من سياسات.  و لكنه لم يتبع نفس المنهجية حين إنتقل النقاش إلى ملف محاربة الفساد. رفع شعار الاخلاقيات و مواثيقها التي لا تجدي نفعا أمام تغول مظاهر الاغتناء السريع و غير المشروع  للكثير من المسؤولين  و بعض علية القوم. حرص دستور المملكة على مبادئ و حقوق للمواطنين في مجال المحاسبة،  ولكن الحكومة  و أغلبيتها تجاهد من أجل تضييق الخناق على حق المجتمع المدني في الترافع في قضايا الفساد  و من ضمنها ” الجمعيات الفاسدة” حسب وزير العدل. يريدون امتيازا قضائيا للمسؤولين  و تغييب الرقابة  الحقيقية لفضح الفساد . و هنا يجب أن يتميز حزب  الاستقلال بتاريخه و يختار صف  المناضلين من أجل حماية المواطنين من أخطبوط الفساد. و سيعتبر كل تصويت من أجل سد الطريق على المجتمع المدني في قانون المسطرة الجنائية مخالفا لمبادئ هذا الحزب التاريخي و الوطني. يؤكد وزير العدل على الأدوار التي يمكن أن يؤديها المجلس الأعلى للحسابات  و المفتشية العامة للمالية  و مفتشيات الوزارات  و هو لا يعرف أن القانون المنظم لهذه المؤسسات يحدد ادورها في الافتحاص  و المراقبة  و شيء من تقييم السياسات العمومية. قد تسفر تقارير هذه المؤسسات  عن ضبط مخالفات تتعلق بعدم التقيد بمقتضيات قانونية في مجال الصفقات العمومية أو في مجالات التدبير بصفة عامة،  وقد تسفر كذلك، من خلال المراقبة الميدانية،  عن كشف مخالفات تتعلق بكميات الأشغال في مجال البنيات الأساسية أو بسوء تتبع مراحل التنفيذ و عدم التقيد ببنود عقود التنفيذ. و لا يمكن لهذه المؤسسات أن تتبع حسابات الشركات المنفذة للمشاريع لضبط حركتها من أجل فحص بعض التحويلات لفائدة أحد المسؤولين على سبيل المثال.  و لا يمكن لهذه المؤسسات أن تتبع تراكم ثروات المسؤولين المشكوك في سبل تكوينها.  كما لا يمكنها، بحكم القانون، أن  تبحث في عمليات قد تتعلق بشراء أصوات  خلال  الانتخابات  أو  ببيع  تزكيات أو الاستيلاء على عقارات أو تبييض أموال. كما أنها غير مؤهلة  و لا ذات حق في تكييف المخالفات قانونيا. و لكل هذا يشكل المجتمع المدني،  الذي يجب أن  تخضع جمعياته وكل ملفاته  والذمة المالية لمسؤوليه للمراقبة، أحد  الأعمدة لحماية الوطن  من  المفسدين  بحكم الدستور.

    يجد الإنسان نفسه في حيرة أمام ما يسمعه من كلام ” المسؤولين السياسيين ” و خصوصا من يوجدون في مراكز القرار وطنيا  و محليا. كثرت خرجات مكونات الأغلبية لتسجيل سبق في نعت المتسببين في غلاء الأسعار ” بالمضاربين و السماسرة” . و صل مستوى حدة تأثير” خطابهم ” المناسباتي” إلى شحن الكثير من المواطنين  و التسبب،  بطريقة غير مباشرة ، في الهجوم على تجار الخضر و الفواكه في بعض الأسواق الأسبوعية و إلحاق الأذى بأرزاقهم. لا زالت كلمة رئيس التجمع الوطني للأحرار، عزيز اخنوش، حول ” إعادة الترابي” للمغاربة راسخة في الاذهان.  و يذكرنا هذا الكلام بالمارشال ليوطي حين وصف استعمار المغرب بأنه ” مهمة لإدخال الحضارة” إلى بلادنا “.  و يجدر بكافة زعماء الأحزاب أن يعيدوا ترتيب مؤسساتهم قبل أن يعيدوا” الترابي” لمن ينتظر تحقيق وعود انتخابية قدمت له منذ سنة  2021.

    يعيش المواطن وسط جعجعة سياسية دون طحين. قدمت له وعود بالأطنان في مجالات القدرة الشرائية  و خلق مليون منصب شغل  و سكن  و مدرسة  و مستشفى للعلاج . لاحظ هذا المواطن أن اطنان الوعود فقدت ،منذ انتخابات  2021 ،  وزنها  المفترض مع مرور الوقت. تغلغل الغلاء في الأسواق و زادت نسبة البطالة و أصبح الولوج إلى العلاجات في القطاع العام صعب المنال رغم تعميم التغطية الصحية. تزايد عدد حالات المسؤولين المحالين على القضاء بأسباب شبهات اقتراف أفعال تتعلق بالفساد  و الرشوة،  و لا زال المواطن يشتكي من تصرفات تعرقل حصوله على خدمات عدة مرافق عمومية. يزداد إيقاع الإستثمار  في البنيات الأساسية في مجال النقل  و التنقل  و تخزين المياه  و لكن أثرها المباشر على عيش المواطن العادي غير ملموس. قد تكون لها آثار اقتصادية على المدى المتوسط  و الطويل إذا تمت برمجتها  و إنجازها بحكامة تدبيرية جيدة ؛ لكنها لا تؤثر بطريقة مباشرة و فعالة على المواطن و خصوصا على الطبقات الإجتماعية التي تعيش في وضعية هشاشة هيكلية.

    يوجد المغرب في بداية مرحلة تحتاج إلى عزم سياسي لتحصين كل مؤسساته ضد هشاشة لم تعد تحتاج إلى دراسات  و أبحاث لتأكيد افتقادها لثقة المواطن. و قد أكد الأمين العام لحزب الاستقلال على أن طريق الإصلاح يتطلب أشواطا إضافية لتحقيق الوعود الانتخابية  و ما جاء في البرنامج الحكومي. و لكن الواقع لا يرتفع و المشهد الحالي لا يطمئن. قد يزيد حجم الإستثمار و قد تزيد المنح  و الهدايا الضريبية  و العقارية للمستثمرين  و لكن غياب التتبع  و تقييم كل المشاريع المستفيدة من كافة التحفيزات، يبطل كل أمل في الوصول إلى هدف مليون منصب شغل.  و يبدو هذا الهدف ” الانتخابي” بعيد المنال.  و ستظل مستويات البطالة ،حسب  تقرير صندوق النقد الدولي  ليوم  18 مارس  الأخير، بعد مهمة المراجعة الدورية في إطار البند السابع، في مستواها الحالي إلى غاية سنة  2030. و ستتراوح معدلاتها بين 12،9% سنة 2026 و 11،8% سنة 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تقدم دعماً عسكرياً إضافياً لأوكرانيا بقيمة 3 مليارات يورو

    كشفت مسودة وثيقة من وزارة المالية الألمانية، الأربعاء، عن أن الحكومة المنتهية ولايتها وافقت على تقديم مساعدات عسكرية إضافية بقيمة ثلاثة مليارات يورو (3.3 مليار دولار) لأوكرانيا هذا العام، بعد أن وافق نواب البرلمان على خطط للقيام بإصلاحات مالية.

    وتعد هذه الخطوة انفراجة، بعد إصرار المستشار أولاف شولتس على تيسير قواعد الاقتراض بصفته شرطاً مسبقاً لتقديم مساعدات إضافية لأوكرانيا.

    وقالت الوزارة في مذكرة قدمتها إلى لجنة الموازنة في البرلمان، إن الوزير يورج كوكيس يبلغ اللجنة باستيفاء متطلبات الموافقة على صرف أموال إضافية.

    وأضافت في المذكرة، أنها وافقت على إنفاق إضافي قدره 2.547 مليار يورو لهذا العام. وستقدم ألمانيا أموالاً أخرى، بعضها من مرفق السلام الأوروبي، ليصل الإجمالي إلى ثلاثة مليارات يورو.

    ووفقاً لخطة كوكيس، تعتزم ألمانيا الموافقة على التزامات بتقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 8.252 مليار يورو خلال الفترة من عامي 2026 إلى 2029 ليتجاوز إجمالي المساعدات 11 مليار يورو.

    ويتوقع أن توافق لجنة الموازنة على هذا التمويل الجمعة، شريطة أن يقر مجلس الشيوخ هذا الإصلاح الدستوري.
    ووافق مجلس النواب الألماني، أمس الثلاثاء، على تحول جذري في القواعد المالية الألمانية بهدف تعزيز الإنفاق العسكري، وإنعاش النمو الاقتصادي.

    ويجتمع قادة دول الاتحاد الأوروبي على مدى يومين بدءاً من الخميس لمناقشة أمور من بينها المساعدات لأوكرانيا.

    ومع تزايد الغموض حول مستقبل الضمانات الأمنية الأمريكية لأوكرانيا في عهد الرئيس دونالد ترامب، تتعرض الدول الأوروبية لضغوط متزايدة لإظهار التزامها بدعم أوكرانيا في حربها مع روسيا عبر سبل منها الإنفاق العسكري.

    كشفت مسودة وثيقة من وزارة المالية الألمانية، الأربعاء، عن أن الحكومة المنتهية ولايتها وافقت على تقديم مساعدات عسكرية إضافية بقيمة ثلاثة مليارات يورو (3.3 مليار دولار) لأوكرانيا هذا العام، بعد أن وافق نواب البرلمان على خطط للقيام بإصلاحات مالية.

    وتعد هذه الخطوة انفراجة، بعد إصرار المستشار أولاف شولتس على تيسير قواعد الاقتراض بصفته شرطاً مسبقاً لتقديم مساعدات إضافية لأوكرانيا.

    وقالت الوزارة في مذكرة قدمتها إلى لجنة الموازنة في البرلمان، إن الوزير يورج كوكيس يبلغ اللجنة باستيفاء متطلبات الموافقة على صرف أموال إضافية.

    وأضافت في المذكرة، أنها وافقت على إنفاق إضافي قدره 2.547 مليار يورو لهذا العام. وستقدم ألمانيا أموالاً أخرى، بعضها من مرفق السلام الأوروبي، ليصل الإجمالي إلى ثلاثة مليارات يورو.

    ووفقاً لخطة كوكيس، تعتزم ألمانيا الموافقة على التزامات بتقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 8.252 مليار يورو خلال الفترة من عامي 2026 إلى 2029 ليتجاوز إجمالي المساعدات 11 مليار يورو.

    ويتوقع أن توافق لجنة الموازنة على هذا التمويل الجمعة، شريطة أن يقر مجلس الشيوخ هذا الإصلاح الدستوري.
    ووافق مجلس النواب الألماني، أمس الثلاثاء، على تحول جذري في القواعد المالية الألمانية بهدف تعزيز الإنفاق العسكري، وإنعاش النمو الاقتصادي.

    ويجتمع قادة دول الاتحاد الأوروبي على مدى يومين بدءاً من الخميس لمناقشة أمور من بينها المساعدات لأوكرانيا.

    ومع تزايد الغموض حول مستقبل الضمانات الأمنية الأمريكية لأوكرانيا في عهد الرئيس دونالد ترامب، تتعرض الدول الأوروبية لضغوط متزايدة لإظهار التزامها بدعم أوكرانيا في حربها مع روسيا عبر سبل منها الإنفاق العسكري.

    إقرأ الخبر من مصدره