Étiquette : أمنية

  • دوريات أمنية تجوب محيط المدارس

    تتجه المديرية العامة للأمن الوطني، الى العمل على استراتيجية مندمجة ومتكاملة لتأمين المؤسسات التعليمية على الصعيد الوطني، جمعت بين الجانب الوقائي والتواصلي المتمثل في تقديم حصص التوعية والتحسيس لفائدة المتمدرسين بمختلف مستوياتهم، فضلا عن الجانب الزجري المتمثل في العمليات الأمنية التي تباشرها الفرق المختلطة المكلفة بتأمين محيط المؤسسات التعليمية.
    ويعمل الأمن الوطني، في الجانب الوقائي، ضمن خلايا التحسيس في الوسط المدرسي التابعة لمصالح الأمن الوطني بزيارات مؤسسات للتعليم العمومي والخاص بمختلف المناطق الحضرية على الصعيد الوطني، وهي الزيارات التي تمكن من تقديم حصص للتوعية من مخاطر استهلاك المخدرات والجريمة وتعزيز منسوب الحصانة ضد الجنوح والانحراف، وفي الجانب الزجري من هذه الاستراتيجية، خصصت المديرية العامة للأمن الوطني 824 دورية دائمة تعمل في إطار الفرق المختلطة المكلفة بتأمين محيط المؤسسات التعليمية، نفذت خلال الموسم الدراسي المنصرم 6659 تدخلا أمنيا، أسفرت عن إيقاف 11 ألف و28 شخصا يشتبه في ارتكابهم لجنايات وجنح مختلفة، وقد بلغ عدد القضايا المسجلة على خلفية هذه العمليات الأمنية في محيط أو بالقرب من المؤسسات التعليمية 9462 قضية زجرية، من بينها 2597 قضية تتعلق باستهلاك وترويج المخدرات، فضلا عن 1602 قضية تتعلق بالعنف في حق التلاميذ و738 قضية تتعلق بالسرقة.. إلخ.
    وتندرج الحصيلة الأمنية في إطار المجهودات المكثفة التي تبذلها خلايا التحسيس في الوسط المدرسي والفرق الأمنية المختلطة المكلفة بتأمين محيط المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، من أجل توطيد الوقاية من مختلف أنواع الجرائم، وكذا زجر كل مظاهر الجنوح التي تستهدف أو ترتكب في محيط الوسط المدرسي.
    من جهته أكد اسماعيل الحلوتي استاذ باحث، أنه وسط استياء عديد الأسر المغربية، وخاصة تلك التي يدرس أبناؤها في التعليم العمومي، ليس فقط بسبب ما عرفته المستلزمات المدرسية من قفزة غير مسبوقة في الأثمنة الخيالية، بل كذلك بسبب تخوفاتها مما قد يحدق بفلذات أكبادها من مخاطر ويهدد سلامتهم في المحيط المدرس، موضحا ان معظم الأسر المغربية تشتكي كذلك من انعدام الأمن بمحيط المؤسسات التعليمية. حيث أن هناك عدة ظواهر سلبية ما فتئت تتفاقم في السنوات الأخيرة تؤرق بال الأمهات والآباء وتقض مضاجع المسؤولين على السواء، دون التوصل إلى إيجاد الحل الأمثل للقضاء عليها وإعادة السكينة والطمأنينة للجميع.
    وقال الحلوتي، وتتعدد هذه الظواهر حسب المدن ومحيط المؤسسات التعليمية، كما أنها لم تعد منحصرة فقط في المدن الكبرى أو في مدن دون أخرى، بل عمت سائر المدن وتتفاحش مع بداية كل موسم دراسي جديد. حيث يتوافد على محيط المؤسسات الإعدادية والثانوية عدد من الغرباء والتلاميذ القدماء من أجل التحرش بالتلميذات والتغرير بالقاصرات، وتعقبهن من أمام أبواب المدارس والفضاءات المحيطة بها سواء عبر دراجات نارية أو على أرجلهم وغير ذلك، فضلا عن تنامي حالات السرقة والاعتداء الجسدي على المتعلمين إثر قلة الأمن، مما أضحى يهدد سلامتهم الجسدية ويؤثر سلبا على مسارهم الدراسي. وهو ما يرفع من وتيرة تقديم الشكايات للجهات الأمنية حول ما تتعرض له الفتيات من مضايقات في واضحة النهار، ناهيكم عند الصباح الباكر ونهاية آخر الحصص في فترة المساء، بسبب الساعة المضافة قسرا (غرنتش+ ساعة).
    وأوضح الحلوتي، وهناك أيضا تفشي ظواهر أخرى أمام المؤسسات التعليمية، منها على سبيل المثال لا الحصر إجراء مباريات في كرة القدم أو سباقات على الدراجات النارية، حيث يقوم بعض المتهورين باستعراض مهاراتهم في القيادة وبعض الألعاب البهلوانية، التي من شأنها أن تؤدي إلى وقوع الحوادث وتعرض حياتهم وحياة التلاميذ إلى الخطر، مما يخلف نوعا من الانزعاج والهلع في صفوف المتعلمين وحتى المارة بالقرب من هذه المدارس العمومية، والأخطر من ذلك هو تفشي ظاهرة ترويج واستهلاك المخدرات بجوار المؤسسات التعليمية وداخلها، إذ يجد بعض منعدمي الضمير والمجرمين ضالتهم في التلاميذ المراهقين، ويجعلون منهم مجالا خصبا لزرع سمومهم والرفع من أعداد زبنائهم. ويتضح ذلك من خلال ما سبق للمركز الوطني للوقاية والبحث في الإدمان أن كشف عنه، من أن نسبة استهلاك المخدرات تصل إلى 25 في المائة بين الشباب الذين يتعاطون مختلف أنواع المخدرات بصفة منتظمة، وتبلغ حوالي 10 في المائة بالنسبة لمن هم في المراحل التعليمية الدنيا والمتوسطة. وهو ما يفسر تنامي العنف بجميع أشكاله وخاصة الاعتداء على الأطر التربوية والإدارية في مؤسساتنا التعليمية. ويؤكد عدد من المهتمين بالشأن التربوي أن ترويج الحبوب المهلوسة والمخدرات وحتى المشروبات الروحية، وإقدام المتعلمين إناثا وذكورا على استهلاكها بشكل لافت ومقلق، بات في السنوات الأخيرة أمرا واقعا وشائعا.

    وأشار الحلوتي، أنه من باب الأمانة، لا بد لنا من الإقرار بأن المديرية العامة للأمن الوطني ما فتئت تبذل جهودا محمودة في اتجاه حماية المواطنين وممتلكاتهم، من خلال محاربة كل أشكال الجريمة والانحراف. وقد بادرت مشكورة في الموسم الدراسي الفارط 2021/2022 إلى إفراد استراتيجية خاصة، بهدف تطهير وتأمين محيط المدارس على الصعيد الوطني، تعتمد على الجمع بين الجانب الوقائي والتواصل المتمثل في تقديم حصص التوعية والتحسيس لفائدة التلاميذ في جميع المستويات الدراسية. والجانب الزجري القائم على الدوريات الأمنية الدائمة التي خصصتها المديرية في إطار الفرق المختلطة المكلفة بإشاعة الأمن في المحيط المدرسي، والتي نفذت عدة تدخلات أسفرت عن إيقاف آلاف الأشخاص من المشتبه في ارتكابهم لجنايات وغيرهم من المنحرفين والمتسكعين.، واضاف الحلوتي، ذلك أنها حرصت في هذا الإطار على إيفاد خلايا للتحسيس في الأوساط المدرسية التابعة لمصالحها الأمنية، التي قامت بزيارات منتظمة همت آلاف المتعلمين ذكورا وإناثا في عدد كبير من مؤسسات التعليم العمومي والخصوصي في الابتدائي والثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي في كافة المناطق الحضرية على الصعيد الوطني، وهي زيارات مكنت من تنظيم حصص للتوعية بمخاطر استهلاك المخدرات والجريمة، وتعزيز منسوب الحصانة ضد الجنوح والانحراف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السرقة والنصب يقودان مفتش شرطة الى السجن

    أسدلت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء الستار على قضية مفتش شرطة، حيث حكمت عليه بثلاثة سنوات حبسا نافذا وغرامة قدرها 500 درهم مع الصائر والإجبار في الأدنى.

    وإلى جانب ذلك، قضت المحكمة في حق المفتش المذكور بأدائه للمطالبة بالحق المدني تعويض 165.000 درهم مع الصائر، وذلك على خلفية متابعته من أجل “تعدد السرقات والارتشاء والنصب والإبتزاز وإصدار شيك بدون مؤونة”.

    وتعود تفاصيل هذه القضية إلى أشهر خلت، عندما فتحت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة البرنوصي بالدار البيضاء بحثا قضائيا يشتغل بدائرة أمنية تابعة بسيدي عثمان البيضاء في قضية تتعلق “بالسرقة والنصب”.

    وبعد التحقيق في هذه القضية، تبين أن مفتش الشرطة متورط في ارتكاب أفعال أخرى مخالفة للقانون، عليه النيابة العامة المختصة، ومن تم أحيل على العدالة التي قالت كلمتها في المنسوب إليه من أفعال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في غياب الرقابة.. هل ستتحول التظاهرات الفنية بالمغرب إلى « مهرجانات الحشيش » و »إفساد الذوق العام »؟

    بقلم: إسماعيل الحلوتي

    في إطار مهرجان الاحتفاء بمدينة الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، عاشت العاصمة الإدارية المغربية أيام 22،23 و24 شتنبر 2022 على إيقاع الموسيقى مع مجموعة من الفنانين المغاربة والأفارقة. إذ سجلت السهرات المقامة بمناسبة هذا الحفل البهيج حضورا قياسيا، قدر بحوالي مائتي ألف شخص حجوا عن بكرة أبيهم إلى منصة السويسي، بهدف نفض غبار الملل والحزن عنهم والاستمتاع بلحظات من الغناء والطرب، اللذين افتقدوها في السنتين الماضيتين، جراء تفشي جائحة « كوفيد -19 » وما خلفته من مآس موجعة.

    بيد أن الذي يؤسف له حقا، هو أننا كثيرا ما نصطدم ببعض السلوكات التي تستفزنا وتنغص علينا تلك السويعات من الفرح والمتعة. إذ فضلا عما تخلل تلك السهرات التي نظمت تحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، من ممارسات غير لائقة ولا أخلاقية لعدد من المغنين المدعوين لتنشيط هذه الحفلات وسط جمهور عريض من المتفرجين الذين تتشكل غالبيتهم من اليافعين والمراهقين، فإن ما زاد الطين بلة هو ما جاء في تصريح « الرابور » المغربي طه فحصي الملقب ب » الغراندي طوطو » من تشجيع الشباب في واضحة النهار على تعاطي المخدرات، حيث أنه أبى إلا أن يرد بالإيجاب على سؤال حول ذلك، خلال ندوة صحافية سبقت الحفل الذي أحياه يوم الجمعة 23 شتنبر 2022، معتبرا أن « تدخين الحشيش يعد من الأمور العادية مادام الوصول إلى منبعه ليس صعبا ».

    وليس هذا فقط ما أثار حفيظة واستياء نشطاء الفضاء الأزرق ومعهم بعض البرلمانيين الذين سارعوا إلى مساءلة الوزير الوصي حول دواعي إقحام تصرفات مشينة في حفل فني عمومي، رافضين بشدة مثل هذه التصريحات الرعناء والمشاهد الخليعة التي لا تراعي مشاعر المواطنين، وما يمكن أن يترتب عنها من عواقب وخيمة على حياة تلك الأعداد الغفيرة من المتفرجين، ولاسيما أن ذلك تم تحت أعين المسؤول الأول على القطاع محمد المهدي بنسعيد وعدد آخر من معاونيه وغيرهم، حيث تساءل الغاضبون حول كيفية انتقاء هؤلاء الفنانين المثيرين للجدل في إحياء هذه الحفلات وعن المعايير المعتمدة في ذلك، بينما الساحة الفنية تزخر بفنانين متميزين على المستويين الثقافي والأخلاقي ولهم شعبية واسعة؟

    بل إن الأمر تعداه إلى ما هو أسوأ، من جهة أولى حين سمح لنفسه المدعو « الغراندي طوطو » بتجاوز حدود اللياقة واستعمال الكلام الساقط والفاحش في حق الجمهور العريض، متباهيا بكونه يعتمد على الارتجال دون أن يجشم نفسه عناء اختيار الكلمات التي يرددها، علما أن آلاف الأشخاص يتابعونه وقد يجعل منه بعض القاصرين نموذجا يحتذى. ومن جهة ثانية ما تم تداوله في صفحات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع من مقاطع فيديو تتضمن مشاهد مخلة بالحياء. والأفظع من ذلك هو ما أفصح عنه سيادة الوزير بنسعيد في صفحته الرسمية بموقع « فيسبوك »، حيث كتب مفتخرا بتحطيم مهرجانات الرباط الرقم القياسي في أعداد الوافدين على فضاء السويسي، وحضور حفل الاختتام وحده أزيد من 200 ألف شخص، قدموا من مختلف أحياء الرباط ونواحيها للاستمتاع بتلك العروض الموسيقية الرائعة.

    من هنا يتضح أن الوزير بنسعيد يجهل أن العبرة ليست في تلك الأعداد الغفيرة، وإنما فيما يقدم لها من عروض مبتذلة وتصرفات غير سوية، لا تعمل سوى على نشر الميوعة والدفع نحو التهتك والانحراف. ألا يعلم مغني الراي « طوطو » وغيره من « الفنانين » المنحرفين أن الجهر بتناول المخدرات أمام عشرات الآلاف من اليافعين والمراهقين، من شأنه أن يشجعهم على التعاطي لها، مما قد يخلف آثارا خطيرة على صحتهم وعلى سلامة المجتمع ككل، وأن القانون المغربي يجرم مروجيها والمتعاطين لها؟

    فما غاب عن أذهان وزير الشباب والثقافة ومعه طوطو وأصحابه، هو أن الفن الحقيقي ليس بتلك الأعداد الكبيرة ولا بذلك الحجم من العبث والكلام النابي والمشاهد الخليعة، وإنما هو رسالة تثقيفية وتربوية وشكل من أشكال التعبير الإنساني السامي، وأنه إلى جانب كونه إحدى وسائل الفرجة الراقية والترفيه الرفيع، يلعب دورا هاما في تهذيب النفوس وتحقيق التوازن النفسي وتطوير سلوك الإنسان نحو الأفضل، وبث قيم التسامح ونبذ العنف بمختلف أشكاله. ويحتل الفن في الدول المتقدمة مكانة متميزة في حياة شعوبها، إذ تحرص على أن يحقق ما تم التخطيط له من أهداف نبيلة، تربوية أو أخلاقية أو أمنية وحتى السياسية منها. علاوة على أنه يشكل أداة إعلامية ترقى بذوق الجمهور وتساهم في ترسيخ الهوية الوطنية، وتسعى دوما إلى توفير الحلول المناسبة لأهم مشاكل المجتمع، ولاسيما ما يندرج في إطار التنشئة الاجتماعية، باعتباره المرآة التي تعكس ملامح المجتمع…

    إننا إذ نشجب تصريحات المدعو « طوطو » ونطالب بمحاسبته على أقواله غير المسؤولة، نرفض بقوة أن تتحول مدينة الرباط من عاصمة للثقافة الإفريقية إلى قبلة للانحطاط والانحراف، وتصبح مهرجاناتها حاضنة لمفسدي الذوق العام ومرتعا للإسفاف والابتذال والسلوكات المستهجنة والمرفوضة من لدن جميع المغاربة. إذ لا يمكن بأي حال اعتبار تعاطي المخدرات والجهر بذلك أمام آلاف اليافعين والمراهقين حرية فردية تخص صاحبها دون غيره، لأن الحريات مقيدة باحترام الدين والأخلاق والحياء العام، ولاسيما أن ديننا الحنيف يدعو أصحاب المعاصي إلى الستر (وإذا بليتم فاستتروا)، وفي ذلك قال تعالى في سورة النساء الآية 48: « لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا .. توقيف شخص هدد بارتكاب اعتداءات بالسلاح الأبيض

    أوقفت عناصر الشرطة بمنطقة أمن العيايدة بمدينة سلا، مساء يوم الخميس 29 شتنبر الجاري، شخصا يبلغ من العمر 27 سنة، من ذوي السوابق القضائية، ظهر في مقطع فيديو على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يتحوز أسلحة بيضاء ويهدّد بارتكاب اعتداءات جسدية في حق الأشخاص.

    وقالت المديرية العامة للأمن الوطني، إن مصالح الأمن الإقليمي بمدينة سلا قد تفاعلت، تفاعلت بسرعة وجدية، مع مقطع فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يظهر الموقوف وهو يتحوز سلاحين أبيضين، قبل أن تصدر عنه تهديدات صريحة بارتكاب اعتداءات جسدية، حيث باشرت عملية أمنية مكنت من تحديد هويته وتوقيفه بمنزل بمنطقة العيايدة بسلا.
    وأضافت أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • امن سلا يعتقل شخص ظهر في مقطع فيديو يتحوز أسلحة بيضاء ويهدّد بارتكاب اعتداءات جسدية في حق الأشخاص

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن العيايدة بمدينة سلا، مساء يوم الخميس 29 شتنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 27 سنة، من ذوي السوابق القضائية، ظهر في مقطع فيديو على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يتحوز أسلحة بيضاء ويهدّد بارتكاب اعتداءات جسدية في حق الأشخاص.

    وكانت مصالح الأمن الإقليمي بمدينة سلا قد تفاعلت، بسرعة وجدية، مع مقطع فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يظهر الموقوف وهو يتحوز سلاحين أبيضين، قبل أن تصدر عنه تهديدات صريحة بارتكاب اعتداءات جسدية، حيث باشرت عملية أمنية مكنت من تحديد هويته وتوقيفه بمنزل بمنطقة العيايدة بسلا.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واتساب تكشف عن ثغرة أمنية خطيرة بهواتف أندرويد

     أعلنت شركة التواصل الاجتماعي للمراسلة الفورية، ”واتساب“، أنها تعمل على إصلاح ثغرة أمنية ”دقيقة للغاية“ تُعرض بيانات مستخدمي نظام تشغيل ”أندرويد“ للخطر.

    واتساب تعلن عن ثغرة أمنية

    ونشرت ”واتساب“ تفاصيل ثغرة أمنية ”خطيرة“ تؤثر على تطبيق المراسلة الخاص بها على نظام ”أندرويد“، والتي قد تسمح للمهاجمين بـ“زرع برامج ضارة عن بُعد“ على الهاتف الذكي للضحية أثناء مكالمة فيديو.

    ووصفت ”واتساب“ تفاصيل الخلل، الذي تم تصنيفه على أنه وضع ”حرج للغاية“ في قاعدة البيانات ويحمل رقم متتبع ”CVE-2022-36934“ على مقياس ”تعريف الثغرات الأمنية“ الخاص بالشركة، مع تصنيف خطورة معين بواقع 9.8 من 10 درجات، على أنها ”خطأ تجاوز عدد صحيح“.

    وبمعنى آخر، سيسمح الخطأ الخطير هذا لمهاجم ما باستغلال خطأ في الرمز يُعرف باسم ”تجاوز عدد صحيح“، مما يسمح له بتنفيذ التعليمات البرمجية الخاصة به على الهاتف الذكي للضحية بعد إرسال مكالمة فيديو معدة خصيصًا.

    وقال موقع ”تك كرانش“ التقني إن الخلل هذا يحدث عندما يحاول تطبيق ما تنفيذ ”عملية حسابية“ ولكن لا توجد مساحة في الذاكرة المخصصة له، مما يتسبب في تسرب البيانات واستبدال أجزاء أخرى من ذاكرة النظام بشيفرة يحتمل أن تكون ضارة.

    وتعد الثغرات الأمنية في تنفيذ التعليمات البرمجية عن بُعد خطوة أساسية في تثبيت البرامج الضارة أو برامج التجسس أو غيرها من التطبيقات الضارة على النظام المستهدف، حيث أنها تمنح المهاجمين القدرة على استخدامها لمزيد من الاختراق للجهاز باستخدام تقنيات خبيثة في عالم القرصنة الإلكترونية، مثل ما يعرف بـ“هجمات تصعيد الامتيازات“ (privilege escalation attacks).

    ووفقًا للتقرير، لم تشارك ”واتساب“ أي تفاصيل أخرى حول الثغرة الأمنية المكتشفة، لكن شركة الأبحاث الأمنية الشهيرة،“Malwarebytes“، قد ذكرت في تحليلها الفني الخاص أن الخطأ موجود في مكون تطبيق المراسلة يسمى ”Video Call Handler“، والذي بتفعيله يسمح للمهاجم بالسيطرة الكاملة على تطبيق الضحية.

    ونقل موقع ”تك كرانش“ عن المتحدث باسم ”واتساب“، جوشوا بريكمان، قوله إنه تم اكتشاف ”الثغرة الأمنية“ في قسم مخصص لتدقيق البيانات داخل الشركة وأن الأخيرة لم تر ”أي دليل على استغلال البيانات المستهدفة أو حتى تسريبها“، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

    وأشار الموقع التقني في تقريره إلى أن الثغرة المكتشفة حديثًا تشبه ”ثغرة الذاكرة“ ذات التصنيف ”الحرج“ أيضًا لعام 2019، والتي ألقت ”واتساب“ باللوم عليه في نهاية المطاف على صانع برامج التجسس الإسرائيلي ”NSO Group“، والتي استهدفت آنذاك حوالي 1400 ضحية، بما في ذلك الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم من المدنيين.واستفاد هجوم 2019 من خطأ في ميزة الاتصال الصوتي في“واتساب“ والتي سمحت للمتصل بزرع برامج تجسس على جهاز الضحية، بغض النظر عما إذا تم الرد على المكالمة أم لا

    وكانت ”واتساب“ قد كشفت أيضًا في وقت سابق من الأسبوع الجاري عن تفاصيل ثغرة أخرى، تحمل رقم ”CVE-2022-27492″وتصنيف خطر ”عال“ بواقع 7.8 درجات من 10، والذي سمح للقراصنة بتشغيل بيانات برمجية ضارة على هواتف ”آيفون“ بعد إرسال ملف فيديو ضار.

    وفي هذا الإطار، قال بيتر أرنتز، باحث استخباراتي في شركة“Malwarebytes“: ”يؤدي التلاعب بمدخلات غير معروف إلى ضعف الذاكرة. ولاستغلال هذه الثغرة الأمنية، سيتعين على المهاجمين إسقاط ملف فيديو تم إنشاؤه على برنامج (WhatsApp messenger)الخاص بالمستخدم وإقناع الأخير بتشغيله.“

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدريوش : تعزيزات أمنية لتأمين السير العادي للإنتخابات الجزئية

    حلت عصر اليوم الاربعاء 28شتنبر الجاري، أعداد كبيرة من عناصر القوات المساعدة من مختلف أقاليم جهة الشرق الى إقليم الدريوش، وذالك للسهر على السير العادي للإنتخابات الجزئية المزمع اجراءها يوم غدا الخميس .

    وسيتم توزيع رجال الأمن والسلطة على 360 مكتب تصويت تقريبا في 23 جماعة تابعة للنفوذ الترابي لإقليم الدريوش، لتمكين الناخبين من الإدلاء بأصواتهم واختيار ممثلين اثنين بمجلس النواب ،والسهر على مرور العملية الإنتخابية بشكل ديموقراطي ،بعيدا عن أعمال الشغب..

    هذا وستعرف الانتخابات الجزئية، مشاركة 7 لوائح ، تمثل أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والحركة الشعبية، والتقدم والاشتراكية، والأمل، والديمقراطيون الجدد.

    مراد هربال

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن إشبيلية يشدد الإجراءات تخوفا من تكرار سيناريو شغب الملاعب

    ألقت أحداث مباراة المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره تشيلي، الأسبوع الماضي في برشلونة، بظلالها على مدينة إشبيلية، التي ستستقبل، غدا الثلاثاء، المباراة الثانية للأسود في التوقف الدولي الحالي، أمام الباراغواي.

    وذكر موقع إسباني، أن مدينة إشبيلية تشهد توترا واستنفارا أمنيا، جراء مباراة المنتخب المغربي ونظيره الباراغواياني، خاصة بعد الأحداث التي شهدها ملعب “كورنيا” الخاص بإسبانيول في المباراة السابقة.

    وتابع أن تعليمات وإجراءات أمنية محددة تم وضعها من أجل تأمين المباراة، من أجل اجتناب أي محاولة اقتحام من الجماهير المغربية.

    وأشار إلى أن أمن إشبيلية سيراقب الجماهير المغربية، خلال عملية القدوم إلى الملعب والولوج إليه، ثم أثناء المباراة وبعد النهاية، من اجتناب أي محاولة تكرار لما حدث في لقاء تشيلي.

    وسيستقبل المنتخب المغربي، غدا الثلاثاء، على أرضية ملعب “بينيتو فيامارين” نظيره باراغواي، انطلاقا من الساعة الـ20:00 مساء بتوقيت الرباط.

     

    إقرأ الخبر من مصدره