Étiquette : أمنية

  • بتنسيق مع إسبانيا.. تفكيك خلية إرهابية تنشط في كل من الناظور ومليلية مرتبطة بتنظيم “داعش”

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في عملية أمنية مشتركة ومتزامنة مع المفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الاسبانية، صباح اليوم الثلاثاء، من تفكيك خلية إرهابية تنشط في كل من الناظور ومليلية، يشتبه في ارتباطها بما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية “.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التدخلات الأمنية التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أسفرت عن توقيف شخصين بمدينة الناظور، بينما أوقفت السلطات الإسبانية المختصة تسعة أعضاء آخرين ينشطون في إطار نفس الخلية الإرهابية بمدينة مليلية.

    وأضاف البلاغ أن عملية التفتيش أسفرت عن حجز معدات وأجهزة معلوماتية، عبارة عن هواتف محمولة وشرائح هاتف وجهاز حاسوب و دعامات رقمية، وهي المعدات التي سيتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة.

     

    وأكد أن تنفيذ هذه العملية الأمنية المشتركة قد تم في إطار علاقات التعاون المتميز بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، وهو التعاون الذي ينطلق من الحرص الثنائي على تعزيز آليات مكافحة الإرهاب والتطرف، والسعي المشترك لتحييد جميع المخاطر والتهديدات التي تحدق بأمن وسلامة البلدين.

     

    وذكر المصدر ذاته أنه، وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن أعضاء هذه الخلية الإرهابية كانوا ينشطون في نشر وترويج الفكر المتطرف عبر بث خطب ومحتويات رقمية بواسطة الأنظمة المعلوماتية، أو عبر التواصل المباشر، وذلك بغرض تجنيد واستقطاب الأشخاص الراغبين في الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية.

     

    وأشار إلى أن المشتبه فيهم كانوا ينشرون بشكل مكثف خطابا بحمولة متطرفة، وذات طبيعة تحريضية على الانخراط في التنظيمات الإرهابية.

     

    كما كشفت الأبحاث والتحريات المنجزة أن الأمير المزعوم لهذه الخلية الإرهابية، كانت له ارتباطات بالخلية التي تم تفكيكها في دجنبر 2019 في كل من ضواحي مدريد ومدينة الناظور، في عملية مشتركة نفذتها في ذلك الوقت مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ونظيرتها الإسبانية.

     

    وأفاد البلاغ أنه قد تم إخضاع عضوي هذه الخلية الإرهابية الموقوفين بمدينة الناظور، واللذان يبلغان من العمر 34 و39 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، بينما ستتكلف السلطات الاسبانية المختصة بإجراء الأبحاث والتحقيقات بخصوص باقي أعضاء هذه الخلية الإرهابية الذين باشرت إجراءات توقيفهم.

     

    وأبرز المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن هذه العملية الأمنية المشتركة تجسد، مرة أخرى، أهمية التعاون الثنائي بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، كما تبرهن كذلك على ضرورة التنسيق الأمني لتحييد التقاطعات والارتباطات القائمة بين الخلايا الإرهابية التي تهدد أمن البلدين.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيق مغربي إسباني يقود إلى الإطاحة بخلية « داعشية » بين الناظور ومليلية

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في عملية أمنية مشتركة ومتزامنة مع المفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الاسبانية، صباح اليوم الثلاثاء، من تفكيك خلية إرهابية تنشط في كل من الناظور ومليلية، يشتبه في ارتباطها بما يسمى بتنظيم « الدولة الإسلامية « .

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التدخلات الأمنية التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أسفرت عن توقيف شخصين بمدينة الناظور، بينما أوقفت السلطات الإسبانية المختصة تسعة أعضاء آخرين ينشطون في إطار نفس الخلية الإرهابية بمدينة مليلية.

    وأضاف البلاغ أن عملية التفتيش أسفرت عن حجز معدات وأجهزة معلوماتية، عبارة عن هواتف محمولة وشرائح هاتف وجهاز حاسوب و دعامات رقمية، وهي المعدات التي سيتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة.

    وأكد أن تنفيذ هذه العملية الأمنية المشتركة قد تم في إطار علاقات التعاون المتميز بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، وهو التعاون الذي ينطلق من الحرص الثنائي على تعزيز آليات مكافحة الإرهاب والتطرف، والسعي المشترك لتحييد جميع المخاطر والتهديدات التي تحدق بأمن وسلامة البلدين.

    وذكر المصدر ذاته أنه، وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن أعضاء هذه الخلية الإرهابية كانوا ينشطون في نشر وترويج الفكر المتطرف عبر بث خطب ومحتويات رقمية بواسطة الأنظمة المعلوماتية، أو عبر التواصل المباشر، وذلك بغرض تجنيد واستقطاب الأشخاص الراغبين في الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية.

    وأشار إلى أن المشتبه فيهم كانوا ينشرون بشكل مكثف خطابا بحمولة متطرفة، وذات طبيعة تحريضية على الانخراط في التنظيمات الإرهابية.

    كما كشفت الأبحاث والتحريات المنجزة أن الأمير المزعوم لهذه الخلية الإرهابية، كانت له ارتباطات بالخلية التي تم تفكيكها في دجنبر 2019 في كل من ضواحي مدريد ومدينة الناظور، في عملية مشتركة نفذتها في ذلك الوقت مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ونظيرتها الإسبانية.

    وأفاد البلاغ أنه قد تم إخضاع عضوي هذه الخلية الإرهابية الموقوفين بمدينة الناظور، واللذان يبلغان من العمر 34 و39 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، بينما ستتكلف السلطات الاسبانية المختصة بإجراء الأبحاث والتحقيقات بخصوص باقي أعضاء هذه الخلية الإرهابية الذين باشرت إجراءات توقيفهم.

    وأبرز المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن هذه العملية الأمنية المشتركة تجسد، مرة أخرى، أهمية التعاون الثنائي بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، كما تبرهن كذلك على ضرورة التنسيق الأمني لتحييد التقاطعات والارتباطات القائمة بين الخلايا الإرهابية التي تهدد أمن البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعاون استخباراتي مغربي إسباني: تفكيك خلية إرهابية تنشط في كل من الناظور ومليلية

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في عملية أمنية مشتركة ومتزامنة مع المفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الاسبانية، صباح اليوم الثلاثاء، من تفكيك خلية إرهابية تنشط في كل من الناظور ومليلية، يشتبه في ارتباطها بما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية “.
    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التدخلات الأمنية التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أسفرت عن توقيف شخصين بمدينة الناظور، بينما أوقفت السلطات الإسبانية المختصة تسعة أعضاء آخرين ينشطون في إطار نفس الخلية الإرهابية بمدينة مليلية.
    وأضاف البلاغ أن عملية التفتيش أسفرت عن حجز معدات وأجهزة معلوماتية، عبارة عن هواتف محمولة وشرائح هاتف وجهاز حاسوب و دعامات رقمية، وهي المعدات التي سيتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة.
    وأكد أن تنفيذ هذه العملية الأمنية المشتركة قد تم في إطار علاقات التعاون المتميز بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، وهو التعاون الذي ينطلق من الحرص الثنائي على تعزيز آليات مكافحة الإرهاب والتطرف، والسعي المشترك لتحييد جميع المخاطر والتهديدات التي تحدق بأمن وسلامة البلدين.
    وذكر المصدر ذاته أنه، وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن أعضاء هذه الخلية الإرهابية كانوا ينشطون في نشر وترويج الفكر المتطرف عبر بث خطب ومحتويات رقمية بواسطة الأنظمة المعلوماتية، أو عبر التواصل المباشر، وذلك بغرض تجنيد واستقطاب الأشخاص الراغبين في الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية.
    وأشار إلى أن المشتبه فيهم كانوا ينشرون بشكل مكثف خطابا بحمولة متطرفة، وذات طبيعة تحريضية على الانخراط في التنظيمات الإرهابية.
    كما كشفت الأبحاث والتحريات المنجزة أن الأمير المزعوم لهذه الخلية الإرهابية، كانت له ارتباطات بالخلية التي تم تفكيكها في دجنبر 2019 في كل من ضواحي مدريد ومدينة الناظور، في عملية مشتركة نفذتها في ذلك الوقت مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ونظيرتها الإسبانية.
    وأفاد البلاغ أنه قد تم إخضاع عضوي هذه الخلية الإرهابية الموقوفين بمدينة الناظور، واللذان يبلغان من العمر 34 و39 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، بينما ستتكلف السلطات الاسبانية المختصة بإجراء الأبحاث والتحقيقات بخصوص باقي أعضاء هذه الخلية الإرهابية الذين باشرت إجراءات توقيفهم.
    وأبرز المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن هذه العملية الأمنية المشتركة تجسد، مرة أخرى، أهمية التعاون الثنائي بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، كما تبرهن كذلك على ضرورة التنسيق الأمني لتحييد التقاطعات والارتباطات القائمة بين الخلايا الإرهابية التي تهدد أمن البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضربة استخباراتية مغربية إسبانية بين الناظور ومليلية وأمير الخلية الإرهابية في مدريد

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في عملية أمنية مشتركة ومتزامنة مع المفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الاسبانية، صباح اليوم الثلاثاء، من تفكيك خلية إرهابية تنشط في كل من الناظور ومليلية، يشتبه في ارتباطها بما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية. “.

     

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التدخلات الأمنية التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أسفرت عن توقيف شخصين بمدينة الناظور، بينما أوقفت السلطات الإسبانية المختصة تسعة أعضاء آخرين ينشطون في إطار نفس الخلية الإرهابية بمدينة مليلية.

     

    وأضاف البلاغ أن عملية التفتيش أسفرت عن حجز معدات وأجهزة معلوماتية، عبارة عن هواتف محمولة وشرائح هاتف وجهاز حاسوب و دعامات رقمية، وهي المعدات التي سيتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة.

     

    وأكد أن تنفيذ هذه العملية الأمنية المشتركة قد تم في إطار علاقات التعاون المتميز بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، وهو التعاون الذي ينطلق من الحرص الثنائي على تعزيز آليات مكافحة الإرهاب والتطرف، والسعي المشترك لتحييد جميع المخاطر والتهديدات التي تحدق بأمن وسلامة البلدين.

     

    وذكر المصدر ذاته أنه، وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن أعضاء هذه الخلية الإرهابية كانوا ينشطون في نشر وترويج الفكر المتطرف عبر بث خطب ومحتويات رقمية بواسطة الأنظمة المعلوماتية، أو عبر التواصل المباشر، وذلك بغرض تجنيد واستقطاب الأشخاص الراغبين في الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية.

     

    وأشار إلى أن المشتبه فيهم كانوا ينشرون بشكل مكثف خطابا بحمولة متطرفة، وذات طبيعة تحريضية على الانخراط في التنظيمات الإرهابية.

     

    كما كشفت الأبحاث والتحريات المنجزة أن الأمير المزعوم لهذه الخلية الإرهابية، كانت له ارتباطات بالخلية التي تم تفكيكها في دجنبر 2019 في كل من ضواحي مدريد ومدينة الناظور، في عملية مشتركة نفذتها في ذلك الوقت مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ونظيرتها الإسبانية.

     

    وأفاد البلاغ أنه قد تم إخضاع عضوي هذه الخلية الإرهابية الموقوفين بمدينة الناظور، واللذان يبلغان من العمر 34 و39 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، بينما ستتكلف السلطات الاسبانية المختصة بإجراء الأبحاث والتحقيقات بخصوص باقي أعضاء هذه الخلية الإرهابية الذين باشرت إجراءات توقيفهم.

     

    وأبرز المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن هذه العملية الأمنية المشتركة تجسد، مرة أخرى، أهمية التعاون الثنائي بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، كما تبرهن كذلك على ضرورة التنسيق الأمني لتحييد التقاطعات والارتباطات القائمة بين الخلايا الإرهابية التي تهدد أمن البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك خلية إرهابية تنشط في كل من الناظور ومليلية يشتبه في ارتباطها بما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية “

    تفكيك خلية إرهابية تنشط في كل من الناظور ومليلية يشتبه في ارتباطها بما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية “

    الثلاثاء, 4 أكتوبر, 2022 إلى 9:03

    الرباط – تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في عملية أمنية مشتركة ومتزامنة مع المفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الاسبانية، صباح اليوم الثلاثاء، من تفكيك خلية إرهابية تنشط في كل من الناظور ومليلية، يشتبه في ارتباطها بما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية “.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التدخلات الأمنية التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أسفرت عن توقيف شخصين بمدينة الناظور، بينما أوقفت السلطات الإسبانية المختصة تسعة أعضاء آخرين ينشطون في إطار نفس الخلية الإرهابية بمدينة مليلية.

    وأضاف البلاغ أن عملية التفتيش أسفرت عن حجز معدات وأجهزة معلوماتية، عبارة عن هواتف محمولة وشرائح هاتف وجهاز حاسوب و دعامات رقمية، وهي المعدات التي سيتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة.

    وأكد أن تنفيذ هذه العملية الأمنية المشتركة قد تم في إطار علاقات التعاون المتميز بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، وهو التعاون الذي ينطلق من الحرص الثنائي على تعزيز آليات مكافحة الإرهاب والتطرف، والسعي المشترك لتحييد جميع المخاطر والتهديدات التي تحدق بأمن وسلامة البلدين.

    وذكر المصدر ذاته أنه، وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن أعضاء هذه الخلية الإرهابية كانوا ينشطون في نشر وترويج الفكر المتطرف عبر بث خطب ومحتويات رقمية بواسطة الأنظمة المعلوماتية، أو عبر التواصل المباشر، وذلك بغرض تجنيد واستقطاب الأشخاص الراغبين في الالتحاق بالتنظيمات الإرهابية.

    وأشار إلى أن  المشتبه فيهم كانوا ينشرون بشكل مكثف خطابا بحمولة متطرفة، وذات طبيعة تحريضية على الانخراط في التنظيمات الإرهابية.

    كما كشفت الأبحاث والتحريات المنجزة أن الأمير المزعوم لهذه الخلية الإرهابية، كانت له ارتباطات بالخلية التي تم تفكيكها في دجنبر 2019 في كل من ضواحي مدريد ومدينة الناظور، في عملية مشتركة نفذتها في ذلك الوقت مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ونظيرتها الإسبانية.

    وأفاد البلاغ أنه قد تم إخضاع عضوي هذه الخلية الإرهابية الموقوفين بمدينة الناظور، واللذان يبلغان من العمر 34 و39 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، بينما ستتكلف السلطات الاسبانية المختصة بإجراء الأبحاث والتحقيقات بخصوص باقي أعضاء هذه الخلية الإرهابية الذين باشرت إجراءات توقيفهم.

    وأبرز المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن هذه العملية الأمنية المشتركة تجسد، مرة أخرى، أهمية التعاون الثنائي بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، كما تبرهن كذلك على ضرورة التنسيق الأمني لتحييد التقاطعات والارتباطات القائمة بين الخلايا الإرهابية التي تهدد أمن البلدين.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش يتخلى عن شراء طائرات بسبب تكلفتها!

    قالت تقارير إخبارية، أن القوات المسلحة الملكية تخلت عن مشروع شراء طائرات G550 AEW&C/ELINT/SIGNIT الأربعة من شركة “گولف ستريم إيروسبيس”، بسبب تكلفة الصفقة المرتفعة، في مقابل البحث عن حلول بديلة منخفضة التكلفة.

    وكان الجيش المغربي يخطط لاقتناء طائرات متطورة للحرب الإلكترونية بتمويل سعودي في صفقة بقيمة 1.4 مليار دولار، ويتعلق الأمر بـ 4 طائرات من طراز Gulfstream G550 المتخصصة في جمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة والاستطلاع وفك الإشارات والشيفرات واستخبارات الاتصالات الإلكترونية.

    وذكرت تقارير سابقة، أن المغرب حصل، مؤخرا، على أنظمة استحبارت سرية ” Alinet ” للحرب الإلكترونية من شركة “إلبيط” Elbit العالمية الإسرائيلية، تمكن من جمع ذكاء إشارات الردار وتحديد الترددات المنبعثة من ردارات أنظمة الدفاع الجوي، بحسب ما أورده موقع “إسرائيل ديفنس” نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية.

    وقالت الشركة في بيان: “كجزء من العقد، ستزود Elbit Systems وحدات EW و SIGINT الأرضية المجهزة بوسائل دعم إلكترونية وإجراءات مضادة إلكترونية وأنظمة قيادة وتحكم. ستخلق هذه الوحدات صورة أرضية وجوية سلبية شاملة وتوفر نظامًا إلكترونيًا للمعركة، مما يتيح استجابة فعالة للتهديدات الجوية والبرية”.

    وأشارت إلى أن “النظام مخصص لجمع إشارات الرادار ومهام الـ SIGINT لتحديد الترددات المنبعثة من رادارات أنظمة الدفاع الجوي، ويمكنه جمع إشارات الراديو والرادار الكهرومغناطيسية.

    ويستخدم النظام في عمليات التشويش عى دفاعات العدو الجوية SEAD عبر البحث عن أنظمة الدفاع الجوي المشغلة عبر إشارات الرادار وتمركزات العدو (محطات قيادة مثلاً) عبر إشارات الراديو، ويمكن لهذه المعلومات مشاركتها مع الطائرات المسيرة بيرقدار TB2 وHAROP دون الحاجة إلى رصد مباشر من أنظمة EO الكهروبصرية الخاصة بالطائرات المسيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم تازة: تخليد الذكرى67 لإندلاع ثورة المقاومة وجيش التحرير بالاقاليم الشمالية المملكة.

    الاحداثتغطية بالفيديو والصور:الحسن قرمان

    مكتب تازة- بإشراف فعلي من السيدين: مصطفى المعزة، عامل إقليم تازة وحميد المعروفي، مدير الانظمة والدراسات التاريخية بالمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بمعية الوفد الرسمي من شخصيات مدنية، أمنية وعسكرية، شهدت الجماعات الترابية لكل من: اكزناية الجنوبية، تيزي وسلي وأجدير، يوم الاحد02 اكتوبر2022 مراسيم الزيارات الميدانية لمقابر الشهداء الأبرار من عناصر المقاومة وجيش التحرير على مستوى إقليم تازة، وذلك تخليدا سنويا لذكرى ثاني أكتوبر 1955 المجيدة، بإعتبارها حدثا وطنيا تاريخيا وخالدا يؤرخ لإندلاع ثورة جيش التحرير والمقاومة الباسلة بما عرف بمثلث الموت بكل من كزناية الجنوبية، تيزي وسلي واجدير والتي شكلت منعطفا حاسما في إنهاء الوجود الإستعماري بالاقاليم الشمالية، دفاعا عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية والذود بكل غال ونفيس عن حمى وحوزة التراب الوطني.


    ذكرى مجيدة كانت مناسبة للترحم على شهداء مقاومتنا الابرار، تميز هذا النشاط الرسمي بالإستماع إلى ما تيسر من الذكر الحكيم، كلمات كل من السادة: أحمد العلمي، رئيس جماعة كزناية الجنوبية، عمر شلاح، رئيس جماعة تيزي وسلي، ميمون إدريسي، رئيس جماعة أجدير، وعرفت كل محطة من هاته المحطات الترابية الثلاث، رفع أكف الضراعة بالدعاء لشهداء المقاومة وجيش التحرير بالرحمة والمغفرة وجنات الرضوان، وفي مقدمتهم المجاهدين الراحلين، جلالة المغفور لهما، محمد الخامس والحسن الثاني، طيب الله ثراهما.ولعاهل البلاد جلالة الملك محمد السادس بموفور الصحة والعز والتمكين والأسرة العلوية جمعاء.


    وتتويجا لهذا المحفل التخليدي الكبير، تم الإستماع لكلمة بالمناسبة للممثل الرسمي للمندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بحضور جمع غفير من ساكنة اجدير يتقدمها من لا زالو على قيد الحياة من أبطال المقاومة المغربية الباسلة وذوييهم وأسرهم على مستوى المنطقة، ليقوم بعد ذلك السيدان، عامل الإقليم وممثل المندوب السامي بتوزيع عديد المجسمات التذكارية على اسر الشهداء ومبالغ مالية محترمة على عائلات المتوفين من المقاومين الأبطال كواجب رمزي للعزاء وترسيخا أمينا لواجب الإعتزاز، التقدير، الإمتنان والعرفان لهم نظير ما قدموه من تضحيات غالية جسام من أجل الحرية والكرامة وعزة وإستقلال وتحرير الوطن من الإستعمار الأجنبي الغاشم.

    وفي ختام هذا الحدث العظيم، تم رفع برقية ولاء وإخلاص إلى الديوان الملكي بإسم أسرة المقاومة وجيش التحرير بإقليم تازة، تلاها الإطار المقتدر بالمندوبية الإقليمية للمقاومين وأعضاء جيش التحرير، أحمد أديب.

    هيئة التحرير3 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرقة العصابات بطنجة تطيح بمروجين لـ«القرقوبي»

    طنجة: محمد أبطاش

    أوردت مصادر مطلعة أن فرقة العصابات، التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن طنجة، قامت بتدخلات أمنية ضد مروجين للقرقوبي والمخدرات على صعيد شوارع المدينة.

    وفي هذا الصدد، أوردت المصادر أن الفرقة تمكنت، خلال الأيام الماضية، من إيقاف شخص من ذوي السوابق القضائية وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بترويج الأقراص المخدرة.

    وجرى إيقاف المعني بالأمر على مستوى الحي الجديد، حيث أسفرت عملية التفتيش عن حجز كميات هامة من الأقراص المخدرة من مختلف الأصناف، فضلا عن حجز هواتف نقالة ومبلغ مالي يشتبه في كونه من محصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وتم الاحتفاظ بالمعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لإيقاف باقي المتورطين المفترضين في هذه القضية، وفقا للمصادر.

    وفي سياق هذه المجهودات الأمنية، تمكنت الفرقة نفسها، والتي تعتبر الذراع الميداني لمصالح الشرطة القضائية، في عمليتين أمنيتين منفصلتين قامت بهما بحر الأسبوع الجاري، من إيقاف شخصين في الثلاثينات من العمر، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضايا تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية. وجرى إيقاف المعنيين بالأمر، حسب المصادر، على مستوى كل من حي كسابرطا وبوخالف، حيث أسفرت عمليات التفتيش المنجزة في هاتين القضيتين عن ضبط وحجز ما مجموعه 503 أقراص مخدرة من مختلف الأنواع، علاوة عن حجز سيارة نفعية ودراجة نارية وهواتف نقالة ومبالغ مالية يشتبه في كونها من متحصلات هذه الأنشطة الإجرامية. وحسب المصادر ذاتها، فقد تم الاحتفاظ بالمعنيين بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لإيقاف باقي المتورطين المفترضين في هذه القضية.

    وتأتي هذه التدخلات من طرف الفرقة المشار إليها بناء على الأبحاث التي تقوم بها مصالح الفرقة الولائية للشرطة القضائية، حيث غالبا ما تقوم بتكليف فرقة العصابات بالقيام بالمداهمات الأمنية فضلا عن تتبع المبحوث عنهم في قضايا ذات صلة بالمخدرات القوية وغيرها، نظرا لجهوزيتها ووجودها رهن إشارة مصالح الشرطة القضائية في محاربة الجريمة وترويج المخدرات حسب مستوى أحياء طنجة.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيليون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد

    بدأ نحو 156 مليون برازيلي في التوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في إطار الانتخابات العامة، التي تميزت برئاسيات شديدة التقاطب بين الرئيس الأسبق اليساري لولا دا سيلفا (حزب العمال) ورئيس الدولة الحالي، اليميني جايير بولسونارو (الحزب الليبرالي) الذي يسعى للظفر بولاية ثانية.

    في هذا البلد القاري، يتبع افتتاح مراكز الاقتراع الجدول الزمني للعاصمة برازيليا، أي على الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (11 صباحا بالتوقيت العالمي) بينما من المقرر الإغلاق في حدود الخامسة مساء. وفي ولايات مثل أمازوناس (شمال غرب)، فتحت مراكز الاقتراع في الساعة 6 صباح ا بالتوقيت المحلي وتغلق في الساعة الثالثة مساء ، بينما في الشمال الشرقي، تبدأ ولاية فرناندو دي نورونها في استقبال الناخبين في الساعة 9 صباح ا وتغلق أبوابها على الساعة 6 مساء .

    وسيتم أيضا اختيار النواب البرلمانيين وحكام الجهات في هذه الانتخابات، التي تبقي منطقة أمريكا الجنوبية بأكملها في حالة ترقب، ولكن أيض ا شركاء مختلفين لعملاق أمريكا اللاتينية، بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين، في مناخ من التوتر دفع بالسلطات إلى حظر حمل السلاح وتعزيز الاجراءات الامنية.

    وبسبب المخاوف الأمنية جرت الحملة الانتخابية في الآونة الأخيرة في ظروف خاصة للغاية، حيث ارتدى المرشحون سترات واقية من الرصاص وتم وضع حواجز أمنية لمنع الحشود من الاقتراب من المرشحين أثناء التجمعات.

    ويغذي التوتر الخلافات بين الزعيم الذي يطمح إلى إعادة انتخابه والرئيس الأسبق الذي ينوي إعادة اليسار إلى السلطة، وللمرشحين مشاريع متعارضة تمام ا للبرازيل، البلد الذي تسبب فيه الوباء في وفاة 700000 شخص كما تأثر بتداعيات الحرب في أوكرانيا التي أبطأت النمو الاقتصادي.

    في أحدث استطلاع للرأي حول نوايا التصويت نشره معهد داتافولها، تقدم لولا داسيلفا على زعيم اليمين البرازيلي بفارق 14 نقطة، بنسبة 50 بالمائة من الأصوات مقابل 36 بالمائة للرئيس المنتهية ولايته. في البرازيل، يحتاج المرشح إلى أكثر من 50 بالمائة من الأصوات ليتم إعلانه رئيس ا للجمهورية اعتبارا من الجولة الأولى.

    إن التوتر والتقاطب الذي يطبع الانتخابات، إلى جانب تحدي نظام التصويت الإلكتروني من قبل بولسونارو، يجعل مهام المراقبة في غاية الأهمية هذا العام.

    وتغذي شكوك جايير بولسونارو حول موثوقية نظام الاقتراع الإلكتروني، المستخدم منذ عام 1996 في البرازيل ، مخاوف من أن الرئيس المنتهية ولايته لن يعترف بالنتيجة في حال الهزيمة ، خاصة إذا تم حسمها من الجولة الأولى.

    وتتم مراقبة الاقتراع بشكل خاص من قبل بعثات من منظمة الدول الأمريكية، واتحاد الدول الأمريكية للهيئات الانتخابية والمعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية.

    كما سيواكب المراقبون الدوليون عمليات الاقتراع ويحضرون اختبارات النزاهة لصناديق الاقتراع الإلكترونية، التي يتم إجراؤها بشكل عشوائي في مراكز الاقتراع المختلفة.

    في اختيار الرئيس الجديد للبرازيل، يبدو أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي يلعب دور ا حاسم ا في هذه الاستحقاقات، على الرغم من أن المؤشرات بدأت في التحسن في الأشهر الأخيرة. ويعتزم 53 بالمائة من الناخبين البرازيليين إعطاء الأولوية لعامل الاقتصاد ومحاربة الفقر في اختيارهم، وفق ا لاستطلاع أجراه معهد داتا فولها.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مومو البولفار:80 ألف واحد لي جاو يتفرجو فالروابة.. وعصابات دخلات للمهرجان باش تشفر وتهرس – فيديو

    مومو البولفار:80 ألف واحد لي جاو يتفرجو فالروابة.. وعصابات دخلات للمهرجان باش تشفر وتهرس – فيديو

    أسماء غربي – كود//

    خرج مومو “مول البولفار” قبل قليل بفيديو تنشر فالصفحة الرسمية ديال المهرجان ودوا على تفاصيل داكشي لي عاشو الجمهور البارح فكازا.

    https://www.instagram.com/tv/CjLkuyeKdsW/?igshid=NmNmNjAwNzg=

    مومو قال أن البروكَراماسيون كانت ثقيلة وفيها روابة عندهم جمهور، وملي وصلات الصمنية كان 20 ألف واحد وسط التيران و60 ألف واحد فالخارج كيتسناو يدخلو ويتفرجو في الروابة المفضلين ديالهم.

    المتحدث قال أن المنظمين والبوليس مقصروش في المجهودات لكن باش تجيري 80 ألف واحد ديال الناس كان صعيب، ولي خايب في هادشي أنه كانو عصابات لي باغين يهرسو وشفرو ويضربو وخلقو مشكلة أمنية الداخل، والسيكوريتي كلاو العصى.

    مومو أكد على أن 30 واحد لي تجرح، وعبر على التضامن ديالو الكبير معاهم، وقال أنهم غادي يمشي يزورهم في السبيطار فين داخلين، وأكد أن هادشي لي وقع ما عندو بجمهور البولفار.

     



    إقرأ الخبر من مصدره