Étiquette : المحاكم

  • ابتدائية مراكش تواصل النظر في دعوى « حجي » ضد « خاليلوزيتش »

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم 

    رغم مغادرته للمنتخب المغربي وللمغرب ما زال « وحيد خاليلوزيتش » ملزما بمتابعة مجريات قضية رفعها ضده مساعده الأول السابق « مصطفى حجي » أمام المحاكم المغربية وبالضبط أمام ابتدائية مراكش. 

    الدعوى والتي انعقدت أمس الخميس ثاني جلساتها، يتابع فيها الناخب الوطني السابق رفقة أحد مديري المواقع الإخبارية المغربية بتهمة السب والقذف والتشهير.

    وذلك على خلفية الندوة الصحافية الأخيرة التي عقدها « وحيد خاليلوزيتش » قبيل المعسكر الذي سبق المواجهة الإعدادية أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية، والتي اعتبر « حجي » تصريحات « خاليلوزيتش » خلالها “سبا وقذفا”، وطالب في شكايته بمتابعته رفقة « الإعلامي المغربي » طبقا لما تنص عليه الفصول 442-443-444 من القانون الجنائي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تشرع في سحب الجنسية من سياسيين ومنتخبين مغاربة

    شرع السجل المدني الإسباني في إجراءات سحب الجنسية الإسبانية عن 22 مغربيا، منهم سياسيون ومنتخبون سابقون، وآخرون تحوم شبهات حول علاقتهم يشبكات تبييض الأموال، خاصة في الجنوب الإسباني ومليلية وسبتة المحتلتين.

    وأصدرت إحدى المحاكم الابتدائية قرارها بسحب الجسنية الإسبانية عن مغاربة، مؤكدة أن بعضهم من قرر استئناف الحكم بمدينة ملقا الإسبانية.

    ومن بين قائمة المتضررين، وفق المصدر ذاته، هناك تجار ورجال أعمال مغاربة لهم معاملات مالية مشبوهة، أغلبهم سبق أن لجأ إلى خدمات شبكات غسل الأموال وتهريبها، انطلاقا من مليلية وسبتة المحتلتين إلى المغرب، من أجل إعادة ضخها في مشاريع استثمارية بالمدن المغربية، وآخرون اقتنوا عقارات بأثمان بخسة في الجزيرة الخضراء وقادس ومملقا.

    وأشارت إلى أن ما عجل بفتح ملف سحب الجنسية الإسبانية عن المغاربة تلقي سلطات مدريد معلومات عن أدوار سياسية لرجال أعمال مغاربة خاصة في مناطق حساسة، وإمكانية تأثير أموال المخدرات على الشأن العام الإسباني. في المقابل إن الحصول على الجنسية الإسبانية مكّن عددا من المشتبه في علاقتهم بتهريب المخدرات وتبييض أموالها من تجنب المراقبة الأمنية، ما دفع اليمين، الإسباني المتمثل في حزب فوكس إلى شن حملته ضد المغاربة، خاصة القاطنين في المغرب بإطلاق حملة لسحب الجنسية الإسبانية عنهم بدعوى أنهم “طابور خامس”.

    وحسب المعلومات التي تتوفر عليها السلطات الإسبانية فإن التجار ورجال الأعمال المشتبه فيهم، اتجهوا، أكثر من مرة، إلى مليلية وسبتة المحتلتين، وعقدهم لقاءات عدة مع أفراد من شبكات تبييض الأموال، إضافة إلى هذا فأن تحريات موازية قامت بها أجهزة أمنية محلية ناتجة عن اعترافات متهمين سبق أن استمعت إلى البعض منهم في قضايا مماثلة.

    وتتخوف السلطات الإسبانية، حسب نفس المصادر، من تحول مليلية وسبة المحتلتين إلى نقطة جذب واستقطاب لمختلف شبكات تبييض الأموال الأوربية، خاصة القادمة من سويسرا والنمسا وإسبانيا وفرنسا، مشيرا، في الوقت ذاته، إلى أن الجارة الإسبانية بصدد إطلاق حملة واسعة تشمل كل من المتابعات القضائية الإدارية والقانونية.

    وكشف تفكيك شبكات غسيل الأموال عن وجود عمليات تبييض أموال واسعة همت مشاريع كبيرة، من بينها مطاعم ومقاه وتجهيزات سكنية وعقارات وعلب ليلية وإقامات سكنية في كل من الرباط وطنجة والناظور وتطوان وأكادير، إضافة إلى مشاريع أخرى سياحية كبيرة تقع في الجنوب الإسباني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النزاع الجديد بين فيسبوك وألمانيا.. سبع نقاط توضيحية!

    خبر سيء تلقته شركة « ميتا بلاتفورمز » المالكة لمنصة فيسبوك خلال هذا الأسبوع. رأي غير ملزم صدر عن مستشار لأعلى محكمة أوروبية قد يمثل نجاحا كبيرا للسلطات الألمانية ضد ميتا.

    القضية تخص استئنافاً رفعته الشركة إلى محكمة العدل الأوروبية ضد إجراء اتخذه مكتب مكافحة الاحتكار في ألمانيا (Bundeskartellamt).

    وجاء الرأي الاستشاري لصالح المكتب الألماني، ما يعطي حظوظا كبيرة لهذا الأخير كي يربح القضية، ويعطي دفعة كبيرة للقوانين الأوروبية المتعلقة بالخصوصية على منصات التواصل الاجتماعي. فما هي تفاصيل النزاع؟

    أولا: بدأ النزاع بين المكتب الألماني وفيسبوك عام 2019. المكتب قام بتحقيق دام ثلاث سنوات، خلص من خلاله إلى أن منصة فيسبوك (ميتا حاليا) تجمع بيانات المستخدمين الذين يستخدمون خدمات او منصات أخرى، وتحديدا واتساب وأنستغرام، بما أن هذين الأخيرين يوجدان تحت مظلة الشركة الأم، لكن ذلك دون موافقة المستخدمين الذين لا يملكون حسابات على فيسبوك.

    التحقيق بدأ عام 2016 ومن الشبهات الكبيرة التي أكدها المكتب كذلك في نتائجه استغلال فيسبوك لبيانات المستخدمين دون علمهم لأغراض إعلانية، مشيرا إلى وجود « سوء استغلال » من الشركة لقوتها الكبيرة في السوق.

    الحكومة الألمانية حينها رحبت بالقرار، فيما تبين لـ »ميتا بلاتفورمز » أن النزاع القانوني مع الأوروبيين سيشتد أكثر حول قضايا الخصوصية، وأكدت أكثر من مرة احترامها لخصوصية المستخدمين وأن بياناتهم لا تستخدم للإضرار بهم ولكن لإنجاح تجاربهم على المنصات وتمكينهم من إيجاد ما يهتمون به ومن ذلك الإعلانات.

    ثانيا: انتقل النزاع إلى ردهات المحاكم الألمانية. حكم أولي في محكمة إقليمية أوقف إجراءات المكتب وحكم لصالح الشركة. لكن المكتب رفع القضية إلى المحكمة الاتحادية العليا، وكان الحكم هذه المرة لصالح المكتب بعدما أكدت المحكمة عام 2020 أن الشركة لا توضح للمستخدمين بشكل واضح باستغلالها بياناتهم.

    ثالثا: رُفعت القضية إلى محكمة العدل الأوروبية. شركة « ميتا بلاتفورمز » تجادل أن الهيئة المخوّل لها اتخاذ قرارات مماثلة ليست المكاتب المحلية لمواجهة الاحتكار، ولكن هي الهيئات الأوروبية الخاصة بتنظيم وحماية البيانات العامة، ومن ذلك المجلس الأوروبي لحماية البيانات.  توجهت الشركة لهذا الحل حتى تتعامل مع جهة وحيدة في أوروبا.

    رابعا: الاستشاري الذي أعطى الرأي، واسمه أثناسيوس رانتوس، وهو محام عام في محكمة العدل الأوروبية، قال إن المكاتب المحلية من حقها التحقيق في ممارسات الشركات بناءً على القوانين الأوروبية، ومن حقها التعاون مع المشرعين لأجل تنفيذ المهام التي تنبع من قوانين الاتحاد الأوروبي، وفق ما نشره موقع bloomberg.

    خامسا: إذا اتبعت المحكمة هذا الرأي وأصدرت حكما بتأكيد تمكين مكاتب مكافحة الاحتكار من حق التأكد من حماية البيانات، فسيكون الحكم ضربة كبيرة لشركة « ميتا بلاتفورمز »، وكذلك لعمالقة التكنولوجيا خصوصا غوغل (جوجل) الذي يشهد بدوره مواجهة مع المكتب الألماني بسبب قوانين الخصوصية.

    سادسا: كما يؤكد على ذلك موقع techcrunch، فالإجراءات الألمانية، إن نجحت في كسب التأييد الأوروبي، ستشكل إلهاما لمكاتب مكافحة الاحتكار المحلية لقيود أكبر على منصات التواصل الاجتماعي في مجال الخصوصية، ما يعني أن عمالقة التكنولوجيا سيدفعون تعويضات بالمليارات في حال خسارتهم لقضايا معينة وسيضطرون لتغيير الكثير من سياساتهم.

    سابعا: النزاع الجديد هو جزء من معركة كبيرة بين الاتحاد الأوروبي وعمالقة التكنولوجيا. آخر فصوله تهديد « ميتا بلاتفورمز » بسحب منصتي أنستغرام وفيسبوك من أوروبا إذا لم تستطع نقل بيانات المستخدمين إلى الولايات المتحدة. وسبق لمحكمة العدل الأوروبية أن رفصت نقل البيانات لأسباب تتعلق بالخصوصية، ما دفع المفوضية الأوروبية إلى بدء مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة لإيجاد حل.

    فهل تصل النزاعات القانونية بين أوروبا وشركة « ميتا بلاتفورمز » إلى القطيعة أم أن الاعتماد القوي من الأوروبيين على منصات الشركة سيجعل السلطات تقدم تنازلات؟

    إسماعيل عزام

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال أبرز المطلوبين في ملف «أرض الخوف» بتطوان

    تطوان: حسن الخضراوي

    تمكنت فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن تطوان، أول أمس الاثنين، من إلقاء القبض على أبرز المطلوبين في ملف التحقيقات الجارية في ما يسمى «أرض الخوف»، وهو الملف المرتبط بعمليات للنصب والاحتيال في بيع مساحة أرضية شاسعة بحي الولاية الراقي بالمدينة، وشيكات بدون رصيد بمبالغ ضخمة، والتلاعب في التوثيق وخيانة الأمانة، فضلا عن غموض علاقات تربط بين رجال أعمال وموثق مشهور يتابع في حالة اعتقال بتهم ثقيلة، تتعلق بالتزوير في محرر رسمي.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن فرقة مكافحة العصابات قامت بتتبع دقيق لمعلومات استخباراتية حول مكان وجود المشتبه فيه، الذي ظل فارا من العدالة لمدة طويلة، قبل أن تعمل على إيقافه في خطة أمنية محكمة، ويتم التنسيق مع النيابة العامة المختصة، التي أمرت بوضعه رهن تدبير الحراسة النظرية، وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل في مثل هذه الحالات.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن اعتقال المشتبه في تزعمه لشبكة النصب والاحتيال في العقار، وشيكات بدون رصيد والتلاعبات في ما بات يعرف بالشمال بقضية «أرض الخوف»، يعتبر صيدا ثمينا للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، ومفتاحا لمجموعة من الألغاز المحيطة بعلاقات ومعاملات مالية غامضة بالملايير، حيث ظلت عمليات النصب الاحترافية تشوبها العديد من الثغرات التي يحاول المتهمون الإفلات عبرها من العقاب القانوني.

    وسبق للنيابة العامة المختصة بتطوان وطنجة البحث في شكايات كيدية لها علاقة بالنصب والاحتيال في التوثيق والموثق المشهور المتابع أمام المحاكم في حالة اعتقال، وإصدار شيكات بدون رصيد، وتصفية حسابات شخصية لدفع رجال أعمال إلى التراجع عن الدفاع عن حقوقهم المالية، حيث تم التدقيق في محاولات توريط رجل أعمال بقطاع العقار في الاتجار الدولي في المخدرات، وكذا تهم الاختطاف والاحتجاز، فضلا عن إنجاز محاضر رسمية في الموضوع.

    وكانت مذكرات بحث قضائية صدرت في ملف البحث في النصب والاحتيال في التوثيق، وشيكات بدون رصيد بمبالغ ضخمة، حيث قامت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالاستماع إلى أطراف القضية الشائكة لكشف حيثياتها، كما واصلت الفرقة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن تطوان، التحقيق وتتبع كافة الخيوط التي يمكن أن تفيد في تحديد مكان وجود المطلوبين للعدالة.

    وكان للفرقة الولائية للشرطة القضائية بتطوان السبق في كشف حيثيات مجموعة من الشكايات المسجلة ضد الموثق المتابع أمام المحاكم، فضلا عن تعقب معلومات حول الاشتباه في تورط رجال أعمال مشهورين في العمليات المالية الغامضة، والشيكات التي تم توقيعها بمبالغ ضخمة، وكذا بحث حيثيات اختلالات التوثيق وخيانة الأمانة والتلاعب في الودائع.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان.. توقيف أحد أبرز المطلوبين للعدالة في ملف أرض الخوف

    تمكنت فرقة مكافحة العصابات بولاية امن تطوان من توقيف “م.خ” أحد أبرز المطلوبين في ملف ما يعرف إعلامياً بـ “أرض الخوف”، الذي يعتبر من الملفات الخطيرة والمتابع فيها شخصيات معروفة ورجال أعمال وتجار مخدرات على الصعيد الوطني والدولي

    وكان “معاذ” الموقوف مبحوثا عنه للتحقيق معه في الملف الذي طالما أثار تساؤلات كبيرة في ردهات المحاكم وفي الإعلام، حيث يتصارع حول أرض تعود حسب معطيات حصل عليها*اشطاري 24* ان الأرض تعود لعائلة يهودية، عدد من السماسرة وتجار المخدرات الذين يريدون نهب تلك البقعة الارضية التي تصل قيمتها إلى الملايير.

    ومن المرتقب أن تتسلم الفرقة الوطنية للشرطة القضائية المتهم الذي تم توقيفه باعتبارعها الجهة التي كُلفت بإجراء الأبحاث اللازمة في هذا الملف.وينتظر الرأي العام بتطوان سقوط اسماء قوية ونافدة لها علاقة بهذا الملف وملفات اخرى
    اقبايو لحسن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي: ندرس سيناريوهات حلّ ملف “سامير” وليس هناك خلل للتزود بالطاقة

    أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن ملف شركة “سامير” ملف اسثماري مهم، يجب التعاطي معه بشكل معلقن مع ضرورة بلورة تصور واضح في تدبيره مع مراعاة مصالح الدولة المغربية، كمستثمر ومصالح اليد العاملة لشركة “سامير” وكذا مصالح سكان مدينة المحمدية.

    وكشفت الوزيرة بنعلي، ضمن جواب على سؤال كتابي تقدمه به النائب البرلماني عن الفريق الحركي، أن الوزارة تعكف حاليا على تدارس مختلف السيناريوهات التقنية والاقتصادية لإيجاد الحلول المناسبة بشأن ملف مصفاة شركة “سامير” أخذا بعين الاعتبار مصالح هاته الفئات الثلاث.

    وسجل بنعلي، أن ملف مصفاة شركة “سامير” يتسم بالتعقيد نتيجة تراكم المشاكل والديون بهذه الشركة على مدى السنوات العشرين الماضية، الشيء الذي نتج عنه توقف المصفاة في شهر غشت 2015، وإحالة هذا الملف على القضاء والنطق بالتصفية القضائية لشركة “سامير” بتاريخ 21 مارس 2016 مع استمرار نشاطها تحت إشراف السانديك وقاضي منتدب والحكم الذي أبدته محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء بتاريخ 01 يونيو 2016.

    وأشارت المسؤولة الحكومية، أنه بتاريخ 14 مارس 2018، تقدمت مجموعة “كورال” بطلب أمام المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار بطلب أمام المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار بواشنطن في مواجهة الحكومة المغربية من أجل تعويضها عن الأضرار المحتملة التي لحقتها حتى توقف نشاط شركة “سامير”.

    وبالنسبة لنشاط التخزين، أوضحت وزيرة الانتقال الطاقي أنه وفقا للمعايير الدولية المعمول بها في إطار الحكامة الجيدة والتدبير الممنهج لمخزونات الاحتياط، فمن الأحسن الرفع من مستوى هاته المخزونات خلال الفترات التي تكون فيها أسعار النفط منخفضة، مشيرة إلى أن الوزارة “بصدد تقييم وتحيين الاستراتيجية الطاقية، وسوف تعلن مستقبلا عن نتائج هذا التحيين”.

    وذكرت بنعلي، أن المنظومة الطاقية لبلادنا لم تسجل أي خلل في التزويد بالطاقة، حيث تمت تلبية حاجيات السوق الوطنية بالمواد النفطية بشكل مستمر منتظم رغم الأزمة الحالية، مؤكدة أن المادة الطاقية الوحيدة التي حصل فيها خلل في التزود هي الغاز الطبيعي، حيث تم إيجاد حل بديل لهذه الإشكالية في ظرفية وجيزة رغم الأزمة العالمية غير المسبوقة.

    إلى ذلك، أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أنه بغية إعطاء توضيحات أكثر بخصوص استراتيجية الانتقال الطاقي، فإن الوزارة تقترح تنظيم يوم دراسي لتسليط الضوء على اقتصاديات النفط والغاز على الصعيدين الدولي الوطني.

    وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان مصطفى بايتاس، قال إن الحكومة عبرت عن موقفها  من مصفاة “لاسامير” غير ما مرة ولا تنكر أهمية هذه المؤسسة، على مستوى التخزين والمساهمة في توفير إمكانيات كبيرة من المواد الطاقية التي يتم تكرريها محليا، معتبرا أن هذا الملف  فيه ” كثير من سوء الفهم من أطراف متعددة” لم يذكرها بالاسم.

    وشدد بايتاس،  على أن هذا الموضوع “لا يجب أن يناقش “تحت التنشج ويجب أن يناقش بهدوء كبير، لأن هناك مصالح كبرى لبلادنا، قبل أن يضيف ” لكن هناك من يريد أن يضع هذا الموضوع في خانة التشنج والبيانات المستمرة”.

    وأشار الناطق باسم الحكومة،  إلى أن السوق المحروقات، “متقلب” وجميع الفرضيات والأحداث التي وقعت في الشهور الأخيرة، أثبتت بأن الاعتماد على طريقة واحدة في تدبير الطاقة هو “خطر “، لافتا إلى أنه “يجب تنويع مصادر الطاقة و يجب على الدولة والحكومة أن تمتلك استراتيجية واضحة في هذا المجال.”

    وأضاف الوزير، أن الحكومة وجدت أمامها تحديا كبيرا يتعلق بتحدي الطاقة، في سياق التهاب الأسعار، على الصعيد الدولي ومؤسسة وطنية متوقفة منذ سنة 2016، وتساءل ” هل أوقفت هذه الحكومة”؟ قبل أن يجب أنها وجدت وضعا معقدا” وأدرف: ” لا أريد أن أدخل في التفاصيل المرتبطة به علاش وكيفاش وشكون وكم يكلف من أجل إصلاح الملف  هذه كلها أرقام تختلف من جهة إلى أخرى كل جهة تقرأها كيف تريد”؟

    وأكد المسؤول الحكومي، أن هذه “مؤسسة مهمة جدا”، و ستجيب على أسئلة مرتبطة بقطاع الطاقة بالمغرب وهو الموقف الذي عبرت عنه الحكومة الحالية في أكثر من مرة، وسجلت أنها تدرك أهمية هذه المؤسسة على مجموعة من الأصعدة.

    وتابع الوزير قائلا:  الدروس التي تعلمناها من تجربة العشر أشهر الأولى من عمر الحكومة في ظل التهاب الأسعار، أظهرت أهمية المؤسسة، لكن هذا الموضوع يحتاج إلى الهدوء لكونه مرتبط باثنين من الملفات يتعلق الأول منهما، أن هناك نزاعا قضائي تبت فيه المحاكم الوطنية وهناك تحكيم دولي

    وأوضح بايتاس، أن بين النزاع القضائي و التحكيم الدولي، هناك منطق يختلف والحكومة تقول بأن لاسامير لها مكانتها المتعلقة بالمنظومة العامة المرتبطة بتوفير الطاقة للمغاربة،  وستقدم أجوبة حول أسئلة لكن هذا الموضوع، لا يجب أن يناقش تحت ضغط بل بهدوء ودراسة مختلف الإمكانيات المتاحة لأنه في نهاية المطاف ندبر مؤسسة كانت عمومية وأصبحت خاصة وكبيرة جدا”.

    واسترسل الوزير، أنه في الجهة الأخرى، الحكومة تدبير مقدرات المغاربة والامكانيات المالية التي يحتاجها المواطن المغربي في إطار أولويات لتدبير حاجيات عبر عنها المواطن سواء تعلق الأمر بالصحة أو الطاقة أو الأمن، مشددا على أنه  لايجب بأي شكل من شكل من الأشكال اتهام الحكومة بأنها متشبتة بأي موقف، مضيفا أن  الحكومة “ما كرهت من يخدم لاسامير من غدا في الصباح”. وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احترام حقوق الإنسان في الوظيفة الأمنية مقياس لتقييم الوضعية الحقوقية (السيدة بوعياش)

    احترام حقوق الإنسان في الوظيفة الأمنية مقياس لتقييم الوضعية الحقوقية (السيدة بوعياش)

    الثلاثاء, 20 سبتمبر, 2022 إلى 17:15

    القنيطرة –  أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، اليوم الثلاثاء بالقنيطرة، أن احترام حقوق الإنسان في الوظيفة الأمنية هو قطب الرحى في التمتع بهذه الحقوق ومقياس ذا مصداقية لتقييم وضعية حقوق الإنسان في أي بلد.

    وأبرزت السيدة بوعياش، في كلمة لها خلال الجلسة الافتتاحية لندوة دولية حول معايير وممارسات منع التعذيب وغيره من أشكال المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة أثناء الاستنطاق أو الاستماع والحراسة النظرية، أن الحماية من التعذيب ليس ترفا فكريا ولا واجهة للمحاباة بل يقع في صلب المعيش اليومي لكل أفراد المجتمع ومؤسساته.

    وتأتي هذه الندوة، التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، كترجمة آنية لإتفاقية إطار للشراكة والتعاون المؤسسي في مجال التدريب وتوطيد احترام حقوق الإنسان في الوظيفة الأمنية، التي تم توقيعها بين المديرية والمجلس في 14 شتنبر الجاري.

    وأضافت أن كل غفوة أو هفوة يتردد صداها، تسائل الجميع من حيث الشعور المشترك بحجم المسؤولية للوقاية من التعذيب، مبرزة أن الشراكة بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمديرية العامة للأمن الوطني قد تبدو عادية حينما ينظر إليها من منظور مؤسساتي صرف، غير أنها في الحقيقة ذات دلالة رمزية كبيرة وعمق حقوقي غير مسبوق.

    واعتبرت السيدة بوعياش أن إحداث الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب، قبل ثلاث سنوات كاملة، شكل لحظة فارقة في مسار بناء دولة القانون في بلادنا، ولبنة أساسية في جهود تعزيز ضمانات احترام حقوق الإنسان ، مضيفة أن الهدف خلال السنتين المقبلتين هو رفع عدد زيارات الآلية الوطنية لتصل إلى 100 زيارة خلال سنة 2024.

    وأشارت إلى أن التعاون المؤسسي المستدام يتحول إلى آلية تصبو لمعالجة حالة ما، أو إعادة هيكلة أي فضاء للحرمان من الحرية، إلى نموذج يحتذى به بالنسبة لكل الأماكن، التي تعاني من نفس الظروف غير المناسبة، دون حاجة إلى إعادة نفس الملاحظات والتوصيات في زيارات أخرى، مما سيسمح بتطوير مضامين الزيارات ومستوى إجرائية التوصيات.

    وقالت إن حصيلة عمل الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب “جد إيجابية ومشجعة”، مضيفة أنه تم تسجيل نسبة تتراوح ما بين 80 و90 بالمائة ، من حيث التفاعل، سواء من إدارة السجون أو مديرية الأمن الوطني أو الدرك الملكي مع توصياتها، والآلية بصدد تحضير زيارات المتابعة لعدد من المحاكم والمطارات والمستشفيات للأمراض العقلية لتقيس مدى إعمال توصياتها.

    من جانبه ، أشاد الأستاذ المقيم للقانون الدولي لحقوق الإنسان في الجامعة الأمريكية – كلية واشنطن للقانون – مقرر الأمم المتحدة السابق المعني بالتعذيب وغيره من أشكال المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، السيد خوان إنديز، بجهود المغرب الرامية إلى تعزيز الضمانات التي تحمي الأشخاص من الشطط في استعمال السلطة، خاصة أثناء التحقيق في الجريمة، مضيفا أن الضمانات يجب أن تكون مصحوبة باعتماد إيجابي لمنهجيات أَثبتت فعاليتها في مكافحة الجريمة.

    ونوه بالتعديلات التي تم إدخالها على قانون المسطرة الجنائية، التي شملت بعض التعديلات التي أوصى بها في التقرير الذي قدمه سنة 2013 عقب زيارته للمغرب، معتبرا أن هذه الإنجازات ترجع الى الجهود المتواصلة التي يبذلها المجلس الوطني لحقوق الإنسان في ترافعه الجاد لمنع التعذيب في المغرب.

    وكانت فعاليات هذه الندوة الدولية بشأن معايير وممارسات منع التعذيب وغيره من أشكال المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة أثناء الاستنطاق أو الاستماع والحراسة النظرية، قد انطلقت اليوم بالقنيطرة.

    ويعرف هذا الحدث مشاركة خبراء وطنيين ودوليين وممثلين عن المديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي والمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة ووزارة العدل ومنظمات المجتمع المدني والجامعات والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، والآليات الوطنية للوقاية من التعذيب، وباقي الفاعلين المهتمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسجل 800 حالة طلاق كل يوم .. والكنبوري: القيم المادية أبرز الأسباب

    العمق المغربي

    كشفت معطيات حديثة، تسجيل المحاكم المغربية، ما مجموعه 300 ألف حالة طلاق لعام 2022 الجاري (أي أزيد من 800 حالة كل يوم) وهي أرقام تدعو الخبراء في شؤون الأسرة والتربية والقانون إلى الانكباب على إيجاد حلول لهذه الظاهرة، وفق الباحث والكاتب ادريس الكنبوري، الذي اعتبر الرقم مخيف لعام لم يكتمل بعد.

    ومقارنة مع سنة 2022، أكدت إحصائيات لوزارة العدل أن محاكم الاستئناف في  2020، سجلت 20372 حالة طلاق بالمغرب، بينما سجلت المحاكم الابتدائية 68995 قضية طلاق للشقاق فقط، فيما بلغ عدد حالات الطلاق الاتفاقي 24257 حالة، وتطليق الخلع 6611 حالة.

    وعلق الباحث والكاتب ادريس الكنبوري على هذه الأرقام، بكون تسجيل 300 ألف حالة طلاق في المغرب هذا العام،”يعني 300 ألف أسرة تفككت ولم تنجح؛ ويعني 300 ألف مطلقة؛ وقد يعني أيضا عددا كبيرا من البغيات في سوق الدعارة غدا”.

    وشدد الكنبوري قوله “إنه واقع مر يجب أن ينكب عليه الخبراء في الأسرة والتربية والقانون؛ لفهم أسباب الطلاق المتزايدة وإعادة التوعية بالتضامن الأسرى وقيم بناء الأسرة ورابطة الزواج”، مضيفا أن “هذا الواقع لا ينعكس على تصورنا للتعديلات المطلوب إدخالها على مدونة الأسرة”.

    مسجلا في السياق ذاته، أن “المؤسف هو أن المطالب والاقتراحات المطروحة لا تهتم بالقضاء على ظاهرة الطلاق؛ بل على تقنينه وتحسين شروطه بالنسبة للمرأة؛ أي أن هناك اعترافا ضمنيا بهذا الواقع ورغبة في تكريسه؛ من خلال عدم معالجة الأسباب الموضوعية والذاتية للظاهرة”.

    وبينما يفسر البعض ارتفاع حالات الطلاق بانتشار الطلاق للشقاق؛ اعتبر الكنبوري أن ” هذا ليس سببا بل نتيجة؛ لأنه نتيجة عدم الاستقرار الأسري؛ ويجب البحث عن أسباب عدم الاستقرار هذا”.

    واختلفت تفسيرات المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي لأسباب ارتفاع ظاهرة الطلاق بهذا الشكل المخيف، بين من أرجعها لعمل المرأة خارج وداخل البيت وتحملها كافة المسؤوليات، إذ اقترحوا معه حتمية رجوع كل طرف إلى وظيفته التي عرفها المجتمع منذ زمن بعيد، “أي المرأة في البيت لرعاية الأسرة والرجل في العمل للتكفل بمصاريف أسرته”، وهناك آخرون اعتبروا أن غياب الثقة والتفاهم وغياب القيم الأخلاقية داخل البيت الأسري” هي السبب.

    وبمقارنة الماضي بالحاضر، كتب ادريس الكنبوري، أنه “في الماضي كان نموذج الأسرة ناجحا حتى في ظل غياب قانون للأسرة؛ وعدم توثيق الزواج؛ وكانت ملايين الأسر تعيش بدون عقود زواج لكن الرابطة الزوجية كانت مقدسة؛ هذا في الوقت الذي كان يمكن للرجل أن يحل العلاقة الزوجية بأقل كلفة؛ وكانت هذه الأسر تنجب أطفالا وتنجح في تربيتهم”.

    وشدد الكاتب، على أنه “لو أردنا فهم الظاهرة جيدا لا بد أن نفهم التحولات في القيم في المجتمع المغربي؛ فثقافة الاستهلاك الرأسمالية والقيم المادية إحدى الأسباب الكبرى للتفكك الأسري؛ والقيم الدينية والتقليدية لم تعد هي المحدد للسلوك ولم تعد هي المعايير الأساسية؛ لذلك من الطبيعي أن تنعكس هذه القيم السلبية على الأسرة”.

    وأضاف أنه “لا يمكننا كمجتمع إسلامي تخترقه قيم غربية على مستوى السلوك والاستهلاك أن لا نسقط في النموذج الغربي أيضا على مستوى الأسرة؛ ذلك أن نوعية القيم تحدد لك نوعية النماذج الاجتماعية؛ إلا إذا كنا نظن أن هناك انفصالا بين القيم والحياة الاجتماعية؛ وهذا غير صحيح. والمشكل اليوم أننا في تصورنا لإصلاح المدونة لا نعطي للقيم أهمية بل للمساطر والشكليات؛ وهي أيضا مهمة؛ لكنها لن تغير الواقع الحالي بقدر ما توفر له الشروط الأفضل للاستمرار؛ مثل من لا يحارب المرض بل يبحث عن تحسين شروط المرض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للحسابات يوقع مذكرة تفاهم مع جهاز المراقب المدقق العام بالهند

    المجلس الأعلى للحسابات يوقع مذكرة تفاهم مع جهاز المراقب المدقق العام بالهند

    الجمعة, 16 سبتمبر, 2022 إلى 18:49

    الرباط – وقع المجلس الأعلى للحسابات للمملكة المغربية وجهاز المراقب المدقق العام بجمهورية الهند، اليوم الجمعة بالرباط، مذكرة تفاهم تروم تعزيز التعاون الثنائي.

    وتهدف هذه المذكرة، التي وقعتها السيدة زينب العدوي، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، والسيد جيريش شاندرا مورمو، المراقب المدقق العام لجمهورية الهند، إلى تعزيز تبادل الخبرات والتجارب بين المؤسستين في مجال الافتحاص ومراقبة المالية العمومية، وتنظيم برامج للتكوين وتعزيز القدرات في هذا المجال.

    وبهذه المناسبة، نوهت السيدة العدوي بمتانة وتجذر العلاقات الاستثنائية التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية الهند، مبرزة الزخم القوي الذي أعطته لهذه العلاقات الزيارتان التاريخيتان لجلالة الملك محمد السادس لجمهورية الهند سنتي 2001 و2015.

    و سلطت السيدة العدوي الضوء على الخبرة والمهنية التي راكمها المجلس الأعلى للحسابات، فضلا عن التقدير الذي تحظى به المؤسسة على الصعيدين الوطني والدولي، كما أشادت بتجربة الهند في مجال الرقابة العليا والمالية والمحاسبة التي تتسم بالتميز والغنى.

    وفي هذا الصدد ذكرت السيدة العدوي بأن الهند تترأس منذ سنة 2006 اللجنة الاستراتيجية المكلفة بتقاسم المعارف داخل المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الإنتوساي) وهي المنظمة الجامعة للتدقيق الخارجي للمالية العامة.

    ومن جهة أخرى، أوضحت السيدة العدوي أن علاقات التعاون بين الجهازين مكنت حوالي 50 قاضيا وقاضية من المحاكم المالية في مجالات متنوعة، من الاستفادة من زيارات مهنية وتداريب في مجالات شملت على الخصوص تدقيق أنظمة المعلومات وتدقيق المداخيل والنفقات ورقابة الأداء.

    وأكدت السيدة العدوي على الأهمية التي توليها المملكة لتبادل الخبرات والممارسات الجيدة مع الدول الصديقة، لاسيما الإفريقية منها، التي تشاركها العديد من التحديات المشتركة.

    ومن جانبه اعتبر السيد شاندرا مورمو أن الوقت قد حان بالنسبة للمملكة المغربية وجمهورية الهند لتدشين مرحلة جديدة من التعاون المثمر بين للجانبين.

    وأضاف أن المجلس الأعلى للحسابات وجهاز المراقب المدقق العام بالهند، ملتزمان بشكل تام بتنفيذ أجندة الأمم المتحدة لسنة 2030 وأهدافها من أجل التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن مذكرة التفاهم هاته بمثابة تجديد للتأكيد على القيم المشتركة بين المؤسستين، منذ أمد بعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم اللجان الجهوية للنظر في الطعون الضريبية

    صادق مجلس الحكومة، الجمعة، على مشروع المرسوم رقم 2.22.573 بتحديد عدد اللجان الجهوية للنظر في الطعون المتعلقة بالضريبة ومقارها ودائرة اختصاصها.

    وأوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحافية عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن مشروع المرسوم، الذي قدمته وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، يندرج في إطار تطبيق أحكام المادة 225 المكررة من المدونة العامة للضرائب التي تنص على إحداث لجان جهوية للنظر في الطعون المتعلقة بالضريبة، تنظر في المطالبات التي يقدمها في شكل عرائض الخاضعون للضريبة الكائن مقرهم الاجتماعي أو مؤسستهم الرئيسية داخل دائرة اختصاصها، حيث نصت هذه المادة على أنه يحدد عدد هذه اللجان ومقارها ودائرة اختصاصها بنص تنظيمي.

    وأبرزت الوزيرة أن مشروع هذا المرسوم يتضمن مقتضيات قانونية تحدد عدد اللجان الجهوية للنظر في الطعون المتعلقة بالضريبة في تسع لجان وهو نفس عدد المديريات الجهوية للضرائب، موضحة أنه تم تحديد مقر هذه اللجان على مستوى المحاكم الإدارية أو المحاكم الابتدائية بالنسبة للجهات التي لا توجد بها محكمة إدارية، إذ ستطابق دائرة اختصاص اللجان الجهوية للنظر في الطعون المتعلقة بالضريبة دائرة اختصاص المديريات الجهوية للضرائب.

    إقرأ الخبر من مصدره