Étiquette : z

  • بعد احتجاجات جيل Z.. « بريغاد » وجدة تعلن المقاطعة وتؤكد التزامها بالسلمية

    أعلنت مجموعة « بريغاد وجدة »، المساندة لفريق مولودية وجدة لكرة القدم، اليوم الأربعاء، عن قرارها مقاطعة المباريات المقبلة للفريق إلى إشعار آخر.

    وجاء هذا القرار في بلاغ أصدرته المجموعة عقب أحداث الشغب التي شهدتها مدينة وجدة ليلة الثلاثاء-الأربعاء، والمتزامنة مع موجة احتجاجات « جيل Z » بعدد من المدن المغربية.

    وأكدت المجموعة أن مطالبها ترتبط، على غرار باقي المواطنين، بالحق في الصحة والتعليم والنقل وفرص الشغل، لكنها شددت على ضرورة الدفاع عنها بالطرق السلمية، ورفضها القاطع لأي أعمال عنف أو تخريب، معتبرة أن « الضرب بالحجارة لا يدافع عن القضية بل يدمرها ».

    وأوضحت « الالتراس » المساندة للمولودية أنها تتبرأ من أي مشاغبين استغلوا الظرفية الحالية لإثارة الفوضى داخل المدينة، داعية أعضاءها إلى ضبط النفس والالتزام بالسلمية، مؤكدة أن الهدف المشترك يظل « حب الوطن والدفاع عن المواطن ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لطيفة رأفت تدعو للحكمة والوعي والمغرب فوق كل اعتبار

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    خرجت الفنانة المغربية لطيفة رأفت عن صمتها، معلقة على الاحتجاجات التي شهدها المغرب مؤخراً، والتي وُصفت بـ”الثلاثاء الأسود”، مؤكدة في تدوينة عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك”، أن “الوطن أولاً وقبل كل شيء”، في موقف يعكس حرصها على التعبير بصوت المواطنة الصادقة والفنانة المسؤولة.

    وقالت رأفت إن المطالب الاجتماعية التي عبّر عنها شباب “جيل Z”، هي مطالب مشروعة لا يمكن إنكارها، مشددة على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة ما تقيش ولدي تصدر بيانا عن الأحداث المرافقة لتظاهرات “جيل z”

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    أعلنت منظمة “ما تقيش ولدي” في بيان صادر عنها جاء بعد متابعتها للأحداث التي عاشها المغرب ليلة أمس الثلاثاء 30 شتنبر 2025، عن “تنديدها الشديد بأعمال الشغب التي رافقت حركة “جيل z”، لافتة “أن من مارس الشغب لا يمثل المطالب المشروعة التي رفعتها الحركة، والتي عكستها الشعارات السلمية المرفوعة”.

    كما أوضح البيان “أن الشعارات التي رددها المواطنون كانت تعبيرا سلميا عن مطالب اجتماعية أساسية ولم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيجيدي يحذر شبيبته من الانخراط في احتجاجات “جيل Z” ويدعوها إلى ضبط النفس

    ريف ديا – متابعة

    حذر حزب العدالة و التنمية ، شبيبته من الإنضمام إلى الإحتجاجات الشبابية التي يقودها ما يوصفون بـ”جيل زاد”.

    و دعت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية المنعقدة بشكل طارئ مساء الثلاثاء ، “عموم مناضلي ومناضلات الحزب والمتعاطفين معه بواجب الالتزام بقرارات الحزب وبالعمل الحزبي والمؤسساتي ومواصلة الدينامية السياسية والنضالية من داخل المؤسسات الوطنية الرسمية في البرلمان والجماعات الترابية ومن خلال الهيئات الحزبية المركزية والمجالية والموازية”.

    أمانة البيجيدي برئاسة عبد الإله بنكيران ، رئيس الحكومة الأسبق، قالت أنها واعية بـ”مكانة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة والتنمية :’الاحتجاجات الشبابية هي نتيجة مباشرة لفشل الحكومة في إصلاح قطاعات حيوية تهم الشباب والمواطنين »

    في أعقاب الاحتجاجات التي اجتاحت بعض المدن المغربية على هامش مظاهرات شبابية قادها « جيل Z »، عقدت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية اجتماعًا استثنائيًا مساء الثلاثاء 30 شتنبر 2025، برئاسة الأمين العام للحزب عبد الاله ابن كيران، حيث جاء هذا الاجتماع في وقت حساس لتداول تطورات الأحداث والمآلات التي نشأت عن هذه الاحتجاجات، والتي سجلت بعض الانفلاتات العنيفة والاعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة، إضافة إلى المواجهات بين المتظاهرين وقوات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إني أتهم! أتهم ذلك الذي يعتبر الجريمة رد فعل.

    حميد زيد – كود///

    أتهم الذي يتفهم السرقة. والتخريب. وقذف القوات العمومية بالحجارة.

    أتهم كل هؤلاء الذين كانوا يغنون نفس الأغنية ويعزفون نفس الموسيقى.

    أتهم الكورس

    أتهم الجوقة

    التي كان أصحابها يرددون نفس الكلام.

    أتهم الذين كانوا يطلبون من الدولة أن تنسحب من الشارع.

    أتهم الذين كانوا يطلبون من السلطة أن لا تمارس دورها.

    وألا تتدخل.

    وأن تفسح المجال للتظاهر.

    و أن لا تكون موجودة.

    أتهم الذين ينادون بالغياب التام للدولة.

    كي يشعر المتظاهر بالراحة.

    وكي يتمتع بالحرية.

    أتهم المطالبين بحرية غير متوفرة في أي مكان في العالم

    أتهم الذين يناضلون من أجل مغرب بلا أمن.

    وبلا احتكار لاستعمال العنف.

    وبلا سلطة

    وبلا دولة.

    أتهم أنصار الغياب التام لها.

    أتهم الذين نموذجهم هو تركيا. ومع ذلك لا يترددون في تحذير الدولة. لأن رجل أمن دفع مواطنا مغربيا. وأدخله بالقوة إلى السطافيت.

    أتهم الذين يبررون كل هذا الانفلات. ويجدون الأعذار للمجرمين. ومتضامنين معهم في نفس الوقت.

    أتهم المتفهمين لما وقع.

    أتهم المحللين لجيل Z.

    أتهم الذين جعلوا منهم مغاربة من نوع خاص.

    أتهم الذين كانوا يحذرون الدولة من الاستعمال المفرط للعنف.

    أتهم المبالغين.

    بينما حالات العنف كانت في البداية معزولة.

    أتهم هؤلاء “الأنارشيست” الذين يتقاضون راتبا. ويشتغلون مع الوزراء. ومع أحزاب في الأغلبية الحكومية.

    و يعولون على أولاد صغار.

    وعلى مجهولين.

    كي يخلصوهم من شخص يزعجهم.

    وكي يربحوا الانتخابات.

    أتهم هؤلاء المغامرين ببلدهم من أجل أطماع خاصة.

    أتهم من يلعب هذه اللعبة الخطرة.

    أتهم من أعماهم المال والسلطة وصار المغرب واستقراره وأمنه لا يعني لهم أي شيء.

    ولتشتعلْ النار في المدن.

    وليسقطْ الضحايا.

    و لتتعرضْ الأسواق الممتازة للنهب.

    و لتُقلب سيارات رجال الدرك والأمن.

    و ليسجنٌ المئات من الشباب.

    و لتمتلئْ السجون.

    و ليحل الخراب بهذا البلد الآمن والمستقر.

    كل هذا لا يهم.

    وكل هذا من أجل النيل من رئيس الحكومة.

    ومن أجل الانتقام منه.

    أتهم السياسيين.

    أتهم صمتهم المريب.

    أتهم السلطة.

    أتهم المعارضة.

    أتهم الصحافيين الذين يشتغلون بمقابل ليتخصصوا في رجل واحد.

    أتهم المؤثرين.

    أتهم صناع المحتوى.

    أتهم كل من يدفع لهم المال وكل من يشغلهم كي يلعبوا هذا الدور.

    أتهم كل من يشارك في هذه اللعبة القذرة.

    أتهم من لا يهمه المغرب ويخاطر به. محملا مسؤولية المغرب لشخص بعينه.

    وذاك يتهم الدولة.

    وآخر يتهم وزير الداخلية.

    وثالث يتهم رئيس الحكومة.

    أتهم أصحاب الولاءات.

    أتهم كل هؤلاء الذين يتصارعون في ما بينهم داخل الحكومة واحد.

    أتهم كل من يركز على إسقاط شخص بعينه.

    أتهم كل من هو مكلف بهذه المهمة.

    و ليأتِ الخراب بعد ذلك.

    أتهم من ينتظر أي دعوة. وأي حركة. وأي موجة. ليركب عليها.

    وليستغلها.

    و ليوظفها لتخدم مصالحه.

    أتهم السياسيين العاجزين عن التأثير. و لأنهم كذلك. ينتظرون أي غضب.

    وأي خروج للشاعر. ليظهروا في الصورة.

    أتهم أنصار الشارع.

    أتهم أصحاب النظرة البدوية للتغيير.

    أتهم الديمقراطيين الذين يرغبون في تغيير خارج صناديق الاقتراع.

    ويريدون حكومة لا تأتي من الانتخابات.

    أتهم المتأثرين بالإعلام العربي الفضائي المحرض.

    أتهم المتأثرين بثقافة الحراك والثورة والانقلابات.

    أتهم الدولة بسبب تدخلاتها التي لا تنتهي في الأحزاب.

    و النتيجة هي هذا الفراغ الذي نراه اليوم.

    وهذا العنف.

    وهذه التنظيمات السياسية التي لم تعد تمثل أحدا.

    ولم تعد قادرة على تأطير و مخاطبة المغاربة.

    أتهم المغامرين.و المحرضين. والمتحمسين. الذي لا يضعون في الحسبان العواقب.

    أتهم الپيرومانيين المهووسين بإضرام النار في كل مكان.

    أتهم أصحاب الحسابات الضيقة.

    في الأحزاب.

    و السلطة.

    وفي الحكومة.

    والذين لا يدافعون إلا على من يشغلهم

    ولا يهمهم مصير المغرب

    وليحترقْ

    و ليُسجنْ صغاره

    و لتحل فيه الفوضى

    وليغرق

    وليعد سنوات إلى الوراء

    كل هذا لا شيء

    وغير مهم

    ومستعدون للتضحية به

    من أجل أهدافهم الخاصة. ومن أجل مصالحهم.

    أتهم من يدغدغ هؤلاء الشباب

    ومن يريد أن يربح منهم

    ومن يريد أن يستعملهم

    أتهم الشجعان والأبطال والثوار

    والذين لا يهابون الموت

    ولا يخشون السجن

    أتهم كل من كان يعرف خروب بلاده

    ويعرف الواقع جيدا

    ومع ذلك فإنه لم يفكر لحظة في التراجع إلى الوراء.

    أتهم كل الكبار

    أتهم كل الأجيال السابقة

    أتهم كل المستفيدين الذين دفعوا بهؤلاء الأولاد

    ليتراجعوا بعد ذلك

    أتهم هذا المغربي الجديد

    في الوزارة

    وفي الحزب

    وفي الصحافة

    وفي التأثير

    وفي كل المجالات

    والذي صار يغلب مصلحته الخاصة ومصلحة من يشغله

    على مصلحته بلاده

    أتهمكم

    واحدا

    واحدا

    وأشير إليكم بالإصبع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب بين سلمية المظاهرات وفوضى التخريب: من المستفيد؟

    العرائش نيوز:

    بقلم: أم البنين

    يشهد المغرب هذه الأيام موجة من الاحتجاجات الشعبية، يقودها شباب الجيل الجديد المعروف بـ”Generation Z 212″، مطالبين بحقوق أساسية مشروعة تتمثل في التطبيب والتعليم الجيد. هذه المظاهرات، التي خرجت في طابع سلمي يومي 27 و28 شتنبر، جوبهت، مع الأسف، بعنف مفرط واعتقالات واسعة، وهو ما يتنافى مع قيم الحضارة والديمقراطية التي ينشدها المجتمع المغربي.

    غير أنّ ما تلا هذه المسيرات السلمية من أحداث عنف وتخريب، من قبيل إضرام النيران في السيارات وتكسير المحلات، يطرح علامات استفهام عريضة. فهل فعلا هؤلاء الشباب الذين رفعوا شعارات الكرامة والحق في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري: أول وزيرة من حكومة أخنوش تخرج عن صمتها بعد احتجاجات جيل « Z »… هل ستكون كافية لامتصاص الغضب؟

    خرجت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، عن صمتها كأول وزيرة من حكومة أخنوش، بعد احتجاجات جيل « Z » التي عبرت عن استيائها من الوضع المعيشي، وطالبت بتوفير تعليم عالي الجودة ومنصف يتيح لهم تحسين أوضاعهم في المستقبل، إضافة إلى تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة.

    وأكدت المنصوري في كلمتها خلال اجتماع القيادة الجماعية مع المكتب التنفيذي لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة، أن الحكومة قد فشلت في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل “Z” من أجل مجتمع حي وقادر على الإبداع

    في جميع المجتمعات المعاصرة، تطرح مسألة التنمية كضرورة متعددة الأبعاد. حيث تأتي الصحة، التعليم، التشغيل، والسكن… من الأولويات التي تشكّل العمود الفقري لأي مشروع وطني. غير أن التجارب الدولية تُظهر أن التقدّم لا يقتصر على المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية فحسب، بل إن المجتمعات التي استطاعت أن ترتقي إلى مصافّ الدول المتقدمة هي تلك التي أدركت أن الحيوية الثقافية والفنية والرياضية جزء لا يتجزأ من مسارها التنموي. ذلك لأن مفهوم التنمية لم يعد اليوم محصوراً في بعدها الاقتصادي أو الاجتماعي، بل أصبح ظاهرة مركبة تقوم على إحداث دينامية تطورية تشمل مختلف مجالات المجتمع.

    إن التاريخ يزخر بأمثلة عديدة، تخبر بأنه حتى في أوقات الأزمات العميقة، لم تتخلَّ بعض الدول عن تنظيم المهرجانات أو التظاهرات الرياضية أو الأنشطة الفنية. ولم يكن ذلك للتسلية أو الترفيه، بل لأنها أمور تُغذّي التماسك الاجتماعي، وتُنعش الأمل الجماعي، وتُسهم في بناء الهوية الوطنية. ومن ثمّ فإن التنمية الحقيقية لا يمكن أن تُختزل في منطق الأرقام، بل يجب أن تُتصوَّر كمشروع شمولي متكامل يتمحور حول الإنسان بكل تجلياته.

    في السياق المغربي، من الواضح أن بلادنا مطالَبة بمواصلة تحسين منظومتها الصحية، وتحديث نظامها التعليمي، وملاءمة سياسات التشغيل مع متطلبات سوق عمل متسارع التحول. وهذه أولويات بديهية لا ينكر أحد إلحاحيتها. لكن من الخطأ أن تُقابَل هذه الضروريات بالانتقاص من حاجة المغرب إلى أن يظل حيّاً، فرحاً، ومبدعاً.

    إن حصر النقاش في شعارات مثل: “أوقفوا الـTGV”، أو “لا لموازين”، أو “لا للملاعب”، تحت ذريعة أولوية التحديات الاجتماعية، هو قراءة سطحية. فوجود مجتمع مزدهر لا يُقاس فقط بالتغطية الصحية الشاملة أو بانخفاض معدلات البطالة، بل كذلك بقدرته على إنتاج المعنى، والفن، والروابط، والفرح. فالمجتمع الذي يتوقف عن الغناء، عن الإبداع، عن الاحتفال، هو مجتمع يفقِد روحه حتى وإن تحسّنت مؤشرات اقتصاده.

    لقد أولى المغرب لعقود طويلة الأولوية للبعد الاقتصادي على حساب الاجتماعي. غير أن مطلع الألفية الثالثة شهد بداية تحوّل مهم، حيث أصبحت المسألة الاجتماعية في صدارة الأجندة السياسية للدولة. إذ تم الانخراط في العديد من البرامج الاجتماعية، غايتها محاربة الفقر، تعميم الحماية الاجتماعية، توسيع الولوج إلى الخدمات الأساسية، وكلها شواهد على هذا التحوّل. نعم لا يمكن القول بأن كل شيء قد تحقق، بل يمكم الجزم أن دينامية حقيقية قد انطلقت.

    في هذا الإطار، فإن المطالبة بمزيد من الإصلاحات أمر مشروع بل وضروري. غير أن هذه المطالب لا ينبغي أن تُواجَه بالمنع أو القمع، لأن المجتمعات تُبنى بالحوار، والدول تتطور بقدر ما تستجيب لمطالب شعوبها، خاصة إذا كانت مطالب مشروعة. ومع ذلك، فإن هذه المطالب لا ينبغي أن تُختزل في خطاب يتأسس على تجريم الدولة أو ينفي جميع المكتسبات المحققة، فالتقدّم عملية متواصلة تُغذّيها الإرادة الجماعية في تحسين وتطوير المكتسب، لا في تغييب أو إنكار المنجز.

    وهنا لا بد من التوقف عند أزمة الفعل الحزبي التي تُلقي بظلالها على المشهد السياسي المغربي. حيث أدى قصور الأدوار الحزبية إلى تراجع ثقة الشباب في العمل السياسي المنظّم، وإلى حالة انفصال واضحة بين الشباب والسياسة. ذلك أن غياب أحزاب قوية قادرة على تجديد خطابها وآليات اشتغالها من أجل استيعاب تطلعات الشباب، من بين أبرز الأسباب التي جعلت جزء كبيرا منهم يخرج إلى الشارع للتعبير عن مطالبه، فهو لا يرى في الأحزاب السياسية حاملا او معبرا عنها.

    إن زمن اليوم، هو زمن الشباب، فهم القوة الدافعة نحو التغيير، والضامن لأي مشروع وطني يروم العدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة. وعليه فإن تعزيز مشاركة الشباب في السياسة لم يعد خياراً، بل شرطاً ضرورياً لتجديد الثقة وترسيخ الديمقراطية، وهو ما لا يمكن إدراكه إلا من خلال تأهيل الوسائط السياسية بالبلد.

    ختاما،  وهذا أمر جوهري في تقديري، إن تجويد الخدمات الاجتماعية،  لا يمكن أن يكون مقابلا ونقيضا  للنهوض بأوضاع مختلف المجالات، من ثقافة وفن ورياضة،  فهذه المجالات ليست “ترفاً” كما يحاول البعض تصوير ذلك، بل إنها من أهم  محركات التماسك والإبداع في المجتمع، حيث تمنحه القدرة على التنفس، وعلى الحلم، والأهم على الاستمرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مطالبنا عادلة”.. “جيل زد” يرفع شعار السلمية في مساعيه الاحتجاجية ويرفض الشغب

    العرائش نيوز:

    دعت حركة “جيل Z” المتظاهرين إلى الالتزام الكامل بالسلمية، وذلك على خلفية أعمال الشغب والاشتباكات التي شهدتها عدد من المدن ليلة أمس.

    وجاءت الدعوة في بيان نشرته الحركة على منصات التواصل الاجتماعي، أعربت فيه عن أسفها “لوقوع بعض أعمال الشغب والتخريب التي مست ممتلكات عامة وخاصة”.

    كما خاطبت الحركة الشباب المشارك في الاحتجاجات طالبة منهم الالتزام بـ”المبادئ الثلاثة الواضحة”: عدم استخدام الكلام النابي أو الإهانات، وتجنب أعمال الشغب، مع ضرورة الامتناع عن تخريب الممتلكات العامة والخاصة.

    ووجهت الحركة خطابا مباشرا إلى القوات الأمنية، قائلة إن…

    إقرأ الخبر من مصدره