Étiquette : السنغال

  • بنخضرة : 400 مليون شخص سيستفيدون من انبوب الغاز نيجيريا-المغرب

    هبة بريس _ الرباط

    أكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، اليوم الخميس بالرباط، أن أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، يعتبر مشروعا استراتيجيا “للغاية” سيستفيد منه حوالي 400 مليون شخص في المنطقة.

    وأشارت بنخضرة، التي تتحدث بمناسبة حفل التوقيع على مذكرة تفاهم، تتعلق بأنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، بين المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، ونيجيريا والمغرب، إلى أن هذا المشروع سيمكن من نقل أزيد من 5000 مليار متر مكعب من الاحتياطيات المؤكدة للغاز الطبيعي؛ مما سيعطي دينامية لإنتاج الكهرباء ويحل مشاكل الولوج إلى الطاقة في معظم الدول التي سيعبر منها.

    وسجلت أنه من المتوقع أن يستفيد منه حوالي 400 مليون شخص يعيشون في المنطقة، ويحسن الرفاه الاقتصادي والاجتماعي لساكنتها.

    وأبرزت بنخضرة أن “توقيع مذكرة التفاهم اليوم يشكل مرحلة ذات أهمية قصوى في تطوير هذا المشروع الاستراتيجي النابع من رؤية قائدي البلدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس النيجيري محمدو بوهاري، اللذين يحملان هذه الرؤية لتنمية قارتنا وخصوصا منطقة غرب إفريقيا حيث يتواجد 16 بلدا معنيا من بينها 13 على الساحل الأطلسي و3 دول غير ساحلية”.

    وأكدت، في هذا الصدد، أن الدراسات الهندسية تتقدم “بشكل جيد للغاية”، معبرة عن شكرها لمجموعة “سيدياو” “بما أنها شاركت معنا منذ البداية، وتساهم اليوم عبر هذا التوقيع لإظهار التزام المجموعة أولا وكذا جميع دولها الـ14 الأعضاء لمواكبة هذا المشروع، لاستكمال المراحل الموالية والتفاعل مع مختلف الدول وكذلك الدعم من أجل الوصول إلى القرار الاستثماري النهائي”.

    وأشارت إلى أن أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب هو مشروع استراتيجي سيمكن من “المساهمة في تسريع تنمية منطقتنا، وتوفير الكهرباء في أحسن الظروف، وضمان الاندماج الإقليمي لاقتصاداتنا والمساهمة في التنمية الصناعية والمعدنية”.

    وأضافت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أنه سيسرع كذلك تنمية كل القطاعات بفضل الطاقة النظيفة والمستدامة، المتاحة ليس فقط في نيجيريا التي تتوفر على أكبر موارد القارة، بل أيضا في السنغال وموريتانيا، الموافقتان على المساهمة في تزويد أنبوب الغاز الذي سيصدر أيضا نحو أوروبا.

    وبعد أن ذكرت بالأزمة الطاقية التي يمر بها العالم حاليا، أشارت السيدة بنخضرة إلى أن الغاز يعتبر مهما من أجل تنويع مصادر الطاقة الأوروبية.

    وخلصت إلى “أننا نشتغل يدا في يد مع نيجيريا وشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة وسيدياو وبلدانها الـ14، بالإضافة إلى موريتانيا، من أجل إنجاح هذا المشروع بغية إعطاء إفريقيا المكانة الكبرى التي تجدر بها على الصعيد الدولي”.

    وتم التوقيع على هذه الاتفاقية من طرف سيديكو دوكا، مفوض البنية التحتية والطاقة والرقمنة في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، ومالام ميلي كولو كياري، الرئيس المدير العام لشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة، ممثلا لنيجيريا، والسيدة بنخضرة، ممثلة المغرب.

    وجرى حفل التوقيع بحضور، على الخصوص، وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، عبد الرحيم الحافظي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنخضرة: أنبوب الغاز المغرب- نيجيريا سيستفيد منه 400 مليون شخص

    قالت أمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، اليوم الخميس بالرباط، إن أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، يعتبر مشروعا استراتيجيا “للغاية” سيستفيد منه حوالي 400 مليون شخص في المنطقة.

    وأشارت بنخضرة، التي تتحدث بمناسبة حفل التوقيع على مذكرة تفاهم، تتعلق بأنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، بين المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، ونيجيريا والمغرب، إلى أن هذا المشروع سيمكن من نقل أزيد من 5000 مليار متر مكعب من الاحتياطيات المؤكدة للغاز الطبيعي؛ مما سيعطي دينامية لإنتاج الكهرباء ويحل مشاكل الولوج إلى الطاقة في معظم الدول التي سيعبر منها.

    وسجلت أنه من المتوقع أن يستفيد منه حوالي 400 مليون شخص يعيشون في المنطقة، ويحسن الرفاه الاقتصادي والاجتماعي لساكنتها.

    وأبرزت أن “توقيع مذكرة التفاهم اليوم يشكل مرحلة ذات أهمية قصوى في تطوير هذا المشروع الاستراتيجي النابع من رؤية قائدي البلدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس النيجيري محمدو بوهاري، اللذين يحملان هذه الرؤية لتنمية قارتنا وخصوصا منطقة غرب إفريقيا حيث يتواجد 16 بلدا معنيا من بينها 13 على الساحل الأطلسي و3 دول غير ساحلية”.

    وأكدت، في هذا الصدد، أن الدراسات الهندسية تتقدم “بشكل جيد للغاية”، معبرة عن شكرها لمجموعة “سيدياو” “بما أنها شاركت معنا منذ البداية، وتساهم اليوم عبر هذا التوقيع لإظهار التزام المجموعة أولا وكذا جميع دولها الـ14 الأعضاء لمواكبة هذا المشروع، لاستكمال المراحل الموالية والتفاعل مع مختلف الدول وكذلك الدعم من أجل الوصول إلى القرار الاستثماري النهائي”.

    وأشارت إلى أن أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب هو مشروع استراتيجي سيمكن من “المساهمة في تسريع تنمية منطقتنا، وتوفير الكهرباء في أحسن الظروف، وضمان الاندماج الإقليمي لاقتصاداتنا والمساهمة في التنمية الصناعية والمعدنية”.

    وأضافت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أنه سيسرع كذلك تنمية كل القطاعات بفضل الطاقة النظيفة والمستدامة، المتاحة ليس فقط في نيجيريا التي تتوفر على أكبر موارد القارة، بل أيضا في السنغال وموريتانيا، الموافقتان على المساهمة في تزويد أنبوب الغاز الذي سيصدر أيضا نحو أوروبا.

    وبعد أن ذكرت بالأزمة الطاقية التي يمر بها العالم حاليا، أشارت السيدة بنخضرة إلى أن الغاز يعتبر مهما من أجل تنويع مصادر الطاقة الأوروبية.

    وخلصت إلى “أننا نشتغل يدا في يد مع نيجيريا وشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة وسيدياو وبلدانها الـ14، بالإضافة إلى موريتانيا، من أجل إنجاح هذا المشروع بغية إعطاء إفريقيا المكانة الكبرى التي تجدر بها على الصعيد الدولي”.

    وتم التوقيع لى هذه الاتفاقية من طرف سيديكو دوكا، مفوض البنية التحتية والطاقة والرقمنة في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، ومالام ميلي كولو كياري، الرئيس المدير العام لشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة، ممثلا لنيجيريا، والسيدة بنخضرة، ممثلة المغرب.

    وجرى حفل التوقيع بحضور، على الخصوص، وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، عبد الرحيم الحافظي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدعم من “سيدياو”.. المغرب ونيجيريا يوقعان مذكرة تفاهم لإنشاء أنبوب الغاز (فيديو)

    حسن أنفلوس

    جرى، الخميس بالرباط، توقيع مذكرة تفاهم بين المغرب ونيجيريا، بخصوص أنبوب الغاز المغربي النيجيري، بحضور كل من المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات، أمينة بنخضرا، وممثل المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، “سيدياو”، ومفوض البنية التحتية والطاقة والرقمنة، سيديكو دوكا، والرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة، المعلم ميلي كولو كياري، إلى جانب وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية السياسات العمومية، محسن جزولي، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وممثل ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، محمد بنيحيا.

    وفي هذا السياق، أكد ممثل المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، سيدياو، ومفوض البنية التحتية والطاقة والرقمنة، سيديكو دوكا، على دعم مشروع خط الغاز النيجيري المغربي الذي سيمر عبر مجموعة من الدول من بينها السنغال وموريتانيا وصولا إلى المغرب.

    وقال سيديكو دوكا في تصريح على هامش توقيع مذكرة التفاهم بين المغرب ونيجيريا وسيدياو بخصوص أنبوب الغاز المغربي النيجيري اليوم بالرباط، إن مجموعة “سيدياو” شاركت منذ البداية في الدراسات التقنية ودراسات الجدوى، مشيرا إلى أن هذا المشروع يشكل فرصة مهمة وكبيرة وهو مشروع استراتيجي ذو قيمة كبيرة.

    وعلى مستوى تعبئة التمويلات اللازمة لتنفيذ المشروع، أوضح المسؤول ذاته، أن مؤسسات مالية، بالإضافة إلى نيجيريا والمغرب، دعمت إنجاز الدراسات المتعلقة بالمشروع، وأضاف أن المشروع يتطلب تعبئة مزيد من التمويل بالنظر إلى الحجم الاستثماري الكبير.

    من ناحية أخرى يرتقب أن تنتهي الدراسات التقنية ودراسات الجدوى المتعلقة بهذا المشروع بنهاية السنة الجارية، ويرتقب كذلك أن يتم توقيع الاتفاق الاستثماري للتمويل في غضون السنة المقبلة وفق ما كشف عنه الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية النيجيرية المحدودة، المعلم ميلي كولو كياري، في كلمة له على هامش توقيع اتفاق التفاهم الذي تم اليوم بالرباط.

    وتعتبر مذكرة التفاهم، وفق بلاغ صدر عقب التوقيع، تأكيدا على التزام المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ، وجميع الدول الذي سيتم عبورها على المساهمة في تفعيل مشروع أنبوب الغاز النيجيري المغربي، الذي بمجرد اكتماله سيوفر الغاز لجميع دول غرب إفريقيا وسيشكل أيضا محور عبور جديد للتصدير إلى أوروبا.

    وسيمر خط أنبوب الغاز على طول ساحل غرب إفريقيا انطلاقا من نيجيريا ومرورا عبر البنين والطوغو وغانا وساحل العاج وليبيريا وسيراليون وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا وصولا إلى المغرب، حيث سيتم ربطه بأنبوب الغاز المغاربي الأوروبي وشبكة الغاز الأوروبية. وستمكن هذه البنية التحتية أيضا من تزويد الدول الغير الساحلية في النيجر وبوركنا فاسو ومالي.

    ويبلغ طول خط أنبوب الغاز النيجيري المغربي 7000 كيلومتر، حيث سيساهم في توفير الغاز للمغرب و13 دولة، وسيوفر حوالي 3 مليارات قدم مكعب من الغاز لدول غرب إفريقيا عبر المملكة المغربية، ومن ثم إلى أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في حالة استبعاد الإكوادور من المونديال… من هو المنتخب الذي سيشارك مكانه؟

    أصبح الشغل الشاغل لمختلف المنتخبات غير المؤهلة إلى كأس العالم قطر 2022، المقررة في الفترة الممتدة ما بين 20 نونبر و18 دجنبر المقبلين، هو من سيشارك منها في العرس المونديالي، في حالة ما تم استبعاد الإكوادور منه، بسبب وجود أدلة جديدة على وثائق سفر مزورة، وتسجيلات صوتية ووثائق، تؤكد أن اللاعب الإكوادوري بايرون كاستيلو، ولد في كولومبيا، وفق ما أعلنته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وقالت “ديلي ميل”، في تقرير مطول نشرته على موقعها الإلكتروني، الإثنين، إن الإكوادور يواجه خطر الاستبعاد من كأس العالم في قطر، بعد حصول الصحيفة على دليل جديد، باعتراف صادم من أحد لاعبي الإكوادور، باستخدام شهادة ميلاد مزورة، مشيرة إلى أن هذا الاعتراف تم تقديمه في تحقيق رسمي تستر عليه اتحاد كرة القدم الإكوادوري.

    ونشرت الصحيفة، مقطعا صوتيا مسجلا للظهير الأيمن الذي ظهر في 8 مباريات في تصفيات كأس العالم، يذكر فيه أنه ولد عام 1995، على عكس التاريخ الوارد في شهادة ميلاده الإكوادورية أنه من مواليد عام 1998، كما قال اسمه بالكامل الذي يطابق تفاصيل شهادة ميلاده الكولومبية، بدلا من اسمه الموجود في شهادة الإكوادور.

    وأكدت أن التسجيل الصوتي من مقابلة رسمية أجراها رئيس لجنة التحقيق التابعة للاتحاد الإكوادوري لكرة القدم، “إف إي إف” (FEF) مع كاستيلو عام 2018، والتي اعترف فيها بأنه مولود في كولومبيا، لافتة إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم، حصل على التسجيلات قبل أيام من إصدار لجنة الاستئناف القرار النهائي بشأن قضية اللاعب المقررة غدا الخميس.

    وكان الاتحاد التشيلي لكرة القدم، قد تقدّم بشكوى قبل عدة أشهر إلى الاتحاد الدولي للعبة “فيفا” ضد نظيره الإكوادوري، بداعي تزوير جنسية اللاعب بايرون كاستيلو، وعدم أهليته للمشاركة مع منتخب الإكوادور في تصفيات كأس العالم 2022.

    وتتركز القضية حول ما إذا كان كاستيلو، الظهير الأيمن الذي خاض 8 مباريات مع الإكوادور خلال تصفيات كأس العالم، قد وُلد في الإكوادور أم في كولومبيا، وفي عام 1998 أم 1995.

    الشيلي أو بيرو… من سيشارك بدل الإكوادور في حال الاستبعاد

    وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، يأمل منتخب شيلي أن يحل محل نظيره الإكوادوري، إذا تم إقصاؤه من كأس العالم، علما أن الاتحاد الشيلي قدم فعلا الوثائق والمستندات التي تؤكد ذلك، لأن منتخب الإكواردو واجه شيلي في مباراتين خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم، وحصل منتخب تشيلي من خلالهما على نقطة واحدة فقط، وشهدت المباراتان مشاركة كاستيلو.

    وحال قبول شكوى الاتحاد الشيلي، سيحصل المنتخب على انتصارين اعتباريين بنتيجة ثلاثية نظيفة، ما سيجعل رصيده يرتفع إلى 24 نقطة، ليرتقي إلى المركز الرابع بالتصفيات متفوقا على بيرو بفارق الأهداف، مما يحجز له مقعدا في كأس العالم.

    وفي السياق ذاته، ووفقا للمصدر نفسه، فإن منتخب بيرو يبقى كذلك المستفيد المحتمل الآخر في حال ما تم استبعاد الإكوادور، لاحتلاله المركز الخامس في جدول الترتيب، علما أنه شارك في ملحق كأس العالم، لكنه فشل في التأهل بعد الخسارة أمام أستراليا المتأهل من ملحق آسيا.

    هل لإيطاليا مكان في المونديال في حال استبعاد الإكوادور

    بعدما عادت مسألة استبعاد الإكوادور من المونديال إلى الواجهة، تعالت الأصوات التي طالبت بمشاركة منتخب إيطاليا بدلا من الإكوادور، باعتباره صاحب التصنيف الأعلى من بين المنتخبات غير المتأهلة، إلا أن موقع “فوتبول إيطاليا” نفى هذا الأمر في وقت سابق.

    مصر والجزائر…. ما دخلهما في الموضوع

    كان الاتحاد المصري والجزائري لكرة القدم، يمنيان النفس في إعادة مباراة منتخبيهما أمام كل من السنغال والكاميرون، لأسباب مختلفة، وما إن عاد استبعاد الإكوادور إلى الواجهة عادت الأمنيات من جديد، حيث تحدث فرج عامر، رئيس نادي سموحة المصري السابق، عن إقامة مباراة فاصلة بين مصر والجزائر لتحديد المتأهل لكأس العالم بدلا من الإكوادور.

    وكتب عامر عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “مصر تقترب من الاشتراك في كأس العالم، إن لم يكن عن طريق السنغال، سيكون من مباراة فاصلة مع الجزائر”.

    المباراة الافتتاحية ستجمع بين قطر والإكوادور… فما الحل؟

    وفق البرنامج المعلن عنه من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2022، ستجرى يوم 20 نونبر، بين منظم البطولة المنتخب القطري ونظيره الإكوادوري، على أرضية ملعب البيت بمدينة الخور، بداية من الساعة الخامسة مساء.

    وأكدت بعض التقارير الإعلامية، أنه سيتم تغيير الطرف الثاني في المباراة الافتتاحية المقررة يوم 20 نونبر بين قطر والإكوادور، حال قبول الشكوى، ما يعني أنه في مكان الإكوادور، إما سيكون المنتخب الذي سيتواجد مكانه، أو المنتخبان المتواجدان في نفس المجموعة هولندا والسنغال.

    جدير بالذكر أن قرعة كأس العالم 2022، كانت قد أوقعت منتخب الإكوادور في المجموعة الأولى، رفقة كلٍ من قطر وهولندا والسنغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتمال إستبعاد أحد المنتخبات المنافسة من مونديال قطر

    يقترب الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” من استبعاد أحد المنتخبات المنافسة في كأس العالم 2022 في قطر.

    وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فهناك أدلة جديدة تم تقديمها إلى لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، بشأن اتهام منتخب الإكوادور بتزوير جنسية لاعبه بيرون كاسترو.

    وحصل الاتحاد الدولي لكرة القدم على تسجيلات صوتية، للمقابلة التي أجراها اللاعب كاسترو مع مسؤولي الاتحاد الإكوادوري قبل عدة سنوات.

    وأشارت الصحيفة، إلى أن التسجيل الصوتي يحمل اعتراف اللاعب بأنه مولود في كولومبيا، ورغم ذلك قرر الاتحاد الإكوادوري مشاركة اللاعب في المنتخب.

    وأضافت أنه سيتم توجيه اتهام صريح للاتحاد الإكوادوري، باستخراج جوازات سفر مزورة وتستر واضح على حقيقة جنسية اللاعب وكذلك تعدد الهويات له.

    وأوضحت الصحيفة، أنه بعد تأكيد استبعاد منتخب الإكوادور من كأس العالم، سيتم تغيير الطرف الثاني في المباراة الافتتاحية للبطولة، حيث تضم مجموعة قطر كل من السنغال وهولندا إضافة إلى الإكوادور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الطماطم.. البصل المغربي يغزو الأسواق العالمية

    بعدما كانت إلى عهد قريب الطماطم المغربية هي المنتوج المشهور والمعروف في الأسواق الدولية، ارتفعت في الآونة الأخيرة صادرات المغرب من البصل في ظل زيادة الطلب الخارجي الناجم عن تراجع الإنتاج العالمي بسبب ضعف التساقطات المطرية. ورغم تأثر إنتاج البصل في العام الحالي بضعف التساقطات المطرية، إلا أن الطلب الخارجي أتاح فرصا للمنتجين للتصدير في الفترة الحالية.

    وفي هذا الصدد، صرح عبد النبي الزيراري، رئيس جمعية منتجي البصل بالحاجب وبوفكران، إلى أنه بسبب ضعف الموارد المائية في سياق الجفاف، تراجع متوسط الإنتاج في الهكتار الواحد في المناطق المسقية إلى 50 طن، مقابل 80 طن في سنة ممطرة.

    وأفضى مستوى الإنتاج المحلي، حسب الزيراري، إلى ارتفاع أسعار البصل الأصفر في مناطق الإنتاج إلى ما بين 2.60 و2.80 درهم للبصل الأصفر و مابين 1.60 و1.90 درهم للبصل الأحمر.

    وتشير البيانات حول أسعار البيع بالتقسيط للخضراوات إلى أن أسعار البصل تراوحت  أمس الخميس بجهة فاس- مكناس بين 6 و8 دراهم للكيلوغرام، و بين 4 و6 دراهم بأسواق جهة الرباط – سلا- القنيطرة، وبين  3و4 دراهم بأسواق جهة الدار البيضاء- سطات.

    ويضيف الزيراري أن الموسم الأخير، عرف ارتفاع تكاليف الإنتاج بفعل الزيادة التي شهدتها أسعار المدخلات من قبيل الأسمدة والأدوية، حيث يؤكد أن المزارع  يتحمل في المناطق المسقية ما بين 30 ألف و90 ألف درهم من أجل توفير البصل في هكتار الواحد.

    ويرتقب أن يزيد المزارعون مداخليهم في الموسم الحالي عبر تكثيف التصدير، بما يساعد على التخفيف من ارتفاع التكاليف، حيث يذهب الزيراري إلى أن 20 شاحنة غادرت في يوم واحد منطقة الحاجب محملة بالبصل الموجه للتصدير، مقابل 8 شاحنات في الفترات العادة.

    ويوضح أن تلك الصادرات موجهة، بشكل خاص إلى بلدن في القارة الإفريقية والشرق الأوسط.

    ويأتي ارتفاع الطلب على البصل من الخارج، بعد معاناة  دول غرب إفريقيا من ظروف مناخية غير ملائمة وارتفاع تكاليف البذور .هذا ما أدى إلى توقف التسويق في السنغال في الحادي عشر من غشت، أي شهرا قبل الموعد المعتاد.

    وقد شرعت السنغال في الاستيراد مبكرا. ويعتبر المغرب من البلدان التي تزود ذلك البلد الإفريقي بالبصل بأسعار مرتفعة في الفترة الأخيرة، خاصة في ظل ندرة ذلك المنتوج بسبب قلة المياه في بولونيا وإسبانيا وهولندا.

    وتبلغ المساحة المزروعة بالبصل في المغرب إلى 22 ألف هكتار، 6 آلاف هكتار منها، تقع بمنطقة الحاجب، التي توفر حوالي أكثر من ربع الإنتاج الوطني من تلك السلعة.

    وتعتبر منطقة الحاجب بجهة فاس- مكناس أول مخزن للبصل وأول منتج له في المغرب، بمحصول يتجاوز 200 ألف طن  في العام الواحد.

    ويذكر أن إنتاج البصل بالمغرب يصل إلى حوالي 900 ألف طن، ويمثل أكثر من 12 في المائة من الإنتاج الوطني لزراعة الخضراوات، حيث يأتي نصف محصول البصل بالمغرب، من جهة فاس- مكناس، ويبلغ متوسط المردودية 20 قنطارا في الهكتار في البور و50 طن في الهكتار في المدارات المسقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعات قابضة مغربية ضمن قائمة أقوى 100 شركة عائلية عربية

    كشفت مجلة فوربس الشرق الأوسط عن تصنيفها السنوي الجديد لـ “أقوى 100 شركة عائلية عربية عام 2022″، وضمت القائمة مجموعتان من المغرب هما “أو كابيتل”، و”هولماركوم”.

    وتصدرت المجموعة المغربية ” أو كابيتل غروب” (O CAPITAL GROUP) المؤسسات المغاربية ضمن التصنيف بحلولها في الرتبة 29 ضمن أقوى 100 شركة عائلية عربية لعام 2022.

    وأفادت المجلة، بأن المجموعة المغربية التي يرأسها عثمان بنجلون تأسست عام 2021 بعد استحواذ شركة بنجلون مزيان القابضة على أعمال شركة (FinanceCom).

    ويعمل لدى المجموعة التي تنشط في قطاعات متنوعة 20 ألف شخص في أكثر من 20 دولة أفريقية، كما أنها تستثمر 500 مليون دولار لبناء أحد أطول المباني في أفريقيا بالرباط، فيما بلغت إيراداتها 2.5 مليار دولار في عام 2021.

    وحلت “مجموعة هولماركوم” المغربية ثالثة بين المجموعات المغاربية وفي الرتبة 92 ضمن القائمة.وأوضحت المجلة أن هذه المجموعة تأسست عام 1978 ويرأسها محمد حسن بنصالح، ولديها أعمال في السنغال وساحل العاج وبوركينافاسو وكينيا وبنين، وتملك أكثر من 20 شركة وتوظف أكثر من 4 آلاف شخص.

    يذكر أن تصنيف الشركات العائلية في هذه القائمة، اعتمد بحسب المجلة على حجم استثماراتها، النشاط التجاري خلال العام الماضي، مدى تنوع الأعمال من حيث القطاعات والامتداد الجغرافي، أداء القطاعات الرئيسية التي تعمل فيها الشركة، تاريخ الشركة وإرثها، بالإضافة إلى عدد الموظفين لديها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في طريقها نحو المغرب .. كأس العالم تحط الرحال بالسنغال

    حطت كأس العالم الأصلية لكرة القدم، صباح الثلاثاء 6 شتنبر 2022، الرحال في العاصمة السنغالية دكار، ضمن جولة دولية تزور خلالها 51 دولة، بما فيها الدول المشاركة في نهائيات كأس العالم، قبل وصولها لقطر، محطتها الأخيرة.

    استقبل الوفد المرافق للكأس في مطار بليز ديان الدولي في دكار، من قبل وزير الرياضة السنغالي مطر با، ورئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم أوغستين سنغور.
    وتم تنظيم حفل استقبال في فندق بالعاصمة بحضور عدد من نجوم كرة القدم، ولا سيما الدولي الفرنسي السابق ديفيد تريزيغي، الفائز بكأس العالم 1998، والذي تم تعيينه رئيسا للوفد المرافق للكأس.
    وسيتم تقديم الكأس يوم الأربعاء 7 شتنبر 2022، لرئيس جمهورية السنغال ماكي سال، قبل عرضها، بعد الظهر، للجمهور في مسرح دكار الكبير.
    وبعد السنغال سيستقبل المغرب الكأس خلال حفل تحتضنه الدار البيضاء يوم السبت 10 شتنبر.
    وانطلقت الكأس في 12 ماي 2022 من دبي، الجولة العالمية للكأس الأصلية للبطولة العالمية، في رحلة تحط فيها الرحال في 51 دولة.
    وستكون رحلة هذه السنة الأولى من نوعها التي تزور فيها الكأس بلدان المنتخبات الـ32 المتأهلة لكأس العالم بقطر.
    ومعلوم أن الكأس تمنح للفائزين في بطولة كأس العالم لكرة القدم، لكنها تبقى ملكا للفيفا، وهي مصنوعة من الذهب الخالص، ويبلغ وزنها 6,142 كلغم، ومنقوش على سطحها صورة لشخصين يحملان الكرة الأرضية عاليا، ويرجع تصميمها الحالي إلى سنة 1974.
    وبحسب الفيفا، فباعتبارها واحدة من أكثر الرموز الرياضية شهرة في العالم، وأيقونة لا تقدر بثمن، فإنه لا يمكن لغير أشخاص مختارين أن يلمسوها أو يحملوها، بما فيهم الفائزين السابقين بها ورؤساء الدول.
    وبما أن اللوائح تنص على بقاء الكأس الأصلية في حيازة الفيفا، ولا يمكن الفوز بها، فإن الفريق الفائز ببطولة كأس العالم يحتفظ بالكأس الأصلية مؤقتا، ويحصل، بشكل دائم، على كأس طبعة البطولة، والمسماة بكأس الفائز بكأس العالم (ليست ذهبية وإنما مطلية بالذهب، وينقش على سطحها سنة الفوز بها واسم البلد المضيف واسم الفائز بها).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة ال15 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا.. احتفاء بالسينما الإفريقية، والسنغال ضيف شرف

    الدورة ال15 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا.. احتفاء بالسينما الإفريقية، والسنغال ضيف شرف

    الثلاثاء, 6 سبتمبر, 2022 إلى 20:14

    الرباط – تحتفي الدورة ال15 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا التي تنظمها جمعية أبي رقراق  تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من 26 شتنبر الجاري إلى فاتح أكتوبر المقبل، بالسينما الإفريقية من خلال برمجة فقرة “خاص بإفريقيا” واستضافة السنغال ضيف شرف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على المغرب تجاوز الطعنة التونسية والتحضير لما هو آت

    لقد كان التفاعل القوي والعفوي للشعب المغربي مع الضربة الخادعة للنظام التونسي في مستوى الأهمية التي يوليها كل المغاربة لقضية الصحراء المغربية وتشبثهم بوحدتهم الترابية. وقد كان لافتا التعبئة الشعبية منقطعة النظير التي تسبب فيها استقبال الرئيس التونسي لزعيم الانفصاليين. إلا أنه وبعدما مرور بعض الوقت، وبدأت تهدأ النفوس، قد حان الوقت لضبط النفس والتعامل مع هذا التطور في الموقف التونسي تجاه قضيتنا الوطنية بكثير من الاتزان واليقظة وبعد النظر.

    وفي هذا الصدد، سيكون في مصلحة المغرب أن تتوقف كل الجمعيات والأحزاب عن شجب ما قام به النظام التونسي. فلا شك أن الرسالة قد وصلت لمن يهمه الأمر في تونس، خاصةً الشعب التونسي، الذي تجمعنا معه علاقات أخوية متينة، والذي يعتبر أكبر ضحية للانقلابات الدستورية التي قام بها رئيسهم وللطعنة الخادعة التي وجهها للمغرب. ما علينا الآن أن نقوم به هو أن نترك الدبلوماسية المغربية وذوي الاختصاص يعملون في صمت وفي الكواليس من أجل الدفاع عن مصالح المغرب والحفاظ عن المكتسبات الدبلوماسية الجمة التي تحققت خلال السنوات الخمس الماضية. بموازاة مع ذلك، على الأحزاب السياسية المغربية أن تشمر على سواعدها وتقوم بالعمل الذي من شأنه أن يعود بالنفع على مصالح البلد على المدي القريب والمتوسط والبعيد. ويكمن هذا العمل في التواصل مع الأحزاب السياسية المعارضة لنظام قيس سعيد وتعزيز علاقاتها المؤسساتية معها تمهيداً للوقت الذي قد يسقط فيه هذا النظام. الكل يعلم بأن الرئيس التونسي يواجه معارضة شرسة من العديد من الأحزاب والنقابات وأن فئات عريضة من الشعب التونسي غير راضية عن الانقلابات الدستورية التي قام بها ضد العملية الديمقراطية. وبالنظر للضغوطات الخارجية التي يتعرض لها الرئيس سعيد على يد الولايات المتحدة وظهور بوادر أخذ كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة السعودية لبعض المسافة مع هذا النظام، بعدما كانتا من بين الدول التي دعمته ضد حزب النهضة، والمعارضة الشرسة التي يواجهها من طرف الأحزاب المتشبثة بالخيار الديمقراطي، فمن غير المستبعد أن ينج الشعب التونسي في التخلص من قيس سعيد في الشهور أو السنوات القليلة القادمة. إن الشعب الذي أنهى حكم نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، الذي كان متحكما في كل دواليب الحياة السياسية والاقتصادية، قادر على تنحية رئيس لا يكاد يثبت أقدامه على رأس الدولة التونسية ويمر من أزمة اقتصادية خانقة قد تدفع بالشعب التونسي إلى الثورة في أي لحظة. ومن ثم، فعلى الأحزاب المغربية تعزيز علاقاتها مع نظيرتها التونسية وتفادي أن تقوم الجزائر باختراقها وضمها كذلك لصفها.

    فالخوف كل الخوف أن تستمر حملة التنديد ضد تونس وأن يقوم نظام الرئيس قيس سعيد باستعمالها لصالحه لتبرير الموقف الذي اتخذه من قضية الصحراء المغربية وأن يحاول تصوير المغرب على أنه دولة توسعية تسعى للنيل من مصالح جيرانها، وهي السردية التي عمل النظام الجزائري على الترويج لها منذ ستة عقود. إن استمرار نشر هذه البلاغات الاستنكارية قد يتسبب في استعداء الشعب التونسي، الذي علينا أن نقوم بكل شيء من أجل الحفاظ على علاقاتنا الأخوية معه. كما علينا تفادي الدخول في الحروب الكلامية في وسائل التواصل الاجتماعي وأن نتعامل مع كل ما يتم نشره بكثير من الحذر وأن نكون على يقين أن النظام الجزائري هو من يقف وراء المناشير المعادية للمغرب وأنه يهدف إلى إذكاء نار الفتنة بين الشعبين المغربي والتونسي. فنحن لسنا بحاجة إلى استعداء الشعب التونسي، بل علينا أن نظهر له أننا نفرق ما بين نظامه وما بين عموم التونسيين وأننا نتفهم وضعيتهم.

    وهنا علينا ألا ننس أنه، وإن كان من الصعب تقبل الخطوة التي قام بها النظام التونسي، فإنها لن تقدم ولن تؤخر شيئا بالنسبة للعملية السياسية المتعلقة بقضيتنا الوطنية ولن تقوم بنسف المكتسبات الدبلوماسية التي حققها المغرب في الأونة الأخيرة. إن تونس لم تكن قط ذلك البلد الذي يتمتع بوزن سياسي كبير على المستو الإقليمي أو الدولي الذي قد يمكنه من خلخلة موازين القوى فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية أو أن يرجح كافة طرف على آخر. كما أن تونس تمر من أحلك فتراتها منذ استقلالها وتوجد على حافة الانهيار ولن يكون بإمكانها أن تشكل سنداً كبيراً للجزائر في إطار سعي هذه الأخيرة لنسف ما حققه المغرب. صحيح أن هذا الموقف التونسي يعتبر بمثابة انتصار دبلوماسي مؤقت بالنسبة للنظام العسكري الجزائري، ذلك أن يعطيه دفعة مهمة من الناحية المعنوية ويخرجه من العزلة الدبلوماسية التي عاشها منذ عدة سنوات. كما يعطي الانطباع بأن الجزائر استعادت قواها وأصبحت تستعيد مكانتها السياسية والدبلوماسية على المستوى الإقليمي. إلا أنه من الناحية السياسية والدبلوماسية، فإن الخطوة التي أقدم عليها الرئيس التونسي لن تغير من الدينامية التي يوجد فيها الموقف المغربي. هذا لا يعني أنه ينبغي التخلي عن تونس وتسليمها في طابق من ذهب للنظام الجزائري. على العكس من ذلك، ينبغي للمسؤولين المغاربة القيام بكل ما في وسعهم من أجل منع هذا الأخير من تحويل تونس إلى حديقته الخلفية. وفي هذا الصدد، سيكون حري بالمغرب أن يعمل على تفادي قيام الرئيس التونسي بخطوة إضافية وأن يقوم بالاعتراف بالجمهورية الورقية للبوليساريو. فلن يكون ذلك السيناريو في مصلحة المغرب وسيجعله في عزلة على المستو الإقليمي، وسيمكن الجزائر من لعب دور الزعامة الذي حلمت بلعبه في المنطقة على حساب المغرب.

    ولعل خير سبيل لتحقيق ذلك هو أن يعمل المغرب على تعزيز نفوذه ووزنه الاقتصادي في تونس وألا يترك المجال فارغاً للجزائر لتستفرد بهذا البلد وتجعله حكراً عليها. لقد كان من الطبيعي أن تكون ردة فعل الكثير من المغاربة بعد الخطوة التي أقدم عليها الرئيس التونسي ضد المغرب مطالبة الحكومة المغربية باتخاذ إجراءات اقتصادية عقابية ضد تونس، في مقدمتها انسحاب التجاري وفا بنك من هذا البلد وإلغاء العمل باتفاق التبادل الحر بين البلدين. لا شك أن اتخاذ قرارات مثل هذه قد تجعلنا نحس بنوع من الرضا الآني وبرد الصاع صاعين. إلا في حالات مثل هذه، ينبغي لنا أن نترك عواطفنا جانبا، ذلك أن قرارا من هذا النوع سيخدم مصالح خصوم المغرب، وسيعزز السردية التي بدأت الآلة الدعائية الإعلامية الجزائرية تروج لها وهي أن المغرب يسعى للنيل من اقتصاد تونس لتعزيز نفوذه الاقتصادي على المستوى الإقليمي. كما أن أول متضرر من هذه القرارات سيكون هو الشعب التونسي الذي يعتبر ضحية السياسات التي يتبعها الرئيس سعيد. إن ما تقتضيه هذه المرحلة هو الاحتكام لصوت الحكمة والعقل. وتقول الحكمة إنه ليس في مصلحة المغرب أبداً إعطاء أي انطباع بأنه يسعى للنيل من مصالح هذا الشعب، بل أن يظهر له أنه لا زال متشبثاً بالحلم المغاربي وبأن تضطلع تونس بدور ريادي في تحقيقه وأنه يسعى لتحقيق رفاه وازدهار كافة شعوب المنطقة. ينبغي للمغرب أن يعزز حضوره الاقتصادي في تونس وأن يجعل منه الورقة التي ستساعده في المستقبل على إرجاع تونس لصوابها ولمواقفها الحيادية تجاه قضية الصحراء. كما على كل القوى الحية في المغرب أن ترفع وعي الرأي العام التونسي بأهمية اتفاق التجارة الحرة الذي يربط البلدين وأن هذا الأخير يصب في مصلحة بلادهم. فمن شأن حملة إعلامية من هذا القبيل أن تساعد التونسيين على فهم مدى أهمية الحفاظ على علاقات وطيدة مع المغرب وأن تدفع الفاعلين الاقتصاديين التونسيين إلى الضغط على الحكومة التونسية لثنيها عن القيام بأية خطوة من شأنها أن تؤدي بالبلدين إلى القطيعة الدبلوماسية. كما على القوى الحية المغاربية ألا تدخر جهداً لرفع مستوى وعي الرأي التونسي بالحيثيات والتفاصيل التاريخية لملف الصحراء المغربية وقطع الطريق أمام الألة التضليلية الجزائرية. وهنا علينا أن نستحضر أنه منذ نشوب النزاع حول الصحراء، لم تكتف تونس بالحياد الإيجابي، بل دعمت المغرب بشكل واضح. ولعل ذلك ما حدث عام 1982 حينما قبل الأمين العام لمنظمة الوحدة الإفريقية مشاركة وفد البوليساريو باعتباره عضوا في المنظمة. وقد كانت تونس من بين 18 بلداً وقفوا إلى جانب المغرب في التنديد بهذه الخطوة، كما كانت من بين تسع دول انسحبت من أحد اجتماعات المنظمة في شهر أبريل 1982.

    ومن جهة أخر، أظن أنه جاء الوقت لنقف وقفة تأمل وتشخيص مواطن الخلل في الدبلوماسية المغربية وأن نعمل بشكل استباقي للحيلولة دون الجزائر من تحقيق مكتسبات دبلوماسية جديدة. فمن سابع المستحيلات أن تكون حياة الإنسان أو حياة الأمم كلها انتصارات واختراقات دبلوماسية. ومن الطبيعي أن تكون هناك كبوات أو هفوات بين الفينة والأخرى، وذلك ليس عيبا. ولكن حينما تقع تطورات من هذا القبيل، ينبغي القيام بتشخيص الوضع واستجماع كل القوة واستعمال كل الأوراق المتاحة من أجل مواجهة الخصوم بشكل فعال وإحباط كل مخططاتهم الهدامة.

    كما ينبغي التسليم بأن المغرب دخل في مرحلة جديدة وجد حساسة في حربه الدبلوماسية ضد الجزائر وحلفائها، خاصة وأن نظام الجزائر قد استفاد من الفقاعة المالية الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط والبترول وأنه يعتبر من أكبر المستفيدين من الحرب الدائرة في أوكرانيا. وبالتالي، فعلى غرار ما قام به هذا النظام في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي حينما استعمل قوته المالية من أجل شراء دعم الدول الإفريقية، فإنه لن يدخر جهداً من أجل اتباع نفس السياسة خلال المرحلة القادمة.

    فالجزائر تعرف أنها خسرت العديد من المعارك الدبلوماسية ضد المغرب خلال السنوات الخمس الماضية وأن هذا الأخير أصبح أقوى مما كان عليه في الماضي، خاصةً بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء والدعم الواضح للموقف المغربي الذي قدمته كل من إسبانيا وألمانيا، وكذلك افتتاح أكثر من 30 بلداً افريقيا لقنصلياتها في أقاليمنا الجنوبية. كما تعلم أن أحد الأهداف الرئيسية التي يشتغل عليها المغرب لوضع حد للنزاع بخصوص الصحراء المغربية هو طرد البوليساريو من الاتحاد الافريقي. وبما أن عضوية الجمهورية الورقية للبوليساريو تعتبر هي آخر ورقة دبلوماسية تمتلكها الجزائر، فإنها ستعمل لا محالة على استعمال السيولة المالية التي حصلت عليها خلال الشهور الستة الماضية من أجل استمالة بعض الدول الإفريقية التي فتحت قنصلياتها في الصحراء المغربية من أجل التراجع عن قرارها.

    ولعل أهم مؤشر عل ذلك هو وصول وفد البوروندي لتونس للمشاركة في اجتماع تيكاد الأسبوع الماضي على متن طائرة تابعة للرئاسة الجزائرية. كما أن المؤشر الثاني والأهم هو استقبال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، لرئيس غينيا بيساو بداية هذا الأسبوع، بعدما كان هذا الأخير قد انسحب من المشاركة في مؤتمر تيكاد احتجاجاً على مشاركة زعيم مليشية البوليساريو في ذلك المؤتمر. إن القاسم المشترك لهذين البلدين هو أن كلاهما فتحا قنصليته في أقاليمنا الجنوبية بعدما كانا من بين أول الدول التي اعترفت بالجمهورية الورقية للبوليساريو وكانت من بين أول المدافعين عن انضمامها للاتحاد الإفريقي. فكلا البلدين كانا بين الدول الإفريقية الستة وعشرين التي وجهت رسالة للأمين العام لمنظمة الوحدة الإفريقية في شهر فبراير عام 1982 وطلبت منه توجيه دعوة رسمية لزعيم البوليساريو للمشاركة في اجتماعات مجلس وزراء المنظمة بصفته عضوا فيها، وهو ما استجاب له الأمين العام للمنظمة Edem Kodjo. كما أن القاسم المشترك بين هذين البلدين هو أنهما يعتبران من بين العشر دول افريقية الأول التي كانت قد اعترفت بالجمهورية الورقية بحلول شهر مارس 1976 (إلى جانب كل من الجزائر ومدغشقر وبنين وأنغولا والموزمبيق وكوريا الشمالية وطوغو وراندا). وبالتالي، يظهر بأن الجزائر تحاول استرجاع نفوذها على الدول التي كانت تدور في فلكها حتى وقت قريب والتي استطاع المغرب استمالتها لصالح موقفه بفضل السياسة الإفريقية التي تبناها الملك محمد السادس منذ ما يزيد عن عقد من الزمن.

    عل ضوء التطورات المتسارعة التي تعرفها قضية الصحراء المغربية وعزم الجزائر على تقويض كل الخطوات التي يقوم بها المغرب لتعزيز نفوذه في إفريقيا لتهيئ الظروف لطرد البوليساريو من الاتحاد الإفريقي، يظهر أن المغرب في حاجة إلى خلق زخم جديد في العلاقات التي تجمعه مع شركائه الأفارقة. وأما عجز مختلف الوزراء المنتمين لهذه الحكومة أو أولئك الذين تقلدوا المسؤولية في الحكومة السابقة على البناء على الزخم الذي خلقته الزيارات التي قام بها الملك محمد السادس للعديد من بلدان القارة خلال الفترة ما بين 2013 و2017، تظهر أن هناك حاجة ملحة لاستئناف عاهل البلاد لزياراته المكوكية للبلدان الإفريقية. فقد أظهرت لنا التجربة أن تلك الزيارات ساهمت إلى حد كبير في استعادة المغرب لمكانته ونفوذه على المستوى الافريقي ومهدت الطريق لرجوعه للاتحاد الإفريقي. ورأينا كيف أن تلك الزيارات والاتفاقات التي رافقتها دفعت العديد من البلدان إلى مراجعة مواقفها بخصوص قضية الصحراء المغربية، مما مهد الطريق أمام فتح قنصلياتها في الصحراء أو في تبنيها لموقف الحياد الإيجابي.

    إن الاستقبال الذي خصه الرئيس الجزائري لرئيس غينيا بيساو يعتبر مؤشرا واضحا على نوايا النظام الجزائري وعزمه نسف كل ما حققته الدبلوماسية المغربية في إفريقيا جنوب الصحراء خلال العقد الأخير. ومن ثم فإن أهم ورقة ينبغي للمغرب أن يلعب عليها هي رجوع الدبلوماسية الملكية للساحة الإفريقية. بناء على النجاحات التي حققتها هذه الدبلوماسية في السابق، فلا شك أن حملة دبلوماسية في الشهور القادمة ستساهم إلى حد كبير في إحباط المخطط الجزائري ومساعدة المغرب على الحفاظ على مكتسباته الدبلوماسية.

    وسيراً على هذا الاتجاه، ينبغي أن تكون موريتانيا هي أول محطة من بين دول إفريقيا جنوب الصحراء، التي ينبغي زيارتها في المرحلة القادمة. من المعلوم أن الجزائر حاولت على مدى العقود الأربعة الماضية استمالة موريتانيا للاصطفاف إليها في دعم أجندتها. وقد تمكنت الجزائر من تحقيق ذلك عن طريق الترغيب والترهيب ومن خلال الترويج لسردية مفادها أنه في صالح موريتانيا أن يكون بينها وبين المغرب دولة أخرى للنأي عن نفسها عن التهديد المزعوم الذي يشكله المغرب على وحدتها وسلامة أراضيها.

    وكانت العلاقات بين المغرب وموريتانيا قد دخلت نوعاً من التوتر خلال فترة الرئيس السابق محمد عبد العزيز. وكان من بين مظاهر التوتر بين البلدين لما يزيد عن خمس سنوات استقبال هذا الأخير لأعضاء البوليساريو بشكل منتظم وتركه لمنصب سفير موريتانيا لدى المغرب شاغرا لمدة خمس سنوات، ورفع العلم الموريتاني في الكويرة عام 2015 ورفضه استقبال وفد وزاري مغربي قبل انعقاد القمة السابعة والعشرين للاتحاد الإفريقي التي كانت مقررة في شهر يوليوز 2016، بالإضافة إلى حادثة الكركرات. وقد تميزت فترة عبد العزيز بتقرب كبير نحو المحور الجزائري وبانحرافه عن الحياد الحذر الذي نهجته موريتانيا تجاه الصراع المغربي-الجزائري حتى عام 2009 على الرغم من أنها اعترفت بالجمهورية الصحراوية كرها عام 1984. ولعل من بين مؤاخذات الرئيس الموريتاني على المغرب كون الملك محمد السادس لم يقم بأي زيارة لموريتانيا منذ أن دشن حملته الإفريقية بينما قام بزيارة العديد من البلدان الأخرى مرتين أو أكثر. وعلى الرغم من عودة شيء من الدفء للعلاقات بين البلدين بعد انتخاب الرئيس محمد ولد الغزواني، إلا أن العلاقات بين البلدين لم ترق بعد لمستوى العلاقات التاريخية والثقافية والروحية بين البلدين. كما أن المغرب لم يعط بعد ضمانات لموريتانيا بأنه يضعها في صميم ألوياته وأنه يسعى لبناء شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد معها أو أنه يسعى لجعلها في صلب سياسته الإفريقية. وببقاء نفس العوامل التي أعاقت التقارب بين البلدين، يبقى المجال مفتوحا أمام الجزائر لاستغلال الفراغ الذي يتركه المغرب لإقناع موريتانيا للانضمام لمعسكرها. كما كنت قد أشرت إلى ذلك في مقال نشرته عام 2016، فإن أحد الهواجس التي تؤرق الموريتانيين هي أن يصبح بلدهم محاطاً ببلدين غير صديقين. فمن المعلوم أن العلاقات بين موريتانيا والسنغال تعيش دائما على وقع التوتر، بينما العلاقات بين المغرب وموريتانيا تعرف الكثير من الفتور. وفي الآن نفسه، تجمع المغرب بالسنغال علاقات استراتيجية متعددة الأبعاد وتعتبر السنغال من بين أهم حلفاء المغرب في القارة. وما دام المغرب لم يرقي بعد لعلاقاته مع موريتانا لمستوى استراتيجي ولم يعطيها ضمانات ملموسة حول نواياه الحسنة، فإن موريتانيا، تنظر بعين الرب للعلاقات المغربية-السنغالية وتفضل إنشاء دولة بينها وبين المغرب لتفادي حصارها بين المغرب والسنغال. بطبيعة الحال، فإن الجزائر عملت وستعمل على استغلال تقصير المغرب تجاه موريتانيا لإذكاء هذا الانطباع الخاطئ والحيلولة دون وقوع تقارب بين البلدين. ولتفادي هذا السيناريو إطلاق مسلسل جديد في العلاقات بين البلدين، فمن مصلحة المغرب أن يضع من بين أهم أولوياته بناء شراكة استراتيجية حقيقية بين البلدين ومساعدة البلد على إنجاح جميع المبادرات الاقتصادية والاجتماعية التي أطلقها الرئيس الموريتاني، في مقدمتها المخطط الذي أطلقه في الآونة الأخيرة من أجل النهوض بالفلاحة. كما سيكون في مصلحة المغرب إعفاء الموريتانيين من التأشيرة لدخول المغرب، خاصة وأن هناك إقبالا متزايدا للموريتانيين على القنصلية المغربية للحصول على تأشيرة لدخول المغرب.

    إلا أن أي زخم حقيقي في العلاقات بين البلدين لن يتحقق إلا من خلال جعل موريتانيا من بين الوجهات الأول في إطار الجولة الإفريقية التي ينتظر كامل المغاربة بفارغ الصبر أن يقوم بها جلالة الملك للحفاظ على المكاسب الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية التي حققها المغرب خلال السنوات الخمس الماضية. لقد أظهرت الدبلوماسية الملكية نجاعتها وقدرتها على تدليل كل الصعاب وتخطي كل العقبات التي وقفت أمام المغرب خلال العقود السابقة في طريق الحصول على دعم أصدقائه وأشقائه الأفارقة. وأمام ظهور بوادر تظهر عزم الجزائر الرمي بكل ثقلها في إفريقيا لنسف كل ما حققه المغرب، فإن هذا الأخير في حاجة ماسة لدبلوماسيته الأولى لمواجهة المد الجزائري ووأده أو على الأقل التخفيف من انعكاساته السلبية على الديناميكية الإيجابية التي دخل فيها الموقف المغربي منذ ما يزيد عن خمس سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره