Étiquette : تعاون

  • شراكة أمنية مغربية أمريكية لمواجهة الإرهاب

    يواصل المغرب الريادة في العمل الاستخباراتي و الأمني في مواجهة الإرهاب و الجريمة، والتفوق في التصدي للعمليات الإرهابية و النجاعة في توجيه الضربات الاستباقية لمنع تحركات الارهابيين و الخلايا و الذئاب المنفردة، وتطور الجهاز الأمني في المغرب بقيادة عبد اللطيف الحموشي و بتوجيهات سامية من جلالىة الملك للحفاظ على أمن وسلامة المغرب و ربط جسور التواصل مع دول العالم الصديقة لمحاربة الارهلب و الجريمة، حيث تأتي لقاءات الحموشي مع مسؤولين دوليين في الاستخبارات لتبرز النمودج الأمني المغربي كقوة فاعلة في مواجهة الارهاب و الجريمة، وتظهر المكانة الدولية للحموشي كرجل أمن محنك و قاهر للارهاب.
    ويأتي استقبال المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، لأفريل هاينز مديرة أجهزة الاستخبارات الوطنية بالولايات المتحدة الأمريكية، كثمرة تعاون وشراكة أمنية بين الرباط و واشنطن، حيث ذكر بلاغ للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن هذا الاستقبال يأتي كتتويج وتنزيل لمخرجات اللقاء الثنائي رفيع المستوى الذي سبق أن جمع عبد اللطيف حموشي بالمسؤولة الأولى عن تجمع أجهزة الاستخبارات الوطنية الأمريكية أفريل هاينز، على هامش زيارة العمل التي أجراها للولايات المتحدة الأمريكية خلال يومي 13 و14 يونيو 2022.

    وتمحورت مباحثات الجانبين حول تقييم الوضع الأمني على المستوى الإقليمي والجهوي، ودراسة التهديدات والتحديات الناشئة عن هذا الوضع في بعض مناطق العالم، فضلا عن استعراض المخاطر التي تطرحها الارتباطات القائمة بين التنظيمات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة بما فيها الجريمة المعلوماتية وغيرها من صور الإجرام العابر للحدود الوطنية، كما تدارس عبد اللطيف حموشي و أفريل هاينز آليات دعم وتطوير التعاون الثنائي المشترك بين أجهزة الأمن والاستخبارات في المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، ليكون في مستوى التعاون الاستراتيجي القائم بين البلدين، وأيضا في مستوى وحجم التحديات التي يفرضها السعي المشترك لإرساء الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

    وأشار البلاغ إلى أن هذا اللقاء الجديد بين المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني ومديرة أجهزة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، ي جسد المستوى المتقدم للشراكة الثنائية بين البلدين في مجال الأمن والاستخبارات، اعتبارا للمنصب الرفيع الذي تشغله السيدة أفريل هاينز كمنسقة ومسؤولة عن العديد من الوكالات والأجهزة الاستخباراتية الأمريكية، وبالنظر كذلك إلى انتظامية واستمرارية اللقاءات بين الجانبين والتقائية وجهات النظر بشأن القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك.

    وكان عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، استقبل صباح الخميس 15 شتنبر بالرباط، Esperanza Casteleiro Llamazares كاتبة الدولة ومديرة المركز الوطني للاستخبارات بالمملكة الإسبانية.

    ويأتي هذا اللقاء، على هامش زيارة العمل التي تقوم بها كاتبة الدولة ومديرة المركز الوطني الاسباني للاستخبارات إلى المملكة المغربية، على رأس وفد أمني رفيع المستوى، وذلك لدعم وتعزيز التعاون المغربي الإسباني في مختلف المجالات الأمنية التي تحظى بالاهتمام المشترك.

    و شكّل هذا اللقاء فرصة سانحة استعرض فيها السيد عبد اللطيف حموشي مع السيدة Esperanza Casteleiro Llamazares مستويات وأشكال التعاون الأمني القائم حاليا بين المملكة المغربية ونظيرتها الإسبانية وكذا الآليات الكفيلة بتطوير وتمتين هذا التعاون، ليكون في مستوى الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وفي مستوى الجاهزية والفعالية التي تتطلبها موجبات حماية الأمن المشترك في ظل التحديات الأمنية المتنامية والمستجدة على الصعيدين الدولي والجهوي.

    ويُترجم هذا اللقاء، مثانة وأهمية التعاون المغربي الاسباني في المجال الأمني والاستخباراتي، خصوصا في ظل تسارع التحديات المرتبطة بالوضع الإقليمي والجهوي، وكذا بسبب المخاطر المتعلقة بمكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة السيبرانية ومختلف صور الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، بما فيها شبكات تنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفيرة باريس تغادر الرباط وسط أزمة متصاعدة بين المغرب وفرنسا

    في ظل أزمة صامتة بين البلدين، غادرت السفيرة الفرنسية في الرباط، إيلين لو غال، منصبها، لتلتحق بمقر الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، بعد ثلاث سنوات من العمل في المغرب.

    وحسب ما تم تسربه، فإنه قد تم إضفاء طابع رسمي على مغادرة لو غال لمنصبها في الرباط، بعد ثلاثة أسابيع من الحديث حول هذا الموضوع، ليتم الإعلان عن استعدادها للالتحاق بمنصبها الجديد في قسم الشرق الأوسط في الاتحاد الأوروبي، مع بداية شهر أكتوبر المقبل.

    لو غال، التي تقلدت منصب سفيرة فرنسا بالمغرب لثلاث سنوات، طبعت فترة انتدابها بتراجع كبير في العلاقات بين البلدين، وفترات توتر، لا زال البلدان يعيشان آخرها، وهي تلك المتعلقة بالصحراء المغربية والمهاجرين والتأشيرات.

    وبات منصب سفير باريس في الرباط شاغرا الآن، بالتزامن مع  إشكالية التأشيرة و المهاجرين  والتي كانت قد تحججت بها باريس لتقليص نسبة تأشيراتها الممنوحة للمغاربة منذ أزيد من عام، حيث قال خالد الزروالي، الوالي في وزارة الداخلية المكلف بالهجرة ومراقبة الحدود، أن البلاد “تعاملت مع هذه القضية بشجاعة وشفافية كبيرين، وأرسلت فرقًا إلى فرنسا وإسبانيا ودول أخرى للتعرف على القاصرين. أستطيع أن أؤكد لكم أن المغرب يكرر استعداده لاستقبال أطفاله، لكن المشكلة في البلدان الأوروبية، حيث تجعل القوانين واللوائح عمليات الترحيل هذه معقدة بعض الشيء “.

    وأمام التشديد الفرنسي في منح التأشيرات ردا على ما وصفته باريس “عدم تعاون المملكة في إعادة مهاجرين غير نظاميين”، استنكر المغرب منذ 28 شتنبر 2021 القرار الفرنسي حين وصفه وزير الخارجية ناصر بوريطة ردا على سؤال لـ”اليوم 24″ بـ “غير مبرر لمجموعة من الأسباب”.

    ومن بين هذه الأسباب، بحسب بوريطة، أن المغرب “كان دائما يتعامل مع مسألة الهجرة وتنقل الأشخاص بمنطق المسؤولية والتوازن اللازم بين تسهيل تنقل الأشخاص، سواء طلبة أو رجال الأعمال، وما بين محاربة الهجرة السرية، والتعامل الصارم حيال الأشخاص الذين هم في وضعية غير قانونية”.

    إلى جانب أزمة الهجرة والتأشيرات، بات المغرب يطالب حلفاءه بما فيهم فرنسا، بموقف واضح من النزاع المفتعل في الصحراء المغربية، أعلن أنه سيربط أي تعاون أو تقارب مع أي من دول العالم بضرورة اعترافها بالسيادة المغربية على كافة أقاليم المملكة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استكشاف سبل تعزيز التعاون بين المغرب والسويد بغوتنبرغ

    شكل تعزيز التعاون بين المغرب والسويد وتنويع جوانبه، محور زيارة عمل قام بها سفير المملكة في السويد، كريم مدرك، يومي 15 و16 شتنبر لغوتنبرغ.
    وبهذه المناسبة، تباحث السيد مدرك مع عمدة مدينة غوتنبرغ، أنيلي ريدين، ومع عدد من الفاعلين الاقتصاديين.
    وبمقر البلدية، استكشف الدبلوماسي سبل تعزيز الروابط بين المدينة السويدية التابعة لمحافظة فسترا يوتالاند إيان، ومدن أخرى في المملكة المغربية، لاسيما وأن جالية مغربية مهمة “مندمجة بشكل رائع”، تعيش في هذه المدينة التي يزيد تعداد ساكنتها عن 600 ألف نسمة.
    وحدد السيد مدرك والسيدة أنيلي ريدين قطاع الطاقات المتجددة كقطاع يزخر بفرص هائلة للتعاون. كما أن تبادل الخبرات والتجارب بين غوتنبرغ والمدن المغربية لا يمكنه إلا أن يعود بالنفع المتبادل، بالنظر إلى الريادة المغربية في هذا المجال، ولكن أيضا بسبب الأهمية الممنوحة لهذا القطاع على مستوى التدبير المحلي في السويد.
    وبهذه المناسبة، سلط السيد مدرك الضوء على أهمية هذا القطاع، الذي يندرج في إطار الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة التي يتبناها المغرب، الهادفة إلى تعزيز والحفاظ على التوازن بين الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية.
    وأكد السيد مدرك أنه من غير الجانب البيئي، فإن هذه الاستراتيجية تهدف إلى أن تكون شاملة ومتعددة القطاعات، وتحدد لنفسها هدفا يتمثل في تعزيز التماسك الاجتماعي، بما في ذلك تعزيز تمكين المرأة ومقاربة النوع.
    واتفق السيد مدرك والسيدة أنيلي ريدين، في ختام مباحثاتهما، على الحفاظ على التبادل البناء القادر على تقريب غوتنبرغ من المدن المغربية، وإقامة تعاون دائم في مجالات التدبير الحضري، وتدبير المياه أو الحكامة المحلية.
    من جهة أخرى، سلط السيد مدرك، خلال زيارة ميدانية لموقع “فولفو تراكس” (Volvo Trucks)، الضوء على الإصلاحات المختلفة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي مكنت المغرب من دمج سلاسل القيمة العالمية في العديد من القطاعات، لاسيما الصناعية منها.
    وبعد أن أشار الدبلوماسي المغربي إلى دينامية الاقتصاد المغربي ومرونته بفضل الموارد البشرية المؤهلة والبنى التحتية المطابقة للمعايير الدولية والتزام الدولة بالتنمية المستدامة، أكد أن هذا التقدم جعل من المملكة تتبوأ مكانة رائدة في صناعة السيارات على صعيد إفريقيا والشرق الأوسط.
    وأضاف أن وجود العديد من الفاعلين الدوليين في صناعة السيارات في المملكة ليس صدفة، ويعكس الميزة التنافسية للمغرب في هذا المجال.
    وأوضح السفير أنه بفضل موقعه الجيوسياسي وخبرته، سجل قطاع السيارات في المغرب، على مدى العقدين الماضيين، مستويات مستدامة من النمو، مما سمح للمملكة بفرض نفسها كبلد رائد في صناعة السيارات على مستوى القارة.
    وأكد أن المغرب أصبح اليوم منصة لإنتاج وتصدير المعدات والسيارات، وهو موقع يعززه استقرار أكثر من 250 فاعل وطني ودولي في هذا القطاع بالمملكة.
    وفي هذا السياق، دعا السيد مدرك مسؤولي “فولفو تراكس” إلى الاستفادة من هذا الزخم والانضمام إلى هذه الدينامية من خلال تعزيز موقعهم في المغرب.
    من جانبهم ، أشاد مسؤولو “فولفو تراكس” بالأوراش التي أطلقتها المملكة وأعربوا عن رغبتهم في تعزيز تواجدهم فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استكشاف سبل تعزيز التعاون بين المغرب والسويد

    هبة بريس

    شكل تعزيز التعاون بين المغرب والسويد وتنويع جوانبه، محور زيارة عمل قام بها سفير المملكة في السويد، كريم مدرك، يومي 15 و16 شتنبر لغوتنبرغ.

    وبهذه المناسبة، تباحث السيد مدرك مع عمدة مدينة غوتنبرغ، أنيلي ريدين، ومع عدد من الفاعلين الاقتصاديين.

    وبمقر البلدية، استكشف الدبلوماسي سبل تعزيز الروابط بين المدينة السويدية التابعة لمحافظة فسترا يوتالاند إيان، ومدن أخرى في المملكة المغربية، لاسيما وأن جالية مغربية مهمة “مندمجة بشكل رائع”، تعيش في هذه المدينة التي يزيد تعداد ساكنتها عن 600 ألف نسمة.

    وحدد السيد مدرك والسيدة أنيلي ريدين قطاع الطاقات المتجددة كقطاع يزخر بفرص هائلة للتعاون. كما أن تبادل الخبرات والتجارب بين غوتنبرغ والمدن المغربية لا يمكنه إلا أن يعود بالنفع المتبادل، بالنظر إلى الريادة المغربية في هذا المجال، ولكن أيضا بسبب الأهمية الممنوحة لهذا القطاع على مستوى التدبير المحلي في السويد.

    وبهذه المناسبة، سلط السيد مدرك الضوء على أهمية هذا القطاع، الذي يندرج في إطار الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة التي يتبناها المغرب، الهادفة إلى تعزيز والحفاظ على التوازن بين الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية.

    وأكد السيد مدرك أنه من غير الجانب البيئي، فإن هذه الاستراتيجية تهدف إلى أن تكون شاملة ومتعددة القطاعات، وتحدد لنفسها هدفا يتمثل في تعزيز التماسك الاجتماعي، بما في ذلك تعزيز تمكين المرأة ومقاربة النوع.

    واتفق السيد مدرك والسيدة أنيلي ريدين، في ختام مباحثاتهما، على الحفاظ على التبادل البناء القادر على تقريب غوتنبرغ من المدن المغربية، وإقامة تعاون دائم في مجالات التدبير الحضري، وتدبير المياه أو الحكامة المحلية.

    من جهة أخرى، سلط السيد مدرك، خلال زيارة ميدانية لموقع “فولفو تراكس” (Volvo Trucks)، الضوء على الإصلاحات المختلفة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي مكنت المغرب من دمج سلاسل القيمة العالمية في العديد من القطاعات، لاسيما الصناعية منها.

    وبعد أن أشار الدبلوماسي المغربي إلى دينامية الاقتصاد المغربي ومرونته بفضل الموارد البشرية المؤهلة والبنى التحتية المطابقة للمعايير الدولية والتزام الدولة بالتنمية المستدامة، أكد أن هذا التقدم جعل من المملكة تتبوأ مكانة رائدة في صناعة السيارات على صعيد إفريقيا والشرق الأوسط.

    وأضاف أن وجود العديد من الفاعلين الدوليين في صناعة السيارات في المملكة ليس صدفة، ويعكس الميزة التنافسية للمغرب في هذا المجال.

    وأوضح السفير أنه بفضل موقعه الجيوسياسي وخبرته، سجل قطاع السيارات في المغرب، على مدى العقدين الماضيين، مستويات مستدامة من النمو، مما سمح للمملكة بفرض نفسها كبلد رائد في صناعة السيارات على مستوى القارة.

    وأكد أن المغرب أصبح اليوم منصة لإنتاج وتصدير المعدات والسيارات، وهو موقع يعززه استقرار أكثر من 250 فاعل وطني ودولي في هذا القطاع بالمملكة.

    وفي هذا السياق، دعا السيد مدرك مسؤولي “فولفو تراكس” إلى الاستفادة من هذا الزخم والانضمام إلى هذه الدينامية من خلال تعزيز موقعهم في المغرب.

    من جانبهم ، أشاد مسؤولو “فولفو تراكس” بالأوراش التي أطلقتها المملكة وأعربوا عن رغبتهم في تعزيز تواجدهم فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء مغاربة ودوليون يسلطون الضوء بطنجة على تاريخ اليهود بشمال المملكة

    ينعقد بطنجة، من 19 إلى 21 شتنبر الجاري، لقاء دولي حول تاريخ يهود شمال المملكة، وذلك بمناسبة إحداث مركز البحث والأرشيف حول اليهودية بشمال المغرب.

    ويشكل هذا اللقاء، الذي ينعقد بشكل حضوري وعن بعد بمبادرة من مجلس الطوائف اليهودية بالمغرب، ومركز الثقافة اليهودية المغربية والدكتور أفياد مورينو من جامعة بن غوريون، مناسبة لتسليط الضوء على الذاكرة والتاريخ الغني لليهود بشمال المملكة، إلى جانب التداول بشأن مهام مركز البحث والأرشيف حول اليهودية بشمال المغرب.

    وأبرز بلاغ لمجلس الطوائف اليهودية بالمغرب أن اللقاء، الذي يشارك فيه أعضاء مركز البحث والأرشيف حول اليهودية بشمال المغرب إلى جانب متدخلين بارزين ومؤرخين وباحثين في اليهودية والهجرة وأعضاء الطائفة اليهودية بالمغرب وبالخارج، يتميز بزيارات لمجموعة من معالم التواجد العبري بطنجة وأصيلة والعرائش، والتي تشهد على التاريخ العريق لتواجد اليهود الإيبريين الذين قطنوا مدن شمال المملكة، والذين هاجر العديد منهم إلى أمريكا اللاتينية على مر السنوات.

    يذكر أن هذا اللقاء ينعقد أياما قليلة بعد تدشين كنيس “الصياغ” وافتتاح متحف الذاكرة اليهودية بالمدينة العتيقة لطنجة (بيت يهودا) بالمدينة العتيقة لطنجة بهدف إعادة تأهيل الثقافة اليهودية المغربية والحفاظ على هذا المكون الأساسي من ذاكرة منطقة الشمال.

    وجرى خلال اليوم الأول من اللقاء زيارة عدد من البيع والمقابر والمواقع بمدينة طنجة، وبعقد اجتماع لأعضاء مركز البحث والأرشيف حول اليهودية بشمال المغرب تطرق إلى إمكانيات عقد شراكات ومشاريع تعاون مع المنظمات الدولية المهتمة بالأرشيف، إلى جانب التنقيب عن المصادر وجمعها.

    ويشمل برنامج اللقاء زيارات ميدانية إلى العرائش وكنيس ومقابر أصيلة وبحث التعاون مع الطوائف بشمال المغرب، والتنظيم القانوني والمادي للمركز وتحديد أهدافه الأساسية، ومحاور البحث ذات الأولوية ومنهجية جمع المصادر والأرشيف والقطع الاثرية والصور، بينما ستتميز الجلسة الختامية بتقديم عرض تركيبي لأشغال الأيام الثلاثة والمناقشات والزيارات.

    يذكر أن مركز البحث والأرشيف حول اليهودية بشمال المغرب يسير من طرف لجنة تضم شخصيات من فرنسا وإسبانيا والبرازيل وإسرائيل والولايات المتحدة والمغرب، وهو يشكل جزءا من سلسلة من مبادرات الطائفة اليهودية بالمغرب، لاسيما من خلال جهود الجماعة الإسرائيلية بطنجة ومؤسسة دونا وحاييم بنشيمول.

    وسيكون مقر مركز البحث والأرشيف حول اليهودية بشمال المغرب بمكتب الجماعة الإسرائيلية بطنجة، كما سيضم مكتبة ومكان إقامة مخصص للباحثين.

    وسيكون من مهام المركز القيام بدراسات علمية بشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي وبتعاون مع باحثين بارزين مغاربة ودوليين، من أجل فهم وتقديم أفضل لهذه الطائفة لعموم الناس بالمغرب وبالخارج، من المقيمين والزوار من جميع المعتقدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: المغرب يسعى لتنفيذ مشاريع تعاون في مجال التعليم مع البلدان الشريكة

    كشف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال كلمة ألقاها مساء أمس الإثنين، في نيويورك، أمام الاجتماع رفيع المستوى لقمة الأمم المتحدة حول تحويل التعليم، أن المغرب يسعى جاهدا إلى تنفيذ مشاريع تعاون واعدة في مجال التعليم والتدريب مع البلدان الشريكة، وإطلاق مبادرات ملموسة، على غرار مبادرة جلالة الملك محمد السادس بإنشاء “معهد إفريقي للتعلم مدى الحياة”.

     

    وفي معرض كلمته، أكد دعم المغرب للنداء العاجل للتحرك وتسريع الجهود من أجل إحداث التحول المنشود في التعليم وللمبادرة الدولية لتمويل التعليم، جدد التزام المملكة وحرصها على دعم الشراكة العالمية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، لاسيما في إطار اللجنة رفيعة المستوى المعنية بتحقيق هدف التنمية المستدامة الرابع المتعلق بالتعليم.

     

    وفي سياق متصل كشف عزيز أخنوش، أن المغرب أحرز، بفضل التوجيهات الملكية السامية، “تقدما كبيرا” في مسار إصلاح منظومة التعليم وتجويدها، في أفق تحقيق نهضة “تربوية حقيقية”، ومن أجل تحقيق ذلك أكد أنه تم إعداد خارطة طريق تستهدف الارتقاء بمنظومة التربية الوطنية للفترة 2022-2026، على أساس مشاورات وطنية شاملة، وفق منهجية تشاركية تعتمد على مساهمة مختلف الأطراف المعنية بالتحول التربوي والتعليمي، وخاصة منهم المعلمين والتلاميذ وعائلاتهم.

     

    وأشار إلى أن خارطة الطريق هذه تستند على ثلاثة محاور رئيسية، تروم تمكين التلميذ من تملك الكفاءات والمهارات الأساسية؛ وتعزيز أداء المعلم وتطو ير قدراته على تأمين التحول في التعليم؛ وتجويد المدرسة من خلال إحداث مؤسسات تعليمية حديثة ومنفتحة.

     

    كما تتوخى هذه الخارطة، يضيف أخنوش خلال هذه القمة المنعقدة على هامش الجمعية العامة الـ77 للأمم المتحدة، بلوغ ثلاثة أهداف في أفق سنة 2026، تتمثل في تقليص معدل الهدر المدرسي بنسبة الثلث، والرفع بنسبة 70 في المائة لعدد التلاميذ المتمكنين من المهارات الأساسية عبر تجويد التعلم وتحسين المعارف، ومضاعفة عدد التلاميذ المستفيدين من الأنشطة شبه المدرسية والأنشطة الموازية.

     

    وأبرز أخنوش أنه “بفضل التوجيهات الملكية السامية، أحرز المغرب تقدما كبيرا في مسار إصلاح منظومة التعليم وتجويدها في أفق تحقيق نهضة تربوية حقيقية، تماشيا مع طموحات الأجندة الأممية 2030 للتنمية المستدامة وانسجاما مع الأهداف الاستراتيجية للنموذج التنموي الجديد”.

     

    وسجل رئيس الحكومة، أيضا، أن الحكومة تعمل، من أجل كسب هذا الرهان وتحقيق الأهداف المسطرة، على إشراك جميع الفاعلين والمتدخلين، تفعيلا لمبادئ الحكامة الجيدة، كما تبذل كل المجهودات لتعبئة التمويلات الضرورية واستكشاف مقاربات متجددة لدعم الإصلاح وضمان تمويل مستدام، من خلال إبرام شراكات ثنائية ومتعددة الأطراف مع الشركاء الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: وضعنا خارطة جديدة لتجويد منظومة التعليم وندعم جهود الشراكة العالمية

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن المغرب أعد خارطة طريق تستهدف الارتقاء بمنظومة ‏التربية الوطنية للفترة 2022-2026 تتوخى بالأساس الرفع بنسبة 70 بالمئة من عدد التلاميذ المتمكنين من المهارات الأساسية عبر تجويد ‏التعلم وتحسين المعارف، مشددا على أن المملكة تدعم النداء العاجل للتحرك وتسريع الجهود من أجل ‏إحداث التحول المنشود في التعليم والمبادرة الدولية لتمويل التعليم.

    وقال أخنوش في كلمة خلال “قمة الأمم المتحدة حول تحويل التعليم”، المنعقدة على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، إن “المغرب قام بإعداد خارطة طريق تستهدف الارتقاء بمنظومة ‏التربية الوطنية للفترة 2022-2026، على أساس مشاورات وطنية شاملة، وفق ‏منهجية تشاركية تعتمد على مساهمة مختلف الأطراف المعنية بالتحول التربوي ‏والتعليمي، وخاصة منهم المعلمين والتلاميذ وعائلاتهم”.

    وأضاف “أن خارطة الطريق هاته تستند على ثلاثة محاور رئيسية، تروم تمكين التلميذ من ‏تملك الكفاءات والمهارات الأساسية؛ وتعزيز أداء المعلم وتطوير قدراته على ‏تأمين التحول في التعليم؛ وتجويد المدرسة من خلال إحداث مؤسسات تعليمية ‏حديثة ومنفتحة، مؤكدا أنه “بفضل التوجيهات الملكية السامية، أحرز المغرب تقدما كبيرا في مسار إصلاح ‏منظومة التعليم وتجويدها في أفق تحقيق نهضة تربوية حقيقية تماشيا مع طموحات ‏الأجندة الأممية 2030 للتنمية المستدامة وانسجاما مع الأهداف الاستراتيجية ‏للنموذج التنموي الجديد”.‏

    وأبرز رئيس الحكومة أن “هذه الخارطة تروم بلوغ ثلاثة أهداف في أفق سنة 2026 هي تقليص معدل الهدر المدرسي بنسبة الثلث، والرفع بنسبة 70 بالمئة من عدد التلاميذ المتمكنين من المهارات الأساسية عبر تجويد ‏التعلم وتحسين المعارف، ومضاعفة عدد التلاميذ المستفيدين من الأنشطة شبه المدرسية والأنشطة ‏الموازية”.

    وشدد المتحدث على أنه “من أجل كسب هذا الرهان وتحقيق الأهداف المسطرة، تعمل الحكومة على إشراك ‏جميع الفاعلين والمتدخلين، تفعيلا لمبادئ الحكامة الجيدة وتبذل كل المجهودات ‏لتعبئة التمويلات الضرورية واستكشاف مقاربات متجددة لدعم الإصلاح وضمان ‏تمويل مستدام وإبرام شراكات ثنائية ومتعددة الأطراف مع الشركاء الدوليين”، مشيرا إلى أن المغرب يسعى جاهدا ‏إلى تنفيذ مشاريع تعاون واعدة في مجال التعليم والتدريب مع البلدان الشريكة، ‏وإطلاق مبادرات ملموسة، على غرار مبادرة الملك محمد السادس بإنشاء ‏‏”معهد إفريقي للتعلم مدى الحياة”.‏

    وأكد أخنوش أن المغرب يدعم النداء العاجل للتحرك وتسريع الجهود من أجل ‏إحداث التحول المنشود في التعليم والمبادرة الدولية لتمويل التعليم، مجددا ‏التزام المملكة وحرصها على دعم الشراكة العالمية من أجل تحقيق أهداف التنمية ‏المستدامة 2030، لا سيما في إطار اللجنة رفيعة المستوى المعنية بتحقيق هدف ‏التنمية المستدامة الرابع المتعلق بالتعليم.‏

    وشكر رئيس الحكومة المغربية الأمين العام للأمم المتحدة على دعوته إلى هذه القمة حول موضوع ‏تحويل منظومة التعليم، والتي تنعقد في سياق دولي غير مسبوق، موسوم بتوالي ‏أزمات حادة انعكست سلبا على جميع مناحي الحياة البشرية وخاصة على خدمات ‏التعلم والتربية والتكوين.‏

    وانطلقت أمس الإثنين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أشغال اجتماع قمة “تحويل التعليم” رفيعة المستوى، بمشاركة المغرب ممثلا في رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.

    وتنعقد هذه القمة، التي تنظم بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة (13-27 شتنبر الجاري)، والتي يترأس خلالها أخنوش الوفد المغربي، بتعليمات من الملك محمد السادس، كما يحضر هذه القمة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى.

    ووفقا للأمم المتحدة، تشكل قمة تحويل التعليم، التي تعد أكبر تجمع على الإطلاق للمتعلمين والمعلمين، فرصة لتعبئة الطموح والعمل والتضامن والبحث عن حلول، من أجل إعادة تصور الأنظمة التعليمية المستقبلية، وإعطاء زخم جديد لهدف التنمية المستدامة (4: جودة التعليم) وبرنامج 2030 في شموليته.

    وخلال مؤتمر صحفي إلى جانب مبعوث الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعليم العالمي، غوردون براون، قال غوتيريش إن ثلثي دول العالم خفضت ميزانياتها التعليمية منذ بداية جائحة كوفيد-19، في وقت يمثل فيه “التعليم حجر أساس لبناء مجتمعات مسالمة ومزدهرة ومستقرة”.

    وحث غوتيريش المانحين الدوليين، في هذا السياق، على الاستثمار في آلية جديدة تتيح تمويل التعليم في البلدان النامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: المغرب أحرز تقدُّما كبيرا في مسار إصلاح منْظومة التعليم و تجْويدها

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الإثنين في نيويورك، أن المغرب أحرز، بفضل التوجيهات الملكية “تقدما كبيرا” في مسار إصلاح منظومة التعليم وتجويدها، في أفق تحقيق نهضة “تربوية حقيقية”.

    وأبرز  أخنوش، في كلمة أمام الاجتماع رفيع المستوى لقمة الأمم المتحدة حول تحويل التعليم، أنه “بفضل التوجيهات الملكية السامية، أحرز المغرب تقدما كبيرا في مسار إصلاح منظومة التعليم وتجويدها في أفق تحقيق نهضة تربوية حقيقية، تماشيا مع طموحات الأجندة الأممية 2030 للتنمية المستدامة وانسجاما مع الأهداف الإستراتيجية للنموذج التنموي الجديد”.

    وأوضح أن المغرب، ومن هذا المنطلق، قام بإعداد خارطة طريق تستهدف الإرتقاء بمنظومة التربية الوطنية للفترة 2022-2026، على أساس مشاورات وطنية شاملة، وفق منهجية تشاركية تعتمد على مساهمة مختلف الأطراف المعنية بالتحول التربوي والتعليمي، وخاصة منهم المعلمين والتلاميذ وعائلاتهم.

    وأشار إلى أن خارطة الطريق هذه تستند على ثلاثة محاور رئيسية، تروم تمكين التلميذ من تملك الكفاءات والمهارات الأساسية؛ وتعزيز أداء المعلم وتطوير قدراته على تأمين التحول في التعليم؛ وتجويد المدرسة من خلال إحداث مؤسسات تعليمية حديثة ومنفتحة.

    كما تتوخى هذه الخارطة، يضيف أخنوش خلال هذه القمة المنعقدة على هامش الجمعية العامة الـ77 للأمم المتحدة، بلوغ ثلاثة أهداف في أفق سنة 2026، تتمثل في تقليص معدل الهدر المدرسي بنسبة الثلث، والرفع بنسبة 70 في المائة لعدد التلاميذ المتمكنين من المهارات الأساسية عبر تجويد التعلم وتحسين المعارف، ومضاعفة عدد التلاميذ المستفيدين من الأنشطة شبه المدرسية والأنشطة الموازية.

    وسجل رئيس الحكومة، أيضا، أن الحكومة تعمل، من أجل كسب هذا الرهان و تحقيق الأهداف المسطرة، على إشراك جميع الفاعلين والمتدخلين، تفعيلا لمبادئ الحكامة الجيدة، كما تبذل كل المجهودات لتعبئة التمويلات الضرورية واستكشاف مقاربات متجددة لدعم الإصلاح وضمان تمويل مستدام.

    ويتعلق الأمر، حسب أخنوش، بإبرام شراكات ثنائية ومتعددة الأطراف مع الشركاء الدوليين.

    وأشار، من جانب آخر، إلى أنه و تنفيذا للرؤية الملكية بشأن التعاون جنوب-جنوب، فإن المغرب يسعى جاهدا إلى تنفيذ مشاريع تعاون واعدة في مجال التعليم والتدريب مع البلدان الشريكة، وإطلاق مبادرات ملموسة، على غرار مبادرة الملك محمد السادس بإنشاء “معهد إفريقي للتعلم مدى الحياة”.

    وبعد أن أكد أخنوش، مجددا، دعم المغرب للنداء العاجل للتحرك وتسريع الجهود من أجل إحداث التحول المنشود في التعليم وللمبادرة الدولية لتمويل التعليم، جدد التزام المملكة وحرصها على دعم الشراكة العالمية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، لاسيما في إطار اللجنة رفيعة المستوى المعنية بتحقيق هدف التنمية المستدامة الرابع المتعلق بالتعليم.

    ويترأس أخنوش الوفد المغربي إلى أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيويورك.. أخنوش: المغرب حقق تقدما كبيرا في إصلاح منظومة التعليم بفضل التوجيهات الملكية

    قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، يوم أمس الاثنين في نيويورك، إن المغرب أحرز، بفضل التوجيهات الملكية السامية، “تقدما كبيرا” في مسار إصلاح منظومة التعليم وتجويدها، في أفق تحقيق نهضة “تربوية حقيقية”.

    وجاء ذلك ضمن كلمة له أمام الاجتماع رفيع المستوى لقمة الأمم المتحدة حول تحويل التعليم، حيث أفاد أخنوش أنه “بفضل التوجيهات الملكية السامية، أحرز المغرب تقدما كبيرا في مسار إصلاح منظومة التعليم وتجويدها في أفق تحقيق نهضة تربوية حقيقية، تماشيا مع طموحات الأجندة الأممية 2030 للتنمية المستدامة وانسجاما مع الأهداف الاستراتيجية للنموذج التنموي الجديد”.

    وتابع المسؤول الحكومي: ”المغرب، ومن هذا المنطلق، قام بإعداد خارطة طريق تستهدف الارتقاء بمنظومة التربية الوطنية للفترة 2022-2026، على أساس مشاورات وطنية شاملة، وفق منهجية تشاركية تعتمد على مساهمة مختلف الأطراف المعنية بالتحول التربوي والتعليمي، وخاصة منهم المعلمين والتلاميذ وعائلاتهم.

    وذكر المتحدث، أن خارطة الطريق هذه تستند على ثلاثة محاور رئيسية، تروم تمكين التلميذ من تملك الكفاءات والمهارات الأساسية؛ وتعزيز أداء المعلم وتطو ير قدراته على تأمين التحول في التعليم؛ وتجويد المدرسة من خلال إحداث مؤسسات تعليمية حديثة ومنفتحة.

    وأشار رئيس الحكومة، إلى أن هذه الخارطة تتوخى بلوغ ثلاثة أهداف في أفق سنة 2026، تتمثل في تقليص معدل الهدر المدرسي بنسبة الثلث، والرفع بنسبة 70 في المائة لعدد التلاميذ المتمكنين من المهارات الأساسية عبر تجويد التعلم وتحسين المعارف، ومضاعفة عدد التلاميذ المستفيدين من الأنشطة شبه المدرسية والأنشطة الموازية.

    وأبرز المتحدث، أن الحكومة تعمل، من أجل كسب هذا الرهان وتحقيق الأهداف المسطرة، على إشراك جميع الفاعلين والمتدخلين، تفعيلا لمبدأ الحكامة الجيدة، كما تبذل كل المجهودات لتعبئة التمويلات الضرورية واستكشاف مقاربات متجددة لدعم الإصلاح وضمان تمويل مستدام.

    وبحسب المتحدث، فإن الأمر يتعلق بإبرام شراكات ثنائية ومتعددة الأطراف مع الشركاء الدوليين، مشيرا في سياق ثان إلى أن المغرب يسعى جاهدا إلى تنفيذ مشاريع تعاون واعدة في مجال التعليم والتدريب مع البلدان الشريكة، وإطلاق مبادرات ملموسة، على غرار مبادرة جلالة الملك محمد السادس بإنشاء “معهد إفريقي للتعلم مدى الحياة”.

    كما جدد أخنوش بهذه المناسبة، التأكيد على دعم المغرب للنداء العاجل للتحرك وتسريع الجهود من أجل إحداث التحول المنشود في التعليم وللمبادرة الدولية لتمويل التعليم، جدد التزام المملكة وحرصها على دعم الشراكة العالمية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، لاسيما في إطار اللجنة رفيعة المستوى المعنية بتحقيق هدف التنمية المستدامة الرابع المتعلق بالتعليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش من نيويورك: المغرب أحرز تقدما كبيرا في مسار إصلاح التعليم

    العمق المغربي

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين في نيويورك، أن المغرب أحرز، بفضل التوجيهات الملكية السامية، “تقدما كبيرا” في مسار إصلاح منظومة التعليم وتجويدها، في أفق تحقيق نهضة “تربوية حقيقية”.

    وأبرز أخنوش، في كلمة أمام الاجتماع رفيع المستوى لقمة الأمم المتحدة حول تحويل التعليم، أنه “بفضل التوجيهات الملكية السامية، أحرز المغرب تقدما كبيرا في مسار إ صلاح منظومة التعليم وتجويدها في أفق تحقيق نهضة تربوية حقيقية، تماشيا مع طموحات الأ جندة الأممية 2030 للتنمية المستدامة وانسجاما مع الأ هداف الاستراتيجية للنموذج التنموي الجديد”.

    وأوضح أن المغرب، ومن هذا المنطلق، قام بإعداد خارطة طريق تستهدف الارتقاء بمنظومة التربية الوطنية للفترة 2022-2026، على أساس مشاورات وطنية شاملة، وفق منهجية تشاركية تعتمد على مساهمة مختلف الأطراف المعنية بالتحول التربوي والتعليمي، وخاصة منهم المعلمين والتلاميذ وعائلاتهم.

    وأشار إلى أن خارطة الطريق هذه تستند على ثلاثة محاور رئيسية، تروم تمك ين التلميذ من تملك الكفاءات والمهارات الأساسية؛ وتعزيز أداء المعلم وتطو ير قدراته على تأمين التحول في التعليم؛ وتجويد المدرسة من خلال إحداث مؤسسات تعليمية حديثة ومنفتحة.

    كما تتوخى هذه الخارطة، يضيف أخنوش خلال هذه القمة المنعقدة على هامش الجمعية العامة الـ77 للأمم المتحدة، بلوغ ثلاثة أهداف في أفق سنة 2026، تتمثل في تقليص معدل الهدر المدرسي بنسبة الثلث، والرفع بنسبة 70 في المائة لعدد التلاميذ المتمكنين من المهارات الأساسية عبر تجويد التعلم و تحسين المعارف، ومضاعفة عدد التلاميذ المستفيدين من الأنشطة شبه المدرسية والأنشطة الموازية.

    وسجل رئيس الحكومة، أيضا، أن الحكومة تعمل، من أجل كسب هذا الرهان وتحقيق الأهداف المسطر ة، على إشراك جميع الفاعلين والمتدخلين، تفعيلا لمبادئ الحكامة الجيدة، كما تبذل كل المجهودات لتعبئة التمويلات الضرورية واستكشاف مقاربات متجددة لدعم الإصلاح وضمان تمويل مستدام.

    ويتعلق الأمر، حسب أخنوش، بإبرام شراكات ثنائية ومتعددة الأطراف مع الشركاء الدوليين.

    وأشار، من جانب آخر، إلى أنه وتنفيذا للرؤية الملكية السامية بشأن التعاون جنوب-جنوب، فإن المغرب يسعى جاهدا إلى تنفيذ مشاريع تعاون واعدة في مجال التعليم والتدريب مع البلدان الشريكة، وإطلاق مبادرات ملموسة، على غرار مبادرة جلالة الملك محمد السادس بإنشاء “معهد إفريقي للتعلم مدى الحياة”.

    وبعد أن أكد أخنوش، مجددا، دعم المغرب للنداء العاجل للتحرك وتسريع الجهود من أجل إحداث التحول المنشود في التعليم وللمبادرة الدولية لتمويل التعليم، جدد التزام المملكة وحرصها على دعم الشراكة العالمية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، لاسيما في إطار اللجنة رفيعة المستوى المعنية بتحقيق هدف التنمية المستدامة الرابع المتعلق بالتعليم.

    ويترأس أخنوش الوفد المغرب إلى أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بتعليمات سامية من الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره