Étiquette : المحاكم

  • الحكومة تخصص 300 عون لاستقبال الناطقين بالأمازيغية في المحاكم والمستشفيات

    أعدت حكومة عزيز أخنوش خارطة طريق تتضمن 25 إجراء تهم إدماج الأمازيغية في الإدارات والخدمات العمومية والتعليم والصحة والعدل والإعلام السمعي البصري والتواصل والثقافة والفن.

    وهكذا ستعرف سنة 2023 انطلاق مشروع تخصیص 300 عون استقبال ناطقين بالأمازيغية، لمواكبة المرتفقين بمحاكم المملكة، والمستشفيات والمراكز الصحية، كما سيتم الرفع من وتيرة تنزيل باقي الإجراءات خلال السنة نفسها.

    لهذا الغرض خصصت الحكومة 200 مليون درهم في قانون المالية لسنة 2022، وسيتم رفع هذا المبلغ تدريجيا حتى يبلغ مليار درهم سنة 2025، حسب منشور وجهه عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إلى الوزراء والوزراء المنتدبين والمندوبين الساميين والمدوب العام، اطلع “اليوم 24” عليه.

    وأكد المنشور، أن  تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، يندرج في مختلف مناحي الحياة العمومية، ضمن أولويات العمل الحكومي، وذلك تفعيلا للمقتضيات الدستورية، وهو ما يفرض على الحكومة، ومعها مختلف المتدخلين، تعبئة الجهود والموارد البشرية واللوجيستيكية والمالية الكفيلة بتنزيل مقتضيات القانون التنظيمي للأمازيغية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذراع الحكومي في قطاع حقوق الإنسان ينتقد حملات “هيومن رايتس ووتش” على المغرب

    قالت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان إن منظمة (هيومن رايتس ووتش) ك”شفت بصفة جلية عن كونها أداة في حملة مضادة وممنهجة ضد المغرب، مسجلة بإيجابية عالية، الحيوية المدنية التي عكستها الردود التلقائية على ادعاءات هذه المنظمة.

    وهذه ثاني أبرز الانتقادات للتقرير الصادر عن هيومن رايتس ووتش، من جهات حكومية، بعدما أصدر الناطق الرسمي باسم الحكومي، مصطفى بايتاس، تعليقا مقتضبا بشأن مضامينه التي كالت للسلطات المغربية اتهامات باستخدام تقنيات قمعية في مواجهة المعارضين والضحافيين.

    وأفادت المندوبية في بيان لها، الأربعاء، أنها “ت سجل بإيجابية عالية، الحيوية المدنية التي عكستها الردود التلقائية لاتجاهات وازنة من الرأي العام، إثر إصدار منظمة هيومن رايتس ووتش، نهاية الشهر المنصرم، لمنشورها المعنون +دليل أدوات قمع المعارضة في المغرب+”.

    وأبرزت أن هذه المنظمة “لم تترك مبدأ أو قاعدة في المهنية والموضوعية والحياد، إلا وضربت به عرض الحائط، وكشفت بصفة جلية عن كونها أداة في حملة مضادة وممنهجة ضد بلدنا. وتكشف الردود المدنية وهي دالة وبليغة عن الأفق الذي أضحت عليه.”

    وأضافت المندوبية في هذا السياق: “وهكذا ورد ضمن تصريح رئيس المجلس الوطني للصحافة +من يقرأ هذا التقرير يخرج بخلاصة مفادها، أن معديه كانوا يبحثون عن أي شيء لتوريط المغرب كمؤسسات قائمة+ و +أغلب من يكتب هذه التقارير يقطنون بالخارج ويوظفون مواقفهم السياسية في تقارير حقوقية+ و +هذه المنظمات لها ممولون وتسعى إلى تحقيق أهداف جيواستراتيجية ولا يجب أن نتعامل مع الموضوع بنوع من السذاجة+”.

    وتابعت أن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف سجلت، ضمن بلاغها، “جاء التقرير المذكور مكبلا بزاوية نظر أحادية” و”بمحتوى مكرور ووقائع قديمة وقد تم تجميعها عسفا ومن دون رابط منهجي واقعي وموضوعي” و “تجرؤ واضعي التقرير على التشهير والتشنيع بعدد من وسائل الإعلام المغربية”.

    وأشارت المندوبية إلى أن النقابة الوطنية للصحافة المغربية، سجلت على منشور المنظمة المذكور “العداء الواضح الذي أبداه التقرير إزاء بعض وسائل الإعلام والهجوم عليها بتعبيرات حاطة من الكرامة”. وهكذا “كان موقف المهنيين المغاربة العاملين في الميدان، واضحا ، صريحا ، وقطعيا “.

    وجاء ضمن بلاغ الجمعية المغربية لحقوق الضحايا، الذي رد بدوره على منشور المنظمة “الانحياز والدفاع عن المغتصبين وتكثيف التواصل مع دفاعهم وعائلاتهم والجمعية التي تساندهم في مقابل إقصاء الضحايا وتهميشهن بل وحتى الامتناع عن الاستماع إليهن وإلى دفاعهن واعتبارهن مستعملات من طرف الدولة، هو مس خطير بكرامتهن ويزيد من معاناتهن النفسية والاجتماعية والاقتصادية”.

    وأشارت المندوبية الوزارية إلى أن ردها المفتوح، الصادر بتاريخ 24 يناير 2022، لم يتردد في القول “وبدلا من الكشف عن الحقائق والتدقيق فيها، وعرضها في إطار الموضوعية، اختارت منظمة هيومن رايتس ووتش الطريق السهل بانخراطها في حملة سياسية مضادة لبلدنا”.

    ومضت المندوبية قائلة “واليوم وبشكل جلي وأكثر من أي وقت مضى، يعكس إصدار المنظمة المذكورة، الأوجه الفاضحة لأطروحة لم يعد بإمكانها التستر وراء خطاب ورسالة حقوق الإنسان. أطروحة تتهاوى من ثلاث زوايا، الخطاب، العلاقة مع القضاء، الاستهتار بالضحايا”.

    وأضافت المندوبية أن الإصدار الأخير للمنظمة أبرز، مرة أخرى، أن خطابها “يتأسس على منظومة ألفاظ خطاب سياسي متطرف مؤطر بخلفية تحريضية ونفس تشهيري، خطاب شائع ومعتاد عند أقصى التيارات والجماعات المتشددة، لكنه يبقى غريبا عن مجال حقوق الإنسان وعن أدبياتها، بصفة مطلقة وقطعية. ويعكسه إصدارها، بدء بعنوانه “فيك فيك”، مرورا بعشرات التوصيفات، المغرضة والمطبوعة بسوء النية والضغينة من قبيل “الاغتيالات الرمزية”، “نظام قضائي تحت السيطرة”، “تلاعب مخزني بنظام العدالة”، “التصرف المخزني في الخفاء”، “تخويف الآخرين” “الترهيب” “مهاجمة الأعداء”.

    واعتبرت المندوبية أنه “سيتعذر على أي مراقب موضوعي عند الرجوع إلى الوثائق الحقوقية في إطار الآليات والمنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، أن يجد مثيلا لهذا الخطاب في أدبياتها”.

    وسجلت أن “أطروحة مقاربة الووتش” تنهار في مستوى ثان في علاقتها بالعدالة المغربية، حيث ومرة أخرى وبأوصاف مطبوعة بالحقد والكراهية، تتعاطى مع العدالة والأحكام القضائية، وتحاول المنظمة تلميع خطابها، بالقول بأنها حضرت جلسات محاكمات وراجعت مئات الصفحات من الملفات القضائية وقرأت مئات المقالات الإخبارية، بما فيها بيانات رسمية للنيابة المغربية ومسؤولين آخرين. وهكذا، وبكل بساطة – تضيف المندوبية- ت حاول المنظمة إقناع متتبعيها، بأنها لاحظت المحاكمات التي لم ت علن يوما للرأي العام أنها أجرت بصددها عمليات ملاحظة وفق القواعد المتعارف عليها عالميا، ومن قبل فرق متخصصة في المجال. وكان من الطبيعي م جاراتها في هذا المنطق لو أنها نشرت تقارير خاصة بكل حالة من الحالات التي ادعتها في إصدارها وهو الأمر الذي لم يحصل مطلقا. فشتان بين ملاحظة ضمانات المحاكمة العادلة وبين وقوف شخص أو شخصين من المنظمة المذكورة في أروقة المحاكم والاستماع لطرف في الخصومة، للقول بتحليل المعطيات القضائية، فبالأحرى ملاحظة إجراءاتها. لقد اختارت هذه المنظمة الطعن السياسي في نظام العدالة الجنائية المغربي، وهو طريق سهل وسريع.

    وأشارت المندوبية في ذات السياق إلى أنه “ينكشف على مستوى ثالث، وبانسجام مع ما سلف الذكر، موقفها غير المستساغ، مطلقا في العلاقة مع ضحايا الاعتداءات الجنسية. حيث أبانت عن نزوع عدواني، لا يسنده أي معيار أو قاعدة أو أساس في منظومة حقوق الإنسان، بصفة مطلقة. ولقد عبرت الجمعية المغربية لحقوق الضحايا، بعبارات بليغة وقوية عن إقصاء المنظمة المذكورة، للضحايا وتهميشهم والامتناع عن الاستماع إليهم ولدفاعهم”.

    وتساءلت المندوية قائلة “وبعد كل ذلك، أية رسالة لحقوق الإنسان، بقيت لمنظمة هيومن رايتس ووتش أن تدعيها، وأي مهنية تزعمها، وأي دفاع ضد الانتهاكات تحاول تضليل الناس به”.

    وخلصت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان إلى القول إنه لا يسعها، “أمام الانزياح المكشوف لمنظمة هيومن رايتس ووتش، كأداة في صراع سياسي واضح المعالم ضد بلدنا، إلا أن تؤكد سقوط قناع حقوق الإنسان الذي تدعيه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكاية لوزير العدل تطيح بمقاول بناء المحاكم

    أطاحت شكاية تقدم بها وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، إلى النيابة العامة، بمقاول مختص في تشييد المحاكم، بعدما تبين لمصالح الوزارة أن المقاول كان يقوم بتزوير كفالات بنكية لضمان الوفاء بتنفيذ مشاريعه.

    وزير العدل كان قد تعهد قبل فترة، في سعي منه إلى إقرار استراتيجية لمكافحة الفساد في قطاعه، بملاحقة المقاولين الذين يتلاعبون بصفقات تشييد المحاكم باستعمال شركات متعددة، أو بتعمد الإعلان عن إفلاسها كسبيل للتهرب من تنفيذ المشاريع بعد الحصول على تسبيقات وزارة العدل.

    الشرطة القضائية بفاس، وبناء على شكاية وزير العدل، أوقفت مؤخرا، المقاول المعني، وتوبع بتهم ثقيلة بينها إصدار شيكات بدون رصيد، ويقبع حاليا في السجن المحلي هناك، منتظرا محاكمته.

    يذكر أن المقاول المذكور كان قد حصل في فترة الحكومة السابقة، خلال ولاية وزير العدل السابق، على ثلاث صفقات لتشييد محاكم بالبلاد، وكلها عانت من مشاكل كبيرة في الإنجاز بسبب المقاول.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإفراج عن معتقلي الرأي في الجزائر..”تمخض نظام العسكر فولد فأرا”

    أصيب الشارع الجزائري بخيبة أمل كبيرة من نتائج قرار الإفراج الذي أعلن عنه الرئيس الجزائري المعين، عبد المجيد تبون، وذلك بعد أن سجلت المحاكم الجزائرية أقل حصيلة للإفراج عن معتقلي الرأي في البلاد.

    فرغم الزخم الإعلامي الكبير الذي واكب إعلان النظام العسكري الحاكم في الجزائر عن قرار الإفراج عن النشطاء السياسيين ومعتقلي الرأي في الجزائر، كانت النتائج محبطة بقدر الهالة التي خلقها النظام حول المبادرة، التي اتضح مع مرور الأيام أنها لم تكن سوى حركة تكتيكية للاستهلاك الإعلامي وتلميع صورة النظام أمام الرأي العام الدولي.

    فالمبادرة التي تندرج في سياق تدابير التهدئة التي أعلن عنها نظام العسكر جاءت بنتائج عكسية، وذلك بعد أن وقفت الجمعيات الحقوقية على نتائج المبادرة على الأرض الواقع، حيث تزايد اليقين في أوساط النشطاء السياسيين والحقوقيين أن النظام الحاكم في البلاد، ماض في سياسيته القمعية وأن طي ملف الاعتقال السياسي لن ينتهي إلا بنهاية هذا النظام.

    فبعد أزيد من أسبوع على أقرار تبون، الإفراج عن المعتقلين السياسيين بمناسبة ذكرى 60 لتأسيس دولة الجزائر، لم يتم الإفراج إلا عن ثمانية أشخاص، في الوقت الذي تواصل محاكم البلاد متابعة ضعف هؤلاء بتهم مختلفة.

    عدد من المتتبعين للشأن الحقوقي في الجزائر، أكدوا أن عدم إفراج النظام عن معتقلي الرأي استمرار المحاكم في محاكمة آخرين، دليل على أن المتحكمين في قصر المرادية، مقتنعين بضرورة الاستمرار في تحكيم المقاربة الأمنية لتخويف النشطاء ومنعهم من عودة الحراك الشعبي للشارع.

    رضوان جراف-عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النباوي يذكر بأخلاقيات مهنة الصحافة و”بلاقيود” يصدر تصنيفاً جديداً لأجناس الصحافة

    حمزة رويجع

    تقتضي الاعراف واخلاقيات مهنة الصحافة، ان نحترم اختلاف وجهات النظر، من خلال حرية الرأي والتعبير في شموليتها، وقدسيتها الدستورية، وشرعيتها وفق المواثيق الدولية، بل الادهى هو احترام فصل السلط، وخاصة استقلالية السلطة القضائية. 

    خرج من جديد، أمس الأربعاء المرتبط بقيود الفكر الواحد، ليقدم صكوك الغفران، ويصنف الصالح منا والطالح، ويوجه سهام العويل، كمن يتخبطه مس من شياطين “الجن”، لنضع تساؤلا في العمق، ما به ؟ لماذا كل هذا ؟ وأين يمكن تصنيف مقاله في أجناس الصحافة ؟ هل يتوجب على الدكتور عبدالوهاب الرامي، أن يصدر مؤلفا جديدا حول صنف جديد من الكتابة الصحفية، وهو أستاذ التعليم العالي بالمعهد العالي للإعلام والتواصل، ومن خيرة أبناء مدينة الجديدة. 

    لقد بحث لبضع دقائق فقط، أبحث عن الحقيقة، وثم قررت بعدها الكتابة في خانة “الرأي”، كي أجد المتنفس الصحفي في التعبير بدون حواجز مهنية تقيدني بعدم اصدار احكام القيمة في الموضوع. 

    صدر مقال على جريدة “بلا قيود” الملائمة مع القانون، المتخاصمة مع زملائها في المهنة، ليوجه لنا اتهام بتحريف احداث اجرامية موثقة بالدلائل القاطعة، ومن مصادر موثوقة، يمكن تتبع خيطها الى ردهات جلسات المحاكم وفي المحاضر القانونية ذات الصلة. 

    لنكتشف الحقيقة بعد صدور المقال، أن اليوم الخميس، شهدت احدى قاعات المحكمة الابتدائية بالجديدة، أولى جلسات الدعوى القضائية المباشرة التي باشرتها المديرية العامة للأمن الوطني، في مواجهة “الزميل” بإصداره مقالا يحمل “التشهير”، فهل هذا التزامن، لايمكن تصنيفه الا في خانة محاولة التأثير على السلطة القضائية؟

    هنا، تذكرت ما أوردته يومية “الصباح” في صفحتها الأولى اليوم، ناقلة تصريح محمد عبد النباوي، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، يؤكد من خلاله أنه “إذا كان نجاح الصِّحافة في مهامها يُقاس على أساس صحة الأخبار التي تنشرها وعلى أساس السَّبْق الصِّحافي في تناول ذلك الخبر”، يضيف عبد النباوي، فإن “تفوقه القضاء في مهامه يقاس على أساس نجاحه في إقامة التوازن بين حقوق الصِّحافيين وحقوق الأغيار الذين يُكوِّنُونَ مادةً صِحافية، وعلى أساس الفعالية والنجاعة في رد الفعل القضائي”، مشيرا إلى أنه “لئن كان يبدو أن مهنةَ القضاء ومهنةَ الصِّحافة متعارضتين، فإن الحقيقة غير ذلك، لأنهما متكاملتان في حماية المجتمع والنظام العام، ولا تسمح إحداهما للأخرى بالتجاوز، وكل واحدةٍ ترصُد سير الأخرى وتمنعه من الزلل والسقوط”.

    الظاهر، أن مؤسساتنا الوطنية ورموزها، يسيرون في خط تصاعدي، لبناء مجتمع ديمقراطي حداثي، مرتبط بأخلاق المغاربة وتربيتهم، وتاريخهم العريق، وهنالك ايضا من لازل يعتقد أن لغة الإطناب ورفع الشعارات الرنانة، والتسميات الغليظة، وتوجيه التهم وادعاء الوقائع الكاذبة، يمكن ان تضمن له مكانة داخل المجتمع، وأن يكون له تأثير على المسار الديمقراطي، بإستغلال الحرية المضمونة في التعبير، لكن ذلك مجرد وهم في مخيلة صاحب “بلا قيود”، فكل العيب العيب، أن من يلبس معطف الثائر، نتيجة فقط تأثر مصالحه الشخصية أو يسعى لمصالح جديدة، كمن يسعى حول ملفات “حوادث السير” في مراكز البوادي.

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره