Étiquette : z

  • أعمال عنف وتخريب ورشق للأمن وحـرق للممتلكات ترافق مسيرات “جيل Z” بإنزكان ووجدة

    عاين مراسلا مدار21 بكل من مدينة وجدة وإنزكان، أحداث عنف وتخريب رافقت المسيرات التي نظمتها مجموعة من الشباب المنتمين لما يعرف بـ”جيل Z” مساء اليوم الثلاثاء، إذ تحولت بعض التجمعات من طابعها الاحتجاجي إلى مواجهات مع قوات الأمن، تخللتها أعمال رشق بالحجارة وإضرام للنيران في ممتلكات عامة وخاصة.

    وشهدت أحياء متفرقة من إنزكان توتراً ملحوظاً بعدما أقدم محتجون على رشق عناصر الأمن بالحجارة، ما تسبب في أضرار لعدد من السيارات التابعة للسلطات الأمنية، ويرجح، وفق ما تمت معاينته ميدانياً، أن تكون هناك إصابات في صفوف رجال الأمن جراء هذه الاعتداءات، بينما لم تصدر بعد أي حصيلة رسمية بخصوص عدد الإصابات أو الخسائر المادية المسجلة.

    كما عمد بعض المتظاهرين، بحسب المشاهد الميدانية، إلى إضرام النار في ممتلكات عامة وخاصة، في مشاهد أثارت مخاوف الساكنة من اتساع رقعة العنف، وانتشرت أعمدة الدخان في أكثر من نقطة داخل المدينة، ما دفع السلطات إلى تعزيز حضورها الميداني بشكل لافت، لمحاولة السيطرة على الوضع وإعادة الهدوء إلى الأحياء المتوترة.

    التطورات الميدانية عكست منحى جديداً لمسيرات جيل Z، التي انطلقت أساساً للتعبير عن مطالب اجتماعية واقتصادية، لكنها سرعان ما اتخذت منحى تصعيدياً، خصوصاً بعد اندساس مجموعات أقدمت على تخريب الممتلكات واستفزاز قوات الأمن.

    من جانبها، عملت السلطات الأمنية على التدخل لتفريق المجموعات التي لجأت إلى العنف، مع تسجيل عمليات كر وفر في عدد من الشوارع.

    ولم يتسن بعد، لمراسلا الجريدة، لحدود الساعة، التأكد مما إذا كانت هناك اعتقالات في صفوف المحتجين الذين تورطوا في أعمال الشغب، في انتظار بلاغ رسمي يوضح تفاصيل التدخلات الأمنية وحجم الخسائر البشرية والمادية.

    وتعيد هذه الأحداث الجدل القائم حول طبيعة احتجاجات جيل Z، التي برزت خلال الأيام الثلاثة الأخيرة في عدد من المدن المغربية، ففي حين ترفع شعارات اجتماعية تطالب بتحسين التعليم والصحة وفرص الشغل، تشهد بعض مسيراتها انزلاقات خطيرة تمس بالسلم العام وتعرض سلامة الأشخاص والممتلكات للخطر، ما يضع السلطات أمام معادلة صعبة بين احترام حرية التعبير وحماية الأمن والنظام العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللعابا المغاربة: مطالب “جيل Z” بالصحة والتعليم مشروعة وخاصها تكون فـ كل بلاد.. حنا معهم وشعارنا “الله الوطن الملك”

    كود سبور//

    تفاعل عدد من اللاعبين الدوليين المغاربة سوا اللي فالبطولة او المحترفين فالبطولات الاوروبية والعالمية، مع احتجاجات گروب “جيل Z”، اللي خرجو فيها شباب زيادة الفيسبوك والإنترنت من يوم السبت 27 شتنبر 2025 بعدد من مدن المغرب، باش يطالبو بتحسين الصحة والتعليم وباغيين الخدمة.


    لاعبين دوليين بحال ياسين بونو وعز الدين أوناحي، بدر بانون، ايوب العملود، ادم النفاتي، واخرهم نايف أگرد، حتى هما عبرو على تأييدهم لهاد الشباب ديال “جيل Z”، ونشر نايف أگرد قبل لحظات سطوري على إنستغرام، قال فيه: “مثل جميع المغاربة، قلبي مع كل ما يحدث في المغرب اليوم”.

    وكمل نايف أگرد: “أتابع عن كثب مطالب الشباب وكبار السن في مجالي الصحة والتعليم، فهما اساس كل وطن قوي. وهي مطالب مشروعة بكل معنى الكلمة وتعكس حبهم الحقيقي لوطنهم ورغبتهم في رؤية بلدنا يتقدم ويزدهر. كل هذا يجب أن يتم بسلمية تامة، بعيدا عن أي عنف كما هو الحال الآن ، لأن هذه الأصوات تستحق أن تسمع وتفهم بصدق. الله، الوطن، الملك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جيل زيد”.. هل يدق آخر مسمار في نعش فعالية مؤسسات الوساطة؟

    أعادت احتجاجات “جيل زيد” نهاية الأسبوع المنصرم نقاش استيعاب آليات الوساطة الكلاسيكية، من أحزاب سياسية ونقابات ومجتمع مدني، لفئة تزداد توسعاً في البنية الديموغرافية للمجتمع المغربي، وهي فئة الشباب، وقدرة هذه المؤسسات الكلاسيكية على استيعاب أكبر عدد من الشباب المغربي وتبني مطالبهم في إطار منظم.

    وتأتي الاحتجاجات، ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي حسب قادتها، في خضم تداول الأحزاب السياسية المغربية حول القوانين الانتخابية وإعادة الاعتبار للفعل السياسي والعملية الانتخابية ورهانها على استعادة الثقة في المؤسسات السياسية التمثيلية، ولو على مستوى الخطاب السياسي.

    وتعاني آليات الوساطة التقليدية من أحزاب سياسية ونقابات عمالية وجزء من الطيف المدني أزمة فقدان الثقة من طرف المواطنين وتراجع نسب الانخراط في الهياكل التنظيمية لها بشكل متزايد خلال السنوات الأخيرة، بما فيها الدعوة وتنظيم الاحتجاجات، ما يطرح السؤال حول مستقبل هذه المؤسسات.

    أستاذ العلوم السياسية بكلية الحقوق بجامعة محمد الخامس بالرباط، عبد العزيز قراقي، قال إن “الاحتجاجات الشبابية الأخيرة تظهر بالملموس أن آليات ومؤسسات الوساطة التقليدية، خاصة الأحزاب السياسية، لم تفلح في أن تحول نفسها إلى فضاءات سياسية وتأطيرية تستوعب الشباب وأفكاره وانشغالاته وطموحاته”، مشيراً إلى أن “الأحزاب السياسية اليوم، بحكم كونها أهم مؤسسات للتأطير والوساطة، تركز انشغالها على محطة واحدة وهي مرحلة الانتخابات”.

    واعتبر الأستاذ الجامعي، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “هذا الواقع ليس جديداً. ولكن في المقابل، فإن أزمة الوساطة والثقة تعمقت خلال السنوات الأخيرة، بفعل فقدان العمل السياسي لمعناه الحقيقي وسيادة شعور بغياب الجدوى منه”، مضيفاً أن “الأحزاب السياسية في فترات سابقة كانت تؤطر المواطنين وتتجاوز ذلك إلى نخب سياسية وفكرية في المستوى المطلوب، وهو ما لم يعد قائما اليوم”.

    وربط الأكاديمي عينه طبيعة الاحتجاجات وشكلياتها، بدءاً بطريقة الإعلان عنها، بالتحولات التي يعرفها المجتمع المغربي في علاقته بالتغيرات التكنولوجية، حيث قال إن الفضاء الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تستقطب الشباب المغربي أكثر من مؤسسات الوساطة الكلاسيكية وفي مقدمتها الأحزاب السياسية والمنظمات النقابية، وبالتالي تعويض هذه المنصات الرقمية للأرضيات التقليدية للنقاش العمومي والتعبئة الاجتماعية.

    وسجل المتحدث ذاته أنه من الملاحظات التي يجب أن ننتبه إليها في هذا الفضاء الرقمي الجديد هو غياب عنصر الإيديولوجية كمكون أساسي للانتماء مقابل حضور القضايا المادية والظرفية المتعلقة بما هو اجتماعي واقتصادي وذي طابع آني.

    وانتقد المحلل السياسي “تأخر، إن لم نقل غياب، تفاعل الفاعل العمومي مع قضايا الشباب من خلال تهميش السياسات العمومية الموجهة للشباب”، لافتاً إلى أن “هذا الغياب أدى إلى المساهمة في نفور وغضب هذه الفئة الحيوية من المجتمع ما ينعكس في بعض الأحيان على شكل احتجاجات”.

    وبخصوص الشعارات التي يرفعها “جيل Z” على أنهم بعيدون عن التدافع السياسي أو الانتماء إلى تيار سياسي بعنيه، أوضح قراقي أن “المطالبة بتجويد الخدمات الاجتماعية يقودك موضوعياً ومباشرة إلى مناقشة السياسات العمومية وبالتالي إلى السياسة”، مبرزاً أنه “يصعب فصل ما هو سياسي بما هو اجتماعي”.

    وأورد المتحدث ذاته أنه لم يكن لدى الفاعل السياسي استباقٌ في تدبير الأزمة الاجتماعية القائمة على الرغم من أن جميع المؤشرات كانت تقول بأن مسببات الاحتقان متوفرة، وآخرها معطيات الإحصاء التي كشفت عن توسع في قاعدة الشباب في البنية الديموغرافية للمغاربة وارتفاع نسب البطالة، وبالتالي ارتفاع احتمال تصاعد الدينامية الاحتجاجية.

    وحول مستقبل مؤسسات الوساطة التقليدية، بمختلف أشكالها، في ظل هذه التحولات التي تعرفها الساحة الاحتجاجية والمؤسسات التمثيلية للمواطنين، استبعد المحلل السياسي أن تختفي الأحزاب السياسية والمنظمات النقابية أمام هذا الموج الرقمي وتحول الفعل الاحتجاجي والتمثيلي، مشيراً إلى أنه في المقابل فلا بد أن تعيد النظر في آليات اشتغالها والمبادئ التي تنطلق منها وتقوم بنقد ذاتي لأدائها، بحكم أن المجتمع يظل في حاجة إلى هذه المؤسسات لضمان القرب من السياسات العمومية والشأن العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « جيل Z » .. نعمة في حضن الدولة


    رمضان مصباح

    العنف العام تحتكره الدولة، وتستعمله – في ما يتطلبه – بمقدار يتناسب مع النوازل؛ وهي، هنا، خروج مواطنين أغلبهم شباب للتظاهر – بدون ترخيص – في شوارع بعض المدن؛ مطالبين بإصلاح متعدد الأقطاب:

    الصحة، التعليم، الفساد العام، تحقيق الكرامة.. حسب ما استمعت وقرأت.

    الملحة التي راقت لي كثيرا – وهي ربما السبب في ما وقع – هي العنوان الذي اختاره هؤلاء الشباب لأنفسهم:

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    جيل Z: كما الحرف آخر الأبجدية اللاتينية؛ كذلك الجيل، آخر العنقود.

    شخصيا أعتبر أنه لو لم يظهر هذا الجيل، وبهذا التفرد في التصنيف، لكان لنا أن نشعر بالإحباط واليأس.

    عدم احتساسه بنفسه: جيلا متميزا، والتهام شمله رقميا أولا، ثم في الشارع، واصطفافه المنظم مطالبا بالإصلاح؛ يعني أن الثورة الرقمية التي يعرفها العالم، ويتقلب في أتونها، وما تمخضت عنه من ذكاء اصطناعي – أسميه الذكاء البارد – آخذ في زحزحة الذكاء البشري عن مواقعه التقليدية، لم تنفذ إلى شبابنا، عبر جلد التمساح الذي ألبستنا إياه قرون من التخلف، نحن أجيال بقية الأبجدية.

    ليس لنا إلا أن نحمد الله لأن المملكة راهنت، من خلال دستورها وقوانينها، على الانفتاح على العصر؛ وهو يثب وثبته الرقمية؛ ثم وهو يعاود النظر في منظومة القيم، والحقوق؛ ويجترح منها ما يرقى إلى المتعارف عليه عالميا.

    ومن يشتغل على هذا الرهان العالمي الكبير، يعرف ويستحضر ويتوقع أن لا تلازم حقوله إنبات الحشائش الضارة فقط، أكثر من إنتاج المغذي النافع.

    يعرف أن تركيز السكر سيكون في حبات آخر العنقود: جيل Z.

    يعرف لأنه هو واضع الاستراتيجية؛ كما الفلاح الذي يعرف ما زرع وما سيحصد.

    طبعا لا يمكن أن ينفرد هذا الجيل وحده بتمثل قيم العولمة، والأجيال الجديدة من الحقوق الإنسانية، لأنه منغرس في جيلي: X و Y؛ وهما بدورهما واقعان في الدوامة ومتأثران بها.

    بل حتى الحكومة، وهي تنحو نحو المرح الرياضي، منتفخة الأوداج بتنظيم جانب من المونديال، تعبر عن كونها قطعت مع الحكومات العبوسة، التي كان الراحل إدريس يرقص فيها ويرقص على هواه.

    من أين المباغتة؟

    إذا اتفقنا على هذا فما حدث من ظهور شبابي، مباغت للحكومة، في الشارع العام، مجرد تفصيل؛ ينم عن دينامية جديدة في الإقناع والتحشيد، تتجاوز ما كان يقع في دائرة نفوذ القائد، الشيخ والمقدم؛ كنوايا وترتيبات وأفعال.

    بل ويتجاوز بمسافة كبيرة ما تبقى من نفوذ أحزاب منهكة أصلا.

    وكغضب القائد المتجاوز، في هذه، غضب الزعيم الحزبي، لأن خطابه لم يعد يجد الآذان القديمة، القادرة على تحمل الكذب المناسباتي.

    إنها دينامية شبابية، تنبعث مرة واحدة؛ ولا مؤطر لها إلا من ذاتيتها.

    كما أسراب الزرزور تتراقص في السماء، وفق تنظيم هندسي بديع؛ ذاتي التحكم.

    مونديال محاربة الفساد:

    على الحكومة ألا تجزع، في الشكل، وتبادر إلى ضربات الخائف؛ وتعنف وتعتقل من يرفع صوته فقط؛ وهو مؤطر دستوريا، في فضاء يعود له بحكم المواطنة.

    نعم يحتاج الفضاء العام المادي إلى ترخيص، لكن الفضاء الرقمي غدا مساحة وطنية، خارج المساحات؛ ولها سطوتها.

    وفي الجوهر عليها أن تجزع وتهب لمحاربة الفساد العام، المستشري ليس في مجال الصحة فقط، بل في أغلب القطاعات؛ وهذا بتأكيد ملكي سام في مناسبات متعددة.

    عليها أن تعي أن هناك أجيالا جديدة من أساليب المراقبة؛ تراقب الفساد وهو يحدث، وتنشره في لحظته عبر المنصات العالمية.

    تنظيم المونديال لا يجب أن يعني الكرة فقط، بل حتى الفساد الذي يبدأ داخليا، ويرتقي بسرعة إلى العالمية، بفضل ما تتيحه الثورة الرقمية.

    جيل القوة العمومية:

    سهرت الليلة ساعات مع الهجمات على جيل Z، فألفيتها، أيضا، هجمات على سمعة وطننا الحبيب في الخارج.

    هل نحذر شباب العالم بأننا لهم بالمرصاد أمنيا؛ غدا حينما تحج إلينا الأمم، من كل حدب وصوب؟

    بدل تقليب العصا، قلبوا الأمر جيدا من جميع وجوهه.

    قد يبعث الأمر الكبير صغيره**حتى تظل له الدماء تصبب

    وفي سهرتي مع جيل آخر العنقود، بدا لي أن أغلب القوة العمومية، التي وظفت بأوامر خشنة، أحيانا، من الجيل إياه؛ فهل يتصورهم رؤساؤهم مجرد كتل عضلية خاضعة للأوامر؟

    ألم تصلهم هم أيضا فضائل الثورة الرقمية؟ ألم يتلقوا في دروسهم، ولو أبجديات حقوق الإنسان؟

    ألم يكونوا يستمعون إلى المطالب؛ وهي مطالبهم هم أيضا، في مدنهم وقراهم؟

    يمكن أن تشتط وتشتط، لكن لا يمكنك المواصلة إلى آخر جروح العنف.

    ولم يكن العنف هو الحاضر فقط، إذ شوهدت مواقف إنسانية؛ أبطالها من القوة العمومية إياها.

    وكان هناك رؤساء في مستوى الحدث والمسؤولية؛ نزلوا، رغم رتبهم العليا، إلى الشارع لضبط تدبير العنف، وتأطير الجموع.

    وخلف كل هذا حكومة هي المعنية، أساسا، بهذا الدرس؛ فهل تستوعبه، وتقول صادقة للشباب: لقد فهمتكم؛ وتشمر للعمل؟

    أم يحتاج الأمر إلى حكومة طوارئ تمتص الغضب؟

    هذا متروك للجهات العليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما تقيش ولدي تنتقد طريقة تدبير احتجاجات شباب Z

    زنقة20ا الرباط

    نددت منظمة “ما تقيش ولدي” بالطريقة التي جرى بها التعامل مع المظاهرات السلمية الأخيرة، معربة عن قلقها إزاء ما وصفته بـ”الرد غير المتناسب” تجاه المحتجين، خاصة مع توثيق حالات توقيف عنيف لعدد من الشباب وظهور أطفال في محيط الاحتجاجات.

    وأشارت المنظمة، في بلاغ لها، إلى أن رئيستها نجاة أنوار تعرضت رفقة أحد أعضاء المنظمة للتوقيف أثناء مهمة ميدانية لمراقبة سير المظاهرات، معتبرة أن هذا السلوك يعكس “تراجعاً مقلقاً في مجال حقوق الإنسان” ويساهم في تعميق فقدان الثقة في المؤسسات.

    كما شددت المنظمة على أن الاحتجاج السلمي حق دستوري ومكفول بالاتفاقيات الدولية، داعية السلطات إلى احترام الحقوق الأساسية للمتظاهرين ومعاملتهم بكرامة، ومعالجة التحركات الاجتماعية بما يتناسب مع طبيعتها السلمية.

    وحذرت “ما تقيش ولدي” من أن أي تعامل تعسفي أو مفرط قد يسيء لصورة المغرب دولياً، مؤكدة على ضرورة الإصغاء إلى مطالب الشباب التي وصفتها بـ”الحقوق الاجتماعية المشروعة والمكفولة دستورياً”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عندما يلتقي جيل Z بالجيل A… صراع بين الغرافيتي والكرتونة

    الدار/ إيمان العلوي

    في مشهد يلخص المسافة الشاسعة بين الأجيال، قرر شباب من جيل Z أن يتركوا بصمتهم على جهاز العد التنازلي لكأس إفريقيا بعبارة مستفزة ضد رجال الأمن. الرد لم يتأخر، لكنه لم يكن عبر “هاكرز” ولا عبر خوارزميات ذكية، بل جاء من جيل A بطريقة تقليدية لا تخطئها العين: كرتونة بنية وقطعة لاصق تخفي الجملة وكأن شيئًا لم يكن.

    بين شباب يكتبون رسائلهم بجرأة على شاشات عملاقة وأجهزة رسمية، ومسؤولين يرون أن الحل في قطعة ورق ولصق، يتجسد صراع الأجيال في أوضح صوره: الأول يراهن على الصدمة الرقمية، والثاني يواجهها بعقلية “سير صلح بالكرتونة”.

    المفارقة أن العد التنازلي لم يتوقف، لكن ساعة الفجوة بين جيل يعيش في زمن الميمات والهاشتاغات، وآخر ما زال مقتنعًا أن الكرتونة كفيلة بحل الأزمات، تواصل دورانها بلا هوادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات « جيل Z » .. الأغلبية الحكومية تتفهم المطالب وتفتح باب الحوار

    هسبريس من الرباط

    عقدت رئاسة الأغلبية الحكومية، اليوم الثلاثاء 30 شتنبر 2025، اجتماعًا برئاسة عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وبحضور فاطمة الزهراء المنصوري، ومحمد المهدي بنسعيد، عضوي القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، ونزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، وكل من راشيد الطالبي العلمي، ومصطفى بايتاس، ومحمد سعد برادة، وأمين التهراوي، ويونس السكوري، وعز الدين الميداوي، وعبد الجبار الرشيدي، رياض مزور، ونعيمة ابن يحيى.

    وخصص الاجتماع لمناقشة مستجدات الدخول السياسي والظرفية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد.

    وأكد بيان رئاسة الأغلبية أن الحكومة تستحضر التوجيهات الملكية الواردة في خطاب العرش الأخير، الذي دعا إلى اعتماد جيل جديد من برامج التنمية الترابية، وتؤكد انخراطها في بلورة مختلف هذه التوجيهات، بداية من قانون المالية 2026، خاصة ما يتعلق بالتأهيل الشامل للمجالات الترابية، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وفق رؤية تنموية متوازنة وشاملة.

    وتفاعلا مع احتجاجات “جيل Z” في المغرب أعلنت رئاسة الأغلبية الحكومية أنه “وبعد استعراضها مختلف التطورات المرتبطة بالتعبيرات الشبابية في الفضاءات الإلكترونية والعامة، تؤكد على حسن إنصاتها وتفهمها للمطالب الاجتماعية واستعدادها للتجاوب الإيجابي والمسؤول معها، عبر الحوار والنقاش داخل المؤسسات والفضاءات العمومية، وإيجاد حلول واقعية وقابلة للتنزيل، للانتصار لقضايا الوطن والمواطن”.

    وأضاف المصدر ذاته أن “المقاربة المبنية على الحوار والنقاش هي السبيل الوحيد لمعالجة مختلف الإشكالات التي تواجهها بلادنا، وفي هذا الإطار تحيي التفاعل المتوازن للسلطات الأمنية طبقا للمساطر القانونية ذات الصلة”.

    وأقرت الأغلبية بمختلف التراكمات والإشكالات التي تعرفها المنظومة الصحية منذ عقود، وشددت على أن “طموح الإصلاح الصادر عن هذه التعبيرات الشبابية يلتقي مع الأولويات التي تشتغل عليها الحكومة، التي فتحت منذ تحملها المسؤولية ورشا ضخما لإصلاح القطاع، لا يمكن أن تقاس نتائجه بشكل آني بالنظر إلى حجم الإصلاحات التي يتم تنزيلها بشكل متزامن، خاصة ما يرتبط بإحداث المجموعات الصحية الترابية، وتأهيل المستشفيات بمختلف مستوياتها، والرفع من عدد مهنيي القطاع، بما يتلاءم مع المعايير الدولية”.

    وثمنت الأغلبية “كل المبادرات الرامية إلى فتح نقاش حول إصلاح المنظومة الصحية، خاصة المبادرة التي تقدمت بها الفرق البرلمانية، والرامية إلى الاستماع لعرض مفصل للسيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية باللجان البرلمانية، ومناقشة مختلف جوانبه، وفي هذا الإطار تؤكد أن الحكومة تظل منفتحة على اقتراحات كل القوى الحية التي يمكن أن تساهم في تجويد المنظومة الصحية، بما يستجيب لطموحات جميع المغاربة”.

    وجدد التحالف الحكومي “انخراطه القوي في استكمال تنزيل برنامجها الحكومي القائم على تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، خاصة ما يتعلق بالورش الملكي الهام للحماية الاجتماعية، إضافة إلى مواصلة المد الإصلاحي الكبير في قطاعي الصحة والتعليم، علاوة على تعزيز الاستثمار العمومي والخاص بما يوفر فرص الشغل، دون إغفال البرامج المرتبطة بالسكن، وتمكين الشباب، ومواجهة الإجهاد المائي، وإصلاح منظومة العدالة عبر ترصيد المكتسبات في الجانب الحقوقي وتوطيد دولة الحق والقانون، وهي الإصلاحات التي من شأنها أن تعزز التعاقد الاجتماعي القائم بين المواطن والدولة وتلامس بشكل عميق كل منظومة الفعل العمومي، بما يساهم في تحقيق الطموح المشترك لجميع المغاربة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نايف أكرد يتضامن مع احتجاجات « جيل Z » ويشدد على ضرورة التعبير السلمي

    تفاعل عدد من اللاعبين الدوليين المغاربة مع الاحتجاجات التي يشهدها المغرب تحت شعار « جيل Z »، والتي تطالب بتحسين الوضع في قطاعي الصحة والتعليم.

    في هذا السياق، وبعد عز الدين أوناحي وياسين بونو، نشر الدولي المغربي نايف أكرد، مدافع أولمبيك مارسيليا الفرنسي، رسالة تضامنية عبر حسابه على موقع « إنستغرام »، عبّر من خلالها عن متابعة حثيثة لما يحدث في بلاده. 

    وأكد أكرد في رسالته أن قلبه مع كل ما يجري في المملكة، مشدداً على أن مطالب الشباب والمواطنين في مجالات الصحة والتعليم هي مطالب مشروعة ويجب أن تحظى بالاهتمام اللازم.

    وأعرب أكرد عن دعمه الكامل للمطالب الاجتماعية، داعياً إلى التعبير عنها بطرق سلمية بعيدة عن العنف. وفي ختام رسالته، اختتم أكرد بشعار « الله، الوطن، الملك »، في إشارة إلى تمسكه بثوابت الأمة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جيل Z” بين الاحتجاج والبحث عن مغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية

    العمق المغربي

    لم تعد صورة المغرب الحقوقية في الخارج حكرا على الخطابات الرسمية أو تقارير المؤسسات الوطنية، بل أصبحت تصنعها صور حية قادمة من الشوارع، صور احتجاجات قادها شباب “جيل Z ” في مدن مختلفة، نقلتها كبريات القنوات والصحف العالمية بالصوت والصورة إلى الرأي العام الدولي.

    وهكذا وجد المغرب نفسه أمام صورة مزدوجة: صورة رسمية تتباهى بدستور فاتح يوليوز 2011 كأحد أبرز مكتسبات ما بعد مرحلة “الربيع العربي”، وصورة واقعية لمطاردات وعنف ومنع من التصريح لوسائل الإعلام… صور لم تساير إطلاقا الخطاب الرسمي حول “المغرب الحقوقي”، بل أعادت إلى الواجهة شعار “حرية، كرامة، عدالة اجتماعية” الذي رفعه المتظاهرون في مواجهة تناقض صارخ بين النص الدستوري والممارسة الواقعية.

    ما يثير الانتباه أن تعامل الدولة مع هذه الاحتجاجات اتسم بقدر كبير من الصرامة، في وقت لم يشهد المغرب مثل هذا المستوى من العنف حتى في مرحلة “حركة 20 فبراير”، التي رفعت مطالب سياسية راديكالية. يومها اختارت الدولة مقاربة أكثر مرونة وذكاء، نجحت في تدبير لحظة استثنائية عصيبة في المسار السياسي لبلادنا، لتطلق مسار إصلاحات دستورية ومؤسساتية هامة جنبت البلاد منزلقات خطيرة أطاحت بأنظمة مجاورة.

    لكن الجديد هذه المرة أن احتجاجات “جيل Z” نسفت كل الصور النمطية التي وسم بها هذا الجيل. فقد أثبت أنه ليس جيلا لامباليا أو فاقدا للوعي السياسي، بل أبان عن وعي سياسي حاد، وحس وطني عميق، ومعرفة دقيقة بما يجري في العالم بفضل امتلاكه لتكنولوجيات الاتصال الحديثة. والأهم من ذلك أنه أظهر غيرة وطنية على بلده، وإرادة في أن ينخرط في ركب الدول المتقدمة التي تجعل من الإنسان مركزا وغاية لكل السياسات العمومية.

    في المقابل، يفرض هذا الواقع على الدولة مسؤولية جسيمة: البحث عن قنوات حقيقية للإصغاء إلى هذه المطالب الاجتماعية المشروعة، التي تتلخص في شعار “حرية، كرامة، عدالة اجتماعية”. وهو شعار يتقاطع في المضمون مع ما ترفعه الدولة نفسها من مشروع تتزيل “الدولة الاجتماعية”، لكن هذا الالتقاء سيظل مجرد شعار فارغ ما لم يصاحبه تعميق فعلي للإصلاحات الديمقراطية وإرادة سياسية صلبة لمحاربة الفساد بكل أشكاله وألوانه.

    فالفساد الذي ينخر المؤسسات العمومية لم يعد مجرد حديث عابر، بل صار مظهرا ممنهجا يمارسه بعض من يسمون بـ”النخب الإدارية”، الذين يتقنون فن الاستفادة من المال العام بوسائل “مغطاة” بالقانون: منح استثنائية، تضخيم تعويضات، تلاعب في الصفقات، استغلال النفوذ… كلها أساليب تقوض الثقة وتغذي مشاعر الإحباط واليأس وتزيد في منسوب فقدان الثقة في المؤسسات. ومن هنا تبرز راهنية تفعيل المبدأ الدستوري القاضي بربط المسؤولية بالمحاسبة، ليس كشعار يصفق له الجميع، بل كآلية ردع حقيقية تحفظ الديمقراطية وتعيد الاعتبار لمفهوم العدالة، وتقطع مع مظاهر الإفلات من العقاب، لتؤكد أن الدولة حاضرة ولا تغيب عنها أي صغيرة أو كبيرة.

    لقد وجه “جيل Z ” كفاعل صامت قاد حركة اجتماعية في ظرفية لها خصوصيتها، رسالته بوضوح ومسؤولية من خلال احتجاجاته السلمية، وهي رسالة لم تكن ضد الدولة بقدر ما كانت موجهة إلى أعلى سلطة فيها، دعوة إلى التدخل بحكمة كما كان الحال سنة 2011 زمن احتجاجات ” ربيع الشعوب”، حين ساهم تدخل جلالة الملك محمد السادس بشكل حاسم في تبديد التوتر وتهدئة الشارع وفتح ورش إصلاحات كبرى. وهذا هو المطلوب. والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم: هل التقطت الرسالة هذه المرة، أم أن البلاد ستدخل في حلقة جديدة من التوترات التي قد تفقدها فرصة تاريخية للإصلاح؟
    فهل وصلت الرسالة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة الوطنية للصحافة المغربية: كاين تعامل مهين وغير لائق مع الصحفيين فتغطية الاحتجاجات ديال “GEN Z”

    كود كازا///

    علنات النقابة الوطنية للصحافة المغربية أنها تابعت تعامل بعض أفراد القوات العمومية مع التغطيات الصحفية للاحتجاجات التي شهدتها عدة مناطق ببلدنا، ورصدت النقابة عبر صور وأشريط فيديو، إضافة لعدد من الشكايات والاتصالات من مجموعة من المصورين الصحفيين، التعامل الذي وصفته بـ”المهين وغير اللائق” لبعض أفراد القوات العمومية مع بعض الصحفيات والصحفيين.

    وعبرات النقابة المذكورة، فبلاغ لها، توصلت به “كود”، عن رفضها للحالات التي تم توثيقها، والمتمثلة في محاولة نزع الكاميرات أو الدفع المبالغ فيه، وعرقلة الصحافيين في إكمال أخذ التصريحات، موضحة أنها تقدر تدخل عدد من العقلاء في القوات العمومية لمنع هذه التصرفات ومنع أصحابها من تأجيج الوضع.

    كما أكدت فهاد السياق أنها كتتابع هاد الموضوع عن كثب، وخدامة على تجميع كافة المعطيات المرتبطة ببعض العراقيل والصعوبات اللي واجهت الصحفيين أثناء قيامهم بواجبهم المهني في تغطية هاد الاحتجاجات.

    النقابة كتوحد باش تصدر تقرير مفصل فهاد الموضوع مني تكمل عملية التوثيق والتجميع المرتبطة بحالات المس بحرية التغطية الصحافية.

    إقرأ الخبر من مصدره