Étiquette : 250

  • المغرب يتربع على عرش صناعة السيارات الأقل تكلفة في العالم

    الدار/ خاص

    في إنجاز صناعي لافت يعكس التحول الاقتصادي العميق الذي يشهده المغرب، تصدرت المملكة قائمة الدول الأقل تكلفة في مجال صناعة السيارات على الصعيد العالمي. ووفقاً لدراسة تحليلية حديثة شملت أكثر من 250 مصنعاً حول العالم، بلغت كلفة إنتاج السيارة الواحدة في المغرب حوالي 106 دولارات فقط، وهي كلفة غير مسبوقة في القطاع، ما يمنح البلاد ميزة تنافسية قوية على الساحة الدولية.

    هذا التفوق لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة استراتيجية صناعية طويلة الأمد تبنتها المملكة، تقوم على جذب الاستثمارات الأجنبية، وتطوير البنية التحتية، وتكوين اليد العاملة المؤهلة. فالمغرب اليوم أصبح مركزاً صناعياً إقليمياً بامتياز، يحتضن كبرى شركات السيارات العالمية، مثل “رونو” و”بيجو” و”ستيلانتيس”، التي وجدت فيه بيئة إنتاجية فعّالة ومنخفضة التكلفة.

    ما يميز المغرب عن غيره من الأسواق التقليدية في هذا المجال، هو قدرته على تقديم جودة عالية بتكلفة منخفضة، متفوقاً بذلك على دول معروفة تاريخياً في مجال التصنيع مثل رومانيا التي تبلغ تكلفة السيارة فيها نحو 273 دولاراً، والمكسيك (305 دولارات)، وتركيا (414 دولاراً)، بل وحتى الصين، التي تُعد أكبر مصنع في العالم، حيث تصل تكلفة التصنيع إلى حوالي 597 دولاراً.

    ويرى خبراء اقتصاديون أن هذه الأرقام تعزز من مكانة المغرب كمحور صناعي في شمال إفريقيا، وتفتح أمامه آفاقاً واسعة لتعزيز صادراته، وخلق مزيد من فرص الشغل، ودعم التنمية الاقتصادية المحلية. كما تؤكد هذه المؤشرات نجاح النموذج الصناعي المغربي، الذي يراهن على التنافسية والابتكار والتكامل مع الأسواق الدولية.

    بهذا الأداء القوي، يخطو المغرب بثبات نحو ترسيخ مكانته كفاعل رئيسي في سلاسل القيمة العالمية لصناعة السيارات، ليس فقط من حيث التكلفة، بل أيضاً من حيث الجودة والقدرة على التكيف مع متطلبات السوق العالمية المتغيرة باستمرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سينما التحريك.. الشرايبي: حضور استوديوهات متخصصة في ألعاب الفيديو جديد هذه السنة

    نظمت مؤسسة عائشة، يوم أمس الخميس بالدارالبيضاء، بشراكة مع المعهد الفرنسي بمكناس، ندوة صحفية لتقديم الدورة الـ 23 من المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس (فيكام)، الذي ستنطلق فعالياته خلال الفترة ما بين 16 و21 ماي الجاري.

    وفي هذا الصدد، قالت وداد الشرايبي، إن المهرجان سيتضمن سلسلة من عروض أفلام الرسوم المتحركة الحائزة على جوائز الأوسكار، إلى جانب أحدث التحف السينمائية في هذا المجال، مع تنوع في تقنيات التحريك المستخدمة.

    وأشارت مديرة المهرجان، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، إلى أن الإدارة الفنية للمهرجان اختارت في هذه الدورة التركيز على الروابط التي تجمع بين السينما التحريكية وألعاب الفيديو كمحور رئيسي.

    وبخصوص الألعاب الإلكترونية (Gaming)، أفادت الشرايبي بأنها تعتبر رهانًا مهمًا بالنسبة لشبابنا المغربي، لما تتيحه من فرص لظهور مواهب شابة تؤمن بوجودها بالفعل في المغرب. ولذلك، تقرر هذا العام استكشاف الروابط التي تجمع بين عالمي السينما التحريكية وألعاب الفيديو، من خلال ورشات تكوينية موجهة لطلبة مدارس الفنون والسمعي البصري، وأيضًا عبر المنتدى المهني لسينما التحريك، الذي ينظم هذه السنة في دورته الرابعة، وسيجمع بين عدد من استوديوهات التحريك المغربية والإفريقية المتخصصة في الرسوم المتحركة الكلاسيكية.

    وأضافت أن البعد الإفريقي يشكل عنصرا أساسيا بالنسبة لمهرجان فِيكَام، مشيرة إلى أن الجديد في دورة هذه السنة هو حضور استوديوهات متخصصة في ألعاب الفيديو، بهدف تعزيز هذه المنصة التفاعلية واستكشاف الروابط القائمة بين عالمي السينما التحريكية وألعاب الفيديو.

    للإشارة سترأس لجنة تحكيم المسابقة الدولية لأفلام التحريك القصيرة (Courts Compét) المخرجة الكورية الجنوبية داهي جونغ، الحائزة على جوائز في مهرجان آنسي وفيكام 2017، إلى جانب سهام الفيدي، المديرة العامة لمجموعة Concept MENA، وكريس، كاتب القصص المصورة المعروف، حيث ستقوم اللجنة باختيار الفائز من بين أكثر من 35 فيلمًا قصيرًا متنافسا على الجائزة الكبرى البالغة 3000 يورو.

    في هذا الصدد، تم الاختيار الرسمي لهذه الأفلام من قبل لجنة دولية مكونة من إنصاف وهِيبة، دومينيك ميار، وسيباستيان سبيرير، بعد مشاهدة أكثر من 250 فيلماً من مختلف أنحاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاخي يشيد بتقارب المغرب والإمارات في دعم المقاولات وتعزيز فرص التعاون

    أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط – سلا – القنيطرة، حسن صاخي، أن المرسوم الجديد، الذي نزل لتفعيل نظام الدعم الخاص الموجه للمقاولات الصغرى والصغيرة جدا والمتوسطة، يُعد خطوة نوعية ومهمة في دعم هذه الفئة من المقاولات، سواء من حيث التمويل أو المواكبة والتأطير.

    وتابع حسن صاخي، في مداخلته اليوم الخميس خلال ورشة عمل افتراضية حملت عنوان “المشاريع الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال الصغار.. التحديات، والفرص، والآفاق”، أن مرسوم دعم المقاولات يُسهم أيضًا في تسهيل ولوجها إلى الأسواق وتعزيز تنافسيتها، باعتبارها إحدى الدعامات الأساسية لإنجاح المبادرات الشبابية وتنشيط القطاع الخاص الوطني، وخاصة المقاولات الصغيرة والمتوسطة التي تُشكل عصبًا اقتصاديًا حيويًا.

    كما شدد، خلال ورشة العمل المنظمة من قبل سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالمغرب، على أن فتح النقاش اليوم حول هذا الموضوع الحيوي يُمثل بادرة إيجابية من شأنها خلق تقارب فعّال بين الفاعلين الاقتصاديين في مجال المقاولات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز فرص التعاون بين المغرب والأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما يُمهّد الطريق نحو شراكات مثمرة وتبادل مثالي للخبرات.

    واعتبر رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط – سلا – القنيطرة أن الغرفة، بصفتها رافعة حقيقية للتنمية المحلية، قد انخرطت بفعالية في هذا الورش الوطني، من خلال برامج المواكبة التي استفاد منها حاملو المشاريع.

    كما واصل أن الغرفة حرصت على تنظيم لقاءات تحسيسية لفائدة أصحاب هذه المشاريع، سواء كانوا أشخاصًا ذاتيين أو معنويين، وهو ما يعكس التزام المؤسسة بدورها المواكب والداعم للمقاولة الوطنية.

    وأضاف صاخي أن هذه اللقاءات والبرامج أتاحت انتقاء عدد من المشاريع المبتكرة، التي تنسجم مع أولويات البرامج الحكومية، وتستهدف تجاوز الصعوبات التي تعاني منها المقاولات الصغرى والمتوسطة، بما يتيح آفاقًا أوسع لتحقيق طموحات الشباب وإنجاح مشاريعهم على أرض الواقع.

    وأشار إلى “أن الغرفة تتوفر على فضاء مخصص للمقاولة، يُتيح لحاملي المشاريع الاستفادة من خدمات المواكبة والتوجيه والإرشاد، إلى جانب تنفيذ برامج متجددة تتماشى مع التوجيهات الملكية السامية التي تدعو إلى تشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل، خصوصًا لدى الشباب المغربي”، على حد تعبيره.

    وتابع أن من بين أبرز هذه البرامج، برنامج “فرصة” الذي خصص له غلاف مالي قدره مليار و25 مليون درهم، يهدف إلى مواكبة 10 آلاف حامل مشروع على مدى ثلاث سنوات، بين 2022 و2025، بينما بلغ الغلاف المالي لبرنامج “انطلاقة” حوالي 8 مليارات درهم، ممولة من الدولة والقطاع البنكي وصندوق الحسن الثاني.

    وأبرز صاخي أن برنامج “أوراش”، المُوجه لدعم تشغيل الشباب، قد خُصص له غلاف مالي يتجاوز مليارين ونصف مليار درهم، ويستهدف إدماج 250 ألف شاب مغربي في سوق العمل بجميع مناطق وأقاليم المملكة خلال سنتين، مما يعكس التزام الدولة بتحفيز الشباب على العمل والإنتاج.

    وأفاد بأن الشعور المتزايد لدى الشباب المغربي بأهمية إنشاء مقاولات خاصة يُجسد تطورًا لافتًا، إذ أصبحت هذه المشاريع انعكاسًا لطموحاتهم ومهاراتهم، لا سيما في ظل ارتفاع مؤشرات البطالة إلى مستويات مقلقة. وأكد أن الغرفة تعمل باستمرار على تمكين هؤلاء الشباب من تحقيق أحلامهم، ودعمهم لإطلاق مشاريعهم الذاتية.

    وبدوره، أكد جمال السعيدي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أوس للتدريب والاستشارات، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تشهد تحولًا اقتصاديًا نوعيًا، تجلّى في فتح آفاق واسعة أمام المستثمرين ورواد الأعمال، من خلال قطاعات مستقبلية أصبحت تشكل دعائم أساسية في استراتيجية الدولة للتنمية الاقتصادية المستدامة.

    وأبرز السعيدي أن من بين هذه القطاعات الواعدة، التكنولوجيا المالية، والتجارة الإلكترونية، والتكنولوجيا الزراعية، فضلًا عن الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وهي مجالات تشهد توسعًا ملحوظًا بفضل البنية التحتية الرقمية المتطورة التي أرستها الدولة في السنوات الأخيرة.

    ولفت رئيس مؤسسة “أوس” إلى أن قطاع التصنيع في الإمارات يشهد طفرة نوعية، تقوم على إدماج أحدث التقنيات والالتزام بمبادئ الاستدامة، مما يعزز من مكانة الدولة كمركز صناعي إقليمي قادر على المنافسة العالمية.

    كما أوضح السعيدي أن السياحة العلاجية والرعاية الصحية أصبحت من أبرز القطاعات الحيوية التي تلقى إقبالًا متزايدًا من المستثمرين، إلى جانب قطاعات التعليم، والسياحة، والفضاء، حيث بدأ هذا الأخير يفرض مكانته على خارطة الابتكار الدولية بفضل المشاريع الطموحة التي تبنتها الدولة.

    وزاد موضحا أن هناك مجالات أخرى لا تقل أهمية مثل الخدمات اللوجستية، والطاقة المتجددة، والإعلام والترفيه، إلى جانب الصناعات الإبداعية، وصناعة الألعاب، والمدن الذكية، وكلها تمثل فرصًا واعدة لنمو الأعمال وخلق مناصب شغل مستقبلية.

    وأشار السعيدي إلى أن القطاع العقاري في الإمارات، لاسيما في دبي وأبوظبي، يشهد انتعاشًا لافتًا خلال عام 2025، مدفوعًا بطلب قوي من مستثمرين محليين ودوليين، ما يعكس الثقة الكبيرة في السوق العقارية الإماراتية.

    كما أكد المتحدث ذاته أن دبي تتحول تدريجيًا إلى مركز عالمي للعملات الرقمية، مستفيدة من منظومة تنظيمية مرنة وبنية تحتية تكنولوجية متقدمة تتيح لهذا المجال أن ينمو بثبات وثقة.

    وأضاف السعيدي أن الأسواق المالية، خصوصًا بورصتي دبي وأبوظبي، تواصل جذب الاستثمارات، من خلال دينامية ملحوظة في عمليات الدمج والاستحواذ التي تقودها صناديق سيادية بارزة مثل “مبادلة” و”جهاز أبوظبي للاستثمار”.

    أما عضو غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الدار البيضاء سطات، محمد الفن، فقد صرح أن التوجيهات الملكية للملك محمد السادس خلال السنوات الأخيرة، أرست دعائم رؤية استراتيجية ترمي إلى تعزيز دور القطاع الخاص في التنمية الوطنية.

    وذكر أن هذه الرؤية منحت أهمية خاصة للمقاولات الصغرى والمتوسطة، باعتبارها المحرك الفعلي للاقتصاد الوطني، ورافعة للاستثمار وخلق فرص الشغل المستدامة.

    وتابع الفن أن هذه التوجهات الملكية ترجمتها الحكومة من خلال مجموعة من البرامج العملية التي تهدف إلى تحفيز الشباب على ريادة الأعمال، وتوفير المواكبة والدعم اللازمين لضمان نجاح مشاريعهم.

    وبيّن أن غرفة التجارة والصناعة والخدمات تُعد البوابة الأولى التي يمر عبرها المستثمر، حيث تُوفر منظومة متكاملة من الخدمات، تشمل إجراءات تأسيس الشركات والمواكبة الإدارية والتقنية، مما يُسهل ولوج السوق المغربي.

    ونبه إلى أن المغرب أصبح اليوم فاعلًا مهمًا في عدد من القطاعات الصناعية ذات البعد الاستراتيجي، من بينها قطاع صناعة السيارات، وصناعة الطائرات، والطاقة المتجددة، فضلًا عن الرقمنة، وهي قطاعات تتيح آفاقًا كبيرة للتعاون مع الشركاء الاقتصاديين في دولة الإمارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يستقبل الشرع ويسعى لإنهاء العقوبات الأوروبية على سوريا

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأربعاء إنه سيحث الاتحاد الأوروبي على إنهاء العقوبات المفروضة على سوريا عندما يحين موعد تجديدها في يونيو وسيضغط على الولايات المتحدة لتتخذ المسار نفسه وكذلك لتبقي قواتها هناك لضمان استقرار سوريا.

    وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس السوري أحمد الشرع في باريس في أول زيارة له إلى أوروبا منذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في دجنبر، قال ماكرون إن من واجب المجتمع الدولي تخفيف المعاناة الاقتصادية في سوريا.

    وأضاف ماكرون “أبلغت الرئيس أنه إذا استمر على نهجه، فسنفعل الشيء نفسه. أي أولا رفع العقوبات الأوروبية تدريجيا، ثم سنضغط على شركائنا الأمريكيين ليتبعوا نهجنا في هذا الشأن”.

    وقال لاحقا إنه سيقترح إنهاء العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي في الأول من يونيو.

    ومع تقدير البنك الدولي لتكاليف إعادة الإعمار في سوريا بأكثر من 250 مليار دولار، فإن الشرع في أمس الحاجة إلى تخفيف العقوبات لإنعاش اقتصاد منهك بعد حرب أهلية دامت 14 عاما. وخلال تلك الفترة، فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا عقوبات صارمة على حكومة الأسد.

    ورفع الاتحاد الأوروبي بعض العقوبات، في حين من المقرر أن ينقضي أجل عقوبات أخرى تستهدف أفرادا وكيانات في الأول من يونيو.

    ويتطلب تجديد العقوبات موافقة جميع الدول الأعضاء وعددها 27، لكن بإمكان التكتل اللجوء إلى تجديد محدود أو شطب مؤسسات رئيسية مثل المصرف المركزي أو غيره من الكيانات الأساسية في عملية التعافي الاقتصادي.

    وحول العقوبات قال الشرع “تحدثنا بشكل مطول نحن والرئيس ماكرون عن الموضوع… وشرحنا كل التداعيات لاستمرار العقوبات على سوريا وأن هذه العقوبات وُضعت على النظام السابق بسبب الجرائم التي ارتكبها هذا النظام وقد زال هذا النظام ومع زوال النظام يجب أن تزول معه هذه العقوبات وليس هناك أي مبرر لبقاء العقوبات لأنها ستكون عقوبات على الشعب وليس على النظام الذي قام بالمجازر على هذا الشعب”.

    وحصل الشرع على استثناء من الأمم المتحدة للسفر إلى باريس إذ لا يزال مدرجا على قائمة عقوبات مرتبطة بالإرهاب بسبب تزعمه سابقا لجماعة هيئة تحرير الشام.

    وقال مسؤولون فرنسيون إن الزعيمين ناقشا كيفية ضمان سيادة سوريا وأمنها، ومعاملة الأقليات بعد هجمات في الآونة الأخيرة على علويين ودروز، والجهود المبذولة ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية وتنسيق المساعدات والدعم الاقتصادي.

    وشكلت الزيارة دعما دبلوماسيا للشرع من قوة غربية في وقت ترفض فيه الولايات المتحدة الاعتراف بأي كيان على أنه حكومة سورية تحظى بشرعية.

    وذكرت رويترز في أبريل أن سوريا استجابت لقائمة شروط أمريكية لتخفيف جزئي محتمل للعقوبات بعد أن أصدرت واشنطن في يناير إعفاء لمدة ستة أشهر من بعض العقوبات لتحفيز المساعدات لسوريا.

    وفي مقابل تلبية جميع المطالب الأمريكية، ستمدد واشنطن هذا التعليق لعامين وربما تصدر إعفاء آخر، حسبما قالت مصادر لرويترز في مارس.

    وعلى مدى الأشهر الماضية، اضطلعت فرنسا بدور الوساطة بين الشرع والأكراد في وقت قالت فيه مصادر إن الولايات المتحدة ستخفض قواتها البالغ قوامها ألفي جندي في سوريا إلى النصف خلال الأشهر المقبلة.

    تجري باريس محادثات مع الولايات المتحدة حول كيفية التعامل مع انسحاب القوات الأمريكية وكيف يمكن لفرنسا أن تلعب دورا أكبر. وصرح ماكرون بأنه يسعى لإقناع الولايات المتحدة برفع العقوبات وتأخير انسحاب القوات، لأن ذلك قد يُزعزع استقرار سوريا في هذه المرحلة الانتقالية.

    ورحبت فرنسا بسقوط الأسد وعززت علاقاتها بشكل متزايد مع السلطات الانتقالية بقيادة الشرع، وعينت فرنسا الشهر الماضي قائما بالأعمال في دمشق مع فريق صغير من الدبلوماسيين في خطوة نحو إعادة فتح سفارتها بشكل كامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاو: تغيّر المناخ يهدد الزراعة البورية بالمغرب وبرنامج بـ250 مليون دولار لمواجهة التحديات

    بلبريس – ياسمين التازي

    قالت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) إن تغيّر المناخ جعل القطاع الفلاحي في المغرب أكثر هشاشة مقارنة بالسابق، رغم كونه أحد أعمدة الاقتصاد الوطني، إذ يسهم بنسبة 16% من الناتج المحلي الإجمالي، ويؤمن فرص الشغل لنحو 67% من اليد العاملة القروية.

    وفي تقرير لها، حذّرت المنظمة من أن الزراعة البورية (غير المسقية) هي الأكثر تأثرًا بهذه التحولات المناخية، مؤكدة أن رفع مستوى التكيف وتحقيق الأمن الغذائي يستلزم دعم الزراعات الصناعية والغذائية، وتمكين صغار المنتجين من الأدوات والموارد اللازمة للتأقلم.

    وشددت « فاو » على أن تحقيق نظام غذائي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمسية فنية بالصويرة تحتفي بمرور 250 سنة على معاهدة السلام بين المغرب والبرتغال

    احتضنت مدينة الصويرة، نهاية الأسبوع المنصرم، أمسية فنية بحضور شخصيات بارزة من عوالم الدبلوماسية والثقافة والفن، احتفاء بالذكرى 250 لمعاهدة السلام الموقعة سنة 1774 بين المغرب والبرتغال.

    وقد شكل هذا الحفل الاستثنائي مناسبة لإبراز الدور الطلائعي لهذه المعاهدة في النهوض بقيم التعايش المشترك وتعزيز العلاقات المغربية البرتغالية، من خلال استكشاف عمل موسيقي غير مسبوق، يعد ثمرة إقامة فنية جمعت بين فنانين مشهورين ينحدرون من ضفتي البحر الأبيض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلة تحتفي بالكفاءات الصناعية الشابة في قطاع الصيد البحري بحضور رئيس الحكومة

    شهدت مدينة الداخلة تنظيم لقاء نوعي من طرف الكونفدرالية المغربية لأرباب مراكب ومعامل صيد السمك السطحي (COMAIP)، احتفاءً بالكفاءات الشابة العاملة في القطاع الصناعي المرتبط بالاقتصاد الأزرق، وذلك على هامش زيارة رئيس الحكومة عزيز أخنوش للمنطقة. اللقاء عرف مشاركة واسعة من مهندسين، تقنيين، ولوجستيّين مغاربة وأجانب، ما يعكس الانفتاح المتزايد لهذا القطاع الحيوي على المستويين الوطني والدولي.

    وقد شكل اللقاء،مناسبة لتسليط الضوء على التحولات التي عرفها قطاع الصيد البحري بفضل مخطط “أليوتيس”، الذي أُطلق برؤية ملكية سنة 2009، وساهم في تعزيز تنافسية المغرب في هذا المجال.

    وتم خلال النقاش التأكيد على أهمية اعتماد آليات حديثة لتحقيق صيد مستدام وزيادة القيمة المضافة، لا سيما من خلال اعتماد سفن المياه المبردة (RSW) لتثمين المنتوجات البحرية.

    وفي خطوة لتأهيل الرأسمال البشري، أعلنت الكونفدرالية عن إطلاق برنامج تكويني بمدينة الداخلة ابتداء من 19 ماي الجاري، بشراكة مع منظمات وطنية ودولية، ومساهمة الجامعة البيلاجية. ويستهدف البرنامج الفنيين والمديرين الشباب، من خلال تكوينات عملية تستجيب لخصوصيات النظام البيئي البحري في الأقاليم الجنوبية، وتساهم في إعداد جيل جديد من الكفاءات المؤهلة.

    وتلعب صناعة صيد السمك السطحي دورًا اقتصاديًا واجتماعيًا محوريًا في جهة الداخلة وادي الذهب، حيث توفر أزيد من 13,500 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وتشغّل النساء بنسبة تفوق 60%. كما تضم الكونفدرالية أكثر من 250 مهندسًا من خريجي المدارس العليا، مما يعزز مكانة هذه الصناعة كمحرك للتنمية الصناعية وفرصة حقيقية لتثمين الكفاءات المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصويرة.. حفل استثنائي للاحتفاء بمرور 250 سنة على معاهدة السلام بين المغرب والبرتغال

    نظم بفضاء الذاكرة والحوار بين الثقافات “بيت الذاكرة” بالصويرة، مساء أمس الأحد، حفل استثنائي لتخليد الذكرى الـ250 لمعاهدة السلام الموقعة سنة 1774 بين المغرب والبرتغال.

    ويندرج هذا الحدث، الذي تميز على الخصوص، بحضور المستشار الملكي والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة – موكادور، أندري أزولاي، وشخصيات بارزة أخرى من عوالم الدبلوماسية والثقافة والفن، في إطار مهرجان “سبعة شموس سبعة أقمار” الذي حط الرحال يمدينة الرياح، كموعد للموسيقى الشعبية بالمتوسط والعالم الناطق بالبرتغالية.

    كما شكل هذا التخليد مناسبة لإبراز الدور الطلائعي لهذه المعاهدة في النهوض بقيم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أستراليا تطلق أكبر سفينة تعمل بالطاقة الكهربائية في العالم

    أطلقت شركة « إنكات » الأسترالية لبناء القوارب أكبر سفينة كهربائية تعمل بالبطاريات في العالم، باسم تجاينا زوريا، نسبة إلى الممثلة الأوروغوانية الشهيرة.

    وبنت « إنكات »، الشركة المصنعة ومقرها في جزيرة تسمانيا الأسترالية، السفينة، بعد تعاقدها مع شركة « باك باص » المشغلة للعبارات في أمريكا الجنوبية لبناء سفينة لتسيير رحلات بين العاصمة الأرجنتينية بوينس آيريس وأوروغواي.

    وأوضحت الشركة، التي دشنت السفينة في ميناء هوبارت بأستراليا، اليوم الجمعة، أن هذه السفينة، التي يبلغ طولها 130 مترا، ستعمل بالكامل ببطاريات الطاقة الكهربائية، وستنقل ما يصل إلى 2100 راكب و225 مركبة عبر نهر بليت الذي يشكل الحدود بين الأرجنتين والأوروغواي.

    وقال روبرت كليفورد، رئيس مجلس إدارة شركة « إنكات »: « نبني سفنا رائدة عالميا هنا في تسمانيا منذ أكثر من 4 عقود، وهال 096 هو المشروع الأكثر طموحا وتعقيدا والأشد أهمية الذي قمنا بتسليمه على الإطلاق ».

    وأضاف كليفورد أن الشركة تأمل في بناء أكبر عدد ممكن من السفن المستدامة للسوق العالمية، سواء في أستراليا أو في الخارج.

    وقد تم تجهيز السفينة بأكثر من 250 طنا من البطاريات، التي تبلغ سعتها أكثر من 40 ميغاوات لكل ساعة، كما يتصل نظام تخزين الطاقة بها بـ 8 نفاثات مائية تعمل بالكهرباء وقدرتها أكبر بـ 4 أضعاف من أي تركيب بحري سابق.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره