Étiquette : 50

  • المجلس الاقتصادي يدعو إلى وضع خارطة طريق للترابط بين الماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية

    دعا المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الأربعاء بطنجة، إلى وضع خارطة طريق وطنية مخصصة لمقاربة “النكسوس” بين قطاعات الماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية.

    وقال الأمين العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، يونس بن عكي، خلال افتتاح الدورة الثانية من منتدى “Nexus WEFE”، إن المجلس في رأيه حول موضوع النكسوس، دعا إلى وضع خارطة طريق وطنية مخصصة لمقاربة “النكسوس” بين قطاعات الماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية، تهدف إلى تحقيق التوازن بين الاستدامة والنجاعة والقدرة على الصمود.

    وأضاف بن عكي أن الغاية الأساسية من هذه الآلية تتمثل في ضمان دمج هذه المقاربة بكيفية ممنهجة في جميع مراحل اتخاذ القرار، سواء على المستوى المركزي أو الترابي، من أجل ضمان تدبير منسق ومستدام للموارد الطبيعية بالمغرب.

    في هذا الإطار، ذكر بمجموعة من التوصيات التي قدمها المجلس، ولاسيما إحداث آلية للتنسيق بين القطاعات على المستوى المركزي والجهوي، مكلفة بإعداد وتتبع خارطة الطريق، وتقوية الإطار التشريعي والتنظيمي لقطاعات الماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية من خلال إدماج مبادئ مقاربة النكسوس، والحرص على أن تُجسّد المشاريع الممولة، بما فيها تلك المنجزة ضمن إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مبادئ هذه المقاربة، والتركيز على إبراز هذه المقاربة في طلبات التمويل الموجهة إلى المؤسسات المالية الدولية.

    كما أوصى المجلس بتفعيل هيئات ضبط قطاعات الماء والطاقة مع الحرص على اعتماد مقاربة النكسوس وتطبيق مبادئها، وتعزيز قدرات الفاعلين والأطراف المتدخلة في تنفيذ مقاربة النكسوس من خلال تطوير برامج للتكوين وتشجيع البحث والابتكار، وتنظيم حملات تحسيسية منتظمة موجهة للفاعلين والمسؤولين عن التدبير، لتعميق فهمهم لأهمية مقاربة النكسوس وما توفره من مزايا، مع التنبيه إلى المخاطر المرتبطة بتدبير القطاعات المعنية وفق مقاربات قطاعية مجزأة.

    وأشار بن عكي إلى أن “تبني هذه المقاربة ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة ملحة تفرضها التحديات البيئية والاقتصادية المتزايدة”، مبرزا أن “إدماج مقاربة النكسوس وأخذها بعين الاعتبار في قطاعات استراتيجية أخرى يمكن أن يشكل رافعة حاسمة لتنسيق الجهود القطاعية، بما يضمن تعزيز الالتقائية على مختلف مستويات تنفيذ السياسات العمومية”

    واعتبر أن الاندماجية الفعلية بين قطاعات الماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية “لم تصل بعد إلى الهدف المنشود، بحيث أن القرارات المتخذة تتم وفق مقاربة قطاعية غالباً ما تغفل أوجه الترابط بين هذه القطاعات، وهو ما يحول دون الاستغلال الأمثل للموارد ويُضعف قدرة المجالات الترابية على الصمود، ويحدّ من فعالية السياسات العمومية ذات الصلة”.

    وذكر بن عكي أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في إطار رأيه المعنون “النكسوس في مجالات الماء-الطاقة-الغذاء النظم البيئية : تدبير أنجع للموارد الطبيعية تعزيز التآزر والحد من المخاطر المشتركة بين القطاعات في المغرب”، توصل إلى أن ضمان تدبير فعال للموارد الطبيعية في المغرب يستلزم تعزيز التآزر بين القطاعات من خلال تبني مقاربة النكسوس التي تشمل الماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية ودمج هذه القطاعات ضمن إطار مشترك، مما يتيح أدوات أكثر فعالية في ترشيد استغلال الموارد الطبيعية.

    على سبيل المثال، توقف الأمين العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي عند نموذج محطة تحلية المياه في الدار البيضاء، والذي يعتبر تجسيدا حقيقيا لتطبيق مقاربة النكسوس في مجالات الماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية (WEFE) ، مسلطا الضوء على التوازنات الدقيقة المطلوبة بين هذه الأبعاد الأربعة لضمان تدبير مستدام ومندمج.

    وأوضح أن هذا المشروع يتيح الاستجابة في آن واحد لمجموعة من التحديات، مع إبراز الصعوبات المترتبة على اختيار الأولويات بين هذه القطاعات المختلفة، ومن بينها تلبية الطلب المتزايد على مياه الشرب والري واعتمادها الكامل على الطاقات المتجددة، في خيار استراتيجي يهدف إلى تقليص بصمتها الكربونية وتحسين فعالية عملية التحلية، وتخصيص 50 مليون متر مكعب من المياه المحلاة للاستخدامات الفلاحية مما يعزز الأمن الغذائي على مستوى الجهات، ودمج البعد البيئي بعناية في المشروع من خلال استخدام تقنيات تحلية المياه المتطورة التي تحد من التأثيرات البيئية.

    وقد تم خلال المنتدى، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس بمبادرة من جهة طنجة تطوان الحسيمة، تقديم الخلاصات المفصلة لرأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أمام ثلة من القادة السياسيين والخبراء وممثلي مؤسسات وطنية ودولية المشاركين لبحث مجموعة من تحديات التغير المناخي، من قبيل ندرة الموارد، والتحول الطاقي.

    دعا المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الأربعاء بطنجة، إلى وضع خارطة طريق وطنية مخصصة لمقاربة “النكسوس” بين قطاعات الماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية.

    وقال الأمين العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، يونس بن عكي، خلال افتتاح الدورة الثانية من منتدى “Nexus WEFE”، إن المجلس في رأيه حول موضوع النكسوس، دعا إلى وضع خارطة طريق وطنية مخصصة لمقاربة “النكسوس” بين قطاعات الماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية، تهدف إلى تحقيق التوازن بين الاستدامة والنجاعة والقدرة على الصمود.

    وأضاف بن عكي أن الغاية الأساسية من هذه الآلية تتمثل في ضمان دمج هذه المقاربة بكيفية ممنهجة في جميع مراحل اتخاذ القرار، سواء على المستوى المركزي أو الترابي، من أجل ضمان تدبير منسق ومستدام للموارد الطبيعية بالمغرب.

    في هذا الإطار، ذكر بمجموعة من التوصيات التي قدمها المجلس، ولاسيما إحداث آلية للتنسيق بين القطاعات على المستوى المركزي والجهوي، مكلفة بإعداد وتتبع خارطة الطريق، وتقوية الإطار التشريعي والتنظيمي لقطاعات الماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية من خلال إدماج مبادئ مقاربة النكسوس، والحرص على أن تُجسّد المشاريع الممولة، بما فيها تلك المنجزة ضمن إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مبادئ هذه المقاربة، والتركيز على إبراز هذه المقاربة في طلبات التمويل الموجهة إلى المؤسسات المالية الدولية.

    كما أوصى المجلس بتفعيل هيئات ضبط قطاعات الماء والطاقة مع الحرص على اعتماد مقاربة النكسوس وتطبيق مبادئها، وتعزيز قدرات الفاعلين والأطراف المتدخلة في تنفيذ مقاربة النكسوس من خلال تطوير برامج للتكوين وتشجيع البحث والابتكار، وتنظيم حملات تحسيسية منتظمة موجهة للفاعلين والمسؤولين عن التدبير، لتعميق فهمهم لأهمية مقاربة النكسوس وما توفره من مزايا، مع التنبيه إلى المخاطر المرتبطة بتدبير القطاعات المعنية وفق مقاربات قطاعية مجزأة.

    وأشار بن عكي إلى أن “تبني هذه المقاربة ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة ملحة تفرضها التحديات البيئية والاقتصادية المتزايدة”، مبرزا أن “إدماج مقاربة النكسوس وأخذها بعين الاعتبار في قطاعات استراتيجية أخرى يمكن أن يشكل رافعة حاسمة لتنسيق الجهود القطاعية، بما يضمن تعزيز الالتقائية على مختلف مستويات تنفيذ السياسات العمومية”

    واعتبر أن الاندماجية الفعلية بين قطاعات الماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية “لم تصل بعد إلى الهدف المنشود، بحيث أن القرارات المتخذة تتم وفق مقاربة قطاعية غالباً ما تغفل أوجه الترابط بين هذه القطاعات، وهو ما يحول دون الاستغلال الأمثل للموارد ويُضعف قدرة المجالات الترابية على الصمود، ويحدّ من فعالية السياسات العمومية ذات الصلة”.

    وذكر بن عكي أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في إطار رأيه المعنون “النكسوس في مجالات الماء-الطاقة-الغذاء النظم البيئية : تدبير أنجع للموارد الطبيعية تعزيز التآزر والحد من المخاطر المشتركة بين القطاعات في المغرب”، توصل إلى أن ضمان تدبير فعال للموارد الطبيعية في المغرب يستلزم تعزيز التآزر بين القطاعات من خلال تبني مقاربة النكسوس التي تشمل الماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية ودمج هذه القطاعات ضمن إطار مشترك، مما يتيح أدوات أكثر فعالية في ترشيد استغلال الموارد الطبيعية.

    على سبيل المثال، توقف الأمين العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي عند نموذج محطة تحلية المياه في الدار البيضاء، والذي يعتبر تجسيدا حقيقيا لتطبيق مقاربة النكسوس في مجالات الماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية (WEFE) ، مسلطا الضوء على التوازنات الدقيقة المطلوبة بين هذه الأبعاد الأربعة لضمان تدبير مستدام ومندمج.

    وأوضح أن هذا المشروع يتيح الاستجابة في آن واحد لمجموعة من التحديات، مع إبراز الصعوبات المترتبة على اختيار الأولويات بين هذه القطاعات المختلفة، ومن بينها تلبية الطلب المتزايد على مياه الشرب والري واعتمادها الكامل على الطاقات المتجددة، في خيار استراتيجي يهدف إلى تقليص بصمتها الكربونية وتحسين فعالية عملية التحلية، وتخصيص 50 مليون متر مكعب من المياه المحلاة للاستخدامات الفلاحية مما يعزز الأمن الغذائي على مستوى الجهات، ودمج البعد البيئي بعناية في المشروع من خلال استخدام تقنيات تحلية المياه المتطورة التي تحد من التأثيرات البيئية.

    وقد تم خلال المنتدى، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس بمبادرة من جهة طنجة تطوان الحسيمة، تقديم الخلاصات المفصلة لرأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أمام ثلة من القادة السياسيين والخبراء وممثلي مؤسسات وطنية ودولية المشاركين لبحث مجموعة من تحديات التغير المناخي، من قبيل ندرة الموارد، والتحول الطاقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصناعة.. 78% من المقاولات تعتبر مناخ الأعمال “عاديا” خلال الفصل الرابع من 2024

     أفاد بنك المغرب بأن مناخ الأعمال العام في القطاع الصناعي، برسم الفصل الرابع من سنة 2024، اعتبر “عاديا” بالنسبة لـ 78 في المائة من المقاولات و”غير ملائم” بالنسبة لـ 14 في المائة منها.

    وأوضح بنك المغرب في النتائج الفصلية لاستقصاء الظرفية، أن هذه النسب بلغت على التوالي 88 في المائة و11 في المائة في قطاع “الصناعة الغذائية”، و82 في المائة و18 في المائة في ” النسيج والجلد”، و76 في المائة و14 في المائة في “الكيمياء وشبه الكيمياء”.

    وأضاف المصدر ذاته أنه في المقابل، 50 في المائة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجلاء 104 مرضى فلسطينيين لتلقي العلاج والآلاف ينتظرون دورهم


    نجوى النويني- صحافية متدربة

    أعلنت منظمة الصحة العالمية عن إجلاء 104 مرضى من قطاع غزة عبر معبر رفح إلى مصر لتلقي الرعاية الطبية اللازمة التي أصبح القطاع غير قادر على توفيرها بعد الحرب.

    وكتب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في تغريدة على موقع “إكس”: “منذ يوم السبت، ساعدت منظمة الصحة العالمية في إجلاء 104 مرضى، غالبيتهم من الأطفال، من غزة عبر معبر رفح لتلقي الرعاية المتخصصة في مصر. وقد سافر معهم 172 مرافقا.”

    وأضاف غيبريسوس أن منظمة الصحة العالمية تواصل حثَّ الجهات المانحة على زيادة الموافقات عبر جميع الطرق الممكنة، لضمان إنقاذ الآلاف من المرضى في الوقت المناسب.

    ويأتي هذا الإجلاء الطبي إلى مصر استكمالًا للعملية الأولى التي ضمت 50 مريضًا وجريحًا فلسطينيًا تلقوا المساعدة الطبية اللازمة خارج القطاع.

    ومن المتوقع تكثيف عمليات الإجلاء نظرا للحاجة الملحة لعلاج الآلاف من المرضى في القطاع خارج حدود غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يدعو إلى وضع خارطة طريق وطنية للترابط بين الماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية

     دعا المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، اليوم الأربعاء بطنجة، إلى وضع خارطة طريق وطنية مخصصة لمقاربة “النكسوس” بين قطاعات الماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية.

      وقال الأمين العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، يونس بن عكي، خلال افتتاح الدورة الثانية من منتدى “Nexus WEFE”، إن المجلس في رأيه حول موضوع النكسوس، دعا إلى وضع خارطة طريق وطنية مخصصة لمقاربة “النكسوس” بين قطاعات الماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية، تهدف إلى تحقيق التوازن بين الاستدامة والنجاعة والقدرة على الصمود.

      وأضاف السيد بن عكي أن الغاية الأساسية من هذه الآلية تتمثل في ضمان دمج هذه المقاربة بكيفية ممنهجة في جميع مراحل اتخاذ القرار، سواء على المستوى المركزي أو الترابي، من أجل ضمان تدبير منسق ومستدام للموارد الطبيعية بالمغرب.

      في هذا الإطار، ذكر بمجموعة من التوصيات التي قدمها المجلس، ولاسيما إحداث آلية للتنسيق بين القطاعات على المستوى المركزي والجهوي، مكلفة بإعداد وتتبع خارطة الطريق، وتقوية الإطار التشريعي والتنظيمي لقطاعات الماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية من خلال إدماج مبادئ مقاربة النكسوس، والحرص على أن تُجسّد المشاريع الممولة، بما فيها تلك المنجزة ضمن إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مبادئ هذه المقاربة، والتركيز على إبراز هذه المقاربة في طلبات التمويل الموجهة إلى المؤسسات المالية الدولية.

      كما أوصى المجلس بتفعيل هيئات ضبط قطاعات الماء والطاقة مع الحرص على اعتماد مقاربة النكسوس وتطبيق مبادئها، وتعزيز قدرات الفاعلين والأطراف المتدخلة في تنفيذ مقاربة النكسوس من خلال تطوير برامج للتكوين وتشجيع البحث والابتكار، وتنظيم حملات تحسيسية منتظمة موجهة للفاعلين والمسؤولين عن التدبير، لتعميق فهمهم لأهمية مقاربة النكسوس وما توفره من مزايا، مع التنبيه إلى المخاطر المرتبطة بتدبير القطاعات المعنية وفق مقاربات قطاعية مجزأة.

      وأشار السيد بن عكي إلى أن “تبني هذه المقاربة ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة ملحة تفرضها التحديات البيئية والاقتصادية المتزايدة”، مبرزا أن “إدماج مقاربة النكسوس وأخذها بعين الاعتبار في قطاعات استراتيجية أخرى يمكن أن يشكل رافعة حاسمة لتنسيق الجهود القطاعية، بما يضمن تعزيز الالتقائية على مختلف مستويات تنفيذ السياسات العمومية”

      واعتبر أن الاندماجية الفعلية بين قطاعات الماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية “لم تصل بعد إلى الهدف المنشود، بحيث أن القرارات المتخذة تتم وفق مقاربة قطاعية غالباً ما تغفل أوجه الترابط بين هذه القطاعات، وهو ما يحول دون الاستغلال الأمثل للموارد ويُضعف قدرة المجالات الترابية على الصمود، ويحدّ من فعالية السياسات العمومية ذات الصلة”.

      وذكر السيد بن عكي أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في إطار رأيه المعنون “النكسوس في مجالات الماء-الطاقة-الغذاء النظم البيئية : تدبير أنجع للموارد الطبيعية تعزيز التآزر والحد من المخاطر المشتركة بين القطاعات في المغرب”، توصل إلى أن ضمان تدبير فعال للموارد الطبيعية في المغرب يستلزم تعزيز التآزر بين القطاعات من خلال تبني مقاربة النكسوس التي تشمل الماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية ودمج هذه القطاعات ضمن إطار مشترك، مما يتيح أدوات أكثر فعالية في ترشيد استغلال الموارد الطبيعية.

      على سبيل المثال، توقف الأمين العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي عند نموذج محطة تحلية المياه في الدار البيضاء، والذي يعتبر تجسيدا حقيقيا لتطبيق مقاربة النكسوس في مجالات الماء والطاقة والغذاء والنظم البيئية (WEFE) ، مسلطا الضوء على التوازنات الدقيقة المطلوبة بين هذه الأبعاد الأربعة لضمان تدبير مستدام ومندمج.

      وأوضح أن هذا المشروع يتيح الاستجابة في آن واحد لمجموعة من التحديات، مع إبراز الصعوبات المترتبة على اختيار الأولويات بين هذه القطاعات المختلفة، ومن بينها تلبية الطلب المتزايد على مياه الشرب والري واعتمادها الكامل على الطاقات المتجددة، في خيار استراتيجي يهدف إلى تقليص بصمتها الكربونية وتحسين فعالية عملية التحلية، وتخصيص 50 مليون متر مكعب من المياه المحلاة للاستخدامات الفلاحية مما يعزز الأمن الغذائي على مستوى الجهات، ودمج البعد البيئي بعناية في المشروع من خلال استخدام تقنيات تحلية المياه المتطورة التي تحد من التأثيرات البيئية.

      وقد تم خلال المنتدى، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمبادرة من جهة طنجة تطوان الحسيمة، تقديم الخلاصات المفصلة لرأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أمام ثلة من القادة السياسيين والخبراء وممثلي مؤسسات وطنية ودولية المشاركين لبحث مجموعة من تحديات التغير المناخي، من قبيل ندرة الموارد، والتحول الطاقي.

    المصدر: الدار– وم ع

    الوسومالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنتاج التمور في الدول العربية.. ما مدى تقدم المغرب في الإنتاج والجودة؟

    الدار/ خاص

    تُعد التمور من المحاصيل الزراعية التقليدية ذات الأهمية الاقتصادية والثقافية في العديد من الدول العربية، حيث تعتبر مصدرًا غذائيًا رئيسيًا وأساسياً في تغذية الشعوب العربية منذ العصور القديمة. يتمتع هذا المنتج بمكانة خاصة في دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي تشتهر بمناخها الحار والجاف، مما يجعلها مثالية لزراعة أشجار النخيل. وبحسب آخر الإحصائيات المتاحة، تشهد الدول العربية إنتاجًا كبيرًا من التمور على مدار السنة، ويظهر ذلك بوضوح في الأرقام التي تضعها هذه الدول ضمن قائمة أكبر منتجي التمور عالميًا.

    تتصدر مصر قائمة الدول العربية المنتجة للتمور بحوالي 1.5 مليون طن سنويًا، وهي بذلك تساهم بنسبة كبيرة في السوق العالمي للتمور. تعتمد مصر بشكل رئيسي على مزارع النخيل المنتشرة في مناطق الصحراء الشرقية والغربية، والتي توفر بيئة مثالية لزراعة التمور بمختلف أنواعها. تليها السعودية التي تحتل المرتبة الثانية بإنتاج يصل إلى 1.1 مليون طن سنويًا، ما يجعلها من أكبر مراكز إنتاج التمور في العالم، بالإضافة إلى استهلاكها المحلي الكبير للتمور.

    في المرتبة الثالثة، تأتي الإمارات العربية المتحدة، التي تنتج حوالي مليون طن من التمور سنويًا، وهي من الدول الرائدة في استخدام تقنيات حديثة لزراعة التمور وتحسين جودتها. تعتبر الإمارات مركزًا مهمًا لتصدير التمور إلى مختلف أنحاء العالم، إذ تشتهر بتمورها الفاخرة مثل “التمور الفاخرة” التي تلقى رواجًا كبيرًا في الأسواق الدولية.

    أما العراق، فينتج حوالي 700 ألف طن سنويًا من التمور، ويعتبر من أقدم الدول العربية في زراعة النخيل، حيث يمكن تتبع تاريخ زراعته لآلاف السنين. رغم التحديات التي واجهتها البلاد في العقود الأخيرة، إلا أن إنتاج التمور لا يزال مستمرًا في العراق، ويمثل جزءًا كبيرًا من الإنتاج الزراعي المحلي.

    فيما يتعلق بـ ليبيا، يصل إنتاجها إلى حوالي 600 ألف طن سنويًا. تتميز ليبيا بزراعة التمور في مناطقها الصحراوية، وتعتبر “التمر الليبي” من الأنواع المشهورة التي تتمتع بمذاق خاص. تشهد ليبيا أيضًا نمواً في استخدام التكنولوجيا الزراعية لتحسين جودة المحاصيل وزيادة الإنتاج.

    المغرب، الذي ينتج حوالي 400 ألف طن من التمور سنويًا، هو واحد من أبرز منتجي التمور في شمال إفريقيا. تشتهر المناطق الصحراوية في الجنوب المغربي، مثل “زاكورة”، بزراعة أفضل أنواع التمور، مما يساهم في تعزيز مكانة المغرب كمصدر مهم لهذه الفاكهة.

    أما الجزائر، فينتج حوالي 350 ألف طن من التمور سنويًا، ويعد “التمر الجزائري” من الأنواع المتميزة في المنطقة، ويشمل عدة أصناف مشهورة مثل “التمر المدجول” و”التمر سيدي علي”.

    في تونس، يصل الإنتاج السنوي إلى حوالي 220 ألف طن من التمور. تتميز تونس بتنوع أصناف التمور وجودتها العالية، حيث تحتل السوق الأوروبية جزءًا كبيرًا من صادراتها.

    أما الأردن، فإنتاجه من التمور يقدر بحوالي 60 ألف طن سنويًا، وتعتبر زراعة النخيل مصدرًا اقتصاديًا صغيرًا مقارنة بالدول الأخرى، ولكنها تساهم في توفير جزء من احتياجات السوق المحلية. في فلسطين، ينتج حوالي 50 ألف طن سنويًا، وهي واحدة من الدول التي تعتمد على التمور كمصدر دخل رئيسي في بعض المناطق الزراعية.

    تظهر هذه الأرقام بوضوح أن الدول العربية تعد من أكبر وأهم منتجي التمور في العالم، إذ تتنوع أصنافها وتشتهر بها العديد من الأسواق العالمية. ومع استمرار الاهتمام بتطوير تقنيات الزراعة وزيادة الإنتاج، من المتوقع أن تظل الدول العربية تحتل مكانة مرموقة في هذا القطاع الزراعي الهام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحدث ثورة في البنية التحتية الرياضية استعدادًا لاحتضان كبريات التظاهرات

    العلم الإلكترونية – متابعة

    يواصل المغرب تعزيز مكانته كوجهة رياضية عالمية عبر تنفيذ مشاريع ضخمة لتحديث وتطوير بنيته التحتية الرياضية، استعدادًا لاحتضان أبرز التظاهرات القارية والدولية، وعلى رأسها كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030 الذي سينظمه بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.   وتشمل هذه الجهود إعادة تأهيل ستة ملاعب رئيسية وفقًا لأحدث المعايير المعتمدة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف). وتشمل قائمة الملاعب المستفيدة من هذه الأشغال المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط والملعب الكبير بطنجة، اللذين خضعا لتعديلات تضمن توافقهما مع متطلبات « فيفا »، على أن تشهد المرحلة المقبلة تحسينات إضافية استعدادًا لمونديال 2030.   أما ملاعب أكادير، فاس، ومراكش، فتخضع لأعمال تطوير من مرحلتين، أولهما تستهدف استيفاء شروط « كاف » لتنظيم كأس إفريقيا، بينما تأتي الثانية بعد « كان 2025 » لاستكمال تكييفها مع المعايير العالمية المطلوبة لاستضافة مباريات كأس العالم.   وفي السياق ذاته، يندرج ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء ضمن المنشآت التي ستحتضن مباريات كأس الأمم الإفريقية، إلا أن دوره خلال المونديال سيقتصر على التدريبات، حيث سيتم دعمه بشبكة من 50 ملعبًا إضافيًا ستخضع بدورها لعمليات تأهيل متكاملة، في خطوة تهدف إلى توفير مرافق رياضية متطورة بمختلف جهات المملكة.   وبموازاة ذلك، يعتزم المغرب إنجاز مشروع رياضي استثنائي يتمثل في تشييد ملعب الحسن الثاني بمدينة بنسليمان، بسعة ضخمة تصل إلى 115 ألف متفرج، ليكون أكبر ملعب في القارة الإفريقية، ومن بين الأكبر عالميًا. ومن المتوقع أن يكون جاهزًا بحلول عام 2028، مما سيعزز البنية الرياضية للمملكة ويوفر منشأة رياضية حديثة بمواصفات عالمية.

    ورغم تفاوت مراحل الإنجاز بين مختلف الملاعب، إلا أن وتيرة الأشغال تجري وفق جدول زمني مضبوط، وبمشاركة مكثفة من مقاولات مغربية، حيث يعمل في هذه المشاريع أكثر من 3400 شخص، في صورة تعكس الالتزام الوطني بإنجاح هذا المشروع الطموح. وقد حظيت هذه الجهود بإشادة وفود « فيفا » وشركاء المغرب في التنظيم، مما يعزز الثقة في قدرة المملكة على تقديم نسخة استثنائية من المونديال.   إن الاستثمار في تطوير البنية التحتية الرياضية لا يقتصر فقط على الاستجابة لمتطلبات التظاهرات الكبرى، بل يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى تهدف إلى جعل المغرب قطبًا رياضيًا قارّيًا ودوليًا، وتعزيز إرث مستدام يمتد لما بعد كأس العالم 2030، بما يساهم في ترسيخ مكانته كمركز رياضي متكامل قادر على احتضان الفعاليات الرياضية الكبرى بمواصفات عالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديات صعبة تواجه ترامب لإعادة إعمار لوس أنجلوس

    دمّرت النيران أكثر من مئة ألف منزل قرب لوس أنجلوس على مدى ثلاثة أسابيع، إضافة إلى متاجر ومطاعم ومبان عامة، فيما يكمن التحدي في إعادة بنائها بالسرعة المطلوبة وسط النقص في اليد العاملة والتضخم وقوانين التخطيط المدني الصارمة.

    يشير رئيس الرابطة الوطنية لبناة المنازل (NAHB) جيم توبين إلى أن «عملية إعادة البناء ستكون صعبة جداً. وستستغرق وقتاً لأنّ الحريق استثنائي، إذ دُمّرت المباني بالكامل» على عكس ما يحصل في الفيضانات أو الأعاصير.
    وحتى العناصر المتبقية كالأساسات أو المداخن أو الهياكل الحجرية أو الخرسانية سيتعين إخلاؤها لأن «الحريق يؤدي إلى تدهور هذه المواد بشكل كبير»، فضلاً عن الكميات الكبيرة من المياه ومثبطات اللهب المُستخدمة.

    قبل البدء بإعادة إعمار أي بناء، ينبغي أن تقوم شركات متخصصة في النفايات السامة بتطهير الأرض، على ما توضح ماري كوميريو، الأستاذة في الهندسة المعمارية في جامعة بيركلي والخبيرة في إعادة الإعمار المدني بعد الكوارث.
    وفي بارادايس حيث دمّر حريق 18 ألف هيكل بينها 11 ألف منزل في نونبر 2018، استغرقت مرحلة التطهير وإزالة التلوث تسعة شهور، بحسب كوليت كيرتس، مديرة إعادة الإعمار في هذه المدينة الواقعة في كاليفورنيا.

    لم ينج سوى 10% من المنازل ونحو 500 مبنى (محلات تجارية وشركات)، بينها مبنى البلدية. وتم إصدار أول تصريح بناء في مارس 2019، فيما تم الانتهاء من أعمال بناء أول منزل في يوليوز 2019. وراهناً، ثمة 400 منزل قيد البناء.

    وتقول كوميريو: «من المحتمل أن تحتاج إعادة الإعمار إلى عشر سنوات أخرى حتى تكتمل».
    وفي لوس أنجلوس، قد يكون الأمر أسرع، نظراً إلى أنّ سكان باسيفيك باليسايدس وماليبو ميسورون مالياً، فهم لا يحتاجون إلى انتظار تعويضات من شركات التأمين أو مساعدات من الدولة أو التفاوض على قرض عقاري جديد.

    – ثلاث إلى خمس سنوات –
    قد يستغرق الحصول على تصريح بناء من تسعة إلى اثني عشر شهراً،
    على ما يوضح المتخصصون، مشيرين إلى أنّ المسار الاعتيادي للعثور على منزل صالح للسكن يستغرق ما بين ثلاث إلى خمس سنوات.
    ومن مسؤولية السلطات العامة تنظيف وإعادة بناء شبكات الطرق والصحة والطاقة وإعادة بناء البنية التحتية العامة (المدارس والمستشفيات والمكتبات).
    بشكل عام، تغطي الحكومة الفدرالية 75% من الكلفة، بحسب ماري كوميريو، لكن الرئيس جو بايدن قرر تغطية كامل النفقات، لكن التساؤل: هل ستحذو إدارة ترامب الجديدة حذوه؟
    تطورت القوانين بشكل كبير على مر العقود، إذ أصبحت معايير السلامة والبيئة أكثر صرامة وأكثر كلفة في كثير من الأحيان.
    وقد اتخذ حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم تدابير لتسريع العملية عن طريق تخفيف بعض القيود في قانون التخطيط المدني، والحدّ من الزيادات المفرطة في الأسعار.
    فهذه الكارثة حلّت في ظل نقص في اليد العاملة في قطاع البناء وفي مواد البناء، فيما يُرجَّح أن تتفاقم الأزمة مع الرسوم الجمركية التي فرضها دونالد ترامب السبت على الصين وكندا.
    وتشير رابطة عمال البناء (ABC) إلى أنّ العجز الصافي الحالي يبلغ نحو 430 ألفاً في البناء، وتتوقع أن يصل إلى 500 ألف في العام 2026.
    – قانون جديد –
    تقول ماري كوميريو: «كما الحال في أي كارثة مدنية كبيرة، يُسجّل نزوح داخلي كبير للعمال»، مشيرة إلى الرواتب الجيدة في القطاع.
    وتضيف: «إنه أمر اعتيادي يؤدي ذلك إلى ازدهار اقتصادي محلي جيد جداً على المدى القصير» لأنه يتعين على هؤلاء العمّال العثور على سكن وشراء الطعام والإنفاق على احتياجاتهم.
    ويشير نيل سوندرز، وهو مدير في شركة «غلوبال داتا»، إلى أن سلسلتي متاجر «هوم ديبو» و«لويز» اللتين تزودان الأفراد والمهنيين، قد تواجهان صعوبة في التعامل مع «الارتفاع الكبير في الطلب خلال فترة قصيرة».
    ويوضح أنّ متاجر الإلكترونيات والأثاث والديكور يُفترض أن تشهد طلباً قوياً أيضاً «لأن الناس سيعيدون بناء منازلهم بالكامل». لكنّ إعادة البناء لن تتم بشكل عشوائي، بحسب كيرتس.

    في بارادايس حيث توفي 85 شخصاً، يشير قانون محلي جديد إلى أنّ الجدران والأسقف والنوافذ ينبغي أن تكون مقاومة للحريق، وألا يكون هناك أي شيء قابل للاشتعال على بعد 1,50 متر من المنزل. ويجب أن تكون إمدادات الكهرباء تحت الأرض. وقالت كيرتس لضحايا لوس أنجلوس: «لا تفقدوا الأمل. يبدو الأمر شبه مستحيل حالياً، لكنّ الأمور ستتحسن».

    دمّرت النيران أكثر من مئة ألف منزل قرب لوس أنجلوس على مدى ثلاثة أسابيع، إضافة إلى متاجر ومطاعم ومبان عامة، فيما يكمن التحدي في إعادة بنائها بالسرعة المطلوبة وسط النقص في اليد العاملة والتضخم وقوانين التخطيط المدني الصارمة.

    يشير رئيس الرابطة الوطنية لبناة المنازل (NAHB) جيم توبين إلى أن «عملية إعادة البناء ستكون صعبة جداً. وستستغرق وقتاً لأنّ الحريق استثنائي، إذ دُمّرت المباني بالكامل» على عكس ما يحصل في الفيضانات أو الأعاصير.
    وحتى العناصر المتبقية كالأساسات أو المداخن أو الهياكل الحجرية أو الخرسانية سيتعين إخلاؤها لأن «الحريق يؤدي إلى تدهور هذه المواد بشكل كبير»، فضلاً عن الكميات الكبيرة من المياه ومثبطات اللهب المُستخدمة.

    قبل البدء بإعادة إعمار أي بناء، ينبغي أن تقوم شركات متخصصة في النفايات السامة بتطهير الأرض، على ما توضح ماري كوميريو، الأستاذة في الهندسة المعمارية في جامعة بيركلي والخبيرة في إعادة الإعمار المدني بعد الكوارث.
    وفي بارادايس حيث دمّر حريق 18 ألف هيكل بينها 11 ألف منزل في نونبر 2018، استغرقت مرحلة التطهير وإزالة التلوث تسعة شهور، بحسب كوليت كيرتس، مديرة إعادة الإعمار في هذه المدينة الواقعة في كاليفورنيا.

    لم ينج سوى 10% من المنازل ونحو 500 مبنى (محلات تجارية وشركات)، بينها مبنى البلدية. وتم إصدار أول تصريح بناء في مارس 2019، فيما تم الانتهاء من أعمال بناء أول منزل في يوليوز 2019. وراهناً، ثمة 400 منزل قيد البناء.

    وتقول كوميريو: «من المحتمل أن تحتاج إعادة الإعمار إلى عشر سنوات أخرى حتى تكتمل».
    وفي لوس أنجلوس، قد يكون الأمر أسرع، نظراً إلى أنّ سكان باسيفيك باليسايدس وماليبو ميسورون مالياً، فهم لا يحتاجون إلى انتظار تعويضات من شركات التأمين أو مساعدات من الدولة أو التفاوض على قرض عقاري جديد.

    – ثلاث إلى خمس سنوات –
    قد يستغرق الحصول على تصريح بناء من تسعة إلى اثني عشر شهراً،
    على ما يوضح المتخصصون، مشيرين إلى أنّ المسار الاعتيادي للعثور على منزل صالح للسكن يستغرق ما بين ثلاث إلى خمس سنوات.
    ومن مسؤولية السلطات العامة تنظيف وإعادة بناء شبكات الطرق والصحة والطاقة وإعادة بناء البنية التحتية العامة (المدارس والمستشفيات والمكتبات).
    بشكل عام، تغطي الحكومة الفدرالية 75% من الكلفة، بحسب ماري كوميريو، لكن الرئيس جو بايدن قرر تغطية كامل النفقات، لكن التساؤل: هل ستحذو إدارة ترامب الجديدة حذوه؟
    تطورت القوانين بشكل كبير على مر العقود، إذ أصبحت معايير السلامة والبيئة أكثر صرامة وأكثر كلفة في كثير من الأحيان.
    وقد اتخذ حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم تدابير لتسريع العملية عن طريق تخفيف بعض القيود في قانون التخطيط المدني، والحدّ من الزيادات المفرطة في الأسعار.
    فهذه الكارثة حلّت في ظل نقص في اليد العاملة في قطاع البناء وفي مواد البناء، فيما يُرجَّح أن تتفاقم الأزمة مع الرسوم الجمركية التي فرضها دونالد ترامب السبت على الصين وكندا.
    وتشير رابطة عمال البناء (ABC) إلى أنّ العجز الصافي الحالي يبلغ نحو 430 ألفاً في البناء، وتتوقع أن يصل إلى 500 ألف في العام 2026.
    – قانون جديد –
    تقول ماري كوميريو: «كما الحال في أي كارثة مدنية كبيرة، يُسجّل نزوح داخلي كبير للعمال»، مشيرة إلى الرواتب الجيدة في القطاع.
    وتضيف: «إنه أمر اعتيادي يؤدي ذلك إلى ازدهار اقتصادي محلي جيد جداً على المدى القصير» لأنه يتعين على هؤلاء العمّال العثور على سكن وشراء الطعام والإنفاق على احتياجاتهم.
    ويشير نيل سوندرز، وهو مدير في شركة «غلوبال داتا»، إلى أن سلسلتي متاجر «هوم ديبو» و«لويز» اللتين تزودان الأفراد والمهنيين، قد تواجهان صعوبة في التعامل مع «الارتفاع الكبير في الطلب خلال فترة قصيرة».
    ويوضح أنّ متاجر الإلكترونيات والأثاث والديكور يُفترض أن تشهد طلباً قوياً أيضاً «لأن الناس سيعيدون بناء منازلهم بالكامل». لكنّ إعادة البناء لن تتم بشكل عشوائي، بحسب كيرتس.

    في بارادايس حيث توفي 85 شخصاً، يشير قانون محلي جديد إلى أنّ الجدران والأسقف والنوافذ ينبغي أن تكون مقاومة للحريق، وألا يكون هناك أي شيء قابل للاشتعال على بعد 1,50 متر من المنزل. ويجب أن تكون إمدادات الكهرباء تحت الأرض. وقالت كيرتس لضحايا لوس أنجلوس: «لا تفقدوا الأمل. يبدو الأمر شبه مستحيل حالياً، لكنّ الأمور ستتحسن».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس.. السجن 22 عاما لراشد الغنوشي في قضية “انستالينغو”

    أصدرت محكمة تونسية حكما قاسيا بالسجن على الشيخ راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة، بلغ 22 سنة، في القضية المعروفة إعلاميا بـ »ملف إنستالينغو »، إضافة إلى أحكام مرتفعة ضد عدد كبير من الوزراء السابقين والناشطين والسياسيين.

    وحكمت هيئة الدائرة الجنائية 2 بالمحكمة الابتدائية بتونس، بالسجن ضد الغنوشي 22 سنة، وضد الصحفية شذى بالحاج مبارك بخمس سنوات.

    وتعود القضية إلى العام 2021، وتحديدا شهر شتنبر، حين داهمت قوة أمنية مقر شركة « إنستالينغو » للخدمات الإعلامية في مدينة سوسة شرقي تونس وحجزت المعدات، وأوقفت عددا من الصحفيين والعاملين بالمؤسسة.

    وشملت الأحكام القاسية، الوزير السابق لطفي زيتون وحوكم بـ 35 سنة سجنا، ورئيس الحكومة السابق هشام المشيشي 35سنة سجنا، ووضاح خنفر 35 سنة سجنا مع غرامة قيمتها بـ80 ألف دينار تونسي، مع مصادرة أملاكه.

    ووزير الخارجية الأسبق، رفيق عبد السلام وصدر بحقه حكما غيابيا بـ35 سنة سجنا، والسيد السيد الفرجاني 13 سنة مع 50 ألف دينار غرامة، ومصادرة أملاكه، والصحفية شهرزاد عكاشة 27 سنة سجنا.

    الناطق السابق باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي وحوكم بـ 13سنة سجنا، والوزير السابق رياض بالطيب 8 سنوات سجنا.

    ولزهر لونغو 15 سنة سجنا مع غرامة مالية تقدر بـ300 ألف دينار وعدم الترشح للانتخابات لمدة 10 سنوات، إضافة إلى عدد آخر من الناشطين السياسيين.

    أصدرت محكمة تونسية حكما قاسيا بالسجن على الشيخ راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة، بلغ 22 سنة، في القضية المعروفة إعلاميا بـ »ملف إنستالينغو »، إضافة إلى أحكام مرتفعة ضد عدد كبير من الوزراء السابقين والناشطين والسياسيين.

    وحكمت هيئة الدائرة الجنائية 2 بالمحكمة الابتدائية بتونس، بالسجن ضد الغنوشي 22 سنة، وضد الصحفية شذى بالحاج مبارك بخمس سنوات.

    وتعود القضية إلى العام 2021، وتحديدا شهر شتنبر، حين داهمت قوة أمنية مقر شركة « إنستالينغو » للخدمات الإعلامية في مدينة سوسة شرقي تونس وحجزت المعدات، وأوقفت عددا من الصحفيين والعاملين بالمؤسسة.

    وشملت الأحكام القاسية، الوزير السابق لطفي زيتون وحوكم بـ 35 سنة سجنا، ورئيس الحكومة السابق هشام المشيشي 35سنة سجنا، ووضاح خنفر 35 سنة سجنا مع غرامة قيمتها بـ80 ألف دينار تونسي، مع مصادرة أملاكه.

    ووزير الخارجية الأسبق، رفيق عبد السلام وصدر بحقه حكما غيابيا بـ35 سنة سجنا، والسيد السيد الفرجاني 13 سنة مع 50 ألف دينار غرامة، ومصادرة أملاكه، والصحفية شهرزاد عكاشة 27 سنة سجنا.

    الناطق السابق باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي وحوكم بـ 13سنة سجنا، والوزير السابق رياض بالطيب 8 سنوات سجنا.

    ولزهر لونغو 15 سنة سجنا مع غرامة مالية تقدر بـ300 ألف دينار وعدم الترشح للانتخابات لمدة 10 سنوات، إضافة إلى عدد آخر من الناشطين السياسيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض »أليوتيس ».. الأفارقة يشيدون بالمغرب و »مناقشات الصيد » مع الروس

    يوسف يعكوبي من أكادير

    تعززت فعاليات الدورة السابعة لمعرض “أليوتيس” الدولي، المستمرة إلى غاية التاسع من فبراير الجاري، بإجراء زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، سلسلة من اللقاءات الثنائية والمحادثات مع عدد من الوزراء ومسؤولي قطاع الصيد البحري بعدد من الدول الإفريقية والعربية، فضلا عن استقبال المسؤولة الحكومية المغربية لفرناندو أندريسن غيماريش، المدير العام لإدارة الشؤون البحرية ومصايد الأسماك بالمفوضية الأوروبية.

    مسؤولو ووزراء عدد من الدول الإفريقية والعربية لم يُخفوا رغبتهُم المتجددة في تعزيز التعاون في مجال الصيد البحري وتربية الأحياء المائية مع المملكة المغربية، والاستفادة من خبرة الرباط وريادتها في هذا المجال تبعا لإستراتيجية “أليوتيس” المتّبعة منذ سنة 2009؛ وفق ما أفادت به زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، في تصريح لجريدة هسبريس عقب المباحثات.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتمحورت اللقاءات الثنائية، أساسا، حول كيفية “تعزيز التعاون جنوب–جنوب في مجال الصيد البحري” عند لقاء المسؤولة المغربية مع نظرائها بدول الكوت ديفوار والغابون والصومال. كما تم “إبراز الرؤية الاستراتيجية للمغرب لتعزيز دوره كقوة إقليمية رائدة في قطاع الصيد البحري”، حسب الدريوش.

    كما تم التشديد على “أهمية التعاون في مجال الصيد البحري بين المملكة المغربية وروسيا خلال لقائها مع رئيس الوكالة الفيدرالية الروسية للصيد البحري، مع وفد حضَرَ معه قصد زيارة معرض أليوتيس والمشاركة في فعالياته.

    كما أجريت، حسب ما استقته هسبريس من معطيات، “محادثات ثنائية” همّت “تعزيز التعاون في قطاع الصيد البحري” بين المملكة المغربية وسلطنة عمان، ممثلة بوكيل الزراعة والثروة السمكية وموارد المياه المكلف بالصيد البحري.

    وقد ركزت المباحثات على أهمية تطوير التعاون في قطاع الصيد البحري بين المملكة المغربية وسلطنة عمان، لا سيما في مجالات التكوين البحري، والإنقاذ، ومراقبة أنشطة الصيد، وتسويق المنتجات البحرية، إلى جانب مجالات أخرى للتعاون بين البلدين، اللذين تجمعهما علاقات متميزة.

    الخبرة المغربية.. إشعاع وإشادة

    حسب تصريح الدريوش، فالنقاشات “تمحورت حول تعزيز وبحث تطوير سبل التعاون، وتبادل الخبرات، وتعزيز الشراكات في قطاع الصيد البحري للإسهام في تحقيق صيد مستدام وعصري”، مؤكدة في السياق “التزام المغرب، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، بدعم التنمية المستدامة للصيد البحري وتربية الأحياء المائية، مع التركيز على أهمية حماية الموارد البحرية والسمكية، والحفاظ على النظم البيئية البحرية”، فضلا عن “بحث السبل الكفيلة بتطوير اقتصاد أزرق شامل في إفريقيا، عن طريق تبادل الخبرات العلمية والتقنية”.

    “الخبرة المغربية في قطاع الصيد البحري” كانت محط إشادة الوزراء الأفارقة الحاضرين لأبرز المواعيد المهنية للقطاع، مُعربين عن “رغبتهم في تعزيز الشراكات مع المملكة”.

    وشملت سلسلة لقاءات المسؤولة الحكومية المكلفة بالصيد البحري، على هامش سابع نُسخ معرض “أليوتيس”، عددا من الوزراء الأفارقة المكلفين بقطاع الصيد البحري؛ خاصة وزير الموارد الحيوانية والبحرية للكوت ديفوار سيدي تيموكو توري، وزير الثروة السمكية والاقتصاد الأزرق بالصومال أحمد حسن آدم، إضافة إلى وزيرة الصيد البحري والبحر بالغابون سيرييل زورا قاسا.

    في سياق متصل، سُلطت أضواء اللقاءات والمباحثات على “أهمية التعاون جنوب-جنوب لمواجهة التحديات المشتركة، لاسيما في مجالات التدبير المستدام للموارد البحرية، وتأثير التغيرات المناخية على حركة وتوافر المخزون السمكي، ومكافحة الصيد غير القانوني وغير المصرح به وغير المنظم (INN)، مع استحضار “تثمين المنتجات البحرية”.

    وأفادت كتابة الدولة الوصية على القطاع بـ”اندراج اللقاءات ضمن الرؤية الاستراتيجية للمملكة الرامية إلى تعزيز موقعها كقائد إقليمي في قطاع الصيد البحري، وتعزيز التعاون المثمر مع الدول الإفريقية، تماشيا مع الرؤية والتوجيهات الملكية التي تجعل من الفضاء الأطلسي المندمج ركيزة أساسية لتعزيز التعاون في قطاع الصيد البحري والتنمية الاجتماعية والاقتصادية”، مسجلة التمكن من “التوافق حول مجموعة من المبادرات والإجراءات المستقبلية الهادفة إلى الدفع بالأمام لهذا القطاع الحيوي، والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للقارة الإفريقية”.

    “تحسين حصص الصيد” مع روسيا

    في اليوم نفسه جمعت سلسلة لقاءات المسؤولين المغاربة بكتابة الصيد البحري مع رئيس الوكالة الفيدرالية الروسية للصيد البحري، فضلا عن استقبالها المدير العام لإدارة الشؤون البحرية ومصايد الأسماك في المفوضية الأوروبية، فرناندو أندريسن غيماريش.

    وخلال لقاء ثنائي مع إيليا شيستاكوف، رئيس الوكالة الفيدرالية الروسية للصيد البحري، أشاد الجانبان بمتانة العلاقات بين المملكة المغربية وروسيا في مجال الصيد البحري، منذ ستينيات القرن الماضي. كما أكّدا أهمية الاتفاقيات المتعاقبة الموقعة منذ عام 1992، والتي “ساهمت في ترسيخ تعاون مثمر ومفيد للطرفين”.

    وشكّل هذا اللقاء، وفق معطيات توفرت لهسبريس، “فرصة لإجراء مناقشات حول الاتفاق الجديد للصيد البحري بين المملكة المغربية وروسيا، الهادف إلى تحقيق التوازن بين مصالح الطرفين مع إدماج التدابير اللازمة للحفاظ على الموارد البحرية واستدامتها”.

    وحسب المعلن، تركزت المباحثات المغربية الروسية، على هامش “أليوتيس 2025″، على تعزيز محاور التعاون ذات الاهتمام المشترك، لا سيما “التعاون العلمي والتقني وتكوين وتشغيل البحّارة المغاربة ثم تحسين حصص الصيد”، إضافة إلى “الجوانب المالية المرتبطة بالاتفاق”.

    توقعات بأكثر 50 ألف زائر

    يشار إلى أن الأربعاء شهِدَ الإطلاق الرسمي لفعاليات “أليوتيس 2025” تحت شعار “البحث والابتكار من أجل صيد بحري مستدام”، مع التزام المنظمين بـ”جعل البحث العلمي رافعة استراتيجية تضمن استدامة الموارد البحرية، وتعزز تنافسية الصناعات المغربية في مجالي الصيد البحري وتربية الأحياء المائية”.

    ولمّ الحدث الفاعلين الرئيسيين في مجالات الصيد البحري، وتحويل المنتجات البحرية، وتربية الأحياء المائية، والبحث في مجال الصيد البحري؛ مما يعزز إشعاع هذا الموعد الرائد في مجال الصيد البحري على الصعيد الدولي.

    الحدث البارز المدرج ضمن قائمة الفعاليات الكبرى يُنظم على مساحة 20 ألف متر مربع بفضاء المعارض في أكادير. ومن المتوقع أن يستقطب أكثر من 50 ألف زائر، بأكثر من 523 عارضا يمثلون أزيد من 54 دولة، بما في ذلك 7 دول جديدة، من بينها 4 دول تشارك لأول مرة؛ وهي كوريا الجنوبية، والمملكة المتحدة، والهند، وسلطنة عمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس تركيا.. النصيري يسجل ثنائية في مرمى أرضوم سبور (5-0)

    تألق الدولي المغربي يوسف النصيري بثنائية قاد بها فنربخشة إلى انتصار كاسح على أرضوم سبور بنتيجة (5-0)، في المباراة التي أقيمت مساء اليوم الأربعاء بإسطنبول، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لكأس تركيا لكرة القدم.

    وافتتح البرازيلي تاليسكا حصة التسجيل لفنربخشة في الدقيقة 33 من الشوط الأول، قبل أن يعزز التركي جنك توسون نتيجة أصحاب الأرض بهدف ثان في الدقيقة 50.

    وفي الشوط الثاني، أضاف التركي ميرت هاكان يانداش الهدف الثالث للفريق الذي يقوده البرتغالي جوزيه مورينيو، قبل أن يحسم يوسف النصيري المباراة بثنائية في الدقيقتين 81 و89. وبهذا الفوز العريض، تصدر فنربخشة ترتيب المجموعة الثانية لكأس تركيا برصيد ست نقاط، بينما تذيل أرضوم سبور الترتيب في المركز السادس بصفر نقطة.
    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره