Étiquette : 2017

  • “مهرجانات الصيف”.. نجوم عالميين وحروب خفية بين الفنانين المغاربة على المنصات

    زينب شكري

    مع حلول فصل الصيف بدأ العد العكسي لانطلاق أهم المهرجانات الموسيقية الكبرى في المغرب، إذ تستعد الساحات العمومية والمسارح في مختلف مدن المملكة لاستقبال الآلاف من عشاق الموسيقى بمختلف أنواعها.

    وحسب الأسماء المعلن عنها فسيكون الجمهور المغربي على موعد مع أسماء عالمية وازنة إلى جانب نجوم الفن المغربي والعربي في المهرجانات الصيفية الكبرى كـ”موازين”، “تيميتار”، “البولفار”، و”كناوة”.

    وتشهد هذه المهرجانات توافد آلاف الجماهير التي تعتبرها متنفسا ووسيلة للترفيه والاحتفاء بالتنوع الثقافي، وذلك من خلال برامجها التي تتنوع بين الشعبي والموسيقى العصرية العربية والجاز والروك لإرضاء جميع الأذواق، الأمر الذي يخلق نشاطا ودينامية اقتصادية وسياحية.

    في مقابل ذلك، بدأت في الفترة الأخيرة تعلو أصوات العديد من المغنيين الذين اشتكو من ما وصفوه “الإقصاء والتهميش واحتكار” بعض الأسماء لجل منصات المهرجانات الصيفية، داعين إلى تدخل وزارة الثقافة من أجل تنظيم القطاع والحرص على تكافؤ الفرص بين جميع الفنانين.

    واشتكى بعض الفنانين الذين استقت “العمق” أرائهم مما وصفوه بـ “فساد الكواليس” التي تتحكم في اختيارات المغنيين المشاركين في بعض المهرجانات الصيفية، مشيرين إلى أن الفرص تمنح لمن لهم علاقات قوية مع الجهات المنظمة.

    وأشار ذات المصدر، إلى أن هناك سماسرة يطلبون نسبة كبيرة من مستحقات الحفلات مقابل استدعاء الفنان للمهرجانات، داعين إلى ضرورة الكشف عن المعايير التي يتم اعتمادها في اختيار الأسماء المشاركة في هذه الفعاليات الثقافية.

    وعبر الفنانون الذين فضلوا عدم ذكر أسمائهم، إلى أن الساحة الفنية تشهد حروبا خفية بين الفنانين أنفسهم، إذ يكيد بعضهم للآخر، وتتحرك الهواتف من أجل فرض بعض الأسماء وسحب أخرى.

    وكان المغني حاتم عمور واحدا من المغنيين الغاضبين، إذ عبر علنا عن استيائه من غيابه عن المشاركة في فعاليات مهرجان “موازين” للسنة الرابعة على التوالي، مشيرا إلى أن آخر مشاركة له تعود إلى سنة 2017.

    وقال عمور في تدوينة على حسابه بموقع “إنستغرام”، إن الحفل الذي أحياه إلى جانب المغنية أسماء المنور على منصة النهضة سنة 2017، حقق نجاحا كبيرا وسجل رقما قياسيا في عدد الحضور، مؤكدا أن هذا النجاح أثبت قدرة الفنانين المغاربة على استقطاب الجماهير.

    وأضاف أنه لم يكن يتوقع أن يكون ذلك الحفل آخر ظهور له في مهرجان “موازين”، الذي يستضيف نجوما عربا وعالميين، متهما أطرافا – لم يسمها – بمحاربته والسعي لإقصائه من الساحة الفنية، واصفا إياهم بـ”الصغار”.

    من جهته، كشف متعهد حفلات رفض ذكر اسمه لأسباب مهنية، أن البرمجة الفنية تخضع لاعتبارات متعددة، منها الشعبية الجماهيرية للفنان، تكلفة استقدامه، ومدى ملاءمة فنه مع هوية المهرجان والجمهور المستهدف.

    واعتبر ذات المصدر، أن الفنانين الذين يشتكون من إقصائهم غير مجتهدين ولا يملكون رصيدا فنيا كبيرا يخول لهم الوقوف على خشبات مهرجانات كبرى، مشددا على أن المتواجدين هم الأسماء الأكثر طلبا من الجمهور، ومنتقدا “لجوء البعض للحديث عن تهميشه من إحدى الفعاليات في الوقت الذي كان يحتكر فيه المشهد لسنوات دون منح فرصة للشباب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا.. نادي بريشيا يتجه لإعلان إفلاسه بعد أزيد من قرن على تأسيسه

    ذكرت تقارير إعلامية بإيطاليا، اليوم السبت، أن نادي بريشيا الإيطالي لكرة القدم يتجه نحو إعلان إفلاسه بعد نحو 114 سنة على تأسيسه، وذلك عقب قرار مالكه التخلف عن تسديد دين بقيمة 3 ملايين يورو (3,4 ملايين دولار).

    وكان يتعين على رجل الأعمال ماسيمو تشيلينو، مالك نادي بريشيا منذ سنة 2017، سداد جزء من الضرائب المتأخرة ومستحقات مالية أخرى تقدر بـ8 ملايين يورو قبل يوم أمس الجمعة، غير أن عدم وفائه بهذا الالتزام أدى إلى فقدان النادي اللومباردي أهليته للمشاركة في منافسات الدوري الإيطالي.

    وكانت محكمة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غرمته بخصم أربع نقاط من رصيده، بسبب هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناصر بوريطة يؤكد أن العلاقات المغربية الغانية تشهد دينامية إيجابية جدًا

    الرباط – المغرب اليوم

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن العلاقات المغربية الغانية تشهد « دينامية إيجابية جدا »، وعرفت تطورا كبيرا منذ الزيارة التاريخية التي قام بها الملك محمد السادس إلى غانا في فبراير 2017.
    وأوضح بوريطة، خلال ندوة صحفية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية بجمهورية غانا، وصامويل أوكودزيتو أبلاكوا، عقب اجتماعهما، أمس الخميس بالرباط، أنه تم خلال هذا اللقاء بحث سبل ترجمة إرادة قائدي البلدين، الملك محمد السادس والرئيس الغاني، للرقي بالعلاقات بين البلدين، من خلال الاتفاق على عدد من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يُعزي الرئيس الزامبي

    بعث الملك محمد السادس، برقية تعزية إلى رئيس جمهورية زامبيا، هاكايندي هيشيليما، وذلك على إثر وفاة الرئيس السابق، إدغار شاغوا لونغو.

    وقال الملك، في هذه البرقية، إنه تلقى ببالغ الحزن نبأ وفاة الرئيس السابق، معربا لهيشيليما، ولأسرة الفقيد وللشعب الزامبي، عن تعازيه الصادقة ومواساته العميقة في هذا الظرف الأليم.

    واغتنم الملك هذه المناسبة، لاستحضار ذكرى رجل دولة كبير ساهم في تقدم وتنمية بلاده وخدم المصالح العليا لأمته.

    كما ثمن الملك عاليا المساهمة القوية للرئيس الراحل من أجل توطيد وتعزيز علاقات الأخوة القائمة بين المملكة المغربية وجمهورية زامبيا، مضيفا أنه خلال الزيارة الرسمية التي قام بها جلالته إلى زامبيا في فبراير 2017، لم يدخر الرئيس جهدا من أجل النهوض بالتعاون البناء والمثمر بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عدم تقديم أدلة كافية على تعرضها للتهديد.. إسبانيا ترفض طلب لجوء عائلة مغربية

    رفضت المحكمة الوطنية الإسبانية طلب لجوء تقدمت به عائلة مغربية هربت من المغرب إثر تهديدات بالقتل واعتداءات جسدية ناجمة عن خلاف حول إرث عائلي. العائلة، التي وصلت إسبانيا في 2017 وقدمت طلب اللجوء في مارس 2021، لكن المحكمة أصدرت حكمها في 9 ماي برفض الطلب لعدم توفر أدلة كافية تثبت تعرض العائلة لخطر الاضطهاد.

    ووفقًا لما سردته العائلة، فإن نزاعًا حول توزيع الميراث تسبب في تهديدات من قبل أفراد العائلة، ما أدى إلى فقدان ماركو أنطونيو جزءًا من بصره في عينه اليسرى، وهو ما دفع العائلة لمغادرة المغرب عبر الحدود إلى سبتة. ورغم ذلك، لم يتم تقديم أي شكوى رسمية لدى السلطات المغربية بسبب أن « الخلافات العائلية لا تُرفع للسلطات » حسب قولهم، وفي إسبانيا توقفت التهديدات.

    وأكدت المحكمة أن قانون اللجوء يفرض على طالبي الحماية إثبات تعرضهم للاضطهاد لأسباب محددة كالعرق أو الدين أو الانتماء الاجتماعي أو الآراء السياسية، ولم تتمكن العائلة من إثبات أن التهديدات جاءت من جهات رسمية أو عوامل معترف بها في القانون، بل كانت نابعة من أفراد عائلة.

    كما أشار الحكم إلى أن العائلة لم تصف التهديدات بالتفصيل الكافي، وأن مرور أكثر من ثلاث سنوات بين وصولهم إلى إسبانيا وطلبهم اللجوء يثير شكوكًا حول وجود حاجة حقيقية للحماية، إذ لو كان الخطر حقيقيًا لكان من المتوقع تقديم الطلب فورًا.

    بالإضافة إلى طلب اللجوء، كانت العائلة تطالب بحماية فرعية كبديل، والتي تُمنح لمن يواجه خطر أضرار جسيمة حال عودته لبلده، مثل التعذيب أو المعاملة اللا إنسانية أو العنف العشوائي. إلا أن المحكمة استبعدت وجود خطر فعلي من هذا النوع، مؤيدةً بذلك التشريعات الوطنية والأوروبية التي تحكم منح الحماية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاتم عمور ينتقد إقصاءه من “موازين” ويتهم جهات بمحاربته فنيا

    زينب شكري

    عبّر المغني المغربي حاتم عمور عن استيائه من غيابه عن المشاركة في فعاليات مهرجان “موازين” للسنة الرابعة على التوالي، مشيرا إلى أن آخر مشاركة له تعود إلى سنة 2017.

    وقال عمور في تدوينة على حسابه بموقع “إنستغرام”، إن الحفل الذي أحياه إلى جانب المغنية أسماء المنور على منصة النهضة سنة 2017، حقق نجاحا كبيرا وسجل رقما قياسيا في عدد الحضور، مؤكدا أن هذا النجاح أثبت قدرة الفنانين المغاربة على استقطاب الجماهير.

    وأضاف أنه لم يكن يتوقع أن يكون ذلك الحفل آخر ظهور له في مهرجان “موازين”، الذي يستضيف نجوما عربا وعالميين، متهما أطرافا – لم يسمها – بمحاربته والسعي لإقصائه من الساحة الفنية، واصفا إياهم بـ”الصغار”.

    وفي تصريح لجريدة “العمق”، أوضح عمور أنه لم يتلق أي عرض للمشاركة في النسخة المقبلة من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، مؤكدا في الوقت نفسه أنه رهن إشارة جميع التظاهرات الفنية الوطنية.

    وحول الجدل الذي رافق عبارة “وتاك آلالة القفطان بألوانه حمق الجيران” في أغنية “مبروك”، نفى عمور أن تكون موجهة كـ”كلاش” للجزائر، مشددا على أنه لا يغني ضد الشعوب، موضحا أن الفكرة مستوحاة من الأهازيج التي كانت ترافق “الهدية” المغربية قديما، حيث كانت النساء اللواتي يرافقنها يرتدين أزياء جميلة تثير إعجاب الجيران في الحي.

    وطرح عمور أحدث أعماله بعنوان “كازا بلانكا ولا دبي” في أبريل الماضي، وهي خامس أغنية ضمن ألبومه “غير فنان”.

    وكان عمور قد واجه قبل أشهر مشكلا مع بعض الإذاعات الوطنية، التي رفضت إذاعة أولى أغاني الألبوم، معربا عن استغرابه من رفض بث أغنيته “بسيكولوغ” بسبب تصوير مشاهد من الفيديو كليب داخل “حانة”، في الوقت الذي بثت فيه هذه الإذاعات أغنية “زرزور” للفنان لاغتيست، رغم الجدل الذي أثارته بدعوى الإساءة إلى المرأة.

    وكتب عمور في “ستوري” على حسابه بـ”إنستغرام”: “رسالة إلى بعض المحطات الإذاعية اللي مترددين واش يدوزو الأغنية ولا لا حيث فيها كيسان فالبار، رسالتي موجهة لنفس الراديوهات اللي دوزو أنا وياك في البرتوش”.

    وقد أصدر عمور أغنية “بسيكولوغ” على قناته الرسمية في “يوتيوب”، وهي من إخراج فريد مالكي، كلمات محمد الأمي، وألحان أزارو ولفيس.

    وأشار إلى أن “بسيكولوغ” هي أول عمل ضمن ألبوم “غير فنان” الذي يضم عشر أغان متنوعة، من بينها “ديو” خليجي مع الفرقة الكويتية “شياب”، لافتا إلى أنه سيصدر عملا جديدا من الألبوم كل شهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: العلاقات المغربية الغانية تشهد “دينامية إيجابية جدا”

    و م ع

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن العلاقات المغربية الغانية تشهد “دينامية إيجابية جدا”، وعرفت تطورا كبيرا منذ الزيارة التاريخية التي قام بها الملك محمد السادس إلى غانا في فبراير 2017.

    وأوضح بوريطة، خلال ندوة صحفية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية بجمهورية غانا، وصامويل أوكودزيتو أبلاكوا، عقب اجتماعهما، اليوم الخميس بالرباط، أنه تم خلال هذا اللقاء بحث سبل ترجمة إرادة قائدي البلدين، الملك محمد السادس والرئيس الغاني، للرقي بالعلاقات بين البلدين، من خلال الاتفاق على عدد من الإجراءات العملية.

    وأبرز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الشؤون الخارجية الغاني ينوّه بالزخم المتنامي للعلاقات بين بلاده والمغرب في المجال الاقتصادي

    الخط :
    A-
    A+

    نوّه وزير الشؤون الخارجية لجمهورية غانا، صامويل أوكودزيتو أبلاكوا، اليوم الخميس بالرباط، بالزخم المتنامي للعلاقات بين بلاده والمغرب في المجال الاقتصادي.

    وفي بيان مشترك صدر عقب اللقاء بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الغاني، نوّه الوزيران بأواصر الصداقة والتعاون الممتازة القائمة بين المغرب وغانا، ومشاعر التقدير والاحترام التي تطبع الروابط بين قائدي البلدين، الملك محمد السادس، وجون دراماني ماهاما، رئيس جمهورية غانا.

    كما ثمّن الوزيران التقدم المحرز في العلاقات بين البلدين، منذ الزيارة الرسمية التي قام بها الملك محمد السادس لغانا في فبراير 2017.

    ويعكس هذا التقدم، الذي يطبعه الحضور المتزايد للمقاولات المغربية في غانا في قطاعات متنوعة، وخصوصا الأسمدة، والأبناك والبنيات التحتية، الدعائم الصلبة التي يرتكز عليها التعاون بين المملكة وجمهورية غانا.

    وتعهد الوزيران بمزيد من النهوض بشراكة حيوية وفعالة بين الفاعلين الاقتصاديين من البلدين، واستكشاف فرص جديدة للاستثمار والتجارة.

    وفي هذا الإطار، بحث بوريطة وأوكودزيتو أبلاكوا تنظيم “بعثة اقتصادية مغربية” إلى غانا، يعقبها “أسبوع الترويج الاقتصادي لغانا” في المغرب.

    ومن جهة أخرى، أكد الوزيران على الاهتمام الذي يوليه قائدا البلدين الشقيقين لإنماء علاقاتهما الاقتصادية في إطار شراكة مربحة للطرفين. واتفقا، لهذا الغرض، على إحداث لجنة تتبع قصد الإشراف على تنزيل الاتفاقيات الثنائية، خصوصا في مجالات الفلاحة، والصيد البحري، والطاقات المتجددة، واللوجستيك، والاقتصاد الرقمي والتعليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في بيان مشترك.. غانا: مبادرة الحكم الذاتي هي الأساس الواقعي والحل الدائم الوحيد لقضية الصحراء

    الدار/ خاص

    في موقف دبلوماسي صريح يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين المغرب وغانا، جدّدت هذه الأخيرة دعمها القوي لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب كحل واقعي وجاد وذي مصداقية لإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    واعتبرت غانا في البيان المشترك ان مخطط الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة المغربية بمثابة الأساس الواقعي والدائم الوحيد من أجل حل مقبول من الأطراف لقضية الصحراء.

    جاء ذلك في بيان مشترك صادر عقب زيارة وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتغريبيين في الخارج لجمهورية غانا، السيد صامويل أوكودزيتو أبلوكوا، إلى الرباط يوم 5 يونيو 2025، حيث أجرى مباحثات مثمرة مع نظيره المغربي السيد ناصر بوريطة.

    وأكدت غانا من خلال هذا الموقف المبدئي على دعمها لسيادة المغرب ووحدته الترابية، مشددة على أن مبادرة الحكم الذاتي تشكل الإطار الأنسب لتسوية هذا النزاع الإقليمي، في ظل الاحترام التام لقرارات الأمم المتحدة التي تظل الإطار الحصري لحل هذا الملف.

    علاقات متينة وتعاون متجدد

    البيان المشترك أكد على متانة الروابط التاريخية بين البلدين، والتي تعززت منذ زيارة جلالة الملك محمد السادس إلى أكرا سنة 2017، إذ تم الاتفاق على الدفع بالعلاقات الثنائية نحو شراكة أكثر دينامية تشمل مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، انطلاقًا من المبادئ المشتركة المتمثلة في الاحترام المتبادل والتضامن والتعاون جنوب-جنوب.

    تعزيز الاستثمارات والشراكة الاقتصادية

    أبرز البيان تنامي الحضور المغربي في الاقتصاد الغاني، من خلال استثمارات في مجالات حيوية كالصناعات الكيماوية والبناء والخدمات المالية والنقل، كما تم الاتفاق على إطلاق مبادرات اقتصادية ثنائية منها تنظيم “أسبوع الترويج الاقتصادي لغانا” بالمغرب، تليه بعثة اقتصادية مغربية إلى أكرا، بهدف خلق فرص جديدة للشراكة بين الفاعلين الخواص في البلدين.

    دينامية جديدة في التعاون القطاعي

    في أفق إرساء تعاون متجدد، قرر الطرفان إحداث لجنة متابعة لتنفيذ المشاريع المتفق عليها، إضافة إلى التوقيع المرتقب على مذكرة تفاهم في المجال العسكري، ما يعكس الرغبة المشتركة في رفع التنسيق في القضايا الأمنية الإقليمية.

    كما شمل الاتفاق تعزيز التعاون في ميادين الفلاحة، الطاقة الخضراء، التعليم العالي، البحث العلمي، التكوين المهني، التعدين والتنمية الحضرية.

    تسهيلات في التأشيرات وتنقل الأشخاص

    ضمن التوجه لتعزيز الروابط بين الشعبين، أعلن الوزير بوريطة عن دخول التأشيرة الإلكترونية المغربية لفائدة المواطنين الغانيين حيز التنفيذ، في انتظار التوصل لاتفاق لإعفاء حاملي الجوازات العادية من التأشيرة، وهو ما من شأنه تشجيع السياحة وتبادل الزيارات.

    دعم مغربي لالتزام غانا القاري

    أعرب المغرب عن تقديره للدور القيادي الذي تلعبه غانا داخل الاتحاد الإفريقي، وخاصة في تفعيل منطقة التبادل الحر القارية، فضلًا عن جهودها في الوساطة وحفظ السلام بغرب إفريقيا، وعضويتها الفاعلة في المنظمة الدولية للفرنكوفونية.

    التعليم والتكوين في قلب الشراكة

    في سياق دعم الرأسمال البشري، نوه البيان بمساهمة المغرب في تكوين الطلبة والمهنيين الغانيين، مع إعلان الرباط رفع عدد المنح الدراسية السنوية من 90 إلى 140، في بادرة تعكس حرص المغرب على تعزيز علاقات التبادل الأكاديمي والثقافي.

    دعم استراتيجي لمبادرات المغرب القارية

    رحب الجانبان بالمبادرات المغربية الرامية إلى تعزيز الربط بين الساحل الأطلسي ودول غرب إفريقيا، وفي مقدمتها مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، الذي اعتبراه مشروعًا بنيويًا من شأنه دعم السيادة الطاقية، وتحقيق الاندماج الإقليمي والانتقال نحو الطاقات النظيفة.

    أفق واعد للجنة المشتركة

    اتفق الوزيران على عقد الدورة الثانية للجنة التعاون المغربية الغانية في أكرا قبل نهاية سنة 2025، تأكيدًا على الدينامية المتواصلة التي تطبع العلاقات بين البلدين وحرصهما المشترك على توطيد التعاون الثنائي لما فيه خير الشعبين الإفريقيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهشومي: نعيش عصر موْتِ السياسة وتحَوُّل الفاعلين فيها إلى محتويات بصرية

    اعتبر أستاذ العلوم السياسية بكلية الحقوق أكدال بالرباط، كمال الهشومي، “أننا نعيش اليوم عصراً ماتت فيه السياسة”، مشددا على أن “الفاعل السياسي تحول من المسؤول الملتزم إلى مادة للاستهلاك البصري فقط”.

    وأشار الهشومي، ضمن اللقاء الذي نظمته مؤسسة الفقيه التطواني حول أزمة موضوع “السياسة اليوم: أزمة فعل أم أزمة صورة؟”، إلى أن “الأحزاب السياسية تراجعت في غموض تام للبرامج وتعطيل للبرلمان وإضعاف الوساطة الاجتماعية، لافتاً إلى أن كل هذه المظاهر هي نتيجة لتعطيل الحياة السياسية وجعلها ممارسة بلا معنى ومؤسسة بلا مشروع وهو ما يسمى بـ”موت السياسة أو نهاية السياسة”.

    وأوضح المتحدث ذاته أن “هذا الواقع هو الذي ينتج إدارة الفاعل السياسي للفراغ مقابل انزواء المجتمع للامبالاة أو الاحتجاج أو الخروج إلى الشارع للتعبير عن الغضب، مشددا على أن هذا الواقع يغذيه عدم قدرة الأحزاب السياسية على إنتاج حلول لملفات اجتماعية مهمة، لا في الأغلبية أو المعارضة. 

    وشدد الأكاديمي عينه على أن “السياسة تحولت من وظيفة إلى واجهة”، مشيراً إلى أن “ما نلاحظه اليوم من خلال الممارسة هو انزياح خطير يعتبر أن السياسة هي مجرد صورة أو عرض أو حتى محتوى رقمي لأننا انتقلنا من السياسي الملتزم الذي يحمل مشروعاً مجتمعياً إلى السياسي المؤثر”.

    وأضاف الهشومي أن “السياسي الملتزم هو سياسي يحمل مشروعاً صلباً مقابل السياسي الآخر الذي أصبح مادة للاستهلاك البصري وهو ما يطرح سؤالاً ملحاً مفاده: هل السياسة أداة لتغيير المجتمع؟ أم أنها صورة وفرجة لمجتمع لا يتغير؟”.

    وأوضح الهشومي أن هذا الواقع تعززه بنية الحكومة الحالية المفتقدة للبروفايلات المنتمية للأحزاب السياسية وأصحاب التاريخ السياسية والتأثير في الانتخابات مقابل الحضور الكبير لما يسمى الكفاءات والتموقع السريع عبر مواقع التواصل الاجتماعي لها.

    وتابع المتحدث ذاته أن “هناك أزمة تمثل في المخيال الشعبي بحكم تراجع صورة الفاعل السياسي على أنه ذو مصداقية وقيم وكاريزما سياسية والتضحية والنزاهة والالتزام الوطني”، مشددا على أن “غياب هذا الواقع هو الذي أعطى صورة على أن السياسة لم تعد تعطي المعنى في تدبير الشأن العام”.

    “هل هناك فقدان للثقة في السياسة أم أن في الفاعل السياسي”، سؤال واصل به الهشومي مداخلته، مؤكدا أن “تراجع التمثلات الإيجابية الناتج عن الفشل الذاتي في الفعل السياسي أدى إلى إعادة تشكيل صورة للسياسة من قبل منظومة الترفيه والفرجة الإعلامية والتي يعتبر ترامب من أبرز أعلام هذا التوجه”.

    وأوضح الأستاذ الجامعي أنه “على المستوى المغربي، فإن أحداث الريف في 2017 واحتجاجات أساتذة التعاقد أبانت عن خلو الفضاء من طرف المنتخبين مما أدى إلى مواجهة مباشرة بين الشارع وسلطة”.

    وسجل المتحدث ذاته أن “هناك إخفاق وظيفي لا فقط تواصلي”، مشددا على أن “الفعل السياسي أصبح يتميز بالضعف وغياب البدائل ما أدى إلى تضخم التدخل التكنوقراطي وبالتالي فقدان الساسة لوظيفتها الأساسية التي هي التغيير”. 

    وتابع المصدر ذاته أن “السياسي، في هذا السياق، صار يسير عوض أن يبادر ويدبر بدل أن يخطط وبالتالي إعادة إنتاج المألوف عوض أن اقتراح البدائل”.

    إقرأ الخبر من مصدره