Étiquette : 250

  • واشنطن تعتزم فرض رسوم جديدة على الصين

    تستعد الولايات المتحدة الأمريكية لفرض رسوم جديدة على السفن المرتبطة بالصين، في إطار خطة ترمي إلى الحد من الهيمنة الصينية على قطاع الشحن البحري وتعزيز صناعة بناء السفن الأمريكية.

    وذكرت وسائل إعلام أمريكية، من بينها وكالة “بلومبرغ”، أن هذا الإجراء، الذي اقترحه مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة، سيشمل السفن التي تملكها أو تم بناؤها في الصين، من خلال فرض رسوم أولية قدرها 50 دولارا عن كل طن صاف، على أن ترتفع تدريجيا لتصل إلى 140 دولارا بحلول سنة 2028.

    كما ينص المقترح على فرض رسوم إضافية على السفن الصينية الصنع تُحدد بـ18 دولارا لكل طن صاف أو 120 دولارا لكل حاوية، مع زيادات تدريجية خلال السنوات الثلاث المقبلة لتصل إلى 33 دولارا للطن الصافي أو 250 دولارا للحاوية.

    ويأتي هذا القرار بعد تحقيق أطلقته الإدارة الأمريكية السابقة حول التأثيرات المحتملة للسيطرة الصينية على صناعة وبناء السفن، وذلك بالنظر إلى ما اعتبرته تهديدا مباشرا للأمن القومي الأمريكي، في ظل تراجع حصة الولايات المتحدة من سوق بناء السفن العالمية إلى أقل من واحد في المائة.

    ومن المرتقب، في حال المصادقة النهائية على هذا الإجراء، أن تدخل الرسوم الجديدة حيز التنفيذ في أكتوبر المقبل، مع منح إعفاءات للسفن التي تبحر بين الموانئ الأمريكية أو التي تصل فارغة لتحميل صادرات أمريكية.

    وقد أثار هذا القرار ردود فعل متباينة، إذ رأت فيه بعض الأوساط وسيلة لدعم الصناعة المحلية، بينما عبرت جهات أخرى، من ضمنها جمعية ملاك السفن الصينيين، عن قلقها من احتمال مخالفة هذه الرسوم لقواعد منظمة التجارة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دورة استثنائية للمجلس الإقليمي لأزيلال: مصادقة على الفائض وبرمجة مشاريع تنموية

    أطلس سكوب

    عقد المجلس الإقليمي لأزيلال، برئاسة السيد ديان صالح، دورة استثنائية يوم الجمعة 18 أبريل 2025، خصصت للمصادقة على الفائض الحقيقي لسنة 2024، ومناقشة مشاريع تنموية همّت البنية التحتية، السياحة، وربط القرى بالماء الصالح للشرب.

    من أبرز النقاط المصادق عليها:

    برمجة فائض 2024 بقيمة 1.664.400 درهم؛

    شراء سيارة مصلحة (250.000 درهم)؛

    دعم مشاريع الماء القروي (1.000.000 درهم)؛

    تهيئة الأزقة والطرق (415.000 درهم)؛

    المصادقة على اتفاقيات لتأهيل شلالات أوزود (السياحة + التطهير السائل)؛

    دعم مشروع جيوپارك مكون؛

    تعزيز الربط بالماء الشروب في العالم القروي.

    الدورة كانت فرصة لمناقشة قضايا تنموية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عسكريون إسرائليون يطلبون وقف الحرب

    في مشهد غير مسبوق، يشهد الداخل الإسرائيلي تمرّدا صامتا آخذا في الاتساع، يتجاوز حدود الجيش والمؤسسة الأمنية، ليصل إلى نخبة المجتمع من أكاديميين وأطباء وأدباء، جميعهم يطالبون بوقف الحرب على غزة، وإعادة الأسرى الإسرائيليين فورا.

    وبدأت هذه الموجة من الاحتجاجات في التاسع من أبريل، حين وقّع أكثر من 1020 طيارا على عريضة رفض لمواصلة الخدمة العسكرية، من بينهم رئيس الأركان الأسبق دان حلوتس، وذلك بدعوة من ضباط كبار مثل غي بوران وكوبي ديختر.

    وبينما كانت وحدات النخبة تترنح من تبعات الحرب، أطلق أكاديميون بارزون في 11 أبريل صرختهم، وبلغ عددهم أكثر من 1800، من بينهم رؤساء سابقون لجامعات بن غوريون وتل أبيب وأريئيل.

    ولم تكن الاحتجاجات معزولة، فقد تتابعت ككرة ثلج. أطباء، ضباط بحرية، ومجندون من سلاح المدرعات، وحتى جنود الاحتياط وخريجو كلية الأمن الوطني، جميعهم أعلنوا بوضوح: “نرفض هذه الحرب، ونطالب بإعادة الأسرى فورا”.

    أما الصدمة الكبرى، فجاءت من داخل جهاز الاستخبارات الشهير “الموساد” 250 من العاملين سابقا في الجهاز، بينهم 3 من رؤسائه السابقين، أعلنوا موقفهم المناهض للحرب.

    وامتد التمرّد ليشمل وحدات النخبة كـ”شالداغ” و”شيطت 13″، وحتى ضباط الشرطة المتقاعدين والمفوضين السابقين.

    ولم تعد هذه التوقيعات مجرد بيانات رمزية، بل تعبيرا عن حالة من التململ والانقسام في العمق الإسرائيلي، تتزامن مع تعثر المفاوضات بشأن الأسرى، وضغوط داخلية متزايدة تطالب بإنهاء الحرب.

    ومن أبرز الشخصيات الموقّعة على العرائض نجد قادة سابقين للموساد، مثل داني ياتوم وأفرايم هاليفي وتمير باردو، إضافة إلى نخبة من الأطباء والباحثين وأساتذة الجامعات، والضباط السابقين في الجيش والاستخبارات.

    وبالرغم من تنوع الخلفيات، فإن هؤلاء المحتجين يجتمعون على مطلبين أساسيين: وقف الحرب فورا، وإعادة الأسرى الإسرائيليين من غزة، إلا أن دلالة هذه الاحتجاجات تتعدى المطالب المباشرة، فهي تعبّر عن تصدّع داخلي يتغلغل في عمق المجتمع الإسرائيلي، لا سيما في أوساط النخبة التي كانت لعقود تشكل دعامة الدولة.

    وفي ظل غياب أفق سياسي واضح، وتعثر مساعي الوساطة، بات هذا التمرّد الصامت مؤشرا على حالة من الانقسام الحاد، قد تُحدث تحولا في ميزان القرار داخل إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل 52 شخصا على الأقل جراء أمطار غزيرة برواندا

    العمق المغربي

    أفادت وزارة إدارة الطوارئ برواندا بأن 52 شخصا على الأقل لقوا حتفهم منذ مطلع الشهر الجاري جراء كوارث مرتبطة بهطول أمطار غزيرة على أجزاء واسعة من البلاد.

    وقال المدير العام للتخطيط والسياسات والحد من المخاطر بالوزارة، أدالبرت روكيبانوكا، إن ” الوزارة أحصت 390 كارثة مرتبطة بالأمطار الغزيرة التي تشهدها البلاد منذ مطلع أبريل الجاري”، مشيرا إلى مقتل 52 شخصا على الأقل وإصابة 107 أشخاص آخرين.

    وأوضح أن الأمطار الغزيرة تسببت في انهيار عشرات المنازل وتدمير بنيات تحتية عمومية وإتلاف أكثر من 25,000 هكتار من المحاصيل الزراعية.

    وبحسب الوزارة فقد تم تحديد ما لا يقل عن 522 منطقة معرضة للفيضانات والانهيارات الأرضية بمختلف أنحاء البلاد، مشيرة إلى أن عدد الساكنة المتأثرة فاق 100 ألف شخص.

    من جانبها، أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الرواندية عن توقعات بهطول المزيد من الأمطار الموسمية بعدة مناطق خلال الأيام المقبلة، محذرة من أن المقاطعة الغربية ستشهد هطول أمطارا غزيرة تترواح بين 250 و300 ملم .

    يذكر أن رواندا غالبا ما تشهد خلال موسم الأمطار الموسمية (أبريل-ماي) تساقطات مطرية غزيرة تتسبب في الغالب في خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات. وفي ماي 2023 لقي ما لا يقل عن 127 شخصا مصرعهم جراء فيضانات وانزلاقات أرضية في المقاطعة الغربية للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجديد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء.. دلالات كبيرة

    ساعة واحدة مضت

    رضوان جخا

    إنّه بتأكيد الولايات المتحدة الأمريكية لموقفها الرسمي الواضح للولاية الإنتدابية الرئاسية الثالثة تواليا، سواءً مع ولاية ترامب الأولى، أو مع ولاية بايدن وصولا لولاية ترامب الثانية، يعني خلاصة واحدة ألا وهي حكمة الدبلوماسية المغربية بقيادة الملك الحكيم محمد السادس، فبِالرّغم من تغير قادة الولايات المتحدة الأمريكية سواء كان جمهوريا أو ديموقراطيا إلا أن الموقف كان واحدا، تمثل في إعتراف أمريكي بمغربية الصحراء واعتبار مقترح الحكم الذاتي للصحراء تحت السيادة المغربية الحل الوحيد والأوحد والواقعي والقابل للتنفيذ، بل إنّ الرئيس الأمريكي في ولايته الأولى عبر عن الموقف الأمريكي من خلال مرسوم رئاسي في دجنبر 2020، أما في بداية ولايته الثانية وفي وقت مهم جدا مع اقتراب الجلسة المغلقة لمجلس الأمن حول الصحراء المغربية ،ومع اعتبار دولة العم سام أولا دولة عظمى وثانيا لكونها عضو دائم بمجلس الأمن الدولي ،وثالثا وهو الأهم كونها صاحبة القلم التي تصوغ مشاريع قرارات مجلس الأمن الدولي حول قضية الصحراء ، فالرئيس الأمريكي قد أكّد حسب ما قاله وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو دعوة جميع الأطراف في نزاع الصحراء المغربية إلى حتمية العودة إلى طاولة الموائد المستديرة بغية حلحلة هذا النزاع الإقليمي المُفْتعل على قاعدة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية لصحراءه.

    إنّ الموقف الأمريكي دليل واضح وجديد على أنه موقف الدولة العظمى وليس موقف أشخاص، في انتظار استكمال مسار تنزيل مضامين المرسوم الأمريكي بتدشين قنصلية أمريكية بمدينة الداخلة المغربية ،موقف يُرسّخ عراقة العلاقات المغربية_ الأمريكية الضاربة في جذور التاريخ، نحن نتحدث عن أقدم العلاقات الثنائية بين بلدين ، أزيد من 250 سنة ، فالمملكة المغربية هي أول دولة في العالم اعترفت بالولايات المتحدة الأمريكية، علاقات ثنائية تتطور، سواء إذا تحدثنا عن العلاقات الإقتصادية عبر اتفاقية التبادل التجاري الحر باعتبار المغرب الدولة الوحيدة قاريا التي تجمعها هذه الإتفاقية مع الولايات المتحدة الأمريكية، أو عبر تعزيز التعاون العسكري من خلال مناورات الأسد الإفريقي باعتبارها أكبر المناورات العسكرية قاريا، هذه المناورات شملت في العديد من المحطات مناطق من الصحراء المغربية، أو من خلال التعاون الأمني عبر اتفافية إستراتيجية بين البلدين طيلة عشر سنوات قابلة للتجديد، شراكة متعددة الأبعاد مبنية على الوضوح والثقة، شراكة إستراتيجية متكاملة الأركان بين صديقين وحليفين استراتيجيين، فالولايات المتحدة الأمريكية تعتبر المملكة المغربية حليفا إستراتيجيا وقطبا قاريا وبوابة القارة السمراء، وهذا ماجدده البلاغ الخارجية الأمريكية، وكذا خلال أطوار اللقاء الذي جمع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة وكاتب الدول الأمريكي مارك روبيو، وكذلك المحادثات التي جمعت بوريطة مع مايك والتز مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي، ومع براين ماست رئيس لجنة الشؤون الخارجية لمجلس النواب الأمريكي كلها مؤشرات دالة وواضحة تُعزّز مرتكزات الشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك في إطار مؤسساتي مبني على الثقة وخارطة طريق واضحة المعالِم.

    إنّ دينامية التأييدات المتتالية لمقترح الحكم الذاتي للصحراء المغربية خصوصا من الدول الكبرى على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، وقبلها إسبانيا وألمانيا وغيرها الكثير، مع شبه إجماع قاري لَيُؤكد من جديد حكمة المغرب ورؤيته الإستراتيجية للدفاع عن وحدته الترابية بقيادة الملك الحكيم محمد السادس، كلّ هذه المستجدات جعلت الجارة الشرقية تفقد صوابها ببياناتها المملوءة تارة بلغة التصعيد كما كان الحال مع الموقف الإسباني والفرنسي التاريخيين، لكن مع تجديد الموقف الأمريكي لم نجد من الجزائر سِوى بيان مَليء بعبارات الأسف فقط هذه المرة، ليتأكد للعالم مرة أخرى بأنّ نظام الجارة الشرقية هو الطرف الرئيسي في هذا النزاع الإقليمي المُفتعل.

    ختاما إنّ موقف الولايات المتحدة الأمريكية التاريخي سيكون له ما بعدَه لحلحلة هذا النّزاع الإقليمي المُفتعل فهي صاحِبة القلم لِمشاريع قرارات مجلس الأمن الدولي حول الصحراء المغربية ،كما أن هذا الموقف سيشجع دولا أخرى بالسير على نفس المنوال على غرار بريطانيا وأستراليا، كما أن الولايات المتحدة الأمريكية جسّدت موقفها بإخبار المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستيفان ديمستيورا، من خلال لقاءه بمسؤولة الشؤون السياسية الأمريكية ليزا كينا. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلاقات المغربية الأمريكية: شراكة استراتيجية راسخة تتعزز بدعم أمريكي حاسم للوحدة الترابية

    محمد أعزوز

    تُمثل العلاقات المغربية الأمريكية نموذجًا فريدًا في تاريخ الدبلوماسية الدولية، ضاربة بجذورها لأكثر من قرنين ونصف، منذ اعتراف المغرب التاريخي باستقلال الولايات المتحدة في 20 ديسمبر 1777. هذا الاعتراف المبكر أرسى دعائم شراكة استراتيجية متينة ومتعددة الأوجه، قوامها الاحترام المتبادل وتكامل المصالح والتنسيق الوثيق في مختلف المجالات. وفي سياق تعزيز هذه الروابط العميقة، يكتسب التأكيد الأخير من وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، باعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب الكاملة على الصحراء المغربية، أهمية خاصة كدعم راسخ ومستمر يعزز الموقف المغربي دوليًا. وإلى جانب هذا الدعم السياسي الحاسم، تبرز مبادرة الكونغرس الأمريكي بإصدار مشروع قرار للاحتفال بالذكرى الـ 250 للاعتراف المغربي باستقلال الولايات المتحدة كدليل إضافي على عمق الروابط الثنائية وتقدير المؤسسة التشريعية الأمريكية للدور الإقليمي والدولي المتزايد للمغرب، مما يؤكد الإرادة المشتركة لتعزيز آفاق التعاون المستقبلي.

    تمتد خيوط العلاقات المغربية الأمريكية لأكثر من قرنين ونصف القرن، لتشكل بذلك قصة فريدة من نوعها في سجلات الدبلوماسية الدولية. ففي عام 1777، استشرف السلطان سيدي محمد بن عبد الله، الذي يُسلط مشروع قرار الكونغرس الأمريكي الضوء على رؤيته الاستشرافية، آفاق المستقبل بحكمة وبعد نظر، وكان سباقًا في إدراك أهمية الكيان السياسي الجديد الناشئ عبر المحيط الأطلسي. وبذلك، أصبح المغرب أول دولة في العالم تعترف بسيادة الولايات المتحدة الأمريكية الوليدة، في خطوة جريئة لم تعكس فقط حكمة القيادة المغربية آنذاك، بل وضعت أيضًا اللبنة الأولى في بناء صرح علاقات ثنائية استثنائية صمدت عبر تقلبات التاريخ.

    تتويجًا لهذا الاعتراف التاريخي الهام، تم توقيع « معاهدة الصداقة والسلام » بين البلدين في عام 1786. هذه المعاهدة، التي لا تزال سارية المفعول حتى يومنا هذا، تُعد بمثابة الدستور الذي ينظم العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث نصت على مبادئ أساسية تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري، وضمان حماية رعايا البلدين على أراضي الطرف الآخر، وتأمين حرية الملاحة في المياه الدولية. لقد شكلت هذه المعاهدة إطارًا قانونيًا صلبًا ومتينًا صمد أمام اختبار الزمن وتقلبات الأحداث الدولية، وضمنت استمرار روح التعاون والود بين البلدين على مر العقود.

    شهد القرن العشرون محطات مفصلية هامة عززت بشكل كبير من أواصر العلاقة بين المغرب والولايات المتحدة. فخلال الحرب العالمية الثانية، لعب المغرب دورًا لوجستيًا حيويًا في دعم قوات الحلفاء، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي الهام على مفترق طرق بحرية وبرية. كما استضاف المغرب مؤتمر أنفا التاريخي في عام 1943، الذي جمع بين الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت ورئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل، ليؤكد على الأهمية الجيوسياسية للمغرب ودوره المتزايد في الأحداث العالمية.

    ومع بزوغ فجر الاستقلال في المغرب عام 1956، كانت الولايات المتحدة من أوائل الدول التي بادرت بالاعتراف بسيادة المملكة، مؤكدة بذلك على استمرار دعمها وتأييدها لتطلعات الشعب المغربي نحو الحرية والتقدم. وفي عهد المغفور له الملك الحسن الثاني، شهدت العلاقات الثنائية نقلة نوعية هامة، حيث تميزت بالثقة المتبادلة والتنسيق المستمر في معالجة مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وقد تجسدت هذه الروابط القوية في الزيارات الرسمية المتعددة التي قام بها الملك الراحل إلى الولايات المتحدة، ولقاءاته المثمرة مع رؤساء أمريكيين بارزين، مما أسهم بشكل كبير في بناء شراكات استراتيجية متينة ترسخت بمرور السنوات.

    وفي عهد الملك محمد السادس، تعززت هذه الشراكة الاستراتيجية وتوسعت لتشمل مجالات أوسع وأكثر تنوعًا. تميزت هذه المرحلة بتعميق الحوار السياسي حول القضايا الاستراتيجية، وتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي والتجاري ليشمل قطاعات جديدة، وتعزيز التنسيق الأمني والعسكري لمواجهة التحديات المشتركة مثل الإرهاب والجريمة المنظمة، بالإضافة إلى الاهتمام المشترك بالقضايا الإقليمية والدولية الملحة. ويأتي مشروع قرار الكونغرس الأمريكي الأخير، والتأكيد القوي والمتجدد على مغربية الصحراء من قبل الإدارة الأمريكية، ليؤكدا على هذا التوجه الراسخ نحو تعزيز الشراكة الشاملة بين البلدين الصديقين.

    في القرن الحادي والعشرين، ترسخت العلاقات المغربية الأمريكية كشراكة استراتيجية حقيقية تتجاوز الإطار الدبلوماسي التقليدي لتشمل تعاونًا عمليًا ومستمرًا في مختلف المجالات الحيوية التي تخدم المصالح المشتركة للبلدين. يشكل التعاون العسكري والأمني أحد أبرز وأهم جوانب هذه الشراكة الاستراتيجية المتينة. تتجلى هذه الشراكة في المناورات العسكرية المشتركة المنتظمة، وعلى رأسها تمرين « الأسد الأفريقي »، الذي يُعد من أكبر وأهم التمارين العسكرية متعددة الجنسيات في القارة الأفريقية، ويعكس مستوى عالياً من التنسيق والعمل المشترك بين القوات المسلحة للبلدين في مواجهة التحديات الأمنية المعقدة. وفي هذا السياق، يدعو مشروع قرار الكونغرس الأمريكي حكومة الولايات المتحدة إلى تعزيز هذا التعاون العسكري والأمني بشكل أكبر، إدراكًا للدور الهام والحيوي الذي يلعبه المغرب في الحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة شمال أفريقيا والساحل ومكافحة التهديدات الأمنية الإقليمية والعالمية. بالإضافة إلى ذلك، يشمل التعاون تبادل الخبرات والمعلومات الاستخباراتية في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتحديث القدرات الدفاعية للمغرب من خلال صفقات التسليح المشتركة.

    يمثل الاتفاق الثنائي للتجارة الحرة، الذي دخل حيز التنفيذ في عام 2006، ركيزة أساسية في تعزيز التبادل الاقتصادي والتجاري بين البلدين. وقد ساهمت هذه الاتفاقية بشكل كبير في زيادة حجم التبادل التجاري وتنويع الاستثمارات المتبادلة، وخلق فرص عمل جديدة في كلا البلدين، مما يعود بالنفع على اقتصادهما. وتماشيًا مع هذا التوجه الإيجابي، يدعو مشروع قرار الكونغرس إلى توسيع آفاق التعاون الاقتصادي ليشمل مجالات أوسع وأكثر تنوعًا، مثل الاستثمار في البنية التحتية، والطاقة المتجددة، والتكنولوجيا المتقدمة، والابتكار. ويسعى المغرب والولايات المتحدة باستمرار إلى تطوير هذه العلاقات الاقتصادية من خلال استكشاف فرص جديدة للتعاون في قطاعات واعدة تخدم المصالح المشتركة وتعزز النمو المستدام

    يضطلع المغرب بدور محوري ومتزايد الأهمية كشريك استراتيجي للولايات المتحدة في منطقة شمال أفريقيا والساحل، وهي منطقة حيوية تواجه تحديات أمنية وسياسية معقدة. يساهم المغرب بفعالية في الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، وتعزيز الاستقرار الإقليمي من خلال الوساطات الدبلوماسية وتسوية النزاعات بالطرق السلمية. ويشكل التوافق في وجهات النظر بين البلدين حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية أساسًا قويًا لتنسيق الجهود والعمل المشترك لتحقيق الأمن والازدهار المستدام في المنطقة.

    وفي تأكيد جديد يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية والتوافق في الرؤى، جدد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، خلال مباحثاته المثمرة مع نظيره المغربي، ناصر بوريطة، في واشنطن، اعتراف الولايات المتحدة الصريح والكامل بسيادة المملكة المغربية على الصحراء المغربية. يُعد هذا الموقف الأمريكي الواضح والمستمر بمثابة دعم قوي وراسخ لمغربية الصحراء، ويمثل استمرارًا للسياسة التي تبنتها الإدارة الأمريكية السابقة في عهد الرئيس دونالد ترامب، والتي أكدتها الإدارة الحالية بشكل قاطع ومتواصل في مختلف المحافل الدولية والإقليمية.

    وقد شدد الوزير روبيو بشكل خاص على أن الولايات المتحدة تعتبر مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب حلاً « جديًا وموثوقًا وواقعيًا » باعتباره الأساس الوحيد الممكن لتحقيق تسوية سياسية عادلة ودائمة لهذا النزاع الإقليمي المفتعل الذي طال أمده. وتعلن الولايات المتحدة عن دعمها الكامل لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول من جميع الأطراف المعنية، مع التأكيد على أن مقترح الحكم الذاتي المغربي يتماشى مع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة. بالإضافة إلى ذلك، أعربت واشنطن عن دعمها القوي لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري في الصحراء المغربية، بما يعود بالنفع المباشر على سكان المنطقة ويساهم في تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في هذه الربوع من المملكة المغربية. تُعزز هذه التصريحات الأمريكية الأخيرة موقف الولايات المتحدة كداعم رئيسي لمغربية الصحراء، وتضع ثقلها الدبلوماسي بشكل كامل خلف مقترح الحكم الذاتي كإطار عمل واقعي وقابل للتطبيق لإنهاء هذا الملف بشكل نهائي وعادل، ويقطع الطريق بشكل حاسم أمام أطروحات الانفصال التي لا تخدم مصالح المنطقة وشعوبها وتعيق مسيرة الاستقرار والازدهار الإقليمي. هذا الدعم الأمريكي المتواصل يعكس رؤية مشتركة مع المغرب حول ضرورة إيجاد حل سياسي واقعي لهذا النزاع الإقليمي، ويعزز بشكل كبير من فرص تحقيق الاستقرار والازدهار المستدام في المنطقة المغاربية.

    يظل المغرب شريكاً حيوياً وموثوقًا للولايات المتحدة في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وفي تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط. ومع استمرار التنسيق والتعاون الوثيق في مختلف المجالات، خاصة في ظل التوافق الاستراتيجي المتزايد بشأن قضية الصحراء المغربية، من المؤكد أن هذه الشراكة الاستراتيجية ستزداد قوة ورسوخًا، وستساهم بشكل فعال في تحقيق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

    تجسد العلاقات المغربية الأمريكية نموذجًا فريدًا للشراكة الثنائية الناجحة، التي استمدت قوتها من جذور تاريخية عميقة، وتطورت عبر محطات مفصلية هامة، لتصل إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية المتينة في القرن الحادي والعشرين. ومع إحياء الكونغرس الأمريكي للذكرى الـ 250 للاعتراف المغربي باستقلال الولايات المتحدة، والتأكيد الأمريكي المتجدد والواضح على سيادة المغرب على صحرائه، تتأكد مجددًا الأهمية التاريخية والقيمة الاستراتيجية لهذه العلاقة المتميزة. هذه الشراكة، القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والرؤية المشتركة تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية، تظل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الإقليمي وتعزيز المصالح المشتركة للبلدين، وتفتح آفاقًا واسعة لمستقبل أكثر تعاونًا وازدهارًا، مدعومة بموقف أمريكي واضح وثابت تجاه الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعو لوضع مخططات دولية لمواجهة مخاطر الطيران المدني بمناطق النزاع

    العمق المغربي

    أكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، الخميس بمراكش، أن أمن الطيران المدني في مناطق النزاع وما حولها، يشكل تحديا يتطلب مقاربة جماعية.

    وأبرز قيوح، في كلمة خلال اختتام أشغال الدورة ال4 للمنتدى الدولي حول السلامة الجوية “الأجواء الآمنة”، المنظم تحت شعار “التحليق فوق مناطق النزاع: التخطيط للطوارئ واستراتيجيات التخفيف من آثارها”، أن تدبير المخاطر المرتبطة بالطيران المدني في مناطق النزاع لا يمكن أن يقع على عاتق فاعل واحد، وإنما يتطلب مقاربة جماعية مهيكلة ومستدامة وتعبئة الدول والمنظمات الدولية وسلطات الطيران المدني والقوات المسلحة والفاعلين الخواص.

    وأضاف قيوح، في كلمة تلاها نيابة عنه الكاتب العام للوزارة، خالد شرقاوي، أن المخاطر المرتبطة بمناطق النزاع، تعد حقيقية وفي تزايد مستمر مع تطور التوترات الجيوسياسية في بعض المناطق من العالم، مؤكدا أنه في مواجهة هذا الوضع “فإن مسؤوليتنا واضحة: يجب أن نتحرك، ليس بشكل منفرد ولكن سويا، وبعزم وتنسيق”.

    وأشار الوزير من جهة أخرى، إلى أن “هذا المنتدى أبان أنه من خلال التعاون يمكننا إيجاد إجابات ملموسة وملائمة وفعالة”، مؤكدا أنه من الضروري أن يضطلع كل فاعل بدوره الكامل في الوقاية من المخاطر وإعداد مخططات للتخفيف من المخاطر واقعية وممكنة.

    وخلص قيوح إلى أنه “ينتظرنا عمل هائل. لنواصل جهودنا وننفذ الإجراءات الملموسة التي حددناها ونبقى على ثقة من أن المجالات الجوية يتعين أن تظل آمنة للجميع”.

    وعرفت أشغال الدورة ال4 للمنتدى الدولي حول السلامة الجوية، حضور أزيد من 250 مشاركا من خبراء وصناع قرار، وممثلي 50 دولة و6 منظمات دولية، و7 منظمات إقليمية و57 ممثلا عن مختلف مكونات المنظومة العالمية لصناعة الطيران، من أجل مناقشة القضايا المرتبطة بإدارة المخاطر في مناطق النزاع.

    وناقش المشاركون على مدى ثلاثة أيام، مجموعة من المواضيع الإستراتيجية، من بينها الإغلاق السريع والمنسق للمجال الجوي في حالات الأزمات، والمقاربات الإقليمية لإدارة المخاطر، والقدرة على الصمود في ظل تقلص المجالات الجوية المتاحة، وتنوع مستويات تحمل المخاطر بين الدول والجهات الفاعلة في القطاع، والأثر المتعدد الأبعاد للنزاعات على قطاع الطيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل قدم وزير الفلاحة السابق أرقاماً مغلوطة حول القطيع الوطني ؟

    زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي

    أصبح محمد صديقي، وزير الفلاحة الأسبق، المعفى في التعديل الحكومي الأخير، محور تساؤلات حول مصداقية الأرقام التي كان يعلن عنها أثناء فترة توليه الوزارة، بعد أن تبين أن القطيع الوطني من الأغنام يواجه أزمة حقيقية تهدد استدامته.

    البرلماني عبد الصمد حيكر طرح هذه التساؤلات خلال ظهوره يوم أمس في برنامج “مباشرة معكم” الذي بث على القناة الثانية، حيث أشار إلى تصريح الوزير السابق في عام 2024 قبل عيد الأضحى الماضي بأن القطيع الوطني بلغ 20 مليون رأس غنم، ليتساءل عن مصير هذا الرقم بعد هذه الفترة.

    وكان الوزير السابق قد صرح يوم 25 يوليوز 2024 في الجمع العام العادي للجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز أن “الرصيد الحيواني بالمغرب يشمل أكثر من 28.76 مليون رأس، منها 20.3 مليون من الأغنام، بالإضافة إلى أنواع أخرى من الماشية مثل الماعز والأبقار.

    كما تطرق أنذاك إلى أن الإنتاج السنوي للحوم الحمراء بلغ حوالي 550 ألف طن، منها 250 ألف طن من لحوم الأغنام والماعز.

    وعلى الرغم من الأرقام التي أعلنها صديقي آنذاك والتي أوحت بأن الطقيع بخير، إلا أن الأزمة التي يعاني منها القطيع الوطني والتي تمثل تهديدًا حقيقيًا للقطاع، أثارت الجدل وتطرح تساؤلات أين ذهبت كل تلك الأرقام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب « فوكس » يدعو لإلغاء تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية بمدارس مدريد

    العلم – متابعة

    سيجري نقاش في جلسة يوم الخميس في برلمان مدريد حول مقترح قدمه حزب « فوكس » اليميني المتطرف، يدعو حكومة العاصمة الإسبانية إلى إلغاء برنامج تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية، الذي يُدرّس حاليًا في 70 مدرسة بمنطقة مدريد.

    وبحسب المقترح غير التشريعي الذي قدمته الناطقة باسم الكتلة البرلمانية لحزب فوكس، إيسابيل بيريز موينييو، فإن هذا البرنامج « يموّله المغرب من خلال مؤسسة الحسن الثاني – وهي مؤسسة تُعنى بإرسال أئمة إلى الدول الأوروبية لتوجيه الجالية المغربية المقيمة هناك – ويُنسق من قبل موظفين في سفارة المغرب بإسبانيا ووزارة التعليم والتكوين المهني ».

    وبحسب فوكس، فإن الأساتذة المكلّفين بالتدريس هم موظفون عموميون يتم اختيارهم من قبل الحكومة المغربية، « ولا يخضعون لأي رقابة من قبل السلطات الإسبانية أو سلطات مدريد »، وأن دور المدارس يقتصر فقط على توفير القاعات الدراسية.

    احتجاج ضد الحجاب في المدارس

    في السياق ذاته، أثيرت قضية أستاذتين تطالبان بمنع ارتداء الحجاب داخل الفصول الدراسية، وقد أعلنتا أنهما ستتوجهان إلى برلمان مدريد للمطالبة بموقف رسمي من « أيوسو ».

    ويشير برنامج تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية إلى أهداف من بينها « تعزيز الهوية المغربية لدى المقيمين في إسبانيا، ودعم الاندماج المدرسي والاجتماعي والثقافي داخل النظام التعليمي الإسباني، وتطوير قيم الاحترام بين الثقافات – كالتسامح والتضامن – وغيرها ».

    ويُطبق البرنامج منذ سنة 2013، وبحسب بيانات وزارة التعليم، يتم تدريسه في 393 مؤسسة تعليمية في مختلف أنحاء إسبانيا، منها 70 مدرسة في مدريد وحدها.

    وفي هذا الإطار، يسلط حزب « فوكس » الضوء على أن عدد الطلاب المسلمين في إسبانيا خلال السنة الدراسية 2023-2024 بلغ 386,070 طالبًا، من بينهم 49,516 في منطقة مدريد، ما يجعلها ثالث منطقة بعد الأندلس وكتالونيا من حيث عدد التلاميذ المسلمين.

    ويحذر مقترح « فوكس » من أن « هذا التزايد لا يشكل تهديدًا على الثقافة الوطنية فحسب، بل يعمل ضد اندماج الطلاب المغاربة. الهدف يجب أن يكون تأقلمهم داخل الفصل الدراسي، لا الترويج للفصل والانقسام ».

    قضية تعيين المدرسين والمخاوف الأمنية

    وفي ما يخص اختيار الأساتذة، ذكّر حزب « فوكس » بقضية أيمن عدلبي، رئيس اللجنة الإسلامية في إسبانيا، وهي الجهة المكلفة بتنظيم العلاقة بين المسلمين والدولة فيما يتعلق بالمساجد والمدارس، مشيرًا إلى أن « عدلبي خضع لتحقيق بتهمة الإرهاب، بعدما ثبت ضلوعه في شبكة جهادية كانت تُمَوَّل من خلال التبرعات وتوجه دعمًا لجماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة في سوريا ».

    كما أشار الحزب إلى « توقيف إمام وأستاذ لغة عربية العام الماضي (2023) في مدريد، كان يحاول استقطاب قاصرين للانضمام إلى تنظيم داعش ».

    التركيبة السكانية والهوية الوطنية

    وتبرز المقترحات التي تقدم بها حزب « فوكس » بيانات من المعهد الوطني للإحصاء (INE) تشير إلى أن الجالية الأجنبية التي تعرف أكبر نمو في إسبانيا هي الجالية المغربية. ووفقًا لإحصاءات يناير 2024، فإن عدد المسجلين من المغاربة بلغ 1,092,892، منهم 98,360 يعيشون في منطقة مدريد.

    كما أفاد « فوكس » بأن « منذ عام 2009 وحتى 2023، منحت إسبانيا جنسيتها لـ401,961 مغربيًا، وهي أعلى نسبة بالمقارنة مع جنسيات أخرى، وتتجاوز بكثير عدد المجنسين من الجنسية الإكوادورية (250,000 شخص) ».

    ويختتم الحزب مقترحه بالقول: « نظرًا لأن التوجهات الديمغرافية تشير إلى تزايد سكاني مستمر من أصل مغربي، فإن من واجبنا أن نعمل من داخل إسبانيا على تعزيز التكيف الثقافي لهؤلاء المهاجرين مع الثقافة الإسبانية. لا يمكننا قبول الترويج أو التمويل أو تخصيص قاعات دراسية لبرامج تهدف إلى تقويض الثقافة الوطنية وخلق مواجهات ثقافية لا تؤدي إلا إلى الانقسام ».



    المصدر: اليوم 24 نقلا عن « إل ديباتي »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يدعو برلمانيي “الحمامة” للافتخار بالحكومة

    قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن برلمانيي الأحرار ومستشاريه مدعوّين للافتخار بالمنجزات الحكومية، والترافع عنها بـ”رأس مرفوع”، ورفع وتيرة العمل داخل وخارج قبة البرلمان لدحض المغالطات التي يروجها خصوم الأغلبية الحكومية، إضافة إلى مخاطبة المواطنين والإنصات لانشغالاتهم.

    وعبر رئيس الحزب خلال لقاء مع فريقي التجمع الوطني للأحرار بالبرلمان، اليوم الأربعاء، والذي يأتي قبيل الدخول البرلماني المرتقب يوم الجمعة القادم، عن تطلع الحزب ليكون هذا الدخول موفقا، ويشكل منطلقا لضخ دينامية تواصلية جديدة داخل فريقي الأحرار بمجلسي النواب والمستشارين.

    وأكد أن الأغلبية الحكومية  تواصل العمل بتماسك وتنسيق كبيرين، مدعومة بامتلاكها لبوصلة موحدة، رغم المحاولات الرامية للتشويش على عملها.

    من جهة أخرى، أفاد أن اللقاء السابق مع الفريقين تزامن مع ظرفية صعبة كانت مطبوعة بالتضخم والجفاف والحرب الأوكرانية وكذا إشكالية الماء، مشيرا إلى أن الحكومة تمكنت اليوم من رفع كل هذه التحديات، مستحضرة التوجيهات الملكية السامية، وثقة المواطنين في الحكومة.

    وتابع قائلا “دبرنا إشكالية نقص الماء في الرباط والدار البيضاء، ونواصل حاليا العمل على الطريق السيار للماء الرابط بين سد واد المخازن وسد دار خروفة”.

    واستعرض أخنوش، الإنجازات غير المسبوقة التي قامت بها الحكومة، منها زيادة تقدر بـ1000 درهم للموظفين، وزيادة 1500 لنساء ورجال التعليم والتي قد تصل إلى 5000 درهم في نهاية المسار المهني.

    كما تمكنت الحكومة، يضيف أخنوش، من المصادقة على مشروع سيمكن آلاف الأجراء في المملكة ممن يتوفرون على 1320 يوما على الأقل من الاستفادة من راتب الشيخوخة عوض 3240 يوما. وبذلك “تكون الحكومة قد أوفت بوعودها مع المواطنين والشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين للحكومة”.

    واستحضر أخنوش كذلك الرفع من مبلغ الحد الأدنى القانوني للأجر في النشاطات غير الفلاحية (SMIG)، ومبلغ الحد الأدنى القانوني للأجر في النشاطات الفلاحية(SMAG)، وخفض الضريبة على الدخل، وتفعيل الدعم الاجتماعي المباشر، وتعميم التغطية الصحية.

    بالإضافة إلى ذلك، “ضخت الحكومة ميزانيات كبيرة في قطاعي الصحة والتعليم لتنزيل الإصلاحات، وإحداث ثورة حقيقية في القطاعين. وكما تتابعون فإن تنزيل هذا الإصلاح ماضٍ في الطريق الصحيح”، يضيف أخنوش.

    واستحضر أن دعم الفلاحة تم من أجل تحسين إنتاج الخضر والمساهمة في إعادة تشكيل القطيع الوطني، لمواجهة التداعيات السلبية لـ7 سنوات من الجفاف المتوالي.

    بالنسبة للحوم، “قمنا بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة المطبقة على استيراد الأغنام. وعززناها بإجراءات استثنائية إضافية تتعلق باستيراد الأضاحي، لتعزيز العرض في مواجهة الطلب المتزايد”، يضيف أخنوش.

    وأكد أن فتح آلية الاستيراد حال دون ارتفاع ثمن اللحوم الحمراء، حيث كان مرشحا لبلوغ ما بين 250 و300 درهم للكيلوغرام.

    في السياق ذاته، أضاف “نحن في الحكومة مع تكوين لجنة برلمانية لتقصي الحقائق بخصوص الدعم المخصص لاستيراد الأضاحي، لا مشكل لنا في ذلك، لأنها ستؤكد مصداقية المعطيات التي قدمتها الحكومة”.

    وزاد: “إننا نضع المواطنين في صلب مختلف السياسات العمومية المطبقة، والإصلاحات التي تمت مباشرتها لتحقيق العدالة الاجتماعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره