Étiquette : أخبار أقاليم المغرب

  • ماراطون الرمال: مرحلة الـ100 كلم تخلط الأوراق

    *العلم الرياضي*

    أكدت المرحلة الرابعة من ماراطون الرمال، التي أُقيمت يومه الأربعاء 08 أبريل، مكانتها كأصعب وأهم محطات هذه النسخة، بعدما امتدت على مسافة 100.9 كيلومترات، لتشكل اختبارًا حقيقيًا لقدرات المشاركين البدنية والذهنية في قلب بيئة صحراوية قاسية لا ترحم. وبين كثبان رملية لا تنتهي وحرارة مرتفعة، فرضت هذه المرحلة على العدائين تدبيرًا دقيقًا للجهد، ولم ينجح في ترويض مسارها الاستثنائي سوى أصحاب الخبرة والتجربة.

    وعلى مستوى الرجال، اشتد الصراع بشكل كبير حتى الأمتار الأخيرة، حيث تمكن محمد المرابطي من حسم الصدارة بعد أداء قوي أنهاه في زمن قدره 8 ساعات و24 دقيقة و32 ثانية، متقدمًا بفارق ضئيل على الفرنسي لودوفيك بومري، الذي سجل 8 ساعات و24 دقيقة و44 ثانية، فيما جاء رشيد المرابطي ثالثًا بتوقيت 8 ساعات و39 دقيقة، مؤكدًا مرة أخرى ثبات مستواه في مثل هذه التحديات الكبرى.

    وعقب هذه المرحلة المفصلية، بدأت ملامح الترتيب العام تتضح تدريجيًا، مع استمرار تقارب الأزمنة بين المتنافسين، إذ يحتل محمد المرابطي المركز الأول بمجموع 16 ساعة و7 دقائق و55 ثانية، متبوعًا بشقيقه رشيد المرابطي ثانيا بـ16 ساعة و26 دقيقة و20 ثانية، فيما يأتي لودوفيك بومري في المركز الثالث بزمن إجمالي بلغ 16 ساعة و33 دقيقة و34 ثانية.


    وفي فئة السيدات، عرفت المرحلة الرابعة تفوق العداءة الفرنسية ماريلين ناكاش، التي أنهت السباق في المركز الأول بتوقيت 10 ساعات و2 دقائق و22 ثانية، متقدمة على المغربية عزيزة العمراوي التي حلت ثانية بزمن 11 ساعة و40 دقيقة، فيما جاءت اليابانية تومومي بيتو في المركز الثالث بعدما قطعت المسافة في 13 ساعة و25 دقيقة و13 ثانية.

    أما في الترتيب العام للسيدات، فتعززت صدارة ماريلين ناكاش بمجموع زمني بلغ 19 ساعة و50 دقيقة و5 ثوانٍ، تليها المغربية عزيزة العمراوي في المركز الثاني بـ22 ساعة و32 دقيقة و12 ثانية، بينما تحتل تومومي بيتو المركز الثالث بزمن إجمالي قدره 26 ساعة و17 دقيقة و42 ثانية.

    ومع دخول المنافسة مراحلها الحاسمة، تزداد الضغوط على المشاركين، حيث يصبح أي خطأ مكلفًا، وتبقى القدرة على تدبير الجهد والتحكم في الجانب الذهني مفتاحًا أساسيًا لتحقيق نتائج متقدمة في سباق لا يعترف إلا بالأقوى والأكثر صبرًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط والقاهرة تعيدان رسم معالم شراكة إقليمية صاعدة

    *العلم الإلكترونية: أسماء لمسردي*

    شهدت العلاقات المغربية المصرية محطة مفصلية بانعقاد الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المشتركة بالقاهرة، برئاسة رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش ونظيره المصري مصطفى مدبولي، في سياق إقليمي ودولي يتسم بتحديات متسارعة تستدعي تعزيز التنسيق وبناء شراكات فعالة. ويعكس هذا الاجتماع، الذي جمع مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى من البلدين، إرادة سياسية واضحة للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية شاملة، قائمة على التكامل الاقتصادي والتنسيق السياسي.

    في هذا الإطار، أكد رئيس الوزراء المصري أن هذا اللقاء « يجسد إرادة سياسية مشتركة نحو الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب »، مشددا على أن توسيع دوائر التعاون بين الرباط والقاهرة يعكس إدراكا متبادلا لأهمية تنسيق السياسات في مواجهة التحديات الراهنة ». من جانبه، شدد عزيز أخنوش على أن « المملكة المغربية تمد يد التعاون الصادق لشقيقتها مصر »، معتبرا أن هذا الاجتماع ليس مجرد محطة بروتوكولية، بل « إعلان سياسي يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية ».

    لقد أسفرت هذه الدورة عن توقيع 14 مذكرة تفاهم وبروتوكول تعاون شملت قطاعات حيوية، من بينها الصناعة، الطاقات المتجددة، الاستثمار، السياحة، والثقافة، وهو ما يعكس انتقال العلاقات الثنائية من منطق التعاون التقليدي إلى منطق الشراكة الإنتاجية والتكامل الاقتصادي.

    وفي قراءة تحليلية لهذه المخرجات، يرى الدكتور ماموح عبد الحفيظ، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن « انعقاد لجنة التنسيق والمتابعة استهدف بشكل أساسي تحريك مسارات التعاون، بما يؤسس لشراكة استراتيجية شاملة بين القاهرة والرباط »، مؤكدا أن « الاتفاقيات الموقعة تشكل نقلة نوعية في مسار العلاقات الثنائية وتفتح آفاقا واسعة للتكامل الاقتصادي ».

    ويضيف ماموح أن التركيز على الجانب الاقتصادي يعكس وعيا مشتركا بضرورة تصحيح اختلالات المبادلات التجارية، مشيرا إلى أن « المرحلة المقبلة تقتضي تبسيط المساطر الجمركية وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، بما يمكن من رفع الصادرات المغربية، خاصة في القطاعات الصناعية ». كما شدد على أن « الانفتاح في التعاون الاقتصادي سيعزز بدوره التقارب السياسي والتنسيق الإقليمي بين البلدين ».

    ومن بين أبرز الرسائل السياسية التي حملها هذا الاجتماع، الإشادة القوية بالدور الريادي الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بصفته رئيس لجنة القدس، في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وهو دور يحظى بتقدير متزايد على الصعيدين العربي والدولي. ولم يأت هذا التنويه من الجانب المصري في سياق مجاملة دبلوماسية، بل يعكس وعيا حقيقيا بثقل التحرك المغربي، سواء عبر المساعي السياسية أو من خلال الأدوار الميدانية التي تضطلع بها وكالة بيت مال القدس الشريف في دعم صمود المقدسيين.

    كما نوهت القاهرة بالمبادرات الملكية المتواصلة على المستوى الإفريقي، والتي رسخت موقع المملكة كفاعل محوري في القارة، من خلال مقاربة تنموية تضامنية قائمة على الشراكة جنوب–جنوب. ويبرز هذا التقدير تقاطعا استراتيجيا في الرؤية بين الرباط والقاهرة، خاصة فيما يتعلق بتعزيز الاستقرار والتنمية في إفريقيا، بما يعزز من حضور البلدين كقطبين إقليميين فاعلين.

    في سياق سياسي بالغ الأهمية، جددت مصر موقفها الثابت والداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، مؤكدة تأييدها لقرار مجلس الأمن الأخير بشأن الصحراء المغربية، والذي يكرس المسار الأممي ويدعم الحلول الواقعية والعملية للنزاع. ويعكس هذا الموقف وضوحا متزايدا في الرؤية المصرية تجاه هذه القضية، كما يعزز من زخم الدعم العربي للموقف المغربي داخل المحافل الإقليمية والدولية.

    ويكتسي هذا التأكيد أهمية استراتيجية، بالنظر إلى الثقل السياسي والدبلوماسي الذي تمثله مصر، سواء داخل الجامعة العربية أو على مستوى المنظمات الدولية، ما يمنح هذا الدعم بعدا مؤثرا في ترسيخ مشروعية الموقف المغربي.

    وفي هذا الإطار، يرى الدكتور ماموح عبد الحفيظ أن « الموقف المصري من الوحدة الترابية للمغرب يظل طبيعيا ومنسجما مع عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، خاصة وأن القاهرة لم تعترف يوما بالكيانات الانفصالية، وظلت متمسكة باحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية ». كما استحضر الدكتور عبد الحفيظ البعد التاريخي لهذا الموقف، مذكرا بالدور الذي لعبته مصر في دعم الحركة الوطنية المغربية خلال فترة الاستعمار، وهو ما يعكس استمرارية هذا الدعم في السياق الراهن.

    اقتصاديا، أكد الجانبان عزمهما الارتقاء بالتعاون نحو شراكة شاملة تستفيد من الإمكانات الكبيرة التي يتوفر عليها البلدان. فقد شدد عزيز أخنوش على أهمية تطوير الربط اللوجستي والملاحي بين الموانئ الكبرى، خاصة ميناء طنجة المتوسط ومحور قناة السويس، بما يجعل من البلدين منصة متكاملة للولوج إلى الأسواق الإفريقية والدولية.

    كما تم التأكيد على تعزيز التعاون في مجالات الطاقات المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والصناعة، إضافة إلى إطلاق مبادرات لتشجيع الاستثمار وتبادل الخبرات. ويؤكد الدكتور ماموح في هذا الصدد أن « تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين يخدم قضايا عربية وإفريقية أوسع، ويعزز موقعهما كقطبين إقليميين ».

    وتشير المعطيات إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ حوالي 1.1 مليار دولار سنة 2024، فيما سجل خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر 2025 نحو 897 مليون دولار، ما يعكس دينامية إيجابية قابلة للتطوير، خاصة في ظل الاتفاقيات الجديدة التي من شأنها إزالة العوائق وتعزيز تدفق الاستثمارات.

    يمثل التوقيع على هذه الحزمة من الاتفاقيات خطوة عملية نحو ترجمة الإرادة السياسية إلى مشاريع ملموسة، حيث شملت مجالات متعددة، من بينها التعاون الجمركي، الربط المالي، التصنيع المشترك، إلى جانب الثقافة والشباب والرياضة. ويؤكد هذا التنوع أن العلاقات المغربية–المصرية لا تقتصر على الجانب الاقتصادي، بل تمتد إلى عمقها الحضاري والإنساني.

    تؤشر مخرجات الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية–المصرية على دخول العلاقات بين البلدين مرحلة جديدة، قوامها التكامل الاقتصادي والتنسيق السياسي الواضح. وفي ظل التحولات المتسارعة، تبدو الرباط والقاهرة أمام فرصة تاريخية لبناء شراكة نموذجية، قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وتعزيز التنمية المشتركة بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيلال: فتح تحقيق في ملابسات قتل شاب لوالدته واثنين من أشقائه

    *العلم الإلكترونية*

    فتحت فرقة الشرطة القضائية بمدينة أزيلال بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في الساعات الأولى من صباح يومه الخميس 09 أبريل، وذلك لتحديد ظروف وملابسات ودوافع إقدام شخص يبلغ من العمر 29 سنة، تبدو عليه علامات الخلل العقلي، على ارتكاب جريمة قتل في حق والدته واثنين من أشقائه، وتعريض شقيق ثالث لاعتداء جسدي بليغ بواسطة السلاح الأبيض. 

    وحسب المعلومات الأولية المرتبطة بهذه القضية، فإن المشتبه فيه الذي كان نزيل مستشفى الأمراض العقلية في شهر غشت المنصرم، أقدم على تعريض والدته وشقيقته وشقيقيه لاعتداء خطير بواسطة السلاح الأبيض داخل مسكن الأسرة، مما تسبب في وفاتهم، وإصابة شقيق آخر يعاني من إعاقة جسدية بجروح بليغة. 

    وفور تسجيل هذا الحادث، قامت مصالح الأمن بتطويق مسرح الجريمة وإجراء عملية تمشيط مكنت من توقيف المشتبه فيه، وحجز السلاح الأبيض المستخدم في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية. 

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع الظروف والملابسات والخلفيات المحيطة بهذه القضية، فضلا عن التحقق من الوضع العقلي والنفسي للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط محاولة تهريب 181 كيلوغرام من مخدر الشيرا بميناء طنجة المتوسط

    *العلم الإلكترونية*

    تمكنت عناصر الأمن الوطني بتنسيق مع مصالح الجمارك بميناء طنجة المتوسط، صباح يومه الأربعاء 8 أبريل الجاري، من إحباط محاولة تهريب 181 كيلوغرام من مخدر الشيرا على متن شاحنة للنقل الدولي تحمل لوحات ترقيم وطنية.

    وقد أسفرت عمليات المراقبة والتفتيش الحدودي عن حجز كميات المخدرات المهربة مخبأة بعناية داخل تجاويف أعدت خصيصا ضمن الهيكل الحديدي لمقطورة الشاحنة، كما مكنت إجراءات البحث من توقيف سائق الشاحنة، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 35 سنة.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بميناء طنجة المتوسط تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع المتورطين في هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المفترضة وطنيا ودوليا لهذا النشاط الإجرامي.

    وتندرج هذه القضية في سياق العمليات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مختلف المصالح الأمنية، بهدف مكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعرض الجهوي للكتاب والقراءة بأولاد تايمة فرصة لتثمين الموروت الفكري بالمدينة

    *العلم الإلكترونية: لحبيب اغريس*

    الدورة الثامنة عشرة للمعرض الجهوي للكتاب والقراءة المنظم باولادتايمة الذي يتواصل إلى غاية 8 ابريل الجاري، بعد مناسبة مهمة لنفض الغبار على الشأن الثقافي والفكري بالمدينة من خلال استضافة ومشاركة أساتذة ومبدعين ومتقفين يضعون قيمتهم العلمية والفكرية رهن إشارة العمل الابداعي والفكري وهم الذين يؤطرون وينشطون ندوات ولقاءات فكرية تدخل في إطار البرنامج العام للدورة كما يساهمون بقراءات أدبية وشعرية وتقديم إصداراتهم والهدف إبراز الوجه الثقافي والإبداعي لمدينة أولاد تايمة.

    كما انفتحت الدورة ومن خلال شركائها على مجالات أخرى منها الثقافة المائية من خلال مشاركة جمعية التكنولوجيا الزراعية سوس ماسة AGROTECH  في اليوم الافتتاحي للمعرض بملصقات توعوية وتحسيسية بأهمية البحث العلمي في مجال الماء والمحافظة على البيئة، وتقديم آخر الإصدارات في هذا المجال.

    زوار المعرض لم يخفوا خلال اليوم الأول والثاني سعادتهم بنجاح فعاليات الدورة الثامنة عشرة من المعرض الجهوي للكتاب والقراءة الذي كان متميزا ببرنامج غني ومتنوع يلامس مختلف الجوانب وأظهر من خلال اليومين الأولين لافتتاحه مدى التعطش للكتاب والقراءة بالمدينة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزود تحتضن ندوة وطنية حول حماية التراث الطبيعي والجيولوجي وتدعو لتفعيل القانون 22.33

    *العلم الإلكترونية: م. أوحمي*

    ​اختتمت بالموقع الجيوسياحي العالمي « أوزود » بإقليم أزيلال، فعاليات الندوة الوطنية العلمية حول « حماية التراث الطبيعي والجيولوجي »، وهي التظاهرة التي نظمتها اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) بشراكة استراتيجية مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبتنسيق وثيق مع جهة بني ملال خنيفرة وجمعية جيوبارك مكون.


     وتعتبر هاته الندوة ​محطة لتعزيز الترسانة القانونية ومنصة حوارية رفيعة المستوى، جمعت نخبة من الخبراء الأكاديميين، والأساتذة الباحثين، وممثلي القطاعات الحكومية المعنية، خاصة وزارة الداخلية والأمانة العامة للحكومة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة والمؤسسة الوطنية للمتاحف ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والجامعات والمعاهد العليا بهدف تدارس السبل الكفيلة بحماية الثروات الجيولوجية التي يزخر بها المغرب. وقد انصب تركيز المشاركين بشكل أساسي على آليات تنزيل القانون رقم 22.33، والذي يعد طفرة نوعية في الترسانة القانونية المغربية الموجهة لحماية التراث الوطني من الاستغلال العشوائي والنهب، وضمان استدامته كإرث للأجيال الصاعدة.


      وبهذه الندوة اصبح الموقع الجيوسياحي ​أوزود.. منصة للابتكار الجيوسياحي حيت ان اختيار موقع « أوزود » التابع لجيوبارك مكون (المصنف ضمن الشبكة العالمية لليونسكو) لم يكن اعتباطياً، بل جاء لتسليط الضوء على نموذج ناجح لتدبير المواقع الطبيعية. وأكد المتدخلون خلال الجلسات العلمية على ضرورة التكامل بين الحماية القانونية وبين التنمية المجالية، معتبرين أن التراث الجيولوجي ليس مجرد « أحجار صماء »، بل هو محرك اقتصادي قادر على خلق فرص شغل عبر « السياحة الإيكولوجية » والبحث العلمي. حيث تركزت جل المدخلات على أهمية منظومة التدبير المندمج لجيومنتزهات اليونسكو في جرد وحماية وتثمين التراث الطبيعي والجيولوجي الوطني وقد ​خلصت أشغال الندوة إلى مجموعة من التوصيات الهامة، أبرزها:


    *​تسريع  تنزيل المراسيم  التطبيقية للقانون 22.33 لضمان حماية قانونية صارمة للمواقع الجيولوجية.
    *الإسراع بإعداد اللجنة الوطنية لجرد وحماية التراث الطبيعي والجيولوجي. 
    *​تعزيز التنسيق بين القطاعات  الحكومية (الثقافة، البيئة، الداخلية، والتعليم العالي) لتوحيد الرؤية حول التدبير المستدام للمواقع الطبيعية والجيولوجية.
    *​إدماج التراث الجيولوجي في المناهج التعليمية لترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة لدى الناشئة.
    *​دعم قدرات الفاعلين المحليين في مناطق « الجيوبارك » لتدبير المواقع وفق المعايير الدولية.
    *مواكبة مشاريع الجيوبارك الوطنية وتقوية هياكل الحكامة بها لتقديم ترشيحاتها للانضمام الى الشبكة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تُطلق الحملة الوطنية للتواصل من أجل تعزيز صحة وتغذية المرأة الحامل والمرضعة

     *العلم الإلكترونية*

    في إطار تنفيذ التوجيهات الاستراتيجية الوطنية في مجال صحة الأم والطفل، وبشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تُطلق وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الحملة الوطنية للتواصل من أجل تعزيز صحة وتغذية المرأة الحامل والمرضعة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 6 أبريل إلى 6 ماي 2026، تحت شعار: « التغذية المثلى للمرأة الحامل والمرضعة: استثمار في صحة الأجيال القادمة ».

    وتهدف هذه الحملة إلى ترسيخ سلوكيات صحية وغذائية إيجابية لدى المرأة في سن الإنجاب، خاصة خلال فترة الحمل والرضاعة، باعتبار هذه المرحلة نافذةً حاسمةً في النمو الجسدي والمعرفي للطفل وضمان صحة الأم، بما يساهم في الحد من الفوارق الصحية وتحسين مؤشرات صحة الأم والطفل على الصعيد الوطني.

    وتستند هذه المبادرة إلى معطيات وطنية تُبرز تحديات صحية واضحة، أبرزها ارتفاع انتشار فقر الدم لدى المرأة الحامل، ومحدودية نسب متابعة الحمل قبل الولادة وبعدها، فضلاً عن استمرار التفاوتات المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية.

    وترتكز الحملة على تعزيز أربعة سلوكيات ذات أولوية، تتمثل في: المتابعة المبكرة والمنتظمة للحمل عبر أربع زيارات صحية على الأقل، والاستفادة من المكملات الغذائية وفق الجدول الوطني للتزويد بالعناصر الغذائية الدقيقة، واعتماد نظام غذائي صحي ومتوازن خلال الحمل والرضاعة، إضافة إلى ضمان المتابعة الصحية المنتظمة للأم والمولود بعد الولادة.

    كما تأتي هذه المبادرة في سياق تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتواصل من أجل التغيير الاجتماعي والسلوكي، التي ترمي إلى ترسيخ ممارسات صحية وغذائية إيجابية خلال الألف يوم الأولى من حياة الطفل، بما في ذلك تشجيع تغذية المرأة الحامل والمرضعة.

    وفي هذا الإطار، تم إعداد خطة تواصلية متكاملة تعتمد على تنويع قنوات التدخل، تشمل تعزيز التواصل داخل المؤسسات الصحية، وإنتاج محتويات توعوية ملائمة للسياقات المحلية، وتعبئة الوسطاء الجماعاتيين والأئمة والمرشدات الدينيات، إلى جانب إطلاق حملات إعلامية عبر مختلف الوسائط، بهدف تحسين الولوج إلى المعلومات والخدمات الصحية وتشجيع تبني الممارسات الصحية السليمة.

    وتأخذ هذه المقاربة بعين الاعتبار المحددات المتعددة للسلوك الصحي، سواء المرتبطة بالمعرفة، أو بتأثير المحيط الأسري والاجتماعي، أو بإمكانية الولوج الجغرافي إلى الخدمات الصحية، من خلال تدخلات موجَّهة تستلزم تضافر جهود جميع المتدخلين لتجاوز هذه العوائق وتعزيز استفادة المرأة من الرعاية الصحية طوال مراحل الحمل والولادة وما بعدها.

    وتؤكد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، من خلال هذه الحملة، التزامها بمواصلة تنفيذ البرامج الوطنية المندمجة الرامية إلى تحسين صحة وتغذية الأم، وضمان انطلاقة صحية سليمة للأطفال منذ المراحل الأولى من الحياة، بما يدعم تحقيق الأهداف الاستراتيجية الوطنية في مجال الصحة والتغذية والمساهمة في التنمية البشرية بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سحر أبدوح تؤكد خلال مشاركتها في مؤتمر دولي بمراكش: البحث العلمي الوطني يتطلب الاحتضان والمزيد من الدعم المالي

    *مراكش: العلم الإلكترونية* نوهت بدينامية جامعة القاضي عياض وإشعاعها العالمي، ودعت إلى تعزيز علوم المهندس من أجل التفاعل مع الحقول العلمية وتقوية روابطها بالتكنولوجيات الحديثة.
    ثمنت النائبة البرلمانية سحر أبدوح فعاليات المؤتمر الدولي التاسع للعلوم الحرارية الذي احتضنته مدينة مراكش بين الأربعاء فاتح أبريل والجمعة ثالث أبريل برحاب جامعة القاضي عياض التي تؤكد مجددا على إشعاعها وديناميتها على المستوى العالمي.


    عروض علمية عميقة تعكس اجتهاد الباحثين المغاربة

    وقالت البرلمانية سحر أبدوح التي واكبت أطوار هذا المؤتمر في تصريح لموقع العلم الإلكترونية إن الرعاية الملكية السامية التي تَشرَّف بها انعقاد هذا المؤتمر العلمي تعكس المكانة المتميزة التي بات يلعبها هذا الفضاء العلمي في استقطاب الخبراء العالميين في هذا التخصص من أجل تمكين الباحثين والباحثات المغاربة من التواصل مع نظرائهم من دول متقدمة في المجال، منوهة بعمق التدخلات والعروض التي تناوب على تقديمها المتدخلون والتي ساهمت في تنوير الحاضرين والمهتمين بمسار هذا المجال وموقعه ضمن الحقول العلمية، لافتة إلى أبعاد المحاور العلمية الدقيقة المعتمدة في الأشغال على غرار عمليات التحويل الحراري والهندسة المائية والتدبير المعقلن للموارد، والتخزين الطاقي، والأنظمة الذكية ودورها في تدعيم برامج الطاقات النظيفة، بما يزيد من تعزيز موقع علوم المهندس والعلوم التطبيقية بالمغرب في حقل العلوم الحرارية، تماشيا مع مخطط المغرب بخصوص الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر.


    تكامل بين قطاع الماء والجامعة المغربية

    وفي ضوء هاته الموضوعات العلمية، أبرزت سحر أبدوح حضور قطاع التجهيز والماء كشريك وداعم لفعاليات المؤتمر الدولي التاسع وعيا منه بتكامل مهام القطاع الحكومي الوصي على الماء والذي يشرف عليه الأستاذ نزار بركة وبحوث جامعة القاضي عياض من أجل ضمان تدبير مستدام للموارد المائية، متحدثة في هذا الإطار عن أهمية برنامج الربط المائي عبر الطرق السيارة للماء لتطعيم وادي تانسيفت وتوفير الماء كمادة حيوية لجهة مراكش آسفي ونواحيها.

    وتابعت بأن الرسائل التي تداولها الخبراء والباحثون ضمن فقرات هذا المنتدى العلمي تتطلب رفع الميزانية المخصصة للبحث العلمي بالمغرب وفتح الأفق أمام القطاع الخاص لمواكبة الباحثين المغاربة، واحتضان نتائج هاته الأبحاث حتى تكون في مصاف الابتكارات العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأزيلال: مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين يشرف على حفل تنصيب المدير الإقليمي الجديد بحضور رؤساء المصالح

    *العلم الإلكترونية: م. أوحمي*

    أشرف السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، صباح يومه الأربعاء 01 أبريل، على مراسيم تنصيب السيد نور الدين مميح مديرًا إقليميًا للمديرية الإقليمية بأزيلال، وذلك بحضور رؤساء المصالح والأطر الإدارية والتربوية بالمديرية.

    وقد استُهل هذا اللقاء باستقبال رسمي للسيد مدير الأكاديمية والسيد المدير الإقليمي الجديد من طرف رؤساء المصالح، في أجواء طبعتها روح المسؤولية والانخراط الجماعي في مواصلة تنزيل أوراش الإصلاح التربوي بالإقليم.

    وفي كلمة توجيهية بالمناسبة، أكد السيد مدير الأكاديمية على أهمية إرساء تواصل فعّال ومستمر بين مختلف مكونات المديرية الإقليمية، باعتباره مدخلًا أساسيًا لضمان حسن التنسيق، وتجويد الأداء الإداري والتربوي، وتحقيق النجاعة المطلوبة في تدبير مختلف الملفات والقضايا المرتبطة بالشأن التربوي.


    وأكد كذلك على أهمية الاشتغال كفريق موحد ومتكامل من أجل الرفع من المؤشرات المتعاقد بشأنها، خاصة ما يرتبط بتعميم التمدرس، ومحاربة الهدر المدرسي، وتحسين مؤشرات التعلمات، وتطوير البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الموجهة للتلميذات والتلاميذ.

    كما دعا إلى مواصلة تنزيل مختلف البرامج والمشاريع التربوية على المستوى الإقليمي، في انسجام تام مع التوجهات الوطنية والجهوية، لاسيما الأوراش المرتبطة بخارطة الطريق 2022-2026، مع الحرص على توطيد الشراكة والتنسيق مع مختلف الفاعلين، من سلطات محلية، وجماعات ترابية، وجمعيات المجتمع المدني، وشركاء المنظومة التربوية.

    وتشكل هذه المحطة مناسبة متجددة لتعزيز دينامية العمل التربوي بالإقليم، ومواصلة الجهود الرامية إلى الارتقاء بجودة المدرسة العمومية، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للإصلاح التربوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تؤكد ثبات شراكتها الأمنية مع المغرب رغم تحولات الإقليم



    لندن تشدد على استمرارية التعاون الدفاعي مع الرباط وتوسيع مجالاته رغم التوترات الإقليمية وتنامي رهانات الأمن والتجارة بين البلدين

    *العلم الإلكترونية: أسماء لمسردي*

    في وقت تعرف فيه منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحولات متسارعة وتوترات متزايدة، جددت المملكة المتحدة تأكيدها على استمرارية نهجها في التعاون الأمني والدفاعي مع المغرب، معتبرة أن هذه الشراكة تظل قائمة على أسس ثابتة لا تتأثر بالمتغيرات الظرفية في الإقليم.

    هذا الموقف عبرت عنه وزارة الدفاع البريطانية في معرض ردها على تساؤل برلماني تقدم به عضو مجلس العموم أندرو موريسون، بشأن مدى تأثير التطورات الإقليمية على طبيعة العلاقات الأمنية مع الرباط. وأكد أليستير كارنز، وزير الدولة لشؤون المحاربين القدامى، أن الأحداث الجارية في منطقة « مينا » لم تفض إلى أي تغيير في مقاربة لندن تجاه شراكتها الدفاعية مع المغرب، مشددا على أن التعاون بين البلدين يواصل التركيز على المصالح المشتركة من خلال برامج عمل يتم إعدادها بشكل دوري.

    وتستند هذه العلاقة إلى دينامية متواصلة من التنسيق والتشاور، حيث يتم سنويا تحديد برنامج أنشطة ثنائية يشمل مجالات متعددة في التعاون الأمني والعسكري، بما يعكس رغبة الطرفين في تطوير شراكتهما وفق أولويات استراتيجية واضحة.

    ومنذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، اتجهت لندن نحو توسيع شبكة شراكاتها الدولية، وكان المغرب ضمن الشركاء الذين حظوا باهتمام متزايد، خاصة في المجالين الدفاعي والأمني. وقد تجسد هذا التوجه من خلال تبادل زيارات رفيعة المستوى، من أبرزها زيارة نائب الأميرال إدوارد ألغرين إلى الرباط، حيث أجرى مباحثات مع المسؤولين المغاربة حول سبل تعزيز التعاون العسكري.

    وشملت هذه اللقاءات مباحثات مع الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، إضافة إلى لقاء مع المفتش العام للقوات المسلحة الملكية الفريق أول محمد بريظ، الذي عبر عن تطلع المغرب إلى توسيع آفاق الشراكة مع المملكة المتحدة، لا سيما في مجالات حديثة مثل الأمن السيبراني والحروب الإلكترونية.

    ويرتكز التعاون العسكري بين البلدين على اتفاق-إطار وقع سنة 1993، لا يزال يشكل المرجعية الأساسية لهذا التعاون، إلى جانب المشاركة المنتظمة في مناورات عسكرية مشتركة ومتعددة الجنسيات، من بينها مناورات « الأسد الإفريقي » التي يحتضنها المغرب سنويا، وتمرين « جبل الصحراء »، فضلا عن تدريبات أخرى تنظمها دول حليفة في إطار شراكات دولية أوسع.

    وعلى الصعيد السياسي، شهدت العلاقات الثنائية دفعة جديدة مع زيارة وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد لامي إلى المغرب، والتي حملت مؤشرات واضحة على تقارب المواقف، من بينها إعلان لندن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية. كما شكلت الزيارة مناسبة لبحث آفاق التعاون الاقتصادي، خاصة في ما يتعلق بفرص الاستثمار المرتبطة بالمشاريع الكبرى التي ينجزها المغرب استعداداً لتنظيم كأس العالم 2030.

    اقتصاديا، تعززت العلاقات بين البلدين منذ دخول اتفاقية الشراكة حيز التنفيذ مطلع سنة 2021، والتي ساهمت في تسهيل المبادلات التجارية. ووفق معطيات رسمية بريطانية، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 4.2 مليار جنيه إسترليني خلال سنة 2024، مسجلاً ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالسنة السابقة.

    في المحصلة، تعكس مواقف لندن تمسكها بشراكة متعددة الأبعاد مع الرباط، تقوم على استمرارية التعاون الأمني والدفاعي، وتوازيه دينامية متصاعدة في العلاقات السياسية والاقتصادية، في سياق دولي يتسم بتقلبات متزايدة، لكنه لم يغير من ثوابت هذا التعاون.

    إقرأ الخبر من مصدره