Étiquette : ابتكار

  • لماذا يعجز العلم عن التنبؤ بحدوث الزلازل رغم كل هذه التكنولوجيا؟

    لا يملك العلم في الوقت الحالي، طريقة واضحة ومحددة للتنبؤ بشكل موثوق بموعد حدوث الزلزال أو قياس قوته أو امتداد ضرره، لحماية أرواح الآلاف بل والملايين من سكان الأرض.

    وينتج الزلزال عن تمزق مفاجئ للصخور في باطن الأرض، على بعد أميال تحت السطح، مدفوعا بقوى أعمق داخل كوكب الأرض.

    وأظهرت الأبحاث أن اهتزاز الزلزال يظهر نمطا مميزا؛ فبعد أن تبدأ الهزات الأولى، تتراكم شدتها، ثم تصل إلى الذروة، يليها اهتزاز يتلاشى.

    ومن الصعب جدا على العلماء تفسير كيفية تصرف الصخور تحت الضغط، ودرجة الحرارة المتزايدين الموجودين هناك.

    وتبدأ الزلازل الكبيرة والصغيرة بالطريقة نفسها، لكن لا توجد وسيلة للقول متى يتم الوصول إلى الذروة، وهو الحجم الأقصى للزلزال.

    السر وراء عدم التنبؤ بالزلازل

    يعجز العلماء عن تحديد موعد حدوث الاهتزازات الأرضية بشكل مسبق، كما أنهم لا يستطيعون تحديد وقت وصول الزلزال إلى ذروته بشكل دقيق، وذلك لأنهم ببساطة غير قادرين على التنبؤ بالطريقة التي ستستجيب بها الصخور للحرارة والضغط الهائل في باطن الأرض.

    سبب آخر وراء عدم القدرة على التنبؤ بالزلازل، وهو أن عملية الحفر في باطن الأرض بأماكن التصدعات لدراستها، تتسم بالصعوبة والكلفة الشديدة، وفقا لمجلة « فوربس » الأمريكية.

    مؤشرات حدوث الزلازل

    هناك بعض الجهات تعتمد على إشارات تمهيدية معينة، قد تشير إلى وقوع زلزال في أي منطقة في العالم، ومنها تغييرات بيئية تسبق حدوث الزلازل، مثل التغيرات في النشاط الكهرومغناطيسي، وزيادة تركيزات غاز « الرادون » في المناطق المعرضة للزلازل، والتغيرات الجيوكيميائية في المياه الجوفية، والتشوهات الأرضية القابلة للقياس.

    و »الرادون » هو غاز يتكون من التحلل الإشعاعي لعناصر تتوافر في معادن محددة، وتم استخدامه في الماضي للتنبؤ بحدوث الزلازل، ولكن لا يزال العلماء غير قادرين على ربط تركيزه مع وقوع الزلازل.

    وفيما يمكن اعتبار أن زيادة تركيز غاز « الرادون » على أنها إشارة تمهيدية لحدوث الزلازل، إلا أنه لا يمكن اعتماده كطريقة قطعية للتنبؤ بزلزال وشيك.

    التغيرات في المجال الكهرومغناطيسي اعتبرت في السابق، بأنها دليل على حدوث زلزال محتمل، وذلك لأن الضغط الشديد المطبق على الصخور الباطنية، من الممكن أن يؤثر على الطاقة الكهرومغناطيسية، لكن لا تعتبر هذه الإشارات دقيقة بصورة كافية للتنبؤ بالزلازل.

    أدوات العلم الحالية للتنبؤ بالزلازل

    لا يملك الباحثون في الوقت الحالي سوى القدرة على تحديد قوة الزلزال، وموقع بؤرته في اللحظة التي تبدأ فيها عملية الاهتزاز.

    لكن تمكن العلماء من ابتكار أنظمة إنذار خاصة، يستشعرون من خلالها الموجات الاهتزازية الأولية الناتجة عن الزلازل، وإرسال إشارات تحذيرية تفيد بقرب وقوع الزلزال في المنطقة التي توجد فيها أجهزة الإنذار تلك، الأمر الذي يتيح لسكان المنطقة اتخاذ إجراءات سريعة للحفاظ على حياتهم.

    وتنقسم الموجات الاهتزازية إلى قسمين: القسم الأول يرمز بالرمز « P »، وتتميز هذه الموجات بسرعة انتشارها الشديدة، وأصبح العلماء بفضل التكنولوجيا والتغيرات الجيوكيميائية في المياه الجوفية، قادرين على تحليل الأمواج الأولية « P » عند اقترابها من بؤرة الزلزال.

    أما القسم الثاني من الموجات الاهتزازية، فهو يحمل الرمز « S »، وتتسم هذه الموجات بسرعة انتشار أقل، لكنها مسؤولة عن الأضرار التي تخلفها الزلازل.

    وضرب زلزال مدمر بقوة 7.7 على مقياس ريختر جنوبي تركيا وشمالي سوريا، فجر أمس الاثنين، فيما وصلت ارتدادات الزلزال إلى دول أخرى في المنطقة، وشعر بها السكان في لبنان والعراق ومصر.

    وتتوافد المساعدات التي تقدمها الدول إلى سوريا وتركيا من أجل رفع الأنقاض والبحث عن الناجين أو الضحايا، وأصدر وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو تعليماته لقائد مجموعة القوات الروسية في سوريا بتقديم المساعدة في القضاء على تداعيات سلسلة الزلازل القوية.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يطور دواء لعلاج مرض التهاب الرئتين

    يمكن للذكاء الاصطناعي أن يجلب فوائد عملية هائلة للبشرية، حيث سيكون من الممكن تطوير الأدوية سريعاً بمساعدته، وبإنفاق أموال أقل.

    فقد أعلنت شركة Insilico Medicine، بصفتها إحدى كبرى شركات التكنولوجيا الحيوية الدولية، أن عقارا اكتشفه الذكاء الاصطناعي اجتاز بنجاح لأول مرة في العالم المرحلة الأولى من التجارب السريرية. والآن، لا يقوم الذكاء الاصطناعي برسم الصور وكتابة النصوص وتأليف الموسيقى فحسب، بل ويعمل أيضا بنشاط لصالح الطب.

    يتم تطوير الدواء، الذي يحمل اسم ISM001-055 ، لعلاج التليف الرئوي المجهول السبب (IPF).  وأسباب هذا المرض ليست واضحة تماما، ومن هنا جاءت كلمة “مجهول السبب”. ويصيب هذا المرض بشكل رئيسي كبار السن، والمرض مزعج للغاية، حيث تصبح أنسجة الرئتين متندبة ومتيبسة ، وفي النهاية قد يموت المريض. وكل عام  يصاب 5 ملايين شخص بهذا المرض في العالم، ومتوسط ​​العمر المتوقع بعد التشخيص هو 3 إلى 4 أعوام. ومن المفترض أن يكون الدواء لهم “تعويضاً” ، فهو لن يساعد رئتي الشخص فحسب، بل سيصبح أيضا أداة تجديد لحيوية جسم الإنسان بأكمله.

    وفي الواقع، لم يعمل الذكاء الاصطناعي بمفرده، بل عمل ضمن فريق. في المرحلة الأولى من المشروع الخاص بتطوير الدواء ، المسمى PandaOmics ، استخدم الذكاء الاصطناعي البيانات الطبية كلها في هذا الموضوع بحثا عن بروتين يمكن أن يسبب تليفا رئويا (النمو المفرط للنسيج الضام مع ظهور التندب). وبمجرد العثور على البروتين المستهدَف، تم توصيل ذكاء اصطناعي آخر يسمى  Chemistry42 وهو ما يسمى شبكة الخصومة التوليدية (GAN). وكانت المهمة المطروحة أمامه هي ابتكار جزيء من المادة يمكن أن يصبح علاجا فعالا للمرض. ويفكر GAN في اتجاهات مختلفة حيث يولد جزء من عقله اقتراحات، وجزؤه الآخر ينتقدها. إذن فإن مثل هذا “اثنان في واحد” يعني “أنا نفسي أتوصل إلى حل ، وأنا أنظر بنفسي إلى نقاط الضعف فيه. نتيجة لذلك، يتم تحديد الخيار الأنسب. وعندما أنشأ الذكاء الاصطناعي الجزيء، تم تصنيع دفعة صغيرة من الدواء المحتمل بسرعة في المختبر.

    في المرحلة الثالثة، تتبع الذكاء الاصطناعي كيفية عمل تلك المادة على 8 متطوعين في أستراليا. واستغرقت دورة تطوير الدواء كلها حوالي 2.5 عام وكلفت 2.6 مليون  جنيه إسترليني، وهو ما يعادل قطرة في بحر، مقارنة بالطريقة الكلاسيكية لإنتاج الأدوية. وشعر جميع الأستراليين المتطوعين الثمانية الشجعان بالرضا بعد الدورة الأولى من تعاطي العقار، لذلك قرر المطوّرون المضي قدما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيق “أخلاقيات الذكاء الاصطناعي” يؤجل إطلاق “غوغل” منتجا منافسا لـ”شات جي بي تي”

    يبدو أن إصدار “غوغل” (Google) منتجا منافسا لـ”شات جي بي تي” (ChatGPT) هو مسألة وقت لا أكثر، وتمتلك الشركة الأميركية مجموعة كبيرة من الخوارزميات المتقدمة جدا في مجال الذكاء الاصطناعي بشتى المجالات، إلا أن “التزامها بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي” يؤخر إطلاق الخدمة للجمهور لغاية الآن، حسبما أكد مصدر مطلع للجزيرة نت.

    ومن المعروف أن “غوغل” تمتلك المعرفة التقنية وخوارزميات الذكاء الاصطناعي الجاهزة التي تدخل في عمل العديد من التطبيقات، بداية من تحليل الصور واستخراج معلومات منها، وصولا إلى “خوارزميات اللغات الكبيرة” (Large Language Models).

    وكانت “غوغل” طرحت مشروع “لامدا” (LaMDA) في العام 2022 وهو خوارزمية ذكاء صناعي من ابتكار علماء فريق “ديب مايند” (DeepMind) التابع للشركة الأميركية، والذي يتميز بقدرته على إجراء محادثات وإجابة أسئلة بدقة عالية جدا تتفوق على الإنسان في كثير من المجالات.

    وحسب المصدر، فإن “غوغل” لا تريد طرح منتج منافس لبرنامج “شات جي بي تي” إلى حين التأكد من إمكانية إعطائه مرجعية صحيحة لأي جواب يقدمه للمستخدم، وهو ما تفتقده خوارزمية “شات جي بي تي” اليوم.

    كما أكد المصدر للجزيرة نت المعلومات التي أوردها تقرير سابق لموقع “سي إن بي سي” (CNBC) الأميركي، والذي أفاد بأن “غوغل” تختبر منتجات دردشة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي من المحتمل أن تكون تحضيرات مبدئية لإطلاق منتج للاستخدام العام مستقبلا، بحيث تتضمن روبوت محادثة جديدا وطريقة محتملة لدمجه في محرك البحث الشهير.

    وتعمل الشركة الأميركية على عدة مشاريع في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي تأتي نتيجة إعلان حالة الطوارئ وتفعيل “الرمز الأحمر” للرد على تغول برنامج “شات جي بي تي”، وهو برنامج الدردشة الآلي الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي والذي أثار إعجاب الجمهور عندما تم إطلاقه أواخر العام الماضي من قبل “أوبن إيه آي” (OpenAI)، وهي شركة ناشئة تدعمها “مايكروسوفت” (Microsoft)، ومقرها سان فرانسيسكو.

    وحسب التقرير، فقد طلب قادة عملاق التكنولوجيا من الموظفين الحصول على تعليقات حول الجهود المبذولة في الأسابيع الأخيرة من زملائهم، حيث أتاحوا هذه المنتجات لتجربتها داخليا.

    واطلع موقع “سي إن بي سي” على الوثائق الداخلية، وتحدث مع المصادر حول الجهود الجارية حاليا، حسب التقرير.

    ويأتي قرار غوغل بعمل اختبارات لمنتجاتها التي تستخدم الذكاء الاصطناعي بعد اجتماع عقد مؤخرا مع قادة الشركة عبر فيه موظفو الشركة عن مخاوفهم بشأن قدرتها التنافسية في مجال الذكاء الاصطناعي، بالنظر إلى الشعبية المفاجئة لـ”شات جي بي تي”.

    وقال جيف دين رئيس الذكاء الاصطناعي في غوغل للموظفين في ذلك الوقت إن الشركة لديها “سمعتها كشركة كبيرة والتي تجعلها تتحرك بشكل أكثر تحفظا من شركة ناشئة صغيرة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بتقديم معلومات خاطئة من خلال منتجاتها التي تستخدم الذكاء الاصطناعي”.

    ومع ذلك، فقد قال دين والرئيس التنفيذي ساندرا بيشاي في ذلك الاجتماع إن غوغل قد تطلق منتجات مماثلة للجمهور في وقت ما من هذا العام.

    ويعد محرك البحث على الويب من أهم منتجات غوغل، وقد وصفت الشركة نفسها منذ فترة طويلة بأنها رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

    أبرينتس بارد

    وتقوم غوغل باختبار روبوت محادثة يسمى “أبرينتس بارد” (Apprentice Bard)، حيث يمكن للموظفين طرح الأسئلة وتلقي إجابات مفصلة مشابهة لـ”شات جي بي تي”.

    وقامت وحدة أخرى داخل الشركة باختبار تصميم جديد لتطبيق بحث جديد يمكن استخدامه على طريقة سؤال وجواب كما هو الحال في “شات جي بي تي”.

    وروبوت المحادثة “أبرينتس بارد” يستخدم تقنية المحادثة “لامدا” من غوغل ونموذج اللغة لتطبيقات الحوار.

    وذكر التقرير أنه نتيجة لظهور “شات جي بي تي” طلب من فريق “لامدا” إعطاء الأولوية للعمل على الرد عليه.

    ويبدو “أبرينتس بارد” مشابها لـ”شات جي بي تي”، حيث يمكن للموظفين إدخال سؤال في صندوق الحوار والحصول على إجابة نصية، ثم تقديم ملاحظات على الرد.

    واستنادا إلى العديد من الردود التي شاهدتها “سي إن بي سي” يمكن أن تتضمن إجابات “أبرينتس بارد” الأحداث الأخيرة، وهي ميزة لا تتوفر في “شات جي بي تي” حتى الآن.

    وحل “أبرينتس بارد” محل “مينا” (Meena)، وهو إصدار سابق من روبوت الدردشة الذكي الذي تم إطلاقه داخليا ولكن تم إيقافه لاحقا.

    ولاحظ الموظفون أن ردود “أبرينتس بارد” أصبحت أكثر تقدما في الأسابيع الأخيرة.

    الذكاء الاصطناعي يطمئن موظفي غوغل

    في أحد الأمثلة المتداولة داخليا سأل أحد المختبرين “أبرينتس بارد” عما إذا كانت هناك جولة أخرى من تسريح الموظفين في غوغل بعد أن قامت الشركة في وقت سابق من فبراير/شباط الجاري بتسريح 12 ألف موظف، وهو ما يعادل 6% من قوتها العاملة.

    وجاء في رد “أبرينتس بارد” أنه “وفقا إلى قاعدة البيانات الخاصة بي من غير المحتمل أن تجري غوغل جولة أخرى من تسريح العمال في عام 2023”.

    وأضاف “تتم عمليات تسريح العمال بشكل عام لتقليل التكاليف، ولكن الشركة تؤدي بشكل جيد من الناحية المالية، في الواقع زادت أرباح غوغل بنسبة 34% في عام 2021، وارتفع سعر سهم الشركة بنسبة 70% منذ يناير/كانون الثاني 2022”.

    وتقوم الشركة أيضا باختبار صفحة بحث بديلة يمكن أن تستخدم تنسيق الأسئلة والأجوبة وفقا للتصاميم التي شاهدتها “سي إن بي سي”.

    عند إدخال سؤال تُظهر نتائج البحث فقاعة رمادية أسفل شريط البحث مباشرة تقدم إجابات أكثر شبيهة بالإنسان من نتائج البحث النموذجية، وأسفل ذلك مباشرة تقترح الصفحة عدة أسئلة متابعة تتعلق بالسؤال الأول، وبعد ذلك يتم عرض نتائج البحث النموذجية، بما في ذلك الروابط والعناوين الرئيسية.

    شات جي بي تي” مبرمج مبتدئ في غوغل

    قامت فرق من موظفي غوغل باختبار محادثة لروبوت “لامدا” التجريبي ضد “شات جي بي تي”، وأجرت الفرق مقارنات بين إجابات كل منهما بحسب تقرير لموقع “ماشابل” (Mashable).

    وذكرت وثيقة داخلية قارنت بين “لامدا” و”شات جي بي تي” أنه “بشكل مذهل يمكن تعيين شات جي بي تي بوظيفة مبرمج مبتدئ عند إجراء مقابلة لوظيفة مبرمج”، ولم تذكر ما إذا كان أداء لامدا سيكون جيدا بالمثل.

    وفي إحدى المقارنات سأل أحد الموظفين روبوتات الدردشة عما إذا كان “شات جي بي تي” و”ألفا كود” -وهو محرك برمجة من تطوير شركة “ديب مايند” (DeepMind) المملوكة لشركة “ألفابت” (Alphabet)- سيحلان محل المبرمجين.

    وكانت إجابة لامدا “لا، لن يحل شات جي بي تي وألفا كود محل المبرمجين”، متبوعة بتوضيح لوجهة نظره قال فيه “البرمجة هي عمل مشترك”، وإنه في حين أن روبوتات الدردشة “يمكن أن تساعد المبرمجين على العمل بكفاءة أكبر” إلا أنها “لا يمكن أن تحل محل الإبداع والفن اللازمين لتطوير برنامج رائع”.

    وكانت استجابة “شات جي بي تي” متشابهة، حيث ذكرت أنه “من غير المحتمل أن يحل “شات جي بي تي” أو “ألفا كود” محل المبرمجين” لأنهما “غير قادرين على استبدال خبرة وإبداع المبرمجين البشريين، البرمجة مجال معقد يتطلب فهما عميقا لعلوم الحاسوب والقدرة على التكيف مع التقنيات الجديدة”.

    وشملت مقارنة أخرى لغزا يسأل فيه الموظف “شات جي بي تي” و”لامدا” “3 نساء في غرفة، اثنتان منهن أمهات ووضعتا للتو، الآن، يأتي آباء الأطفال، ما هو العدد الإجمالي للأشخاص الموجودين في الغرفة؟”.

    وتظهر النتيجة أن “شات جي بي تي” فشل في التوصل إلى الإجابة الصحيحة، حيث أجاب “هناك 5 أشخاص في الغرفة”، فيما أجاب “لامدا” بشكل صحيح بأن “هناك 7 أشخاص في الغرفة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم العالمي لمكافحة السرطان.. السرطانات السبب الثاني للوفيات في المغرب بعد أمراض القلب والشرايين

    يُخلد العالم، اليوم السبت، اليوم العالمي لمكافحة السرطان تحت شعار « سد فجوة الرعاية وجعلها أكثر عدلا »، وذلك بهدف التحسيس بمعاناة الدول الفقيرة التي تتحمل أعباء الإصابة والوفاة بسبب مرض يمكن علاجه في أغلب الأحيان.

    ويشكل الاحتفاء بهذا اليوم العالمي (4 فبراير)، الذي أطلقه الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان بتعاون مع منظمة الصحة العالمية، مناسبة لنشر ثقافة الوقاية والتوعية والكشف المبكر عن هذا المرض الفتاك، وبذل المزيد من الجهود للحد من معاناة المرضى وأسرهم.

    وبحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، فإن معدلات الإصابة بهذا المرض ارتفعت بنسب تفوق 60 في المائة، حيث تم تشخيص ما ي قد ر بنحو 20 مليون شخص مصاب بالسرطان، فيما توفي 10 ملايين شخص بسب هذا الداء الفتاك.

    ويأتي الاحتفاء بهذا اليوم العالمي في ظل الجهود المبذولة للتوعية بأهمية تقديم الحماية للأشخاص وتقوية مناعتهم والسهر على توفير نظام متكامل من الغذاء والتمارين الرياضية إلى جانب العمل على الكشف المبكر والعلاج لإنقاذ الأرواح، إلى جانب حث الحكومات في جميع أنحاء العالم على تشجيع البحث العلمي الذي يعد آلية من أجل إيجاد علاج نهائي وشامل لجميع تداعيات المرض وأعراضه والعمل على ابتكار أدوية متطورة بإمكانها تغيير حياة المرضى.

    وينتج مرض السرطان عن انتشار الخلايا بشكل غير طبيعي داخل أنسجة الجسم، وهو ما يهدد استمرارية أداء وظائفها، ويكتسي القيام بتشخيص سنوي أهمية قصوى بهدف الوقاية من المرض أو الكشف عنه ومعالجته في مراحله الأولى.

    وقد أثبتت عدة دراسات أن ارتفاع السعرات الحرارية يؤدي إلى الزيادة في الوزن الذي يرتبط بارتفاع احتمال الإصابة بالعديد من أنواع السرطانات. كما أن العادات الغذائية السيئة ولاسيما الاستهلاك المفرط للأغذية الغنية بالسكريات والدهون والإفراط في تناول اللحوم الحمراء والمصنعة واستهلاك الكحول والتبغ، فضلا عن عاملي السمنة والخمول البدني، يؤدي إلى ارتفاع احتمال الإصابة بالسرطان.

    وبحسب منظمة الصحة العالمية، تعد سرطانات الثدي وعنق الرحم والرئة وعنق الرحم والغدة الدرقية وسرطان القولون والمستقيم والبروستات، وفيروس التهاب الكبد « سي » و »بي » الذي يتسبب في زيادة خطر الإصابة بسرطان الكبد وسرطان الدم، أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم.

    وأكدت المنظمة أن بعض الدراسات والبحوث العلمية في مجال الطب الدقيق، تشير إلى إحراز تقدم كبير في الوقاية وعلاج السرطان ، حيث لوحظ خلال السنوات الأخيرة إحراز تقدم ملحوظ في معدل الشفاء بالنسبة لمعظم أنواع السرطان، وارتفاع معدل البقاء على قيد الحياة من 80 إلى 87 في المائة لسرطان البروستات، ومن 54 إلى 63 في المائة لسرطان القولون والمستقيم، ومن 13 إلى 17 في المائة لسرطان الرئة.

    ودعت في هذا السياق، إلى ضرورة اتباع منهجية واستراتيجية مندمجة ، تستند على التغطية الصحية الشاملة للوقاية الفعالة من السرطان، والكشف المبكر عن المرض والتشخيص والعلاج والرعاية الصحية.

    وفي المغرب، الذي يتأثر بدوره جراء هذه الآفة العالمية، يقدر عدد الحالات الجديدة التي يتم تسجيلها سنويا بـ 50 ألف حالة إصابة جديدة بالسرطان. فعلى الرغم من الجهود الكبيرة المبذولة خلال السنوات الأخيرة، تظل نسبة الإماتة مرتفعة، حيث تعد السرطانات السبب الثاني للوفيات في المغرب بعد أمراض القلب والشرايين بنسبة 13,4 في المائة.

    وبحسب المخطط الوطني للوقاية ومراقبة السرطان (2020 – 2029 )، فقد عرفت مكافحة السرطان في المغرب هيكلة عميقة منذ سنة 2010 مع إطلاق أول مخطط وطني للوقاية ومراقبة السرطان. وشك ل هذا المخطط فرصة كبيرة لمحاربة داء السرطان باعتماد نهج شامل ومندمج ومتكامل ومتمحور حول المريض، يتم تطبيق مضامينه خلال كل أشواط مكافحة المرض بغاية السيطرة عليه، ويتماشى مع تنظيم وخصوصيات النظام الصحي.

    وقد كشفت التقييمات الداخلية والخارجية، التي تم القيام بها خلال العشر سنوات الأخيرة، عن إنجازات تم تحقيقها لا حصر لها، خاصة على مستوى التغيير الذي هم معرفة وإدراك المواطنين ووعيهم بالمرض، ومأسسة برامج الوقاية والكشف المبكر، والتحسن الملحوظ في الولوج إلى العلاج وجودة التكفل بالمرضى، والعمل على وضع برنامج للعلاجات التلطيفية.

    ويشدد المخطط الوطني الثاني 2020 – 2029 على دعم وتعزيز المكتسبات التي حققها المخطط الأول، والعمل على تصحيح النقائص التي جرى تحديدها، خاصة تلك المرتبطة بالحكامة على مستوى التخطيط وجودة العلاجات، مع اقتراح إجراءات وتدابير مبتكرة في كل المجالات.

    إلى جانب ذلك، تعد الإصلاحات والأوراش الجاري تنفيذها فرصا حقيقية لتعزيز مكافحة السرطان. ويتعلق الأمر على الخصوص بالتغطية الصحية الأساسية ، التي حققت تقدم ا كبير ا نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة. كما تشكل الجهوية المتقدمة ورشا استراتيجيا ومهيكلا حاسما من شأنه تعزيز الحكامة الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احذر من تثبيت تطبيق ChatGPT المزيف

    للاستفادة من ChatGPT، روبوت الدردشة الذكي الخاص بـ OpenAI، تم نشر تطبيق مزيف على App Store قبل ثلاثة أسابيع. يطلق عليه اسم ChatGPT Chat GPT AI مع GPT-3، يسعى التطبيق إلى بيع اشتراك باهظ الثمن لمستخدمي iPhone.

    ومع ذلك، فإن الوصول إلى الذكاء الاصطناعي التوليدي مجاني تمامًا. يسمح OpenAI لمستخدمي الإنترنت بالدردشة مع الشات بوت على موقعه على الإنترنت دون أي قيود. فقط قم بإنشاء حساب للبدء. من الواضح أن المطورين يريدون جني الأموال من خلال تخصيص ابتكار يمكن الوصول إليه مجانًا من خلال متصفح الويب.

    لإقناع المستهلكين، يعيد التطبيق استخدام شعار ChatGPT الرسمي، مع بعض الاختلافات الطفيفة، مما يساعد على تضليل المستخدمين.

    يعمل تطبيق ChatGPT المزيف هذا، على بيع التذكرة الأسبوعية بـ 9.99 يورو. وللاشتراك الشهري، 22.99 يورو و 59.99 للإشتراك السنوي.

    تمكن التطبيق من خداع العديد من مستخدمي الإنترنت. إنه أيضًا أحد أكثر التطبيقات التي تم تنزيلها من متجر التطبيقات الأمريكي، في فئة الإنتاجية.

    يشار الى أنه قد ظهرت تطبيقات أخرى من نفس النوع في App Store ومتجر Google Play Store في الأسابيع الأخيرة. عكس GPT AI باستخدام GPT-3، تسعى تطبيقات الطرف الثالث هذه إلى تضليل مستخدم الإنترنت من خلال تقديم نفسها كحلول رسمية.

    لذا، إذا كنت ترغب في استخدام ChatGPT، نوصيك بالانتقال إلى موقع OpenAI الرسمي على الويب. من الممكن أيضًا التحدث مع chatbot المذهل من خلال المساعد الصوتي Siri.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبعة “ذكية” لعلاج أمراض الدماغ ومنها ألزهايمر

    ابتكر علماء روس غطاء للرأس لعلاج أمراض الدماغ، خاصة مرض الزهايمر، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام الروسية.

    ويتكون هذا الجهاز المبتكر من غطاء للرأس، أشبه بالقبعة، مزود بمصابيح LED للعلاج بالضوء، ومحلل ذكي يثبت على المعصم لمراقبة النوم. وبحسب العلماء التابعين لـ”جامعة ساراتوف الوطنية”، يساعد هذا الجهاز أثناء النوم على إزالة المواد السامة المتراكمة في دماغ المصابين بالزهايمر. وسيسمح هذا الجهاز للشخص السليم بالتعامل مع عواقب الأرق.

    وتقول أوكسانا سيمياتشكينا جلوشكوفسكايا، رئيسة “قسم فسيولوجيا الإنسان والحيوان” بالجامعة: “اعتمدنا في ابتكار هذه التكنولوجيا على الدراسات التجريبية في الجامعة. وقد اكتشفنا أن نظام تصريف أنسجة الدماغ ينشط أثناء النوم العميق للفئران. وهذا يزيد من تكون سوائل الدماغ التي تفرز معها المركبات السامة والمستقلبات من خلال الأوعية اللمفاوية، ولا سيما بيتا أميلويد، فيتسبب تراكمها في تدهور خلايا الدماغ، ما يسبب الإصابة بمرض الزهايمر”.

    وتضيف أن نتائج اختبار الجهاز على الحيوانات، أظهرت أنه يسرع إخراج المواد الضارة من خلايا الدماغ بنسبة 60%.

    وسوف تختبر فعالية الجهاز في تطبيقه على الدماغ البشري. وفي حالة نجاح الاختبار فإن هذا الجهاز سوف يطرح في الأسواق للاستخدام المنزلي في السنة الجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تلميذة بريطانية صغيرة تبتكر حقيبة ظهر يمكنها تنقية تلوث الهواء

    ابتكرت تلميذة بريطانية صغيرة حقيبة ظهر تعمل بالطاقة الشمسية يمكنها تنقية تلوث الهواء، بعد أن استوحت الفكرة من إصابة والدتها بالربو.

    دخلت إيلانور وودز، 12 عاماً، من هاي بيرتون، هدرسفيلد، مسابقة خاصة بالابتكارات، ونجحت في ابتكار حقيبة ظهر يمكنها تنقية الهواء، وفازت بجائزة أفضل ابتكار.

    تعمل الحقيبة بالطاقة الشمسية ودينامو يعمل على تحويل الطاقة الميكانيكية إلى طاقة كهربائية، وتقوم بتصفية الهواء الملوث وإطلاق الهواء النظيف.

    وقالت إيلانور متحدثة عن تجربتها: “ لدي مرشح هواء في المنزل لأن أمي مصابة بالربو الخفيف، وهذا ما دفعني في المقام الأول إلى ابتكار الحقيبة التي صممتها باللون الأزرق لأنه اللون المفضل بالنسبة لي”

    وفي حديثها بعد فوزها في المسابقة، قالت إيلانور إن تأثير حقيبة ظهرها سيكون بعيد المدى لأنه سيساعد في تنقية البيئة إذا تم استخدامه على نطاق واسع، وتأمل الطفلة في دخول عالم التصميم الإبداعي عندما تكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: لجنة الإستثمار وافقت على مشاريع استثمارية بقيمة 67 مليار درهم لتشغيل 10 آلاف شخص

    زنقة 20 ا الرباط

    أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن لجنة الاستثمار عقدت منذ بداية الولاية الحكومية، 7 اجتماعات تم من خلالها الموافقة على 84 مشروع اتفاقية وملاحق، بقيمة استثمارية بلغت 67 مليار درهم، ستساهم في خلق نحو 10 آلاف و250 منصب شغل مباشر، و33 ألف منصب عمل غير مباشر.

    وأوضح أخنوش، في جلسة الأسئلة الشفهية الشهرية، بمجلس النواب، اليوم الإثنين، أن الحكومة مجندة وفق دينامية مندمجة ومتكاملة لتحفيز الاستثمار الوطني والأجنبي، لأنه مدخل رئيسي لتسريع الإقلاع الاقتصادي، وخلق فرص الشغل وتلبية المطالب الاقتصادية والاجتماعية.

    وأبرز أن الحكومة تعي جيدا التحديات التي تواجه الاستثمار في المغرب، سواء من حيث ضعف المردودية أو بسبب غياب النجاعة رغم أهمية الميزانيات المرصودة له.

    وأضاف ” هذا فرض علينا ابتكار حلول عملية وواقعية وناجعة لمواجهة هذه التحديات، من أجل الاستجابة لمتطلبات البلاد في مجال الاستثمار على المدى المتوسط والقصير والطويل”.

    وأكد أخنوش أن الحكومة عملت على تعزيز دينامية الاستثمار العمومي رغم الظرفية الصعبة، باعتباره دعامة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني وتوفير سبل إقلاعه في مرحلة ما بعد الجائحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: تحفيز الاستثمار مدخل رئيسي لتسريع الإقلاع الاقتصادي وخلق فرص الشغل

    أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن قناعته الراسخة كون أن « وراء كل أزمة هناك فرصة »، جعل حكومته تتجند وفق دينامية مندمجة ومتكاملة تستهدف تحفيز الاستثمار الوطني والأجنبي.
    واعتبر أخنوش، في جلسة عمومية للأسئلة الشفهية الشهرية في مجلس النواب اليوم الإثنين، حول موضوع: « سياسة الحكومة لتحفيز الاستثمار »، أن تحفيز الاستثمار هو مدخل رئيسي لتسريع الإقلاع الاقتصادي وخلق فرص الشغل، وتلبية المطالب الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.
    وأضاف رئيس الحكومة « ندرك جيدا التحديات التي واجهت الاستثمار في بلادنا، سواء من ناحية ضعف المردودية أو بسبب غياب النجاعة، رغم أهمية الميزانيات المرصودة لذلك. الشيء الذي فرض علينا ابتكار حلول عملية وواقعية وناجعة لمواجهة تلك التحديات، حتى نستجيب لمتطلبات بلادنا في مجال الاستثمار على المدى القصير والمتوسط والطويل وفق خطة متماسكة تستمد روحها من التوجيهات الملكية، يتم تنزيلها في إطار البرنامج الحكومي ».
    ومن أجل التعافي الاقتصادي من تداعيات الجائحة، أبرز أخنوش أن الحكومة التي يرأسها عملت على تعزيز دينامية الاستثمار العمومي رغم الظرفية الصعبة، باعتباره دعامة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني وتوفير سبل إقلاعه في مرحلة ما بعد الجائحة.
    واسترسل بالقول « …ومن هذا المنطلق تفرض علينا متطلبات المرحلة إعادة توجيه السياسات العمومية وبناء منظومة جديدة للاقتصاد الوطني، تكون قادرة على الصمود إزاء التقلبات الفجائية وتحقيق مزيد من التنمية الدامجة، يكون في مرحلتها الأولى الاستثمار العمومي رافعة لتقوية وإنعاش الاستثمار الخاص، قبل الانتقال لجعل الاستثمار الخاص المحرك الأساسي للتنمية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: “وراء كل أزمة هناك فرصة”

    هبة بريس – الرباط

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن اختيار “تحفيز الاستثمار” موضوعا لجلسة الأسئلة الشهرية بمجلس النواب، يومه الإثنين، يتماشى مع توجه الحكومة بضرورة التموقع الاستراتيجي للمغرب في ظرفية عالمية خاصة سمتها اللايقين الاقتصادي.

    وذكر أخنوش، أن قناعة الحكومة الراسخة كون أنه “وراء كل أزمة هناك فرصة”، جعل حكومته تتجند وفق دينامية مندمجة ومتكاملة تستهدف تحفيز الاستثمار الوطني والأجنبي، على اعتبار أن تحفيز الاستثمار هو مدخل رئيسي لتسريع الإقلاع الاقتصادي وخلق فرص الشغل، وتلبية المطالب الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.

    ولفت رئيس الحكومة، إلى التحديات التي واجهت الاستثمار في بلادنا، سواء من ناحية ضعف المردودية أو بسبب غياب النجاعة، رغم أهمية الميزانيات المرصودة لذلك، مما فرض ابتكار حلول عملية وواقعية وناجعة لمواجهة تلك التحديات، حتى تستجيب لمتطلبات البلاد في مجال الاستثمار على المدى القصير والمتوسط والبعيد وفق خطة متماسكة تستمد روحها من التوجيهات الملكية، ويتم تنزيلها في إطار البرنامج الحكومي.

    إقرأ الخبر من مصدره