Étiquette : الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

  • رفض التأشير على مشروع الميزانية يتسبب في «بلوكاج» بالمضيق

    تسبب رفض السلطات الإقليمية التأشير على مشروع الميزانية الخاص بالجماعة الحضرية للمضيق، للمرة الثانية على التوالي، في إرباك السير العادي للعديد من المصالح بالجماعة، فضلا عن الفشل في إيجاد حلول بديلة، لتنويع المداخيل والالتزام بصدقيتها، ناهيك عن العجز أمام تراكم ديون بالملايير، ترتبط بشركات التدبير المفوض، واستهلاك الماء والكهرباء، وذلك وسط غياب أي استراتيجية واضحة لخفض أرقام الباقي استخلاصه.

    وحسب مصادر، فإن السلطات المختصة بالمضيق رفضت التأشير على مشروع ميزانية الجماعة لسنة 2023، لأنه لم يحترم مضامين دوريات عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، بخصوص الالتزام بصدقية المداخيل، والحكامة في صرف المال العام، وتخفيف الديون وجدولتها، قبل التفكير في دعم برامج جمعيات أو غير ذلك، لأن المصاريف الإلزامية يجب أن تدرج بالميزانية، شأنها شأن الوفاء بالاتفاقيات.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن تصفية الحسابات بين حزبي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والأصالة والمعاصرة بإقليم المضيق شهدت تطورات خطيرة، خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك في إطار تبعات فشل التحالف بين الحزبين ومحاولة السيطرة على المشهد السياسي بالإقليم، وهو الشيء الذي أثر سلبا على السلم الاجتماعي، حيث تحولت الأغلبيات الهشة بالمجالس الجماعية إلى مجرد متفرج على الأوضاع الاجتماعية، ناهيك عن التدخل بشكل سلبي في بعض الأحيان.

    وأشارت المصادر ذاتها إلى أن السلطات المختصة بولاية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، سبق وقامت بفتح تحقيق في التحريض على الاحتجاجات التي وقعت بمنطقة العليين، وحذرت من أي استغلال انتخابوي للملفات الاجتماعية الحارقة، أهمها ملف التشغيل والاستثمار، لكن مع ذلك استمرت الصراعات وتصفية الحسابات الضيقة، على حساب قضايا الشأن العام.

    وعادت مؤشرات الاحتقان الاجتماعي بإقليم المضيق، بحر الأسبوع الجاري، وسط دعوات مكثفة بالمواقع الاجتماعية إلى الخروج من أجل الاحتجاج خلال شهر فبراير الجاري، والمطالبة بتقييم المشاريع البديلة للتهريب بباب سبتة المحتلة، وكذا الوعود الخاصة بتوفير فرص الشغل، والتراخيص الاستثنائية التي استفادت منها شركات من أجل التشغيل وأصبحت تثير جدلا واسعا، نتيجة التنصل من الالتزامات بدعوى تراجع المعاملات المالية.

    المضيق: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي ينتقد “عجز” الحكومة في مواجهة الغلاء وينبه إلى “الأعطاب”

    انتقد المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ما وصفه بـ”عجز الحكومة” في مواجهة تفاقم موجة الغلاء الذي هم معظم المواد الأساسية، وسط غياب مراقبة حركية الأسواق، ومحاربة كل أشكال الاحتكار، وفشل في التدخل لحماية جيوب المواطنين.

    وأفاد المجلس في بلاغ صدر عقب اجتماع له يوم السبت الماضي، أن “التأخر الذي يطبع تنزيل القوانين المرتبطة بالحماية الاجتماعية، وسقوط بعض التدابير المرتبطة بها بالتجريبية والبيروقراطية، أدى إلى تأزيم الوضع الاقتصادي للأسر المغربية. مما يتطلب المزيد من الالتقائية في السياسات العمومية، والتوقف عن الاشتغال بمنطق الجزر المعزولة، وعدم رهن مصالح المواطنات والمواطنين بصراعات هامشية داخل الأغلبية أو داخل أحزابها”.

    ونبه المجلس الوطني للحزب، إلى ما وصفها بـ”الأعطاب التي تكتنف التجربة الحكومية الحالية على مستويات عديدة، مرتبطة بالتواصل المؤسساتي، وبغموض مجموعة من الإجراءات والتدابير، وبالبطء في تنزيل مجموعة من السياسات أو إخراج مجموعة من مشاريع القوانين المستعجلة”.

    في المقابل، أشاد المجلس الوطني لحزب “الوردة”، ببعض الاتفاقيات المنبثقة عن الحوار القطاعي مع النقابات خصوصا في ميدان التعليم بشقيه المدرسي والعالي، آملا أن يفضي استمرار هذا الحوار بنفس الروح الإيجابية والملتزمة إلى أنظمة أساسية منصفة ومحفزة، وإلى أجرأة سليمة لما تم الاتفاق عليه، ويحذر من أي نزوع إلى الالتفاف على مخرجات ما تم التوقيع عليه.

    وفي موضوع آخر، وصف المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية القرار الأخير للبرلمان الأوروبي بغير المفهوم، والملغوم والذي يتنافى مع روح الشراكة المغربية الأوروبية المعبر عنها في اتفاقيات عديدة، وفي تعاون مثمر في قضايا الأمن والسلم والتنمية والديموقراطية، وهو التعاون الذي يشهد للمغرب فيه بالوفاء بالتزاماته، وبجديته في جعل الفضاء المتوسطي مجالا لتعاون الحضارات والثقافات بما يخدم آمال الشعوب في التقدم والتضامن والأمن والعيش الكريم.

    ورفض المجلس “التدخل في الشأن الداخلي للمغرب أو المس بمصادر السيادة الوطنية، ومنها قضاؤه المستقل، أو لتلقي دروس في احترام حقوق الإنسان وتطوير منظوماتها عبر تجربته الخاصة المميزة إقليميا، مشيرا إلى سيادة المملكة القارية والعالمية في تصفية ملفات الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بنَفَسٍ مغربي ينتصر للإنصاف والمصالحة والمستقبل”.

    واعتبر المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن “ما حصل في البرلمان الأوروبي يسائل جدية باقي مؤسسات الاتحاد الأوروبي في الالتزام بتعاقداتها مع المغرب، ولذلك فإن الأيام المقبلة ستكون محكا أمام المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية لترجمة تعاقداتها تجاه بلدنا، مادام المغرب لحد الآن لم يعلن تنصله من كل الاتفاقيات الموقعة، وما زال مؤمنا بأهمية الشراكة المغربية الأوروبية لما فيه مصلحة الجميع، في إطار من الوضوح والالتزام المتبادلين”.

    ونوه الحزب بموقف الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني الذي “رفض المشاركة في هذه اللعبة السخيفة والمؤامرة المكشوفة التي حركتها لوبيات متنفذة داخل البرلمان الأوروبي تشتغل لصالج دول تسعى للتضييق على المغرب وكبح دينامياته الدبلوماسية والتنموية والمؤسساتية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ادريس لشكر يقصف البرلمان الأوروبي

    آش واقع تيفي

    أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ادريس لشكر، اليوم السبت بالرباط، أن الموقف المناوئ الصادر عن البرلمان الأوروبي، يعكس في الواقع انزعاج بعض الأطراف من الموقع الذي أصبح يحتله المغرب.

    وأضاف لشكر، خلال الدورة الثانية للمجلس الوطني للحزب، أن هذ الانزعاج جعل بعض الأطراف الأوروبية عاجزة عن استيعاب المشروع التنموي والنموذج الديمقراطي والتجربة الحقوقية للمملكة، بعد أن كانت هذه الأطراف تشيد بما حققه المغرب وتعتبره نموذجا وخطوات إيجابية.

    وأشاد بصمود المغرب وبتدبيره الجيد والحاسم للنزاع حول الصحراء المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي أكد أن “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات”، مضيفا أن هذا الأمر أدى إلى سيادة حكمة العقل لدى العديد من الشركاء التقليديين وتغيير مواقفهم اتجاه الصحراء المغربية.

    ودعا إلى التحلي باليقظة المستمرة في المنتظم الدولي والاتحاد الإفريقي والمحيط الإقليمي، لترسيخ الموقف الدولي الذي يؤكد على محورية العملية السياسية، وضرورة مشاركة الجميع فيها، بما في ذلك الجزائر، من أجل التوصل لتسوية نهائية وفق مبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية.

    وأكد أن تصور الحزب كان واضحا بخصوص استكمال الوحدة الترابية، والتي أصبحت من أولويات الحزب الذي يؤيد كافة المبادرات الملكية بهذا الخصوص.

    وأشار إلى المشاركة المتميزة للحزب في المؤتمر الأخير للأممية الاشتراكية الذي انعقد في إسبانيا، والتي تعكس وعي الحزب بأهمية الديبلوماسية الموازية، و قوة حضوره ومتانة علاقاته الخارجية التي تترجم الاحترام الذي يحظى به الحزب في المنتديات الحزبية الدولية ، وخصوصا ذات المرجعية الاشتراكية الديموقراطية .

    واعتبر لشكر نجاح الحزب في الحصول على مقعد نائبة الرئيس في الجهاز التنفيذي الأول لمنظمة الأممية الاشتراكية ممثلا للقارة الافريقية، دليل على الموقع الذي يحتله الحزب ضمن منظومة الأحزاب الاشتراكية الإفريقية، مبرزا أن هذا النجاح الذي حققه الحزب أهله للدفاع عن المصالح الوطنية، وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية.

    من جهة أخرى، أشار لشكر إلى حرص الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على لعب أدواره الرقابية المتمثلة في المواكبة والتتبع والنقد البناء والتصحيح من أجل ضمان تفعيل وتنزيل مشروع النموذج التنموي الجديد والمشروع الملكي للحماية الاجتماعية، كما أنه سيقوم بمهامه السياسية والتأطيرية من خلال هياكله وأجهزته المحلية والجهوية والوطنية ، وفريقيه الاشتراكيين بمجلسي النواب والمستشارين من خلال ممارسة مهامهم الرقابية والتشريعية في الغرفتين، وكذا من خلال إعلامه دعما للحركة المدنية والاجتماعية.

    من جانبه، أكد رئيس المجلس الوطني الحبيب المالكي، على ضرورة استحضار السياق الوطني والإقليمي والدولي، وخصوصا التعبئة الشاملة للشعب المغربي وقواه الحية، في مواجهة مواقف المعادية للمغرب، خاصة و أن الحزب مجتمع للتداول في الشأن السياسي الوطني، ومستجدات الوضع الاقتصادي والاجتماعي، وكل ما يتعلق بقضايا الحزب التنظيمية والمالية التي تنتظره.

    وفي تصريح للقناة الإخبارية (M24 ) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد المالكي على ضرورة جعل هذه الدورة، دورة لتجديد النخب وتسعى الى الربط بين ما هو اقتصادي و اجتماعي” . واعتبر أن الانفتاح وتجديد النخب قد أضحى ضروريا، لأن على الحزب أن يتجدد وأن يتشبب وينتج جيلا جديدا من الاطر والمسؤولين في مختلف المجالات والقطاعات، ضمانا لاستمرار قوة فاعلة ومتجددة ومؤثرة في مجتمع يعيش طفرة النوعية وتحولات عميقة وواسعة.

    ويأتي انعقاد الدورة الحالية للمجلس الوطني للحزب في سياق دولي وإقليمي متحول ، وفي سياق وطني يميزه تماسك الجبهة الداخلية ومواصلة المغرب لمسار تعزيز المكتسبات السياسية والتنموية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر: موقف البرلمان الأوروبي يعكس انزعاج أطراف من مكانة المغرب

    أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ادريس لشكر، اليوم السبت بالرباط، أن الموقف المناوئ الصادر عن البرلمان الأوروبي، يعكس في الواقع انزعاج بعض الأطراف من الموقع الذي أصبح يحتله المغرب.

    وأضاف لشكر، خلال الدورة الثانية للمجلس الوطني للحزب، أن هذ الانزعاج جعل بعض الأطراف الأوروبية عاجزة عن استيعاب المشروع التنموي والنموذج الديمقراطي والتجربة الحقوقية للمملكة، بعد أن كانت هذه الأطراف تشيد بما حققه المغرب وتعتبره نموذجا وخطوات إيجابية.

    وأشاد بصمود المغرب وبتدبيره الجيد والحاسم للنزاع حول الصحراء المغربية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس الذي أكد أن “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات”، مضيفا أن هذا الأمر أدى إلى سيادة حكمة العقل لدى العديد من الشركاء التقليديين وتغيير مواقفهم اتجاه الصحراء المغربية.

    ودعا إلى التحلي باليقظة المستمرة في المنتظم الدولي والاتحاد الإفريقي والمحيط الإقليمي، لترسيخ الموقف الدولي الذي يؤكد على محورية العملية السياسية، وضرورة مشاركة الجميع فيها، بما في ذلك الجزائر، من أجل التوصل لتسوية نهائية وفق مبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية.

    وأكد أن تصور الحزب كان واضحا بخصوص استكمال الوحدة الترابية، والتي أصبحت من أولويات الحزب الذي يؤيد كافة المبادرات الملكية بهذا الخصوص.

    وأشار إلى المشاركة المتميزة للحزب في المؤتمر الأخير للأممية الاشتراكية الذي انعقد في إسبانيا، والتي تعكس وعي الحزب بأهمية الديبلوماسية الموازية، و قوة حضوره ومتانة علاقاته الخارجية التي تترجم الاحترام الذي يحظى به الحزب في المنتديات الحزبية الدولية ، وخصوصا ذات المرجعية الاشتراكية الديموقراطية .

    واعتبر لشكر نجاح الحزب في الحصول على مقعد نائبة الرئيس في الجهاز التنفيذي الأول لمنظمة الأممية الاشتراكية ممثلا للقارة الافريقية، دليل على الموقع الذي يحتله الحزب ضمن منظومة الأحزاب الاشتراكية الإفريقية، مبرزا أن هذا النجاح الذي حققه الحزب أهله للدفاع عن المصالح الوطنية، وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية.

    من جهة أخرى، أشار لشكر إلى حرص الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على لعب أدواره الرقابية المتمثلة في المواكبة والتتبع والنقد البناء والتصحيح من أجل ضمان تفعيل وتنزيل مشروع النموذج التنموي الجديد والمشروع الملكي للحماية الاجتماعية، كما أنه سيقوم بمهامه السياسية والتأطيرية من خلال هياكله وأجهزته المحلية والجهوية والوطنية ، وفريقيه الاشتراكيين بمجلسي النواب والمستشارين من خلال ممارسة مهامهم الرقابية والتشريعية في الغرفتين، وكذا من خلال إعلامه دعما للحركة المدنية والاجتماعية.

    من جانبه، أكد رئيس المجلس الوطني الحبيب المالكي، على ضرورة استحضار السياق الوطني والإقليمي والدولي، وخصوصا التعبئة الشاملة للشعب المغربي وقواه الحية، في مواجهة مواقف المعادية للمغرب، خاصة و أن الحزب مجتمع للتداول في الشأن السياسي الوطني، ومستجدات الوضع الاقتصادي والاجتماعي، وكل ما يتعلق بقضايا الحزب التنظيمية والمالية التي تنتظره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر: موقف البرلمان الأوربي يعكس انزعاج بعض الأطراف من موقع المغرب الحالي

    هبة بريس

    أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ادريس لشكر، اليوم السبت بالرباط، أن الموقف المناوئ الصادر عن البرلمان الأوروبي، يعكس في الواقع انزعاج بعض الأطراف من الموقع الذي أصبح يحتله المغرب.

    وأضاف لشكر، خلال الدورة الثانية للمجلس الوطني للحزب، أن هذ الانزعاج جعل بعض الأطراف الأوروبية عاجزة عن استيعاب المشروع التنموي والنموذج الديمقراطي والتجربة الحقوقية للمملكة، بعد أن كانت هذه الأطراف تشيد بما حققه المغرب وتعتبره نموذجا وخطوات إيجابية.

    وأشاد بصمود المغرب وبتدبيره الجيد والحاسم للنزاع حول الصحراء المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي أكد أن “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات”، مضيفا أن هذا الأمر أدى إلى سيادة حكمة العقل لدى العديد من الشركاء التقليديين وتغيير مواقفهم اتجاه الصحراء المغربية.

    ودعا إلى التحلي باليقظة المستمرة في المنتظم الدولي والاتحاد الإفريقي والمحيط الإقليمي، لترسيخ الموقف الدولي الذي يؤكد على محورية العملية السياسية، وضرورة مشاركة الجميع فيها، بما في ذلك الجزائر، من أجل التوصل لتسوية نهائية وفق مبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية.

    وأكد أن تصور الحزب كان واضحا بخصوص استكمال الوحدة الترابية، والتي أصبحت من أولويات الحزب الذي يؤيد كافة المبادرات الملكية بهذا الخصوص.

    وأشار إلى المشاركة المتميزة للحزب في المؤتمر الأخير للأممية الاشتراكية الذي انعقد في إسبانيا، والتي تعكس وعي الحزب بأهمية الديبلوماسية الموازية، و قوة حضوره ومتانة علاقاته الخارجية التي تترجم الاحترام الذي يحظى به الحزب في المنتديات الحزبية الدولية ، وخصوصا ذات المرجعية الاشتراكية الديموقراطية .

    واعتبر السيد لشكر نجاح الحزب في الحصول على مقعد نائبة الرئيس في الجهاز التنفيذي الأول لمنظمة الأممية الاشتراكية ممثلا للقارة الافريقية، دليل على الموقع الذي يحتله الحزب ضمن منظومة الأحزاب الاشتراكية الإفريقية، مبرزا أن هذا النجاح الذي حققه الحزب أهله للدفاع عن المصالح الوطنية، وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية.

    من جهة أخرى، أشار السيد لشكر إلى حرص الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على لعب أدواره الرقابية المتمثلة في المواكبة والتتبع والنقد البناء والتصحيح من أجل ضمان تفعيل وتنزيل مشروع النموذج التنموي الجديد والمشروع الملكي للحماية الاجتماعية، كما أنه سيقوم بمهامه السياسية والتأطيرية من خلال هياكله وأجهزته المحلية والجهوية والوطنية ، وفريقيه الاشتراكيين بمجلسي النواب والمستشارين من خلال ممارسة مهامهم الرقابية والتشريعية في الغرفتين، وكذا من خلال إعلامه دعما للحركة المدنية والاجتماعية.

    من جانبه، أكد رئيس المجلس الوطني الحبيب المالكي، على ضرورة استحضار السياق الوطني والإقليمي والدولي، وخصوصا التعبئة الشاملة للشعب المغربي وقواه الحية، في مواجهة مواقف المعادية للمغرب، خاصة و أن الحزب مجتمع للتداول في الشأن السياسي الوطني، ومستجدات الوضع الاقتصادي والاجتماعي، وكل ما يتعلق بقضايا الحزب التنظيمية والمالية التي تنتظره.

    وفي تصريح للقناة الإخبارية (M24 ) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد السيد المالكي على ضرورة جعل هذه الدورة، دورة لتجديد النخب وتسعى الى الربط بين ما هو اقتصادي و اجتماعي” .

    واعتبر أن الانفتاح وتجديد النخب قد أضحى ضروريا، لأن على الحزب أن يتجدد وأن يتشبب وينتج جيلا جديدا من الاطر والمسؤولين في مختلف المجالات والقطاعات، ضمانا لاستمرار قوة فاعلة ومتجددة ومؤثرة في مجتمع يعيش طفرة النوعية وتحولات عميقة وواسعة.

    ويأتي انعقاد الدورة الحالية للمجلس الوطني للحزب في سياق دولي وإقليمي متحول ، وفي سياق وطني يميزه تماسك الجبهة الداخلية ومواصلة المغرب لمسار تعزيز المكتسبات السياسية والتنموية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقف البرلمان الأوروبي يعكس انزعاج بعض الأطراف من الموقع الذي أصبح يحتله المغرب (ادريس لشكر)

    موقف البرلمان الأوروبي يعكس انزعاج بعض الأطراف من الموقع الذي أصبح يحتله المغرب (ادريس لشكر)

    السبت, 28 يناير, 2023 إلى 16:39

    الرباط – أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ادريس لشكر، اليوم السبت بالرباط، أن الموقف المناوئ الصادر عن البرلمان الأوروبي، يعكس في الواقع انزعاج بعض الأطراف من الموقع الذي أصبح يحتله المغرب.

    وأضاف السيد لشكر، خلال الدورة الثانية للمجلس الوطني للحزب، أن هذ الانزعاج جعل بعض الأطراف الأوروبية عاجزة عن استيعاب المشروع التنموي والنموذج الديمقراطي والتجربة الحقوقية للمملكة، بعد أن كانت هذه الأطراف تشيد بما حققه المغرب وتعتبره نموذجا وخطوات إيجابية.

    وأشاد بصمود المغرب وبتدبيره الجيد والحاسم للنزاع حول الصحراء المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي أكد أن “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات”، مضيفا أن هذا الأمر أدى إلى سيادة حكمة العقل لدى العديد من الشركاء التقليديين وتغيير مواقفهم اتجاه الصحراء المغربية.

    ودعا إلى التحلي باليقظة المستمرة في المنتظم الدولي والاتحاد الإفريقي والمحيط الإقليمي، لترسيخ الموقف الدولي الذي يؤكد على محورية العملية السياسية، وضرورة مشاركة الجميع فيها، بما في ذلك الجزائر، من أجل التوصل لتسوية نهائية وفق مبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية.

    وأكد أن تصور الحزب كان واضحا بخصوص استكمال الوحدة الترابية، والتي أصبحت من أولويات الحزب الذي يؤيد كافة المبادرات الملكية بهذا الخصوص.

    وأشار إلى المشاركة المتميزة للحزب في المؤتمر الأخير للأممية الاشتراكية الذي انعقد في إسبانيا، والتي تعكس وعي الحزب بأهمية الديبلوماسية الموازية، و قوة حضوره ومتانة علاقاته الخارجية التي تترجم الاحترام الذي يحظى به الحزب في المنتديات الحزبية الدولية ، وخصوصا ذات المرجعية الاشتراكية الديموقراطية .

    واعتبر السيد لشكر نجاح الحزب في الحصول على مقعد نائبة الرئيس في الجهاز التنفيذي الأول لمنظمة الأممية الاشتراكية ممثلا للقارة الافريقية، دليل على الموقع الذي يحتله الحزب ضمن منظومة الأحزاب الاشتراكية الإفريقية، مبرزا أن هذا النجاح الذي حققه الحزب أهله للدفاع عن المصالح الوطنية، وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية.

    من جهة أخرى، أشار السيد لشكر إلى حرص الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على لعب أدواره الرقابية المتمثلة في المواكبة والتتبع والنقد البناء والتصحيح من أجل ضمان تفعيل وتنزيل مشروع النموذج التنموي الجديد والمشروع الملكي للحماية الاجتماعية، كما أنه سيقوم بمهامه السياسية والتأطيرية من خلال هياكله وأجهزته المحلية والجهوية والوطنية ، وفريقيه الاشتراكيين بمجلسي النواب والمستشارين من خلال ممارسة مهامهم الرقابية والتشريعية في الغرفتين، وكذا من خلال إعلامه دعما للحركة المدنية والاجتماعية.

    من جانبه، أكد رئيس المجلس الوطني الحبيب المالكي، على ضرورة استحضار السياق الوطني والإقليمي والدولي، وخصوصا التعبئة الشاملة للشعب المغربي وقواه الحية، في مواجهة مواقف المعادية للمغرب، خاصة و أن الحزب مجتمع للتداول في الشأن السياسي الوطني، ومستجدات الوضع الاقتصادي والاجتماعي، وكل ما يتعلق بقضايا الحزب التنظيمية والمالية التي تنتظره.

    وفي تصريح للقناة الإخبارية (M24 ) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد السيد المالكي على ضرورة جعل هذه الدورة، دورة لتجديد النخب وتسعى الى الربط بين ما هو اقتصادي و اجتماعي” .

    واعتبر أن الانفتاح وتجديد النخب قد أضحى ضروريا، لأن على الحزب أن يتجدد وأن يتشبب وينتج جيلا جديدا من الاطر والمسؤولين في مختلف المجالات والقطاعات، ضمانا لاستمرار قوة فاعلة ومتجددة ومؤثرة في مجتمع يعيش طفرة النوعية وتحولات عميقة وواسعة.

    ويأتي انعقاد الدورة الحالية للمجلس الوطني للحزب في سياق دولي وإقليمي متحول ، وفي سياق وطني يميزه تماسك الجبهة الداخلية ومواصلة المغرب لمسار تعزيز المكتسبات السياسية والتنموية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدريس لشكر: سقط قناع فرنسا واليقظة المستمرة ضرورية في المنتظم الدولي والاتحاد الإفريقي

    ندد حزب الاتحاد الاشتراكي بالمناورات المستهدفة للمغرب، والتي كان آخرها موقف البرلمان الأوروبي الصادر في 19 يناير والمنتقد لوضعية الصحفيين بالمملكة، مشيدا في الوقت نفسه بتماسك الجبهة الداخلية ومواصلة المغرب لمسار تعزيز المكتسبات السياسية والتنموية، خاصة المكتسبات المحققة لفائدة مغربية الصحراء.

    واعتبر الكاتب الأول إدريس لشكر، في كلمة له خلال اجتماع المجلس الوطني للحزب اليوم السبت، أن موقف البرلمان الأوروبي هو في الحقيقة “انزعاج العديد من الأطراف من موقع الندية الذي أصبحت تحتله بلادنا في تعاملها مع مختلف الشركاء. هذا الانزعاج هو الذي جعل العديد من الأطراف الأوروبية، وفي مقدمتها فرنسا، عاجزة عن استيعاب مشروعنا التنموي ونموذجنا الديمقراطي وتجربتنا الحقوقية. وقد كانت هذه الأطراف، إلى الأمس القريب، تشيد بما حققته بلادنا وتعتبره نموذجا وخطوات إيجابية، قبل أن يسقط عنها القناع”.

    وأشار إلى أن صمود المغرب جاء بفضل التدبير الجيد والحاسم للنزاع من طرف الملك، التي جعل ملف الصحراء بمثابة النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، ومعيار قياس نبل الصداقات ونجاعة الشراكات (الخطاب الملكي في ذكرى ثورة الملك والشعب – السبت 20 غشت 2022.) و”هو الأمر الذي أدى إلى سيادة حكمة العقل لدى العديد من الشركاء التقليديين وتغيير مواقفهم اتجاه الصحراء المغربية، وعلى رأسهم بريطانيا وألمانيا وإسبانيا”

    وثمن لشكر ما حققه البلاد من انتصارات متوالية على الأصعدة السياسية والدبلوماسية والميدانية لفائدة قضية وحدتنا الترابية، خاصة منذ الاعتراف الأمريكي بالسيادة الشاملة للمغرب على أقاليمه الصحراوية، داعيا لليقظة المستمرة، في المنتظم الدولي والاتحاد الإفريقي والمحيط الإقليمي، لترسيخ الموقف الدولي الذي يؤكد على محورية العملية السياسية، وضرورة مشاركة الجميع فيها، بما في ذلك الجزائر، من أجل تسوية نهائية وفق مبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية.

    وفي سياق منفصل، طالب حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الحكومة المغربية بتفعيل وأجرأة ما جاء في الخطابات السامية الملكية، وفي مقدمة ذلك مشروع الحماية الاجتماعية، مؤكدا أنه كان من بين المدافعين عن منذ سنوات، وظل حاضرا في أجندته السياسية، باعتبار أن المسألة الاجتماعية إحدى مرتكزات الفكر الاشتراكي الديموقراطي والمدافع عنها لإقرار العدالة الاجتماعية والإنصاف داخل الفئات الاجتماعية المغربية.

    وقال الكاتب الأول إدريس لشكر، إن الحكومة الحالية مدعوة إلى الانكباب على أجرأة وتفعيل كل القرارات التي جاء بها المشروع الملكي الكبير والحماية الاجتماعية التي اعتبرها حزب الاتحاد الاشتراكي وقتها بمثابة ثورة هادئة ستمكن المغاربة من الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الشاملة والتعويضات العائلية، “لذلك بات من الضروري استعجال إخراج السجل الاجتماعي كإجراء أساسي مصاحب لتنفيذ هذا المشروع الضخم”.

    وأكد لشكر أن الاتحاد الاشتراكي، وبالرغم من تواجده في موقع المعارضة، سيكون حريصا على لعب أدواره الرقابية المتمثلة في المواكبة والتتبع والنقد البناء والتصحيح “وذلك من أجل ضمان تفعيل وتنزيل مشروع النموذج التنموي الجديد والمشروع الملكي للحماية الاجتماعية، كما أنه سيقوم بمهامه السياسية والتأطيرية من خلال هياكله وأجهزته المحلية والجهوية والوطنية، وفريقيه الاشتراكيين بمجلسي النواب والمستشارين من خلال ممارسة مهامهم الرقابية والتشريعية في الغرفتين؛ وكذا من خلال إعلامه دعما للحركة المدنية والاجتماعية”.

    وتابع “المغرب لا يمكن أن يحقق التنمية الشاملة المنشودة والتطور المطلوب، الذي سيكون في مستوى تطلعات الشعب المغربي، دون مضاعفة المجهودات لتجويد التعليم والتربية والتكوين والصحة والسكن، كقطاعات اجتماعية أساسية تحفظ كرامة المواطن المغربي والاهتمام بالموارد البشرية والنهوض بها”.

    و بخصوص الحوار الاجتماعي ، شدد لشكر على ضرورة مأسسة الحوار المركزي بين الحكومة والمركزيات النقابية والكونفدرالية العامة لمقاولات المغرب. مسجلا في نفس الوقت، أنه لا حوار اجتماعي بدون حوار جدي ومسؤول ومنتج ومؤسس على قواعد قانونية، بحكم أن الحوار وسيلة من أجل الوصول إلى نتائج مرضية ومتوافق عليها وتضمن سلامة اجتماعية ، خاصة وبلادنا مقبلة على تنزيل نموذج تنموي جديد يحتاج لكل ذلك.

    أما على مستوى الحوار الاجتماعي، فسجل الحزب ارتياحه وعلى لسان كاتبه الأول، بخصوص الاتفاقين الذين أُبرما بين الحكومة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، معتبر أن اتفاق 20 أكتوبر 2022 بين الحكومة والنقابة الوطنية للتعليم العالي يعتبر “تتويجا للنضال المستمر العقلاني والحازم من اجل تحقيق التطلعات المشروعة للأساتذة الباحثين كجزء من ورش الإصلاح الشامل لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي”.

    كما اعتبر إلى أن اتفاق 14 يناير الجاري بين الحكومة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية في مجال التعليم المدرسي، شكل محطة مهمة على درب الإنقاذ الذي يستدعيه واقع التعليم ببلادنا، ونتمنى صادقين في الاتحاد الاشتراكي، الحامل لهم الإصلاح الحقيقي، والعامل على الدفع لما يخدم مصلحة البلاد، بعيدا عن أي تدافع سياسوي، أن تتحلى الحكومة بما يلزم من جدية ومصداقية من أجل الالتزام بالاتفاقات المبرمة، وتعمل بالسرعة المطلوبة على أجرأة ما تم الاتفاق حوله.

    وحذر من مغبة الانسياق نحو الحلول السهلة والاكتفاء بالإعلانات المصورة، لما قد يشكله أي تراجع من خطر بث اليأس في النفوس وضرب الثقة في العمل التشاركي والحوار الاجتماعي، ويهدد بارتفاع نسبة التوتر والاحتقان في المجتمع؛ منوها بترأس الحبيب المالكي للمجلس الأعلى للتربية والتكوين على اعتبار أن هذه المؤسسة تشكل دعامة حقيقية لإصلاح منضومة التربية والتكوين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اثر قضية الممثلة جميلة الهوني.. جدل الولاية الشرعية على الأبناء.. في الحاجة إلى نقاش رصين ينتصر لمصلحة الأبناء

    آسية العمراني (و م ع)

    أعادت قضية الفنانة المغربية جميلة الهوني، التي تخوض نزاعا قضائيا ضد طليقها للمطالبة بإسقاط ولايته القانونية على ابنهما، إلى واجهة النقاش الجدل القديم/ الجديد حول ضرورة مواءمة مقتضيات مدونة الأسرة مع التطورات التي شهدها المجتمع المغربي، ومعالجة الاختلالات العديدة التي تحول دون تحقيق مقاصدها وغاياتها النبيلة.

    وباحت جميلة الهوني لدى حلولها مؤخرا ضيفة على برنامج “عالم شهرزاد ” الذي ثبته قناة “24 M ” التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمعاناتها كأم مطلقة في الاستجابة لمتطلبات ابنها، خاصة في ما يتعلق بالإجراءات الإدارية المرتبطة أساسا برعاية الابن وحضانته، لتتحول إلى لسان حال النساء المطلقات اللائي يواجهن نفس المصاعب ويشعرن بالحيف جراء مقتضيات قانونية يعتبرنها غير منصفة وتضرب في الصميم مصلحة الأطفال.

    وشكلت هذه القضية التي استأثرت باهتمام واسع في وسائل الإعلام المختلفة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وتردد صداها أيضا داخل قبة البرلمان، ملمحا لسياق عام يطرح إلحاح أسئلة مشروعة حول تنزيل مدونة الأسرة التي مضى على إصدارها زهاء عقدين، لاسيما في ضوء الدعوة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي بمناسبة عيد العرش من أجل تجاوز الاختلالات التي شابت تطبيق المدونة.

    وفي هذا السياق، أكدت الفاعلة الحقوقية والأستاذة الجامعية، أميمة عاشور أن خطاب الملك بمناسبة عيد العرش “كان واضحا لتمكين النساء من حقوقهن الاقتصادية والقانونية ورفع الحيف عنهن”، م عتبرة أنه يتعين مراجعة الولاية والوصاية ضمن الأوراش المفتوحة لتعديل مدونة الأسرة، والتي يجب أن ي شر ك في الحوار المفتوح حولها البرلمانيون والحقوقيون والأستاذة والقضاة والفقهاء، لكي نفكر بمنطق المغرب الذي يتطور”.

    وتفاعلا مع النقاش الحقوقي الذي أثارته قضية الممثلة المغربية، جميلة الهوني، قالت عاشور، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن النساء “يشعرن بالحيف والظلم بسبب عدم تمكينهن من الولاية على الأبناء مساواة مع الآباء، في الوقت الذي تنص فيه مدونة الأسرة على أن تسيير ورعاية شؤون البيت والأطفال مسؤولية مشتركة بين الزوجين”.

    وأضافت أن النساء، كيفما كانت مواقعهن ومناصبهن وظروفهن الاجتماعية، “يعانين بسبب قوانين ت كب ل حقوقهن ومصير الأطفال ومصلحتهم الفضلى، وهو ما يتعارض مع التحول الاجتماعي والديمغرافي الذي يعرفه المجتمع المغربي والذي ساهم في تطور وضع المرأة وتعزيز مكانتها وحقوقها”.

    وترى عاشور، وهي رئيسة سابقة لجمعية جسور ملتقى النساء المغربيات، أنه “من غير المستساغ أن تحصل المساواة بين الرجل والمرأة في تدبير الأسرة، ويكون الرجل هو المسؤول عن شؤون الأبناء، في حين أن المسؤولية تبقى مشتركة بين الطرفين”، موضحة، أن “هناك أمهات يفتحن حسابات بنكية لأبنائهن لادخار أموال لهم، لكن لا يمكنهن استخلاصها بينما يمكن للأب ذلك لأنه الوصي، إلى جانب ضرورة حضوره لإعداد جواز السفر والتأشيرة، وعدم كفاية حضور الأم لتقديم الوثائق المطلوبة للإدارات المعنية، هذا إلى جانب عدم تمكنها من تنقيل الأبناء من مدرسة إلى أخرى”.

    بدورها، أبرزت النائبة البرلمانية خدوج السلاسي أن إثارة مسألة الحضانة والولاية تأتي في إطار التركيز على المبدأ الكوني المتعلق بالمصلحة الفضلى للطفل.

    وأوضحت أن المرأة المطلقة تحضن أبناءها في إطار شروط معينة، وعادة بمقتضى حكم قضائي،”ولكن المشكلة هي أن المرأة الحاضنة لا تعتبر ذات قرار في كل ما يتعلق بشؤون أبنائها لأن الأب يظل وليا على أبنائه إلى حين غيابه أو موته”، مؤكدة أن المرأة حين تحضن أبناءها فهي من يهتم بدراستهم وملبسهم ورعايتهم، “وبالتالي فعدم تمكينها من الولاية يمس بالمصلحة الفضلى للطفل”.

    ودعت النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى الاستلهام من تجارب بعض الدول التي تجعل الحضانة والولاية مشتركتين بين الزوجين، “وحين يحصل الطلاق وتكون الأم حاضنة لأطفالها فإنها تتمتع بالولاية في الوقت ذاته، لأنها قادرة على اتخاذ القرارات الضرورية لمصلحتهم”.

    وفي سياق ذي صلة، سجلت السلاسي أن الإشكالات المرتبطة بالحضانة والولاية على الأبناء ليست الاختلال الوحيد الذي تعرفه مدونة الأسرة، مشيرة، على سبيل المثال، إلى قضية تزويج القاصرات “التي تظل مرتبطة بالسلطة التقديرية للقضاء لأسباب نفسية أو اجتماعية أو اقتصادية تخص القاصر، ولكن الواقع أن أي اجتهاد يجب أن يسير في الاتجاه الذي ي مت ع الطفل بحقوقه كاملة”.

    وخلصت إلى التأكيد على الحاجة إلى “الرأي التوافقي الاجتهادي من جميع الأطراف”، داعية إلى “عدم السقوط في ثنائية المفهومين التقليديين للأغلبية والمعارضة حين يتعلق الأمر بالأسرة والمرأة وبالسلم والأمان الأسريين والاجتماعيين”.

    من جهته، قال رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة تمارة الصخيرات، لحسن السكنفل، في تصريح مماثل، إن المسألة المتعلقة بالنيابة الشرعية، لها علاقة بمصالح الأطفال، وتستوجب التوضيح أن بنود المدونة في هذا الشأن حين توافق عليها علماء الشريعة وفقهاء القانون والمدافعون عن الحقوق “استحضروا جميعهم هذه المصلحة فجاءت بنود المدونة المتعلقة بهذه القضية في حينها مراعية لهذه المصلحة”.

    غير أن السكنفل أكد أن “تنزيل هذه الأحكام على الواقع المتغير المتسم بعدم التزام الأفراد بواجباتهم، أبان عن ثغرات أدت إلى ظهور مصاعب واجهت الزوجات والمطلقات على الخصوص، فكانت هذه الدعوات لتعديل تلك البنود ليستوي الزوج مع الزوجة والأب مع الأم في النيابة الشرعية على الأبناء، خصوصا وأن من أهم غايات الزواج كما جاء في تعريف المدونة تكوين أسرة تحت رعاية الزوجين”.

    ويرى أن مصلحة الأطفال “تقتضي لزاما إشراك النساء، زوجات وأمهات، فيما يحقق مصلحة الأطفال بالتراضي وعدم غض الطرف عن المشاكل المترتبة عن قصر النيابة الشرعية على الأبناء على الزوج والأب دون الزوجة والأم في مجال التمدرس والتطبيب ومصاحبة الأبناء لأمهاتهم في السفر داخل الوطن،”، معتبرا أن “كل هذا يستلزم اجتهادا فقهيا يراعي مصلحة الأطفال أولا وأخيرا، ومن مصلحة الأطفال حضور الأم كما الأب خصوصا في حالة الطلاق”.

    وأكد رئيس المجلس العلمي المحلي أن باب الاجتهاد “مفتوح لأهله وبضوابطه المتعارف عليها من علماء الشريعة وفقهائها ضمن مقاصد الشريعة وروحها”، لافتا إلى أن “ما أثاره خطاب أمير المؤمنين بخصوص مراجعة مدونة الأسرة من نقاشات هو دليل على حيوية المجتمع، وهذا ما يستدعي الاستماع والإنصات والنقاش الهادئ بعيدا عن الأحكام المسبقة لهذا الطرف أو ذاك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل الولاية الشرعية على الأبناء.. في الحاجة إلى نقاش رصين ينتصر للمقاصد النبيلة لمدونة الأسرة

    آسية العمراني- (و م ع) أعادت قضية الفنانة المغربية جميلة الهوني، التي تخوض نزاعا قضائيا ضد طليقها للمطالبة بإسقاط ولايته القانونية على ابنهما، إلى واجهة النقاش الجدل القديم/ الجديد حول ضرورة مواءمة مقتضيات مدونة الأسرة مع التطورات التي شهدها المجتمع المغربي، ومعالجة الاختلالات العديدة التي تحول دون تحقيق مقاصدها وغاياتها النبيلة.

    وباحت جميلة الهوني لدى حلولها مؤخرا ضيفة على برنامج “عالم شهرزاد ” الذي ثبته قناة “24 M ” التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمعاناتها كأم مطلقة في الاستجابة لمتطلبات ابنها، خاصة في ما يتعلق بالإجراءات الإدارية المرتبطة أساسا برعاية الابن وحضانته، لتتحول إلى لسان حال النساء المطلقات اللائي يواجهن نفس المصاعب ويشعرن بالحيف جراء مقتضيات قانونية يعتبرنها غير منصفة وتضرب في الصميم مصلحة الأطفال.

    وشكلت هذه القضية التي استأثرت باهتمام واسع في وسائل الإعلام المختلفة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وتردد صداها أيضا داخل قبة البرلمان، ملمحا لسياق عام يطرح إلحاح أسئلة مشروعة حول تنزيل مدونة الأسرة التي مضى على إصدارها زهاء عقدين، لاسيما في ضوء الدعوة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي بمناسبة عيد العرش من أجل تجاوز الاختلالات التي شابت تطبيق المدونة.

    وفي هذا السياق، أكدت الفاعلة الحقوقية والأستاذة الجامعية، أميمة عاشور أن خطاب جلالة الملك بمناسبة عيد العرش “كان واضحا لتمكين النساء من حقوقهن الاقتصادية والقانونية ورفع الحيف عنهن”، م عتبرة أنه يتعين مراجعة الولاية والوصاية ضمن الأوراش المفتوحة لتعديل مدونة الأسرة، والتي يجب أن ي شر ك في الحوار المفتوح حولها البرلمانيون والحقوقيون والأستاذة والقضاة والفقهاء، لكي نفكر بمنطق المغرب الذي يتطور”.

    وتفاعلا مع النقاش الحقوقي الذي أثارته قضية الممثلة المغربية، جميلة الهوني، قالت عاشور، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن النساء “يشعرن بالحيف والظلم بسبب عدم تمكينهن من الولاية على الأبناء مساواة مع الآباء، في الوقت الذي تنص فيه مدونة الأسرة على أن تسيير ورعاية شؤون البيت والأطفال مسؤولية مشتركة بين الزوجين”.

    وأضافت أن النساء، كيفما كانت مواقعهن ومناصبهن وظروفهن الاجتماعية، “يعانين بسبب قوانين ت كب ل حقوقهن ومصير الأطفال ومصلحتهم الفضلى، وهو ما يتعارض مع التحول الاجتماعي والديمغرافي الذي يعرفه المجتمع المغربي والذي ساهم في تطور وضع المرأة وتعزيز مكانتها وحقوقها”.

    وترى  عاشور، وهي رئيسة سابقة لجمعية جسور ملتقى النساء المغربيات، أنه “من غير المستساغ أن تحصل المساواة بين الرجل والمرأة في تدبير الأسرة، ويكون الرجل هو المسؤول عن شؤون الأبناء، في حين أن المسؤولية تبقى مشتركة بين الطرفين”، موضحة، أن “هناك أمهات يفتحن حسابات بنكية لأبنائهن لادخار أموال لهم، لكن لا يمكنهن استخلاصها بينما يمكن للأب ذلك لأنه الوصي، إلى جانب ضرورة حضوره لإعداد جواز السفر والتأشيرة، وعدم كفاية حضور الأم لتقديم الوثائق المطلوبة للإدارات المعنية، هذا إلى جانب عدم تمكنها من تنقيل الأبناء من مدرسة إلى أخرى”.

    بدورها، أبرزت النائبة البرلمانية خدوج السلاسي أن إثارة مسألة الحضانة والولاية تأتي في إطار التركيز على المبدأ الكوني المتعلق بالمصلحة الفضلى للطفل.

    وأوضحت أن المرأة المطلقة تحضن أبناءها في إطار شروط معينة، وعادة بمقتضى حكم قضائي،”ولكن المشكلة هي أن المرأة الحاضنة لا تعتبر ذات قرار في كل ما يتعلق بشؤون أبنائها لأن الأب يظل وليا على أبنائه إلى حين غيابه أو موته”، مؤكدة أن المرأة حين تحضن أبناءها فهي من يهتم بدراستهم وملبسهم ورعايتهم، “وبالتالي فعدم تمكينها من الولاية يمس بالمصلحة الفضلى للطفل”.

    ودعت النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى الاستلهام من تجارب بعض الدول التي تجعل الحضانة والولاية مشتركتين بين الزوجين، “وحين يحصل الطلاق وتكون الأم حاضنة لأطفالها فإنها تتمتع بالولاية في الوقت ذاته، لأنها قادرة على اتخاذ القرارات الضرورية لمصلحتهم”.

    وفي سياق ذي صلة، سجلت السلاسي أن الإشكالات المرتبطة بالحضانة والولاية على الأبناء ليست الاختلال الوحيد الذي تعرفه مدونة الأسرة، مشيرة، على سبيل المثال، إلى قضية تزويج القاصرات “التي تظل مرتبطة بالسلطة التقديرية للقضاء لأسباب نفسية أو اجتماعية أو اقتصادية تخص القاصر، ولكن الواقع أن أي اجتهاد يجب أن يسير في الاتجاه الذي ي مت ع الطفل بحقوقه كاملة”.

    وخلصت إلى التأكيد على الحاجة إلى “الرأي التوافقي الاجتهادي من جميع الأطراف”، داعية إلى “عدم السقوط في ثنائية المفهومين التقليديين للأغلبية والمعارضة حين يتعلق الأمر بالأسرة والمرأة وبالسلم والأمان الأسريين والاجتماعيين”.

    من جهته، قال رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة تمارة الصخيرات، لحسن السكنفل، في تصريح مماثل، إن المسألة المتعلقة بالنيابة الشرعية، لها علاقة بمصالح الأطفال، وتستوجب التوضيح أن بنود المدونة في هذا الشأن حين توافق عليها علماء الشريعة وفقهاء القانون والمدافعون عن الحقوق “استحضروا جميعهم هذه المصلحة فجاءت بنود المدونة المتعلقة بهذه القضية في حينها مراعية لهذه المصلحة”.

    غير أن السكنفل أكد أن “تنزيل هذه الأحكام على الواقع المتغير المتسم بعدم التزام الأفراد بواجباتهم، أبان عن ثغرات أدت إلى ظهور مصاعب واجهت الزوجات والمطلقات على الخصوص، فكانت هذه الدعوات لتعديل تلك البنود ليستوي الزوج مع الزوجة والأب مع الأم في النيابة الشرعية على الأبناء، خصوصا وأن من أهم غايات الزواج كما جاء في تعريف المدونة تكوين أسرة تحت رعاية الزوجين”.

    ويرى أن مصلحة الأطفال “تقتضي لزاما إشراك النساء، زوجات وأمهات، فيما يحقق مصلحة الأطفال بالتراضي وعدم غض الطرف عن المشاكل المترتبة عن قصر النيابة الشرعية على الأبناء على الزوج والأب دون الزوجة والأم في مجال التمدرس والتطبيب ومصاحبة الأبناء لأمهاتهم في السفر داخل الوطن،”، معتبرا أن “كل هذا يستلزم اجتهادا فقهيا يراعي مصلحة الأطفال أولا وأخيرا، ومن مصلحة الأطفال حضور الأم كما الأب خصوصا في حالة الطلاق”.

    وأكد رئيس المجلس العلمي المحلي أن باب الاجتهاد “مفتوح لأهله وبضوابطه المتعارف عليها من علماء الشريعة وفقهائها ضمن مقاصد الشريعة وروحها”، لافتا إلى أن “ما أثاره خطاب أمير المؤمنين بخصوص مراجعة مدونة الأسرة من نقاشات هو دليل على حيوية المجتمع، وهذا ما يستدعي الاستماع والإنصات والنقاش الهادئ بعيدا عن الأحكام المسبقة لهذا الطرف أو ذاك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي للوزير وهبي: “امتحان مزاولة مهنة المحاماة مطعون فيه قانونيا وتنظيميا وتقنيا وأخلاقيا”

    وجه الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، بسؤال إلى وزير العدل حول الاختلالات التي شابت امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة المنظم بتاريخ 4 مجنبر 2022.

    وقال سؤال كتابي للفريق الاشتراكي، إن “عددا من الهيئات الحقوقية ومنظمات طلبة الحقوق ببلادنا بيانات وبلاغات تشيد فيها على ما لحق امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة المنظم بتاريخ 4 مجنبر 2022، تحت إشراف وزارة العدل، من خروقات قانونية وتنظيمية وتقنية من قبيل عدم الاتزام ببرنامج الاختبار الكتابي المعتمد في الجدول الوصفي للامتحان، وعدم إخبار المرشحين بأن الإجابة الخاطئة عن السؤال تؤدي لخصم نقطتين، بالإضافة إلى عدم احترام معيار النجاح المحدد في الحصول على 80 نقطة كمعمل إجمالي لكل مترشح ومترشحة”.

    وأشار الفريق الاشتراكي، إلى تدني نسبة الناجحين، التي لم تتعدى 3 بالمائة، وغياب تكافؤ الفرص بين المترشحين والمترشحات عبر مختلف المراكز التي أجري فيها الامتحان بسبب مع عرفته ظروف التنظيم من تفاوت على مستوى الضبط والجدية، فإن مصداقية هذا الامتحان مطعون فيها قانونيا وتنظيميا وتقنيا وأخلاقيا.

    وساءل فريق حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عن نتائج لجن التحقيق في مجريات هذا الامتحان المفروض أن تكون وزارتكم أحدثتها بعدما خلفته نتائجه من ردود أفعال لدى المعنيين وعموم الرأي العام الوطني، وعن الاجراءات التي تعتزم الوزارة القيام بها لإعادة تصحيح أوراق الامتحان طبقا لبرنامج الاختبار الكتابي المعتمد في الجدول الوصفي للامتحان، وكذلك عن الخطة التواصلية لتقديم حقيقة ما جرى وما تعتزمون القيام به لمعالجة الاختلالات ومؤاخذة المسؤولين عنها بكل شفافية.

    إقرأ الخبر من مصدره