Étiquette : الحكامة
-
الهيئة المغربية لسوق الرساميل تصدر دليل لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

نشرت الهيئة المغربية لسوق الرساميل إصدارا جديدا للدليل العملي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
وأعلنت الهيئة في بلاغ أنه “تبعا للمستجدات الأخيرة التي عرفها الإطار القانوني والتنظيمي الوطني في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، و لا سيما تعديل القانون رقم 43.05 المتعلق بمكافحة غسل الأموال ونشر الدورية رقم 02/2022، تضع الهيئة المغربية لسوق الرساميل رهن إشارة مهنيي السوق إصدارا جديدا لدليلها العملي المتعلق بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب”.
وأبرز المصدر ذاته أن إصدار هذا الدليل الإرشادي يندرج في إطار المجهودات التي تبدلها الهيئة المغربية لسوق الرساميل من أجل تحسين مستوى امتثال وفعالية منظومات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب للمتدخلين في سوق الرساميل، ويقدم هذا الدليل بطريقة مبسطة مختلف المتطلبات القانونية والتنظيمية الواجب احترامها من قبل هؤلاء المهنيين من أجل الوقاية ضد أي استغلال بغرض غسل الأموال أو تمويل الإرهاب.
وذكر البلاغ أن الإصدار الأول لهذا الدليل تم في دجنبر 2019، مشيرا إلى أن التحيين الحالي يتطرق للجوانب الرئيسية التالية : التوضيحات التقنية المتعلقة بالامتثال للأحكام التنظيمية الجديدة؛ والسجل العمومي للمستفيدين الفعليين؛ والالتزامات في إطار تطبيق العقوبات المالية المستهدفة؛ وتحديد مسؤوليات أجهزة الحكامة والإدارة؛ وإجراءات العناية الواجبة المتعلقة بالأشخاص المعرضين سياسيًا.
-
أخنوش: الحكومة ملتزمة بإنجاح مشروع مواكبة ودعم الدول الإفريقية
قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن حكومته ملتزمة بإنجاح مشروع مواكبة ودعم الدول الإفريقية عبر اقتسام تجربتها وتقوية قدرات مختلف الفاعلين عبر الآليات والمبادرات المحدثة بدعم من الشركاء التقنيين والماديين، بهدف تعزيز روابط الشراكة جنوب-جنوب، ومواجهة التحديات من أجل رفاه المواطنات والمواطنين.
وأضاف أخنوش في كلمته التسجيلية الموجهة إلى أشغال اللقاء الجهوي لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط لشراكة الحكومة المنفتحة، المنعقد أول أمس بمراكش، تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، أن اللقاء الجهوي لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط لشراكة الحكومة المنفتحة لحظة تاريخية من أجل تقوية روابط الشراكة والتعاون بين دول المنطقة الأعضاء في هذه المبادرة، عبر خلق وتعزيز شبكات إقليمية لتبادل التجارب والممارسات الفضلى.
بدورها أكدت غيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن احتضان المملكة المغربية لهذا اللقاء يُترجم حرصها على تعزيز القيم التأسيسية لشراكة الحكومة المنفتحة، وذلك من خلال تبادل الخبرات والتجارب خلال مختلف فعاليات هذا اللقاء الجهوي بما يُعزز انفتاح الدول المشاركة على الأشكال الجديدة للتشاور والتعاون مع المواطنين والمجتمع المدني. وذلك وفق التوجيهات الملكية السامية، الداعية إلى تشجيع مختلف المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز المشاركة المواطنة، وتخليق الحياة العامة وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة. مضيفة أن تلك الأهداف تمتحُ مبادئها من دستور بلادنا الذي يُكرس الديمقراطية التشاركية كأحد الأسس التي يقوم عليها النظام الدستوري المغربي.
بدوره، شدد الرئيس التنفيذي لشراكة الحكومة المفتوحة، السيد سانجاي برادان، على أهمية مضاعفة الجهود للدفع بالإصلاحات الحكومية الطموحة التي من شأنها معالجة الأزمات والتحديات الاقتصادية التي تواجه المنطقة. مضيفاً بالقول: “دعونا نمضي قدمًا في إصلاحات طموحة لحكومات منفتحة طموحة تقدم ديمقراطية أفضل للمواطنين. لنتعاون للوفاء بهذا الوعد الثمين: حكومة تخدم حقاً مواطنيها.”
وعلى هامش حفل الافتتاح، تم عقد اجتماع وزاري رفيع المستوى، عرف مشاركة كل من غيثة مزور وسانجاي برادان، والعديد من الوزراء والسفراء من الدول أعضاء شراكة الحكومة المنفتحة، وأعضاء لجنة قيادة شراكة الحكومة المنفتحة. وقد ركز هذا الاجتماع على الإجابة على الإشكاليات المتعلقة بالشفافية وسبل محاربة الفساد وتشجيع المبادرات التي من شأنها تعزيز المشاركة المواطنة وتخليق الحياة العامة.
جدير بالذكر أن المملكة المغربية انتخبت في أكتوبر 2021 دولة عضواً في لجنة القيادة لشراكة الحكومة المنفتحة لمدة ثلاث سنوات. لتكون بذلك أول دولة عضو في إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط في هذه اللجنة التي تعتبر الهيئة التنفيذية والتقريرية لشراكة الحكومة المنفتحة.
وتُترجم مكانة المملكة المغربية ضمن شراكة الحكومة المنفتحة مجهوداتها منذ انضمامها إلى المبادرة في أبريل 2018 وكذا المنجزات المحققة وفق التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في ميادين الديمقراطية التشاركية وتخليق الحياة العامة وتعزيز قيم الشفافية والنزاهة.
وتجدر الإشارة إلى أن المجتمع المدني يمثل في هذا الاجتماع الجهوي 60 في المائة من مجموع المشاركين، الذين يصل عددهم إلى أكثر من 500 مشارك. وهو ما يؤكد المقاربة التشاركية القائمة على الانفتاح والإنصات وتعبئة الذكاء الجماعي الذي يشمل الإدارات العمومية والقطاع الخاص والأحزاب السياسية والنقابات والعالم الأكاديمي والمجتمع المدني والمواطنات والمواطنين بشكل عام.