Étiquette : الحكومة

  • انتقد تدبير ملف المحروقات.. لشكر: صوت الحرفيين غائب عن السياسات الحكومية والدعم لا يصل لمستحقيه

    سفيان رازق

    انتقد إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، طريقة تدبير ملف المحروقات في المغرب على خلفية تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن صوت الحرفيين غائب عن السياسات الحكومية، وأن الدعم المخصص لا يصل إلى مستحقيه من الفاعلين الحقيقيين في هذه القطاعات الحيوية، وهو ما يعكس، وفق قوله، اختلالات واضحة في توجيه الموارد العمومية.

    وأوضح لشكر خلال كلمته في المؤتمر الوطني للتجار والمهنيين والصناع التقليديين، الجمعة ببوزنيقة، أن هذه الاختلالات تأتي في ظل تحولات دولية سريعة، خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، مما يفرض على المغرب الانتباه للتداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه التحولات، وإشراك القوى المنتجة الحقيقية في بلورة السياسات العمومية.

    وأشار الكاتب الأول إلى أن هذه القوى تتمثل في الصانع التقليدي والحرفي والمهني والتاجر بمختلف فئاتهم، معتبراً أن صوتهم “غائب” عن صناعة القرار، في حين تحظى فئات أخرى بحضور أكبر مثل كبار التجار وشركات التأمين وفاعلي الصيد في أعالي البحار وبعض الصناع التقليديين الموجهين للتصدير.

    وأكد أن الدعم العمومي غالباً لا يصل إلى المستحقين الفعليين، مما يضعف دينامية القطاعات الاقتصادية الحقيقية ويؤثر على قدرة الأسر المتوسطة والضعيفة على توفير العيش الكريم وتعليم أبنائها.

    وانتقد لشكر تعامل الحكومة مع هذه التحديات، موضحاً أن الزيادات المفاجئة في أسعار الطاقة تمت دون نقاش عمومي أو إشراك للفاعلين، ودون تفعيل الأجهزة الرقابية والتشريعية. كما تساءل عن حجم أرباح شركات المحروقات، مشيراً إلى أن الأسعار الحالية لا تعكس فقط تقلبات السوق الدولية، بل ترتبط أيضاً بأساليب تدبير المخزون وأسعار الشراء السابقة.

    وعلى الصعيد الجيوسياسي، شدد لشكر على أهمية الموقف المغربي الثابت وفق ثوابت الملك محمد السادس، داعياً إلى دعم القضايا الوطنية ضمن علاقات واضحة ومتوازنة، ومبرزاً أن القضية الفلسطينية تبقى مركزية، مع تنويه بدور الدبلوماسية المغربية في التعامل مع التطورات الإقليمية.

    كما نبه إلى امتدادات الصراعات الإقليمية التي تهدد الوحدة الترابية، مشيراً ضمنياً إلى دعم أطراف إقليمية لخصوم المغرب، وموضحاً أن اليقظة والحذر أصبحا ضرورة استراتيجية.

    وأشار لشكر إلى أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حريص على أن يظل المغرب بمنأى عن تداعيات الحروب الإقليمية، داعياً إلى وقف أشكال التصعيد العسكري، والدفاع عن الدول التي ساندت القضايا الوطنية للمغرب، مع توجيه نداء للأطراف المتصارعة لوقف الحرب لما لها من آثار مدمرة على شعوب المنطقة والاستقرار العالمي.

    وشدد لشكر على أهمية انعقاد المؤتمر الوطني للحزب، مشيراً إلى أن هذا الاستحقاق التنظيمي يأتي ثمرة جهود كبيرة على المستوى المحلي والإقليمي والجهوي، ويعكس وعي الحزب بالخصوصيات الوطنية والتحديات الدولية، وبحاجة القوى المنتجة الحقيقية إلى أن تكون طرفاً فاعلاً في توجيه السياسات العمومية، لضمان الكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة، خصوصاً بالنسبة للحرفيين والتجار والصناع التقليديين الذين يمثلون العمود الفقري للاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنوات من الركود.. الحكومة تضاعف ميزانية المساعدة القضائية إلى 30 مليون درهم

    سفيان رازق

    رفعت وزارة العدل الغلاف المالي المخصص للمساعدة القضائية إلى 30 مليون درهم ابتداء من سنة 2023، مقابل 15 مليون درهم خلال سنة 2021 والسنوات السابقة، في خطوة تروم توسيع قاعدة المستفيدين وتيسير ولوجهم إلى العدالة، خاصة النساء في وضعية فقر أو هشاشة أو ضحايا العنف.

    وأكد وزير العدل عبد اللطيف وهبي، في جواب كتابي موجه إلى النائبة البرلمانية فريدة خنيتي عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أن الوزارة تحرص على توفير الاعتمادات المالية اللازمة لتغطية مستحقات المحامين مقابل الخدمات التي يقدمونها في إطار المساعدة القضائية، حيث تم رفع الغلاف المالي المخصص للمساعدة القضائية من 15 مليون درهم سنة 2021 والسنوات السابقة إلى 30 مليون درهم ابتداء من سنة 2023.

    وأوضح الوزير أن الوزارة تحرص على توفير الاعتمادات المالية اللازمة لتغطية مستحقات المحامين مقابل الخدمات التي يقدمونها في إطار المساعدة القضائية، مبرزا أنه يتم تفويض هذه الاعتمادات بشكل كلي إلى المديريات الإقليمية قصد صرفها لمستحقيها، وهو ما يعكس، بحسبه، المجهودات المبذولة للرفع من عدد المستفيدين وتسهيل ولوجهم إلى العدالة، بمن فيهم النساء في وضعية فقر أو هشاشة أو من ضحايا العنف.

    وفي سياق متصل، شدد وهبي على أن الدستور المغربي كرس مجموعة من الحقوق والحريات التي تساهم في تحصين حق النساء في الولوج إلى العدالة، حيث أقر في ديباجته تمتع جميع المواطنين بالأمن والحرية والكرامة والمساواة وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية، مع حظر ومكافحة جميع أشكال التمييز بسبب الجنس أو اللون أو المعتقد أو الانتماء الاجتماعي أو الجهوي أو اللغة أو الإعاقة أو أي وضع شخصي.

    وأضاف أن الفصل 19 من الدستور ينص على تمتع الرجل والمرأة على قدم المساواة بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، مع سعي الدولة إلى تحقيق مبدأ المناصفة وإحداث هيئة لمكافحة كل أشكال التمييز، فيما أسند الفصلان 117 و118 للقاضي مهمة حماية حقوق الأشخاص والجماعات وحرياتهم وأمنهم القضائي وتطبيق القانون.

    كما أشار الوزير إلى أن هذا التوجه تعززه اتفاقيات دولية، من بينها المادة 8 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تضمن لكل شخص الحق في اللجوء إلى المحاكم لإنصافه من أي اعتداء، والمادة 14 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

    وفي الإطار التشريعي، أبرز وهبي أن الوزارة عملت على تبني مجموعة من النصوص القانونية لتعزيز ولوج النساء إلى العدالة، من بينها القانون رقم 27.14 المتعلق بمكافحة الاتجار بالبشر، الذي يضمن لضحايا هذه الجريمة، وغالبيتهم من النساء والأطفال، حقوقا تشمل الحماية القانونية والإرشاد والمساعدة القضائية، فضلا عن إجراءات للتعرف على الضحايا خلال مختلف مراحل البحث والتحقيق والمحاكمة، وإمكانية منع المشتبه فيهم من الاتصال بالضحايا، إلى جانب توفير الحماية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي والإيواء المؤقت والمساعدة القانونية وتيسير الإدماج الاجتماعي أو العودة الطوعية.

    كما تطرق إلى القانون رقم 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، الذي أحدث خلايا للتكفل بالنساء ضحايا العنف داخل المحاكم ومصالح الإدارات المعنية، حيث تتولى مهام الاستقبال والاستماع والدعم والتوجيه، مسجلا ارتفاع نشاط هذه الخلايا بنسبة 17 في المائة، إذ انتقل عدد الإجراءات المتخذة من 146382 إجراء إلى 170851 إجراء، مع استقبال 89959 امرأة والاستماع إلى 39054 منهن، واستفادة 23418 ضحية من المرافقة والتوجيه، إضافة إلى تمكين 11675 ضحية من المساعدة القانونية، وإنجاز 1567 بحثا اجتماعيا، وعقد 5178 جلسة حكم مخصصة لقضايا العنف ضد النساء.

    وبخصوص القانون رقم 38.15 المتعلق بالتنظيم القضائي، أكد وزير العدل أنه يتضمن مقتضيات متقدمة تعزز حق النساء في الولوج إلى العدالة، من خلال ضمان استقلال القضاء وتجرده ونزاهته، وتكريس مساواة المتقاضين أمامه، فضلا عن تمكين المساعدين الاجتماعيين من القيام بمهام الاستقبال والاستماع والتوجيه ومواكبة الفئات الخاصة، وإجراء الأبحاث الاجتماعية، وممارسة الوساطة والصلح، وتتبع النساء ضحايا العنف من خلال الزيارات لأماكن الإيداع والإيواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة ترفع سقف المصاريف الانتخابية وتقنن الإشهار الرقمي في الحملات التشريعية

    صادقت الحكومة، خلال اجتماع مجلسها، على مشروع مرسوم يقضي بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.16.668 المتعلق بتحديد سقف المصاريف الانتخابية للمترشحين في انتخابات أعضاء مجلس النواب، في خطوة تروم تحيين الإطار القانوني المؤطر للحملات الانتخابية ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.

    ويقترح النص الجديد الرفع من سقف المصاريف الانتخابية المسموح بها لكل مترشح ومترشحة، من 500 ألف درهم إلى 600 ألف درهم، وذلك أخذاً بعين الاعتبار تطور كلفة الحملات الانتخابية وتنامي متطلباتها التنظيمية والتواصلية.

    كما همت التعديلات تدقيق مفهوم المصاريف الانتخابية، إلى جانب إدراج مقتضيات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “عزلة البادية” في نظر حكومة “المصالح الكبرى”

    ما الذي سيفيده التقرير، الذي أنجزه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، حول فك العزلة عن العالم القروي؟
    هذا السؤال لا يتطلع إلى استكشاف الأخبار والمعلومات، ولكنه استنكاري لأن الحكومة ومنذ تنصيبها وهي تتعامل بازدراء مع المؤسسات الدستورية، وتعتبر تقاريرها مغرضة، بل إن رئيس الحكومة قال ذات مرة إن حزبه قادر على إنجاز أفضل من هذه الدراسات التي تصرف عليها الملايير.
    حاول رئيس الحكومة تبخيس عمل المؤسسات، وتشويه صورتها، حتى لا تكون لتقاريرها تأثير على الشارع وعلى المواطنين، ناهيك عن الأحزاب المشاركة في التحالف الحكومي، وسبق لقيادي في حزب رئيس الحكومة أن زعم أن المؤسسات الدستورية يسيطر عليها اليسار، وكأن هذه المؤسسات مفتوحة للتنافس وليس التعيين فيها من اختصاص المجلس الوزاري، الذي يترأسه جلالة الملك؟
    تبخيس عمل المؤسسات الدستورية ليس اعتباطيا ولكنه مقصود من أجل ضرب مصداقية التقارير التي تصدر عنها، ولهذا لما يأتي تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي اليوم حول النقل في العالم القروي، لن تهتم به الحكومة على أهميته القصوى والتاريخية.
    دون التأسيس لنموذج متكامل للنقل بالعالم القروي لن تكون هناك أبدا تنمية مندمجة، وسيبقى المغرب يسير بسرعتين، وهي القضية التي يمكن سحبها على جميع المجالات، سرعة المشاريع الكبرى التي تعتمد خيارات مستقبلية وسرعة الحكومة المتباطئة، وسرعة الشريط الساحلي وسرعة العالم القروي، الذي يعاني عزلة مميتة.
    فك العزلة عن العالم القروي، يحتاج إلى مشروع متكامل، ولا يمكن حصره في النقل القروي، مهما كان شكله، فهو مشروع يعتمد أولا تخصيص مشاريع كبرى للبنية الطرقية في العالم القروي، التي توجد أغلبها في حالة يرثى لها، ودون بنيات طرقية جيدة ومتنوعة ومتواصلة، سيبقى العالم القروي معزولا بشكل كبير.
    بعد البنيات الطرقية الجيدة والمتواصلة والممتدة إلى كافة المناطق، يأتي أسطول النقل، الذي ينبغي تنويعه حسب الظروف الجغرافية، التي تتميز في المغرب بالغنى الوافر.
    والنقل مربط الفرس في هذا التقرير الجديد، لكنه دون ربطه بالمجال وبالتنمية فإن العزلة سيفرضها أبناء المناطق القروية على أنفسهم عندما يغادرونها بحثا عن العيش في أماكن أخرى، وبالتالي فإن النقل وحده لا يكفي، كما أن الأسعار التي تفرضها الحكومة على مستعملي المحروقات لا تنسجم مع تشجيع النقل بعالم ما زالت الندرة فيه هي الطاغية على طبيعة الحياة.
    المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يقدم دائما آراء استشارية لمن يهمه الأمر، لكن هذا الرأي لو تبنته الجهات المعنية وخصوصا الحكومة والمجالس المنتخبة لأصبح مشروعا قابلا للتنفيذ والتنزيل على أرض الواقع، وأي مشروع متكامل سيؤدي حتما إلى تحقيق أهداف ولو جزئية ولو عبر التراكم ستحقق في النهاية الهدف منها والمتعلق بفك العزلة عن العالم القروي، التي تبعد حياة الناس عن الاستفادة من الخدمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بميزانية 5,5 مليار درهم.. الحكومة تسرع إعادة تشكيل القطيع الوطني بدعم 1.15 مليون كساب

    سفيان رازق

    أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن الحكومة منكبة على تنفيذ برنامج استثنائي يروم إعادة تشكيل القطيع الوطني، تنفيذا لتوجيهات وتعليمات الملك محمد السادس، مبرزا أن هذا الورش يأتي في سياق ظروف مناخية اعتبرها “جد مواتية”، ما دفع الحكومة إلى التعجيل باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان توفير الشروط الملائمة لإعادة تكوين القطيع في أفضل الظروف.

    وأوضح بايتاس، في الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي، الخميس، أن الحكومة أقرت دعما كبيرا لفائدة الكسابة، تم الإعلان عنه خلال الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يمتد على سنتين 2025 و2026، بغلاف مالي يناهز 12.8 مليار درهم، ويركز بشكل أساسي على تقديم دعم مالي مباشر لاقتناء الأعلاف الموجهة لتغذية القطيع الوطني، إلى جانب دعم مباشر مخصص للحفاظ على إناث الأغنام والماعز.

    وأضاف المسؤول الحكومي أن المرحلة الأولى من البرنامج انطلقت في ماي 2025 عبر عملية الإحصاء الوطني للقطيع، والتي مكنت من إرساء قاعدة بيانات دقيقة، حيث تم تسجيل حوالي 32.8 مليون رأس من الماشية، فيما بلغ عدد مربي الماشية المشمولين بالإحصاء نحو 1.2 مليون كساب. وأشار إلى أن هذه العملية تلتها مرحلة الترقيم، التي شكلت ركيزة أساسية لضمان الشفافية ونجاعة توجيه الدعم إلى مستحقيه.

    وسجل بايتاس أنه ابتداء من شهر نونبر 2025 تم الشروع في صرف الشطر الأول من الدعم المالي المباشر، المتعلق باقتناء الأعلاف، إلى جانب تسبيق مخصص للحفاظ على إناث الأغنام والماعز، مؤكدا أنه إلى حدود اليوم بلغ عدد المستفيدين من هذا الشطر الأول حوالي 1.15 مليون مربي، بغلاف مالي إجمالي ناهز 5.5 مليار درهم، وهو ما يعكس، بحسبه، الانخراط الواسع للكسابة في هذا البرنامج.

    وفي سياق مواكبة تنفيذ هذا الورش، أبرز الناطق الرسمي باسم الحكومة أنه تمت تعبئة مختلف المصالح التابعة للقطاعات المعنية، خاصة قطاع الفلاحة، من أجل استقبال شكايات الكسابة، حيث يتم إحالتها بشكل يومي على اللجان المحلية التي يترأسها الولاة والعمال قصد البت فيها.

    وبخصوص المرحلة الثانية من البرنامج، أفاد بايتاس بأنها تشكل محطة أساسية، إذ تم ابتداء من 24 مارس 2026 إطلاق عملية مراقبة الاحتفاظ بإناث الأغنام والماعز المخصصة للتوالد، وذلك تمهيدا لصرف الشطر الثاني والأخير من الدعم عبر نفس قنوات الأداء المعتمدة سابقا، مشددا على أن صرف هذا الدعم سيتم في أقرب الآجال الممكنة بعد التحقق من مدى احترام شروط الاحتفاظ بهذه الإناث.

    وخلص المسؤول الحكومي إلى أن الحكومة عبأت إمكانيات مالية مهمة لإنجاح هذا البرنامج، مؤكدا أنها تواصل حاليا تنزيل شقه الثاني، بهدف إعادة تشكيل القطيع الوطني وتعزيز استدامة القطاع الفلاحي.

    وكان بايتاس قد أكد، الأسبوع الماضي، أن شعيرة نحر أضاحي عيد الأضحى ستقام هذه السنة، كاشفا أن الحكومة قامت بإجراءات كبيرة وعبأت إمكانيات مالية مهمة لإعادة تشكيل القطيع الوطني لمواجهة آثار الجفاف، وذلك خلال ندوة صحفية أعقبت الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة رسمية: 67 ألف طلب للاستفادة من دعم المحروقات.. والرقمنة تسرع وتيرة المعالجة

    سفيان رازق

    كشفت الحكومة توصلها بأزيد من 67 ألف طلب للاستفادة من الدعم الاستثنائي الموجه لقطاع النقل إلى غاية 25 مارس 2026، مؤكدة أن رقمنة مسطرة الاستفادة ساهمت بشكل كبير في تسهيل الولوج إلى هذا البرنامج وتوسيع قاعدة المستفيدين.

    وأكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي، الخميس، أن العدد الإجمالي للطلبات بلغ 67 ألفا و951 طلبا، شملت 95 ألفا و660 مركبة، مشيرا إلى أن هذه الطلبات توصلت بها الحكومة وهي حاليا قيد الدراسة، على أن يتم التعامل معها وفق نفس المساطر المعتمدة سابقا.

    وفي ما يتعلق بنقل البضائع لحساب الغير، أوضح بايتاس أن عدد الطلبات بلغ 19 ألفا و871 طلبا، همّت 45 ألفا و515 مركبة، ما يعكس حجم الإقبال المسجل على هذه الآلية في ظل الظرفية الاقتصادية الحالية.

    وبخصوص خلفيات إقرار هذا الدعم، شدد المسؤول الحكومي على ضرورة استحضار السياق العام المرتبط بالتوترات الإقليمية التي أثرت على أسعار المحروقات في الأسواق الدولية، والتي عرفت، بحسب تعبيره، “ارتفاعات مهولة”، في ظل حالة من عدم اليقين التي يعيشها العالم، ما يجعل من الصعب التنبؤ بمسار هذه التطورات.

    وجدد بايتاس التأكيد على أن هذا الدعم لا يستهدف المهنيين بشكل مباشر، بل يوجه أساسا لفائدة المواطنين المستعملين لخدمات النقل، سواء تعلق الأمر بسيارات الأجرة أو بنقل البضائع، وذلك بهدف الحفاظ على استقرار أسعار النقل وكلفة المواد المرتبطة به.

    وأشار إلى أن اعتماد الرقمنة في تدبير هذا البرنامج مكن من تبسيط المساطر، حيث يكفي إدخال المعطيات عبر المنصة الرقمية، التي تخضع لعمليات تحقق، وهو ما ساهم في الإقبال الكبير الذي عرفه هذا الورش.

    وكانت الحكومة قررت إطلاق عملية جديدة لتقديم دعم استثنائي لفائدة مهنيي قطاع النقل المهني للبضائع والأشخاص، وذلك في ظل الارتفاع الحاد الذي تعرفه أسعار النفط في الأسواق الدولية، وما يترتب عنه من انعكاسات مباشرة على أسعار المحروقات على الصعيد الوطني.

    وأفاد بلاغ لرئاسة الحكومة، أن هذه المبادرة تأتي امتدادا للإجراء الذي تم اعتماده في مارس 2022، بهدف التخفيف من تداعيات ارتفاع تكاليف الوقود على مهنيي القطاع، وضمان استمرارية خدمات النقل بمختلف أصنافها.

    وتهدف الحكومة من خلال هذا الدعم المباشر إلى الحد من تأثير ارتفاع أسعار المحروقات على السوق الداخلية، بما يساهم في الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان تموين الأسواق بشكل منتظم، إلى جانب تأمين استمرارية سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، وكذا ضمان تنقل المواطنين في ظروف عادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: الحكومة اعتمدت إجراءات لإرساء التحول في المدرسة المغربية

    The post أخنوش: الحكومة اعتمدت إجراءات لإرساء التحول في المدرسة المغربية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة التشريعية الأخيرة ترفع « منسوب التوتر » داخل المؤسسة البرلمانية

    هسبريس – علي بنهرار

    أفادت مكونات من الأغلبية والمعارضة بمجلس النواب بأن الدورة التشريعية الثانية من السنة التشريعية الخامسة ضمن الولاية التشريعية الحادية عشرة، المرتقب انطلاقها في غضون أسابيع، “تُعد محطة مفصلية لتقييم الأداء التشريعي والرقابي، في ظل اقتراب نهاية الولاية وما يرافقها من رهانات سياسية ومؤسساتية، قبل محطة شتنبر الانتخابية”.

    وأبرزت هذه المكونات ضرورة تقوية آليات مساءلة الحكومة خلال هذه الدورة الربيعية الأخيرة، بما يضمن تعزيز التوازن بين السلط وتكريس أدوار المؤسسة التشريعية، لا سيما في سياق يتسم بتصاعد انتظارات المواطنين وتنامي الحاجة إلى تقييم السياسات العمومية”، فضلا عن “تداعيات التوترات الجيوسياسية على القدرة الشرائية للمغاربة، وما يستدعيه ذلك من بلورة حلول رسمية فعالة”.

    “مرحلة حاسمة”

    قال أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إن “الدورة المقبلة تندرج في سياق نهاية الولاية التشريعية؛ وهو ما يجعلها محطة سياسية متميزة تتسم بكثافة النقاش وارتفاع منسوب التوتر السياسي”.

    وأضاف التويزي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “اقتراب موعد الانتخابات بعد أشهر قليلة يفرض دينامية خاصة داخل المؤسسة التشريعية، حيث تتقاطع رهانات التقييم والمحاسبة مع التحضير للاستحقاقات المقبلة”.

    وسجل أن “هذه المرحلة ستشهد نقاشا حادا بين الأغلبية والمعارضة، وكذلك بين البرلمان والحكومة؛ وهو أمر طبيعي في ظل السياق السياسي الراهن”، مبرزا أن “هذا النقاش سينصب على قضايا أساسية تهم المواطنين، خاصة في الجانبين الاقتصادي والاجتماعي، في ظل التحديات التي تواجه القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة”.

    وفي السياق ذاته، أكد رئيس فريق “حزب الجرار” بالغرفة الأولى من المؤسسة التشريعية أن “العمل التشريعي سيتركز على استكمال عدد من مشاريع القوانين والإصلاحات الكبرى، وعلى رأسها تلك المرتبطة بمنظومة العدالة؛ بما في ذلك القوانين المتبقية ومشروع القانون الجنائي، فضلا عن النصوص المتعلقة بالمجلس الوطني للصحافة ومدونة الأسرة”، معتبرا أن “هذه الأوراش تمثل ركيزة أساسية في تحديث المنظومة القانونية وتعزيز دولة الحق والقانون”.

    كما شدد على أن “البرلمان، في هذه المحطة، سوف يواصل أداء دوره الرقابي من خلال آليات متعددة؛ من بينها اللجان الموضوعاتية، وتقييم السياسات العمومية، خصوصا مع قرب نهاية أشغال مجموعة تقييم مخطط المغرب الأخضر”، مشيرا كذلك إلى “أهمية مناقشة تنفيذ الميزانية، خاصة بعد المصادقة عليها، حيث يُنتظر أن تقدم الحكومة حصيلة مرحلية توضح مستوى الإنجاز وتوجهات المرحلة المقبلة”.

    ولفت التويزي، الذي يشكل فريقه أحد فرق الأغلبية، إلى أن “هذه الدورة ستتأثر كذلك بالسياق الدولي، خصوصا تداعيات الأزمات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة؛ وهو ما ستكون له انعكاسات مباشرة على الاقتصاد الوطني”، موردا أنه “ستتم كذلك مساءلة الحكومة في ضوء تقديم سياسات فعالة قادرة على التخفيف من هذه الضغوط، والعمل على تحويل الأزمات إلى فرص للتنمية، بما يضمن التوازن الاقتصادي والاجتماعي”.

    “تقوية المؤسسات”

    قال إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، إن “الدورة الأخيرة من الولاية التشريعية الحالية التي ستنطلق قريبا تعد محطة مفصلية لتقييم العمل الحكومي ومراجعة ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية”.

    وأوضح السنتيسي، في تصريح لهسبريس، أن “هذا التقييم يشمل متابعة تنفيذ القوانين والبرامج الحكومية، إضافة إلى دراسة المشاريع التي لم ترَ النور بعد، والتي تم سحبها أو تأجيلها في بداية الولاية”.

    وأشار رئيس فريق “السنبلة” بالغرفة الأولى من المؤسسة التشريعية إلى أن “هناك العديد من القوانين ذات الأولوية، وعلى رأسها مدونة الأسرة ومدونة الشغل، فضلا عن مجموعة من النصوص الأخرى التي لها أهمية كبيرة على الصعيد ك الاجتماعي والاقتصادي”.

    وسجل المتحدث ذاته، الذي يوجد فريقه ضمن فرق المعارضة، أن “البرلمان لا يزال ينتظر هذه القوانين من الحكومة من أجل استكمال الدور الرقابي والتشريعي الذي يكفله الدستور للنواب”.

    كما تطرق إلى “القضايا الاجتماعية الملحة، لا سيما ملف التشغيل”، لافتا إلى “وجود جانب تشريعي يجب التعامل معه، إضافة إلى الدور العملي للحكومة في المراقبة والتتبع لضمان خلق فرص شغل حقيقية”، مؤكدا أن المؤسسة التشريعية تتطلع كذلك خلال هذه الدورة إلى “تعاط إيجابي مع المقترحات التشريعية ذات المصدر البرلماني”.

    كما شدد السنتيسي “على أن “السلطة الحكومية لم تتفاعل بالشكل المطلوب مع المبادرات التشريعية للبرلمان طيلة الولاية؛ مما يفرض على الفرق والمجموعة النيابية الاستمرار في ممارسة الرقابة تجاه هذه الحكومة والضغط في اتجاه تفعيل الدستور وتفعيل المقتضيات القانونية بشكل حقيقي، لا يقتصر على الجانب الشكلي أو الحرفي فقط”.

    واعتبر رئيس فريق “حزب السنبلة أن “هذه الدورة تمثل فرصة لمراجعة أداء الحكومة وتقييم مشاريعها، خصوصا أن سلّتها تبدو فارغة على مستوى المشاريع المهيكلة”، خالصا إلى أن “التركيز على الركائز الاجتماعية للدولة يجب أن يكون أولوية، وأن العمل السياسي والتشريعي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال تفاعل متوازن بين البرلمان والحكومة، بما يضمن استقرار الدولة وتلبية حاجيات المواطنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديث “اللوائح” عبر الإنترنت و”منصة إلكترونية” لإيداع الترشيحات.. الحكومة ترسم خارطة طريق انتخابات مجلس النواب

    في خطوة من شأنها تعزز المسار الديمقراطي، واعتماد التكنولوجيا الحديثة في تدبير الاستحقاقات الانتخابية، صدر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية مرسوم حكومي يحدد تاريخ انتخاب أعضاء مجلس النواب، تزامنا مع إطلاق منصة إلكترونية متطورة مخصصة لاستقبال ترشيحات الأحزاب والمستقلين، وذلك لضمان “شفافية وسرعة أكبر” في معالجة الملفات.

    23 شتنبر 2026.. موعد الاقتراع

    ووفقا للمرسوم رقم 2.26.190، فقد تقرر رسميا استدعاء الناخبات والناخبين في جميع جهات المملكة، يوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 لانتخاب أعضاء مجلس النواب.

    ويأتي هذا التحديد الزمني لمنح الأحزاب السياسية والفاعلين الانتخابيين الرؤية الكافية للتحضير لهذا الاستحقاق الهام.

    رقمنة الترشيحات.. منصة إلكترونية لتسهيل الإجراءات

    ولأول مرة وبشكل تنظيمي دقيق، أقر المرسوم (في المادة الثالثة) فتح منصة إلكترونية مخصصة لإيداع التصريحات بالترشيح.

    وتبدأ عملية الإيداع عبر هذه المنصة ابتداء من الساعة الثامنة صباحاً من يوم الاثنين 31 غشت 2026، وتستمر إلى غاية الساعة الثانية عشرة من زوال يوم الثلاثاء 8 شتنبر 2026.

    وتهدف هذه المنصة إلى رقمنة الملفات، حيث يتوجب على وكلاء اللوائح فتح حساب خاص بالمنصة وملء استمارات الترشيح إلكترونيا، مع إرفاق النسخ الرقمية من الوثائق المطلوبة (مثل التزكية الحزبية، ونسخ السجل العدلي، وغيرها)، وهو ما سيقلل من الأخطاء المادية ويسرع عملية التثبت من صحة البيانات.

    آجال دقيقة لوضع الملفات الورقية

    ورغم الاعتماد على المنصة الرقمية، يظل الإيداع المادي لملف الترشيح قائماً لتأكيد الملف الإلكتروني.
    وبحسب المادة الرابعة من المرسوم، يجب على وكلاء اللوائح الذين أودعوا طلباتهم إلكترونياً التوجه إلى مقر السلطة المكلفة بتلقي الترشيحات لإيداع “أصل ملف الترشيح” في أجل لا يتعدى الساعة الثانية عشرة من زوال يوم الأربعاء 9 شتنبر 2026.

    الحملة الانتخابية

    أما فيما يخص الحملة الانتخابية، فقد حددت المادة السابعة موعد انطلاقها في الساعة الأولى من يوم الخميس 10 شتنبر 2026، على أن تنتهي في الساعة الثانية عشرة ليلاً من يوم الثلاثاء 22 شتنبر 2026، أي ليلة يوم الاقتراع.

    تحديث القوائم الانتخابية إلكترونياً

    كما شملت القرارات الجديدة (قرار وزير الداخلية رقم 503.26) تحديثات على الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية العامة (www.listeselectorales.ma)، حيث أصبح بإمكان المواطنين والمواطنات تقديم طلبات القيد أو نقل القيد في اللوائح الانتخابية عبر الإنترنت طيلة السنة، مع ميزات أمنية متطورة تشمل التوصل برمز سري عبر البريد الإلكتروني أو الهاتف النقال لتأكيد الهوية وتتبع مآل الطلب.

    وبهذه الحزمة من الإجراءات، تضع الحكومة الأسس التقنية والقانونية لانتخابات 2026، مراهنة على “الرقمنة” كآلية لتعزيز النزاهة وتيسير المشاركة السياسية للمواطنين والفاعلين الحزبيين على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره