Étiquette : الرباط

  • الرباط .. انطلاق برنامج « ليال رمضانية » بعرض الفيلم البولوني « آخر يوم في الصيف »

    انطلق مساء أمس الثلاثاء، بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، برنامج « ليال رمضانية »، بعرض الفيلم البولوني « آخر يوم في الصيف »، وهو من تأليف وإخراج تاديوش كونفيتسكي.

    ويدعو برنامج « ليال رمضانية » (من 24 فبراير إلى 17 مارس)، وهو ثمرة تعاون مع سفارة بولونيا في المغرب، الجمهور إلى مواصلة الاستمتاع بسحر ليالي الشهر المبارك عبر التعرف على أعمال فنية وثقافية، في إطار ملائم للحوار والتقاسم.

    ويتميز فيلم « آخر يوم في الصيف »، الذي صدر سنة 1958، بتوظيف قوة التحليل الذاتي البولونية، من خلال لقاء عابر بين رجل وامرأة على شاطئ مهجور في بحر البلطيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحكام بسجن المشجعين السنغاليين في المغرب بين ثلاثة أشهر وسنة

    أصدرت المحكمة الابتدائية بالرباط أحكاما بالسجن لفترات تتراوح بين ثلاثة أشهر وعاما كاملا، بحق 18 مشجعا سنغاليا موقوفين على خلفية أعمال الشغب التي عرفها نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم في يناير الماضي.
    وتوبع المتهمون بتهم تشمل الفوضى وإحداث الشغب وأعمال عنف ضد القوات العمومية وإتلاف معدات رياضية، واقتحام أرض الملعب، وإلقاء المقذوفات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات جيل زد.. النيابة العامة تتابع الناشطة زينب خروبي في حالة سراح

    قررت النيابة العامة بالدار البيضاء، قبل قليل، متابعة الناشطة في احتجاجات جيل زيد بفرنسا، زينب خروبي في حالة سراح، مع تحديد يوم 26 فبراير 2026 موعدا لانطلاق أولى جلسات محاكمتها، بتهمة « التحريض على ارتكاب جنح عبر شبكة الأنترنت ».

    وكانت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء قد باشرت التحقيق مع زينب خروبي، فور تسلمها من مصالح الأمن بمطار المنارة بمراكش.

    حيث جرى توقيفها عشية أمس الخميس 12 فبراير، مباشرة بعد وصولها من الديار الفرنسية.

    يذكر أن زينب خروبي، التي تشتغل في مجال السينما بفرنسا، حلت بالمغرب في إطار مهني، مع نية قضاء عطلة لزيارة العائلة والأصدقاء، قبل أن تجد نفسها في مواجهة هذه المتابعة القضائية.

    وفي أولى الردود الحقوقية، دعا حكيم سيكوك، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، إلى « إسقاط المتابعة فورا » في حق خروبي، معتبرا أن مشاركتها في احتجاجات جيل زد لا تتعدى كونها « ممارسة لمشروعية حقها في التعبير ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.. الحكومة تطلق برنامج دعم ومواكبة للمتضررين من الفيضانات

    *العلم الإلكترونية*

    تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، تطلق الحكومة برنامج دعم ومواكبة للمتضررين من الفيضانات بشمال وغرب المملكة، جراء التساقطات المطرية الغزيرة والاستثنائية، التي شهدتها المملكة خلال الشهرين الماضيين.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة، يومه الجمعة 13 فبراير، أنه تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، عبأت الحكومة في هذا الإطار مختلف قطاعاتها المعنية لضمان التنزيل السليم لهذا البرنامج، الذي تم إنجازه بناء على تشخيص دقيق للوضع الميداني وحاجيات المواطنين المتضررين، حيث تقرر صرف مساعدات مالية مباشرة للمتضررين تصل إلى 6.000 درهم لكل أسرة، وتقديم دعم مالي بقيمة 15.000 درهم لتأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة، و140.000 درهم لإعادة بناء المساكن المنهارة بسبب الفيضانات.

    وأضاف البلاغ أنه بالنسبة للمساعدة المالية الاستعجالية الموجهة لكل أسرة متضررة، والتي سيتم صرفها ابتداء من الأسبوع المقبل، يتعين على رب الأسرة المعنية توجيه رسالة نصية قصيرة إلى الرقم 1212، تتضمن رقم بطاقته الوطنية للتعريف الإلكترونية وتاريخ ازدياده، وذلك لتمكين المصالح المختصة من التحقق من وضع الأسرة، ودراسة طلب الاستفادة، والبت فيه في أقرب الآجال.

    أما بخصوص الدعم المخصص لإعادة تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة وإعادة بناء المساكن المنهارة، فستتولى لجان محلية مختصة القيام بعمليات إحصاء ميداني دقيقة للمحلات المتضررة بالمناطق المصنفة منكوبة، مع فتح المجال عند الاقتضاء، أمام المعنيين بالأمر لتقديم ملتمساتهم إلى اللجان المختصة قصد دراستها والبت فيها وفق الضوابط المعتمدة، بما يضمن الشفافية والإنصاف في معالجة الطلبات.

    وفي المجال الفلاحي، سيتم القيام بمواكبة الفلاحين المتضررين من خلال إطلاق برنامج للزراعات الربيعية، يتلاءم مع خصوصيات المناطق المتضررة، من قبيل الزراعات الزيتية والقطاني والزراعات الكلئية، عبر دعم اقتناء البذور والأسمدة لتسريع وتيرة استدراك الموسم، مع الاستمرار في دعم الكسابة المتضررين.

    وخلص البلاغ إلى أن هذا البرنامج يأتي انسجاما مع العناية الملكية السامية، الرامية إلى التأطير والتدبير الأمثل لعملية إجلاء ونقل المواطنين المتضررين، وفق مقاربة استباقية تراعي درجات الخطورة المحتملة، وتسخر مختلف الوسائل اللوجستيكية لضمان نقل الأشخاص المتضررين في أفضل الظروف، وذلك في أفق عودتهم إلى منازلهم في أقرب وقت ممكن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير السعودي بالرباط: علاقاتنا مع المغرب تاريخية واستثماراتنا تركز على “صناعات المستقبل”

    العمق المغربي

    أكد السفير السعودي بالمغرب، سامي بن عبدالله الصالح على أن استثمارات المغرب في قطاعات السيارات والمعادن والفوسفاط تأتي في صلب اهتمامات التعاون الاقتصادي المشترك بين المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية، مشيرا إلى الاتفاقيات الموقعة لتعزيز ثقة المستثمرين وتوطيد الشراكة الصناعية وزيادة حجم الصادرات المغربية نحو المملكة.

    وأشار سفير المملكة السعودية، خلال لقاء جمعه أمس الثلاثاء بعدد من الإعلاميين المغاربة، بمقر السفارة بالرباط، إلى جهود التعاون المستمر بين البلدين لتعزيز العلاقات السياسية وتطوير التعاون الاقتصادي، مستعرضا أبرز التحركات والإنجازات في الفترة الأخيرة، بما في ذلك رسالة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد للملك محمد السادس في أكتوبر 2025، والتي أكدت عمق العلاقات الأخوية المتينة واستعراض سبل تعزيزها في مختلف المجالات.

    ولفت إلى توقيع برنامج تنفيذي للتعاون في مجال الطاقة المتجددة في يناير 2026، ضمن إطار مذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين عام 2022، موضحاً أن البرنامج يهدف إلى تعزيز الشراكة الثنائية وزيادة الاستثمارات في مشاريع الطاقة المتجددة، بما يشمل تطوير أنظمة تخزين الطاقة وربطها بالشبكة الكهربائية، وإنشاء مراكز للبحوث، وتنفيذ برامج تدريبية لدعم الاستدامة ونقل المعرفة بين البلدين.

    وشدد السفير السعودي على التعاون السياحي بين البلدين، مؤكدا أهمية السياحة كرافعة للتنمية الاقتصادية، ومذكرا بأن المغرب استقبل نحو 20 مليون سائح خلال عام 2025، مع التركيز على زيادة أعداد السياح المتبادلة بين البلدين.

    وفي إطار التعاون الدبلوماسي والثقافي، استعرض السفير مشاركة المملكة المغربية في معرض إكسبو 2030 المزمع عقده في الرياض، مؤكداً أن الجناح المغربي سيكون مميزاً ويعكس الإمكانيات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية للمملكة. كما أشار إلى الحفل الدبلوماسي الخيري السنوي الذي ترأست الأميرة للا أسماء تنظيمه في يناير 2026 تحت الرعاية السامية لجلالة الملك، حيث كانت السفارة السعودية ضيف شرف الحفل لهذا العام.

    في سياق آخر، أعرب السفير سامي بن عبدالله الصالح عن تضامنه مع الأسر المنكوبة في فيضانات الشمال، سائلاً الله أن يجلي هذه المحنة ويعيد المتضررين إلى ديارهم آمنين مطمئنين، مثمنا في الوقت ذاته دور الأجهزة المختلفة التي أدارت الأزمة بكفاءة عالية، معتبراً أن العمل الاستباقي شكل نموذجاً يحتذى به.

    وتطرق السفير إلى موسم الحج، مستعرضاً الجهود الجبارة التي تبذلها الحكومة السعودية بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد لتيسير إجراءات الحج والعمرة للمسلمين حول العالم. وأوضح مبادرة “طريق مكة” التي تبسّط الإجراءات الإدارية للحجاج والمعتمرين المغاربة، حيث استفاد منها نحو 54 ألف حاج خلال خمس سنوات، مع العمل حالياً على زيادة عدد المستفيدين منها.

    وأشاد السفير بالمهنية العالية للإعلام المغربي، واعتبره شريكا أساسيا في دعم مسيرة العلاقات بين البلدين من خلال المتابعة الدقيقة وتسليط الضوء على مختلف أوجه تطورها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يجهض محاولات لترويج « السموم » في البيضاء والرباط

    أفاد مصدر أمني، أن مصالح الشرطة بكل من مدينتي الدار البيضاء والرباط، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء 11 فبراير الجاري، عمليتين متفرقتين لمكافحة الاتجار غير المشروع في المخدرات، وتحديدا ترويج العقاقير المهلوسة والأقراص الطبية المخدرة.

    وأضاف المصدر لـ »تيلكيل عربي »، أن العملية الأولى المنجزة بمدينة الدار البيضاء، عن توقيف شخصين وهما في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، حيث تم العثور بحوزتهما على 2630 قرصا مهلوسا من أنواع مختلفة.

    أما العملية الثانية فقد تم تنفيذها من طرف فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن الرباط بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، حيث قادت إلى توقيف ثلاثة أشخاص على متن سيارة تحمل لوحات ترقيم مزيفة بضواحي بوزنيقة، علاوة على حجز 1860 وحدة من الأقراص، و40 كيلوغرام من مخدر الشيرا و350 كيلوغرام من الكيف.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الموقوفين في إطار هاته العمليات الأمنية للأبحاث القضائية التي تجري تحت إشراف النيابات العامة المختصة ترابيا، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضايا، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذه الأنشطة الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمليات أمنية بالدار البيضاء والرباط تُسفر عن حجز آلاف الأقراص المهلوسة وكميات من المخدرات

    باشرت مصالح الشرطة بكل من الدار البيضاء والرباط، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء 11 فبراير، عمليتين أمنيتين منفصلتين استهدفتا مكافحة الاتجار غير المشروع في المخدرات، خصوصًا ترويج الأقراص المهلوسة والعقاقير الطبية المخدرة.

    ففي العملية الأولى، التي نُفذت بمدينة الدار البيضاء، جرى توقيف شخصين في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات. وأسفرت عملية التفتيش عن ضبط 2630 قرصًا مهلوسًا من أنواع مختلفة كانت معدة للترويج، وفق المعطيات الأولية للبحث.

    أما العملية الثانية، فقد باشرتها فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن الرباط، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وأسفرت عن توقيف ثلاثة أشخاص بضواحي مدينة بوزنيقة، كانوا على متن سيارة تحمل لوحات ترقيم مزيفة. كما مكنت هذه العملية من حجز 1860 قرصًا مهلوسًا، إضافة إلى 40 كيلوغرامًا من مخدر الشيرا و350 كيلوغرامًا من الكيف.

    وقد تم إخضاع الموقوفين للبحث القضائي تحت إشراف النيابات العامة المختصة ترابيًا، بهدف الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضايا، وتحديد الامتدادات المحتملة لهذه الأنشطة الإجرامية، وكذا رصد أي ارتباطات أخرى محتملة بشبكات الاتجار في المخدرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسنية تواصل التألق وتعود بفوز ثمين من الرباط

    فاز فريق حسنية أكادير على فريق اتحاد تواركة، بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما اليوم السبت على أرضية ملعب المدينة بالرباط، برسم الدورة الـ 11 من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم « إنوي » للقسم الأول.

    وأحرز هدفي الفريق السوسي اللاعب بابا بيلو إيلو في الدقيقتين 73، و 89 عن طريق ضربة جزاء.

    وشهدت المباراة إشهار الحكم للبطاقة الحمراء قبل 5 دقائق من نهايتها في وجه حارس مرمى اتحاد تواركة عبد الرحمان الحواصلي بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية.

    وبعد هذه النتيجة، يقفز فريق حسنية أكادير إلى المركز الـ 6، مؤقتا،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شغب نهائي « الكان ».. النيابة العامة تنفي إضراب معتقلين سنغاليين عن الطعام

    نفى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط إضرب أجانب من جنسية سنغالية عن الطعام معتقلين على خلفية أحداث الشغب التي عرفتها المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، مشددا على أن هذه الادعاءات عارية من الصحة وأن المعطيات التي نقلها دفاعهم هي أخبار غير صحيحة تحاول التأثير على مجريات القضية.

    وأكد بلاغ لوكيل الملك أن القصاصة المذكورة التي جاء فيها حسب دفاع المعنيين بالأمر أن إضرابهم هو تعبير منهم عن تأخير البت في قضيتهم التي توبعوا في إطارها وعدم الاستعانة بترجمان أثناء الاستماع إليهم تتضمن مجموعة من المغالطات.

    وفي هذا الإطار، يضيف المصدر ذاته، تحيط النيابة العامة الرأي العام بأنه بخصوص ادعاء إضراب المعتقلين السنغاليين عن الطعام، فهو خبر غير صحيح حيث إن المعنيين بالأمر يستفيدون من الوجبات التي توفرها المؤسسة بصفة عادية ومنتظمة، وهو ما يبين أن المعطيات التي نقلها دفاعهم هي أخبار غير صحيحة تحاول التأثير على مجريات القضية.

    وسجل البلاغ أنه « بخصوص تأجيل قضية المتهمين لجلسة المحكمة التي ستنعقد بتاريخ 12-02-2026، تنبغي الإشارة إلى أن أول جلسة أدرجت فيها قضيتهم كانت بتاريخ 22/01/2026، تم تأجيلها لجلسة 29/01/2026 بناء على طلبهم مهلة لإعداد دفاعهم، وبعد إدراج ملف القضية بجلسة 29/01/2026، تم تأجيلها لتمسكهم بحضور دفاعهم، حيث أجلت هيئة المحكمة مناقشة قضيتهم لجلسة 05-02-2026 والتي عرفت حضور محامي عنهم من هيئة المحامين بفرنسا، دون أن يكون مرافقا بالمحامي الذي يتوفر على محل للمخابرة معه بالمغرب، حيث تم تأجيل ملف القضية لجلسة 12-02-2026، بناء على تمسكهم جميعا دون استثناء بحضور دفاعهم، والتماسهم من هيئة المحكمة مهلة لتمكينهم من ذلك، وهكذا يتبين أن تأخير القضية كان بناء على طلبهم ».

    ومن جهة أخرى، يتابع المصدر، فإن المحامي المذكور تواصل مع المعتقلين السينغاليين بشكل مباشر باللغة الفرنسية وأخبرهم بتاريخ تأخير الملف تبعا لملتمسهم المقدم لهيئة الحكم.

    وبخصوص حضور ترجمان للقيام بأعمال الترجمة أثناء جلسة المحاكمة، أشار المصدر عينه إلى أن جلسات المحاكمة حضرها ترجمان محلف كلف من طرف المحكمة بترجمة ما راج في الجلسات المذكورة باللغة الفرنسية التي يفهمها ويتحدث بها جميع المعتقلين المذكورين دون استثناء، و هو ما يبين أيضا أن ادعاءات دفاع المعنيين بالأمر بهذا الخصوص غير صحيحة.

    أما بخصوص الادعاء المتعلق بإنجاز محاضر استماع للمعنيين بالأمر من طرف عناصر الشرطة القضائية دون الاستعانة بترجمان، فقد لفت المصدر إلى أن مقتضيات المادة 21 من قانون المسطرة الجنائية لا تشترط الاستعانة بترجمان إذا كان الضابط المشرف على إنجاز محضر الاستماع يحسن التخاطب باللغة التي يفهمها الشخص المستمع له.

    وخلص البلاغ إلى أن محاضر الاستماع المنجزة لكل المعتقلين المذكورين أشير فيها إلى بيان قراءة وترجمة مضمون المحضر المنجز على الشخص المستمع له وفق ما تقتضيه نصوص القانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ACAPS » تواصل سد منافذ غسل الأموال في قطاع التأمين

    تواصل هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي مواكبة قطاع التأمين من أجل تعزيز آليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، إذ عقدت اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026 بالرباط، لقاء مع الفاعلين في قطاع التأمين حول موضوع « آلية مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في قطاع التأمين: الوضع الراهن وتحديات الفعالية ».

    وحسب بلاغ صحفي، توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، « يهدف هذا اللقاء الذي يندرج في إطار تنزيل الأنشطة التحسيسية التي تقوم بها الهيئة في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، إلى تعزيز الحوار مع القطاع حول القضايا المرتبطة بفعالية الآليات المعتمدة في هذا المجال ».

    وشهد اللقاء مشاركة كل من الجامعة المغربية للتأمين (FMA) والجامعة الوطنية لوكلاء ووسطاء التأمين بالمغرب (FNACAM)، فضلا عن مقاولات التأمين وإعادة التأمين، وكذا ممثلين عن وسطاء التأمين، وتميز بالمساهمة الفعالة لكل من الهيئة الوطنية للمعلومات المالية (ANRF) واللجنة الوطنية المكلفة بتطبيق العقوبات المنصوص عليها في قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة بالإرهاب وانتشار التسلح وتمويلهما (CNASNU) والمكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية (OMPIC).

    وعرف اللقاء أيضا حضور أبرز الفاعلين الوطنيين المعنيين بآلية مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    ومثل هذا اللقاء، الذي تم تنظيمه في سياق يطبعه التعزيز المستمر للآلية الوطنية للوقاية من غسل الأموال وتمويل الإرهاب ومكافحتهما، فرصة لاستعراض التطورات المسجلة خلال السنوات الأخيرة.

    الخروج من القائمة الرمادية

    وأورد البلاغ أن الجهود المشتركة المبذولة من طرف السلطات الوطنية وكافة القطاعات الخاضعة للقانون، مكنت المملكة المغربية من الوفاء بالتزاماتها في إطار المتابعة المعززة لمجموعة العمل المالي (GAFI)، مما أدى إلى خروجها من « القائمة الرمادية » في فبراير 2023.

    وأشارت إلى أن هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي واصلت مساهمتها، إلى جانب الهيئات والمؤسسات الأخرى المعنية، في الأشغال المنجزة على المستوى الوطني في مجال مكافحة الجريمة المالية.

    وفي أفق ترسيخ هذه المكتسبات والاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة، ركزت النقاشات على الآفاق المتعلقة بالتقييم الدولي القادم المقرر سنة 2026 من قبل مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا  (GAFIMOAN)، وفقا للجدول الزمني الدولي.

    ويذكر أن هذا التقييم لن يركز فقط على وجود القوانين، بل على مدى فاعلية تطبيقها على أرض الواقع (Effectiveness) داخل شركات التأمين وشبكات التوزيع (الوكلاء والوسطاء).

    وسينصب تركيز هذا الاستحقاق على استدامة الإصلاحات المنجزة وعلى فعالية الآلية الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، سيما في قطاع التأمينات.

    وفي هذا الصدد، سلط اللقاء الضوء على عدة رافعات من أجل تعزيز فعالية آليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بقطاع التأمينات، في سياق يطبعه الإعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة وتحديث التقييم الوطني للمخاطر.

    وشملت النقاشات أيضا المتطلبات المفروضة على مهنيي القطاع، والتطورات التي يشهدها الإطار الوطني، وكذا آليات التنسيق العملياتي بهدف تدعيم الآليات ورفع مستوى نجاعتها.

    من جهة أخرى، تم عرض أبرز الاستنتاجات والتوصيات الرئيسية المنبثقة عن مهام المراقبة التي قامت بها هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، فضلا عن تبادل الخبرات المتعلقة بمسارات المطابقة والتحديات الرئيسية التي تواجه التنفيذ الفعلي لآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب داخل قطاع التأمينات.

    إلى ذلك، جدير بالذكر أن هذا اللقاء يندرج في إطار مخطط هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي الرامي إلى تعزيز فعالية آليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في قطاع التأمينات، وذلك عبر تتبع التزامات اليقظة، ومواكبة الفاعلين، وتعزيز التنسيق مع الأطراف الوطنية المعنية.

    وتضع هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ضمن أولوياتها وتسعى إلى منع استخدام شركات ووسطاء التأمين في الجرائم المالية المتعلقة بغسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وتهدف الهيئة من خلال ذلك إلى المساهمة في حماية السمعة القوية لقطاع التأمين المغربي والقطاع المالي المغربي بشكل عام كقطاع منظم من الدرجة العالية يتمتع برقابة مالية ويطمح إلى أن يصبح مركزا ماليا مهما على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    وتمثل مهمة الحرص على ضمان الامتثال لأحكام مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ومساعدة القطاع في تنفيذها التي تقوم بها الهيئة مهمة قانونية خولت لها بموجب القانون 64.12 المتعلق بإنشائها، والقانون  43.05 المتعلق بمكافحة غسل الأموال كما تم تغييره وتتميمه.

    وللقيام بهاته المهمة على أكمل وجه، تضع الهيئة مناشير وأدلة توضيحية، وآلية للتشاور مع المهنيين في هذا القطاع، وتنظم دورات تدريبية وتوعوية، وتجري رقابة مكتبية و ميدانية كما تشارك، في إطار تنسيق وطني، في تحسين الجوانب القانونية والتنظيمية والعملية المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    طرق غسل الأموال

    قد يبدو قطاع التأمين بعيدا عن أعين شبكات غسل الأموال مقارنة بالبنوك، لكن الواقع يشير إلى « ثغرات » يحاول المجرمون استغلالها، وتعتبر عقود التأمين على الحياة والمنتجات الاستثمارية « الهدف الأسمى » في هذه العمليات، حيث يعمد « الغاسلون » إلى ضخ مبالغ ضخمة من مصادر مشبوهة في بوالص تأمين طويلة الأمد، ثم يقومون بفسخ العقود بشكل مفاجئ قبل موعد استحقاقها.

    وعند استرداد المبالغ (حتى مع دفع غرامة فسخ العقد)، يحصل المجرم على « شيك قانوني » صادر عن شركة تأمين معتمدة، وهو ما يمنح تلك الأموال صبغة الشرعية أمام النظام البنكي.

    وتشمل الحيل الأخرى المبالغة في دفع الأقساط والمطالبة باسترداد الفائض، أو استخدام وثائق التأمين كضمانات للحصول على قروض نظيفة، مما يجعل من دور « الوسطاء والوكلاء » خط الدفاع الأول والأساسي لرصد أي سلوك مالي لا يتناسب مع المداخيل الحقيقية للزبناء.

    إقرأ الخبر من مصدره