Étiquette : الغرب

  • الـBCIJ يفكك خلية إرهابية من ثلاثة أشخاص موالين لداعش خططوا لتنفيذ أعمال تخريبية بالمملكة

    زنقة 20. الرباط

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس ، من تفكيك خلية إرهابية تتكون من ثلاثة أشخاص موالين لتنظيم “داعش” الإرهابي، تتراوح أعمارهم ما بين 19 و 28 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي أن عناصر القوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني باشرت إجراءات التدخل والتوقيف في عمليات متفرقة ومتزامنة، استهدفت المشتبه فيهم بكل من سوق الأربعاء الغرب وتطوان والعرائش.

    وقد مكنت عمليات التفتيش المنجزة في منازل الموقوفين، يضيف المصدر ذاته، من حجز أسلحة بيضاء ومجموعة من المنشورات تمجد الفكر المتطرف ل”داعش” و تحرض على العنف، وكذا إصدارات مكتوبة تخص تتبع الأنشطة الارهابية للجماعات المنضوية تحت لواء “داعش” بمنطقة الساحل، بالإضافة إلى معدات ودعامات رقمية سيتم إخضاعها للخبرات التقنية الضرورية.

    وتشير المعلومات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيهم الذين أعلنوا “الولاء” لتنظيم “داعش” الإرهابي، كانوا يخططون لتنفيذ سلسلة من المشاريع الإرهابية الخطيرة، حيث قاموا لتحقيق هذا الغرض بإعداد وتوضيب عدة محتويات رقمية توثق لمخططاتهم الإرهابية.

    كما أوضحت الأبحاث والتحريات بأن المشتبه فيهم الموقوفين كانوا يعتزمون الفرار خارج المغرب من أجل الالتحاق بمعسكرات “داعش” بمنطقة الساحل بعد تنفيذهم لمخططاتهم الإرهابية، بتنسيق ومساعدة من أحد العناصر التابعة لهذا التنظيم الإرهابي.

    وذكر البلاغ أنه تم وضع أعضاء هذه الخلية الإرهابية تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن طبيعة الارتباطات لهذه الخلية الإرهابية، وتحديد كافة مخططاتها ومشاريعها التخريبية.

    ويأتي توقيف هؤلاء المشتبه بهم، يشير المصدر ذاته، في سياق مطبوع بتنامي مخاطر التهديد الإرهابي وحرص التنظيمات الإرهابية العالمية والأقطاب الجهوية المتفرعة عنها على الرفع من عملياتها التخريبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد استغلاله كمطية للتواجد العسكري بإفريقيا.. هل تلعب فرنسا ورقة الإرهاب لتهديد بلدان القارة السمراء ؟

    لم يمض على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، سوى أسبوع واحد فقط، بإعلانه نهاية مرحلة إفريقيا الفرنسية وتقليص عدد الجنود الفرنسيين بعدد من البلدان الإفريقية، لتقوم الآلة الإعلامية الفرنسية باستضافة أحد أبرز قادة الارهاب بالقارة السمراء، موجهة بذلك رسائل تهديدية مشفرة لبلدان القارة.

    ومن الأمور التي تعكس ازدواجية المواقف والسياسة الفرنسية عموما، محاولتها الركوب على قضية الإرهاب بمنطقة الساحل، لتبرير تواجدها العسكري بمالي وبوركينافاسو وغيرهما من الدول، قبل أن تتحول اليوم إلى بوق يخدم الإرهاب، حيث قامت آلتها الإعلامية “فرانس 24″، التابعة لوزارة الخارجية الفرنسية، باستضافة ضيف مثير للدهشة، ويتعلق الأمر بأبو عبيدة يوسف العنابي، زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الغرب الإسلامي.

    الصحفي المغربي، والمحلل السياسي، يونس دافقير، علق على هذا الموضوع بالقول “فرنسا التي عادت إلى أفريقيا عسكريا لاعتقال و قتل الارهابيين، تنقلب على نفسها اليوم، وتهدي زعيم القاعدة جمهورا بحوالي 160 مليون مشاهد وزائر لشبكتها الإعلامية الرسمية فرانس 24”.

    وتساءل دافقير في تدوينة له “هل تهدد فرنسا الأفارقة، الذين طردوها، بالإرهاب؟ بانتحاريي ومقاتلي القاعدة؟ هل تريد أن تقول لهم دعوا روسيا وتركيا والصين والمغرب ينفعونكم؟”، مضيفا “كان لافتا للانتباه احتفال الفرنسيين بكون زعيم القاعدة لايضع فرنسا والجزائر في جدول أعماله، ولافت أيضا أن يأتي هذا التصريح المطمئن للفرنسيين والجزائريين، بأنهم سيكونون آمنين من إرهاب القاعدة، في نفس توقيت تشكيل المحور الجزائري_ الفرنسي، مع العلم أن القناة فرنسية، وزعيم القاعدة الجديد جزائري.” يقول الصحفي دافقير.

    وتساءل الصحفي بجريدة الأحداث المغربية قائلا “ثم ماذا قال زعيم الدم الجديد؟ قال إن مجال عملياته الإرهابية سيكون حصريا في أفريقيا”. مضيفا في نفس السياق “بقي فقط أن يقول للفرنسيين: سنعاقب الأفارقة نيابة عن ماكرون وتبون، ناموا وفي بطنكم بطيخة صيفي”.

    وختم الصحفي يونس دافقير تدوينة بالقول “هذه هي فرنسا ماكرون : إما أن تكون أفريقيا لنا، أو تكون للدم والظلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فسحها المجال للإرهاب الانفصالي‮ ‬للتحريض ضد المغرب: هل تهدد فرنسا‮ ‬الدول الإفريقية الثائرة عليها‮ ‬بارهاب قاعدة المغرب الاسلامي‮؟

    فتحت قناة فرانس‮ ‬24‮‬العمومية الفرنسية شاشتها ومنصاتها لقائد القاعدة في‮ ‬بلاد الغرب الاسلامي‮ ‬أبو عبيدة‮ ‬يوسف العنابي‮ ‬ليجيبها عن ‮71 ‬سؤالا،‮ ‬ومن ثمة‮ ‬يتحدث‮ ‬عن مشاريعه الارهابية في‮ ‬إفريقيا،‮ ‬بكل طلاقة وبدون أدنى إحراج انطلاقا من القناة ومبعوثها الذي‮ ‬عبر صراحة عن اعجابه بالقائد الارهابي‮.‬
    ما‮ ‬يثير في‮ ‬اجوبته الأمور التالية‮:‬
    أولها قول العنابي‮ «‬إن القيادات الغربية تعرف وتعي‮ ‬ما هي‮ ‬أهداف جماعة‮ ‬نصرة الإسلام والمسلمين‮ ‬وتنظيم‮ ‬القاعدة في‮ ‬بلاد المغرب الإسلامي‮”. ‬أي‮ ‬أنها‮ ‬تركز على القتال في‮ ‬أفريقيا ولم تجهز لأي‮ ‬عمليات في‮ ‬الغرب أو على الأراضي‮ ‬الفرنسية‮»!‬
    ‮-‬ثانيها‮ ‬ يهم ‬نشاط التنظيم في‮ ‬الجزائر التي‮ ‬ينحدر منها العنابي‮ ‬الذي‮ ‬يفهم منه أنه سيعلقه الى حين‮ ..‬
    ثالثها‮: ‬تركيز التنظيم عملياته ونشاطاته جنوبا نحو مالي‮ ‬وبوركينا فاسو‮..!‬
    فهل هي الصدفة التي تجعل أحد أكبر تنظيمات الارهاب يعلق انشطته ضد فرنسا وضد الجزائر في زمن التقارب السياسي والاستخباراتي والعسكري بين البلدين؟
    إن غذا لناظره لقريب ..
    ‮ إذن ، ‬بو عبيدة‮ ‬يوسف العنابي‮ ‬خلف عبد المالك دروكدال،‮ ‬الزعيم التاريخي‮ ‬لتنظيم‮ “‬القاعدة في‮ ‬بلاد المغرب الإسلامي‮” ‬في‮ ‬2020‮ ‬يفتح قلبه واجندته ويكشف لفرانس‮ ‬24‮ ‬تاكتيكاته واستراتيجته،؟هذا لَعْمري كما قالت العرب قديما أمر‮ ‬غير عجاب !
    وغير متوقع من تنظيم‮ ‬يعرف بالسرية والمفاجآة والضربات الخلفية‮! ‬
    ولهذا لا أحد اعتقد بأن الاسلوب الفرنسي،‮ ‬الذي‮ ‬اشتهر ادعاءً بالإيتيكيت واللباقة التي‮ ‬سارت بذكرها الركبان،‮ ‬يمكنه أن‮ ‬يفتح القنوات لدعوات الارهاب،‮هكطا على المفتوح .. ‬كما لا أحد يمكنه أن يغفل التزامن بين المهانة الكبيرة التي‮ ‬تعرض لها رئيس فرنسا امانويل ماكرون‮ ‬في‮ ‬الزيارات الاربع التي‮ ‬قادته إلى‮ ‬دول افريقية مؤخرا،‮ ‬وبين هذا السبق الصحافي‮ ‬المرعب!‬ وقد وجد ماكرون فيها مظاهرات وواجه مواقف كلها ترفض فرنسا‮ .. ‬
    ويبدو أن فشله في‮ إ‬قناع الدول الافريقية بأن الجيش الفرنسي‮ ‬صمام أمان وسورا في‮ ‬وجه الارهاب دفعه الى الكشف عن السر المختبي‮ ‬وعن حقيقة‮ ‬مواقفه‮. ‬
    ففتح المجال للارهاب لكن‮ ‬يتحدث من منبر عمومي فرنسي،‮ ‬ولعل لسان حاله هو التالي‮: ‬إن رفض إفريقيا لفرنسا‮ ‬يعني‮ ‬ان هذه الاخيرة ستطلق العفريت الارهابي‮ ‬ليعيث فسادا في‮ ‬القارة‮!
    إنها الدرجة الصفر في الأخلاق السياسية أن تكلف فرنسا الارهابيين والانفصاليين للحديث باسمها!
    وقد كان الارهابي‮ ‬واضحا عندما استثنى افرنسا من مشاريعه الارهابية المستقبلية‮.‬ ويكون الوضع هو أن الارهاب سيشتعل في‮ ‬القارة،‮ ‬لكي‮ ‬تجد فرنسا مبررا لتقول:انا من كنت احميكم منه‮!‬
    هل‮ ‬يبدو كلامنا خيالا سياسيا،‮ ‬أم له ما‮ ‬يبرره ويبنيه ويسنده؟‬
    لنتذكر ما طلبه الرئيس‮ ‬ماكرون صراحة من وسائل الاعلام الفرنسية ‬خدمةً لديبوماسيته وخدمة لأجندته الافريقية‮..‬و علاقة ذلك بفرانس‮ ‬24‮ ‬وما‮ ‬يريده منها‮. ‬
    بدأت القصة في‮ ‬شتنبر‮ ‬2022،‮ ‬عندما جمع الرئيس ماكرون السلك الديبلوماسي‮ ‬الفرنسي‮ ‬في‮ ‬قصر الاليزيه الرئاسي‮.. ‬وفي ضحرة سفرائه طلب بالواضح لا بالمرموز‮ ‬من وسائل الاعلام أن‮ «تتنبى استراتيجية للنفوذ والتاثير والإشعاع لصالح فرنسا‮»‬،‮ ‬وتحدث عن السردية الروسية والسردية التركية في‮ ‬افريقيا‮ ‬وطالب‮ «بحسن استعمال‮ ‬شبكة فرنسا الاعلامية في‮ ‬العالم‮ ، و‬التي‮ ‬تعد قوة لنا»‬
    والواضح أن الاشعاع قد بدأ من‮ .. ‬تندوف‮! ‬وقتها فتحت لوموند صفحاتها لدعوات الارهاب الانفصالي‮ ‬للترهيب والتفجيرات داخل التراب الوطني،‮ ‬وقد كانت المناسبة هي الموتمر الشبح لجبهة البوليزاريو‮ ‬،‮ ‬والذي‮ ‬نقلته لوموند على صفحاتها وأجَّرتها للارهاب لكي‮ ‬يتحدث‮ بوضوح عن نفسه .
    ففي مقالة بعنوان» الضغط من اجل تصعيد الحرب« ، نقلت اليومية في الاسابيع الماضية الدعوات على لسان من سمته مدير الشباب في وزارة البوليزاريو، والذي يعترف بمعية آخرين بأنهم من المسلحين، وأنهم شاركوا في قطع الطريق بالكركرات كجنود ، وهم بذلك يكذبون الاطروحة التي بنتها فلول الانفصال عن طرق الكذب والادعاء أن طريق الكركرات كان يتظاهر فيها المدنيون …!.
    ولكن الانكى من كل ماسبق هو أن يومية «لوموند» تنقل على لسانه وألسنة غيره «أنه لا يجب ان نقف عند مهاجمة حدود المغرب بل علينا أن نهاجم بنياته التحية في الداخل » ويضيف بلغة تحريضية واضحة على الاعمال الانتحارية :« علينا ان نفكر في استعمال الانتحاريين» وهو بذلك يدعو الى الارهاب والتفجيرات داخل المغرب…(‬انظر نص مقالة في‮ ‬الموضوع في‮ ‬موقع برلمان كوم‮ : ‬لوموند تقوم بتأجير صفحاتها للبوليزاريو‮ ‬للدعوة الى الارهاب‮)…‬
    ‮ ‬واليوم تنقل صفحات الاعلام الفرنسية وشاشاته وجها ارهابيا‮ ‬بالكاد تولى القيادة الارهابية‮ ‬في‮ ‬دول الساحل ويهتم بنقل مختبراته الوحشية الى خليج‮ ‬غانا،‮. ‬و تعمل قناة فرنسا الرسمية الممولة من اموال دافعي الصرائب على التعريف به وباستراتيجيته‮.‬
    وليس صدفة أن الدول الاكثر تضررا‮ ‬منه ومن قاعدته هي‮ ‬الدول التي‮ ‬تطرد جيوش فرنسا أو التي‮ ‬رفعت الورقة الصفراء في‮ ‬وجهها أو افهمتها بأنها‮ ‬غير معنية‮ ‬بها،‮ ‬ ومنها مالي‮ ‬والنيجر وبوركيسنا فاسو وغدا دول اخرى ترفع رأسها في‮ ‬وجه فرنسا‮…‬
    لقد‮ ‬فشلت فرنسا ضد الارهاب لأنها لم ترد محاربته وهي‮ ‬اليوم تلوح به،‮ ‬لكي‮ ‬تركِّع الدول المتضرة منه‮ …!‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هادي باينا خدمة المخابرات الفرنسية.. قناة “فرنس 24″ فحوار حصري مع زعيم تنظيم القاعدة فـ”بلاد المغرب الاسلامي” أبوعبيدة بيناتو بحال زعيم تحرر ودافعت عليه بطريقة عجيبة وحتى هاد الارهابي عطاهم صفقة: الهجمات ديالنا غاتركز على افريقيا وماشي اراضي فرنسا والغرب

    هادي باينا خدمة المخابرات الفرنسية.. قناة “فرنس 24″ فحوار حصري مع زعيم تنظيم القاعدة فـ”بلاد المغرب الاسلامي” أبوعبيدة بيناتو بحال زعيم تحرر ودافعت عليه بطريقة عجيبة وحتى هاد الارهابي عطاهم صفقة: الهجمات ديالنا غاتركز على افريقيا وماشي اراضي فرنسا والغرب

    كود الرباط//

    فتوقيت غريب، كيتسم بالصراع الكبير بين القوى الاقليمية على التموقع في افريقيا، وطرد فرنسا وابعادها فعدد من الدول الافريقية، خرجات قناة فرنس24 بحوار حصري مع زعيم تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” أبو عبيدة يوسف العنابي.
    الحوار هضر على التهديدات الإرهابية ضد فرنسا، ورحيل قوات برخان الفرنسية من مالي، إلى نشاط التنظيم في الجزائر، والرهينة الفرنسي أوليفييه دوبوا.

    وبخصوص التهديدات الإرهابية التي تحدق بالأراضي الفرنسية، قال العنابي إن القيادات الغربية تعرف وتعي ما هي أهداف جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” وتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”. أي أنها حسب ما قال “تركز على القتال في أفريقيا ولم تجهز لأي عمليات في الغرب أو على الأراضي الفرنسية”.

    وأضاف زعيم تنظيم القاعدة بلي :”كايوضعو فرنسا وروسيا في نفس الخانة فدول بوركينافصو”، وقال بلي شروط المفاوضة مع باماكو مرتبطة باقامة الشريعة وخروج الجيوش الاستعمارة في اشارة الى روسيا وفرنسا.

    الصحفي لي دار الحوار قال بلي تنظيم القاعدة اصبح منتشرا في منطقة الساحل والجنوب، خصوصا مالي وبوركينافصو والطوغو. وزاد وضح بلي زعيم تنظيم القاعدة أكد بلي غايزيدو يتمددو ويستثمروا في تجنيد جميع الاثنيات.
    أما بخصوص الرهينة الفرنسي أوليفييه دوبوا، فلأول مرة يتبنى التنظيم رسميا اختطافه..

    وأكد العنابي أن دوبوا “لم يتم استدراجه لكي يختطف” بعدما تردد في السابق بأن الفرنسي ذهب لإجراء حوار مع مسؤول في القاعدة وتم اختطافه في ذلك الحين. وأكد العنابي أنه “يفتح باب المفاوضات وأن الكرة في ملعب فرنسا فلتبادر بأي شيء ليبدأ التفاوض على ذلك”. مؤكدا بأن “قضايا المخطوفين تبقى قضايا سرية ولا يتحدث عنها في الإعلام… لكنه استثناء قبل التطرق للموضوع في هذا الحوار” ووجه كلامه لعائلة دوبوا.

    غير الصحفي لي دار معه الحوار، كيدافع على زعيم تنظيم القاعدة بطريقة عجيبة بحال يلا هادو ماشي ارهابين وبدا كيقول داكشي لي صرح به زعيم تنظيم القاعدة. وبدا كيفسر بلي هاد تنظيم القاعدة الاسلامي.

    هاد الصحفي مقدرش يوصف هاد التنظيم بالارهابي. واش لي كيختطف الابرياء ويقتلهم ويشردهم تاهوما يعتبروهم ناس عندهم رؤية سياسية.

    الدفاع ديال فرنس 24 على هاد الارهابي ابو عبيدة غريب بزاف وفتوقيت ميمكنش الا يتفسر الا بمحاولة جديدة للمخابرات الفرنسية من أجل توظيف هاد التنظيم لضرب استقرار الدول الافريقية للي بدات كتحرر من القبطة الاستعمارية لباريس.

    ويذكر أن أبو عبيدة يوسف العنابي خلف الجزائري عبد المالك دروكدال، الزعيم التاريخي لتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” في 2020 بعد مقتله على يد الجيش الفرنسي بشمال مالي خلال عملية عسكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «طيارات» من طهران

    إيران تزود «البوليساريو» بطائرات درون. خبر قديم جديد في آن. منذ السنة الماضية وحتى الآن، هذه المرة الثانية التي تتسرب فيها معلومات من هذا النوع. إذ إن هذا النوع من الأخبار يُفترض أن يكون سريا، وليس معلنا مثل أخبار توزيع الأغطية والدواء على المناطق المنكوبة.

    الحقيقة أن إيران لم تزود البوليساريو بأي شيء، وإنما تزود الجزائر. وجنرالات هذه الأخيرة يتولون تمكين مقاتلي البوليساريو من هذه التجهيزات.

    المغرب حتى الآن، تمكن رسميا من إفشال تحركات كثيرة في المنطقة العازلة باستعمال تكنولوجيا مراقبة متطورة. بينما لم نسمع أبدا عن استعمال «البوليساريو» لأي تكنولوجيا. وآخر ما تركه مقاتلو البوليساريو وراءهم عندما أرادوا «السيطرة» على معبر «الكركرات»، قبل عامين تقريبا، هي أحذيتهم البالية وهم يلوذون بالفرار صوب الصحراء.

    آخر التقارير التي تناولت موضوع طائرات الدرون الإيرانية، ما كتبه الخبير في الشأن الاستراتيجي، «ولين كينغ». يقول هذا الخبير الأمريكي إن إيران تملك طائرات مسيرة، تنتشر حاليا في منطقة شمال إفريقيا، وقد تشكل هذه الطائرات خطرا على المغرب.

    لم يفت هذا الخبير الأمريكي أن يشير إلى القلق الغربي من سرعة تطور تكنولوجيا الطائرات المسيرة الإيرانية. إذ إن الإيرانيين يشتغلون على هذا النوع من الطائرات منذ حربهم مع العراق، قبل أربعين سنة، وقطعوا أشواطا مهمة في تطوير تكنولوجيا لاسلكية للتحكم في الطائرات المسيرة، إلى أن جاء عهد طائرات «الدرون» ليقتحمها الإيرانيون بقوة.

    سبق لتقارير دولية أخرى أن أكدت وجود تحركات إيرانية في الجزائر، لتدريب عناصر من البوليساريو ميدانيا. وهو ما يؤكد وجود تدخل إيراني في المنطقة لاستغلال الخلاف الحدودي بين المغرب والجزائر، وتمويل انفصاليي البوليساريو، المستقرين في التراب الجزائري.

    التقارير الأمريكية الرسمية تتهم إيران بتمويل الإرهاب وتقديم المساعدة للجماعات الانفصالية التي تشكل أقليات كبرى في المناطق الحدودية. ولا شك الآن أن البوليساريو على رأس لائحة الجماعات الانفصالية، التي تمولها إيران بوساطة جزائرية.

    لكن ما هي قدرات هذه الطائرات الإيرانية المُسيرة؟ يؤكد السيد «كينغ» أن الطائرات الإيرانية حتى الآن تبقى منخفضة التكلفة وسهلة الإخفاء والنقل من إيران إلى المناطق التي تستهدفها، وتستطيع التحليق لأربع وعشرين ساعة متواصلة.

    تقارير أخرى تؤكد أن إيران لم تمكّن الدول الحليفة لها، مثل الجزائر، من النوع المتطور من هذه الطائرات.

    لكن المعروف، حسب الخبراء دائما، أن التاريخ العسكري الإيراني يخلو من أي إمدادات للأسلحة التي تطورها على مدى سنوات طويلة، لأي دولة أخرى مهما كانت قريبة من إيران. إذ إن الإيرانيين حريصون ألا تخرج أسلحتهم المحلية عن حدود بلادهم، باستثناء الأسلحة الأقل تطورا والتي لا تتعلق أبدا بأبحاثهم النووية التي تقلق الغرب منذ سنوات.

    وتكتفي إيران بتوزيع طائرات الهدف منها إرسال صور جوية للمناطق والمنشآت، ومشكلتها أنها تُرصد بسهولة بالرادارات. وهو ما يفسر الحملة الأخيرة لإسقاط طائرات الدرون في المنطقة الحدودية، حيث أعلن المغرب في مناسبات متفرقة عن تمكن قوات الجيش من إسقاط طائرات بدون طيار بعد دخولها أجواء المنطقة العازلة. في حين شنت طائرات مسيرة مغربية، من جيل أكثر تطورا، جولات تمشيط للمنطقة الحدودية وأجهضت محاولات كثيرة للتسلل عبر الحدود، لمقاتلين من البوليساريو.

    الإيرانيون في السلطة يكرهون المغرب منذ قيام الثورة الإيرانية، ولا بد أن التقارب بينهم وبين الجزائر مرده إلى المصالح المشتركة في تقسيم شمال إفريقيا وإضعافه. فالذين يحكمون الجزائر اليوم ليس لديهم أي مشكل في أن تنقسم بلادهم إلى أكثر من دولة، ما داموا سوف يحصلون على الدعم من دول مثل إيران، مقابل كل دولة «فرعية» يؤسسونها.

    أما طائرات الدرون فتوجد في كل مكان، وأعدادها حول العالم، بما فيها طائرات الدرون الخاصة بالتصوير، تفوق أعداد المواطنين في بعض الدول.

    يونس جنوحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يكشف عن التكلفة العملاقة للتنقيب عن الهيدروكاربورات

    كشفت الحكومة المغربية عن تنفيذ استثمارات كبرى بقيمة 294 مليار درهم في التنقيب عن الهيدروكاربورات، منذ عام 2000 وحتى 2022.
    قالت بنعلي في جواب على سؤال كتابي بمجلس النواب: “لدينا استراتيجية متبعة من أجل استقطاب عدد مهم من الشركاء، وتم استثمار ما مجموعه 294 مليار درهم ما بين سنة 2000 وسنة 2022 في مجال التنقيب عن الهيدروكاربورات، 96 في المئة منها ممولة من طرف الشركاء”.
    وتابعت: “كحصيلة لمجهودات التنقيب، فقد تم اكتشاف الغاز بكل من الغرب والصويرة، ومؤخرا بتندرارة بالجهة الشرقية للمغرب، وكذا بسواحل العرائش بداية عام 2022″، دون أن تعلن عن حجم هذه الاكتشافات الجديدة.
    وزادت: “يقوم المغرب بمجهودات جبارة قصد جلب المستثمرين والشركات الأجنبية المختصة، بهدف تثمين الإمكانات النفطية والغازية، وبالتالي اكتشاف الموارد الضرورية لتقليص تكاليف الفاتورة الطاقية لبلادنا”.

    ظهرت المقالة المغرب يكشف عن التكلفة العملاقة للتنقيب عن الهيدروكاربورات أولاً على Maroc 24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستثمر 294 مليار درهم للتنقيب عن الهيدروكاربورات

    أعلنت الحكومة، تنفيذ استثمارات بقيمة 294 مليار درهم في التنقيب عن الهيدروكاربورات، منذ عام 2000 وحتى 2022.

    وقالت بنعلي في جواب على سؤال كتابي بمجلس النواب: “لدينا استراتيجية متبعة من أجل استقطاب عدد مهم من الشركاء، وتم استثمار ما مجموعه 294 مليار درهم ما بين سنة 2000 وسنة 2022 في مجال التنقيب عن الهيدروكاربورات، 96 في المئة منها ممولة من طرف الشركاء”.

    وتابعت: “كحصيلة لمجهودات التنقيب، فقد تم اكتشاف الغاز بكل من الغرب والصويرة، ومؤخرا بتندرارة بالجهة الشرقية للمغرب، وكذا بسواحل العرائش بداية عام 2022″، دون أن تعلن عن حجم هذه الاكتشافات الجديدة.

    وزادت: “يقوم المغرب بمجهودات جبارة قصد جلب المستثمرين والشركات الأجنبية المختصة، بهدف تثمين الإمكانات النفطية والغازية، وبالتالي اكتشاف الموارد الضرورية لتقليص تكاليف الفاتورة الطاقية لبلادنا”.

    ويقول المغرب، إنه “خلال الأشهر التسعة الأولى من 2022، قامت 11 شركة (لم تحدد جنسياتها) بأعمال البحث والتنقيب عن الغاز والبترول في المغرب”.

    وغطت عمليات البحث عن الهيدروكاربورات في 9 أشهر، مساحة إجمالية تُناهز 207 آلاف كيلومتر مربع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقام عبد الله بن ياسين من ضريح إلى إسطبل

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 

    قلائل هم من سيستشفون قوة وقيمة اسم « عبد الله بن ياسين » إن ذكر أمامهم، وكثير هم من سيجهلونه، حتى إذا ما شرحت وفصلت في شخصه وربطت شخصيته ودورها في نشأة دولة المرابطين، فآنئذ يمكن للغمام أن ينجلي من أمام أعينهم، ويفهمون أنهم أمام قامة وعلامة وإمام، وتقي ورع، وقائد روحي وسياسي مغربي محنك، صنع من أرض المغرب التي تناحرتها الإمارات المتفرقة، وسطى عليها نفوذ المشارقة، إمبراطورية أركعت العوالم في العصر الوسيط، وقبضت براحتيها على العدوتين، ووحدتهما تحت ظل دولة واحدة، تجري الخيول والجمال فيها من وادي السنغال جنوبا بإفريقيا إلى جبال بيرينيس في شمال أوروبا كسيل نهر لا ينضب. 

    وما نشهده اليوم من تبدل الأحوال وتشوه المعالم، راجع لجهل أهل المنطقة بتاريخ من يرقد بذاك الضريح، بل وجهلهم حتى بقيمة ما مكن به المغاربة، أمازيغ وعربانا، كأول واضع للبنة الأساس لدولة أمازيغية مركزية وحدت المغرب الأقصى من شماله إلى جنوبه، وذادت عن حياض الوطن وحوزة الإسلام في الغرب الإسلامي والأندلس، فحولوا مرقده إلى حظيرة، ربما لأنهم يعرفونه بضريح ولي اعتادوا على سماع تعدد أسمائهم لكثرتهم، لكن الوزر على من لم يُعرّف بقيمته التاريخية، ودوره الوطني الكبير، الذي كلما تحدثنا بالمغرب في المحافل الدولية والمنابر الإعلامية نستحضره دون أن نشير إلى شخصه، ونقول « .. إن للمغرب جذور ضاربة في عمق التاريخ لأزيد من 12 قرنا، وهو دولة كبيرة وقوية… » ، إثنا عشر قرنا إذا… عبد الله بن ياسين هو واضع حجر الأساس لهذه الدولة منذ 12 قرنا، وهو ملهم المرابطين، بحفنة من رجال رابطوا معه في وادي السنغال، وانتقلوا بعدها للدعوة إلى الجهاد والتوحيد وجمع كلمة الإسلام، وتحت راية أول دولة يعرفها المغرب.

    إن سقط الوزر عن من يجهلون أمره وقيمته، فهل يسقط عن القائمين عن الشأن الديني بالمنطقة وعن المسؤولين عن القطاع الثقافي والتراثي حتى يتحول ضريح أقوى شخصية أركع فكرها السياسي والديني أوروبا، إلى حظيرة وملجأ لمواشي وبهائم أبناء المنطقة؟


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزيرة بنعلي تفرج عن مستجدات حقل غاز “تندرارة”

    كشفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامية، ليلى بنعلي، عن مستجدات تطوير حقل الغاز “تندرارة” من قبل المكتب الوطني للهيدروكاربورات، والمعادن مع شركة ساوند إينيرجي البريطانية.

    وفي جوابها عن سؤال كتابي برلماني، قالت بنعلي إن ” أشغال تطوير حقل تندرارة متواصلة، وأن شركة “ساوند إينيرجي” قامت بحفر آبار استكشافية، وذلك عبر أشغال مسح ومعالجة واستقراء بيانات الاهتزازات الثلاثية الأبعاد”.

    المعطيات الجديدة التي تكشفها المسؤولة الحكومية تشير إلى أن “إنتاج غاز تندرارة، سينطلق عبر مرحلتين المرحلة الأولى تعتمد على تنفيذ مشروع صغير للغاز الطبيعي المسال، بينما في المرحلة الثانية، سيتم تزويد المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بالغاز، عبر خط أنابيب المغرب العربي-أوروبا، بعد انجاز مشروع خاط انبوب طوله 120 كلم يربط بين الحقل وخط انبوب المغرب العربي-أوروبا”.

    وبمنطقة الغرب، أشارت الوزيرة إلى أن ” الجهود المبذولة توجت من طرف المكتب وشركائه في التنقيب عن الغاز باكتشاف مكامن غازية منتجة بحوض الغرب والتي بالرغم من صغر حجمها تعد مهمة ومربحة من منظور اقتصادي”.

    أما مدينة العرائش، قالت بنعلي إن ” المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن، وشركات “الشاريوت”، قامت بعد انجاز الدراسات الجيولوجية والجيولوفيزيائية بحفر بئر استكشافية في عرض سواحل العرائش، وذلك بين الفترة الممتدة من منتصف شهر دجنبر 2021 حتى منتصف شهر يناير من السنة الحالية 2022″، وبه تضيف ” قد تم اكتشاف بيانات أولية ستساهم في تقليص التبعية الطاقية لبلادنا بنسبة ستخفف من عبء تكلفة الاستيراد الطاقي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستثمر 294 مليار درهم للتنقيب عن الهيدروكاربورات خلال 22 عاما

    أعلنت الحكومة ، الجمعة، تنفيذ استثمارات بقيمة 294 مليار درهم في التنقيب عن الهيدروكاربورات، منذ عام 2000 وحتى 2022.

    وقالت بنعلي في جواب على سؤال كتابي بمجلس النواب: “لدينا استراتيجية متبعة من أجل استقطاب عدد مهم من الشركاء، وتم استثمار ما مجموعه 294 مليار درهم ما بين سنة 2000 وسنة 2022 في مجال التنقيب عن الهيدروكاربورات، 96 في المئة منها ممولة من طرف الشركاء”.

    وتابعت: “كحصيلة لمجهودات التنقيب، فقد تم اكتشاف الغاز بكل من الغرب والصويرة، ومؤخرا بتندرارة بالجهة الشرقية للمغرب، وكذا بسواحل العرائش بداية عام 2022″، دون أن تعلن عن حجم هذه الاكتشافات الجديدة.

    وزادت: “يقوم المغرب بمجهودات جبارة قصد جلب المستثمرين والشركات الأجنبية المختصة، بهدف تثمين الإمكانات النفطية والغازية، وبالتالي اكتشاف الموارد الضرورية لتقليص تكاليف الفاتورة الطاقية لبلادنا”.

    ويقول المغرب، إنه “خلال الأشهر التسعة الأولى من 2022، قامت 11 شركة (لم تحدد جنسياتها) بأعمال البحث والتنقيب عن الغاز والبترول في المغرب”.

    وغطت عمليات البحث عن الهيدروكاربورات في 9 أشهر، مساحة إجمالية تُناهز 207 آلاف كيلومتر مربع.

    إقرأ الخبر من مصدره