وافقت اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الحوز، على أنجاز عدد من المشاريع الحيوية في مجالات اجتماعية تلامس انتظارات سكان الإقليم في مختلف الجماعات الترابية.
وجاء ذلك خلال أشغال اللجنة الإقليمية المنعقدة أمس الخميس بمقر العمالة، وترأس أشغالها الكاتب العام للعمالة، وعرفت حضور رئيس الشؤون الداخلية، ورئيس المجلس الإقليمي، ورؤساء جماعات ترابية ورؤساء المصالح الخارجية الإدارية والأمنية والمجتمع المدني.
صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.25.61 يتعلق بتحديد مدارات الحماية حول منشآت جلب الماء للتغذية العمومية، أخذا بعين الاعتبار الملاحظات المثارة، قدمه السيد نزار بركة، وزير التجهيز والماء.
وقال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد المجلس، إن هذا المشروع يأتي تطبيقا لمقتضيات المادة 50 من القانون رقم 36.15 المتعلق بالماء، والتي تنص على إحداث مدارات حماية حول منشآت جلب الماء للتغذية العمومية، كالعيون والآبار والأثقاب والمطريات وحقينة السدود…
انطلقت بمدينة طنجة، اليوم الأربعاء، النسخة الثانية من منتدى “WEFE Nexus” الذي تنظمه جهة طنجة تطوان الحسيمة يومي 5 و6 فبراير الجاري تحت شعار “تعاون متعدد المستويات من أجل تنمية مرنة: تفعيل ترابط الماء – الطاقة – الأمن الغذائي – الأنظمة البيئية”.
المنتدى الذي يُنظم تحت رعاية الملك محمد السادس، يعرف مشاركة وزراء ومسؤولين ومنتخبين ومؤسسات وطنية ودولية وركات ناشئة وخبراء من المغرب وخارجه، وذلك لمناقشة وتطوير حلول مبتكرة لمواجهة تحديات التغير المناخي وندرة الموار، والتحول الطاقي.
ويناقش المنتدى ترابط المياه والطاقة والأمن الغذائي والأنظمة البيئية من خلال الانتقال من التفكير إلى التنفيذ، عبر إطلاق مشاريع ملموسة تعزز التنمية المستدامة.
وسيتناول المنتدى ملفات الإدارة المتكاملة للمياه، الطاقة المتجددة والأمن الطاقي، الزراعة المستدامة والأمن الغذائي، الصمود المناخي والحلول القائمة على الطبيعة، آليات التمويل المستدام مثل السندات الخضراء والشراكات بين القطاعين العام والخاص.
كما يسلط المنتدى الضوء على التقنيات والمشاريع الرائدة، على رأسها الزراعة المدمجة مع الطاقة الشمسية، والهيدروجين الأخضر، وتقنيات تحلية المياه، والحلول الطبيعية لتعزيز الصمود البيئي.
وتركز نسخة هذا العام من المنتدى على الحلول العملية التي تعتمد على تمويلات مبتكرة وشراكات بين القطاعين العام والخاص، مع دمج أحدث التقنيات لتعزيز التحول الطاقي تحسين إدارة الموارد المائية، ودعم الزراعة المرنة.
فخلال الجلسة الافتتاحية، قال رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، عمر مورو، إن المنتدى يعد محطة مهمة لبلورة إشكاليات قطاعية حكومية تشمل 3 محاور أساسية، هي الماء والطاقة والأمن الغذائي.
وأشار مورو إلى أن مجلس الجهة يعمل عبر مشاريع قطاعية وترابية على عدة مستويات، للمساهمة في تحقيق الاستدامة المائية والغذائية والطاقية، وهو ما تعكسه المشاريع المتعددة ضمن برنامج التنمية الجهوية 2022-2027.
من جهته، قال وزير التجهيز والماء، نزار بركة، إن الماء هو العنصر الجوهري في ترابط قضايا الماء والطاقة والأمن الغذائي والأنظمة البيئية، مشيرا إلى دوره الحاسم في التنمية المستدامة.
وأوضح بركة أن الماء “مورد حيوي وأفقي يؤثر على كافة القطاعات الاجتماعية والاقتصادية ويرهن أمننا الغذائي والطاقي والبيئي، الماء اليوم يواجه ضغوطات متزايدة بسبب التغيرات المناخية والنمو الديموغرافي والديناميات الاقتصادية”.
من جانبها، قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، إن “مراجعة الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، في إطار عملية تشاورية ديمقراطية واسعة، مكن من تحديد ستة مجالات للتحول نحو الاستدامة، من بينها الترابط بين الماء والطاقة والغذاء، إضافة إلى حماية الموارد المائية وتعزيز قطاع فلاحي مستدام كأبرز الأولويات”.
وأوضحت أن المغرب يتمتع بموارد طبيعية وتراث ثقافي وإنساني عريق، مشيرة إلى أن المملكة شرعت على مدى العقدين الماضيين في اتباع نهج تنموي إرادي يعزز التوازن بين الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية.
بدروره، اعتبر والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، يونس التازي، أن المنتدى يعكس الدور الريادي الذي تلعبه المملكة في مجالات التنمية المستدامة ومواجهة آثار التغيرات المناخية على المستويين القاري والدولي.
وأفاد التازي بأن جهة الشمال توجد في صلب التحديات كندرة المياه وتغير المناخ والنمو الديموغرافي المتسارع والاستهلاك غير المستدام، لافتا إلى أنها شهدت إطلاق مجموعة من المشاريع الكبرى في مجالات الربط بين الأحواض المائية والبنيات التحتية المائية والطاقات المتجددة والأمن الغذائي وحماية النظم البيئية.
رئيسة جمعية جهات المغرب، امباركة بوعيدة، أشارت إلى دور الجماعات الترابية، بكل مستوياتها، في ترابط القطاعات المذكورة، مشيرة إلى ان الجماعات تبقى أول من يواجه تأثيرات التغيرات المناخية واستنزاف الموارد، كما تعد الأكثر قدرة على ابتكار الحلول الفعالية والعملية وتنفيذ المشاريع التي تترجم السياسات إلى واقع ملموس.
وأضافت المتحدثة أن الجهات منخرطة في هذه الدينامية الوطنية على المستوى الترابي، عبر برامج التنمية الجهوية، لتنفيذ مشاريع بشراكة مع باقي القطاعات العمومية في مجالات الماء والطاقة والفلاحة المستدامة.
وشهد افتتاح المنتدى، توقيع اتفاقية إطار تجمع عدة مؤسسات رئيسية، بهدف تعزيز التعاون بين الجهات المعنية وفق نهج ‘WEFE Nexus”، وذلك من خلال تشجيع الطاقة المتجددة والاستخدام الفعّال والمستدام للمياه، وتعزيز مرونة الأنظمة الزراعية وحماية التنوع البيولوجي والأنظمة البيئية المائية والبرية، كما ستساهم هذه الشراكة في تعزيز الإدارة المستدامة للموارد المائية والأراضي والطاقة مما سينعكس إيجابا على المجتمعات المحلية والبيئة.
ووقع الاتفاقية كل من وزارة التجهيز والماء، ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وجمعية جهات المغرب.
كما عرف الافتتاح تنظيم مسابقة “هاكاثون” لتكريم أفضل المشاريع الابتكارية التي تقدم حلولا عملية ومستدامة لتحديات الماء والطاقة والأمن الغذائي والنظم البيئية، تأكيدا لروح المنتدى في تحويل الأفكار إلى أفعال ملموسة.
وشهد اليوم الأول من المنتدى، عرض تقرير استراتيجي حصري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول المياه والطاقة والأمن الغذائي والنظم البيئية، تضمن توصيات لتعزيز الإدارة المتكاملة والمستدامة للموارد الطبيعية في المغرب.
ومن بين الجهات المشاركة، وزارة التجهيز والماء، وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وزارة الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات، المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، جمعية الجهات المغربية.
كما تشارك في المنتدى عدة منظمات دولية، ضمنها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، المجلس العالمي للمياه في البحر الأبيض المتوسط.
ويعرف المنتدى حضورا كبيرا للمؤسسات الأكاديمية والبحثية، من بينها معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة، مركز أبحاث المياه بالجامعة الهاشمية بالأردن، جمعية سفارة الماء بفرنسا.
ويحظى المنتدى بشراكات دولية مع حكومة الأندلس بإسبانيا، ووزارة المياه والصرف الصحي بالسنغال، ومنظمة الخليج للبحث والتطوير بقطر، ومؤسسة “The Earth n” بالهند، إلى جانب المجلس العالمي للطاقة الشمسية بإسبانيا.
قال وزير التجهيز والماء، نزار بركة، يومه الأربعاء 5 فبراير الجاري بطنجة، إن الماء يعتبر حجر الزاوية في الترابط الماء-الطاقة-الأمن الغذائي-الأنظمة البيئية. في كلمة خلال افتتاح الدورة الثانية من منتدى (Nexus WEFE)، أكد السيد بركة أن الماء « مورد حيوي وأفقي، يؤثر على كافة القطاعات الاجتماعية والاقتصادية، ويرهن أمننا الغذائي والطاقي والبيئي، والماء اليوم يواجه ضغوطات متزايدة بسبب التغيرات المناخية والنمو الديموغرافي والديناميات الاقتصادية ». وشدد السيد الوزير على أنه « دون حكامة مندمجة وتعبئة وطنية لمواجهة الرهانات المرتبطة بالماء، تضع في المقام الأول ضرورة العمل بتآزر بين مختلف المؤسسات والجهات والجماعات الترابية والفاعلين العموميين والخواص، ستكون الأنظمة المائية وتلك المرتبطة بها معرضة للهشاشة ». في هذا السياق، ذكر الوزير بالخطاب الملكي خلال افتتاح الدورة البرلمانية لأكتوبر 2022، والذي أكد فيه جلالته على أن الماء ليس مجرد سياسة قطاعية، بل هو شأن مشترك يهم العديد من المؤسسات والقطاعات ويتطلب تنسيقا أكبر وتظافرا أكثر فعالية بين السياسات العمومية وتدبيرا لا ممركزا على المستوى الترابي. وفق هذا المنظور وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لمواجهة الإجهاد المائي الذي يعاني منه المغرب منذ 6 سنوات، أشار السيد بركة إلى أن الوزارة تبنت، مع شركائها، سياسة مائية تبدو اليوم استباقية ومندمجة وشاملة، مقرونة بتخطيط لاممركز على مستوى الأحواض المائية، ما مكن من اتخاذ قرارات متكيفة مع الخصوصيات المحلية ومع الحقائق على أرض الواقع. وأضاف أن هذه السياسة تقوم على تطوير الموارد المائية الاعتيادية، لاسيما من خلال تسريع إنجاز السدود الصغرى والمتوسطة والكبرى، وتجميع مياه الأمطار، وإنجاز بنيات نقل المياه بين الأحواض، وتحلية مياه البحر، وذلك وفق مقاربة الترابط « الماء الطاقة والأمن الغذائي »، إلى جانب الاشتغال على تدبير الطلب على الماء وتحسيس السكان بندرة الماء وضرورة اقتصاد استعماله. على صعيد آخر، ألح الوزير على أهمية التعاون متعدد المستويات يقوم بشكل أساسي على مقاربة « الترابط/Nexus »، معتبرا أن انخراط الجماعات الترابية والقطاع الخاص والمجتمع المدني ومؤسسات البحث يعتبر أمرا ضروريا لبلورة حلول متأقلمة مع الخصوصيات المحلية. وخلص إلى أن دور الجهات يعتبر حاسما في هذه الدينامية، لأنها تعتبر حلقة أساسية لترجمة الاستراتيجيات الوطنية إلى مبادرات ملموسة متأقلمة مع الخصوصيات الترابية، داعيا في هذا الصدد إلى تقوية آليات التشاور وتوحيد الموارد التقنية والمالية والابتكار الترابي. يذكر أن الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية من منتدى (Nexus WEFE)، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تميزت بحضور وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، ووالي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، يونس التازي، ورئيس مجلس الجهة، عمر مورو، والممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمغرب، إيلاريا كارنيفالي، وثلة من القادة السياسيين والخبراء وممثلي مؤسسات وطنية ودولية. وسيبحث المشاركون عدة مواضيع رئيسية، من بينها الإدارة المتكاملة للمياه، والطاقة المتجددة والأمن الطاقي، والزراعة المستدامة والأمن الغذائي، والصمود المناخي والحلول القائمة على الطبيعة، وآليات التمويل المستدام مثل السندات الخضراء والشراكات بين القطاعين العام والخاص.
تستعد مدينة مكناس لاحتضان الدورة السابعة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب “سيام”، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في الفترة الممتدة من 21 إلى 27 أبريل 2025، تحت شعار “الفلاحة والعالم القروي: الماء في قلب التنمية المستدامة”.
ووفق بلاغ للمنظمين، تأتي هذه الدورة في سياق عالمي يتسم بتحديات التغيرات المناخية والضغط المتزايد على الموارد المائية، مما يفرض على القطاع الفلاحي ضرورة تبني استراتيجيات مستدامة لتحقيق إنتاج أوفر باستخدام كميات أقل من المياه.
وسيكون محور “الحكامة الجيدة للمياه”، يضيف البلاغ أحد المواضيع الرئيسية للنقاش…
متابعة لموضوع اٍنجاز مشروع سد مائي على طول وادي غيغاية، وبالضبط بـ »تبضرت » التابعة لنفوذ جماعة مولاي براهيم بإقليم الحوز، ذكرت مصادر خاصة لمراكش الإخبارية، أن هذا المشروع الحيوي قد يلغي الطريق الرابطة بين تحناوت وأسني.
وأضافت المصادر، أن المقطع الطرقي المذكور من الطريق الوطنية رقم 7، قد يتضرر عند نقطتين أساسيتين نتيجة تجميع مياه السد، وهو ما جعل المسؤولين يطلقون الدراسات التقنية من أجل الوقوف عند هذا الأمر بشكل دقيق ومفصل.
صنف “صندوق النقد العربي” المغرب ضمن الدول التي تعاني من “إجهاد مائي شديد”، وهي الدول التي يتجاوز استهلاكها السنوي للمياه نسبة 50 بالمائة من مواردها المتجددة، ما يجعل من إدارة الموارد المائية أولوية قصوى لضمان الاستدامة.
وجاء في التقرير الاقتصادي العربي الموحد، أن الموارد المائية المتجددة في المنطقة العربية تقدر بحوالي 260 مليار متر مكعب سنويًا، وهو ما يمثل 0.6 بالمائة فقط من الإجمالي العالمي، بينما تعتمد بعض الدول، مثل دول الخليج، بشكل متزايد على تحلية المياه.
في المغرب، تعد الفجوة بين العرض والطلب على المياه أحد أبرز…
تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، تجندت مصالح وزارة الداخلية، مع كافة الوزارات والإدارات المعنية ومختلف المتدخلين، لاتخاذ التدابير الاستعجالية عبر التعبئة الشاملة لجميع الوسائل اللوجستيكية وكذا الموارد البشرية، لتقديم الدعم والمساعدة للمواطنين لمواجهة موجة البرد التي يعرفها عدد من مناطق المملكة. وأوضح بلاغ لوزارة الداخلية، أنه تم حث ولاة الجهات وعمال الأقاليم المعنية على التجند من أجل تأمين تتبع تطور الأوضاع وتنسيق عمليات التدخل واتخاذ الاجراءات الاستباقية والاحترازية اللازمة عبر مجموعة من التدابير لتخفيف العبء على الساكنة، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية. وفي هذا الصدد، تم تفعيل مركز للقيادة واليقظة على مستوى وزارة الداخلية ولجان إقليمية لليقظة والتتبع، ضمن المخطط الوطني الذي تم إعداده برسم الموسم الشتوي الحالي 2024-2025 والذي تميز بمستجدات تتمثل بالأساس في توسيع قاعدة الدواوير المستهدفة بإضافة 185 دوارا جديدا، مع إيلاء عناية خاصة للساكنة القاطنة بالمناطق المتضررة من آثار الزلزال وكذا الفيضانات التي شهدتها بلادنا مؤخرا. وهو المخطط الذي يستهدف ساكنة إجمالية تقدر بحوالي 872.778 نسمة منتظمة في إطار 169.134 أسرة، تقطن ب 2.014 دوارا تابعا ل241 جماعة ترابية على مستوى 28 عمالة وإقليم. وعلى هذا النسق من التعبئة، عملت وزارة الداخلية، بمصالحها المركزية والإقليمية، وجميع القطاعات والمصالح المعنية، على الرفع من درجات الجاهزية للتدخل وفقا لما تقتضيه الظرفية، وذلك من خلال مجموعة من الإجراءات تشمل التتبع والتقييم المستمر للوضعية الميدانية وضمان التموين العادي للمناطق المعنية بالمواد الأساسية الضرورية وبمختلف وسائل التدفئة، وتعبئة الآليات الضرورية وتموقعها بالقرب من المسالك المهددة بالانقطاع من أجل فك العزلة، وتنظيم عمليات توزيع المساعدات الغذائية والأغطية وحطب التدفئة على الفئات المستهدفة داخل الأقاليم المعنية، وتأمين التدخل الفوري لإنقاذ السكان المتواجدين في حالات حرجة واستعجالية، والعمل على ضمان استمرارية ربط المناطق المعنية بشبكات الربط الطرقي والهاتفي، والسهر على توفير وتوزيع العلف للمواشي بالمناطق المتضررة. وتجدد وزارة الداخلية التأكيد على التعبئة الشاملة لكافة المصالح والسلطات المعنية، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للعمل من أجل تخفيف العبء على الساكنة وتقديم كل أشكال الدعم والمساعدة اللازمين لمواجهة الأضرار المحتملة التي قد يتسبب فيها سوء الأحوال الجوية، مع تجنيد جميع الموارد والوسائل الضرورية من أجل ضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
في جلسة مشتركة بين مجلسي البرلمان، قدمت زينب العدوي، رئيسة المجلس الأعلى للحسابات، تقريرًا شاملاً حول أعمال المجلس لعامي 2023-2024، مشددة على أهمية تطوير استراتيجيات وطنية شاملة لترشيد استهلاك الموارد المائية وتعزيز التنمية الجهوية المتقدمة.
إدارة الموارد المائية:
دعت العدوي إلى استخدام وسائل تواصل فعّالة لتوعية المواطنين والمؤسسات بضرورة ترشيد استهلاك المياه، مع تفعيل آليات رادعة للسلوكيات غير المسؤولة، مستلهمةً تجارب دولية ناجحة. كما أكدت الحاجة إلى الاعتماد على الطاقات المتجددة، خاصة في تحلية مياه البحر، وتعزيز البحث العلمي…
شعور عارم بالاستياء والغضب وسط الفلاحين من وزير التجهيز والماء، نزار بركة بدعوى امتناع هذا الأخير عن الاجتماع بهم لبحث إمكانات عودة السماح بالسقي.
يأتي ذلك في الوقت الذي اضطرت الحكومة، تحت وطأة توالي ست سنوات من الجفاف إلى حظر السقي ببعض المناطق، كما حظرت كذلك حفر الآبار، معطية الأولوية للشرب.
ولحدود الساعة هناك ثلاث مناطق يسمح فيها بالسقي عبر السدود بكل من ملوية، واللكوس والرشيدية، ما عدا ذلك فالسقي محظور بباقي المناطق الفلاحية الأخرى من قبيل تادلة ودكالة والشاوية،وسايس، يقول مصدر مطلع عضو بالكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية…