Étiquette : ترحيل

  • ترحيل مهرب مخدرات فرنسي بارز من المغرب إلى بلاده

    رحلت السلطات المغربية مهرب مخدرات فرنسيٍّ بارزٍ يدعى كريم حرات إلى بلاده يشتبه في ارتكابه عدة جرائم تصفية حسابات، وفق ما أفادت النيابة العامة الفرنسية هذا الأسبوع، حيث ينتظر أن تستمع إليه العدالة.

    وقال مصدر من النيابة العامة بمدينة مرسيليا (جنوب) إن “كريم حرات كان موضوع طلب ترحيل في إطار عدة ملفات قضائية مفتوحة بمحكمة مرسيليا، وقد سلم إلى فرنسا”، مؤكدا خبر الترحيل الذي نشرته صحيفة “لوموند”.

    كان حرات البالغ 34 عاما مستقرا في دبي. وهو ملاحق في قضايا تتعلق بسلسلة جرائم قتل في إطار عصابات منظمة اقترفت بين عامي 2018 و2020، بحسب ما أوضح مصدر مقرب من الملف.

    وبرز اسمه بسرعة في عالم تهريب المخدرات ابتداء من العام 2020، وفق ما أضاف مصدر أمني.

    وهو متهم بالتورط في أربع قضايا قتل عمد على الأقل، بين ضواحي باريس ومارسيليا.

    ومن بينها جريمة أودت بحياة شخصين في 30 غشت 2019، وأخرى استهدفت شابا يبلغ 19 عاما في 3 غشت 2020. بالإضافة إلى جريمة أخرى قتل فيها ثلاثة أشخاص نهاية العام 2020، عثر على جثثهم متفحمة، وإحداها مبتورة.

    كما سيتم التحقيق معه في باريس حول جريمة قتل وقعت في 2 ديسمبر 2018 شمال شرق العاصمة الفرنسية.

    تشهد مدينة مرسيليا وضواحيها عادة جرائم تصفية حسابات مرتبطة بتهريب المخدرات، الذي تعانيه عدة أحياء فقيرة، حيث تضم المدينة 130 موقعا لبيع المخدرات.

    في العام 2022 قتل نحو ثلاثين شخصا في مرسيليا في تصفية حسابات من هذا النوع. بينما لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم في حوادث مماثلة منذ بدء العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعتقل مهرب مخدرات فرنسي ويسلمه للسلطات بباريس

    الأحداث

    سلمت السلطات المغربية مهرب المخدرات الفرنسي، الذي يدعى كريم حرات إلى بلاده فرنسا، حيث يشتبه في ارتكابه عدة جرائم تصفية حسابات، من قبيل القتل العمد والاتجار في المخدرات، وفق ما أفادت به النيابة العامة الفرنسية لوكالة “فرانس برس” يوم أمس الأربعاء، حيث ينتظر أن تستمع العدالة الفرنسية للموقوف الفرنسي، الذي ألقي القبض عليه في المغرب.

    وقال مصدر من النيابة العامة، بمدينة مرسيليا التي توجد جنوب فرنسا، لفرانس بريس، إن “كريم حرات كان موضوع طلب ترحيل في إطار عدة ملفات قضائية مفتوحة بمحكمة مرسيليا، وقد سلم إلى فرنسا، بعد  أن أوقفته السلطات الأمنية المغربية”.

    وكان حرات البالغ من العمر 34 سنة، مستقرا في دبي، حسب ما أكده المصدر نفسه، وهو ملاحق في عدة قضايا تتعلق بسلسلة جرائم قتل، تدخل في إطار عصابات منظمة اقترفت بين عامي 2018 و2020، مجموعة من الجرائم الخطيرة التي هزت المجتمع الفرنسي.

    وأفادت الوكالة الفرنسية، بأن اسم كريم حراث، برز بسرعة في عالم تهريب المخدرات ابتداء من العام 2020، علاوة على أنه متهم بالتورط في أربع قضايا قتل عمد على الأقل، بين ضواحي باريس ومارسيليا ومن بينها جريمة قتل أودت بحياة شخصين في 30 أغسطس 2019، وأخرى استهدفت شابا يبلغ 19 عاما في 3  غشت 2020، بالإضافة إلى جريمة قتل أخرى راح ضحيتها ثلاثة أشخاص نهاية العام 2020، عثر على جثتهم متفحمة، وإحداها مبتورة، كما سيتم التحقيق معه في العاصمة الفرنسية، باريس حول جريمة قتل وقعت في 2 ديسمبر 2018، شمال شرقي العاصمة الفرنسية.

    هيئة التحرير16 فبراير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترحيل بارون المخدرات “حرات” من المغرب إلى فرنسا

    قالت وسائل إعلامية فرنسية، امس الأربعاء، أن السلطات المغربية رحلت، مؤخرا، بارون المخدرات الجزائري – الفرنسي، كريم حرات، الملقب بـ”لو رنت”، إلى فرنسا، عبر مطار محمد الخامس الدولي.

    وحسب المصادر ذاتها، تم اعتقال المتهم من طرف الأمن المغربي، في 2021، بسبب ورود اسمه في نشرة دولية حمراء صادرة عن جهاز الشرطة الجنائية الدولية (الأنتربول)، بناءا على طلب من السلطات القضائية الفرنسية في قضية تتعلق بالقتل العمد باستعمال السلاح الناري.

    وأشارت التقارير الإخبارية، إلى أن ترحيل المتهم جاء بعد أزيد من عام من الإجراءات القضائية الثنائية، مضيفة أن المعني بالأمر يشبته في تورطه في أعمال عنف وجرائم تصفية حسابات على خلفية الاتجار في المخدرات في مدينة مارسيليا.

    وتم نقل المتهم كريم حرات بعد وصوله إلى فرنسا، إلى مكتب قاضي التحقيق، ماثيو بوندويل، بمحكمة باريس، من أجل التحقيق معه حول مقتل الشاب فلورنت نغودو (30 سنة)، المنحدر من مارسيليا، في 2 دجنبر 2018، بطلقات نارية من سلاح آلي، في الدائرة 20 في باريس.

    وحسب المعلومات المتوفرة في النشرة الحمراء الصادرة عن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول” بطلب من المكتب الوطني المركزي بباريس، يشتبه في ارتباط المواطن الجزائري الموقوف بقضية تعرض شقيقين لإطلاق النار بالطريق السيار 47 المتوجهة إلى مدينة مارسليا الفرنسية خلال شهر غشت من سنة 2020، الأمر الذي تسبب في وفاة أحدهما وتعرض الثاني لجروح خطيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسلم فرنسا بارون المخدرات كريم حراث

    رحلت السلطات المغربية مهرب مخدرات فرنسيا بارزا يدعى كريم حرات إلى بلاده يشتبه ارتكابه عدة جرائم تصفية حسابات،، وفق ما أفادت النيابة العامة الفرنسية وكالة فرانس برس الأربعاء، حيث ينتظر أن تستمع إليه العدالة.

    وقال مصدر من النيابة العامة بمدينة مرسيليا (جنوب) إن “كريم حرات كان موضوع طلب ترحيل في إطار عدة ملفات قضائية مفتوحة بمحكمة مرسيليا، وقد سلم إلى فرنسا”، مؤكدا خبر الترحيل الذي نشرته صحيفة “لوموند”.

    كان حرات البالغ 34 عاما مستقرا في دبي. وهو ملاحق في قضايا تتعلق بسلسلة جرائم قتل في إطار عصابات منظمة اقترفت بين عامي 2018 و2020، بحسب ما أوضح مصدر مقرب من الملف.

    وبرز اسمه بسرعة في عالم تهريب المخدرات ابتداء من العام 2020، وفق ما أضاف مصدر أمني.

    وهو متهم بالتورط في أربعة قضايا قتل عمد على الأقل، بين ضواحي باريس ومارسيليا.

    ومن بينها جريمة أودت بحياة شخصين في 30 غشت 2019، وأخرى استهدفت شابا يبلغ 19 عاما في 3 غشت 2020. بالإضافة إلى جريمة أخرى قتل فيها ثلاثة أشخاص نهاية العام 2020، عثر على جثتهم متفحمة، وإحداها مبتورة.

    كما سيتم التحقيق معه في باريس حول جريمة قتل وقعت في 2 دجنبر 2018 شمال شرق العاصمة الفرنسية.

    تشهد مدينة مرسيليا وضواحيها عادة جرائم تصفية حسابات مرتبطة بتهريب المخدرات، الذي تعانيه عدة أحياء فقيرة، حيث تضم المدينة 130 موقعا لبيع المخدرات.

    في العام 2022 قتل نحو ثلاثين شخصا في مرسيليا في تصفية حسابات من هذا النوع. بينما لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم في حوادث مماثلة منذ بدء العام، وفق إحصاء لوكالة فرانس برس.

    أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متهم بجرائم قتل…ترحيل مهرب مخدرات فرنسي بارز من المغرب إلى بلاده

    رحلت السلطات المغربية مهرب مخدرات فرنسيا بارزا يدعى كريم حرات إلى بلاده يشتبه ارتكابه عدة جرائم تصفية حسابات، وفق ما أفادت النيابة العامة الفرنسية الأربعاء، حيث ينتظر أن تستمع إليه العدالة.
    وقال مصدر من النيابة العامة بمدينة مرسيليا، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، إن “كريم حرات كان موضوع طلب ترحيل في إطار عدة ملفات قضائية مفتوحة بمحكمة مرسيليا، وقد سلم إلى فرنسا”، مؤكدا خبر الترحيل الذي نشرته صحيفة “لوموند”.
    كان حرات البالغ 34 عاما مستقرا في دبي. وهو ملاحق في قضايا تتعلق بسلسلة جرائم قتل في إطار عصابات منظمة اقترفت بين عامي 2018 و2020، بحسب ما أوضح مصدر مقرب من الملف.
    وبرز اسمه بسرعة في عالم تهريب المخدرات ابتداء من العام 2020، وفق ما أضاف مصدر أمني.
    وهو متهم بالتورط في أربعة قضايا قتل عمد على الأقل، بين ضواحي باريس ومارسيليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درك الصخيرات.. « فوق طاقتك لا تلام » والساكنة تناشد الجنرال « حرمو »

    أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة

    بالموازة مع ترحيل الآلاف من الأسر إلى مدينة الصخيرات، في إطار عملية إيواء قاطني دور الصفيح بتراب إقليم الصخيرات-تمارة، تسجل مدينة الصخيرات انفجارا ديموغرافيا غير مسبوق، رفع عدد السكان إلى الضعف في زمن قصير (من 70 إلى 120 ألف نسمة في حدود سنة 2024)، الأمر الذي يستوجب سن مجموعة من الإجراءات المصاحبة لهذه العملية.

    وتطالب ساكنة الصخيرات بضرورة إعادة النظر فيما يتعلق بالجانب الأمني، حيث اعتبرت أنه من الصعب جدا على 100 دركي على أبعد تقدير، موزعين على 5 مراكز، تدبير هذا القطاع الحساس، بالنظر إلى الارتفاع المتسارع والمتزايد لتعداد القاطنين، مقارنة مع حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم، بين الجولات الميدانية والسدود القضائية، ونقل السجناء إلى المحاكم والسجون، والروتين الإداري اليومي، وتحرير المحاضر…

    لأجل ذلك، ناشدت ساكنة الصخيرات، الجنرال دوكور دارمي « محمد حرمو »، قائد الدرك الملكي، من أجل التدخل العاجل، قصد إعطاء تعليماته، لتعزيز الموارد البشرية لسرية الصخيرات، بعناصر جديدة ومراكز إضافية، خاصة بالتجمع السكني الجديد (ميموزا – الريف) الذي ينتظر أن يستقبل لوحده ما يقارب 80 ألف نسمة مع حلول سنة 2024، وهو العدد الذي يفوق تعداد ساكنة الصخيرات حسب إحصاء سنة 2014.

    كما نوهت الساكنة ومعها فعاليات جمعوية محلية بالجهود الجبارة التي يبذلها رجال الدرك الملكي بالصخيرات، على قلة عددهم، مشيرة إلى أنهم يواجهون إكراهات صعبة في ظل تصاعد وتيرة النمو الديمغرافي للمدينة، الأمر الذي يستدعي تعزيز ترسانتهم البشرية بعناصر جديدة، من اجل مواصلة جهودهم الرامية إلى استتباب أمن وسلامة المواطنين.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معلومات استخباراتية تكشف قيادة مستشار استقلالي وصهره لشبكة متخصصة في الهجرة السرية

    أفادت مصادر مطلعة بأن المصالح الأمنية بالصويرة نجحت، مساء الأحد الماضي، بتنسيق مع عناصر «الديستي»، في تفكيك شبكة وصفت بالخطيرة متخصصة في جرائم السرقة والهجرة السرية، يقودها صهر مستشار جماعي معروف بمنطقة سيدي كاوكي نواحي الصويرة، وقد جرى إيقافهما رفقة خمسة أشخاص بينهم سيدة ثلاثينية وهي زوجة المتهم الرئيسي وشقيقة العضو الجماعي.

    المصادر ذاتها أكدت أنه بعد الإنزال الكبير لشبكات الهجرة السرية الذي عرفته شواطئ الصويرة خلال الفترة الأخيرة، والذي أسفر، قبل أسبوعين، عن إحباط عملية ترحيل جماعية لعشرات الشباب من طرف البحرية الملكية بأكادير، ونجاح عملية أخرى، بعد تداول صور «حراكة» نجحوا في العبور لأوروبا انطلاقا من منطقة بحرية توجد على خط التماس بين آسفي والصويرة، ضاعفت مصالح حموشي بالصويرة من يقظتها الأمنية لمواجهة بارونات الهجرة، ما مكنها، بناء على تدخل استباقي لمصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من رصد ترتيبات خاصة بعملية تهجير سرية يقودها مستشار جماعي بجماعة سيدي كاوكي يشغل مهمة كاتب المجلس وصهره المستخدم بإحدى وكالات كراء السيارات، إضافة إلى زوجة هذا الأخير، وأربعة أشخاص وزع عليهم المتهم الرئيسي أدوارا خاصة، مقابل استفادتهم مجانا من عملية الهجرة.

    وأكدت المصادر أن عناصر الشرطة القضائية أوقفت المتهم الرئيسي رفقة العضو الجماعي على متن شاحنة بمدخل المدينة تحمل بعض المعدات التي تستعمل في عمليات الهجرة السرية، قبل أن تكشف التحريات أنهما كانا بصدد الإعداد لمحاولة تهجير جماعية لفوج جديد من المرشحين، وقد تم استنطاق بعضهم من طرف عناصر الشرطة، حيث أكدوا تنسيقهم مع أعضاء الشبكة للاستفادة من الرحلة، مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 15000 و20000، دفعوا منها تسبيقات مالية بلغت 4000 درهم.

    وأسفرت عملية تفتيش منزل العضو الجماعي وصهره المتهم الرئيس عن مفاجأة من العيار الثقيل، بعد حجز معدات كثيرة مرتبطة بالملاحة البحرية ويستعمل بعضها في تنفيذ عمليات الهجرة السرية، وهي نفس المعدات التي كانت موضوع شكاية بالسرقة من طرف مالكيها بميناء الصويرة، وأفادت مصادر الجريدة بأن هذه المعدات تتعلق بمحركات وزورق ووسائل الرصد التكنولوجية GPS ، إضافة إلى شحنات مهمة من الوقود كانت مخبأة بمنزل أحد المتهمين الرئيسيين، جرى إفراغها من طرف زوجته، ما جعلها هي الأخرى موضوع شبهة بالمشاركة في الجرائم المنسوبة لزوجها وشقيقها المستشار الجماعي، حيث سيتم تقديمها أمام العدالة بتهمة المشاركة وإخفاء المسروق ببيتها.

    بلاغ رسمي للمديرية العامة مرتبط بالواقعة أكد أن عناصر الشرطة القضائية بمدينة الصويرة تمكنت، مساء الأحد الماضي، بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إيقاف سبعة أشخاص من بينهم سيدة، تتراوح أعمارهم ما بين 20 و29 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بتنظيم الهجرة غير المشروعة والسرقة وإخفاء المسروق.

    وأضاف البلاغ أن المشتبه فيهم كانوا قد أقدموا على سرقة معدات ملاحية وحاويات ومضخات للمحروقات ودراجات نارية بمدينة الصويرة، بغرض استعمالها في تنظيم عملية للهجرة غير المشروعة، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن إيقافهم وهم في حالة تلبس بإخفاء المسروقات بداخل منزل بالمنطقة القروية «بوزمور» بضواحي الصويرة، وقد أظهرت عملية تنقيط المشتبه بهم في قاعدة بيانات الأمن الوطني أن أحدهم يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحادثة سير مع جنحة الفرار.

    وقد تم الاحتفاظ بستة من المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم إخضاع السيدة الموقوفة لإجراءات البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون يطالبون المغرب بتوضيح خلفيات تسليم الناشط حسن آل ربيع للسعودية

    عبرت عدة منظمات حقوقية وطنية ودولية، في مراسلة إلى القصر الملكي، ورئيس الحكومة، ووزارة الخارجية، وزارة العدل، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، “عن قلقنا البالغ على مصير المواطن السعودي حسن آل ربيع” ملتمسة من السلطات المغربية تقديم “توضيح حول سبب الموافقة على تسليمه إلى المملكة العربية السعودية”.

    وقالت المنظمات الموقعة على المراسلة ومن بينها (هيومن رايتس ووتش، والجمعية المغربية لحقوق الانسان، والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، والخدمة الدولية لحقوق الإنسان، ومركز الخليج لحقوق الإنسان، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان)، قالت “نشعر بقلق بالغ إزاء انتهاك المغرب لمبدأ عدم الإعادة القسرية بموجب قوانين حقوق الإنسان الدولية وقوانين اللاجئين، بما في ذلك اتفاقيات الأمم المتحدة واتفاقيات اللاجئين الأفريقية، واتفاقية مناهضة التعذيب، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”.

    وأوضح الموقعون على الرسالة أن عائلة حسن آل ربيع تعرضت في السعودية للاضطهاد من قبل السلطات السعودية منذ فترة طويلة، وشقيقه منير مطلوب من قبل السلطات بحجة احتجاجه في العوامية عام 2011، وحُكم على شقيقه علي محمد في نوفمبر 2022 وهو قيد الاحتجاز ويواجه عقوبة الإعدام. وابني عمه حسين وأحمد تم إعدامهما في مارس 2022.

    وفي 23 أبريل 2019، تم إعدام اثنين من أبناء عم آل ربيع، وهما حسين وأحمد آل ربيع، وذلك في إعدام جماعي لـ 37 رجلاً، من بينهم 33 ينتمون إلى المذهب الشيعي، أدينوا بعد محاكمات جائرة بجرائم مختلفة مزعومة، بما في ذلك الجرائم المتعلقة بالاحتجاج والتجسس والإرهاب.

    وأشارت المنظمات الحقوقية إلى أنها تعتقد أن اعتقال حسن وتسليمه هو جزء من أعمال انتقامية من جانب السلطات السعودية ضد عائلة آل ربيع، وأنه من المحتمل أن يواجه انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان عند وصوله إلى المملكة العربية السعودية.

    وكان الناشط السعودي آل ربيع الذي ينتمي للأقلية الشيعية، قد وصل إلى المغرب في يونيو 2022. وفي 14 يناير 2023، تم اعتقاله في مطار مراكش، بعد إصدار مجلس وزراء الداخلية العرب طلب توقيف احتياطي ضده بناء على طلب السعودية، بتهمة “التعاون مع الإرهابيين من خلال جعلهم يوافقون ويتعاونون معه لإخراجه خارج المملكة العربية السعودية بطريقة غير نظامية”.

    وفي 6 فبراير 2023، تم ترحيل آل ربيع من المغرب إلى المملكة العربية السعودية على الرغم من دعوات المجتمع المدني المتكررة للإفراج عنه وعدم تسليمه إلى المملكة العربية السعودية.

    وأشار الموقعون إلى أن المعني بالامر يواجه “مخاطر ذات مصداقية بالاضطهاد وغيره من الأضرار الجسيمة، بما في ذلك خطر التعرض إلى التعذيب، لأسباب تتعلق بمعتقداته الدينية وتاريخ عائلته في الاحتجاجات السياسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واش ناقشتو ترحيل الناشط السعودي حسن آل ربيع؟ وزير العدل وهبي مبغاش يجاوب على سؤال “كود” قدام الوفد السعودي وسالا اللقاء الإعلامي بالزربة

    واش ناقشتو ترحيل الناشط السعودي حسن آل ربيع؟ وزير العدل وهبي مبغاش يجاوب على سؤال “كود” قدام الوفد السعودي وسالا اللقاء الإعلامي بالزربة

    كود الرباط//

    واش ناقشتو ترحيل المواطن السعودي حسن آل ربيع من المغرب للسعودية؟، سؤال رفض وزير العدل عبد اللطيف وهبي، يجاوب عليه، عقب لقائه مع نظيره السعودي الوكيل العام سعود بن عبد الله المعجب، صباح اليوم بمقر وزارة العدل بالرباط.

    فاش سولنا وهبي وكان حداه الوكيل العام السعودي، اختار وهبي يكمل التصريحات باش يسالي اللقاء.

    وهبي كيعتبر بلي هاد السؤال ماشي فمحلو، رغم أنه كيهم صورة المغرب حقوقيا، وذلك فظل أصوات كتنادي بعدم ترحيل الناشط حسن آل ربيع، خصوصا وأن عائلتو خافت توقع ليه انتهاكات حقوقية والتعذيب بالسعودية.

    الوفد السعودي كان مخلوع من الأسئلة، وسبق سول صحافية فالقناة الأولى شنو هي الأسئلة لي غادي طرحو على النائب العام السعودي.

    وهبي برر للوفد السعودي حضور مواقع إلكترونية للقاء، بأنه فالمغرب عندنا مواقع إلكترونية كثيرة.

    يشار بلي القضاء المغربي وافق على تسليم السعودي حسن آل ربيع، المنتمي لعائلة شيعية نشطة سياسيا، واللي توقف فالمغرب سابقا.

    المحامي ديال آل ربيع فالمغرب، محمد صبار، قال لوكالة فرانس برس إنّ محكمة النقض في الرباط ’’لسوء الحظ استجابت لطلب تسليم حسن آل ربيع‘‘، موضحا أن القرار ’’لايمكن استئنافه‘‘.

    القرار يرفع إلى وزير العدل الذي سيرسله إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش للتوقيع على مرسوم التسليم وفق الإجراءات القانونية المتبعة.

    واش تم القرار ولا مزال؟ هادشي لي بغينا نسولو وزير العدل، لكن الأخير فضل يتهرب ومايتحرج قدام الوفد السعودي.

    حسن آل ربيع عندو 26 عام، توقف نهار 14 يناير فشا بغا يمشي من الرباط نحو تركيا بموجب مذكرة توقيف سعودية صادرة في نوفمبر الماضي تتهمه بالتنسيق ’’مع أحد الإرهابيين لتسهيل خروجه من المملكة بطريقة غير نظامية‘‘.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترحيل الناشطة بوراوي يشعل أزمة بين الجزائر وفرنسا

    النظام الجزائري غاضب من فرنسا ويتجه إلى التصعيد معها باستدعائه السفير الجزائري في باريس، والسبب هو إفشال فرنسا لعملية ترحيل المناضلة الجزائرية أميرة بوراوي من تونس، وقطع الطريق على ترحيلها إلى الجزائر.

    بوراوي طبيبة نساء، وناشطة حقوقية معروفة بمعارضتها للنظام الجزائري، وسبق أن حكم عليها في قضايا تتعلق بالمس برئاسة الجمهورية بسبب مواقفها السياسية. وصدر قرار بمنعها من مغادرة التراب الجزائري. لكنها تمكنت من الخروج سرا عبر الحدود الجزائرية التونسية، وحين وصلت إلى النقطة الحدودية التونسية في 3 فبراير الجاري أدلت بجوازها الفرنسي، ولكن تم توقيفها وبقيت على هذا الحال إلى حين عرضها على المدعي العام لمحكمة تونس الذي قرر الإفراج عنها.

    لكن بوراوي تعرضت للاعتقال من جديد فور خروجها من المحكمة، على يد أشخاص بزي مدني، وجرى اقتيادها إلى مطار قرطاج لترحيلها إلى الجزائر. وفي اللحظات الأخيرة تدخلت السفارة الفرنسية فتم الإفراج عنها وتسلمتها السفارة لأنها تحمل الجنسية الفرنسية ومنحتها الحماية القنصلية، وبذلك تمكنت من ترحيلها إلى فرنسا وقطع الطريق على الجزائر، فيما بقيت طريقة مغادرتها الجزائر برا لغزا على الرغم من منعها من السفر.

    بوراوي، الناشطة والطبيبة تبلغ 46 عاما، شاركت عام 2014 في حركة “بركات” ضد ترشح الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة. وحاولت عدة مرات مغادرة الجزائر في الأشهر الأخيرة لزيارة ابنها المقيم في فرنسا، لكن دون جدوى.

    وبسبب تدخل فرنسا لمنع تسليمها للجزائر اندلعت أزمة استدعت خلالها الجزائر سفيرها في باريس وشنت حملة إعلامية ضد فرنسا، فهل يلغي الرئيس تبون زيارته المقبلة إلى فرنسا بسبب هذا الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره