Étiquette : جنوب

  • توقعات أحوال الطقس بالمغرب ليوم غد الإثنين

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم غد الاثنين، أن تتميز الحالة الجوية عامة بطقس حار نسبيا بكل من داخل الأقاليم الجنوبية والجنوب الشرقي للمملكة وبالسهول الداخلية الوسطى.

    ويرتقب أيضا تشكل كتل ضبابية فوق كل من السهول الشمالية للمحيط الأطلسي والواجهة المتوسطية والسواحل الممتدة من أكادير إلى طانطان، فضلا عن تناثر حبات من الغبار بجنوب المملكة.

    كما سيلاحظ تسجيل هبات لرياح قوية نوعا ما محليا بكل من جنوب البلاد والسواحل الوسطى وشمال المنطقة الشرقية وشرق الواجهة المتوسطية والأطلس المتوسط .

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 02 و 08 درجات بمرتفعات الأطلس، وما بين 05 و 12 درجة بالريف والهضاب العليا الشرقية، وما بين 17 و 23 درجة بكل من منطقة سوس و الشياظمة و الجنوب الشرقي للبلاد و بداخل الأقاليم الجنوبية، وستكون ما بين 10 و 17 درجة في ما تبقى من المناطق.

    أما درجات الحرارة خلال النهار، فستشهد انخفاضا طفيفا بمعظم أنحاء المملكة.

    وسيكون البحر قليل الهيجان إلى هائج بالواجهة المتوسطية، وبالبوغاز، وما بين طانطان وبوجدور، وهائجا بباقي السواحل.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ”جون أفريك”: المملكة المغربية نموذج إفريقي للدبلوماسية الرياضية

    سلّطت مجلة “جون أفريك” الفرنسية، الضوء على النجاح الباهر الذي أبان عنه المغرب في تنظيم التظاهرات الرياضية وتشجيع الرياضيين، مؤكدة أن المملكة نموذجا إفريقيا للدبلوماسية الرياضية.

    وكتبت المجلة الشهيرة، في مقال لها، نشر اليوم الأحد، نقلا عن جون بابتيست غيغون، مؤلف كتاب “الجغرافيا السياسية للرياضة.. شرح آخر للعالم”، قوله إن المغرب “أفضل مثال إفريقي في هذا المجال”، مبرزا “أن المغرب بلد ينشط بشكل خاص في كرة القدم، الرياضة الأكثر شعبية في إفريقيا”.

    وبحسب المجلة، أفاد الكاتب، أن المغرب “بلد مستقر، سياحي وآمن للغاية، حيث على الرغم من أنه يملك نفس الموارد المالية مثل بلدان إفريقية أخرى، لكنه بلد لديه أفكار”، مشيرا في هذا السياق، إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ”أقامت علاقات مع 44 جامعة في إفريقيا جنوب الصحراء في مجالات مختلفة (إدارية، رياضية، إلخ)”.

    وسلطت المجلة الضوء أيضا على قاله المؤلف، حيث أكد أن المملكة المغربية دولة “تراهن على جودة بنيتها التحتية، بينها الملاعب والفنادق والنقل والاتصالات، لترسيخ نفسها كلاعب رئيسي على مستوى القارة الإفريقية”.

    وبعدما ذكرت المجلة الفرنسية ذات الانتشار الواسع، إلى أنه يمكن لرياضات أخرى، مثل كرة اليد أو كرة السلة، التي تزدهر في إفريقيا دون الوصول إلى شعبية كرة القدم، أن تكون جزءا من هذه الإستراتيجية، أبرزت نقلا عن نفس الكاتب، أن نشاط المملكة لا يقتصر على محيطها القريب، مذكرا بهذا الخصوص، بتنظيم المغرب لبطولة أمم إفريقيا للمحليين عام 2018، وكأس إفريقيا للأمم إناث عام 2022، وسيستضيف نهائيات 2024، فيما يتطلع إلى احتضان نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025.

    وعلاقة بنفس الموضوع، لفت الكاتب، إلى أن المغرب كان قد تقدم بطلب لتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2026، إذ قدم ملفا “قويا” ضد الثلاثي (الولايات المتحدة وكندا والمكسيك)، مضيفا: ”ومع ذلك، هذه ليست هزيمة للمغرب، لقد أثبت بالفعل أنه قادر على التنافس مع ثلاث دول أكثر ثراء منه، وقد تم الحديث عن ترشيحه في جميع أنحاء العالم، لقد بدا كمرشح قوي معتد بقناعات صلبة”.

    ووفقا لما أوردته مجلة ”جون أفريك” الفرنسية نقلا عن غيغون، فإن هذا الأخير، أكد أن المغرب ”يتصرف بذكاء ودون إنفاق مبالغ باهظة”، معتبرا أن المملكة مؤهلة للتقدم بطلب لتنظيم المونديال الموالي، حتى لو كانت الزيادة من 32 إلى 48 فريقا (من 2026) ستفرض مواصفات أكثر تطلبا.

    وفي هذا الصدد، قالت المجلة، إن “الدبلوماسية الرياضية للمملكة المغربية وصورتها الجدية، يمكن أن تسمح لها بالتقدم مرة أخرى، من خلال فتح ملف الترشح مع دولة أو دولتين أخريين”، حيث قال الكاتب المذكور: “لن أتفاجأ إذا كان المغرب على المدى المتوسط مرشحا لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية”.

    وكان تنظيم المغرب لعدد من التظاهرات الرياضية الدولية، قد ألقى تنويها وإشادة واسعة، كان آخرها نجاح المملكة في تنظيم كأس العالم للأندية بكل من مدينتي الرباط وطنجة خلال فبراير الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة : العيش المشترك مُهدد بمنطقة الساحل جنوب الصحراء

    قال النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين،”إن أسس السلم والعيش المشترك مهددة بشكل صريح في منطقة الساحل جنوب الصحراء التي تواجه تحديات مستعصية للغاية تلقي بظلالها على مناطق جغرافية أوسع”.

    وأضاف خلال جلسة “المناقشة العامة” للجمعية 146 للاتحاد البرلماني الدولي اليوم السبت بالبحرين،”إن التطرف العنيف واللاتسامح والكراهية هي الشحنات التي تتغذى منها الحركات الشعبوية والانفصالية التي بدأت تنتشر بشكل مقلق في مناطق عديدة من العالم”.

    ودعا إلى تكثيف وتضافر جهود المنتظم الدولي لتمكين بلدان هذه المنطقة من إرساء دعائم متينة للسلم والسلام والعيش المشترك عبر اقتلاع جذور التطرف العنيف والتعصب والكراهية بما يمكن من تشييد مجتمعات دامجة لسائر المكونات الثقافية والدينية والسياسية.

    وطالب بالاعتماد في ذلك على “مقاربة تستند على مرجعية حقوق الإنسان والاحترام الكامل للرموز الدينية والثقافية لأممها وشعوبها، وتستند على مبادئ الحوار الدائم والمثمر لفض النزاعات بطرق سلمية بما يحترم السيادة الوطنية والوحدة الترابية لبلدان المنطقة”.

    وذكر بانخراط المغرب باعتباره عضوا مؤسسا ل”تحالف الحضارات للأمم المتحدة”، في الجهود الدولية لتعزيز مبادئ السلم وترسيخ منظومة القيم والمثل العليا للعيش المشترك.

    ودعا المشاركين إلى حضور ندوة دولية يعتزم البرلمان المغربي تنظيمها في يونيو المقبل بمراكش حول حوار الأديان، بتعاون مع الاتحاد البرلماني الدولي ومنظمة “أديان لأجل السلام” وتحالف الحضارات للأمم المتحدة والرابطة المحمدية للعلماء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جون أفريك”: المغرب نموذج إفريقي للدبلوماسية الرياضية

    كتبت مجلة “جون أفريك”، أن المغرب يعد نموذجا إفريقيا للدبلوماسية الرياضية، مسلطة الضوء على منجزات المملكة في مجال تنظيم التظاهرات الرياضية وتشجيع الرياضيين.

    ونقلت المجلة عن جان بابتيست غيغان، مؤلف كتاب “الجغرافيا السياسية للرياضة.. شرح آخر للعالم”، قوله إن المغرب “أفضل مثال إفريقي في هذا المجال”، مشيرا إلى أن المغرب “ينشط بشكل خاص في كرة القدم، الرياضة الأكثر شعبية في إفريقيا”.

    وأوضح أن المغرب بلد مستقر، سياحي وآمن للغاية، مبرزا أنه قد لا يملك نفس الموارد المالية مثل بلدان إفريقية أخرى، لكن “البلد لديه أفكار”.

    ويضيف أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أقامت علاقات مع 44 اتحادا في إفريقيا جنوب الصحراء في مجالات مختلفة (إدارية، رياضية، إلخ)، مسجلا أن الدولة تراهن على جودة بنيتها التحتية – الملاعب والفنادق والنقل والاتصالات – لترسيخ نفسها ” كلاعب رئيسي “في القارة. وبإمكان التخصصات الأخرى، مثل كرة اليد أو كرة السلة، التي تزدهر في إفريقيا دون الوصول إلى شعبية كرة القدم، أن تكون جزءا من هذه الاستراتيجية.

    وأشار إلى أن نشاط المملكة لا يقتصر على محيطها القريب، مشيرا إلى أن المغرب نظم بطولة أمم إفريقيا للمحليين عام 2018، وكأس إفريقيا للأمم للسيدات عام 2022 وسيستضيف بطولة 2024. كما أنه يتطلع إلى احتضان بطولة كأس إفريقيا للأمم 2025.

    وذكر أيضا بأن المغرب، كان قد تقدم بطلب لتنظيم مونديال 2026 وقدم ملفا “قويا” ضد الثلاثي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

    “ومع ذلك، هذه ليست هزيمة للمغرب. لقد أثبت بالفعل أنه قادر على التنافس مع ثلاث دول أكثر ثراء منه، وقد تم الحديث عن ترشيحه في جميع أنحاء العالم. لقد بدا كمرشح قوي معتد بقناعات صلبة. إنه يتصرف بذكاء وبدون إنفاق مبالغ باهظة”.

    ولاحظت المجلة أن المغرب مؤهل للتقدم بطلب لتنظيم المونديال الموالي، حتى لو كانت الزيادة من 32 إلى 48 فريقا (من 2026) ستفرض مواصفات أكثر تطلبا.

    وخلصت إلى أنه يمكن لدبلوماسيته الرياضية وصورته الجدية أن تسمح للمغرب بالتقدم مرة أخرى، من خلال فتح ملف الترشح مع دولة أو دولتين أخريين. وخلص جان بابتيست غيغان إلى القول “لن أتفاجأ إذا كان على المدى المتوسط مرشحا لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جون أفريك: المغرب نموذج إفريقي للدبلوماسية الرياضية

    هبة بريس

    كتبت مجلة “جون أفريك” أن المغرب يعد نموذجا إفريقيا للدبلوماسية الرياضية، مسلطة الضوء على منجزات المملكة في مجال تنظيم التظاهرات الرياضية وتشجيع الرياضيين.

    ونقلت المجلة عن جان بابتيست غيغان، مؤلف كتاب “الجغرافيا السياسية للرياضة.. شرح آخر للعالم”، قوله إن المغرب “أفضل مثال إفريقي في هذا المجال”، مشيرا إلى أن المغرب “ينشط بشكل خاص في كرة القدم، الرياضة الأكثر شعبية في إفريقيا”.

    وأوضح أن المغرب بلد مستقر، سياحي وآمن للغاية، مبرزا أنه قد لا يملك نفس الموارد المالية مثل بلدان إفريقية أخرى، لكن “البلد لديه أفكار”.

    ويضيف أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أقامت علاقات مع 44 اتحادا في إفريقيا جنوب الصحراء في مجالات مختلفة (إدارية، رياضية، إلخ)، مسجلا أن الدولة تراهن على جودة بنيتها التحتية – الملاعب والفنادق والنقل والاتصالات – لترسيخ نفسها ” كلاعب رئيسي “في القارة. وبإمكان التخصصات الأخرى، مثل كرة اليد أو كرة السلة، التي تزدهر في إفريقيا دون الوصول إلى شعبية كرة القدم، أن تكون جزءا من هذه الإستراتيجية.

    وأشار إلى أن نشاط المملكة لا يقتصر على محيطها القريب، مشيرا إلى أن المغرب نظم بطولة أمم إفريقيا للمحليين عام 2018، وكأس إفريقيا للأمم للسيدات عام 2022 وسيستضيف بطولة 2024. كما أنه يتطلع إلى احتضان بطولة كأس إفريقيا للأمم 2025.

    وذكر أيضا بأن المغرب كان قد تقدم بطلب لتنظيم مونديال 2026 وقدم ملفا “قويا” ضد الثلاثي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

    “ومع ذلك، هذه ليست هزيمة للمغرب. لقد أثبت بالفعل أنه قادر على التنافس مع ثلاث دول أكثر ثراء منه، وقد تم الحديث عن ترشيحه في جميع أنحاء العالم. لقد بدا كمرشح قوي معتد بقناعات صلبة. إنه يتصرف بذكاء وبدون إنفاق مبالغ باهظة”.

    ولاحظت المجلة أن المغرب مؤهل للتقدم بطلب لتنظيم المونديال الموالي، حتى لو كانت الزيادة من 32 إلى 48 فريقا (من 2026) ستفرض مواصفات أكثر تطلبا.

    وخلصت إلى أنه يمكن لدبلوماسيته الرياضية وصورته الجدية أن تسمح للمغرب بالتقدم مرة أخرى، من خلال فتح ملف الترشح مع دولة أو دولتين أخريين. وخلص جان بابتيست غيغان إلى القول “لن أتفاجأ إذا كان على المدى المتوسط ​​مرشحا لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « Jeune Afrique »: المغرب نموذج إفريقي للدبلوماسية الرياضية وبلد لديه أفكار

    كتبت مجلة « Jeune Afrique » أن المغرب يعد نموذجا إفريقيا للدبلوماسية الرياضية، مسلطة الضوء على منجزات المملكة في مجال تنظيم التظاهرات الرياضية، وتشجيع الرياضيين.

    ونقلت المجلة عن « جان بابتيست غيغان »، مؤلف كتاب « الجغرافيا السياسية للرياضة.. شرح آخر للعالم »، قوله إن المغرب « أفضل مثال إفريقي في هذا المجال »، مشيرا إلى أن المغرب « ينشط، بشكل خاص، في كرة القدم، الرياضة الأكثر شعبية في إفريقيا ».

    وأوضح أن المغرب بلد مستقر وسياحي وآمن للغاية، مبرزا أنه قد لا يملك نفس الموارد المالية؛ مثل بلدان إفريقية أخرى، لكن « البلد لديه أفكار ».

    وأضاف أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أقامت علاقات مع 44 اتحادا في إفريقيا جنوب الصحراء، في مجالات مختلفة (إدارية، رياضية، إلخ)، مسجلا أن الدولة تراهن على جودة بنيتها التحتية – الملاعب والفنادق والنقل والاتصالات – لترسيخ نفسها « كلاعب رئيسي » في القارة. وبإمكان التخصصات الأخرى؛ مثل كرة اليد أو كرة السلة، التي تزدهر في إفريقيا، دون الوصول إلى شعبية كرة القدم، أن تكون جزءا من هذه الإستراتيجية.

    وأشار « جان بابتيست غيغان » إلى أن نشاط المملكة لا يقتصر على محيطها القريب، مشيرا إلى أن المغرب نظم بطولة أمم إفريقيا للمحليين، عام 2018، وكأس إفريقيا للأمم للسيدات، عام 2022 وسيستضيف بطولة 2024. كما أنه يتطلع إلى احتضان بطولة كأس إفريقيا للأمم 2025.

    كما ذكر بأن المغرب كان قد تقدم بطلب لتنظيم مونديال 2026، وقدم ملفا « قويا » ضد الثلاثي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مضيفا أنه « مع ذلك، هذه ليست هزيمة للمغرب. لقد أثبت بالفعل أنه قادر على التنافس مع ثلاث دول أكثر ثراء منه، وقد تم الحديث عن ترشيحه في جميع أنحاء العالم. لقد بدا كمرشح قوي معتد بقناعات صلبة. إنه يتصرف بذكاء، وبدون إنفاق مبالغ باهظة ».

    ولاحظت « Jeune Afrique » أن المغرب مؤهل للتقدم بطلب لتنظيم المونديال الموالي، حتى لو كانت الزيادة من 32 إلى 48 فريقا (من 2026) ستفرض مواصفات أكثر تطلبا، قبل أن تخلص إلى أنه يمكن لدبلوماسيته الرياضية وصورته الجدية أن تسمح للمغرب بالتقدم، مرة أخرى، من خلال فتح ملف الترشح مع دولة أو دولتين أخريين. فين حين ختم « جان بابتيست غيغان » كلامه بالقول: « لن أتفاجأ إذا كان، على المدى المتوسط، مرشحا لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير فرنسي: المغرب أفضل نموذج للدبلوماسية الرياضية بإفريقيا

    جمال أمدوري

    قال “جان بابتيست جيجان”، وهو مدرس ومستشار في الجغرافية السياسية بفرنسا، ضمن كتابه “الجغرافيا السياسية للرياضة: تفسير آخر للعالم”، إن المغرب أفضل مثال في إفريقيا فيما يخص الدبلوماسية الرياضية، مضيفا أن هذا البلد نشط بشكل خاص في مجال كرة القدم، الرياضة الأكثر شعبية في إفريقيا.

    وخصصت الصحيفة الفرنسية “جون أفريك” مقالا للحديث عن هذا الكتاب الجديد، حيث أشارت إلى أن تنظيم الأحداث الرياضية والترويج للرياضيين أصبح “ضرورة” للبلدان الراغبة في تحسين صورتها وكسب التأثير على الساحة الدبلوماسية، مشيرة إلى أن الرباط تتفوق في ذلك.

    وأضافت نقلا عن الخبير الفرنسي في الجغرافية السياسية، أن “المغرب لديه صورة بلد مستقر، سياحي للغاية وآمن نسبيًا.. ولديه أفكار ولا يريد أن يكتفي بالتأثير في شمال إفريقيا، بل يريد أن يكون مؤثرا في القارة بأكملها، وهذا الدور تسعى الجزائر للعبه خصوصا أنها أغنى من جارتها بفضل النفط والغاز واليورانيوم”.

    وأشار “جان بابتيست جيجان”، في كتابه، إلى أن المغرب، الذي يتعين عليه إدارة صراع طويل ومكلف مع الجزائر حول الصحراء، يتمتع بسمعة طيبة للغاية، ومع ذلك، فقد اختار، تحت قيادة الملك محمد السادس، استخدام الرياضة لتعزيز صورته وزيادة نفوذه.

    بحسب المصدر ذاته، فإن المغرب خصص ميزانية بـ 180 مليون أورو لوزارة الرياضة، جزء منها للدبلوماسية الرياضية، في حين أن 85 بالمائة من ميزانية الجامعة الملكية لكرة القدم (77 مليون أورو) تأتي من الدولة عبر المؤسسات العمومية.

    في السياق ذاته، أشارت “جون أفريك” إلى أن الاتحاد المغربي لكرة القدم الذي يترأسه الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، والعضو بالاتحاد الافريقي لكرة القدم، يقيم علاقات مع 44 اتحادا في افريقيا جنوب الصحراء في مجالات مختلفة إدارية ورياضية وغيرها.

    وتسمح هذه الاستراتيجية التي بدأت منذ 2014، للمغرب، بحسب الصحيفة الفرنسية بالتأثير في مؤسسة “الكاف”، خاصة عند منح تنظيم المسابقات الرياضية المختلفة، مضيفة أن المملكة تراهن على جودة بنيتها التحتية – الملاعب والفنادق والنقل والاتصالات – لترسيخ نفسها كلاعب رئيسي في القارة، مبرزة أنه يمكن أن تكون التخصصات الأخرى، مثل كرة اليد أو كرة السلة، التي تزدهر في إفريقيا دون الوصول إلى شعبية كرة القدم، جزءًا من هذه الاستراتيجية.

    ولفت “جان بابتيست جيجان”، أستاذ الجغرافية السياسية إلى أن المغرب لا يقتصر في نشاط على محيطه القريب، بل يريد أن يكون مؤثرا في إفريقيا والعالم العربي، مضيفا أنه نظم بطولة الأمم الافريقية في العام 2018، وكأس إفريقيا للأمم للسيدات في 2022، وسيستضيف البطولة أيضا في 2024، ويسعى لاستضافة كأس “الكان” في 2025.

    وتطرق “جيجان” إلى الطلب الذي تقدم به المغرب لتنظيم كأس العالم 2026، ضد الثلاثي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، والذي فازوا بأغلبية كبيرة من الأصوات الافريقية، والدعم الخفي من رئيس الفيفا “جياني إنفانتينو”.

    واعتبر الخبير الفرنسي، أن ذلك لا يعني الهزيمة بالنسبة للمغرب، “لقد أثبت بالفعل أنه قادر على التنافس مع ثلاث دول أكثر ثراءً منه، وقد تم الحديث عن ترشيحه في جميع أنحاء العالم. يبدو أنه خاطب بحجج قوية. من أجل صورته، وهذا من الضروري، كما أنه تصرف بذكاء وبدون إنفاق مبالغ باهظة”.

    وخلص صاحب كتاب “الجغرافيا السياسية للرياضة: تفسير آخر للعالم”، إلى أن المغرب بإمكانه التقدم بطلب لتنظيم كأس العالم المقبلة، حتى لو انتقل عدد المنتخبات من 32 إلى 84 فريقا في 2026، مضيفا أنه يمكن لدبلوماسيتيه الرياضية وصورته الجدية أن تسمح للمملكة بالتقدم مرة أخرى، من خلال إنشاء ملف مع دولة أو دولتين أخريين، مضيفا بالقول: “لن أتفاجأ إذا كان على المدى المتوسط مرشحًا لتنظيم الألعاب الأولمبية الصيفية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المواقع الأثرية.. العمارة المغربية التي تستحق الإعجاب

    يتميز المعمار المغربي بتنوعه الغني وجماليته، سواء بشمال أو جنوب المغرب، تتيح لك الأسوار المحصنة والمدن والمآذن والأبواب الأثرية أو حتى القصور والقصبات، اكتشاف آلاف الكنوز المعمارية في المغرب. فالمعمار المغربي غني بالعديد من الثروات التي ستكتشفها خلال عطلاتك في البلاد!

    ضريح محمد الخامس

    يعتبر ضريح محمد الخامس، الضريح الرسمي للمملكة المغربية، تحفة فنية معمارية. فزيارتك لمدينة الرباط، بالقرب من صومعة حسان، ستمكنك من اكتشاف الضريح، تأمل هندسة هذا الموقع بالإضافة إلى جماليته.

     يطل على المحيط الأطلسي تعمق في ثقافته وتاريخه بأسلوب معماري استثنائي، مصقول بالرخام الأبيض وقبة فريدة مصنوعة من القرميد الأخضر، استمتع أيضًا بالجوانب المختلفة الشاهدة على الحرفية المغربية، وهي واضحة جدًا من خلال استخدام خشب الأرز الذهبي مع أوراق الذهب والعقيق الأبيض الباكستاني.

     مع مرورك بباب الضريح، ستجد نفسك أمام ديكور من زخارف خطية مميزة.

    -المسقاة البرتغالية بالجديدة

    تحتضن مدينة الجديدة مواقعا تاريخية تستحق الزيارة.

     “مازغان” القديمة، تشهد على بعض آثار البرتغال والتي تتجلى في هذه المسقاة البرتغالية الرائعة، وقد قيل أن هذه التحفة الواقعة في وسط الحي البرتغالي بالجديدة، قد استخدمت في العهد البرتغالي كغرفة أسلحة قبل أن تتحول إلى صهريج.

     تم اكتشاف هذه المسقاة عن طريق الصدفة في عام 1916، يسود جو شاعري وغامض بداخل الصهريج الذي ينبثق منه ظل الأعمدة التي تدعمه، إذا كنت مهتما بهذا الموقع التاريخي، اغتنم الفرصة للتنزه في أزقة المدينة التي تسحر زوارها بجمالها.

    قصبة تاوريرت

    إذا كنت تقيم في ورزازات، فإن زيارة قصبة تاوريرت تفرض نفسها! للوهلة الأولى، تبدو وكأنها قلعة رملية شامخة، عندما تقترب قليلاً من هذه الأعجوبة، تدرك أنها حصن عظيم: إنها قصبة تاوريرت، المدرجة على قائمة مواقع التراث العالمي لليونسكو. تشهد على العمارة المغربية، وأيضا الأمازيغية، تم بناؤها في القرن السابع عشر من قبل قبيلة “لكلاوي”.

    مصنوعة من الطوب اللبن (مزيج من التربة والقش المجفف في الشمس)، هذه القصبة تنضح بجمال ساحر يأسر جميع زوارها.

     تدعوك أيضًا إلى التأمل في هندستها التي تستقطب رواد عالم الفن السابع.

    مسجد الحسن الثاني

    يعد مسجد الحسن الثاني أكبر مسجد في العالم بعد مسجد مكة والمدينة. وتنفرد هذه التحفة المعمارية، التي بنيت في عهد جلالة الملك الحسن الثاني، ببنائها فوق مياه المحيط الأطلسي. فإلى جانب مئذنته التي تزينه، فقد خصص جانب بالمسجد لاستحداث مدرسة لعلوم القرآن. وتشكل هذه الجوهرة المعمارية نقطة جذب للزوار من حيث: اللوحات الجدارية والزليج مع الأنماط الهندسية، والخشب المطلي والمنحوت، والجص برسومات متراصة، والأرابيسك مع الأنماط المرسومة أو الخطية، كلها تشهد على ما أنجزه الحرفيون المغاربة من إبداع معماري.

    أسوار المدينة والقصور والقصبات

    في جميع أنحاء المدن العتيقة، توجد أسوار مزخرفة بالأرابيسك والأنماط الهندسية التي تستوقفكم في المدخل فاس، مكناس أو حتى الرباط تضم بعضا من أجملها.

    في الجنوب، ستجعلك العمارة النموذجية للقصور والقصبة تكتشف قرى محصنة، نصبت بالقرب من الواحات.

    كل منطقة لها أسلوبها المعماري الخاص، لكل منطقة أسوارها التي تحفظها، إنها العمارة المغربية التي تستحق الإعجاب!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورزازات.. مدينة الهدوء وأرض السينما العالمية

    على بعد ما يقرب من 200 كيلو متر جنوب شرق مدينة مراكش تقع مدينة “ورزازات”، تلك المدينة التي تمكنت من وضع كلتا قدميها علي خريطة السينما العالمية، رغم أن تاريخها لا يتعدي المائة عام، وطبقًا لخبراء اللغة كلمة “ورزازات” هي كلمة أمازيغية من شقين، “ور” وتعني “بدون”، و”زازات” وتعني “ضجيج”، أي مدينة “بدون ضجيج”، أو “المدينة الهادئة”، وصفت بأنها أكبر استديو طبيعي في العالم.

    أهم ما يميز مدينة “ورزازات” هي تلك الشهرة التي اكتسبتها في صناعة أهم الأعمال السينمائية العالمية، فرغم أنها مدينة صغيرة، لا يستوطنها سوى 8 عائلات كبيرة فقط، تلك العائلات تعيش أو تقتات علي الأفلام السينمائية التي تأتي سنويا، كانت قبل عام 1920 مجرد ثكنة عسكرية أقامتها سلطات الحماية الفرنسية، تضم عدد من القرى والواحات الصغيرة هنا وهناك، تنتشر بها ألاف القصبات التي شُيدت كحصون لحمايتهم من المستعمريين.

    أما عن استديوهات ورزازات، فمن حيث المساحة تُعد أحد أضخم مجمعات الاستديوهات في العالم، وذلك من حيث مساحة الأرض، وعدد الاستديوهات، أحد أهم هذه المجمعات استديوهات “أطلس” والتي بدأت في الظهور عام 1983، وذلك علي مساحة 21 ألف متر مربع، أي ما يعادل خمسة أفدنة، ولكنه سرعان مت تم توسيع المجمع حتى وصل إلي 126 ألف متر مربع، أي ما يعادل 30 فدانًا، يضم معامل للمهن السينمائية بمختلف تخصصاتها، ومواقع للمتفجرات، وإسطبلات لمئات الخيول والجمال، ومكاتب لإدارة الإنتاج، وثلاثة استديوهات مختلفة الأحجام للتصوير.

    استديوهات “كان زمان”، والتي تقع على بعد 10 كيلومترات من قلب مدينة ورزازات، هي الأضخم، حيث تبلغ مساحتها حوالي 252 ألف متر مربع، أي ما يعادل 60 فدانًا، وتضم عدد من مكاتب إدارة الإنتاج، ومعامل وقاعات للمونتاج، ومخازن وقاعات لاستراحة الفنانين، إضافة لمعارض ومتاجر ومقاهى ومطاعم وملاعب ووحدة فندقية على النمط التقليدى، ومركز للتكوين السينمائى، ويشمل أربعة استوديوهات مختلفة الأحجام، بالإضافة إلي مجمع استوديوهات “أستر”، والذي تم إنشاؤه عام 1992 قبالة قصبة سيدى داوود التاريخية، وقد تم تصوير سلسلة “لو بيبل” التليفزيونية التى أنتجتها شركتا “أستر” الإيطالية، و”تى اين تى” الأمريكية.

    قامت بعمل توأمة مع مدينة لوس أنجلوس والتي تضم مقاطعة هوليوود مركز صناعة السينما العالمية، لذا شهدت مدينة ورزازات صناعة أكثر من 25 فيلم عالمي، بدأت بفيلم الفارس المغربي عام 1897، ثم فيلم موروكو 1930، وعطيل 1949، ثم توالت الأعمال السينمائية الأكثر شهرة، علي رأسها، الرجل الذي يعرف أكثر لجيمس ستيوارت عام 1955، ولورانس العرب لعمر الشريف 1962، وباتون لجورج سي سكوت 1970، والرجل الذي سيصبح ملك لشون كونري 1975، وجوهرة النيل لمايكل دوجلاس 1985، وفيلم “وندون” للمخرج الأمريكى مارتن سكورسيزى، وهو ما اقتضى بناء قصر حاكم التيبت، الذى لا يزال قائما حتي اليوم.

    شهدت مدينة ورزازات صناعة أفلام عالمية أخري كفيلم الممياء الشهير، والذي لعب بطولته الممثل الكندي الأشهر برندان فريزر عام 1999، والفيلم الأشهر المصارع، والذي قام ببطولته الممثل النيوزيلاندي راسل كرو عام 2000، ثم الجزء الثاني وفيلم عودة الممياء عام 2001، ولعبة تجسس لروبرت ريدفورد وبراد بيت سنة 2001، ومباشر من بغداد لمايكل كيتون 2002، وهيدالغو لعمر الشريف 2004، والإسكندر لكولن فاريل وأنجلينا جولي 2004، ومملكة الجنة لأورلاندو بلوم وإيفا جرين وخالد النبوي 2005، وغيرها من الأعمال السينمائية.

    أما عن معالم ورزازات فتضم المدينة التي تمتاز بطبيعتها المُتنقاضة، ففي الوقت الذي تحتوي فيه بعض جبالها على الثلوج، فهي تضمّ الكثبان الرملية، والمنابع، والمناطق الجافة، والأراضي، والواحات الخضراء، فهناك واحة فينت السياحية ذات البيوت المغربية التقليدية، وتقع على بعد يُقارب عشرة كيلومترات جنوب المدينة، وقصبة تاوريت التي بُنيت بواسطة الطين والتبن، وهي تتضمن العديد من التصاميم الهندسية المختلفة، وقصر أيت بن جدو، والذي يضم تجمعًا من البنايات التي تنتمي إلى الطرز التقليدي، حيث بُني من الطين، ويمتاز بسوره، وأبراجه، وقوة بنائه، ويُعتبر أيقونة دالة على أنماط المساكن التقليدية في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موريتانيا تعلن مقتل 3 إرهابيين واعتقال رابع في عملية أمنية

    أعلنت الحكومة الموريتانية، في بيان، أمس السبت، مقتل ثلاثة من بين أربعة إرهابيين فروا من السجن، في الخامس من مارس، وأفاد مصدر أمني أن من بينهم السالك ولد الشيخ، الذي كان محكوما بالإعدام، والمدرج على لائحة أمريكا السوداء لـ »الإرهابيين الدوليين ».

    وأكدت وزارتا الدفاع والداخلية، في بيان مشترك، القبض على العنصر الرابع، خلال عملية للقبض على الفارين.

    كما قتل عنصر من الدرك في العملية، التي جرت ليل الجمعة السبت، في منطقة آدرار الصحراوية (شمال)، التي تبعد مئات الكيلومترات عن العاصمة نواكشوط.

    وتعتبر عملية الفرار من السجن، التي شهدت مقتل عنصرين من الحرس الوطني، وإصابة عنصرين آخرين، حدثا نادرا في موريتانيا؛ حيث أضر هروب الإرهابيين، وكلهم موريتانيون، بالصورة الإيجابية للبلد، في ما يتعلق بمكافحة المتطرفين الإسلاميين.

    وسبق أن فرّ السالك ولد الشيخ من السجن، في كانون دجنبر 2015، قبل اعتقاله في غينيا بيساو، وإعادته إلى موريتانيا، بعد ثلاثة أسابيع.

    وحكم على ولد الشيخ، عام 2011، بالإعدام، على خلفية محاولة اغتيال الرئيس حينها، محمد ولد عبد العزيز، واستهداف السفارة الفرنسية. ورغم عدم إلغائها، لم تطبق موريتانيا عقوبة الإعدام، منذ عام 1987.

    وتعتبر الولايات المتحدة المنخرطة في عملية مكافحة الإرهاب، في منطقة الساحل، أن السالك ولد الشيخ هو أحد منظمي اغتيال أربعة سياح فرنسيين، في جنوب شرق موريتانيا، عام 2007.

    وأعاد هروب السالك ولد الشيخ إلى الأذهان زمن الهجمات في موريتانيا، التي أججها حينها، توسع نشاط الجماعات المتطرفة في الجزائر.

    واعترفت الحكومة هذا الأسبوع بأن « ثغرات أمنية »؛ مثل الموجودة « في كل مكان في العالم »، سمحت بهروب الإرهابيين الأربعة، الأحد الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره