Étiquette : جنوب

  • إيران وجنوب إفريقيا توزعتا أدوار الوصيفين الديبلوماسي والعسكري للجزائر (كاتب صحفي)

    إيران وجنوب إفريقيا توزعتا أدوار الوصيفين الديبلوماسي والعسكري للجزائر (كاتب صحفي)

    الجمعة, 10 مارس, 2023 إلى 20:17

    الرباط – اعتبر الكاتب الصحفي عبد الحميد جماهري أن “إيران وجنوب إفريقيا توزعتا أدوار الوصيفين الديبلوماسي والعسكري للجزائر” في ما يتعلق بـ”البوليساريو”.

    وأوضح جماهري، في مقاله الافتتاحي “كسر الخاطر” بصحيفة “الاتحاد الاستراكي”، ضمن عددها ليومي السبت والأحد، تحت عنوان “قوس قزح والعمامة: جنوب إفريقيا وإيران، وصيفتان للجزائر في ملف الصحراء”، أنه “في الوقت الذي تولت إيران الجانب العسكري التسليحي للبوليساريو، شمرت جنوب إفريقيا عن سواعدها الديبلوماسية وراسلت مجلس الأمن والأمم المتحدة بشأن البوليساريو ضدا على مواقفهما المعروفة وقرارتهما” في هذا الشأن.

    ويرى الكاتب أنه “يتضح من هذا التوزيع أن البلدين معا، يزكيان التوجه الذي تدعمه الطغمة العسكرية الحاكمة في الجزائر لزعزعة المنطقة وإشعال فتيل الصراع وتفكيك الدول في منطقة شمال إفريقيا وتعميم النموذج الساحلي الصحراوي على منطقة جنوب المتوسط وشرقه”.

    وسجل أن إيران ومن خلال علاقتها مع جنوب إفريقيا “تتكامل في الأدوار، من حيث معاداة المغرب باعتباره الدولة الأكثر استقرارا في المنطقة بالنسبة للتكتلات الكبرى عالميا (الاتحاد الأوروبي وأمريكا) بدون التفريط في شراكته الدولية واستقلالية قراره”.

    ولاحظ جماهري أن “التلاقي الموضوعي قبل التخطيطي، في موقفي الدولتين يطرح مقاربة العلاقة بينهما، سواء في قضيتنا الوطنية أو في مجالات الاستراتيجية التراثية الجزائرية”.

    وقال إنه “بالرغم من أن ما يجمعهما على المستوى الإيديولوجي والسياسي يكاد ينعدم (هو ما قد يجمع قوس قزح… إلى العمامة!) فإن دولة جنوب إفريقيا صارت ذات أولوية عند إيران أكثر من أي وقت مضى…”.

    وأبرز جماهري أن المغرب كان “حاسما مع الدولتين، مع فارق مثير في درجة الرد وليس في طبيعته”، موضحا أن “المغرب اعتمد القطيعة مع إيران، في وقت رد بقوة على محاولة جنوب إفريقيا سواء في الاتحاد الإفريقي أو في الأمم المتحدة…”.

    وخلص الكاتب الصحفي إلى القول إن “جنوب إفريقيا يمكن أن تدخل التاريخ من خلال الانضمام إلى ديناميات السلام، التي يقودها مجلس الأمن، إلى جانب مائة بلد عبر العالم، جنوب إفريقيا، التي تشارك على غرار المغرب، في العديد من عمليات حفظ السلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاتب: إيران وجنوب إفريقيا توزعان الأدوار الدبلوماسية والعسكرية للجزائر

    اعتبر الكاتب الصحفي عبد الحميد جماهري أن “إيران وجنوب إفريقيا توزعتا أدوار الوصيفين الدبلوماسي والعسكري للجزائر” في ما يتعلق بـ”البوليساريو”.

    وأوضح جماهري، في مقاله الافتتاحي “كسر الخاطر” بصحيفة “الاتحاد الاستراكي”، ضمن عددها ليومي السبت والأحد، تحت عنوان “قوس قزح والعمامة: جنوب إفريقيا وإيران، وصيفتان للجزائر في ملف الصحراء”، أنه “في الوقت الذي تولت إيران الجانب العسكري التسليحي للبوليساريو، شمرت جنوب إفريقيا عن سواعدها الديبلوماسية وراسلت مجلس الأمن والأمم المتحدة بشأن البوليساريو ضدا على مواقفهما المعروفة وقرارتهما” في هذا الشأن.

    ويرى الكاتب أنه “يتضح من هذا التوزيع أن البلدين معا، يزكيان التوجه الذي تدعمه الطغمة العسكرية الحاكمة في الجزائر لزعزعة المنطقة وإشعال فتيل الصراع وتفكيك الدول في منطقة شمال إفريقيا وتعميم النموذج الساحلي الصحراوي على منطقة جنوب المتوسط وشرقه”.

    وسجل أن إيران ومن خلال علاقتها مع جنوب إفريقيا “تتكامل في الأدوار، من حيث معاداة المغرب باعتباره الدولة الأكثر استقرارا في المنطقة بالنسبة للتكتلات الكبرى عالميا (الاتحاد الأوروبي وأمريكا) بدون التفريط في شراكته الدولية واستقلالية قراره”.

    ولاحظ جماهري أن “التلاقي الموضوعي قبل التخطيطي، في موقفي الدولتين يطرح مقاربة العلاقة بينهما، سواء في قضيتنا الوطنية أو في مجالات الاستراتيجية التراثية الجزائرية”.

    وقال إنه “بالرغم من أن ما يجمعهما على المستوى الإيديولوجي والسياسي يكاد ينعدم (هو ما قد يجمع قوس قزح… إلى العمامة!) فإن دولة جنوب إفريقيا صارت ذات أولوية عند إيران أكثر من أي وقت مضى…”.

    وأبرز جماهري أن المغرب كان “حاسما مع الدولتين، مع فارق مثير في درجة الرد وليس في طبيعته”، موضحا أن “المغرب اعتمد القطيعة مع إيران، في وقت رد بقوة على محاولة جنوب إفريقيا سواء في الاتحاد الإفريقي أو في الأمم المتحدة…”.

    وخلص الكاتب الصحفي إلى القول إن “جنوب إفريقيا يمكن أن تدخل التاريخ من خلال الانضمام إلى ديناميات السلام، التي يقودها مجلس الأمن، إلى جانب مائة بلد عبر العالم، جنوب إفريقيا، التي تشارك على غرار المغرب، في العديد من عمليات حفظ السلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يَحتّل مرتبة مقدمة في تصنيف الدول الأكثر تصنيعا على الصعيد الإفريقي لسنة 2022

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    احتل المغرب مرتبة متقدمة في تصنيف الدول الأكثر تصنيعا في الصعيد الإفريقي لسنة 2022، متجاوزا جيرانه بالمغرب العربي وشمال إفريقيا.

    ووفق البنك الإفريقي للتنمية، فإن المغرب احتل الرتبة الثانية بعد جنوب الإفريقية التي حلت الأولى، حيث حصلت المملكة على 0.8327، في حين حصل البلد المتصدر للتنصيف على 0.8404.

    وفيما يخص باقي التصنيف، فإن مصر حلت ثالثة، ثم تونس رابعة، والموريشيوس خامسا، وإسواتيني سادسا، والسنغال سابعا، وثامنا نجيريا، ثم كينيا تاسعا، وعاشرا وأخيرا نامبيا.

    تجدر الإشارة إلى ان الجزائر غائبة عن الدول العشر المعنية بالتصنيف، في حين ظهرت تونس إلى جانب المغرب على الصعيد المغاربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تصر جنوب إفريقيا على التواطؤ مع الكابرانات ضد المغرب؟

    الدار/ خاص

    الرسالتان اللّتان وجههما السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس وأعضاء مجلس الأمن، حول تواطؤ جنوب إفريقيا مع الجزائر و”البوليساريو”، تعتبر مبادرة غير مسبوقة وهامة في الظرفية الحالية. نحن مقبلون بعد أقل من شهرين على مدارسة مجلس الأمن لمستقبل بعثة المينورسو في الصحراء المغربية، وتباحث ملف هذا النزاع المفتعل من قبل مندوبي الدول الأعضاء في هذا المجلس من أجل اتخاذ قرار جديد بشأن مصير البعثة. قد يؤول هذا الاجتماع مثل بقية سابقيه طبعا إلى تمديد جديد لستة أشهر أو سنة على أقصى تقدير، لكن من المؤكد أن السياق الحالي مختلف تماما عما كان في الماضي.

    مختلف أولا لأن درجة التنسيق بين نظام جنوب إفريقيا ونظام الكابرانات فيما يتعلق بدعم أطروحة الانفصال وجبهة البوليساريو الإرهابية عاد إلى اتخاذ أبعاد أكثر خطورة وعدوانية. لقد أصبحت بريتوريا أكثر إمعانا في استفزاز المغرب ومعاكسة وحدته الترابية، وبلغ بها الأمر حد تعميم رسالة لدى الأمم المتحدة بخصوص ملف الصحراء المغربية. ارتضت بلاد نيلسون مانديلا لنفسها أن تلعب دور سمسار مأجور من أجل نقل رسائل الحقد والعدوان نيابة عن الجزائر وعن الكابرانات، والنيل من وحدة المغرب الترابية، ومحاولة التأثير على مواقف الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومجلس الأمن على الخصوص. لم يألُ المغرب جهدا من أجل كسر الجمود وتوضيح الرؤية للمسؤولين في جنوب إفريقيا لكن من الواضح أن العقيدة العدائية ضد المغرب وضد استقراره ووحدته ترسخت بسبب سخاء البترودولار الجزائري.

    عمر هلال لم يقف مكتوف اليدين أمام هذا الاستهداف العدائي. فتذكيره بالطبيعة الإرهابية لتنظيم البوليساريو وبرموزه التي عملت في تنظيمات إرهابية إقليمية ودولية مثل “عدنان أبو الوليد الصحراوي”، الذي كان عضوا في “البوليساريو” قبل أن يصبح زعيما لجماعة “الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى” الإرهابية، حركة دبلوماسية غاية في الذكاء. إنها تظهر المفارقات التي تخترق تفكير الأنظمة الموروثة عن حقد تاريخي قادم من الحرب الباردة، والتي تسمح لنفسها بتبني شعارات رنانة عن التحرر وتقرير المصير، بينما تتغاضى عن الجرائم التي يرتكبها أمراء الحرب الانفصاليون وعلى رأسها زعيم الجمهورية الوهمية إبراهيم غالي المتابع في قضايا تعذيب واغتصاب وجرائم ضد الإنسانية.

    لقد كان من المفترض أن تقوم بعثة رسمية مثل بعثة جنوب إفريقيا بتحري الحياد وعدم التحيز في ملف كهذا، بالنظر إلى أن للأمم المتحدة أجندتها المنظمة الخاصة به، ولديها مبعوثها الخاص المكلف بهذا الملف. ومن ثمة فإن ما قامت به جنوب إفريقيا من محاولة جديدة لتضليل البعثات الدولية في الأمم المتحدة حول هذا الملف يجب أن يُؤخذ رسميا في المغرب باعتباره عملا عدائيا يستهدف استقرار بلادنا ووحدتها. ولعله قد حان الوقت اليوم من أجل نهج المعاملة بالمثل، تجاه هذا النظام الذي يتخبط في الكثير من إكراهاته الداخلية التي لا حصر لها، والتي أبسطها الحالة الأمنية الكارثية التي يعيشها مواطنو جنوب إفريقيا وسط أجواء الاقتتال العرقي واجتياح الجريمة المنظمة والفوارق الطبقية.

    إن الكابرانات المدفوعين بحقدهم التاريخي ضد المغرب ربما لا يدركون حقيقة الدوافع التي تجعل نظاما مثل جنوب إفريقيا يقع في أقصى جنوب القارة ويبعد عن منطقة الصحراء المغربية بآلاف الكيلومترات يساير هذه الأحقاد بمواقف مؤيدة. ما لا يفهمه الكابرانات أن نظام جنوب إفريقيا لا يفعل ذلك إيمانا بالشعارات الفارغة وإنما لأنه يشعر بمنافسة شديدة من هذا المغرب الصاعد بقوة على المستوى الاقتصادي والتنموي، والمنافس لطموحات بريتوريا في قيادة القارة السمراء، والمحافظة على الجاذبية التي يمثلها بالنسبة للكثير من الدول المتقدمة وعلى رأسها البلدان الأوربية. جنوب إفريقيا لا تستسيغ أبدا التقدم الذي حققه المغرب في مجالات الصناعة وريادة الطاقة المتجددة وتطوير القطاع السياحي، وتغار كثيرا من هذا الدور الرائد للمغرب في إفريقيا وخصوصا في جزئها الغربي، حيث المقاولات المغربية الرائدة تنتج الثروة وتوسع استثماراتها. حالة جنوب إفريقيا ليست مختلفة كثيرا عن حالة فرنسا وحالة بعض البلدان الأخرى التي لا تريد أن ترى المغرب قوة إقليمية حقيقية في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزعيم الكوري الشمالي يأمر بتكثيف المناورات العسكرية تحسّبًا لـ”حرب حقيقية”

    أمر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون جيشه بتكثيف مناوراته العسكرية تحسّبًا لـ”حرب حقيقية”، وذلك خلال تدريب على إطلاق صواريخ حضرته ابنته، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الجمعة.

    ونقلت الوكالة عن كيم قوله إن على كوريا الشمالية أن “تكثّف بشكل منتظم تدريبات المحاكاة المختلفة تحسّبًا لحرب حقيقية في طرق متنوّعة وفي أوضاع مختلفة”.

    إضافة إلى ذلك، أمر الزعيم الكوري الشمالي الذي أشرف على التدريب العسكري الجديد، الجنود بالاستعداد لـ”مهمّتين استراتيجيّتين: الأولى هي ردع حرب والثانية هي إطلاق حرب”.

    وأظهرت مشاهد بثّتها الوكالة الكورية الرسمية الجمعة إطلاق وحدة هواسونغ المدرّبة على “مهمّات ضربات”، ستة صواريخ بشكل متزامن. وأشارت الوكالة إلى أن الوحدة “أطلقت وابلًا قويًا (من الصواريخ) على المياه المستهدفة لبحر كوريا الغربي”.

    في اليوم السابق، أعلن الجيش الكوري الجنوبي أنه رصد إطلاق كوريا الشمالية صاروخًا بالستيًا قصير المدى في اتجاه البحر من مدينة نامبو الواقعة جنوب بيونغ يانغ.

    ويأتي هذا التدريب العسكري في وقت تستعدّ سيول وواشنطن لإجراء الاثنين أكبر مناورات عسكرية مشتركة منذ خمس سنوات.

    وفي وقت سابق هذا الأسبوع، اتّهمت كوريا الشمالية الولايات المتحدة بتأجيج التوتر “عمدًا” بينما حذّرت كيم يو جونغ، شقيقة كيم التي تتمتع بنفوذ كبير، من أن أي اعتراض أميركي للصواريخ التي تختبرها بيونغ يانغ سيعتبر “إعلان حرب واضحًا”.

    والعلاقات بين بيونغ يانغ وسيول في أدنى مستوياتها منذ سنوات، والمفاوضات بينهما متعثّرة.

    مهاجمة القواعد الجوية
    وظهر الزعيم الكوري الشمالي خلال التدريب العسكري، برفقة ابنته جو-إيه التي يعتبر بعض المحللين أنها وريثة النظام.

    وأحيا ظهورها إلى جانب والدها خلال عرض عسكري كبير الشهر الفائت بمناسبة الذكرى الـ75 لتأسيس الجيش الكوري الشمالي، التكهنات بشأن انتقال السلطة على رأس السلالة الحاكمة في كوريا الشمالية.

    وقال رئيس جامعة الدراسات الكورية الشمالية في سيول يانغ مو-جين لوكالة فرانس برس “يبدو أن وجود جو-إيه خلال أحداث مهمّة مرتبطة بتطوير البرنامج النووي في الشمال وصواريخه، والذي ترى بيونغ يانغ أن له فائدة حيوية للأجيال المقبلة في البلاد، أصبح القاعدة”.

    ولطالما شددت كوريا الشمالية على أن أسلحتها النووية وبرامجها الصاروخية هدفها دفاعي فيما نددت بالمناورات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على اعتبار أنها تمرين على تنفيذ عملية غزو لأراضيها.

    ويرى خبراء أن سلاح الجوّ لكوريا الشمالية هو الحلقة الأضعف لجهازها العسكري وأن التدريبات التي أجرتها بيونغ يانغ الخميس هي دليل على أن النظام يسعى لتعويض هذا الضعف.

    وقال المنشقّ آن شان-إيل مدير المعهد العالمي للدراسات الكورية الشمالية إن “المناورات الأخيرة لكوريا الشمالية، على غرار الكثير من سابقاتها، تهدف إلى منع الطائرات الحربية الكورية الجنوبية من الإقلاع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتشال 14 جثث لمهاجرين بسواحل تونس

    أعلنت السلطات التونسية، أمس الخميس، انتشال 14 مهاجرا من جنسيات دول إفريقيا جنوب الصحراء لقوا حتفهم غرقا قبالة سواحل تونس. وأوضح المتحدث الرسمي باسم محكمة صفاقس (جنوب تونس)، فوزي المصمودي أن هؤلاء لقوا حفتهم إثر غرق مركبين كانوا على متنهما.

    وأضاف الناطق باسم الحرس التونسي، اليوم الخميس، إن وحداته البحرية انتشلت ليلة الثامن إلى التاسع من مارس، 14 مهاجرا من إفريقيا جنوب الصحراء، غرقوا قبالة سواحل محافظة صفاقس جنوب شرقي البلاد، خلال محاولتهم الوصول إلى إيطاليا بطريقة غير شرعية.

    وأشار المصدر إلى أنه تمكن ليلة الثامن الى التاسع من مارس من إحباط 14 عملية اجتياز للحدود البحرية خلسة ونجدة وإنقاذ 435 مهاجرا سريا وتعتبر المياه الإقليمية التونسية والليبية منطقة عبور لمعظم قوارب المهاجرين غير الشرعيين المتجهة إلى أوروبا.

    وكانت سنة 2022 الأكثر مأساوية والأعلى حصيلة في فقدان المهاجرين السريين من جميع الجنسيات في السواحل التونسية منذ سنة 2012 حيث تم تسجيل فقدان 580 مهاجرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بهدف تهديد استقرار المغرب.. إيران تنوي نقل كمية كبيرة من الطائرات الهجومية للجزائر

    كتب الصحفي الإسرائيلي والخبير في شؤون الشرق الأوسط، ايهود ياعري مقالا تحليليا بالجريدة الإلكترونية الإسرائيلية “إن 12″ حول المناورات والتحرشات الإيرانية ضد المغرب، الذي أصبح هدفا استراتيجيا للحرس الثوري الإيراني الذي لا يتوقف، على حد قول الخبير، عن محاولات إشعال فتيل قتال خطير ضد المغرب، الصديق القديم لإسرائيل وآخر من التزم إلى حدود الآن بـ”اتفاقيات أبراهام”. وضع يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الصراع حول الصحراء المغربية وقد يؤدي إلى صراع عسكري بين المغرب والجزائر.

    ووفقًا لمعلومات من مصادر مختلفة في الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا، يؤكد الخبير ايهود ياعري أن الإيرانيين يعتزمون- وربما بدأوا بالفعل – نقل مجموعة كبيرة من الطائرات الهجومية حديثة الطراز بدون طيار من تلك التي تم استغلالها من قبل الروس في الحرب ضد أوكرانيا. ويعتقد أن بعضها، على الأقل، تم تسليمه لمقاتلي البوليساريو في منطقة تندوف جنوب غرب الجزائر، وقد نجح المغرب في وقف الغارات الجوية في الصحراء بشكل صحيح، وذلك بفضل مئات الأميال من الجدران الترابية التي ساعدت إسرائيل في بنائها.

    وفي السنوات الأخيرة، توقف القتال وإطلاق النار وحصل المغرب تدريجياً على دعم دولي متزايد لاقتراحه إعطاء الحكم الذاتي لهذه المنطقة، بالمقابل فإن «البوليساريو» لا تملك القوة ولا العتاد للعودة للحرب. ويضيف الخبير أن أسيادهم الجزائريون يخشون الوقوع في المشاكل ويفضلون مطالبة الولايات المتحدة الأمريكية بمحاولة إقناع المغاربة من أجل الوصول إلى طريق لنقل البضائع إلى الساحل الأطلسي لموريتانيا.

    الآن تحاول إيران التموقع على الساحة، على أمل خلق نوع جديد من التهديد للمغرب وذلك بتحويل “البوليساريو” إلى قوة عسكرية مثل الميليشيات التي أسستها بسوريا والعراق واليمن – كما في غزة – وتلك التي تحاول التأسيس لها بأذربيجان وأفغانستان وأجزاء أخرى من العالم.

    ويرى كاتب المقال أن الإيرانيين، على ما يبدو، ليسوا وحدهم في الساحة: فروسيا تحاول الحصول على قاعدة بحرية من الجزائر مقابل بيعها أسلحة روسية، مضيفًا أن الجزائر ساعدت روسيا في نقل مرتزقة من “مجموعة فاغنر” إلى مالي وبوركينا فاسو (بعد الانقلابات العسكرية هناك) وانسحاب الجيش الفرنسي، ويهدف بوتين إلى مزيد من التوغل في الشريط الصحراوي لـ “الساحل”.

    وللتذكير فإن إسرائيل تأمل في إقامة علاقات مع دول “الساحل”، مثل النيجر وموريتانيا، من أجل فتح ممر جوي للرحلات الجوية المباشرة عبر سماء السودان وتشاد، مباشرة إلى البرازيل والأرجنتين.

    إذا توقعنا هجمات انتحارية بطائرات بدون طيار على المغرب، فإن الوضع في شمال إفريقيا سيتغير. وسيتطلب الأمر جهدا أمريكيا كبيرا لمنع مواجهة مفتوحة بين المغرب والجزائر اللتين واجهتا بعضهما في الماضي، ويمكن للإيرانيين أن يستحوذوا على بؤر استيطانية جديدة تزيد من قدرتهم على الابتزاز والتهديد، وتسمح بالطبع لنقاط انطلاق جديدة لبث الإرهاب. كل هذا يحدث نخيله بعيد، لكنه يبقى قريبًا جدًا منا. يؤكد الخبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرق مهاجرين أفارقة بسواحل تونس

    أعلن خفر السواحل التونسي الخميس أن 14 مهاجرا من جنسيات دول إفريقيا جنوب الصحراء لقوا حتفهم غرقا قبالة سواحل تونس حيث يواجه المهاجرون وضعا صعبا اثر خطاب للرئيس قيس سعيّد حول المهاجرين غير القانونيين.

    وأفاد المتحدث الرسمي باسم محكمة صفاقس فوزي المصمودي وكالة فرانس برس ان مصرع المهاجرين جاء اثر غرق مركبين الثلاثاء والأربعاء.

    وتم انقاذ 34 مهاجرا ولقي ثلاثة حتفهم في حادث المركب الأول، بينما توفي 11 آخرين غرقا ونجا عشرون في المركب الثاني، وفقا للمصمودي.

    وقال خفر السواحل في بيان سابق إن وحدات الحرس البحري بصفاقس (وسط شرق) عثرت “أثناء تمشيط السواحل” على مجموعة “تعرض مركبهم للغرق”.

    وأوضح أن خفر السواحل تمكنوا من “نجدة وانقاذ 54″ شخصا من جنسيات من دول إفريقيا جنوب الصحراء و”إنتشال 14 جثة”.

    وابحر القارب من سواحل صفاقس، وفقا لخفر السواحل.

    ويأتي هذا الحادث بينما يرغب عدد كبير من المهاجرين في مغادرة تونس بعد تصريحات وصفت “بالعنصرية” أطلقها الرئيس التونسي قيس سعيّد.

    وشدّد الرئيس التونسي في خطاب أدلى به في 21 فبراير على وجوب اتّخاذ “إجراءات عاجلة” لوقف تدفّق المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء، مؤكّدا أنّ هذه الظاهرة تؤدّي إلى “عنف وجرائم” وجزء من “ترتيب إجرامي لتغيير التركيبة الديموغرافية” للبلاد.

    ولقيت تصريحات سعيّد تنديدا واسعا من منظمات دولية وتونسية اعتبرتها “عنصرية” و”تدعو للكراهية”.

    وفي آخر هذه الانتقادات، قالت المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون الخميس إن تصريحات قيس سعيد “مقلقة” لكنها أكدت أن الاتحاد الأوروبي سيواصل التعاون مع هذا “البلد الرئيسي” لمنع الهجرة غير النظامية إلى أوروبا.

    وقالت يوهانسون في بروكسل “نعم من الضروري التعاون مع تونس حتى لو كانت تصريحات الرئيس مقلقة جدا”. وأضافت أن “تونس بلد أساسي للتعاون عندما يتعلق الأمر بمنع تهريب المهاجرين وعندما يتعلق الأمر بإعادة قبول المواطنين التونسيين الذين يأتون إلى هنا وليسوا مؤهلين للحصول على الحماية الدولية، وكذلك للاستثمار في مسارات قانونية” للهجرة.

    ويتواجد في تونس اكثر من 21 ألف مهاجر من هذه الجنسيات بمن فيهم الطلبة، وفقا لاحصاءات رسمية.

    وتمثل تونس نقطة عبور لآلاف المهاجرين الآتين من دول جنوب الصحراء والمتجهين في رحلات غير قانونية بحرا إلى السواحل الأوروبية وتحديدا الايطالية.

    كما تمكنت قوات خفر السواحل في الليلة ذاتها من إحباط 14 عملية اجتياز ونجدة وإنقاذ عدد 435 مجتازا من بينهم تسعة تونسيين و 426 من جنسيات جنوب الصحراء، وفقا لبيان آخر نشر الخميس.

    وتستقبل ايطاليا أعدادا كبيرة من المهاجرين الواصلين من تونس عبر البحر الأبيض المتوسط. وتفيد الأرقام الرسمية بأن هذا البلد استقبل أكثر من 32 ألف مهاجر في العام 2022 من بينهم 18 ألف تونسي.

    وتسجل تونس التي تبعد سواحلها أقل من 150 كيلومترًا عن جزيرة لامبيدوسا الإيطالية، بانتظام محاولات لمغادرة المهاجرين إلى إيطاليا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا بلا طماطم مغربية

    بادرت كبريات الأسواق التجارية ومحلات السوبر ماركت إلى فرض قيود على بعض الخضر التي يمكن للزبناء شراؤها، وذلك بسبب نقص الإمدادات ولاسيما الطماطم المغربية.

    وتأتي هذه الخطوة بعدما تحدث موردون في المغرب عن ظروف صعبة من انخفاض درجات الحرارة إلى أمطار غزيرة وفيضانات أثرت على حجم الإنتاج.

    كما أدى سوء الأحوال الجوية الذي أثر أيضا على الفلاحين في جنوب إسبانيا إلى إلغاء رحلات العبَّارات، ما تسبب في تفاقم مشاكل الإمداد.

    وتُعاني المملكة المتحدة من نقص حاد في الخضروات الطازجة وبعض أنواع الفاكهة في الأسواق المحلية، حيث فرضت بعض المتاجر الشهيرة في المملكة قيودًا على كمية الخضروات التي يُسمح للمتسوقين بشرائها.

     وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورٌ عديدة لأرفف الخضر في المحلات التجارية وهي شبه فارغة، وتقول الحكومة البريطانية إن النقص في الخضروات قد يستمر لمدة تصل إلى شهر.

    وربط البعض بين النقص في المحاصيل الزراعية وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وهو ما تنفيه الحكومة.

    ونفت الحكومة البريطانية المزاعم القائلة بأن خروجها من الاتحاد الأوروبي بريكست هو المسؤول عن هذه الأزمة، في وقت رجح فيه بريطانيون على وسائل التواصل الاجتماعي أن يكون بريكست أحد الأسباب الرئيسية لهذه الأزمة.

    وقال متخصصون إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ليس السبب الرئيسي في أزمة الخضر، عازيًا السبب الرئيسي إلى موجة الجفاف الشديدة التي ضربت البلاد الصيف الماضي. واعتبروا أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أثر بشكل غير مباشر، لأن الإجراءات القانونية والبيروقراطية المتبعة في عمليات التبادل التجاري على المعابر أصبحت أكثر تعقيدًا، فشهادة السلامة الصحية للمنتجات أصبحت إلزامية، حتى تتمكن شركات الخضر من إدخال البضائع إلى بريطانيا، إضافة إلى تطبيق بطيء في إجراءات السلامة والعبور ما يعني تأخير وصول الشحنات من مختلف البضائع.

    وبدأت الأزمة من نقص في الطماطم فقط، لكنها امتدت لتشمل أنواعًا أخرى من الخضروات والفاكهة، الأمر الذي دفع كبرى المتاجر البريطانية وتجار التجزئة إلى تقنين عملية الشراء .

    وكانت الطماطم والخيار والخس والفلفل، على رأس الخضروات المُقننة، إذ حدد سوبر ماركت تيسكو (Tesco) وسوبر ماركت ألدي (Aldi) الشهيران عملية الشراء بثلاث علب فقط من الطماطم والفلفل والخيار لكل عميل.

    كما قنن أسدا (Asda) مبيعات الخس وأكياس السلطة والبروكلي والقرنبيط وعصير التوت إلى ثلاث علب لكل عميل، إضافة إلى الطماطم والفلفل والخيار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة دولية للتصريحات العنصرية للرئيس التونسي قيس السعيد

    أدانت الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان الخميس “التصريحات العنصرية” للرئيس التونسي قيس سعي د ضد مهاجرين أفارقة من دول جنوب الصحراء، رغم تصريحاته اللاحقة “لتهدئة” الموقف التي “لم تتضمن حتى الاعتذار”.

    وقالت رئيسة الاتحاد أليس موغوي في بيان إن “الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان ومنظماتها الأعضاء البالغ عددها 54 في إفريقيا ومنظماتها الـ188 حول العالم تعارض بكل قوتها العنف اللفظي والجسدي الذي يستهدف المهاجرين على الأراضي التونسية”.

    بعد تعرضه لانتقادات من الكثير من المنظمات غير الحكومية، أكد سعي د ليل الأربعاء عند استقباله رئيس غينيا بيساو عمر سيسوكو إمبالو في قصر قرطاج أن هدفه هو ضمان احترام “القانون التونسي في ما يتعلق بالأجانب”، مستنكرا ما اعتبره “تصريحات كيدية” لمن “أرادوا تأويل خطابه كما يحلو لهم لإيذاء تونس”.

    وكان الرئيس التونسي قد تحدث خلال اجتماع رسمي في 21 شباط/فبراير عن تدفق “جحافل” من المهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، معتبرا أن ذلك مصدر “عنف وجرائم” وجزء من “ترتيب إجرامي” يهدف إلى “تغيير التركيبة الديموغرافية لتونس”.

    وتلا ذلك تصاعد في التعديات على مهاجرين أفارقة من دول جنوب الصحراء الذين توجه العشرات منهم إلى سفارات دولهم لطلب إجلائهم من تونس.

    وأضافت رئيسة الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان أليس موغوي أن “الدعوة إلى الكراهية ضد أشخاص يعانون أصلا من التمييز والعنف والحرمان يمثل ذروة الوحشية”، سائلة المسؤولين التونسيين “أي إرث ستتركونه في التاريخ؟”.

    وجاء في البيان “منذ 15 يوم ا، وثقت المنظمات الأعضاء في الفيدرالية في تونس تفاقم انتهاكات حقوق الإنسان التي يعاني منها المهاجرون من جنوب الصحراء الكبرى الذين يعيشون في البلاد: اعتقالات واحتجاز تعسفي، وهجمات وطرد من منازلهم وفصل تعسفي”.

    ودعت الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان والمنظمات الأعضاء فيها إلى فتح “تحقيق مستقل” في تونس حول اندلاع هذا العنف.

    من جهتها حضت منظمة العفو الدولية لحقوق الإنسان في بيان الجمعة ايضا السلطات التونسية على “التحقيق مع الجناة ومحاسبتهم” على خلفية أعمال العنف، “بخاصة عندما يكون هناك عناصر شرطة متورطون في الهجمات”.

    وقالت منظمة العفو إنها تحدثت إلى نحو 20 شخص ا في تونس، بينهم خمسة من طالبي اللجوء و15 مهاجر ا غير شرعيين من الكاميرون وسيراليون وغانا ونيجيريا وغينيا وساحل العاج.

    وأضافت منظمة العفو “جميعهم تعرضوا لهجوم من جانب حشود، وفي حالة ثلاثة أشخاص كانت الشرطة حاضرة لكنها لم تتدخل”.

    وقالت طالبة اللجوء الكاميرونية مانويلا د. البالغة 22 عاما لمنظمة العفو الدولية إنها تعرضت لهجوم في 24 شباط/فبراير خارج مقهى في تونس العاصمة من جانب مجموعة من ستة رجال وجهوا لها شتائم عنصرية.

    وبعد أن شعرت بضربة شديدة في رقبتها وسقوطها أرضا، قالت إنها تعرضت للطعن و”استيقظت في المستشفى مغطاة بالدماء” مع إصابات خطيرة “في صدرها وبطنها وشفتيها”، وفق ما قالت، وعرضت أمام منظمة العفو صورة لإصاباتها.

    وشددت منظمة العفو على أن “السلطات التونسية يجب أن تتأكد من وضع حد فوري لهذه الموجة من الهجمات”.

    وتابعت “على السلطات الإفراج عن جميع المهاجرين المحتجزين تعس ف ا والتأكد من عدم إعادتهم ضد إرادتهم” إلى بلدانهم الأصلية.

    إقرأ الخبر من مصدره