Étiquette : جنوب

  • “قضية الصحراء”…خبير يفكك خلفيات برنامج “فرانس24”

    هبة بريس

    اعتبر الخبير الأرجنتيني، المتخصص في العلاقات الدولية والقضايا الاستراتيجية والأمنية، أدالبيرتو كارلوس أغوزينو، أن القناة الفرنسية الرسمية “فرانس 24” فقأت عين الحقيقية في ما يتعلق بالصحراء المغربية من خلال الترويج لمغالطات وادعاءات زائفة لا تمت للواقع بصلة، مما جعل هذه القناة العمومية تقع في سلسلة أخطاء مهنية وانزلاقات خطيرة في برنامجها “من خمس دقائق” الموجه للرأي العام بأمريكا اللاتينية

    وفي تصريح لقناة الأخبار المغربية M24 دحض الخبير والكاتب الصحفي الأرجنتيني جميع الادعاءات الواردة في البرنامج المذكور، مذكرا بأن الصحراء كانت على الدوام أرضا مغربية وجزءا لا يتجزأ من التراب المغربي، وأنها قبل الاستعمار الاسباني لم تكن أرضا خلاء، كما زعمت القناة الفرنسية، بدليل وجود علاقات البيعة بين القبائل الصحراوية وسلاطين المغرب، وعليه فعندما غادرت اسبانيا الصحراء فقد أعادتها لصاحبها الشرعي والحقيقي ألا وهو المغرب.

    وشدد أغوزينو على أن النزاع حول الصحراء مصطنع من قبل الجزائر ويعود لزمن الحرب الباردة، معتبرا أن الجزائر والبوليساريو يمنعان بكل السبل تنظيم عملية إحصاء للمحتجزين بمخيمات تندوف جنوب الجزائر، وليس “اللاجئين” كما تدعي “فرانس 24″، مذكرا بأن الهم الوحيد للبوليساريو ومن يقف وراءها هو اختلاس المساعدات الإنسانية التي ينتهي بها المطاف في الأسواق السوداء الإفريقية كما سبق ونددت بذلك العديد من المنظمات الدولية والأوروبية على وجه الخصوص.

    وبخصوص مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب منذ 2007 لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء، تساءل الخبير الأرجنتيني كيف يمكن لقناة “فرانس 24” السقوط في اللامهنية وتصف المخطط ب “المبهم” متجاهلة، عن سبق إصرار و ترصد، ما تعتبره المجموعة الدولية مخططا جادا وذا مصداقية بل المبادرة الوحيدة القابلة للحياة والتي بوسعها أن تنهي النزاع الاقليمي.

    واستهجن كيف يمكن للقناة الفرنسية أن تغض الطرف عن كون الطرف الحقيقي في النزاع هو الجزائر التي تمول وتسلح وتدرب وتوفر الغطاء الديبلوماسي والمعلومة الاستخبارية للبوليساريو، بل حتى الطائرات بدون طيار الايرانية التي حذرت منها مؤخرا تقارير إعلامية أمريكية، قد تكون وصلت عبر الجزائر إلى أيدي كيان انفصالي يجر وراءه سجلا إرهابيا. إنه تهديد مباشر للسلم والاستقرار ليس فقط لشمال إفريقيا ولكن أيضا للضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط، يحذر الخبير الأرجنتيني.

    وأضاف متسائلا، إذا كانت الجزائر تقوم بكل هذه الأعمال العدائية ضد المغرب ووحدته الترابية وتغلق أجواءها وحدودها ضد البلد الجار، فكيف لا تعتبرها القناة الفرنسية طرفا أساسيا في النزاع؟.

    في تقدير الخبير الأرجنتيني فإن ما خرجت به “فرانس 24″، القناة الرسمية الفرنسية، يندرج ضمن سياق انعكاسات التحولات الجيوسياسية التي عرفتها قضية الصحراء المغربية فبعد أن أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية دعمها للسيادة المغربية على الصحراء والقرار الاسباني المؤيد للحكم الذاتي كحل وحيد وواقعي لهذا النزاع، لم تتمكن فرنسا من مغادرة المنطقة الرمادية بشأن هذا النزاع.

    وأشار أغوزينو المتخصص في القضايا الاستراتيجية وصاحب العديد من المؤلفات إلى أن فرنسا التي فقدت وزنها على الساحة الافريقية، تحاول عبثا، من خلال وسائل إعلامها الرسمية، كسب ود سياسي ودبلوماسي في فضاءات جديدة ومن بينها أمريكا اللاتينية من خلال رسائل ملغومة وأفكار مغلوطة حول نزاعات إفريقيا، بعد أن أصبحت تخبط خبط عشواء وأضحت خارج رقعة الشطرنج الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرشيف صحيفة “لوموند” يفضح مؤامرات فرنسا ويؤكد مغربية “الصحراء الشرقية”

    الدار-خاص

    رغم أن صحيفة “لوموند” اعتادت التعاطي بازدواجية  مع قضية الصحراء المغربية، من خلال العمل على عرض مقالات تعاكس الطرح المغربي؛ و مناصرة طروحات جبهة “البوليساريو”، فإن أرشيف الصحيفة الفرنسية يكشف عكس ذلك، مما يضع مصداقية مقالاتها ضد الوحدة الترابية للمملكة محط تساؤل يصل إلى حد الشكوك في مدى الاستقلالية التي تتبجح بها عن توجهات الدولة الفرنسية.

    صحيفة “لوموند”   كتبت بتاريخ 30 أكتوبر 1963 ما نصه “عندما وضعت فرنسا أرجلها في الصحراء. كانت الواحات جنوب المغرب كلها تحت نفوذ سلطان فاس…”، إقرار  يتعين على فرنسا و الرئيس امانويل ماكرون أن يدركه جيدا، كما يبقى على فرنسا أن تفتح الأرشيف حتى نقف على حجم المؤامرة التي “فرضها” دوغول على الجزائريين من أجل إلحاق الصحراء الشرقية “بالإدارة” االجزائرية.

    وانتهى نزاع الصحراء الشرقية، جزئيا بحرب الرمال 1963، حيث ظل الوطنيون المغاربة خلال سنوات الكفاح المسلّح، ينسّقون مع نظرائهم الجزائريين من أجل مواجهة عدو “مشترك” هو الاحتلال الفرنسي. وفي خضمّ هذا التّنسيق العسكري والدّبلوماسي، ظهر لأوّل مرّة مطلب استعادة الصّحراء الشّرقية، وكان ذلك خلال عام 1953، وقد أرجأ السّلطان المغربي محمد الخامس النّظر في هذا الموضوع إلى ما بعد انتهاء المقاومة الجزائرية.

    و حاولت الجزائر ضمّ جزء كبير من الأراضي الشّرقية بدون علم السّلطات المغربية، كان ذلك خلال عام 1962، أي مباشرة بعد استقلال الجزائر، خارقة بذلك عهودها والتزاماتها المتضمنة في اتفاقية 6 يوليوز 1961. لتندلع، بعد ذلك، حرب “الرّمال” خلال عام 1963، والتي حقّق فيها المغرب انتصارا مهمّا، وكان قريبا من استرجاع تندوف وكلّ المناطق الحدودية، لولا تدخّل الملك الحسن الثّاني الذي أمر بوقف الحرب.

    بعد سنوات من القتال، وبموجب مقتضيات مجلس الأمن الدّولي تم تعيين منطقة عازلة وهي المنطقة الفاصلة بين المغرب والجزائر التي تم إحداثها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، حيث حدد الاتفاق العسكري رقم 1 طبيعة هذه المنطقة وطبيعة الأنشطة التي يمكن أن تكون على هذه الأراضي، وهي أراض مغربية تم التوافق على خضوعها للأمم المتحدة في إطار تدبير العملية السلمية وفقا للاتفاق الأممي، وتضم سبعة مراكز كبرى هي: تيفاريتي، بير لحلو، مجق، مهيرز، امقالة، اغوانت، دوغاج وزوغ.

    بعد العملية العسكرية الناجحة للجيش المغربي في الكركرات، تجددت المطالب لدى المغاربة بضمّ كل الأراضي الموجودة ما وراء الجدار، فيما تناور  عصابات جبهة البوليساريو لترسيم  تواجدها ببير لحلو وتيفاريتي في إطار خطة أعدّها النظام العسكري الجزائري تهدف إلى نقل المخيمات وساكنتها إلى داخل المنطقة العازلة، وإفراغ الأراضي الجزائرية من الساكنة الصحراوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناة « فرانس 24 » تفقأ عين الحقيقة بخصوص الصحراء المغربية

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    اعتبر الخبير الأرجنتيني، المتخصص في العلاقات الدولية والقضايا الاستراتيجية والأمنية، أدالبيرتو كارلوس أغوزينو، أن القناة الفرنسية الرسمية « فرانس 24 » فقأت عين الحقيقية في ما يتعلق بالصحراء المغربية من خلال الترويج لمغالطات وادعاءات زائفة لا تمت للواقع بصلة، مما جعل هذه القناة العمومية تقع في سلسلة أخطاء مهنية وانزلاقات خطيرة في برنامجها « من خمس دقائق » الموجه للرأي العام بأمريكا اللاتينية.

    وفي تصريح لقناة الأخبار المغربية M24 دحض الخبير والكاتب الصحفي الأرجنتيني جميع الادعاءات الواردة في البرنامج المذكور، مذكرا بأن الصحراء كانت على الدوام أرضا مغربية وجزءا لا يتجزأ من التراب المغربي، وأنها قبل الاستعمار الاسباني لم تكن أرضا خلاء، كما زعمت القناة الفرنسية، بدليل وجود علاقات البيعة بين القبائل الصحراوية وسلاطين المغرب، وعليه فعندما غادرت اسبانيا الصحراء فقد أعادتها لصاحبها الشرعي والحقيقي ألا وهو المغرب.

    وشدد أغوزينو على أن النزاع حول الصحراء مصطنع من قبل الجزائر ويعود لزمن الحرب الباردة، معتبرا أن الجزائر والبوليساريو يمنعان بكل السبل تنظيم عملية إحصاء للمحتجزين بمخيمات تندوف جنوب الجزائر، وليس « اللاجئين » كما تدعي « فرانس 24″، مذكرا بأن الهم الوحيد للبوليساريو ومن يقف وراءها هو اختلاس المساعدات الإنسانية التي ينتهي بها المطاف في الأسواق السوداء الإفريقية كما سبق ونددت بذلك العديد من المنظمات الدولية والأوروبية على وجه الخصوص.

    وبخصوص مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب منذ 2007 لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء، تساءل الخبير الأرجنتيني كيف يمكن لقناة « فرانس 24 » السقوط في اللامهنية وتصف المخطط ب « المبهم » متجاهلة، عن سبق إصرار و ترصد، ما تعتبره المجموعة الدولية مخططا جادا وذا مصداقية بل المبادرة الوحيدة القابلة للحياة والتي بوسعها أن تنهي النزاع الاقليمي.

    واستهجن كيف يمكن للقناة الفرنسية أن تغض الطرف عن كون الطرف الحقيقي في النزاع هو الجزائر التي تمول وتسلح وتدرب وتوفر الغطاء الديبلوماسي والمعلومة الاستخبارية للبوليساريو، بل حتى الطائرات بدون طيار الايرانية التي حذرت منها مؤخرا تقارير إعلامية أمريكية، قد تكون وصلت عبر الجزائر إلى أيدي كيان انفصالي يجر وراءه سجلا إرهابيا. إنه تهديد مباشر للسلم والاستقرار ليس فقط لشمال إفريقيا ولكن أيضا للضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط، يحذر الخبير الأرجنتيني. وأضاف متسائلا، إذا كانت الجزائر تقوم بكل هذه الأعمال العدائية ضد المغرب ووحدته الترابية وتغلق أجواءها وحدودها ضد البلد الجار، فكيف لا تعتبرها القناة الفرنسية طرفا أساسيا في النزاع؟.

    في تقدير الخبير الأرجنتيني فإن ما خرجت به « فرانس 24″، القناة الرسمية الفرنسية، يندرج ضمن سياق انعكاسات التحولات الجيوسياسية التي عرفتها قضية الصحراء المغربية فبعد أن أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية دعمها للسيادة المغربية على الصحراء والقرار الاسباني المؤيد للحكم الذاتي كحل وحيد وواقعي لهذا النزاع، لم تتمكن فرنسا من مغادرة المنطقة الرمادية بشأن هذا النزاع.

    وأشار أغوزينو المتخصص في القضايا الاستراتيجية وصاحب العديد من المؤلفات إلى أن فرنسا التي فقدت وزنها على الساحة الافريقية، تحاول عبثا، من خلال وسائل إعلامها الرسمية، كسب ود سياسي ودبلوماسي في فضاءات جديدة ومن بينها أمريكا اللاتينية من خلال رسائل ملغومة وأفكار مغلوطة حول نزاعات إفريقيا، بعد أن أصبحت تخبط خبط عشواء وأضحت خارج رقعة الشطرنج الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرق 14 مهاجرا من إفريقيا جنوب الصحراء قبالة السواحل التونسية

    هبة بريس _ وكالات

    أعلن خفر السواحل التونسي، الخميس، أن 14 مهاجرا من جنسيات دول إفريقيا جنوب الصحراء، لقوا حتفهم غرقا قبالة سواحل تونس، حيث يواجه المهاجرون وضعا صعبا اثر خطاب للرئيس قيس سعيّد حول المهاجرين غير القانونيين.

    وأفاد المتحدث الرسمي باسم محكمة صفاقس فوزي المصمودي وكالة فرانس برس ان مصرع المهاجرين جاء اثر غرق مركبين، الثلاثاء، والأربعاء.

    وتم انقاذ 34 مهاجرا ولقي ثلاثة حتفهم في حادث المركب الأول، بينما توفي 11 آخرين غرقا ونجا عشرون في المركب الثاني، وفقا للمصمودي.

    وقال خفر السواحل في بيان سابق إن وحدات الحرس البحري بصفاقس (وسط شرق) عثرت “أثناء تمشيط السواحل” على مجموعة “تعرض مركبهم للغرق”.

    وأوضح أن خفر السواحل تمكنوا من “نجدة وانقاذ 54″ شخصا من جنسيات من دول إفريقيا جنوب الصحراء و”إنتشال 14 جثة”.

    وأبحر القارب من سواحل صفاقس، وفقا لخفر السواحل.

    ويأتي هذا الحادث بينما يرغب عدد كبير من المهاجرين في مغادرة تونس بعد تصريحات وصفت “بالعنصرية” أطلقها الرئيس التونسي، قيس سعيّد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير أرجنتيني: “فرانس 24” تفقأ عين الحقيقة بأمريكا اللاتينية بخصوص الصحراء المغربية

    اعتبر الخبير الأرجنتيني، المتخصص في العلاقات الدولية والقضايا الاستراتيجية والأمنية، أدالبيرتو كارلوس أغوزينو، أن القناة الفرنسية الرسمية “فرانس 24” فقأت عين الحقيقية في ما يتعلق بالصحراء المغربية من خلال الترويج لمغالطات وادعاءات زائفة لا تمت للواقع بصلة، مما جعل هذه القناة العمومية تقع في سلسلة أخطاء مهنية وانزلاقات خطيرة في برنامجها “من خمس دقائق” الموجه للرأي العام بأمريكا اللاتينية.

    وفي تصريح لقناة الأخبار المغربية M24 دحض الخبير والكاتب الصحفي الأرجنتيني جميع الادعاءات الواردة في البرنامج المذكور، مذكرا بأن الصحراء كانت على الدوام أرضا مغربية وجزءا لا يتجزأ من التراب المغربي، وأنها قبل الاستعمار الاسباني لم تكن أرضا خلاء، كما زعمت القناة الفرنسية، بدليل وجود علاقات البيعة بين القبائل الصحراوية وسلاطين المغرب، وعليه فعندما غادرت اسبانيا الصحراء فقد أعادتها لصاحبها الشرعي والحقيقي ألا وهو المغرب.

    وشدد أغوزينو على أن النزاع حول الصحراء مصطنع من قبل الجزائر ويعود لزمن الحرب الباردة، معتبرا أن الجزائر والبوليساريو يمنعان بكل السبل تنظيم عملية إحصاء للمحتجزين بمخيمات تندوف جنوب الجزائر، وليس “اللاجئين” كما تدعي “فرانس 24″، مذكرا بأن الهم الوحيد للبوليساريو ومن يقف وراءها هو اختلاس المساعدات الإنسانية التي ينتهي بها المطاف في الأسواق السوداء الإفريقية كما سبق ونددت بذلك العديد من المنظمات الدولية والأوروبية على وجه الخصوص.

    وبخصوص مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب منذ 2007 لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء، تساءل الخبير الأرجنتيني كيف يمكن لقناة “فرانس 24” السقوط في اللامهنية وتصف المخطط ب “المبهم” متجاهلة، عن سبق إصرار و ترصد، ما تعتبره المجموعة الدولية مخططا جادا وذا مصداقية بل المبادرة الوحيدة القابلة للحياة والتي بوسعها أن تنهي النزاع الاقليمي.

    واستهجن كيف يمكن للقناة الفرنسية أن تغض الطرف عن كون الطرف الحقيقي في النزاع هو الجزائر التي تمول وتسلح وتدرب وتوفر الغطاء الديبلوماسي والمعلومة الاستخبارية للبوليساريو، بل حتى الطائرات بدون طيار الايرانية التي حذرت منها مؤخرا تقارير إعلامية أمريكية، قد تكون وصلت عبر الجزائر إلى أيدي كيان انفصالي يجر وراءه سجلا إرهابيا. إنه تهديد مباشر للسلم والاستقرار ليس فقط لشمال إفريقيا ولكن أيضا للضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط، يحذر الخبير الأرجنتيني.

    وأضاف متسائلا، إذا كانت الجزائر تقوم بكل هذه الأعمال العدائية ضد المغرب ووحدته الترابية وتغلق أجواءها وحدودها ضد البلد الجار، فكيف لا تعتبرها القناة الفرنسية طرفا أساسيا في النزاع؟.

    في تقدير الخبير الأرجنتيني فإن ما خرجت به “فرانس 24″، القناة الرسمية الفرنسية، يندرج ضمن سياق انعكاسات التحولات الجيوسياسية التي عرفتها قضية الصحراء المغربية فبعد أن أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية دعمها للسيادة المغربية على الصحراء والقرار الاسباني المؤيد للحكم الذاتي كحل وحيد وواقعي لهذا النزاع، لم تتمكن فرنسا من مغادرة المنطقة الرمادية بشأن هذا النزاع.

    وأشار أغوزينو المتخصص في القضايا الاستراتيجية وصاحب العديد من المؤلفات إلى أن فرنسا التي فقدت وزنها على الساحة الافريقية، تحاول عبثا، من خلال وسائل إعلامها الرسمية، كسب ود سياسي ودبلوماسي في فضاءات جديدة ومن بينها أمريكا اللاتينية من خلال رسائل ملغومة وأفكار مغلوطة حول نزاعات إفريقيا، بعد أن أصبحت تخبط خبط عشواء وأضحت خارج رقعة الشطرنج الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأرصاد الجوية تتوقع ارتفاع درجة الحرارة

    كشف الحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، أن الأحوال الجوية ستعرف موجة حر إلى غاية نهاية الأسبوع، بعد تسجيل ارتفاع في درجات الحرارة عن متوسط المعدل المسجل خلال بداية شهر مارس الجاري.
    وأوضح يوعابد، في تصريح صحفي، أن هذا الارتفاع في درجة الحرارة سيسجل بالمناطق الجنوبية وبعض المناطق الوسطى، على أن تستمر إلى غاية نهاية هذا الأسبوع، بسبب مرور مرتفع جوي؛ جعل السماء صافية خلال النهار مع بروز اشعاع يشبه الذي يكون خلال فصل الصيف.

    وشرح المتحدث ذاته أن هذا المرتفع الجوي أدى إلى الانتقال من كتلة الهوائية باردة إلى كتلة الهوائية الدافئة، وهو ما سيجعل درجات الحرارة خلال النهار مرتفعة ببعض أرجاء المملكة.
    ويرتقب بحسب المعطيات الواردة من المديرية العامة للأرصاد الجوية أن تتميز الحالة الجوية عامة، بطقس حار نسبيا داخل الأقاليم الجنوبية، وأقصى الجنوب الشرقي وبالسهول الداخلية الوسطى، مع تشكل كتل ضبابية وضباب بالسهول الشمالية والوسطى ومحليا شمال المنطقة الشرقية والأقاليم الجنوبية.
    وينتظر هبوب رياح محليا قوية نوعا ما بالسواحل الوسطى، بينما يرتقب أن تتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 03 و08 درجات بمرتفعات الأطلس، وما بين 05 إلى 10 درجة بالريف والهضاب العليا الشرقية.

    بينما ستتروح درجات الحرارة الدنيا بأقصى جنوب المملكة ما بين 16 و23 درجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناة “فرانس 24” تفقأ عين الحقيقة بأمريكا اللاتينية بخصوص الصحراء المغربية

    اعتبر الخبير الأرجنتيني، المتخصص في العلاقات الدولية والقضايا الاستراتيجية والأمنية، أدالبيرتو كارلوس أغوزينو، أن القناة الفرنسية الرسمية “فرانس 24” فقأت عين الحقيقية في ما يتعلق بالصحراء المغربية من خلال الترويج لمغالطات وادعاءات زائفة لا تمت للواقع بصلة، مما جعل هذه القناة العمومية تقع في سلسلة أخطاء مهنية وانزلاقات خطيرة في برنامجها “من خمس دقائق” الموجه للرأي العام بأمريكا اللاتينية.

    وفي تصريح لقناة الأخبار المغربية M24 دحض الخبير والكاتب الصحفي الأرجنتيني جميع الادعاءات الواردة في البرنامج المذكور، مذكرا بأن الصحراء كانت على الدوام أرضا مغربية وجزءا لا يتجزأ من التراب المغربي، وأنها قبل الاستعمار الاسباني لم تكن أرضا خلاء، كما زعمت القناة الفرنسية، بدليل وجود علاقات البيعة بين القبائل الصحراوية وسلاطين المغرب، وعليه فعندما غادرت اسبانيا الصحراء فقد أعادتها لصاحبها الشرعي والحقيقي ألا وهو المغرب.

    وشدد أغوزينو على أن النزاع حول الصحراء مصطنع من قبل الجزائر ويعود لزمن الحرب الباردة، معتبرا أن الجزائر والبوليساريو يمنعان بكل السبل تنظيم عملية إحصاء للمحتجزين بمخيمات تندوف جنوب الجزائر، وليس “اللاجئين” كما تدعي “فرانس 24″، مذكرا بأن الهم الوحيد للبوليساريو ومن يقف وراءها هو اختلاس المساعدات الإنسانية التي ينتهي بها المطاف في الأسواق السوداء الإفريقية كما سبق ونددت بذلك العديد من المنظمات الدولية والأوروبية على وجه الخصوص.

    وبخصوص مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب منذ 2007 لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء، تساءل الخبير الأرجنتيني كيف يمكن لقناة “فرانس 24” السقوط في اللامهنية وتصف المخطط ب “المبهم” متجاهلة، عن سبق إصرار و ترصد، ما تعتبره المجموعة الدولية مخططا جادا وذا مصداقية بل المبادرة الوحيدة القابلة للحياة والتي بوسعها أن تنهي النزاع الاقليمي.

    واستهجن كيف يمكن للقناة الفرنسية أن تغض الطرف عن كون الطرف الحقيقي في النزاع هو الجزائر التي تمول وتسلح وتدرب وتوفر الغطاء الديبلوماسي والمعلومة الاستخبارية للبوليساريو، بل حتى الطائرات بدون طيار الايرانية التي حذرت منها مؤخرا تقارير إعلامية أمريكية، قد تكون وصلت عبر الجزائر إلى أيدي كيان انفصالي يجر وراءه سجلا إرهابيا. إنه تهديد مباشر للسلم والاستقرار ليس فقط لشمال إفريقيا ولكن أيضا للضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط، يحذر الخبير الأرجنتيني. وأضاف متسائلا، إذا كانت الجزائر تقوم بكل هذه الأعمال العدائية ضد المغرب ووحدته الترابية وتغلق أجواءها وحدودها ضد البلد الجار، فكيف لا تعتبرها القناة الفرنسية طرفا أساسيا في النزاع؟.

    في تقدير الخبير الأرجنتيني فإن ما خرجت به “فرانس 24″، القناة الرسمية الفرنسية، يندرج ضمن سياق انعكاسات التحولات الجيوسياسية التي عرفتها قضية الصحراء المغربية فبعد أن أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية دعمها للسيادة المغربية على الصحراء والقرار الاسباني المؤيد للحكم الذاتي كحل وحيد وواقعي لهذا النزاع، لم تتمكن فرنسا من مغادرة المنطقة الرمادية بشأن هذا النزاع.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناة “فرانس 24” تفقأ عين الحقيقة بأمريكا اللاتينية بخصوص الصحراء المغربية ( خبير أرجنتيني)

    قناة “فرانس 24” تفقأ عين الحقيقة بأمريكا اللاتينية بخصوص الصحراء المغربية ( خبير أرجنتيني)

    الخميس, 9 مارس, 2023 إلى 15:39

    بوينوس أيريس – اعتبر الخبير الأرجنتيني، المتخصص في العلاقات الدولية والقضايا الاستراتيجية والأمنية، أدالبيرتو كارلوس أغوزينو، أن القناة الفرنسية الرسمية “فرانس 24” فقأت عين الحقيقية في ما يتعلق بالصحراء المغربية من خلال الترويج لمغالطات وادعاءات زائفة لا تمت للواقع بصلة، مما جعل هذه القناة العمومية تقع في سلسلة أخطاء مهنية وانزلاقات خطيرة في برنامجها “من خمس دقائق” الموجه للرأي العام بأمريكا اللاتينية.

    وفي تصريح لقناة الأخبار المغربية M24 دحض الخبير والكاتب الصحفي الأرجنتيني جميع الادعاءات الواردة في البرنامج المذكور، مذكرا بأن الصحراء كانت على الدوام أرضا مغربية وجزءا لا يتجزأ من التراب المغربي، وأنها قبل الاستعمار الاسباني لم تكن أرضا خلاء، كما زعمت القناة الفرنسية، بدليل وجود علاقات البيعة بين القبائل الصحراوية وسلاطين المغرب، وعليه فعندما غادرت اسبانيا الصحراء فقد أعادتها لصاحبها الشرعي والحقيقي ألا وهو المغرب.

    وشدد أغوزينو على أن النزاع حول الصحراء مصطنع من قبل الجزائر ويعود لزمن الحرب الباردة، معتبرا أن الجزائر والبوليساريو يمنعان بكل السبل تنظيم عملية إحصاء للمحتجزين بمخيمات تندوف جنوب الجزائر، وليس “اللاجئين” كما تدعي “فرانس 24″، مذكرا بأن الهم الوحيد للبوليساريو ومن يقف وراءها هو اختلاس المساعدات الإنسانية التي ينتهي بها المطاف في الأسواق السوداء الإفريقية كما سبق ونددت بذلك العديد من المنظمات الدولية والأوروبية على وجه الخصوص.

    وبخصوص مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب منذ 2007 لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء، تساءل الخبير الأرجنتيني كيف يمكن لقناة “فرانس 24” السقوط في اللامهنية وتصف المخطط ب “المبهم” متجاهلة، عن سبق إصرار و ترصد، ما تعتبره المجموعة الدولية مخططا جادا وذا مصداقية بل المبادرة الوحيدة القابلة للحياة والتي بوسعها أن تنهي النزاع الاقليمي.

    واستهجن كيف يمكن للقناة الفرنسية أن تغض الطرف عن كون الطرف الحقيقي في النزاع هو الجزائر التي تمول وتسلح وتدرب وتوفر الغطاء الديبلوماسي والمعلومة الاستخبارية للبوليساريو، بل حتى الطائرات بدون طيار الايرانية التي حذرت منها مؤخرا تقارير إعلامية أمريكية، قد تكون وصلت عبر الجزائر إلى أيدي كيان انفصالي يجر وراءه سجلا إرهابيا. إنه تهديد مباشر للسلم والاستقرار ليس فقط لشمال إفريقيا ولكن أيضا للضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط، يحذر الخبير الأرجنتيني.

    وأضاف متسائلا، إذا كانت الجزائر تقوم بكل هذه الأعمال العدائية ضد المغرب ووحدته الترابية وتغلق أجواءها وحدودها ضد البلد الجار، فكيف لا تعتبرها القناة الفرنسية طرفا أساسيا في النزاع؟.

    في تقدير الخبير الأرجنتيني فإن ما خرجت به “فرانس 24″، القناة الرسمية الفرنسية، يندرج ضمن سياق انعكاسات التحولات الجيوسياسية التي عرفتها قضية الصحراء المغربية فبعد أن أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية دعمها للسيادة المغربية على الصحراء والقرار الاسباني المؤيد للحكم الذاتي كحل وحيد وواقعي لهذا النزاع، لم تتمكن فرنسا من مغادرة المنطقة الرمادية بشأن هذا النزاع.

    وأشار أغوزينو المتخصص في القضايا الاستراتيجية وصاحب العديد من المؤلفات إلى أن فرنسا التي فقدت وزنها على الساحة الافريقية، تحاول عبثا، من خلال وسائل إعلامها الرسمية، كسب ود سياسي ودبلوماسي في فضاءات جديدة ومن بينها أمريكا اللاتينية من خلال رسائل ملغومة وأفكار مغلوطة حول نزاعات إفريقيا، بعد أن أصبحت تخبط خبط عشواء وأضحت خارج رقعة الشطرنج الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوق الإنسان:وفد مغربي يفند مغالطات الجزائر

    فند الوفد المغربي في مجلس حقوق الإنسان المغالطات التي تروج لها الجزائر وإمعانها في ممارسة سياسة الهروب إلى الأمام عبر التوظيف السياسي لمقتضيات حقوق الإنسان.
    وكشف الوفد المغربي في إطار ممارسته لحق الرد، ضمن أشغال الدورة الـ 52 لمجلس حقوق الإنسان، اليوم الأربعاء بجنيف، الطابع السياسي الفج لبيان أصدرته مجموعة معزولة من الدول بإيعاز من الجزائر، ملاحظا أن ممثل النظام الجزائري لا يرغب في تغيير لهجته على الرغم من أن بلاده اليوم عضو في مجلس حقوق الإنسان، وأن الجزائر تواصل السعي لتحقيق أغراض سياسية بحتة، « تسبب الانقسام وتعمل على خلق جدل لا طائل منه ».

    وكشفت كلمة الوفد أن البيان الذي أوعز به ممثل النظام الجزائري هو نسيج أكاذيب، مع قراءة مجتزأة ومضللة لقرارات مجلس الأمن، التي ترفض الجزائر تنفيذها، باعتبارها الطرف المتورط بالدرجة الأولى في افتعال واستمرار الخلاف الإقليمي حول الصحراء.

    ولاحظ الوفد كيف أن هذا الموضوع لم يثر إلا من قبل الوفد الجزائري، من بين أكثر من 150 وفدا، مما كشف للمجتمع الدولي عن حقيقة نواياه التي لم تعد تنطلي على أحد ليتساءل، في المقابل، كيف يمكن لدولة عضو جديدة في مجلس حقوق الإنسان، أن تسمح لنفسها، منذ بداية ولايتها، بحل الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان دون علمها، ودون محاكمة.

    وأكد الوفد المغربي أن الاندفاع المتهور والادعاءات المغلوطة لا يمكن أن تخفي الحقيقة المخزية للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الجزائر، مسائلا ممثل النظام الجزائري حول مسألتين تكشفان الوجه الحقوقي للبلاد خارج فن الدعاية التي يمارسها.

    فبخصوص القانون الجزائري الجديد الذي وسع تعريف جريمة الإرهاب، تساءل الوفد المغربي « كيف يمكن للمحتجين السلميين وهيئات المعارضة السياسية أن يجدوا أنفسهم متهمين بارتكاب جرائم إرهابية عام 2023؟ ».

    كما تساءل  » كيف يمكن للجزائر أن تفسر الطرد المنهجي من أراضيها لأشقائنا المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء، إثر اعتقالات قسرية، خلافا لجميع المبادئ والاتفاقيات المتعلقة بحماية حقوق الإنسان للمهاجرين؟ ».

    وخلص الوفد المغربي إلى دعوة نظيره الجزائري إلى التوقف عن أي مناورات تكتيكية، والاستثمار أكثر في عمل المجلس، من أجل أداء دوره كاملا كعضو، بدلا من جعل المملكة المغربية بنده الوحيد على جدول الأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإتحاد الأوروبي قدم المساعدة لتركيا

    قال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي إلى تركيا السفير نيكولاس ماير لاندروت، إن الاتحاد نفذ « أكبر عملية بحث وإنقاذ على الإطلاق » خلال أنشطته في إغاثة ونجدة منكوبي الزلزال المدمر الذي ضرب جنوبي تركيا.

    جاء ذلك في كلمة ألقاها، الأربعاء، خلال مشاركته في ندوة حول « المرأة والكوارث » نظمته بعثة الاتحاد الأوروبي إلى تركيا بالشراكة مع بلدية أسكي شهير في قصر الثقافة والفنون التابع للبلدية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.
    وأعرب ماير لاندروت عن تعازيه « الخالصة » بضحايا الزلزال، مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي يوفر المساعدات لتركيا منذ اليوم الأول للكارثة.

    وأضاف: « نفذ الاتحاد الأوروبي أكبر عملية بحث وإنقاذ على الإطلاق لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح ».

    وأوضح أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أرسلت فرق بحث إنقاذ تضم أكثر من ألف و750 شخصا إلى جانب 111 كلبا مدربا.

    وتابع: « أنشئت مستشفيات ميدانية، ووصل مسعفون، كما وفر الاتحاد الأوروبي معدات للإيواء ومستلزمات طبية ومساعدات عينية ».

    وشدد على ضرورة بذل المزيد من الجهود « من أجل القضاء على الآثار طويلة المدى لهذا الدمار الكبير ».ممكن من الأرواح ».

    وأوضح أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أرسلت فرق بحث إنقاذ تضم أكثر من ألف و750 شخصا إلى جانب 111 كلبا مدربا.

    وتابع: « أنشئت مستشفيات ميدانية، ووصل مسعفون، كما وفر الاتحاد الأوروبي معدات للإيواء ومستلزمات طبية ومساعدات عينية ».

    وشدد على ضرورة بذل المزيد من الجهود « من أجل القضاء على الآثار طويلة المدى لهذا الدمار الكبير ».
    وأشار أن دعمهم وتضامنهم مع تركيا سيستمر، لافتا إلى عقد مؤتمر للمانحين لمساعدة المتضررين من الزلزال في تركيا وسوريا خلال النصف الثاني من شهر مارس تلبية لدعوات وجهتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، والسويد التي تتولى رئاسة الدورة الحالية للمجلس الأوروبي.

    وفي 6 فبراير الماضي ضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا زلزالان عنيفان بلغت قوتهما 7.7 و7.6 درجات، تبعهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة.

    وأودت الكارثة التي كان مركزها قهرمان مرعش بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص وخلَّفت دمارا ماديا هائلا طال 11 ولاية في جنوب تركيا.

    إقرأ الخبر من مصدره