Étiquette : جنوب

  • مدافع مانشستر سيتي كايل ووكر متهم بتصرف فاضح في إحدى الحانات

    وضع مدافع مانشستر سيتي والمنتخب الإنكليزي كايل ووكر نفسه في وضع محرج، وذلك بعدما فتحت شرطة تشيشر تحقيقاً في مزاعم تتعلق بخلعه بنطاله في إحدى الحانات.
    وقيل إن الحادث المزعوم وقع الأحد، بعد يوم من مشاركته في فوز سيتي على نيوكاسل 2-صفر في الدوري الإنكليزي الممتاز.

    ونشرت صحيفة “ذي صن” الأربعاء لقطات من كاميرات المراقبة تظهر وولكر يُنزِل بنطاله مرتين في حانة في ويلمسلو، على بعد 14 ميلاً جنوب مانشستر.

    وقالت الشرطة في بيان “يوم الأربعاء في الثامن من آذار/مارس، علمت شرطة تشيشر بمقطع فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي يتعلق بتصرف فاضح زُعِمَ أنه حدث في منطقة ويلمسلو”.

    وأضافت أن “التحقيقات في ما يتعلق بالحادثة لا تزال في مراحلها الأولى ولم يحصل أي توقيف في الوقت الحالي”.

    وامتنع سيتي حتى الآن عن التعليق على الحادثة بشأن مدافعه المتوج معه بلقب الدوري الممتاز أربع مرات من أصل تسعة ألقاب أحرزها مع النادي منذ انضمامه اليه من توتنهام عام 2017.

    وخاض ابن الـ32 عاماً 73 مباراة دولية بألوان المنتخب الإنكليزي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هند سيسيد، مغربية يسطع نجمها في عالم المجوهرات بالتايلاند

    هند سيسيد، مغربية يسطع نجمها في عالم المجوهرات بالتايلاند

    الأربعاء, 8 مارس, 2023 إلى 20:23

    (سكينة بنمحمود)

    بانكوك – في سن 33 عاما فقط، تدبر المغربية هند سيسيد شركة لتصنيع المجوهرات في بانكوك، لتبرز بذلك تميزها وتفوقها في هذا المجال الذي يشتهر به البلد جنوب شرق آسيوي.

    وانتقلت هند التي رأت النور بمدينة القنيطرة، لاسبانيا في سن العاشرة للالتحاق بأختها الكبرى، التي كانت مستقرة هناك، لتواصل دراستها بعد ذلك في برشلونة، قبل أن تقوم بتكوين مهني في “إدارة الأعمال”.

    هذه الشابة النشيطة والطموحة، اكتشفت عالم الشغل حتى قبل التخرج، ذلك أنها عملت بدوام جزئي في شركة محاسبة وهي لا تزال طالبة. تقول هند في هذا الإطار “أتذكر أن الشركة كانت بعيدة جدا عن مكان سكننا، لكنني كنت أرغب في اكتشاف العالم المهني”.

    غير أن المسار المهني لهند بدأ بشكل حقيقي بعد حصولها على شهادتها، لتقرر التركيز على مجال جديد مفضل، وهو اللوجيستيك، وذلك بعد أن حصلت على عمل في هذا المجال بعد اشتغالها في شركة للتوزيع الدولي للساعات والمجوهرات مقرها في إسبانيا.

    تقول هذه الأم الشابة لطفلين إنها “تمكنت بفضل هذا العمل من الولوج أكثر لمجال اللوجيستيك، مع اكتشاف القطاع المثير للمجوهرات، بكل خصائصه”.

    بعد ذلك بخمس سنوات، وبفضل خبرتها المهنية ورؤيتها الشاملة حول كيفية عمل شركة في هذا المجال، تلقت هند عرضا لشغل منصب مماثل في مجال اللوجيستيك في “وينسيلفر” ، وهي شركة جديدة لتصنيع المجوهرات مقرها في بانكوك.

    هذا العرض الجديد سيدفع هند لاتخاذ قرار الانتقال للعاصمة التايلاندية سنة 2013، “لم أكن لأفكر أبدا في الانتقال لبلد آخر، لكن فكرة فرصة جديدة، في قارة لم أكتشفها بعد، كان من المستحيل رفضها”.

    بعد وقت قصير من وصولها لبانكوك، تمكنت هند بفضل طموحها المهني، الذي يتماشى تماما مع رؤية الشركة للمستقبل، من ارتقاء أعلى سلم في درجة المسؤولية، لتصبح المديرة العامة للشركة.

    ووفاء لتصميمها الدائم قبلت هند هذا التحدي الجديد، ووضعت مخطط طموح لتوسيع الشركة. تقول هند “منذ الالتحاق بـ “يونسيلفر”، كنت أؤمن بقدرة الشركة على النمو، ورأيت في هذا المنصب الجديد فرصة لتعزيز نشاطنا ووجودنا في هذا المجال”.

    وأضافت الشابة المغربية بفخر كبير، والتي سرعان ما بدأت في تعبئة الجهود لتوسيع الطاقة الإنتاجية للشركة، “في بضع سنوات، انتقلنا من بنية صغيرة مكونة من 16 شخصا إلى 104 مستخدم حاليا، حيث أصبح بإمكاننا إنتاج حوالي 4000 نموذج من المجوهرات لزبنائنا”.

    وبالنسبة للمديرة الشابة، فإن سر النجاح بسيط “أحط نفسك بالكفاءات والأشخاص الطموحين، الذين سيساهمون معك في تقدم الشركة”.

    تقول هند بكل تواضع “فريقي، المشكل أغلبه من النساء، مصدر قوتي”، معتبرة أنه دون انخراط الجميع كان المستحيل أن تسجل الشركة نموا مهما جدا، لاسيما في الظرفية الاقتصادية الحالية.

    وأكدت هذه الشابة المغربية التي تميزت في هذا البلد بفضل تصميمها ومهنيتها وكفاءتها في أحد أكثر المجالات تنافسية في العالم، أنها ليست سوى البداية لنمو سيستمر على المدى القصير والمتوسط والبعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوفد المغربي بمجلس حقوق الإنسان يفند مغالطات الجزائر

    فند الوفد المغربي في مجلس حقوق الإنسان المغالطات التي تروج لها الجزائر وإمعانها في ممارسة سياسة الهروب إلى الأمام عبر التوظيف السياسي لمقتضيات حقوق الإنسان.
    وكشف الوفد المغربي في إطار ممارسته لحق الرد، ضمن أشغال الدورة الـ 52 لمجلس حقوق الإنسان، اليوم الأربعاء بجنيف، الطابع السياسي الفج لبيان أصدرته مجموعة معزولة من الدول بإيعاز من الجزائر، ملاحظا أن ممثل النظام الجزائري لا يرغب في تغيير لهجته على الرغم من أن بلاده اليوم عضو في مجلس حقوق الإنسان، وأن الجزائر تواصل السعي لتحقيق أغراض سياسية بحتة، “تسبب الانقسام وتعمل على خلق جدل لا طائل منه”.
    وكشفت كلمة الوفد أن البيان الذي أوعز به ممثل النظام الجزائري هو نسيج أكاذيب، مع قراءة مجتزأة ومضللة لقرارات مجلس الأمن، التي ترفض الجزائر تنفيذها، باعتبارها الطرف المتورط بالدرجة الأولى في افتعال واستمرار الخلاف الإقليمي حول الصحراء.
    ولاحظ الوفد كيف أن هذا الموضوع لم يثر إلا من قبل الوفد الجزائري، من بين أكثر من 150 وفدا، مما كشف للمجتمع الدولي عن حقيقة نواياه التي لم تعد تنطلي على أحد ليتساءل، في المقابل، كيف يمكن لدولة عضو جديدة في مجلس حقوق الإنسان، أن تسمح لنفسها، منذ بداية ولايتها، بحل الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان دون علمها، ودون محاكمة.
    وأكد الوفد المغربي أن الاندفاع المتهور والادعاءات المغلوطة لا يمكن أن تخفي الحقيقة المخزية للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الجزائر، مسائلا ممثل النظام الجزائري حول مسألتين تكشفان الوجه الحقوقي للبلاد خارج فن الدعاية التي يمارسها.
    فبخصوص القانون الجزائري الجديد الذي وسع تعريف جريمة الإرهاب، تساءل الوفد المغربي “كيف يمكن للمحتجين السلميين وهيئات المعارضة السياسية أن يجدوا أنفسهم متهمين بارتكاب جرائم إرهابية عام 2023؟”. كما تساءل ” كيف يمكن للجزائر أن تفسر الطرد المنهجي من أراضيها لأشقائنا المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء، إثر اعتقالات قسرية، خلاف ا لجميع المبادئ والاتفاقيات المتعلقة بحماية حقوق الإنسان للمهاجرين؟”.
    وخلص الوفد المغربي إلى دعوة نظيره الجزائري إلى التوقف عن أي مناورات تكتيكية، والاستثمار أكثر في عمل المجلس، من أجل أداء دوره كاملا كعضو، بدلا من جعل المملكة المغربية بنده الوحيد على جدول الأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوفد المغربي يفضح مغالطات الجزائر بجنيف

    أخبارنا المغربية-الرباط

    فند الوفد المغربي في مجلس حقوق الإنسان المغالطات التي تروج لها الجزائر وإمعانها في ممارسة سياسة الهروب إلى الأمام عبر التوظيف السياسي لمقتضيات حقوق الإنسان.

    وكشف الوفد المغربي في إطار ممارسته لحق الرد، ضمن أشغال الدورة الـ 52 لمجلس حقوق الإنسان، اليوم الأربعاء بجنيف، الطابع السياسي الفج لبيان أصدرته مجموعة معزولة من الدول بإيعاز من الجزائر، ملاحظا أن ممثل النظام الجزائري لا يرغب في تغيير لهجته على الرغم من أن بلاده اليوم عضو في مجلس حقوق الإنسان، وأن الجزائر تواصل السعي لتحقيق أغراض سياسية بحتة، « تسبب الانقسام وتعمل على خلق جدل لا طائل منه ».

    وكشفت كلمة الوفد أن البيان الذي أوعز به ممثل النظام الجزائري هو نسيج أكاذيب، مع قراءة مجتزأة ومضللة لقرارات مجلس الأمن، التي ترفض الجزائر تنفيذها، باعتبارها الطرف المتورط بالدرجة الأولى في افتعال واستمرار الخلاف الإقليمي حول الصحراء.

    ولاحظ الوفد كيف أن هذا الموضوع لم يثر إلا من قبل الوفد الجزائري، من بين أكثر من 150 وفدا، مما كشف للمجتمع الدولي عن حقيقة نواياه التي لم تعد تنطلي على أحد ليتساءل، في المقابل، كيف يمكن لدولة عضو جديدة في مجلس حقوق الإنسان، أن تسمح لنفسها، منذ بداية ولايتها، بحل الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان دون علمها، ودون محاكمة.

    وأكد الوفد المغربي أن الاندفاع المتهور والادعاءات المغلوطة لا يمكن أن تخفي الحقيقة المخزية للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الجزائر، مسائلا ممثل النظام الجزائري حول مسألتين تكشفان الوجه الحقوقي للبلاد خارج فن الدعاية التي يمارسها.

    فبخصوص القانون الجزائري الجديد الذي وسع تعريف جريمة الإرهاب، تساءل الوفد المغربي « كيف يمكن للمحتجين السلميين وهيئات المعارضة السياسية أن يجدوا أنفسهم متهمين بارتكاب جرائم إرهابية عام 2023؟ ». كما تساءل  » كيف يمكن للجزائر أن تفسر الطرد المنهجي من أراضيها لأشقائنا المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء، إثر اعتقالات قسرية، خلافا لجميع المبادئ والاتفاقيات المتعلقة بحماية حقوق الإنسان للمهاجرين؟ ».

    وخلص الوفد المغربي إلى دعوة نظيره الجزائري إلى التوقف عن أي مناورات تكتيكية، والاستثمار أكثر في عمل المجلس، من أجل أداء دوره كاملا كعضو، بدلا من جعل المملكة المغربية بنده الوحيد على جدول الأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدعوة بجنيف إلى التحقيق في انتهاكات حقوق الأطفال بمخيمات تندوف

    دعت منظمة غير حكومية، اليوم الأربعاء بجنيف، إلى فتح تحقيق حول أوضاع الأطفال بمخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر.
    وأكدت منظمة النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية (PDES)، في كلمة ضمن أشغال الدورة الـ 52 لمجلس حقوق الانسان، أن الانتهاكات التي تطال حقوق الأطفال في المخيمات التي تديرها البوليساريو، يشكل بعضها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بسبب تكرارها الواسع النطاق والمنهجي، وبعضها يشكل جرائم حرب بالنظر إلى خطورتها، ومن هنا تأتي الحاجة إلى فتح تحقيق بهذا الشأن.
    ولاحظت المنظمة أنه من المفترض أن يكون “الطفل اللاجئ” مشمولا بالحماية بموجب القانون الجزائري 12-15 لعام 2015، ضد جميع أشكال التمييز أو الإهمال أو العنف أو سوء المعاملة أو أي نوع من الاعتداء الجسدي أو المعنوي أو الجنسي، غير أن تأثير التدابير التشريعية والمؤسسية الهادفة إلى حماية الأطفال لا يشمل الأطفال في مخيمات تندوف، حيث لا يزالون يعانون من الاستغلال.
    وبالإضافة إلى الترحيل التعسفي والتشغيل القسري للأطفال، نبهت المنظمة إلى أن البوليساريو تواصل استغلال المناهج الدراسية، لأغراض غير تعليمية، من خلال محتوى يمجد العنف وخطاب الكراهية ويشجع على حمل السلاح.
    وأبرزت أن الجزائر لا تزال خارج سياق ما يحدث في المخيمات حيث تستمر البوليساريو في حرمان مجموعات الأطفال من التعليم وإجبارهم على الانضمام إلى مواقعها المسلحة.
    وخلصت المنظمة غير الحكومية إلى أنه في ظل غياب إطار قانوني شامل للاجئين وطالبي اللجوء، وغياب مكتب لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية، تستدعي حالة حقوق الإنسان في مخيمات تندوف اهتماما كبيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس حقوق الإنسان.. المغرب يفند مغالطات الجزائر ويفضح سياسة هروبها إلى الأمام

    هبة بريس

    فند الوفد المغربي في مجلس حقوق الإنسان المغالطات التي تروج لها الجزائر وإمعانها في ممارسة سياسة الهروب إلى الأمام عبر التوظيف السياسي لمقتضيات حقوق الإنسان.

    وكشف الوفد المغربي في إطار ممارسته لحق الرد، ضمن أشغال الدورة الـ 52 لمجلس حقوق الإنسان، اليوم الأربعاء بجنيف، الطابع السياسي الفج لبيان أصدرته مجموعة معزولة من الدول بإيعاز من الجزائر، ملاحظا أن ممثل النظام الجزائري لا يرغب في تغيير لهجته على الرغم من أن بلاده اليوم عضو في مجلس حقوق الإنسان، وأن الجزائر تواصل السعي لتحقيق أغراض سياسية بحتة، “تسبب الانقسام وتعمل على خلق جدل لا طائل منه”.

    وكشفت كلمة الوفد أن البيان الذي أوعز به ممثل النظام الجزائري هو نسيج أكاذيب، مع قراءة مجتزأة ومضللة لقرارات مجلس الأمن، التي ترفض الجزائر تنفيذها، باعتبارها الطرف المتورط بالدرجة الأولى في افتعال واستمرار الخلاف الإقليمي حول الصحراء.

    ولاحظ الوفد كيف أن هذا الموضوع لم يثر إلا من قبل الوفد الجزائري، من بين أكثر من 150 وفدا، مما كشف للمجتمع الدولي عن حقيقة نواياه التي لم تعد تنطلي على أحد ليتساءل، في المقابل، كيف يمكن لدولة عضو جديدة في مجلس حقوق الإنسان، أن تسمح لنفسها، منذ بداية ولايتها، بحل الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان دون علمها، ودون محاكمة.

    وأكد الوفد المغربي أن الاندفاع المتهور والادعاءات المغلوطة لا يمكن أن تخفي الحقيقة المخزية للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الجزائر، مسائلا ممثل النظام الجزائري حول مسألتين تكشفان الوجه الحقوقي للبلاد خارج فن الدعاية التي يمارسها.

    فبخصوص القانون الجزائري الجديد الذي وسع تعريف جريمة الإرهاب، تساءل الوفد المغربي “كيف يمكن للمحتجين السلميين وهيئات المعارضة السياسية أن يجدوا أنفسهم متهمين بارتكاب جرائم إرهابية عام 2023؟”. كما تساءل ” كيف يمكن للجزائر أن تفسر الطرد المنهجي من أراضيها لأشقائنا المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء، إثر اعتقالات قسرية، خلافًا لجميع المبادئ والاتفاقيات المتعلقة بحماية حقوق الإنسان للمهاجرين؟”.

    وخلص الوفد المغربي إلى دعوة نظيره الجزائري إلى التوقف عن أي مناورات تكتيكية، والاستثمار أكثر في عمل المجلس، من أجل أداء دوره كاملا كعضو، بدلا من جعل المملكة المغربية بنده الوحيد على جدول الأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف.. الوفد المغربي يفند مغالطات الجزائر ويفضح سياسة هروبها إلى الأمام

    فند الوفد المغربي في مجلس حقوق الإنسان، المغالطات التي تروج لها الجزائر وإمعانها في ممارسة سياسة الهروب إلى الأمام عبر التوظيف السياسي لمقتضيات حقوق الإنسان.

    وكشف الوفد المغربي في إطار ممارسته لحق الرد، ضمن أشغال الدورة الـ 52 لمجلس حقوق الإنسان، اليوم الأربعاء بجنيف، الطابع السياسي الفج لبيان أصدرته مجموعة معزولة من الدول بإيعاز من الجزائر، ملاحظا أن ممثل النظام الجزائري لا يرغب في تغيير لهجته على الرغم من أن بلاده اليوم عضو في مجلس حقوق الإنسان، وأن الجزائر تواصل السعي لتحقيق أغراض سياسية بحتة، “تسبب الانقسام وتعمل على خلق جدل لا طائل منه”.

    وكشفت كلمة الوفد أن البيان الذي أوعز به ممثل النظام الجزائري هو نسيج أكاذيب، مع قراءة مجتزأة ومضللة لقرارات مجلس الأمن، التي ترفض الجزائر تنفيذها، باعتبارها الطرف المتورط بالدرجة الأولى في افتعال واستمرار الخلاف الإقليمي حول الصحراء.

    ولاحظ الوفد كيف أن هذا الموضوع لم يثر إلا من قبل الوفد الجزائري، من بين أكثر من 150 وفدا، مما كشف للمجتمع الدولي عن حقيقة نواياه التي لم تعد تنطلي على أحد ليتساءل، في المقابل، كيف يمكن لدولة عضو جديدة في مجلس حقوق الإنسان، أن تسمح لنفسها، منذ بداية ولايتها، بحل الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان دون علمها، ودون محاكمة.

    وأكد الوفد المغربي أن الاندفاع المتهور والادعاءات المغلوطة لا يمكن أن تخفي الحقيقة المخزية للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الجزائر، مسائلا ممثل النظام الجزائري حول مسألتين تكشفان الوجه الحقوقي للبلاد خارج فن الدعاية التي يمارسها.

    فبخصوص القانون الجزائري الجديد الذي وسع تعريف جريمة الإرهاب، تساءل الوفد المغربي “كيف يمكن للمحتجين السلميين وهيئات المعارضة السياسية أن يجدوا أنفسهم متهمين بارتكاب جرائم إرهابية عام 2023؟”. كما تساءل ” كيف يمكن للجزائر أن تفسر الطرد المنهجي من أراضيها لأشقائنا المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء، إثر اعتقالات قسرية، خلافا لجميع المبادئ والاتفاقيات المتعلقة بحماية حقوق الإنسان للمهاجرين؟”.

    وخلص الوفد المغربي إلى دعوة نظيره الجزائري إلى التوقف عن أي مناورات تكتيكية، والاستثمار أكثر في عمل المجلس، من أجل أداء دوره كاملا كعضو، بدلا من جعل المملكة المغربية بنده الوحيد على جدول الأعمال.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس حقوق الإنسان..الوفد المغربي يفند مغالطات الجزائر ويفضح سياسة هروبها إلى الأمام

    مجلس حقوق الإنسان..الوفد المغربي يفند مغالطات الجزائر ويفضح سياسة هروبها إلى الأمام

    الأربعاء, 8 مارس, 2023 إلى 16:28

    جنيف – فند الوفد المغربي في مجلس حقوق الإنسان المغالطات التي تروج لها الجزائر وإمعانها في ممارسة سياسة الهروب إلى الأمام عبر التوظيف السياسي لمقتضيات حقوق الإنسان.

    وكشف الوفد المغربي في إطار ممارسته لحق الرد، ضمن أشغال الدورة الـ 52 لمجلس حقوق الإنسان، اليوم الأربعاء بجنيف، الطابع السياسي الفج لبيان أصدرته مجموعة معزولة من الدول بإيعاز من الجزائر، ملاحظا أن ممثل النظام الجزائري لا يرغب في تغيير لهجته على الرغم من أن بلاده اليوم عضو في مجلس حقوق الإنسان، وأن الجزائر تواصل السعي لتحقيق أغراض سياسية بحتة، “تسبب الانقسام وتعمل على خلق جدل لا طائل منه”.

    وكشفت كلمة الوفد أن البيان الذي أوعز به ممثل النظام الجزائري هو نسيج أكاذيب، مع قراءة مجتزأة ومضللة لقرارات مجلس الأمن، التي ترفض الجزائر تنفيذها، باعتبارها الطرف المتورط بالدرجة الأولى في افتعال واستمرار الخلاف الإقليمي حول الصحراء.

    ولاحظ الوفد كيف أن هذا الموضوع لم يثر إلا من قبل الوفد الجزائري، من بين أكثر من 150 وفدا، مما كشف للمجتمع الدولي عن حقيقة نواياه التي لم تعد تنطلي على أحد ليتساءل، في المقابل، كيف يمكن لدولة عضو جديدة في مجلس حقوق الإنسان، أن تسمح لنفسها، منذ بداية ولايتها، بحل الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان دون علمها، ودون محاكمة.

    وأكد الوفد المغربي أن الاندفاع المتهور والادعاءات المغلوطة لا يمكن أن تخفي الحقيقة المخزية للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الجزائر، مسائلا ممثل النظام الجزائري حول مسألتين تكشفان الوجه الحقوقي للبلاد خارج فن الدعاية التي يمارسها.

    فبخصوص القانون الجزائري الجديد الذي وسع تعريف جريمة الإرهاب، تساءل الوفد المغربي “كيف يمكن للمحتجين السلميين وهيئات المعارضة السياسية أن يجدوا أنفسهم متهمين بارتكاب جرائم إرهابية عام 2023؟”. كما تساءل ” كيف يمكن للجزائر أن تفسر الطرد المنهجي من أراضيها لأشقائنا المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء، إثر اعتقالات قسرية، خلافًا لجميع المبادئ والاتفاقيات المتعلقة بحماية حقوق الإنسان للمهاجرين؟”.

    وخلص الوفد المغربي إلى دعوة نظيره الجزائري إلى التوقف عن أي مناورات تكتيكية، والاستثمار أكثر في عمل المجلس، من أجل أداء دوره كاملا كعضو، بدلا من جعل المملكة المغربية بنده الوحيد على جدول الأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحسن حداد: استقبال الإعلام الفرنسي لزعيم تنظيم إرهابي تطبيع مع الإرهاب وإضفاء للشرعية على جرائمه

    قال البرلماني المغربي ورئيس اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب – الاتحاد الأوروبي، لحسن لحداد، إن استضافة قناة “فرانس 24” الفرنسية لزعيم تنظيم القاعدة في البلاد المغرب الإسلامي، أمر غير مقبول، ويعتبر بمثابة منح الشرعية لهذا التنظيم لحربها التي يشنها في العديد من البلدان الإفريقية.

    جاء ذلك في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، وكتب فيها “إجراء مقابلة تلفزية مع أمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، الإرهابي الجزائري، أبو عبيدة يوسف العنابي، تطبيع مع الإرهاب!”، مضيفا: “إعطاؤه مساحة للحديث هو إضفاء الشرعية على الحرب التي يقودها هذا التنظيم على البلدان الإفريقية”، معتبرا الأمر بالخطير وغير المسؤول.

    وقال البرلماني لحسن حداد في تغريدة أخرى تعليقا على هذه الفضيحة الجديدة لفرنسا: “إنه لأمر غير أخلاقي وغير مسؤول أن يقوم تلفزيون عام فرنسي “فرانس 24″ بإجراء مقابلة مع زعيم منظمة إرهابية متورطة في ذبح مئات الأشخاص في منطقة الساحل”.

    يشار إلى أنه وفي تطور خطير، حولت فرنسا أذرعها الصحفية إلى ناطق رسمي باسم الجماعات المتطرفة في جنوب الجزائر ومنطقة الساحل، لتمرير خطاباتها وأفكارها، بعدما استضافت قناة “فرانس 24” في حوار وصفته بالحصري، زعيم تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” الجزائري أبو عبيدة يوسف العنابي، ومنحت له فرصة للحديث عن مخططات التنظيم في منطقة الساحل.

    إقرأ الخبر من مصدره