Étiquette : جهة الدار البيضاء سطات

  • استنفار بالدار البيضاء .. قرارات هدم “استعجالية” تلاحق مئات المنازل المهددة بالانهيار

    مصطفى منجم

    علمت جريدة “العمق المغربي” من مصادر جيدة الاطلاع أن رؤساء المقاطعات والجماعات الترابية بجهة الدار البيضاء–سطات باشروا، خلال الأيام القليلة الماضية، اتخاذ سلسلة من قرارات الهدم في حق عدد من البنايات المصنفة ضمن المباني الآيلة للسقوط، وذلك في إطار تدخلات استعجالية تروم الحد من المخاطر المحدقة بسلامة المواطنين.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن عددا من المسؤولين الجماعيين، خاصة بالمقاطعات والدوائر التي تشهد انتشارا ملحوظا للمنازل المهددة بالانهيار، أصدروا قرارات تقضي بهدم منازل ومحلات تجارية، استنادا إلى مراسلات استعجالية وردت عليهم من السلطات العمالية والإقليمية بالجهة، تحث على ضرورة التدخل العاجل لتفادي وقوع حوادث قد تكون عواقبها وخيمة.

    وأضافت المصادر أن هذه القرارات استندت أساسا إلى محاضر رسمية أعدتها لجان مختلطة تضم ممثلين عن السلطات المحلية والمصالح التقنية والجماعات الترابية، عقب معاينات ميدانية دقيقة أنجزت خلال الأسابيع الماضية، خلصت إلى التأكد من خطورة الوضع البنيوي لتلك البنايات وعدم صلاحيتها للاستغلال أو السكن.

    وأكدت المصادر نفسها أن قرارات الهدم شددت بشكل واضح على ضرورة إفراغ هذه البنايات من قاطنيها ومستغليها، نظرا لما تشكله من تهديد مباشر على أمن الساكنة وسلامة المارة والجوار، مبرزة أن عمليات الإفراغ والهدم ستتم وفق مساطر قانونية محددة، وتحت إشراف ومراقبة مكاتب دراسات تقنية مختصة، لضمان احترام شروط السلامة وتفادي أي أضرار جانبية.

    وأشارت المصادر إلى أن الطابع الاستعجالي الذي وسم هذه القرارات يعكس حجم المخاطر التي أصبحت تشكلها هذه المباني، لاسيما في ظل تقادمها وتدهور بنيتها، فضلا عن تأثير العوامل المناخية وغياب الصيانة، وهو ما فرض تسريع وتيرة التدخلات من قبل السلطات المعنية.

    وختمت المصادر بالتأكيد على أن عمليات الهدم المرتقبة لا تندرج فقط في إطار حماية الأرواح، بل تأتي أيضا ضمن رؤية أشمل لإعادة تأهيل النسيج الحضري، حيث من المرتقب أن يتم استغلال بعض العقارات المهدمة لإطلاق مشاريع اجتماعية واقتصادية، إلى جانب توسيع رقعة المساحات الخضراء وتحسين جودة العيش داخل عدد من الأحياء بالجهة.

    هذا، سبق وأن عقد والي جهة الدار البيضاء–سطات، محمد امهيدية، اجتماعا عاجلا مع عمال العمالات والأقاليم بالجهة من أجل تدارك وضعية البنايات الآيلة للسقوط، وذلك تزامنا مع الأحداث التي عرفتها مدينة فاس، وأيضا النشرات الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.

    وأعطى الوالي توجيهات صارمة إلى السلطات العمالية والإقليمية بالجهة من أجل الشروع في تنفيذ قرارات هدم سابقة وحالية بعدد من المرافق العامة التي تهدد سلامة القاطنين بها والمرتفقين أيضًا.

    وتسعى السلطات المحلية من خلال هذه التحركات المكثفة إلى تسريع وتيرة العمل وتجاوز المقاربات التقليدية في التعاطي مع هذا الملف الشائك، الذي بات يوصف في الأوساط الإدارية والتقنية بـ”القنبلة الموقوتة” التي تهدد سلامة المواطنين.

    وتندرج هذه القرارات، بحسب المصادر، في إطار مقاربة وقائية تعتمدها السلطات المحلية لحماية الأرواح والممتلكات، وتعزيز شروط السلامة داخل الفضاءات العمومية، خاصة في ظل تقادم عدد من البنايات التي شيدت منذ عقود دون أن تخضع لأشغال صيانة أو تأهيل شاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخطاء في “تصفية” الرسوم الجبائية بجماعات ترابية بجهة البيضاء تستنفر الداخلية

    مصطفى منجم

    علمت جريدة “العمق المغربي” من مصادر جيدة الاطلاع أن المصالح الإقليمية بجهة الدار البيضاء–سطات باشرت أبحاثا إدارية دقيقة، بتوجيهات من المصالح الولائية بالجهة نفسها، حول أخطاء صادرة عن رؤساء جماعات ترابية، إلى جانب موظفين بأقسام الجبايات، تتعلق بتصفية الرسوم الجبائية.

    وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المصالح المختصة كشفت عن مجموعة من الاختلالات القانونية والمالية المرتبطة بتصفية الرسوم الجبائية، واستعمال أخطاء في تحديد السعر، إضافة إلى سوء تدبير الملك العمومي الجماعي، وهو ما تسبب في ضياع مبالغ مالية مهمة على عدد من الجماعات الترابية.

    وأفادت المصادر نفسها بأن المصالح المركزية بوزارة الداخلية توصلت بتقارير رسمية صادرة عن لجان التفتيش التابعة للمفتشية العامة لوزارة الداخلية، بعدما رصدت تجاوزات قانونية سافرة في مسطرة تصفية الرسوم الجبائية، وأخطاء وصفت بالكبيرة في تحديد الأسعار المعتمدة.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فقد سجلت مفتشية الداخلية أثناء عملية تفتيش شاملة لجماعة بوسكورة بإقليم النواصر استعمال أسعار غير قانونية وارتكاب أخطاء أثناء عملية تصفية الرسوم المتعلقة بعقارات كبرى تقع بالمدينة الخضراء، وعلى رأسها مشروع “غولف سيتي”، الذي يمتد على مساحة تفوق 220 هكتارا.

    وأوضحت التقارير أن المشروع جرى تقسيمه إلى بقع تفوق مساحة الهكتار الواحد، إضافة إلى بنايات وعمارات ومرافق رياضية، غير أن هذه البقع، وفق التقرير، لا يمكن اعتبارها تجزئات قانونية، لكونها تفتقر إلى التجهيز الكامل من كهرباء وماء وتطهير ومساحات خضراء وهاتف، رغم توفرها جزئيا على الطرق والإنارة العمومية.

    وأبرزت التقارير أن مجرد مرور طريق بجانب العقار لا يمنحه صفة “أرض مجهزة”، ما يجعل فرض رسوم تتراوح بين 12 و20 درهما للمتر المربع غير قانوني، لعدم استيفاء الشروط المنصوص عليها في القوانين الجاري بها العمل، خاصة في غياب رخصة التجزئة التي يتعين أن يطلبها المالك.

    وفي ما يخص الرسم المفروض على شغل الملك العام الجماعي مؤقتا لأغراض البناء، سجلت المفتشية مخالفة مقتضيات المادة 181 من القانون رقم 30.89 المتعلق بنظام الضرائب المستخلصة لفائدة الجماعات الترابية.

    واعتبرت التقارير أن عددا من المشاريع موضوع المراقبة ستتولى تجهيز طرقها وممراتها على نفقة مالكيها، مع تفويتها للجماعة بدون مقابل عند التسليم النهائي، سواء بالنسبة للتجزئات أو عند طلب شهادة المطابقة، وهو ما ينفي حالة استغلال الملك العمومي الجماعي.

    أما بخصوص شغل الملك العام لأغراض تجارية ومهنية، فقد همت الملاحظات الشبابيك الأوتوماتيكية لبعض الشركات، والتي رخص لها ضمن التصاميم، مع التأكيد على ضرورة إخضاع كل كشك، بمساحة أربعة أمتار مربعة، للرسم بعد إحصائها بدقة.

    وسجلت المفتشية كذلك غياب عمليات الإحصاء والمراقبة لاستغلال الملك العمومي من طرف بعض محطات الوقود والمقاهي ومحطات وقوف السيارات والودائع البنكية، وهو ما بررته مصالح الجماعة بالنقص الحاد في الموارد البشرية، مع الإشارة إلى انتظار تعزيز المصلحة بعدد من الموظفين الجدد ومراسلة وزارة الداخلية في هذا الشأن.

    وفي ملف الملاعب الرياضية المحدثة من طرف شخص ذاتي، أوضحت التقارير أن المعني بالأمر حصل على موافقة اللجنة المختصة شريطة التزامه بتفويت جزء من العقار مجانا لتوسعة الطريق المبرمجة بتصميم التهيئة.

    غير أن رخصة شغل الملك العمومي الجماعي المؤقت، التي تم إعدادها سنة 2022، شابتها أخطاء في الترقيم والمساحة، ما استدعى إلغاءها وتعويضها برخصة جديدة سنة 2023، حددت فيها المساحة المستغلة فعليا في 1200 متر مربع، بعد أداء الرسوم المستحقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالت منتخبين وموظفي جماعات.. الدرك الملكي يحقق في صفقات وشبهات فساد بجهة البيضاء

    مصطفى منجم

    علمت جريدة “العمق” من مصادر عليمة أن القيادة الجهوية للدرك الملكي بجهة الدار البيضاء سطات باشرت تحقيقات معمقة مع عدد من المنتخبين ورؤساء الجماعات الترابية الذين سبق أن تم عزلهم بقرارات صادرة عن المحكمة الإدارية، وذلك على خلفية تقارير أنجزتها المفتشية العامة لوزارة الداخلية.

    وأفادت المصادر ذاتها أن هذه الأبحاث لا تقتصر فقط على الرؤساء المعزولين، بل تشمل أيضا سياسيين ترأسوا جماعات ترابية خلال الفترات الانتدابية الحالية والسابقة، إلى جانب أعضاء مجالس جماعية ومستشارين شملتهم قرارات العزل، فضلا عن موظفين ومسؤولين يشتغلون بمصالح جماعية، يجري التدقيق في أدوارهم المحتملة في اختلالات إدارية ومالية.

    وبحسب معطيات حصلت عليها “العمق”، فإن التحقيقات الجارية تهم ملفات متعددة ومعقدة، تتعلق أساسا بشبهات التلاعب في رخص البناء وشهادات مطابقة السكن، ومحاضر مخالفات التعمير، إضافة إلى الاشتباه في تسهيل عمليات تهرب ضريبي، ومنح إعفاءات جبائية وصفت بـ”المشبوهة” لفائدة ملزمين بعينهم، خصوصا ما يتعلق بالرسم على الأراضي الحضرية غير المبنية.

    وأكدت المصادر أن من بين النقاط التي يتم التركيز عليها، عدم فرض هذا الرسم بشكل تلقائي على مجزئين ومنعشين عقاريين، رغم انقضاء الأجل القانوني المحدد في ثلاث سنوات من تاريخ الحصول على الإذن بالتجزئة، وهو ما يطرح، وفق نفس المصادر، علامات استفهام كبيرة حول خلفيات هذه القرارات ومدى احترامها لمبدأ المساواة أمام الضريبة.

    وأضافت المصادر أن الأبحاث امتدت أيضا إلى خروقات محتملة في تدبير الصفقات الجماعية وسندات الطلب، مع الاشتباه في وجود ممارسات غير قانونية شابت مراحل الإسناد والتنفيذ، فضلا عن شبهات تورط بعض المسؤولين في “ابتزاز” مقاولين مقابل تسهيل تمرير مشاريع أو تسريع مساطر إدارية.

    وفي السياق ذاته، أوضحت المصادر أن عناصر الدرك الملكي استفسرت عددا من المعنيين حول محاضر التسلم المؤقت والنهائي للأشغال، خاصة في مشاريع أنجزت داخل جماعات قروية وحضرية بالجهة، حيث أظهرت تقارير لجان التفتيش اختلالات مرتبطة بجودة الأشغال واحترام دفاتر التحملات.

    وأشارت المعطيات المتوفرة إلى أن الرؤساء المعزولين الذين شملتهم هذه التحقيقات ينتمون إلى أحزاب سياسية مختلفة، سواء من الأغلبية أو المعارضة، ما يعكس، حسب المصادر نفسها، توجها رسميا نحو ربط المسؤولية بالمحاسبة، بغض النظر عن الانتماءات الحزبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لعبة الشطرنج”.. ثروات موظفين في سلالم إدارية عادية تهز جماعات حضرية بجهة الدار البيضاء

    مصطفى منجم

    علمت جريدة العمق المغربي، من مصادر جيدة الاطلاع، أن تقارير داخلية صادرة عن أقسام الشؤون الداخلية بعدد من العمالات والأقاليم بجهة الدار البيضاء–سطات كشفت معطيات مقلقة تتعلق بظهور مظاهر “اغتناء غير مبرر” في صفوف موظفين ينتمون إلى سلالم إدارية عادية داخل جماعات ترابية كبرى.

    وأفادت المصادر ذاتها أن هذه التقارير رصدت تحولات مفاجئة في الوضع المادي لعدد من الموظفين العاملين بأقسام حساسة، من قبيل التعمير والجبايات والصفقات العمومية، حيث بات بعضهم يمتلك سيارات فارهة وعقارات متعددة، مسجلة بأسمائهم أو بأسماء أقاربهم، في تناقض واضح مع مداخيلهم الوظيفية المعلنة.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الشبهات لا تقف عند حدود موظفين بعينهم، بل تمتد إلى وجود شبكات مصالح منظمة تشكلت بعيدا عن أنظار الرأي العام، داخل جماعات حضرية كبرى، وتضم موظفين بمستويات مختلفة، من بينهم رؤساء مصالح ومدراء، إلى جانب منعشين عقاريين مستفيدين من صفقات عمومية ومنتخبين نافذين.

    وأشارت المصادر إلى أن هذه الشبكات تعتمد على توظيف العلاقات العائلية واستغلال مناصب الأقارب لتسهيل تمرير مصالح شخصية وتحقيق أرباح غير مشروعة.

    وأضافت المصادر أن عددا من الموظفين، رغم انتمائهم إلى سلالم إدارية بسيطة، أصبحوا يثيرون تساؤلات واسعة حول مصادر ثرواتهم وثروات أفراد عائلاتهم، خاصة في ظل نمط عيش يوصف بالباذخ، يتجلى في اقتناء ممتلكات باهظة الثمن وقضاء العطل السنوية خارج المغرب في وجهات سياحية وفنادق مصنفة.

    وفي السياق ذاته، أوضحت المصادر أن بعض رؤساء الجماعات يلجؤون إلى سياسة تدوير الموظفين داخل القطاعات الحساسة، في تحركات تشبه “لعبة الشطرنج”، بهدف إعادة ترتيب مواقع النفوذ وتسهيل قنوات التواصل بين أطراف شبكات المصالح، بما يخدم أهدافا خاصة بعيدا عن منطق المصلحة العامة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    وأكدت المصادر أن هذه الاختلالات لم تمر دون انتباه، إذ سبق للمفتشية العامة لوزارة الداخلية، إلى جانب المجلس الجهوي للحسابات بجهة الدار البيضاء–سطات، أن باشرا تحقيقات دقيقة همت تتبع ثروات موظفين مشبوهين، ورصد علاقاتهم بشبكات المصالح التي يشتبه في تحكمها في تدبير عدد من الجماعات الترابية الحضرية الكبرى.

    وختمت المصادر بالتشديد على أن هذه التقارير تفتح من جديد النقاش حول ضرورة تشديد آليات المراقبة والتتبع، وتعزيز الشفافية داخل الجماعات الترابية، حماية للمال العام وضمانا لنزاهة التدبير المحلي، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية من قرارات وإجراءات قانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاش ورهون ومنع التفويت.. “بارون” عقاري ببوسكورة يسابق الزمن لتسليم شقق محاصرة بقيود بنكية وإدارية

    مصطفى منجم

    علمت جريدة “العمق المغربي” من مصادر موثوقة أن منعشا عقاريا معروفا بجهة الدار البيضاء–سطات دخل سباقا محموما مع الزمن من أجل الوفاء بوعود تسليم شقق سكنية لزبنائه ضمن مشروع عقاري كائن بجماعة بوسكورة بإقليم النواصر، غير أن هذا المسعى يتم، بحسب المصادر ذاتها، عبر مسالك وصفت بـ“الملتوية”.

    وأوضحت المصادر أن المستثمر المذكور، الذي راكم نفوذا واسعا في قطاع العقار ويصنف ضمن كبار “بارونات” الوداديات السكنية بالجهة، استنفد مختلف الحلول التقليدية لتدارك تعثر المشروع، في ظل مشاكل إدارية ومالية معقدة، دفعت به إلى فرض أداء المبالغ المتبقية على عدد من الزبناء نقدا (كاش)، في خطوة تثير أكثر من علامة استفهام حول قانونيتها وخلفياتها.

    وفي هذا السياق، كشفت شهادة رسمية صادرة عن المحافظة على الأملاك العقارية البيضاء–النواصر عن معطيات دقيقة بخصوص الوضعية القانونية والمادية لرسم عقاري كائن بجماعة بوسكورة، تعود ملكيته إلى شركة عقارية، ويتحمل أعباء مالية ثقيلة لفائدة مؤسسة بنكية.

    ومن أبرز ما تضمنته الشهادة وجود رهن رسمي من الرتبة الأولى، جرى نقله من الرسم العقاري الأصلي إلى رسم عقاري فرعي، لفائدة القرض العقاري والسياحي، وذلك ضمانا لسلف مالي ضخم ناهز 143 مليونا و479 ألفا و952 درهما و10 سنتيمات.

    وقد تم تقييد هذا الرهن بتاريخ 7 أكتوبر 2025، استنادا إلى عقد مؤرخ في 19 شتنبر 2025، ويشمل الملك برمته دون أي استثناء.

    وتعني هذه المعطيات، وفق مصادر مطلعة، أن الشقة موضوع الرسم العقاري مرهونة بشكل كامل لفائدة المؤسسة البنكية، ما يجعل أي تصرف قانوني فيها رهينا بموافقة الجهة الدائنة.

    ولا يقف الأمر عند حدود الرهن فقط، إذ تنص الشروط التعاقدية المرفقة على منع التفويت (البيع)، ومنع الرهن، ومنع الكراء، وهي قيود قانونية مشددة تحاصر الملك وتقيد هامش التصرف فيه.

    والأخطر، بحسب المصادر نفسها، أن المشروع العقاري لا يتوفر على شهادة المطابقة، ما يجعل نقل الملكية إلى الزبناء أمرا بالغ الصعوبة، إن لم يكن مستحيلا في المرحلة الراهنة، ويحول دون إنجاز أي إجراء قانوني أو إداري مرتبط بالتملك النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديونة تشن حملة لهدم مستودعات عشوائية وتفتح ملف استغلال النفوذ في التعمير

    مصطفى منجم

    شرعت السلطات الإقليمية بمديونة في تنزيل توجيهات صارمة تروم وضع حد للتوسع غير القانوني للهنغارات والمستودعات العشوائية التي غزت عددا من الجماعات الترابية التابعة لنفوذ الإقليم، في خطوة تعكس تشديد المقاربة الزجرية تجاه مظاهر البناء العشوائي واستغلال العقار خارج الضوابط القانونية.

    وأفادت مصادر عليمة لجريدة العمق المغربي أن هذه التوجيهات صدرت عن السلطات الإقليمية، وجرى تبليغها إلى الباشوات والقواد بمختلف القيادات، مع التشديد على ضرورة التطبيق الصارم للقانون، دون تمييز أو استثناء، في مواجهة كل أشكال البناء غير المرخص والاستغلال غير المشروع للمستودعات الصناعية والتجارية.

    وبحسب المصادر ذاتها، فقد انطلقت أولى فصول هذه الحملة من جماعة المجاطية أولاد طالب، حيث باشرت السلطات المحلية، بتنسيق مع المصالح المختصة، عملية هدم واسعة طالت عددا من الهنغارات والمستودعات العشوائية التي شيدت دون احترام للمساطر القانونية الجاري بها العمل، سواء من حيث غياب رخص البناء أو عدم مطابقة المنشآت للتصاميم المعتمدة.

    وأكدت مصادر الجريدة أن عمليات الهدم لم تكن مفاجئة، إذ سبقتها إشعارات وإنذارات رسمية وجهها رجال السلطة إلى المعنيين بالأمر، تدعوهم إلى تسوية وضعياتهم القانونية داخل الآجال المحددة، غير أن عددا من المستفيدين لم يتفاعلوا مع هذه الإشعارات، ما عجل بتفعيل مسطرة الهدم.

    وأوضحت المصادر أن أغلب هذه الهنغارات والمستودعات العشوائية تفتقر كليا إلى التراخيص القانونية وتصاميم البناء، كما أن بعضها عجز عن الحصول على شهادة المطابقة، وهو ما اعتبرته السلطات خرقا واضحا لقوانين التعمير والسلامة.

    وفي السياق ذاته، كشفت مصادر العمق المغربي أن هذه الحملة لن تتوقف عند جماعة المجاطية أولاد طالب، إذ من المرتقب أن تمتد خلال الأيام المقبلة إلى جماعة الهراويين، التي تعرف بدورها انتشار عدد من الهنغارات والمستودعات المشيدة خارج الإطار القانوني، سواء بسبب غياب رخص البناء أو عدم التوفر على شهادة المطابقة.

    وأشارت المصادر إلى أن السلطات عازمة على المضي قدما في هذه العملية، في إطار مقاربة تروم إعادة النظام إلى مجال التعمير، والتصدي للفوضى التي ظلت لعقود تستفيد من ضعف المراقبة وتداخل المصالح.

    وأفادت مصادر مطلعة للجريدة أن من بين الهنغارات والمستودعات المعنية بعمليات المراقبة والهدم، منشآت تعود لمنتخبين نافذين بجهة الدار البيضاء–سطات، استغلوا مناصبهم التمثيلية في استفحال مظاهر العشوائيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرارات نزع الملكية تفجر نزاعات قضائية مكلفة وتربك ميزانيات جماعات البيضاء سطات

    مصطفى منجم

    علمت جريدة العمق المغربي من مصادر عليمة أن عددا من الجماعات الترابية بجهة الدار البيضاء سطات باتت تواجه وضعا ماليا وقانونيا مقلقا، بسبب الارتفاع المتزايد في الدعاوى القضائية المرتبطة بقرارات نزع الملكية، والتي صدرت في فترات سابقة دون استيفاء جميع الشروط والمساطر القانونية المنصوص عليها.

    وحسب المصادر ذاتها، فإن رؤساء جماعات ترابية وجدوا أنفسهم في ورطة حقيقية أمام المحاكم الإدارية، بعدما تقدم ملاك عقارات بدعاوى قضائية يطالبون فيها بتعويضات مالية وصفت بـ“المرتفعة”، نتيجة نزع ملكيات همّت أراضي وعقارات ذات قيمة سوقية عالية، خاصة داخل المجالات الحضرية وشبه الحضرية.

    وأوضحت مصادر الجريدة أن عددا من الدورات العادية والاستثنائية لمجالس جماعية بالجهة تضمنت نقطا فريدة تتعلق بالمصادقة على نزع ملكية عقارات، دون أن ترفق أحيانا بالدراسات التقنية والمالية الضرورية، أو دون تحديد دقيق لمصادر التمويل، ما فتح الباب لاحقا أمام نزاعات قضائية معقدة.

    وأضافت المصادر أن بعض هذه القرارات اتخذت في سياقات يغلب عليها منطق الاستعجال أو الضغط المرتبط بإنجاز مشاريع، دون احترام كامل للمساطر القانونية، وهو ما اعتبرته المحاكم الإدارية إخلالا بحقوق الملاك، لترتب عنه أحكام قضائية بتعويضات باهظة.

    وأكدت المصادر أن هذه النزاعات القضائية تثقل كاهل ميزانيات الجماعات الترابية، سواء الفقيرة منها أو الغنية، إذ أدرجت مبالغ مهمة ضمن بنود النفقات كتعويضات عن أحكام قضائية، ما يهدد بتقليص الاعتمادات المخصصة للاستثمار والخدمات الأساسية.

    وأشارت المصادر إلى أن عددا من المنتخبين عبروا عن مخاوفهم من تأثير هذه الأحكام على التوازنات المالية للجماعات، خاصة في ظل محدودية الموارد الذاتية، وارتفاع الالتزامات المالية المفروضة بحكم القضاء.

    وفي السياق ذاته، كشفت مصادر الجريدة أن لجان التفتيش التابعة للمفتشية العامة لوزارة الداخلية باشرت عمليات مراقبة وتدقيق وفحص لميزانيات عدد من الجماعات الترابية بجهة الدار البيضاء–سطات، مع تركيز خاص على مسار الأحكام القضائية المرتبطة بنزع الملكية، وكيفية إدراجها وصرفها.

    وتهدف هذه العمليات، بحسب المصادر نفسها، إلى الوقوف على مدى احترام القوانين والمساطر الجاري بها العمل، وتحديد المسؤوليات الإدارية والسياسية في القرارات التي كبّدت الجماعات خسائر مالية كبيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحكام قضائية مرتفعة تكشف “اختلالات” في تدبير ميزانيات جماعات بجهة الدار البيضاء سطات

    مصطفى منجم

    علمت جريدة “العمق المغربي” من مصادر جيدة الاطلاع أن عددا من عمال العمالات والأقاليم بجهة الدار البيضاء–سطات، تفاجؤوا خلال عملية مراجعة ميزانيات الجماعات الترابية برسم سنة 2026 قصد التأشير عليها، بوجود زيادات مالية لافتة في بعض بنود النفقات، مقارنة مع السنوات السابقة.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه الزيادات همت بالأساس بنود التعويضات عن الأحكام القضائية الصادرة ضد الجماعات الترابية، حيث تم رصد اعتمادات مالية وصفت بـ“الكبيرة” دون تقديم تبريرات دقيقة أو معطيات مفصلة بشأن حجم الدعاوى وأسباب تراكمها، وهو ما أثار استغراب المصالح المختصة لدى السلطات العمالية، وطرح علامات استفهام حول طريقة تدبير هذه الملفات الحساسة.

    وأفادت المصادر بأن عددا من الجماعات الترابية بالجهة تعمد إلى تفادي إدراج نقط تتعلق بالدعاوى القضائية والنزاعات المعروضة على المحاكم ضمن جداول أعمال الدورات العادية أو الاستثنائية، تفاديا لإحراج سياسي محتمل أمام المعارضة، أو مخافة إثارة ملاحظات وانتقادات من قبل السلطات الوصية، خاصة في ظل تنامي كلفة الأحكام القضائية وتأثيرها المباشر على التوازنات المالية للجماعات.

    وأضافت المصادر أن المصالح المختصة داخل العمالات والأقاليم سجلت، في تقاريرها الرقابية، عدة ملاحظات تتعلق بعدم إدراج نقاط خاصة بالأحكام القضائية أو عدم الإفصاح عنها بشكل شفاف أمام المنتخبين والسلطات المحلية خلال الدورات، الأمر الذي تسبب في بعض الحالات في “بلوكاج” مالي خانق، تجاوز حجم الموارد المتوفرة، وأدى إلى تعطيل مشاريع وبرامج تنموية مبرمجة.

    وأكدت المعطيات ذاتها أن هذا السلوك يتعارض بشكل صريح مع دوريات وتعليمات وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، التي تشدد على ضرورة إدراج جميع القضايا والنزاعات القضائية ضمن جداول الأعمال، وإخبار المجالس المنتخبة بحجم الالتزامات المالية المترتبة عنها، باعتبار ذلك من صميم مبادئ الحكامة الجيدة والديمقراطية المحلية، واحترام الشفافية في اتخاذ القرار الإداري والمالي.

    وفي السياق نفسه، أشارت المصادر إلى أن المصالح المركزية بوزارة الداخلية، عبر المديرية العامة للجماعات الترابية، سبق أن وجهت تعليمات صارمة إلى رؤساء الجماعات، دعتهم من خلالها إلى التعجيل بتنفيذ الأحكام القضائية النهائية الصادرة ضد جماعاتهم، وتسوية ملفات منازعات ظلت عالقة لسنوات.

    وأبرزت المصادر أن المديرية العامة للجماعات الترابية أحدثت خلية خاصة لمراقبة مدى التزام الجماعات بتنفيذ الأحكام القضائية، وتتبع أسباب التأخير أو الامتناع عن التنفيذ، وهو ما أفضى إلى معالجة العديد من الملفات المتعثرة منذ بداية السنة الجارية، حيث جرى تنفيذ جزء منها، فيما أحيلت ملفات أخرى على المصالح المختصة بسبب إكراهات مالية حقيقية أو بسبب رفض التنفيذ من قبل بعض المجالس.

    وختمت المصادر بالتأكيد على أن استمرار تضخم كلفة الأحكام القضائية وعدم إدماجها بشكل شفاف في مساطر التداول والمصادقة، ينذر بتفاقم الاختلالات المالية داخل الجماعات الترابية، ويضع عددا من الرؤساء أمام مساءلة إدارية وقانونية، في وقت ترفع فيه السلطات شعار ترسيخ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توريث المقاعد والهيمنة العائلية يشعلان الصراع بجماعة برشيد قبيل الانتخابات

    مصطفى منجم

    باتت العائلات النافذة تفرض نفسها بقوة على المشهد السياسي المحلي في جماعة برشيد خلال السنوات الأخيرة، في سياق يطبع العمل الجماعي باحتكار القرار العمومي والتحكم في مفاصل التدبير المحلي، بحسب مصادر جريدة “العمق المغربي”.

    وأوضحت المصادر أن إدارة الشأن المحلي لم تعد تقوم على منطق التنافس البرامجي أو الكفاءة في التدبير، بل أصبحت رهينة لتوازنات عائلية ضيقة، حيث تتكرر الأسماء نفسها داخل لوائح المجلس الجماعي، في ما يشبه “توريثا سياسيا” للمقاعد، سواء في صفوف الأغلبية أو المعارضة.

    وأكدت المصادر أن هذه العائلات تعمل على التحكم في لجان حيوية داخل المجلس، تشمل التخطيط العمراني والتدبير المالي وتوزيع المشاريع، ما يتيح لها التأثير المباشر على اتخاذ القرارات، وغالباً ما تكون مصالحها العائلية ضاغطة على أي توجهات تهدف إلى تحسين الأداء أو خدمة الصالح العام.

    ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية التشريعية، دخلت هذه العائلات مرحلة جديدة من الصراع السياسي، في سياق وصفه متتبعون بـ”الحرب الانتخابية المبكرة”، حيث يبرز هدف واضح يتمثل في الظفر بالمقاعد البرلمانية أو تعزيز النفوذ داخل المجلس الجماعي، حتى لو تطلب الأمر إعادة خلط الأوراق والتحالفات المؤقتة.

    وأشار متتبعون إلى أن هذا الصراع لا يظهر عادة إلى العلن، بل يدار في الكواليس عبر تحالفات ظرفية، وضغوط سياسية، واستعمال أساليب مختلفة لإضعاف المنافسين أو الإطاحة بهم، مع تأكيد المصادر أن كل محطة انتخابية مفصلية تشهد تصعيد هذه الديناميات العائلية.

    وأضافت المصادر أن ساكنة برشيد اعتادت على بروز الوجوه نفسها عند كل استحقاق انتخابي، حيث تتكرر الصراعات بين العائلات ذاتها مع اختلاف الشعارات وتغير الاصطفافات، دون أن ينعكس ذلك إيجاباً على التنمية المحلية أو تحسين جودة الخدمات، وهو ما يفاقم إحباط المواطنين ويعزز عزوفهم عن المشاركة السياسية.

    ويرى المتتبعون أن استمرار هذا الوضع يضعف الثقة في المؤسسات المنتخبة ويحد من تداول المسؤولية، ويغذي شعوراً بتهميش المواطنين أمام منطق المصالح الضيقة، ما ينعكس سلباً على القدرة على تنفيذ المشاريع التنموية وتحسين البنية التحتية والخدمات الاجتماعية.

    وأشارت المصادر إلى أن بعض الفعاليات المحلية حاولت في مناسبات سابقة طرح مبادرات لإشراك كفاءات جديدة داخل المجلس الجماعي، لكنها اصطدمت بمقاومة قوية من العائلات المتحكمة التي تعتمد على شبكات النفوذ والتحالفات القبلية والسياسية للحفاظ على مكتسباتها.

    وختمت المصادر بالتأكيد على أن جماعة برشيد باتت في حاجة ملحة إلى نفس ديمقراطي جديد، يقطع مع منطق “العائلات المتحكمة”، ويفتح المجال أمام كفاءات جديدة قادرة على إدارة الشأن المحلي بمنطق الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، ويحقق فعلاً تغييراً ملموساً في حياة المواطنين وجودة الخدمات، بدل إعادة إنتاج نفس المشهد عند كل استحقاق انتخابي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البناء العشوائي يطوق ضواحي البيضاء.. لجان تفتيش تكشف تجاوزات في الطوابق والتراخيص

    مصطفى منجم

    علمت جريدة “العمق المغربي” من مصادر موثوقة أن أقسام الشؤون الداخلية بعدد من عمالات وأقاليم جهة الدار البيضاء-سطات توصلت بتقارير مفصلة أعدتها لجان مشتركة جرى إحداثها خلال الأسابيع الأخيرة، كشفت عن وجود اختلالات تعميرية واسعة النطاق بعدد من ضواحي العاصمة الاقتصادية.

    وأفادت المصادر ذاتها أن هذه اللجان، التي تم تشكيلها بتوجيهات مباشرة من عمال العمالات والأقاليم، باشرت عمليات ميدانية واسعة من أجل زجر مخالفات التعمير والبناء غير القانوني، ورصدت خروقات وصفت بـ”الخطيرة” شملت تجاوزات في التصاميم المصادق عليها، ومنح تراخيص لا تحترم المعايير القانونية الجاري بها العمل.

    ووفق معطيات حصلت عليها “العمق المغربي”، فقد همت هذه المخالفات الزيادة غير القانونية في عدد الطوابق، وإنجاز طوابق سفلية (تحت أرضية) دون ترخيص مسبق، إضافة إلى انتشار البناء العشوائي فوق بقع أرضية غير مخصصة للتعمير، وبناء نوافذ وواجهات غير منصوص عليها في الملفات التقنية الأصلية المصادق عليها من طرف المصالح المختصة.

    وأشارت المصادر إلى أن أقسام التعمير بعدد من الجماعات الترابية، خاصة بالمجالات الحضرية المحيطة بالمدن الكبرى، أصبحت بدورها تحت طائلة المساءلة، بعد توصل عدد من رؤساء الجماعات باستفسارات رسمية عبر عمال العمالات والأقاليم، قصد تقديم توضيحات حول ملاحظات سجلتها التقارير بخصوص خروقات شابت مسطرة منح رخص السكن وشهادات المطابقة.

    وأكدت المصادر أن بعض التقارير تحدثت عن تورط منتخبين محليين في منح رخص مشبوهة خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في ما اعتبرته المصادر محاولة لاستمالة القواعد الانتخابية عبر تسهيل مساطر الترخيص وتجاوز الضوابط القانونية.

    وسجلت التقارير كذلك اختلالات دقيقة في عمليات تسليم رخص السكن وشهادات المطابقة الخاصة بمشاريع عقارية وأوراش للبناء الذاتي، حيث تم منح وثائق إدارية رغم عدم احترام الأشغال للمعايير التقنية والقانونية الجاري بها العمل، وهو ما يطرح علامات استفهام كبرى حول مسؤولية مختلف المتدخلين في هذه العمليات.

    وأضافت المصادر نفسها أن بعض المنتخبين يشتبه في تواطئهم في هذه الخروقات لأغراض انتخابية صرفة، عبر التغاضي عن مخالفات واضحة، أو التدخل المباشر لفائدة منعشين عقاريين وأشخاص نافذين، مقابل دعم سياسي أو انتخابي مستقبلي.

    وأمام خطورة هذه المعطيات، رجحت مصادر العمق المغربي أن تعرف المرحلة المقبلة تشديدا في المراقبة وإحالة عدد من الملفات على المصالح المركزية المختصة، بل وحتى على أنظار القضاء، في حال ثبوت مسؤوليات جنائية أو إدارية في حق المتورطين.

    إقرأ الخبر من مصدره