Étiquette : طاقة

  • مسؤول في قيادة حفتر يعلن العثور على حاويات اليورانيوم المفقودة في ليبيا

    أعلن اللواء خالد المحجوب، الأمين العام للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية بقيادة المشير خليفة حفتر، الخميس، العثور على حاويات اليورانيوم التي أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها فقدت في ليبيا.

    وقال المحجوب في بيان أرفقه بشريط فيديو يعد فيه رجل ارتدى ملابس واقية، 18 برميلا، “تم تكليف قوة من الجيش وجدت هذه البراميل في منطقه لا تبعد سوى حوالى خمسة كيلومترات عن المستودع” الذي كانت فيه أصلا “في اتجاه الحدود التشادية”. وأكد أنه تم إبلاغ الوكالة بذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي والجزائر توصلا إلى اتفاق حول “استئناف حوار أمني رفيع المستوى” يعقد أولى جلساته قبل نهاية العام

    دعا مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الإثنين خلال زيارة للجزائر، إلى توطيد التعاون في مجال الطاقة مع أكبر مصدر للغاز في إفريقيا وإلى تعزيز الروابط الأمنية.

    وفي أعقاب اجتماع مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قال بوريل إن “نحو 90 بالمئة من صادرات الغاز الجزائرية وجهتها أوروبا، ونعلم أنه يمكننا الاعتماد على الجزائر التي هي شريك موثوق به وقد كانت كذلك في أوقات عصيبة”.

    وأضاف بوريل في بيان أن التكتل الذي يضم 27 دولة يسعى لتوطيد الشراكة مع الجزائر “بالنظر إلى المستقبل من خلال إعطاء الأولوية للاستثمارات الأوروبية في قطاع الطاقة المتجد دة”.

    وقررت الحكومات الأوروبية الانفتاح على الجزائر في إطار سعيها لإيجاد بدائل للغاز الروسي منذ بدأت روسيا غزو أوكرانيا العام الماضي، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار، وقد كانت إيطاليا سباقة في ذلك.

    ودعا بوريل الجزائر إلى الانخراط في الجهود الرامية إلى “وضع حد لهذه الحرب غير المبررة”، مشيرا إلى “تأثيرها اقتصاديا وبشريا على العالم بأسره”.

    وتحافظ الجزائر على علاقات جيدة مع الدول الأوروبية المجاورة ومع وموسكو، على الرغم من الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وأعلن بوريل أن الاتحاد الأوروبي والجزائر توصلا لاتفاق يلحظ “استئناف حوار أمني رفيع المستوى” من المقرر أن تعقد أولى جلساته قبل نهاية العام الجاري.

    وقال مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي “يثبت هذا الأمر أن الجزائر شريك موثوق به ولاعب أساسي في مكافحة الإرهاب في جوارنا المشترك”.

    وأشاد بوريل بـ”تاريخ حافل للجزائر على صعيد مكافحة الإرهاب”، داعيا إلى “رؤية عالمية واستراتيجية” من أجل التصدي للمخاطر، خصوصا في منطقة الساحل.

    وشدد على أن العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والجزائر يمكن تحسينها، داعيا إلى إيجاد حلول لـ”عقبات تضعها (الجزائر) منذ يونيو 2022 على صعيد التجارة مع إسبانيا”.

    وعلقت الجزائر اتفاق تعاون مع إسبانيا بعدما قررت مدريد دعم مقترح للمغرب ينص على منح حكم ذاتي لمنطقة الصحراء، في موقف شكل تحولا على صعيد السياسة الخارجية الإسبانية في هذا الملف الذي لزمت مدى عقود الحياد فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء التداول بأسهم شركة « أدنوك للغاز » الإماراتية في بورصة أبوظبي

    يبدأ الاثنين التداول بأسهم وحدة الغاز الطبيعي التي أسستها شركة أدنوك الإماراتية مؤخرا في سوق أبوظبي للأوراق المالية، بعد اكتتاب عام أولي بلغ حجمه 2,5 مليار دولار يهدف إلى الاستفادة من ارتفاع الطلب العالمي على الغاز.
    وشهد الاكتتاب في طرح شركة « أدنوك للغاز » إقبالا كبيرا من المستثمرين، حتى بعد رفع حجم الاكتتاب من 4 الى 5 بالمئة من أسهم الشركة، في استجابة للطلب القوي.

    وبلغ حجم الطرح نحو 2,5 مليار دولار بعد تحديد السعر النهائي للسهم عند 2,37 درهم (0,645 دولار)، كما بلغت القيمة السوقية للشركة نحو 50 مليار دولار.

    وسيكون الاكتتاب العام لشركة « أدنوك للغاز » أكبر طرح أولي على مستوى العالم حتى الآن خلال عام 2023، وأكبر إدراج على الإطلاق في سوق أبوظبي للأوراق المالية.

    ومع تجاوز الاكتتاب القيمة المستهدفة بخمسين مرة، بات الطلب على الطرح العام لأدنوك هو الأكبر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، متجاوزا الرقم القياسي العالمي الذي سجلته شركة « أرامكو » السعودية قبل ثلاث سنوات والبالغ 29,4 مليار دولار.

    وجاء الاكتتاب العام الأولى الذي نظمته أدنوك بسرعة في أعقاب التهافت للبحث عن موارد غاز بديلة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، وأيضا مع بحث الدول عن مصادر طاقة أنظف لمواجهة أزمة التغيّر المناخي.

    وتوقع الخبير في مجال الطاقة رودي بارودي الذي يترأس « شركة الطاقة والبيئة القابضة » ومقرها قطر أن يزداد الطلب مع بدء تداول الأسهم.

    وقال لوكالة فرانس برس « كل الأسباب تدفع إلى توقّع أنّ ما شهدناه من زيادة هائلة في الاكتتاب ستتواصل لتُشكّل اهتمامًا قويًا عندما يتم طرح الأسهم للتداول ».

    « وقود انتقالي »
    واحتفظت أدنوك التي تدرّ أكبر الإيرادات على خزينة دولة الإمارات، بحصة 90 بالمئة في الشركة الجديدة التابعة لها والتي تشكّلت من وحداتها السابقة لمعالجة الغاز الطبيعي المسال.

    ويوصف الغاز بأنه أنظف بيئيا من أنواع الوقود الأحفوري الأخرى، مع سعي دول كثيرة في العالم للحد من انبعاثاتها.

    واعتبر بارودي أن الغاز الطبيعي المسال هو « أهم وقود انتقالي بينما يتم التخلي عن المواد الهيدروكربونية ».

    وعام 2021 أنتجت الإمارات 57 مليار متر مكعب تقريبا من الغاز الطبيعي، أي 1,4 بالمئة من الإنتاج العالمي، وفقا لإحصاءات شركة « بريتيش بتروليوم ».

    وفي العام نفسه، صدّرت الإمارات نحو 8,8 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال تمثل نحو 1,7 بالمئة من حجم الصادرات العالمية، وفقا لشركة الطاقة البريطانية العالمية.
    وقال بارودي إنه « مع تسارع وتيرة الجهود العالمية لمكافحة التغير المناخي، فإن دور الغاز الطبيعي بشكل عام (…) من المتوقع على نطاق واسع أن ينمو ».

    وأضاف « تتمتع أدنوك بسمعة طيبة، لذلك كان متوقّعًا أن يجتذب الطرح العام في +أدنوك للغاز+ اهتماما قويا ».

    وقد يكون الاكتتاب العام الأولي لأدنوك للغاز بداية سلسلة اكتتابات عامة أخرى في أبوظبي هذا العام.

    ويُتوقّع أن تسير نحو ثماني شركات على الأقل في مجالات التكنولوجيا وإدارة الأصول والطب المتجدد على خطى أدنوك، وفق ما نقلت بلومبيرغ عن سامح القبيسي، المدير العام للشؤون الاقتصادية في دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا يمكن أن يفعله الإجهاد المستمر لجسمك

    التوتر أو الإجهاد هو رد فعل نفسي وجسدي طبيعي تجاه متطلبات الحياة والذي سيختبره الكثيرون من حين لآخر، وهو ما يؤثر سلبا على الصحة الجسدية والعقلية.

    وفي حين أننا نعلم جميعا أن الشعور بالتوتر ليس جيدا، فقد لا نكون على دراية بالآثار السلبية الخطيرة التي يمكن أن تحدثها هذه الحالة على صحتنا العامة.

    ويقول كريس نيوبري، الصيدلاني في The Independent Pharmacy، في حديثه لموقع “ميترو” البريطاني: “يتسبب الإجهاد في مجموعة كاملة من الأعراض الجسدية والعاطفية والسلوكية، بما في ذلك الصداع والتعب والقلق والتهيج وحتى تغيرات في الشهية والانسحاب الاجتماعي.

    ويمكن أن تختلف التجربة الكلية للتوتر بشكل كبير من شخص إلى آخر، وقد يشعر بعض المرضى أنها طاقة عصبية غير مريحة، بينما قد يشعر بها البعض الآخر على أنها تهيج وغضب”.

    وتابع: “مع ذلك، فإن الموضوع المشترك الذي أبلغ عنه العديد من المرضى الذين يعانون من الإجهاد هو الإحساس بفقدان السيطرة”.

    ويمكن أن تؤدي الكميات الكبيرة من الضغط الواقع على الجسم إلى عدد من العواقب الخطيرة والمشاكل الصحية على المدى الطويل.

    الخرف

    كشفت دراسة حديثة عن أدلة تشير إلى أن التوتر يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.

    وسألت الدراسة، التي قادتها جامعة ألاباما، أكثر من 24 ألف بالغ عن عدد المرات التي شعروا فيها بالتوتر (الإجهاد) أو أنهم غير قادرين على التعامل مع كل ما يتعين عليهم القيام به.

    ووفقا للنتائج، وُجد أن أولئك الذين أبلغوا عن مستويات عالية من التوتر كانوا أكثر عرضة بنسبة 37% للإصابة بالخرف في سنواتهم اللاحقة.

    وقالت الدراسة: “الإجهاد الملحوظ مرتبط بالمؤشرات الهرمونية والالتهابية للشيخوخة المتسارعة، فضلا عن زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية والوفيات. كما ارتبطت بمشاكل النوم وضعف الوظيفة المناعية”.

    أزمة قلبية

    في ورقة بحثية نُشرت عام 2017 في مجلة The Lancet، وجد باحثون من جامعة هارفارد أن الإجهاد المستمر قد يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية.

    ويتكون البحث من دراستين واقترحتا أنه عندما تكون متوترا، فإن اللوزة (منطقة في الدماغ تتعامل مع الإجهاد) ترسل إشارات إلى نخاع العظم لإنتاج خلايا دم بيضاء إضافية.

    وهذا بدوره يتسبب في التهاب الشرايين ونعلم أن الالتهاب يدخل في العملية التي تؤدي إلى النوبات القلبية والذبحة الصدرية والسكتات الدماغية.

    ونظرت الدراسة أيضا في التهاب الشرايين والنشاط في اللوزة لدى الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد الشديد. ووجد الباحثون علاقة مباشرة بين ارتفاع نشاط اللوزة وزيادة التهاب الشرايين.

    مشاكل في الجهاز الهضمي

    تؤثر اضطرابات الجهاز الهضمي على 35% إلى 70% من الأشخاص في مرحلة ما من الحياة. ويمكن أن يرجع ذلك إلى العديد من العوامل البيولوجية، لكن الإجهاد يمكن أن يلعب دورا مهما في مثل هذه الأمراض.

    ووفقا لمؤسسة Harvard Health، فإن نظامنا العصبي المعوي (الذي يتحكم في سلوكنا المعدي المعوي) هو دماغ ثان.

    وإذا كان الإجهاد في الجسم، فإن الطريقة التي يعمل بها تتغير.

    وقالت المؤسسة الصحية: “بعد استشعار دخول الطعام إلى الأمعاء، تقوم الخلايا العصبية المبطنة للجهاز الهضمي بإرسال إشارات إلى خلايا العضلات لبدء سلسلة من الانقباضات المعوية التي تدفع الطعام إلى مسافة أبعد، وتقسيمه إلى عناصر مغذية ونفايات. وفي الوقت نفسه، يستخدم الجهاز العصبي المعوي الناقلات العصبية مثل السيروتونين للتواصل والتفاعل مع الجهاز العصبي المركزي”.

    وهكذا، نظرا لأن الإجهاد يؤدي إلى استجابة “القتال أو الهروب”، يمكن إعاقة عمليات الهضم.

    وأضافت Harvard Health: “عندما يصبح الشخص متوترا بدرجة كافية لتحفيز استجابة القتال أو الهروب، على سبيل المثال، يتباطأ الهضم أو حتى يتوقف حتى يتمكن الجسم من تحويل كل طاقته الداخلية لمواجهة تهديد محتمل. واستجابة للإجهاد الأقل شدة، مثل التحدث أمام الجمهور، قد تبطئ عملية الهضم أو تتعطل مؤقتا، ما يتسبب في آلام في البطن وأعراض أخرى لاضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية”.

    زيادة الوزن

    يمكن أن يؤثر الإجهاد أيضا على قدرة الشخص على الحفاظ على وزن صحي أو فقدان الوزن. ويمكن أن يكون هذا نتيجة لارتفاع مستويات هرمون الإجهاد الكورتيزول أو بسبب السلوكيات غير الصحية التي يسببها الإجهاد.

    وفي عام 2015، أجرى باحثون من جامعة ولاية أوهايو مقابلات مع نساء حول الإجهاد الذي تعرضن له في اليوم السابق. ثم تناول وجبة غنية بالدهون والسعرات الحرارية.

    واكتشف الباحثون، في المتوسط، أن النساء اللائي أبلغن عن ضغط واحدة أو أكثر خلال الـ 24 ساعة السابقة، أحرقن 104 سعرات حرارية أقل من أولئك اللائي لم يتعرضن للتوتر.

    وفي عام واحد، يمكن أن يؤدي هذا إلى زيادة الوزن بمقدار 5 كغ تقريبا (11 رطلا). وفي الوقت نفسه، فإن أولئك اللائي ادعين أنهن تعرضن للإجهاد كانت لديهن مستويات أعلى من الإنسولين. ويساهم هذا الهرمون في تخزين الدهون.

    اكتئاب

    على مر السنين، بحثت العديد من الأوراق البحثية في الصلة بين التوتر والاكتئاب. ويتفق الخبراء على أن الإجهاد العاطفي يمكن أن يلعب دورا في التسبب في الاكتئاب أو أن يكون أحد أعراضه.

    ووفقا لعلم النفس اليوم، فإن “التوتر له تأثيرات مباشرة على الحالة المزاجية ويمكن أن تشمل الأعراض الأولية المبكرة لانخفاض الحالة المزاجية التهيج واضطراب النوم والتغيرات المعرفية، مثل ضعف التركيز”.

    مترو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملف الحارق يطير بمسؤول الخارجية الأوروبية إلى الجزائر

    يزور مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الجزائر، اعتبارا من الأحد ولمدة يومين، بهدف “توطيد الشراكة” بين البلد المصدّر للغاز والاتحاد، إلى جانب البحث في الوضع في منطقة الساحل، حسبما جاء في بيان صادر عن التكتّل الأوروبي.

    وخلال زيارة رسمية للجزائر في 12 و13 مارس، يلتقي بوريل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون ورئيس الوزراء أيمن بن عبد الرحمان ووزير الخارجية رمطان لعمامرة، وفق نص البيان الذي نُشر أمس السبت، حيث اعتبر أن هذه الزيارة مناسبة لإجراء مفاوضات معمّقة لتوطيد وتوسيع الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر” و”البحث في المجالات ذات الاهتمام المشترك والتي تشملها اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر، بهدف إحياء وتعزيز أكثر الحوار والتعاون”.

    وحسب البيان ذاته، فمسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، من المرتقب أن يثير ملف الطاقة إلى جانب “القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك خصوصًا الوضع في منطقة الساحل والتحديات المشتركة في السياق العالمي الحالي بعد بدء الغزو الروسي لأوكرانيا”.

    زيارة بوريل تأتي في سياق توجه أوروبي كبير على غرار إيطاليا وفرنسا، نحو الجزائر بهدف الحرص  على ضمان إمداداتها من الغاز لتقليل اعتمادها على المحروقات الروسية، على اعتبار أن الجزائر هي أيضًا المُصدِّر الإفريقي الأول للغاز الطبيعي.

    وقبل بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، كانت الجزائر تزوّد أوروبا بنحو 11 بالمئة من احتياجاتها مقابل 47 بالمئة من روسيا.

    وتراهن الجزائر على زيارة بزريل من أجل تحييد الآلية الموقتة التي اعتمدها الاتحاد الأوروبي لتحديد سقف لأسعار الغاز المُباع بالجملة، إذ تدعو الجزائر إلى “أسواق طاقة حرة” مع التأكيد على أنها “مورد موثوق وآمن لأوروبا”، وهو ما تنفيه منظمة حلف شمال الأطلسي “الناتو”، التي وصفت الجزائر سابقا بأنها “خطر أمني على أوروبا وتستخدم إمدادات الغاز إلى دول جنوب أوروبا كسلاح جيو سياسي”.

    الوثيقة السرية التي نشرتها النسخة الألمانية من الموقع الإخباري الأمريكي بيزنس إنسايدر، أشارت إلى أن  التحالف السياسي العسكري، يرى أن التهديد يأتي من شحنات الغاز الجزائري إلى دول جنوب أوروبا ، وبشكل خاص إلى إسبانيا.

    وينظر الاتاحد الأوروبي إلى أمن الطاقة، منذ سنوات عديدة على أنه “عامل مهم في السياسة الخارجية والأمنية ، بما في ذلك داخل الناتو”، الذي أثارت التحركات الأخيرة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، مخاوف الأوروبيين بشأن استخدام الجزائر لإمدادات الغاز “كسلاح جيوسياسي” بعد أن هددت العام الماضي بفسخ عقد توريد الغاز لإسبانيا إذا كانت سترسله “إلى وجهة ثالثة”، تقصد المغرب، بعدم غيّرت إسبانيا موقفها من ملف الصحراء المغربية وأعلنت دعمها لمقترح الحكم الذاتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد.. على أوروبا توضيح موقفها تجاه الصحراء لتنشيط العلاقات شمال-جنوب

    قال رئيس المعهد المغربي للمعلومات الاستراتيجية، عبد المالك العلوي، في عمود نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية إن على أوروبا توضيح مواقفها من قضية الصحراء لتعزيز العلاقات بين الشمال والجنوب.

    وكتب العلوي أن المغرب في وضع يسمح له بأن يكون شريكا “قويا” لأوروبا من أجل تجديد وتنشيط هذه العلاقات على أساس أكثر إنصافا، معتبرا أنه “من خلال توضيح مواقفها بشأن مسألة الصحراء، فإن القارة العجوز تفتح الطريق أمام بناء مثل هذا التحالف “.

    ولاحظ الكاتب أن التشرذم الترابي هو السبب الأول لاندلاع الصراعات العسكرية في العالم، والتي تستخدم بشكل أساسي من قبل القوى المتنافسة. وقد أمكن لأوروبا أن ترى هذا بشكل مؤلم منذ عام 2014 ، تاريخ إعلان الجمهوريات الانفصالية. وبينما تظهر أوروبا وفرنسا ثباتا لا ينفرط عندما تظهر الانفصالية في قارتهما، فإن هذا الحزم “يتم التضحية به على مذبح المصالح الجيو-اقتصادية على الجانب الآخر من البحر المتوسط”. وسجل بالتالي أن “قضية الصحراء المغربية، على الرغم من أهميتها لأمن أوروبا وفرنسا، هي للأسف موضوع هذه المعايير المزدوجة”.

    وكنزاع منخفض الحدة بين المغرب والجزائر، التي تؤوي وتسلح الجبهة الانفصالية للبوليساريو، منذ منتصف السبعينيات، فإن النزاع حول الصحراء، حسب الكاتب، “ثمرة إرث مزدوج: الحرب الباردة وإنهاء الاستعمار بشكل ملفق في المنطقة”.

    وبشأن هذه القضية، ذكر العلوي بأن مغربية الصحراء، من الناحية القانونية، ليست محل جدل، مشير ا إلى أنه فضلا عن تقليد “البيعة”، فإن سيادة المملكة على الصحراء راسخة منذ زمن بعيد عبر الانخراط التاريخي والمنتظم للصحراويين في الجيش المغربي وكذلك من خلال “الظهائر” التي أصدرها السلاطين لممارسة سلطاتهم.

    وعلى الرغم من أنه مطمئن الى حقوقه وبذل جهودا جبارة لتطوير المنطقة، لاحظ الخبير أن المغرب أعرب عام 2007 عن رغبته في إغلاق الملف نهائيا من خلال تقديم مقترح للحكم الذاتي الموسع إلى الأمم المتحدة، مضيفا أن “هذا الشكل من الحكم الذاتي حظي بالاعتراف به من قبل العديد من قرارات الأمم المتحدة باعتباره “أساسا جادا وموثوقا” لتسوية قضية الصحراء.

    وأشار إلى أن المملكة أمة عريقة في شمال غرب إفريقيا، مؤكدا أنها “تدفع اليوم الثمن المزدوج للعهد الاستعماري والحرب الباردة، في الوقت الذي تؤكد فيه مكانتها كقوة إقليمية جديدة و عامل استقرار للمنطقة “.

    وسجل عبد المالك العلوي أن “الولايات المتحدة فهمت ذلك جيد ا من خلال الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء في عام 2020 ، مما يعطي إشارة إلى تحول نموذجي في مقاربة هذا النزاع من قبل القوة العالمية الأولى”.

    أما النقطة الرئيسية الأخرى في هذه القضية، يقول الكاتب، فهي ذات طبيعة أمنية، تخص أنشطة + البوليساريو + في منطقة الساحل، والتي “تهدد المغرب والمنطقة بشكل مباشر” ليتساءل : “هل رأينا في أوروبا أي تعاطف فيما يتعلق بالأعمال الإرهابية التي يقوم بها الجيش الجمهوري الأيرلندي أو حركة إيتا؟”. ورأى أن بؤر الاضطراب التي يزرعها البوليساريو، أحيانا بدعم إيران أو حزب الله، تلقي بثقل خطر دائم في المنطقة.

    وبالتالي، يعتبر الخبير أن “سلبية أوروبا، التي تدعي أنها حريصة على استقرار إفريقيا، تجاه وجود مجموعة حرب عصابات مسلحة تهدف إلى إنشاء دولة وهمية لن تكون قابلة للحياة، تكشف عن حالة من عدم الاتساق”.

    في حالة الصحراء، فإن المسألة مرة أخرى هي عدم وجود المرء في الجانب الخطأ من التاريخ، إذ يلاحظ الكاتب أنه على الجانب المغربي، يتم تسجيل حالة من “الشلل النصفي للذاكرة الأوروبية”.

    وكتب العلوي أن الجزائر، معتدة بمخزونها النفطي في وقت يتعرض فيه العالم لضغط طاقة غير مسبوق، تصعد من استعراضها العدائي تجاه المملكة: قطع العلاقات الدبلوماسية من جانب واحد ، إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية،وصولا الى تحريك دوريات بحرية بالقرب من المياه الإقليمية”.

    وتابع أنه حتى كرة القدم لم تسلم من ذلك، حيث لم يتمكن المنتخب المغربي للمحليين من المشاركة في بطولة الأمم الإفريقية لكرة القدم التي أقيمت في الجزائر، لعدم وجود تصريح بدخول الأجواء.

    “في هذا المشهد المعقد، يمكن للمغرب أن يكون شريكا قويا لأوروبا من أجل تجديد وتنشيط العلاقات شمال- جنوب على قواعد أكثر إنصافا. من خلال توضيح مواقفها تجاه قضية الصحراء، ستتيح أوروبا بناء هذا التحالف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملاحم المغرب في مونديال قطر.. وما قدمه المغاربة للعالم من دروس وعبر

    ملاحم المغرب في مونديال قطر.. وما قدمه المغاربة للعالم من دروس وعبر

    من أبيات عمرو بن كلثوم الشهيرة في الفخر:

    إذا بلغ الفطام لنا صبي ** تخر له الجبابر ساجدينا

    هكذا كان ديدنهم في الجاهلية وهم يتفاخرون بالصبيان والفتيان ويباهون بهم القبائل والعشائر. أفلا يحق لنا كمغاربة أن نبتهج في العصر الحديث و قد لمع نجم شبابنا في سماء المونديال، و قبلهم تلألأت نجوم كثر في سماوات الوطن عبر العصورو الأجيال. نجوم سرقت الأنظار وخطفت الأبصار في عز النهار؟! ألا يحق لنا أن نفتخر و نحن نستشعر نظرة العالم بأسره ترنو إلينا، نحن القابعين في أسفل درج عالم ثالث، لا يصله الضوء إلا بمقدار!؟

     لقد عشنا ذروة أفراحنا في كأس العالم المنظم بدولة قطر، وانتشينا بإنجازات وملاحم شبابنا الرائعة التي ربطت حاضرنا بتاريخ الأجداد، رأينا تلك الصور النادرة من التلاحم والتعاضد، سمعنا حكاياتنا تجري على الألسن في كل مكان، فقد استطعنا أن نصنع اللحمة السحرية التي جعلت العديدين يسألون عن سرها وكنهها، ولم يهدؤوا حتى وضعونا تحت مناظرهم الكاشفة، وانطلقت الأبحاث تسبر غور هذا المغرب الذي جاءهم من بعيد، يقلبون في تاريخ البلد، في عاداته وتقاليده، في حواضره وبواديه، في المدارس والشوارع وفي كل مكان خطر لهم على بال.. حتى تصدر إسم المغرب في زمن قياسي أكثر الأشياء المبحوث عنها في محركات البحث على الشبكة العنكبوتية. 

     هذا بفضل شبان تألقوا وحملوا رسالة إعلاء راية الوطن. تجري في عروقهم دماء « تمغربيت » الحقيقية كما رضعوها من أثداء أمهاتهم اللائي لم ينسين يوما انتماءهن لهذه الأمة العظيمة رغم شتات بعضهن واغترابهن في مختلف بقاع العالم الشاسع. لقد عدّنا من يجهلنا ظاهرة واستثناء، لكننا كمغاربة لم يشكل لنا ذلك مفاجأة مطلقا، ذلك لأننا عرفنا منذ زمن بعيد خبزنا و مماذا يتشكل، وماهية التوابل التي صنعت مذاق كل هذا التميز العجيب! 

    إنه فخر الانتماء، ذلك الوقود الذي يرفع في المرء منسوب النخوة في الدماء، ويحمله على العطاء بسخاء، و يجعل الإيثار ينهمر من جوارحه أنهارا.. حينها يصبح التفكير في الذات شيئا متجاوزا، والنرجسية فعلا معيبا، ويمسي الحس الجماعي هو السائد بين الأفراد، كل يجاهد نفسه ويتحامل، ليبني جسرا للعبور لضفة المجد، ففي النهاية الوطن هو الرابح، وكلما تحقق الانجاز، يعم فضل ذلك على الجميع.

    لقد عاين العالم تلك الروح المعنوية التي تلبست اللاعبين وكسرت كل قواعد المنطق، ذلك أن الصغار باتوا يلقنون الدروس للكبار، والفرق العريقة اجتثت من فوق عروشها لتفسح المكان للفرق الطموحة. وكان المغرب واحدا ممن قلبوا تلك الموازين بفضل شبابه الذي قطع على نفسه العهد ألا يعود حتى يخلد في صحائف المونديال إسمه مع الخالدين. وقد تأتى له ذلك، في وقت لم يراهن عليه أحد، وعاد إلى أرض الوطن، مزهوا بمقعده الذي حجزه بين الأربعة الكبار.

    وإن كان ثمة من حكمة وجب استخلاصها من كل ما سبق، فهي أن وصفة النجاح لا تأتينا دائما من الخارج، ولا يمكننا الإعتماد على غيرنا دوما لرسم مساراتنا للمضي قدما إلى الأمام، طالما أننا نمتلك بدواخلنا طاقة مدخرة بمقدورها الدفع بنا بعيدا، ألا وهي الوطنية الحقة والشعور بكونك لا تمثل ذاتك وحدها، ولكنك ثمثل شعبا وأمة برمتها.

    إن هذا هو ما يجب على شباب اليوم أن يدركه، حتى لا يتعثر في مطبات النرجسية وتقديس الذات، مع كل ما يرافق ذلك من سلبيات، مثل الغرور والتهافت على الشهرة دون أن يقيم وزنا للخسائر المتوارية خلف فخاخ الإشعاع الزائف ومصائد الإعجابات و المجاملات.

    إن المغرب اليوم في حاجة إلى شباب يقدر دوره ويقيس حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه. يحتاج من يحمل المشعل بوعي متقد، وبإدراك لا يشوبه خدر، حتى لا ينزلق نحو أتون الانحراف في زمن باتت فيه سوسة التضليل الإعلامي تنخر جسد العالم، وأضحت حروب الاستلاب الثقافي والعولمة تصوب بنادقها نحو عقول الشباب لنزع قيم الوطنية منه، و إفراغه من حسه القومي و ولائه للوطن. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على أوروبا توضيح موقفها تجاه الصحراء لتنشيط العلاقات شمال-جنوب (خبير)

    على أوروبا توضيح موقفها تجاه الصحراء لتنشيط العلاقات شمال-جنوب (خبير)

    السبت, 11 مارس, 2023 إلى 19:18

    باريس – قال رئيس المعهد المغربي للمعلومات الاستراتيجية، عبد المالك العلوي، في عمود نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية إن على أوروبا توضيح مواقفها من قضية الصحراء لتعزيز العلاقات بين الشمال والجنوب.

    وكتب العلوي أن المغرب في وضع يسمح له بأن يكون شريكا “قويا” لأوروبا من أجل تجديد وتنشيط هذه العلاقات على أساس أكثر إنصافا، معتبرا أنه “من خلال توضيح مواقفها بشأن مسألة الصحراء، فإن القارة العجوز تفتح الطريق أمام بناء مثل هذا التحالف “.

    ولاحظ الكاتب أن التشرذم الترابي هو السبب الأول لاندلاع الصراعات العسكرية في العالم، والتي تستخدم بشكل أساسي من قبل القوى المتنافسة. وقد أمكن لأوروبا أن ترى هذا بشكل مؤلم منذ عام 2014 ، تاريخ إعلان الجمهوريات الانفصالية. وبينما تظهر أوروبا وفرنسا ثباتا لا ينفرط عندما تظهر الانفصالية في قارتهما، فإن هذا الحزم “يتم التضحية به على مذبح المصالح الجيو-اقتصادية على الجانب الآخر من البحر المتوسط”. وسجل بالتالي أن “قضية الصحراء المغربية، على الرغم من أهميتها لأمن أوروبا وفرنسا، هي للأسف موضوع هذه المعايير المزدوجة”.

    وكنزاع منخفض الحدة بين المغرب والجزائر، التي تؤوي وتسلح الجبهة الانفصالية للبوليساريو، منذ منتصف السبعينيات، فإن النزاع حول الصحراء، حسب الكاتب، “ثمرة إرث مزدوج: الحرب الباردة وإنهاء الاستعمار بشكل ملفق في المنطقة”.

    وبشأن هذه القضية، ذكر العلوي بأن مغربية الصحراء، من الناحية القانونية، ليست محل جدل، مشيرًا إلى أنه فضلا عن تقليد “البيعة”، فإن سيادة المملكة على الصحراء راسخة منذ زمن بعيد عبر الانخراط التاريخي والمنتظم للصحراويين في الجيش المغربي وكذلك من خلال “الظهائر” التي أصدرها السلاطين لممارسة سلطاتهم.

    وعلى الرغم من أنه مطمئن الى حقوقه وبذل جهودا جبارة لتطوير المنطقة، لاحظ الخبير أن المغرب أعرب عام 2007 عن رغبته في إغلاق الملف نهائيا من خلال تقديم مقترح للحكم الذاتي الموسع إلى الأمم المتحدة، مضيفا أن “هذا الشكل من الحكم الذاتي حظي بالاعتراف به من قبل العديد من قرارات الأمم المتحدة باعتباره “أساسا جادا وموثوقا” لتسوية قضية الصحراء.

    وأشار إلى أن المملكة أمة عريقة في شمال غرب إفريقيا، مؤكدا أنها “تدفع اليوم الثمن المزدوج للعهد الاستعماري والحرب الباردة، في الوقت الذي تؤكد فيه مكانتها كقوة إقليمية جديدة و عامل استقرار للمنطقة “.

    وسجل عبد المالك العلوي أن “الولايات المتحدة فهمت ذلك جيدًا من خلال الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء في عام 2020 ، مما يعطي إشارة إلى تحول نموذجي في مقاربة هذا النزاع من قبل القوة العالمية الأولى”.

    أما النقطة الرئيسية الأخرى في هذه القضية، يقول الكاتب، فهي ذات طبيعة أمنية، تخص أنشطة + البوليساريو + في منطقة الساحل، والتي “تهدد المغرب والمنطقة بشكل مباشر” ليتساءل : “هل رأينا في أوروبا أي تعاطف فيما يتعلق بالأعمال الإرهابية التي يقوم بها الجيش الجمهوري الأيرلندي أو حركة إيتا؟”. ورأى أن بؤر الاضطراب التي يزرعها البوليساريو، أحيانا بدعم إيران أو حزب الله، تلقي بثقل خطر دائم في المنطقة.

    وبالتالي، يعتبر الخبير أن “سلبية أوروبا، التي تدعي أنها حريصة على استقرار إفريقيا، تجاه وجود مجموعة حرب عصابات مسلحة تهدف إلى إنشاء دولة وهمية لن تكون قابلة للحياة، تكشف عن حالة من عدم الاتساق”.

    في حالة الصحراء، فإن المسألة مرة أخرى هي عدم وجود المرء في الجانب الخطأ من التاريخ، إذ يلاحظ الكاتب أنه على الجانب المغربي، يتم تسجيل حالة من “الشلل النصفي للذاكرة الأوروبية”.

    وكتب العلوي أن الجزائر، معتدة بمخزونها النفطي في وقت يتعرض فيه العالم لضغط طاقة غير مسبوق، تصعد من استعراضها العدائي تجاه المملكة: قطع العلاقات الدبلوماسية من جانب واحد ، إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية،وصولا الى تحريك دوريات بحرية بالقرب من المياه الإقليمية”.

    وتابع أنه حتى كرة القدم لم تسلم من ذلك، حيث لم يتمكن المنتخب المغربي للمحليين من المشاركة في بطولة الأمم الإفريقية لكرة القدم التي أقيمت في الجزائر، لعدم وجود تصريح بدخول الأجواء.

    “في هذا المشهد المعقد، يمكن للمغرب أن يكون شريكا قويا لأوروبا من أجل تجديد وتنشيط العلاقات شمال- جنوب على قواعد أكثر إنصافا. من خلال توضيح مواقفها تجاه قضية الصحراء، ستتيح أوروبا بناء هذا التحالف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراق علمي.. اكتشاف مادة معجزة لبطاريات أبدية و”ثورة طاقة”

    يعاني الكثيرون من مشكلات شحن البطاريات للهواتف النقالة وغيرها من الأجهزة، سيما عند التنقل، لكن يبدو أن علماء أبرقوا ببشرى سارة قد تريحنا من عناء الشحن، حيث اكتشفوا مادة جديدة نعتتها تقارير إعلامية بـ”المعجزة”، إذ تعمل في درجات حرارة وضغط منخفضتين بما يكفي لاستخدامها في نقل الكهرباء دون مقاومة.

    وأوردت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن علماء أميركيين أنتجوا أول مادة “تقضي على فقدان الطاقة مع تحرك الكهرباء على طول السلك”، وهو ما يعتبر “اختراقا علميا” قد يعني بطاريات تدوم فترة أطول وشبكات طاقة ذات كفاءة أعلى.

    ولطالما اعتبرت ما يعرف بالموصلات الفائقة وهي المواد التي يمكنها توصيل التيارات الكهربائية دون أي مقاومة، غير عملية إلى حد كبير لأنها تحتاج عادة إلى تبريد شديد (حوالي 320 درجة فهرنهايت تحت الصفر)، وتعريضها لضغط شديد من أجل العمل.

    بيد أن اكتشاف هذه المادة التي كان العلماء يطاردونها منذ أكثر من قرن، يمكن أن يؤدي إلى ظهور شبكات طاقة قادرة على نقل الطاقة بسلاسة، مما سيوفر ما يصل إلى 200 مليون ميغاواط يتم فقدانها حاليا بسبب المقاومة، وفق ما ذكرته صحيفة “إندبندنت”.

    وأوضحت الصحيفة أنه: “يمكن أن تسهم أيضا في الاندماج النووي، وهي عملية طال انتظارها ويمكن أن تخلق طاقة غير محدودة، إضافة إلى استغلالها في القطارات عالية السرعة والمعدات الطبية”.

    وقالت مجموعة من الباحثين في جامعة روتشستر الأميركية، تحت إشراف العالم رانجا دياس، إنها ابتكرت موصلا فائقا جديدا يمكنه العمل في درجة حرارة عادية وضغط أقل بكثير من المواد فائقة التوصيل التي تم اكتشافها سابقا.

    وقام الباحثون في الدراسة الجديدة، التي نُشرت قبل يومين في مجلة “Nature” العلمية، بتعديل وصفة الموصل الفائق، بإضافة النيتروجين ومعدن أرضي نادر يعرف باسم اللوتيتيوم إلى الهيدروجين بدلا من الكبريت والكربون.

    وأطلقوا على المادة الناتجة اسم “المادة الحمراء”، بعد ملاحظة كيف تغير لون المادة من الأزرق إلى الوردي إلى الأحمر عند ضغطها.

    وأوضح الدكتور دياس: “بهذه المادة، يمكننا مثلا تغيير طريقة تخزين الكهرباء ونقلها، وإحداث ثورة في التصوير الطبي”.

    من جانبه، قال المؤلف المشارك للدراسة والفيزيائي بجامعة نيفادا، أشكان سالامات: “ستكون لدينا أجهزة بها مكونات فائقة التوصيل في السنوات الخمس المقبلة.. وهذا يعني أن هواتفنا وأجهزة الكمبيوتر المحمولة ستحتاج إلى كهرباء أقل لتشغيلها، ولن تفقد الطاقة سريعا – مما يمنحها عمرا أطول للبطارية”.

    أما عالم الأبحاث في المختبر الوطني بجامعة ولاية فلوريدا، ستانلي توزر فاعتبر أن هذه النتائج تمثل “اختراقا علميا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزة لتوفير الطاقة وتقنيات مميزة جديدة تظهر في “تليغرام”

    أعلن القائمون على تطبيق “تليغرام” الشهير عن إطلاق إصدار جديد للتطبيق، حمل معه العديد من الميزات العملية والمفيدة للمستخدمين.

    ومن بين أبرز الميزات التي حصل عليها الإصدار الجديد من “تليغرام” هي ميزة توفير الطاقة المحسّنة، والتي تعمل على إيقاف تشغيل الرسوم المتحركة والتأثيرات المرئية الأخرى للحفاظ على طاقة البطارية وتحسين الأداء على الأجهزة.

    وتبعا للمطورين، عند تفعيل الميزة الجديدة تقوم الميزة بإيقاف بعض المؤثرات المرئية في التطبيق عند انخفاض مستوى شحن بطارية الهاتف أو الجهاز الذكي، ويمكن التحكم بهذه الميزة لتقوم بإيقاف تأثيرات معينة بشكل انتقائي.

    ويتيح الإصدار الجديد من “تليغرام” أيضا إمكانية تشغيل مقاطع الفيديو والبودكاست والرسائل الصوتية والفيديو بأي سرعة – من 0.2x إلى 2.5x.

    وبالإضافة إلى ما سبق حصل التطبيق على دعم محسن للمجلدات في أنظمة iOS ، وفرز حزم الملصقات حسب وقت الاستخدام، وتمت إضافة رموز تعبيرية جديدة، وأضيفت ميزات جديدة إلى “تليغرام” لدعم الروبوتات الرقمية لتصف المحتوى بلغات جديدة.

    في مجموعات “تليغرام” التي يصل عدد مستخدميها إلى 100 شخص  بات بالإمكان الآن معرفة وقت قراءة الرسالة من قبل كل مشترك في المجموعة.

    إقرأ الخبر من مصدره