Étiquette : طفل

  • وفاة طفل غرقا في ظروف غامضة بتطوان(فيديو)

    أخبارنا المغربية ـ محمد الحبشاوي

    في واقعة مؤسفة، لفظ طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، أنفاسه الأخيرة، اليوم الأحد، غرقا، بواد المحنش ضواحي تطوان.
    وأوضحت  مصادر محلية ل »أخبارنا » أن الطفل (م.ر) كان رفقة صديق له، لحظة قفزه في الواد دون أن يظهر له أثر بعد ذلك، الأمر الذي دفع بصديقه إلى التوجه لمنزل عائلة الهالك لإخبارهم بالواقعة.
    وأوضحت ذات المصادر، أنه بعد بحث دام لساعات، تم انتشال جثة الطفل من طرف عناصر « الغطاسة » التابعة للوقاية المدنية التي وصلت إلى عين المكان مباشرة بعد علمها بالواقعة.
    هذا، وحلت عناصر الدرك الملكي بعين المكان، حيث تم نقل جثة الهالك صوب المستشفى الإقليمي سانية الرمل من أجل إخضاعها للتشريح الطبي،  فيما تم فتح تحقيق معمق في الواقعة من أجل تحديد المسؤوليات، بتعليمات من النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان ..انتشال جــ..ثـة طفل عمره 12 سنة غـ..ـرق بواد المحنش

    هبة بريس – مكتب طنجة

    لقي طفل مصرعه غرقا، اليوم الأحد 12 مارس بواد المحنش بالقرب من اللوزيين ، بمدينة تطوان .

    الواقعة استنفرت السلطات المحلية ومعها عناصر الوقاية المدنية التي حضرت الى عين المكان وقامت بانتشال جثة الطفل .

    زقد تم نقل الجثة صوب مستودع الأموات التابع لمستشفى سانية الرمل ، في وقت فتحت فيه المصالح الامنية تحقيقا لتحديد ظروف وملابسات غرق الطفل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طفل يفارق الحياة غرقا بـ”وادي دادس” نواحي تنغير

    جمال زروال

    تمكن مواطنون من انتشال جثة طفل يبلغ من العمر عشر سنوات، بعدما جرفتها سيول وادي دادس، اليوم الجمعة، بدوار أيت همو التابع إداريا للجماعة الترابية أيت سدرات الجبل العليا بإقليم تنغير.

    واستنادا إلى معطيات حصلت عليها ”العمق”، فإن الطفل المسمى قيد حياته (ك.ح)، الذي ينحدر أبواه من دوار أيت حمو أوسعيد بالجماعة سالفة الذكر، كان بصدد عبور وادي دادس، قبل أن تجرفه المياه، بعدما عمد إلى عبور قنطرة خشبية، ليفقد توازنه ويختفي فجأة عن الأنظار في عرض المياه الجارفة.

    المصادر ذاتها أضافت أن جثة الضحية وجدت على مستوى دوار أيت همو الذي تفصل مسافة لاباس بها عن مكان الحادث، مشيرة إلى أن الدرك الملكي فتح تحقيقا في الواقعة، بعد إيداع جثة الهالك مستودع الأموات بتنغير بتعليمات من النيابة العامة.

    إلى ذلك، نبهت المصادر إلى ضرورة التدخل العاجل للمسؤولين، كل حسب مسؤولياته وصلاحياته، من أجل الحد من خطورة هذا النهر، وذلك عبر تشييد القناطر في الأماكن المخصصة لعبور الساكنة، والعمل على إصلاح القناطر القديمة والمتهالكة، ووضع جدار واقي بالمحاداة منها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيلة تكريم والإعتراف بالرموز الوطنية

    محمد الدرويش

    منذ 2014 سنة تأسيس مؤسسة فكر للتنمية والثقافة والعلوم، جعلنا نصب أعيننا قضايا تنمية البحث العلمي وتنشيط الحياة الثقافية والفكرية، وتكريم رواد المعرفة والثقافة والفكر، وعليه اقدمنا على تنظيم لقاءات وندوات علمية وطنية ودولية في مواضيع تستجيب للأهداف التي حددناها في التأسيس، وتستحضر القضايا الوطنية والجهوية التي تستأثر بالرأي العام وبانشغالات الفاعلين في مختلف المجالات، وفي هذا الإطار تنظم مؤسسة فكر للتنمية والثقافة والعلوم في مبادرة أولى، و بتعاون مع كلية الآداب والعلوم الانسانية جامعة محمد الخامس بالرباط وشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة سلسلة من اللقاءات العلمية التي ترمي إلى استحضار وتكريم رموز وفعاليات مجموعة من أعلام الثقافة والعلم المغربية في بعدها المحلي والكوني تحت شعار:

    أعــــــلام في الذاكــــرة

    وتقترن هذه المبادرة العلمية برسالة المؤسسة المدنية والمؤسسة الاكاديمية المقتنعتين بكون الإبداع الفكري والثقافي المغربي لا يتحدد من خلال حقب زمانية منفصلة تحدث بينها قطائع، وتفصل بينها مسافات، ولكن هذا الإبداع ينتظم داخل سيرورة تبلور فيها تألقه في مجالات الإبداع وحقول المعرفة المتعددة، لذلك اغتنى متن الثقافة المغربية بنصوص رئيسة في مجالات الشعر والنثر والبلاغة والنقد واللغويات والأصول والمنطق والفلسفة والعلوم والتكنولوجيا، وغيرها من الحقول المعرفية، ووسمت الذخيرة الثقافية المعرفية المغربية علامات بارزة.

    إن استحضار بعض الاعلام من مثل الحسن اليوسي، والمختار السوسي، وعبد المجيد بنجلون وعلال الفاسي، وامنة الفاسي وعبد الكريم غلاب ومحمد برادة واحمد اليابوري واحمد العلوي واحمد المتوكل وعبد القادر الفاسي الفهري وطه عبد الرحمان ومحمد جسوس ومحمد عابد الجابري وابراهيم بوطالب ومحمد الخمار الكنوني واحمد المجاطي ومحمد المنوني وعزيز بلال وفتح الله ولعلو وحبيب المالكي وعبد الله ساعف وعبد اللطيف بنجلون وعبد الفتاح كيليطو وغيرها من الاسماء التي ساهمت بإنتاجها في تراكم الفكر المغربي في مجالات متعددة الاداب والعلوم الانسانية والاقتصاد والقانون والسياسة والعلوم، ليبرز الإسهام الفكري والمعرفي للثقافة المغربية ليس في محيطها القريب والمحلي للإجابة على أسئلة الإبداع والنقد والثقافة والتفاعل الحضاري، ولكن في المنظومة الفكرية والثقافية الكونية.

    إن تنظيم سلسلة لقاءات استحضاراً لأعلام الثقافة المغربية المعاصرة يهدف إلى ربط الإضاءات المشرقة في الماضي بالإسهامات التي أثْرَت نسق الثقافة المغربية في الحاضر، كما يلقي الضوء على إسهام هذا الجيل في ترسيخ قيم ثقافية و معرفية جديدة تنشغل بالحياة في شتى تشكلاتها، وتترجم قناعات عانقت قيم الحرية والهوية والأصالة في مواجهة المستعمر، أو كانت تنشد قيم التحرر والديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية خلال مرحلة ما بعد الاستقلال.

    تستهل الجهات المنظمة حلقات هاته السلسلة بالعودة إلى عَلَم من أعلام الثقافة المغربية الحديثة، وهو الأديب عبد المجيد بن جلون، من خلال النص الرائد الذي كتبه في نهاية أربعينيات القرن الماضي «في الطفولة»؛ والذي شكل علامة رئيسة في الثقافة والإبداع المغربيين، وهي أشهر سيرة ذاتية مغربية، موضوعها مسيرة حياة طفل مغربي تنقل بين بيئتين مختلفتين، وما صاحب ذلك التنقل من بحث عن الذات والآخر، حتى ان ذكرها يلتصق باسم عبد المجيد بنجلون واسمه يلتصق بها فإذا ذكرته ذكرتها واذا ذكرتها ذكرته. دون اغفال ما تركه بنجلون من انتاجات ادبية وصحافية ودبلوماسية ارخت لمرحلة مهمة من تاريخ المغرب والتي جسدت اساس بناء المغرب المستقل وعليه فان الندوة تهدف الى استعادة ذاك الزمن وذاك الحراك الوطني لمجتمع يبحث عن الحرية والحياة الكريمة والدمقراطية والعدالة الاجتماعية في سياقات دولية خاصة.

    ونعتقد أن العودة للماضي الذي لم ندفنه جميعًا من خلال استحضار أسماء أعلام ظلت في ذاكرتنا الفردية والجمعية من خلال إنتاجها الفكري يعد احتفاءً علميا بها، وتأكيدًا لأدوارها في علاقاتها بالسياق الثقافي الذي عاشت فيه، ليس فقط في تطوير أسس ومنطق وأخلاق الكتابة بكل أجناسها، وترسيخها في الثقافة والفكر المغربيين بل ايضا في اساس قيم المواطنة القائمة على مبدأي الحقوق والواجبات وكذا اخلاق ثقافة الاعتراف والاحترام والتضامن والتكافل المجتمعي. ان هاته العودة هي تثبيت لثقافة الاعتراف واستحضار للماضي بمنطق الحاضر من اجل المستقبل، وتأكيد على ان استحضار الحاضر للماضي هو بناء للمستقبل . فمن لا ماضي له لا مستقبل له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طفل يفجع أسرته وينهي حياته بطريقة بشعة وفي ظروف غامضة

    آش واقع 

    ٱهتزت مدينة الحسيمة على وقع فاجعة إنتحار طفل في 13 من عمره صدم أسرته والجميع، في ظروف يكتنفها الغموض، وفقا لما تشير إليه المعطيات الأولية.

    وإستنادا الى مصادر محلية، فإن الطفل الذي ينحدر من مدينة الحسيمة، أقدم على وضع حد لحياته شنقا بسطح منزل أسرته الكائن في شارع بني مرين بحي ظهر مسعود، وأضافت ذات المصادر أن الهالك كان قد أخطر أسرته بذهابه للعب في سطح المنزل، لكن غيابه لمدة طويلة أثار ريبة والديه، وعند تفقد أمره، وجد معلقا بحبل الله عنقه الى أن لفظ أنفاسه الأخيرة، فيما تجهل لحدود الساعة الأسباب التي دفعت الطفل لوضع حد لحياته بتلك الطريقة، كما لا يعلم ما إن كان الأمر يتعلق بحادث عرضي أم عمدي.

    واستنفرت هذه الواقعة السلطات المحلية والأمنية التي حلت بمنزل أسرة الهالك فور علمها بالواقعة، حيث قامت بمعاينة الجثة قبل نقلها إلى مستودع الأموات من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، موازاة مع ذلك فتحت المصالح المختصة بحثا قضائيا للوقوف على أسباب هذا الحادث والملابسات والظروف المحيطة به.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوقاحة عند الأطفال -الأسباب والحلول- وفق مقاربة تربوية ناجعة

    بقلم : د. العبدلاوي العلوي سيدي محمد

    إن كثرة المتدخلين اليوم في تحديد سلوك الأطفال لم يعد من خصوصية الاسرة لوحدها سيما مع هذا الانفجار التقني في وسائل التواصل الاجتماعي الذي أتاح للأطفال معارف الكبار،فما كان حكرا من قبل على الكبار والذي لم يبلغوه الا بشق الانفس من التجارب والخبراتـوالتي فيها تفاضلت منازل الناس مع طول سن المرء، أصبح اليوم متاحا على قنوات التواصل الاجتماعي بضغطة واحدة، تختزل سنين عددا من عمر والديه، وقد يستدرك الطفل الصغير ما فات الكبير، رغم عتو عمر الكبير، فأصبح الآباء اليوم يعيشون سباقا نحو إثبات فعالية تجاربهم الحياتية أمام ما يتيحه الانترنت من خبرات، ولربما زاد وأربى بفضل المحتوى الجذاب، الصوتي منه والمرئي، وبالتالي أصبح كثير من الآباء اليوم متجاوزون أمام أطفالهم مما جعل الكثير منهم محل تنقص عند الأبناء.

    وهنا طفا سلوك إلى الواجهة، ألآ وهو وقاحة الأبناء تجاه من يفوقونهم سنا وخبرة وتجارب حياتيةـ لا لشيء إلا لتوافر المعلومات هنا أو هناك،ولست أعالج في هذه المقالة المقضبة تشخيصا لهذه الظاهرة بقدر ما أريد إثارة انتباه الإباء خصوصا، والمدرسي عموما إلى هذا التجاوز المعرفي الذي لا يمكن لحاقه سيما بعد ظهور الذكاء الاصطناعي ك chatgpt وغيره الذي أصبح يقترح حلولا لربما لا تخطر على بال أكثر المتخصصين منهم ذكاء.

    فالمراهق اليوم يحاول بشتى الوسائل الانفصال والاستقلال عن علاقة التبعية التي تربطه بوالديه؛ وفك الارتباط والعزلة، التي تتيح له نوعا من الاستقلالية والحرية مما يجعله في حالة مواجهة مع ذاته والبيئة الاجتماعية المحيطة به، وهذا الانسلاخ يأخذ شكل عبارات جريئة قد تصل إلى حد الوقاحة، وذلك راجع الى التغيرات الجسدية والنفسية والفكرية التي تحدث للمراهق يصاحبها الكثير من الاضطرابات السلوكية نتيجة الإهمال وفقدان الرقابة الاسرية والمجتمعية على سلوك الطفل ، وقد تكون تلك الوقاحة تعبيراً عما ينتاب الطفل من شعوربالإهمال والقهر الاسري والمجتمعي مما يجعله  ضحية الألم والحزن واليأس والصراعات الداخلية، الشيء الذي يدفعه إلى للتمرد، ومحاولة إثبات الوجود ولو بشكل سلبي، وقد يتحول ذلك الى عدوانية سلوكية تظهر من خلال منع المراهق مساعدة الأهل له، والذي قد يعتبره تدخلاً في حياته ويتذرع به سبباً مباشر لنتائجه الدراسية المتدنية، محاولةً منه لإلصاقالتهمة بالأسرة وانها السبب في تدهور مستواه الدراسي، وما ذلك الا لمحاولته التمرد واثبات الذات ولو بطريقة عشوائية، فيجعل النصيحة تسلطا، والنقد البناء إهانة، والتوجيه عدوانية، فيعترض على أهله في كل ما يقولونه بدعوى سوء القصد والنية فيتهم كل من يتدخل في تصرفاته بسوء الطوية، وإذا لم يوافقوه الرأي ولم ينصاعوا لرغباته فيصفهم بالقدم والرجعية والتخلف، مما يوسع الهوة بينه وبيهم، غير منطقيين، ولا يحسنون الحكم ولا تقدير، بل لا يحسنون ما يحسنه الغير من الحكم على الأشياء والذي قد يصل بهم الوصف إلى حد الغباء.

    فوقاحة الأبناء هي سلوك غير مقبول وغير مرغوب فيه، حيث يتجاوز الأبناء حدود الآخرين ويعبرون عن انتقادات وسلوكيات غير ملائمة وغير محترمة ويمكن ان تصل الوقاحة الى عدم الالتزام بالقواعد والقيم الاجتماعية، والتصرفات العدوانية، والإساءة إلى الآخرين، وعدم الاستجابة لتوجيهات الكبار فضلا عن محاولة الانسلاخ عن مبادئ العائلة وقوانينها لتأكيد تميزهم عن باقي أفراد العائلة.

    إن سلوك التمرد والمكابرة والعناد والعدوانية والاستفزاز والوقاحة -أحياناً- تعد رد فعل من جانب المراهق على سلطة الأهل التي تستخف بقدراته، التي يعتبرها مساوية لقدرات الراشد، وتعبيراً عن استقلاليته ورغبته في وضع مسافة بينه وبين أهله، فوقاحته ليست في الحقيقة الا طريقة لتطوير إحساسه بهويته الخاصة؛ وذلك يتم بأن يتكلم بالطريقة التي يريدها، لاختبار قدرة أهله على مقاومة أهوائه ونزواته وخرجه عن القوانين العائلية التي وضعوها، فضلا عن الإساءة للآخرين بالكلام أو الضرب أو التنمر، مع الرفض الواضح لأوامر الكبار والمعلمين والآباء وعدم الامتثال لها، والحديث بصوت مرتفع وعدم الالتزام بالآداب الاجتماعية، وقد تتخذ تصرفاته أشكالا أخرى كالاستهتار بالممتلكات العامة والخاصة وعدم الاهتمام بها، والإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف الذكية والألعاب الإلكترونية والتلفزيون على حساب الأنشطة الاجتماعية والتعليمية، وعدم الالتزام بالأوقات المحددة للوجبات والمهام اليومية وتأخيرها أو تجاهلها.

    يجمع علماء التربية على أن مرحلة المراهقة ليست المسؤولة وحدها عن وقاحة المراهق، بل إن للأهل- ذاتهم- دوراً في ازدياد درجتها، وللعلاج طرق ووسائل سيأتي التنبيه عليها قريبا في هذا المقال.

    إن تحديد الوصفة العلاجية لمشكلة الوقاحة عند الأبناء تنطلق أساسا بتحديد مكمن الوقاحة عند الطفل فوجه الوقاحة عند هذا الطفل ليست هي نفسها عند ذاك، فمثلا الوقاحة عند الأول تتجلى في الردود السريعة الجارحة التي لا تناسب مع سن الطفل والتي تتسم بعدمزنة الكلام الصادر عنه والذي لا يقدر أثره على المخاطِب له، وبالتالي تعتبر وقاحة وجرأة في غير محلها سيما من صغير لا يقدر مآلات الأمور مما يجعله يلقي الكلام على عواهنه.

    ومن هنا ينبغي تحديد سبب ومصدر هذه الوقاحة حتى يسهل علاجها وابطال مفعولها في شخصية الطفل، فقد تكون الوقاحة سببها التنشئة القاسية التي ترعرع فيها الطفل وبسبب الضغوط النفسية الحادة تجعل الطفل لا يتحكم في سلوكه والفاظه مما يجعله وقحا الى أبعد الحدود، وبالتالي فان السبب الرئيس ليس الا نتيجة حتمية للتنشئةالاجتماعية القاسية التي اقتلعت كل شيء رطب في شخصية الطفل فيصبح هنا ضحية لا جانـ وفريسة لا مفترسا ومفعولا به لا فاعلا.

    فالحرمان العاطفي قد يكون سببا أساسا في وقاحة الطفل وقد رأينا من خلال ممارساتنا المهنية كيف تقسو بعض الأمهات على أبنائها بدعوى تعويده على القوة والرجولة وهي تكسر كل شيء حي في شخصيته، فمقدار الدمار والأفكار السلبية التي يتعرض له الطفل من ضعف ثقة الاسرة به وتناقض قرارات الأهل وتنازع المسؤوليات بين أولياء الطفل يمكن أن يعجل بظهور الوقاحة عند الأطفال في سن مبكرة، فعندما يرفضون الاستماع إلى الكبار أو يتجاهلون التعليمات الموجهة لهم لعمر الله لهو دليل على تمرد الطفل واتجاهه نحو الوقاحة، وتزداد الوقاحة عندما يدخلون سن المراهقة ويبدؤون في الاعتراض على السلطة والقيود.

    قد تظهر الوقاحة عند الأطفال في سن مبكرة، وتزداد خلال سنوات المراهقة، وهي عادة مؤشر على نقص التربية والتعليم الصحيح ونقص اهتمام الوالدين والرعاية السليمة وبما أن الوقاحة يمكن أن تسبب ضررًا للآخرين وتؤثر على العلاقات الاجتماعية والعائلية، فإنه ينبغي معالجتها بسرعة وفعالية.

    يمكن معالجة وقاحة الأبناء عن طريق تحديد السلوك الغير مقبول وتفعيل النظام الذي يفرض الحدود والتقييدات، وتشجيع الأطفال على تقدير الآخرين وتعليمهم مهارات التواصل الفعال والتفاوض وحل المشكلات كما ينبغي للآباء والأمهات أن يعملوا على بناء علاقات إيجابية مع الأبناء وتقديم الدعم والاهتمام والتوجيه اللازم لهم، كما ينبغي إبراز الإيجابيات وتقدير الإنجازات التي يحققونها لتعزيز شعورهم بالثقة بالنفس والتقدير.

    ​يعتبر تصحيح سلوك وقاحة الأبناء مهم جداً لضمان نمو الأطفال السليم وإعدادهم للحياة الاجتماعية والعائلية والمهنية ويمكن تحقيق ذلك من خلال الحوار البناء مع الأطفال، وتقديم النصح والإرشاد الصحيح، وضبط الحدود الواضحة للسلوك المقبول، وتوفير الدعم والتشجيع للأطفال لتحقيق النجاح في أنشطة مختلفة، كما يمكن استخدام التدابير التأديبية الملائمة بطريقة إيجابية ومناسبة للحد من سلوك وقاحة الأبناء وتصحيحه لتقويم سلوك الأبناء، ويمكن اتباع بعض الخطوات العملية التالية:

    1– إقرار الحدود والقواعد: يجب أن يتعرف الأطفال على الحدود والقواعد الواضحة والملزمة التي يجب اتباعها في المنزل وفي المجتمع، ويجب على الوالدين أن يكونوا متفهمين ومرنين وأن يستخدموا نبرة صوت ثابتة وحازمة لتوضيح القواعد والحدود.

    2– توضيح الأسباب والنتائج: يجب على الوالدين توضيح الأسباب والنتائج المحتملة لسلوك وقاحة الأبناء، وكيف يؤثر ذلك على الأشخاص الآخرين وعلى سلوك الأطفال في المستقبل سواء علاقات علاقاتهم الاسرية أم المجتمعية مع ضرب الأمثلة والنماذج من وقائعهم الحياتية.

    3– تقديم الإرشاد والنصيحة: يجب على الوالدين تقديم الإرشاد والنصيحة الصحيحة للأطفال بشأن كيفية التعامل مع الآخرين وتقدير الآخرين وإعطاء القدوة، وذلك من خلال تعليمهم الاحترام والتعاون والتسامح، وإبعادهم عن كل ما من شأنه تلويث أفكارهموسلوكياتهم من قنوات التواصل الاجتماعي غير الهادفة.

    4– استخدام التدابير التأديبية بحكمة: يجب على الوالدين استخدام التدابير التأديبية بحكمة وبشكل إيجابي، وعدم المبالغة في العقاب على أن يكون العقاب متناسبا مع الخطأ لا أكبر منه فالعبرة بتصحيح السلوك وليس الردع وتدمير شخصية الطفل، وذلك من خلال تطبيق التدابير المناسبة والملائمة، مثل تحديد العقوبات والتحدث بنبرة هادئة وثابتة وعدم اللجوء إلى العنف الجسدي أو النفسي المدمر.

    5– تشجيع السلوك الإيجابي: يجب على الوالدين تشجيع السلوك الإيجابي للأطفال، وذلك من خلال تقديم الثناء والتشجيع على السلوك الجيد والمساعدة على تحقيق الأهداف وتعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم.

    6– التواصل الجيد: يجب على الوالدين الاهتمام بالتواصل الجيد مع الأطفال وإتاحة الفرضة للطفل للتعبير عن نفسه سيما شعوره السلبي الذي يعتبر حقا أساسيا له.

    7– التعرف على الأسباب المحتملة للسلوك الوقح: وقد سبقت الإشارة الى هذا،فيجب على الوالدين التعرف على الأسباب المحتملة للسلوك الوقح للأطفال، مثل عدم وجود الاحترام والتقدير في المنزل أو التعرض للتنمر في المدرسة، او تأثره بمواقع التواصل الاجتماعي كمشاهدته لقنوات غير هادفة او ذات مستوى منحط.

    8– تقديم الدعم والمساعدة: يجب على الوالدين تقديم الدعم والمساعدة للأطفال في حالة الحاجة، وذلك من خلال توفير الوقت والجهد والموارد اللازمة لمساعدتهم في تحسين سلوكهم، مع وجوب التفرقة: أن وقوعه في موقف حرج يجب الا يكون نتيجته الانتقام لتصرفاته السابقة، يجب مساعدته أولا ثم تهيئته نفسيا لتلقي النصيحة حتى يسهل تقبلها.

    9– البحث عن المساعدة الإضافية: في بعض الحالات، قد يكون من الضروري البحث عن المساعدة الإضافية من متخصصين في مجال تصحيح سلوك الأطفال، مثل المرشدين النفسيين أو الأخصائيين الاجتماعيين، أو الرجوع الى اساتذته في المدرسة، فالأساتذة يرون ما لا يراه الاهل لأن سلوك الطفل في البيت يختلف عن سلوكه داخل جماعة القسم، أو وسط الحياة المدرسية التي تتيح للطفل اخراج مكبوتاته بحرية أكبر مما يفسر ظاهرة العنف داخل الوسط المدرسي لما يعيشه الطفل من قهر وعنف أسري.

    يجب أن يكون التصحيح لسلوك وقاحة الأطفال مستمرًا ومتواصلاً، وذلك من خلال تطبيق الخطوات المذكورة بشكل دائم وبشكل منتظم، ويجب على الوالدين أن يعملوا معًا كفريق واحد لتحسين سلوك الأطفال وتعزيز سلوكهم الإيجابي والصحي.

    10– التعامل مع الأطفال بشكل عادل: يجب على الوالدين التعامل مع الأطفال بشكل عادل، وعدم التفضيل لأي طفل على آخر سيما بسبب الجنس أو النتائج الدراسية

    11– الحفاظ على الصبر: يجب على الوالدين الحفاظ على الصبر وعدم الانفعال في حالة السلوك الوقح للأطفال، وذلك من خلال التعامل بشكل هادئ ومنطقي، لان دلالة انفعال الوالدين بالنسبة للطفل نتيجة سلوكه الوقح، دليل على انتصارات له، وهي في الحقيقة ليست الا وهمية.

    12– الاستمرار في التواصل مع المدرسة: يجب على الوالدين الاستمرار في التواصل مع المدرسة والمعلمين، والتعاون معهم في حالة السلوك الوقح للأطفال.

    13– تشجيع الأطفال على المشاركة في الأنشطة الإيجابية: يجب على الوالدين تشجيع الأطفال على المشاركة في الأنشطة الإيجابية، وذلك من خلال توفير الفرص والموارد اللازمة للأنشطة الرياضية والفنية والتطوعية.

    14– العمل على تحسين صحة الأطفال: يجب على الوالدين العمل على تحسين صحة الأطفال، فالوقاحة عند بعض الأطفال قد تكون نتيجة لمظهرهم الخارجي من ضعف بنيته الجسدية التي يمكن تجازوها بسهولة من خلال التداريب الرياضية التي تعزز ثقته بنفسهوتشجيعه على النشاط البدني، وذلك من خلال توفير الفرص لممارسة الرياضة والأنشطة البدنية المناسبة، وتحفيزهم على الحركة والنشاط.

    15– تعليم الأطفال الاحترام: يجب على الوالدين تعليم الأطفال الاحترام، وذلك من خلال التعليم بالمثال وتوجيههم للتعامل بشكل مهذب مع الآخرين.

    16– تعليم الأطفال الحوار والتعبير الصحيح عوض اختيار طريق الوقاحة: يجب على الوالدين تعليم الأطفال الحوار والتعبير الصحيح عن مشاعرهم ورأيهم، وتوجيههم بشكل مناسب للتعامل مع الآخرين.

    17– تعليم الأطفال المسؤولية: يجب على الوالدين تعليم الأطفال المسؤولية، وذلك من خلال تحميلهم بمسؤوليات بسيطة مثل المساعدة في المنزل والعناية بأغراضهم الشخصية.

    18– التحدث عن القيم والأخلاق: يجب على الوالدين التحدث عن القيم والأخلاق مع الأطفال، وذلك من خلال تعليمهم القيم الإيجابية والأخلاقية وتوجيههم للتعامل بشكل مهذب وحسن مع الآخرين بضرب أمثلة من سير الأنبياء والصالحين أو دراسة السيرة النبوية.

    19– توجيه الأطفال للعمل الجماعي وتنمية مهارات التعاون: يجب على الوالدين توجيه الأطفال للعمل الجماعي وتنمية مهارات التعاون، وذلك من خلال تشجيعهم على المشاركة في الأنشطة الجماعية والعمل في فرق، وتعليمهم كيفية التعاون مع الآخرين بشكل فعال، ويمكن للوالدين الرجوع الى المدرسة لمعرفة مدى انخراط أبنائهم في العمل الجماعي أو بالمجموعات للتقليل من العدوانية عند أطفالهم.

    20– تعزيز القدرات والمواهب الفردية: يجب على الوالدين تعزيز القدرات والمواهب الفردية للأطفال، وذلك من خلال توفير الفرص لاكتشاف المواهب والاهتمام بميولاتهم كالرسم والطبخ وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على جثة طفل مشنوق نواحي الحسيمة

    جرى أمس الأربعاء، العثور على جثة طفل قاصر بمدينة الحسيمة، وبالضبط بحي ظهر مسعود.

    وحسب مصدر “سيت أنفو”، فإن الطفل الذي يبلغ من العمر 13 سنة، أقدم على وضع حد لحياته شنقا، فوق سطح منزل عائلته.

    وأكد المصدر نفسه، أنه من المرجح أن يكون الهالك قد انتحر وقام بوضع حد لحياته بهذه الطريقة البشعة.

    وجرى نقل جثة الطفل إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بمدينة الحسيمة، وذلك من أجل إخضاعها للتشريح الطبي.

    وقامت مصالح الأمن بفتح تحقيق للوقوف على الظروف والملابسات الحقيقية لوفاة الطفل القاصر، وذلك تحت إشراف من النيابة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة.. إنتاج فأر من “أبوين بيولوجيين”

    هبة بريس

    كشف علماء يابانيون، الأربعاء، عن ابتكار فئران من أبوين بيولوجيين، عن طريق إنتاج بويضات من خلايا ذكورية، وهو تطور يفتح إمكانيات جديدة، جذرية، للتكاثر، بحسب صحيفة “الغارديان”.

    وأعلن كاتسوهيكو هاياشي، الذي قاد العمل في جامعة كيوشو في اليابان، والمعروف عالميًا باعتباره رائدا في مجال البويضات والحيوانات المنوية المزروعة في المختبرات، عن هذا الابتكار، خلال القمة الدولية الثالثة لإجراء التعديلات على الجينوم البشري، في معهد فرانسيس كريك في لندن.

    وقال هاياشي، إن “هذه المرة الأولى التي ينجح فيها علماء في صنع بويضات ثديية قوية من خلايا ذكرية”.

    واعتبر أن هذا الابتكار يمكن أن يمهد الطريق في النهاية لعلاج أشكال شديدة من العقم، بالإضافة إلى رفع احتمال تمكن أزواج من الجنس نفسه من إنجاب طفل بيولوجي في المستقبل.

    وخلال القمة، التي عقدت الأربعاء، توقع هاياشي، أن يتم تطبيق هذه الابتكار على البشر، في غضون 10 سنوات تقريبا.

    وقال إنه “سيكون من الممكن تقنيا إنشاء بويضة بشرية قابلة للحياة من خلية جلد ذكر في غضون عقد من الزمن”.

    وفي المقابل، استبعد علماء آخرون في القمة أن يتم تطبيقها خلال عشر سنوات، بالنظر إلى أن العلماء لم يصنعوا بويضات بشرية قابلة للحياة من الخلايا الأنثوية حتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دابا الحمد الله المغربيات مخلاو قنت في العالم وعندهم حقوق ويمكن يعطيو الجنسية لولادهم ويسافروا بلا محرم ويلبسوا آش بغاو ومع ذلك عنهم حنين للماضي المغربي البئيس أيام الأمراض والفقر وعهد السيبة والجوع راه غير التسعينات كانت بئيسة مقارنة بدابا ماحساك القرن لي فات

    دابا الحمد الله المغربيات مخلاو قنت في العالم وعندهم حقوق ويمكن يعطيو الجنسية لولادهم ويسافروا بلا محرم ويلبسوا آش بغاو ومع ذلك عنهم حنين للماضي المغربي البئيس أيام الأمراض والفقر وعهد السيبة والجوع  راه غير التسعينات كانت بئيسة مقارنة بدابا ماحساك القرن لي فات

    محمد سقراط-كود///

    كاين واحد الحنين غير مفسر وغير مفهوم من قبل المغاربة للماضي لي ماعاشوه والا شافوه والا عارفين عليه شي لعبة، كيتخايلوا مثلا بلي المغاربة غير هادي مية عام كانوا كلهم ساكنين في الرياضات والعيالات لابسين القفاطن والرجال لابسين الجلالب والسلاهم وعندهم العودان في الدار غير ركب وزيد، وكانت الحشمة والوقار والتاويل والأداب والإحترام، وفي الواقع هادشي مكانش نهائيا واحد الأقلية لي كانوا ساكنين في الرياضات والباقي راه خدم ديالهم وعبيد، ومكانت لا حشمة لا وقار كانت السيبة المغربي مكانش قادر يخوي قبيلتو ولا مدينتو، وأغلب القبائل متناحرة فيما بينها ومكاين غير السرقة والكريساج بالعلالي وكان خاصك الزطاط باش تقدر تدوز ماشي غير آجي وشد الطريق، ووكانوا ديما الثورات والإنقسامات والخلافات بين الأمراء والملوك والمقاتلة بيناتهم على العرش سنوات الإستقرار راه قليلة نسبيا.

    كانوا الأمراض والجوع والبرد والمغاربة كانوا عريانين حفيانين السليب راه كاين لي معرفو حتى للتسعينات وهادشي في المدن، أما البوادي راه كان الدري كيكبر بلا سروال حتى يدير خمسنين ولا ستة، كان القمل والجذري والطاعون هادشي شحال هادي أما غير جيلنا راه كبر كامل مزوق ببوحمرون والجذري الحمقة، وكان شلل الأطفال وأمراض كثيرة قضى عليها الطب دابا، كانوا المجاعات الناس كتموت حرفيا بالجوع فاش كيجي الجفاف، وكانوا الحركات والقياد الظالمين والحكرة بالأنواع والقتيلة، داكشي لي شافوه المغاربة أن الصعايدة والثأر في المسلسلات المصرية راه كان غير في الريف بين ولاد العم والخوت والثأر كيورثوه.

    المغرب والعالم حاليا كيعيش أزهى عصر في تاريخو، الوفرة ديال المنتوجات الدوا موجود ، موت النساء أثناء الولادة نقص بزاف بزاف موت الرضع كذلك، مابقاتش العبودية يمكن لأي بنت أو طفل مغربي يخرج من دارهم آمن مقارنة بشحال هادي كانوا كيختاطفو الأطفال ويبيعوهم في أسواق العبيد في فاس مراكش وآسفي وطنجة، العبودية في المغرب مكانتش مقتاصرة على لون أو عرق بل العكس كنا ديمقراطيين فيها، كولشي كيتباع أوروبيين أفارقة مغاربة نيت مسلمين مسيح بويض كوحل صغار كبار، الراجل كان خطر عليه يتنقل محساك المرة لي كان التنقل ديالها بوحدها شبه مستحيل، دابا الحمد الله المغربيات مخلاو قنت في العالم وعندهم حقوق ويمكن يعطيو الجنسية لولادهم ويسافروا بلا محرم ويلبسوا آش بغاو ومع ذلك عنهم حنين للماضي المغربي البئيس راه غير التسعينات كانت بئيسة مقارنة بدابا ماحساك القرن لي فات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجم كويتي يدافع عن زوجته المغربية ويرد على مزاعم اتهمامها بالسحر-فيديو

    خرج  الفنان الكويتي جاسم النبهان عن صمته عقب الجدل الكبير، الذي أثير خلال الساعات الماضية، والذي جعله يتصدر “الترند”، وذلك عقب تداول صور جمعته بسيدة مغربية، كانت قد نشرتها  عبر حسابها على “التيك توك”، وهي الصور التي اتهمت بسببها بالسحر والشعوذة.

    وأطل الفنان جاسم النبهان عبر شريط مصور للرد على منتقديه ولوضع حد للإشاعات، مبرزا أن السيدة التي ظهرت معه هي زوجته ووالدة طفله، قائلا “متزوج منذ 6 سنوات ولدينا طفل عمره 4 سنوات و4 أشهر، وهذا الزواج الجميع يعلم به، أهلي وزملائي الفنانين وغيرهم”.

    وبخصوص اتهام زوجته بالسحر والشعوذة بسبب بعض صور “الذبيحة” التي كانت قد تقاسمتها على حسابها ب”التيك توك”،  رد الفنان الكويتي قائلا ” اللي يقولون قوم سوي قربان، وغيرها من الأمور اللي ما يؤمن بها أي مسلم، هذا كلام فاضي”.

    وتابع :” أنا اللي أضحي “هناك” في المغرب، مثل ذبيحة البيت، عقيقة الولد، يعني الواحد لما يذبح يقولوا يذبح قربان”.

    وانتقد الفنان جاسم النبهان استخدام وسائل التواصل الإجتماعي بغرض الغيبة والإشاعات، مبرزا أن زوجته قد نشرت الصور بعلمه وحذفتها لاحقا بطلب منه.

    وفي تدخل لها، صرحت زوجة الفنان الكويتي عبر ذات الفيديو أن مساعي التفريق بينها وبين زوجها لن تنجح مبرزة حبها الكبير له، قائلة ” أتمنى تكون وصلت الرسالة لأن ما في أي أحد يفرق بيني وبين أبو طلال إلا الموت، لأني أحبه وأحب التراب اللي يمشي عليه”.

    pic.twitter.com/GZSWJiHOjn

    — Baher Esmail (@EsmailBaher) March 7, 2023



    إقرأ الخبر من مصدره