Étiquette : قضاء

  • حكم قضائي برفض الترخيص بحفر بئر داخل محمية طبيعية حفاظا على التوازن البيئي

    أصدرت المحكمة الإدارية بالرباط، مؤخرا، حكما يقضي برفض الترخيص بحفر بئر داخل عقار يتواجد في محمية طبيعية، معلّلة قرارها بوجود تهديد محتمل للتوازن البيئي، من خلال استنزاف محتمل للفرشة المائية، والإخلال بالنظام الإيكولوجي، وتهديد التنوع النباتي والحيواني المرتبط بالمياه الجوفية أو السطحية بالمحمية.

    الحكم الذي نشرته « المفكرة القانونية » يعتبر من بين التطبيقات القضائية النادرة لقانون 36.15 المتعلق بالماء والذي يهدف الى حماية الموارد المالية ومواجهة الاستغلال المفرط وغير القانوني للمياه الجوفية، رغم ما يواجهه تفعيله من مقاومات اجتماعية واقتصادية .

    ملخص القضية

    تعود فصول القضية إلى تاريخ 07 أبريل 2025، حينما تقدّم المدّعون بمقال أمام المحكمة الإدارية، يعرضون فيه أنهم يملكون عقارا، وقد تقدموا إلى وكالة الحوض المائي المختصة بطلب من أجل حفر بئر قصد الشرب وقضاء أغراضهم اليومية الشخصيّة إلا أنهم فوجئوا برفض طلبهم بعلّة أن موقع الحفر يقع في محمية، والحال أن الأمر يتعلق بمادة أساسية ورئيسة من أجل حياة الإنسان طبقا للفصل 31 من دستور 2011، وأضافوا أن مؤسسة الوسيط سبق أن أصدرت توصية بضرورة تمكين المواطنين من حقهم في الاستفادة من خدمات الماء والكهرباء، مما يجعل موقف الوكالة مفتقدًا للسند الموضوعي والقانوني. ملتمسين الحكم بإلغاء القرار الصادر عن وكالة الحوض المائيّ، والإذن لهم بحفر البئر من أجل الشرب والاستعمال اليوميّ والعادي مع شمول الحكم بالنفاذ المعجّل.

    وبناء على المذكرة الجوابية المدلى بها من طرف الوكالة والتي أوضحت فيها بأن مكان حفر البئر يتواجد في محمية أي أنه يتواجد في منطقة مشمولة بمخطط تدبير الموارد المائية والمنع من الترخيص وهو منع مقرر بنص القانون وذلك طبقا للمادة 25 من قانون الماء، وأنه من الناحية الواقعية فإن مياه الآبار إن وجدت لا تكون صالحة للشرب إلا إذا كانت تستجيب لمعايير الجودة. ملتمسة الحكم برفض الطلب.

    موقف المحكمة

    بعد تداول المحكمة في وقائع القضية، قررت رفض طلب الترخيص للمدعين بحفر بئر داخل العقار المتواجد بمحمية طبيعية، مستندة إلى مجموعة من الأسس القانونية والواقعية أبرزها:

    أن قانون 36.15 المتعلق بالماء يجعل أي استغلال للمياه الجوفية، بما في ذلك حفر الآبار، خاضعا لترخيص مسبق، مع منح الإدارة سلطة تقديرية لرفض الترخيص كلما اقتضت ذلك المصلحة العامة أو حماية الموارد المائية، خصوصا في المناطق الحساسة أو المحمية. وتؤكد المادة 25 منه بوضوح أن الإدارة مخولة قانونا رفض الترخيص داخل المحميات الطبيعية، بالنظر إلى هشاشة الفرشات المائية والنظم البيئية داخلها.

    الثابت من وثائق الملف أن العقار المعني يتواجد فعلا داخل محمية، وهو معطى لم ينازع فيه المدعون، وقد اعتبرت المحكمة أن حفر بئر داخل محمية قد يؤدي إلى استنزاف الفرشة المائية وتغيير النظام البيئي وتهديد التنوع النباتي والحيواني المرتبط بالمياه الجوفية أو السطحية بالمحمية.

    الثابت من طلب الترخيص المدلى به بالملف أن الغرض من حفر البئر هو سقي المزروعات، وليس الاستعمال المنزلي المحدود كما جاء في مقال الطعن بالإلغاء، وهو ما يجعل حجم الاستغلال المائي المحتمل أكبر، وآثاره البيئية أفدح، خاصة داخل محمية مصنفة.

    وبناء على هذه الحجج، خلصت المحكمة إلى أن قرار الوكالة المائية كان «مشروعا ومعللا ومطابقا للقانون»، وأنه يهدف إلى حماية البيئة واستدامة الموارد الطبيعية، مما يجعل الطعن غير مؤسس.

    تعليق على الحكم القضائي

    يعتبر هذا الحكم القضائي بحسب « المفكرة القانونية » من بين التطبيقات النادرة لقانون الماء أمام القضاء الإداري، وتكمن أهميته في كونه يسلط الضوء على الإشكاليات العملية المرتبطة بتدبير الموارد المائية داخل المجالات البيئية المحمية.

    فمن جهة أولى، يعيد الحكم طرح مسألة التوفيق بين حق الأفراد في الولوج إلى الماء، باعتباره حقًا أساسيًا مكرسًا دستوريًا وضمن الصكوك الدولية لحقوق الإنسان، وبين الحق الجماعي في التمتع ببيئة سليمة، الذي يفرض قيودًا مشروعة على بعض أشكال الاستغلال الفردي للموارد الطبيعية، خاصة داخل المحميات الطبيعية.

    ومن جهة ثانية، يكرّس الحكم مبدأ الحيطة والحذر في تدبير الملك العمومي المائي، حين اعتبر أن مجرد تواجد العقار داخل محمية طبيعية يشكل سببًا كافيًا لرفض الترخيص بحفر بئر، بالنظر إلى ما قد ينطوي عليه ذلك من مخاطر محتملة على التوازن البيئي، سواء من حيث استنزاف الفرشات المائية أو الإخلال بالنظام الإيكولوجي وتهديد التنوع البيولوجي المرتبط بالمياه السطحية والجوفية داخل المحمية.

    كما يؤكد الحكم أولوية حماية المجال البيئي على تلبية الحاجيات الفردية، كلما تعلق الأمر بمناطق مصنفة ذات حساسية إيكولوجية خاصة، باعتبارها فضاءات تتطلب نظامًا وقائيًا صارمًا يحول دون أي نشاط قد يفضي إلى الإضرار باستدامتها.

    في المقابل يثير هذا التوجه القضائي إشكالية اتساع سلطة الإدارة في حماية الملك العمومي المائي دون استحضار البدائل العملية المتاحة لفائدة الأفراد القاطنين داخل المحميات، خاصة في السياقات القروية، فرغم مشروعية القيود المفروضة على حفر الآبار واستغلال المياه الجوفية وفق القوانين الجاري بها العمل، فإن غياب حلول مرافِقة أو بديلة، كتعزيز الربط بشبكات الماء الصالح للشرب أو اقتراح بدائل تقنية مستدامة، قد يفضي إلى تحميل الساكنة المحلية كلفة اجتماعية غير متناسبة مع أهداف الحماية البيئية.

    من جهة أخرى، يعيد هذا الحكم إلى الواجهة التحديات التي تواجه تنزيل قانون الماء بالمغرب منذ دخوله حيز التنفيذ، نتيجة ضعف آليات التتبع والمراقبة، ومحدودية الوعي القانوني لدى المستعملين والمتدخلين على حد سواء، فضلًا عن قلة المنازعات المعروضة على القضاء، مما يحد من تطور الاجتهاد القضائي في هذا المجال. كما يواجه القانون الجديد مقاومات ثقافية، اجتماعية واقتصادية خصوصًا في القطاع الزراعي، مرتبطة بالتفاوتات المجالية بين المدن والقرى وداخل نفس المجالات، وغموض معايير تسعير الماء، وضعف إشراك الساكنة المحلية في تدبير الموارد المائية، رغم التنصيص القانوني على المقاربة التشاركية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف أب مغربي بعد الاشتباه في محاولته التخلي عن ابنه القاصر بجزر الكناري

    أوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية، بمطار غران كناريا بجزر الكناري، مواطنا مغربيا للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتخلي عن قاصر، وذلك بعد وصوله إلى الجزيرة رفقة ابنه ومحاولته مغادرة التراب الإسباني دونه.

    ووفق ما أوردته « أوربا برس »، نقلا عن مصادر أمنية بجزر الكناري، فإن المشتبه فيه يتابَع بتهم تتعلق بترك قاصر في وضعية إهمال، إلى جانب خرق القوانين المنظمة لحقوق الأجانب، بعدما أقدم، بحسب المعطيات المتوفرة، على نزع وثائق ابنه ومحاولة العودة إلى بلده الأصلي، تاركا الطفل دون حماية قانونية.

    وتعود تفاصيل الواقعة إلى 19 دجنبر الجاري، حين توجه طفل من أصول مغاربية من تلقاء نفسه إلى مقر للصليب الأحمر بمدينة تيلدي، حيث أفاد بأنه وصل إلى غران كناريا قبل يوم واحد رفقة والده على متن رحلة جوية قادمة من المغرب، قبل أن يختفي هذا الأخير ويتركه في وضعية تشرد ودون وثائق.

    وبتعليمات من نيابة الأحداث الإسبانية، جرى إيداع القاصر بمركز لاستقبال الأطفال في سان بارتولومي دي تيراخانا، حيث يخضع حاليا للحماية والرعاية المؤسساتية، في انتظار استكمال المساطر القانونية المعمول بها.

    في المقابل، باشرت مصالح الشرطة تحقيقا لتحديد مكان الأب، حيث أظهرت قواعد المعطيات الأمنية أن الأب والابن دخلا التراب الإسباني معا يوم 15 دجنبر عبر رحلة جوية قادمة من المغرب. كما أكدت تسجيلات كاميرات المراقبة بالمطار مغادرتهما معا قاعة الوصول برفقة شخص ثالث.

    وفي اليوم نفسه، تلقت السلطات الأمنية إشعارا من نقطة المراقبة الحدودية بالمطار يفيد بمحاولة المشتبه فيه السفر على متن رحلة متجهة إلى مراكش، حيث جرى توقيفه قبل مغادرته التراب الإسباني، ووضع رهن الحراسة النظرية في انتظار عرضه على القضاء.

    وبعد استكمال إجراءات البحث، جرى تقديم المعني بالأمر أمام السلطة القضائية المختصة، التي قررت إيداعه السجن في إطار الاعتقال الاحتياطي، في انتظار البت في المنسوب إليه، فيما تتواصل الإجراءات المرتبطة بوضعية القاصر تحت إشراف الجهات المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة وإسبان ورومانيون يواجهون محاكمة كبيرة بعد تفكيك شبكة لتهريب الحشيش من المغرب

    تستعد محكمة غرناطة الإقليمية خلال شهر يناير المقبل، لمحاكمة شبكة إجرامية يُشتبه في تورطها في تهريب كميات كبيرة من مخدر الحشيش انطلاقا من السواحل المغربية نحو ساحل غرناطة جنوب إسبانيا، باستعمال زوارق سريعة من نوع « ناركولانشاس ».

    ووفق ما أوردته وكالة « أوربا بريس »، فإن لائحة المتهمين تضم 19 شخصا من جنسيات إسبانية ومغربية ورومانية، يُتابعون بتهم تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات، والتهريب، والانتماء إلى تنظيم إجرامي منظم، في واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بتهريب المخدرات عبر غرب البحر الأبيض المتوسط.

    وطالبت النيابة العامة الإسبانية بعقوبات سجنية قد تصل إلى ثماني سنوات ونصف سجنا نافذا في حق كل متهم، إضافة إلى غرامات مالية قد تبلغ 17 مليون يورو للفرد الواحد، بالنظر إلى خطورة الأفعال المنسوبة إليهم وحجم المخدرات المحجوزة.

    وتعود فصول هذه القضية إلى تحقيقات باشرتها مصالح الحرس المدني الإسباني بغرناطة، بتنسيق مع جهاز المراقبة الجمركية، بعدما توصلت بمعطيات تفيد بنشاط شبكة إجرامية كانت، منذ صيف 2019، تستقبل شحنات من الحشيش قادمة من المغرب بواسطة قوارب مطاطية عالية السرعة.

    وحسب معطيات التحقيق، فإن أفراد الشبكة كانوا يتقاسمون الأدوار بشكل منظم، بين من يتكفل بقيادة الزوارق، ومن يؤمّن المراقبة والتزود بالوقود، وحراسة المخدرات بعد تفريغها في مواقع سرية على الساحل، في ما يشبه بنية هرمية محكمة.

    وشكلت ليلة 29 دجنبر 2019 نقطة تحول في الملف، حين رصدت المصالح الأمنية زورقا مشبوها على بعد 12 ميلًا بحريًا من الساحل، محملا بعشرات الرزم، قبل أن يُعثر عليه عالقا على أحد الشواطئ، حيث كان سبعة أشخاص بصدد تفريغ الشحنة. وقد أسفرت العملية عن حجز 56 رزمة من الحشيش، بلغ وزنها الإجمالي نحو 1.581 كيلوغراما، بقيمة سوقية قدرت بأزيد من 2.6 مليون يورو.

    ومن المرتقب أن تنظر الدائرة الثانية بمحكمة غرناطة في هذه القضية ما بين 12 و16 يناير، وسط ترقب أمني وإعلامي، بالنظر إلى ارتباط الملف بمسارات تهريب عابرة للحدود، وبشبكات تنشط بين الضفتين الشمالية والجنوبية للمتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الإسباني يفرج عن عضو ببلدية سبتة متابع في ملف « نفق المخدرات » مع الفنيدق

    قررت المحكمة الوطنية الإسبانية الإفراج المؤقت عن محمد علي الدواس، عضو بلدية سبتة المحتلة، مقابل كفالة مالية قدرها 20 ألف يورو، بعد قضائه نحو 11 شهرا رهن الاعتقال الاحتياطي على خلفية متابعته في ما يُعرف بعملية « هاديس » المرتبطة بشبهة الاتجار الدولي في المخدرات.

    وكان الدواس قد أُوقف نهاية يناير الماضي بمدينة سبتة، في إطار عملية أمنية باشرتها المصالح الداخلية للحرس المدني الإسباني، وأسفرت عن تفكيك شبكة يُشتبه في تورطها في تهريب كميات كبيرة من الحشيش نحو التراب الإسباني، عبر نفق سري يربط الأراضي المغربية بمستودع صناعي بالمنطقة المحاذية للحدود.

    وبحسب معطيات التحقيق، كشفت العملية عن وجود شبكتين إجراميتين تنشطان في تهريب المخدرات، مع الاشتباه في تواطؤ عناصر أمنية إسبانية يُعتقد أنها سهلت مرور شحنات مقابل مبالغ مالية، وهو ما أدى إلى توقيف عدد من عناصر الحرس المدني، إضافة إلى الدواس وشقيقه، الذي أفرج عنه في مرحلة سابقة من البحث.

    ولا يزال محمد علي الدواس، الذي يعمل أيضا موظفا في إدارة السجون الإسبانية، موقوفا عن مهامه الإدارية في انتظار ما ستسفر عنه المسطرة القضائية، حيث يتابَع الملف أمام المحكمة الوطنية باعتبارها الهيئة المختصة في قضايا الجريمة المنظمة ذات الامتداد العابر للحدود.

    وعلى المستوى السياسي المحلي، أفادت وسائل إعلام إسبانية بأن الإفراج المؤقت لا يترتب عنه، من الناحية القانونية، فقدان الدواس لعضويته في بلدية سبتة، باعتبار أن القوانين التنظيمية تشترط صدور حكم قضائي نهائي أو تقديم استقالة صريحة لسحب الصفة التمثيلية، وهو ما لم يحصل حتى الآن.

    وتُعد عملية « هاديس » من أبرز القضايا القضائية التي هزّت مدينة سبتة خلال الأشهر الأخيرة، بالنظر إلى خطورتها وتشعبها، وارتباطها بملف تهريب المخدرات عبر الحدود، في سياق أمني وقضائي حساس يهم محيط المغرب الشمالي ومسالك العبور غير المشروع عبر مضيق جبل طارق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفتح مكاتب قضائية داخل ملاعب كأس إفريقيا لتسريع البت في المخالفات وضمان النظام

    جرى، اليوم الجمعة بالرباط، تدشين مكاتب قضائية بالملاعب التي ستحتضن مباريات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، وذلك في إطار الاستعدادات المواكبة لتنظيم المملكة لهذه التظاهرة الرياضية القارية.

    وأوضح بلاغ لوزارة العدل أن إحداث هذه المكاتب القضائية، وفي مقدمتها تلك المتواجدة بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، يندرج ضمن إرساء آلية مؤسساتية جديدة لتدبير القضايا التي قد تُعرض على النيابة العامة بخصوص المخالفات المحتملة المرتبطة بإجراء المباريات.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه المبادرة تهدف إلى اعتماد نمط حديث وفعال لمعالجة القضايا داخل الفضاءات الرياضية، من خلال تمكين ممثلي النيابة العامة، بتنسيق مع المصالح الأمنية والسلطات المختصة، من التدخل الفوري لمعالجة الحالات المعروضة، بما يضمن السرعة في اتخاذ الإجراءات، مع احترام حقوق الأفراد وضمانات المحاكمة العادلة، والحفاظ على النظام والأمن داخل الملاعب، وتخفيف الضغط على المحاكم.

    وفي هذا السياق، أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن هذه الخطوة تعكس إرادة الدولة في تعزيز حضور العدالة داخل التظاهرات الرياضية الكبرى، مشيرا إلى أن إحداث مكاتب قضائية بالملاعب المحتضنة لكأس إفريقيا يجسد قدرة المغرب على الجمع بين التنظيم الرياضي واحترام القانون.

    وقال الوزير إن الهدف هو إرساء عدالة قريبة من المواطن، سريعة في قراراتها، مع الحرص على ضمان الحقوق والحريات، مبرزا أن هذه المبادرة تشكل رسالة طمأنة للجمهور بأن الملاعب فضاءات للفرجة والأمان والمسؤولية.

    وخلص البلاغ إلى أن هذا الإجراء يؤكد التزام المملكة بإرساء نموذج متقدم في تدبير القضايا المرتبطة بالفضاءات الرياضية، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويكرس صورة المغرب كبلد قادر على تنظيم التظاهرات الكبرى وفق المعايير القانونية والتنظيمية المعتمدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دخل بـ15 درهما وخرج بـ14 مليونا.. حكم قضائي يلزم شركة تأمين بتعويض ضحية انزلاق داخل حمام

    أصدرت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، في 22 يوليوز الماضي، حكما قضائيا لافتا في ملف تعويض مدني يتعلق بحادثة انزلاق داخل حمام شعبي، حيث قضت بتعويض قدره 140 ألف درهم لفائدة رجل انزلق وسقط داخل الحمام بسبب أرضية زلقة. القرار يعكس تطبيقا عمليا لقواعد المسؤولية المدنية المرتبطة بسلامة الأماكن المخصصة للعموم.

    ملخص الواقعة

    دخل الرجل الحمام، قبل حادثة السقوط، ثم انزلق على أرضية لم تكن مؤكدة ضد الانزلاق، مما أدى إلى إصابته.

    بعد الحادث، رفع الرجل دعوى مدنية ضد صاحب الحمام، طلبا لتعويض الضرر الذي لحق به.

    شركة التأمين التي تتولى تغطية مسؤولية صاحب الحمام رفضت التعويض، معللة أن الضحية انزلق من تلقاء نفسه، وأن شركة الحمام ليست مسؤولة عن الحادث.

    بعد إجراء خبرة تقنية، حكمت المحكمة لصالح الرجل بالتعويض المالي المحدد في 140 ألف درهم. واستندت إلى أن صاحب الحمام ملزم بتوفير العناية والظروف الملائمة التي تمكن المرتادين من الاستحمام بأمان. والحفاظ على أرضية الحمام نظيفة وخالية من بقايا المواد التي تسهل الانزلاق أو الوقوع، أو التي تشكل خطراً على سلامة الزبائن.

    بهذا التأصيل، رفضت المحكمة حجة التأمين بأن الحادث كان نتيجة انفلات أو خطأ شخصي من الضحية وحده، معتبرة أن مسؤولية صاحب المكان تتجاوز مجرد توفير خدمة، إلى ضمان بيئة آمنة للمستعملين.

    وفق محامين، يرتبط هذا الحكم بمبدأ أوسع في النظام القانوني المغربي، ينص على مسؤولية أصحاب الممتلكات أو المنشآت عن الأضرار التي قد تنتج عن نقص الصيانة أو ظروف خطرة في المنشأة. ففي دراسة قانونية مختصة بمسؤولية الأملاك في القانون المغربي، يُشير الباحثون إلى أن القانون يرسّخ مبدأ مسؤولية صاحب البناء أو المنفعة عن الأضرار الناجمة عن إخلال بالواجبات المرتبطة بالملكية أو الصيانة.

    هذا التوجه يضع على عاتق أصحاب الأماكن العامة أو التجارية واجبا واضحا في التوقي من المخاطر، خصوصا تلك التي قد ينتج عنها أذى بدني واضح للمرتادين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يهاجم استعراض المحامين للقضايا على الفايسبوك.. ويعلن عرض قانون المهنة للمصادقة منتصف دجنبر

    أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن مشروع قانون مهنة المحاماة سيُعرض للمصادقة في مجلس الحكومة منتصف دجنبر المقبل، بعد التوصل إلى توافقات واسعة بين الوزارة وجمعية هيئات المحامين بالمغرب، معلناً عن إعداد أيام دراسية بالبرلمان لإشراك كل النقباء وأطر الهيئة في النقاش التشريعي.

    الوزير شدد خلال افتتاح “ندوة التمرين الوطنية” بهيئة المحامين بالدار البيضاء، السبت، على أن الدفاع عن المهنة يظل أولوية لديه، رغم “تعقيدات مؤسسة الدولة”، معتبرا أن المطالب المهنية للمحامين “عادلة ومرتبطة بدورهم النبيل في صون الحرية والمحاكمة العادلة”.

    التحديات الرقمية والذكاء الاصطناعي… “هل سيصمت المحامي أمام نتائج الآلة؟

    وهبي خصّص جزءا هاما من كلمته للتحولات التكنولوجية التي تهدد وظيفة المحامي التقليدية، محذراً من أن التطور العلمي الهائل في وسائل الإثبات – من البصمات والصور الدقيقة إلى تحليل الجسد عبر الكاميرات المتطورة – بات يطرح سؤالاً حرجاً حول دور المحامي في المستقبل.

    وقال: “بين خطاب المحامي القائم على الاحتمال، وبين النتائج العلمية التي يراها المتدخلون حقائق مطلقة، كيف سيستمر المحامي في أداء وظيفته؟” مضيفاً أن بعض الأنظمة القضائية في العالم تناقش فكرة “القاضي الآلة” والذكاء الاصطناعي في إصدار الأحكام، وهي تصورات وصفها بـ“الاغتيال البارد للعدالة الإنسانية”.

    وأوضح الوزير أنه كان “الصوت الوحيد المعارض” للفكرة خلال زياراته لعدد من الدول، مؤمناً بأن إحساس القاضي وخطأه الإنساني أحياناً جزء من جوهر العدالة، وأن فصل القضاء عن العنصر البشري سيحوّل العملية برمتها إلى “طغيان آلي”.

    وسائل التواصل الاجتماعي… “منبر للتباغض الاجتماعي لا لمرافعات المحامين

    وانتقد وهبي بشدة لجوء بعض المحامين إلى وسائل التواصل الاجتماعي لمناقشة ملفات موكليهم، معتبراً ذلك “استباحة خطيرة لحياة المتقاضين ومساساً بأخلاقيات المهنة”.

    وقال إن تحول المحامي إلى “صحفي رديء”، على حد تعبيره، عبر استعراض تفاصيل القضايا على الشاشات، يسيء للعدالة ويقوّض حرمة الدفاع، داعيا إلى العودة للمرافعة داخل الجلسات واحترام سرية القضايا.

    كما حذّر من انتقال الظاهرة إلى القضاء نفسه، حيث باتت بعض الجلسات تُصوَّر وتنشر، ما يهدد هيبة القاضي ويحوّله إلى “شخصية عامة قابلة للتجرؤ عليها”. وأوضح أن تعيين ناطق رسمي باسم النيابة العامة في القانون الجنائي الجديد جاء لقطع الطريق على هذه الممارسات.

    المحاماة بين قدسية التاريخ وتعقيدات العصر

    استرجع الوزير بداياته المهنية كمحامٍ متمرن، قائلاً إن المهنة صنعت السياسيين وأسهمت في بناء دولة الحق والقانون، وكان المحامي دائماً “الصوت النشاز” الذي يواجه تجاوزات السلطة.

    وأشار إلى أن تطور العلوم والذكاء الاصطناعي وتعقّد القوانين عبر الحدود سيجعل المحامي مستقبلاً يواجه تحديات غير مسبوقة، إذ قد يجد نفسه يناقش ملفاً واحداً يخضع لقوانين ضريبية في بلد، وجمركية في بلد آخر، وقواعد إثبات في دولة ثالثة.

    قانون المهنة… توافقات مع الجمعية وجدولة حكومية واضحة

    أعلن وهبي أن جلسات الحوار الطويلة مع جمعية هيئات المحامين أثمرت توافقات مهمة حول مشروع قانون المهنة، مؤكدا عقد اجتماع خاص حول المشروع قريباً بين الطرفين، وعرض القانون على مجلس الحكومة منتصف دجنبر 2025، ثم إحالته مباشرة بعد ذلك على البرلمان، وتنظيم أيام دراسية بمجلسي النواب والمستشارين لإشراك الهيئة المهنية كاملة.

    المحامي يبقى متمرناً… حتى يلقى ربه

    وأنهى وزير العدل كلمته برسالة موجهة للجيل الجديد من المحامين المتمرنين، دعاهم فيها إلى التواضع العلمي والاستمرار الدائم في التعلم، قائلاً:

    “القانون علم لا متناهٍ، وكل يوم تكتشف أنك جاهل بشيء جديد. المحامي يظل متمرنا إلى أن يلقى ربه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات مثيرة في قضية الزوج الذي سكب الزيت المغلي على جسد زوجته وهي نائمة

    أجلت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمدينة طنجة، أمس الخميس، النظر في القضية التي يتابع فيها رجل متهم بقتل زوجته عمداً، إثر تعريضها للحرق باستعمال الزيت المغلي، في واقعة هزت الرأي العام المحلي.

    وحددت المحكمة تاريخ 27 نونبر الجاري موعداً جديداً لمواصلة جلسات المحاكمة.

    وتعود تفاصيل الجريمة إلى شهر يونيو الماضي، حين اهتز حي العوامة الشعبي بمدينة طنجة على وقع هذا الحادث المفجع، الذي راح ضحيته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: ارتفاع دعاوى ثبوت الزوجية بنسبة 17,44% سنة 2024 والطلاق التوافقي يمثل أكثر من 96% من القضايا

    أفاد المجلس الأعلى للسلطة القضائية بأن سنة 2024 عرفت ارتفاعا ملحوظا في قضايا دعاوى ثبوت الزوجية المسجلة مقارنة مع سنة 2023 ، وذلك بنسبة 17,44 في المائة، فيما ارتفع عدد القضايا الرائجة بـ 29,69 في المائة وعدد القضايا المحكومة بـ 42,69 في المائة.

    وأوضح المجلس، في تقريره لسنة 2024، أن دعاوى ثبوت الزوجية تعتبر آلية قانونية لتصحيح أوضاع الزواج غير الموثق، والذي غالبا ما ينتج عن أسباب متعددة كالجهل بالقانون، أو بعد المسافة عن المرافق الإدارية، أو ظروف قاهرة.

    وحسب التوزيع الجغرافي، يضيف المصدر ذاته، احتلت الدائرة القضائية لبني ملال المرتبة الأولى في عدد القضايا المسجلة لعام 2024.

    ويعكس هذا الارتفاع المتواصل استمرار وجود زيجات غير موثقة على أرض الواقع، مما يطرح تحديات تتعلق بحماية حقوق الزوجة والأطفال، ويستدعي تكثيف حملات التوعية بأهمية توثيق عقود الزواج

    وبخصوص انحلال ميثاق الزوجية، يكشف تحليل بيانات سنة 2024 عن اتجاهات متباينة ومهمة. ففيما يخص قضايا الطلاق، هيمن « الطلاق الاتفاقي » بشكل شبه كامل، حيث شكل أكثر من 96 في المائة من مجموع قضايا الطلاق المسجلة.

    وسجل التقرير أنه يمكن اعتبار هذا المؤشر تطورا إيجابيا، إذ يعكس نضجا متزايدا لدى الأزواج وتفضيلهم للحلول التوافقية التي تنهي العلاقة الزوجية بشكل ودي، مما يخفف من الآثار النفسية السلبية على الأطفال ويحافظ على مصالحهم الفضلى .

    أما في قضايا التطليق، فقد لوحظت هيمنة ساحقة لـ « التطليق للشقاق »، الذي شكل أكثر من 97 في المائة من مجموع قضايا التطليق. وأصبح هذا النوع هو الآلية شبه الوحيدة التي يلجأ إليها الأطراف لإنهاء العلاقة الزوجية قضائيا، مما أدى إلى تهميش شبه تام لباقي أنواع التطليق التي نصت عليها المدونة (مثل التطليق للغيبة، للضرر، للعيب، أو لعدم الإنفاق) .

    وأشار التقرير إلى أنه عند مقارنة إجمالي قضايا الطلاق والتطليق يبرز واقع لافت مفاده أن عدد قضايا التطليق المسجلة يمثل تقريبا ثلاثة أضعاف عدد قضايا الطلاق، لافتا إلى أنه يمكن تفسير هذا التوجه بعدة عوامل، أبرزها سهولة مسطرة التطليق للشقاق التي لا تتطلب إثباتا معقدا للضرر، مقارنة بالتعقيدات المسطرية التي قد تصاحب بعض أنواع الطلاق .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع بـ198٪ في قضايا نزع الملكية و332 قضية استيلاء على عقارات الغير بالمحاكم الإدارية خلال سنة واحدة

    حققت المحاكم الإدارية في ما يتعلق بقضايا نزع الملكية والعقود الإدارية، وكذا المحاكم التجارية، مؤشرات نجاعة إيجابية خلال سنة 2024، وفق ما أفاد به المجلس الأعلى للسلطة القضائية.

    وأوضح تقرير للمجلس برسم سنة 2024، أن نسبة تصفية القضايا المسجلة بالمحاكم الابتدائية الإدارية بلغت 119,5 في المئة و 96,2 في المئة بمحاكم الاستئناف الإدارية، في حين بلغت نسبة تصفية القضايا الرائجة 92,8 في المئة بالمحاكم الابتدائية الإدارية، و83,9 في المئة بمحاكم الاستئناف الإدارية.

    وبلغت نسبة احترام الأجل الاسترشادي بالمحاكم الإدارية بدرجيتيها الأولى والثانية 74.76 في المئة.

    وسجلت محكمتا الاستئناف الإداريتين بالرباط ومراكش – يضيف التقرير- نشاطا قضائيا مهما في بعض القضايا خلال سنتي 2023 و2024 . فعلى سبيل المثال، عرفت قضايا نزع الملكية لأجل المنفعة العامة تسجيل 2351 قضية جديدة سنة 2023، و7014 قضية سنة 2024 بارتفاع بلغت نسبته 198 في المئة.

    وبالنسبة للقضايا المحكومة فقد عرفت بدورها ارتفاعا مهما حيث زادت نسبة قضايا نزع الملكية المحكومة سنة 2024 مقارنة بسنة 2023 بنسبة 113 في المئة.

    وعلى غرار محكمتي الاستئناف الإدارتين، عرفت المحاكم الابتدائية الإدارية خلال سنتي 2023 و2024 نشاطا قضائيا مهما في بعض القضايا، حيث عرفت قضايا نزع الملكية لأجل المنفعة العامة تسجيل 17430 قضية جديدة سنة 2023، و6584 قضية سنة 2024 .

    أما في ما يخص قضايا العقود والصفقات العمومية فقد سجلت 946 قضية جديدة سنة 2023، و1184 قضية سنة 2024 بارتفاع ملحوظ بلغت نسبته 25 في المئة. وفي ما يتعلق بالمنازعات الضريبية س جلت 1836 قضية جديدة سنة 2023، و2230 قضية سنة 2024 بارتفاع بلغت نسبته 21 في المئة.

    كما عرفت القضايا المحكومة خلال سنة 2024 ارتفاعا مقارنة بسنة 2023، بلغت نسبته 13 في المئة في المنازعات الضريبية و20 في المئة في قضايا العقود والصفقات العمومية.

    وأشار المصدر إلى أن الارتفاع الهائل في قضايا نزع الملكية للمنفعة العامة يرتبط بشكل مباشر، بالدينامية التنموية والمشاريع الكبرى التي تعرفها البلاد (بنية تحتية، طرق سيارة، سكك حديدية، ملاعب رياضية، مناطق صناعية…إلخ)، والتي تتطلب تعبئة وعاء عقاري، مما يضع ضغطا كبيرا على المحاكم الإدارية ويسلط الضوء على أهمية دورها في الموازنة بين المصلحة العامة وحق الملكية الخاصة.

    وبخصوص مكافحة ظاهرة الاستيلاء على عقارات الغير، أكد المجلس الأعلى للسلطة القضائية حرصه على المساهمة في المجهود الذي تبذله كل القطاعات المعنية لمحاصرة هذه الظاهرة ومكافحتها .

    وفي هذا السياق يتولى قطب القضاء الجنائي بإدارة المجلس مهمة تجميع الإحصائيات المسجلة بمختلف محاكم المملكة المتعلقة بقضايا الاستيلاء على عقارات الغير، وتحليلها، وتقييم أداء المحاكم وتأطيره، وتوفير المعلومة اللازمة للجنة المكلفة بتتبع هذه الظاهرة لاتخاذ ما تراه مناسبا من إجراءات وتدابير .

    وقد بلغ عدد قضايا الاستيلاء على عقارات الغير، التي راجت أمام قضاء التحقيق بالمحاكم الابتدائية ومحاكم الاستئناف، إلى غاية 31 دجنبر 2024 ما مجموعه 332 قضية، منها 64 قضية أمام قضاء التحقيق بالمحاكم الابتدائية، و268 قضية أمام قضاء التحقيق بمحاكم الاستئناف.

    وسجل أكبر عدد من قضايا الاستيلاء على عقارات الغير أمام قضاء التحقيق بمحاكم الاستئناف، بمحكمة الاستئناف بمراكش بما مجموعه 101 قضية، أي بنسبة 37.6 في المئة من إجمالي القضايا، إلى غاية 31 دجنبر من سنة 2024، تليها محكمة الاستئناف بمكناس بما مجموعه 37 قضية، بنسبة 13.80 في المئة من إجمالي القضايا، ثم محكمة الاستئناف بالناظور بما مجموعه 26 قضية، بنسبة 9.70 في المئة من إجمالي القضايا .

    وبلغ عدد القضايا التي انتهت فيها إجراءات التحقيق بالمحاكم الابتدائية ومحاكم الاستئناف إلى غاية 31 دجنبر من سنة 2024، ما مجموعه 97 قضية، منها 64 قضية بمحاكم الاستئناف و32 قضية بالمحاكم الابتدائية. في حين بلغ عدد القضايا التي ما زالت رائجة أمام قضاء التحقيق إلى غاية 31 دجنبر من سنة 2024 ما مجموعه 235 قضية، منها 204 قضية بمحاكم الاستئناف، و31 قضية بالمحاكم الابتدائية.

    ومن جهة أخرى سجلت المحاكم التجارية مؤشرات نجاعة قضائية جيدة، حيث بلغت نسبة تصفية القضايا المسجلة 98،6 بالمائة بالمحاكم الابتدائية التجارية، و 102،7 بالمائة بمحاكم الاستئناف التجارية.

    وأوضح التقرير أن نسبة تصفية القضايا الرائجة بلغ 90,4 بالمائة بالمحاكم الابتدائية التجارية، و79,1 بالمائة في محاكم الاستئناف التجارية، كما بلغت نسبة القضايا التي تم البت فيها داخل الأجل الاسترشادي بالمحاكم التجارية بدرجتيها الأولى والثانية 77,39 في المئة.

    وبخصوص أداء المحاكم التجارية في قضايا الملكية الصناعية، أكد المجلس أن هذا النوع من القضايا شمل مجموعة متنوعة من المنازعات، من أبرزها: دعاوى المنافسة غير المشروعة، ودعاوى التزييف التي تمس حقوق الملكية الصناعية، سواء تعلق الأمر بعلامات الصنع أو التجارة أو الخدمات بمختلف فئاتها، أو ببراءة الاختراع، أو تصاميم الدوائر المندمجة، أو الرسوم والنماذج الصناعية، أو الأسماء التجارية، أو بيانات المنشأ والمصدر.

    كما يتضمن هذا التصنيف أيضا دعاوى استرداد حق الملكية، ودعاوى التشطيب، ودعاوى إسقاط الحق في العلامة، ودعاوى بطلان التسجيل، فضلا عن دعاوى التعويض وغيرها من المنازعات ذات الصلة .

    و عرف عدد القضايا المسجلة في مجال الملكية الصناعية والتجارية ارتفاعا ملموسا ما بين سنتي 2023 و2024، حيث انتقل من 909 قضية سنة 2023 إلى 1016 قضية سنة 2024، أي بفارق بلغ 107 قضية، وهو ما يمثل نسبة زيادة قدرها 11,77 في المئة.

    وفي ما يخص تطور هذه القضايا على مستوى درجتي المحاكم التجارية تظهر الإحصائيات ارتفاعا ملحوظا في عدد قضايا الملكية الصناعية المسجلة بمحاكم الاستئناف التجارية خلال سنة 2024، بالمقارنة مع ما تم تسجيله خلال سنة 2023. وقد بلغت نسبة هذا الارتفاع 16,56 بالمئة مقارنة بسنة 2023، وهو ما يمكن تفسيره بتزايد حالات التعدي على حقوق الملكية الصناعية خلال هذه الفترة، تمركز غالبيتها على مستوى الدائرة القضائية لمحكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء. حيث سجلت هذه الأخيرة لوحدها نسبة 69,03 بالمئة من مجموع القضايا المسجلة على الصعيد الوطني سنة 2024 .

    وتشكل الدعاوى المتعلقة بإيقاف نشاط المنافسة غير المشروعة أكثر من ثلثي دعاوى الملكية الصناعية، في حين تشكل باقي الدعاوى نسبا ضئيلة ومتفاوتة .

    إقرأ الخبر من مصدره