Étiquette : مجلس النواب

  • نائب رئيس مجلس النواب لـ »تيلكيل عربي »: توحيد الموقف الأوروبي تجاه الحكم الذاتي يؤسس للوضوح السياسي

    قال محمد صباري، النائب الأول لرئيس مجلس النواب، وعضو فريق الأصالة والمعاصرة، إن المواقف التي عبر عنها الاتحاد الأوروبي خلال أشغال مجلس الشراكة المنعقد ببروكسيل، أمس الخميس، تعكس تطورا سياسيا لافتا في المقاربة المتقدمة التي باتت تؤطر هذه الشراكة.

    وأوضح صباري، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، أن  » توحيد موقف الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة، باعتبار أن الحكم الذاتي الحقيقي يشكل أحد أكثر الحلول قابلية للتطبيق من أجل التوصل إلى تسوية نهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، ينسجم بوضوح مع مرجعية قرارات مجلس الأمن، ومع الدعوة إلى الانخراط الجاد في العملية السياسية على أساس المبادرة المغربية وفي إطار السيادة المغربية ».

    وأضاف بالقول « انطلاقا من ذلك، لا يسعني، كبرلماني وكأحد أبناء الأقاليم الجنوبية، إلا أن أُشيد بالتأكيد الأوروبي على عمق وحيوية الشراكة مع المغرب، وبالاعتراف بمكانة المملكة كشريك مستقر وموثوق فيه في سياق دولي معقد ».

    وسجل صباري أن هذه المواقف « تعكس إرادة مشتركة للارتقاء بالشراكة الثنائية نحو مستوى أكثر طموحا وتوازنا، يقوم على الحوار السياسي المنتظم والتشاور المسبق، وتعزيز التعاون في القطاعات الاستراتيجية، بما يؤسس لمرحلة جديدة قوامها الوضوح السياسي والاحترام المتبادل والانخراط المسؤول في مواجهة التحديات المشتركة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان المغربي ينظم أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي

    *العلم الإلكترونية*

    ينظم البرلمان المغربي يومي 29 و30 يناير 2026 بمدينة الرباط، أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي.

    ويترأس هذه الدورة الهامة عن الجانب المغربي كل من رئيس مجلس النواب « راشيد الطالبي العلمي » ورئيس مجلس المستشارين « محمد ولد الرشيد »، وعن الجانب الفرنسي رئيس مجلس الشيوخ Gérard Larcher ورئيسة الجمعية الوطنية Yaël Braun-Pivet.

    ويتضمن برنامج الدورة أربع جلسات موضوعاتية بمشاركة برلمانيين من البلدين تتناول ملفات استراتيجية؛ حيث تُخصص الجلسة الأولى لمناقشة « الآفاق الجديدة للتعاون الثنائي »، تليها جلسة ثانية تبحث قضايا « الأمن ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة ». وستنكب الجلسة الثالثة على موضوع « حقوق المرأة والمشاركة في الحياة العامة »، بينما تخصص الجلسة الرابعة لتدارس ملف « الانتقال الطاقي والطاقات المتجددة ». وستعرف هذه الجلسات مشاركة وازنة لعدد من الوزراء والمسؤولين عن القطاعات المعنية من الجانب المغربي.

    وإلى جانب هذه الجلسات الرسمية، يشهد المنتدى نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً ومباحثات ثنائية بين الجانبين. وستُختتم أعمال هذه الدورة، التي تعرف حضور وفد برلماني فرنسي رفيع المستوى يضم أعضاء من مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية، ببيان ختامي يتضمن الخلاصات المنبثقة عن أشغال الدورة.

    وتجدر الإشارة إلى أن المنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي قد راكم مساراً متميزاً من الحوار المؤسساتي منذ انطلاق دورته الأولى بالرباط سنة 2013، تلتها الدورة الثانية بباريس سنة 2015، ثم الدورة الثالثة بالرباط سنة 2018، وصولاً إلى الدورة الرابعة التي استضافتها باريس سنة 2019. ويُكرس هذا المنتدى مكانته كفضاء استراتيجي للحوار والتشاور وتبادل الرؤى بين البرلمانيين المغاربة ونظرائهم الفرنسيين، بهدف تنسيق المواقف وتدارس مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • 1458 مسجدا لا يزال مغلقا.. التوفيق: لا نغلقها عبثا ونريدها فضاءات مؤثرة لتبليغ الدين

    محمد عادل التاطو

    شدد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، على أن إغلاق عدد من المساجد بالمغرب لا يتم بشكل اعتباطي، بل يخضع لاعتبارات تقنية صارمة مرتبطة أساسا بسلامة المصلين.

    وقال الوزير خلال جوابه عن أسئلة برلمانية حول “تطوير وتأهيل المساجد” في إطار وحدة الموضوع، مساء اليوم الإثنين بمجلس النواب، أن الهدف من برامج التأهيل ليس فقط إعادة فتح هذه الفضاءات الدينية، بل تحويلها إلى مؤسسات لها أثر في تبليغ الدين ضمن خطة “تسديد التبليغ”.

    وأوضح التوفيق أن الوزارة تولي عناية خاصة لمجال المساجد، بالنظر إلى مكانتها الروحية والمجتمعية، وتسعى إلى توفير الظروف الملائمة لأداء الشعائر الدينية في أحسن الأحوال، من خلال المراقبة الدورية لحالة البنايات، وتأهيل المساجد المغلقة، وتجهيزها وإعادة فتحها أمام المصلين.

    وأشار إلى أن برنامج تأهيل المساجد المغلقة، الذي انطلق سنة 2010، مكن من إعادة تأهيل 2069 مسجدا بكلفة إجمالية بلغت حوالي 3,61 مليار درهم.

    وكشف أنه يوجد حاليا 553 مسجدا في طور التأهيل بكلفة تناهز 1,16 مليار درهم، إضافة إلى 176 مسجدا في مرحلة الدراسات والتراخيص بكلفة تقارب 193 مليون درهم.

    بالمقابل، كشف التوفيق أن حوالي 1458 مسجدا ما تزال مغلقة في حاجة إلى التأهيل، بكلفة إجمالية تقدر بنحو ملياري درهم، موضحا أن هذا الوضع يعود أساسا إلى الإغلاق السنوي لما يقارب 230 مسجدا، عقب عمليات المراقبة التقنية التي تنجز تحت إشراف الولاة والعمال.

    وشدد وزير الأوقاف على أن قرار الإغلاق لا يتخذ بهدف الإغلاق في حد ذاته، بل لحماية أرواح المصلين، قائلا: “نحن لا نغلق المساجد عبثا، وإنما لأسباب تقنية، ولا نريد أن ننتظر حتى تسقط فوق رؤوس المصلين لنثير الموضوع”.

    وفي سياق الاستعداد لشهر رمضان المبارك، استعرض التوفيق الجهود التي تبذلها الوزارة لضمان أداء الشعائر في أجواء من الطمأنينة والسكينة.

    وأشار إلى تفريش 902 مسجدا وتجهيزها بالمكنسات الكهربائية، وتنظيم حملات نظافة واسعة، وتفويض خدمات الحراسة والنظافة لفائدة 280 مسجدا بكلفة تناهز 40,5 مليون درهم، إلى جانب تهيئة الفضاءات الخارجية وتحسين ظروف الراحة داخل بيوت الله.

    كما أبرز تجهيز عدد من المساجد بسخانات مياه تعمل بالطاقة الشمسية، وضمان استمرارية خدمات الماء والكهرباء، بهدف توفير بيئة ملائمة للمصلين، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشهد إقبالا كبيرا على المساجد.

    ودعا الوزير إلى الارتقاء بدور المساجد، مؤكدا أن الرهان لا يقتصر على الجانب العمراني فقط، بل يتعداه إلى البعد التربوي والدعوي، قائلا إن الوزارة تطمح إلى أن تكون المساجد فضاءات حقيقية لتبليغ الدين وإحداث أثر إيجابي في المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مداخيل الدولة تتجاوز 424 مليار درهم خلال 2025.. وعجز الميزانية يستقر في %3.5

    العمق المغربي

    أعلن الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن المداخيل العادية للدولة برسم سنة 2025 بلغت 424 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا بـ53 مليار درهم مقارنة مع سنة 2024، أي بزيادة نسبتها 14,2 في المائة.

    وقال لقجع في معرض جوابه عن أسئلة برلمانية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، حول حصيلة تنفيذ قانون المالية لسنة 2025، أن هذا النمو جاء مدفوعا بالتحسن الملحوظ للمداخيل الجبائية، التي ارتفعت بـ43,8 مليار درهم، محققة نسبة إنجاز بلغت 107 في المائة مقارنة بتوقعات مشروع قانون المالية.

    وسجلت الضريبة على الشركات أكبر ارتفاع، إذ انتقلت من 71,1 مليار درهم إلى 91,4 مليار درهم، بزيادة نسبتها 28,6 في المائة، تلتها الضريبة على القيمة المضافة التي ارتفعت من 89,3 مليار درهم إلى 97,7 مليار درهم، والضريبة على الدخل من 59,7 مليار درهم إلى 65,4 مليار درهم.

    كما شهدت الموارد الأخرى نموا ملحوظا، حيث ارتفعت الرسوم الجمركية من 15,2 مليار درهم سنة 2024 إلى 17,2 مليار درهم، فيما سجلت الضريبة الداخلية على الاستهلاك زيادة بنسبة 13,8 في المائة، لتصل إلى 41,5 مليار درهم.

    وأوضح الوزير أن هذا الأداء الإيجابي ينسجم مع دينامية السنوات الأربع الماضية، التي شهدت ارتفاع المداخيل بـ127 مليار درهم بين 2021 و2025، بمعدل نمو سنوي بلغ 12,4 في المائة.

    وأشار إلى أن الموارد المالية المتزايدة مكنت الحكومة من تغطية الزيادات في أجور الموظفين، وتمويل ورش تعميم الحماية الاجتماعية، والذي بلغت نفقاته 37,7 مليار درهم مقابل 32 مليار درهم سنة 2024.

    وأشاد لقجع بالدور الذي لعبه هذا الأداء في دعم الاستثمار العمومي، حيث ارتفعت الإصدارات بـ7,8 مليار درهم لتصل الأداءات الإجمالية إلى 125,3 مليار درهم، بنسبة إصدار وأداء بلغت 76 في المائة.

    وأبرز الوزير أن المداخيل المرتفعة وإدارة النفقات المحكمة ساعدت على ضبط عجز الميزانية عند 3,5 في المائة، مع انخفاض مديونية الخزينة إلى 67,2 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، مقارنة مع 67,7 في المائة سنة 2024.

    وتوقع لقجع استمرار هذا المسار خلال السنوات المقبلة، مع استقرار عجز الميزانية عند 3 في المائة بين 2026 و2028، وانخفاض مديونية الخزينة لتصل إلى 64 في المائة سنة 2028.

    واعتبر أن هذه النتائج تعكس نجاعة السياسات الاقتصادية والمالية المعتمدة تحت قيادة الملك محمد السادس، وفق معايير صندوق النقد الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموني يتهم أحزاب الأغلبية بـ »تقاسم الوزيعة » ويقول: « الفراقشية » استفادوا من الحكومة

    قال رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، خلال جلسة الأسئلة الشفوية اليوم بالغرفة الأولى،  إن المجهودات المبذولة من طرف الحكومة  لم يستفد منها جميع المواطنين، بقدر ما استفادت منها فئة قليلة من « الفراقشية » بمختلف أشكالها، سواء المرتبطة باللحوم أو الأغنام أو الأدوية.

    ودعا حموني، في تعقيب له على جواب فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية حول تنفيد الميزانية لسنة 2025، إلى التمييز بين الإيجابيات التي كان للحكومة دور مباشر فيها، خاصة ما يتعلق بإدارة الضرائب والمداخيل، وبين معطيات أخرى لا دور للحكومة فيها، من قبيل التساقطات المطرية، معتبرا أن ما عرفه قطاع السياحة يعود بالأساس إلى الإشعاع الذي حققه المنتخب الوطني خلال مشاركته في مونديال قطر، وليس نتيجة أي تدخل لوزارة السياحة.

    وأكد المتحدث ضرورة استحضار الخطاب الملكي حول « مغرب السرعتين »، مشيرا إلى أن المنجزات لا يجب أن يقتصر على الوسائل فقط، بل على النتائج الملموسة، متسائلا عن أثر هذه السياسات على الواقع.

    وقال رئيس فريق التقدم والاشتراكية إن هناك زبونية في توزيع الثروات، وغيابا للعدالة المجالية والاجتماعية، وأن ما يجري هو « وزيعة » تتقاسمها الأحزاب المشكلة للأغلبية، داعيا إلى تمكين جميع مناطق المغرب من الاستفادة، بما يعزز ثقة المواطن في عمل الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهيد: تنفيذ ميزانية 2025 « تفعيل حزبي » ومحاصصة تهدد التعددية والنموذج الديمقراطي

    قال عبد الرحيم شهيد، عن الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية، اليوم الاثنين، إن تفعيل ميزانية 2025 ليس تفعیلا حكوميا، بل تفعيل حزبي، وهو ما يمكن وصفه بالمحاصصة الحزبية، معتبرا أن ذلك يشكل خطرا على التعددية وعلى النموذج الديمقراطي.

    وأوضح شهيد، في تعقيب له على جواب فوزي لقجع، الوزير المكلف بالميزانية، حول تنفيذ ميزانية 2025 خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن وزيرا قد يتوجه إلى قطاع داخل إقليم معين مرفوقا بنائب برلماني، وبمدير جهوي أو إقليمي ينتمون جميعا إلى اللون السياسي نفسه، حيث يتم الحديث مع المواطنين على أساس أن الحزب هو من أنجز هذه المشاريع، وليس الحكومة، وهو ما اعتبره سلوكا غير مقبول.

    وأضاف أن القطاعات الحكومية أصبحت اليوم تتوجه إلى ناخبيها بدل التوجه إلى جميع المواطنين، لافتا إلى أن من غير المقبول أن لا تحظى حقوق المواطنين بالعناية نفسها التي يتم بها جمع الأموال.

    وتساءل عن مدى استفادة المواطنين من الموارد الجبائية والجمركية التي يتم تحصيلها من عرق المواطنين.

    وسجل شهيد، في هذا السياق، أن بعض الطرق تقطع بسبب الثلوج، حيث يتم فتحها ليوم واحد ثم تغلق لثلاثة أيام، مبرزا أن وضعية نفق تيشكا لا تزال تعرف اختلالات منذ سنة 2022، وهو ما يجعل الساكنة تعيش في عزلة شبه دائمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع يكشف حصيلة تنفيذ قانون المالية: 424 مليار درهم مداخيل و107 في المائة نسبة إنجاز

    قال فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، إن حصيلة تنفيذ قانون المالية أسفرت عن تطور كبير للمداخيل العادية، التي بلغت 424 مليار درهم، مسجلة زيادة قدرها 53 مليار درهم مقارنة بسنة 2024، أي بنسبة نمو بلغت 14.2 في المائة.

    وعزا لقجع، في جوابه على أسئلة شفوية تجمع بينهم وحدة الموضوع خلال جلسة الأسئلة الشفوية اليوم الاثنين بمجلس النواب، هذا التطور إلى الارتفاع الملموس للمداخيل الجبائية، التي سجلت زيادة قدرها 43.8 مليار درهم، أي ما يعادل زائد 14.7 في المائة مقارنة بسنة 2024، مبرزا أن نسبة الإنجاز بلغت 107 في المائة مما كان متوقعا في مشروع قانون المالية لسنة 2025.

    و سجل الوزير لتحسن الملحوظ للأنشطة الفلاحية، التي حققت نموا بنسبة 4.6 في المائة، بعد الانكماش المسجل سنة 2024، والذي بلغ ناقص 4.8 في المائة.

    وأبرز المسؤول الحكومي أن الموسم الفلاحي الحالي يبشر بموسم جيد، بفضل التساقطات المطرية التي عرفتها البلاد، بما من شأنه أن يفتح آفاقا حقيقية وواقعية لولوج الاقتصاد الوطني معدلات نمو أعلى تفوق 5 في المائة خلال السنوات المقبلة

    وأضاف أن الأنشطة غير الفلاحية واصلت ديناميتها، مسجلة نموا بنسبة 4.6 في المائة مقابل 4.5 في المائة سنة 2024، وهو ما يتستشف مجموعة من المعطيات التي ميزت سنة 2025، من بينها ارتفاع مبيعات الإسمنت بنسبة 8.2 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، وتجاوز عدد السياح الوافدين إلى المغرب سقف 20 مليون سائح عند نهاية سنة 2025، أي بزيادة قدرها 14 في المائة.

    ولفت الوزير إلى أن الأداء الجيد لتحويلات مغاربة العالم، وعائدات السفر، والاستثمارات الأجنبية التي فاقت 5 مليار دولار، مكن بشكل مستمر من الرفع من احتياطات المغرب من العملة الصعبة، لتبلغ مستوى غير مسبوق يفوق 440 مليار درهم عند نهاية سنة 2025، أي بزيادة 18 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2024، وهو ما يغطي أزيد من 5.5 أشهر من الواردات.

    وأشار لقجع إلى صوابية  الاختيارات التي أطرت  المسار الإصلاحي لبلادنا على المستوى الاقتصادي ، معتبرا أن الحصيلة التي يتم تسجيلها اليوم تشكل ترجمة فعلية للرؤية الملكية السديدة، التي يجري تنزيلها، وفق مقاربة تقوم على تراكم الإنجازات وحصيلة سنوات من العمل، بل عقود منها.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالميزانية أن هذا العمل التراكمي يجسد انخراط الجميع في هذه الإصلاحات، مهما كانت مدد الولايات الحكومية، مشيرا على أن تنفيذ قانون المالية لسنة 2025 تم في ظروف يمكن وصفها بالصعبة، بالنظر إلى  مواجهة الاقتصاد الوطني  للسياق الدولي الذي طبعته دينامية نمو معتدل، نتيجة ارتفاع المخاطر الجيوسياسية، إلى جانب التأثير المتصاعد للأزمات المناخية.

    وتابع أن التوترات التجارية، وما رافقها من إجراءات حمائية، كان لها أثر كبير على دينامية الاستثمار وعرقلة سلاسل التوريد، وبصورة أعم على مستويات النمو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة الدستورية تنتصر للصحافيين.. وتقر بأنه لا توازن بلا تعددية واستقلالية بلا حياد

    *العلم الالكترونية: أسماء لمسردي*

    قضت المحكمة الدستورية بعدم دستورية 5 مواد من القانون رقم 026.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، خصوصا المتعلقة منها بتوزيع مقاعد المجلس بين فئتي الناشرين والصحافيين المهنيين وحياد لجنة الاستئناف التأديبية وضمان التعددية في تمثيل فئة الناشرين.

    وجاء هذا القرار بعد إحالة تقدم بها مجلس النواب طعنا في دستورية هذا المشروع بدعوى مساسه بجوهر التنظيم الذاتي لقطاع الصحافة، واخلال مجموعة من مقتضياته للدستور، حيث تم الطعن في عدد من المواد من بينهما المادة 5 و9 و10 و13 و23 و44 و45 و55 و93، مع استحضار مقتضيات دستورية أساسية، خاصة الفصول 6 و28 و118 و120، المرتبطة بمبدأ المساواة، والتنظيم الذاتي للصحافة، وضمانات المحاكمة العادلة، والفصل بين السلط.

    فيما يتعلق بتوزيع المقاعد بين الناشرين والمهنيين طعنت المحكمة الدستورية في مطابقة المادة الخامسة المنظمة لتأليف المجلس الوطني للصحافة وتوزيع المقاعد بين الصحفيين المهنيين والناشرين للدستور، حيث استندت إلى المادة 28 منه والتي تنص على أنه « تشجع السلطات العمومية على تنظيم قطاع الصحافة، بكيفية مستقلة، وعلى أسس ديمقراطية، وعلى وضع القواعد القانونية والأخلاقية المتعلقة به ».

    فمن أبرز الملاحظات التي سجلتها المحكمة الدستورية تلك الواردة في المادة 5 المتعلقة بتركيبة المجلس، حيث اعتبرت أن منح فئة ممثلي الناشرين 9 مقاعد، 7 أعضاء منهم تنتدبهم المنظمات المهنية بالإضافة إلى عضوين منتدبين من الناشرين الحكماء مقابل تخصيص 7 مقاعد فقط للصحفيين المهنيين المنتخبين، بدون مبرر موضوعي، يشكل إخلالا بمبدأ التوازن والمساواة في التمثيلية بين الفئتين، وأكدت على أن هذا التفاوت يتنافى مع الأسس الديمقراطية لتنظيم القطاع.

    وفي نفس السياق، انتقدت المحكمة إسناد مهمة الإشراف على إعداد التقرير السنوي للمجلس من قبل عضوين من فئة الناشرين المصنفين ضمن « الحكماء »، معتبرة أن هذا الإقصاء لممثلي الصحافيين يخل بمبدأ التوازن، بالخصوص أن هذا التقرير من المفروض أنه سيعكس واقع حرية الصحافة وأخلاقيات المهنة وكذا ظروف اشتغال الصحافيين. بحيث تشير الفقرة الأولى من المادة الرابعة إلى أن المجلس يعد تقريرا سنويا عن وضعية أخلاقيات المهنة، ومؤشرات احترام حرية الممارسة الصحافية، وأوضاع الصحافة والصحافيين بالمغرب، ويمكن له إعداد تقارير موضوعاتية تهم قطاع الصحافة.

    وضم التصريح بعدم دستورية مقتضيات قانون المجلس المذكور المادة 49 المتعلقة بتنظيم التعددية بين ممثلي الناشرين، التي تنص على أنه « تفوز المنظمة المهنية التي حصلت على أكبر عدد من الحصص التمثيلية بجميع المقاعد المخصصة لفئة الناشرين بالمجلس. وفي حالة تعادل الحصص التمثيلية بين منظمتين مهنيتين أو أكثر تفوز المنظمة المهنية التي تشغل أكبر عدد من المستخدمين العاملين في قطاع الصحافة والنشر، بجميع المقاعد المخصصة لفئة الناشرين »، بعدما لم ترى المحكمة ما يخالف الدستور فيما يتعلق باعتماد الانتداب عوض الانتخاب.

    وقد اعتبرت المحكمة أن تمكين المشروع للمنظمة المهنية الأكثر تمثيلية في فئة الناشرين الاستحواذ على جميع المقاعد المخصصة لهذه الفئة داخل المجلس. يتعارض صراحة مع مبدأ التعددية المنصوص عليه في الفصل الثامن من الدستور، نظرا لأنه يؤدي إلى احتكار التمثيل المهني من قبل جهة واحدة وإقصاء باقي التنظيمات، في تناقض صارخ مع المبادئ الأساسية للديمقراطية، ويتنافى مع التعددية التمثيلية للناشرين داخل المجلس الوطني للصحافة.

    وفيما يتعلق بالمسطرة التأديبية والحياد المنصوص عليها في المادة 93، التي تنص على اعتماد رئيس لجنة الأخلاقيات ضمن أعضاء لجنة الاستئناف، فقد لاحظت عليها المحكمة الدستورية ما يمس بجوهر المحاكمة العادلة بناء على الفصول 23 و118 و120 من الدستور، لأته سيجمع بين صفتي الخصم والحكم، الأمر الذي سيخل بمبدأ الحياد والاستقلالية.

    كما أضافت المحكمة الدستورية أن الجهة المختصة بالبت في الطعون الموجهة ضد القرارات التأديبية الصادرة عن المجلس سواء كانت قضائية أو إدارية، « يجب أن تكون مجردة من كل موقف مسبق، وألا يشارك في مداولاتها واتخاذ القرار الصادر عنها، من سبق له الحضور من أجل المساهمة في اتخاذ القرار المطعون فيه أو إبداء رأيه في الموضوع ».

    ومن تلقاء نفسها أثارت المحكمة الدستورية، مسألة الفقرة الأولى من المادة 57، التي تنص على أنه « تنتخب الجمعية العامة رئيسا للمجلس ونائبا للرئيس من بين أعضاء المجلس، على أن يراعى في شغل المنصبين تمثيل كل من فئة الصحافيين المهنيين وفئة الناشرين، وألا يكون الرئيس ونائبه من نفس الجنس ». ورغم إقرارها بمشروعية هذا التوجه من حيث الغاية لما ينطوي عليه من تفعيل لمبدأ السعي نحو المناصفة، أكدت أن دورها الرقابي لا يقتصر على فحص مضمون المقتضيات فحسب، وإنما يمتد إلى التحقق من مدى انسجام مواد القانون الواحد وضمان قابليتها للتطبيق من دون تعارض أو تناقض.

    وفي هذا السياق، اعتبرت المحكمة أن المشرع، وهو يهدف إلى منع الجمع بين المنصبين من قبل أشخاص نفس الجنس، لا يجوز له الاكتفاء بفرض نتيجة انتخابية معينة، دون إقرار الشروط القانونية والتنظيمية الكفيلة بضمان تحققها على أرض الواقع، إذ تبين أن الفقرة الأولى من المادة 57 تفرض التزاما صريحا باختلاف جنس كل من الرئيس ونائبه، في حين أن المادة الخامسة، بالخصوص البند المتعلق بتركيبة فئة ممثلي الناشرين، لا تتضمن أي نص يضمن تمثيل الجنسين داخل هذه الفئة.

    وبينت المحكمة أن هذا الخلل التشريعي من شأنه أن يفضي إلى فرض التزام قانوني قد يتعذر تنفيذه عمليا، كما يقيد حرية أعضاء المجلس بصفتهم ناخبين في اختيار الرئيس ونائبه، من غير أن يستند هذا التقييد إلى تنظيم قانوني مسبق وشامل يكفل ممارسة فعلية لحق الترشح والانتخاب. وخلصت إلى أن « فرض نتيجة انتخابية معينة، في غياب ضوابط قانونية تتيح تحقيقها، يعد إخلالا بمبدأ الانسجام والتناسق الواجب توافره بين مختلف مقتضيات القانون الواحد ».

    كما أكدت أن تفعيل مقاربة النوع الاجتماعي داخل مؤسسات التنظيم الذاتي للصحافة يستوجب تشريعا متكاملا وواضحا، وليس مجرد التزامات معزولة تفتقر إلى الآليات الإجرائية والضمانات القانونية اللازمة لإنفاذها »، وهو ما دفعها إلى اعتبار هذا المقتضى غير دستوري.

    ومن جهة أخرى، قضت المحكمة بدستورية مجموعة من المواد الأخرى المطعون فيها، وهي المواد 9 و10 و13 و23 و44 و45 و55.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلاف التناوب بين الاتحاد الدستوري والتقدم والاشتراكية يبطئ وضع ترشيحات المحكمة الدستورية

    كشفت مصدر مطلع أن كتابة رئاسة مجلس النواب لم تتوصل، إلى حدود الساعة، بأي ترشيح يهم انتخاب عضو واحد بالمحكمة الدستورية، في إطار تجديد الثلث الثالث لأعضاء هذه المحكمة، بسبب استمرار الخلاف بين مكونات المجلس حول الحزب الذي تعود له أحقية الترشيح، استنادا إلى اتفاق سابق كان يقضي بالتناوب بين الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان بحسب ترتيبها وعدد مقاعدها.

    وأفاد المصدر ذاته « تيلكيل عربي » بأن هذا الملف أثير خلال اجتماع ندوة الرؤساء بمجلس النواب، حيث حصل خلاف بعد تصريح رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أن الدور يعود إلى حزب الاتحاد الدستوري، وهو ما أثار اعتراض رئيس فريق حزب التقدم والاشتراكية، الذي اعتبر أن حزبه هو المعني بالمقعد، بناء على نفس الاتفاق المرجعي.

    وتابع أن أصل هذا الإشكال يعود إلى سنة 2020، حين أعاد الفريق الاشتراكي ترشيح نفسه لملء مقعد شاغر كان يعود إليه، عبر ترشيح محمد علمي، الرئيس السابق للفريق بمجلس المستشارين، خلال فترة رئاسة حبيب المالكي، رغم أن الدور، وفق الترتيب المعتمد آنذاك، كان يفترض أن يؤول إلى الاتحاد الدستوري.

    وأشار المصدر نفسه إلى أن اتفاقا سياسيا تم سنة 2016 قضى بأن يتم اختيار المقاعد الستة العائدة للبرلمان داخل المحكمة الدستورية بالتوافق، موضحا أنه، بالاستناد إلى ترتيب 2016، فإن المقعد الحالي يعود إلى الاتحاد الدستوري، في حين أن اعتماد ترتيب 2021 يمنح الأحقية لحزب التقدم والاشتراكية.

    وفي هذا السياق، أفادت مصادر بأن الخيار المطروح حاليا يتمثل في البحث عن توافق سياسي جديد من لدن رئيس مجلس النواب، مشيرة إلى أن حزب التقدم والاشتراكية يتريث في تقديم ترشيحه، خاصة أن الاسم المتداول هو عبد اللطيف أوعمو، الذي لا يتحمس للترشح، رغم قناعة الحزب بأحقيته، في وقت لا يرغب الفريق في تقديم ترشيح غير مضمون النتائج، رغم أن القانون يتيح لأي طرف تقديم مرشحه.

    وتنتهي الآجال القانونية لإيداع الترشيحات يوم الاثنين المقبل، حيث سبق لمجلس النواب أن علن عن ذلك من أجل تعويض محمد بن عبد الصادق، الذي سبق أن رشحه فريق العدالة والتنمية يوم 14 يونيو 2016، برسم مدة انتدابية بلغت تسع سنوات.

    يذكر أن القانون ينص على الانتخاب ويفتح المجال للترشيح وفق شروط محددة في القانون التنظيمي للمحكمة الدستورية، والتي تنص على  أن المترشح لعضوية المحكمة الدستورية يتعين أن يكون من الشخصيات المتوفرة على تكوين عال في مجال القانون، وأن تتوفر فيه كفاءة قضائية أو فقهية أو إدارية، مع ممارسة مهنية تفوق 15 سنة، فضلا عن التمتع بسمعة مشهود لها بالتجرد والنزاهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حديث عن إبداء قضاة المحكمة الدستورية ملاحظاتهم حول دستورية بعض فصول مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة

    *العلم الإلكترونية*

    أسرت مصادر وثيقة الاطلاع لجريدة (العلم)، أن قضاة المحكمة الدستورية شارفوا على الانتهاء من دراسة مشروع القانون رقم 25/ 26 المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة، فيما يتعلق بالتحقق من مطابقة مقتضياته للدستور المغربي.

    وكشفت هذه المصادر أن قضاة المحكمة الدستورية عقدوا سلسلة من الاجتماعات، وراسلوا مجلس المستشارين، بهدف ابداء ملاحظاته في شأنه، ولم يخاطبوا مجلس النواب، لأن الإحالة إليه تمت من طرف فرق ومجموعات نيابية تنتمي لهذا المجلس، وأنهم اتفقوا على ابداء مجموعة من الملاحظات تتعلق بدستورية بعض فصول المشروع، ولم تكشف هذه المصادر عن طبيعة هذه الفصول، ولا عددها، ويرجح أن يتعلق الأمر بالمساواة في العضوية بين ممثلي الصحافيين والناشرين وطرق ومعايير انتخابهم.

    إقرأ الخبر من مصدره