Étiquette : مياه

  • حرب الماء.. سد قدوسة المغربي يتسبب في جفاف أضخم سد صحراوي بالجزائر 

    زنقة 20 ا الرباط

    تسبب “قرار” سابق للمغرب في توجيه مسار المياه نحو سد إقليم الرشيدية (قدوسة) الذي تبلغ حقينته الإجمالية 220 مليون متر مكعب في جفاف أضخم سد صحراوي بالجزائر (سد جرف التربة) بولاية بشار.

    وسجل السد المغربي المذكور أعلى نسب ملء خلال هذا الموسم منذ تشييده بفضل التساقطات المطرية الأخيرة بالمنطقة، بالمقابل لازال السد الجزائري يعاني من الجفاف بسبب قلة التساقطات وقطع المغرب الطريق عن المياه عبر غلق الأودية المؤدية له.

    وكان سد قدوسة ضواحي بوذنيب بإقليم الرشيدية من بين الأسباب التي دفعت الجزائر إلى محاولة ترسيم الحدود مع المغرب في المنطقة و تطلب من فلاحي العرجات ضواحي فيكيك مغادرة الضيعات بالحدود.

    وكانت مياه ثلوج الأطلس الكبير تذهب عبر واد إلى السد الجزائري ولا يتسفيد منها المغرب إلا أن قررت المملكة استكمال  بناء السد، وسد الطريق عن المياه وتحوليها إلى سد قدوسة المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشامي: الاقتصاد الأزرق “ركيزة أساسية” لبناء النموذج التنموي الجديد للمغرب وخزان لخلق الثروة

    أكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أحمد رضا الشامي، اليوم الخميس بتطوان، أن الاقتصاد الأزرق يعد “ركيزة أساسية” لبناء النموذج التنموي الجديد للمغرب.

    وأوضح الشامي، في لقاء منظم بتعاون بين المجلس وجماعة عبد المالك السعدي، أن “الاقتصاد الأزرق يعد بحق خزانا لخلق الثروة”، مبرزا أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وضع رؤية طموحة لمنظومة الاقتصاد الأزرق وتطوير قطاعاته الواعدة.

    وذكر المتحدث، أمام ثلة من الأساتذة الجامعيين والطلبة، بالمعطيات الحالية المتعلقة بالاقتصاد الأزرق بالمغرب، والتي تتمثل إجمالا في توفر 3500 كلم من الشريط الساحلي، و1.2 كلم مربع من المنطقة الاقتصادية الخاصة، وأن 9 جهات من 12 جهة تتوفر على شريط ساحلي.

    واستعرض المؤشرات الخاصة بقطاع الصيد وتربية الأحياء المائية، لاسيما بلوغ 1.4 مليون طن من الإنتاج، ووجود 460 وحدة إنتاج برقم معاملات يناهز 24 مليار درهم، كما يوفر القطاع 700 ألف منصب عمل، موضحا أن صادرات القطاع تناهز 9 في المائة من إجمالي الصادرات و45 في المائة من الصادرات الغذائية، بينما توجد 50 في المائة من البنيات السياحية على الشريط الساحلي، من بينها 6 منتجعات، وبناء 9 محطات لتحلية مياه البحر، والتي يرتقب أن يصل عددها إلى 30 محطة في أفق سنة 2030.

    وذكر بأن المجلس قام بتشخيص حدد عددا من إكراهات القطاع الأزرق، لاسيما اختلالات الصيد البحري (تراجع الموارد البحرية، الصيد التقليدي)، ومعيقات تطوير تنافسية قطاع تربية الأحياء المائية (الوعاء العقاري، التمويل، النظام الضريبي)، وضعف قطاع بناء وصيانة السفن لاستيعاب الطلب الوطني، مضيفا في السياق نفسه وجود فرص غير مستغلة لاسيما في مجالات السياحة البحرية والرياضة المائية والتنقيب عن الغاز وإنتاج الطاقات الريحية.

    إلى جانب ذلك، توقف عند الرهانات ذات الصلة بالتغيرات المناخية والاستغلال المفرط، والتي تؤدي إلى تحمض البحار والمحيطات وارتفاع درجة حرارتها والتلوث الناجم عن البلاستيك والنفط وتصريف المياه العادمة، وخطر انقراض بعض الأسماك بسبب الصيد المفرط وغير القانوني.

    وأشار إلى أن رؤية المجلس تقوم على الارتقاء بالأنشطة البحرية التجارية، من قبيل السياحة الساحلية والصيد والنقل وتربية الأحياء البحرية وبناء السفن وإصلاحها وتحلية المياه والبيوتكنولوجيات المائية والطاقات المتجددة، والأنشطة البحرية غير التجارية كالمعرفة والتربية والتكوين والثقافة وحماية التراث والتقنين والتدبير والسلامة والأمن.

    بهدف استثمار الإمكانات التي يتيحها الاقتصاد الأزرق وتثمينها على النحو الأمثل، سجل الشامي أنه يتعين اعتماد استراتيجية وطنية للاقتصاد الأزرق تكون مستدامة ودامجة وذات بعد ترابي، تهم تثمين القطاعات التقليدية (الصيد البحري، والسياحة، والأنشطة المينائية)، والنهوض بقطاعات جديدة ذات إمكانات نمو عالية (تربية الأحياء المائية، السياحة الإيكولوجية، المنتجات الحيوية البحرية، التكنولوجيا الحيوية البحرية، بناء السفن، الطاقات المتجددة، المعادن وغيرها).

    وخلص الشامي إلى أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أصدر حزمة توصيات للنهوض بالقطاع، من بينها على الخصوص تنزيل التخطيط المجالي البحري على المستوى الترابي، وتعزيز دينامية تطوير القطاعات الجديدة للاقتصاد الأزرق، والاستثمار في البحث والابتكار المتعلق بمختلف قطاعات الاقتصاد الأزرق.

    من جهته، اعتبر رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، أن اللقاء يندرج في سياق سلسلة من المبادرات المنظمة لفائدة الطلبة لتعزيز انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، مذكرا بعقد ندوة حول روح المقاولة أمس الأربعاء بطنجة بتأطير من الشامي.

    وتميز اللقاء بنقاش مفتوح بين رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والهيئة الأكاديمية وطلبة جامعة عبد المالك السعدي من أجل فهم وتملك مبادئ الاقتصاد الأزرق، لاسيما وأن جهة طنجة تطوان الحسيمة تتوفر على مؤهلات كبيرة في هذا المجال، من بينها على الخصوص واجهتين بحريتين على البحر المتوسط والمحيط الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل التحقيق في تلوث خطير بواد بالفنيدق

    قامت لجنة مختلطة، بحر الأسبوع الجاري، بتوجيه من مصالح وزارة الداخلية، بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، بزيارة ميدانية لمطرح الأزبال المراقب ضواحي الفنيدق، فضلا عن الاطلاع على آثار التلوث بمياه وادي سيراميكا بالمدينة، وذلك قبل العودة إلى مقر الباشوية، حيث تم إعداد محاضر تضمنت التفاصيل الخاصة بشبهات تسربات من عصارة الأزبال بالمطرح، ووصولها للفرشة المائية، وظهورها بمياه جداول كما تم تسجيل ذلك قبل أيام قليلة.

    وحسب مصادر الجريدة فإن اللجنة المذكورة، التي ترأسها ممثل السلطات المحلية بالفنيدق، ستعمل على رفع تقارير مفصلة إلى السلطات الإقليمية بالمضيق، من أجل النظر في شبهات تسرب عصارة الأزبال ووصولها لمجاري الوديان والفرشة المائية، مع ما يشكل ذلك من خطر على البيئة، واستعمال المياه الجوفية من قبل العديد من السكان بقرى ضواحي المدينة، وممارستهم لأنشطة فلاحية واستعمال مياه الآبار للشرب.

    وخرج يونس البغديدي الناشط بمكتب جمعية أبطال الفنيدق للصيد تحت الماء وحماية البيئة، بتدوينة على الموقع الاجتماعي «فيسبوك»، حذر من خلالها من خطر «الليكسيفيا» وهي عصارة النفايات التي يمكنها تدمير البيئة البحرية بالشاطئ المقابل لحي سيراميكا، فضلا عن تنبيهه إلى أن الفرشة المائية المتواجدة في المناطق التي مرت منها هذه العصارة لم تعد صالحة للشرب، باعتبار «الليكسيفيا» تلوث المياه الجوفية بواسطة الجراثيم الممرضة والمعادن الثقيلة والمواد الكيميائية، ما يمكن أن ينجم عنه تسممات غذائية لا قدر الله وأوبئة عند استهلاك هذه المياه للشرب أو تناول أغذية مسقية بالمياه الملوثة.

    وأكد البغديدي أن الجمعية المذكورة تقدمت بطلب للجماعة الحضرية للفنيدق، من أجل مناقشة المشاكل البيئية الخاصة بالمدينة، غير أن الطلب للأسف لم يلق تجاوبا بحسب يونس، وذلك في ظل مطالبة أصوات متعددة بالكشف عن عدم تفعيل اتفاقية في موضوع معالجة عصارة الأزبال تم توقيعها من قبل العديد من المؤسسات المعنية سنة 2019، وكذا تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة، في موضوع التلوث البيئي، تنزيلا للتعليمات الملكية السامية التي أكدت مرات متعددة على حماية البيئة وشواطئ المضيق، فضلا عن إطلاق مشاريع تصفية مياه التطهير السائل واستعمالها في سقي المساحات الخضراء.

    وكانت مجموعة من الجمعيات المهتمة بالبيئة بإقليم المضيق، طالبت الجهات المعنية، بضرورة التدخل من أجل فتح تحقيق في تلوث واد بالقرب من حي سيراميكا بالفنيدق، حيث تحولت مياهه إلى اللون الأحمر الداكن، ويصب في شاطئ «نيكريتو» القريب من باب سبتة المحتلة، ما يتعارض وحماية الساحل الشمالي من كافة أشكال التلوث، والمشاريع الملكية التي تم إنجازها للحفاظ على البيئة، ومعالجة المياه العادمة والحفاظ على الفرشة المائية.

    الفنيدق: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس جهة طنجة يبرم اتفاقيات لتزويد قرى بالماء الشروب

    تم التوقيع، بداية الأسبوع الجاري، على اتفاقيات بمجلس جهة طنجة، خلال الدورة العادية لشهر مارس الحالي، حول تزويد بعض القرى بعمالة طنجة وإقليم الفحص أنجرة بالماء الصالح للشرب، وكهربة مجموعة من المنازل غير المستفيدة بالجماعات الترابية التابعة لجهة طنجة تطوان الحسيمة.

    وتأتي هذه الاتفاقيات في ظل تزايد شكاوى المواطنين، حول تعثر بعض المشاريع المرتبطة بالماء الشروب، كدوار جوامعة بنواحي المدينة، حيث طالب السكان لمرات متكررة بحل أزمة مياه الشرب، وفك العزلة عن المنطقة. كما طالبوا بتزويد منطقتهم بالماء الصالح للشرب، ثم استكمال أوراش الطرق المحلية لفك العزلة عنهم.

    ومن المرتقب أن تشمل الاتفاقيات المشار إليها مدشر بني مجمل، التابع لعمالة الفحص أنجرة، بعدما بات السكان يشكون أيضا من الخصاص المهول في مادة الماء الشروب، بسبب ضعف الموارد المرتبطة بالفرشة المائية، حيث يتساءل السكان عن عدم استفادة المدشر من الربط بالشبكة العمومية التي تصل إلى الخزان المائي الذي أقيم في أعلى المدشر، من أجل تزويد سكان مدشري بني مسعود وفدان شابو بالماء الصالح للشرب، مما يطرح التساؤل بالنسبة إليهم عن سبب هذا التمييز على حد قولهم، علما أنهم أقرب بكثير من الخزان، ولم يتم تزويدهم ولو بسقاية عمومية، من أجل سد حاجياتهم إلى الماء الشروب. وسبق للسكان أن دعوا الجهات المسؤولة إلى الاستجابة لهذا الطلب، من خلال خلق نقاط تزويد لهم بالماء، في انتظار حصولهم على الربط الفردي داخل مساكنهم.

    وتأتي هذه الاتفاقيات بعدما تعثر هذا الملف، إبان فترة الرئيس السابق عن الجهة، حيث تم الإعلان عن هذه المشاريع، لكن سرعان ما عاد كل شيء إلى الصفر، حسب بعض المصادر. وسبق أن نفذ السكان المعنيون وقفات احتجاجية لهذا الغرض، ليتم الجلوس معهم وتطمينهم بحل هذا الملف، لكن دون جدوى، مما جعلهم يتوجهون بشكايات إلى ولاية جهة طنجة، التي قامت بتحويلها إلى مجلس جهة طنجة في صيغته الحالية، بضرورة إدراج نقاط تزويد السكان بالماء الشروب ضمن دورته العادية، حتى يتسنى رصد ميزانيات لهذا الغرض، وهو ما تم بداية الأسبوع الجاري.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلام الفرنسي يَصبّ مزيدًا من الزيت على نار العلاقات المتوترة بين الرباط وباريس

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    رفض منتدى « فورساتين » من قلب مخيمات تندوف، (رفض) المغالطات التي روجتها قناة فرانس24 بالصيغة الإسبانية في ملف الصحراء المغربية.

    وقال المنتدى في هذا السياق: « يبدو أن القائمين على القناة وجهوا بوصلتهم في اتجاه دعم وتأييد طرح جبهة البوليساريو بشكل واضح ».

    كما أضاف: « ليس من باب اقتناع أو قوة الطرح الذي أكل عليه الدهر وشرب؛ بقدر ما هي مناورة من القناة ومسؤوليها لمشاكسة المغرب، واعتماد الطرق القديمة في محاولة لي ذراعه، لتحقيق مآرب معلومة لم يعد الزمن ولا الظروف تسمح بقبولها ».

    منتدى « فورساتين » لفت إلى أن « البرنامج اعتمد سردا متطرفا ومنحرفا في تأييده للبوليساريو، وأعطى معلومات تاريخية مغلوطة لجمهوره، قبل أن يعرج على الحاضر الذي يعرف الجميع حيثياته ».

    البرنامج عينه تحدث، وفق « فورساتين »، عن « الدعم الدولي المتنامي للمغرب، كونه جاء نتيجة اتفاق لاستغلال موارد منطقة الصحراء، وبحثا عن المصالح مقابل المواقف، وهو أمر تفنده الوقائع الواضحة والحقائق الدامغة ».

    « إن كل الدول أوضحت مواقفها الرسمية بناء على طلب المغرب، الذي لم يعد يقبل ضبابية المواقف، وما عاد يقبل اللعب على الحبلين، وسياسته الخارجية في السنوات الأخيرة أتت أكلها، وجاءت بنتائج عظيمة على المستوى الدبلوماسي، عززها بالثورة التنموية بالصحراء، بشهادة الخصوم قبل الحلفاء »، يشرح المصدر المذكور.

    وتابع المنتدى: « القناة الفرنسية تسبح في مياه عكرة، وتلطخ سمعتها في أوساخ السياسة، لضرب المغرب وليس انتصارا للصحراويين كما تدعي ».

    هذا واستطرد بالقول: « لو كانت تهمها مصلحة الصحراويين لاطلعت على مواقفهم عن قرب، ولاستقبلتهم لتعرف حقيقة ما يتطلعون إليه، أو لكانت سخرت بعض فرقها الإعلامية لعمل تحقيق ميداني على الطرفين، لتبيان الأوضاع بين الضفتين، وليس دعم جبهة البوليساريو الواضح تحت غطاء دعم الصحراويين ».

    ولم يفوت منتدى « فورساتين » الفرصة دون يقول إن « الإجماع الدولي، بشهادة قناة فرانس 24 الناطقة بالإسبانية، محط فخر واعتزاز، وسبيل لإنهاء النزاع المفتعل، الذي سينعكس على الصحراويين في النهاية، بل وسينصفهم قريبا ».

    ودعا المصدر « القناة إلى تحري المهنية واعتماد المصداقية، والتواصل مع جميع الأطراف. كما أننا كصحراويين لم نتلق أو نسمع ما يفيد بحث القناة عن رأيهما فيما قدمته، سواء داخل المخيمات أو بالأقاليم الصحراوية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشامي يؤكد على أن الاقتصاد الأزرق يعدّ “ركيزة أساسية” لبناء النموذج التنموي الجديد للمغرب

    أكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أحمد رضا الشامي، اليوم الخميس بتطوان، أن الاقتصاد الأزرق يعد “ركيزة أساسية” لبناء النموذج التنموي الجديد للمغرب.

    وأوضح الشامي، في لقاء منظم بتعاون بين المجلس وجماعة عبد المالك السعدي، أن “الاقتصاد الأزرق يعد بحق خزانا لخلق الثروة”، مبرزا أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وضع رؤية طموحة لمنظومة الاقتصاد الأزرق وتطوير قطاعاته الواعدة.

    وذكر المتحدث، أمام ثلة من الأساتذة الجامعيين والطلبة، بالمعطيات الحالية المتعلقة بالاقتصاد الأزرق بالمغرب، والتي تتمثل إجمالا في توفر 3500 كلم من الشريط الساحلي، و1.2 كلم مربع من المنطقة الاقتصادية الخاصة، وأن 9 جهات من 12 جهة تتوفر على شريط ساحلي.

    واستعرض المؤشرات الخاصة بقطاع الصيد وتربية الأحياء المائية، لاسيما بلوغ 1.4 مليون طن من الإنتاج، ووجود 460 وحدة إنتاج برقم معاملات يناهز 24 مليار درهم، كما يوفر القطاع 700 ألف منصب عمل، موضحا أن صادرات القطاع تناهز 9 في المائة من إجمالي الصادرات و 45 في المائة من الصادرات الغذائية، بينما توجد 50 في المائة من البنيات السياحية على الشريط الساحلي، من بينها 6 منتجعات، وبناء 9 محطات لتحلية مياه البحر، والتي يرتقب أن يصل عددها إلى 30 محطة في أفق سنة 2030.

    وذكر بأن المجلس قام بتشخيص حدد عددا من إكراهات القطاع الأزرق، لاسيما اختلالات الصيد البحري (تراجع الموارد البحرية، الصيد التقليدي)، ومعيقات تطوير تنافسية قطاع تربية الأحياء المائية (الوعاء العقاري، التمويل، النظام الضريبي)، وضعف قطاع بناء وصيانة السفن لاستيعاب الطلب الوطني، مضيفا في السياق نفسه وجود فرص غير مستغلة لاسيما في مجالات السياحة البحرية والرياضة المائية والتنقيب عن الغاز وإنتاج الطاقات الريحية.

    إلى جانب ذلك، توقف عند الرهانات ذات الصلة بالتغيرات المناخية والاستغلال المفرط، والتي تؤدي إلى تحمض البحار والمحيطات وارتفاع درجة حرارتها والتلوث الناجم عن البلاستيك والنفط وتصريف المياه العادمة، وخطر انقراض بعض الأسماك بسبب الصيد المفرط وغير القانوني.

    وأشار إلى أن رؤية المجلس تقوم على الارتقاء بالأنشطة البحرية التجارية، من قبيل السياحة الساحلية والصيد والنقل وتربية الأحياء البحرية وبناء السفن وإصلاحها وتحلية المياه والبيوتكنولوجيات المائية والطاقات المتجددة، والأنشطة البحرية غير التجارية كالمعرفة والتربية والتكوين والثقافة وحماية التراث والتقنين والتدبير والسلامة والأمن.

    بهدف استثمار الإمكانات التي يتيحها الاقتصاد الأزرق وتثمينها على النحو الأمثل، سجل السيد الشامي أنه يتعين اعتماد استراتيجية وطنية للاقتصاد الأزرق تكون مستدامة ودامجة وذات بعد ترابي، تهم تثمين القطاعات التقليدية (الصيد البحري، والسياحة، والأنشطة المينائية)، والنهوض بقطاعات جديدة ذات إمكانات نمو عالية (تربية الأحياء المائية، السياحة الإيكولوجية، المنتجات الحيوية البحرية، التكنولوجيا الحيوية البحرية، بناء السفن، الطاقات المتجددة، المعادن وغيرها).

    وخلص الشامي إلى أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أصدر حزمة توصيات للنهوض بالقطاع، من بينها على الخصوص تنزيل التخطيط المجالي البحري على المستوى الترابي، وتعزيز دينامية تطوير القطاعات الجديدة للاقتصاد الأزرق، والاستثمار في البحث والابتكار المتعلق بمختلف قطاعات الاقتصاد الأزرق.

    من جهته، اعتبر رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، أن اللقاء يندرج في سياق سلسلة من المبادرات المنظمة لفائدة الطلبة لتعزيز انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، مذكرا بعقد ندوة حول روح المقاولة أمس الأربعاء بطنجة بتأطير من السيد الشامي.

    وتميز اللقاء بنقاش مفتوح بين رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والهيئة الأكاديمية وطلبة جامعة عبد المالك السعدي من أجل فهم وتملك مبادئ الاقتصاد الأزرق، لاسيما وأن جهة طنجة تطوان الحسيمة تتوفر على مؤهلات كبيرة في هذا المجال، من بينها على الخصوص واجهتين بحريتين على البحر المتوسط والمحيط الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح المعرض الجهوي للماء بجهة سوس

    افتتح، يوم الأربعاء بتزنيت، المعرض الجهوي للماء بجهة سوس ماسة، المنظم تحت شعار “الموارد المائية غير الاعتيادية: حل بديل وإسهام في التنمية المستدامة لحوض سوس ماسة”.

    وتميز حفل افتتاح هذا المعرض، الذي ينظم على مدى يومين، بحضور وزير التجهيز والماء، نزار بركة، ووالي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان، أحمد حجي، ورئيس مجلس جهة سوس ماسة، كريم أشنكلي، وعامل إقليم تزنيت، وعامل عمالة إنزكان أيت ملول، و ممثلي المجالس الإقليمية وعدد الشخصيات.

    ويتوخى المعرض، الذي تنظمه، على مدى يومين، وكالة الحوض المائي لسوس ماسة تحت إشراف وزارة التجهيز والماء، الإسهام في تنزيل الرؤية الملكية السامية الرامية إلى جعل إشكالية الماء في قلب السياسات العمومية، وكذا إضفاء مزيد من الإشعاع حول ضرورة اللجوء إلى المياه غير الاعتيادية، كحل بديل لمواجهة ندرة الموارد المائية التقليدية.

    وفي كلمة بالمناسبة، ذكر بركة بأهم الأهداف المتوخاة من تنظيم هذه التظاهرة النوعية على مستوى عدد من جهات المملكة، مشيرا إلى أن هذا المعرض هو فضاء لتوعية وتحسيس المواطنين، ومختلف مستعملي الماء بأهمية الموارد المائية وترسيخ ثقافة الحفاظ عليه وعقلنة استعماله.

    وأضاف الوزير أن هذه التظاهرة هي مناسبة للتعرف على المبادرات الجهوية البارزة في مجال الماء والمتماشية مع ظروف ومناخ كل حوض مائي، مشيرا إلى المعرض هو فضاء للتواصل والتفاعل بين المتخصصين والفاعلين في مجال الماء وكذا المجتمع المدني وجمعيات مستعملي الماء.
    وحول الشعار الذي اختير للمعرض، قال بركة “إن اختياره كان طبيعيا، كون هذه الجهة أصبحت اليوم رائدة على الصعيد الوطني في اللجوء إلى المياه غير الاعتيادية، كخيار استراتيجي لتطوير العرض المائي، خاصة في ظل الظرفية المناخية الراهنة المتسمة بندرة الموارد المائية الاعتيادية”.

    من جهة أخرى، وبعد أن استعرض الوزير نبذة عن المميزات المناخية للجهة وأنشطتها الاقتصادية وكذا أهم مؤهلاتها الفلاحية والصناعية والسياحية، أبرز أن جهة سوس ماسة توجد في قلب الانشغالات ذات الصلة بالتنمية المستدامة والأمن المائي والغذائي، مما يستدعي تظافر الجهود لتعبئة الموارد المائية اللازمة لتلبية حاجيات كل القطاعات بها.

    وفي هذا السياق، أكد بركة أن اللجوء إلى استغلال الموارد المائية غير الاعتيادية بجهة سوس ماسة سيتعزز من خلال برمجة مشاريع جديدة لتحلية مياه البحر كالشطر الثاني لمحطة التحلية لأكادير الكبير وتوسيع محطة أكلو بتزنيت.

    وأضاف الوزير أن المياه العادمة المعالجة تشكل موردا مائيا، غير اعتيادي، ومستدام، مشيرا إلى أن مشاريع إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، على مستوى الحوض، سواء المنجزة أو المبرمجة ستمكن من توفير حجم يقدر ب 85.13 مليون متر مكعب في السنة، على أن يصل هذا الحجم 48 مليون متر مكعب في السنة في أفق سنة 2050.

    يشار إلى أن افتتاح المعرض الجهوي للماء بجهة سوس ماسة يتزامن مع انعقاد المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لسوس ماسة برسم سنة 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساكنة واحات بطاطا تشتكي من أضرار كبيرة للفيضانات وتتهم المسؤولين بتجاهل محنتهم

    لا حديث يشغل ساكنة واحات إقليم طاطا سوى الخسائر المادية الكبيرة التي خلفتها الفيضانات الأخيرة التي شهدتها المنطقة، وتجاهل السلطات لمحنتهم مع تداعيات أضرار  أثرت على الفلاحة، كأحد مرتكزات الإقتصاد المحلي.

    المصادر قالت لـ”كشـ24″ إن الأضرار كانت كبيرة بالنسبة لساكنة تيزكي إداوبالول، حيث جرفت مياه الفيضانات عددا من الأشجار، ومنها أشجار النخيل. كما خلفت أضرارا بالسواقي، وأدت إلى سقوط الجدار الواقي من خطر الفيضانات الحامي للواحة. وحتى بالحقول التي غمرتها بالأتربة الرملية، وأصبح إصلاحها يستدعي الكثير من المجهودات والإمكانيات المادية.

    واللافت أن لا أحد من المنتخبين الجماعيين والمسؤولين الإداريين بالمنطقة والإقليم، كلف نفسه عناء حتى القيام بزيارة ميدانية لمعاينة الأضرار ومواساة الساكنة، ومناقشة الإمكانيات المتاحة لتجاوز هذه الأضرار. وقالت المصادر إن الأمر يتعلق باستخفاف تواجهه الساكنة في ملف يعتبر من الملفات الطارئة والتي تستدعي تدابير استعجالية لوقف نزيف يهدد الواحة بأكملها.

    وفي هذا الصدد يتساءل سكان المنطقة عن الأسباب التي تحول دون إدراج واحة تزكي إداوبالول ضمن لائحة المناطق المستفيدة من برنامج التدبير المندمج لمخاطر الكوارث الطبيعية، إسوة ببعض المناطق في الإقليم.

    وإلى جانب المطالب الملحة بضرورة اعتماد إجراءات استعجالية لتجاوز الأضرار الكبيرة للفيضانات الأخيرة، فإن الساكنة تطالب بمقاربة شاملة تضع حد لأضرار مفتوحة تواجهها الواحات بالإقليم كلما كانت هناك تساقطات وفيضانات، وهو ما يستلزم برنامجا يحظى باحتضان ودعم وزارة الفلاحة، وغيرها من القطاعات الحكومية ذات الصلة بتنمية العالم القروي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزنيت.. افتتاح المعرض الجهوي للماء بجهة سوس ماسة

    تزنيت.. افتتاح المعرض الجهوي للماء بجهة سوس ماسة

    الأربعاء, 8 مارس, 2023 إلى 22:31

    تزنيت – افتتح، اليوم الأربعاء بتزنيت، المعرض الجهوي للماء بجهة سوس ماسة، المنظم تحت شعار “الموارد المائية غير الاعتيادية: حل بديل وإسهام في التنمية المستدامة لحوض سوس ماسة”.

    وتميز حفل افتتاح هذا المعرض، الذي ينظم على مدى يومين، بحضور وزير التجهيز والماء، نزار بركة، ووالي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان، أحمد حجي، ورئيس مجلس جهة سوس ماسة، كريم أشنكلي، وعامل إقليم تزنيت، وعامل عمالة إنزكان أيت ملول، و ممثلي المجالس الإقليمية وعدد الشخصيات.

    ويتوخى المعرض، الذي تنظمه، على مدى يومين، وكالة الحوض المائي لسوس ماسة تحت إشراف وزارة التجهيز والماء، الإسهام في تنزيل الرؤية الملكية السامية الرامية إلى جعل إشكالية الماء في قلب السياسات العمومية، وكذا إضفاء مزيد من الإشعاع حول ضرورة اللجوء إلى المياه غير الاعتيادية، كحل بديل لمواجهة ندرة الموارد المائية التقليدية.

    وفي كلمة بالمناسبة، ذكر السيد بركة بأهم الأهداف المتوخاة من تنظيم هذه التظاهرة النوعية على مستوى عدد من جهات المملكة، مشيرا إلى أن هذا المعرض هو فضاء لتوعية وتحسيس المواطنين، ومختلف مستعملي الماء بأهمية الموارد المائية وترسيخ ثقافة الحفاظ عليه وعقلنة استعماله.

    وأضاف الوزير أن هذه التظاهرة هي مناسبة للتعرف على المبادرات الجهوية البارزة في مجال الماء والمتماشية مع ظروف ومناخ كل حوض مائي، مشيرا إلى المعرض هو فضاء للتواصل والتفاعل بين المتخصصين والفاعلين في مجال الماء وكذا المجتمع المدني وجمعيات مستعملي الماء.
    وحول الشعار الذي اختير للمعرض، قال السيد بركة “إن اختياره كان طبيعيا، كون هذه الجهة أصبحت اليوم رائدة على الصعيد الوطني في اللجوء إلى المياه غير الاعتيادية، كخيار استراتيجي لتطوير العرض المائي، خاصة في ظل الظرفية المناخية الراهنة المتسمة بندرة الموارد المائية الاعتيادية”.

    من جهة أخرى، وبعد أن استعرض الوزير نبذة عن المميزات المناخية للجهة وأنشطتها الاقتصادية وكذا أهم مؤهلاتها الفلاحية والصناعية والسياحية، أبرز أن جهة سوس ماسة توجد في قلب الانشغالات ذات الصلة بالتنمية المستدامة والأمن المائي والغذائي، مما يستدعي تظافر الجهود لتعبئة الموارد المائية اللازمة لتلبية حاجيات كل القطاعات بها.

    وفي هذا السياق، أكد السيد بركة أن اللجوء إلى استغلال الموارد المائية غير الاعتيادية بجهة سوس ماسة سيتعزز من خلال برمجة مشاريع جديدة لتحلية مياه البحر كالشطر الثاني لمحطة التحلية لأكادير الكبير وتوسيع محطة أكلو بتزنيت.

    وأضاف الوزير أن المياه العادمة المعالجة تشكل موردا مائيا، غير اعتيادي، ومستدام، مشيرا إلى أن مشاريع إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، على مستوى الحوض، سواء المنجزة أو المبرمجة ستمكن من توفير حجم يقدر ب 85.13 مليون متر مكعب في السنة، على أن يصل هذا الحجم 48 مليون متر مكعب في السنة في أفق سنة 2050.

    يشار إلى أن افتتاح المعرض الجهوي للماء بجهة سوس ماسة يتزامن مع انعقاد المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لسوس ماسة برسم سنة 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجارة الورد هاد العام خارفة نهار عيد المرأة فكاز ..البيع قليل و الثمن الدقة للنيف

    تجارة الورد هاد العام خارفة نهار عيد المرأة فكاز ..البيع قليل و الثمن الدقة للنيف

    عبد الواحد ماهر – كود//

    انعكست برودة الطقس صباح اليوم الاربعاء بمدينة الدار البيضاء على سوق الورد في يوم استثنائي بحجم الثامن من مارس الذي ظل يشهد رواجا لافتا في السابق، قبل أن تتغير أحوال الناس مع جائحة كورونا ويصبح نظام «العمل عن بعد» معتمدا لدى الكثير من الشركات .

    وفي مدخل «المارشي سنطرال» بمدينة الدار البيضاء، وضع بائع حبات ورد على قارعة الطريق ، أملا في أن يقبل المارة على شرائها، لكن المارة بشارع محمد الخامس ،ممن يغادرون عربات الترامواي بمحطة «السوق المركزي » بعضهم منشغل بالنظر إلى هواتفهم النقالة وتفحص الرسائل،فيما يحث الباقون الخطى ويذوبون وسط الزحام .

    في مدخل السوق ،وضع باعة باقات ورد معدة للبيع موضوعة في أصائص عبارة عن علب مربى (كوفتير) معدنية بها مياه للحفاظ على نضارة الوردة لأطول مدة ممكنة .
    هذا العام ،يتراوح سعر الوردة الواحدة مابين 15و 20 درهما ،بينما لم يكن السعر يتجاوز في مناسبة الثامن من مارس مبلغ 10دراهم .

    غلاء للاسعار يرجعه تجار الورود إلى غلائها من المنبع ومن تجار الجملة من فلاحي منطقة بني ملال تحديدا .

    «نشتري الورد من تحار بني ملال بسعر يتراوح ما بين 10و 12 درهما للحبة الواحدة..منطقة بني ملال هي الوحيدة التي تزود السوق حاليا ،و هامش الربح لدينا قليل ونجد انفسنا محرجين مع زبائن يرغبون في شراء الورد بمناسبة عيد المراة هذا العام » ،يوضح تاجر بالسوق.

    هذا العام انخفضت مبيعات الورد المخصصة للشركات التي تشغل عددا من النساء ،بعدما دأب اصحابها على اقتناء كميات مهمة من الورود خلال هذا اليوم ،لكن مع مجئ كورونا وظهور «العمل عن بعد »أصبح شراء ورود ثامن مارس أقل مقارنة مع الاعوام الماضية ،يوضح نفس التاجر .

    في الدار البيضاء يوجد سوق للورود بالجملة ينعقد ليلا مرتين في الاسبوع ..يوضح التاجر ..كيف يمكن أن يعقد سوق ليلا في مدينة ناسها نيام سألته؟ ليرد بالقول :«نعم بالنسبة لباعة الورد في الدار البيضاء يتبضعون من تجار الجملة ليلة كل خميس أو سبت قرب «المارشي سنطرال» وذلك ابتداء من الساعة الرابعة صباحا لحدود السابعة صباحا ..حيث ينفض السوق الذي لا يعرف غالبية سكان الدار البيضاء بوجوده لانهم يكونون نائمين في منازلهم ».

    إقرأ الخبر من مصدره