Étiquette : ناسا

  • علماء ناسا يكتشفون ثاني كوكب بحجم الأرض قد يكون صالحاً للسكن

    رصد نظام تتبع فضائي تابع لوكالة ناسا الأمريكية لأبحاث الفضاء كوكبًا في مجموعة شمسية بعيدة يدور حول نجم صغير على بعد حوالي 100 سنة ضوئية، ويبلغ حجمه 95٪ من حجم كوكب الأرض

    وهذا هو رابع كوكب يتم اكتشافه يدور حول نجم  صغير من نوع القزم الأحمر يقع على بعد حوالي 100 سنة ضوئية من الأرض ويُعرف باسم M TOI 700. ويستغرق الكوكب 28 يوماً فقط للدوران حول نجمه. ومن المحتمل أن يكون الكوكب – المسمى TOI 700 e – ذو طبيعة صخرية، وفق ما ذكر موقع وكالة ناسا.

    وكان القمر الصناعي المسؤول عن « مسح الكواكب الخارجية العابرة Transiting Exoplanet Survey » التابع لناسا، والمعروف اختصاراً بالمهمة TESS قد عثر على عدة كواكب سابقاً لكن لم تكن قابلة للحياة عليها ولم تكن قريبة بهذا الشكل من حجم كوكب الأرض إلا فيما ندر للغاية.

    يذكر أنه في عام 2020 تم اكتشاف كوكب أُطلق عليه اسم  TOI 700 d، وكان أيضاً بحجم الأرض.

    وتشير احتمالات كبيرة إلى وجود مياه على سطح الكوكبين المكتشفين، خاصة وأنهما على مسافة مناسبة من النجمين اللذين يدوران حولهما ما يعني أن المياه -إن وجدت- لن تتبخر بفعل ارتفاع الحرارة الشديد الناتجة عن الاقتراب من النجم. وتشير احتمالية وجود ماء سائل إلى أن الكواكب نفسها يمكن أن تكون – أو ربما كانت ذات يوم – صالحة للسكن والحياة على سطحها، بحسب ما ذكر موقع سي ان ان الأمريكي.

    تم الإعلان عن اكتشاف الكوكب الرابع يوم الثلاثاء في الاجتماع 241 للجمعية الفلكية الأمريكية في سياتل، وتم قبول دراسة حول الكوكب للنشر من قبل مجلة الفيزياء الفلكية.

    وقالت إميلي غيلبرت، زميلة ما بعد الدكتوراه في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا في جنوب كاليفورنيا والتي قادت الفريق البحثي في بيان نشر على موقع ناسا على الإنترنت: « هذا واحد من أنظمة شمسية قليلة فقط بها كواكب متعددة وصغيرة ومناطق صالحة للسكن نعرف عنها بعض المعلومات ».

    الجدير بالذكر أن مهمة TESS التابعة لناسا والتي تم إطلاقها في عام 2018 تقوم بمراقبة أجزاء كبيرة من سماء الليل لمدة 27 يوماً في كل مرة، وتحدق في ألمع النجوم وتتتبع تغيراتها في السطوع.

    ويقول العلماء إن درجات الانخفاض في لمعان النجوم تشير إلى وجود كواكب تدور حولها فيما يسمى بحالات العبور. وبدأت البعثة برصد السماء الجنوبية في عام 2018، ثم تحولت إلى السماء الشمالية.

    وفي عام 2020، أعادت المهمة التركيز على السماء الجنوبية مرة أخرى لمزيد من الدراسات، وكشفت عن الكوكب الرابع في النظام الشمسي TOI 700.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يسقط حطام “قمر اصطناعي متقاعد” على أشخاص؟

    قالت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، الجمعة، إن قمرا اصطناعيا “متقاعدا” يبلغ من العمر 38 عاما، على وشك السقوط من مداره حول الأرض، موضحة ما إذا كان من الممكن أن “يسقط الحطام على أي شخص”.

    وأوضحت ناسا أن “فرصة سقوط الحطام على أي شخص منخفضة للغاية”، وفق ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس.

    ماذا نعرف عن القمر الاصطناعي؟

        “قمر ميزانية إشعاع الأرض” أُطلق عام 1984 على متن مكوك الفضاء تشالنجر.

        يبلغ وزنه 5400 رطل (2450 كيلوغراما).

        معظم أجزائه ستحترق عند إعادة الدخول (للغلاف الجوي)، لكن من المتوقع أن تبقى بعض القطع متماسكة.

        احتمالات الإصابة من الحطام المتساقط قدرتها ناسا بنحو 1 في 9400.

        من المتوقع أن يسقط القمر الاصطناعي العلمي مساء الأحد، في غضون 17 ساعة أو يستغرقها، وفقًا لوزارة الدفاع الأميركية.

        شركة “إيروسبيس كورب” التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها، تعتقد أن السقوط سيحدث صباح الإثنين، في غضون 13 ساعة.

        السقوط سيحدث في مسار يمر فوق إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط ومناطق أقصى غرب أميركا الشمالية والجنوبية.

    ماذا قدّم؟

    على الرغم من أن العمر المتوقع لعمله كان عامين، فإن القمر الاصطناعي استمر في إجراء قياسات طبقة الأوزون، وغيرها من قياسات الغلاف الجوي، حتى تقاعده عام 2005.

    درس القمر كيفية امتصاص الأرض وتوليدها للطاقة من الشمس.

    إطلاق تاريخي

        أطلقت أول امرأة أميركية في الفضاء، سالي رايد، القمر الاصطناعي في المدار، باستخدام ذراع الروبوت للمكوك “تشالينجر”.

        شهدت نفس المهمة أيضا أول مهمة سير في الفضاء قامت بها امرأة أميركية، وهي كاثرين سوليفان. كانت هذه المرة الأولى التي تطير فيها رائدتان في الفضاء معا.

        كانت هذه هي الرحلة الفضائية الثانية والأخيرة لرايد، التي توفيت عام 2012.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صخرة فضائية تقترب من الأرض متجاوزة الأقمار الصناعية

    اكتشف علماء الفلك كويكبا بحجم سيارة عندما اقترب من الأرض في 17 دجنبر، وحلق فوق كوكبنا من مسافة أقرب إلينا من أقمار الاتصالات.

    ورصد العلماء الصخرة الفضائية هذه لأول مرة بواسطة ماسح السماء كاتالينا (Catalina Sky Survey)، ومقره أريزونا يوم السبت الماضي، في اليوم نفسه الذي اقترب فيه من الأرض، تماما عندما كانت عند مسافة 13000 ميل (21000 كيلومتر) من كوكبنا.

    وإذا اصطدم هذا الكويكب، المسمى 2022 YO1، والمصنف من فئة كويكبات أبولو، التي تسبح في مدارات قريبة من الأرض، ويبلغ قطره تقديريا بين 2.7 و5.9 متر، مباشرة بوكبنا، فمن المحتمل أن يتسبب في أضرار قليلة أو معدومة، وسيحترق بالكامل تقريبا في الغلاف الجوي. ويمكن أن يولد أيضا كرة نارية ضخمة. وهذا مقارنة بالكرة النارية التي انفجرت فوق روسيا في عام 2013، ودمرت آلاف النوافذ دون أن تحدث أضرارا أخرى، تلك التي قُدر حجمها بنحو 40 مترا، أو 10 أضعاف حجم 2022 YO1.

    وربما يكون أكثر ما يميز كويكب 2022 YO1 هو أنه سادس أقرب كويكب يرصده علماء الفلك يطير بالقرب منا هذا العام وحده. وهذا مؤشر على تحسن استطلاعاتهم في اكتشاف المزيد من الأجسام في البيئة القريبة من الأرض.

    وفي الواقع، يشير موقع The Watchers، أنه من بين  50 أقرب رحلة إلى كوكبنا سُجلت على الإطلاق، شوهد سبع منها في عام 2022.

    وقد لا يكون هذا هو آخر مرور لـ 2022 YO1 أمام كوكبنا، حيث تشير النماذج المبكرة لمساره المداري عبر النظام الشمسي الداخلي إلى أنه سيعود ليمر مرة أخرى بالقرب من الأرض في عام 2024.

    وبينما يواصل علماء الفلك تصنيف وتتبع المزيد من الكويكبات والمذنبات، يظل أكبر مصدر قلق على كوكبنا من جراء هذه الأجسام، هو البقع العمياء القليلة للبشرية.

    ولدينا عدد قليل نسبيا من المراصد التي تراقب نصف الكرة الجنوبي، ونكافح أيضا لاكتشاف بعض الأجسام القادمة من اتجاه الشمس.

    وتأمل ناسا في معالجة هذه الفجوة الكبيرة من خلال إطلاق مهمة NEO Surveyor في أقرب وقت في يونيو 2028.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف: هكذا تنتهي الأرض!

    اكتشف علماء الفلك المزيد من المعلومات حول Kepler-1658b، وهو أول كوكب خارج المجموعة الشمسية اكتشفه تلسكوب كبلر.

    اكتشف الكوكب الغريب في عام 2019، وهو أكبر قليلاً من كوكب المشتري، ويستغرق حاليًا 3.8 يومًا لإكمال مدار واحد لنجمه، كبلر -165.

    يُعرف Kepler-1658b، الذي يبعد 2600 سنة ضوئية عن الأرض، باسم كوكب «المشترى الساخن».

    تقع على بعد 0.0544 وحدة فلكية (AU)، أو 5 ملايين ميل، من نجمها – لكنها تقترب أكثر فأكثر، مما يؤدي في النهاية إلى « الاصطدام والمحو النهائي ».

    «الموت بنجمة»، هو مصير يُعتقد أنه ينتظر العديد من العوالم- بما في ذلك الأرض- بعد مليارات السنين من الآن.

    الدراسة الجديدة، التي استندت إلى بيانات من ثلاثة تلسكوبات، قادها خبراء مركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء الفلكية في كامبريدج، ماساتشوستس.

    قال شرياس فيسابراجادا من جامعة هارفارد: « لقد اكتشفنا سابقًا أدلة على وجود كواكب خارجية تتجه نحو نجومها، لكننا لم نشهد من قبل مثل هذا الكوكب حول نجم متطور ».

    تتنبأ النظرية بأن النجوم المتطورة فعالة جدًا في إضعاف الطاقة من مدارات كواكبها، والآن يمكننا اختبار هذه النظريات من خلال الملاحظات.

    كما يشير اسمها، اكتشف علماء الفلك في الأصل الكوكب خارج المجموعة الشمسية باستخدام تلسكوب كيبلر الفضائي، وهي مهمة رائدة للبحث عن الكواكب، على بعد حوالي 2600 سنة ضوئية، كان أول كوكب خارجي مرشح جديد يرصده كبلر على الإطلاق.

    ومع ذلك، فقد استغرق الأمر ما يقرب من عقد من الزمان لتأكيد وجود الكوكب، وفي ذلك الوقت دخل كوكب في كتالوج كبلر رسميًا باعتباره الإدخال رقم 1658.

    يُطلق على كبلر -1658 ب كوكب المشتري الساخن، مما يعني أنه يتساوى مع كتلة المشتري وحجمه، لكنه في مدار شديد التقارب حول نجمه المضيف.

    على سبيل المقارنة، المسافة بينه وبين نجمه (5 ملايين ميل أو 0.0544 AU) هي حوالي ثُمن المسافة بين عطارد وشمسنا (36 مليون ميل أو 0.4 AU).

    يقول الباحثون إن الفترة المدارية لـ Kepler-1658b تتناقص بشكل تدريجي – حوالي 131 مللي ثانية (جزء من الألف من الثانية) في السنة – لذا فهي تقترب أكثر فأكثر من نجمها، المعروف باسم «الاضمحلال المداري».

    يُعد اكتشاف الانحلال المداري للكواكب الخارجية تحديًا لأن العملية بطيئة للغاية وتدريجية، لذا فقد تطلبت عدة سنوات من المراقبة الدقيقة.

    بدأت الساعة بتلسكوب كيبلر، الذي تقاعدت وكالة ناسا رسميًا عنه في أكتوبر 2018 بعد ما يقرب من عقد من العمليات.

    استخدم الباحثون بعد ذلك تلسكوب هيل التابع لمرصد بالومار في جنوب كاليفورنيا وتلسكوب مسح الكواكب الخارجية العابرة (TESS).

    بالنسبة لما يسبب اضمحلال المدار، يشير الباحثون إلى المد والجزر – وهي الظاهرة نفسها المسؤولة عن الارتفاع والانخفاض اليومي في محيطات الأرض.

    يتم إنشاء المد والجزر من خلال تفاعلات الجاذبية بين جسمين دائريين، مثل بين الأرض والقمر، أو بين Kepler-1658b ونجمه.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تطلق أول قمر صناعي لمسح المياه في العالم

    ينطلق اليوم الجمعة أحد صواريخ شركة سبيس إكس من ولاية كاليفورنيا الأمريكية حاملا قمرا صناعيا أمريكيا فرنسيا مصمما لإجراء أول مسح عالمي للمسطحات المائية في كوكب الأرض، ما يسلط ضوءا جديدا على آليات تغير المناخ وعواقبه.

    صاروخ فالكون 9

    ومن المقرر لصاروخ فالكون تسعة، الذي تملكه وتشغله شركة إطلاق الصواريخ التجارية المملوكة للملياردير إيلون ماسك بموجب عقد مع إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا)، الانطلاق الساعة 3:46 صباحا بتوقيت منطقة المحيط الهادي (11.46 بتوقيت جرينتش) من قاعدة فاندينبيرج التابعة لقوة الفضاء الأمريكية، على بعد نحو 275 كيلومترا شمال غرب لوس انجليس.

    ورجحت تنبؤات الطقس أمس الخميس أن الظروف ستكون ملائمة للإطلاق، الذي يديره فريق خدمات إطلاق تابع لناسا. وقالت ناسا إن العد التنازلي تأجل من أمس الخميس لمدة 24 ساعة بعدما اكتشف الفاحصون وجود رطوبة في اثنين من محركات الصاروخ الرئيسية التسعة، ولكن حُلت المشكلة عقب تحليل إضافي.

    وتشمل حمولة الصاروخ، وهي القمر الصناعي لتضاريس المسطحات المائية والمحيطات، رادار موجات دقيقة بتقنية متقدمة لجمع قياسات عالية الجودة للمحيطات والبحيرات والخزانات المائية والأنهار في نحو 90 % من الكرة الأرضية.

    ويقول الباحثون إن البيانات، التي ستُجمع من مسح الرادار للكوكب مرتين على الأقل كل 21 يوما، ستُستخدم في تعزيز نماذج حركة مياه المحيطات، وتحسين تنبؤات الطقس والمناخ، والمساعدة في إدارة إمدادات المياه العذبة الشحيحة في المناطق التي تواجه جفافا.

    إطلاق قمر صناعي

    وفي سياق اخر أطلقت الصين قمرا صناعيا جديدا للاستشعار عن بعد إلى الفضاء من مركز شيتشانج لإطلاق الأقمار الصناعية فى مقاطعة سيتشوان بجنوب غربي البلاد.

    وبحسب وكالة الأنباء الصينية، تم إطلاق القمر الصناعى « ياوقان-36 » أمس الخميس، على متن صاروخ حامل من طراز (لونج مارش -2 دى)، ودخل إلى المدار المخطط له بنجاح.

    وتعد عملية الإطلاق هذه المهمة الـ455 لسلسلة الصواريخ الحاملة من طراز لونج مارش.

    وفي نفس السياق، تعتزم بعثة دولية لتثبيت قمر صناعي في المدار تقودها إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) الانطلاق من جنوب كاليفورنيا أمس الخميس في مهمة علمية كبرى لإجراء مسح شامل للمحيطات والبحيرات والأنهار على مستوى العالم لأول مرة.

    وصمم القمر الصناعي الراداري الذي يرصد تضاريس المياه السطحية والمحيطات، ليقدم للعلماء رؤية لا سابق لها للمياه التي تغطي 70% من مساحة كوكب الأرض، ويقدم رؤية جديدة عن آليات تغير المناخ وتبعاته.

    قياس طول سطح المحيطات والبحيرات

    ويستخدم القمر الصناعي، الذي جرى تطويره على مدار ما يقرب من 20 عامًا، تكنولوجيا يقول العلماء إنها قادرة على جمع قياسات لطول وسطح المحيطات والبحيرات ومخزونات المياه والأنهار بتفاصيل عالية الدقة تغطي 90 % من العالم.

    وذكر باحثون أن البيانات، التي سيجمعها المسح الراداري للكوكب مرتين كل 21 يومًا على الأقل، ستعزز فهم أنماط دوران المحيطات وتدعم التوقعات المناخية وتساعد في إدارة إمدادات المياه العذبة شديدة الندرة في المناطق التي تعاني من جفاف.

    وقال العالم بن هاملينجتون الذي يرأس أيضًا فريقًا معنيًّا بدراسة تغير مستوى البحار في ناسا “إنها أول بعثة تراقب تقريبًا كل المياه على سطح الكوكب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تجري أول مسح للمياه على الأرض من الفضاء

    تعتزم بعثة دولية لتثبيت قمر صناعي في المدار تقودها إدارة الطيران والفضاء الأميركية “ناسا” الانطلاق من جنوب كاليفورنيا يوم الخميس في مهمة علمية كبرى لإجراء مسح شامل للمحيطات والبحيرات والأنهار على مستوى العالم لأول مرة.
    وصمم القمر الصناعي الراداري الذي يرصد تضاريس المياه السطحية والمحيطات، ليقدم للعلماء رؤية لا سابق لها للمياه التي تغطي 70 بالمئة من مساحة كوكب الأرض، ويقدم رؤية جديدة عن آليات تغير المناخ وتبعاته.
    ومن المقرر أن ينطلق الصاروخ “فالكون 9″، الذي تملكه وتشغله شركة الملياردير إيلون ماسك “سبيس إكس”، قبل فجر يوم الخميس من قاعدة قوة الفضاء الأميركية “فاندنبرغ” على بعد حوالي 170 كيلومترا شمال غربي لوس انجلوس لتحمل القمر الاصطناعي إلى المدار.
    وإذا سارت جميع الترتيبات وفقا للمخطط لها، سيقدم القمر الصناعي بيانات بحثية خلال بضعة أشهر، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.
    ويستخدم القمر الصناعي، الذي جرى تطويره على مدار ما يقرب من 20 عاما، تكنولوجيا يقول العلماء إنها قادرة على جمع قياسات لطول وسطح المحيطات والبحيرات ومخزونات المياه والأنهار بتفاصيل عالية الدقة تغطي 90 في المئة من العالم.
    وذكر باحثون أن البيانات، التي سيجمعها المسح الراداري للكوكب مرتين كل 21 يوما على الأقل، ستعزز فهم أنماط دوران المحيطات وتدعم التوقعات المناخية وتساعد في إدارة إمدادات المياه العذبة شديدة الندرة في المناطق التي تعاني من جفاف.
    وقال العالم بن هاملينغتون الذي يرأس أيضا فريقا معنيا بدراسة تغير مستوى البحار في ناسا “إنها أول بعثة تراقب تقريبا كل المياه على سطح الكوكب”.
    وتعد واحدة من أهم مهام البعثة استكشاف كيف تمتص المحيطات الحرارة وثاني أكسيد الكربون في الجو بطريقة طبيعية مما يؤدي إلى اعتدال درجات الحرارة عالميا وتغير المناخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تعتزم تثبيت قمر صناعي يرصد مياه الأرض من الفضاء

    تعتزم بعثة دولية لتثبيت قمر صناعي في المدار تقودها إدارة الطيران والفضاء الأميركية “ناسا” الانطلاق من جنوب كاليفورنيا غدا الخميس في مهمة علمية كبرى لإجراء مسح شامل للمحيطات والبحيرات والأنهار على مستوى العالم لأول مرة.

    وصمم القمر الصناعي الراداري الذي يرصد تضاريس المياه السطحية والمحيطات، ليقدم للعلماء رؤية لا سابق لها للمياه التي تغطي 70 بالمئة من مساحة كوكب الأرض، ويقدم رؤية جديدة عن آليات تغير المناخ وتبعاته.

    ومن المقرر أن ينطلق الصاروخ “فالكون 9″، الذي تملكه وتشغله شركة الملياردير إيلون ماسك “سبيس إكس”، قبل فجر يوم الخميس من قاعدة قوة الفضاء الأميركية “فاندنبرغ” على بعد حوالي 170 كيلومترا شمال غربي لوس انجلوس لتحمل القمر الاصطناعي إلى المدار.

    وإذا سارت جميع الترتيبات وفقا للمخطط لها، سيقدم القمر الصناعي بيانات بحثية خلال بضعة أشهر، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

    ويستخدم القمر الصناعي، الذي جرى تطويره على مدار ما يقرب من 20 عاما، تكنولوجيا يقول العلماء إنها قادرة على جمع قياسات لطول وسطح المحيطات والبحيرات ومخزونات المياه والأنهار بتفاصيل عالية الدقة تغطي 90 في المئة من العالم.

    وذكر باحثون أن البيانات، التي سيجمعها المسح الراداري للكوكب مرتين كل 21 يوما على الأقل، ستعزز فهم أنماط دوران المحيطات وتدعم التوقعات المناخية وتساعد في إدارة إمدادات المياه العذبة شديدة الندرة في المناطق التي تعاني من جفاف.

    وقال العالم بن هاملينغتون الذي يرأس أيضا فريقا معنيا بدراسة تغير مستوى البحار في ناسا “إنها أول بعثة تراقب تقريبا كل المياه على سطح الكوكب”.

    وتعد واحدة من أهم مهام البعثة استكشاف كيف تمتص المحيطات الحرارة وثاني أكسيد الكربون في الجو بطريقة طبيعية مما يؤدي إلى اعتدال درجات الحرارة عالميا وتغير المناخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تجري أول مسح للمياه على الكوكب من الفضاء

    تعتزم بعثة دولية لتثبيت قمر صناعي في المدار تقودها إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) الانطلاق من جنوب كاليفورنيا يوم الخميس في مهمة علمية كبرى لإجراء مسح شامل للمحيطات والبحيرات والأنهار على مستوى العالم لأول مرة.

    وصمم القمر الصناعي الراداري الذي يرصد تضاريس المياه السطحية والمحيطات، ليقدم للعلماء رؤية لا سابق لها للمياه التي تغطي 70% من مساحة كوكب الأرض، ويقدم رؤية جديدة عن آليات تغير المناخ وتبعاته.

    ومن المقرر أن ينطلق الصاروخ فالكون 9، الذي تملكه وتشغله شركة الملياردير الأمريكي إيلون ماسك « سبيس إكس »، قبل فجر يوم الخميس من قاعدة قوة الفضاء الأمريكية فاندنبرغ على بعد حوالي 170 كيلومتراً شمال غرب لوس انجليس لتحمل القمر الصناعي إلى المدار.

    وإذا سارت جميع الترتيبات وفقا للمخطط لها، سيقدم القمر الصناعي بيانات بحثية خلال بضعة أشهر.

    ويستخدم القمر الصناعي، الذي جرى تطويره على مدار ما يقرب من 20 عاما، تكنولوجيا يقول العلماء إنها قادرة على جمع قياسات لطول وسطح المحيطات والبحيرات ومخزونات المياه والأنهار بتفاصيل عالية الدقة تغطي 90 في المئة من العالم.
    وذكر باحثون أن البيانات، التي سيجمعها المسح الراداري للكوكب مرتين كل 21 يوما على الأقل، ستعزز فهم أنماط دوران المحيطات وتدعم التوقعات المناخية وتساعد في إدارة إمدادات المياه العذبة شديدة الندرة في المناطق التي تعاني من جفاف.
    وقال العالم بن هاملينجتون الذي يرأس أيضا فريقا معنيا بدراسة تغير مستوى البحار في ناسا « إنها أول بعثة تراقب تقريبا كل المياه على سطح الكوكب ».
    وتعد واحدة من أهم مهام البعثة استكشاف كيف تمتص المحيطات الحرارة وثاني أكسيد الكربون في الجو بطريقة طبيعية مما يؤدي إلى اعتدال درجات الحرارة عالميا وتغير المناخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الامارات تواصل إنجازاتها في مجال الفضاء… مركز محمد بن راشد للفضاء يدعو الجمهور لمتابعة البث المباشر لإطلاق “المستكشف راشد” نحو القمر

    الدار- خاص

    شكلت الدعوة التي وجهها “مركز محمد بن راشد للفضاء”، للجمهور لمتابعة الحدث التاريخي الذي طال انتظاره، لحظة إطلاق المستكشف راشد نحو سطح القمر، من منازلهم خلال بث مباشر على الموقع الإلكتروني للمركز، حيث سينطلق مشروع الإمارات لاستكشاف القمر من كيب كانافيرال الفضائية، ولاية فلوريدا، الولايات المتحدة، غداً 30 نوفمبر، تحولا كبيرا في اهتمام الامارات بعالم الفضاء.
    وينضاف هذا الحدث الى حدث آخر، ويتعلق الأمر بالإعلان عن برمجة انطلاق رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي، في 2023 من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا ضمن مهمة ناسا وسبيس إكس Crew-6 لقضاء 6 أشهر على متن محطة الفضاء الدولية، حيث سيقوم بإجراء تجارب علمية متقدمة، إنجازا اماراتيا كبيرا في مجال الفضاء، يعزز مكانتها خليجيا وعربيا بل ودوليا في هذا المجال.
    ويخضع النيادي، حاليا لتدريب داخل نموذج لمركبة “دراجون” في مقر شركة سبيس إكس في هاوثورن، كاليفورنيا، بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن التحضيرات للمهمة الثانية لبرنامج الإمارات لرواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية وأول مهمة طويلة الأمد لرواد الفضاء العرب.
    ان رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي، يمثل نموذجا مشرفًا لشباب الإمارات والشباب العربي والذي يحمل آمالهم وطموحات لتسجيل إنجازات جديدة للعرب تُضاف إلى رصيدهم في مجال الفضاء. وأعلن “مركز محمد بن راشد للفضاء” في وقت سابق من هذا العام، عن اختيار رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي للمشاركة في أول مهمة طويلة الأمد على متن محطة الفضاء الدولية ضمن بعثة وكالة الفضاء الامريكية “ناسا” و”سبيس إكس “Crew-6″، التي ستنطلق في ربيع عام 2023، ليكون النيادي أول رائد فضاء عربي في مهمة طويلة الأمد في محطة الفضاء الدولية.
    وكانت الامارات السباقة على الصعيد العربي الى انشاء أول وكالة عربية للفضاء، عام 2014، في عهد المغفور له صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، بهدف تنظيم وتطوير صناعة الفضاء، من خلال التركيز على رفع القدرات الوطنية، واستخدام تكنولوجيا الفضاء، بما يدعم تحقيق خطط إنشاء الاقتصاد المتنوع القائم على المعرفة.
    و أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة، باختيار الشاب سلطان النيادي، الدولة الـ 11 في التاريخ التي تشارك في مهمة طويلة الأمد في الفضاء، حيث يمثل النيادي، قدوة لشباب الإمارات، و سفيرًا لكل العرب في سباق الفضاء العلمي الذي دخلته الامارات بثقة عالية وإيمان راسخ بقدرات أبنائها.
    اختيار الشاب سلطان النيادي، علق عليه الشيخ محمد بن راشد قائلا : “من بين مجموعة من رواد الفضاء الإماراتيين في مركز محمد بن راشد للفضاء، تم اختيار سلطان النيادي ليكون أول رائد فضاء عربي سيقضي مهمة طويلة تستغرق 6 أشهر في محطة الفضاء الدولية العام المقبل… شبابنا رفعوا رؤوسنا للسماء، حيث مكان ومكانة دولة الإمارات المستحقة”.
    وصول سلطان النيادي الى هذه المرتبة العالمية، لم يكن ليتأتى لولا الاهتمام الملفت والمتواصل الذي أولته دولة الامارات العربية المتحدة لمجال الفضاء، من خلال اطلاق مبادرات عربية وعالمية، بوأت الدولة مكانة مرموقة ضمن البلدان الرائدة في هذا المجال.
    وضمن هذه المبادرات نجد، اطلاق دولة الإمارات البرنامج الوطني للفضاء، في أبريل 2017، الذي تضمن إعداد رواد فضاء إماراتيين، وخطة لمئة عام تهدف إلى بناء أول مستوطنة بشرية على الكوكب الأحمر بحلول 2117، والوصول بمسبار الأمل الإماراتي إلى كوكب المريخ في عام 2021 تزامناً مع الذكرى الخمسين لقيام دولة الإمارات.، كما نجد أيضاً من المبادرات الإماراتية البارزة لدعم الشباب العربي، برنامج “نوابغ الفضاء العرب”، الذي تم إطلاقه في يوليوز 2020 و تشرف عليه وكالة الامارات للفضاء، ويهدف البرنامج إلى احتضان ورعاية نخبة علمية متميزة من النوابغ العرب وأصحاب المواهب والكفاءات العلمية من شباب وشابات الوطن العربي، لإعدادهم وتدريبهم في مجال علوم الفضاء وتقنياته للمساهمة بخبراتهم وابتكاراتهم في رفد القطاع الفضائي في المنطقة.
    كما يتضح الاهتمام الاماراتي المتزايد بمجال الفضاء، من خلال إطلاق السياسة الوطنية لقطاع الفضاء، وتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون الدولي مع جهات رائدة في قطاع الفضاء الدولي، مثل وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، ووكالة “جاكسا” اليابانية، ووكالة الفضاء الروسية (روسكوسموس)، ووكالة الفضاء الهندية، وكذلك عضوية المنظمات العالمية، إضافة إلى إصدار القانون الخاص بتنظيم قطاع الفضاء في 2019، الذي بموجبه تختص وكالة الإمارات للفضاء بتنظيم قطاع الفضاء في الدولة، فضلاً عن خطة تعزيز الاستثمار الفضائي.
    الريادة الإماراتية في مجال الفضاء عربيت، ستتعزز بقوة، مع انطلاق “مسبار الأمل” في مهمة لاستكشاف المريخ، وهي الخطوة التي أدخلت دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل رسمي إلى السباق العالمي لاستكشاف الفضاء الخارجي، لتكون الدولة بذلك واحدة من بين تسع دول فقط تطمح لاستكشاف هذا الكوكب، وقد جرى التخطيط والإدارة والتنفيذ لمشروع المسبار على يد فريق إماراتي، إذ أشرفت وكالة الإمارات للفضاء على المشروع وتمويله بالكامل، في حين قام مركز محمد بن راشد للفضاء بتطوير المسبار، بالتعاون مع شركاء دوليين.
    كما دخلت الامارات التاريخ من أوسع أبوابه، في شتنبر 2019، مع وصول رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري إلى محطة الفضاء الدولية، ليصبح أول رائد فضاء عربي يصل إلى المحطة الدولية، في رحلة تكللت بالنجاح، وسطرت اسم الإمارات في السجل العالمي لإنجازات قطاع الفضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  هناك من سيعيش ويعمل على القمر في هذا التاريخ!

    نعم.. بات الأمر عادياً، فرّواد الفضاء يخططون للعيش والعمل على القمر بحلول عام 2030.

    فقد أعلن هوارد هو رئيس برنامج المركبة القمرية أوريون التابع للوكالة الأميركية، أن البشر قد ينشطون على القمر لفترات قبل عام 2030، مع مقومات للسكن والتجوال تدعم مهمتهم.

    برنامج أكثر استقراراً

    وأكد أن بحلول ذاك التاريخ، سيكون فعلاً هناك أشخاص يعيشون على سطح القمر فترة من الوقت، إلا أن ذلك يعتمد على المدة التي سيمضون فيها على السطح.

    وأضاف أن الخطة تضمن إرسال أشخاص إلى سطح القمر للعيش هناك والبحث أيضاً، وفقا لما نقلته “الغارديان”.

    كذلك كشف عن أن تعيين مسؤول عن مركبة الفضاء التابعة لوكالة ناسا لاستكشاف الفضاء السحيق في فبراير الماضي، أتى في مهمة نفذها صاروخ أرتميس الذي يبلغ ارتفاعه 98 مترًا (322 قدمًا) لأجل هذا الغرض، على أن تعود المهمات ببرنامج أكثر استقراراً.

    خطوة كبيرة

    يشار إلى أن ناسا كانت أرسلت رائد الفضاء جين سيرنان على متن المركبة القمرية خلال مهمة أبولو 17 في ديسمبر 1972، وكان آخر هبوط مأهول على سطح القمر.

    في حين يخطط مشروع Artemis، أيضاً لبناء محطة فضائية تسمى Lunar Gateway، يعيش فيها رواد الفضاء ويعملون أثناء دورانهم حول الأرض، وشدد هوارد على أنها ستكون خطوة كبيرة ضمن رحلة ستستغرق عامين، مؤكداً أن التعلم خارج الأرض أمر بغاية الأهمية.

    إقرأ الخبر من مصدره