Étiquette : 100

  • نهائي الجيش الملكي وصنداونز يصل إلى أكثر من 100 دولة في تغطية عالمية تاريخية

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    يستعد الملعب الكبير بالرباط لاحتضان واحدة من أبرز المحطات الكروية في تاريخ القارة السمراء، مساء الأحد 24 ماي 2026، حين يصطدم نادي الجيش الملكي بعملاق جنوب إفريقيا ماميلودي صنداونز في نهائي مرتقب لعصبة أبطال إفريقيا، بداية من الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المغربي، وسط اهتمام إعلامي وجماهيري غير مسبوق.

    وفي خطوة تعكس المكانة المتنامية لكرة القدم الإفريقية، أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عن نقل النهائي إلى أكثر من 100 دولة ومنطقة عبر العالم، في سابقة تؤكد الإشعاع الدولي المتزايد للمسابقة القارية.

    وتشهد نسخة هذا العام توسعا لافتا في أسواق البث، خاصة داخل القارة الآسيوية، حيث سيتمكن عشاق الكرة في الصين واليابان وكوريا الجنوبية من متابعة النهائي لأول مرة عبر منصة “DAZN”، بينما امتدت التغطية إلى دول أوروبية وأمريكية عديدة من بينها البرازيل، المكسيك، ألمانيا، هولندا، إسبانيا والبرتغال.

    وبالنسبة للجماهير المغربية، سيكون الموعد متاحا عبر قناة “الرياضية” التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، إضافة إلى شبكة “بيين سبورت”، حتى يتسنى لعشاق الكرة الوطنية متابعة واحدة من أهم الليالي الكروية في تاريخ الأندية المغربية والإفريقية.

    هذا النهائي لا يمثل مجرد مباراة على اللقب، بل يعد مناسبة كروية عالمية تؤكد الحضور المتصاعد لكرة القدم الإفريقية على الساحة الدولية، في أمسية ينتظر أن يتابعها ملايين المشجعين من مختلف أنحاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل موقعة الرباط.. الكاف يصدر عقوبات مالية ثقيلة بحق صن داونز والجيش الملكي

    عقدت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) ليلة أمس اجتماعاً استثنائياً، خصص لتقييم التقارير الرسمية والأحداث التي رافقت مباراة ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا، وفق ما كشفت عنه مصادر إعلامية.

    وكان اللقاء قد جمع بين فريقي ماميلودي صن داونز والجيش الملكي الأحد الماضي، على أرضية ملعب « لوفتس فيرسفيلد » بمدينة بريتوريا بجنوب إفريقيا.

    بناءً على التقارير المرفوعة من الحكام والمراقبين والمنسقين الأمنيين، قررت اللجنة برئاسة السنغالي عثمان كين فرض غرامة مالية قدرها 35 ألف دولار على نادي سان داونز.

    وجاءت هذه العقوبة نتيجة إخلال النادي بمعايير السلامة والتنظيم داخل الملعب، بالإضافة إلى استخدام المذيع الداخلي لمكبرات الصوت أثناء مجريات اللقاء.

    في المقابل، واجه نادي الجيش الملكي عقوبة مالية أكثر صرامة، حيث فرضت عليه لجنة الانضباط غرامة بلغت 100 ألف دولار.

    وبررت اللجنة هذا القرار القاسي بتكرار السلوكيات والمخالفات الجماهيرية من طرف مشجعي الفريق المغربي خلال مباريات النسخة الحالية من البطولة القارية.

    وحول مبررات هذه القرارات، استندت اللجنة إلى مجموعة من التجاوزات التي شهدتها مدرجات ملعب « لوفتس فيرسفيلد ». 

    وشملت هذه التقرير خروقات أمنية وتخريبية واضحة، من أبرزها إشعال الشماريخ، ورشق الكراسي، وحدوث أعمال شغب جماهيرية أثرت بشكل مباشر على أمن وتنظيم المباراة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الجدل.. “ديزي دروس” يكشف سر تواجده بجانب ولي العهد في “معرض الألعاب الإلكترونية”

    زينب شكري

    أثار ظهور الرابور المغربي ديزي دروس إلى جانب ولي العهد الأمير مولاي الحسن، خلال افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (Morocco Gaming Expo 2026)، موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تساءل عدد من المتابعين عن طبيعة حضوره في الواجهة الرسمية للحدث، وعن سبب تواجده بالقرب من شخصيات حكومية وفاعلين في قطاع صناعة الألعاب الإلكترونية.

    وتحول ظهور صاحب أغنية “مع العشران” إلى موضوع نقاش واسع بين من اعتبر حضوره أمرا عاديا بالنظر إلى ارتباطه بمشروع فني جديد له علاقة بالألعاب الإلكترونية، وبين من رأى أن المشهد يطرح تساؤلات حول الاختصاص وحدود مشاركة الفنانين في التظاهرات التكنولوجية الرسمية، خاصة وأن المعرض يركز أساسا على صناعة الألعاب والابتكار الرقمي.

    وفي خضم هذا الجدل، خرج ديزي دروس عن صمته، موضحا خلفيات مشاركته في الحدث، من خلال تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، أرفقها بصور من الافتتاح، كشف فيها عن مشروع لعبة إلكترونية جديدة مستوحاة من عالم أغنيته الشهيرة “كازافونيا” التي اصدرها سنة 2011.

    وقال الرابور المغربي إن رحلته لم تتوقف عند الموسيقى فقط، مضيفا أن حلم تحويل الأجواء المغربية والشوارع الشعبية إلى لعبة إلكترونية أصبح اليوم حقيقة، موضحا أن “كازافونيا” لم تكن بالنسبة إليه مجرد أغنية، بل عالم كامل وقصة عاش تفاصيلها، قبل أن تتحول إلى تجربة رقمية جديدة تحمل اسم “CAZAFONIA – The Game”.

    وأشار ديزي دروس، إلى أن اللعبة مستوحاة من سيرته الذاتية، وتقدم شخصيات وأحداثا مستمدة من الواقع المغربي، مؤكدا أنها تجربة غير مسبوقة في العالم العربي، تجمع بين الموسيقى وثقافة الشارع المغربي وعالم الألعاب الإلكترونية في قالب ترفيهي حديث.

    وأضاف ديزي دروس، أن المشروع يمثل امتدادا لمسار بدأ سنة 2011 مع إصدار أغنية “كازافونيا”، قبل أن يتطور اليوم إلى لعبة “100 بالمئة مغربية”، تهدف إلى تقديم صورة مختلفة عن المغرب وإدخال اللاعبين إلى تفاصيل الحياة اليومية والثقافة المحلية بطريقة تفاعلية.

    من جهته، خرج مطور اللعبة أيمن الحباري ليرد بدوره على بعض التعليقات التي تحدثت عن استغلال اسمه أو استغلال الرابور للمشروع من أجل الظهور الإعلامي، نافيا هذه الاتهامات بشكل قاطع، ومؤكدا أن فكرة اللعبة جاءت أساسا من ديزي دروس نفسه.

    وأوضح الحباري، في تصريح لـ”العمق”، أن العمل على اللعبة استغرق حوالي عشرة أشهر من التطوير والتنسيق المشترك، مشيرا إلى أن الرابور المغربي هو من تواصل معه في البداية وعرض عليه فكرة إنجاز لعبة تتمحور حول شخصية “ديزي دروس” وعالمه الفني.

    وأكد مطور اللعبة أن ديزي دروس أبدى منذ البداية وعيا كبيرا بالمشروع وثقة في الفريق التقني، مضيفا أنه تعمد عدم الكشف عن مشاركته في المراحل الأولى حتى لا يتم “حرق الفكرة” قبل عرضها الرسمي.

    وكشف الحباري أن اللعبة تدور بالكامل داخل بيئة مغربية مستوحاة من شوارع وأحياء محلية، حيث يتحكم اللاعب في شخصية ديزي دروس ضمن أحداث وقصص مستمدة من الواقع المغربي، في تجربة قال إنها تسعى إلى تقديم صناعة ألعاب مغربية قادرة على المنافسة وإبراز الهوية الثقافية المحلية.

    ويأتي هذا المشروع في وقت يشهد فيه قطاع الألعاب الإلكترونية بالمغرب اهتماما متزايدا، خاصة مع تنظيم تظاهرات كبرى من قبيل “موروكو غيمينغ إكسبو”، الذي أصبح منصة تجمع المطورين الشباب والمستثمرين والمهتمين بالصناعات الرقمية، وسط رهانات على تحويل المغرب إلى فاعل إقليمي في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرقمنة تُنهي فوضى النقل بالحافلات استعداداً لمونديال 2030

    دخلت منذ أسبوعين شبكة الحافلات الحضرية الجديدة لمدينة بنسليمان حيز الخدمة، في تحول يراد منه تجويد حركة النقل داخل المدينة الصغيرة بمساحتها، الكبيرة بآفاقها المونديالية، كونها ستحتضن ملعباً سيُصبح الأكبر من نوعه في العالم. هذه الحافلات الجديدة وصلت برفقة خدمات رقمية مبتكرة ستنهي فوضى الحافلات والطوابير والانتظار الطويل وغيرها من مشاكل النقل بالمغرب، في انتظار تعميمها على مختلف مدن المملكة.

    ومنذ أسبوع، وُضِعت منصة رقمية حديثة رهن إشارة مستعملي النقل الحضري بمدينة بنسليمان، من مزاياها توفير معلومات آنية هامة للمسافرين، وخدمة شراء التذاكر عن بعد، وتدبير الاشتراكات والبطاقة القابلة لإعادة الشحن. منصة يراد لها أن تكون “مصممة لجعل الحافلة العمومية بسيطة الاستعمال مثل أي خدمة يومية” وفقاً للشركة الناشئة المغربية “Weego” التي تسهر على تسييرها.

    وفي التفاصيل، يستفيد مستعملو النقل الحضري بمدينة بنسليمان منذ بضعة أيام، عبر تطبيق “Weego”، من عدة خدمات أساسية، تسهل عملية النقل، حيث يوفر معلومات آنية تتيح تتبع موقع كل حافلة، ومدة الانتظار عند المحطة، والتخطيط الشامل للرحلات من النقطة الأولى إلى النقطة الأخيرة.

    كما يوفر التطبيق إمكانية اقتناء التذاكر بالوحدة في ظرف وجيز، دون طوابير الانتظار ولا الحاجة إلى صرف العملة، وكذا تدبير الاشتراكات من الانخراط إلى التجديد مباشرة من الهاتف الذكي، فضلا عن إمكانية إعادة شحن بطاقة الانخراط عن بعد، مما يوفر عناء المرور بالشباك.

    “التغييرات بالنسبة للمستخدم كبيرة؛ فهناك عوائق أقل عند الولوج إلى الشبكة، وقابلية أكبر للتوقع في تنقلاته، وإمكانية استعمال الحافلة كما يستعمل أي خدمة يومية، دون استعداد خاص ودون خشية النسيان أو ارتكاب خطأ” يقول المسؤولون عن التطبيق.

    وأوضحت الشركة أن طموحها في بنسليمان يتجاوز شبكة الحافلات وحدها، بل يندرج ضمن مقاربة من نوع (Maas) “التنقل بوصفه خدمة”، بهدف جعل التطبيق نقطة الولوج الموحدة لمجموع التنقلات داخل المدينة، و”مع تطور المنصة، فهي مهيأة لإدماج باقي وسائل النقل المتوفرة (سيارات الأجرة الكبيرة، وسيارات الأجرة الصغيرة، وسيارات النقل عبر التطبيقات، وغيرها من العروض المحلية)”.

    وبذلك تنقل “Weego” إلى بنسليمان مقاربة سبق أن أثبتت نجاعتها في مدن مغربية أخرى، فبالقنيطرة، يضم التطبيق نفسه اليوم أكثر من 100 ألف مستعمل نشيط شهريا، يفتحه كل واحد منهم سبع مرات في المتوسط يوميا.

    ويأتي إطلاق شبكة بنسليمان في سياق استعداد المدينة لاحتضان أكبر ملعب في العالم في إطار كأس العالم 2030 التي ينظمها، بشكل مشترك، المغرب وإسبانيا والبرتغال. واتخذ قرار إرساء شبكة نقل عمومي حديثة منذ سنة 2026، عوض انتظار اقتراب الحدث، يمنح المدينة أربع سنوات لتطوير خدمتها ومنظومة تنقلها بمعية ساكنتها، والوصول سنة 2030 بنظام مجرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التزلج على الماء.. « رويال نوتيك برو » يعود إلى الرباط بجوائز تصل إلى 100 ألف دولار

    تستعد مدينة الرباط لاحتضان الدورة الثالثة من رويال نوتيك برو، المحطة الاحترافية ضمن جولة Waterski Pro Tour للتزلج على الماء، وذلك في الفترة ما بين 5 و 7 يونيو بالنادي الملكي البحري أبي رقراق.

    ويعد هذا الحدث واحدا من أبرز المواعيد الدولية في رياضة التزلج على الماء، حيث يجمع نخبة من الرياضيين العالميين في منافسات السلالوم والحركات الفنية، ضمن الفئة المفتوحة للرجال والسيدات، بجوائز مالية تبلغ 100 ألف دولار أمريكي.

    ويكرس « رويال نوتيك برو » مكانته كموعد رياضي يجمع بين التنافس الاحترافي وإبراز المؤهلات الطبيعية لنهر أبي رقراق، الذي يتحول خلال أيام المنافسات إلى فضاء مفتوح للعروض الرياضية ومتابعة الجمهور، في أجواء تجمع بين الأداء العالي والدقة والتركيز.

    وتأتي نسخة 2026 في سياق تطور ملحوظ تعرفه رياضة التزلج على الماء في المغرب، مع بروز نتائج قوية للرياضي المغربي كميل بلمراح، المتوج بطلا لإفريقيا لسنة 2026 في جميع الفئات، والحاصل على لقب أفضل متزلج إفريقي، ما يعكس دينامية متصاعدة لهذه الرياضة وطنيا وقاريا.

    أما على مستوى المنافسات، فتعتمد هذه الدورة صيغة واضحة تقوم على جولتين تأهيليتين في كل تخصص، يعقبها نهائي يوم الأحد، يتأهل إليه أفضل ثمانية متزلجين لدى الرجال وأفضل ثمانية متزلجات لدى السيدات. وتختتم المنافسات بحفل تسليم الجوائز مباشرة بعد النهائيات.

    وتأتي هذه النسخة امتدادا لنجاحات الدورات السابقة التي ساهمت في تعزيز مكانة الرباط كمحطة دولية في رياضة التزلج على الماء، من خلال تنظيم احترافي وبث رقمي ساعد على توسيع إشعاع الحدث خارج أرض المنافسة.

    وبدعم من K-Play، يواصل رويال نوتيك برو حضوره ضمن جولة Waterski Pro Tour منذ سنة 2024، في إطار دينامية تروم ترسيخ الرباط كوجهة رياضية دولية تجمع بين الرياضة والمجال الحضري والمائي.

    ومن خلال هذه الدورة الثالثة، يؤكد رويال نوتيك برو طموحه في تعزيز مكانته على الأجندة الدولية للتزلج على الماء، وإبراز نهر أبي رقراق كفضاء رياضي مفتوح، ودعم بروز جيل جديد من الرياضيين المغاربة على المستويين القاري والدولي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فيفا » يغلق الباب أمام زيادة عدد منتخبات مونديال 2030

    حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »، بشكل رسمي في الجدل الدائر حول عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2030 المقرر إقامتها في المغرب وإسبانيا، والبرتغال، بعدما قرر الإبقاء على نظام 48 منتخبا.

    وحسب صحيفة »nuevodiario »، فإن « فيفا » رفض قترح اتحاد أمريكا الجنوبية »كونميبول » القاضي برفع العدد إلى 64 منتخبا خلال البطولة العالمية.

    كما كشفت المعطيات التي قدمتها الصحيفة، اليوم السبت، أن المقترح الذي تقدمت به « كونميبول » لم يحظ بأي دعم سياسي أو رياضي، سواء من الاتحاد الدولي أو من باقي الاتحادات القارية، وهو ما عجل بإغلاق الملف والإبقاء على الصيغة المعتمدة حاليا.

    وكان اتحاد أمريكا الجنوبية يسعى إلى توسيع عدد المشاركين بشكل استثنائي في نسخة 2030، تزامنا مع الاحتفال بمرور 100 سنة على أول نسخة لكأس العالم، غير أن الفكرة قوبلت بتحفظ كبير، بسبب التخوف من تعقيدات البرمجة وارتفاع عدد المباريات وتأثير ذلك على جودة المنافسة.

    وبذلك، ستجرى نهائيات كأس العالم 2030 بالنظام نفسه المعتمد بداية من مونديال 2026، أي بمشاركة 48 منتخبا، في نسخة تاريخية ستقام بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، مع احتضان الأوروغواي والأرجنتين والباراغواي لبعض المباريات الرمزية احتفالا بمئوية البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. عملية روبوتية لاستئصال المثانة والبروستات وتشكيل مثانة بديلة

    أجرت مصلحة الكلى والمسالك البولية والجراحة الروبوتية بالمستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط، بنجاح، عملية استئصال جذري للمثانة والبروستات لمريض يبلغ من العمر 70 سنة، مرفوقة بتشكيل مثانة بديلة داخل الجسم بواسطة تقنية الجراحة بمساعدة الروبوت.

    وتتمثل هذه العملية المعقدة، التي تعد واحدة من أكثر التقنيات المتقدمة في جراحة المسالك البولية الحديثة ذات التدخل المحدود، في الاستئصال الكامل للمثانة مع تفريغ الغدد اللمفاوية على مستوى منطقة الحوض، تلتها إعادة تشكيل مثانة جديدة انطلاقا من جزء من الجهاز الهضمي، وكل ذلك تم داخل الجسم بالكامل بمساعدة الروبوت.

    وقد كان هذا النوع من العمليات الجراحية، يصنف كإحدى العمليات الأكثر تعقيدا في جراحة المسالك البولية، وكان مرتبطا بمعدل مضاعفات مرتفع ما بعد العملية، فضلا عن فترة نقاهة طويلة.

    ويتيح اعتماد الجراحة الروبوتية اليوم مقاربة محدودة التدخل وأكثر دقة، مما يمكن من تقليص ملحوظ للمضاعفات، وتعاف وظيفي أسرع، وتحسن كبير في حالة المرضى بعد العملية الجراحية.

    ويظهر المريض الذي خضع للعملية تطورا إيجابيا للغاية. فمنذ اليوم الثاني بعد الجراحة، استعاد استقلاليته الوظيفية بشكل شبه كامل، مع تسجيل نتائج سريرية وبيولوجية مُرضِية في اليوم الرابع، ما يعكس المزايا الكبرى لهذه التكنولوجيا المتطورة في التعافي بعد العملية الجراحية.

    وفي تصريح للصحافة بهذه المناسبة، قال الطبيب اللواء عمر أكدر، مدير المستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط، إن المركب الجراحي المتخصص في الروبوت بهذه المؤسسة يستقبل، منذ خمسة إلى ستة أشهر، تدخلات جراحية.

    وفي هذا الإطار، أشاد بالجهود الدؤوبة التي يبذلها الطاقم الطبي الذي أجرى هذه التدخلات بنجاح، منوها على الخصوص بعملية الاستئصال الجذري للمثانة والبروستات التي نفذت بكفاءة ومهارة عالية.

    من جانبه، أكد الطبيب العميد أحمد عامر، رئيس قطب الكلي والمسالك البوليه، أنه “وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تطوير المنظومة الصحية الوطنية، قمنا بإجراء عملية استئصال جذري للمثانة والبروستات مرفوقة بتشكيل مثانة بديلة داخل الجسم بالكامل بواسطة تقنية الجراحة بمساعدة الروبوت”، معربا عن ارتياحه لكون هذه العملية “تكللت بالنجاح”.

    وأوضح هذا الطبيب الرائد في الجراحة الروبوتية بالمغرب، والفاعل الرئيسي في التطوير الاستراتيجي لهذا التخصص على الصعيد الوطني، أن هذه التقنية “الحديثة” و”الفريدة”، التي تقوم على إعادة تشكيل مثانة جديدة انطلاقا من جزء من الجهاز الهضمي بمساعدة الروبوت، “مكنت من تقليص المضاعفات لدى المريض وتسريع تعافيه بشكل ملحوظ”.

    من جهته، أعرب المريض “محمد. ق”، وهو عسكري متقاعد يقطن بمدينة الخميسات، عن شكره للفريق الطبي على حفاوة الاستقبال وكافة العلاجات التي تلقاها.

    ونوه، في تصريح للصحافة، بتفاني جميع فرق المستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط، الذين “يسهرون ليل نهار على راحة المرضى”.

    وخلال أقل من ستة أشهر من التدخلات في مجال الجراحة الروبوتية، أجرت مصلحة المسالك البولية ما يقارب 100 تدخل جراحي بمساعدة الروبوت، من بينها 9 عمليات استئصال جذري للمثانة، شملت 8 حالات لتحويل مجرى البول من نوع “بريكر” أُنجزت بالكامل داخل الجسم، إضافة إلى عملية إعادة تشكيل المثانة بمساعدة الروبوت.

    وتعكس هذه النتائج، الدينامية المتصاعدة التي تشهدها المصلحة وتموقعها ضمن أكثر المراكز الوطنية نشاطا في مجال الجراحة الروبوتية للمسالك البولية، كما تؤكد دورها الريادي في تطوير هذا التخصص بالمغرب.

    وتجسد هذه الدينامية، التي يقودها فريق مؤهل ومنسجم بشكل كامل، التزاما متواصلا من أجل طب عالي الجودة يستجيب للمعايير الدولية الأكثر صرامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط.. استئصال جذري للمثانة والبروستات وتشكيل مثانة بديلة داخل الجسم بمساعدة الروبوت

    أجرت مصلحة الكلى والمسالك البولية والجراحة الروبوتية بالمستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط، بنجاح، عملية استئصال جذري للمثانة والبروستات لمريض يبلغ من العمر 70 سنة، مرفوقة بتشكيل مثانة بديلة داخل الجسم بواسطة تقنية الجراحة بمساعدة الروبوت.

    وتتمثل هذه العملية المعقدة، التي تعد واحدة من أكثر التقنيات المتقدمة في جراحة المسالك البولية الحديثة ذات التدخل المحدود، في الاستئصال الكامل للمثانة مع تفريغ الغدد اللمفاوية على مستوى منطقة الحوض، تلتها إعادة تشكيل مثانة جديدة انطلاقا من جزء من الجهاز الهضمي، وكل ذلك تم داخل الجسم بالكامل بمساعدة الروبوت.

    وقد كان هذا النوع من العمليات الجراحية، يصنف كإحدى العمليات الأكثر تعقيدا في جراحة المسالك البولية، وكان مرتبطا بمعدل مضاعفات مرتفع ما بعد العملية، فضلا عن فترة نقاهة طويلة.

    ويتيح اعتماد الجراحة الروبوتية اليوم مقاربة محدودة التدخل وأكثر دقة، مما يمكن من تقليص ملحوظ للمضاعفات، وتعاف وظيفي أسرع، وتحسن كبير في حالة المرضى بعد العملية الجراحية.

    ويظهر المريض الذي خضع للعملية تطورا إيجابيا للغاية. فمنذ اليوم الثاني بعد الجراحة، استعاد استقلاليته الوظيفية بشكل شبه كامل، مع تسجيل نتائج سريرية وبيولوجية مُرضِية في اليوم الرابع، ما يعكس المزايا الكبرى لهذه التكنولوجيا المتطورة في التعافي بعد العملية الجراحية.

    وفي تصريح للصحافة بهذه المناسبة، قال الطبيب اللواء عمر أكدر، مدير المستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط، إن المركب الجراحي المتخصص في الروبوت بهذه المؤسسة يستقبل، منذ خمسة إلى ستة أشهر، تدخلات جراحية.

    وفي هذا الإطار، أشاد بالجهود الدؤوبة التي يبذلها الطاقم الطبي الذي أجرى هذه التدخلات بنجاح، منوها على الخصوص بعملية الاستئصال الجذري للمثانة والبروستات التي نفذت بكفاءة ومهارة عالية.

    من جانبه، أكد الطبيب العميد أحمد عامر، رئيس قطب الكلي والمسالك البوليه، أنه “وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تطوير المنظومة الصحية الوطنية، قمنا بإجراء عملية استئصال جذري للمثانة والبروستات مرفوقة بتشكيل مثانة بديلة داخل الجسم بالكامل بواسطة تقنية الجراحة بمساعدة الروبوت”، معربا عن ارتياحه لكون هذه العملية “تكللت بالنجاح”.

    وأوضح هذا الطبيب الرائد في الجراحة الروبوتية بالمغرب، والفاعل الرئيسي في التطوير الاستراتيجي لهذا التخصص على الصعيد الوطني، أن هذه التقنية “الحديثة” و”الفريدة”، التي تقوم على إعادة تشكيل مثانة جديدة انطلاقا من جزء من الجهاز الهضمي بمساعدة الروبوت، “مكنت من تقليص المضاعفات لدى المريض وتسريع تعافيه بشكل ملحوظ”.

    من جهته، أعرب المريض “محمد. ق”، وهو عسكري متقاعد يقطن بمدينة الخميسات، عن شكره للفريق الطبي على حفاوة الاستقبال وكافة العلاجات التي تلقاها.

    ونوه، في تصريح للصحافة، بتفاني جميع فرق المستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط، الذين “يسهرون ليل نهار على راحة المرضى”.

    وخلال أقل من ستة أشهر من التدخلات في مجال الجراحة الروبوتية، أجرت مصلحة المسالك البولية ما يقارب 100 تدخل جراحي بمساعدة الروبوت، من بينها 9 عمليات استئصال جذري للمثانة، شملت 8 حالات لتحويل مجرى البول من نوع “بريكر” أُنجزت بالكامل داخل الجسم، إضافة إلى عملية إعادة تشكيل المثانة بمساعدة الروبوت.

    وتعكس هذه النتائج، الدينامية المتصاعدة التي تشهدها المصلحة وتموقعها ضمن أكثر المراكز الوطنية نشاطا في مجال الجراحة الروبوتية للمسالك البولية، كما تؤكد دورها الريادي في تطوير هذا التخصص بالمغرب.

    وتجسد هذه الدينامية، التي يقودها فريق مؤهل ومنسجم بشكل كامل، التزاما متواصلا من أجل طب عالي الجودة يستجيب للمعايير الدولية الأكثر صرامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة النكور.. تفاصيل مقتل مسن يتجاوز عمره 100 سنة على يد حفيده

    شهد دوار الرابظة التابع لجماعة النكور بإقليم الحسيمة، فجر اليوم الجمعة 22 ماي، جريمة قتل وصفت بالبشعة، راح ضحيتها رجل مسن يبلغ من العمر 101 سنة، في واقعة خلفت صدمة قوية وسط الساكنة المحلية واستنفارا أمنيا كبيرا بالمنطقة.

    وحسب معطيات أولية من مصادر مطلعة، فإن الجريمة وقعت حوالي الساعة الرابعة صباحا، حين أقدم المشتبه فيه على مهاجمة المنزل الذي كان يقطنه جده ووالده، وهو في الثلاثينات من عمره، وكان يحمل معه منجلا، قبل أن تتطور الأحداث إلى اعتداء دموي انتهى بمقتل الضحية خارج المنزل.

    وتضيف المصادر ذاتها أن المعني بالأمر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوارث الجيل الأخضر.. 75% من أصناف القمح والشعير المحلي اختفت!

    0

    دقّ المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ناقوس الخطر بشأن مستقبل الأمن الغذائي والتنوع البيولوجي بالمغرب، بعدما كشف في تقرير حديث عن معطيات وصTJ Fالصادمة، أبرزها اختفاء حوالي 75 في المائة من الأصناف المحلية للقمح والشعير خلال العقود الخمسة الأخيرة، في مؤشر مقلق على التدهور المتسارع للرأسمال الزراعي الوطني.

    وحمل التقرير بشكل غير مباشر، السياسات الفلاحية المعتمدة خلال السنوات الماضية مسؤولية هذا التراجع الخطير، خاصة مع هيمنة الزراعات المكثفة والأصناف الهجينة الموجهة نحو الإنتاج السريع والتصدير، على حساب البذور المحلية التقليدية التي شكلت لعقود جزءا أساسيا من السيادة الغذائية المغربية وقدرة الفلاحين على التكيف مع الجفاف والتغيرات المناخية.

    وأكد التقرير أن اختفاء هذا الكم الكبير من الأصناف المحلية لا يمثل فقط خسارة فلاحية، بل تهديدا مباشرا للأمن الغذائي والتوازن البيئي، خصوصا أن هذه السلالات كانت تتميز بقدرتها الطبيعية على مقاومة الظروف المناخية القاسية والأمراض، مقارنة بالبذور التجارية التي تحتاج إلى استهلاك أكبر للمياه والأسمدة والمبيدات.

    كما حذر التقرير من أن استمرار هذا النموذج الفلاحي يهدد بتحويل القطاع الزراعي إلى منظومة هشة مرتبطة بالسوق الخارجية والشركات المنتجة للبذور، في وقت تتراجع فيه خصوبة التربة وتتزايد ندرة المياه وتتقلص المساحات الزراعية الخصبة بفعل التوسع العمراني والاستغلال المفرط للموارد الطبيعية.

    وأكد التقرير أن المغرب يتوفر على ثروة بيولوجية استثنائية تضم حوالي 6000 نوع نباتي، من بينها نحو 800 نوع مستوطن، إضافة إلى سلالات محلية من الحبوب والبقوليات والأشجار المثمرة والنباتات العطرية والطبية. غير أن هذا الرصيد الطبيعي يواجه ضغوطا متزايدة بفعل التوسع الزراعي المكثف والتغيرات المناخية وضعف الحكامة الترابية.

    وأشار التقرير إلى الأهمية الاقتصادية لسلاسل النباتات العطرية والطبية وزيت الأركان ومنتجات الواحات، التي توفر ملايين أيام العمل وتحقق عائدات مهمة من التصدير، لكنه سجل في المقابل ضعف تثمين هذه الموارد ومحدودية إدماجها في سلاسل القيمة الوطنية والدولية.

    ورغم إعلان استراتيجية “الجيل الأخضر” عن هدف بلوغ 100 ألف هكتار من الفلاحة البيولوجية في أفق 2030، كشفت المعطيات الرسمية أن المساحات المعتمدة لم تتجاوز سنة 2025 حوالي 13.300 هكتار فقط، ما يعكس بطء الانتقال نحو نموذج فلاحي أكثر استدامة.

    هذه الأرقام تكشف الوجه الآخر لاستراتيجية “الجيل الأخضر”، التي ترفع شعار الاستدامة والسيادة الغذائية، بينما تشير الوقائع إلى استمرار استنزاف التنوع البيولوجي وتآكل الثروة الزراعية الوطنية، وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل الفلاحة المغربية وقدرتها على الصمود أمام الأزمات المناخية والغذائية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره