Étiquette : 115

  • لجنة “الفيفا” تتفقد ملاعب المغرب..وحسم صراع نهائي “المونديال”

    المنتظر أن تحل لجنة خاصة تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بالمغرب لتفقد البنيات التحتية الكروية، في إطار الاستعدادات لتنظيم بطولة كأس العالم 2030. وستصل اللجنة إلى المملكة مباشرة بعد انتهاء مهامها في إسبانيا والبرتغال، للاطلاع على جاهزية الملاعب الحالية وأوراق بناء وتطوير الملاعب الجديدة.

    وبحسب بيان الفيفا، ستعتمد القرارات النهائية على التقارير التي سترفعها اللجنة إلى رئاسة الاتحاد الدولي، لتحديد عدد الملاعب المشاركة في البطولة وتقسيم المباريات بين الدول الثلاث المنظمة، بالإضافة إلى تصنيفها حسب المجموعات الجغرافية. فيما سيتم تأجيل تحديد ملاعب مباريات نصف النهائي والنهائي إلى ما بعد مونديال 2026، في انتظار الشكل النهائي لأيقونة الملاعب في الدار البيضاء.

    ومن المقرر أن يستقبل ملعب الحسن الثاني بمدينة بنسليمان ضواحي الدار البيضاء لجنة الفيفا، حيث تتسارع وتيرة بناء الملعب الأكبر في العالم استعدادًا للزيارة. كما ستزور اللجنة ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، وملعب طنجة، قبل التوجه إلى مدن أكادير وفاس ومراكش.

    ويُتوقع أن يحظى الملعب الأضخم بسعة 115 ألف متفرج بإعجاب اللجنة، نظرًا لموقعه الاستراتيجي الذي يجمع بين الغابة والطريق السيار والقرب من البحر، إضافة إلى هندسته المعمارية التي تمزج بين الأصالة المغربية والتصميم الحديث، مع الالتزام بالاستدامة والاعتماد على الطاقات النظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة استحواذ تعزز موقع العلج في سوق الدقيق ومشتقاته بالمغرب

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن شكيب العلج، رجل الأعمال ورئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، يتجه للاستحواذ على سوق الدقيق ومشتقاته بالمغرب. وفي هذا الصدد، قام العلج عن طريق مجموعته «كاب هولدينغ»، التي تنشط في مجال إنتاج الدقيق والصناعة الغذائيـة، باقتناء 68 في المائة من رأسمال شركة «فورافريك»، التي تأسست سنة 1926 كشركة مختصة في تحويل الحبوب. وهي مجموعة كبيرة في مجال المطاحن الصناعية برأسمال يفوق 115 مليار سنتيم، ولديها عدة علامات تجارية لمنتجات الدقيق والسميد والمعكرونة والكسكس، التي تسوقها في المغرب وعدد من الدول. وتستحوذ هذه الشركة على أكثر من 10 في المائة من حصة السوق في المغرب، وتبلغ قدرتها التخزينية حوالي 250 ألف طن، ولديها 13 وحدة صناعية تنتج 2200 طن يوميا، وعلامتان تجاريتان في إنتاج الدقيق هما «ثريا» و«ميمونة»، وتصدر هذه الشركة منتجاتها إلى أكثر من 45 دولة حول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “صندوق النقد”: قفزة النفط تهدد بإشعال فتيل التضخم العالمي

    وكالات

    حذرت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغيفا، اليوم الاثنين، من مخاطر تضخمية ناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط، قائلة إن ارتفاع أسعار النفط بنسبة 10 في المائة، إذا استمر خلال معظم العام، ستؤدي إلى زيادة 40 نقطة أساس في التضخم العالمي.

    وقالت غورغيفا، خلال كلمة لها في ندوة استضافتها وزارة المالية اليابانية: “نحن نرى قدرة الاقتصاد العالمي على الصمود تختبر مرة أخرى بسبب الصراع الجديد في الشرق الأوسط.”

    وأشارت إلى أن استقلالية البنوك المركزية والأدوار المالية وأطر السياسات تساعد الاقتصادات على النمو بشكل أسرع، مضيفة “نعيش اليوم في عالم تسوده الضبابية، وهذا هو الوضع الطبيعي الجديد الآن”.

    وتجاوزت أسعار النفط 115 دولارا للبرميل لأول مرة منذ سنة 2022 اليوم مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، مما يهدد إنتاج النفط وعمليات الشحن.

    وقفز سعر خام برنت، وهو المعيار العالمي، إلى أكثر من 115 دولارا للبرميل بعد استئناف التداول في بورصة شيكاغو التجارية، بارتفاع بأكثر من 23 في المائة مقارنة بإغلاق الجمعة عند 92.69 دولارا.

    كما تم تداول خام غرب تكساس الأمريكي بحوالي 115 دولارا للبرميل، بزيادة بنحو 25 في المائة عن سعر إغلاق الجمعة البالغ 90.90 دولارا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قفزة تاريخية.. برميل النفط يتجاوز الـ115 دولاراً بسبب الحرب

    ارتفع سعر برميل النفط بنسبة 30%، اليوم الاثنين، متجاوزاً 115 دولاراً، في قفزة تاريخية ناجمة عن الحرب المتواصلة، مع استمرار العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، والرد الإيراني عليه.

    وفي هذا السياق، قالت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، إن العالم يشهد اختباراً جديداً للقدرة على الصمود في “الشرق الأوسط” بسبب النزاع الجديد.

    وأضافت جورجيفا أنه إذا طال أمد هذه الأزمة، فمن الواضح أنها قد تؤثر على معنويات السوق والنمو الاقتصادي والتضخم.

    وأوضحت أن كل زيادة بنسبة 10% في أسعار النفط، إذا استمرت طوال معظم العام، ستؤدي إلى زيادة بنحو 40 نقطة أساس في التضخم العالمي.

    كما شددت مديرة صندوق النقد الدولي، على أن نصيحتها لصنّاع السياسات في هذا المناخ العالمي الجديد، أن يفكروا في السيناريوهات غير المتوقعة وأن يستعدوا لها.

    وفيما أثار هذا الارتفاع غير المسبوق في الأسعار، قلق قادة العالم، رد الرئيس دونالد ترامب بسرعة على شبكته الاجتماعية “تروث سوشال” قائلا إن “أسعار النفط على المدى القصير، والتي ستنخفض بسرعة بمجرد القضاء على التهديد النووي الإيراني، هي ثمن بسيط جداً يجب دفعه مقابل أمن وسلامة الولايات المتحدة والعالم”.

    أتى هذا الارتفاع بعدما أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى إجبار عدد من الدول، بما في ذلك العراق، على خفض الإنتاج النفطي.

    لا سيما أن هذا المضيق يعد طريقا رئيسيا للنفط الخام المتوسط والثقيل الحامض من منطقة الخليج، وقد تم قطع هذه التدفقات الآن إلى حد كبير ، بفعل الحرب، وتهديدات الحرس الثوري الإيراني للسفن.

    إذ تعرّضت حوالي 10 سفن في مضيق هرمز أو على مقربة منه للهجوم منذ أغلقت إيران هذا الممر المائي الحيوي ردا على الضربات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير، بحسب ما أفادت مجموعات لتحليل البيانات.

    يذكر أن نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال العالميين، تمر عبر هذا المضيق. لكن حركة ناقلات النفط فيه انخفضت 90% في أسبوع واحد، وفقا لشركة التحليل “كبلير” التي تدير منصة “مارين ترافيك”. إذ لم يرصد إلا تسع سفن تجارية، وناقلات وسفن شحن وسفن حاويات، تعبر المضيق منذ الاثنين الماضي مع قيام بعضها بحجب موقعها بشكل متقطع، حسب ما نقلت “فرانس برس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد يٌحَذِّر: ارتفاع أسعار النفط ستزيد من التضخم العالمي

    مع تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تجاوزت أسعار النفط 115 دولارًا للبرميل لأول مرة منذ عام 2022 يومه الإثنين 09 مارس، مما يهدد إنتاج النفط وعمليات الشحن في الشرق الأوسط.

    وقفز سعر خام برنت، وهو المعيار العالمي، إلى أكثر من 115 دولارًا للبرميل بعد استئناف التداول في بورصة شيكاغو التجارية، بارتفاع بأكثر من 23% مقارنة بإغلاق الجمعة عند 92.69 دولارًا.

    كما تم تداول خام غرب تكساس الأمريكي بحوالي 115 دولارًا للبرميل، بزيادة بنحو 25% عن سعر إغلاق الجمعة البالغ 90.90 دولارًا، وفق وكالة « أسوشيتد برس ».

    ومن جانبها، حذّرت « كريستالينا غورغيفا » مديرة صندوق النقد الدولي، من مخاطر تضخمية ناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط، قائلة إن ارتفاع أسعار النفط بنسبة 10%، إذا استمر خلال معظم العام، ستؤدي إلى زيادة 40 نقطة أساس في التضخم العالمي.

    وقالت « غورغيفا » يومه الإثنين، خلال كلمة لها في ندوة استضافتها وزارة المالية اليابانية: « نحن نرى قدرة الاقتصاد العالمي على الصمود تُختبر مرة أخرى بسبب الصراع الجديد في الشرق الأوسط. »

    وأضافت: « نصيحتي لصناع السياسات في هذا الواقع العالمي الجديد هي: فكّروا في ما يبدو غير قابل للتصور واستعدوا له »، وفق وكالة « رويترز ».
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين: 6,5 مليار رحلة داخلية سنة 2025

    قال وزير الثقافة والسياحة الصيني سون يه لي أمس السبت إن رحلات السفر الداخلية في الصين سجلت مستويات قياسية خلال سنة 2025 وخلال عطلة عيد الربيع 2026.

    وأوضح أنه بالنسبة لسنة 2025، تجاوز عدد الرحلات الداخلية التي قام بها السكان الصينيون 6.5 مليار رحلة، بزيادة تخطت 16 بالمائة على أساس سنوي، إلى جانب وصول الإنفاق السياحي إلى 6,3 تريليون يوان، بزيادة قدرها 9,5 بالمائة، ما يشكل رقما قياسيا جديدا من حيث الحجم والإنفاق.

    وأضاف سون في ندوة صحفية على هامش الدورة السنوية الرابعة للمجلس الوطني الـ14 لنواب الشعب الصيني أنه خلال عطلة عيد الربيع التي استمرت 9 أيام من 15 إلى 23 فبراير، سجلت البلاد 596 مليون رحلة داخلية، مع تجاوز الإنفاق السياحي 800 مليار يوان (حوالي 115,93 مليار دولار)، ليمثل كلاهما رقما قياسيا جديدا.

    وأشار إلى أن الحكومة تستعد لتنفيذ المخطط الخماسي الخامس عشر (2026‑2030) لتنمية الثقافة والسياحة، بهدف تعزيز دور القطاع في الارتقاء بجودة حياة السكان ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    وتسعى الصين إلى دمج الثقافة مع السياحة بشكل أقوى، من خلال تطوير تجارب سياحية جديدة تشمل العناصر الثقافية والرياضية والترفيهية، ما من شأنه أن ي ساهم في جذب المزيد من الزائرين وتحفيز الإنفاق المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة: ميزانية القطاع تتضاعف وتغطية صحية شاملة لجميع المغاربة في أفق 2026

    أكد أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن الإصلاحات التي يشهدها قطاع الصحة في المرحلة الحالية تمثل تحولا جذريا وغير مسبوق في تاريخ المؤسسات ببلادنا، مشيرا إلى أن هذا العمل التأسيسي يجسد الرؤية الملكية السامية لبناء دولة اجتماعية تحفظ حقوق وكرامة المواطنين. وأوضح الوزير، في معرض مداخلته بالصخيرات، أن الحكومة جعلت من القطاع الاجتماعي أولوية قصوى، مما مكن من إرساء دعائم السيادة الصحية الوطنية وضمان الولوج العادل للعلاج لجميع الفئات، مشيدا بالدور المحوري لمهنيي الصحة الذين ظلوا دائما في الصفوف الأمامية لخدمة الوطن.

    وعلى مستوى الحصيلة الرقمية والتشريعية، كشف التهراوي أن الإصلاح انطلق بورش قانوني كثيف أثمر إصدار أربعمئة وسبعة وتسعين نصا تشريعيا وتنظيميا، شملت 17 قانونا و5 مراسيم، مما سمح بإحداث هياكل جديدة كالهيئة العليا للصحة ووكالات الأدوية والدم والمجموعات الصحية الترابية. وأبرز الوزير أن المغرب حقق تعميما تاريخيا للحماية الاجتماعية، حيث بلغت نسبة التغطية الصحية مئة في المئة من الساكنة سنة 2025، وهو ما يمثل أزيد من 32 مليون مستفيد، بمن فيهم 11,3 مليون مواطن في إطار نظام “أمو تضامن” الذي تتحمل الدولة تكاليفه بالكامل.

    وفيما يخص الموارد المالية والبنيات التحتية، أوضح الوزير، خلال كلمة بأشغال ملتقى منظمة مهنيي الصحة التجمعيين في الصخيرات، اليوم السبت، أن ميزانية قطاع الصحة شهدت قفزة نوعية بزيادة فاقت 115 في المئة، حيث انتقلت من عشرين مليار درهم سنة 2021 إلى أكثر من 42 مليار درهم في أفق سنة 2026. وقد مكنت هذه الاعتمادات من رفع الطاقة السريرية بنسبة 15 في المئة، وافتتاح مستشفيات جامعية كبرى بطنجة وأكادير، مع مواصلة الأشغال في مراكز الرباط والعيون والراشدية وبني ملال، بالإضافة إلى إعادة تأهيل 1400 مركز صحي أولي بمعايير حديثة، يتواجد 70 في المئة منها في المناطق القروية والنائية.

    أما بخصوص الموارد البشرية والرقمنة، فقد أكد التهراوي أن الوزارة تعمل على استراتيجية متكاملة تشمل التكوين والتحفيز، حيث تم إحداث كليات جديدة للطب والصيدلة بكل من العيون وبني ملال والداخلة وكلميم، ليصل العدد الإجمالي إلى تسع كليات وطنية. وأشار إلى أن عدد المهنيين انتقل من 45 ألفا إلى تسعة وخمسين ألفا، مع إقرار زيادات مهمة في الأجور تراوحت بين ألفين و7 آلاف درهم. وبالتوازي مع ذلك، قطعت الوزارة أشواطا كبيرة في رقمنة المنظومة وتوحيد الأنظمة المعلوماتية لتدبير الملف الطبي المشترك، مما سيضمن نجاعة أكبر في تتبع مسار علاج المواطنين وتحسين جودة الخدمات المقدمة.

    ومن جهة أخرى، أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، أن اختيار قطاع الصحة كأولى محطات “مسار المستقبل” كان قرارا مسؤولا لكونه ركيزة الدولة الاجتماعية، مشددا على أن الحزب لا يبيع الأوهام بل يقدم حلولا واقعية منبثقة من الإنصات للمهنيين. وفي ذات السياق، اعتبرت نبيلة الرميلي وعثمان الهرموشي أن نجاح هذا الإصلاح يمر عبر إشراك أهل الميدان ومصالحة الأطر الصحية مع العمل السياسي، مؤكدين أن منظمة مهنيي الصحة ستظل قوة اقتراحية تساهم في صياغة السياسات العمومية، لضمان استمرارية هذا المسار التنموي الذي يضع رضا المواطن المغربي كهدف أسمى ووحيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار لحم الغنم تقفز إلى 120 درهما للكيلوغرام في أسواق الجملة بالمغرب


    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    لا حديث في صفوف مهنيي قطاع الجزارة بالمغرب، في الوقت الراهن، إلا عن الارتفاع المتواصل لثمن بيع لحم “الغنمي”، الذي بات يلامس 120 درهما للكيلوغرام الواحد على مستوى أسواق الجملة، بعدما كان ثمنه قبل أسابيع لا يتجاوز 90 درهما.

    وحذّر مهنيون، تحدثوا لجريدة هسبريس الإلكترونية، من أن ارتفاع ثمن بيع لحم الغنم قد يدفعه إلى بلوغ مستويات قياسية، مع مخاوف من امتداد لهيب الزيادات إلى أثمان باقي أصناف اللحوم الحمراء.

    وقال المهنيون أنفسهم إن أسباب ارتفاع ثمن هذا الصنف على مستوى أسواق الجملة ومحلات البيع بالتقسيط أيضا غير معروفة، طالما أن الإحصاء الوطني الأخير لقطاع الماشية كشف عن مستويات مطمئنة يمكن أن تقلل من الارتباط بالاستيراد.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأفاد هشام الجوابري، الكاتب الجهوي لتجار اللحوم الحمراء بالدار البيضاء، بأن أسعار “الغنمي” سجلت قفزات متتالية خلال الفترة الأخيرة، لتستقر عند عتبة 120 درهما للكيلوغرام بأسواق الجملة؛ وهو مستوى قياسي لم تشهده منذ شهر يونيو الفائت، على الأقل.

    وأوضح الجوابري، في تصريح لهسبريس، أن “القرار الملكي بالإهابة بعدم ذبح الأضحية ساهم في تخفيف الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين، إذ أفضى حينها إلى تراجع أسعار اللحوم الحمراء في أسواق الجملة إلى ما بين 75 و90 درهما للكيلوغرام الواحد”.

    واعتبر المتحدث ذاته أن “الزيادة الحالية، التي تظل مرشحة للاستمرار، تظل غامضة وغير مفهومة، لعدد من الاعتبارات، منها قطيع المواشي المهم الذي تتوفر عليه المملكة، بحسب الأرقام الرسمية، فضلا عن التساقطات المطرية الأخيرة التي ساهمت في تخفيض تكاليف الأعلاف على المربين”.

    كما أبرز المهني نفسه أن “الوضعية الحالية يمكن أن تُبرَّر بإحجام ‘الكسابة’ عن بيع مواشيهم، وبحاجة مؤكدة إلى اللجوء مجددا إلى الاستيراد، بعدما توقف منذ أشهر عدة، باستثناء الأبقار والعجول”، وزاد موضحا: “الغريب في الأمر أن ارتفاع سعر بيع لحم الغنم يتزامن مع شهر رمضان الذي لا يُقتنى فيه كثيرا”، موردا أن “الوضعية صعبة حاليا، طالما أنها مصحوبة أيضا بالخصاص في عدد رؤوس الخرفان الموجهة للذبح على مستوى المجازر يوميا”.

    من جهته أفاد ياسر العطار، مهني في تجارة اللحوم بمدينة تمارة، بأن “سعر لحم الغنم يشهد تحركا متسارعا، إذ بات يتراوح ما بين 115 و120 درهما على مستوى أسواق الجملة”، محذرا من بلوغ أثمان البيع للمستهلك النهائي مستويات قياسية في المستقبل القريب.

    وأشار العطار، في تصريح لهسبريس، إلى “مفارقة غريبة وثابتة تتمثل في ارتفاع أسعار هذا الصنف من اللحوم الحمراء في شهر رمضان، أي خلال الفترة التي عادة ما لا يعرف فيها طلبا كبيرا”، مبرزا أنه “من المرتقب أن يصل الثمن إلى مستويات أكبر بعد رمضان، مع عودة الطلب من قبل المطاعم وحتى مموني الحفلات”.

    وأردف المهني نفسه: “هذه الوضعية تبرز جليا أننا لم نصل بعد إلى مرحلة تحقيق الاكتفاء الذاتي في ما يخص اللحوم الحمراء، على اعتبار أن التعويل على القطيع الوطني يبدو خيارا غير مُجدٍ”؛ كما ناشد الجهات المسؤولة التدخل الفوري بهدف “فتح باب الاستيراد مجددا وكسر الاحتكار وتفعيل المراقبة بشكل فعلي، بغرض حماية القدرة الشرائية للمغاربة من الارتفاعات الصاروخية التي تعرفها اللحوم الحمراء، إلى جانب باقي المواد الأساسية الأخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء تكشف تبايناً في الأثمنة بين المنتجات المحلية والمستوردة

    كشف سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء، عن لائحة جديدة لأسعار البيع بالجملة، أظهرت تفاوتاً ملحوظاً بين عدد من المنتجات، خاصة الفواكه المستوردة مقارنة بالمحلية، إلى جانب استقرار نسبي في أثمنة عدد من الخضر الأساسية.

    في ما يتعلق بالخضر، تراوحت أثمنة الطماطم بين 3 و6 دراهم للكيلوغرام، فيما بلغ سعر القرع ما بين 2.50 و7 دراهم، والجزر بين 3 و5.50 دراهم، والبصل الأخضر بين 2.50 و5 دراهم، والبطاطس بين 2.50 و4.50 دراهم. وسُجلت أثمنة منخفضة للملفوف، إذ تراوح ثمن “الشّو” الأبيض بين درهم واحد ودرهمين، و”الشّو” الأخضر بين 1.20 ودرهمين.

    وبالنسبة للكوسة، فقد تراوح سعرها بين 5 و8 دراهم، بينما بلغ ثمن الخيار ما بين 7 و9 دراهم، والباذنجان بين 3 و7 دراهم للكيلوغرام.

    أما في ما يخص الفواكه، فقد تصدرت الأفوكادو قائمة الأسعار بأثمنة تراوحت بين 20 و34 درهماً للكيلوغرام، تلتها المانغو المستوردة بين 15 و33 درهماً، والأناناس المستورد بين 15 و20 درهماً. وبلغ سعر الموز المستورد ما بين 12 و18 درهماً، فيما تراوح سعر الموز المحلي بين 7 و11 درهماً.

    وسُجلت أثمنة معتدلة للحوامض، حيث تراوح سعر البرتقال بين 2.50 و5 دراهم، والكليمونتين بين 3 و7 دراهم. كما تراوح سعر الفراولة بين 12 و19 درهماً، والتفاح المحلي بين 7 و13 درهماً، بينما بلغ التفاح المستورد ما بين 12 و23 درهماً للكيلوغرام.

    وفي ما يخص اللحوم بالمجازر الجماعية للدار البيضاء، فقد حُدد سعر لحم البقر بين 78 و95 درهماً للكيلوغرام، فيما تراوح سعر لحم الغنم بين 110 و115 درهماً، وذلك وفق معطيات اليوم نفسه.

    وتبقى هذه الأسعار، وفق المعطيات المعلنة، إرشادية وتختلف حسب جودة المنتوج والعرض والطلب داخل السوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتقنيات الذكاء الاصطناعي.. خطة أمنية غير مسبوقة لتأمين مونديال 2026

    مرت الدول الثلاث (الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، المكسيك) المضيفة لنهائيات كأس العالم 2026 إلى السرعة القصوى، وذلك قبل 101 يوما على انطلاق البطولة العالمية التي تقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبا.

    وحسب تقرير إعلامي أمريكي، فإن البطولة لا تمثل فقط حدثا كرويا يستقطب الجماهير من كل بقاع العالم، بل تشكل للمنظمين تحديا أمنيا ولوجستيا وتكنولوجيا.

    وسيقام « المونديال » في 16 مدينة عبر ثلاث دول، مع برمجة 104 مباريات، وتوقعات بجذب أكثر من 5 ملايين زائر دولي.

    وحسب المصدر ذاته، فإن السلطات الأمريكية، عبر وزارة الأمن الداخلي « DHS »، ستقوم بتقييم الحدث باستخدام نظام « تقييم تصنيف الفعاليات الخاصة » « SEAR »، وهي خطوة غير مسبوقة، بعد أن تم تصنيف جميع المباريات الـ 78 التي ستقام في الولايات المتحدة ضمن المستويين (SEAR 1) أو (SEAR 2)، وهي أعلى مستويات التهديد التي تتطلب تدخلا فيدراليا مباشرا وتغطية أمنية تضاهي حماية المرافق الفيدرالية أو أحداث كبرى مثل « السوبر بول ».

    أما بخصوص الدعم والميزانية، فيشكل هذا التصنيف الأساس القانوني لبرنامج المنح الفيدرالية التاريخي لكأس العالم تبلغ قيمته 625 مليون دولار، مما يلزم المدن المستضيفة بدمج تقنيات متطورة تتجاوز نماذج العمل الشرطي التقليدية.
    ويزيد تزامن البطولة مع احتفالات مرور 250 عاما على استقلال الولايات المتحدة من حساسية الأهداف والتهديدات المحتملة.

    وشدد التقرير على أن أحد أكبر التحديات الأمنية يتمثل في حماية المجال الجوي للملاعب من المنظومات الجوية غير المأهولة « الدرون » ولتأمين هذا الجانب، خصصت وزارة الأمن الداخلي 115 مليون دولار، واختارت شركة « فورتيم تكنولوجيز » Fortem Technologies لتكون المزود الحصري لحلول التخفيف الحركي لـ 11 مدينة أمريكية مستضيفة.

    وسيتم الاعتماد خلال « المونديال » على « درون » معترض يعمل بالذكاء الاصطناعي، بحيث يقوم بالإقفال على الهدف المعادي والتقاطه في الجو باستخدام شبكة، ويتم نقل التهديد إلى منطقة هبوط آمنة، مما يمنع سقوط الحطام فوق الجماهير أو داخل المدن المزدحمة.

    هذا ويعتمد هذا الحل على التشويش الترددي الذي قد يعطل أنظمة الاتصالات الحساسة في الملاعب، كما أنه فعال ضد الدرونات ذاتية القيادة التي لا تعتمد على إشارات الراديو.

    إقرأ الخبر من مصدره