Étiquette : 2002

  • الاجتماع الوزاري العربي-الهندي يدعو لحفظ وحدة الدول ويشيد بجهود لجنة القدس

    العمق المغربي

    أشاد الاجتماع الوزاري الثاني لمنتدى التعاون بين الهند والدول العربية، المنعقد أمس السبت في نيودلهي، بالجهود المتواصلة التي تبذلها لجنة القدس، برئاسة الملك محمد السادس، في دعم القضية الفلسطينية والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس.

    وأكد الوزراء العرب والهنود، في “إعلان نيودلهي” الصادر عقب اختتام أشغال الاجتماع، دعمهم للمبادرات التي تضطلع بها وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس، مشددين على أهمية دورها في دعم صمود الساكنة المقدسية من خلال برامج اجتماعية وإنسانية ميدانية.

    ويعكس هذا الموقف، وفق الإعلان، اعترافًا متزايدًا بالدور المحوري الذي تضطلع به لجنة القدس، ومصداقية المبادرات التي يقودها الملك محمد السادس من أجل التوصل إلى حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية، قائم على حل الدولتين، بما يسهم في تعزيز السلم والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

    كما شدد الاجتماع على ضرورة احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، في سياق إقليمي ودولي يتسم بتنامي الأزمات والنزاعات، وما تفرضه من تحديات على الأمن والاستقرار.

    وانعقد هذا الاجتماع الوزاري، الذي ترأسته الهند ودولة الإمارات العربية المتحدة بصفتها الرئيس الحالي لجامعة الدول العربية، بعد توقف دام عشر سنوات، حيث كانت الدورة الأولى قد انعقدت سنة 2016 بمملكة البحرين. ويعد المنتدى أرفع آلية مؤسساتية لتوجيه الشراكة الهندية-العربية، التي أُرست سنة 2002 بموجب مذكرة تفاهم بين الهند وجامعة الدول العربية.

    وشارك المغرب في هذا الاجتماع بوفد ترأسه سفير المغرب بالقاهرة ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية، محمد آيت وعلي، وضم سفير الملك بنيودلهي محمد مالكي، ومدير الشؤون الآسيوية وأوقيانوسيا بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عمر قادري.

    وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن العلاقات العربية-الهندية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مستندة إلى أطر مؤسساتية واتفاقيات تعاون موقعة منذ سنتي 2008 و2013، مشيرًا إلى أن المنتدى بات منصة جامعة للتعاون في مجالات متعددة، تشمل السياسة والاقتصاد والثقافة والإعلام وتنمية الموارد البشرية.

    وأوضح أبو الغيط أن حجم التبادل التجاري بين الهند والدول العربية بلغ نحو 240 مليار دولار، مبرزًا أن استقرار المنطقة العربية يشكل عنصرًا حاسمًا في استقرار النظام العالمي، وحركة التجارة وسلاسل الإمداد.

    وتوقف الأمين العام عند تطورات الأوضاع في المنطقة، وعلى رأسها الحرب على قطاع غزة، واصفًا ما يجري بأزمة إنسانية غير مسبوقة، محذرًا من تداعيات استمرارها على الاستقرار الإقليمي والدولي، وداعيًا إلى التحرك الجاد لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة السلام، بما يشمل الانسحاب الكامل، وإطلاق مسار التعافي وإعادة الإعمار.

    وأكد أن القضية الفلسطينية تظل جوهر التوتر في الشرق الأوسط، وأن غياب حل عادل قائم على إقامة دولة فلسطينية مستقلة يبقي المنطقة عرضة لأزمات متكررة، معربًا عن تقديره للمواقف الهندية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني.

    وختم أبو الغيط بالتشديد على أن التنسيق العربي-الهندي في المحافل الدولية يقوم على الثقة المتبادلة، والسعي المشترك إلى نظام دولي أكثر عدالة وتعددية، قائم على احترام القانون الدولي والعمل متعدد الأطراف، بما يحقق الاستقرار والازدهار لشعوب الجانبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى التعاون الهندي-العربي يشيد بدور لجنة القدس بقيادة الملك محمد السادس

    الخط : A- A+

    سلط الاجتماع الوزاري الثاني لمنتدى التعاون الهندي-العربي، المنعقد السبت في نيودلهي، الضوء على الجهود المتواصلة التي تقودها لجنة القدس، برئاسة الملك محمد السادس، في دعم القضية الفلسطينية وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

    وأكد الوزراء العرب والهنود، في “إعلان نيودلهي” الصادر عقب اختتام أشغال الاجتماع، أهمية المبادرات التي تضطلع بها وكالة بيت مال القدس الشريف التابعة للجنة القدس، معتبرين إياها ركيزة أساسية في دعم المدينة المقدسة وساكنتها.

    ويجسد هذا الموقف اعترافا دوليا بالدور المحوري الذي تقوم به لجنة القدس، وبالمبادرات الموثوقة التي يقودها الملك محمد السادس من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، قائم على مبدأ حل الدولتين، بما يعزز فرص السلم والاستقرار على المستوى الإقليمي.

    كما يبرز هذا التقدير الدولي الدور المركزي للجنة القدس في صون الهوية التاريخية والدينية للقدس الشريف، ويعكس الجهود الميدانية الملموسة التي تبذلها وكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين، عبر برامج اجتماعية وإنسانية وتنموية تستهدف تحسين ظروف العيش وتعزيز الاستقرار داخل المدينة.

    وانعقد هذا الاجتماع الوزاري، الذي ترأسته الهند ودولة الإمارات العربية المتحدة بصفتها الرئيس الحالي لجامعة الدول العربية، بعد توقف دام عشر سنوات منذ انعقاد الدورة الأولى سنة 2016 بمملكة البحرين. ويعد المنتدى أعلى إطار مؤسساتي لتوجيه الشراكة الهندية-العربية، التي أُرست سنة 2002 بموجب مذكرة تفاهم بين الهند وجامعة الدول العربية.

    وشارك المغرب في هذا اللقاء بوفد ترأسه سفير المملكة بمصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية محمد آيت وعلي، وضم كلا من سفير الملك محمد السادس بنيودلهي محمد مالكي، ومدير الشؤون الآسيوية وأوقيانوسيا بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج عمر قادري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة ودّ لقيدومي الصحافة الوطنية عبد السلام الزكريتي

    *العلم الإلكترونية*

    قام وفد من « منتدى الصحافيات والصحافيين الشرفيين بالمغرب » بزيارة ودّ إلى أحد قيدومي الصحافة الوطنية، الزميل عبد السلام الزكريتي، الذي تعذّر عليه حضور حفل التكريم الذي نظّمه المنتدى يوم 14 نونبر 2025، على شرف تكريم 18 صحفية وصحفيا من قيدومي المتقاعدين  بالصحافة المغربية، حيث ناب عنه في الحفل التكريمي هذا نجله حسن الزكريتي.

    وقد أصر زميلنا سي عبد السلام أن يستضيف أخيرا ممثلي « منتدى الصحافيات والصحفيين الشرفيين بالمغرب » في بيته بحي السلام بمدينة سلا، في أجواء من الدفىء العائلي والكرم المغربي، بحضور الزملاء: عبد الله الشرقاوي، رئيس المنتدى، والزميلين حسن الأشهب وفاطنة خراز، عضوي المكتب الوطني.

    وقد مرّ اللقاء في أجواء ودية دافئة، استُحضرت خلالها محطات من الماضي المشترك، وذكريات من العمل الصحفي والإعلامي، خاصة بالاذاعة، والذي حضره أيضا كل من الزميلة سميرة الزكريتي من الإذاعة الأمازيغية، ومحمد بوتخيدوست قيدوم الإذاعة، والصحافي عبد العزيز التبر الصحافي بالقناة الأولى سابقا، وحسن الزكريتي إطار بوزارة الثقافة، وبعض أفراد العائلة من بينهم عبد العزيز الزكريتي  إطار إداري شقيق سي عبد السلام، ومن مغاربة العالم طارق الزكريتي،  والأستاذ الجامعي فتوحي نور الدين.

    ويأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة من اللقاءات الودية التي يحرص المنتدى على تنظيمها مع قيدومي الصحافة الوطنية، بهدف التواصل معهم والاطمئنان على أوضاعهم، وتكريم مسارهم المهني والإنساني.

    ويُعدّ الصحافي عبد السلام الزكريتي من روّاد الإذاعة الأمازيغية الذين أسهموا منذ نشأتها في الحفاظ على اللغة والثقافة الأمازيغيتين عبر مساحات بث محدودة في الإعلام العمومي، وذلك في ظل ظروف عمل صعبة وإمكانات محدودة، رافقها في كثير من الأحيان حيف إداري وتهميش مهني، والذي امتد مساره داخل الإذاعة والتلفزة لأكثر من اثنتين وأربعين سنة، تميز خلالها بالانضباط والنزاهة ونكران الذات، سواء حين ولوجه الإذاعة الوطنية سنة 1964، أو التحاقه عام 1994 بالقناة الأولى، حيث عمل محررًا ومقدّمًا للنشرات الإخبارية بالأمازيغية إلى غاية تقاعده سنة 2002.

    لم يقتصر مسار الزكريتي على العمل داخل الاستوديوهات، بل كان شاهداً مباشراً على أحداث مفصلية في تاريخ المغرب، أبرزها محاولة انقلاب يوليوز 1971، إذ أنه في العاشر من يوليوز، وبينما كان مكلفاً بمهمة إعداد وتقديم برامج تعبير ترفيت، وجد نفسه وسط تبادل كثيف لإطلاق النار بمحيط الإذاعة، ورغم الخطر والرعب واصل عمله في واحدة من أقسى التجارب التي عاشها في حياته المهنية.


    ومن بين الطرائف التي يرويها الزكريتي، نسيانه في أحد الأيام افتتاح البث الإذاعي الأمازيغي بترفيت، مما أدى إلى تأخر الانطلاق لمدة زمنية قبل أن يتدارك الصحافي  محمد بوتخيدوست الأمر، وقد تعاملت الإدارة مع  الأمر بتفهم.

    رغم إخلاصه الطويل للإذاعة والتلفزة، واجه الزكريتي مساراً إدارياً اتسم بالإجحاف، خاصة بعد إدماج موظفي الإذاعة في الوظيفة العمومية سنة 1971، حيث أُدرج في سلك الإداريين بدل الصحافيين، وأُلزم باجتياز امتحانات ترقية لا علاقة لها بطبيعة عمله الإعلامي، كما جُمِّدت ترقيته لمدة طويلة  دون مبرر، وتأخرت ترقية أخرى عدة أشهر، وهو ما خلّف لديه شعوراً عميقاً بالظلم والتهميش، غير أن تدارك الوضع توج بوسامين وتكريمات مهنية. 

    بعد إحالته على التقاعد، اقتضت مصلحة العمل استمراره في أداء مهامه، فوافق على ذلك. غير أن تحويل الإذاعة إلى شركة سنة 2006 زاد من معاناته، إذ واصل العمل بإذن من الإدارة دون أجر، وحُرم من مستحقاته الأجرية  على مدى سنتين تقريبا.

    إلى جانب عمله الإخباري، قدّم عبد السلام الزكريتي عدداً من البرامج الإذاعية  الثقافية والترفيهية والتفاعلية الحوارية، وأشرف على تغطية العديد من الأحداث الوطنية  وساهم في تجويد  قاموس تحرير وتقديم الأخبار بالإذاعة العمومية  الأمازيغية. كما كان من بين الصحافيين الذين أطلقوا تجربة “نشرة اللهجات” في التلفزة المغربية، اعتماداً على خبرتهم الإذاعية وكفاءتهم  المهنية.

    ورغم قسوة التجربة بالإعلام العمومي واصل سي عبدالسلام ارتباطه  بمهنة المتاعب والكتابة، حيث خصص جزءًا مهما من وقته – من جهة – للبحث في التراث الشفوي لمنطقة الريف، من خلال جمع وتدوين الأمثال الشعبية، التي يفوق عددها ألف مثل، والتي جمعها في مسودة، وطلبنا منه وضع تقديم لها و »الافراج » عنها قريبا وعدنا بذلك، ومن جهة أخرى هو بصدد وضع اللمسات الأخيرة عن سيرته الذاتية.

    هذا وسبق للزميل عبد السلام الزكريتي  أن أصدر سنة 2021 كتابًا بعنوان « الشهيد الحسن بن حموش الزكريتي »، تناول فيه تاريخ الكفاح المسلح بالمغرب عمومًا، وبمنطقة الريف على وجه الخصوص، وهو عبارة عن سيرة لوالده المجاهد الشهيد سي الحسن بن حموش الزكريتي، أحد رموز المقاومة بالريف.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكسيك.. توقيف الأولمبي الكندي السابق رايان ويدينغ وتسليمه إلى السلطات الأمريكية بشأن تهمة الاتجار في المخدرات

    أعلنت السلطات المكسيكية، الجمعة، عن توقيف الأولمبي الكندي السابق رايان ويدينغ، المطلوب لدى الولايات المتحدة بتهم تتعلق بقيادة شبكة دولية للاتجار في المخدرات، وتسليمه إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي.

    وأوضح وزير الأمن المكسيكي، عمر غارسيا هارفوش، أن المعني بالأمر سلم نفسه مساء الخميس داخل السفارة الأمريكية بالعاصمة مكسيكو، عقب تنسيق أمني مع السلطات الأمريكية.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن ويدينغ، البالغ من العمر 44 سنة، يشتبه في كونه أحد العناصر البارزة في شبكات الاتجار الدولي بالكوكايين، حيث كان مطلوبا منذ سنة 2024 من قبل السلطات الأمريكية، التي كانت قد رصدت مكافأة مالية مقابل معلومات تفضي إلى توقيفه.

    وأشار الوزير المكسيكي إلى أن هذه العملية تندرج في إطار التعاون الأمني الثنائي بين المكسيك والولايات المتحدة في مجال مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

    يذكر أن رايان ويدينغ سبق له أن مثل كندا في الألعاب الأولمبية الشتوية لسنة 2002 بـ”سولت ليك سيتي” في رياضة التزلج على اللوح، قبل أن يتابع لاحقا بتهم ثقيلة تتعلق بالاتجار في المخدرات.المكسيك.. توقيف الأولمبي الكندي السابق رايان ويدينغ وتسليمه إلى السلطات الأمريكية بشأن تهمة الاتجار في المخدرات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلام لـ”الأيام 24″: أخنوش غادر سفينة “الأحرار” قبل أن يطرد منها

    على خلفية الإعلان المفاجئ لرئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة عزيز أخنوش، عن قرار عدم الترشح لقيادة حزبه خلال الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026، قال أستاذ العلوم السياسية عبد الرحيم العلام، إن “أخنوش اقتنع بأنه لن يستطيع تحقيق ولاية ثانية على رأس الحكومة، لهذا غادر السفينة قبل أن يُطرد منها”.

    وأضاف العلام، في تصريح لـ”الأيام 24″، أنه “ربما أصبح عندنا في المغرب عُرف يقضي بأن رئيس الحكومة لا يكرر ولاية ثانية”، مبينا أنه رغم تصدر حزب الاتحاد الاشتراكي لانتخابات 2002 إلا أن عبدالرحمن اليوسفي لم يترأس الحكومة لولاية ثانية، ونفس الأمر حدث مع عبد الإله ابن كيران بعد تصدر حزب العدالة والتنمية لانتخابات 2016.

    وتابع أنه “تفاديا لهذا الإحراج، فضّل أخنوش أن يغادر السفينة قبل أن يُطرد منها، هذا مع افتراض أن التجمع الوطني للأحرار سيفوز بالمرتبة الأولى في الانتخابات المقبلة”، مشيرا إلى أن “حزب الحمامة” لا يمكنه تصدر الانتخابات المقبلة على اعتبار أن الكائنات الحزبية التي كانت مع أخنوش شرعت في حمل حقائبها والبحث عن أحزاب أخرى خاصة بعد إعلانه عدم ترشحه لولاية أخرى.

    وبعد أن نبه إلى أن قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار تعيش ما سماه بـ”عملية إنكار للواقع”، أوضح أن أي حزب سياسي ترأس الحكومة يكون عنده إحساس بأنه سيُعيد ولاية أخرى، مُشبها واقع “حزب أخنوش” بما حدث لحزب العدالة والتنمية في انتخابات 2021، الذي بقي يعيش “حالة إنكار للواقع” إلى يوم إعلان النتائج رغم أن كل المؤشرات والوقائع كانت تدل أن الحزب كان في تراجع، يقول العلام.

    وبخصوص الشخصية السياسية التي يمكنها أن تخلف أخنوش على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار، أفاد العلام، أن أي أحد يمكنه أن يقود هذا الحزب، سواء كان من القيادات الحالية أو من خارج الحزب أو كان عنده ارتباط قديم بالحزب.

    وأردف أن كل هذه الاحتمالات واردة، مستدركا: لكن غالبا سيكون رئيس “الحمامة” القادم من داخل التجمع الوطني للأحرار، على اعتبار أنه يصعب أن يكون من الخارج لأنه سيكون أمرا معيبا للحزب، يضيف العلام.

    وبعد إعلان أخنوش عدم ترشحه لقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، تم تداول عدة أسماء لقيادة “حزب الحمامة” من بينها مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي السابق، ومحمد أوجار، عضو المكتب السياسي، إضافة إلى كل من رشيد الطالبي العلمي عضو المكتب السياسي ورئيس مجلس النواب، ونادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ياسين بونو.. « الجدار الأعظم » وحارس « عرين الأسود » يقود المنتخب المغربي للنهائي الحلم لأول مرة منذ 2002

    الصحيفة من الرباط

    تألق الحارس المغربي، ياسين بونو بشكل لافت حينما قاد المنتخب المغربي إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، لأول مرة منذ 2004 بعد تصديه لضربي جزاء أمام المنتخب النيجيري في نصف نهائي البطولة التي تجرى في المغرب.

    ويُعد ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي ونادي الهلال السعودي، أحد أبرز أبطال النسخة الحالية من كأس أمم إفريقيا 2025، خاصة في المباراة المعقدة أمام نيجيريا بنصف النهائي التي جرت، مساء اليوم، على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

    في هذه المواجهة الملحمية التي انتهت بالتعادل السلبي بعد 120 دقيقة، برز بونو كالجدار الحصين. تصدى لعدة محاولات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديم المشجع “البوال” أمام القضاء وإيداعه سجن العرجات 2

    أحالت مصالح الشرطة القضائية التقدم السويسي، بتاريخ اليوم الأحد 11 يناير 2026، المشجع الجزائري الذي اشتهر في أوساط جماهير كرة القدم بلقب “البوال”، على أنظار المحكمة الابتدائية بالرباط، وذلك في حالة اعتقال.

    ويتعلق الأمر بالمدعو رؤوف بلقاسمي، المزداد بتاريخ 7 نونبر 2002 بالجزائر، والذي جرى تقديمه أمام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، على خلفية متابعته من أجل تهم تتعلق باقتراف أفعال منافية للأخلاق العامة داخل مكان عمومي، إضافة إلى السب والقذف، وفق ما أفادت به المعطيات المتوفرة.

    وبعد إخضاع المعني بالأمر لإجراءات الاستنطاق من طرف نائب وكيل الملك، قررت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحبس لمتهم باغتصاب طالبة والتسبب في انتحارها بالرباط

    الأخبار

    أسدلت الهيئة القضائية بغرفة الجنايات الابتدائية، بمحكمة الاستئناف بالرباط، ليلة الخميس الماضي، الستار على محاكمة الشاب المتهم في ملف انتحار طالبة جامعية بكلية الحقوق بالرباط، على خلفية تعريضها لجناية التغرير وهتك العرض نتج عنه افتضاض بكارتها.

    الهيئة القضائية المذكورة أصدرت حكمها، ليلة الخميس الماضي، في حق المتهم العشريني، حيث أدانته بثلاث سنوات حبسا نافذا، في انتظار إخضاعه لشوط ثان من المحاكمة بغرفة الجنايات الاستئنافية بنفس المحكمة، خلال الأسابيع المقبلة.

    وتعود أطوار هذه الجريمة المثيرة إلى فاتح شهر يونيو الماضي، حيث كانت عناصر الشرطة القضائية، بالمنطقة الخامسة بولاية أمن الرباط، قد نجحت في وضع حد للغط الكبير الذي رافق خبر انتحار طالبة بالحي الجامعي بالرباط، وتداول فرضية تسميمها على يد طالبتين تتقاسمان معها نفس الغرفة بالحي الجامعي السويسي بحي العرفان بالرباط.

    وحسب معطيات الملف، فقد تعقبت عناصر الشرطة القضائية كل الخيوط الممكنة من أجل التأكد من ملابسات إقدام الطالبة العشرينية على الانتحار، عن طريق تناول مادة سامة عبارة عن سم الفئران، وفق ما أكدته التقارير الطبية الرسمية.

    وأسفرت الأبحاث، التي انطلقت من محيط الهالكة، بمقر إقامتها رفقة عائلتها بعين العودة، ثم علاقتها بكل صديقاتها وأصدقائها الطلبة، وبشكل خاص تم التركيز على طالبتين حامت حولهما شكوك كبيرة بإمكانية تسميم زميلتهما الهالكة، في ظل تواتر معلومات على لسان والدها، الذي صرح بأن اسما مفترضا ورد على لسان ابنته، وهي تحتضر بين يديه بقسم العناية المركزة، الذي ولجته المعنية بسبب تناول كمية كبيرة من سم الفئران، عجلت بوفاتها .

    التحريات المنجزة في القضية أسفرت عن تطورات بالغة الخطورة، طوقت عنق شخص في العشرينات من عمره، بعدما تبين أنه كان على علاقة مع الفتاة الضحية وقام بهتك عرضها بالقوة، ما نتج عنه افتضاض البكارة، ودفع الفتاة الهالكة إلى الإقدام على الانتحار بشكل إرادي تفاديا للفضيحة، وما يليها من سخط الأسرة والجيران وساكنة المدينة، حيث اختارت الحل السهل بالنسبة لها، وهو الانتحار بتناول سم الفئران، بعد مغادرة منزل أسرتها بعين العودة والاتجاه صوب جامعة محمد الخامس بالرباط، حيث كانت تدرس.

    وكانت مصالح الأمن بدائرة العرفان، بالمنطقة الخامسة بولاية أمن الرباط، قد توصلت بخبر نقل طالبة تبلغ من العمر 18 سنة في وضع صحي حرج للغاية، من كلية الحقوق بالرباط حيث تدرس إلى مستعجلات مستشفى مولاي يوسف، ولم تنجح الإسعافات التي قدمت لها في إنقاذها من تأثير المادة السامة التي تناولتها، قبل أن تسلم الروح إلى خالقها في حدود منتصف الليل، لتشرع المصالح الأمنية والقضائية في التحقيق والبحث حول ملابسات الفاجعة، قبل أن توضح الأبحاث أن الهالكة كانت ضحية تغرير منذ أن كانت قاصرا، من طرف شخص من مواليد 2002، قبل أن يقوم بهتك عرضها بالعنف وافتضاض بكارتها، ما دفعها إلى الانتحار خوفا من الفضيحة، حسب مصادر مقربة منها.

    ومع تقدم الأبحاث، التي أشرفت عليها النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالرباط، أفرزت نتائج التشريح الطبي الذي أنجز على جثة الفتاة الهالكة تطورات بالغة الخطورة، أكدت أن الضحية سبق أن تعرضت لممارسة جنسية تسببت في افتضاض بكارتها.

    وقد واجهت النيابة العامة الشاب المشتبه فيه بخلاصة التقرير الطبي، حيث أكد أنه فعلا كان على علاقة جنسية بالفتاة الضحية، نافيا ارتباطه بباقي التداعيات المترتبة عن جريمته، بما فيها عملية الانتحار. وقد أنهت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط محاكمة المتهم بإدانته بثلاث سنوات حبسا نافذا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الكاميروني أقصى البلدَ المنظِّم 7 مرات في تاريخه

    تأهل المنتخب الكاميروني إلى دور الربع النهائي كأس أمم إفريقيا المقامة حاليا في المغرب، بعد فوزه على منتخب جنوب إفريقيا بهدفين مقابل هدف واحد، ويضرب المنتخب الكاميروني موعدا مع المنتخب المغربي في دور الربع النهائي ، وذلك يوم الجمعة المقبل بملعب مولاي عبدالله بالعاصمة الرباط.

    المنتخب الكاميروني الذي توج باللقب الأفريقي خمس مرات في تاريخه، وتمكن من إقصاء البلد المنظم سبع مرات ، وكان ذاك في سنوات 1984 بالكوت ديفوار، و 1988 بالمغرب، و1992 بالسينغال و2000 بنيجيريا و2002 في مالي و2008 بغانا وفي 2017 بالغابون.

    ظهرت المقالة المنتخب الكاميروني أقصى البلدَ المنظِّم 7 مرات في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوالي: أرفض تصغير نفسي لأداء أدوار المراهقين.. وهذا موقفي من “الجرأة” (حوار)

    زينب شكري

    يعد الممثل المغربي هشام الوالي من الأسماء التي اختارت السير بهدوء داخل المشهد الفني، بعيدا عن الضجيج والاستعراض، مكتفيا بأعمال تراكمت على مدى سنوات، وبحضور يراهن على العمق لا الكثرة.

    هو ممثل، وأستاذ مسرحي، ومشتغل خلف الكاميرا منذ أكثر من عقدين، راكم تجربة جعلته اليوم يقف عند مفترق طرق جديد، وهو الإخراج السينمائي.

    في هذا الحوار مع “العمق”، يتحدث هشام الوالي بصراحة عن موقفه من السباق الرمضاني، وعن تحولات المهنة، وضعف أجور الممثلين، وسطوة “السوشيال ميديا”.

    كما يفتح النقاش حول صورة المغرب فنيا، وصراع الأجيال في السينما، وحدود الجرأة في التلفزيون، وعلاقته بالجمهور والنقد، وصولا إلى رؤيته للمجتمع ودور الأسرة في زمن التفاهة.

    بداية، هل سنراك ضمن الأعمال الدرامية في الموسم الرمضاني المقبل؟

    بصراحة، أنا لا أؤمن بفكرة حصر الإنتاجات الدرامية في شهر رمضان فقط، لطالما كنت ضد هذه الموسمية، لأن العمل الفني يجب أن يعيش طيلة السنة، لا أن يُزاحم داخل شهر واحد. للأسف، عدد من الأعمال تتعرض للظلم خلال رمضان، بسبب انشغال الناس بالتراويح، وبالطقوس اليومية المرتبطة بالمطبخ والعائلة.

    حتى أنا، كثير من أعمالي لم أتمكن من متابعتها رفقة أسرتي عبر التلفزيون، واضطررنا لمشاهدتها لاحقا عبر المنصات الرقمية، لأن توقيت العرض لا يكون مناسبا دائما.

    لدي حاليا مسلسل “حبيب حتى الموت”، أؤدي فيه دور شرطي، من إخراج هشام الجباري، إضافة إلى الفيلم التلفزيوني “غلطة عمري”، حيث أجسد شخصية محام. هذا الدور قريب جدا من قلبي، آمنت بفكرته، ومن المرتقب عرضه على القناة الأولى، وهي أعمال قد تُبرمج في رمضان أو خارجه، وبصراحة، لم أعد أُقحم نفسي في هاجس توقيت العرض، المهم هو قيمة العمل.

    ماذا عن حضورك السينمائي؟

    أنا في مرحلة التحضير لأول فيلم روائي طويل لي على مستوى الإخراج، أتمنى أن أوفق فيه، وأن يكون عملا يشبهني فعلا.

    لم أدخل عالم الإخراج لمجرد “الدخول”، بل بعد ما يقارب 29 سنة من الاشتغال في التمثيل، شعرت أن الوقت حان لأترجم ما راكمته، وما أشعر به فنيا. وإذا لم أنجح، يكفيني شرف التجربة.

    اشتغلت منذ سنة 2002 كمساعد مخرج، وبقيت لسنوات خلف الكاميرا لأطور أدواتي وأفهم المهنة من الداخل، وكما احترمت نفسي كممثل، واشتغلت دون ضجيج، سأحاول أن أسير بنفس النهج في هذه المرحلة الجديدة، وأحول خبرتي إلى لغة بصرية صادقة.

    حضورك التلفزيوني ليس كثيفا هل هو اختيار أم نتيجة تغير قواعد اللعبة؟

    اللعبة تغيرت فعلا، سابقا كنت أشارك في ثلاثة مسلسلات وفيلمين تلفزيونيين في السنة، وأحيانا في السينما أيضا، أما اليوم فقد أصبح الحضور في وسائل التواصل الاجتماعي شرطا غير معلن.

    من لديه نشاط قوي على المنصات الرقمية، ويصنع الجدل، يصبح أكثر طلبا وأنا بعيد عن هذا العالم، وأسرتي كذلك، لا نبحث عن إثارة الجدل.

    نحن جيل وسط، تم تجاوزه نوعا ما، لكن الحمد لله ما زلت أشتغل: أنشط المهرجانات، أدرس المسرح، أكتب، وأُخرج، تصلني عروض، نعم، لكن أحيانا لا نتفق على الأجر، أو لا أجد نفسي في الدور.

    أنا اليوم في سن 51 سنة، لم أعد ذلك الشاب الذي يؤدي أدوار المراهقين، أنا في مرحلة انتقالية، يمكنني أداء أدوار الأب، لكن هذه المرحلة صعبة فنيا، تُعرض علي أدوار صغيرة لا تناسب سني، وتتطلب مني تصغير نفسي شكليا، وهذا أرفضه، إذا كان الدور قريبا مني أقبله، وإن لم يكن، أعتذر بكل هدوء، ليست لدي لهفة أو رغبة في الظهور من أجل الظهور فقط.

    هل الممثل المغربي يتقاضى الأجر الذي يستحقه؟

    لا بكل صراحة، اشتغلت منذ التسعينيات، أول عمل لي كان سنة 1998 في “من دار لدار”، ثم “المصابون” في 2000، الإنتاج تضاعف اليوم عشرات المرات، لكن الأجور لم تتغير كثيرا.

    الممثل هو الحلقة الأضعف، قد يكون تقني في العمل أجره أعلى من الممثل نفسه، وعندما تشتكي، لا يتغير شيء، بل قد تفتح على نفسك باب المشاكل مع المنتجين.

    أتمنى ثورة حقيقية في المجال الفني، كما حدث في كرة القدم، نحتاج إلى رؤية واضحة، وإلى من يفهم أن الصورة قوة ناعمة، إذ لا يمكن التسويق لبلدنا إذا كانت صورتنا الفنية ضعيفة، ومع الأسف الفيلم المغربي يُصور في المغرب ويبقى في المغرب، لا نصل إلى الخارج، نوحتاج إلى قنوات فضائية قوية، مدعومة ماليا، لتغزو العالم، ومصر وتركيا مثالان واضحان: بلدان لم يزرهما كثيرون، لكن الناس تعرفهما من خلال أعمالهما الفنية.

    هناك من ينتقد تعدد مهام الفنان ويدعو إلى التخصص، ما رأيك؟

    أعتبر هذا الفكر عدميا، الاستعمار الفرنسي رسخ لدينا فكرة الاختصاص الصارم، بينما في دول مثل أمريكا، يمكن للفرد أن يجمع بين أكثر من مهنة.

    من يمتلك أكثر من موهبة، من حقه أن يمارسها، والحكم يبقى للجمهور، لا يمكن أن ترضي الجميع، فلماذا أعيش أسير نظرة الآخرين؟

    ألا يهمك رأي الجمهور ؟

    بصراحة لا، أنا من أكثر الممثلين الذين تعرضوا للنقد، وقيل عني إنني “أخ رشيد الوالي” وأنه هو من فتح لي الأبواب.

    في بداياتي قرأت كتابا علمني أن أضع الانتقادات تحت قدمي لأرتفع بها، هناك فرق بين النقد البناء، والانتقاد الهدام وهذا الأخير لا ألتفت إليه.

    كنت واعيا منذ البداية أنني دخلت ميدانا مليئا بالانتقاد، عندما تفهم مجتمعك، تعرف كيف يُنظر إلى الناجح تعرف كيف ستتعامل
    حتى المنتخب المغربي، رغم إنجازه، قيل إنه مجرد صدفة، وتم التقليل من عمل وليد الركراكي، النجاح عندنا دائما لا يعترف به.

    هل نفتقد اليوم للوفاء، خصوصا من طرف الجمهور؟

    طبعا دوام الحال من المحال. كثير من المشاهير انتهوا وحيدين، حب الجمهور مثل بالون، قد ينفجر عند أول خطأ.

    اليوم يصفق لك وغدا يسبك، لذلك لا أثق في الجمهور، أقدم عملا محترما، يُقابل باحترام، وأكمل حياتي، لأنه حتى لو قمت بعمل خيري قد يفسره البعض بأنه تباه، أنا أقوم بما يرضيني، تربيت في أسرة محافظة: أب عسكري وأم ربة بيت، في بيئة يسودها الاحترام، وهذا ما أترجمه في حياتي.

    غيابك عن “السوشيال ميديا” هل هو قرار واع؟

    نعم، لا أُظهر أسرتي حتى لا يتعرضوا للتنمر أو التطاول، هذا خط أحمر عندي.

    كيف تنظر إلى الجيل الجديد من السينمائيين، والاتهام بابتعادهم عن ثقافتنا؟

    حتى لا نكون سوداويين، يجب الاعتراف أن المهرجانات العالمية لها شروطها، وهناك صراع أجيال طبيعي، وجيل جديد جاء بأدوات مختلفة، وبسينما أكثر تقنية.

    بعض المخرجين لم يتمكنوا من مواكبة هذه التحولات، وهناك مهرجانات تطلب أفلاما بنظرة سوداوية للمجتمع، أو تركز على المرأة كجسد، فيجد بعض السينمائيين أنفسهم مضطرين لمجاراة هذا التوجه.

    في فيلمي القادم، أتناول موضوع الزواج، والفردانية، واختلاط المفاهيم، والعزوف عن الارتباط، موضوع إنساني بامتياز.

    السينما اختيار، لا تُفرض على أحد، المشاهد يعرف مسبقا طبيعة الفيلم، خوفي فقط أن تنتقل بعض هذه الجرأة إلى التلفزيون، الذي لا يزال يخضع للرقابة، عكس السينما.

    إذن أنت ضد الجرأة في التلفزيون؟

    لا، لست ضدها، وصلت إلى سن أقول فيه: من أراد أن يفعل شيئا فليفعله، لست رقيبا على أحد، دوري اليوم هو تربية أبنائي  والتفاهة أصبحت ظاهرة عالمية، والمهم هو كيف نُعد أبناءنا للتعامل معها.

    عندما غاب دور الأسرة، وصلنا إلى ما نراه اليوم، إذا قام كل واحد بدوره داخل أسرته، يمكن للمجتمع أن يتعافى.

    إقرأ الخبر من مصدره