Étiquette : 2019

  • تداعيات الحرب الإيرانية تخفض واردات المغرب من الغاز بـ23% في ظرف 4 أشهر

    العمق المغربي

    أظهرت بيانات حديثة عن تراجع واردات المغرب من الغاز بنسبة 23 بالمائة خلال الأربعة أشهر الأولى من عام 2026، متأثرة بشكل مباشر بتداعيات الحرب الإيرانية على قطاع الطاقة العالمي.

    وأوضحت البيانات التي حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة، أن واردات الغاز المغربية بلغت نحو 2.35 تيراواط للساعة في الفترة الممتدة من يناير إلى أبريل 2026، مقارنة بنحو 3.07 تيراواط للساعة خلال نفس الفترة من عام 2025.

    وأشارت منصة الطاقة إلى أن المغرب يعيد تغويز الغاز المسال المستورد في إسبانيا، قبل ضخه عبر أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي، مضيفة أن المملكة تستورد الغاز من مصادر دولية عدة أبرزها روسيا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى جزء توفره شركة شل بموجب اتفاق موقع عام 2023.

    وفصلت البيانات الواردات الشهرية خلال العام الجاري، حيث سجل شهر يناير 822 غيغاواط للساعة، بينما بلغ شهر فبراير 572 غيغاواط للساعة، وسجل مارس 583 غيغاواط للساعة، في حين لم تتجاوز واردات شهر أبريل 377 غيغاواط للساعة.

    وسجلت الإمدادات أكبر انخفاض سنوي خلال شهر أبريل بنسبة تقارب 49 بالمائة، والذي شهد انقطاعا للإمدادات لمدة 10 أيام متتالية في بدايته، وذلك بعد أن كان شهر مارس قد عرف بدوره تراجعا مهما وانقطاعا للإمدادات لأربعة أيام متتالية.

    وبالرغم من هذا التراجع، كانت حصة الغاز الطبيعي ضمن مزيج توليد الكهرباء في المغرب قد واصلت ارتفاعها خلال عام 2025 للعام الثالث على التوالي، لتسجل أعلى مستوى لها منذ عام 2019 ببلوغها 10.9 بالمائة.

    وهيمن الوقود الأحفوري، وفق وحدة أبحاث الطاقة، على مزيج توليد الكهرباء خلال 2025 بحصة بلغت 76 بالمائة، حيث شكل الفحم 61.5 بالمائة، متبوعا بطاقة الرياح بنسبة 16 بالمائة، ثم الغاز الطبيعي، والطاقة الشمسية بنسبة 5.8 بالمائة، في مقابل تراجع حصة الطاقة النظيفة إلى 24 بالمائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب « فوكس » الإسباني المتطرف يطالب ببناء جدار عازل مع المغرب

    أعاد حزب « فوكس » اليميني المتطرف في إسبانيا إحياء مقترحه المثيل للجدل والقاضي ببناء جدار إسمنتي على الحدود مع المغرب، في خطوة تكشف استمرار الحزب في استغلال ملفات الهجرة والسيادة على مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين ضمن أجندته وحملاته السياسية.

    وفي تصريحات صحفية أدلى بها في مدينة مالقة، جدد زعيم الحزب، سانتياغو أباسكال، التذكير بمقترحه الذي صاغه لأول مرة عام 2019. ودعا أباسكال إلى تشييد جدار خرساني مرتفع يفصل الثغرين المحتلين عن الأراضي المغربية، معتبراً أن « الدفاع عن السيادة الإسبانية على سبتة ومليلية يتطلب بالضرورة بناء حواجز أعلى » لتعزيز المراقبة الحدودية.

    ولم يخلُ خطاب أباسكال من توجيه اتهامات مباشرة إلى الرباط؛ حيث زعم أن المغرب « يدافع عن مصالحه بالقوة وبوسائل غير مباشرة »، متهماً إياه بـ « تشجيع تدفقات المهاجرين، وتهديد وحدة الأراضي الإسبانية ». وربط زعيم الحزب اليميني استقرار العلاقات الثنائية بين البلدين بتبني مدريد لما وصفه بـ « موقف حازم وتبني دفاع ثابت عن السيادة الوطنية ».

    ولم تقتصر تحركات الحزب الراديكالي على التصريحات الإعلامية بل امتدت إلى خطوات ميدانية مثيرة للجدل؛ حيث اختار الحزب نقل تجمعاته الانتخابية إلى محيط التمثيليات الدبلوماسية المغربية.

    وفي هذا الصدد، نظم الحزب تجمعاً انتخابياً أمام القنصلية المغربية في مدينة الجزيرة الخضراء، وهي الخطوة التي قوبلت بانتقادات واسعة داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية، واعتُبرت تكراراً لسلوكيات تصعيدية نهجها الحزب خلال السنوات الماضية لإثارة التوتر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.. الزمالك المصري يتطلع لحصد لقبه الثالث في المسابقة

    تتجه أنظار جماهير كرة القدم، غدا السبت، نحو ملعب القاهرة الدولي الذي سيكون مسرحا لمباراة إياب نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بين فريقي الزمالك المصري واتحاد العاصمة الجزائري.

    وكانت مباراة الذهاب التي جرت قبل أسبوع قد انتهت بتفوق الفريق الجزائري بهدف نظيف.

    ويحتاج نادي الزمالك لتحقيق الفوز على اتحاد العاصمة بفارق هدفين من أجل التتويج بلقب الكونفدرالية الإفريقية للمرة الثالثة في تاريخه، بعدما حصد اللقب مرتين من قبل عامي 2019 و2024.

    وتترقب جماهير الزمالك المصري مواجهة الغد، التي سيديرها الحكم الغابوني بيير أتشو، وسط آمال وطموحات كبيرة لـ “الفارس الأبيض” باستعادة اللقب الإفريقي، وإضافة بطولة جديدة إلى خزائنه القارية.

    ويمتلك الزمالك سجلا حافلا مع الألقاب والبطولات الإفريقية، إذ توج الفريق الأبيض بلقب دوري أبطال إفريقيا خمس مرات من قبل أعوام (1984 و1986 و1993 و1996 و2002)، بجانب لقبين لكأس الكونفدرالية عامي (2019 و2024)، وخمسة ألقاب لكأس السوبر الإفريقي أعوام (1994 و1997 و2003 و2020 و2024)، بالإضافة إلى حصد لقب كأس الكؤوس الإفريقية عام 2000، والكأس الأفروآسيوية مرتين عامي (1987 و1997).

    ويعول الجهاز الفني للزمالك بقيادة مديره الفني المصري معتمد جمال، على عاملي الأرض والجمهور في مباراة الغد، لتحقيق الانتصار، خاصة بعد الموافقة على حضور أكثر من 46 ألف مشجع بمدرجات ملعب القاهرة، مما سيمثل دفعة معنوية كبيرة للاعبي الفريق.

    وتبدو دوافع الزمالك كبيرة للغاية لتحقيق اللقب الإفريقي، حيث ستساهم الجائزة التي سيحصل عليها البطل، والبالغة أربعة ملايين دولار، بزيادة بنسبة 100 بالمائة مقارنة بالموسم الماضي، في حل الأزمة المالية التي يعاني منها، والتي تسببت في إيقاف قيد النادي بسبب قضايا لاعبين ومدربين سابقين.

    كما يسعى الزمالك لمعادلة الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس الكونفدرالية بنظامها الحديث، والذي يملكه نهضة بركان المغربي والصفاقسي التونسي، ولكل منهما ثلاثة ألقاب.

    وعلى الجانب التقني، سيدخل الزمالك لقاء الغد بقائمة مكتملة بتواجد جميع نجومه باستثناء غياب الظهير الأيسر المغربي محمود بنتايك الذي تلقى البطاقة الحمراء في الدقائق الأخيرة لمباراة الذهاب بالجزائر.

    ويعتمد الفارس الأبيض بشكل كبير على مهارات الجناح البرازيلي خوان بيزيرا، وسرعة اللاعب الأنغولي شيكو بانزا الذي أحدث خطورة كبيرة على دفاعات اتحاد الجزائر في مباراة الذهاب، بجانب القدرات التهديفية لمهاجمه الفلسطيني عدي الدباغ.

    ورغم البداية الصعبة للزمالك في الموسم الجاري محليا وقاريا، والأزمات المعقدة التي يعاني منها الفريق، وخاصة المالية، إلا أن الفريق قد ينجح في أن ينهي موسمه بشكل مميز للغاية من خلال التتويج ببطولتين مهمتين.

    ويعيش الفريق المصري أسبوعا مميزا، حيث تفصله 90 دقيقة فقط عن لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية في حال تمكن من تحقيق الفوز غدا على اتحاد العاصمة الجزائري، كما أصبح فريق “القلعة البيضاء” على بعد خطوة واحدة من التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز هذا الموسم، إذ يحتاج للتعادل فقط في مباراته الأخيرة بالمسابقة أمام فريق سيراميكا كليوباترا يوم الأربعاء المقبل، من أجل حصد اللقب الخامس عشر في تاريخه، والأول له منذ ثلاثة أعوام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشرات‭ ‬قوية‭ ‬على‭ ‬استئناف‭ ‬تجارة‭ ‬التهريب‭ ‬المعيشي‭ ‬في‭ ‬سبتة‭ ‬ومليلية‭ ‬المحتلتين‬

    *العلم: الرباط*

    عاد‭ ‬الحديث‭ ‬بقوة‭ ‬عن‭ ‬إمكانية‭ ‬عودة‭ ‬تجارة‭ ‬التهريب‭ ‬من‭ ‬الثغرين‭ ‬المغربيين‭ ‬المحتلين،‭ ‬سبتة‭ ‬ومليلية،‭ ‬بعدما‭ ‬توقفت‭ ‬منذ‭ ‬ست‭ ‬سنوات‭ ‬خلت. ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬الصدد،‭ ‬نشرت‭ ‬صحيفة‭ (لاراثون) ‬الإسبانية‭ ‬خبرا‭ ‬أكدت‭ ‬فيه‭ ‬أن‭ ‬مدينة‭ ‬مليلية‭ ‬المحتلة‭ ‬تستعد‭ ‬لاستئناف‭ ‬هذه‭ ‬التجارة،‭ ‬وأن‭ ‬السلطات‭ ‬بهذا‭ ‬الثغر‭ ‬المحتل‭ ‬شرعت‭ ‬فعلا‭ ‬في‭ ‬الترتيبات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بهذا‭ ‬الموضوع،‭ ‬مستحضرة‭ ‬الركود‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الشامل‭ ‬الذي‭ ‬أصاب‭ ‬اقتصاد‭ ‬المدينة،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬قادت‭ ‬التطورات‭ ‬المتواترة‭ ‬التي‭ ‬عاشتها‭ ‬العلاقات‭ ‬المغربية‭ ‬الإسبانية،‭ ‬إبان‭ ‬فترة‭ ‬الأزمة‭ ‬بين‭ ‬البلدين،‭ ‬إلى‭ ‬توقيف‭ ‬التهريب‭ ‬بين‭ ‬مدينة‭ ‬مليلية‭ ‬ومحيطها‭ ‬من‭ ‬باقي‭ ‬المدن‭ ‬المغربية‭ ‬المجاورة.‬

    وموازاة‭ ‬مع‭ ‬ذلك،‭ ‬أكدت‭ ‬الأخبار‭ ‬الواردة‭ ‬من‭ ‬مدينة‭ ‬سبتة‭ ‬المحتلة‭ ‬أن‭ ‬السلطات‭ ‬الإسبانية‭ ‬بهذا‭ ‬الثغر‭ ‬المحتل‭ ‬شرعت،‭ ‬من‭ ‬جهتها،‭ ‬في‭ ‬إنجاز‭ ‬دراسة‭ ‬مشروع‭ ‬متكامل‭ ‬خاص‭ ‬بإعادة‭ ‬هيكلة‭ ‬المنطقة‭ ‬الصناعية‭ ‬الحدودية‭ ‬مع‭ ‬مدينة‭ ‬الفنيدق‭ (تاراخال). ‬ويهدف‭ ‬هذا‭ ‬المشروع،‭ ‬الذي‭ ‬تدارسته‭ ‬الحكومة‭ ‬المحلية‭ ‬بسبتة‭ ‬في‭ ‬اجتماع‭ ‬لها،‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬تأهيل‭ ‬المنطقة‭ ‬الحدودية،‭ ‬بتصورات‭ ‬تهم‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الرقمي‭ ‬والتكنولوجي،‭ ‬وإعادة‭ ‬تنظيم‭ ‬الفضاءات‭ ‬الخاصة‭ ‬بالمراقبة‭ ‬الحدودية،‭ ‬بما‭ ‬يمكن‭ ‬منطقة‭ (تاراخال) ‬من‭ ‬الملاءمة‭ ‬مع‭ ‬الواقع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والأمني‭ ‬الجديد.‬

    وتؤشر‭ ‬بداية‭ ‬اشتغال‭ ‬السلطات‭ ‬الإسبانية‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬الثغرين‭ ‬المغربيين‭ ‬المحتلين،‭ ‬بصفة‭ ‬متوازية،‭ ‬على‭ ‬ملف‭ ‬الوضع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬فيهما،‭ ‬وارتباطه‭ ‬بتجارة‭ ‬التهريب‭ ‬المعيشي‭ ‬نحو‭ ‬محيط‭ ‬المدينتين،‭ ‬ومنهما‭ ‬إلى‭ ‬عمق‭ ‬المغرب،‭ ‬على‭ ‬وجود‭ ‬قرار‭ ‬إسباني‭ ‬من‭ ‬مصادر‭ ‬مركزية‭ ‬في‭ ‬مدريد،‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬باستئناف‭ ‬تجارة‭ ‬التهريب‭ ‬المعيشي،‭ ‬وإن‭ ‬كانت‭ ‬السلطات‭ ‬الإدارية‭ ‬في‭ ‬المدينتين‭ ‬المحتلتين‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬عودته‭ ‬وفق‭ ‬ضوابط‭ ‬وشروط‭ ‬جديدة‭ ‬لم‭ ‬تحددها.‬

    ويذكر‭ ‬أن‭ ‬السلطات‭ ‬المغربية‭ ‬كانت‭ ‬قد‭ ‬قررت،‭ ‬منذ‭ ‬سنة‭ ‬2019،‭ ‬إغلاق‭ ‬جميع‭ ‬منافذ‭ ‬التهريب‭ ‬من‭ ‬الثغرين‭ ‬المحتلين‭ ‬نحو‭ ‬باقي‭ ‬أجزاء‭ ‬التراب‭ ‬المغربي،‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬توجه‭ ‬جديد،‭ ‬كان‭ ‬الهدف‭ ‬منه‭ ‬إعادة‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬المبادلات‭ ‬التجارية،‭ ‬ومحاربة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬غير‭ ‬المهيكل،‭ ‬الذي‭ ‬كانت‭ ‬تلازمه‭ ‬مظاهر‭ ‬اجتماعية‭ ‬وإنسانية‭ ‬صعبة‭ ‬جدا،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬سلوكات‭ ‬مشينة‭ ‬جدا‭ ‬كانت‭ ‬تقترفها‭ ‬قوات‭ ‬الأمن‭ ‬الإسباني‭ ‬في‭ ‬حق‭ ‬المواطنين‭ ‬المغاربة‭ ‬الذين‭ ‬كانوا‭ ‬يتعاطون‭ ‬التهريب. ‬كما‭ ‬كان‭ ‬التهريب‭ ‬يشكل‭ ‬مرتعا‭ ‬خصبا‭ ‬لشبكات‭ ‬ومافيات‭ ‬التهريب‭ ‬من‭ ‬المغرب‭ ‬وإسبانيا.‬

    وتسبب‭ ‬إغلاق‭ ‬منافذ‭ ‬التهريب‭ ‬من‭ ‬المدينتين‭ ‬المحتلتين‭ ‬في‭ ‬أزمة‭ ‬اقتصادية‭ ‬خانقة‭ ‬في‭ ‬سبتة‭ ‬ومليلية،‭ ‬اللتين‭ ‬كانت‭ ‬بنية‭ ‬اقتصادهما‭ ‬تركز‭ ‬على‭ ‬الأنشطة‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالتهريب،‭ ‬وترتب‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭ ‬أوضاع‭ ‬اقتصادية‭ ‬واجتماعية‭ ‬صعبة‭ ‬جدا‭ ‬فيهما.‬

    ومن‭ ‬جانب‭ ‬المغرب،‭ ‬وموازاة‭ ‬مع‭ ‬إغلاق‭ ‬منافذ‭ ‬التهريب‭ ‬قبل‭ ‬ست‭ ‬سنوات،‭ ‬كانت‭ ‬السلطات‭ ‬المغربية‭ ‬قد‭ ‬فتحت‭ ‬أوراشا‭ ‬بديلة،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬تجهيز‭ ‬مناطق‭ ‬تجارية‭ ‬وصناعية‭ ‬بديلة،‭ ‬خصوصا‭ ‬في‭ ‬الفنيدق‭ ‬المحادية‭ ‬لسبتة،‭ ‬لتوفير‭ ‬بدائل‭ ‬اقتصادية‭ ‬للمواطنين‭ ‬المغاربة‭ ‬المتضررين‭ ‬من‭ ‬توقيف‭ ‬التهريب.

       

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «أسود الأطلس» يجهزون للمونديال بقوة مالية كبيرة

    سفيان أندجار

    مع اقتراب صافرة البداية لكأس العالم 2026، التي تقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبا موزعة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تكثف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم جهودها لتأمين دعم مالي ولوجستي غير مسبوق لـ«أسود الأطلس».

    وكشفت مصادر متطابقة أن المجهودات تأتي في  سياق طموح كبير يهدف إلى البناء على الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، حيث أصبح المنتخب المغربي أول فريق إفريقي وعربي يصل إلى نصف النهائي، وخلال الفترة الحالية تتجسد هذه الطموحات في شبكة واسعة من الرعاة الدوليين والمحليين، إضافة إلى الدعم المباشر من الاتحاد الدولي لكرة القدم، ما يمنح المنتخب قاعدة مالية قوية واستقرارا تنظيميا قبل خوض غمار المنافسة العالمية.

    وأكدت المصادر ذاتها أن شركة Puma الألمانية، الشريك التقني الأبرز، تواصل منذ 2019 تزويد المنتخب بالأقمصة الرسمية التي تجمع بين التراث المغربي واللمسة العصرية. العقد الذي بدأ بقيمة تقديرية بلغت نحو 1.5 مليون يورو سنوياً، تطور ليشمل مكافآت وحملات تسويقية عالمية، ما جعل هذه الشراكة أحد أعمدة الإيرادات الثابتة للجامعة.

    وتابعت المصادر أنه خلال شهر نونبر 2025، دخلت مجموعة Al Omrane على خط الرعاية لتصبح الراعي الرسمي الوطني، في خطوة تعكس الدعم المؤسساتي والحكومي الكبير لكرة القدم المغربية، مع توقعات بأن يسهم هذا التعاون في تعزيز البنية التحتية والأنشطة التحضيرية للمنتخب.

    وتابعت المصادر ذاتها أن شركة Haier الصينية وقّعت اتفاقية، في فبراير 2025، لتكون راعيا مميزا، مركزة على الابتكار التكنولوجي وتحسين تجربة الجماهير داخل الملاعب وعبر المنصات الرقمية، وهو ما ينسجم مع استراتيجية الجامعة في جذب شركاء عالميين يدعمون التحول الرقمي والتسويق الرياضي.

    وتابعت المصادر موضحة أن قائمة الشركاء لدى الجامعة المغربية توسعت لتشمل أسماء بارزة مثل Google Gemini، إذ أصبح شريك الذكاء الاصطناعي الرسمي مساهما في تعزيز الحضور الرقمي والتحليلات، إضافة إلى المكتب الوطني للمطارات (ONDA)  الذي يوفر دعما لوجستيا أساسياً لتنقل المنتخب، فضلا عن شركات محلية.

    وتتيح الجامعة، كذلك، عبر منصتها sponsor.frmf.ma ، باقات رعاية متنوعة تشمل فئات كبرى مثل Major Sponsors  وPremium Sponsors وLocal Partners، ما يعكس انفتاحها على شراكات جديدة ومتعددة المستويات.

    وأكدت المصادر أنه، بعد الإنجاز الأخير في مونديال قطر، بات المغرب علامة  تجذب المعلنيين، إذ يراهنون بشكل كبير على تألق المنتخب في كأس العالم بأمريكا.

    في المقابل، يظل الدعم المالي من الاتحاد الدولي لكرة القدم أحد أبرز مصادر التمويل، حيث أعلن «الفيفا» عن زيادة التوزيعات المالية لمونديال 2026 لتصل إلى نحو 871 مليون دولار، بزيادة 15 بالمائة عن التقديرات السابقة. ويحصل كل منتخب مشارك، بما في ذلك المغرب، على 2.5 مليون دولار دعما تحضيريا، إضافة إلى 10 ملايين دولار كحد أدنى مقابل المشاركة والتأهل، مع إمكانية تجاوز العوائد 28 مليون دولار حسب الأداء في البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط: توقيع عقد امتياز جديد لتطوير وتوسيع شبكة الطرق السيارة بالمغرب

    تم، اليوم الخميس بالرباط، التوقيع على عقد الامتياز الجديد بين الدولة والشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، في إطار تعزيز الإطار التعاقدي المؤطر لتدبير الشبكة الوطنية للطرق السيارة ومواكبة التحولات التي تعرفها البنية التحتية بالمملكة.

    وجرى حفل التوقيع تحت إشراف وزير التجهيز والماء نزار بركة والوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، وبحضور المدير العام للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب وعدد من المسؤولين والفاعلين المعنيين.

    ويأتي هذا العقد الجديد تنزيلا لمقتضيات المادة 19 من بروتوكول الاتفاق المبرم بين الدولة والشركة برسم الفترة 2025-2032، الموقع بتاريخ 21 مارس 2025، ويهدف إلى تحديث وتطوير نموذج تدبير واستغلال الشبكة الوطنية للطرق السيارة.

    ويعوض هذا العقد الاتفاقية السابقة للامتياز الشامل المبرمة سنة 2019، مع الحفاظ على استمرارية المقتضيات الأساسية وإدراج تعديلات تروم تعزيز الاستدامة المالية للشركة وتوسيع نطاق تدخلها.

    ويتضمن العقد الجديد توسيع مجال الامتياز ليشمل مشاريع طرق سيارة استراتيجية جديدة، من بينها الطريق السيار تيط مليل–برشيد، والطريق السيار القاري الرباط–الدار البيضاء، إضافة إلى تدبير واستغلال الطريق السيار جرسيف–الناظور.

    وأكد وزير التجهيز والماء بالمناسبة أن الشركة الوطنية للطرق السيارة، التي تأسست سنة 1989، راكمت تجربة مهمة مكنت من إنجاز شبكة تمتد على حوالي 1800 كيلومتر، ما يجعلها من بين أكبر الشبكات على الصعيد الإفريقي، مشددا على دورها في ربط المراكز الاقتصادية وتسهيل حركة التنقل ودعم التنمية الجهوية.

    كما أبرز أن هذا التوقيع يندرج في سياق التحضيرات الجارية التي تقوم بها المملكة لاحتضان كأس العالم لكرة القدم 2030، من خلال تطوير بنية تحتية حديثة تستجيب للمعايير الدولية، خاصة في ما يتعلق بشبكات النقل والسلامة والنجاعة اللوجستية.

    ويُرتقب أن يسهم هذا العقد في تعزيز أداء الشبكة الوطنية للطرق السيارة وتحسين جودة الخدمات المقدمة لمستعمليها، بما يواكب الدينامية التنموية المتسارعة التي تعرفها المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دلالات إعادة انتخاب المالك


    المحجوب بنسعيد

    في ختام أعماله في مدينة قازان، عاصمة جمهورية تتارستان، قرّر المؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في دورته الخامسة عشرة، إعادة انتخاب الدكتور سالم بن محمد المالك مديراً عاماً للإيسيسكو لفترة ثانية تمتد من 2026 إلى 2029. وقد تم اتخاذ هذا القرار بإجماع الدول الأعضاء، ودون تسجيل أي اعتراض أو وجود مرشح منافس.

    دلالات الاختيار وركائزه:

    لاختيار الدكتور سالم المالك مديراً عاماً للإيسيسكو لولاية ثانية دلالات عديدة، تستند جميعها على ركيزتين أساسيتين:

    الركيزة الأولى: وتتجسد في ثقة بلده المملكة العربية السعودية التي بادرت بإعادة ترشيحه، تقديراً لدوره في تطوير الإيسيسكو وتحويلها إلى منارة إشعاع دولي، واعترافاً بمساهمته البناءة في النهوض بالعمل الإسلامي المشترك.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    الركيزة الثانية: وتجسدها ثقة الدول الأعضاء في شخص الدكتور سالم المالك، قيادياً استراتيجياً مبتكراً ومجدّداً، ولذلك حظي ترشيحه بتأييد جميع هذه الدول البالغ عددها 53 دولة، وهو إجماع يعكس الرضا العام عن الأداء المؤسسي والمالي للإيسيسكو.

    وبناءً عليه، فإن إعادة انتخابه لولاية ثانية بالإجماع على رأس منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، تعد من جهة محطةً لافتة تعكس حجم الثقة التي باتت تحظى بها الإيسيسكو في مرحلتها الجديدة، وتؤكد من جهة ثانية المكانة الكبيرة التي تتبوؤها المملكة العربية السعودية داخل محيطها الإسلامي والدولي، وقدرتها على تقديم نماذج قيادية ناجحة في المؤسسات متعددة الأطراف.

    ويحمل هذا التأييد الواسع في مضمونه تقديراً للدعم الكبير الذي تحظى به الإيسيسكو من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، وحرص المملكة العربية السعودية على تعزيز العمل الإسلامي المشترك، ودعم المؤسسات الفكرية والثقافية التي تسهم في صناعة مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً للعالم الإسلامي.

    لا يجب أن ينظر إلى إعادة انتخاب الدكتور سالم المالك لفترة ثانية على أنه انتصار شخصي أو ضربة حظ، بل هو قرار موضوعي ومنطقي يستند إلى قناعة جماعية بأن المشروع الذي تتبناه الإيسيسكو اليوم، بقيادته مع فريق الخبراء المتعاون معه، أصبح مشروعاً واعداً، وأن الإيسيسكو أصبحت تمتلك رؤية أكثر وضوحاً، وحضوراً أكثر تأثيراً، وقدرة أكبر على ملامسة أولويات الدول الأعضاء وتطلعات شعوبها.

    لقد حققت الإيسيسكو خلال الفترة 2019-2025 عدداً مهماً من الإنجازات النوعية في إطار رؤية استشرافية مبتكرة، جعلت الدول الأعضاء تلمس تحولاً جذرياً في عمل الإيسيسكو، وانتقالاً سريعاً من الأماني المثالية إلى الإنجازات الواقعية، ومن الأدوار التقليدية التي استنفذت مهامها إلى أدوار جديدة مواكبة للتحولات الدولية، وأكثر انفتاحاً وديناميكية، من خلال رقمنة الإدارة، واعتماد سياسة الشفافية، وتحديث الهياكل التنظيمية.

    من جهة أخرى، يمكن القول بأن من دلالات إعادة انتخاب الدكتور سالم المالك مديراً عاماً للإيسيسكو: الاعتراف بالاستقرار المؤسسي والاستمرارية، والموافقة من الدول الأعضاء باستكمال المشاريع الكبرى التي شرعت الإيسيسكو في تنفيذها في الولاية الأولى للمدير العام.

    ويعني ذلك: مواصلة دعم الابتكار والذكاء الاصطناعي في النظم التعليمية لدول العالم الإسلامي، ومواصلة تنفيذ استراتيجية الحفاظ على التراث وتسجيل المواقع التاريخية في العالم الإسلامي على قائمة التراث العالمي، وتعزيز الحضور الدولي والاندماج العالمي، والعناية بقضايا الشباب والنساء، وجعل الاستثمار في الرأسمال البشري هو المحرك الأساسي لبرامج الإيسيسكو.

    تحديات الولاية الثانية:

    من دون شك، سيواجه المدير العام المنتخب تحديات كثيرة، بالنظر إلى التحولات والمستجدات الدولية ذات الصلة بمجالات اختصاصات الإيسيسكو التربوية والعلمية والثقافية، وبضرورة تطوير أساليب التدبير المالي والإداري، وتوفير متطلبات مواكبة متغيرات الحوكمة والشفافية، وتأثير الذكاء الاصطناعي على تدبير الموارد البشرية. بخلاصة، يمكن أن نقول إن شعار المرحلة المقبلة في الإيسيسكو هو: “من إعادة الهيكلة إلى التمكين والاستدامة”.

    لقد كان الدكتور سالم بن محمد المالك واعياً بهذه التحديات، حين قال في كلمته خلال افتتاح أعمال الدورة الأخيرة للمجلس التنفيذي للإيسيسكو: “إن المنظمة ماضية في نهجها التجديدي والتحديثي، بما يجعلها ذات توجه عملي متكامل، ويعزز موقعها ضمن المنظمات الدولية المرموقة”. وأكد أن الإيسيسكو تتطلع في السنوات المقبلة إلى تفاعل استثنائي من الدول الأعضاء، موضحاً أن الدورة المقبلة ستشهد وضع استراتيجية لا تكتفي بالتخطيط المرحلي، بل تستشرف كذلك متطلبات ما بعد عام 2030. وأشار إلى أن الإيسيسكو بادرت إلى إدماج أهداف التنمية المستدامة في صميم استراتيجيتها للفترة 2026-2029، وربطها مباشرة بمنظومة الحوكمة المؤسسية وآليات اتخاذ القرار.

    وبعد انتخابه مديراً عاماً للإيسيسكو، ألقى الدكتور سالم المالك كلمة في جلسة حضرها رئيس جمهورية تاتارستان السيد رستم مينخانون، قال فيها: “نحن اليوم شهود على ميلاد حقبة زمنية جديدة، لا لعلو صوت طبول الحروب والصراعات العالمية التي شغلت الناس، ولكن نعم لعلو صوت التحولات الحضارية البنيوية التي تفتح في كل يوم للدنيا صفحة جديدة من مزيج الدهشة والحيرة والقلق والتلهف والأمنيات”. وأكد أننا اليوم في عالم بات الذكاء الاصطناعي يقلب أفكاره وتصوراته وتوقعاته، وعالم تبدلت خيارات الاستثمار فيه وتحولت أنماط الوظائف والأعمال، بات يشهد صعود قوى جديدة إلى منصة التأثير الدولي بفضل تبنيها نهج الصناعات المؤثرة والقيادة الواعية.

    يُفهم من هذا التصريح أن الإيسيسكو مقبلة على الانتقال من مرحلة “إعادة الهيكلة” التي ميزت الولاية الأولى، إلى مرحلة “التمكين وحصاد النتائج” في الولاية الثانية، لترسيخ مكانتها بيت خبرة رائد في مجالات اختصاصها. كما يُفهم منه أن الإيسيسكو ستواجه تحديات كيفية تحقيق الاستشراف الاستراتيجي لما بعد 2030، خاصة وأن التخطيط لم يعد يقتصر على المدى القريب، وبالتالي أصبح لازماً على الإيسيسكو وضع خطط استباقية لما بعد عام 2030، تضمن جاهزية دول العالم الإسلامي لمواجهة التحولات الكبرى في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد المعرفي. كما سيكون من الضروري تعزيز القدرة على التكيف مع مختلف الأزمات الطارئة من خلال نماذج حوكمة مرنة.

    رهانات استراتيجية:

    سيتعين على الإيسيسكو تطوير أساليب الريادة في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي من خلال تفعيل الدبلوماسية الرقمية بواسطة تدريب الأطر في الدول الأعضاء على استخدام الأدوات الرقمية في العمل الدولي. كما ستواصل من دون شك الاهتمام بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي من خلال وضع أطر قانونية وأخلاقية تتوافق مع قيم العالم الإسلامي، وتضمن الاستفادة الآمنة من التكنولوجيا. وستكون الإيسيسكو مطالبة بالموازنة بين الهوية والانفتاح بواسطة تربية الأجيال القادمة على الاعتزاز بجذورهم الإسلامية مع تملك أدوات الحوار الواعي مع الثقافات الأخرى. إضافة إلى مواصلة تنفيذ برامج حماية التراث ومواجهة التغير المناخي، وبرامج تمكين الشباب والنساء، وتقليص الفجوة المعرفية. وسيكون على الإيسيسكو الاستمرار في برنامج “الإيسيسكو التي نريد”، والعمل على مواصلة الفوز بالاعتمادات الدولية من خلال الحصول على المزيد من شهادات الجودة العالمية (ISO) في الإدارة والمالية لتعزيز ثقة المانحين والشركاء الدوليين، والانفتاح على القطاع الخاص من خلال تشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص لدعم المشاريع التربوية والعلمية.

    مما لا شك فيه أن المرحلة القادمة للإيسيسكو هي مرحلة “التمكين والاستدامة”، حيث لن يكون المطلوب منها فقط أن تكون مجرد منظمة تنسيقية، بل “بيت خبرة” عالمي ينتج المعرفة ويقدم حلولاً عملية للتحديات التي تواجه المجتمعات المسلمة في ظل ثورة البيانات والتحولات الجيوسياسية. إن ما يبعث على الثقة والأمل في أن الإيسيسكو بقيادة مديرها العام الدكتور سالم المالك قادرة على كسب الرهان والتغلب على هذه التحديات ومواصلة الانتقال إلى آفاق جديدة، هو في المقام الأول الدعم المالي والمعنوي المتواصل والمنتظم للدول الأعضاء قاطبة، بواسطة الالتزام بسداد المساهمات المالية بانتظام. من شأن ذلك أن يمكن الإيسيسكو من تنفيذ برامجها الطموحة، والمشاركة الفعالة في مؤشر الإيسيسكو للذكاء الاصطناعي لقياس وتقوية جاهزيتها الرقمية، والتعاون في مجال الدبلوماسية الرقمية لتعزيز حضور العالم الإسلامي في المحافل الدولية.

    سيتعين على الإيسيسكو مواصلة جهودها في مجال رقمنة التراث والمخطوطات لحمايتها من الاندثار أو التخريب، وتسجيل المزيد من المواقع التاريخية والعناصر الثقافية على قائمة التراث في العالم الإسلامي، وتعزيز الحوار الحضاري لمكافحة خطاب الكراهية وتقديم الصورة الحقيقية والقيم السمحة للثقافة الإسلامية. إن تظافر جهود الدول الأعضاء مع رؤية الإيسيسكو الجديدة في الفترة القادمة سيسهم بلا شك في بناء مجتمعات معرفية في العالم الإسلامي قادرة على الصمود والازدهار في القرن الحادي والعشرين. تلك الرؤية التي تتمثل في خطة عمل استراتيجية مستشرفة، اعتمدها المؤتمر العام ووافق على تنفيذها خلال الفترة 2026-2029، بل وما بعد سنة 2030.

    وهي خطة أكد الدكتور سالم المالك في كلمته أمام أعضاء المؤتمر العام أنه تم إعدادها وفق آليات الاعتماد الدولي الذي حظيت به في مجال الحوكمة والإبداع، وهي شهادة الإطار ISO/UNDP PAS 53002:2024، لتكون إيسيسكو بذلك من أوائل المنظمات الدولية التي حققت مواءمة مستقلة معه، من خلال مسارات قابلة للقياس والتدقيق، تضمن تحويل التوجهات الاستراتيجية إلى أثر حقيقي تنموي موثق.

    -الشبكة الدولية للصحافيين العرب والأفارقة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من “صدمة الحراك” إلى “مزرعة المرادية”.. كيف عسكر نظام الجزائر الفضاء الرقمي لابتلاع المعارضة؟

    عبد المالك أهلال

    لم يكن شهر فبراير من عام 2019 مجرد محطة عابرة في التاريخ السياسي المعاصر للجزائر، بل شكل لحظة فارقة كسرت عقودا من الجمود. فما بدأ كرفض شعبي لترشح الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، سرعان ما تحول إلى “حراك شعبي” جارف، رفع سقف المطالب نحو التغيير الجذري، واجتثاث الفساد، وإنهاء هيمنة المؤسسة العسكرية على مفاصل الدولة. وفي قلب هذه المعادلة المعقدة، برز الفضاء الرقمي كقوة ضاربة أربكت حسابات السلطة، محولا منصات التواصل الاجتماعي من مجرد مساحات للدردشة إلى ساحات للتعبئة، وكسر التعتيم، وصناعة الوعي.

    لكن، ومع انحسار موجة الحراك تحت وطأة جائحة كورونا والاعتقالات الممنهجة، تبدلت موازين القوى. المؤسسة العسكرية الحاكمة، التي استوعبت قسوة “الصدمة الرقمية”، لم تقف مكتوفة الأيدي، بل أطلقت استراتيجية مضادة حولت بموجبها منصات التواصل الاجتماعي من أداة للتحرر الديمقراطي، إلى ساحة مفتوحة لـ”التسلط الرقمي”، عبر جيوش من “الذباب الإلكتروني” وترسانة قانونية زجرية، في محاولة يائسة لاستعادة الهيمنة على سردية الشارع.

    البديل الذي أسقط جدار الصمت

    لفهم حجم الذعر الذي أصاب السلطة الجزائرية، لابد من العودة إلى الدور المحوري الذي لعبته منصات التواصل إبان الحراك. وهو ما تؤكده دراسة ميدانية كان معهد الجزيرة للإعلام قد نشرها سنة 2020، والتي كشفت كيف تحول موقع “فيسبوك” إلى فضاء عمومي معارض استطاع من خلاله الشباب تجاوز مقص الرقيب وتهميش الإعلام الرسمي.

    وتشير معطيات الدراسة إلى تحول مجتمعي لافت، تمثل في تصدر الطالبات الجامعيات للمشهد الرقمي كفاعلات أساسيات في النقاش السياسي. فقد سجلت الإناث تفوقا في الاعتماد على “فيسبوك” كمصدر أولي لأخبار الحراك بنسبة بلغت 71.66% مقابل 58.82% للذكور، ما يعكس نجاحا نسويا في كسر الصور النمطية وإيجاد مساحة حرة للتعبير. ورغم أن 84% من الطلبة المستجوبين استخدموا هوياتهم الحقيقية بوعي وشجاعة سياسية، إلا أن فئة من الإناث اضطرت لاستخدام أسماء مستعارة لتفادي الصدامات المجتمعية والسياسية.

    هذا الارتباط الوثيق بين الشارع والفضاء الافتراضي، تجلى بوضوح في ذروة التفاعل الرقمي التي تزامنت مع أيام الاحتجاجات الميدانية (الجمعة بنسبة 33%، يليه الثلاثاء المخصص لمسيرات الطلبة). ورغم عزوف 72% عن استخدام “البث المباشر” بسبب التعطيل المتعمد لشبكة الإنترنت من قبل السلطات، أقر 84% من الطلبة بأن المنصة أسست لثقافة سياسية جديدة وعوضت غياب الإعلام المهني، رغم حذرهم المتزايد من الأخبار المزيفة.

    استراتيجية “التلوث المعلوماتي”

    هذا التحول العميق في وعي الشارع، دفع النظام الجزائري إلى تغيير قواعد اللعبة. وفي قراءته لهذا التحول، كشف عبد الوهاب الكاين، رئيس منظمة “أفريكا ووتش” والكاتب العام لتحالف المنظمات الصحراوية غير الحكومية، في تصريح خاص لجريدة “العمق”، أن “المنظومة السياسية الجزائرية تشهد تحولا بنيويا عميقا في استراتيجيات التعاطي مع الفضاء الرقمي، حيث انتقلت السلطات من مرحلة التقييد الدفاعي المتمثل في حجب المواقع وقطع تدفق الإنترنت، إلى نموذج هجومي متطور يعرف بالتسلط الرقمي”.

    ويوضح الخبير الحقوقي أن هذا الانتقال يمثل “إعادة صياغة جذرية لآليات الضبط الاجتماعي، حيث تم استبدال الرقابة الفظة باستراتيجية التلوث المعلوماتي والاستثمار المكثف في أدوات التحكم الخطابي، سعيا وراء استعادة الهيمنة على السردية العامة وتحييد القدرات التعبوية لمنصات التواصل الاجتماعي”.

    ويؤكد الكاين أن السلطات، وبعد إدراكها لعدم استدامة العزلة الرقمية، “انتقلت الدولة إلى مأسسة ما يوصف بالميليشيات الإلكترونية أو الذباب الإلكتروني كحجر زاوية في استراتيجيتها الهجومية”، مشيرا إلى أن مهامها تتجاوز الدعاية إلى “المضايقة الرقمية للمعارضين والتبليغ الجماعي لتعطيل حساباتهم”.

    وتترافق هذه الممارسات مع “استراتيجية التضليل بالتحويل” التي تسعى، وفق المتحدث، “لصرف انتباه الرأي العام عن المظالم السياسية الداخلية نحو قضايا قومية أو تهديدات خارجية مفتعلة، كما يحدث من محاولات يائسة الى جعل قضية الصحراء المغربية قضية وطنية جزائرية، وخلق عدو خارجي خطره داهم في إشارة صريحة الى المملكة المغربية لصرف نظر أمواج من الغاضبين عن قضيتهم الأساسية”.

    وقال الكاين إن الأمر لم يقف عند التلاعب الخوارزمي و”التجييش الاصطناعي” لخنق أصوات المعارضة، بل امتد ليشمل “الهندسة القانونية للقمع”، حيث يبرز “القانون 20-06” الذي شكل “غطاء قانونيا للاحتجاز التعسفي والملاحقة القضائية لمستخدمي الفضاء الرقمي لمجرد التفاعل مع محتوى نقدي”، وهو ما يعد خرقا صريحا للمواثيق الدولية، ويضع الفكر النقدي تحت طائلة تهمة “العمالة للأيادي الأجنبية”.

    هوس تبون وهندسة التضليل

    خلف هذه الاستراتيجية الشاملة، تقف بنية تشغيلية سرية تدار من أعلى هرم السلطة. وفي هذا السياق، كشف المعارض والناشط الإعلامي الجزائري وليد كبير، في تصريح لـ”العمق”، عن إقدام الرئيس عبد المجيد تبون على إنشاء مزرعة لـ”الذباب الإلكتروني” داخل قصر المرادية الرئاسي، مؤكدا أن السلطات الجزائرية تعيش حالة من “الهوس” والرعب من الفضاء الرقمي الذي تسعى للسيطرة عليه بمختلف الطرق.

    وأوضح المتحدث ذاته، أن هذه “المزرعة الإلكترونية” تتواجد بالطابق الثالث في مبنى مديرية الإعلام والاتصال التابعة للرئاسة، مشيرا إلى أنها تضم فريقا مكونا من 15 شخصا يشتغلون خارج الإطار الدستوري وبدون مراسيم تعيين رسمية في الجريدة الرسمية، حيث تم استقدامهم من طرف المخابرات الداخلية بهدف التأثير على الرأي العام، ومهاجمة الدول والشخصيات، فضلا عن ضرب مصداقية المعارضين لسياسة النظام الحاكم.

    وأضاف كبير في حديثه لجريدة “العمق”، أن النظام الجزائري يخشى كثيرا مما ينشر على منصات التواصل الاجتماعي، مبرزا أن موقع “فيسبوك” لعب دورا محوريا واستراتيجيا أثناء حراك سنة 2019 في كسر التعتيم الإعلامي ورفع الوعي السياسي لدى جميع فئات المجتمع، وهو ما دفع السلطات إلى تشديد الخناق والتضييق الرقمي خوفا من اندلاع ثورة حقيقية تفضي إلى سقوط النظام.

    وأكد الناشط الجزائري أن الاستثمار المكثف للسلطات في “الذباب الإلكتروني” يرافقه تقييد واسع للفضاء الرقمي، مبرزا أن الأجهزة الأمنية تعتقل المواطنين لمجرد الضغط على زر الإعجاب في بعض المنشورات، كما تلجأ بشكل يومي إلى محاولات اختراق وقرصنة حسابات المعارضين، وذلك لوعيها التام بقوة هذه المنصات وضعف وسائل الإعلام التقليدية والبديلة التابعة لها في توجيه الشارع.

    وأشار المصدر ذاته إلى استراتيجية صناعة الرأي العام الموجه التي نهجتها السلطات الاستخباراتية خلال السنتين الأخيرتين لمواجهة الإعلام البديل، مستدلا بحادثة وقعت بمدينة البليدة تزامنا مع زيارة سابقة لبابا الفاتيكان، حيث حاول النظام التغطية على “عملية انتحارية” بنشر الأكاذيب ونفي الواقعة، رغم توثيقها من طرف الحاضرين في عين المكان، ليلجأ ذباب النظام العسكري إلى ترويج ادعاءات تعتبر أن ما وقع مجرد انفجار “قارورة” أو مقاطع مصممة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما كذبته تحذيرات الحكومات الغربية لرعاياها من زيارة تلك المناطق.

    وخلص المعارض وليد كبير في تصريحه، إلى أن النظام الجزائري يعاني من “عقدة” حقيقية تجاه وسائل التواصل الاجتماعي بسبب أزمة الشرعية التي يمر منها، كاشفا أن الرئيس عبد المجيد تبون يقضي شخصيا وقتا طويلا في تصفح هذه المنصات ويوليها اهتماما مبالغا فيه، مما يفسر لجوء السلطات إلى الاستثمار الاستباقي في المنصات الرقمية واستعمال أساليب مختلفة لمحاولة إحكام السيطرة التامة على الفضاء الرقمي بالبلاد وتزييف الحقائق، وفق تعبيره.

    معركة مؤجلة

    يكشف المشهد الجزائري اليوم عن مرحلة جديدة في علاقة السلطة بالفضاء الرقمي، بعدما تحولت منصات التواصل الاجتماعي من أدوات ساهمت في تأجيج الحراك الشعبي سنة 2019 إلى ساحات تخوض فيها الدولة معارك التأثير وصناعة السرديات وتوجيه الرأي العام. وبينما نجحت المقاربة الأمنية والرقمية، إلى حد بعيد، في تطويق موجة الاحتجاجات وإعادة ضبط المجال الافتراضي، فإن الأسئلة التي فجّرها الحراك حول الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية ما تزال حاضرة في وعي شريحة واسعة من الجزائريين، ما يجعل هدوء المشهد الحالي أقرب إلى هدنة سياسية مؤقتة منه إلى طي نهائي لصفحة الاحتجاج والتغيير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثغرة قانونية تصنع “ملكا” من أصول مغربية في قلب سويسر

    0

    سويسري من أصول مغربية يثير الجدل بعد بناء إمبراطورية عقارية من ثغرات القانون

    تحولت قصة يوناس لاوفينر، الشاب السويسري من أصول مغربية، إلى واحدة من أكثر الحكايات إثارة للجدل في سويسرا، بعدما استطاع أن يحول أراضي مهملة أو مجهولة الملكية إلى رصيد عقاري واسع، مستندا إلى مقتضيات قانونية أتاحت له تسجيل عقارات باسمه بطريقة أثارت نقاشا حادا حول حدود استغلال القانون.

    ويوناس لاوفينر، المزداد سنة 1994 من أم مغربية تدعى حبيبة وأب سويسري، نشأ بمدينة إنترلاكن، قبل أن ينتقل إلى برن، حيث بدأ مساره المهني في مجالات الأتمتة وتكنولوجيا المعلومات، ثم اتجه لاحقا نحو الاستثمار العقاري بأسلوب خارج المألوف.

    واعتمد لاوفينر على المادة 658 من القانون المدني السويسري، التي تتيح تسوية وضعية بعض الأراضي غير المسجلة أو مجهولة المالك، ليبدأ في تسجيل عدد من العقارات باسمه، في مسار وصفه هو نفسه بأنه قانوني، رغم الجدل الذي رافقه داخل الأوساط المحلية والإعلامية.

    وازداد الاهتمام بقصته سنة 2019، حين أعلن نفسه “ملكا” خلال احتفال رمزي بمدينة برن، في خطوة لم تمنحه أي صفة رسمية أو سياسية، لكنها صنعت له لقبا إعلاميا ظل يرافقه، خصوصا بعد اتساع رقعة العقارات المسجلة باسمه.

    وبحلول سنة 2025، أصبح الشاب السويسري المغربي يملك 151 عقارا موزعة على تسعة كانتونات، تشمل أراضي فلاحية وغاباتا وأجزاء من طرق، وهو ما فتح نقاشا واسعا حول أثر هذا النوع من التملك على المرافق العامة، ومسؤوليات الصيانة، والحقوق المرتبطة باستعمال بعض الفضاءات المشتركة.

    ويؤكد لاوفينر أنه يتحرك داخل الإطار القانوني، ويدفع الضرائب المترتبة عليه بانتظام، مشددا على أنه لا يسعى إلى سلطة سياسية من خلال لقبه الرمزي، وإنما يقدم نفسه كصاحب مشروع يقوم على الرؤية والتدبير والاستثمار في أملاك ظلت خارج الاهتمام.

    في المقابل، أثارت تجربته انقساما داخل سويسرا. فهناك من يرى في مساره استغلالا مبالغا فيه لثغرات قانونية قد تمس المجال العام، خاصة عندما يتعلق الأمر بأجزاء من الطرق أو المساحات ذات الاستعمال الجماعي. وهناك من يعتبره نموذجا لشاب عرف كيف يقرأ القانون ويستثمر الفرص المتاحة بطريقة مبتكرة.

    ورغم الطابع الرمزي للقب “ملك سويسرا”، دخل لاوفينر المعترك السياسي المحلي، بعدما انتخب سنة 2025 عضوا في مجلس مدينة بورغدورف، مؤكدا أن مشروعه العقاري والرمزي لا يتعارض مع قواعد الديمقراطية السويسرية.

    وبين الإعجاب والانتقاد، تظل قصة يوناس لاوفينر مثالا لافتا على قدرة نص قانوني قديم على صناعة مسار مثير للجدل، بعدما نجح شاب من أصول مغربية في تحويل أراض مجهولة أو مهملة إلى مشروع عقاري واسع، واضعا سويسرا أمام سؤال حساس: أين تنتهي روح القانون وأين يبدأ استغلال ثغراته؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاب من أصل مغربي توج راسو ’’ملك سويسرا” بعدما هرف على 151 عقار بشكل قانوني

    كود ـ وكالات//

    نوض واحد الشاب سويسري من أصل مغربي اسمو يونس Lauwiner الروينة فسويسرا، بعدما توج راسو بشكل رمزي “ملك سويسرا”، وقدر يبني ثروة عقارية كبيرة باستغلال القانون السويسري.

    يونس تزاد عام 1994 من أم مغربية وأب سويسري، وكبر فمدينة إنترلاكن قبل ما يمشي يعيش فـBern، فاللول كان خدام فالإعلاميات، من بعد تبدل المسار ديالو وبدا كيهتم بالأراضي والعبارات.

    القانون السويسري كيسمح فبعض الحالات بتسجيل الأراضي بطريقة قانونية لي معندهاش مولاها، وهاد الشي خلا يونس يجمع عدد كبير من العقارات والأراضي فعدد من بلايص وسط البلاد.

    وفـ2019، دار احتفال رمزي وسمّى راسو “ملك”، ومن بعد بدات وسائل إعلام سويسرية كتلقبو بـ”ملك سويسرا”، وخا  أنه ما عندوش أي سلطة سياسية حقيقية.

    مني وصلات 2025، طلع عدد الممتلكات ديالو لـ151 عقار موزعين على 9 كانتونات، من بينها أراضٍ فلاحية وغابات وحتى أجزاء من طرق عمومية، وهاد الشي معجبش بزاف د السويسريين.

    كاين اللي اعتابر يونس شخص ذكي عرف كيفاش يستغل القانون ويبني مشروع ناجح، وكاين اللي انتاقد امتلاكو لأجزاء من الطرق العمومية وخاف من التأثير ديال هاد الشي على المصلحة العامة.

    İsviçre yasalarındaki dev boşluğu keşfeden 31 yaşındaki Jonas Lauwiner, tek kuruş ödemeden tam 148 arazinin sahibi oldu

    24 yaşından beri yürüttüğü bu stratejiyle 117 bin metrekare toprağı ve 83 yolu kontrol ediyor.

    Üstelik sadece toprak sahibi olmakla kalmadı, kendi… pic.twitter.com/Xf65QZVxtq

    — Posta.com.tr (@postacomtr) May 2, 2026

    وخا هكاك، كيأكد يوناس باللي كلشي كيدوز بطريقة قانونية، وأنه كيخلص الضرائب ديالو بشكل عادي، وكيشوف بأن لقب “الملك” غير رمزي وما عندوش علاقة بالحكم أو السلطة.

    يونس دخل حتى للمجال السياسي المحلي، بعدما تم انتخابو عضو فمجلس مدينة بورغدورف ف 2025، وكيقول إن الفكرة ديالو ما كتعارضش الديمقراطية، ولكن كتعبّر على الطموح وتحمل المسؤولية.



    إقرأ الخبر من مصدره