Étiquette : 2020

  • ولي العهد في قلب الجيش.. إعادة ترتيب هادئة لعمق الدولة الصلبة والعميقة

    0

    بقلم: مراد بورجى

    تعيين الملك محمد السادس لولي العهد الأمير مولاي الحسن، يوم السبت 2 ماي 2026، منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية هو، في ظاهره، قرار تنظيمي داخل هرم المؤسسة العسكرية، لكنه، في جوهره، يمثل لحظة مكثفة تختزل مسارا طويلا من الإعداد الصامت، الذي جرى بناؤه بتدرج، وعلى مراحل، داخل أحد أكثر مفاصل الدولة حساسية وصلابة، حيث تتقاطع المعطيات الأمنية بالعسكرية، وحيث تُصاغ، في العمق، توازنات الدولة.

    إن قراءة هذا التعيين ضمن سياق زمني أوسع تكشف أنه ليس إلا حلقة متقدمة في مسار انطلق، فعليا، منذ أكتوبر 2020، عبر سلسلة من الإجراءات التي أعادت ترتيب المؤسسة العسكرية بهدوء، وبإيقاع مضبوط، يؤشر إلى وجود تصور مسبق لما يُراد بناؤه. فعلى بُعد أشهر قليلة من بلوغ ولي العهد سن الرشد الدستوري (18 سنة) في 8 ماي 2021، انطلقت دينامية لافتة داخل الجيش، تمثلت في إحالة 15 عنصر برتبة جنرالاً، وثلاثة برتبة عقيد رائد “كولونيل ماجور”، وأكثر من 28 برتبة عقيد “كولونيل” على التقاعد من مختلف أسلحة الجيش العسكرية، ومن الدرك الملكي، والقوات المساعدة، والصحة العسكرية. قرار مفاجئ كان قد اتخده الجنرال دوكور دارمي أنذاك “الفريق أول” عبد الفتاح الوراق المفتش العام للقوات المسلحة الملكية بالتوازي مع تعيينات جديدة على رأس الحاميات والوحدات، في عملية كانت تجسيدا لما يمكن اعتباره إعادة ضخ دماء جديدة داخل بنية القيادة العسكرية.

    هذا المسار تعزز بشكل أوضح في شتنبر 2021، حين عيّن الملك الجنرال دوكور دارمي بلخير الفاروق مفتشا عاما للقوات المسلحة الملكية، في خطوة أعادت ترتيب قمة الهرم العسكري، قبل أن يبلغ هذا المسار ذروته يوم 22 أبريل 2023، بتعيين الفريق محمد بريظ مفتشا عاما للقوات المسلحة الملكية وقائدا للمنطقة الجنوبية، خلفا للفريق أول بلخير الفاروق، وذلك قبل أقل من أسبوعين فقط من بلوغ ولي العهد سن العشرين وتحرره من مجلس الوصاية. هذا التزامن الزمني الدقيق يوحي بأن المؤسسة العسكرية كانت بصدد إعادة الهيكلة، في جزء منها على الأقل، تمهيدا لإدماج تدريجي لولي العهد الأمير مولاي الحسن داخل المؤسسة العسكرية، ليس فقط من حيث الرتبة، بل من حيث الفعل والاحتكاك المباشر بمستويات القيادة.

    وفي هذا الإطار بالذات، لا يبدو هذا المسار، مفاجئا بالنسبة لي، بقدر ما كنت قد التقطت خيوطه الأولى منذ عدة سنوات، حين طرحت، في أكثر من مقال، فكرة “دولة ولي العهد” باعتبارها دينامية هادئة تتشكل داخل عمق الدولة، بعيدا عن ضجيج الواجهة السياسية. وأعتقد أن من أكثر الإشارات العملية دلالة على هذا المسار، عندما أبرزت، مباشرة بعد تحرر ولي العهد الأمير مولاي الحسن من مجلس الوصاية، طبقا لمنطوق الدستور، إثر بلوغه سن العشرين، حيث سَجل أول نشاط أميري ذي حمولة عسكرية يوم 14 ماي 2023، عندما ترأس، بنادي الضباط بالرباط، مأدبة غذاء بمناسبة الذكرى الـ67 لتأسيس القوات المسلحة الملكية، وهذا ما قرأته، آنذاك، كـ”تحول نوعي في طبيعة الأدوار المنتظرة، وانتقال من منطق الحضور الرمزي إلى منطق الإدماج الفعلي داخل مفاصل الدولة الصلبة”… واليوم، يأتي تعيين مولاي الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية ليؤكد ما ذهبت إليه وليكشف أن هذا التعيين هو تتويج مرحلي لمسار بدأ بإعادة تشكيل البيئة العسكرية المحيطة، مرورا بإعادة ترتيب القيادات، وانتهاء بإدماج تدريجي في دوائر القرار. بمعنى أن التعيين مؤشر استراتيجي على انتقال هادئ يجري الإعداد له داخل الدولة، وفق رؤية بعيدة المدى.

    غير أن السؤال الذي يفرض نفسه، في ضوء هذا التدرج المحسوب، ليس فقط ما إذا كان هذا المسار قد أُعدّ لولي العهد، بل أيضا إلى أي حد يمكن القول إن ولي العهد نفسه كان جزءا من هذا المسار، ولو من موقع التتبع والتكوين التدريجي. فالتجارب الملكية، بطبيعتها، لا تُبنى فقط بقرارات فوقية، إذ تتشكل كذلك من خلال الاحتكاك المبكر بمراكز القرار، ومن خلال التدرّب الصامت على إدراك وضبط توازنات الدولة…

    بهذا المعنى، لا يكون ولي العهد مجرد مستفيد من مسار جاهز، بل إنه فاعل في طور التكوين داخل هذا المسار، يتعلم قواعده، ويستوعب منطقه، ويحتك برجالاته، في أفق امتلاك القدرة على التعامل معه لاحقا، ليس من موقع الوراثة فقط، بل من موقع المعرفة المسبقة بتفاصيله الدقيقة. وهي، في العمق، إحدى الخصوصيات التي تميز نمط اشتغال الدولة المغربية، حيث يتم إعداد الانتقال داخل الاستمرارية، وليس عبر القطيعة كما كان الحال مع نظام جده الراحل الحسن الثاني…

    صحيح أن ولي العهد لم يكن غائبا عن المؤسسة العسكرية من حيث الرتبة والانتماء، لكن الفارق الجوهري الذي يحمله هذا التعيين يكمن في الانتقال من موقع رمزي داخل التراتبية إلى موقع “وظيفي” داخل مركز التنسيق والاطلاع… ففي مثل هذه المواقع لا يجري الاكتفاء بالانضباط الشكلي، لأن المطلوب هو الاندماج في التفاصيل اليومية لصناعة القرار، والاحتكاك المباشر بثقافة القيادة العسكرية، وفهم منطق وميكانيزمات اشتغال الأجهزة في مستوياتها المختلفة… وهذا بالضبط ما يحوّل التعيين من مجرد تأهيل بروتوكولي إلى تمرين فعلي على الحكم من داخل أحد أكثر فضاءات الدولة انضباطا وتعقيدا، إذ أن الجيش، بهذا المعنى، يشكل مدرسة عملية للقيادة، لا تُدرَّس في الكتب ولا تُختزل في الرُّتب…

    ولعل ما يعزّز هذه القراءة، ويُخرجها من دائرة التأويل الظرفي إلى أفق الاستمرارية المؤسساتية، هو أن هذا المسار ليس جديدا في تقاليد الدولة المغربية، بل يجد له سابقة واضحة في تجربة سابقة داخل نفس البنية. فقد سبق للملك محمد السادس، عندما كان وليا للعهد، أن تولّى تنسيق مكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية ابتداء من سنة 1985، في سياق مماثل من حيث الرهان على التكوين المبكر داخل المؤسسة العسكرية، والاحتكاك المباشر بمفاصلها الحيوية.

    وإذا كان هذا الامتداد التاريخي يؤكد أن المؤسسة العسكرية ظلّت، في لحظات مفصلية، فضاء مركزيا في إعداد ولي العهد، فإن ما يضفي على التعيين الحالي دلالته الأعمق هو السياق الذي يأتي فيه، حيث تبدو هذه المؤسسة، أكثر من أي وقت مضى، قادرة على تأطير الكفاءة والانضباط وصناعة القرار، في مقابل حالة التآكل التي يعرفها الحقل الحزبي مثلا، وعجزه المتكرر عن إفراز نخب مؤهلة لمواكبة التحولات الكبرى التي تعرفها البلاد…

    ففي الوقت الذي تحوّلت فيه الأحزاب، في جزء واسع منها، إلى فضاءات لإعادة إنتاج نفس الوجوه ونفس الممارسات، تظل المؤسسة العسكرية، بحكم طبيعتها الصارمة ومنطقها القائم على الاستحقاق والتدرج، إحدى القنوات القليلة التي يتم عبرها تكوين نخب قادرة على التدبير في شروط معقدة، وهو ما يمنح لتعيين ولي العهد داخلها بعدا يتجاوز التكوين العسكري في حد ذاته، ليطرح، في العمق، سؤالا أكبر يتعلق بمصادر إنتاج النخبة في المغرب، وبالتحولات التي قد تعيد رسم العلاقة بين الدولة والحقل السياسي في المرحلة المقبلة.

    إن إدخال ولي العهد إلى قلب المؤسسة العسكرية لا يهدف فقط إلى تأمين وضمان استمرارية تقليدية للسلطة، لأن المراد، بالأساس، هو إعداد قيادة قادرة على تدبير دولة أكثر تعقيدا، تتداخل فيها التحديات الأمنية التقليدية مع تهديدات جديدة غير متماثلة، في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة، من قبيل الأمن السيبراني الذي أصبح من اختصاص هذه المؤسسة.

    إن الرسالة التي يحملها هذا التعيين إلى الداخل لا تقل أهمية عن دلالاته المؤسساتية، وأعتقد أن قراءة التعيين في ضوء التحولات التي يعرفها الحقل السياسي، تقدم لنا، بوضوح، ملامح تصور أوسع بكثير مما يبدو على السطح… فمنذ سنوات، يتقدم مشروع إعادة هيكلة الدولة على أكثر من واجهة: إصلاح المنظومة الانتخابية، إعادة فتح المجال أمام المستقلين، الدفع نحو تجديد النخب، وإطلاق أوراش الدولة الاجتماعية والنموذج التنموي الجديد، الكل في اتجاه الإعلان عن الملكية البرلمانية… غير أن هذه الدينامية، التي مست الفضاء السياسي، ظلت تصطدم في لحظات كثيرة بأعطاب البنية الحزبية وحدود قدرتها على التفاعل مع التحولات. وهنا يبرز الفرق بين مجالات الدولة: فبينما تظل السياسة مجالا قابلا للتعطيل والتردد والانحراف، تبقى المؤسسة العسكرية مجالا للانضباط والاستمرارية والوضوح… لذلك يبدو أن إدماج ولي العهد في قلب هذه المؤسسة هو، في العمق، تثبيت لركيزة صلبة داخل مشروع أوسع لبناء ما أسميته في عدة مقالات، ومنذ عدة سنوات، بـ”دولة ولي العهد”، عبر الإمساك المتوازن بكل مفاصل القرار.

    أما في الخارج، حيث تراقب القوى الدولية والإقليمية مسارات الاستقرار في الدول، فإن المغرب، بهذا التعيين، يبعث بإشارة دقيقة ولكن قوية في آن واحد: “لا وجود لفراغ محتمل في قمة الدولة، ولا انتقال مفاجئ خارج منطق المؤسسات… في المغرب هناك إعداد مسبق، وتدرج محسوب، واستمرارية مؤطرة”… وهي رسالة تكتسب أهميتها في محيط إقليمي يعرف هشاشة واضحة في أنماط انتقال السلطة، وتُعزز صورة المغرب كشريك مستقر قادر على ضمان استمرارية اختياراته الاستراتيجية…

    في المحصلة الأخيرة، لا يبدو ولي العهد مجرد اسم يُدرج في موقع جديد داخل هرم المؤسسة العسكرية، إنه جزء من تصور أشمل يعيد تعريف مسارات التهييء للحكم، ويؤشر على انتقال هادئ نحو نموذج مختلف في صناعة النخبة، قوامه التكوين داخل دواليب الدولة العميقة، لا فقط عبر الواجهة السياسية.

    إنه، في العمق، تحوّل صامت لكنه بالغ الدلالة: فحين تعجز السياسة عن إنتاج النخبة، تتكفّل الدولة بإعادة إنتاجها… من داخل مؤسساتها السيادية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاع البعيوي يقصف ملف “إسكوبار الصحراء”.. لا شكاية ولا تزوير والمتابعات سقطت بالتقادم

    كشف الأستاذ كروط، دفاع عبد الرحيم البعيوي، اليوم الخميس، خلال مرافعته أمام غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء في ملف “إسكوبار الصحراء”، عن ما وصفه بـ”الثغرات القانونية والتناقضات الإجرائية” التي شابت عددا من التهم الموجهة إلى موكله، معتبرا أن جزءا من المتابعات يفتقد للأركان القانونية، فيما طال التقادم البعض الآخر، كما شكك في قانونية إعادة فتح ملفات سبق أن صدر بشأنها قرار بالحفظ.

    وأوضح الدفاع أن قرار الإحالة يتضمن 12 تهمة، بالإضافة إلى التهم المرتبطة بالمخدرات، حيث ركز في بداية مرافعته، على تهم المشاركة في التزوير المعنوي والمشاركة في شهادة الزور، مؤكدا أن المشتكية وهي سامية طليقة لم تتقدم بأي شكاية جديدة سنة 2023، وأن الشكاية الوحيدة في الملف تعود إلى سنة 2013 ووضعت بواسطة وكيل عنها، قبل أن يصدر قرار بحفظها سنة 2017 بسبب التقادم.

    وتساءل الدفاع عن الكيفية التي أعيد بها فتح الملف بعد قرار الحفظ، وكيف وصل إلى الفرقة الوطنية، قائلا إن الملف كان يتضمن تنازلات وإشهادات صادرة عن المعنية بالأمر، تؤكد أن العلاقة كانت عادية ولا تتضمن أي إكراه أو ضغط، مضيفا أن تبادل الوثائق تم في إطار مفاوضات قانونية بين الأطراف وليس عبر وسائل غير مشروعة.

    وأكد كروط أن وكيل الملك سبق أن اعتبر الملف خاليا من عناصر الضحية والجريمة، قبل أن يتفاجأ الدفاع بإحالة موكله على المحاكمة، رغم عدم وجود شكاية جديدة، مشددا على أن المحكمة تبقى مقيدة بالوقائع والأشخاص المحددين في قرار الإحالة الصادر عن قاضي التحقيق.

    وبخصوص جناية “صنع اتفاقات”، اعتبر الدفاع أن قرار الإحالة لم يبرز الأركان التكوينية للجريمة بشكل واضح، موضحا أن جرائم التزوير في المحررات الرسمية تقتضي، وفق القانون، توفر موظف أو موثق أو عدل، مع وجود وثيقة مصطنعة بشكل كامل من حيث المضمون والتوقيع والأطراف، متسائلًا عن “التوقيع المزور” في العقود موضوع المتابعة، مؤكدا أن جميع الأطراف وقعوا عليها بحضور موثق، وأن العقود قائمة ومنتجة لآثارها القانونية، مشدداا على أن “الصورية لا تعني التزوير”.

    وتطرق دفاع البعيوي إلى تهمة المساعدة في تبييض الأموال، متسائلا عن طبيعة المعلومات التي يقال إن موكله قدمها، وعن الوسائل المادية المستعملة في ارتكاب الأفعال المنسوبة إليه، معتبرا أن الملف يفتقد إلى أدلة مادية واضحة تثبت هذه المشاركة.

    وفي ما يتعلق بجناية التزوير في محرر رسمي، أكد الدفاع أن قرار الإحالة يميز بين التزوير المعنوي الذي يتم قبل تحرير الوثيقة، والتزوير المادي الذي يقع بعد تحريرها، مضيفا أن الملف لا يتضمن أي إثبات لصحة الوقائع المنسوبة إلى موكله، ولا وجود لأي اتفاقات مخالفة لما تم تضمينه في العقود المبرمة بين الأطراف، مشددا على غياب أي معطيات تفيد بوجود تحريض أو مشاركة فعلية لعبد الرحيم البعيوي في أعمال التزوير، متسائلا عن الحيثيات القانونية التي استندت إليها المتابعة لاعتباره “مشاركا” في تلك الجرائم.

    وبخصوص جنحة استعمال محررين عرفيين مزورين، ادفي إشارة إلى الزواج بعقد عرفي بمدينة برشيد، أوضح الأستاذ كروط أن موكله نفى استعمال تلك الوثائق، مضيفا أنه حتى على فرض استعمالها فإن الوقائع تعود إلى سنة 2012، ما يجعلها، حسب تعبيره، مشمولة بالتقادم بحلول سنة 2020.

    وفي ما يخص تهمة المشاركة في شهادة الزور، أكد الدفاع أن هذه الجريمة تقتضي قانونا أن يكون الشاهد قد غير الحقيقة عمدا بعد أدائه اليمين القانونية، مشيرا إلى أن الملف لا يتضمن أي قرينة تفيد أن موكله دفع أي شخص إلى الإدلاء بشهادة زور، موضحا أن توفيق زنطاط، الذي ورد اسمه في الملف، بعذا الخصوص، لم يؤد اليمين القانونية، كما لم يتم تقديمه أمام قاضي التحقيق أو النيابة العامة أو المحكمة كشاهد، معتبرا أن “الشهادة منعدمة قانونا”، وبالتالي لا يمكن الحديث عن المشاركة فيها.

    وفي ختام مرافعته، التمس دفاع عبد الرحيم البعيوي من المحكمة التصريح ببراءة موكله من عدد من الجنايات والجنح الواردة في قرار الإحالة، مؤكدا أن بعضها يفتقد للأركان القانونية، بينما طال التقادم البعض الآخر، على فرض صحتها بحسبه.

    وقررت الهيئة القضائية، في نهاية الجلسة، تأجيل النظر في القضية إلى الأسبوع المقبل، من أجل استكمال مرافعات دفاع عبد النبي البعيوي وشقيقه، ومواصلة مناقشة باقي التهم والدفوعات المثارة في هذا الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زامبيا تجدد تأكيد دعمها للوحدة الترابية للمملكة

    جددت جمهورية زامبيا، اليوم الخميس 07 ماي 2026، التأكيد على موقفها الداعم للوحدة الترابية للمملكة ولمغربية الصحراء، مشيدة في نفس الوقت بالقرار الأممي 2797 المكرس للسيادة المغربية على أقاليمها الجنوبية، الذي اعتمده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 31 أكتوبر 2025.

    كما عبرت عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة المغربية باعتباره الأساس الوحيد الجاد، وذا المصداقية والدائم للتوصل إلى حل سياسي للنزاع المفتعل حول الصحراء.

    وتم التعبير عن هذا الموقف، في بيان مشترك صدر بالرباط، عقب المباحثات التي جمعت وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية، زامبيا، مولامبو هايمبي، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب.

    كما أعرب هايمبي عن دعم بلاده لجهود الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى تسوية لهذا النزاع الإقليمي، وكذا لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة المغربية، معتبرا أنه الحل الوحيد ذو المصداقية والجاد والواقعي لتسوية هذا الملف.

    وأكد، من جهة أخرى، أن هذه المبادرة تشكل أساسا براغماتيا وبناء من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم ومقبول من الأطراف.

    من جانبه، أشاد بوريطة بالتطور الإيجابي للعلاقات بين البلدين الشقيقين خلال السنوات الأخيرة، والذي تعزز، أساسا، بافتتاح سفارة زامبيا بالرباط وقنصليتها العامة بمدينة العيون في أكتوبر 2020.

    ومن جهة أخرى، أكد الطرفان إرادة البلدين المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات، مشيدين بالدينامية المتزايدة التي تشهدها العلاقات المغربية – الزامبية، وبالإرادة المشتركة للارتقاء بالشراكة الثنائية إلى مستوى أكثر طموحا ونفعا للبلدين. كما حددا مجموعة من المجالات ذات الإمكانات القوية.

    وستكون هذه المجالات في المستقبل، وفي أفق انعقاد اللجنة المختلطة المقبلة، موضوع مشاريع تعاون، لا سيما في قطاعات الطاقة والمعادن، والتنمية المستدامة، والتعليم، والمنح الدراسية، والبحث العلمي والابتكار، والصحة والحماية الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصف إرهابي جبان جديد للبوليساريو لأهداف مدنية بالسمارة

    *العلم: الرباط*

    أقدمت، بسبق إصرار وترصد، ميليشيات جبهة البوليساريو الانفصالية، بعد زوال يومه الثلاثاء 05 ماي، على فعل إرهابي جديد، من خلال إطلاق قذائف متفجرة استهدفت أهدافًا مدنية بمدينة السمارة.

    الجبهة الانفصالية اعترفت، مرة أخرى، بالمسؤولية عن القصف الإرهابي لضواحي مدينة السمارة، فيما أكدت مصادر متطابقة أن القصف العشوائي تم بقذائف إيرانية الصنع من نوع أراش، المستنسخة من عائلة صواريخ غراد الروسية، وأن إحدى القذائف سقطت غير بعيد من مقر بعثة المينورسو الأممية.

    القصف الإرهابي الخامس من نوعه، الذي تشهده مناطق مدنية بالسمارة منذ تنصل جبهة البوليساريو من اتفاق وقف إطلاق النار منتصف نونبر 2020، يؤكد مجددًا الانخراط الطوعي والإرادي لجبهة البوليساريو الانفصالية في نشاط الإرهاب الدولي، ويشكل أيضًا تحديًا متعمدًا ومعلنًا من الجبهة الانفصالية للمسار السياسي الأممي، وتمردًا على إرادة المنتظم الدولي في التوصل إلى حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.


    القصف الإرهابي، المنفذ عبر منصات إطلاق مركبة على متن سيارات عسكرية انطلقت من التراب الجزائري لتقترب من السمارة جنوبًا، يشكل أيضًا رسالة عدائية موجهة للأمم المتحدة، التي تواجد فريق من خبرائها بالمنطقة في مهمة استطلاعية لتقييم مهام فرق المينورسو الميدانية، ورسالة تحدٍّ للولايات المتحدة الأمريكية، راعية مسار المفاوضات لتسوية سلمية للنزاع، وللكونغرس الأمريكي الذي يناقش مشروع قانون يدرج جبهة البوليساريو ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية.

    قيادة وميليشيات البوليساريو تجر وراءها حصيلة سوداء من العمليات والهجمات الإرهابية، بدءًا من الهجوم الغادر على مدينة الزويرات الموريتانية وترويع ساكنتها في ماي 1977، ثم عمليتي تذبيح وقتل عشرات البحارة الإسبان بسواحل جزر الكناري سنتي 1978 و1980، ليتحول السلوك الإرهابي للبوليساريو نحو أهداف مدنية، من قبيل المشاركين في لحاق موناكو دكار، وأخيرًا تنفيذ ميليشيات الجبهة المسلحة لخمس عمليات قصف إرهابي بصواريخ استهدفت أحياء مدنية بالسمارة، وتسببت في مقتل ثلاثة مدنيين عزل بالمدينة المغربية.

    الهجوم الإرهابي الجبان الجديد هو أيضًا رسالة مشفرة من نظام الجزائر، حاضن وممول البوليساريو، عبر الأسلحة الإيرانية المستعملة في العملية الأخيرة، موجهة إلى البيت الأبيض، مفادها أن الاستقرار والأمن لا يمكن أن يستتبا بالمنطقة إلا من خلال ترضية جشع جنرالات قصر المرادية، ومباركة غربية للأطماع والأجندات التوسعية لحكام الجزائر بمنطقة الساحل وشمال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذهب مالي يتحول إلى “لعنة” ووقود للفوضى والصراع

    لم يعد السؤال المطروح في مالي، من يسيطر على الأرض؟ بل أصبح السؤال أعمق من ذلك: أي نموذج للحكم يمكن أن يُنهي دوامة العنف ويعيد بناء هذه الدولة التي مزقتها الانقلابات؟

    فبعد سنوات من التدخلات الدولية، وتبدّل التحالفات، وصعود فاعلين جدد، تتبلور اليوم رؤيتان متعارضتان للحل، إحداهما تراهن على القوة والاستمرار، وأخرى تدفع نحو إعادة تأسيس النظام السياسي عبر تسوية واسعة.

    وتتشابك أجندات قوى دولية وإقليمية تعكس صراعاً متعدد المستويات، فبينما تسعى فرنسا إلى الحفاظ على نفوذها التقليدي تحت غطاء مكافحة الإرهاب، تستغل روسيا الفراغ عبر دعم عسكري مباشر لتعزيز حضورها والحصول على مكاسب استراتيجية واقتصادية. وتقدم خدمات مرتزقتها من الفيلق الإفريقي لحكومة مالي مقابل أموال طائلة ضمن صفقة “الأمن مقابل الذهب”.

    وفي المقابل، تحاول كل من الأمم المتحدة والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا إدارة الأزمة بين الأمن والشرعية السياسية دون نجاح حاسم، فيما تتمسك الجزائر بخيار الوساطة لحماية استقرار حدودها.

    وعلى مستوى آخر، برزت الإمارات العربية المتحدة عبر نفوذ اقتصادي أمني مرن يركز على الاستثمار والشراكات في مجال التنقيب عن الذهب، مقابل نموذج المغرب القائم على القوة الدينية والتنموية الناعمة، ما يجعل الساحة المالية مجالاً مفتوحاً لتقاطع استراتيجيات متباينة تتنافس على النفوذ بقدر ما تعجز عن إنتاج حل شامل.

    ويتجه الصراع الدولي في منطقة الساحل، وخاصة في مالي، نحو مزيد من التعقيد بعد عقود من النفوذ الفرنسي التقليدي الذي استمر منذ الاستقلال وحتى عام 2020، حيث ظلت الأنظمة المتعاقبة ضمن دائرة التأثير الفرنسي.

    غير أن انقلاب عاصمي غويتا غيّر موازين القوى، إذ أدى تشديدُ الضغوط الإقليمية والدولية، وفرض العقوبات، إلى دفع باماكو نحو موسكو، التي رأت في ذلك فرصة لتعزيز حضورها الاستراتيجي في مواجهة الغرب.

    وفي هذا السياق، لم يعد المشهد مقتصراً على تنافس فرنسي روسي، بل اتسع ليشمل أطرافاً أخرى مثل تركيا التي قدمت دعماً عسكرياً، والصين التي عززت نفوذها الاقتصادي، إلى جانب اتهامات لأوكرانيا بدعم جماعات الأزواد، ما جعل مالي ساحة مفتوحة لصراع دولي متعدد الأبعاد.

    وفي مالي، يتجاوز الصراع الأبعاد الأمنية والسياسية ليشمل ثروتها من الذهب، إذ تُعد من أبرز منتجيه في إفريقيا، ما يجعلها ساحة تنافس بين قوى دولية وإقليمية تسعى للنفوذ في بيئة غنية بالموارد وهشة في آن واحد.

    ورغم أن الذهب يمثل ركيزة أساسية لاقتصاد البلاد عبر مساهمته الكبيرة في الصادرات وتوفير العملة الصعبة، وتوزعه بين مناجم صناعية وأخرى تقليدية، فإن هذه الثروة تحولت إلى عامل جذب للصراع بدل أن تكون مصدر استقرار، بسبب تداخل مصالح الشركات الكبرى مع حسابات القوى الخارجية، في ظل ضعف الدولة وغياب الأمن.

    ويعكس الوضع الميداني في مالي حالة هشاشة متزايدة، مع تعدد الفاعلين المسلحين واستهداف خطوط الإمداد، ما يهدد قدرة الدولة على الصمود، خاصة في العاصمة باماكو، كما تبرز مؤشرات على احتمال انهيار السلطة في ظل الضغوط الأمنية والاقتصادية، رغم إدراك القوى الدولية خطورة سقوط الدولة بيد الجماعات المتطرفة.

    وفي خضم هذا المشهد، تبرز شخصيات دينية واجتماعية مالية، أبرزها الإمام محمود ديكو المقيم في الجزائر كعناصر محتملة للوساطة، إلى جانب أدوار منتظرة لدول الجوار، خصوصاً موريتانيا والجزائر، التي قد تمتلك مفاتيح التأثير في مسار أي تسوية مستقبلية، في وقت يلوح فيه خطر انزلاق المنطقة نحو فوضى واسعة النطاق.

    تستند السلطة القائمة في مالي إلى خيار واضح يقوم على تعزيز القبضة الأمنية والاعتماد على الشراكة مع روسيا، خصوصاً عبر دعم مجموعة الفيلق الإفريقي، باعتبارها رافعة لإعادة فرض السيطرة على الأرض.

    وتتأسس هذه المقاربة على ثلاثة أركان، أولها الحسم العسكري بصفته المدخل الأول لأي استقرار، والثاني رفض الضغوط الغربية، خاصة بعد تجربة فرنسا، والثالث تعزيز خطاب السيادة الوطنية في مواجهة التدخلات الخارجية.

    وتعول السلطة العسكرية في مالي على أدوات، بينها تكثيف العمليات العسكرية ضد الجماعات المسلحة، وإعادة انتشار الجيش في مناطق الشمال والوسط، وبناء تحالف أمني بديل عن الشركاء التقليديين.

    ورغم تسجيل بعض المكاسب الميدانية، فإن هذه المقاربة تواجه تحديات كبيرة، أبرزها استمرار هجمات جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين”، واتساع رقعة العنف في مناطق جديدة، كما أن الاعتماد المفرط على المقاربة الأمنية لم يُعالج الأسباب البنيوية للأزمة، مثل التهميش وضعف الدولة.

    وتعكس هذه الاستراتيجية منطق “الدولة القوية أولاً”، لكنها تحمل مخاطر الاستنزاف، خاصة في ظل اقتصاد هش وجبهات متعددة. كما أن ربط الاستقرار الداخلي بتحالف خارجي واحد قد يحد من هامش المناورة مستقبلاً.

    في المقابل، تدفع أطراف معارضة نحو مسار مختلف، يقوم على إعادة ترتيب المشهد السياسي من جذوره، حتى لو تطلب ذلك تغييراً في رأس السلطة.

    وتشمل هذه المقاربة الدعوة إلى إزاحة النظام عبر تغيير سياسي جذري بما في ذلك سيناريو الانقلاب، يتلوه إطلاق حوار وطني شامل برعاية الأمم المتحدة أو أطراف دولية، مع إشراك جميع الفاعلين، بما في ذلك القوى التقليدية والقبلية، والحركات المسلحة، والنخب السياسية المدنية، وحركة تحرير أزواد، والفاعلون التقليديون والقبليون، وحتى المكونات المرتبطة بجماعة نصرة الإسلام والمسلمين بشكل غير مباشر عبر وساطات.

    وتشمل منطلقات هذا الخيار الاعتراف بأن الحل العسكري وحده غير كافٍ، والحاجة إلى معالجة الجذور السياسية والاجتماعية للصراع، مع استلهام تجارب تسويات سابقة في إفريقيا.

    لكن هذا الطرح يواجه، بدوره، إشكالات معقدة، أبرزها صعوبة إشراك جماعات مصنفة “إرهابية” في مسار سياسي، وخطر انهيار الدولة في حال حدوث تغيير مفاجئ في السلطة، وتعقيدات التوفيق بين مطالب متناقضة تتمثل بوحدة الدولة مقابل الحكم الذاتي.

    تراهن السلطة في مالي على الحسم العسكري، بينما ترى المعارضة أن التفاوض الشامل هو المدخل الوحيد للاستقرار.

    وتستند السلطة إلى شرعية الأمر الواقع والسيطرة، في حين تراهن المعارضة على شرعية توافقية جديدة، كما أن المقاربة العسكرية طويلة ومكلفة، بينما قد يكون الحوار أسرع، لكنه محفوف بالمخاطر.

    ويرى بعض المحللين أنه بالإمكان الجمع بين الخيارين، لأن أياً منهما غير كاف بمفرده، كما أن التجارب في الساحل تُظهر أن الحسم العسكري دون حل سياسي يؤدي إلى عودة التمرد، وأن الحوار دون توازن في القوة قد يظل حبراً على ورق. لذلك، فقد يكون السيناريو الأكثر واقعية هو مقاربة هجينة تجمع بين ضغط عسكري يحد من نفوذ الجماعات المسلحة، ومسار سياسي تدريجي يفتح الباب أمام إدماج أكبر عدد ممكن من الفاعلين.

    والحقيقة أن أزمة مالي أبرزت للجميع أن الرهان على الحسم العسكري وحده لم يعد كافياً، كما أن تضارب أجندات القوى الدولية والإقليمية يفاقم حالة الانسداد بدل أن يفتح أفق الحل.

    فبين مقاربة القوة التي تدفع بها بعض الأطراف، ورهانات التسوية الشاملة التي تطرحها أخرى، يظل المخرج الحقيقي رهين القدرة على بناء توازن دقيق بين الأمن والسياسة والتنمية، بما يعالج جذور الأزمة لا مظاهرها فقط.

    فبدون ذلك، ستبقى مالي عالقة في حلقة مفرغة من العنف وإعادة إنتاج الصراع، حيث لا غالب فعلياً، بل هناك دائماً خاسر أكبر هو دولة مالي ومجتمعها معاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فزمن الفيروسات.. أجي نعرفو شنو هو فيروس “هانتا” لي كيقتل…؟

    أميمة عطية كود كازا ///

    بين 2020 و2022، عاشنا، حياة تبدل معاها كولشي، ولا كاين العالم لي قبل ومن بعد كورونا، وقع تغيير جذري فجميع المجالات وفالحياة النفسية والذهنية ديال البشر.. الأولويات تغيرو، والناس ولات كتشوف أي خبر على شي فيروس بنوع من الحذر والخوف.

    من بعد هاد المرحلة، ولات قضايا الصحة العالمية حساسة أكثر، وأي ظهور ديال مرض معدي كيرجع يفتح النقاش على الجاهزية والوقاية.

    وفهاد السياق، رجع بان فيروس ’’هانتا”، اللي من البديهي اخلع بنادم وخلاه كيسول واش مازال كاينين فيروسات جديدة كتجي من الطبيعة وكتقدر تشكل خطر على البشر إلا ما كانتش الوقاية قوية؟ واش غادي نعيشو فوبيا كورونا مرة اخرى؟

    باش نفهمو اكتر شنو هو بعد فيروس “هانتا” ها شنو  كالت عليه منظمة الصحة العالمية ووكالة رويترز:

    هاد الفيروس ’’هانتا” هو مجموعة ديال الفيروسات اللي كيرتبطو بالقوارض خصوصاً الفيران، وكيتواجد الفيروس فالبول أو خيخي اواللعاب ديالهم، وكيولي خطر على الإنسان إلا تعرض ليه بطريقة غير مباشرة.

    العدوى كتوقع غالباً ملي كيتنفس الإنسان هواء ملوث بجزيئات ديال فضلات القوارض، أو كيلمس سطح ملوث ومن بعد كيلمس الفم ولا الأنف، غير هو وانتقالو بين البشر كيبقى نادر بزاف.

    الفيروس معروف من سنين فآسيا وأوروبا، وكيقدر يسبب أمراض خطيرة بحال الحمى النزيفية ومشاكل فالكلاوي، وفبعض الحالات كيأثر على الجهاز التنفسي بشكل حاد.

    وحيت ما كاينش علاج ولا لقاح معتمد بشكل واسع، فكتبقى الوقاية ونردو البال مزيان هو السلاح الرئيسي، باش نتفادوه وخاصنا:

    نتجنبو نقيسو القوارض وفضلاتها، ونحافظو على النظافة ديال البيوت والأماكن المغلقة، ونديرو تهوية مزيانة قبل منقيو دنيا، و نديرو الكمامة وليكات فالأماكن اللي ممكن تكون ملوثة، واخيراً نحاوبو انتشار الفئران فالمخازن والمنازل.

    فيروس هانتا ماشي جديد، ولكن خطورته كتبان أكثر فالأماكن المهملة والمغلقة.

    ودرس ما بعد كورونا باقي واضح واخا قصتها باقي مامفهوماش، المهم، أي تهور فالنظافة والوقاية يقدر يخلق مشاكل صحية خطيرة، والوعي يبقى هو الأساس باش نتفادو الأزمات قبل ما تبدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استمرار تعاضدية التعليم في تجاهل القانون!

    استمرار تعاضدية التعليم في تجاهل القانون!

          خلافا للتعليمات الملكية السامية التي تدعو الإدارات العمومية إلى ضرورة العناية بمختلف ملفات المواطنات والمواطنين، والامتثال للقانون رقم 19-55 الصادر بموجب الظهير الشريف رقم: 06.20.1 بتاريخ 6 مارس 2020، والذي دخل حيز التطبيق في شهر مارس 2021، والخاص بتبسيط المساطر والإجراءات المرتبطة بالقرارات الإدارية التي يطلبها المرتفقون، تصر التعاضدية العامة للتربية الوطنية “MGEN” على تجاهل هذا القانون الذي ينص في أحد بنوده على تسوية ملفات المرض فيما يخص التعويضات داخل أجل لا يتجاوز 60 يوما كأبعد تقدير، ابتداء من تاريخ إيداع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يجد الوداد بوصلة النجاح مع بنشريفة؟

    يعيش نادي الوداد الرياضي حالة من عدم الاستقرار التقني التي ألقت بظلالها على نتائج الفريق في السنوات الأخيرة، حيث تجسد هذا الارتباك في تعاقب 18 مدربا على دكة البدلاء منذ عام 2020، بمعدل يصل إلى ثلاثة مدربين في الموسم الواحد. 

    ولم تكن التجربة الأخيرة للفرنسي باتريس كارطيرون سوى فصل جديد في هذه الدوامة، إذ انتهت رحلته مع « الفريق الأحمر » بعد 37 يوما فقط من تعيينه لعب خلالها 5 مباريات ولم يفز في أي منها، ليخلفه اللاعب السابق محمد بنشريفة بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم الحالي.

    وتعكس الأرقام مدى التخبط الذي طبع مسيرة العديد من المدربين، مثل التونسي رضوان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 10 سنوات من الملاحقة.. فضل شاكر ينال البراءة من “محاولة اغتيال” مسؤول بحزب الله

    زينب شكري

    أصدرت محكمة الجنايات في بيروت، الأربعاء، حكما يقضي ببراءة الفنان اللبناني فضل شاكر من تهمة محاولة اغتيال مسؤول محلي مرتبط بـ“سرايا المقاومة”، الجناح التابع لحزب الله، في قرار يُعد أول حكم حضوري يصدر بحقه منذ تسليم نفسه إلى السلطات اللبنانية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام لبنانية.

    وشمل الحكم أيضا الشيخ أحمد الأسير، حيث اعتبرت المحكمة أن المعطيات المتوفرة لا ترقى إلى مستوى الإدانة، لتقضي ببراءتهما في القضية المرتبطة بمحاولة استهداف مسؤول محلي في مدينة صيدا يدعى هلال حمود.

    ورغم أهمية هذا الحكم، إلا أنه لا يعني إغلاقا نهائيا لملف فضل شاكر، بل يمثل خطوة واحدة فقط ضمن مسار قضائي طويل ومعقد، يرتبط بشكل مباشر بمرحلة سياسية وأمنية عاشها لبنان قبل أكثر من عقد، وتحديدا خلال فترة اندلاع الثورة السورية سنة 2011، حيث أعلن المغني اللبناني في تلك المرحلة، مواقفه المعارضة لنظام بشار الأسد، وعبر بشكل واضح عن دعمه للثورة السورية، وهو ما وضعه في مواجهة غير مباشرة مع أطراف لبنانية كانت تدعم النظام السوري، وعلى رأسها حزب الله.

    هذا الانقسام الحاد داخل لبنان انعكس ميدانيا في أحداث عبرا سنة 2013، حين اندلعت مواجهات دامية بين الجيش اللبناني ومجموعات مسلحة كان من بينها أنصار أحمد الأسير، الذي كان بدوره من أبرز المعارضين للنظام السوري ومنتقدا لتدخل حزب الله في الحرب داخل سوريا.

    وقد تحولت تلك المواجهات إلى واحدة من أخطر المحطات الأمنية في البلاد، وأسفرت عن سقوط قتلى من العسكريين والمسلحين.

    وفي هذا السياق، يُرتقب أن تعقد المحكمة العسكرية جلسة جديدة في 26 ماي الجاري، للنظر في أربعة ملفات أمنية منفصلة تلاحق شاكر، كانت قد صدرت فيها أحكام سابقة غيابيا، تراوحت بين خمس سنوات و15 سنة سجنا مع الأشغال الشاقة.

    وتشمل هذه القضايا اتهامات تتعلق بالمشاركة في تأسيس مجموعة مسلحة بهدف المساس بأمن الدولة وهيبتها، إضافة إلى تمويلها، فضلا عن التورط في المواجهات التي اندلعت مع الجيش في عبرا.

    كما تتضمن لائحة الاتهامات تصريحات نُسبت إلى شاكر اعتُبرت مسيئة لعلاقات لبنان مع “دولة شقيقة”، في إشارة إلى مواقفه المنتقدة للنظام السوري بشار الأسد عقب اندلاع النزاع في سوريا سنة 2011، وهو ما وضعه في قلب الاستقطاب السياسي الحاد الذي شهده لبنان آنذاك.

    ووجد فضل شاكر، واسمه الحقيقي فضل شمندر، نفسه مضطرا للاختفاء لأزيد من 10 سنوات داخل مخيم عين الحلوة، أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بعدما صدرت في حقه أحكام غيابية مشددة على خلفية هذه الملفات الأمنية، قبل أن يقرر في الـ5 من أكتوبر الماضي تسليم نفسه للجيش اللبناني.

    وجاءت هذه الخطوة في سياق تغير موازين القوى السياسية والأمنية في المنطقة، خاصة مع تراجع نفوذ حزب الله داخل بعض مؤسسات الدولة نتيجة الحرب مع إسرائيل، وما رافق ذلك من تحولات مرتبطة بالملف السوري وسقوط نظام بشار الأسد، وهو ما فتح الباب أمام إعادة النظر في مساره القضائي بعد سنوات من الملاحقة.

    يشار إلى أن المحكمة العسكرية في لبنان، أصدرت عام 2020 حكمان غيابيان في حق الفنان اللبناني فضل شاكر، وذلك بتهم تتعلق بدعمه لجماعات مسلحة.

    وقضت المحكمة بسجن فضل شاكر لمدة 15 عاما مع الأشغال الشاقة بتهمة “المشاركته في أعمال إرهابية جنائية وتقديم خدمات لوجيستية للإرهابيين”.

    كما أدين شاكر في الحكم الثاني بالسجن لمدة 7 سنوات بالأشغال الشاقة مع تجريده من حقوقه المدنية، وتغريمه 5 ملايين ليرة لبناني، وذلك بتهمة “تمويله مجموعة الشيخ أحمد الأسير المسلحة والإنفاق على أفرادها وتأمين ثمن أسلحة وذخائر حربية”.

    وقضت ذات المحكمة في 2016 بسجن  فضل شاكر لمدة  5 سنوات وتغريمه 500 ألف ليرة، بتهمة “التهجم على دولة شقيقة” في إشارة لسوريا، والثاني عام 2017، حيث قضى بسجنه 15 عاما مع الأشغال الشاقة ضمن قضية “أحداث عبرا”.

    يذكر أن فضل شاكر كان قد أعلن في 2013 اعتزال الغناء نهائيا وانضمامه لجماعة الأسير، حيث ظهر في مقاطع فيديو تدعو للجهاد في سوريا ضد مليشيا حزب الله الداعمة لبشار الأسد، كما شارك في عدد من الاشتباكات ضدهم في لبنان قبل أن يعود للساحة الفنية عام 2018.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البراءة لعميد شرطة ففاس متابع فقضية اغتصاب طالبة

    عمر المزين – كود///

    أصدرت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس، مساء اليوم الثلاثاء، حكمها في حق رجل أمن برتبة عميد شرطة يتابع من أجل “جناية الاتجار في البشر، والإجهاض”.

    وصرحت الغرفة المذكورة، برئاسة عز العرب أمزيان، بعدم مؤاخذة المتهم من جميع التهم المنسوبة إليه، والتصريح ببراءته منها، فيما تستعد النيابة العامة إلى الطعن بالنقض في هذا الحكم الاستئنافي.

    وكان الحكم الابتدائي قد قضى بمؤاخذة المتهم “ر.م” من أجل الاغتصاب، بعد اعادة التكييف، ومعاقبته بسنتين اثنتين حبسا نافذا وتحميله الصائر والإجبار في الأدنى، مع عدم مؤاخذة المتهمة الثانية الممرضة بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني من أجل “الإجهاض”، والتصريح ببراءتها.

    وفي الدعوى المدنية التابعة، فقد تم الحكم على المتهم بأدائه لفائدة المطالبة بالحق المدني، وهي طالبة بفاس، تعويضا مدنيا قدره 40000 درهم مع تحميله الصائر والإجبار في الأدنى.

    وتفجرت هذه القضية حينما استمع الوكيل العام للملك بفاس إلى الضحية الطالبة، حيث صرحت أنه خلال سنة 2020 توجهت إلى دائرة الشرطة البطحاء من أجل التصريح بسرقة هاتفها النقال.

    وأوضحت أنه خلال الاستماع إليها من طرف عميد الشرطة “ر.م” استفسرها هذا الأخير في البداية عن وضعيتها فأخبرته أنها تنحدر من أسرة فقيرة ذات دخل جد محدود وأنها عازبة وتتابع دراستها بالجامعة وأن الهاتف اقنته بعد معاناة كبيرة كما زودته برقم هاتفها بعدما طلب منها ذلك.

    وأشارت الطالبة إلى أنه في أحد الأيام تلقت اتصالا هاتفيا من المسؤول الأمني طالبا منها لقاءه بعد أم غمرها بمجموعة من الكلام المعسول واعتبره سندها في هذه الحياة، حيث سيساعدها على إتمام دراستها الجامعية حتى التخرج والتوظيف، وبالفعل التقى بها بإحدى المقاهي بحي مونفلوري، وتناولا بعض المشروبات هناك وتواعدا على اللقاء من جديد.

    وتوالت اللقاءات فيما بينهما وكل مرة كانت الضحية تخبر عميد الشرطة بأن حالتها المادية جد مزية وأن ابيها عاطل عن العمل وتجد صعوبة في توفير مستلزمات دراستها وكان يزودها ببعض النقود كمساعدة له إلى أن استدرجها من الحي الجامعي الذي تقطن به واصطحبها إلى حيث يشار.

    وحكت الضحية تفاصيل صادمة حول هذه القضية، وكشفت أنها في إحدى المرات استدرجها إلى أحد المنازل المتواجدة بإيموزار كندر، وبمجرد ولوجهما إلى داخل المنزل بدأ في نزع ملابسه، وامتنعت في دائرة الأمر، وبدأت تصيح خوفا منه وقام بطمأنتها عن طريق وعده لها بالزواج وأنه سوف يوفر لها جميع متطلباتها وأن المنزل الذي يتواجدا بها سيكون منزل الزوجية.

    كما بدأ المتهمى يتحسس بها مغريا إياها حتى استسلمت له وقام بنزع ملابسها ومارس عليها الجنس من فرجها إلى أن فقد بكارتها، وبعد أن انتهيا بدأ في طمأنتها وأنها تعتبر زوجته وكل ما تحتاجه من ملابس ونقود سيوفره لها ولعائلتها الشيء الذي جعلها تثق به، خاصة أنها عميد شركة وكل فتاة تحمل بمثله.

    كما أشارت الضحية إلى أنه توالت الممارسات الجنسية فيما بينهما إلى أن انقطعت عليها العادة الشهرية وأصحبت تشك في كونها حامل وربطت الاتصال به، وأخبرته بالمستجد فالتحق بها بالحي الجامعي، قبل أن يتوجها معا إلى منزله بإيموزار كندر، ومنحها لمدة 12 يوما هناك دواء تجهل إسمه.

    وبعد انصرام هذه المدة اصطحب المسؤول الأمني الطالبة الضحية إلى مصحة السلايكي، وقام أحد الأطباء بلإرشادهما إلى مخبر الفتح من أجل إجراء تحاليل طبية وهو ما تم بالفعل، حيث تبين بأنها حامل، قبل تسليمها بعض الأقراص الطبية من الممرضة المتهمة الثانية في القضية.

    الممرضة أوهمت الطالبة بأن الأقراص الطبية هي خاصة بتهدئة ألم البطن وظلت عندها مدة 4 أيام في منزلها وكانت تمدها بمشروب عبارة عن حليب، قبل أن تتعرض لنزيف دموي وتكتشف أنها تعرضت لعملية إجهاض خاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره