العلم الإلكترونية – محمد الورضي
قبل أسابيع قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، يواصل المنتخب الوطني المغربي تعزيز صفوفه بأسماء واعدة؛ إذ وجه الناخب الوطني محمد وهبي الدعوة إلى اللاعب الشاب أمين السباعي، للانضمام إلى التجمع الإعدادي الأولي لـ”أسود الأطلس”، الممتد ما بين 22 و26 ماي 2026، استعداداً للمشاركة في العرس العالمي الذي سيقام بشكل مشترك في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. ويُعد استدعاء أمين السباعي مؤشراً واضحاً على رغبة الطاقم التقني للمنتخب المغربي في ضخ دماء جديدة داخل المجموعة الوطنية، خاصة مع اقتراب موعد المونديال الذي يُنتظر أن يشهد منافسة قوية بين كبار المنتخبات العالمية. ويُعتبر اللاعب من أبرز المواهب المغربية الصاعدة في الدوري الفرنسي، حيث بصم على مستويات متميزة رفقة فريق أنجيه (SCO)، بفضل سرعته الكبيرة وتحركاته الذكية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. ويحظى السباعي بمتابعة كبيرة من طرف الجماهير المغربية التي ترى فيه مشروع لاعب قادر على تقديم الإضافة مستقبلاً للمنتخب الوطني، خصوصاً أن المدرسة الكروية الفرنسية أصبحت تفرز عدداً متزايداً من اللاعبين المغاربة المتألقين في مختلف الدوريات الأوروبية. من جهته، يدخل المنتخب المغربي المرحلة الأخيرة من التحضيرات بمعنويات مرتفعة، بعد السنوات المميزة التي عاشها “أسود الأطلس”، خاصة عقب الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022، حين تمكن المنتخب الوطني من بلوغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخ كرة القدم العربية والإفريقية، وهو الإنجاز الذي رفع سقف طموحات الجماهير المغربية قبل مونديال 2026. ويعمل الطاقم التقني على خلق توليفة تجمع بين عناصر الخبرة والأسماء الشابة الصاعدة، بهدف بناء منتخب قادر على تشريف الكرة المغربية والإفريقية مجدداً على الساحة العالمية. كما يراهن الشارع الرياضي المغربي على الروح القتالية والانضباط التكتيكي اللذين أصباحا يميزان أداء المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة. وتنتظر الجماهير المغربية بشغف الإعلان عن اللائحة النهائية التي ستخوض نهائيات كأس العالم، في ظل المنافسة الكبيرة بين اللاعبين من أجل حجز مكان داخل كتيبة “أسود الأطلس”، التي أصبحت تحظى باحترام عالمي بعد تألقها القاري والدولي.
Étiquette : 2022
-
أمين السباعي يعزز صفوف أسود الأطلس قبل انطلاق المونديال
-
البنك الدولي: المغرب اتخذ “إجراءات حاسمة” للارتقاء بالمنظومة التعليمية

الخط : A- A+
أكدت مجموعة البنك الدولي، أن المغرب اتخذ “إجراءات حاسمة” للارتقاء بمنظومته التعليمية والإعداد الجيد للأجيال المستقبلية.
وفي مقال تحليلي تحت عنوان “مدارس الريادة بالمغرب: من أجل تعليم أفضل للتلاميذ”، أبرزت مؤسسة (بريتون وودز)، أن المملكة بصدد تحقيق تحول عميق لمنظومتها التعليمية، يركز على مكتسبات التعلم، ويستثمر في هيئة التدريس وإدارة المؤسسات التعليمية، ويروم ضمان تعميم المساواة في الفرص وتعزيز المسؤولية.
وأشار البنك الدولي إلى أن هذا البرنامج، الذي تم إطلاقه سنة 2023 في إطار خارطة الطريق الاستراتيجية للمملكة من أجل التعليم (2022-2026)، “يجسد التزام المغرب لفائدة تعليم أساسي للجميع”، موضحا أن هذه المبادرة مكنت من تقليص التفاوتات في النتائج الدراسية المرتبطة بالمجال الجغرافي، والوسط السوسيو-اقتصادي أو موقع المؤسسة، وضمان استفادة كافة التلاميذ من المواكبة.
وسجلت المؤسسة المالية الدولية أن تقييما أوليا للأثر أجراه مختبر “JPAL” يظهر أن برنامج “مدارس الريادة” في المغرب ساهم بشكل ملحوظ في تحسين المكتسبات الدراسية للتلاميذ، لاسيما القراءة والكتابة والرياضيات، موضحة أن النتائج تظهر أن تلاميذ مدارس الريادة يتفوقون بنسبة 82 بالمائة على أقرانهم في مؤسسات تعليمية مماثلة في ما يتعلق بالمكتسبات التعليمية، وذلك بعد عام واحد فقط من تطبيق البرنامج.
وأضاف البنك الدولي أنه بفضل هذا البرنامج الذي يتم تطبيقه اليوم في 4626 مدرسة ابتدائية عمومية تضم أزيد من مليوني تلميذ – أي حوالي 54 بالمائة من مجموع مؤسسات التعليم الابتدائي في المملكة- فإن “المغرب يظهر أنه من الممكن إحراز تطور ملحوظ في مجال التعلم على نطاق واسع”.
-
لويس دي لا فوينتي يضع المغرب بين المرشحين للتتويج بمونديال 2026
وضع مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي المنتخب المغربي ضمن قائمة أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس العالم 2026، إلى جانب منتخبات كبرى مثل فرنسا والبرازيل والأرجنتين والبرتغال وإسبانيا وإنجلترا والسنغال.
وأكد دي لا فوينتي، في تصريحات إعلامية، أن جميع هذه المنتخبات تمتلك حظوظاً متساوية للمنافسة على اللقب العالمي، مشيداً بالمستوى الذي بلغه المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022.
كما وصف المدرب الإسباني المنتخب المغربي بـ”الاستثنائي”، معتبراً أن “أسود الأطلس” باتوا يفرضون أنفسهم بين كبار كرة القدم العالمية بفضل تطورهم التكتيكي وجودة لاعبيهم.
-
عبر بوابة التحليل التلفزي. الركراكي مرشح للظهور في مونديال 2026
بات الناخب الوطني السابق، وليد الركراكي، مرشحا للتواجد في نهائيات كأس العالم 2026، المرتقبة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، لكن هذه المرة بعيدا عن مقاعد التدريب.
وكشفت تقارير إعلامية خليجية أن قناة “بي إن سبورت” القطرية دخلت في مفاوضات مع عدد من المدربين والمدربين السابقين من أجل الاستعانة بهم ضمن الطاقم التحليلي الخاص بتغطية مباريات المونديال، ويعد وليد الركراكي من بين أبرز الأسماء المطروحة.
وحسب المصادر ذاتها، فإن القناة القطرية ترى في الركراكي اسما مناسبا لتحليل مباريات البطولة، بالنظر إلى التجربة الكبيرة التي راكمها، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه رفقة المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022، عندما قاد “أسود الأطلس” إلى بلوغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخ المنتخبات العربية والأفريقية.
ومن المنتظر أن يخوض الركراكي تجربة جديدة في كأس العالم من موقع مختلف، بعدما أسدل الستار على مشواره مع المنتخب المغربي، الذي انتقلت قيادته إلى المدرب محمد وهبي
-
ترغالين: حلمي اللعب في مونديال 2026 رفقة الأسود
أكد الدولي المغربي أسامة ترغالين، لاعب فاينورد الهولندي، طموحه الكبير في التواجد رفقة المنتخب الوطني المغربي خلال نهائيات كأس العالم 2026، معبرا عن رغبته في نيل ثقة الناخب الوطني والتواجد ضمن قائمة “أسود الأطلس” في المونديال المقبل.
وأوضح ترغالين، في تصريح لشبكة “ESPN”، أن المشاركة في كأس العالم تظل حلما لكل لاعب كرة قدم، مشيرا إلى أنه يواصل العمل بجدية وتركيز من أجل تحقيق هذا الهدف، دون أن يضع على نفسه أي ضغوط إضافية.
وقال اللاعب المغربي: “من المهم المشاركة في كأس العالم. بالنسبة لي سأبذل أقصى ما لدي، أعمل وأقوم بما يجب علي القيام به، والباقي لا يعنيني”، مضيفا: “الجميع يحلم بالمشاركة في المونديال، وأنا أولهم، لكن بدون ضغط”.
كما تحدث ترغالين عن طموحات المنتخب المغربي خلال النسخة المقبلة من كأس العالم، مؤكدا أن “أسود الأطلس” مطالبون بتأكيد مكانتهم بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، والسعي للذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في المنافسة.
وأضاف: “لا توجد مباريات سهلة في كأس العالم. آمل أن نفوز بكل المباريات ونصل إلى الدور التالي. علينا تأكيد مكانتنا والذهاب إلى أبعد مدى ممكن، ولم لا نصل إلى النهائي”.
-
أسامة ترغالين يحلم بخوض أول مونديال رفقة المنتخب المغربي
أعرب الدولي المغربي أسامة ترغالين عن طموحه لخوض أول كأس عالم في مسيرته، معربا عن أمله في التواجد ضمن اللائحة النهائية للمنتخب المغربي الخاصة بمونديال 2026، المرتقب الكشف عنها في 26 ماي الجاري.
وقال متوسط ميدان فاينورد الهولندي في حوار نشرته، اليوم الأربعاء، قناة ESPN الرياضية “إنها كأس العالم. الجميع يحلم بالمشاركة فيها”.
ويملك ترغالين في رصيدة 11 مباراة دولية بقميص أسود الأطلس، وكان قد استدعاه الناخب الوطني محمد وهبي خلال فترتي التوقف الدوليتين الأخيرتين، دون أن يفرض نفسه أساسيا بشكل منتظم.
وأضاف “لدينا أولا مباراة ودية، وبعدها سنعرف تشكيلة الفريق. آمل أن أكون ضمنها”، مؤكدا أنه “يقوم بكل ما يلزم” لإقناع الناخب الوطني.
وأوضح اللاعب المغربي البالغ من العمر 24 سنة “أفعل كل ما بوسعي. أعمل وأقوم بما يجب القيام به”.
وقبل انطلاق المونديال، أكد ترغالين طموح “أسود الأطلس” في الذهاب بعيدا في المنافسة، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب ببلوغه نصف نهائي نسخة 2022.
وقال “لا توجد مباريات سهلة في كأس العالم. آمل أن نفوز في جميع مبارياتنا وأن نبلغ الدور الموالي”.
وختم بالقول “علينا أن نكون في مستوى مكانتنا وأن نذهب إلى أبعد نقطة ممكنة. لماذا لا نبلغ النهائي؟”.
وسيواجه المنتخب المغربي، خلال دور المجموعات في مونديال 2026، المقرر بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، كلا من البرازيل وهايتي واسكتلندا ضمن المجموعة الثالثة.
-
بوتين يعين سفيره السابق بالجزائر سفيراً جديداً لروسيا في المغرب
في خطوة دبلوماسية بارزة تحمل دلالات سياسية قوية، أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً رئاسياً تحت رقم 334، يقضي بتعيين الدبلوماسي المخضرم، إيغور بليايف أليكسييفيتش، سفيراً جديداً فوق العادة ومفوضاً لجمهورية روسيا الاتحادية لدى المملكة المغربية. ويأتي هذا التعيين الجديد ليخلف السفير السابق فلاديمير بايباكوف، الذي انتهت مهامه الدبلوماسية بالعاصمة الرباط، بعدما تولى قيادة السفارة الروسية بالمملكة منذ شهر ماي من عام 2022.
ويحمل السفير الروسي الجديد مساراً أكاديمياً ومهنياً حافلاً؛ فالرجل الذي ولد في السادس من ماي سنة 1967، تلقى تكويناً رفيع المستوى في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية (MGIMO) التابع لوزارة خارجية الاتحاد السوفيتي سابقاً، وهو المعهد الشهير عالمياً بتخريج نخبة صناع القرار الدبلوماسي الروسي، حيث التحق بليايف مباشرة بعد تخرجه بالعمل الدبلوماسي الرسمي في سنة 1989.
وتعكس المحطات المهنية لإيغور بليايف خبرة واسعة وتراكمات معرفية كبيرة في إدارة الملفات الإقليمية الحساسة، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي خبر تفاصيلها لسنوات طويلة؛ حيث اشتغل ما بين سنتي 2003 و2009 في منصب مستشار ثم مستشار أول بالسفارة الروسية بالعاصمة السورية دمشق، قبل أن ينتقل إلى مقر وزارة الخارجية الروسية في موسكو، ليشغل ما بين عامي 2009 و2017 منصب رئيس قسم ثم نائباً لمدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وعقب هذه التجربة المركزية في موسكو، انتقل بليايف إلى العمل الميداني في المنطقة المغاربية، حيث شغل منصب سفير روسيا لدى الجزائر خلال الفترة الممتدة ما بين 2017 و2022. وبعد إنهاء مهامه هناك، عاد مجدداً إلى العاصمة الروسية ليحمل صفة نائب مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالخارجية الروسية، وهو المنصب الذي ظل يشغله بفاعلية كبيرة إلى حين صدور المرسوم الرئاسي الأخير المنشور في البوابة القانونية للحكومة الروسية، والذي ينقله رسمياً لتمثيل مصالح موسكو في العاصمة المغربية الرباط.
-
بعد تعيين سفير جديد.. فرنسا تراهن على تثبيت التقارب مع المغرب
دخلت العلاقات المغربية الفرنسية مرحلة دبلوماسية جديدة، مع استعداد وزير الخارجية الفرنسي Jean-Noël Barrot لزيارة الرباط، بالتزامن مع تعيين Philippe Lalliot سفيرا جديدا لباريس بالمغرب.
ويُعد لاليو من الوجوه الدبلوماسية البارزة داخل الخارجية الفرنسية، حيث سبق أن شغل مناصب سفير لدى Netherlands وSenegal ومنظمة UNESCO، كما تولى سابقا مهمة المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية.
وتأتي هذه التطورات بعد انتهاء مهمة السفير السابق Christophe Lecourtier الذي لعب دورا محوريا في إعادة الدفء إلى العلاقات الثنائية، خاصة في أعقاب الأزمة السياسية التي عرفتها العلاقات بين الرباط وباريس منذ سنة 2021.
وكان لوكورتيي قد وصل إلى المغرب أواخر سنة 2022، في مرحلة حساسة تميزت بتوترات مرتبطة بالتأشيرات وملف الصحراء، قبل أن تنجح باريس لاحقا في إعادة تموقعها سياسيا عبر دعمها الواضح لمبادرة الحكم الذاتي المغربية.
ويرى مراقبون أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي تحمل أبعادا سياسية تتجاوز الطابع البروتوكولي، خصوصا في ظل التحولات الجيوسياسية التي تعرفها منطقة غرب المتوسط والساحل الإفريقي.
-
محمد وهبي: عقدي مع الجامعة يمتد إلى 2030 والمنافسة والجاهزية ستحسمان لائحة مونديال 2026
أكد الناخب الوطني محمد وهبي، في حوار مع بي إن سبورتس، أن عقده رفقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يمتد إلى غاية سنة 2030، مشددا على أن المشروع الحالي للمنتخب الوطني يقوم على الاستمرارية والعمل طويل الأمد، مع الحفاظ على روح المنافسة داخل المجموعة.
وأوضح وهبي، أن التعاقد مع سكرامينتو جاء بناء على متطلبات تقنية وفكرية محددة، مؤكدا أنه كان الأنسب حسب المتطلبات، وقد قدم الكثير منذ انضمامه، مضيفا أن اختياره جاء لضمان وجود رؤية شاملة، بعيدا عن الضغوط والكلام الجانبي، خاصة أثناء المباريات.
وأشار الناخب الوطني، إلى أن وجود سكرامينتو لا يقتصر على الجانب التقني فقط، بل يمتد إلى الجانب الفكري أيضا، مؤكدا أنه اختاره لأنه يتحداه فكريا ويضيف قيمة حقيقية له، لا شخصا يكتفي بالاستماع والموافقة فقط.
كما تحدث وهبي عن الدور الذي يقوم به يوسف حجي داخل المنتخب، مبرزا أنه كان حاضرا منذ البداية لأنه ينسجم تماما مع ما يبحث عنه، قريب من اللاعبين باحترام ومسافة مناسبة، ويؤدي دوره بشكل ممتاز.
وفي حديثه عن الجانب الذهني داخل المجموعة، أكد مدرب المنتخب المغربي أن امتلاك لاعبين بعقلية قوية ينعكس بشكل مباشر على الأداء، موضحا أن التأثير لا يقتصر فقط على الجوانب التكتيكية أو الفنية داخل أرضية الميدان.
وأضاف وهبي، أن المنتخب حقق عدة أمور إيجابية خلال الفترة الماضية رغم ضيق الوقت، مشيرا إلى أن بعض التفاصيل ما تزال تحتاج إلى مزيد من العمل قبل نهائيات كأس العالم 2026، كما شدد على أن هوية اللاعب الحديث يجب أن تنسجم مع التطور الذي تعرفه كرة القدم حاليا.
وأكد الناخب الوطني أن مونديال 2026 سيكون مختلفا عن نسخة 2022، موضحا أن كرة القدم تطورت بشكل كبير على مستوى الشراسة والضغط العالي والمواجهات الفردية.
وبخصوص مباريات مونديال 2026، أوضح وهبي، أنه لا توجد أية مواجهة سهلة، مبرزا أن كل مباراة تتطلب تحضيرا خاصا وتركيزا كبيرا منذ الدقيقة الأولى، كما اعتبر أن مواجهة البرازيل ستكون اختبارا قويا على مستوى الفرديات والثنائيات، في حين أن مباراة اسكتلندا تحمل طابعا بدنيا وذهنيا معقدا، بينما تبقى مواجهة هايتي فرصة لتقديم الأفضل واللعب بفخر وشرف.
وشدد مدرب المنتخب المغربي على أن الطموح يبقى مشروعا، غير أن الاستراتيجية الأفضل بالنسبة له تقوم على خوض المنافسات مباراة بمباراة، مع التركيز الكامل على الخصم الحالي قبل الانتقال للتفكير في المواجهة التالية.
وفي سياق حديثه عن المشروع الحالي، أوضح وهبي أن المنتخب لا يعيش مرحلة إعادة بناء، بل حقبة جديدة متواصلة مع الماضي، مؤكدا أن مشروع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لا يعترف بالحدود، وأن المنافسة وحدها هي التي تحدد كل شيء.
وأضاف أن المغرب يمتلك فرصة كبيرة لتحقيق المزيد من النجاحات، مبرزا أن الإحصائيات تأتي بعد المنافسة وليس قبلها، وأن العمل الحالي يرتبط بمشروع طويل الأمد يخدم مستقبل المنتخب وتطلعات الجماهير المغربية.
وبخصوص اختيارات اللاعبين، أكد وهبي أن أي لاعب غير ضامن تواجده في كأس العالم قبل نهاية المباريات الودية، مشيرا إلى أن الحسم يبقى مرتبطا بالأداء والإصابات والظروف المختلفة.
كما أوضح أن الطاقم التقني يناقش جميع الخيارات الممكنة دون استثناء، وأن ترتيب اللاعبين في الخط الأمامي قابل للتغيير من مباراة إلى أخرى، لأن مباراة واحدة أو إصابة واحدة قد تغيّر كل شيء.
وأشار الناخب الوطني، إلى حرصه على منح جميع اللاعبين دقائق لعب خلال المباريات الودية، بهدف جعل المنافسة عادلة وشفافة بين الجميع، مؤكدا أن الباب يبقى مفتوحا أمام كل لاعب يثبت أحقيته بحمل القميص الوطني، مشيرا إلى أن الطاقم التقني يتابع عددا من اللاعبين عن قرب رغم عدم استدعائهم في الوقت الحالي.
وعن أسلوب اللعب، أوضح مدرب المنتخب المغربي أن الفريق يمتلك هوية واضحة، غير أن طريقة التنفيذ تختلف حسب المنافس وطريقة لعبه، خاصة على مستوى البناء الهجومي، مضيفا أن المنتخب يركز على كيفية بناء اللعب تدريجيا عند امتلاك الكرة، مع تطوير الهجمة خطوة بخطوة حتى إنهائها بالشكل الصحيح، كما شدد على أهمية إعداد جميع السيناريوهات الممكنة قبل المباريات لمساعدة اللاعبين على فهم التفاصيل وتطوير أدائهم بسرعة أكبر.
وختم وهبي حديثه بالتأكيد على أن الضغط العالي يفرض أسلوبا معينا في الدفاع، بينما يتطلب التراجع إلى الخط الخلفي أسلوبا مختلفا، مشددا على ضرورة وضوح هذه التفاصيل بالنسبة لجميع اللاعبين داخل المجموعة.
-
وهبي: عقدي مستمر حتى سنة 2030

هسبورت – آمال لكعيداأوضح محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أن ما يعيشه الفريق الوطني اليوم لا يرتبط بإعادة البناء بقدر ما هو “حقبة جديدة في تواصل مع مشروع سابق”.
وأبرز وهبي، في حوار مع قنوات “بي إن سبورتس”، أن كرة القدم المغربية لا تضع لنفسها حدودا، وأن معيار الحكم يظل دائما مرتبطا بالمنافسة داخل أرضية الميدان وليس بالتوقعات المسبقة أو التصنيفات الخارجية.
وفي ما يتعلق بارتباطه مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أفاد الناخب الوطني بأن عقده يمتد إلى غاية سنة 2030، مؤكدا أن تركيزه الحالي منصب بشكل كامل على كأس العالم 2026 باعتباره الاستحقاق الأقرب والأهم في المرحلة الراهنة.
#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}
وبخصوص التحضيرات، شدد وهبي على أن “التركيز منصب تماما على 2026″، معتبرا أن بناء منتخب قوي لنهائيات 2030 يمر عبر تحقيق الجاهزية والتنافسية في الاستحقاقات القريبة؛ وفي مقدمتها كأس العالم المقبلة.
أما عن كأس إفريقيا للأمم الأخيرة ومخلفاتها بعد أحداث النهائي، فقد سجل وهبي أن تتابع المنافسات الدولية أسهم في تسريع بعض الجوانب التصحيحية، لافتا إلى أن “كأس العالم تساعد كثيرا عندما يكون لديك هدف على المدى القصير”.
وبخصوص معايير اختياراته للائحة النهائية، أوضح وهبي: “الأكثر جاهزية الأفضل مستوى يتم اختياره بكل بساطة”، مشددا على أن موقع اللاعب داخل الترتيب قابل للتغيير في أية لحظة، قائلا: “اليوم، ربما يكون هناك خيارات أولى وثانية وثالثة؛ لكن مباراة واحدة أو إصابة واحدة قد تغير هذا الترتيب تماما”.
كما أبرز مدرب “أسود الأطلس” أن فلسفة العمل داخل المنتخب لا تقوم على ثبات الأسماء؛ بل على منافسة مستمرة، مضيفا: “عندما نتحدث مع اللاعبين نتحدث عن منافسة وإعطاء وقت لكل اللاعبين في المباريات الودية، هذا يبرز دائما بأن لا أحد متأكد من الوجود في كأس العالم، لا أحد”.
وعلى مستوى الطاقم التقني، كشف وهبي أن الاشتغال يعتمد على تحليل دقيق للاعبين والخصوم، وتقسيم الأدوار داخل الجهاز الفني، قائلا: “نقضي وقتا طويلا جدا في اختيار خطط اللعب، وكذلك التحليل الفردي للاعبين والمقارنة حسب المراكز”.
وبخصوص استعانته بخدمات جواو ساكرامنتو كمساعد، أوضح الناخب الوطني أن اختياره لم يكن مبنيا على معرفة سابقة؛ بل على قناعة تكونت بعد التواصل المباشر معه، قائلا: “”ساكرامنتو لم أكن أعرفه سابقا بالمرة… بعد ساعة من الحديث تقريبا قلت له وقلت للمسؤولين: أريده هو”، مضيفا أنه يبحث داخل الطاقم عن شخص “يتحداني كذلك” ويقدم رؤية مختلفة داخل العمل اليومي.
وأورد ضيف قنوات “بي إن سبورتس” أن الهدف من هذا الاختيار هو خلق نقاش فني داخل الجهاز، بعيدا عن الاكتفاء بالموافقة على القرارات، مشددا: “أريد شخصا يمكن فعلا أن يقدم لي إضافة ويكون لديه نظرة عامة”، معتبرا أن هذا النوع من المساعدين يرفع جودة التحضير للمباريات.
أما بخصوص يوسف حجي، فقد أكد وهبي أنه كان من الأسماء التي رغب في وجودها منذ البداية، نظرا لخبرته الدولية ومعرفته بالكرة المغربية، قائلا إنه “يناسب تماما ما نبحث عنه”، باعتباره عنصرا قريبا من اللاعبين وفي الوقت نفسه يحافظ على المسافة المهنية داخل العمل.
وفي ما يتعلق بتصريحات الفاعلين والمراقبين التي تضع المنتخب المغربي ضمن قائمة المنتخبات المرشحة للظفر بكأس العالم، رفض وهبي أن يكون ذلك معيارا ضاغطا على المجموعة، قائلا: “سواء كنا مرشحين أو لا لا يهمني ولن يغير شيئا”، مؤكدا أن الأساس هو الأداء داخل الملعب.
أما بخصوص إنجاز مونديال قطر 2022، فأوضح أن المقارنة المباشرة غير مطروحة، لأن “العمل هو تواصل في الحقيقة”، مشددا على أن كرة القدم الحديثة لا تمنح ضمانات للتكرار؛ بل تفرض إثبات الذات من جديد في كل مرحلة.
وختم محمد وهبي بالتأكيد على أن المنتخب الوطني سيدخل كأس العالم المقبل بطموح كبير، مع التركيز على تقديم مستوى يليق بالكرة المغربية، في إطار عمل يرتكز على الجاهزية والمنافسة والوضوح داخل أرضية الميدان.