Étiquette : 31

  • دراسة حديثة تحسم الجدل: هذا هو العمر المثالي لإنجاب أول طفل

     كشفت دراسة علمية حديثة أن توقيت إنجاب الطفل الأول قد يكون له تأثير ملحوظ على مستقبل الوالدين، سواء من حيث الاستقرار الصحي أو النفسي والمالي، مشيرة إلى أن سن 29 عامًا قد يمثل العمر “الأكثر مثالية” للإنجاب لأول مرة، وفق ما أورده موقع “ديلي ميل” البريطاني.

    وتوصلت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة نيو برونزويك، إلى أن الأشخاص الذين يؤجلون الإنجاب إلى أواخر العشرينات أو بدايات الثلاثينات غالبًا ما يتمتعون بمستويات أفضل من التعليم، ودخل أكثر استقرارًا، إضافة إلى صحة جسدية ونفسية أفضل مقارنة بمن أنجبوا في سن مبكرة.

    وبحسب النتائج، فإن من أصبحوا آباء في سن مبكرة، خصوصًا خلال المراهقة أو بداية العشرينات، كانوا أكثر عرضة لمجموعة من التحديات طويلة الأمد، مثل ضعف الدخل، وعدم إكمال الدراسة، إضافة إلى ضغوط نفسية وصحية أكبر، حيث أوضح الباحث جوردان ماكدونالد أن البيانات تشير إلى علاقة واضحة بين صغر سن الإنجاب الأول وزيادة احتمالات مواجهة صعوبات لاحقة في الحياة.

    وبيّنت الدراسة أن أفضل المؤشرات الصحية والمالية سُجلت لدى من أنجبوا أول طفل بين 26 و31 عامًا، مع تسجيل ذروة الاستقرار المالي تقريبًا عند سن 29 عامًا، كما أظهرت النتائج أن فرص تحقيق دخل مرتفع كانت أعلى لدى من أخروا الإنجاب إلى هذه المرحلة العمرية، قبل أن تبدأ المؤشرات في التراجع تدريجيًا بعد ذلك.

    ولم تقتصر النتائج على الجانب المادي فقط، إذ أشار الباحثون إلى أن الآباء الأكبر سنًا سجلوا مستويات أفضل من الصحة النفسية مقارنة بمن أنجبوا في سن مبكرة، رغم عدم وجود فروق واضحة في مستوى الرضا العام عن الحياة بين الفئتين.

    وفسّر الباحثون هذه النتائج بما يُعرف بـ”نظرية التوقف”، والتي تفترض أن الدخول في مرحلة الأبوة أو الأمومة خلال فترات انتقالية مهمة، مثل الدراسة أو بداية الاستقلال المهني، قد يبطئ مسار التطور الشخصي والمهني للفرد.

    ورغم هذه النتائج، شدد الباحثون على أن الدراسة لا تعني أن الإنجاب المبكر يؤدي حتمًا إلى الفشل، بل إن توفر الدعم الأسري والمؤسساتي يمكن أن يغيّر بشكل كبير مسار حياة الآباء الصغار.

    وتشير بيانات رسمية في إنجلترا وويلز إلى أن متوسط عمر الأم عند الإنجاب الأول يبلغ نحو 29.4 عامًا، وهو رقم يتماشى مع نتائج هذه الدراسة، في ظل اتجاه عام نحو تأخير الإنجاب وتقليل حجم الأسر مقارنة بالأجيال السابقة.

    وفي النهاية، تبقى مسألة توقيت الإنجاب قرارًا شخصيًا يرتبط بالظروف الفردية، لكن الدراسة تعيد طرح سؤال مهم حول مدى أهمية الاستعداد النفسي والمادي مقارنة بالعمر وحده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات مدنية من تمرير تعديلات قانون الجهات

    عبرت جمعيات وهيئات مدنية وفاعلون ترابيون عن قلق متزايد إزاء ما وصفوه بـ“التسريع غير المبرر” في تمرير مشروع القانون التنظيمي رقم 31.26، المعدل والمتمم للقانون التنظيمي 111.14 المتعلق بالجهات، محذرين من تداعياته على مسار الجهوية المتقدمة بالمغرب.

    واعتبرت هذه الأطراف أن التعديلات المقترحة تمرر في غياب نقاش عمومي فعلي ومقاربة تشاركية، لا تواكب أهمية هذا الورش الدستوري، الذي يعد من أبرز رهانات الإصلاح السياسي والمؤسساتي، وأشارت إلى أن اعتماد مقاربة تقنية وإدارية ضيقة في هذا السياق من شأنه إفراغ المشروع من روحه الديمقراطية، وتقويض أهداف العدالة الترابية.

    وسجلت الهيئات ذاتها جملة من الملاحظات، من بينها غياب التشاور مع المنتخبين والفاعلين الترابيين ومكونات المجتمع المدني، إلى جانب ما اعتبرته توجها تدريجيا نحو تجريد الجهات من عدد من اختصاصاتها لفائدة الإدارة المركزية، كما نبهت إلى استمرار منطق “الجمعيات ذات المنفعة العامة”، لما يحمله من مخاطر الانتقائية داخل النسيج الجمعوي.

    وأوضحت أن بعض المقتضيات الجديدة تمس بجوهر مبدأ التدبير الحر، خاصة من خلال العودة إلى منطق “المصادقة” بدل “التأشيرة”، وتقليص صلاحيات الجهات في تعيين المسؤولين، فضلاً عن إضعاف آليات الرقابة داخل الشركات الجهوية، وهو ما يطرح، بحسب تعبيرها، إشكالات تتعلق بالحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    وفي مقابل ذلك، شددت هذه الفعاليات على ضرورة تعزيز استقلالية الجهات وتوسيع صلاحياتها، بما يمكنها من الاضطلاع بدورها كرافعة للتنمية الترابية وتقليص الفوارق المجالية، داعية إلى تمكينها من الموارد المالية والبشرية والتقنية اللازمة.

    ووجهت نداء إلى أعضاء مجلس المستشارين لتحمل مسؤوليتهم الدستورية، من خلال فتح نقاش وطني واسع حول المشروع، وإشراك مختلف الفاعلين في بلورة أي إصلاح يهم مستقبل الجهوية بالمغرب، بما ينسجم مع روح دستور 2011 ومبادئ اللامركزية والتدبير الحر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراقبة الجودة وتتبع حركة المخزون من أهم إجراءات تسويق محصول الحبوب

    اعتمد المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني حزمة من التدابير الجديدة لتأطير تسويق محصول الحبوب الوطني برسم الموسم الفلاحي 2026، أبرزها تحديد سعر مرجعي لاقتناء القمح اللين في 280 درهما للقنطار، وإقرار منح لتحفيز التخزين والتجميع، إلى جانب دعم النقل نحو المناطق البعيدة وتعزيز آليات مراقبة الجودة وتتبع المخزون.

    وجرى تقديم هذه الإجراءات، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، خلال لقاء نظم بشراكة مع الفيدرالية الوطنية لتجار الحبوب والقطاني، بحضور ممثلي الهيئات والتنظيمات المهنية العاملة في قطاع الحبوب.

    ويتضمن النظام الجديد تخصيص منحة للتخزين بقيمة 2,50 درهم للقنطار عن كل خمسة عشر يوما لفائدة الهيئات المخزنة خلال فترة التجميع الممتدة من فاتح يونيو إلى 31 يوليوز 2026، فضلا عن منحة إضافية بقيمة 3 دراهم للقنطار عن كل خمسة عشر يوما لدعم تكوين مخزون استراتيجي وطني من القمح اللين.

    كما تشمل التدابير المعتمدة تعزيز مراقبة جودة الحبوب، وتتبع حركة المخزون عبر البوابة الإلكترونية للمكتب، إضافة إلى تحمل تكاليف نقل القمح اللين نحو عدد من المناطق البعيدة، من بينها الراشيدية وكلميم وورزازات، بهدف ضمان تموين متوازن لمختلف جهات المملكة.

    وأكد مدير المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، بلال حجوجي، أن هذه الإجراءات تأتي في سياق موسم فلاحي يتسم بظروف مناخية مواتية، مع توقع إنتاج يناهز 90 مليون قنطار، يشكل القمح حوالي نصفه.

    وأوضح أن التدابير المعتمدة تشمل أيضا تعليق الرسوم الجمركية لمدة شهرين، إلى جانب تحفيزات موجهة لدعم التخزين على المديين القصير والطويل، بما يساهم في تسهيل تسويق الإنتاج الوطني، ومواكبة الفلاحين بعد سنوات من الجفاف.

    من جهته، اعتبر رئيس الفيدرالية الوطنية لتجار الحبوب والقطاني، عمر يعقوبي، أن الموسم الفلاحي الحالي يحمل مؤشرات إيجابية غير مسبوقة منذ سنوات، مشيرا إلى أن الإجراءات الجديدة، خاصة السعر المرجعي ومنح التخزين، ستساهم في تعزيز عمليات التجميع وتكوين مخزون احتياطي وطني قادر على مواجهة التقلبات الخارجية والاضطرابات اللوجستية.

    وشدد المتدخلون خلال اللقاء على أهمية تعبئة مختلف الفاعلين لضمان نجاح موسم تسويق الحبوب لسنة 2026، وتعزيز مساهمة الإنتاج الوطني في دعم الأمن الغذائي للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تفاصيل الحلم الأخير” لعبد الوهاب الرامي.. رواية تفاعلية لعالم ما بعد الحقيقة

    يدشن الكاتب عبد الوهاب الرامي بروايته الصادرة حديثا بعنوان “تفاصيل الحلم الأخير” منعطفا نوعيا في مساره الأدبي والسردي خصوصا، موغلا في تجريبية واعية تقيم جسورا بين السرد والواقع اعتمادا على مداخل جديدة.

    تجسد الرواية، الصادرة ضمن منشورات بيت الحكمة (336 صفحة)، والتي وقعها الكاتب مؤخرا في إطار الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، الانتماء المزدوج إلى حقل الإبداع الروائي وعلوم التواصل، التي يدرسها منذ سنوات طويلة في معهد الاعلام والاتصال. هذه الازدواجية أثمرت نصا هجينا عابرا للأجناس، يعكس اشتغالا عميقا على مستوى الشكل والبنية، ويحفز قراءة يقظة.

    يصوغ الرامي متخيل هذا العمل متوسلا بمكتسبات علوم التواصل في بناء بورتريهات عميقة ومتعددة الأبعاد لشخصيات تبحث عن موقعها في العالم. للرواية شخصياتها الرئيسية، تتصدرها وسيلة، محور شبكة العلاقات التي يوجد في أضلاعها زميلها أمين، وصديقتها رجاء…وشخصيات أخرى. لها فضاؤها الرئيس: مقر شركة الإعلانات التي تعمل بها وسيلة وأمين. لكن العلاقات التي يهندسها الكاتب بين هذه الشخصيات تتضخم لتتخذ في الوقت نفسه شكل نافذة علوية تطل على مسرح الحياة، وشكل مجهر دقيق يتوغل في تفاصيل الكائن ويقلب زوايا النظر إلى الحقيقة المتعددة.

    بعد “سنة بين القطارين”، و”الموظف” و”تل الخزامى”، يقدم الرامي في “تفاصيل الحلم الأخير” رواية تفاعلية، صممت ليقرأها الناس الذين انخرطوا بوعي وبدونه في بنية علاقات جديدة عبر شبكات التواصل الاجتماعي. هي عمله السردي الأكثر نضجا على مستوى تصوره للحياة وللرواية، يقول في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء.

    يتعلق الأمر برواية أطروحات ضمن أطروحة كبرى، اشتغل الكاتب عليها بمقومات جديدة. فقد استلهم الخطاطات المرتبطة بعلوم التواصل، مجال اشتغاله البحثي والأكاديمي، وترجمها على مستوى خلق الرواية الورقية التفاعلية. ذلك أن الاستهلاك الفكري والعاطفي في عالم اليوم يمر عبر شبكات التواصل الاجتماعي. لذلك كان الهم هو تأهيل النص الروائي كتصور خصوصا على مستوى البناء ليتماشى مع هذه التطورات.

    يوظف الرامي تعدد الأصوات في تحريك المواقف وإضاءة مرجعيات الشخصيات، بنياتهم النفسية ووضعياتهم الاجتماعية، أعطابهم الموروثة، مكبوتاتهم وأحلامهم المستحيلة. تتشكل الحقيقة النسبية على لسان الراوي أحيانا والروائي أحيانا أخرى. يفتح الكاتب مجال تعليقات خارجية وتنبيهات، وهوامش لتقليب الرؤية وتنسيب الواقع. لا تقل الإحالات الخارجية التي يقترحها الرامي أهمية عن المتن الرئيسي الذي يتمحور حول الحب والمكانة الاجتماعية والعلاقات الإنسانية….

    ينطلق الرامي من بداهة أن التواصل بين الأشخاص في الحياة العادية ليس خطيا على خلاف ما تنبني عليه الرواية التقليدية. كان إذن عليه أن يعيد للحكي عفويته عبر تشظية الحوار وفسح المجال لتداعي الأفكار وتداخلها وللحوارات الداخلية والمحكيات الجانبية التي تتخلق من خلالها مسارات مجاورة تصب في النهر الكبير للحياة وفلسفة الوجود.

    الفوضى جزء من التواصل اليومي بين الناس. هي فوضى منظمة تتصل بالعلاقات داخل المجتمع في مرحلة ما بعد الإنسانية، كما يقول الرامي. لذلك، يتنازع الخطاب في الرواية أكثر من سارد، كل بوجهة نظره والزاوية التي يقارب بها الواقع. صوت الراوي، صوت الروائي، الشخصيات نفسها تنتج صوتا مضاعفا، الصوت المسموع والصوت الداخلي الذي يضيء الأعماق والأحلام.

    هي من هذا الباب رواية تعدد الأجناس، حيث يستعير تقنيات التحقيق في شكله الذهني، ويستخدم السرد الوظيفي وتقنيات الاستطلاع.. مصهورة كلها في لغة السرد الأدبي.

    يقول الكاتب والصحفي عبد الصمد بنشريف في تأملات أولية حول رواية “تفاصيل الحلم الأخير ” إن تجربة الكتابة هنا تتأسس على وعي حاد بإشكالية الوجود، حيث ينطلق النص من فرضية أن الحياة ليست مسار ا خطي ا، بل هي نتاج صراع وتآلف بين الأضداد. فالوجود في هذا العمل لا يتحقق إلا من خلال منطق “النسبية”، حيث لا مكان للمطلق، مما يجعل الحبكة السردية تتحرك في فضاء من التناقضات الحيوية التي تمنح النص نبضه الفلسفي وجماليته وعمقه التأملي..

    ويرى أن الرواية تقدم تشريحا دقيق ا لنماذج بشرية تعيش صراعاتها الخاصة، على غرار وسيلة التي تمثل شخصية مركبة ترمز إلى الانكسارات والخسارات واستعصاء الاختيار، نتيجة تمثلات ذهنية مترسخة عن الرجل منذ الطفولة. ويتأرجح “أمين” بين الانخراط في التجارب العاطفية والانكفاء التأملي، ويجسد موقف ا وجودي ا متحفظ ا. أما رجاء فتمثل نقيض وسيلة؛ فهي شخصية مفعمة بالحياة، تحتفي بالحاضر، وتستثمر كل لحظة للمتعة والمشاركة.

    إن اعتماد الرواية على تعدد الأصوات، حسب بنشريف، يتوخى باقة من الأهداف والمقاصد، حيث لا يحتكر السارد الحقيقة، وتتحول الرؤية السردية إلى ملكية مشتركة بين شخصيات الرواية. هذا التعدد لا يعكس فقط اختلاف وجهات النظر، بل يكر س نسبية الحقيقة، وي سهم في بناء نص مفتوح على ممكنات التأويل.

    ولا تكتفي رواية “تفاصيل الحلم الأخير” بلغة واحدة، بل تشتغل على تعدد المستويات التعبيرية بما يخدم البناء الدرامي، حيث تتراوح اللغة بين الرومانسية الحالمة في الفضاءات الحميمية والسياقات الوجدانية، والتقريرية المباشرة في تتبع الوقائع والمسارات. ورسم البورتريهات. وتحضر اللغة الفلسفية كخيط ناظم يستخلص الحكمة من معاناة الوجود والخواء الداخلي. وتضفي اللغة الغرائبية مسحة أسطورية على الأحداث، خاصة تلك الممتدة في عمق التاريخ.

    هو عالم يتشكل، حسب بنشريف، من شبكة معقدة من العلاقات والمواقف والمشاعر: نجاحات وخيبات، وفاء وخيانات، انكسارات وأحلام مؤجلة. رواية تفاعلية بامتياز، تعيد طرح الأسئلة الوجودية الكبرى في قالب إبداعي مفتوح، يراهن على ذكاء القارئ وقدرته على التأويل وإعادة البناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة تقلبات الأسواق.. المغرب يراهن على تكوين احتياطي استراتيجي للحبوب

    بشَّر مهنيون في قطاع الحبوب بشروع المغرب في تكوين مخزونه الاستراتيجي من هذه المادة الحيوية، بغية الانعتاق من ربقة تقلبات الأسواق الدولية الناتجة عن الاضطرابات الجيوسياسية وانقطاع سلاسل الإمداد. وهو مشروع وطني سيحظى بدفعة قوية إثر الموسم الفلاحي الجيد الذي حققته المملكة هذا العام.

    ذلك ما أوضحه رئيس الجامعة الوطنية لتجار الحبوب والقطاني، عمر يعقوبي، في تصريح لجريدة “مدار21″، مؤكداً أن المشروع انطلق منذ العام الماضي على يد المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، وتم اتخاذ العديد من التدابير لتشجيعه، في مقدمتها صرف منحة لدعم تخزين القمح اللين.

    وحددت الحكومة منحة تخزين القمح اللين في درهمين ونصف درهم للقنطار الواحد عن كل 15 يوماً، مع منحة إضافية للمخزون الاستراتيجي في حدود 3 دراهم لكل قنطار عن كل 15 يوماً، وبسعر مرجعي للشراء عند 280 درهماً للقنطار.

    كما أشار يعقوبي إلى وجود آلية تسمح بتخزين القمح لمدة شهرين، بدعم قدره 3 دراهم، مبرزاً أن المهنيين يطمحون لأن يكون معظم هذا المخزون من الإنتاج الوطني أساساً، ومبشراً بوجود مؤهلات لتحقيق ذلك على المدى الطويل.

    من جهته، أكد مدير المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، بلال حجوجي، أنه تم تحديد سقف 8 ملايين قنطار ستستفيد من منحة للتخزين طويلة الأمد، قدرها 3 دراهم للقنطار عن كل 15 يوماً.

    ولفت إلى أن التدابير المتعلقة بهذا المخزون ستدخل حيز التطبيق اعتباراً من فاتح غشت المقبل إلى غاية 31 يناير من سنة 2027.

    وأصبح تحقيق مخزون استراتيجي من الحبوب ضرورة ملحة بالنسبة للمغرب، بعد تفشي واتساع رقعة الصراعات الجيوسياسية الدولية، والتي تتسبب في الكثير من الاضطرابات على مستوى خطوط الإمداد، وتصعب عملية استيراد المنتجات الاستراتيجية على غرار الحبوب.

    وعلاوة على ذلك، باتت الاضطرابات اللوجستيكية بدورها حافزاً لتفعيل هذا المشروع، إذ تعد الوضعية الراهنة على مستوى ميناء الدار البيضاء مثالاً واضحاً على التأثير السلبي للاكتظاظ المينائي على إمداد السوق الداخلية، ليس فقط بالحبوب، بل أيضاً بالسكر والفحم وغيرها من المواد ذات الطابع الاستراتيجي.

    ويُمكن المخزون الاستراتيجي، وفقا ليعقوبي، من تخفيف حدة هذه الاضطرابات على السوق الوطنية، عبر اللجوء إليه إلى حين هدوء الأزمات وعودة السوق الدولية لأسعار معقولة.

    ومع ذلك، يبقى تكوين مخزون استراتيجي رهيناً بتحقيق بعض الشروط الأساسية، يضيف المتحدث ذاته؛ “من بينها حصول المستوردين والمهنيين على ضمانات بأنهم في حال استيراد مادة ذات طابع استراتيجي وتخزينها، أن يتسنى لهم بيعها بالثمن المناسب لسعر الاقتناء، فنحن نعلم مدى تقلب الأسواق الدولية ومعها الأسعار، وهذه نقطة أساسية ينبغي أخذها بعين الاعتبار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقرر تعليق استيراد القمح بصفة مؤقتة

    الخط : A- A+

    قرر المغرب عن تعليق استيراد القمح اللين بصفة مؤقتة، وذلك خلال الفترة الممتدة من فاتح يونيو إلى غاية 31 يوليوز حيث يأتي هذا القرار الاستراتيجي في ظل وفرة الإنتاج المحلي لهذا الموسم، وضمن رؤية تهدف إلى تعزيز السيادة الغذائية عبر تشكيل مخزون وطني خالص من المحصول الذاتي للمملكة.

    ويأتي هذا الإجراء ثمرةً للتوقعات المتفائلة بمحصول هذا العام، حيث يعتزم المغرب استئناف عمليات الاستيراد في غشت المقبل بعد الانتهاء من جمع وتأمين المحصول الوطني.

    ويشكل هذا الموسم نقطة تحول إيجابية بعد معاناة المملكة من خمس سنوات عجاف من الجفاف؛ فبالرغم من تأخر التساقطات، إلا أن الحالة العامة للمزروعات تُبشر بالخير، خاصة مع استغلال مساحة إجمالية بلغت 3.9 ملايين هكتار.

    للإشارة فإن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أكد في 21 أبريل الفارط، أن الموسم الفلاحي الحالي يسير في اتجاه تسجيل نتائج إيجابية، مع توقعات ببلوغ إنتاج الحبوب حوالي 90 مليون قنطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملتقى الرباط لإحياء الموروث الثقافي و الفني : النسخة 31 للمعرض الدولي للكتاب يتخلف عن مواكبة طموحات المغرب الرقمي وحكامة المدن

    ملتقى الرباط لإحياء الموروث الثقافي و الفني :

    النسخة 31 للمعرض الدولي للكتاب يتخلف عن مواكبة طموحات المغرب الرقمي وحكامة المدن

    في إطار مواكبة الدينامية الثقافية بـ “الرباط عاصمة الأنوار”، وبمناسبة تنظيم النسخة الـ31 من المعرض الدولي للنشر والكتاب من طرف وزارة الثقافة والشباب والتواصل، يعرب “ملتقى الرباط لإحياء للموروث الثقافي والفني” عن اعتزازه باستمرارية هذا الحدث الوطني الثقافي الهام الذي تعرفه بلادنا .

    لكن نسجل بأسف عميق مجموعة من النواقص البنيوية التي مست الجوانب التنظيمية، والرؤية الثقافية، والتدبير الرقمي لهذه التظاهرة الثقافية من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنشيخة: غياب ستة لاعبين حرمنا من الفوز على الدفاع الجديدي

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    أرجع مدرب اتحاد طنجة، الجزائري عبد الحق بنشيخة، تعادل فريقه 1-1 أمام الدفاع الحسني الجديدي يوم الأحد على ملعبه، إلى البداية المتعثرة للمباراة وغياب ستة لاعبين مؤثرين، ما أثر على خياراته الفنية.

    وفي الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء، أشار بنشيخة إلى أن فريقه “لم يبدأ المباراة بشكل جيد”، وأن مجريات اللقاء جاءت بعكس ما تم التحضير له، ما اضطره لملاحقة النتيجة بعد تسجيل الضيوف الهدف الأول عبر عبد الرزاق الناقوس في الدقيقة 18، قبل أن ينجح فوزي عبد المطلب في تعديل النتيجة في الدقيقة 31.

    وأضاف أن هذه الغيابات أربكت تشكيلته وقلّصت خياراته بين اللعب بمهاجمين أو ثلاثة، لكنه أشار إلى أن التغييرات التي أجراها لم تكن سيئة، وأن لاعبيه قدموا أفضل ما لديهم، مع الإشارة إلى ضياع فرصة هدف من ركنية في الدقائق الأخيرة من المباراة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقبال قياسي على معرض الكتاب يتجاوز نصف مليون زائر

    أسدل الستار على فعاليات الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، بعدما نجح في استقطب أكثر من نصف مليون زائر على امتداد عشرة أيام، مؤكدا تحوله إلى موعد ثقافي دولي بارز يعزز إشعاع العاصمة المغربية عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026.

    واستقطبت هذه الدورة، التي نظمت تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل بشراكة مع جهة الرباط سلا القنيطرة، بفضاء OLM السويسي خلال الفترة الممتدة من 30 أبريل إلى 10 ماي 2026، ما مجموعه 502 ألف زائر من مختلف الفئات العمرية، وفق بلاغ لوزارة الثقافة.

    وأوضح البلاغ أن اختيار فرنسا ضيف شرف لهذه الدورة شكل محطة بارزة في مسار العلاقات الثقافية بين الرباط وباريس، حيث أضفت هذه الاستضافة بعدا خاصا على المعرض، بالنظر إلى ما يجمع البلدين من روابط تاريخية وثقافية متعددة الأبعاد، تستند إلى قواسم مشتركة بين الثقافتين المغربية والفرنسية.

    وعرفت الدورة مشاركة 891 عارضا، بين مشاركين مباشرين وآخرين بالتوكيل، مثلوا أكثر من 60 بلدا، فيما تجاوز الرصيد الوثائقي المعروض 135 ألف عنوان، بمجموع ناهز ثلاثة ملايين نسخة، ما أتاح للزوار فرصة الاطلاع على أحدث الإصدارات في مختلف الحقول المعرفية والإبداعية.

    وعلى مستوى البرمجة الثقافية، ذكر المصدر ذاته اختيار الرحالة المغربي ابن بطوطة شخصية محورية للدورة، بالنظر إلى الأثر الإنساني والثقافي الكبير الذي خلفته رحلته الشهيرة عبر العالم، حيث استحضرت عدد من الندوات واللقاءات رمزية السفر والانفتاح على الثقافات.

    وأشار إلى أن الفضاءات الثقافية احتضنت أزيد من 300 فقرة تنوعت بين الندوات الفكرية واللقاءات الأدبية والحوارات الإبداعية، مع تخصيص حيز مهم لتقديم جديد الإصدارات المغربية في مختلف مجالات المعرفة، إلى جانب مشاركة أسماء دولية بارزة في الفكر والبحث والإبداع.

    وشهد المعرض كذلك تنظيم فقرات تكريمية احتفت بعدد من المبدعين والباحثين المغاربة الذين بصموا على حضور وازن في المشهد الثقافي الوطني، فضلا عن فتح المجال أمام المواهب الصاعدة لتقديم تجاربها والالتقاء بجمهور القراء.

    وفي السياق ذاته، تابع زوار المعرض البرامج الثقافية التي اقترحتها أجنحة المؤسسات العمومية ودور النشر المشاركة، والتي تجاوز مجموع فقراتها 2300 نشاط، توزعت بين ندوات ولقاءات مهنية وتوقيعات كتب وقراءات إبداعية وورشات تكوينية.

    أما بالنسبة للأطفال واليافعين، فقد خصصت الدورة فضاءين تثقيفيين، تناول الأول رحلة ابن بطوطة وموضوع السفر بين الثقافات، فيما تمحور الثاني حول العمل الأدبي العالمي “الأمير الصغير”، حيث شهد الفضاءان تنظيم ورشات قرائية وإبداعية هدفت إلى تعزيز علاقة الأجيال الناشئة بعالم الكتاب وترسيخ عادة القراءة في سن مبكرة.

    وأكدت هذه الدورة، وفق وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قدرة المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط على تعزيز جاذبيته الدولية، وتقديم عرض وثائقي وثقافي متنوع يستجيب لتطلعات الجمهور، بما يكرس مكانة الرباط كإحدى أبرز الحواضر الثقافية على الصعيدين العربي والإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمرابط تقدم « أخلاق القرآن المنسية »

    هسبريس – و.م.ع

    قدمت الكاتبة والباحثة المغربية أسماء لمرابط، أمس الأحد في الرباط، كتابها الجديد الذي يحمل عنوان “أخلاق القرآن المنسية” (إصدارات دار البراق – مارس 2026)، وذلك في إطار فعاليات الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب.

    وترى لمرابط، في هذا المؤلف الذي يقع في 288 صفحة (من القطع المتوسط)، ضرورة النهل من التراث الفكري الإسلامي من أجل استعادة إطار للتفكير الأخلاقي قادر على مواكبة التحولات الراهنة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    واعتبرت أن الفكر الإسلامي شهد، في بداياته، تراثا أخلاقيا غنيا طبعته، على وجه الخصوص، قامات فكرية من قبيل الحسن البصري، والكندي، والحارث المحاسبي، وصولا إلى مسكويه، الذي وصفته بـ”فيلسوف الأخلاق” في التراث الإسلامي.

    وفي السياق ذاته، أبرزت بشكل خاص إسهامات مسكويه، مؤلف كتاب “تهذيب الأخلاق”، الذي طور، منذ القرن العاشر، مقاربة فكرية قائمة على القيم الكونية، وقبول الآخر، والارتقاء بالإنسان من خلال علاقته بالآخر.

    وأشارت أسماء لمرابط، في ما يتعلق بالمنهجية المعتمدة في كتابها، إلى أنها آثرت قراءة “شمولية ومستفيضة” للقرآن، تستند إلى الانسجام الكلي للنص، إلى جانب تبني مقاربة “أخلاقية وروحية” تميز بين الآيات الظرفية والقيم الكونية.

    كما أضافت أنها اعتمدت مقاربة تاريخية ونقدية تنصب، ليس على النص المقدس في حد ذاته، بل على القراءات والتأويلات البشرية التي أ نتجت عبر التاريخ”.

    وعلاوة على ذلك، أكدت الكاتبة المغربية أن مفاهيم التوحيد، والعقل، والعدل، والرحمة، والعمل الصالح تشكل أسس هذه القراءة الأخلاقية للقرآن، مبرزة أن التحديات المعاصرة، لا سيما تلك المرتبطة بالسياسة، والاقتصاد، أو حتى الذكاء الاصطناعي، تجعل من مسألة رد الاعتبار للأخلاق في الفكر الإسلامي المعاصر أمرا أكثر إلحاحا في يومنا هذا.

    إقرأ الخبر من مصدره