Étiquette : 45

  • تقرير إسباني: الصعود العسكري المغربي بشراكة أمريكية يثير قلق مدريد في مضيق جبل طارق

    0

    هاشتاغ
    سلط تقرير إسباني حديث الضوء على ما وصفه بـ”الصعود العسكري المتسارع” للمغرب بشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية، معتبراً أن التحولات التي تشهدها القدرات الدفاعية المغربية باتت تثير قلقاً متزايداً داخل الأوساط الاستراتيجية الإسبانية، خاصة في منطقة مضيق جبل طارق.

    وحسب تقرير نشره موقع إخباري إسباني متخصص في قضايا الدفاع، فإن المغرب يواصل تعزيز حضوره العسكري والاقتصادي بوتيرة متسارعة، في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى تقليص الفجوة التكنولوجية مع القوى الإقليمية المجاورة، وبناء نفوذ متنامٍ في منطقة أصبحت فيها القوة الاقتصادية والعسكرية مترابطتين بشكل وثيق.

    وأشار التقرير إلى أن ميزانية الدفاع المغربية لسنة 2026 بلغت حوالي 157 مليار درهم، أي ما يعادل 14.5 مليار يورو، في واحدة من أكبر الزيادات العسكرية التي تشهدها المملكة خلال السنوات الأخيرة، بالتوازي مع صفقات تسليح وتحديث متواصلة تشمل مجالات الدفاع الجوي والطائرات المسيرة والتكنولوجيا العسكرية المتطورة.

    كما توقع المصدر ذاته أن يواصل الاقتصاد المغربي تحقيق معدلات نمو متسارعة خلال العقد المقبل، حيث يُنتظر أن يقترب الناتج الداخلي الخام للمملكة من 315 مليار دولار بحلول سنة 2036، مقابل اقتصاد إسباني مرشح لبلوغ 2.45 تريليون دولار، ما يعكس – وفق التقرير – تحولات تدريجية في موازين القوة الاقتصادية والأمنية غرب البحر الأبيض المتوسط.

    وأكد التقرير أن التعاون العسكري الوثيق بين الرباط وواشنطن، إلى جانب المناورات المشتركة والتحديث المستمر للترسانة العسكرية المغربية، بات يُنظر إليه في بعض الدوائر الإسبانية باعتباره عاملاً جديداً يعيد رسم التوازنات الاستراتيجية في المنطقة، خصوصاً في ظل الموقع الجيوسياسي الحساس الذي يحتله المغرب عند بوابة مضيق جبل طارق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدوء ما قبل العاصفة.. ترقب في طهران لجولة حرب جديدة

    لمّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لاقتراب جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد إيران، حيث نشر صورة سفن حربية مع عبارة “هدوء ما قبل العاصفة”، وهو ما ترى فيه طهران مؤشرا على استئناف التصعيد.

    وجاء منشور ترمب، على منصة “تروث سوشال” عقب عودته من زيارة الصين، التي راهنت عليها شريحة من الإيرانيين لدفع مسار التفاوض، لكن التغريدة المرفقة بصورة تظهر سفنا حربية، بينها قارب يرفع العلم الإيراني، زادت من منسوب القلق في طهران، وسط استعدادات محمومة لجولة حرب جديدة تنتظر ساعة الصفر.

    وفي جولة ميدانية لمراسل الجزيرة نت، صباح الأحد، بعدد من أحياء العاصمة طهران، بدا المشهد متناقضا؛ فالأسواق مفتوحة، والحدائق تعج بالفرق الرياضية، وحركة المرور طبيعية، لكن نقاشات الناس عن الحرب والمخاوف من تجددها لا تخطئها الأذن.

    بين الخوف والثقة
    يقول ياشار (45 عاما)، وهو صاحب متجر لبيع المواد الغذائية: “لا أنام منذ أيام. أصحو عدة مرات لأتصفح الأخبار على هاتفي. الجميع هنا يتحدث عن عودة الحرب، وأن أمريكا تريد توجيه ضربة محدودة لفتح طريق المفاوضات المقفلة.. لا أفهم في السياسة كثيرا، لكني أشعر أن الخطر بات على الأبواب”.

    وحين سألناه عن أكثر ما يخيفه، يخفض صوته ويقول للجزيرة نت إن الجولة السابقة كانت صعبة، لكن هذه المرة قد تكون أشد كون الجانب الأمريكي يريدها خاطفة لتنتهي قبل مباريات كأس العالم.

    وأضاف “أخشى أن تستهدف محطات الطاقة والبنية التحتية الحيوية.. نريد العيش بسلام لكن يبدو أن السلام لم يعد خيارا مطروحا هذه الأيام”.

    من جانبها، تقول الحاجة أشرف (68 عاما)، وهي ربة بيت جاءت لشراء بعض الحاجات من البقالة: “بعد أن عشت الحرب العراقية الإيرانية بكل تفاصيلها، ثم القصف العشوائي على طهران طوال أيام حرب الـ12 وحرب رمضان، لم يعد شيء يخيفني”.

    وأضافت، في حديثها للجزيرة نت: “أصبحت على ثقة بأن القصف مهما كان عنيفا فإن السلع الأساسية لن تنفد من رفوف هذه البقالة المتواضعة ناهيك عن المتاجر الكبيرة”.

    لكن ليست كل الأصوات في طهران على هذه الدرجة من الثقة، ففي منطقة “نجات اللهي” وسط طهران، يبدي كريم (52 عاما)، وهو موظف حكومي، مخاوفه بالقول: “لا نريد حربا. لقد خرجنا لتونا من حرب دمرت مدنا وقتلت آلافا من الشعب”.

    لكنه سرعان ما يستدرك قائلا: “أعتقد أنه لم يعد خيارا سوى الرد بقوة للمرة الثالثة لأن هذه الحروب تفرض علينا ومع ذلك ما زلت أتمنى التوصل إلى اتفاق يبعد شبح الحرب”.

    وفي حديثه للجزيرة نت، يرى كريم أن الحرب لا بد منها في المرحلة الراهنة، حيث يجد ترمب نفسه محرجا لأن حربه أدت إلى إغلاق مضيق هرمز الذي كان مفتوحا قبلها، ولم يحقق أيا من أهدافه التي وعد بتحقيقها، مما ينذر بتراجع حاد في شعبيته قبل انتخابات التجديد النصفي.

    حالة تعبئة
    وفي خضم التساؤلات المتصاعدة في طهران حول إمكانية اندلاع جولة جديدة من الحرب، تعكس عناوين الصحافة الفارسية، الصادرة اليوم الأحد، حالة التعبئة السياسية والعسكرية التي تعيشها البلاد.

    فقد أبرزت صحيفة “كيهان” المحافظة مقالا تحت عنوان “أفق الحرب” قدمت فيه قراءة مركبة ترفض الجزم بسيناريو وحيد، لكنها لم تستبعد الأسوأ.

    وفي مقال نشره بصحيفة “كيهان”، ينطلق الباحث السياسي سعد الله زارعي من معادلة تتحكم في احتمالات الصراع انطلاقا من استمرار الظروف ذاتها التي أودت إلى حربي الـ12 يوما والحرب الأخيرة التي اندلعت في رمضان، وهو ما يبرر بقاء خيار الحرب مجددا “من وجهة نظر المعتدي” كما يقول.

    ولكن، يقول أيضا إن “كل ما تسبب في هزيمة ذلك المعتدي في الجولتين السابقتين ما يزال قائما، مما يجعل تكرار المحاولة في وقت قصير غير منطقي”، وفق تعبيره.

    غير أن المفارقة تكمن، وفق الكاتب، في أن بقاء قادة الحرب أنفسهم على رأس القرار يجعل “تكرار القرار الأحمق” ليس ممكنا فحسب، بل مرجحا، وإن كان الاحتمال الأرجح، برأيه، هو أن الحرب قد تقع “في وقت ليس ببعيد”.

    ولكن ماذا لو قامت الحرب فعلا؟ يجيب زارعي بصورة أكثر وضوحا: “إيران هي صاحبة اليد العليا”.

    ويستند ذلك برأيه على جملة عوامل، أولها تفكك الجبهة المقابلة؛ فالعدو الذي فشل مرتين لم يعد قادرا بسهولة على توحيد ساحاته. في المقابل، يؤكد أن وحدة ساحات “جبهة المقاومة” ستكون، في حال تجدد القتال، أمرا “مؤكدا”.

    ويخلص المحلل الإيراني إلى أن “أي حرب مقبلة ستؤول، شأنها شأن سابقتها، إلى حرب استنزاف”، والمتفوق فيها هو الأكثر ثباتا على الأرض.

    حرب وشيكة

    يدفع هذا المشهد الملتهب إلى طرح السؤال الأهم: هل الحرب حتمية فعلا؟ وتختلف الإجابات بين الخبراء؛ إذ يعتقد القيادي السابق في الحرس الثوري العميد المتقاعد حسين كنعاني مقدم، أن الرئيس ترمب بات محاصرا بفعل ضغوط داخلية وخارجية متصاعدة، وعلى رأسها فشله في انتزاع دعم صيني لإعادة فتح مضيق هرمز أو إجبار إيران على العودة إلى طاولة مفاوضات “تكون واشنطن هي من يحدد سقوفها وشروطها مسبقا”، على حد وصفه.

    ويذهب كنعاني مقدم في حديثه للجزيرة نت، إلى أنه بعد التخطيط الأمريكي والإسرائيلي وإنفاقهما المليارات “من أجل مغامرتهما العسكرية” على إيران، حيث وضعتا سمعتهما الإستراتيجية على المحك، لم يعد أمام ترمب سوى خيار وحيد يتمثل في “توجيه ضربة ختامية حاسمة”، لا بهدف تحقيق نصر إستراتيجي، بل لصناعة “انتصار إعلامي” يسمح له بالخروج من المستنقع بأقل الخسائر.

    وعن طبيعة هذه الضربة المحتملة، يكشف كنعاني مقدم عن تقديرات بالغة الخطورة مفادها أن الثنائي الأمريكي والإسرائيلي قد يقدم على شن هجوم خاطف لا تتجاوز مدته بضعة أيام، يستهدف المنشآت النووية الإيرانية إلى جانب موانئ وجزر بالمياه الخليجية.

    ويضيف “قد يلجأ العدو إلى إنزال قوات كوماندوز على بعض الجزر الإيرانية”، لكنه سرعان ما يصف هذه الخطوة بأنها “مغامرة انتحارية ستتحول خلالها تلك القوات والجزر التي تطأها إلى كتلة من النار والدم”.

    ويستبعد كنعاني مقدم أي توغل بري، مرجحا بدلا من ذلك “استخدام قنابل نووية تكتيكية” في استهداف المواقع النووية، بهدف دفن اليورانيوم المخصب والتجهيزات النووية تحت الأنقاض، “تمهيدا لإعلان ما ستزعمه واشنطن بشأن القضاء على البرنامج النووي الإيراني إلى الأبد”.

    وبالمقابل، يقول كنعاني إن طهران ستنظر إلى هذا السيناريو باعتباره تهديدا وجوديا، بل كـ”فرصة ذهبية أخيرة” لرد صاروخي لم تشهده المنطقة من قبل والكشف عن “منظومات تسليحية جديدة وفائقة التأثير ستشكل صدمة إستراتيجية للمعتدي”.

    قراءة مضادة
    من ناحية أخرى، تقدم الباحثة السياسية تهمينه بختياري، قراءة مضادة لتيار التحذير السائد من حرب وشيكة، مؤكدة أن “احتمال الحرب ضعيف، ولن نشهد حربا في المستقبل المنظور”، مستندة إلى جملة من المعطيات الإقليمية والدولية، في مقدمتها الفشل الأمريكي في انتزاع دعم صيني لإعادة فتح مضيق هرمز، فضلا عن أن موازين القوى لا تميل لصالح الحرب، مهما بلغت حدة الخطابات الإعلامية والتهديدات المتبادلة.

    وفي حديثها للجزيرة نت، تعتبر بختياري أن حسابات واشنطن وتل أبيب تعرضت لانتكاسة إستراتيجية غير متوقعة؛ حيث قلب الإيرانيون حساباتهما رأسا على عقب برفضهم التعاطف مع القوى الخارجية، ما نسف الرهان الأجنبي على انقسام الداخل الإيراني.

    وخلصت الباحثة إلى سؤال جوهري: “إذا كان العدو يزعم بأنه حقق أهدافه، وإذا كان الداخل الإيراني صفا واحدا، وإذا كان لا توجد لدى واشنطن أي معلومات دقيقة عن أماكن اليورانيوم المخصب أصلا، فمن أجل ماذا ستشن الحرب إذن؟”.

    ولفتت إلى عاملين حاسمين يرجحان “كفة السلام”:

    الأول هو أن “الدول العربية، التي تضررت جراء الجولة السابقة من الحرب، تضغط بقوة لإبعاد شبح الحرب وعدم تكرارها.
    والثاني هو “اقتراب موعد كأس العالم”، الذي ترى فيه المتحدثة “رادعا إضافيا”؛ لأن الحرب -بحسب قولها- “لن تنتهي بسهولة ووفق السيناريوهات الأمريكية المرسومة سلفا، بل قد تطول وتستنزف الجميع”.
    لكنها تستدرك بأن هذا التفاؤل الحذر لا يعني غياب التوتر كليا عن المشهد، فاحتمال المواجهات المحدودة في المياه الخليجية لا يزال قائما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيول أنقذ وضعيته من خطر النزول بمساركة جيدة للهلالي

    خلق نادي إسبانيول مفاجأة كبيرة، بعد فوزه على مضيفه أوساسونا، بهدفين لهدف، في مباراة الدورة 37 ماقبل الأخيرة من بطولة لاليغا الإسبانية.
    وكان إسبانيول في حاجة للفوز لضمان بقاءه دون الدخول في الحسابات المعقدة، وقد حضر الدولي المغربي عمر الهلالي المباراة كرسمي، وقدم مستوى جيدا خصوصا على مستوى الدفاع، وقد تحصل على 6.9 نقطة.
    وأصبح إسبانيول يحتل الصف 11 ب45 نقطة، علما أن هذه النتيجة هي الأفضل التي حققها فريق الهلالي قي مرحلة الإياب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد يعقوب المنصور يحقق المفاجأة ويقصي “الماص” من كأس العرش

    فجر اتحاد يعقوب المنصور مفاجأة من العيار الثقيل بإطاحته بالمغرب الفاسي من مسابقة كأس العرش، إثر تغلبه عليه بهدف نظيف في المباراة التي جمعتهما لحساب دور سدس عشر النهائي بالملعب الأولمبي بالرباط

    وبهذا الفوز المدوي، حجز “الفريق العاصمي” مقعده في دور الثمن، بعدما أجهض أحلام أبناء العاصمة العلمية في المنافسة على أغلى الكؤوس، وسيضرب يعقوب المنصور موعداً حارقاً في دور ثمن النهائي مع حامل اللقب أولمبيك آسفي، الذي سبق وأن ضمن عبوره بإطاحته بفريق أولمبيك الدشيرة بثلاثية نظيفة.

    ونجح فريق اتحاد يعقوب المنصور في إنهاء الشوط الأول متفوقاً بنتيجة هدف نظيف، بعدما سجل المدافع سعد أيت الخرصة هدفاً ضد مرماه عن طريق الخطأ؛ ليحافظ “أبناء العاصمة” على تقدمهم خلال شوط ثانٍ لم يقدم فيه “الماص” أي رد فعل حقيقي يعيده في نتيجة المباراة.

    ودخل فريق يعقوب المنصور اللقاء بدون مقدمات، حيث حاول فرض أسلوبه والضغط على “الماص”، الذي تمكن من الخروج من الانكماش الدفاعي في الدقيقة الثامنة ليحاول هز شباك أصحاب الأرض عبر اللاعب حميد بريجة، الذي سدد كرة افتقدت للقوة لتنتهي بين يدي الحارس.

    وبالرغم من ضغط أصحاب الدار، إلا أن نسق المباراة بدأ في التراجع تدريجياً وسط غياب للمحاولات المحققة للتسجيل، غير أن اللاعب سفيان أحناش قرر كسر رتابة اللقاء في الدقيقة 30 بتسديدة “طائرة” كادت أن تعانق الشباك لولا يقظة الحارس.

    وواصل فريق يعقوب المنصور محاولاته الجادة لافتتاح حصة التسجيل، لينجح في الدقيقة 32 في تسجيل أول أهداف اللقاء، بعد مجهود فردي للاعب زكريا أجغلال الذي انسل من الجهة اليمنى واخترق الدفاع ليمرر كرة عرضية غالطت المدافع سعد أيت الخرصة، الذي وضعها بالخطأ في مرماه.

    وعقب تلقيه الهدف، لم يبدِ “الماص” أي رد فعل حقيقي، حيث ترك المبادرة ليعقوب المنصور الذي واصل ضغطه بحثاً عن تعزيز تقدمه، وكان في الدقيقة (45+2) قريباً من التسجيل بعدما انسل اللاعب مهدي بالوك من الدفاع وسدد كرة غاب عنها التركيز، لتمر بعيداً عن المرمى وينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض.

    ومع انطلاقة الشوط الثاني، سجل فريق المغرب الرياضي الفاسي تراجعاً ملحوظاً، تاركاً الاستحواذ بشكل كبير للاعبي يعقوب المنصور الذين كثفوا جهودهم لزيادة الغلة وبلوغ شباك الحارس أسامة الرحماني.

    ولإنعاش الخط الأمامي، رمى المدرب بابلو فرانكو بكل أوراقه الهجومية، حيث دفع بنجم الفريق سفيان بنجديدة إلى جانب كل من أنس الطاهيري، وآرثر كيفن يامغا، بالإضافة إلى كابيلو سيكانينغ.

    وفي الدقيقة 72، كاد يوسف بالوك أن يعزز تفوق يعقوب المنصور إثر هجمة مرتدة خاطفة، غير أن الدفاع تدخل في آخر لحظة لإبعاد الخطر.

    ومن جانبه، انتظر أبناء العاصمة العلمية حتى الدقيقة 77 لصناعة أولى محاولاتهم الخطيرة في هذا الشوط، حيث كادوا أن يدركوا هدف التعادل بعد هجمة قادها البديل “يامغا” الذي أرسل كرة عرضية في العمق، لكنها طالت على يوسف الجبلي لتتحول إلى ركلة ركنية.

    وغالبت النجاعة الهجومية عناصر المغرب الفاسي رغم محاولاتهم المتكررة للضغط، غير أن دفاع اتحاد يعقوب المنصور استبسل في إبعاد الخطورة عن مرماه، لينتهي اللقاء بتفوق أبناء العاصمة بنتيجة 1ـ0.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الأوقاف تعلن موعد مراقبة هلال ذي الحجة بالمغرب

    تنهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى أصحاب الفضيلة السادة القضاة ومندوبي الشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية أن مراقبة هلال شهر ذي الحجة لعام 1447هجرية، ستكون مساء اليوم الأحد 29 ذي القعدة 1447هـ، الموافق لـ17 ماي 2026م.

    الوزارة دعت في منشورها إلى إبلاغها، بثبوت أو عدم ثبوت رؤية الهلال عبر الأرقام التالية:

    0537-76-11-45

    0537-76-09-32

    0537-76-05-49

    الفاكس: 0537-76-17-21

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم تراجع النفط عالميا.. أسعار المحروقات فوق 14 درهما.. والكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغازل يؤكد أن شركات التوزيع ربحت 90 مليار درهم

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    تواصل أسعار المحروقات، تصدر واجهة الجدل السياسي والاجتماعي رغم التراجع النسبي الذي سجلته خلال النصف الثاني من شهر ماي الجاري، وذلك وسط اتهامات متجددة لشركات التوزيع بتحقيق « أرباح فاحشة » على حساب القدرة الشرائية للمغاربة وتحذيرات من أن استمرار الأسعار عند مستويات مرتفعة يفاقم موجة الغلاء التي تضرب مختلف القطاعات وتهدد التوازن الاجتماعي داخل المملكة.

    ووفق ما عاينته « الصحيفة » لدى محطات الوقود فإنه يتراوح سعر لتر الغازوال حاليا بين 14.45 و14.55 درهما في عدد من المدن المغربية، بينما يدور سعر البنزين الممتاز بين 14.35 و14.45 درهما، مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العرش: أندية القسم الاحترافي الأول تحجز مقعدا لها في ثمن النهائي

    حجزت أندية القسم الاحترافي الأول، مقعدا لها في ثمن النهائي، عقب انتصارها على خصومها بالقسم الاحترافي الثاني، والقسم الوطني هواة، خلال المقابلات التي جرت أطوارها، اليوم السبت، لحساب دور 16 من منافسة كأس العرش.

    وتأهل حسنية أكادير إلى ثمن النهائي، عقب انتصاره على مستقبل المرسى بثلاثة أهداف لهدفين، في المباراة التي جرت أطوارها بملعب أدرار، علما أن الغزال السوسي سيقابل في ثمن النهائي، فريق الرجاء الرياضي، المتأهل على حساب شباب المسيرة بهدف نظيف.

    وحجز الفتح الرياضي مقعدا له في ثمن النهائي، عقب انتصاره على الرشاد البرنوصي برباعية نظيفة، خلال المباراة التي جرت أطوارها بملعب مولاي الحسن، بالعاصمة الرباط، تناوب على تسجيلها كل من أمين صوان، حمزة مجاهد، وعلي الحراق في مناسبتين، خلال الدقائق 19/45/90، والوقت بدل الضائع، علما أن ممثل العاصمة سيواجه في الدور المقبل الكوكب المراكشي، المتأهل على حساب الشباب الرياضي السالمي بثلاثة أهداف لهدف.

    والتحق نهضة بركان بركب المتأهلين إلى ثمن النهائي، بانتصاره على الوداد الرياضي الفاسي بثلاثة أهداف لهدف، في المباراة التي جرت أطوارها بالملعب البلدي لمدينة بركان، علما أن الفريق البرتقالي سيواجه في الدور المقبل، الفائز من لقاء النادي القنيطري واتحاد طنجة، الذي سيلعب غدا الأحد، بداية من الساعة الرابعة عصرا.

    وتأهل الرجاء الرياضي إلى ثمن النهائي، بانتصاره على شباب المسيرة بهدفين نظيفين، سجلهما اسماعيل خافي في الوقت بدل الضائع من الجولة الأولى، والمهدي لمشخشخ في الدقيقة 70، خلال المباراة التي جرت أطوارها، اليوم السبت، بالمركب الرياضي محمد الخامس، بالدار البيضاء، علما أن رفاق بدر بانون سيواجهون في الدور المقبل، حسينة أكادير المتأهل على حساب مستقبل المرسى، بثلاثة أهداف لهدفين.

    وتمكن أولمبيك آسفي من حجز مقعد له في ثمن النهائي، بانتصاره على أولمبيك الدشيرة بثلاثية نظيفة، سجلها كل من أشرف حبسي منذ الدقيقة العاشرة من ضربة حرة مباشرة، ونغوما عند الدقيقة 78، ويونس النجاري في الدقيقة 83، في المباراة التي جرت أطوارها بملعب المسيرة، بمدينة آسفي، علما أن القرش المسفيوي سيواجه في الدور المقبل، المتأهل من لقاء يعقوب المنصور والمغرب الفاسي، الذي سيلعب غدا الأحد، بداية من الساعة السابعة مساء.

    ولحق الاتحاد الرياضي التوركي بالمتأهلين إلى ثمن النهائي، بانتصاره على فتح الناضور بهدف نظيف، تم تسجيله في الدقيقة 62، في المباراة التي جرت أطوارها بملعب المدينة، بالعاصمة الرباط، علما أن تواركة سيواجه في الدور المقبل، شباب بنجرير المتأهل على حساب شباب المحمدية بثلاثية نظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء يسقط شباب المسيرة بثنائية ويضرب موعدا مع الحسنية في كأس العرش

    حسم فريق الرجاء الرياضي بطاقة العبور إلى ثمن نهائي كأس العرش، بعد تفوقه المريح على شباب المسيرة بنتيجة (2-0)، في المباراة التي جمعتهما عشية اليوم السبت على أرضية ملعب مجمع محمد الخامس، برسم سدس عشر النهائي.

    ودخل مدرب الرجاء دايفيدس فادلو المواجهة بتشكيلة مزجت بين بعض العناصر الأساسية والاحتياطية، بعدما فضل إراحة عدد من ركائز الفريق، في وقت راهن فيه مدرب شباب المسيرة هشام اللويسي على الانضباط الدفاعي والمرتدات السريعة لمباغتة الفريق الأخضر.

    وشهدت بداية اللقاء إيقاعا منخفضا نسبيا، مع استحواذ طفيف للرجاء على الكرة، مقابل تنظيم دفاعي جيد لشباب المسيرة الذي حاول استغلال المساحات عبر الهجمات المرتدة.

    وتلقى الرجاء ضربة مبكرة بعد إصابة المدافع أمين خماس في الدقائق الأولى، ما اضطر مدربه إلى إجراء تغيير مبكر بعد إشراك أيوب العملود بديلا له.

    وانتظر الفريق الأخضر إلى حدود الدقيقة الـ21 لتهديد مرمى شباب المسيرة، بعدما مرت رأسية مهدي مشخشخ محاذية للقائم الأيسر للحارس يوسف طفاي.

    وعاد الرجاء للتهديد في الدقيقة الـ24، إثر هدية من المدافع الشيخي، الذي أخطأ في تمرير الكرة إلى المهاجم إسماعيل خافي داخل منطقة الجزاء، غير أن الحارس يوسف طفاي تألق في التصدي للكرة في مناسبتين، محافظا على نظافة شباكه.

    في المقابل، جاءت أخطر فرصة لشباب المسيرة في الدقيقة الـ38، بعدما أرسل محمد علي قنطاري عرضية مخادعة كادت أن تباغت الحارس الرجاوي خالد العلوي، الذي ارتمى لإبعاد الكرة بصعوبة.

    وقبل نهاية الشوط الأول بدقائق، حاول خافي الوصول إلى الشباك عبر “مقصية” داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الـ41، غير أن الكرة مرت بعيدة عن المرمى.

    ونجح الرجاء في فك شفرة دفاع شباب المسيرة في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع (45+1)، بعد عرضية متقنة من بيسار حليمي حولها إسماعيل خافي برأسية مركزة إلى الشباك، مانحا التقدم للفريق الأخضر قبل نهاية الجولة الأولى (1-0).

    وانطلق الشوط الثاني بإيقاع هادئ، حيث تمركز اللعب في وسط الملعب مع غياب فرص حقيقية للتسجيل في الدقائق الأولى، قبل أن يرتفع نسق المواجهة تدريجيا بعد ربع ساعة من اللعب.

    وأهدر شباب المسيرة أخطر فرصه في اللقاء عند الدقيقة الـ61، بعدما وجه سفيان الأزهري رأسية قوية كادت تعيد المباراة إلى نقطة التعادل، غير أن الحارس الرجاوي تدخل ببراعة وأنقذ مرماه بإبعاد الكرة من فوق خط المرمى.

    وردّ الرجاء بسرعة عبر محاولات هجومية متتالية، حيث أجرى المدرب دايفيدس فادلو تغييره الأول في الدقيقة الـ63 بإقحام معاد الضحاك مكان صابر بوغرين، في محاولة لتعزيز الفعالية الهجومية.

    ولم يتأخر الفريق الأخضر في تشكيل الخطورة، إذ سدد الضحاك كرة قوية تصدى لها حارس شباب المسيرة بصعوبة، قبل أن يجري مدرب الفريق الضيف هشام اللويسي أول تغييراته بإشراك حمدي أزناك بدل عماد الدريسي في الدقيقة الـ65.

    واستمر الضغط الرجاوي، حيث عاد معاد الضحاك لتهديد المرمى بتسديدة قوية في الدقيقة الـ67، تألق الحارس في إبعادها بصعوبة كبيرة.

    وفي الدقيقة الـ70، نجح الرجاء في إضافة الهدف الثاني، بعد رأسية قوية من أيوب العملود تصدى لها يوسف طفاي، قبل أن ترتد الكرة إلى مهدي مشخشخ الذي أعادها برأسه داخل الشباك، ليضاعف تقدم الفريق الأخضر (2-0).

    وواصل مدرب فريق شباب المسيرة إجراء تغييراته بحثا عن إنعاش خطه الهجومي وتقليص الفارق، حيث أقدم على إخراج سفيان الأزهري والفيلالي وإقحام الثنائي الحوات والتهالي، في محاولة لإضفاء نفس جديد على أداء الفريق خلال الدقائق الأخيرة من المواجهة.

    رد مدرب الرجاء جاء سريعا بحزمة تغييرات دفعة واحدة في الدقيقة الـ76، حيث أشرك كل من بيلا موسى وإيغيز يحي وإسماعيل مقدم، مكان محمد بولكسوت وبيسار حليمي وأيوب المعموري، في خطوة واضحة تهدف إلى الحفاظ على التوازن البدني وضبط إيقاع اللعب للمحافظة على التقدم بهدفين.

    وشهدت الدقائق الموالية تراجعا في نسق اللعب، مع محاولة شباب المسيرة البحث عن تقليص الفارق كان أخطرها تسديدة أسامة جلفاط أبعدها الحارس خالد العلوي بصعوبة في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع (90+3).

    في المقابل، أدار “النسور الخضر” الدقائق الأخيرة بحذر، ونجحوا في المحافظة على تقدمهم بثنائية حتى صافرة نهاية المواجهة.

    وبهذا الفوز، ضرب الرجاء موعدا مع حسنية أكادير في دور الثمانية، بعدما نجح الفريق السوسي في تجاوز عقبة نادي المرسى المستقبل، عشية اليوم السبت، بنتيجة (3-2)، بعد التمديد للشوطين الإضافيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون المحاماة الجديد.. إصلاح معلن أم إعادة تشكيل لموازين مهنة العدالة؟

    أتي مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة في المغرب في سياق يُفترض أنه إصلاحي، عنوانه المعلن هو “تحديث المهنة وتأهيلها لمواكبة التحولات”، غير أن طريقة تمريره داخل لجنة العدل والتشريع، وحجم الجدل الذي رافقه، يكشفان عن أكثر من مجرد تحديث تقني، بل عن إعادة صياغة عميقة لبنية مهنة المحاماة وتوازناتها الداخلية.

    فبينما تؤكد وزارة العدل أن المشروع جاء بعد أزيد من 17 سنة من تطبيق القانون الحالي، وأنه يستهدف رفع الجودة وضبط الولوج وتنظيم التكوين، يرى جزء واسع من الجسم المهني أن ما يجري يتجاوز الإصلاح إلى إعادة هندسة المهنة بمنطق إداري-تقني لا يراعي خصوصيتها كأحد أعمدة استقلال العدالة.

    أول ما يثير الانتباه في هذا المشروع هو حجم التوتر الذي رافقه داخل البرلمان، حيث تم تقديم أكثر من 500 تعديل، وهو رقم غير مسبوق يعكس أن النص لم يكن توافقياً، بل جاء محمّلاً بتناقضات سياسية ومهنية عميقة. ورغم ذلك، مرّ المشروع داخل اللجنة بالأغلبية، في وقت أبدت فيه المعارضة رفضاً واضحاً، ما يعزز الانطباع بأن منطق القوة العددية غلب منطق التوافق داخل قطاع شديد الحساسية.

    من أبرز النقاط المثيرة للجدل، اعتماد شهادة الماستر كشرط إلزامي للولوج إلى المهنة، ورفع سن الترشح إلى 45 سنة، وهي مقتضيات قد تبدو في ظاهرها مرتبطة برفع مستوى الكفاءة، لكنها عملياً تطرح سؤال العدالة في تكافؤ الفرص داخل مهنة يُفترض أن تكون مفتوحة أمام مختلف المسارات العلمية والاجتماعية.

    كما أن اعتماد نظام المباراة بدل الامتحان، وإحداث معهد مستقل للتكوين، وتوسيع مدة التمرين إلى 24 شهراً، كلها تدابير تبدو تقنية في ظاهرها، لكنها تحمل في عمقها إعادة ضبط صارمة لباب الولوج إلى المهنة، بما قد يؤدي إلى تقليص عدد المحامين الجدد بشكل كبير، وهو ما يثير مخاوف من احتكار غير مباشر للمهنة وإعادة إنتاج نخبوية مغلقة.

    الأكثر حساسية في المشروع هو ما يرتبط بالتمثيلية داخل هيئات المحامين، حيث يطرح تقليص دور النقباء السابقين وإعادة توزيع موازين السلطة داخل المجالس المهنية إشكالاً جوهرياً حول استقلالية التنظيم الذاتي للمهنة. فالمحاماة تاريخياً لم تكن مجرد وظيفة تقنية، بل فضاءً له تقاليده وتوازنه الداخلي القائم على الخبرة والتراكم، وليس فقط على إعادة هندسة قانونية من الأعلى.

    وفي السياق نفسه، يثير إدماج فئات معينة مثل أساتذة التعليم العالي في القانون بإعفاءات خاصة، نقاشاً حول مبدأ المساواة داخل الولوج إلى المهنة. فبينما يُبرَّر هذا الإجراء بالاستفادة من الكفاءات الأكاديمية، إلا أنه يطرح سؤالاً حول تكافؤ الفرص مع باقي المترشحين الذين يخضعون لمسار طويل من التكوين والانتقاء.

    أما توسيع مجالات اشتغال المحامي لتشمل مهام جديدة مثل “وكيل المهن الرياضية والفنية”، فيعكس توجهاً نحو “تسليع” المهنة وربطها بمنطق السوق والخدمات، أكثر من كونها وظيفة مرتبطة أساساً بالدفاع عن الحقوق والحريات وضمان شروط المحاكمة العادلة.

    سياسياً، لا يمكن فصل هذا المشروع عن السياق العام الذي تعرفه منظومة العدالة في المغرب، حيث تتسارع وتيرة الإصلاحات التشريعية في مجالات متعددة، لكن مع ملاحظة متزايدة من طرف الفاعلين المهنيين مفادها أن هذه الإصلاحات تُدار أحياناً بمنطق فوقي، يقلل من وزن التشاور الحقيقي ويضعف منطق الشراكة مع الجسم المهني.

    في المقابل، يبدو أن الحكومة تراهن على منطق “الفعالية” و”الضبط”، حتى ولو أدى ذلك إلى احتكاك مباشر مع التقاليد المهنية للمحاماة. غير أن هذا الخيار قد يحمل كلفة مؤسساتية عالية، لأن أي إصلاح يمس مهنة المحاماة دون توافق واسع قد يتحول من إصلاح تقني إلى أزمة ثقة داخل منظومة العدالة ككل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن يحيى: 957 دار طالب وطالبة في المغرب تؤوي 63 ألف تلميذ قروي

    كشفت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، عن تتوفر المغرب حالياً على 957 دار طالب/ طالبة، مشيرةً إلى أن عدد المستفيدين من هذه المؤسسات الاجتماعية يبلغ 84 ألف، 76 في المئة منهم ينحدرون من العالم القروي (63 ألفًا و840 تلميذ).

    وأضافت المسؤولة الحكومية، في جواب كتابي على سؤال رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، إدريس السنتيسي، أن دور الطالب والطالبة تضطلع بدور محوري، باعتبارها مؤسسات للرعاية الاجتماعية في مجال المساعدة الاجتماعية بصفة عامة، وفي دعم تمدرس الأطفال المنحدرين من الوسط القروي والمناطق النائية والمعزولة على وجه الخصوص، ولا سيما الفتيات منهم، بما يُسهم في الحد من ظاهرة الهدر المدرسي وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية في الولوج إلى التعليم.

    وأوردت الوزيرة عينها أن هذه المؤسسات تضطلع بدور وقائي هام في مواجهة عدد من الظواهر الاجتماعية المرتبطة بالهدر المدرسي الناتج عن الفقر والهشاشة والإقصاء، من قبيل التشغيل المبكر، خاصة في صفوف الفتيات والزواج المبكر، والتسول والانحراف، وغيرها من مظاهر الهشاشة الاجتماعية.

    وسجلت المسؤولة الحكومية أن المغرب يتوفر حالياً على 957 مؤسسة للرعاية الاجتماعية من هذا الصنف مرخصة طبقا لمقتضيات القانون 14.05، يستفيد منها أزيد من 84 ألف مستفيد ومستفيدة، 76 في المئة منهم ينحدرون من العالم القروي.

    وأوردت الوزيرة الاستقلالية أن تثمين الدور الحيوي الذي تضطلع به هذه المؤسسات ودعمها وتحديث أساليب تدبيرها، يُعد من الأهداف الأساسية المدرجة ضمن برنامج عمل الوزارة والمؤسسات العمومية التابعة لها، والذي يتضمن جملة من التدابير.

    وفي هذا الجانب، أشارت الوزيرة عينها إلى المساهمة في ضمان ديمومة خدمات هاته المؤسسات، من خلال الاستمرار في ضخ ما لا يقل عن 110 مليون درهم سنويا لدعم ميزانيات تسييرها، مع العمل على الرفع التدريجي لهذا الدعم، بتنسيق مع القطاعات الحكومية والفاعلين المعنيين، وذلك قصد تمكين المؤسسات من مواجهة الإكراهات المالية التي تعاني منها، خصوصًا في ظل ارتفاع تكاليف التسيير والخدمات.

    وستعرف سنة 2026، وفق ابن يحيى، مضاعفة المبلغ الإجمالي للدعم المخصص المؤسسات الرعاية الاجتماعية بمختلف أصنافها بما فيها دور الطالب والطالبة، الشيء الذي سيساهم بشكل كبير في تخفيف الضغط على مالية هذه المؤسسات.

    وفي مستوى ثانٍ، لفتت الوزيرة عينها إلى مواكبة هاته المؤسسات لرفع التحدي الكبير المرتبط بتأهيلها لملاءمتها مع المعايير التي حددها القانون الجديد القانون (65.15)، سواء على مستوى البنايات أو التجهيزات أو شروط السلامة والوقاية أو طرق الاشتغال وكيفية تقديم الخدمات، وكذا على مستوى الموارد البشرية المشرفة على تقديم خدمات التكفل بالمستفيدين.

    وسجلت ابن يحيى أن المشاورات جارية حاليًا من أجل تفعيل إطار الشراكة الذي تم توقيعه بين كل من الوزارة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والوزارة المنتدبة لدى وزارة الاقتصاد والمالية المكلفة بالميزانية، ويهدف هذا الإطار إلى إعادة هيكلة خدمات الدعم المدرسي بالمجال القروي والمتمثلة أساسًا في بنيات الإيواء والإطعام (دور الطالب والطالبة والنقل المدرسي، وذلك عبر دعمها وتحديثها بغية تجويد الخدمات المقدمة وتحسين ظروف تمدرس الفئات المستهدفة والحد من الهدر المدرسي.

    ويروم هذا البرنامج، وفق المصدر عينه، أيضًا تعزيز آليات الحكامة على المستويين المركزي والترابي، وتوحيد أنماط التدبير، وتعبئة الموارد المالية على الصعيدين الترابي والمركزي، فضلا عن إرساء منظومة موضوعية وشفافة لاستهداف المستفيدين، بما يضمن نجاعة وفعالية التدخلات الاجتماعية في هذا المجال.

    وتحرص الوزارة، وفق المسؤولة عينها، على الرفع من مستوى التأطير التربوي والاجتماعي بهاته المؤسسات وتأهيل الموارد البشرية العاملة بها، وذلك من خلال تنزيل مقتضيات القانون رقم 45.18 المتعلق بتنظيم مهنة العاملات والعاملين الاجتماعيين، الذي يهدف إلى توفير إطار تشريعي وتنظيمي متكامل لمأسسة ومهنئة العمل الاجتماعي بالمغرب، لمنح الصفة المهنية لشريحة واسعة من العاملين الاجتماعيين المزاولين حاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره