Étiquette : double

  • بوغطاط المغربي | حرب الوعي السيادي.. حرب كل المغاربة – الحلقة 3: التزييف العميق.. جريمة سيادية بأدوات رقمية عابرة للحدود 

    إستمع للمقال
    .eworks-listner-container .loader{display:flex;justify-content:space-around;align-items:center}.audio__loading .loading-spinner{display:block!important}.loading-spinner{display:none;position:relative;margin:0 auto;width:25px;height:25px}.loading-spinner:before{content: »;display:block;padding-top:100%}.loading-spinner__circle-svg{animation:loading-spinner-rotate 1.28973s linear infinite;height:100%;transform-origin:center center;width:100%;position:absolute;top:0;bottom:0;left:0;right:0;margin:auto}.loading-spinner__circle-stroke{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0;animation:loading-spinner-dash 2s ease-in-out infinite,loading-spinner-color 8s ease-in-out infinite;stroke-linecap:round;stroke-width:4px}@keyframes loading-spinner-rotate{100%{transform:rotate(360deg)}}@keyframes loading-spinner-dash{0%{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0}50%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-35px}100%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-124px}}@keyframes loading-spinner-color{100%,0%{stroke:#fff}40%{stroke:#fff}66%{stroke:#fff}80%,90%{stroke:#fff}}.eworks-listner-container{box-sizing:border-box;background:#4169e1;color:#fff;cursor:pointer;padding:4px 3px;margin:0 auto;position:relative;border-radius:25px;width:180px}.eworks-listner-container.audio__loading{display:flex!important;justify-content:space-around!important}.eworks-listner-container audio{display:none}.audio__loading .play-button::before{display:none!important}.eworks-listner-container .play-button{display:flex;flex-direction:row;justify-content:space-around;align-items:center;background-image:url(« https://barlamane.com/wp-content/themes/barlamane.com/assets/images/micro.png »);background-size: 15px;background-repeat: no-repeat;background-position: left;}.eworks-listner-container .play-button::before,.eworks-listner-container .play-button.playing::before{content: » »;display:inline-block;border:0;background:0 0;box-sizing:border-box;width:0;height:12px;margin-right:10px;border-color:#0000 #fff #0000 #0000;transition:100ms all ease;cursor:pointer;border-style:solid;border-width:6px 8px 6px 0}.eworks-listner-container .play-button.playing::before{border-style:double;border-width:0 8px 0 0}
    window._eworks={post_id:1247099,host: »barlamane.com »,srv: »https://listen.backbone.ma »,isPlaying:false,};window.toggleListen=function(event){var audio=document.querySelector(‘.eworks-listner-container audio’);var container=document.querySelector(‘.eworks-listner-container’);var audioDuration=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .duration’);var playButton=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .play-button’);if(window._eworks.isPlaying){audio.pause()
    window._eworks.isPlaying=false
    playButton.classList.remove(‘playing’)
    container.classList.remove(« audio__loading »)
    return;}
    if(!audio.src){container.classList.add(« audio__loading »);audio.src= »https://listen.backbone.ma/halima/barlamane.com/ »+window._eworks.post_id+ »/audio.mp3″;audio.load();audio.onloadedmetadata=function()
    {if(!audio.duration)return;}
    audio.onloadstart=function(){container.classList.add(« audio__loading »)}
    audio.onplaying=function(){container.classList.remove(« audio__loading »)}
    audio.onended=function()
    {console.log(« neded »)
    window._eworks.isPlaying=null;playButton.classList.remove(‘playing’)}
    audio.oncanplaythrough=function()
    {if(window._eworks.isPlaying===null)return;audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}
    return}
    audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}

    في صيف 2024، انطلقت خيوط واحدة من أخطر عمليات الاحتيال السيادي التي استهدفت المغرب من الداخل والخارج. في قلب هذه العملية، ظهر اسم مهدي حيجاوي، العنصر السابق المطرود في جهاز الاستخبارات الخارجية(DGED)، الذي استغل صفته السابقة وصفات وهمية منتحلة ليقود شبكة نصب عابرة للحدود، توظف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتسعى إلى اختراق النسيج السيادي للمملكة وتشويه صورتها المؤسساتية على الصعيدين الداخلي والدولي.
     
    بحسب شهادات رجل الأعمال مصطفى عزيز، فإن حيجاوي لم يتردد في استخدام تقنية “التزييف العميق” (DeepFake)لإنتاج تسجيلات مزورة بصوت شبيه بالمستشار الملكي فؤاد عالي الهمة، بهدف إقناع مستثمرين كبار – من أمثال جان-إيف أوليفييه – بأن المشروع الذي يروج له يحظى برعاية ملكية مباشرة. وادعى أنه مكلّف شخصيا بمواكبة التحضيرات الاستثمارية المرتبطة بكأس العالم 2030.
     
    كان الهدف من هذه التسجيلات هو زرع الثقة لدى المستثمرين الأجانب، ودفعهم لضخ أموال ضخمة في مشاريع خيالية، على رأسها مشروع سُمي “مدينة الإعلام” زعم تشييده قرب برج محمد السادس في الرباط. هذه المقاطع المزيفة – المنتجة بواسطة الذكاء الاصطناعي – كانت مدخلا لتمرير وعود بمواقع استراتيجية وصفقات مربحة، ما جعل الضحايا يوافقون على تسليم مبالغ ضخمة نقدا أو عبر التحويلات، دون أن يروا شيئا من تلك المشاريع على أرض الواقع.
     
    المخطط لم يقتصر على التسجيلات المزيفة، بل شمل أيضا استغلال واجهات ومواقع داخل المغرب، منها مقر فرع للبنك الشعبي في الدار البيضاء، حيث عقد حيجاوي اجتماعا ضم محمد كمال مقداد، ونزهة صابر، إلى جانب أوليفييه وشريكه نجيب گويا. وفي اجتماع ثانٍ تم تقديم مقر وهمي مؤثث على أنه تابع للأميرة للا مريم، رغم أن مقر شركتها يوجد فعليا في حي الرياض بالرباط.
     
    حيجاوي أوهم ضحاياه بأن المشروع يحظى بمباركة الأميرة، وبأن الملك أعطى الضوء الأخضر له شخصيا لتأمين الأرض والتمويل، وأن الأميرة “جد مسرورة” بالمبادرة. وتم خلال أحد اللقاءات طلب رشوة بقيمة 8 ملايين درهم من رجل الأعمال أوليفييه لمواصلة الإجراءات، بحضور موظف مطرود من الأمن يدعى عبد الواحد السدجاري، الذي انتحل صفة فؤاد عالي الهمة.
     
    لكن الأخطر في هذا الملف، أن هذه العملية الاحتيالية لم تكن مجرد مبادرة فردية من موظف مطرود، بل كانت امتدادا لتحرك أوسع يقوده إلياس العماري في الكواليس. وفق مصادر موثوقة، استغل حيجاوي علاقته الوثيقة بالعماري وتفاخره بقربه من فؤاد عالي الهمة لتضخيم نفوذه المزعوم. العماري، الذي كان يسعى منذ سنوات لإزاحة عبد اللطيف حموشي من منصبه، وجد في حيجاوي وجيراندو أذرعا ميدانية لتحريك المعركة من الخلف: من تسريبات كاذبة، إلى مقالات مدفوعة، فحملات تشويه عبر اليوتيوب والتضليل الرقمي.
     
    تُظهر المعطيات أن علي المرابط، القلم المأجور القريب من كابرانات الجزائر، لم يكن سوى جزء من آلة إعلامية استخدمها العماري لترويج سيناريو “الصراع داخل الأجهزة”، واستثمار مسرحيات مثل “لقاء جيراندو مع الهمة” لضرب الثقة في مؤسسات الدولة السيادية. ما بثه المرابط في قناته، لا ينفصل عن الأجندة القديمة/الجديدة للعماري في اختراق تماسك الدولة وخلق انقسام رمزي خطير.
     
    بحسب معطيات موثوقة، فإن علاقة مهدي حيجاوي بمحيط طحنون بن زايد، رئيس جهاز المخابرات في الإمارات، مؤكدة، وكذلك علاقات أحد أبنائه بنفس المحيط. وهذا ما يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول الهدف من حماية شخصية مثل حيجاوي، وعن إمكانية وجود رهانات إستراتيجية خارجية لإعادة هندسة مراكز النفوذ داخل المغرب من خلال وكلاء محليين.
     
    بل إن بعض المعطيات تشير إلى أن حيجاوي روّج داخليا لفكرة أنه سيخلف قريبا محمد ياسين المنصوري على رأسDGED، في خطوة غير مسبوقة في الوقاحة، سعى من خلالها إلى تقديم نفسه كورقة “جيوسياسية” بديلة قادرة على تأمين توازنات غير مغربية.
     
    رغم تعقيد هذا المخطط، فقد نجحت الدولة المغربية – بفضل يقظة أجهزتها الأمنية واستخباراتها المتقدمة – في تفكيك هذه الشبكة المعقدة قبل أن تنتج أضرارا دبلوماسية أو اقتصادية كبرى. تم رصد الجوازات الدبلوماسية المزورة، وتحديد مصدر التسجيلات المركبة، وكشف الانتحال داخل البنيات المؤسساتية. وجرى تطويق هذه الهجمات السيبرانية والسياسية من الداخل والخارج، مع بداية إسقاط بعض عناصر الشبكة أمام العدالة.

    هذا التفوق الأمني والاستخباراتي أفشل المخطط قبل أن يتحول إلى أزمة سياسية أو دبلوماسية كبرى، وأظهر أن المغرب ليس سهل الاختراق، حتى وإن تم استخدام أدوات رقمية متقدمة وتقنيات تزييف غير مسبوقة.
     
    ما وقع ليس مجرد احتيال مالي، بل مشروع تهديد سيادي بأدوات رقمية، غايته نسف الثقة بين المواطنين والدولة، وبين الدولة وشركائها، وبين المؤسسات نفسها. وما جرى مع جيراندو في مسرحية “اللقاء مع المستشار”، ومع المستثمرين في قصة “مدينة الإعلام”، ومع التسجيلات المزورة لصوت الهمة، ليس سوى مقدمات لحرب رمزية ناعمة تُخاض على جبهة الشرعية والثقة.
     
    في الحلقة المقبلة، سننتقل إلى تفكيك واحدة من أخطر سرديات التضليل: أكذوبة “الدولة الموازية” و”الصراع المزعوم بين الأجهزة”، وكيف يُستخدم هذا المفهوم كتكتيك تفكيكي لضرب صلابة الدولة الوطنية.

    The post بوغطاط المغربي | حرب الوعي السيادي.. حرب كل المغاربة – الحلقة 3: التزييف العميق.. جريمة سيادية بأدوات رقمية عابرة للحدود  appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدف مروان سنادي في مرمى إشبيلية

    هدف مروان سنادي في مرمى اشبيلية :

    .

    Nico Williams & Maroan Sannadi işbirliği golü getiriyor pic.twitter.com/FBrzt3F3Wk

    — S Sport (@ssporttr) August 17, 2025

    .

    Maroan Sannadi | Athletic Club 2-0 Sevilla

    Maroan Sannadi has given double leadpic.twitter.com/BqPoKlNT06

    — Goals Xtra (@GoalsXtra) August 17, 2025



    إقرأ الخبر من مصدره

  • عن فرص نجاح الضمير الأخلاقي في مواجهة تطور الذكاء الاصطناعي

    من الشائع في الذكاء الاصطناعي أن تفقد المهمة التي يُفترض أنها تتطلب ذكاءً هذه الصفة فورًا عند تنفيذها بواسطة آلة. ويبدو أن الأنشطة الفكرية النموذجية، مثل لعب الشطرنج، أو إجراء محادثة بلغة طبيعية، أو تأليف الموسيقى، يمكن الآن تنفيذها على ما يبدو بواسطة أنظمة اصطناعية، والتي يتبين عند الفحص أنها خالية تمامًا من الذكاء. لذا، يبدو الهدف “المُبهر” للذكاء الاصطناعي، المتمثل في إنشاء أنظمة اصطناعية بذكاء يعادل أو يفوق الذكاء البشري، في المتناول وفي الوقت نفسه بعيد المنال بشكل لا رجعة فيه. ومع ذلك، فإن هذه “اللعنة” التي تُحيط بكل إنجاز من إنجازات الذكاء الاصطناعي لا تتخذ شكل لغز لا يمكن تفسيره، بل شكل لغزا مزدوجا: من جهة، نتساءل عن طبيعة الذكاء البشري الذي لا يزال يصعب فهمه. ومن جهة أخرى، نسعى إلى فهم ماهية الذكاء الاصطناعي، الذي يُعد حاليًا قدرا لا مفرا منه. هذا اللغز المزدوج هو ما يسعى “أندلر” إلى تبديده في هذا كتاب “الذكاء الاصطناعي والذكاء البشري: اللغز المزدوج” “Intelligence artificielle, intelligence humaine: la double énigme”، وهو ذو أهمية بالغة لكل من يهتم بهذه الأسئلة.

    في الحاجة لإعادة تعريف الذكاء

    يشهد الذكاء الاصطناعي عصره الذهبي. ومع مطلع القرن الحادي والعشرين، أعقبت النكسات المبكرة تطورات مذهلة لم تُفهم بالكامل: لا يزال الذكاء الاصطناعي غامضًا جزئيًا. والأسوأ من ذلك: على الرغم من تقدمه، إلا أن المسافة التي تفصله عن هدفه المعلن – محاكاة الذكاء البشري – لم تتقلص. ولكشف هذا اللغز، علينا أن نواجه لغزًا آخر: لغز الذكاء البشري. لا يمكن اختزال هذا اللغز في القدرة على حل أي نوع من المشاكل. إنه يحدد، من خلال الحكم، كيفية تعاملنا مع المواقف التي نجد أنفسنا فيها، مهما كانت. الذكاء مفهوم معياري لا يمكن اختزاله، مثل الحكم الأخلاقي أو الجمالي، ولهذا السبب يُعتبر بعيد المنال.

    لا يعرف النظام الاصطناعي “الذكي” المواقف، بل يعرف فقط المشكلات التي يطرحها عليه العاملون البشريون. في هذه النقطة فقط، يمكن للذكاء الاصطناعي دعمنا. في الواقع، إنه يحل مجموعة متزايدة باستمرار من المشاكل المُلحة.

    ينبغي أن يظل هذا هو هدفها، بدلًا من السعي المُبهم إلى مُساواة الذكاء البشري، أو حتى تجاوزه. تحتاج البشرية إلى أدواتٍ مُطيعةٍ وقويةٍ ومتعددة الاستخدامات، لا إلى أشباه بشرٍ مُزوَدين بإدراكٍ غير إنساني.

    ينقسم الكتاب إلى جزأين. في الجزء الأول، يتتبع “أندلر” المسار الذي سلكه لحل هذا اللغز المزدوج للذكاء منذ بدايات الذكاء الاصطناعي وحتى يومنا هذا. من نظريات آلان تورينج المبكرة إلى نظرية الاتصالية الحالية، بما في ذلك الأصول السيبرانية للذكاء الاصطناعي ومساره الرمزي، يسد العرض التاريخي الذي يقدمه “أندلر”  ثغرة في الأدبيات الفرنسية: فهو بلا شك أشمل وأكثر إثراءً للموضوع متاحًا اليوم. وهكذا يكشف بحثه الدقيق عن التاريخ الفكري والتقني للذكاء الاصطناعي، وإنجازاته الرئيسية، وتغيراته في التوجه والنموذج، ونجاحاته وإخفاقاته. كما يكشف هذا الجزء الأول عن الأسس المفاهيمية التي بُني عليها هذا التخصص كما نعرفه اليوم، وما زال يتطور.

    لكن الكتاب لا يقتصر على عرضٍ دقيقٍ ومُستنيرٍ لأحدث التطورات في هذا المجال والأسئلة الفلسفية التي يطرحها، بل إنه أيضًا جدليٌ بحزم. في الجزء الثاني من الكتاب، فيُلاحظ “أندلر” ما يلي: سواءٌ اعتمد المرء نهجًا “أنثروبولوجيا” – وهو النهج الذي دعا إليه رواد الذكاء الاصطناعي، والذي يهدف إلى إعادة إنتاج العمليات العقلية ميكانيكيًا كما تحدث لدى البشر – أو، على العكس، اتبع مسارًا معاكسا فإنه تبقى فكرةٌ محوريةٌ بين الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي والعلوم المعرفية. تتمثل هذه الفكرة، في المقام الأول، في ضرورة مقاربة الذكاء الاصطناعي من خلال مقارنته بالذكاء البشري. ومن ثم، تتكون هذه الفكرة من اتفاقٍ ضمنيٍ إلى حدٍ ما على تعريف الذكاء، باعتباره قدرةً محددةً: حل المشكلات. ومع ذلك، يُحذرنا “أندلر” من هذا الإغراء – الاختزالي، حسب قوله – للنظر إلى الأفعال الذكية من منظور حل المشكلات (ما أسماه في كتاباته السابقة “الشمولية الإشكالية”). بعد تحليله مفاهيميًا مُفصلًا، وبعد أخذ الصعوبات التي يُشكلها على محمل الجد، يقترح “أندلر” أنه من الحكمة في نهاية المطاف التخلي عن هذه النظرة الإشكالية للذكاء.

    طبيعة الذكاء

    يقترح “أندلر” أنه لإلقاء الضوء على طبيعة الذكاء، من المناسب ألا نقتصر على دراسة نوع واحد من الذكاء المُدرَك (الذكاء البشري)، بل أن نتناول أيضًا تجلياته الأخرى (ذكاء الحيوانات غير البشرية). وهذا يدفعه إلى اقتراح تعريف جديد للذكاء. سيكون هذا التعريف بيولوجيًا – سمة من سمات الحيوانية – ويتمثل في قدرة الفرد على التكيف مع المواقف الجديدة وتولي زمامها. ثم يحل هذا المفهوم الأخير محل مفهوم المشكلة: فالمشكلة، كما يُخبرنا أن تُطرح على فاعل، وتكون واضحة، وتُحل عند تقديم إجابة مُرضية. من ناحية أخرى، يكون الموقف دائمًا فرديًا، ملموسًا، مُجربًا، ومرتبطًا ارتباطًا مباشرًا بالعلاقة بين الفاعل وبيئته. وبينما يُمكن تصور قدرة الآلة على حل المشكلات، يُجادل “أندلر”بأنه، على العكس من ذلك، من المستحيل نظريًا أن تكون قادرة على التعامل مع المواقف.

    يكمن العنصر المفقود الأخير في العواطف، وكما يُظهر أندلر، أن الآلة قادرة على إدراك العواطف – في حالة تعابير الوجه، على سبيل المثال – وأنه من هذه النقطة يُمكن للذكاء الاصطناعي التعبير عن العواطف، ولكن لا يُمكنه في أي حال من الأحوال الشعور بها. ليلخص دانييل أندلر المسألة بالنظر إلى أن الذكاء البشري مُقسم إلى قسمين، الأول مُخصص لحل المشكلات – وهنا يكون الذكاء الاصطناعي أكثر كفاءة من الذكاء البشري – والثاني مُخصص لإدارة المهام الفكرية أو العقلية الأخرى، والتي تُسمى المهام العامة.

    ثم يُقدم المؤلف مفهومًا جديدًا، وهو المعيارية، ونهجًا توضيحيًا جديدًا مُصاحبًا له. فيُقارن دانييل أندلر المفاهيم ذات المعيارية الضعيفة (كالشجاعة، والقسوة، إلخ)، والتي لا تقبل الجدل – فهناك معيار، معيار للمقارنة يشترك فيه الجميع – بالمفاهيم ذات المعيارية القوية، والتي تتطلب نقاشًا، إذ لا يوجد حكم قاطع من حيث المبدأ: غذاء لذيذ أو أمسية ناجحة، إلخ، فكل شيء يعتمد على الموقف، وعلى إدراك الشخص له وعلى الذكاء البشري. بعد عرض مُطول، يختتم دانيال أندلر الفصل الثامن على النحو التالي:

    “المعجزات لا تحدث؛ فالاستجابة المثلى لأي موقف هي من نسج الخيال…. فالذكاء ليس آلية، ولا نظامًا معرفيًا مُحددًا، ولا خاصية موضوعية، تُقارن بقوة محرك أو أداء راكب دراجة. بل يشير الذكاء إلى جودة السلوك، وبالتالي إلى جودة الكائن الحي الذي يُنتج أو يُولد سلوكًا مُعينًا يتمتع بهذه الخاصية، وبالتالي إلى جودة الكائن الحي الذي يميل إلى توليد سلوكيات تتمتع بهذه الخاصية. فلا يُمكن تقييم هذه الصفة بمعيار واحد؛ فهي لا تُجسد الجوانب نفسها في جميع مظاهرها (كما أن “الجودة”، في ما يتعلق بالطعام، دون تغيير معناه، لا تستند إلى نفس الخصائص الكيميائية الذوقية في حالة الغذاء أو الفاكهة أو الجبن). وأخيرًا، ولجميع الأسباب التي شرحناها آنفًا، لا يخضع الذكاء لتقييم موضوعي نهائي: فهو موضوع نقاشات عقلانية تستدعي اعتبارات متنوعة، وتُؤخذ هي نفسها في سياقات محددة”.

    الذكاء الاصطناعي لا ضمير له

    يطور دانيال أندلر استعارة الشيء وظله – في إشارة إلى ظل راعي البقر على الصخور أو على السهل الشاسع – لتوضيح كيف يختلف الذكاء الاصطناعي عن الذكاء البشري: يعتمد الظل على الشيء المسقط؛ يمكن إسقاط شيئين مختلفين على نفس الظل؛ لا يشبه الظل بالضرورة الشيء المسقط (ص 246). يوضح المؤلف أن الذكاء المماثل للذكاء البشري مستحيل، لأن المشكلة سيئة الطرح: لا يمكن للأجهزة العليا للرقابة حل المشكلات الموجهة إليها إلا إذا ستجاب الذكاء البشري للمواقف التي تتطلب صفات أخرى، مثل: التنوع والاستقلالية والضمير والتأثيرات والحس السليم وما إلى ذلك.

    يولي الكتاب أهمية كبيرة للحس السليم، أي إدراك وإتقان كمية هائلة من المعلومات التي يجب على الذكاء الاصطناعي تنظيمها وتعبئتها على الفور تقريبًا، لأنه يدخل في صنع القرار البشري، بما في ذلك عن طريق تحديد أولوياته وفقًا لعناصر لا حصر لها خاصة بالبيئة. بعبارة أخرى، يتخذ الذكاء البشري خيارات، لا يمكن التنبؤ بها بالتأكيد نظرًا لضخامة الاحتمالات، وفقًا للأنماط والمعايير المتغيرة. ومع ذلك، تقترح أنظمة الذكاء الاصطناعي حلولًا وتنظم المستقبل استنادًا فقط إلى بيانات الماضي ، مما يميز ذكاءها عن ذكاء البشر، الذي يفتح آفاقًا لم تُدرك أو تُعرف بعد.

    في النهاية، يتمثل النقد الرئيسي الذي يمكن توجيهه لعمل دانيال أندلر في أنه يفشل في ربط تطور هذه التقنية العلمية، أي الذكاء الاصطناعي – كجهاز، كما يذكر المؤلف في الفصل الأول – بطبيعة نظامنا الاجتماعي والاقتصادي العالمي. ألا ينبغي لنا أن نشكك في وظيفة الذكاء الاصطناعي في إعادة إنتاج الرأسمالية المتقدمة على نطاق أوسع وأعمق؟ لا يمكن للأسئلة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي أن تستبعد الأسئلة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. وبينما يتساءل دانيال أندلر باستمرار عن العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والذكاء البشري، فإنه يُسلط الضوء على ما يُشكل المجتمع، والعلاقات بين البشر، كعلاقات الهيمنة والاستغلال على سبيل المثال. في النهاية، يمكن صياغة السؤال على النحو التالي: لماذا هذا التسارع في أبحاث وتطبيقات الذكاء الاصطناعي؟

    وبالعودة إلى الأخلاق، لا يسعنا إلا أن نقارن بين تقنية نسعى للسيطرة عليها ونظام اجتماعي يُغير المجتمع البشري. فما هي إذن فرص نجاح الأخلاق في مواجهة تطور الذكاء الاصطناعي؟ تبرز عناصر استجابة – متشائمة نوعًا ما – في مجال آخر، مثل الأخلاقيات الحيوية، فيما يتعلق بقدرات “المجتمعات” على التحكم في تطور العلم والتكنولوجيا… ويمكن إضافة الطاقة النووية إلى ذلك.

    يُجسد كتاب “الذكاء الاصطناعي، الذكاء البشري: اللغز المزدوج” رؤية استراتيجية تُقيم وضع الذكاء الاصطناعي، حيث يُزيل هذا الكتاب الغموض تمامًا عن وعوده، فهذا، سيُوسع الفجوات اللغوية والثقافية والاجتماعية بين البشر. بمعنى آخر، ستُبرز هذه التقنيات الفروقات وتُعمق المسافة الاجتماعية. أي أنها ستُعمق “الفجوة الرقمية”، لا سيما في مجال إنتاج وتبادل السلع والخدمات، وهو ما يهم البشر أكثر. حيث سيحتفظ من يُتقنون معنى واستخدام استجابات الذكاء الاصطناعي للمشاكل المُحلة بميزة أكيدة: ففي مكان العمل، قد يتفاقم تقسيم العمل بناءً على تفاوت المهارات بين الأفراد، من حيث قدرتهم على التفسير الصحيح -لاستجابات تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهريب الأموال ينشط بالموانئ والمطارات المغربية تحت غطاء التجارة


    هسبريس – بدر الدين عتيقي

    علمت هسبريس أن التنسيق بين مصالح المراقبة لدى مكتب الصرف والإدارة العامة للجمارك والضرائب غير المباشرة انتقل إلى السرعة القصوى، في سياق عملية تدقيق مشتركة همت معاملات تجارية مشبوهة لشركات مغربية وأجنبية، موطنة في المملكة، شملت عمليات استيراد وتصدير عبر مطار محمد الخامس الدولي وميناء طنجة المتوسط وميناء الدار البيضاء. وركزت هذه العملية الجديدة على التثبت من صحة معطيات بخصوص تورط هذه الشركات في عمليات تهريب منظمة للأموال، من خلال التلاعب في الفواتير والتصريحات بالتواطؤ مع شركات مصدرة ومستوردة بالخارج، خصوصا في ألمانيا وتركيا والصين.

    وأفادت مصادر جيدة الاطلاع بأن مسار الأبحاث الجارية من قبل مراقبي الصرف والجمارك انعطف نحو معاملات شركتين تنشطان في استيراد منتوجات النسيج والألبسة والأواني المنزلية والتجهيزات الكهربائية الصناعية، بعد رصد مؤشرات في تصريحاتها والمعطيات الواردة عنها عبر قنوات تبادل المعلومات الدولية الجمركية حول استغلالها في تهريب مبالغ مالية مهمة إلى الخارج، وتحويل وجهتها بعد ذلك إلى حسابات في كندا وإسبانيا والبرتغال، بالاستعانة بخبرة محاسبين ومحامين ومتخصصين في تدبير حركة الأموال الدولية والتغطية عليها، مشددة على أن الشركتين المعنيتين دأبتا على استيراد السلع نفسها من الموردين أنفسهم على مدى خمس سنوات الماضية، قبل أن تتهربا من عمليات مراقبة جمركية بعدية لمستودعات في ملكيتهما، ما عزز الشكوك حول أنشطتهما.

    وأكدت المصادر نفسها توقف المراقبين عند شيوع ممارسات “الفوترة المزدوجة” (Double facturation) في الدول المزودة للشركات المغربية بالسلع عن طريق الاستيراد، مبرزة أن مراقبي مكتب الصرف عمدوا إلى جرد جميع التحويلات والعمليات المالية المنجزة بواسطة بنوك لفائدة حسابات شركات مصدرة في الخارج، قبل ضبط مؤشرات اشتباه حول عدم تشدد هذه الشركات وفرضها تسبيقات مالية عالية، رغم القيمة المرتفعة للسلع المستوردة، كاشفة أن الأبحاث الجارية امتدت أيضا إلى معاملات مصدرين مغاربة، بعد تورط عدد منهم في شبهات توطين جزء من أرباحهم في الخارج، عن طريق التلاعب في فوترة سلع وبيانات تقنية لبضائع، وذلك بالتواطؤ مع مستوردين محليين حرصوا على تضليل مصالح المراقبة في بلدانهم من خلال توضيب التصريحات المحاسبية والضريبية والجمركية على مقاس العمليات المنجزة مع المصدرين المذكورين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتواجه مصالح المراقبة الجمركية تحديات أخرى في معالجة ملفات الاستيراد والتصدير، خصوصا ظاهرة تقليص قيمة السلع في الفواتير المصرح بها، حيث عملت على تطوير طرق المراقبة ووضع الآليات اللازمة للحد من تبعات هذه الظاهرة، ما مكنها من استعادة حقوق إضافية بالمليارات، فيما ركزت استراتيجيتها للتدقيق في المعاملات المشتبه فيها على وضع مؤشرات للتقييم بالتنسيق مع القطاعات المعنية، وكذا الفدراليات والجمعيات المهنية، وتطوير التحليلات والدراسات القطاعية التي تؤدي إلى أبحاث ميدانية، وداخل الشركات نفسها، وكذا اللجوء إلى المساعدة الإدارية المتبادلة، المتمثلة في طلب المعلومات من الجمارك الأجنبية.

    وأشارت مصادر هسبريس إلى اكتشاف مصالح المراقبة الجمركية من خلال عملية التدقيق المشتركة الجارية، ثغرات جديدة لتهريب الأموال إلى الخارج، من خلال نتائج الدراسات التحليلية التي أنجزتها مصالحها المختصة بشكل عشوائي لقطاعات مختلفة، اتخذت أيضا شكل أبحاث ميدانية داخل شركات بعينها، موضحة أن المراقبين تمكنوا من رصد التقارب الزمني لعمليات الاستيراد من المزودين أنفسهم، والارتفاع المتوالي لقيمة السلع المستوردة من قبل الشركات المشبوهة، بما يخالف توجهات الأسواق العالمية، وأسعار السلع المثيلة المستوردة من قبل فاعلين آخرين في السوق الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 25 ألف شخص في انتظار مهرجان “Nostalgia Lovers”

    أعلن منظمو الدورة الثانية لمهرجان “نوستالجيا لوفرز” (Nostalgia Lovers)، مساء أمس الأربعاء بالدار البيضاء، أن هذا الحدث، الذي سيقام ما بين 3 و6 يوليوز الجاري بـ “فيلودروم” العاصمة الاقتصادية، من المرتقب أن يعرف حضور أزيد من 25 ألف شخص للاستمتاع ببرنامج غني وتجارب غامرة وغير مسبوقة.

    وأبرز منتج المهرجان ومؤسسه، عثمان بن عبد الجليل، خلال ندوة صحافية، أن هذه النسخة الثانية تروم منح تجربة غنية وشاملة وتفاعلية بين الأجيال، مشيرا إلى أن المهرجان يسعى إلى الاحتفاء بالأيقونات الموسيقية والثقافة الشعبية التي أثرت في أجيال عديدة.

    وأوضح بنعبد الجليل أن هذه الدورة تمثل استمرارا لنهج فني يرتكز على موسيقى سنوات الثمانينات والتسعينات الأيقونية، مضيفا أن مهرجان هذه السنة “ركز على نغمات الحنين إلى الماضي، من خلال برمجة تجمع بين موسيقى البوب والرقص وR’n’B، بهدف ترسيخ مكانة المهرجان في المشهد الثقافي والفني الوطني”.

    وتابع أن جديد هذه النسخة يتمثل، على الخصوص، في إطلاق “Brunch Nostalgia”، وهو حدث احتفالي وعائلي، مقرر يوم 6 يوليوز الجاري، ابتداء من الساعة الثانية ظهرا، تحت شعار إسبانيا، مضيفا أن “هذه التركيبة الهجينة ستجمع فنانين من إسبانيا وبورتوريكو وراقصات الفلامنكو في أجواء أندلسية حميمية وأنيقة ومتاحة لجميع الأجيال”.

    من جهتها، أعربت المغنية البريطانية شولا أما، ردا على سؤال لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن اعتزازها بالمشاركة في هذا المهرجان “الرائع”، معتبرة إياه “فرصة متميزة للغناء في المملكة”. وقالت “إن أي فرصة للمجيء إلى المغرب تعد نعمة. أنا ممتنة جدا لوجودي هنا”، مؤكدة في الوقت ذاته على متعة مشاركة المنصة مع فنانين آخرين من سنوات التسعينات.

    وفي معرض حديثها عن بدايات مسيرتها الفنية، وصفت شولا سنوات التسعينيات بأنها “فترة موسيقية مميزة حقا”، مؤكدة على الرابط العاطفي الذي كان يجمع الجمهور، في تلك الفترة، بالألبومات والفنانين، ومضيفة “نستمع اليوم إلى الكثير من الموسيقى بلا توقف لدرجة يصعب معها التفاعل مع القطع الفنية. ربما نفتقد بعض السحر، أو الإثارة… أحيانا نحتاج إلى التروي”.

    ويهدف مهرجان Nostalgia Lovers، المنظم من قبل وكالة Public Events، والذي أضحى موعدا منتظرا على خارطة المشهد الموسيقي بالدار البيضاء، إلى استقطاب جمهور غفير حول أشهر كلاسيكيات سنوات الثمانينات والتسعينات والعقد الأول من هذه الألفية، من خلال الجمع بين الموسيقى الحية، وتصاميم المسرح الغامرة، والترفيه الكلاسيكي.

    وبخصوص البرنامج الموسيقي، سيستضيف المهرجان نخبة من ألمع نجوم الساحة الدولية، مع حفل افتتاحي مبهر يوم الخميس 3 يوليوز الجاري، يضم كلا من Thomas Anders، العضو المؤسس للثنائي الألماني Modern Talking، وفرقة Boney M. Xperience ، وBilly Crawford، وShola Ama، وLondonbeat، وRozalla، وWhigfield، و3T، وJeny Preston.

    ويوم الجمعة 4 يوليوز، سيستضيف المهرجان كلا من Lou Biga، بالإضافة إلى Bellini وJenny من فرقة Ace of Base وLayZee AKA Mr. President، وDouble You وTania Evans وMaxx وKelly O Former Capella وLas Ketchup وLa Cassette DJ’s.

    وستستضيف الأمسية الختامية ليوم السبت 5 يوليوز، كلا من Tina the rock show experience، وC + C Music Factory، وMontell Jordan، وSalomé de Bahia، و Gibson Brothers، و Reel 2 Real، وLa Movida Ibiza.

    وفضلا عن الحفلات الموسيقية، يقترح المهرجان مجموعة واسعة من الأنشطة الغامرة والممتعة، خاصة ألعاب الأركيد، وآلات الفليبر، ومنصات التصوير بألوان النيون، إلى جانب محاكاة استوديوهات MTV، ومسابقات للملابس الكلاسيكية، وعربات الطعام المستوحاة من الطابع العتيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بونو” يحظى بإشادة عالمية بعد قيادة فريقه لربع نهائي مونديال الأندية

    إستمع للمقال
    .eworks-listner-container .loader{display:flex;justify-content:space-around;align-items:center}.audio__loading .loading-spinner{display:block!important}.loading-spinner{display:none;position:relative;margin:0 auto;width:25px;height:25px}.loading-spinner:before{content: »;display:block;padding-top:100%}.loading-spinner__circle-svg{animation:loading-spinner-rotate 1.28973s linear infinite;height:100%;transform-origin:center center;width:100%;position:absolute;top:0;bottom:0;left:0;right:0;margin:auto}.loading-spinner__circle-stroke{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0;animation:loading-spinner-dash 2s ease-in-out infinite,loading-spinner-color 8s ease-in-out infinite;stroke-linecap:round;stroke-width:4px}@keyframes loading-spinner-rotate{100%{transform:rotate(360deg)}}@keyframes loading-spinner-dash{0%{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0}50%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-35px}100%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-124px}}@keyframes loading-spinner-color{100%,0%{stroke:#fff}40%{stroke:#fff}66%{stroke:#fff}80%,90%{stroke:#fff}}.eworks-listner-container{box-sizing:border-box;background:#4169e1;color:#fff;cursor:pointer;padding:4px 3px;margin:0 auto;position:relative;border-radius:25px;width:180px}.eworks-listner-container.audio__loading{display:flex!important;justify-content:space-around!important}.eworks-listner-container audio{display:none}.audio__loading .play-button::before{display:none!important}.eworks-listner-container .play-button{display:flex;flex-direction:row;justify-content:space-around;align-items:center;background-image:url(« https://barlamane.com/wp-content/themes/barlamane.com/assets/images/micro.png »);background-size: 15px;background-repeat: no-repeat;background-position: left;}.eworks-listner-container .play-button::before,.eworks-listner-container .play-button.playing::before{content: » »;display:inline-block;border:0;background:0 0;box-sizing:border-box;width:0;height:12px;margin-right:10px;border-color:#0000 #fff #0000 #0000;transition:100ms all ease;cursor:pointer;border-style:solid;border-width:6px 8px 6px 0}.eworks-listner-container .play-button.playing::before{border-style:double;border-width:0 8px 0 0}
    window._eworks={post_id:1238419,host: »barlamane.com »,srv: »https://listen.backbone.ma »,isPlaying:false,};window.toggleListen=function(event){var audio=document.querySelector(‘.eworks-listner-container audio’);var container=document.querySelector(‘.eworks-listner-container’);var audioDuration=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .duration’);var playButton=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .play-button’);if(window._eworks.isPlaying){audio.pause()
    window._eworks.isPlaying=false
    playButton.classList.remove(‘playing’)
    container.classList.remove(« audio__loading »)
    return;}
    if(!audio.src){container.classList.add(« audio__loading »);audio.src= »https://listen.backbone.ma/halima/barlamane.com/ »+window._eworks.post_id+ »/audio.mp3″;audio.load();audio.onloadedmetadata=function()
    {if(!audio.duration)return;}
    audio.onloadstart=function(){container.classList.add(« audio__loading »)}
    audio.onplaying=function(){container.classList.remove(« audio__loading »)}
    audio.onended=function()
    {console.log(« neded »)
    window._eworks.isPlaying=null;playButton.classList.remove(‘playing’)}
    audio.oncanplaythrough=function()
    {if(window._eworks.isPlaying===null)return;audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}
    return}
    audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}

    أثبت ياسين بونو، مجددا أنه أحد أفضل حراس المرمى في العالم، بأدائه الأسطوري أمام مانشستر سيتي الإنجليزي في دور الـ16 من كأس العالم للأندية.

    وكان لمردود الحارس المغربي دور محوري في فوز الهلال التاريخي على مانشستر سيتي بنتيجة 4-3، ليعبر الفريق السعودي إلى دور الثمانية باستحقاق.

    ورغم استقبال شباك بونو 3 أهداف في اللقاء، فإن تصدياته “المستحيلة” خطفت الأضواء من نجوم كبار، وكانت سر صمود الهلال في مباراة ملحمية.

    واعتاد الحارس ياسين بونو، التألق أمام الكبار، علما أنه كان أحد أبرز أسباب تفادي الخسارة أمام ريال مدريد الإسباني في أول لقاء للفريقين بالبطولة، بما قدمه من تصديات لفتت الأنظار.

    The post “بونو” يحظى بإشادة عالمية بعد قيادة فريقه لربع نهائي مونديال الأندية appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة حر وأمطار مرتقبة اليوم الإثنين بالمغرب

    إستمع للمقال
    .eworks-listner-container .loader{display:flex;justify-content:space-around;align-items:center}.audio__loading .loading-spinner{display:block!important}.loading-spinner{display:none;position:relative;margin:0 auto;width:25px;height:25px}.loading-spinner:before{content: »;display:block;padding-top:100%}.loading-spinner__circle-svg{animation:loading-spinner-rotate 1.28973s linear infinite;height:100%;transform-origin:center center;width:100%;position:absolute;top:0;bottom:0;left:0;right:0;margin:auto}.loading-spinner__circle-stroke{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0;animation:loading-spinner-dash 2s ease-in-out infinite,loading-spinner-color 8s ease-in-out infinite;stroke-linecap:round;stroke-width:4px}@keyframes loading-spinner-rotate{100%{transform:rotate(360deg)}}@keyframes loading-spinner-dash{0%{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0}50%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-35px}100%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-124px}}@keyframes loading-spinner-color{100%,0%{stroke:#fff}40%{stroke:#fff}66%{stroke:#fff}80%,90%{stroke:#fff}}.eworks-listner-container{box-sizing:border-box;background:#4169e1;color:#fff;cursor:pointer;padding:4px 3px;margin:0 auto;position:relative;border-radius:25px;width:180px}.eworks-listner-container.audio__loading{display:flex!important;justify-content:space-around!important}.eworks-listner-container audio{display:none}.audio__loading .play-button::before{display:none!important}.eworks-listner-container .play-button{display:flex;flex-direction:row;justify-content:space-around;align-items:center;background-image:url(« https://barlamane.com/wp-content/themes/barlamane.com/assets/images/micro.png »);background-size: 15px;background-repeat: no-repeat;background-position: left;}.eworks-listner-container .play-button::before,.eworks-listner-container .play-button.playing::before{content: » »;display:inline-block;border:0;background:0 0;box-sizing:border-box;width:0;height:12px;margin-right:10px;border-color:#0000 #fff #0000 #0000;transition:100ms all ease;cursor:pointer;border-style:solid;border-width:6px 8px 6px 0}.eworks-listner-container .play-button.playing::before{border-style:double;border-width:0 8px 0 0}
    window._eworks={post_id:1238168,host: »barlamane.com »,srv: »https://listen.backbone.ma »,isPlaying:false,};window.toggleListen=function(event){var audio=document.querySelector(‘.eworks-listner-container audio’);var container=document.querySelector(‘.eworks-listner-container’);var audioDuration=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .duration’);var playButton=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .play-button’);if(window._eworks.isPlaying){audio.pause()
    window._eworks.isPlaying=false
    playButton.classList.remove(‘playing’)
    container.classList.remove(« audio__loading »)
    return;}
    if(!audio.src){container.classList.add(« audio__loading »);audio.src= »https://listen.backbone.ma/halima/barlamane.com/ »+window._eworks.post_id+ »/audio.mp3″;audio.load();audio.onloadedmetadata=function()
    {if(!audio.duration)return;}
    audio.onloadstart=function(){container.classList.add(« audio__loading »)}
    audio.onplaying=function(){container.classList.remove(« audio__loading »)}
    audio.onended=function()
    {console.log(« neded »)
    window._eworks.isPlaying=null;playButton.classList.remove(‘playing’)}
    audio.oncanplaythrough=function()
    {if(window._eworks.isPlaying===null)return;audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}
    return}
    audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الاثنين، أن تتميز الحالة الجوية عامة، بطقس حار إلى محليا جد حار بعدد من مناطق البلاد، بما في ذلك السهول الشمالية والوسطى والسايس وجنوب الريف، وهضاب الفوسفاط ووالماس والجنوب الشرقي للبلاد، وداخل كل من منطقة سوس والأقاليم الصحراوية.

    وستكون الأجواء حارة نسبيا فوق مرتفعات الأطلس المتوسط وشرق البلاد، إلى جانب تمركز سحب غير مستقرة شيئا ما ومصحوبة بقطرات مطرية ورعد متفرق فوق مرتفعات الأطلسين الكبير والصغير وكذا بسفوحهما الشرقية.

    كما سيلاحظ تشكل ضباب محلي خلال الصباح والليل على سواحل البحر الأبيض المتوسط وبالقرب من السواحل الوسطى والجنوبية.

    وستهب الرياح قوية نوعا ما بكل من الجنوب الشرقي والمناطق الوسطى والأقاليم الصحراوية ومنطقة طنجة ومرتفعات الأطلس حيث ستكون مرفوقة بتطاير الغبار محليا.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 30 و 35 درجة بأقصى الجنوب الشرقي للبلاد، وبين 17 و 25 درجة بكل من مرتفعات الأطلس والجنوب وسواحل البحر الأبيض المتوسط وشرق البلاد، وستكون مابين 25 و 30 درجة فيما تبقى من ربوع المملكة.

    أما درجات الحرارة خلال النهار، فستكون في انخفاض فوق السواحل الوسطى ومنطقة سوس وغرب الأقاليم الجنوبية.

    وسيكون البحر هادئا بالواجهة المتوسطية، وهادئا إلى قليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج مابين كاب سبارتيل وبوجودر، وهائجا بباقي السواحل، وسيكون أحيانا هائجا الى قوي الهيجان ليلا جنوب كاب بارباص.

    The post موجة حر وأمطار مرتقبة اليوم الإثنين بالمغرب appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام الجباري يعيد بديعة الصنهاجي وغاني إلى شاشة التلفزيون

    يعيد المخرج هشام الجباري مجموعة من الممثلين الذين غابوا عن التلفزيون في السنوات الأخيرة، إلى الساحة الفنية، من خلال مسلسل “حبيبي حتى الموت” الذي يحضر حاليا لصالح القناة الأولى.

    ويُشرك المخرج هشام الجباري الفنان غاني قباج، والكوميدية بديعة الصنهاجي في مسلسله الجديد، بعد غيابهما لفترة عن الأعمال التلفزية.

    وقرر غاني قباج العودة بقوة إلى التلفزيون، بعد سنوات من ابتعاده واكتفائه بتقديم جولة لعرضه الفكاهي “Le double je” في عدد من الدول، بمشاركته في مجموعة من الأعمال من بينها مسلسل “حبيبي حتى الموت”، و”زمان الكذوب”، واستعداده لتصوير فيلم سينمائي.

    وتشارك الممثلة بديعة الصنهاجي في هذا المسلسل، بعد غيابها المؤقت عن شاشة التلفزيون بسبب قلة العروض الفنية، رغم أنها حققت نجاحات عديدة في مجموعة من السيتكومات التي شاركت فيها في وقت سابق.

    ويشارك في هذا المسلسل إلى جانب غاني وبديعة، كل من الممثلين عزيز الحطاب، وسامية أقريو، والزوبير هلال، وعدنان موحجة، وفاطمة الزهراء الجوهري، وفاطمة الزهراء بلدي وغيرها من الأسماء الفنية.

    ويتناول هذا المسلسل الذي ينتمي إلى خانة الأعمال الاجتماعية والكوميدية، قصة زوجين يقرران إنهاء زواجهما في ذكرى عقد قرانهما، ليجدان نفسهما متورطين في جريمة قتل.

    وهذا المسلسل الذي يتولى هشام الجباري إخراجه، من إنتاج زوجته أنسة التي تنفذ إنتاج العديد من أعمال رفيق دربها في الفن والحياة.

    ويستعد المخرج هشام الجباري لتصوير مسلسل جديد آخر خلال الأسابيع المقبلة، بحسب ما توصلت إليه جريدة “مدار21”.

    ويحضر المخرج هشام الجباري بقوة في التلفزيون في الموسم الجديد من الأعمال، إذ انطلق قبل أسابيع عرض أحدث أعماله “على غفلة” الذي تدور قصته حول “فرح” (سلوى زرهان) التي تضطر للعودة من فرنسا إلى المغرب، لرعاية إخوتها وإنقاذهم من الظروف الصعبة والعراقيل التي تواجههم، لكنها تقع في سلسلة مواقف وتحديات صعبة.

    وعرض للجباري قبل مدة فيلم “مازال الحال”، والذي تدور قصته حول شاب (ناصر) يجد نفسه محاصرا من قبل عائلته التي تلزمه بالاشتغال في مكتب عمومي، وتزويجه من فتاة من اختيارها.

    ولن يستطيع الشاب التأقلم مع الحياة الزوجية، إذ سيجد نفسه في قلب أزمات متتالية تدفع شريكته إلى طلب الطلاق، لكنهما سيجبران على العيش معا لمدة مؤقتة لتحديد مصير علاقتهما، ليدخلان في فصل جديد في حياتهما بشكل يغير مصير أسرتهما.

    وشارك في بطولة الفيلم ثلة من الممثلين، أبرزهم سكينة درابيل، وفتاح الغرباوي، وهند السعديدي، وفاطمة الزهراء الجوهري، ومهدي تيكوتو، وغيرها من الأسماء.

    وكان الجباري اشتغل على فيلم آخر بعنوان “فرصة ثانية”، الذي ينقل تفاصيل الحياة اليومية لثنائيات الأزواج في مواقع التواصل الاجتماعي، والمشاكل التي تقع فيها نتيجة الغوص في العالم الافتراضي والارتباط الهوسي بالتواصل عبر التطبيقات.

    ويرصد هذا الشريط الذي صاغت السيناريو الخاص به أسماء الهاجري، تعامل الأزواج مع مواقع التواصل الاجتماعي بشكل يومي، من الجانبين الإيجابي والسلبي، من خلال مواكبة يوميات “كوبل” بسيط، وهما سعاد وزوجها عادل (فاطمة الزهراء الحرش والزوبير هلال)، والمشاكل التي يواجهونها بشكل يومي والتأثير الخارجي للغير، وفق ما توصلت به الجريدة.

    وعُرض للمخرج هشام الجباري في رمضان المنصرم مسلسل “مسك الليل”، وهو عمل تاريخي تراثي تخيلي، تجري أحداثه في القرن 17 في مدينة سلا، خلال فترة وجود ظاهرة القراصنة في المغرب، الذين كانوا يستقرون في مدينة سلا وكان يسيرها ما يسمى بأهل سلا، وتدور حول مولاي حمان الذي يمتلك الدار الكبيرة، وهو أب لابنين يازيد من زوجته المتوفية، وعمران من الخادمة التي كان قد تزوجها والذي من المفروض ألا ينوب عنه في الحكم بعد وفاته.

    وبعد علاقة حب تجمع بين الشقيقين، يصطدمان ببعضهما البعض، إثر وقوعهما في حب الفتاة نفسها (الغالية)، وأحدهما سيتنازل عنها للآخر، لكن مؤامرة ستُغيبها عن الأنظار قبل أن تعود بشخصية مسك الليل.

    وهذا العمل من تشخيص حنان الخضر التي تجسد دورين هما الغالية ومسك الليل، وسعد موفق، والمهدي فولان، وأيوب أبو النصر، وفاتي جمالي، وفريال اليازيدي، وغيثة بنحيون، ومحمد المتوكل، ومحمد باجيو، وفاطمة بوجو، ونجاة الواعر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Alliances rend hommage aux Marocains du Monde au SMAP IMMO 2025 à Paris

    alliances SMAP IMMOÀ l’occasion du SMAP IMMO 2025 à Paris, le groupe Alliances Développement Immobilier a célébré un double anniversaire marquant : ses 30 ans d’existence et ses 20 ans d’engagement auprès des Marocains Résidant à l’Étranger (MRE). Ce rendez-vous incontournable s’est tenu du 23 au 25 mai, attirant un large public à la recherche d’opportunités immobilières au […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية الفرنسي: النظام الجزائري لا يحترم شعبه ويتجاهل معاناته

    إستمع للمقال
    .eworks-listner-container .loader{display:flex;justify-content:space-around;align-items:center}.audio__loading .loading-spinner{display:block!important}.loading-spinner{display:none;position:relative;margin:0 auto;width:25px;height:25px}.loading-spinner:before{content: »;display:block;padding-top:100%}.loading-spinner__circle-svg{animation:loading-spinner-rotate 1.28973s linear infinite;height:100%;transform-origin:center center;width:100%;position:absolute;top:0;bottom:0;left:0;right:0;margin:auto}.loading-spinner__circle-stroke{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0;animation:loading-spinner-dash 2s ease-in-out infinite,loading-spinner-color 8s ease-in-out infinite;stroke-linecap:round;stroke-width:4px}@keyframes loading-spinner-rotate{100%{transform:rotate(360deg)}}@keyframes loading-spinner-dash{0%{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0}50%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-35px}100%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-124px}}@keyframes loading-spinner-color{100%,0%{stroke:#fff}40%{stroke:#fff}66%{stroke:#fff}80%,90%{stroke:#fff}}.eworks-listner-container{box-sizing:border-box;background:#4169e1;color:#fff;cursor:pointer;padding:4px 3px;margin:0 auto;position:relative;border-radius:25px;width:180px}.eworks-listner-container.audio__loading{display:flex!important;justify-content:space-around!important}.eworks-listner-container audio{display:none}.audio__loading .play-button::before{display:none!important}.eworks-listner-container .play-button{display:flex;flex-direction:row;justify-content:space-around;align-items:center;background-image:url(« https://barlamane.com/wp-content/themes/barlamane.com/assets/images/micro.png »);background-size: 15px;background-repeat: no-repeat;background-position: left;}.eworks-listner-container .play-button::before,.eworks-listner-container .play-button.playing::before{content: » »;display:inline-block;border:0;background:0 0;box-sizing:border-box;width:0;height:12px;margin-right:10px;border-color:#0000 #fff #0000 #0000;transition:100ms all ease;cursor:pointer;border-style:solid;border-width:6px 8px 6px 0}.eworks-listner-container .play-button.playing::before{border-style:double;border-width:0 8px 0 0}
    window._eworks={post_id:1218068,host: »barlamane.com »,srv: »https://listen.backbone.ma »,isPlaying:false,};window.toggleListen=function(event){var audio=document.querySelector(‘.eworks-listner-container audio’);var container=document.querySelector(‘.eworks-listner-container’);var audioDuration=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .duration’);var playButton=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .play-button’);if(window._eworks.isPlaying){audio.pause()
    window._eworks.isPlaying=false
    playButton.classList.remove(‘playing’)
    container.classList.remove(« audio__loading »)
    return;}
    if(!audio.src){container.classList.add(« audio__loading »);audio.src= »https://listen.backbone.ma/halima/barlamane.com/ »+window._eworks.post_id+ »/audio.mp3″;audio.load();audio.onloadedmetadata=function()
    {if(!audio.duration)return;}
    audio.onloadstart=function(){container.classList.add(« audio__loading »)}
    audio.onplaying=function(){container.classList.remove(« audio__loading »)}
    audio.onended=function()
    {console.log(« neded »)
    window._eworks.isPlaying=null;playButton.classList.remove(‘playing’)}
    audio.oncanplaythrough=function()
    {if(window._eworks.isPlaying===null)return;audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}
    return}
    audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}

    كشف وزير الداخلية الفرنسي، برونو ريتايو، عن إرسال قائمة أولية بأسماء جزائريين مطلوب ترحيلهم من فرنسا إلى السلطات الجزائرية.

    وفي تصريحاته لإذاعة ”RTL”، أوضح ريتايو أن باريس سلّمت الجزائر، أمس الجمعة، قائمة بأسماء المواطنين الجزائريين الذين سيتم ترحيلهم كأولوية، دون الكشف عن العدد المحدد للمشمولين بالقرار.

    وأشار الوزير إلى وجود اتفاقيات ثنائية بين البلدين، متهما الجزائر بعدم احترام التزاماتها، خاصة تلك المنصوص عليها في اتفاق 1994، الذي ينص على استقبال الجزائر لمواطنيها من المهاجرين غير الشرعيين، وهو ما لم تلتزم به وفقًا لتصريحه.

    كما وجّه انتقادات حادة للسلطات الجزائرية، متهما إياها بتجاهل معاناة شعبها وعدم احترامه، ملوحا باتخاذ إجراءات صارمة، من بينها تشديد منح التأشيرات للجزائريين القادمين إلى فرنسا للسياحة، أو تسجيل أبنائهم في المدارس الفرنسية، أو تلقي العلاج.

    ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد بين البلدين، خاصة بعد رفض الجزائر استقبال المهاجرين غير الشرعيين المرحلين من فرنسا، بمن فيهم منفذ هجوم مولهاوس الذي أسفر عن مقتل شخص في 22 فبراير الماضي، كما تفاقمت الأزمة بين باريس والجزائر عقب اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على صحرائه في نهاية يوليوز 2024.

    The post وزير الداخلية الفرنسي: النظام الجزائري لا يحترم شعبه ويتجاهل معاناته appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره