Étiquette : EastFruit

  • صادرات البطاطس المغربية تنتعش بعد فتح أسواق غرب إفريقيا

    شهدت صادرات البطاطس المغربية خلال الموسم الأخير انتعاشًا ملحوظًا بعد سنوات من الانكماش، مدعومة بإعادة فتح أسواق غرب إفريقيا أمام المنتج الوطني بعد رفع القيود المفروضة منذ 2023.

    وأظهرت البيانات المنشورة على موقع EastFruit أن المغرب صدّر نحو 42.900 طن من البطاطس بين يوليوز 2024 وماي 2025، بقيمة مالية تقارب 14,9 مليون دولار. وتمثل هذه الكمية زيادة تفوق خمسة أضعاف مقارنة بالموسم السابق، وتزيد بحوالي 50% عن صادرات موسم 2022/2023.

    ورغم هذا التعافي اللافت، لا تزال الصادرات أقل من مستويات الذروة التي بلغها القطاع موسم 2018/2019، حين اقتربت الكميات المصدرة من 100 ألف طن. وقد أدى التراجع بين 2019 و2023 إلى هبوط المغرب من المرتبة 28 إلى المرتبة 67 عالميًا بين كبار المصدّرين.

    ويعود التعافي أساسًا إلى قرار فبراير 2024 الذي ألغى الحظر وفرض نظام حصص موجه نحو غرب إفريقيا، ما أتاح للأسواق الموريتانية والمالية استعادة مكانتها التقليدية، حيث تستحوذان حاليًا على نحو نصف صادرات المغرب.

    وعلى الصعيد الأوروبي، تستمر إسبانيا كأهم شريك تجاري، مع تسجيل ارتفاع في الطلب من فرنسا والبرتغال وكوت ديفوار والسنغال، فيما تراجعت الصادرات نحو هولندا وبوركينا فاسو والنيجر.

    كما أظهرت البيانات الطابع الموسمي للصادرات، مع ذروتين أساسيتين خلال فترتي يوليوز–شتنبر وفبراير–أبريل. ويشير الانتعاش إلى أن النمو لم يشمل البطاطس فحسب، بل امتد أيضًا إلى المندرين المغربي، الذي سجّل زيادة في حجم الصادرات.

    أما إسبانيا، فتشير بيانات وزارة الزراعة والصيد البحري إلى أنها صدرت نحو 298.594 طنًا من البطاطس بين يناير وشتنبر 2024، مقابل واردات بلغت حوالي 548 ألف طن خلال نفس الفترة.

    شهدت صادرات البطاطس المغربية خلال الموسم الأخير انتعاشًا ملحوظًا بعد سنوات من الانكماش، مدعومة بإعادة فتح أسواق غرب إفريقيا أمام المنتج الوطني بعد رفع القيود المفروضة منذ 2023.

    وأظهرت البيانات المنشورة على موقع EastFruit أن المغرب صدّر نحو 42.900 طن من البطاطس بين يوليوز 2024 وماي 2025، بقيمة مالية تقارب 14,9 مليون دولار. وتمثل هذه الكمية زيادة تفوق خمسة أضعاف مقارنة بالموسم السابق، وتزيد بحوالي 50% عن صادرات موسم 2022/2023.

    ورغم هذا التعافي اللافت، لا تزال الصادرات أقل من مستويات الذروة التي بلغها القطاع موسم 2018/2019، حين اقتربت الكميات المصدرة من 100 ألف طن. وقد أدى التراجع بين 2019 و2023 إلى هبوط المغرب من المرتبة 28 إلى المرتبة 67 عالميًا بين كبار المصدّرين.

    ويعود التعافي أساسًا إلى قرار فبراير 2024 الذي ألغى الحظر وفرض نظام حصص موجه نحو غرب إفريقيا، ما أتاح للأسواق الموريتانية والمالية استعادة مكانتها التقليدية، حيث تستحوذان حاليًا على نحو نصف صادرات المغرب.

    وعلى الصعيد الأوروبي، تستمر إسبانيا كأهم شريك تجاري، مع تسجيل ارتفاع في الطلب من فرنسا والبرتغال وكوت ديفوار والسنغال، فيما تراجعت الصادرات نحو هولندا وبوركينا فاسو والنيجر.

    كما أظهرت البيانات الطابع الموسمي للصادرات، مع ذروتين أساسيتين خلال فترتي يوليوز–شتنبر وفبراير–أبريل. ويشير الانتعاش إلى أن النمو لم يشمل البطاطس فحسب، بل امتد أيضًا إلى المندرين المغربي، الذي سجّل زيادة في حجم الصادرات.

    أما إسبانيا، فتشير بيانات وزارة الزراعة والصيد البحري إلى أنها صدرت نحو 298.594 طنًا من البطاطس بين يناير وشتنبر 2024، مقابل واردات بلغت حوالي 548 ألف طن خلال نفس الفترة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحقق رقمًا قياسيًا جديدًا في صادرات البصل

    بعد فترة من التقلبات، عادت صادرات المغرب من البصل الطازج لتُسجل قفزة تاريخية، محطمةً جميع الأرقام القياسية السابقة ومؤكدةً مكانة المملكة كلاعب رئيسي في الأسواق العالمية.

    Le12.ma

    شهدت صادرات المغرب من البصل الطازج قفزة غير مسبوقة، حيث وصلت إلى مستويات قياسية جديدة بين يونيو 2024 وماي 2025.

    ووفقًا لبيانات منصة EastFruit المتخصصة، بلغت قيمة صادرات البصل المغربي 238 مليون دولار، مع تصدير 64,900 طن، وهو ما يمثل زيادة قدرها 4.8 مرة مقارنةً بالموسم السابق.

    تطور تاريخي وتحديات

    لم تكن صادرات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة: القطاع الفلاحي يعزز آفاق النمو الاقتصادي في المغرب

    الخط :
    A-
    A+

    تتوقع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أن يحقق الاقتصاد المغربي معدل نمو يصل إلى 3.8% خلال عامي 2025 و2026، مدفوعا بالانتعاش الملحوظ الذي يشهده القطاع الفلاحي بعد سنوات من الجفاف التي أثرت بشكل كبير على الإنتاج.

    وحسب بيانات صادرة عن منصة EastFruit، فإن تحسن الظروف المناخية هذا الموسم ساهم في رفع إنتاجية عدد من المحاصيل الفلاحية، الأمر الذي انعكس مباشرة على أداء الصادرات الزراعية المغربية.

    فقد سجلت صادرات الخيار مستويات قياسية، حيث بلغت خلال موسم 2024/2025 ما يفوق 27.7 ألف طن، وهو أعلى رقم يتم تحقيقه حتى الآن، كما عرف قطاع الهليون طفرة مهمة، إذ ارتفعت صادراته بنسبة 47% مقارنة بالموسم السابق.

    أما الحمضيات، وعلى رأسها المندرين، فقد واصلت بدورها تعزيز حضورها في الأسواق الدولية، حيث وصلت الكميات المصدّرة إلى نحو 436 ألف طن، بزيادة تقدر بـ 13% عن السنة الماضية.

    وفي السياق ذاته، واصل التوت الأحمر ترسيخ مكانته في الأسواق الخليجية، مؤكدا بذلك تنامي القدرة التنافسية للمغرب في هذا المجال الفلاحي الاستراتيجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات قياسية للبطاطا المغربية إلى الأسواق الإسبانية

    عرفت صادرات البطاطس المغربية قفزة نوعية خلال الفترة الممتدة ما بين يوليوز 2024 وماي 2025، بعدما بلغت 42.900 طن بقيمة تناهز 14,9 مليون دولار، وفق بيانات منصة EastFruit. هذه الأرقام تعني ارتفاعاً بمعدل يفوق خمس مرات مقارنة بالموسم السابق، وزيادة بنسبة 50% عن موسم 2022/2023، ما يعكس عودة قوية لهذا القطاع بعد سنوات من التراجع.

    من الانهيار إلى الانتعاش

    منذ موسم 2018/2019، حين لامست الصادرات المغربية عتبة 100 ألف طن، عرف القطاع انهياراً كبيراً جعل المملكة تتراجع من المرتبة 28 عالمياً في 2019 إلى المرتبة 67 في 2023. لكن التحولات الأخيرة، خاصة رفع الحظر على التصدير نحو إفريقيا الغربية الذي كان مفروضاً منذ مارس 2023، أعادت الثقة إلى المنتجين، حيث سمح نظام الحصص الجديد المعتمد في فبراير 2024 بفتح الطريق مجدداً أمام أسواق مثل موريتانيا ومالي، اللتين باتتا تستحوذان على نصف الصادرات تقريباً.

    أوروبا وأفريقيا.. أسواق استراتيجية

    في أوروبا، تبقى إسبانيا وفرنسا والبرتغال من أبرز المستوردين للبطاطس المغربية، فيما تبرز في إفريقيا أسواق السنغال وكوت ديفوار. بالمقابل، تراجعت المبيعات نحو هولندا وبوركينا فاسو والنيجر. كما تواصل الصادرات المغربية إظهار طابع موسمي واضح، حيث تسجل ذروة بين يوليوز وشتنبر ثم بين فبراير وأبريل.

    مقارنة مع إسبانيا: مفارقة لافتة

    في الجهة الأخرى من المتوسط، تعكس الأرقام مفارقة صارخة. فبين يناير وشتنبر 2024 صدّرت إسبانيا 298.594 طناً من البطاطس، لكنها استوردت في المقابل 548 ألف طن، أي ما يقارب ضعف صادراتها. هذا الواقع يعكس اعتماداً متزايداً على الخارج لتغطية الطلب الداخلي، ما يمنح المغرب موقعاً متقدماً في سوق يعتبر استراتيجياً للغذاء الإسباني.

    إستراتيجية فلاحية متكاملة

    الانتعاش لا يقتصر على البطاطس وحدها. فقد شهدت الفترة نفسها عودة قوية لصادرات المندرين المغربي، أحد أعمدة السياسة الفلاحية التصديرية للمملكة، ما يعكس تنويع الرهان على الفواكه والخضر لتعزيز حضور المغرب في الأسواق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المملكة المتحدة تدفع 144 مليون دولار مقابل التوت الأزرق المغربي في عام واحد

    تصدر المغرب المشهد العالمي في صادرات التوت الأزرق بعد أن سجلت صادراته إلى المملكة المتحدة مستويات غير مسبوقة، وفق بيانات حديثة لمنصة EastFruit.

    وبلغت كمية التوت الأزرق المغربي المصدّر إلى السوق البريطانية بين يوليوز 2024 ويونيو 2025، 19 ألف طن بقيمة إجمالية بلغت 144 مليون دولار أمريكي، مسجلة بذلك ارتفاعًا بنسبة 44% مقارنة بالموسم السابق، ومضاعفة حجم الصادرات المسجّل في موسم 2022/23، لتصبح أعلى قيمة وأكبر كمية في تاريخ المغرب على الإطلاق.

    وخلال خمس مواسم فقط، نجح المغرب في زيادة صادراته من التوت الأزرق إلى المملكة المتحدة أكثر من عشرة أضعاف، بحسب تقرير EastFruit.

    ويأتي هذا الإنجاز بعد أن سبق للمغرب أن تصدر سوق التوت الأحمر البريطاني منذ موسم 2022/23، ليحقق الآن اختراقًا مماثلًا في قطاع التوت الأزرق، وفق EastFruit.

    ورغم أن أول شحنات رسمية للتوت الأزرق المغربي إلى المملكة المتحدة تعود إلى عام 2009، إلا أن الاتجاه التصاعدي الحاد في الصادرات بدأ بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (Brexit).

    ففي موسم 2019/20، احتل المغرب المرتبة الثامنة بين موردي التوت الأزرق للمملكة المتحدة، قبل أن يرتقي إلى المركز الثالث في موسم 2021/22، متجاوزًا إسبانيا في موسم 2022/23، وقريبًا من مطابقة حجم الصادرات البيروفية في موسم 2023/24، ليصبح هذا الموسم المورد الأول للبريطانيين، حسب EastFruit.

    ويعد السوق البريطاني حاليًا من أبرز الوجهات التصديرية للتوت الأزرق المغربي، متجاوزًا في حجمه إلا هولندا وإسبانيا على المستوى الأوروبي، ويستمر موسم الصادرات من ديسمبر إلى يونيو، مع بلوغ ذروته في أبريل، وفق بيانات EastFruit.

    وخلال هذه الفترة، تتنافس المغرب مع إسبانيا وهولندا وألمانيا على السوق البريطانية، إلا أن الطلب المتزايد على التوت الأزرق منح المنتج المغربي الأفضلية المطلقة، بحسب التقرير.

    وساهمت الزيادة الملحوظة في الطلب البريطاني على التوت الأزرق في نمو حجم الواردات بشكل عام، غير أن المغرب سجل أعلى معدل نمو بين جميع الموردين الرئيسيين، باستثناء إسبانيا وتشيلي.

    ومكنت هذه الأداء القوي المغرب من تحقيق حصة سوقية تقارب 25% من إجمالي واردات المملكة المتحدة، مع هيمنة واضحة في بعض الأشهر: تجاوزت 50% في مارس وماي، وبلغت 75% في أبريل، ما يعكس استحواذ المنتج المغربي على الريادة في السوق خلال ذروة الموسم، بحسب تقرير EastFruit.

    ويؤكد هذا الإنجاز المتواصل مكانة المغرب كلاعب أساسي على مستوى التجارة العالمية في التوت الأزرق، ويعكس نجاح السياسات التصديرية واستراتيجيات تطوير الإنتاج والتسويق، وفق EastFruit.

    ومع استمرار الطلب المتنامي في الأسواق الأوروبية، يبدو أن المغرب، وبحسب المنصة ذاتها، ماضٍ نحو ترسيخ موقعه الرائد عالميًا في قطاع التوت الأزرق، مع تعزيز فرص الاستثمار والتوسع في الصادرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يتجاوز سعره 200 درهم للكيلو بالمغرب… صادرات التوت المغربي تسجل أرقاما قياسية

    العمق المغربي

    بينما يتجاوز سعر التوت الأزرق في الأسواق المغربية 200 درهم للكيلوغرام، ما يجعله من الفواكه بعيدة المنال بالنسبة للأسر المتوسطة، لازالت صادرات المغرب من هذه الفاكهة تسجل أرقاما قياسية، إذ بلغ حجم الشحنات الموجهة إلى المملكة المتحدة 19 ألف طن بقيمة 144 مليون دولار خلال الفترة بين يوليوز 2024 ويونيو 2025، وفق تقرير EastFruit.

    ويمثل هذا الرقم ارتفاعا بنسبة 44% مقارنة بالموسم السابق، وهو أكثر من ضعف الكميات المسجلة في موسم 2022/23، ليؤكد صعود المغرب إلى صدارة موردي التوت الأزرق في السوق البريطانية لأول مرة.

    ويشير التقرير إلى أن المغرب سبق له أن تصدر سوق التوت الأحمر في المملكة المتحدة منذ موسم 2022/23، وقد برز الآن بشكل مماثل في قطاع التوت الأزرق.

    وعلى الرغم من أن الشحنات المغربية الأولى إلى المملكة المتحدة تعود إلى 2009، إلا أن النمو الكبير بدأ بعد بريكست، حيث كان المغرب في موسم 2019/20 في المرتبة الثامنة بين موردي التوت الأزرق، ثم تقدم إلى المرتبة الثالثة في 2021/22، متجاوزا إسبانيا في 2022/23، حتى أصبح المورد الأول في الموسم الحالي متفوقا على جميع المنافسين.

    ويمتد موسم التصدير المغربي من دجنبر إلى يونيو، مع ذروة الإنتاج في أبريل، وتعتبر المملكة المتحدة واحدة من أبرز وجهات صادرات المغرب من التوت الأزرق بعد إسبانيا وهولندا.

    وقد شكلت منتجات المغرب نحو 25% من إجمالي واردات المملكة المتحدة، وارتفعت حصته خلال أشهر الذروة لتتجاوز 50% في مارس وماي، و75% في أبريل، ما يعكس الهيمنة المغربية على السوق.

    ويؤكد هذا النجاح قدرة المغرب على تلبية الطلب الأوروبي المتزايد، في وقت تبقى هذه الفاكهة محجوزة في الغالب للأسواق الدولية، بينما يصعب على الأسر المغربية المتوسطة اقتناؤها رغم وفرتها محليا وفوائدها الغذائية الغنية.

    ويعكس التوجه القوي نحو التصدير الإمكانيات الكبيرة للقطاع الزراعي المغربي في مجال المنتجات ذات القيمة المضافة العالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحقق رقما قياسيا في صادرات الخيار خلال الأشهر العشرة الأولى من السنة التسويقية الحالية

    الخط :
    A-
    A+

    شهد المغرب هذا الموسم نموا ملحوظا في صادرات الخيار، حيث بلغت الشحنات خلال الأشهر العشرة الأولى من السنة التسويقية الحالية (يوليوز 2024 – أبريل 2025) 27.7 ألف طن بقيمة إجمالية 26.3 مليون دولار، متجاوزا بذلك مستويات السنة السابقة ومسجلا رقما قياسيا جديدا على الصعيد الوطني، حسب منصة “EastFruit”.

    أوضحت المنصة أن صادرات الخيار المغربي تحافظ على معدل نمو سنوي مستمر منذ ست سنوات متتالية، بمعدل تراكمي متوسط يصل إلى 32٪، ما يعكس قدرة المنتج الوطني على تلبية الطلب الخارجي وتعزيز مكانته في الأسواق الدولية.

    وأشارت المنصة إلى أن المغرب يصدّر الخيار على مدار السنة، مع بلوغ ذروة الصادرات عادة بين نونبر ومارس، وسجل يناير 2025 أعلى حجم شهري على الإطلاق بواقع 5.9 ألف طن.

    أوضحت “EastFruit” أن إسبانيا تظل الوجهة الرئيسية للصادرات المغربية، مستحوذة على 57٪ من إجمالي الشحنات هذا الموسم، فيما تحتل المملكة المتحدة المرتبة الثانية رغم تراجع حجم الصادرات إليها مقارنة بالسنة الماضية، وتأتي البرتغال كثالث أكبر الأسواق المستقبلة للخيار المغربي.

    وأشارت المنصة إلى أن المغرب بدأ توسيع صادراته نحو إيطاليا وهولندا، معتبرة هذه الأسواق الواعدة فرصة لتعزيز مكانة المغرب في قطاع الخضروات وتنويع صادراته، فيما بقيت موريتانيا سوقا مهمة رغم انخفاض حجم الشحنات إليها خلال السنوات الأخيرة.

    كما لفتت المنصة إلى أن المغرب حقق رقما قياسيا جديدا في صادرات الجزر للسنة الخامسة على التوالي، ما يعكس نجاح الاستراتيجية الوطنية في دعم الإنتاج الزراعي وتعزيز التصدير إلى مختلف الأسواق الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعيد مكانته في صادرات البطاطس ويحقق 15 مليون دولار

    العمق المغربي

    سجلت صادرات البطاطس المغربية، بعد خمس سنوات من التراجع، انتعاشا قويا خلال الموسم التسويقي من يوليوز 2024 إلى ماي 2025، حيث بلغت قيمة الصادرات حوالي 14,9 مليون دولار أمريكي، وهو مستوى لم يُسجل منذ عدة سنوات، وفقا لتقارير EastFruit.

    وشهدت الصادرات ارتفاعا ملحوظا إلى 42,900 طن متري مقارنة بـ7,400 طن فقط في الموسم السابق 2023/2024. ويعود هذا الانتعاش إلى رفع الحظر عن تصدير البطاطس إلى غرب إفريقيا واعتماد نظام الحصص الجديد، ما أعاد الأسواق التقليدية للمصدرين، خصوصا في موريتانيا ومالي، إلى جانب الحفاظ على الأسواق الأوروبية مثل إسبانيا وفرنسا والبرتغال.

    ويؤكد خبراء القطاع أن استمرار هذا الزخم يعتمد على الحفاظ على الوصول إلى الأسواق الإفريقية والأوروبية وتنظيم الإنتاج الموسمي وإدارة القيود التجارية بكفاءة، لضمان استقرار الصادرات وتعزيز القدرة التنافسية للمغرب في السوق العالمية.

    وكان المغرب قد وصل إلى ذروة صادراته في موسم 2018/2019 بنحو 100,000 طن متري، قبل أن يشهد انخفاضا متواصلا جعل ترتيبه العالمي ينحدر من المركز 28 في 2019 إلى المركز 67 في 2023، ما يجعل هذا التعافي مؤشرا إيجابيا على استعادة المغرب مكانته في هذا القطاع الحيوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع صادرات الطماطم المغربية إلى الدنمارك بنسبة 32 في المائة

    الخط :
    A-
    A+

    حقق المغرب تقدما ملحوظا في سوق المنتجات الطازجة بالدنمارك، حيث سجلت صادرات الطماطم الطازجة والمبردة نحو هذا البلد الأوروبي ارتفاعا لافتا.

    ووفق بيانات موقع “EastFruit” المتخصص، فقد بلغت كمية الطماطم المصدرة إلى هذا البلد الأوروبي، حوالي 1.660 طن متري خلال الأشهر العشرة الأولى من الموسم الحالي (يوليوز 2024 – يونيو 2025)، أي بزيادة 32 في المائة مقارنة بالموسم السابق، و67 في المائة مقارنة بموسم 2022/2023.

    وأوضحت البيانات، أن الصادرات المغربية إلى الدنمارك، قفزت بنحو ستة أضعاف خلال ثلاثة مواسم فقط، ما يعزز مكانة المملكة في هذا السوق الواعد.

    وتتصدر الطماطم قائمة المنتجات الزراعية المصدّرة من المغرب، إذ تمثل أكثر من 25 في المائة من عائدات العملة الصعبة لقطاع الفواكه والخضروات. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهليون المغربي يحطم الارقام القياسية

    سجل رقما قياسيا جديدا في صادرات الهليون خلال موسم 2024/2025، للعام الرابع على التوالي، حيث بلغت الكميات المصدّرة 968 طنا، بقيمة إجمالية ناهزت 6.6 مليون دولار، أي بارتفاع قدره 47% مقارنة بالموسم السابق.

    ووفقا لما أورده موقع « EastFruit » استنادا إلى معطيات « Global Trade Tracker » ومكتب الصرف المغربي، فإن المغرب استطاع، بفضل استخدام تقنيات زراعية متقدمة، توسيع فترة التصدير التي كانت تتركز في مارس وأبريل لتشمل شهر ماي أيضا، بالإضافة إلى تسجيل صادرات ملحوظة خلال أكتوبر الماضي. وقد بلغ متوسط معدل نمو صادرات الهليون المغربي خلال المواسم الخمسة الأخيرة 70%، ما يعكس الدينامية التي يشهدها هذا القطاع وفعالية الاستراتيجيات المعتمدة في تصدير هذا المنتوج غير التقليدي.

    ورغم أن الهليون لا يُعد من المنتجات التصديرية الأساسية للمغرب، مثل الطماطم أو الفلفل الحلو، إلا أن الأداء الاستثنائي خلال هذا الموسم أبرز الإمكانات الكبيرة لهذا القطاع، خاصة بعد دخول المغرب السوق البلجيكية، التي باتت تستحوذ على أكثر من 62% من إجمالي الصادرات خلال موسم 2024/2025، لتصبح الوجهة الأولى للهليون المغربي.

    وحسب المصدر ذاته، فقد عادت إسبانيا إلى صدارة الأسواق المستوردة محتلة المركز الثاني، بعد أن عرفت الصادرات إليها نموا ملحوظا خلال الموسم الحالي، في حين حافظت كل من فرنسا والمملكة المتحدة على نفس مستويات الطلب مقارنة بالموسم السابق. بالمقابل، لم تستقبل هولندا أي شحنات من الهليون المغربي هذا الموسم.

    وتوسّع الحضور الدولي للهليون المغربي ليشمل أسواقا جديدة، حيث تم لأول مرة تصدير كميات منه إلى كل من الإمارات العربية المتحدة، وكندا، والمملكة العربية السعودية، وتركيا. وتمكّنت الإمارات، رغم حداثة ولوجها للسوق، من أن تحل ضمن قائمة أهم ثلاث وجهات خلال الموسم الأول، ما يرفع عدد الدول المستوردة للهليون المغربي هذا الموسم إلى تسع دول، مقابل سبع في الموسم الماضي.

    وتوّج هذا المسار التصاعدي بترقية المغرب في تصنيف كبار مصدّري الهليون على الصعيد العالمي، حيث انتقل من المرتبة 19 سنة 2023 إلى المرتبة 15 سنة 2024، مع توقعات بتحقيق مزيد من التقدّم خلال السنة الجارية، في ظل تنامي الطلب الخارجي وتوسّع الأسواق المستوردة.

    سجل رقما قياسيا جديدا في صادرات الهليون خلال موسم 2024/2025، للعام الرابع على التوالي، حيث بلغت الكميات المصدّرة 968 طنا، بقيمة إجمالية ناهزت 6.6 مليون دولار، أي بارتفاع قدره 47% مقارنة بالموسم السابق.

    ووفقا لما أورده موقع « EastFruit » استنادا إلى معطيات « Global Trade Tracker » ومكتب الصرف المغربي، فإن المغرب استطاع، بفضل استخدام تقنيات زراعية متقدمة، توسيع فترة التصدير التي كانت تتركز في مارس وأبريل لتشمل شهر ماي أيضا، بالإضافة إلى تسجيل صادرات ملحوظة خلال أكتوبر الماضي. وقد بلغ متوسط معدل نمو صادرات الهليون المغربي خلال المواسم الخمسة الأخيرة 70%، ما يعكس الدينامية التي يشهدها هذا القطاع وفعالية الاستراتيجيات المعتمدة في تصدير هذا المنتوج غير التقليدي.

    ورغم أن الهليون لا يُعد من المنتجات التصديرية الأساسية للمغرب، مثل الطماطم أو الفلفل الحلو، إلا أن الأداء الاستثنائي خلال هذا الموسم أبرز الإمكانات الكبيرة لهذا القطاع، خاصة بعد دخول المغرب السوق البلجيكية، التي باتت تستحوذ على أكثر من 62% من إجمالي الصادرات خلال موسم 2024/2025، لتصبح الوجهة الأولى للهليون المغربي.

    وحسب المصدر ذاته، فقد عادت إسبانيا إلى صدارة الأسواق المستوردة محتلة المركز الثاني، بعد أن عرفت الصادرات إليها نموا ملحوظا خلال الموسم الحالي، في حين حافظت كل من فرنسا والمملكة المتحدة على نفس مستويات الطلب مقارنة بالموسم السابق. بالمقابل، لم تستقبل هولندا أي شحنات من الهليون المغربي هذا الموسم.

    وتوسّع الحضور الدولي للهليون المغربي ليشمل أسواقا جديدة، حيث تم لأول مرة تصدير كميات منه إلى كل من الإمارات العربية المتحدة، وكندا، والمملكة العربية السعودية، وتركيا. وتمكّنت الإمارات، رغم حداثة ولوجها للسوق، من أن تحل ضمن قائمة أهم ثلاث وجهات خلال الموسم الأول، ما يرفع عدد الدول المستوردة للهليون المغربي هذا الموسم إلى تسع دول، مقابل سبع في الموسم الماضي.

    وتوّج هذا المسار التصاعدي بترقية المغرب في تصنيف كبار مصدّري الهليون على الصعيد العالمي، حيث انتقل من المرتبة 19 سنة 2023 إلى المرتبة 15 سنة 2024، مع توقعات بتحقيق مزيد من التقدّم خلال السنة الجارية، في ظل تنامي الطلب الخارجي وتوسّع الأسواق المستوردة.

    إقرأ الخبر من مصدره